"احديثقرةأومعاويةبنقرةعقالنبى!"ثلاثمننعيمالدنيا وإنكانلاثعيملها،مركبوطىء،والمرأةالصالحة،والمنزلالواسع"أخرجه أبوبكربنأبىشيبةبسندرجالهثقات(1). إلىمخيرذطثمنالنصوصالتىستأتىفىتمكينهمنالتمتعوفىمخيرهمن ا!صول،وقدتقدمفىبحثالإنفاقعليهافيالبابالأولأنالشرعأباحلها الكدبفىسبيلإرضاءزوجها. وبلعمناحترامالزوجةلمحىالمحصرالأوللهذاالحقأناثرتطاعةزوجها علىكلمتعةفىالدنيا،مهمابلغحرصبناتبخمسهاعليها،بلامتدهذا الاحترامإلىمابعدموتالزوجتقديسأللرابطةا!سابقة،وخوفامنأنيكون غرضالزوجفىهذاالأمرممتداإلىهذهالفترة. ومنأغممايؤثرفىذطثمانقلها!سيوطىدىتاريخالخلفاء(2عق فراتبنالسائبقال:قالعمربنالعزيزلامرأتهفاطمةبنتعبدالملكبن مروان،وكانعندهاجوهرأمرلهابهأبوهالميرمثله:اختارى،إماأنتردى حليكإلىبيتالمال،وإماأنتأذنىلىفىفراقك،فإنىأكرهأنأكونأناوهو وأنتفىبي!واحد،فقالت:لا،بلأختاركعليهوعلىأضعالمحه.فأمربهفحمل حتىوضعفىبيتمالالمسلمين،فلماماتعمروالشخلفيزيدبنعبدالملك أخوهاقاللأخته:إنشئترددتهإليك،قالت:لا،واللهلاأطيببهنفسافى حياتهوأرجعفيهبعدموته. بلبلغمنحرصا!ملمةالأولىعلىهذاالحقأننفذتهتنفيذاحرفيا، خوفامنأنيغيرالتأويلماقصدإليهالزوجمنالأمر،وهوأشبهبالطاعةالعمياء التىيجرىذكرهاعلىالألسنةفىالعصرالحديث.وإليكهداالمثلالرائعمن نساءسلفناالصالحالذىوعدتكبهعدةمرات. (1)المطالبالعالية،ج2،صهها. (م61موسوعةالأصةج3) آ2.154 241
عدد الصفحات ٢٤١ذكرابنعبدربهفى"العقدالفري!"(1)والأبشيهـىفىالمستطرف(2عن الهيثمبنعدىالطائىأنالشعبىقاللهشريحالقاضى3(:عليكياشعبى بنساءبنىتميم،فإنىرأيتلهنعقولا،قال:ومارأيتمنعقولهن؟قال: أقبلتمنجنازةظهرا،فمررتبدورهم،فإذاأنابعجوزعلىبابدار،وإلى جانبهاجاريةكأحسنمارأيتمنا!وارى،فعدلتفاستسقيتومابىمن عطش،فقالت:أىالشرابأحبإليك؟فقلت:ماتيسر،قالت:ويحك، ياجاريةأئتيهبلبنفإنىأظنالرجلغريبا،قلت:منهذهالجارية؟قالت:زينب بنتجريرإحدىنساءبنىحنظلة،قلت:فارغهأممشغولة؟قالت:بلفارغة، قلت:زوجينيها،قالت:إنكنتلهاكفءا،ولمتقل:كفوا،وهىلغةتميم، فمصيتإلىالمنزل،فذهبتلأقيل،فامتنعتمنىالقائلة،فلماصليتالظهر أخذتبأيدىإخوانىمنالقراءالأشراف،علقمةوالأسودوالمسيبوموسىبن عرفطة،ومصيتأريدعمها،فاستقبل،فقال:ياأباأمية،حاجتك؟قلت: زينببنتأخيك،قال:مابهارغبةعنك*فأنكحنيها،فلماصارتفىحبالى ندمتوقلت:أىشىءصنعتبنساءبنىتميم؟وذكرتغلظقلوبهن،فقلت: أطلقها،ثمقلت:لا،ولكنأضمهاإلى،فإنرأيتماأحب،وإلاكانذلك،فلو رأيتنىياشعبى،وقدأقبلنساؤهميهدينهاحتىأ!خلتعلى،فقلت:إنمن السنةآذادخلتالمرأةعلىزوجهاأنيقومفيصلىركعتين،فيسألهاللهمن خيرها،ويعوذبهمنشرها،فصليتوسلمت،فإذاهىمنخلفىتصلى بصلاتى،فلماقضيتصلاتىأتتنىجواريها،فأخذنبثيابى،وألبستنىملحفة قدصبغتفىعكرالعصفر،فلماخلاالبيتدنوتمنها،فمددتيدىإلى (2!)1.2912!)2(.184 (3)هوشريحبنالحارثبنقيسبنالجهمبنمعاهـيةبنعامر،أبوأميةقاضىالكوفة،فى عاموفاتهخلاف،وهومذكورفىطبقاتابنسعد،قيل:انهتوفىسنة75هـ،كمافىالنجوم الزاهرة،!ا،ص491. 242
