قالكلهط!(الايسألالرجلفيمضربامرأته"(الم،وعنالأشعثبنقيسقال: ضفتعمرفتناولامرأتهفضربها،وقال:ياأشعث،احفظعنىثلاثاحفظتهن عنرسولاللهى!"لاتسألالرجلفيمضربامرأته،ولاتنمإلاعلىوتر..." ونسىالثالثة(2). هذا،وقدقالالقرطبىفىتفسيرهلآيتىالتأديبمنسورةالنساء اعلمأناللهعزوجللميأمرفىشىءمنكتابهبالضربصراحاإلاهناوفى الحدودالعظام،فساوىمعصيتهنبأزواجهنبمعصيةالكبائروولىالا!زواجذلك دونالا!ئمة،وجعلهلهمدونالقضاةبغيرشهودولابينات،ائتمانامناللهتعالى للازواجعلىالنساء.قالالمهلب:إنماجوزضربالنساءمنأجل2على أزواجهنفىالمباضعة،واختلثففىوجوبضربهافىالخدمة،والقياسيوجب أنهإذاجازضربهافىالمباضعةجازضربهافىالخدمةالواجبةلدزوجعليها بالمعروف.وقالابنخويزمنداد:والنشوزيسقطالنفقةوجميعالحقوقالزوجية، ويجوزمعهأنيضربهاالزوجضربالا!دبغيرالمبرح؟والوعظوالهجرحتىترجع عننشوزها،فإذارجعتعادتحقوقها،وكذلككلمااقتضىالا!دبفجائز للزوجتأديبهاويختلفالحالفىأدبالرفيعةوالدنيئة،فأدبالرفيعةالعذل، وأدبالدنيئةالسوط،وقدقالالنبىكلي!"رحماللهامرأعلقسوطهوأدبأهله" وقال"إنأباجهملايضععصاهعنعاتقه،وقالبشار:الحريلحىوالعصا للعبد.يلحىأىيلام.وقالابندريد:واللومللحررادع.والعبدلايردعهإلا العصا.اهـ. وعنمعاذبنجبلأنالنبىط!شهقال"أنفقعلىعيالكمنطولك،ولا (1)رواهأحمدوابنماجهوالحاكمعنأبىهريرة-غذاء،ج2،ص232،وذكرهالقرطبىعن عمر،جه،ص731،رياضالصالحين،ص15،رواهأبوداودعنعمر. (2)رواهأحمدوأبوداودوالنساثىوابنماجه"تغسميرابنكثير-واضربوهن). (3)!ه،ص173،174. (م7-مولموعةالأسرةج3)79
عدد الصفحات ٩٧ترفععنهمعصاكأدبا،وأخفهمفىالله"(1)،وروىمثلهعنابنعمر،قالفى مجمعالزوائد:وإشنادهجيد،ثمقالالشوكانى:فيهأنهينبغىلمنكانلهعيال أنيخوفهمويحذرهمالوقوعفيمالايليق.ولايكثرتأنيسهمومداعبتهم، فيفضىذلكإلىالاستخفافبه،ويكونسببالتركهمللادابالمستحسنة، وتخلقهمبالأخلاقالسيئة(2. وروىهذاالحديثبلفظ"علقواالسوطحيثيراهأهلالبيت،فإنهأدب لهم"رواهالطبرانىعنانجنعباس،وقدتقدم. وليسالمرادبه-إنصحالحديث-الحثعلىالضربوالإرهاب،بلالمراد حثالرجلعلىاليقظةوعدمالتهاونفىالخروجعلىالاداب. ومنهذاالعرضلموضوعالضربيعرفأنهلايرخصبهإلاعنداللزوم،وما جاءمنالذملهفالمرادبهإذاكانلغيرحاجة،كالأشياءالتافهة،أوكانضربالا تجتمعفيهالشروطالمذكورة. جاءفىتقريرللباقورىوصلاحسالمعنجنوبالسودان3(أنملك قبيلةالشلوكيقدسهالناسلدرجةالعبادة،ويطلقونعليهايسم"مك"ولهزوجات تبلغالخمسين،ومنتقاليدهألايجلسأحدورأسهمرتفععندهولايحاكم، ولهوحدهمنبينالشلوكأنيضربزوجته،فتتقدممنهوتركععلىقدميه ليلهبظهرهابالسياط. هذا،وقدجاءفىكتابالتشريعالجنائىلعبدالقادرعودة4()ماملخصه: أنالمرأةتؤدبعلىالمعاصىالتيلاحدفيها،كمقابلةغيرالمحارموالخروجبغير إذنهوتبذيرماله،ولهتعزيرهاعلىتركفرائضالله،كتركالصلاة،ولاتضرب لخوفالنشوزقبلإظهاره،فهو-أىالضرب-لإظهارالنشوزفعلا. (1)رواه؟حمدعنمعاذمرفوعا،و"خرجنحبرهالطبرىفىالصغيروالأوسطعنابنعمر مرفوعابلفظالاترفعالعصاعن؟هلكو"خفهمفىاللهعزوجل". (2)نيلالأوطار،ج6،ص224225.(3)اخرساعة21/1539/1. (4)!ا،صه15،ومابعدها. 89
