وأعفوأا!لحى،ولا!مبهواباليهود"(91قالوأ:إنإعفاءهامأمووبه،والأص!فى الا!مرا!وجوب،ولاصاوفايصموفهمحنذ!ك،فيكونحلقهاحرأمالأمور. !أ)لأنفيهلمقغييوالخلقاللهبلهونء!ق!طاللهفيه،قا!ماتعالمح!عل!ل!مان المحميطان(ولآموثهملمحليغئردخل!ا!ل!!أا!اء:!!\،وا!قيي!!و"فىون إذن"!يخوجماأذلىاللهفىتعييرهمثلالختانولقليمالأظفاوونحوهما. (ب)فيهمخالفةلأمرالنبىكلهص!د!وبتوفيراللحى. (بر)فيهتشبهبالكفاوكمانصعليهالحديث. إد)فيهتشبهبالنساء،والحديثقدلعنالمت!ق!بهـوم!ا!وجا!با!ض!اءه وبناءعلىهذاحرمالأحنافحلقها،كمانصعليهالحصكف!ا!نف!ف! الدوالختاوفىبابالحظووالإباحة.وذكرأيضافىكسابالصومأنلقصيرهاأقل منالقبضة!ميبحهأحد،لأنهمنشأنالخنثةمنالرجال.و!صذللثالمالكيةكما قالالنفراوىفىشرحرسالةابنأبىزي!المالكى.فصأعليهالجندفىؤمانمامق أنأ!زمبحلقلحاهمدونشواوبهملاشكفىحومتهعندهجميعالأئمة. وكذلكحرمأ!نابلةحلقها،وقالالأوؤاعى:الصوابتحوصمحلقهاج!ل!لغير علة!ها،كمافىحاشميتىالمتمروانىوابنقاسمعلىشرحالتحفة،أماالشعافعية فقالأبنحجرفىشرحالعباب:قالا!شيخان-الرافعىوا!حووى-يكرهحلق اللحية،واعترضهابنالرفعةفىحاشيةالكافيةبأنالشافعىوصىاللهعفهنصفى الأمعلىالخحويم.وقا!ابنا!وزى:إنإعفاءهامندوبمألميستهجوطولها. وحجةاللهي!قالوأبالندبحديت!مل!!كمامحائض!رضىأدلهمحنهـأ،قا!ط وممولاللةعيه!"محشوهقالصطو!؟قصا!ثماربطو!!فاءاللحية+.."ووجهةالظوهم أنإعماءا!لحيةشمأنهشأنستنالقطرةالم!كووةفىالحديث،و!يمستكلها واجبة،وردعليهممنقالوأبالوجوب،بأنالنبىصلىاللةعليهوسلمجعلى إعفاءهامخالفةللمشركين،فدلعلىالوجوب،فردهؤلاءعليهبمبأنه!وكانت (1)الجامعالكبير،جا،صه42-طبعمجمعالبحوث. أم22-موسوعةالأسرةج3)3!!
عدد الصفحات ٣٣٧كلهخالفةللمشركينمحتمةلحتمصبغالشعرالذىوردالأمربهلأنهمخالف لليهـو!وا!مصارى.معإجماعالسلفعلىعدموجوبهكماتقدمذكره،حيث صبعبعضالصحابةولميصبغبعضهمالاخو،وبهذايبقىالأمربإعفاءاللحية مندوباشأنهشأنخصالالفطوةه وأرىأنهلوقيلفىاللحيةما!يلفىالصبغمنعدمالخروجعلىعرف أهلالبلدلكانأولى،بللوتركتهذهالمسألةوماأشبههالظروفالشحص وتقديرهلماكانفىذلكبأس.جاءفىنهجالبلاغة(1):سئلىعلىعققول الرسولكلدط"غيرواا!شيبولاتشبهواباليهود"فقالءإنماقالالنبى!لكوالدهيق قل.فأماوقداتسعنطاقهوضرببجوانهفامرؤومايختار. يقولالشيخمحمودشلتوت(2:)والذىنعرفهفىكثيرمماوردعنالرممول فىمثلهذهالخصالأنالأمركمايكونللوجوبيكونلمجردالإرشادإلىماهو أفضل،وأنمشابهةالخالفينفىالديقإنماتحرمفيمايقصدبهالتشبهمن خصائصهمالدينية،أمامجردالمشابهةفيماتجوىبهالعاداتوالأعوافالعامةفإنه لابأسبها،ولاكراهةفيهاولاحرمة....ونحنلوتمشينامعالتحريملمجر! المشابهةفىكلماعوفعنهممنالعاداتوالمظاهرالرمنيةلوجبعليماالانتحويم إعفاءاللحى،لأنهشأنالرهبانفىسائرالأمالتىتخالفنافىالديق!ولوجب الحكمبالحرمةعلىلبسالقبعة.والحقأنأمراللباسوالهيئاتالشخصية،ومنها حلقاللحية،منالعاداتالتىينبغىأنينزلالمرءفيهاعلىاستحسانالبيئة. .فمندرجتبيئتهعلىاستحسانشىءمنهاكانعليهأديسابربيئته،وكان خروجهعماألفالناسهنهـاشذو!اعنالبيئة5اهـ لكنمهماقيلمنالاراء،فإنأدلةالوجوبأقوى،ومعدلكفإنمن أععاهافقدفعلخيرابالاقتداءبسنةالنبى!يهنى!ومنحلقهـا!ميرتكبمعصية يدخلبهاالنار. 2!)9(.914 338 (2) ا لفتاوى،ص092.