عدد الصفحات ٢٤٢ناحيتهافقالت:علىرسلكياأباأمية،كماأنت،ثمقالت:الحمداللهأحمده وأستعينه،وأصلىعلىمحمدواكه،إنىامرأةغريبةلاعلملىبأخلاقك،فبين لىمأمحبمآتيه،وماتكرهفأردجرعنه،وقالت:إنهقدكانلكفىقومك منكح،وفىقومىمثلذلك،ولكنإذاقضىالئهأمراكان،وقدملكتفاصنع ماأمركاللهبه،إمساكبمعروفأوتسريحبإحسان،أقولقولىهذاوأستغفرالئه لىولك. قال:فأحوجتنىوالئهياشعبىإلىالخطبةفىذلكالموضع،فقلت:الحمد للهأحمدهوأستعينه،وأصلىعلىالنبىواكهوأسلم،وبعدفإنكقدقلتكلاما إنتثبتىعليهيكنذلكحظك،وإنتدعيهيكنحجةعليك،أحبكذاوأكره كذا،ونحنجميعفلاتفرقى،ومارأيتمنحسنةفانشريها،ومارأيتمنسيئة فاستريها،وقالتشيئالمأذكره،كيفمحبتكلزيارةالأهل؟قلتءماأحبأن يملنئأصهارى،قالت:فمنتحبمنجيرانكأنيدخلداركآذنلهم،ومن تكرههأكرهه،قلت:بنوفلانقومصالحون،وبنوفلانقومسوء،قال: فبتياشعبىبأنعم!يلة،ومكثتمعىحولالاأرىإلاماأحب،فلما كانرأسالحولجئتمنمجلسالقضاءفإذاأنابعجوزتأمروتنهىفىالدار، فقلت:منهده؟قالوا:فلانةختنك،فسرىعنىماكنثأجد،فلماجلست أقبلتالعجوزفقالت:السلامعليكياأباأمية،قلت:وعليكالسلام،من أنت؟قالت:أنافلانةختنك،قلت:قربكالله،قالت:كيفرأيتزوجتك؟ ظت:يخرؤوجة،فقالتلى:ياأباأمية،إنالموأةلاتكونأسوأحالامنهافى حالتين،إداولدتغلاما،أوحظيتعندزوجها،فإنرابكريب!ليئا بالسوط،فواللهماحازالرجالفىييوتهاشرا!نالموأةالمدللة،قلت.أماوالله!قد أدبتفأحسنتالا!دب،ورضتفأحسنتالرياضة،قالت:تحبأنيوورك أختانك؟قلت:متىشاءوا،قال:فكانتتأتينىفىرأسكلحو!توصينى تلكالوصية،فمكثتمعىعشرينسنةلمأعتبعليهافىشىءإلامرةواحدة، 243
عدد الصفحات ٢٤٣وكنتلهاظالما،أخذالمؤذنفىالإقامة،بعدماصليتركعتىالفجر،وكنتإمام الحى،فإذابعقربتدب،فأخذتالإناءفأكفأتهعليهـا،ثمقلت:يازينبلاتتحركى حتىاتى،فلوشهدتنىياشعبىوقدصليتورجعتلمحإذاأنابالعقربقد ضربتها،فدعوتبالكستوالملح،فجعلتأمغثأصبعها،وأقرأبالحمد والمعوذتين،وكانلىجارمنكندةيفزعامرأتهويضربها،فقلتفىذلك: رأيترجال!يضربوننساءهمفشلتيمينىحينأضربزينبا أأضربهامنغيرذنبأتتبهفماالعدلعندىفربمنليسمدنبا فزينبشمسوالنساءكواكبإذاطلعتلمتبدمنهنكوكبا هذا،ولكنإلىأىحدتطيعالزوجةزوجها،هلالطاعةلهامجال محدود،أوتتخطىكلحدفيكونالزوجحاكمابأمره،والمراةخادمامنفذة؟ علىضوءالكلامالذىأسلفناهفىحقتأديبالزوجزوجتهعندخوف النشوزنبحاهنافيمايجبعليهاأنتطيعهفيه،ومهمايكنمنشىءفإن مطىالطاعةيمكنأنيكونبالصورالاتية: (أ)الطاعةفىكلماتؤمربهمادامالزوجيرىأنهيدخلالسرورعلى قلبه،حتىلوكانهذاالشىءلايقرهالدين،ولاتوافقعليهالتقاليدالكريمة،بل حتىلوكانيحملهامالاطاقةلهابه. (ب)ادطاعةالمح!دةج!ين،أنيكونالمأموربهفىحيزالإمكانوالقدرة، وألايعارضالدينأوالتقليدالكريم،سواءأكانالمأموربهيتصلبالحياةالزوجية أولايتصلبها. (%)الطاعةفىالمقدورعليهوالذىلايعارضالديناوالتقليد،والذى يتعلقبالحياةالزوجية،كالمتعةوتربيةالأولادوخدمةالزوجوماشاكلذلك، دونمايكونلهجهةاختصاصأخرىتطلبهكالعباداتالخالصةلوجهاللهتعالى، ومايخولهلهاحريةالتصرف. 244
