المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 3: حقوق الزوجية

عطية صقر

صفحة ١٣ من ٢٨

والقسمالثانىمنالنفقة،وهوالنفقةالدائمةيتمثلفى:إخدامهاوإشكانها وكسوتهاو،وإليكالخفصيل: *الإخدام:الإخدامومايتعلقبخدمةالزوجةلزوجهاسيأتىتفصيلهفى البابالثانىفىحقوقالزوجعلىزوجته.غيرأنىأجملهنامايتصلبواجب الرجللها،وهو:إنكا!امنوسطتخدملمحهعندأبيهاوجبعليهأنيحضر لهاخادما،لأنهمنالمعاشرةبالمعروف،ووجبتعليهنفقةالخادم،!انكا!اممن تخدمنفسهاعادةفليسلهاأنتستأجرخادماوتنفقعليهمنمالالزوجإلابإذنه. قالبذلكالإمامالشافعىوالكوفيون-الا!حناف-ومالكوالليثومحمدبن الحسن،اللهمإلاإذاكاشاهناكحالاتلاتمكنهامنخدمةنفسهاكمرض ونحوهفعليهحينئذأنيحضرلهامنيخدمها. هذا،وقدصدرتمنلجنةالفتوىبالأزهربرئاسةالشيخعبداللطيف الفحام،فتوىمأخوذةمنمذهبالمالكية،وملخصها: ا-إذاكانتالزوجةمنذواتالقدروالشرفاللاتىجرتالعادةبأنهن لايتولينالخدمةبأنفسهنفىبيوتهنفإنهيجبعلىالزوجأنيجعللهاخادما أوأكثربحسبمايليقبها،متىكانقادرأعلىذلك. 2إذاكانالزوجمنالاغنياءالذينلايليقبهمعادةأنتقومزوجاتهم بخدمةالمنزلوجبعليهأنيجعللهاخادماأوأكثر،ولوكا!اهىفقيرةليس منشأنهاأنيكونلهاخادم. 3إذاكانالزوجفقيرالايتيسرلهأنيجعللزوجهخادمافلايجبعليه استحضارخادملهاولوكا!اشريفة،ويجبعليهاحينئذالقيامبالخدمة بحسبماجرتبهالعادة. 4إذاكانالزوجموسراويصتطيعأنيجعللزوجهخادماولكنلمتجر العادةبأنيكونلمثلهومثلزوجتهخادمفعليهاأنتخدمبنفسهابحسبالعادة، (م39-موسوعةالأسرةج3)391

عدد الصفحات ١٩٣

وحيثماتجبعليهاالخدمةكمافىالحالتينالثالثةوالرابعةفإنماالواجبعليها خدمةنفسهاوزوجهالاغيرأماأولادهوضيوفهفلاتجبعليهاخدمتهم(1). (ب)الإسكمان:لميردفىإسكانالزوجةنوعمعين،اللهمإلافىحق المطلقات(أدكنوهنمنحيثدكنتممنوجدكم!أا!طلاق:6،وقيطىليه أوتعميماللنصيكونمسكنالزوجةمناسبالحالالرجلووسطهكماتقدم توضيحه،وهومنالمعاشرةبالمعروف،التىيل!إليهافىكلمالميردتحديده. وهناننبهإلىشططبعضالعرائسفىوجوبالبحثعنمسكنفاخر تباهىبه،حتىلوكانفوقطاقةالعريس،أوالسكنفىحىخاصأوفىمدينة خاصة،فكلذلكشططلايساعدعلىالهناءةالزوجية.كماننبهالرجلأيضا إلىعدمتقتيرهوقناعتهبمسكنبسيطلايوفرللزوجةوالأولادراحتهم،فمادامت عند.هسعةفلينفقمنسعته،والقصدفىكلالأمورخير،فلاإسرافولاتقتير. (بر)الطعاموالكساء:لميردفىالقرآنالكريمتقديرمحددلها،لافى الكمولافىالكيف،فالاياتالتىسبقتتدورحولكلمةالمعروفوالإحسان. ويعبرعنهمافىبعضالاياتبقولهتعالي(لينفقذوسعةمنسشط!وبقوله: (منأودطماتطعفونأهليكمأوكسوتهم!االمائدة:98،. وأمافىالأحاديثفقدوردفيهاالتقديرتارةبعنوانالمعروف،كماسبقفى حجةالوداع،وتارةبأنيكونممايأكلهالرجلويلبسه،كحديثحكيمبن معاويةعنأبيهقال:أتيترسولالله!ط،فقلت:يارسولالله،مطتقولدى نسائنا؟قال((أطعموهنمماتأكلون،واكسوهنمماتلبسونا)رواهأبوداود(2)كما قالفىحقالرقيق"أطعموهممماتأكلون،وألبسوهممماتلبسون"رواهأبوداود عنأبىذر.ووردتارةبالكفايةوالمعروف،كمافىحديثهند،الذىرواه (1)مجلةالأزهر،مجلد01،صه43. (2)زادالمعاد،ج4،ص441،الترغيب،ج3،ص8عنمعاويةبنحيدةبمعناه. (3)الترغيب،ج9،صه8،رياضالصالحين،ص494. 491