عدد الصفحات ٣٣٨*النقطةالثانية،حدالإعفاء: حدالإعفاءللحيةمحتلففيه،فقيلبتركهامهماطالت،وقيل:إن التطويلالمفرطيشوهالخلق!ويطلقألسنةالمغتابين،فيندبالأخذمنها،جاءفى ذمطولهاهكلماطالتاللحيةتشمرالعمل.وأنشدالشاعوفىنكتةالمأ!ود!مع ذىلمحيةفىشاةلمحقأتبعرتهـاععقوجل(1). ماأحدطالتله!يةفزادتاللحيةفىهيئته إلاوماينقصمنعقلهأكثوممازادفى!يته وقالابنالوومى: إنتطللحيةعليك!تعرضلمحانحالىهعو!لمحة!لحميو علقاللهلمحىمحداريكمحلاةو!كنهابغيرشحيو لومخدا!هاإلىلطارتفىمهبالوياحك!مطير فاتقاللهذاالجلالوغيرمنكرأفيكممكنالتغيير أوفقمئرمنهافحسبكمنهانصفشبوعلامةالتذكير وقالآحر: لاتخدعنكاللحىوا!صورت!سغةأعشأرمنتوىبقر فىشجرالسدرمنهممثللهارواءومالهاثمر وجاءفىتهذيبالكمالفىترجمةعبدالعزيزبنمنيبالقرشى-وكان طويلاللحية-أنعلىبنحجوالسعدىلظرإليهوقال. لي!م!بطوالهألمحلحىت!ت!جب!قال!ا إنكانه!اكدألمحال!مسع!لووضا (1)الزرقانىعلىالمواهب،4!،صأ12. (2)مفتاحالسعادةلابنالقيم،جا،صه11-طبعصبيح. (3)حياةالحيوانللدميرى،تيس. !ط!ص!
عدد الصفحات ٣٣٩وقالاآخو: ألا!االلحىكانتحشيشافتوعاهاحي!لأالمالمملمينا !كادبطرسالا!كبرقيصمورومميايفوصم!ضوائبمحلىمق!ون!اهم(11. جاءفىكتاب"طرحالتثريبفىشرحالتفهـيب"فىح!يث"خصرمن الفطرة.."استدلبهالجمهووعلىأنالأولىتر!ثاللحيةعلىحالها،ولايقطع منهاشيء،وهوقولالشافعىوأصحابه،وقالعياصت:يكرهحلقهـأوقصها وتحريفها،وقالالقرطبىفى"المفهم"لايجوزحلقهـاولانتفهـا!لاقص!ا!كثيو منها،قالعياض.وأماالا!خنهمنطولهافحسق،قال.وتكوهـالشهـو!فى تعظيمهاكماتكرهفىقصهاوجؤها. هـذا،ومايقالفىاللحيةيقالفىالشارب،!احفاؤهقيل+قصه،وقيلىه حلقه،وكرهمالكحلقه،لأنهمثلة.وروىالبخارىعنابقعمرمرفوعا"انهكوا الشواربوأعفوااللحى15 إندصالشاربمجمععلىاستحبابه،و!عضالظاهريةعلىوجويهلظاهو الحديث"قصوا))رواهأحمد.وعندمسلم"جزوا"ومحندا!مثممخين"أحصوا" والختارقصهأىتقصيرهحتىيبدوطرفالشفةوهوحمرتها،ولايحيفهمق أصله،وهوقولمالكوالشافعى،وكانمالكير!حلقهمثلةويأموبأدبمن فعله،واستحبإحفاءهابقعمر،وهوقولالكوفيين،لحديث"أحفوا"ه والسبالان-وهماطرفاالشارب-قالالغؤالى:لابألوبتوكهـا،فع!!لك عمروغيوه،لأنهذلكلايستوالصمولايبقىفيهغمرةالطعام،إذلايصلإليه. وكرههبعضهملمافيهمقالتشبهبالأعاجمبلبالمجوس!وأه!ا!كماب،وهذاأولى بالصواب،لمارواهابقحبادفىصحيحهعنابقعمرقال:ذكرلرسولاللهعفضول المجوسفقال"إنهميوفرونسبالهمويحلقونلحاهم،فخالفو!م"فكانابقعمر (1) ا لأهرام22/6/1791. 043