عدد الصفحات ٢٤٤(د)الطاعةفىأمريناننينمماتقتضيهالحياةالزوجية،أوممايتصلبها، وهماماتسقطبالخالفةفيهماالنفقةالواجبةلهاعلىالزوج،وهماالمتعةالخالصة ولزومالبيت،دونغيرهمامنالخ!مةونحوها،فذلكتبرعومعروف،يقو! النووىفىشرحصحيحمسلم(1)عندذكرغسلالسيدةعائشة!رأسالنبى كلد::وفيهجوازاستخدامالزوجةفىالغسلوالطبحوالخبزوعيرهابرضاها،وعلى هذاتظاهرتدلائلالسئةوعملالعمسلفوإجماعالأمة.وأمابغيررضاهافلا يجوز.لألىالواجبعليهاتمكينالزوجمننفسهاوملازمةبيتهفقط. وفىموصعاخر(2قالعندالتعليقعلىحدلمجاأسماءبنسساأبىبكرفى خدمةزوجهاالزبير:هذاكلهمنالمعروفوالمروءاتالتىأطبقالناسعليها،وهو أنالمرأةتحدمزوجهابهذهالأمورالمدكورةونحوهامنالخبزوالطبخوغسل الثيابوعيرذلك،وكلهتبرعمنالمرأةوإجسالىمنهاإليزوجهاوحسنمعاشرة وفعلمعروفمعه،ولايجبعليهاشىءمنذلك،بللوامتنعتمنجميعهذا لمتأثم،ويلزمههوتحصيلهذهالأمورلها،ولايحللهإلزامهابشمىءمنهذا، !انماتفعلهالمرأةتبرعا،وهىعادةجميلةامشمرعليهاالنساءمنالزمنالأولإلى الآن،!انماالواجبشيئان،تمكينهازوجهامننفسهاوملازمةبيته.اهـ. إنالصورةالأولىلايقولبهاإلاالمتحللونمنق!يودالدينوالتقاليد الصحيحة،يريدونأنيشبعوامنكأسالحياةالمترعةبكلأنواعاللهووالزينة، فنرىبعضهميلزمزوجتهأنتغشىمعهالمجتمعاتالصاخبة،وتصحبهفىكل تنقلاتهالمرحةالممتعة،بكاملرينتهاالتىيسعىنجاهدامتفننافىإحضارهالها، حتىئدلعلىالناسبغرالهالمكحولالمدلل،وهذا-بالطبع-أمرلايقرهالدين، فلاطاعةلخلوقفىمعصيةالخالق،كماجاءفىالحدشاالصحيحالذىرواه أحمدوالحاكمعنعمرانوالحكمبنعمروالغفاري،وقدوردبألفاظأخرىمن طرقصحيحة،مثل"إنماالطاعةفىالمعروف". 3!)1(.90214!)2(.164 245
عدد الصفحات ٢٤٥وقدأفسدتالمدنيةالمزاجالدينى،ونظرهؤلاءإلىالحياةمنخلا!منظار مزخرف،يريهمالحياةكألوانالطيفالتىيرسمهاالمنشورالبلورى،فعندما توجدمصادماتبينزوجمنهذاالطرازوزوجةقدتكونمحافظةنوعاعلى تقاليدالشرفوالدين،رأيناتيارالاعتراضعليهاشديداقويامنقومكرعوامن كؤوسالتمدنالحديث،ويودونأنئتركهذاالصيدالطيبحراطليقامنكل قيدلتنهشهسباعالبشرالضاريةبالنظراتالمغرضةوتتقاذفهبالعمزاتالدنيئة،إن لميكنشىءأكبرمنذلك. وهذهالنظرةتكشفالقناععنقومنزعتمنقلوبهمالرحمة،يعيشونفى البيوتكالوحوشالكاسرة،يفرضونسلطانهمالذىلايقرهبنهذاالشكلفىين أوعقلسليم.فيكلفونالزوجةبتنفيذكلمايرونهحتىلوكانفوقالطاقة، ومثلهذهالحالةلاتؤدىإلاإلىانفجارقوىيأتىعلىالعقدةالزوجية،وعلى السعادةالمرتقبةمنالزواج والصورةالثانيةوحىمنطلبالكمالفىأرقىأشكالهوصورهللحياة الزوجية،فهىتقضىعلىالمرأة!نتنفذكلمايهواهزوجهامنكلممكنلا يناقضديناولاعقلاسليما،وهذههىالمرتبةالساميةالتىلاتتحققإلافى البيوتالنموذجيةوالزوجيةالمثالية،والمرأةبهذاتكونقدبلغتحدامنالرقى الخلقىوالسموالروحىيصحأنتحضنفيههىالمعنيةبقولر!صلال!ط!ص!لوافدة النساء((وقليلمنكقمنيفعله"وهوحسنتبعلالزوجةلزوجها،أىالمعاشرة بالمعروف- والمعقولالذىلايجافىا!ياةالواقعية،ويقارببينهاوبينالزوجية المثاليةأنتطيعزوجهاحتمافيماهومنأغراضالزوجية،ومافوقذلكفهو منالمستحسنالذىتؤديهبقدرالإمكان،وهومايفيدهكلامالنووىالسابق، ونحنحيننتحدثعنحقوقالزوجيةلانريدمنهاخصوصالمفروض،بلنريد مايشملالمندوب،تعميماللمعروفالموصىبه،وهومايسموبالحياةالزوجية، لامايجعلهاتسيرسيرابطيئاأوتعيعقعيشةغيرموموقة.