عدد الصفحات ٩٨والطديببالضربلأولعصيانقالفيهمالكوأبوحنيفة:إنالضربلا يكونلأولمعصية،بليكونلتكرارهاوالإصرارعليها،فإذاعصتللمرةالأولى وعظها،وإنعادتكانلهأنيهجرها،فإنعادتكانلهأنيضربها.والدليل علىذلكهوماقفيدهالواومنالترتيحافىقولهتعالى(واللاتيتخافون نشوزهنفعظوهنواهجروهنفيالمفماجهواضربوهن!.ويترتبعلىهذا الرأىأنالرجللوخالفالترتيبفضربأولايعاقبهو،وكذلكلوضربهاعلى المعصيةالثالثةدونأنيسبقذلكهجرووعظ. والرأىالثالثللشافعىوأحمدأنهمنحقهضربها،سواخ!تكررت المعصيةأملا،وسواءسبقذلكوعظوهجرأملميصبق،فالواوعندهملمطلق الجمعلاللترتيب. وحدالضربألايكونمبرحأ:يؤلمولايكسرعظماولايدمىلحما،أو هوالذىلايسوءالجسمولاينهرالدم،وأنيكونممايعتببرمثلهتأديبا،ويشترط ألايكونعلىالوجهوالمواضعالخطرةكالبطنوأنيكونبقصدالتأديب،وألا يسرففيه،وأنيكونممايتعارفعليهفىالتأديب. وهذاكلهإذاكانتعقوبةلمتبلغالسلطاتالعامة،وإلاكانتالسلطةهى صاحبةالاختصاصإذا،فلايجوزللرجلأنينفردهوبتأديبالزوجةعليها. وقالوافىجوازالضرب:يشترطألايغلبعلىظنهأويعتقدأنالطديب لافائدةمنه،وإلاكانعبثا. ع!تنبيه: التأديببوجهعام،وبالأساليبالمذكورةبوجهخاص،لايعسمحبهللزوج إلاإذاكانالتقصيرمنجهةالزوجةفقط،بأنيكونموفيالهاجميعحقوقها المشروعة.فإنكانمقصرافيهاطولبهوأولابإصلاحنفسه.وهناننعىعلى أولئكالأزواجالمقصرينفىمطالبالزوجية،ثميفرضونأنفسهمحكاما 99
عدد الصفحات ٩٩مصتبدين،إنقصرتالزوجةفىبعضحقوقهعليهاحاسبهاالحسابالعسير، وهذهوحشيةلاتصلحمعهاالحياةالزوجية. فإنكانمقصرافىحقوقهاوجماإصلاحه.قالالعلماء:لواذاهابشتم بدونسبب،ونصحتهفلمينتصحكانلهاأنتستعينعلىتقويمهولوبالقاضى، ولهأنينهاهفقط،ولايجوزأنيعزره،لأنالتعزيريوجبالوحشةبينهوبين زوجته،فلوتكررالشتمكانلهأنيعزره،ولكنمحلذلكإذاطلبتهىتعزيره. جاءفى"الإقناعفىحلألفاظأبىشجاعللخطيب"(1):لومنعالزوج زوجتهحقالهاكقسمونفقةألزمهالقاضىتوفيتهإذاطلبته،لعجزهاعنه.فإن أساءخلقهواذاهابضربأوغيرهبلاسببنهاهعنذلكولايعزره،فإنعادإليه وطلبتتعزيرهمنالقاضىعزرهبمايليقلتعديهعليها. وإنمالميعزرهفىالمرةالاولى،وإنكانالقياسجوازهإذاطلبته،لأنإساءة الخلقتكثربينالزوجين،والتعزيرعليهايورثوحشةبينهما،فيقتصرأولاعلى النهى،لعلالحاليلتئمبينهما،فإنعادعزره.اهـ. هذا،!اذاكانلميؤذها،ولكنيكرههافقطلكبرهاأولعقمهاأولمرضها مثلافلاشىءعليه،لكنيسنلهااستعطافهبمايجب،كاسترضائهبتركبعض حقوقهاله،أوبوسيلةأخرىترىأنهاتلينقلبه،ولباقةالمرأةلهادخلكبيرفى ذلك.وفىمثلهذهالحالةنزلقولهتعالى:!وإنامرأةخافتمنبعلهانشوزاأو إعراضافلاجنا!علي!ماأنيصلحابينهماصلحاوالصلحخيروأحضرتالأنفس ال!ثئغوإنتحسنواوتتقوافإناللهكانبماتعملونخبيرا!أالنساء:281،. وروىالبخارىعنعائشةرضىاللهعنها،فىسببنزولها،أنهاقالت: الرجلتكونعندهالمرأةوليسبمستكثرمنها،يريدأنيفارقهافتقول:أجعلك منشأنىفىحل.وكانتهذهالمرأةهىسودةبنتزمعةأمالمؤمنينرضىالله عنها،أوخولةبنتمحمدبنمسلمةزوجةرافعبنخديج،روىالترمذىعن 1(.145