عدد الصفحات ٣٤٠يجوممبالهكماتجزالشاةأوالبعير(1)!الموضوعمستوفىفىالؤرقانىعلىالمواهب الل!نية"ج4،ص212". هذا،ولبعضالباحثينرأىيقو!:!وأدنالزوجةتصررتمنلمحيةروجها جازلهأدايحلقها،بلاستحم!لهذلكنزولاعلىقاعدة"لاضورولاضواو" وقاعدة"ارتكابأخفا!ضورين"،"تمديمالا"همعلىالمهم"ومعلومأفاإعفاء اللحيةحقلتهوهومبنىعلىالتسامح،وحلقهاحقلمفلهـهـالؤوجة،وهومبنى علىالمشاحة،قديكودنالإخلا!بهمعكرالصفوالمحياةا!زوجيةفىعصمرنا الحدلمجا..وهذاالرأىيحتاجإلىمدو!قوىومقارنةو!باقةوحسقسياسة، وللعرففىذلكتقديوكبير. جاءفىأ!وم21/5/!د!ام:ألقىبوليسنيويوركالقب!علىزوجتو شكستينيومالاثنينالماصىكانتاتقودالنموكبامقالسيدا!فالعا!باتالمحقجات علىمحاولاتأزوأجهنإطلاق!اهمفىالاحتفالاتالتىستقاملمناممبةهروو مائةوخمسينعاماعلىإنشاءالمدينة. أماالعمامةوغطاءالرأسفيتركلكلجماعةمايناسبهم،مرأمحيرفى*لك الأجواءوالظروفألمحتلفة،ولايلترم!ودنولاشكلمعين،وكانتالعمامةعاد! العربلوقايتهممنالحو،وقدلبسهاالنبىصبهب!كمااعتا!قومه،وأكثوهاوو!محسه فيهاحكايةلأحواله،أماماوودمقالأقوالفىالتؤامهافأكثرهـلايصلححجةفى تبوتالأحكام.ومنهماووىعنعبدأدئةبنعمرمرفوعا"عليكبمبالعمائم، فإنهاسيماالملائكة،وأرخوهاحلصطهوركم"أ2). ومنهأيصامارواهالمومذىمحنركانة"إنفرقمابينفاوب!المشركو العمائمعلىالملانسوماروا!ابقبمد!عقعلى"ايتوالمساجدحسرا (1!طرحالتثريبشوحالتقريبللعراقى. (!)غذاءالألبابللسفارينى،ج!،صه.!. (3)المواهب،ص!ا،ص723. 94ص
عدد الصفحات ٣٤١ومعممين،فإنالعمائمتيجانالمسلمير"(1).ومارواهابنعبدى 0 البيهقىعن أسامةبنعمير"اعتمواتزدادواحلما،والعمائمتيجانالعرب(2).ومارواهـ ابنالطيالسىوابنأبىشيبةوأحمدبنمنيععنعلىأنالنبىكل!ط!عممهيوم "غديرخم"وقال"إنالعمامةحاجزةبينالكفروالإيمانداوفىرواية"حاجزةبين المسلمينوالمشركين3())5وذلكضمنحديث"إناللهأمدنىيومبدروحنين بملائكةيعتمونبهدهالعمة،إنالعمامةحاجزةبينالكفروالإيماد"ومارواه الطبرانىعنأبىالدرداء"إداللهوملائكتهيصلونعلىأصحابالعمائميوم الجمعة"وكلهاأحاديثضعيفة. لقدجعلابنالحاجلبسالعمامةمنالمباحات،لأنذلكلمحعلللنبىكلي! لميظهرفيهمعنىالقرية،بليظهرمعنىالعادةوالطبيعةكالأكلوالشرب واللباس،وفيهخلاففىالثسىبهفيه.وجاءفىزادالمعاد(4):أنالنبىكل!ط كانلهعمامةتعسمىالسحاب،كساهاعليا،وكانيلبسهاويلب!رتحتها القنسوة،وكانيلبسالقلنسوةبغيرعمامة،ويلبسالعمامةبغيرقلنسوة،وكالأ إذااعتمأرخىعمامتهبينكتفيهكمارواهمسلمفىصحيحهعنعصووبن حريثه وليسللعمامةلونخاص،ففىزادالمعاد(د)؟؟نالنبىكل!طدخلمكة وعليهعمامةسوداء،وأنهلميلبسالسوادلباسأراتبا،ولاكانشعارهفىالا!عياد والجمعوالمجامعالعظامألبتة،!انمااتفقلهلبسالعمامةالسوداءيومالفتحدون سائرالصحابة،ولميكنسائرلباسهيومئذا!سواد،بلكادلواؤهأبيض.وقد اعتمالعباسيونبالسوادحدادأمحلىداعيتهمإبراهيمالذىقتلهمرواناخرملوك بنىأميه،وأولمنلبسهمنهمعبداللهبنعلىبنعبداللهبنعباسكماذكره الصيوطىفىأوائله(6).. (1،2)الجامعالصغير.(3)المطالبالعالية،ج2،ص572،582. (4)!ا،ص34.(5)3!،ص183. (6)غذاءالألباب،2!،ص471. 243