عدد الصفحات ١٩٤

البخارىوممسلم(1).فعنعائضةقالت:دخلتهندبنتعتبةامرأةأبىممفيان علىرسولاللهع!بفقالت:يارسولالله،إنأباسفيانرجلشحيح،لالمجى منالنمقةمايكفينى،ويكفىبنىإلاماأخذتمنمالهبغيرعلمه،فهلعلى فىذلكجناح؟فقالرسولاللهط!ب"خذىمنمالهبالمعروفمايكفيك ويكفىبنيك". 7-مقدارالنفقة: الناظرإلىالنصوصالمتقدمةيرىأنمردتقديرالنفقةهوالمعروفولولم يردنصعليهلرجعناإليه،فكيفوقدأمرنابهعلىوجهصريح؟وهذاالمعروف هومايليقبوسطالمرأةوأمثالها،ووسطالرجلكذلك،إلىحدالكفاية،وذلك شىءغيرمحدود،ويختلفباختلافالناسواختلافالظروفالزمانية والمكانية،والذىترمىإليهالشريعة،وشقتضيهالمعاشرةبالمعروفأنيكولىذلك بحيثلايوجدتألماظاهرالهمايبررهلوقصرفيه،وهذايقتضىأنتراعىظروف الأحوالالجويةواختلافالفصولبالنصبةللكسوة،وتراعىالطباعوالأمزجة بالخسبةللطعام.وكذلكتراعىالمناسباتكالمواسموالأعياد،وأنيكوننوع مأكولهامننوعمأكوله،لاينفردعنهابنوعآخرفىحضرتهاأوفىغيبتهامع علمهأنذلكيؤلمها،اللهمإذاكانهناكمايدعوإلىذلك. وهناكنصلابدمنضمهإلىتبكالنصوصالخاصةبالنفقة،للاستفادةمنه هناوفيغيرهذاالموضوع،وهوقولهتبالى(والذينإذاأنفقواليسرفواول يقترواوكانبينذلكقواما!أالفرقان:167وقوله(ولاتجعليدكمغلولة إلئعنقكولاتبسطهاكلالبسطفتقعدملومامحسورا!أالإسراء:912وقوله (وكلواواشربواولاتسرفوا!أالأعراف:13،. وهذهالاياتترشدإلىاعتبارالحدالوسطفىالإنفاق،فلاتقتيرولاإسراف، ذلكأنالتقتيرعلىالزوجة،وهومايكوننازلاإلىالحدالذىلايتناسبمع (1)الزبيدى،ج3،ص49،مسلم،ج21،ص7. 591

عدد الصفحات ١٩٥

المعروف،لهأثرهالسيىءعلىنفسها،فهويضرصحتها.وهىأحوجماتكولى إلىمايساعدهاعلىالقيامبمهامالزوجية،وهوأيضايدعوإلىعدمإخلاصهافى خدمته،!الىتثاقلهاعمايطلبمنهاعمله.وكلمااشتدالتقصيرفكرتفى الخلاصمنهبأيةوسيلة،وكثرتشكواهاوبثتامها،وفىذلكتشويه لسمعته.!اناستحكمالأمر،وتجمعتالسحبالقاتمةفىأفقحياتهماالزوجية التىتنذربمطرغزيرمنالالامحاولتالمجالصرالعرفيةوالمحاكمالختصةأنتنحيها عنالجوحتىتعودالمياهإلىمجاريها،ويعيشالزوجانبعدذلكفىسلام، ولكنكلذلكيتطلبجهداكبيراماأغناناعنهلوالتزمناالحدود.ومنالمأثور أنالربيعبنتمعؤذبنعفراءشكتزوجها،لأنه،كماتقول،يقلعليهاالخير إذاحضرها،ويحرمه!إذاغابعنها،وهذاالتضييقحملهاعلىسوءعشرتهلها، فاختلعتمنهأمامعثمانبنعفان(1). والإسرافأيصالهخطورتهعلىأخلاقالمرأةوعلىميزانيةالبيتومستقبل الأسرة،فهويغريهابالتدلل،ويفتحلهاافاقاواسعةجديدةمنالمطالبالتى لاتنتهى،والنساءليسهناكحديقفنعنده،ورحماللهعمربنالخطابالذى قال:أكثروالهنمنقوللا،فإن"نعم"تغريهنعلىالمسألة(2). والواقعيشهدأنالمرأةتفضلالمسرفعلىالمقتر،متغاضيةعنكثيرمن الاعتباراتالأخرى،تذكرالكتبأنالمغيرةبنشعبةخطبهووفشمنالعرب امرأة،وكانالفتىشاباجميلا،فارسل!إليهماأنيحضراعندها،فحضرا، وجلستبحيثتراهماوتسمعكلامهما،فلمارأىالمغيرةذلكالشابوعاين جمالهعلمأنهاتؤثرهعليه،فأقبلعلىالفتىوقال:لقدأوتيتجمالافهل عندكغيرهذا؟قال:نعم،فعددمحاممنهثمسكت،فقاللهالمغيرة:كيف حسابكمعأهلك؟قال.مايخفىعلىمنهشىء،وإيىلا!ستدركمنهأدقمن الخردل.فقالالمغيرة:لكنىأضعالبدرةفىبيتى،فينفقهاأهلىعلىمايريدون. (1)تفسيرابنكثير،جا،ص404. 691 2(.091