عدد الصفحات ١٠٠ابنعباسقال:خشيتسودةأنيطلقهارسولاللهكلدط،فقالت:لاتطلقنى وأمسكنى،واجعليومىمنكلعائشة.فنزلتالاية. وروىمالكعنابنشهابعنرافعبنخديجأنهتزوجبنسامحمدبن مسلمةالأنصارية،فكانتعندهحتىكبرت،فتزوجعليهاشابة،فاثرالشابة عليها،أىبالحبوالميل،لابالنفقةوالقسم،فناشدتهالطلاق،قطلقهاواحدة، ثمراجعهامرتين،وهوعلىحالهفىمحبةالشابة،فقاللهاأخيرا:إنشئت استقررتعلىماترين،وإنشكتفارقتك،قالت:بلأستقرعلىالأثرة، فأمسكهاعلىذلك،ولميررافعإثماعليهحينقرتعندهعلىالأثرة.رواه معمرعنالزهرىبلفظهومعناه،وزاد:فذلكالصلحالذىبلغناأنهنزلفيه (وإنامرأةخافت...!(1) إنالزوجةلاتملكأنتؤدبالزوج،فالقوامةلهعليها،لالهاعليه.ويشهد لذلكسببنزولقولهتعالى(الرجالقوامونعلىالنساء*!وقدتقدم!لكهـكأ بحثالحجاب،"ص88". وملخصالقصةأنسعدبنالربيع،أحدنقباءالأنصار،نشزتامرأته حبيبةبنتزيد،فلطمها،فانطلقأبوهاإلىالنبىكلمه!،وقالله:قدلطم كريمتى.فقالالنبىىيخط"لتقتصمنزوجها"فانصرفتمعأبيهالتقتصمنه، فقالالنبىكلد!"ارجعوا،هذاجبريلأتانى"،فأنزلالله(الرجالقوامونعلى النساء...!فقالالنبىكلشض"أردناأمرأ،وأراداللهأمرا،والذىأراداللهخير". وقيل:نزلتفىجميلةبنساأبىوفىزوجهاثابتبنقيسبنشماس،وقيل،فى عميرةبنتمحمدبنمسلمةوفىزوجهاسعدبنالربيع،وكانتلهزوجتان. وهذاحكمسليم،فلوأعطيتالمرأةحقضربزوجهالميبقلهاحترام عندها،وكيفتعيشمعرجلمهين،وأىامرأةمتحضرةلاتطالبأبدا بهذاالحق. (1)تفسيرالقرطبى،جه،ص404. 101
عدد الصفحات ١٠١هذافىحكمالتقصيرالذىيعرفمنأحدهما،أماإذاقالكلمنهما:إن صاحبهمتعدعليه،فقدقالالخطيبفىالإقناع(1). وإنقالكلمنالزوجين:إنصاحبهمتعدعليهتعر!القاضىالحالالواقع بينهمابثقةيخبرهما،ويكونالثقةجارالهما،فإنعدمأسكنهمابجنبثقة، ليتعرفحالهما،ثمينهىإليهمايعرفه،فإذاتبينللقاضىحالهمامنعالظالم منهمامنعودهلظلمه،فإناشتهرالشقاقبينهمابعثالقاضىحكمامنأهله وحكمامنأهلها.اهـ. قالتعالس(وإنخفتمشقاقبينهمافابعثواحكمافنأهلهوحكمافنأهلها إنيريداإصلاحايوفقاللهبينهماإناللهكانعليماخبيرامهوأالنساء:135. والحكمانلهماصفةالوكالةفىالتطليقوقبولالعوضمنجهته، والاختلاعمنجهتهاكماقالبعضالعلماء،وقالالبعضالآخر:لاتعطىلهما هذهالصفة،فهماحكمانلاوكيلان.والخلاففىذلكومناقشتهمبسوطفى كتبالفقه-انظركتاب"زادالمعاد"لابنالقيم. ونتوجهإلىالحكمينبالنصحبالإخلاصللهفىهذهالمهمة،وبذلمافى وسعهمالتقريبالشقةوإزالةأسبابالخلاف،واللهيعينهماعليمهمتهماما دأمابهذهالروحالخالصةوالنيةالحسنة"إنيريداإصلاحايوفقاللهبينهما"وقد أوفدعمررضىاللهعنهحكمافيمثلهذهالحالةفرجعبدونجدوى،فعلاهبالدرة وأمرهأنيرجعويحسننيته،تالياعليههذهالاية،فوفقهاللهفىمهمته(2 وهذامحمولعلىأنضمير"يريدا"راجعإلىالحكمين،وعليهفضمير "بينهما"يجوزعودتهإليهما،أىيوفقاللهالحكمينفىمهمتهما،أوإلى الزوجين،أىيوفقهمااللهفىحياتهماالمستقبلةبعدهذاالنزاع،وحملبعض العلماءالضميرالأولعلىالزوجين،وعليهفيجوزحملالضميرالثانىعلى الحكمينأوعلىالزوجين.وكلحسن،تحتملهالاية.ويؤيدهالواقع،وسيعالج هذاالموضوعأيضافىبحثالطلاق. !ع!ح! 1(2.145 01 (2) ا لإحياء،!2،ص54.