عدد الصفحات ٣٤٢والدؤابة،وهىطرفالعمامة،إرخاؤهاعاد!لاتعتد،روىالترمذى(1)أن النبىعهدطلمارأىربهفىالمناموسألهيامحمد:فيماختصمالملاالاعلى؟فقال "لاأدرى"فوضعيدهبينكتميه!علممابينالسماءوالأرض..فمققلكالعدوة أرخىالنبىنمدطالذؤابةبينكتفيهقالالنووى:إنإسبالطرفالعمامةمباح، ذكرهفىشرحالمهذب،وماوودمنأهرالنبى!ل!!لعبدالوحمنبنعولح!بإرحاف عندماوجههلسريةلايعدتضريعاعامأ،!اسنادهليسبقوى،فقدرواهأبويعلى والبزاروالطبرانى،وقيل.إنهحسن-و!ميردنهىعقالعمامةبعيو!ؤابهه جاءفىزادالمعاد(2:)روىمسلمعقعمروبنحريثقالى:رأيترسو! اللهع!علىالمنبروعليهعمامةسوداءقدأرخىطرفيهابينكتفيه،وفىمسلم أيصاعقجابربنعبداللهأنرسولاللهط!ش!دخلمكةوعليهعمامةسودأء،ولم يذكرفىحديثجابر"ذؤابة"فدلعليأنالذؤابةلميكنيرخيهادائمابين كتفيه،وقديقال:إنهدخلمكةوعليهأهبةالقتالىوالمغفوعلىرأسه،قلب!الى كلموطنمايناسبه. والعمامةالنبويةقماشكانيلفهعلىرأسه؟وكانيثبتهابالتحنيك،أى لفطرفهاتحتالحنك،وحم!توصيةعمربذلكعلىوقتالحرب!تثبيتهـا. ومقالعجيبأنالكمالبقالهماممنأئمةالحمفيةقالفى"المسايرة":مق استقبحمنآحرجعلالعمامةتحتحلمهكفر،ولميرتضه!االمنصفونمقأهل العلم. وهذاالكلامملخصهنكلامطويلدىغذاءالا!لبابللسفارينىوأشار إليهابنهشامفىالسيرةالنبوية(4). وفىبلوعالأوبللآلوسى()قيللا!عرابى:إنكتكثر!بسالعمامة،قال: (1)زادالمعاد،!\،ص43. (3)!2،صه02. (5)!2،ص804. \!)2(.34 (4)2!ص362 343
عدد الصفحات ٣٤٣إنشيئافمهالسمعوالبصرلجديرأنلوقىمقالمو-البرد-وقالاقمهأأبوالأممود الدؤلى:حيمةفئالحو!بومكنةمقالحر،ومدفأةمنالقو،ووقاوق!الند!، ووأاليةهنالأحداث،وزياد!فىالقامة،وهىمنعاداتالعو!ب"انظرابقحجو فىالعمامة". 2ومنالأمثلةلمحافظةالزوجةعلىشعورزوجهاتنسيقالبيتو!عهده بالنظام،بحيتيوحىإلىا!زوجبالبهجةوالسرور،وذلكبمثلتعييوالأثاث أوتب!يلمواضعهأوإضافهزينال!تجذبالالتباهوتجد!الضعوربالمحياة!لمحإن الوص!الواحدالرتيبالذىيواهالزوجكليومفىالمنؤليبصمفعلىالسثمكأن الحياةفىنظرهشكلواحدوذلكيورثالركود.فلتجددلهالزوجةفتر!الشباب ولتشعرهعنطريقالتغييروالتنسيقأنهبدأفترةجديدة،وهذالهأثوهالنفسى الذىلايخفى. 3توفيرالجوالهادىءلهليستريح،ويستأنفعملهبنشاط،وبخاصةفى أيامالإجازاتوأوقاتالراحة،وينبعىالتحكم!ولوإلىحدما!فىهو!الاء!مال عندمايريدأبوهمالراحةمنعناءالعمل، 4كذلكمنالمحافظةعلىشعورهمشاركتهوجدانيافىأفراحهوأحزانه، ومسايرتهفيمايحسبهإنكانذلكيسره،ومحاولةإبعادالهمعنهماأمكق، كمافحلتالسيدةخديجةرضىاللهمحنهامعالرسولالله!فحينجاءهالوحى لا!ولمرة،حيثط!نتهبأناللهلايخزيهأبدا،وذكوتلهالمؤ!لا!تل!لك،مق ألهيصلالرحمويحم!الك!ويقوىالضيفويعينعلىنوأئبالحقهثمأخن!له إلىورقةيننوفل.وذلككلهحتىتبعدالهمعنهوتسكققلبهوكتبالسيرة قدوضحتكلذلك. وممايتصلبهذهالنقطةماحكىأنرجلااشترىبمالهكلهحصانا،ثمبامحه واشترىبثمنهشاة،ثمباعهاواشترىبثمنهاديكاوعادبهإلىزوجته،وكلما قصعليهاخبرصفقةمنهذهالصفقاتحمدتلهعمله!حتىحمد!تله 44ي