عدد الصفحات ١٩٦

فلاأعلمبنفادهاحتىيسألونىغيرها.فقالتالمرأة:لهذاالشيخالذىلايحاسبنى أحبإلىمنهداالدىيحصىعلىمثقالالذرة،فتزوجتالمغيرة(1). ولئنكانتنظرةهذهالمرأةحكيمةلأنهاتناسبها،فإنبعضالنساءلهن مقاييسأخرىتمليهاعليهنظروفخاصةيرجعإليهافىمبحثاختبارالزوجين !ىالجزءالأولمنهذهالموسوعة. إنالإسرافيجعلمنالعسيرعلىالمرأةأنتتحملالصدمةلوتنكرلها الدهر،وذلكمايكونفىالغالب.وهنايفكرالرجلفيالحصولعلىالمالىمن أىطريقكان،ليحافظعلىالمستوىالدى3كانفيه.لايبالىإنكانالطريق مشروعاأوغيرمشروع.فهمهالأولهوتغطيةالمصروفاتومواجهةالأعباء الثميلةالتيلميعمللهاحسابامنقبل.فهويختلصرويخونويحتالللحصول علىالمال.والنتيجةالحتميةلذلكهىخرابالدينوالدنيامعاصوالزوجةالمدللة النامحمةلايهمهاالمصيرالذىينتهىإليهمطيتهاالذلول.فىالحديث((يأتى زمانيكونهلاكالرجلفيهعلىيدزوجتهوولده،يعيرونهبضيقاليدفيتكلف مالايطيق،حتىيوردهذلكمواردالهلكة"رواهالبيهقىعنأبىهريرةبسند ضعيف(2). والحوادثالمؤلمةخيرشاهدعلىذلك،ورحماللهالمرأةالأولىالتىكانت توصىزونجهاعندخروجهمنالمنزللكسبالقوت،فتقولله:اتقالله!اياك وكعسبالحرام،فإنانصبرعلىالجوعوالضر،ولانصبرعلىالنار والإسراف،وبخاصةفىالملابسوالزينة،يوحىللمرأةبعرضفتنتهاعلى الناس،لتحوزالإعجاببماتملك،ولتباهىبمركزهاومنزلتهافىنظرزوجهاعلى الأقل،وذلكلهاثارهالعسيئةالتىنرىشواهدهافىدورالسينماوالم!م!ارح والحفلاتوالمتنزهاتوالمصايففىداخلالبلادوخارجها،ودلهدرعمرالدى (1)المستطرف،ص،ص77. (3)الإحياء،ص،ص53. (2)الإحياء،ص،ص45. 791

عدد الصفحات ١٩٧

قال:أعروهنيلزمنالحجال.وقدتقدمذلك.وماأصدقمنقال.استعينواعلى النساءبالعرى،فإنالمرأةإذاكثرتثيابهاوأحصنتزينتهاأعجبهاالخروخ!،وقد تقدمفىالجزءالثانىمنهذهالموسوعة. هذاهوالإنفاقوهذاحدهكماوردفىالنصوص،يحكمهالعرفوحسن العشرةوهوماذهبإليهمالكوأبوحنيفةوأحمدفىإحدىروايتيه.وأما الشافعىفقال:إنالمحفقةمحدودةمقدرةمعلومةوهىفىالطعاممدبالنسبة للزوجالمعسر،ومدانللموسر،ومدونصفبالنسبةللمتوسط.وقداستندفى هذاإلىآثاروردتعنالسلف.لكنلوتأملناهالوجدناأنتقديرهاتقريبى وردتبهروالاتمختلفة،فالحقهواللجوءإلىالمعروفالذىنصعليهالقرآن والسنة. وإذاكافتاففقةمقدرةبمايطيقهالزوجحسبيسارهوإعساره،فالمرأة كثيراماتقي!رحالهابحالامرأةأخرى،وتمدعينيهاإلىمامتعتبهؤوجةرجل !وسر،فتطلبمنزوجهازهرةالحياةالدنيا،حتىلاتحجلإذاجمعتهاالمجالس معمنتفوقهازينة.إنالمرأةتطلبوتلح.والرجللايجدسعة،فماموقفهفى هذهالحالة؟ هليرفضويقطععليهاخطالرجعة،ويستعملالشدةليقفهاعندحدها، أويحاولأنيحققرغبتهافيل!إلىمايلجأإليهالمسرفون؟ رأينافىالآثارالإسلاميةطريقارسمهالشرعلمرورهذها!ؤمةبسلام.فقد أباحللرجلأنيعدزوجتهبإحضارماتريد،ويمنيهاوهوالعازمعلىعدمالتنفيد حتىتهدأثورتهاوتثوبإلىرشدها.وخيرلهأنيفسحالطريقلهذهالعاصفة الهوجاءمنأنيعترضهافربماأودتبهناءتهوراحته.ومثلهذاالوعدالكاذب مرخصوفيهلهذهالظروفالتىينظرفيهاإلىنتائجها،فالغايةهناتبورالومميلة، عندالاضطرارأوالحاجةالملحة،قالتأمكلثومبنتعقبةبنأبىمعيط:ولم أسمعه-أىالنبىكل!ت-يرخصفىشىءممايقولالناس-أىالكذب-إلافى 891