عدد الصفحات ٢٤٦وا!صورةالتالثةنظرةطيبةأيصاولاشك،إلاأنالسعادةالزوجيةالمترتبة عليهاتكوندونالموتبةالسابقة،فإنالا!مووالخارجةعقحدوفىا!يات الزوجيةكتيرةو!ضعبه،و!ىوإنكانتلهاجهاتأختصاصأخرىفإده يصعبفصلهابوجهخا!صعناختصاصهفيهاكؤوج،فهوعلىالاق!يتص!بها كفردعادىمعامرأةعادية،كلاهماعصوفىالمجتمعالإسلاهىالعام،فعصيانهـا مىهدهالأموريوقعاللومعليهاإلىحدما،وهومايجدربالمرأةأنتتلافاهبقدر الإمكان،لأنالزوجيجبأنتكونزوجتهكاملةبقدرالمستطاع،وهذاأ!عىإلى الإنسجاموالتعاونالكاملفىخدمةالحياةالزوجية. والصورةالرابعةهىفىأ!قيقةمراعاةللحدالأدنىفىتكييفارتباط الزوجةبزوجها،فإنالمقصودالأهممنالزواجهوالمتعةومايتصلبهالتؤدىعلى الوجهالصحيح،وهوماكانمبررالنقلاختصاصالإنماقعليهامنولىأمرها إلىالزوج،فإنعصتهفىذلكلمتستحقأنتكافأبالإنفاقعليشىءلميكن هناكمايقابلهء !ا!وقو!محندهذاالحدمنالطاعةحرصالإسلامعليهأشدالحرص،فإن الإخلالبهيهوىبالأسرةإلىالحضيض،ولكنلاأراهمبشرابالخيرالذىنرجوه للاسرةالتىتستحقأنتسجلفىسجلاتالعواملالفعالةفىإسعادالمجتمع، فإنالسعادةطرقهامتشعبة،ينبغىأنتسلكالمرأةمنهاماتعستطيع،وأنتسابق البيوتالأخرىفىجعلالبيتروضةيفيضعبيرها،وهنارةيشعضياؤها، فيهدىإلىخيرالطرق!رفعةالوطقومجدالإنسانية. هذههىالنظراتواضحةأمام!،وتلكهىالنصوصال!ينيةوروحهـا، فطبقهابمايمي!ب!نحوالكمال. وح!الطاعةومداهامحلهإذالميكقهناكشروطبينالزوجين!فإلىكات فلابدمنمراعاتها،فالمؤمنونمحندشروطهم. يقولا!شعرانيفيكتابه"كشفالغمة"(1):كان!مريقول:إذاتزوج (1)2!،صا11. 247
عدد الصفحات ٢٤٧الرجلالمرأةوشرطلهاألايخرجهامنمصرهافليسلهأنيخرجهابغيررضاها، وكانعلىإذاسئلعنذلكقال:شرطاللهقبلشرطها،يعنىقولهتعالى: "أسكنوهنمنحيثسكنتم"أأخرجالترمذىهذينالقولين،كماجاءفى كتاب:حسنالأسوة،. وقالعمر.لايتزوجالأعرابىالمهاجرةليخرجهامندارهجرتها،وجاءته امرأةفقالت:ياأميرالمؤمنينإنهذاتزوجنىوشرطتعليهدارى،فقال:لك شرطك،فقالالرجل:هلكتالرجالإذا،لاتشاءامرأةأنتطلقزوجهاإلاطلقت، فقالعمر:المسلمونعليشروطهمعندمقاطعحموقهم.لكنقالابنعمر: رفعإليعمررجلوامرأةأرادزوجهاأنيسافربها،فمنعهأهلها،فقال:المرأةمع زوجها،ولوشرطعليهأهلهاألايخرجها. قالالمصنف:الاءمرفىذلكراجعإليالحاكم،فانرأىضررالمرأةبالنقلة أشدمنضررالزوجحكملهابعدمها،أوضررالزوجبعدمالنقلةأشدحكمله بنقلها،وهذاتوفيقحسن،يطبقعلىكلمايشرطبينالزوجين،فيمالايعارض كتاباللهوشروطه،فيقدمأفخهماضرراويتحمل. هذا،وقدحكمشريحبتنفيذشرطالبقاءفىدارهاوعدمرحيلهامع زوجها(1)،وذلكفىحكايةطريفةمععدىبنأرطاة،وحكىعنأبىحنيفة أنهرأىخروجهامعزوجها(2).وقدتحدثابنبطوطةعننساءجزرمالديف وسهولةالزواجبهن،وحسنخدمتهنللازواج،ورغبتهنفىزواجالأجانب القادمينبالمراكب،وطلاقهنمنهمعندسفرهم،لعدمالموافقةعليخروجهنمن بلادهمأبدا،وقال:إنالمرأةلاتكلخدمةزوجهالغيرها،ومنعادتهنألاتأكل معه،ولايعرفهوماتأكله3(.وتحدثأيضماعننساء"زبيد"باليمن،غير أنهنيوافقنعلىسفرالزوجدونطلاق،ويتعهدنبتربيةالاولادحتىيرجع، (1)العقدالفريد،جا،ص412. (3)مهذبابنبطوطة،ج2،ص791. 248 (2)هامشالمستطرف:كتابالأذكياء.