عدد الصفحات ٣٤٤ا!ديالذممطبقىثمنهمنثمنالحصان،فرصىعقسلوكهامعه،لالى!جوفىها بعواطفهأ!!ىجنبهفىهذهـألمحنةيحشعوبالسعا!ة،وإنكانالدوي!يق!!ا:كالقلابد مننصحه!يستفيدمنسوءتصرقهفىمستمبا!حياته.وسيأتىخبواليافوواعند! ذكرواجبالوفاء!لزو!. والتاريخلاينسىلامسليمموقفهامعزوجهاابىطلحة،ح!ماتو!دهـ فأخفتعنهالخبو،وقضياليلةطيبة،ثمأخبرتهبع!ذ!،وسرالنم!صوبهجم! منصنيعهما،ودعالهمابالخير،كمارواهالبخارىوهسلمعقأنمم!الىعاقبة ا!صبو. وذكرالخرائطىفىمكارمالأخلاقمنطريقزافوبنسليمانبقعبدالله الوضاحىبسندصعيف(1)أنرجلاقا!:يارسولالله،إنلىامرأةإذادخلمت عليهاقالت:مرحبابسيدىوسيدأه!بيتى،وإذارأتنى-حريناقالت:مايحزنك! ألدنياوقدكميتأمرالآخرة؟قالالنبىص!يهجم!"أخبوهاأنهـامحاملةم!عما!الئه ولهانصفأجرالمجاهد"ء 5معرفةموأعيدالزوجقىالأكلوالنوموالخروج،حتىتعملى!ك! حسابه،ولايخفىعلىأحدأثراختلا!مأاعتادهالإنسانمنذ!لى!والحكمة العربيةبينته،بأدنتواترالجوعملهية،وتنغيصالنومهغضبة،نعمطولالجوع يلهبالإحساسكالنارولايطاتالصعبرعليه،وإحصاوالطعامفىموعدهـكاالاء الدىيط!بهلهيبالنار،والنومإذانغصوالقلقإذاامشبد،وا!شواغ!عق الهدوءإذاتوالتكانذلكمثاراللعض!دونشك،وقديؤثو!لخاتأثيواسيئا علىالؤوجة./- 6محدمالاشمئزازمنهلعمبموجودفيهطبعاكالدمامةوكبرالسن والشيبوماإلىذلك،أوطارئاكالفقروالمرصونحوهما،والزوجةا!لبقةتحاو! أنتغطىهدهالعيوب،وتزي!عقدهامننفسه،ألمترإلىزوجةمميدناعثمالى (1)الجامعالكبير،جا،ص256،طبعمجمعالبحوث. هـ4ط
عدد الصفحات ٣٤٥ابنعفالىرضىاللهعنه،وهىنائلةبنتالفرافصةالكلبية،التىأسلمتبعد زواجهامنهوكانتلصرانية،لقدقاللها:لعلكئكرهينماترينمقشيبى، فقالت:واللهياأميرالمؤمنينإنىلمننسوةأحبأزواجهنإليهنالكهول5فقال: فإنىقدجزتالكهولوأناتيخ،قالت:أذهبتشبابكمعرسولىاللهكل!فى خيرماذهبتفيهالا"عمار(1)،وكذلكامرأةعمرانبنحطان،وهومنخوارج الشراة،كانمنأقبحالناسوجها،فقا!تله،وهىالجميلةالماتنة:إنىلأرجوأن أكونوإياكفىالجنة،لأناللهرزالكمثلىفشكرت،ورزقنىمثلكمصبرت(5)2 لاينبغىأنتكونمثللبابةبنتعبداللهبنجعفوبقأبىطالب،كانت ع!دعبدالملكبنمروان،فعضتفاحةثمرمىبهاإليها-وكانأبخر-فدهعت بسكينفقال:ماتصنعينبها؟قالت:أميطعنهاالا!ذى.ولماطلقهاتزوجهاعلى ابنعبداللهبنالعباس،فضربهالوليدبنعبدالملكوقال:إنماتتزوجبأمهات الخلفاءلتضعمنهم،لأنمروانبنالحكمتزوجأمخالدبنيزيدبنمعاويةليضع منه-فقالعلىبنعبدالله.