عدد الصفحات ١٩٨

تلا،تعنىالحربوالإمحملاحبينالناسوحديثالرجلامرأتهوحدشاالمرأة زوجها،رواهمسلم(1). ولوكانالرجللبقاوتمكنا!دينمننفسهلاستصاإعأنيحولمجرئ تفكيرالمرأةمنهذهالنواحىإلىنا.حيةالدين،ويحببإليهـاالقناعة،ويبصرها بالمستقبلالذىينتقلإليهكلشىءحاضر،كماانتقلأممالىاليوم،وماإل!! ذلكمنالأمورالتىتنز!علىالنفوسالثائرةبرداوسلاما. وهذههىالطريقةالتىلجأإليهاالرسولطلاصةفىفكل،أزمةدفسيةسببها ضيقذاتاليدعناستكما!متعالحياة.ولطرافةهذهالواقعةوعلاجهايسأقصها عليككاملة،كماجاءتبثهاعدةروايات: .روىأحمد،واللفظله،والبخارىومسلموأبوداودعنعلىبنأبىطالب أنرسولالئه4!لمازوجهفاطمةبعثمعهابخميلةووسادةمنأدبم-جلد- حشوهاليف،ورحيين،سقاءوجرتين.فقالعليلفاحلمةرمححىاللهعنهاذات يوم:واللهلقدسنوث-استقيتمنالبئركالسانيةأىالناقةالتىتسحبالدلو منالبئو-حتىاشت!جتصدرى،وقدجاءاللهأباكبسبىفاذهبىفاستحدميه -اطلبىمنهخادما-فقالت:وأناواللهطحنتحتىمجلتيداى-تقيحت- وفىروايةأنهاأيضااستقتبالقربةحتىأثرتفىنحرها،وأنهاكنستالبيت حتىاغبرتثيابها.فأتترسولاللهاكلب،فقال"ماجاءبكأىبنية"؟قالت: جئتلاسلمعليك.واستحيتأنتسألهورجعتهفقالعلى:مافعلت؟ قالت:استحييتأنأسأله+أوفىروايةأنهاوجدتعندهحدثاءفرجعتء وأتاهاالمحبىمنغد،فسألهاعنحاجتها،فسكتت،فحدثهعلىبذلك،فأتيا جميعاالنبىط!تفقالعلى.يارسولاللهلقدسنوتحتىاشتكيتصدرى، وقالتفاطمة:قدطحنتحتىمجلتيدامم!،وقدجاءكاللهبسبىوسعة، (1)رياضالح!الحيز،ص.31. 991

عدد الصفحات ١٩٩

فأحدمنا،فقا!"واللهلاأعطيكموأدعأهلالصفةتطوىبطونهممقا!وع، لاأجدماأنصقعليهم،ولكقأبيعهموأنم!عليهمأثمانهـم"لمحرجعا*فأتاهما النبىط!توقددخلافىقطيفتهما،إذاغطتوءوسهماتكشفأقدامهما،!اذا غطتأقدامهماتكشفتوءوسهما،فثاوا-قاما-فقال"مكانعما"وفىرواية: فقعدبينناحتىوجدتبر!قدميهعلىصدوى،ثمقال"ألاأخبركمبخيرمما سألتمانى"؟قالا:بلى،قا!"كلماتعلمنيينجبريل))فقال"تسبحانالالهفى دبركلصلاةعشرا،وتحمدانعشرا،وتكبرانعشرا،فإذاأويتماإلى!راشكمما سبحاثلاثاوثلاثين،واحمداثلاثاوثلاثين،وكثراأربعاوثلاثين"،وفىرواية "فتلكمائة،فهوخيرلكمنخادم"قالت:رضيتعناللهورسوله.وفىرواية: ولميخدمهما.قالعلى:فواللهماتركتهنمنذسمعتهنمنرسولاللهط!قيء قال:فقالابنالكوا.ولالينةصفين؟قال:قاتلكماللهيا!هلالعراق،ولاليلة صفين(1). لايلي!بناأنيمرهداالحدشمادونأننجتلىمنهبعضالعبروالمتلالرائعة، والسياسةالحكيمةالرشيدةالتىكاشماطابعالعصرالإسلامىالأول. ا-زوجةمثاليةتحغلتكلوقتهاوجميعأعضائهـابعم!نافعهميده،فمى روايةبلاللمامرعليها،وهىتطحنوالحسنيبكى،وأرا!أنيتولىهوإحدى المهمتين،إنهاشغلتيدهابالرحى،ورجلهابمداعبةولدها،ولسانهابذكوالله، وقلبهابالتفكيرفىمهمتها،ومحينهابالبكاءمنخشيةالله. 2تواضععلىوفاطمةبنترسولاللهفىمراولةالا!عما!المنز!ية، والتعاونالمشتركعلىتحملأعباءالحياة،يسئوحتىيشتكىظهره،وتممشو فاطمةوتكنسوتطحنحتىتشتكىأعضاؤها. (1)الترغيبوالترهيب،جا،ص161،ج2،ص281،زادالمعاد،ج4،ص32،البخارى، !!ه،ص42،مسلم،7!1،صه4. 502