عدد الصفحات ٢٤٨ولاتوافقأبداعلىمفارقةوطنها.وقدتقدمفىالجزءالأولحكمالاشتراطفى عقدالزوا!"ص438". ولأهميةحقالتمتعسأتحدثعنهبشىءمنالتفصيل: لقدوردتفيهآثاركبيرةلشيدبأهميته،وتحثعلىالوفاءبه،وتحذرأشد التحذيرمناققصيرفيه،وفىالاثارالسابقةفىوجوبطاعةالزوجةلزوجهاما يدلعلىهذاالحقبطريقالعموم،وهذهبعضالأدلةالخاصةالتىتسصعليه صراحةأومنوجهقريب. ا-عنأبىعليطلقبنعلىعنالنبىكل!أنهقال"إذادعاالرجلزوجته لحاجتهفلثته!انكانتعلىالتنور"رواهالنسائىوالترمذى،وقال:حسق صحيح،ورواهابنحبانفىصحيحه(1). -2عنزيدبنأرقمعنالنبىكلي!قال"المرأةلاتؤدىحقاللهحتىتؤدى حقزوجهاكله،لوسألهاوهىعلىظهرقتبلمتمنعهنفسها"رواهالطبرانى بإسنادجيد(2)والقتبهورحلالبعير،وذلككنايةعنالسفر.ورواهأبوداود منطريقالأفريقىوهوضعيفلضعفالأفريقى،كمافيالمطالبالعالية3( -3عنأبىهريرةعنالنبيىس!قال:((إذادعاالرجلامرأتهإلىفراشهفلم تأته،فباتغضبانعليها،لعنتهاالملائكةحتىتصبح"رواهالبخارى ومسلم(4). 4-وفيرايةلهما"إذاباتتالمرأةهاجرةفرالقزوجهالعنتهاالملائكةحتى تصبح"(). 5-وفىروايةأخرى((والدىنفسىبيدهمامنرجليدعوامرأتهإلى فراشةفتأبىعليهإلاكانالذىفىالسماءساخطاعليهاحتىيرضىعنها6(" (1)رياضالصالحين،ص441،الترغيب،ج3،ص13. (2)الترغيب،3!،ص13.(3)2!،ص48. (4،5،6)رياضالصالحين،ص341،الترغيب،ج3،ص312 924
عدد الصفحات ٢٤٩-6عنمعاذبنجبلعنالنبىلمجد.س!قال(الاتؤذىامرأةزوجيافىالدنيا إلاقالتزوجتهمنالحورالعين:لاتؤذيه-قاتلكالله-فإنماهودخيلعندك، يوشكأنيفارقكإلينا"رواهالترمذى:وقالحديثحسن(1). -7روىأنالنبىكليدطكانيقول"لعناللهالمسوفات،التىيدعوهازوجها إلىفراشهفتقول:سوف،حتىتغلبهعيناه"(2). ولتعلمالزوجةخطورةالتقصيرفىهذاالحق،فإنذلكبمثابةقطحدائرة التيارالكهربى،والحيلولةدونسريانهلإشاعةالنوروالحركة،والرجلعندال!قصير فىهذاالحقسيكونبينأمرين،إماأنيستبدلبهازوجةأخري،ليتموجود المجالالمغناطيسىأومرورالتيارالكهربى،وإماأنيضمإليهاأخرى،تكملله النقصالذىأحدثهعصيانها،وتعيشهيكميةمهملة،لاتعاملبماكانتتحب أنتعاملبه،وفىهذهالحالةتكونالضرةقذىفىعييثاأوشجافىحلقها، شاركتهاعطفالزوجإنلمتستبدبهوحدها. علىأنهذاربماكانصورهخفيفةللنتيجةالحتميةبالنسبةإلىماجعله الشرعمنحقالزوجفىمعاملةزوجتهالناشز،وهوسقوطنمقتهاوسقوطالقسم لهامعالضرةعلىماسبقبيانه،وهذانأمرانلاطعمللحياةالزوجيةمعهما، والمرأةالعاصيةحينئذتكونهىالمعلقةالحقيقية،التيلاهىمطلقةحتىيأويها زوجاخر،ولاهىمتزوجةتنعمبالنفقةوالمبيتفىالمضجعمعالرجل. هذاهوالأثرالمتوقعمنعصيانها.علىأنالأمرربمايصيبالزوجبضرر بالغإناشتدتشهوتهوتحكمت،ولميكنهناكمنفذسريعلهابطاعةزوجته، وذلكأمرمعروفطبياونفسيا،أماالأثرالدينىفقدممبقبيانهفىالأحاديث، وناهيكبلعنةاللهلهاولعنةالملائكةوالحورالعين. لكنإيجابالتمكينعليهاقديسقطفىحالات،بللايجوزلهاأن تؤديه،وقدقالابنتيميةفى"السياسةالشرعية3(":وللرجلعليهاأنيصتمتع (1!رياضالصالحين،صه41.(2)كشفالغمةللشعرانى،ج2،ص601. )3(ص177،طبعةالشعب.