عدد الصفحات ١٠٢الفصلالسادس المحافظةعلىمالها بينتفىجثالحجابمدىاحترامالإسلاملإنسانيةالمرأةبمثلإعطائها حقالتملكوالتصرفالحرفيماتملكه،مثلهافىذلكمثلالرجل((ص5"93 كماأشرتإلىالوضعالمهينالذيكانتعليهفىالشرائعالأخرى،وذكرتأن التشريعاتالحديثةلمتعطهاهذاالحق،إلامنذفترةوجيزة،واستشهدتعلى ذلكبالمادة172منالقانونالفرنسى،وتقدمفىهذاالكتابمانقلتهعنمجلة الاءمل(1). لقدكا!ماالمرأةفىالجاهليةليستأهلاللتملكولاللميراث،بلكانت هىنفسهاتورث،طمعافيماقديكونزوجهاخلفهمنمال،أوطمعافىافتداء نفسهامنوليهابمايطلبمنمال،فقدذكرالمفسرونفىسبنزولقولهتعالى (ياأيهاائذينامنوالايحللكمأنترثواالنساءكرهاولاتعضلوهنلتذهبوا ببعفرممااتيتموهن!أالنساء:91،كماسبقأنأشرتإليهفيبحث الحجاب-"ص193))أنالرجلكانيرثزوجةقريبهإنتوفىعنها،وذلك بإلقاءثوبعليهاأوعلىخبائها،فيصيرأحقبها،إنشاءتزوجهابغيرصداق، لأنمورثهأصدقهامنقبل،وإنشاءزوجهامنغيرهوأخذالمهركله،أوعضلها لتفتدىبماورثتهأوتموتهىحتىيرثها،وذلككلهإذالمتسرعهىباللحاق بأهلهاقبلإلقاءالثوبعليها،وإلاكانتأحقبنفسها،واستمرذلكحتىتوفى (1)تراجعمجلةالأزهر،عددشرال371اهـ،كتابموكزالمرأةوقانونحمورابى،ص98 ومابعدها. 301
عدد الصفحات ١٠٣أبوقيمبنالأسلتالأنصارىوتركامرأتهكبيشةبنتمعنالا!نصارية،فقامابن لهمنغيرهايقاللهحصن،وقيل:قيس،فطرحثوبهعليهافورثنكاحها،ثم تركهافلميقربهاولمينفقعليها،يضارهابذلكلتفتدىبماورثت،فأتت كبيشةرسولاللهاكلي!وقصتعليههذاالخبر،فنزلتالآيةالمذكورة. وقدأوجبالإسلامعلىالزوجأنيحافظعلىمالزوجته،وحرمعليهأن تمتدإليهيدهمهماكانمصدرتملكهالهوهومستهدفبهذاالحقغرضين كريمين: (أ)تقريرمبدأالحريةلهافىالتملكوالتصرف،ووقفالأطماعوالمجل الأثيمةالتىكانالزوجيحوكهاليستولىعلىثروتها،كماكانتتفعله الجاهلية،وعلىالأخصإذاكانتالمرأةيتيمة،علىماهومبينفىالجزءالرابعمن هذهالموسوعة،منحرصهعلىزواجهاليستولىعلىمالها،أوعدمدفعصداقها، وفىذلكنزلقولهتعالى!ويستفتونكفيالنساءقلالفهيفتيكمفيهنومايتلئ عليكم!يالكتابفييتامىالنساءاللاتيلاتؤتونهنماكتبلهنوترغبونأن تنكحؤهن!أالنساء:721،. وكانمنمظاهرهذهالحيل"العضل"وهوإمساكالمرأةعلىهون،لتفتدى نفسهامنه،فإنأبتطلقهارجعيا،حتىإذاأوشكتعدتهاعلىالانتهاء راجعهاثمطلقها،وهكذا،وقدنهىاللهعنهبقوله(وإذاطلقتمالنساءفبلغن أجلهنفأمصكوهنبمعروفأوسرحوهنبمعروفولاتمسكوهنضرارا لتعتدوا!أالبقرة:231،.والمرادببلوغالأجلقربانتهاءالعدة،والمراد بالاعتداءالاستيلاءعلىأموالهنعندالافتداء،وبقولهفىايةأخرىسبقذكرها !الهولاتعفحلوهنلتذهبواببعضماآتيتموهنإلأأنياتينبفاحشةفبينة!أالنساء: 91،.وقدنسخمضمونالاستثناء،فإنالعضلمنهىعنهفىكلالأحوال. وبقوله!الهولايحللكمأنتاخذوامفااتيتموهنلثيئاإلأأنيخافاألايقيماحدود الفهفإنخفتمألايقيماخدوداللهفلاجناحعليهمافيماأفتدتبه!أالبقرة: 401