إنماأرادتالخروجمنهذاالبلدوأناابنمحمها، فتزوجتهالأكونمحرمالها،وكانعلىأقرعلاتفارقهقلنمسوته،فبعثعبدهالملك جاريةإليهوهوجالسمعلبابة،فكشفترأسهعلىغفلة،لترىمابهفمالت لبابةللجارية:هاشمىأقرعأحبإلىمنأموىأبخر. أومثلب!تالنعمانبنبشير،واسمهاهندأوحميدة،التىكانتتهجو كلمنتزوجها،لقدقالتفىزوجهاالفيضبنعقيلالثمفى! وماأناإلامهرةعربيهسليلةأفوالم!تحللهـانغل فإنأنجبتمهراكريمافبالحرىوإريكإقراففماأنجبالفحل والنغلهوالخسيسمنالدوابكماقالهالدميرىفىحياةالحيوان،أوالذى (1)العقدالفريد،ج3،ص491. (2)زهرالآدابعلىهامشالعقد،ج3،صه61،والجومالزاهرة،جا،ص612.. (3)؟علامالنساءلعمركحالة. 346
عدد الصفحات ٣٤٦!يسلهنسبيشرفبهكمافىمختارالصحاح،وهذانا!بيتانرويالهندبنت النعمانمحندماتزوجهاالحجاجبنيوسفالثقفى(1)،وقيل:قالهـتهمافىزوجها ووحبنرلباع(2)،وشماعهذاالهجاءفىزمالهاحتىقا!بعضالشعراءفى صاحبيسألهكثيرا: لىصاحبمثلداءالبطقع!حبتهيودنىكو!ا!الذئبللواع! يثنىعلىجزاهاللهعما!هتناءهندعلىروحبنزنباع وقدتقدمتالإشارةإلىغيرةروحبقرنباععليها. وكانتأولأمرهاتحتالحارثبنخالدالخزومى،فتوكتهوهجتهبقولالا: لمحقدتالضيوحوأشياعهمو!لل!مقبعم!أقوا!ي ترىزوجةالشيحصمومةوتمسىلصحبتهقالية فطلقهاالحارثوتزوجهاروحبنزنباع،فتركتهأيضا،وهجتهبقولها: بكىالحزمنروحوأنكرجلدهوعجتعجي!امنجذامالمطاوف وقالالعباء:نحنكناثيابهموأك!سيةمطروحة!قطائف. مطلقهاروحوقال:ساقاللهإليكفتىيسكرويقىءفىحجرك،صتزوجهـا الفيفوبنعقيما،فكانيصكوويقىءفىحجرها،فكانتتقول.أجيبتفى دعوةروحبنزنباع،وكانتتهجوهوتقول: سميتفيضاوماشىءتفيضبهإلابسلحك!البابوالدار لمحتلك!عو!روحالحيوأعوف!اسقىالإلهفواهالأ!طفالسارى والاءوطفالسارى:هوالسحابكثيرالماء(!)5 (1)المستطرف،!ا،ص64. (2)النجومالزاهرة،!ا،صره02. (3)حياةالحيانللدميرى"فرس). 3!!
عدد الصفحات ٣٤٧و!طرأفةخبرهاسأقصهبتمامه،كمانقلهعنأمهاتال!ضبعمركحالةفى كتابه"أ!لامالنسأء". +ح!يدةب!تالنعمانبنالب!ثميوه تزوجهاالحارتبنخالدالخزومى،أوالمهاجربنعبداللمهبقخالد،تزوجها لماقدمعلىعبدالملكبنمروانفقالتفيه. نكحتالمدينىإذجاءنىفيالكهننكحةغاوية كهولدمشق،وشبانه!أحبإليناهنأ!الية والجاليةهمأهلالحجاز،لأنالشامييركانوايسموتهمبذ!ك!لائهـص الحجازإلىالشام. فقاكالحارثا: أسناضوءنارضمرةبالقفرأبصر!أمشناضوءبرق قاطناتالحخونأشهى!!ىقنبىمنساكناتدوودمش! يتضوعق!وتضمخقبالمدم!ك!شاناكأنهريعهوالط فطلقهاوهجته،فخلفعليهاروحبقزنباع-وكانجباناومققبيلةجفهام -فنظرإليهايوماوهىتنظرإلىقومهجذاملمااجتمعواعندهـ،فلامهاعلىذ!ك، كأنهيتهمهابانصرافهاعنهإليهمفقالت:وهلأرىإلاجذاما؟فواللهماأحج! الحلالمنهمفكيفبالحرام؟وقالتتهجوه: بكىالحومنروحوألكوجلدهوعجتعجيجامقجذأمالمطاوف وقالالعبا.قدهكتحينا!باسكموأممسيةكو!ية!الطائف فقالرو!: إنيبكمنايبكممنيهينناوإنيهوكئميهواللئامالمفارق وقال اثنىعلىبماعلمتفإننىفقعليك،!بش!حشوالمنطق 348