عدد الصفحات ٢٥٠بهامتىشاء،مالميضربها،أويشغلهاعنواجبآخو،ويظهرذلكفىالصور الاتية؟ ا-وجودحالةالحيفأوالنفاس،وقدسبقبيانذلكفىالبابالسابق عندالكلامعنحقالإعفاف. !-ألىيكونأحدهماصائماصوماواجبا،وذلكأنالجماعمحرمويفسد الصومباتماقالأئمة،ويوجبكفارةمغلطة:عتقرقبةمؤمنه،فإنلميجد مصيامشهرينمتتابعين،فإنلميستطعفإطعامستينمسكينا،ووجوبهاعند أبىحنيفةمشووطبالاختياروا!تعمد،وعندالمالكيةمشروطبصيامرمضانمع التعمدوالاختياروالعلمبحرمةالفطر،وعسدالحنابلة،واجبةعلىالواطىءمنعير فارقبينالعالموالمتعمدوالختاروبيرغيرهم،وعلىالموطوءبشرطالاختياروالعلم بالحكم،وعندالشافعيةمعا!عمدوالاختياروالعلمبالتحريم،وذلكمعشروط أخرىممصلةفىكفالفقه. أماالصومالمندوبفلايمنعمنوجوبالتمكين،فإنالواجب،وهوإجابة الزوج-مقدمعلىالمندوبوهوالصيام،وفىذلكحديثمميأتىء وعندوجودحالةالحيضوالنفاسوالصوميجبتغييرهبمايستطاعمنفعل أوقول،فإنأكرهت-وذلكموكولإلىتقديرهاوتدينهـا-فلايلحقهاإثم بالتمكين. لكن!واشتدشبقالزو!وخافأنيحدثلهضرربحبسالماء،وهوفى نهاورمصان،كمايحدثفىالأيامالأولىللرواج،جازلهأنيستخرجماءهـبأيةوسيلة غيرالجماع،ب!نمرطالايكولىفيهاإفسادالصوملغيره،كمانصعليهالإمامأحمد،بل قدروىعنهإباحةالفطرلهوالتكفيرعنه،لكنلواتفقلهمثلهذاالحالفىفترة الحيضلميجزلهالوطءقولااحدا،كماذكرهابنالقيمفى"بدائعالفوائد"(1)وتقدم ذكرهـفىالبابالاولويراجعا!زءالأولمنهذهالموسموعة"ص561"ه 2!)1(.16 اهـ
عدد الصفحات ٢٥١-3أنيكونأحدهمامحرمابحجأوعمرة،فإنالجماعيفسدها،وهو يفسدإحرامأحدالطرفننعندالمالكيةإنوقعقبلرمىجمرةالعقبةيومالنحر وقبلطوافالإفاضة،وقبلمضىيومالنحر،سواءوقعبعرفةأوبعده،وسواءوقع الجماععنعمدأوسهوأوجهل،ويلزمهإتمامأعمالالحجوقضاؤهونحرالهدى عندزمنالقضاء،وعندالحنفيةيفسدحجهمامعاإنوقعقبلالوقوفبعرفةمن البالغالعاقل،ويستويفيهالعمدوالنسيانوالاختياروالإكراه،ويجبالإتمام والقضاءوالنحر،وعندالشافعيةيفسدهإذاكانمعالعلموالعمدوالاختيار، وكانقبلالتحللالأول،وإنكانمحرماأيضاقبلالتحللالثانى!انلميفسده، وعليهمعذلكالاتماموالقضاءوالنحر. 4أنيكونبأحدهمامرضمعدينتقلبوساطةالمباشرةالجنسية،وتقدم ذلكفىالبابالاءول. 5أنتكونالزوجةمريضةمرضالاتتحملمعهالمباشرةالجنسية،أوتضاعفه بخطورة،فلهاالامتناععنإجابةرغبته،نزولاعلىقولهتعالى:(ولاتلقوا بمايديكمإلىالتهلكة!أالبقرة:591،.وقولالنبىكل!"لاضررولاضرار"، وتقدمذلكفىالبابالأول.ومنالواجبعلىالزوجأنيراعىهذهالحالة،فلا جتمطلبه،ومنالوفاءأنيشاركهافىشعورالألم،وقديخففذلكمنحدة مايجده،والراحمونيرحمهمالرحمن. 6أنتتألمالمرأةمنالجماعتألماظاهرالايحتمل،كمالوكانتصغيرة وهوعبل-طويلالذكر-فلهاحينئذالامتناع،بللهاأنترفعالأمرإلىالحاكم تمهيدالفسخالنكاح. 7إعسارالزوجبالنفقةالواجبةعليهلها،كماتقدمذكرهفىبحث الإنفاقعليها. هذههىالا!عذارالشرعيةالتىتسوغللمرأةعدمالوفاءبهذاالحقللزوج، أماماوراءذلكمنأعذارفلاوزنله،وذلكفىمثلالأحوالالاتية: 252