عدد الصفحات ١٠٤922،،أىلاحرجعلىالمرأةعندالخلعأنتدفعإليهشيئامماأخذتهمنه،بمحض اختيارها،ولاحرجعليهفىقبولذلك،كمااختلعتجميلةبنتعبداللهبن أبىبنسلول،منزوجهاثابتبنقيس،بالحديقةالتىأصدقهاإياها،فردتها عليه،لأنهاكرهتال!قامةمعهخشيةأنتقعفيمايقتضىالكفرباللهأو الكفرانلعشرته،وقدأذنالنبياكل!س!لهافىذلك،بهذهالايةالكريمة،كماهو موضحفىبحثالطلاق(1). وعندماحرمالإسلامعلىالزوجالتعدىعلىمالها،نبهبنوعخاصعلى المهرالذىهومظنةالطمع،لأنههوالذىدفعه،فقديجولبخاطربعضهمأن المرأةاستمتعتبالزواجكمااستمتعالرجل،فأىمعنىلهذاالصداق،وبأىوجه استحقته؟فيحتالعلىاسترداده!طهأواسترذادبعضه،أوإسقاطماثبتفى ذمته،ولمينسأنالإسلامجعلالصداقنحلةمنه،تطييبألنفسهاالتىأذلت!ا بافتراشهلها،وقدكانتالحريصةكلالحرصعلىألاتمتدإلى-حمىبضعهاأية ماسةحتىبالقولةالبسيطة،بلهاليدوغيرها؟قالتعالى(وإنأردتمالمتبدال زوجمكانزوجواتيتمإحداهنقنطارافلاتاخذوامنةشيئاأتاخذونةئهتاناوإتما مبيناخ!وكيفتاخذونةوقدأفضىبغضكمإلنبعفبىوأخذنمنكمميتاقاغليظا! أالنساء:02،12،.والافضاءهوالجماعأوالخلوةالمفضيةإليه،والميثاقالغليظ هوماأخذهاللهعلىالرجالمنالإمساكبالمعروفأوالتسريحبالإحسان،وقد أسندأخذهإلىالنساءمجازا،لعلاقةال!بمببية،وقالتعالى:(واتواالنساء صدقاتهننخلةفإنطبنلكغعنشيءمنهنفسافكفوةهنيئامريئا!أالنساء: 4،،وتحريمالتعدىعليهمأخوذبطريقالمفهوم،فمنطوق3الآيةأنأخذهجائزعند طيبأنفسهن،ومفهومهاأنهلايجوزعندعدمطيب،أنفسهن،وذلكهو التعدى. !اذاعلمأناغتصابشىءمنالمهرحرام،فغيرهمنبابأولى،ويقول (1)الزبيدى،3!،ص632. 501
عدد الصفحات ١٠٥الرسولير!"أيمارجلتزو!امرأةعلىماقلمنالمهرأوكثرلي!م!فىنفسهأن يؤدىإليهاحقها،خدعهافماتولميؤدإليهاحقها،لقىاللهيومالقيامةوهو زان"(1). (ب)والغرضالثانىمنتحريممالالزوجةعلىالزوج،رفعقيمتهوتكميل رجولتهوتحقيققوامتهعليها،فإناللهقدجعلهسيدا،والإنسانعبدعند الإحسان،إنامتدتيدهإلىمالهامنتعليه،وحاولتأنتعوضماأخذهمنها فىتدللوشطط،وتقدمعليه،وإملاءللرغباتومعارضةارائه،وغريزةالإعجاب بمافيهامنانفعالالزهوطيععليهاكلإنسان،فكيفإذاوجدمايقويهاويبرزها فىأعظمصورة؟ والرجل،بعنوانالرجولة،وبوصفأنهزوج،يجبعليهأنيحافظعلى هذهالمنحةالتىمنحهااللهله،ولايكونسببافىنزعهذاالشرفمنهأوتشويه جماله،وقدرأيناأنالخلقالعربىالذىصقلتهتعاليمالإسلامالساميةيأبىعلى صاحبهأنيكونأسيرزوجتهفىهذهالناحيةالمادية،فإنبعضالصحابةكانفى حالةفقرشديديسشحقمعهاأنيأخذمنالزكاة،وكانتزوجتهذاتثراء وثخافيهالزكاة،والرجلمعذلكعفالنفسلميحتلأبدا،ولميطمعيوماأن يلوثيدهونفسهبشىءمنمالالزوجة،ففيهتلويثلرجولتهومرءوتهوكرامته، وفيهمخالفةلأمراللهلهبالتعففعنمالها،وقدأرادتالزوجةأنتعطيهمن الزكاةبعداستفتاءرسولاللهكلي!،وعرضتعليهأنيذهبهوإليهليسألهعن حكمصدقةالزوجةعلىزوجها،فابىكلالإباءأنيسعىفىطريقفيهنفعله، خوفاعلىكرامتهالعربيةالتىزادهاالإسلامقوة،وقاللها:اذهبىأنتإلىرسول اللهىير!واسأليه. ذلكهوعبداللهبنمسعودمعزوجتهزينب،وإليكهذهالقصة: (1)رواهالطبرانىبسندرجالهثقاتعنميمونالكردىعنأبيه-الترغيب،ج2،صه23، 3!!،ص7.