عدد الصفحات ٢٠٠

-!حياءفاطمةأنتسألأباهاشيئاقديمقدهاالناسعليه،إذكيف تختصبشىءدونسائرأفرادالرعية،وكثيرمنهميشتكىمماتشتكىهىمنه، ويريدماتريد. !-ثمدةاهتمامالمبىعدبالفقراء،ولجهممنالعنايةفىالمرتبةالأولى التىيؤثرهمفيهاعلىبضعتهوأحبالناسإلىقلبه،وهونمودجرائعلمايسمى فىالعصرالحديثبالمسئوليةوالضمانالاجتماعى. 5القضاءعلىالمحسوبية،والنعىعلىالاستثناءاتالتىهلكتبهاقرون كثيرة. 6البساطةفىجهازبمتالنبىيه!سن!،والاقتصارمنهمحلىالصرورة، خصوصافىالوقتالشديدالذىبدأالمسلمونيقيمونفيهدولتهمفىالمدينة، عقبهجرتهمإليهامباشبرةه 7اللجوءإلىالدينوالتعزىبهعنالدنياوزهرتها،وتفريغالقلبمن الهموم،لينامالإنسانوقدزالتمننفسهالصورالقاتمةالتىانطبعتفىمخيلته طولالنهار،وفىذلكراحةللقلبوالجسم،وصفاءالنفسمنالهموم. 8رضاالنفوسالمحيوةبإرشادالدينوقبولتوجيهه،والحرصعلىتنفيذه "رضيتعناللهورسوله،واللهماتركتهنمنذسمعحهن". وفىهذهالحادثةكثيرغيرذلكلايتسعلهالمجال. ومثلهذهالحادثةالتىعولجتفيهاالازمةبصرفنظر7إلىماهوأهم، ماسبقذكرهفىالجزءالثانىمنهذهالموسوعة،مقروايةالطبرى،أنسلمةبن قيسكانأميرجيمث!.فأرسلرسو!هإلىعمر،فوجدهيطعمالناسويرعاهم.ثم دخلبيته،ومعهرسولسلمة،فطلبطعامامنأمكلثومزوجته،وبينهماستر- فأخرجم!نجرابزيتومعهملح،فقال.ألاتخرجينلتأكلىمعنا؟قالت:أسمع حسرجل،لوأردتأنأخرجإلىالرجاللكسوتنى،كماكمساابنجعفر

عدد الصفحات ٢٠١

امرأته،وكماكساالزبيرامرأته،وكماكساطلحةامرأته،قالعمر:أمايكفيك أنيقال:أمكلثومبنتعلىوامرأةأميرالمؤمنينعمر؟ هذا،ويجملبرقيقالحالأنيقللمنالاختلاطبالأوساطالتىتفوقه،وأن يحولبينالمرأةوالتقليدالضار،وأنيقللالحديثمعهاعنالموداتوالمبتكرات وأصنافالأطعمةالتىرآهاأوتناولهافىضيافةونحوها،حتىلاتستشرف نفسهاإلىمايتحدثعنه.وكلزوجأدرىبالأسلوبالذىيتبعهحتىيتغلب علىالأزمات. 8العجزعنالنفقة: لوفرضأنالزمانتنكرللرجل،وقلبتلهالأيامظهرالمجن-الترسالذى يتقىبهفىالحرب-فأعسرحتىلايستطيعأنينفقعلىزوجتهالحدالأدنى الذىتصعبالحياةبالنزولعنه،فماذايكونالحل؟هليفرضعليهاأنتتجرع معههذهالكؤوسالمريرة،وترضىبهذاالضيقوهىحبيسةالبيت،أويعطيها الفرصةلتخرجإلىالحياةالعمليةلتكسبقوتها،أوتحلعقدةزواجهاحتى تتخلصمنهذهالحياة،أملافىظلاخرتأوىإليه،وهلإذاكاصتموسرةمع إعسارزوجهانكلفهاالإنفاقعليه،أونمهدلهاالسبيلللانفصالعنه،وهلإذا كانالزوجمستطيعاأدينفقلكنهيمسكإضرارابها،ولاتستطيعهىأنتصل إلئحقهامنهبنفسهاأوبالجهاتالمسئولة،هللهاأنتطلبفسخالعقدأوتقيم علىالضيم؟؟؟ هذهالأسئلةتمثلصورأمنالمشكلاتالتىتتعرض!هاالحياةالزوجية، وتغصبهاالمحاكم،وكلإنسانيتوقإلىمعرفةالحلالذىجاءبهالدينلعلاج هذهالمشكلات،فنقول: ذكرابنالقيمهذهالصوربعنوان"إعسارالزوج"وذهبفىمعالجتها مذاهبشتى،وأوفىفىبحثهعلىالغاية،ولكنىسألخصمصمونماقال، محيلامنأرادالزيادةإلىكتابه"زادالمعاد".