عدد الصفحات ٢٥٢ااثشغالهابأمرمهم،كإعدادالطعامالذىلوتركتهلفسد،وقدعلمت منالنصوصأنالشوعلايعتبرهمسوغاللامتناع،دعليهاإجابتهولوكانتأمام التنور،أوعلىظهرقتب،والمهما!ذىتخشىهىفسادهلوأجابتالزوج،تقع مسئوليتهكلهاعلىعاتقهلأنهلسببفيه،علىأنالتلفالدنيوىلايساوى شيئاأمامرضاءاللهلرضاءزوجهاعليها،فلتؤثرمايبقيعلىمايفنى. 2زهدهافىالجماعلإجهادنفسهافىعملأوسفرأوفكرشاغلأوإرضاع يقللمنرغبتهاالجنسيةأووحمأوماإلىذلكمنالأمورالطارئةالمؤقتة،فهذه لمجستمنالمسوغاتللامتناع،لأنهاإنكالتزاهدةلمحىالمباشرةفلاتقسحالة الزوجعلىحالتها،ولتتحملهيبعضالألمحتىتفادىا!لاماقدتسببأخطارا للزوجعندغلبةشهوته،وارتكابأخفالضررينواجبأنيراعى،ولتخش لعنةاللهللمسوفاتكماسبقفىالحديث. علىأنىأنصحالزوجبمراعاةظروفالزوجةفىهذهالناحية،فيختارالأوقات والظروفالمناسبةلتهيؤنفسهاللمباشرة،فذلكأدعىلتمامالمتعة،كمانصحبه الأطباءوأكدهالواقع،ولايعجلنبالثورةعليهاإنتباطأتعنه،حتىلايقعفيما وقعفيهأوسبنالصامتمعزوجتهخولة،وقدتقدم. 3بقيتمسألةيكثرالسؤالعنهاواختلافالرأىفيها،وهىتعللالمرأة لعدمالتمكينبالحياءمنأولادكباريجمعهممعأبويهممكانواحدلامعدل عنهإلىمكانآخر،كالساكنينفىحجرةواحدة،أوالحياءمنضرتهاالتى تشاركهاهذاالمكانالوحيد،معالعلمبأنالمباشرةلاتتمإلاتحتسمعهؤلاء أوبصرهم،فهلهذامسوغشرعىللامتناع؟ أماوجودالضرةفقطفالأمرميههين،إذجعلهبعصالعلماءعيرمانعمن المباشرة،فهىليستامراغريباعليها،حيثقدألفتهالضرتاد.لكنالبعض الاخرجعلهمسوغاللامتناع،متعللابمنافاتهللذوفالإسلامىالذىينصحبستر 253
عدد الصفحات ٢٥٣الجماععنالغير،أياكانهذاالغير،وعدمإفشائهبأىوجهمنالوجوه،عنطريق السمعأوالبصرأوالكلام،وهولايتناسبمعمرأعاةشعورا!ضرةالتىقد تتحر!في!االعواملالجنسيةحينذاكولاسبيللماتريد.وهذهوجهةنظرلها وزنها،لا!ن!اتعتمدعلىمراعاةالذوقوالأدبوتقديرشعورالغير،وهىأحرى أنتندرجتحتحكمالمستحبوالمكروه،ولاتتعداهإلىدائرةالواجبوالحرام، وكانالصحابةيتحرجونمنه(1).وجاءفىمعجمالمغنىلابنقدامةالحنبلى(2) أنهلايجوزأنيجامعواحدةبحيثتراهالأخرىحتىعندرضاها،وجاءفى دليلالطالبعلىمذهبأحمدبنحنبلللشيخمرعىبنيوسفالحنبلى وحاشيةالشيخمحمدبنمانع3(أنهمكروه،وقيل:حرام،وهوالختار،سواءتراه الاءخرىأوغيرها. وعندالمالكية:قالالشيخخليلفىالختصر:ولايجوزجمعهـمافىفراش ولوبلاوطء،فيلزمهلهذا،ومراعاةللعدلبينهماالواجبعليهأنيجعللكل واحدةفراشامستقلا،ثمإنكانتافىبيتينأوفىدارينفالا!مرواضح،وإنكانتا فىبيتوأحدلزمهأنيفصلبينهمابفاصل،بشرطأنيكونصفيقا،بحيثلاتسمع منهإحدىالضرتينمايقعمنالزوجمعالضرةالأخرىمماهومثارالغيوةيينهما، ولأنهيجبسترمايقعبينالزوجينولوعنزوجطأخرى(4). وأهاوجودالا!ولادالذينيعقلونمعنىالمباشرةالجنسية،ويتأترونبرؤيتها أوسماعملابساتهاأوحكايةحالها،فالوجهالحقأنهمانعمنوجوبالتمكين علىالزوجة،بللايليقبالزوجأنيقومبه،أويقدمعليه،وذلكلا!نالرسو! ص!يهبةأمربسترا!اعرر!لالوسائلالم!نة،ووردتفىذلكعلىةأحاديثلعثنع علىالذينلايتحرجونمنإفشائه،ومنأوضحهاماوردعنأسماءبنايزيد أنهاكانتعندرسولاللهكللاف،والرجالوالنساءقعودعنده،فقال"لعلرجلا (1)كشفالغمة،صص201. )3(ص.25 25 (2)ص3501،طبعةال!صيت. (4)مجلة ا اإسلام،مجلد4،عدده.