عدد الصفحات ١٠٦روىالبخارىومسلمعنزيخاالثقفيةامرأةعبداللهبنمسعودرضىالله عنهماقالت:قالرسولاللهاكلي!((تصدقنيامعشرالنساءولومنحليكن" قالت:قرجعتإلىعبداللهبنمصعودفقلتله:إنكرجلسخفيفذاتاليد، !انرممولاللهع!قدأمرنابالصدقة،فأتهفاسأله،فإنكانذلكيجزىءعنى، وإلاصرفتهاإلىغيركم،فقالعبدالله:بلائتيهأشا،فانطلقتفإذاامرأةمن الأنصارببابرسمولاللهكله!طحاجتىحاجتها،وكانرسمولالمهكلي!قدألقيت عليهالمهابة،فخرجعلينابلال،فقلناله:ائترسمولاللهكلي!فأخبرهأنامرأتين بالبابتسألانك:أتجزىءالصدقةعنهمأعلىأزواجهماوعلىأيتامفى حجورهما؟ولاتخبرهمننحن،فدخلبلالعلىرسولاللهع!فسأله،فقال رسولاللهكلف!"منهما"؟قال:امرأةمنالأنصاروزينحب،فقالرسولاللهع! لاأىالزيانبهى))؟قال:امرأةعبداللهبنمسعود.فقالرسولاللهكليف!"لهما أجران،أجرالقرابةوأجرالصدقةدأ(1). هذهالتربيةالإسلاميةوضعأساسهارسولاللهكلي!قبلالبعثةوبعدها،فإنه كانتاجرافىمالخديجةعندمااشتدالحالعلىذويه،ولكنتلكالتجارةلم تكناستغلالافيهمنة،بلكانعلىوجهالقراضأوالمضاربة،وهىالعملفى مالالغيرعلىنسبةمعينةمنالربح،وفيهتظهرالجدارةوالذكاءوالأمانة،وكان الرسولعليهالصلاةوالسلامفىذلكوفىغيرهخيرمثال. وسيأتىفىجثالطلاقبيانالحالةالتىيجوزللرجلفيهاأنيأخذمن مالزوجتةوهىحالةالخلع يهلا*-بث! (1)رياضالصالحين،ص561. 701
عدد الصفحات ١٠٧الفصلالسابع تسليتها هذاالحقللزوجة،كماقدمنا،تعويضلهاعنغربتها،وإيناسلهابعد بعدهاعنأبويهاوذويها،وتهيئةلنفسهاأنتألفالعشالجديدالذىلمتعرفه منقبل،وهذاأمرلازملهابشدةفىالأيامالأولىلزواجهاحتىتتكيفمعالجو الجديد،وهناتظهرشخصيةالرجلالمرحةوتسفرعنوجههاأخلاقهالكامنةفى نفسه. ولهذاالايناسمظاهركثيرة،تجدمنهأشياءفوقماهوموجودفىالعهود السابقة،فلكلزمانمايناسبه،ولكلبيئةمايتفقمعها،غيرأنهناكبعض المظاهرالتىتكادتوجدفىكلبيئةوعصر،منها: أ-المزاحوالملاطفة: وهوأمرمهميجذبقلبالمرأةنحوالرجل،ويزيدمنشوقهاإليهوأنسها به،وهوسنهمأثورةعنالنبىنم!،إلىجانبماتشهدبهالطبيعةويؤكده الواقع. وهذهالملاطفةقدتكونبالقولوقدتكونبالفعل،وقدتحدثالإمام الغزالىفيكتابهالإحياء(1)كماتحدثتعنهكتبالا!دبالقديمة،ونقلتمنه طرفاكثيرة،وكذلكالكتبوالمؤلفاتالحديثة(2). 3!)1(.011 (2)العقدا!ريد،جا،صه02،602،ج2،ص4.1،زهرالآدابللحصرىعلىهاسق العقد،جا،صه61-781،ج2،ص77-751،مجلةالهلال،عدد41منالسنةالرابعة، مجلةالسينما،مجلد4عدد01،معرضالإسلام،ج2،ص34. 801