عدد الصفحات ٣٤٨فقالت أتنىمحليال!بأقباعكضيقوبأنأصلكالىجذاح!ملصو فقالى: اتنىعلىبماعلممشالمحإننىفتقعليك!ثلويحالجوو! فقا!ت: لمحتناؤداشوا!تناءعلي!مأدممواوأدرمقدمملاحالثعلبا=الغائ! وقالت: وهلأناإلامهرةعربيةسليلةأفرأستحللهابغ! فإنأنتجتمهراكويمافبالحرىوإن!كإقرألمحالمحماأمحبالمح! لا!رى=جديرذلكولائق! فما!.فمابالمهووائع!و!تالهألان!باالث!لهجعمالها!بع!-الح!!و إذاهوولىجانباوب!ت!هكماربحتقمراءلمحىدمتس!(1! وقالتله: تححلعي!يكبرفىالعشىكأفطامومسةؤانية !ايةد!كبعدالخموقتغلفوأسملظبالعاليمة وإنبني!!ريبالزمانأم!ساوالابه!حاالية فلوكانأوسالهمحاصوأالقاكلهم.إد!اماليه أوسى:وجلمنجذاميقال:إنهأستودعروحامالافلمير!هعليه. فقاللهـا. ف!!يكن!!لعم!با!كمفليم!الحلاعة!قبأ!ي! وإنكانمققدمفىمثلكملمحأفوتفعلىالماضمية (1)ربختيعنىغشىعليهاوذلكعندالجماع 94ط
عدد الصفحات ٣٤٩!ماإنيرىاللهفاستيقنيهمن!اتبع!ومنجارية نجيهـابكاليوملمحيمنبقىولاكانفىالأعع!والحالية البع!المحياكإذماحييتوبعدالأمحظمكا!بالي! فقال!له-وكانأسودضمخما-كيفتسودوفيئاثلا!خصال،أنت منجذام،وأنتجبان،وأنتغيور؟فقال:أماجذامفأنافىأرومتها،وحسب الرجلأنيكونفىأرومةقومه،وأماالجبنفإمما!ىلفسواحدة،ولوكانلى نفسانلجدهتبإحداهما.وأماالغيرةفهوأمرلاأحبأنأشاركفيه،ووانالهرء لحقيقبالغيرةمعالمرأةمثلك،الحمقاءالورهاء،لايأمقأناتأتىبول!منغير!، فتقدمهفىحجرهـ،فطلقهاه وقالفىبعضمنازعاتمعها.اللهمإنبقيتبعدىفابسلهاببعليلطم وجهها،ويملاحجرهاقشا،فتزوجهابعدهالفيضبنمحمدبنالحكمبنأبى عقيل،وكانشاباجميلا،يصيبمنالشراب،فأحبته،فكانفىسكرهيلطم وجههاويقىءفىحجرها،فتقول:يرحماللهأبازرعة،قدأجيبتدعوتهفى. وقالتلفيض: وليسفيفىبفياصمنالعطاءلنا!كنفيصا!نابالقىءفياص لنتاللييوثعليناباسلشرسوفىالحروبهيوبالمطرجياض-هار! فولدتمنالفيضبنتاتزوجهاالحجاجبنيوسفالثقفى،وكانتقبلها عندالحجاجأمأبانبنتالنعمانبنبشير،فقالتحميدةللحجاج: إذاتذكرتنكاحا!جاجمنالنهاوأوم!الليلال!اجى فاضتلهالعينبدمعتجاجوأشعلالقلببوجد!و!اج !وكانالنعمانقتيلالأعلاجمستوىالشخصصحيحالأودأج لكنتمنهبركانالنساجقدكنتأرجوبعضمايرجوالرأجى أنقنكحيهملكاأوذاتاج توفيتحميدةفىأواخرولايةعبدالملكبنمروان 035
عدد الصفحات ٣٥٠-7الأدبمعهفىالحدلمج!،واختيارالألماظالمحببةإلىقلبه،وعدمرفع الصوتعليه،وعدممراجعتهبصورةتثيوغضبه،أوتجوجشعورهـ،مالميكق ذلكلمصلحة،والحذرمناممتغلالرفعال!طفةبينالزوجيناستغلالامميئا، والخاطرةبالخروجعلىأدباللياقة،ويتحتمهذاالأدبإنكانبحضرةغيرهما، فإنالرجليحبأنيعرفعنهأنهمحترمفيبيته،وفىنظرزوجته،كمايحب ذلكفىالمجتمعبيرا!ناس،وزبرذخشعنمنالمرأةعلىطلبزوجها،أومناقشة حاميةيراهامهينةلهتنتجآثارامسيئة.