عدد الصفحات ٢٥٤يقولمافعلبأهله،ولعلامرأةتخبربمافعلتمعزوجها))فأرمالقوم-سكتوا- فقلت.أىواللهيارسولالله،إنهمليمعلونوإنهنليفعلن،قال((فلاتفعلوا،فإنما مثلذلكمتلشحيطانلقىشيطانةمغمتميهاوالناسينظرون"رواهأحمدمنرواية شهربنحوشب،وروىالبزارمثلهعنأبىسعيدالخدرى،ولهشواهد تقويه(1)ء ويقولابنعمر:لاتقومالساعةحتىيتسافدالناسفىالطريقتسافد الحمير،فيأتيهمإبليسفيصرفهمإلىعبادةالا!وثان(2).فلوأمكنأنيتم الاتصالبالزوجةسرادونأنيشعربذلكأحدوجبعليهاالتمكين. وهناوجهيمانعفىاعتبارهذها!الةمنمسوغاتالامتناع،ويرىأنالستو مطلوبمنالزوجين،!كنيعارضهمطلوباخروهوالتمكينمنجهةالزوجة، وهوواجب،فيقدمالواجبالثانىلتعلقهبحقالعبد،علىالواجبالأول-إن كانواجبالامستحبا-لتعلقهبحقالله،وحقوقالعبادمبنيةعلىالمشاحة- كمايقولون-وحقوقاللهمبنيةعلىالمسامحة،لكنيعارضذلكبأنالستر أيضافيهشائبةاتصالبحقوقالعباد،وهىمراعاةظروفالغريزةعندالحاضريت، ورحمتهمبعدمإثارتهاخشيةضرريترتبعليها،فالا!ولىأنيقا!:إنالواجب الثانى-وهوالتمكين-مشروطيالواجبالأول-إنقلنابوجوبه-وهوالصتر، منعاللتعارضبينالواجبين،فيكونهناكواجبواحدتجبمراعاةشروطه(!)ء وإذقدتبينأنعصيانالزوجةلزوجهافىهدهـالناحيةبالذاتحظرعليها ديناودنيا،حرمالشرععليهاأنتعلل-كذبا-للامتناععنالتمكينبوجود حالةمنالحالاتالسابقةالتىعدهامبررالعدموجوبالتمكين. (1،2)الترغيبوالترهيب،ج3،ص28،وكشفالغمة،ج2،ص401. (3)يقارنهذابماهوموجودفىالغرب،منبيوتالدعارةالتىتتمفيهاالعملإتالجنسية معوجودمراياعاكسةلمنأرادأنيشاهدها. 255
عدد الصفحات ٢٥٥(1)فحرمعليهاأنتنشىءصومتطوعبدونإذنزوجهاإذاكانحاصرا، فربمامالتنفسهإليهاوهىصائمة،فتأبىخوفاعلىصيامها،وقديكونمنوراء الرفضمالاتحمدعقباه،روىأبوهريرةعنالنبىكلي!أنهقال(الايحللامرأةأن تصوموزوجهاشاهدإلابإذنه،ولاتأذنفىبيتهإلابإذنه))رواهالبخارى ومسلم(1). وألحقبعضالعلماءبصومالنفلالصومالواجبالذىلميضقوقته،كالنذر والقضاء،وإنأنشأتصومالتطوعوجبعليهاقطعهلتمكينالزوج،أماالثانى فلايجبعليهاقطعه،لأنإتمامهواجب،وإنكانإنشاؤهبدونإذنالزوجحراما عليرأىالبعض.روىأبوسعيدالخدرى،قال:جاءتامرأةإلىرسولاللهكلد!، و!حنعنده،فقالت:يارسولالله،إنزوجىصفوانبنالمعطليضربنىإذا صليت،ويفطرنىإذاصمت،ولايصلىالفجرحتىتطلع)لشمس،فأرسل وراءه،فجاءفسألهعماقالت،فقال:يارسولاللهأماقولها:يضربنىإذاصليت، فإنهاتصلىبسورتينطوال،وقدنهيتها،فقالالرسولكل!"لوكانبسورة واحدةلكفتالناسدا..وأماقولها:يفطرنىإذاصمت،فإنهاتنطلقتصوم، وأنارجلشابلاأصبر،فقالالمرسولكلي!"لايحللامرأة+.."،وأماقولها:إنى لاأصلىحتىتطلعالشمم!،فإناأهلبيتصغيرعرفلناذلك،لانكاد نستيقظحتىتطلعالشصر،فقالالنبىكليهذ"فإذااستيقظتياصفوان فصل2("رواهأحمدفىمسنده3( (ب)حرمعليهاالتعللبأمريخفىعليه،لايعلمهإلاهى،ككونها حائضامثلا،قالعمر:كاشالىامرأةتكرهالرجال،فكنتكلماأردتهااعتلت (1)رياضالصالحين،ص441،شرحمسلم،ج7،صه11. (2)كشفالغمة،صص801. (3)الوعىالإسلامى،جمادىالأولى،193اهـ،ص.2. 256
عدد الصفحات ٢٥٦