عدد الصفحات ١٠٨(أ)ثبتعنعائشةرضىاللهعنهاأنهاكانتإذاتعرقتعرقا،أىأخذت لمجمهااللحمالموجودعلىالعظم،أخذهالنبىكال!فوضعفمهعلىموضع!ها، كمارواهمسلم(1)،كماثبتعنهاأنهاكانتإذاشربتمنالإناءأخذهفوضع فمهعلىموضعفمهاوشرب(2 (ب)وثبتأنهكانيتكىءفىحجرهاوهىحائض3(كماكانيقبلها وهوصائم،كمارواهالبخارىومسلم(4).وروىأنهكانيمصفمهاوهوصائم، كمارواهأبوداودعنمصدعبنيحيىعنعائشة.وقداختلففىمصدع والاحتجاجبه،وقدتفردسبارة"يمصلسانها))محمدبندينارأحدرواته. وجاءفىزادالمعادلابنالقيم()،روىأبوداودفىسننهأنهكل!كانيقبل عائضةويمصلسانها،ويذكرعنجابربنعبداللهأنهقال:نهىرسولاللهكلد! عنالمواقعةقبلالملاعبة. وقدتعلقالظاهريةبحديثأبىداودوجعلواتقبيلالمرأةسئةللصائم،وأنه منالقرب.لكنالجمهوركرهها،وحرمهاالشافعى،لأنهامظنةالإنزالأو الجماع.وردواعلىالظاهريةبماصرحتبهعائضةفىروايةالبخارىومصلم بلفظ"وكانأملككملأربه)).والأربروىبفتحالهمزةوالراء،وروىبكمسر الهمزة،ومعناهالحاجة،وقيلمعناهعندكسرالهمزةالفرجوهوالذكر،والمراد منذلككلهأنالنبىكلي!كانأضبطالناسلمحمهوته. (بر)شئلتعائضةرضىاللهعنها:كيفكانرسنولاللهكلي!طإذاخلافى بيته؟فقالت:كانألينالناسبساماضحاكا،كمارواهابنسعدوغيره(6). أدعندماتزوججابرثيباقاللهالنبىكلي!"هلابكراتلاعبهاوتلاعبك" كمارواهالبخارىومسلم،وقدسبقذكرهفىبحثاختيارالزوجين. (1)ج3،ص012،112،وتفسيرابنكثير،ص937والمواهباللدنية،جا،ص692. (2)المرجعالسابق.(3)رواهمسلم،ج3،صا12. (4)مسلم،ج7،ص182والمواهبجا،ص692.(5)ج3،ص471. (6)الزرقانىعلىالمواهب،ض،ص262. 901
عدد الصفحات ١٠٩(هـعنعائشةقالت:خرتج!معرسولاللهكلد!فىبعضأسفاره،وأنا جاريةلمأحملاللحمولمأبدن،فقالللنام!تقدموا،فتقدموا،ثمقال"تعالى حتىأسابقك"فسابقتهفسبقته،فسكتعنىحتىحملتاللحموبدتحا وسمنت،خرجتمعهفىبعضأسفارهفقالللناس"تقدموا"ثمقال"تعالى أسابقك"فسبقنى،فجعليضحكويقول"هذهبتلك"رواهأحمدواللفظله، وروىبعضهأبوداودوالنسائىوابنماجهبسندصحيح(1). (وذكرابنالقيمفىزادالمعاد(2أنهكلفضكانيتكىءفىحجرعائشة ويقرأالقرانورأسهفىحجرها،وربماكانتحائضا،وذكرأنهماتدافعافىبعض المراتعندخروجهمامنالمنزل،وأنعائشةكاشاإذاهويتشيئالاضررفيه وافقهاعليه. فلعلهذهالنصوصومايماثلهاتخففمنتزمتأولئكالذينحسبواان الحياةكلهاجد،وأنالأخلاقالتىيظهربهاأمامالمجتمعهىالتىتعاملبها المرأة.فهاهوذارسولالله!ءوتلكسيرتهمعأزواجه،وهاهوذازيدبنثاتجا الذىكانمنأفكهالناسإذاخلابأهله،وأزمتهمإذاكانفىالقوم3()وحسبك قولالنبىكلب"إنمناكملالمؤمنينإيماناأحسنهمخلقاوألطفهمبأهله".رواه الترمذىوالحاكموصححهعنعائشة.وقالالترمذى:حدثحاحسن.وروى قريبامنهابنحبانفىصحيحه،والترمذىعنأبىهريرة،وقال:حسن صحيح(4)،وقولهأيضا((ألاأخبركمبأهلالنار؟كلغتلجواظمتكبر"رواه البخارىومسلممنحدشاجاريةبنوهبالخزاعى().وفىروايةأبىداود "لايدخلالجنةالجواظولاالجعظرى"(6).وفسرالجواظبالجموعالمنوع،وقيل: الضخمالختالفىمشيته،وقيل:القصيرالبطين،كمافسرالعتلبالغليظالجافى، والجعظرىفسربأنهالشديدعلىأهلهالمتكبرفىنفسه. (1)المرجعالسابق،ص962. (3)أسدالغابة-ترجمته. (5)رياضالصالحين،ص321. 011 (2)!ا،ص38. (4)الترغيبوالترهيب،ج3،ص8. (6)الترغيب،ج3،ص232.