عدد الصفحات ٢٠٢

فىا!بخارىعنأبيهويرةألىالنبىصكوبهنجهقال:"تقولالمرأة:إماأنتطعمنى وإماأنتطلقنى))قالوالأبىهريرة،سمعمساهن!امنرممولالله؟قال.لا،هذامن كيسأبىهريرة،وروإهالنسائىبلفظ"أمرأتكتقول:أطعمنىوإلافاردنى))! وروىالبخارىعنأبىهريرة"أفضلالصندقةماتوكغنى،واليدالعلياخيرمن اليدالسفلى،وابدأبمنتعول"ثمقالأبوهرير!بعدروايههذاا!ديثعنالنبى صدبهج!:تقولالمرأة:إماأنتطعمنىوإماأنتطلقنى،ويقولءالعبد:أطعمنى واستعملنى،ويقو!الابن:أطعمنى،إلىمنتدعنى؟ اختلمتأقوالالعلماءلمحىعلاجهذهالمشكلة،لمحقيلى:يجبرالزوجعلى طلاقهاعندإعسارهأوامتناعه،وقيل:يؤجلشهرا،ثميطلقعليهالحاكم، وذهبإليهمالك.وقيل:تخير،إنشاءتأقامت،وإنشماءتفسخت،وهو المذهبعندالشافعى.لكنهلهوطلاقأوفسخ؟قيلبكلمنهما،لكنذلك بعدهرفعالأمرإلىالحاكمليطلق،أويثبتالإعسارعندالفسح.وفىقول للشافعىأنهليسلهاالفسخ،،لكنترفعيدهعنهالتكتمسب!وعنأحمد روايتان،إحداهما-وهىظاهرمذهبه-أنهاتخيربينالمقاممعهوبينالفسخ، فإناختارتالف!سخرفعتهإلىالحاكم،فيخيرالحاكمبينأنيفسخعليهأويجبره علىالطلاق،أويأذنلهافىالفسخ،والروايةالثانيةليم!لهاالفسخ،وهوقول أبىحنيفةوصاحبيه،وليسعليهاأنتمكنهمنالاستمتاعبها،وعليهأنيخلى سبيلهالتكتسب،لأ.نحبسهامععدمالنفقةضررعليها،وليم!لهأنيحبس!ا حتىلوكانتموسرة،فليس!لهعليهايدماداملمينفقعليها. وعدمالفسخمروىعنالحسن.وروئعنالزهرىأنهاتستأنى،لقوله !حالى(لم!يجعلاللهبعدعسرل!مموا!هوأالطلاقء7،،وقوله:(لايكلفالله !مماإلاوسعها!أالسبقرة:286،،ورو!عقعمروبنعبدالعزيزإجراءات، أولها3مثلماروىعنالزهرى،وثانيهاألهأمهلالزوجشهراأوشهرين،ثمفرق بينهما،وثالثهاأنهجاءهرجليشكوزوجابنتهأنهلاينفقعليها،فقالالزوج: 302