وهذاالأدبتوصىبهقواعدالسلوك ويرضاهالعقل،ولأيحتاجإلىأمرمنالوحىينصعليهبالذات،فهو!اخلالى المعروفوفىا!نهىعنإيذاءالزوجةلزوجها،لاوقدمرالحدثحاعقذلك. جاءفىمسندالفردوسعنعلىبسندضعيف"إناللهيحبالمرأةالملقة البرعةمعزوجها،الحصانمحنغيره".وفسرشؤمالمرأةبعدمولادتهاوسلاطة لسانهاوتعرض!اللريب،فالمرأةالبذيئةشؤمعلىزوج!ا،تعكرصموهـوتصيق الدنيافىوجهه،وقدتوسعفىشرححدلمج!شؤمالمرأةالسمارينىفىكتابهغذاء الاءلباب(1) وجاءفىكتاب"بناتحواء))لمحمدثابت:أنالمرأةاليابانيةلهاابتسامة فطريةتحببالرجاكفيهن،علىعكمم!المرأةا!هنديةالعابسةفىغالبأحوالها، إظهارالوقارهاالذىتتعلمهمنالصغرء 8عدمالمنمحليهبأىشىءيحسفيهجوحالشعوره،كالغنىوالنسب والجمالوالذكاء،وماإلىدلك،فهذايتنافىمعالمقصودمنالزواجالدىجعله اللهسكنا،والدينوالعقللايرضيانللمرأةأنتظهرعلوهاعلىالرجل.مدلك يتنافىمعالقوامةومعالدرجةالتىلهعليهـا،وقدمرفىذلكمو!األبرت ا!بلجيكىزوجلمحيكتورياملكةابحلترا،لفىلميمتحلهاالبابعندماقالتله: أناالملكة،وقتحلهاعندماقالتله.أنازوجتك. 2!)1(.242 935
عدد الصفحات ٣٥١-9ا!تحدثعنهبالخير،وسترمعايبهإنكانت!همعايب،وكانهذاالمعنى هنأهممااشترطهشرلحعلىزوجتهكماتقدم،والمرأةالصالحةهىالتىتردعلى ات!امزوجهابالنقص،وترفعمنشأنه،يقولالأصمعى:دخلتالباديةفإذابامرأة منأحسنالناسوجهاتحترجلمقأقبعالناال!وجها،فملتطلهـا5ياهنهه، أترصينلنمسكأنتكونىتخامثله؟فقالت:ياهذأ،اسكتفقدهأ!مأتافى قولك،!علهأحسنفيمابينهوبينخالقهفجعلنىثوابه،أولعلنىأسأتفيما بينىوبينخالقىفجعلهعقوبتى،أفلاأرضىبمارضىاللهلى؟(1). ويذكرالحديتأنإبراهيمعليهالسلاملمازاوو!دهاسماعيلووجدهـغائبا عنبيتهسألزوجتهعنعيشهمفقالت:نحنبشر،لحنقىضيقوصمد!، وشكتإليه،فقاللها:قولىلزوجك:يغيوعتبهبابه،فلما!ضروأخبوتهقالىه ذاكأبىوقدأمرنىأنأفارقك،الحقىبأهلك،فطلقهـاه!لماحصموإبوا!يمللصر! الثانيةوسألزوجتهالجديدةعنعيعثمهموهيئتهمقالت:نحنبخيروسعة، وأثنتعلىالله،فدعالهابالبركةفىزادهم،وهواللحموالماء،وقال!ا:قو!ى !زوجكيثبتعتبةبابه،فلماحضروأخبرتهقال:ذاكأبىوأنتاالعتبة،أمرنى أنأمسكك.رواهالبخارى(2)5 ومحلعدمذكرهبالسوءعندعدمالتقاضىوالتظلم،نزولاعلىقولهتعالى (لايحبالفها!جهربالسوءمنائقولىإلأمنظلم!أالنساء:481،. .ا-مقالمحافظةعلىشعورهالاعتدالفىالغيرةعليه،فلاتحاسبهمثلا حساباعسيراعلىتأخرهعنموعدحضمورهاالعتاد،!لاتسىءبهالظقفى تصرفاتتاقهةتؤولهاهىعلىمقاصدمميئة،كنظرمنشبا!،أوالصاءهصلحة لمحتاجة!تإليه،أولبسهملابسجديدةعمدزيارةصد!يوله،و!كذامما!جع! للوسواسطريقاإلىقلبالمرأة،فإنشدةالغيرةمتعبةلهاولهعلىالسواء،فهى دائمافىهموقلق،وهوكذلكغيرمستريحالبالمنشدةتعقبهالهومناقشتهفى (1)الإحياء،!2،صهه. 25ص! (2)رب!قالصالحين،ص.6!،16!.
عدد الصفحات ٣٥٢