عدد الصفحات ١١٠إنالرجلالقوىالشجاع،علىالرغممنشجاعتهوقوته،تنفرمنهالمرأةإن لميغيرمنطبعه،ويلبسلهاثوبااخرغيرمايلبسهفىساحةالقتالومع الرجال،وقدتقدمفىبحثالحجابقولمعنبنزائدة: نحنقومتذيبناالحدقالنجلعلىأننانذيبالحديدا وتراناعندالكريهةأحراراوفىال!سلمللغوانىعبيدا ذكرالأبضيهىفىكتابه((المستطرفمنكلفنمستظرف))(1)أنرجلا منبنىسعدمرتبهجاريةاسمها((سكة"وهىلأميةبنخالدبنعبداللهبن أسد،ذاتظرفوجمال،وكانشجاعافارسا،فلماراهاقال:طوبىلمنكانله امرأةمثلك!!ثمأتبعهارسولايسألها:ألكزوج،ويذكرهلها،وكانجميلا. فقالتللرسول:وماحرفته؟فأبلغهالرسولذلك،فقال:ارجعإليهاوقللها: وسائلة:ماحرفتى،قلتحرفتىمقارعةالأبطالفىكلشارق وضربىطلاالأبطالبالسيفمعلماإذازحفالصفانتحتالخوافق إذاالقومنادونى:نزال،رأيتنىأمامرعيلالحيلأحمىحقائقى أصبرنفسىحينلاحرصابرعلىألمالبيضالرقاقالبوارق فلحقهاالرسولوأنشدهاماقال،فقالتله:ارجعإليهوقلله:أنتأسد فاطلبلكلبؤة،أوإنىظبيةأحتاجإلىغزل،فلستمننسائلث،وأنشدتهتقول: ألاإنماأبغىجوادابمالهكريمامحياهكثيرالصدائق فتىهمهمذكانخودخريدةيعانقهافىالليلفوقالنمارق وجاءفىكتاب"أعلامالنساء))لعمركحالة:أنالجاريةكانتلأميةبن عبداللهبنخالدبنأسيد،وأنالذىخطبهاهوثمامةالعوفى،ولماسألتابن أخيهالذىخطبهاعنحرفتهقاللهعمه:قللها..أالأبياتفيهابعضخلاف بينالمصدرين،. (1)ص،ص187. 111
عدد الصفحات ١١١وقدمرعدمقبولالمرأةلخالدبنصفوان،علىالرغممنحسبهوغناه. إنقلكالممازحةوالملاطفةللزوجةليستمناللهوالعابثالذىلضيعبه- وقتالزوجسدى،فحسبههذاالضمانالإلهىالذىبينهالرسولكلف!فىقوله "كلشىءيلهوبهالرجلفهوباطل،إلارميهبقوسه،وتأديبهلفرسه،وملاعبته لامرأته،فإنهنمنالحق"رواهأحمدعنعقبةبنعامر،وذكرهالبغوىفى مصابيحالسئة،وأصحابالسننالأربعة،قالالعراقى:وفيهاضطراب(1)وفى روايةعنعطاءبنرباح"كلشىءليسمنذكراللهعزوجلفهولهوأوسهو، إلاأربعخصال،مشىالرجلبينالغرضين،وتأديبهلفرسه،وملاعبتهأهله وتعليمهالسباحه!رواهالطبرانىبإسنادجيد(2).وروىأنالنبىكلم!قال"إن الرجلإذانظرإلىامراتهونظرتإليهنظراللهإليهمانظرةرحمة،.فإذاأخذبكفها تساقطتذنوبهمامنخلالأصابعهما3(". هذا،وإذاكانالدلنيحثكعلىملاطفةأهلكفإنهينبغىالايجركهذا إلىالإفراطفيه،فاستبقلنفسكمهابةفىنظرهاواحترامالشخصيتكبقدر،ولا يفلتمنكالزمامفتكبوبكالفرسالجموح،وتقدمتكلمةالشافعىفيمنإذا أكرمتهمأهانوك. 2المبيتمعها: إنالنوممعالزوجةفىبيتواحدأوفراشواحدأمريختلفباختلاف الظسفىشعورهمالخاص،أوفىنظرتهمإلىالزواج،أوفىاتباعالعرفالسائد فىالبيئةأوالعصر،غيرأنهلايختلففىأنمضاجعةالزوجةأوالقربمن جانبها،خصوصافىالأيامالأولىللزواج.أمريدعوإليهالطبع،وتأنسبه النفس،وهوأدعىلذهابوحشتها،وأشدجذبالقلبها.وبعدمدةمنمبدأ (1)الإحياء،!2،ص252.(2)الترغيب،2!،ص101. (3)رواهميسرةبنعليفىمشيختهوالرافعىفىتاريخهعنأبىسعيد،وهوضعيفكما قالالالبانىعلىالجامعالصغير. 112
عدد الصفحات ١١٢