عدد الصفحات ٢٠٣

أنكحنىوهويعلمأنليم!لىشىء،فقالعمر:أنكحتهوأنتتعرفه؟قال: نعم،قال.فماالذىأصنع؟اذهببأهلك. وقدذهببعضهمإلىحبسهإنأعسر،وهورأىباطل،فكيفيجرع الكأسين،الفقروالحبس؟وماالذىأفادتهالزوجةمنحبسه؟وذهباخرونإلى وجوبإنفاقهاعليهإناستطاعت،وعليهابنحزم. والقولبعدمالتفريقمذهبأهلالظاهرجميعا،واحتجوابقولهتعالى: (لينفقذوسعةمنسعتهومنقدرعليهرزقهفلينفقمماآتاهالفهلايكففالله نفساإلامااتاهاسيجعلالفهبعدعسريسرا!وأالطلاق:7،.وليس!فىالاية تعرضللتفريق.وكذلكاحتجوابحادثاجتماعأمهاتالمؤمنينحولالرسول عليهالصلاةوالسلاميطلبنمنهماليس!عنده،ودخولأبىبكروعمر، واستئذانهماالرسولفىعقاببنتيهماونزولآيةالتخيير،كماتقدمذلك بوضوخفىالفصلالثانى. قالوافىهذهالحجة: (أ)منالمحالأنيلجأهؤلاءالصحابةإلىمعاقبةبناتهملأجلالمطالبةبحق ثابتلهن،والرسوليقرهنويسكت. (ب)وكيفتمكنالمرأةمنفسخالنكاحلعدمماليسلهاطلبه؟ (ب)المعسرقدأموبإنظارهإلىاليسار،وغايةالأموفىالنفقةأنتكوندينا علىرأىمنقالبأنهاتمليكلاتسقطبمضىالمدة،فكيفإذاكانتإمتاعايسقط بالمضىكماذهبإليهالاخرون؟فنقولللزوجة.انتظرىإلىالميسرة،أوتصدقى بإبرائهمندينه،ولاحقلهافيماسواهما. وكذلكاحتجوابأنهكانفىالصحابةمعسرونكثيرون،ولمتمكنامرأة أحدهممنالفسخ،بللميثبتأنامرأةواحدةطالبتبالفسخللإعسار،وهى التىكانتتطلبالفسخلأشياءأخرى،كمناشتكتضعفزوجهاعنأداء

عدد الصفحات ٢٠٤

واجبالمتعة،لانماعندهمثلهديةالثوب-امرأةرفاعةالقرظى،والمزنيةالتى تزوجهاأبوركانةوقدتقدمت-أولئكهننساءالنبىعلإب!هص!لمتطلبواحدة منهنالفسخحتيبعدأنخيرهن،فقداخترناللهورسولهوالدارالاخرة، واختارتواحدةمنهن!صهافذهبت،وكانألبتة،قالابنشهاب:وكاتحا بدوية.قالعمروبنشعيب:وهىابنةالضحاكالعامرية،رجعتإلىأهلها. وقالابنحبيب:قدكاندخلىبها،وقيل:لميدخلبها،وكاشاتلتقطبعد ذلكالبعروتقول:أناالضقية(1)،وفىتعيينالقائلةلذلكوسببهخلافكبير ذكرهالزرقانىعلىالمواهب(2). -والعسرواليمسرمطيتانللابتلاء،فلوكانكلمنافتقرفسختعليه امرأتهلعمالبلاء،ولصارتالفرقةبأيدىالنساء.ومنذاالذىلمتصبهعسرةفى حياته؟وقالواأيضا:هللوتعذرالاستمتاعبهالمرضوأعسرتبجماعهايمكن الزوجمنالفسخ؟كلا،بليوجبونعليهالنفقةكاملةمعإعسارهابالوطء، !كيفتمكقهىمنا!فسخلإعسارهبالنفقة؟وقدردمالك-وهوالقائل بالإمهالثمالفصخ-علىهؤلاءاستشهادهمبعصرالصحابة،بأنالزواجفى أيامهمكانروحياأكثرمنهماديا،وكانالدينمسيطراعلىالنفوس،حتى طلبتالزوجةأنيكونصداقهاتعليمهاسورامنالقران.أماالانفالزواجدنيوى أ!:منهدينيا،فلاتكلفالمرأةبالانتظار،فالإسلاملاضررفيهولاضرار.صر قالابنالقيمفىختامبحثه:والذىتقتضيهأصولالشريعةأنالرجلإذا غرربالمرأةقبلالزواجبأنهذومال،ثمظهرأنهمفل!ر،أوكانذامالوترك الإنفاقعليهاولمتقدرعليأخدكفايتهامنمالهبنفسهاأوبالحاكمفلها الفسخ،وإنتزوجتهوهيعالمةصعسره،أوكانموسراثمأعسرفلافسخلها.اهـ. وأناأميلإلىهذاالقول،ضاماإليهالقولالثانىللشافعى،وهوأنترفعيده (1)زادالمعاد،!4،ص86.7!)2(.265-253 502

عدد الصفحات ٢٠٥

عنهالتكتسب،وتبقىعلىعصمته،ولهاأنتمتنععنتمكينهمنالتمتعبها كماقالأبوحنيفة،فإنعجزتعنالاكتسابأووجدتعنتافيهأرىأنهاتخير بعدذ!كفىالبقاءمعهأوالانفصالعنهإذالاح!هافىالافقمايوفرلهاالحياة الكريمةهواللهأعلم. 9العدلفىتوزيعالنفقة: إذاىنالرجلمتزوجابأتحرمنواحدةوجبعليهأنيسوىبينهنفى النفقةكماسبقتالإشارةإليه.فإنتمييزإحداهنيوجدمنالمتاعبمايشغل فكره،وينغصعليهحياته،وكماقلناسابقا:إنالضرةتودمنصميمقلبهاأن تكونعندالزوجفىمرتبةأعلىمنالأخرى،فهىتقبلالعدلبينهاوبينضرتها علىمضض.فمابالكلوكانتفىمنزلةأدنىمنها؟إنهالاتتسامحمعهفى الشىءالضعيفمهمابلغتقيمته،إناختلافلونثوبهاعنلونثوبالاخرى ستبنىعليهنتائجلاتنتهى،وستتسلسلالأفكاروتتدافع،وتبدىءوتعيد،وهو فىالواقعلايساوىذلككله،لكنالظروفلهادخلكبيرفىأفكارالإنسان وتكييفميولهواتجاهاتهونظواته. إنالحبةستبنىمنهاقبةبلقبابا،والمقدمةالعقيمةستنتج،وستكون نتائجها-علىالرغممنعقمها-ذاتأثرخطير،إنهايستنظرإلىالروجدائما بالمنظارالا!سودالقاتم،وستفسركلحركةمنحركاته-بلهالنفقات-بمايشعل الناربينهاوبينالا!خرى-أوعلىالا!صح-بمايزيدهااشتعالا،فهىدائمة الاشتعال.وفىالوقتنفسهلوميزهابشىءتافهحتىلوكانخارجدائرةالنفقة، ستستغلهاستغلالاقويافىإظهارمنزلتهاعنده،بلإنهاستدعىزوراوبهتاناأنه خصهابمالميخصبهضرتها،لتؤججنارالغيظفىقلبها،ولذلكحذرالنبى ص!بهبهذاا!فمنا!ضرائرمنسصءاشعمالهذاالسلاحالخطير. فعنأسماءرضىاللهعنهاأنامرأةقالت:يارسولالله،إنى!ىضرة،فهل 602

عدد الصفحات ٢٠٦

علىجناحإنتخمبعتمنزوجىغيرالذىيعطينى،مقالالنبي 2 ع"المتشبعبما لميعطكلابسثوبىزور"رواهالبحارىومسلم(1).وقالالنووىفىتفسيرهذا الحديث:المتشبعهوالذىيظهرالشبعوليم!بشبعان،ومعناههناأنيظهرأنه حصللهفضيلةوليستحاصلة،ولابسثوبىزور،أىذوزور،وهوالذىيزور علىالناس،يأنيتزيابزىأهلالزهدوالعلمأوالثروة،ليغتربهالناس،وليم!هو بتلكالصفة.اهـ(2). فليحذرالزوجكلالحذرمنعدمالتسويةبينهن،غيرمتأثربجمال إحداهنأوغناهاأونحمبهاأوكونهاجديدة،فإنلهذهالناحيةصلةكبيرة بالمضكلاتالعائليةالتىتشردبصببهاأسركثيرة. 11)رياضالصحالين،ص567. 12)فىمعجمالمغنىلابنقدامة،ص999:ليسعلىالزوجالتسويةفىالنفقةوالكسوةبين نسائهإذقامبالواجبلكلمنهن. 702

عدد الصفحات ٢٠٧

الفصلىالتالىعشر الوفاءلها الوفاءخلقحميديقصدبهالقيامبموجباتالعهدوالميثاقبينشخص واخر،ومنهالوفاءدلهبعبادتهوحده،لأنهأخذعليناالعهدألانعبدغيره،والوفاء منالمسلملاخيهالمسلمبمقتضىعهدالإيمانالذىجعلهمإخوة،ومنهالوفاءبين الصديقين،نزولاعلىحكمالصداقة،وهكذا. والوفاءالصادقيقتضىأنيبذلالإنسانغايةجهده،بحيثيكونعند حسنالظنبهفىالقيامبواجبالعهدوالميثاق.ومنأهمالمواثيقالدنيويةالميثاق بينالزوجوزوجته،كمايقولاللهتعالى:(وأخذنمنكمميثاقاغليظا!أالنساء: 12،،وكمايقولالنبى!اس!"أخذتموهقبأمانةاللهواستحللتمفروجهنب!طمة الله"(1). وهذاالميثاقيقتضىأنيخلصالزوجلزوجتهفىمعاشرتهابالمعروفكما أمرالله،وهوماأعنيههنابالوفاء،وهذاالحقيعتبرصمامالأمنللحياةالزوجية، يحفظقوةالحبكامنةفىالقلب،وتتوثقبهالعروةالتىربطتبينالقلبين اللذينتعتمدعليهماالحياةالسعيدة،وهويرمىإلىمكافأتهاعلىتعلققلبهابه وعضرتهاله،مكافأةيكونالباعثعليهاشعوراداخليانبيلا،فوقتلكالمكافآت الظاهريةالتىتقتضيهاالمعاترةبالمعروف. والمعاشرةبالمعروفمعنىواسع،شامللعدةصورومظاهرتقدمت نفصيلاتها،وهىإماأنتكونمعاملاتظاهريةليعرللقلبعليهاتأثيركبير، !اماأنتكونمعباعثوجدانىشريف.والمعنىالقلبىفىالنوعالاوللايؤثر (1)رواهمسلم،ص،ص183. 802

عدد الصفحات ٢٠٨