المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام – ج 3: حقوق الزوجية

عطية صقر

صفحة ١٢ من ٢٨

وقدعلقالعلماءعلىذلكبمدحهممشورةالمرأةالفاضلة،وسدادرأىأم سلمة،حتىقالإمامالحرمين:لانعلمامرأةأشارتبرأىفأصاتجاإلاأمسلمة. واستدركبعضهمعليهببنتشعيبومشورتهاعلىأبيهااستئجارموسىفإنه القوىالأمين(1). وكانلا!مسلمةفضلأيضاعلىالحارثبنعمالنبى!!،عندماجاءهفى الطريقإلىفتحمكةليسلم،فأعرضعنه،فقالتللنبىكليد!:لايكنابن!ك أشقىالناسبك،فقبلإسلامه،وهوتأثيرنابعمنالعقلوالحكمة،لامنالهوى والشهوة. والتاريخملىءباراءبعضالنساءفىمسائلهامةأصابتفيها،فامرأة فرعونأشارتبعدمقتلموسىعندمماالتقطوهمناليم!لاتقتلوهعسىأنينفعنا أونتخذهولدا!أالقصص:9،.وأختموس!قالتعندمااضععنالرضاعة مشأيئامصأة(هلأدلكمعلئأهلبيتيكفلوفلكم!أالقصص:21،. وبلقيسعندماجاءهاكتابسليمانوجمعتأولىالرأىلاستشارتهم!ياأيها الملأأفتونيفيأمريماكنتقاطعةأمراحتىتشهلىون!أالنمل:32،،ولما فوضواالأمرإليهاقالت!الووإنيمرسلةإليهمبهديةفناظرةبميرجعالمرسلون! أالنمل:35،. كمايحكىلناالقصصالعربىأنبهيسةشاأوسبنحارثةعندما تزوجهاالحارثبنعوفلمتوافقعلىبنائهعليهافىمحلةأهلها،أوفى الطريق،بلحتىفىمحلتههوإلاإنأصلحبينالفئتينالمتقاتلتين،وكانلذلك أثرهالحميد.والحكايةمذكورةبالتفصيلفىبححسااختيارالزوجينفىالمجزء الاولمنهذهالموسوعة. وقدذكرابنالا!ثيرأنزوجةعثمانبنعفانسمعتيومامروانبنالحكم يضيرعليهبرأىغيرراشد،فتدخلتوأشارتبغيره،فقاللهامروان:اسكتى أتحالاشأنلك،فقاللهعثمان:دعهافإنهاأنصحلىمنك. (1)المرجعالسابق،ج2،ص802. (م21-موسوعةالاسرةج3)177

عدد الصفحات ١٧٧

فالرجل-،وإنكانصاحباليدالطولىفىالإنفاقعلىالأسرة،لاينبغىأن ينسىأنبينهوبينالزوجةعقدشركةوميثاقاغليظاأنيتعاوناعلىخيرهاوعلى خيرالمجتمعكله،فليشركمعهشريكتهفىتحملتبعاتالأسرة،ولعللهابعض الصوابفىناحيةمنالنواحىكماسبقذكره. والبعضالاخرمفرطفىإعطاءالمرأةكلالزمام،وفىذلكخطرجسيمبيناه فىمقدمةهذاالبحثفىالقاعدتينالأولىوالثانية،فلنيفلحقومولواأمرهم امرأة،كماسبقبذلكالحديث.وأخرجالترمذىعنأبىهريرةقولهكل!".. وإذاكانأمراؤكمشراركم،وأغنياؤكمبخلاءكم،وأموركمإلىنسائكم،فبطن الأرضخيرلكممنظهرها"قالالترمذى:حسنغريب،أىرواهراوواحد فقط(1). ويعجبنىفىهذاالمفامماذكرتهكتبالأدب2(أنصياداأتى"أبرويز" بسمكةفأعجبهحسنها،فأمرلهبأربعةافدرهم،فخطأتهزوجته"شيرين" فقاللها:ماذاأفعل؟فقالت:إذاجاءكفقلله:أذكراكانتأمأنثى؟فإنقال لك:ذكر،فاطلبمنةالأنثى،وإنقاللك:أنثى،فاطلبمنهالذكر،فلماأتاه الصيادسأله،فقال:كانتأنثى،فقال:ائتنىبذكرها،فقال:عمراللهالملك، كانتبكرالمتتزوج،فقال"زه"-علامةاستحسان-وأمرلهبثمانيةألاف درهم،وقال:اكتبوافىالحكمة:الغدرومطاوعةالنساءيؤديانإلىالغرمالثقيل. والحقالذىيفهممنروحالإسلام،وتدلعليهطبيعةالحياةالزوجية،انه لابدأنتكونهناكمشاورةبينالزوجينفىشئونالحياةالزوجيةبالذات،وذلك لاءمور: (أ)إنهاأمريقتضيهعقدالشركةبينهما،والرئيسلايستأثربالرأىوحده، والذىيملكمنهماأسهماأكثرمنالاخرلاينبغىأنيهملشريكهإهمالاكليا، فإنهسينالهمنهذهالشركةربحأوخسارةولوإلىحدما. (1)الترغيب،ج3،ص.61.(2)المستطرف،ج2،ص091. 178

عدد الصفحات ١٧٨

(ب)المرأةأدرىبكثيرمنمصإلحالمنزل،خصوصامنالناحيةالمادية،فى المصروفاتوالتنظيماتوماإليها،وذلكلشدةالتصاقهابه. (بر)الأذواق!ختلفةفىالمأكلوالملبس،فلايجوزإرغامهاعلىطعامأو كساءلاتألفهولاتستسيغهولاتحبه. (د)الاستشارةلهاتأثيركبيرفىسعادةالأسرة،لأمورثلاثة،الأولأن الزوجةقضعربوجودهاكاثمخصلهقيمته،وتحسبمركزهاالأدبىواتحرام الزوجلها،وهذايؤثرفىنفمسهامنناحيتين،الأولىأنسهابالحياةالمنزلية، وسرورهابعشهاالجديد،والثانيةإخلاصهافىالعملالذىكاننتيجةرأيها، واجتهادهافىتلافىالخ!الذىيترتبعلىوحىمضورتها،وفىذلكخير للمنزللايستهانبه. والثانىأنالرجلالذىأخذرأىزوجتهد!فلتمناللومالذىيوجهإليه، ويخففالتبعةالمترتبةعلىالخ!الذىاشتركتالمرأةفىرسمالطريقإليهعن قصلىأوغيرقصلى. والثالثأنكلامنالطرفينيلتمسالعذرللاخر،وينظرإليهنظرةالمشفق الراثى،لاالشامتالفرح،وهذاالضعورالمتبادليؤدىإلىهدوءالحياةالزوجة، ويفسحلهاالطريقحتىتصلبسلامإلىماتريدمنخير،بعيداعنالشجار والصخبواللوموالتقريع. وممايدلعلىاستشارةالمرأةفىالأمورالزوجيةأناللهسبحانهقررالعملى بمقتضىمايتفقعليهالزوجوالزوجةفىالطفلالذىيكونبينهماعندإرادة فطامهفقال-!الوفإنأرادافصالاعنتراضمنهماوتشاورفلاجناحعليهما! أالبقرة:233،.فإنحياةالطفلتتعلقبهمامعأ،فالرجلعليهالإنفاق،والمرأة عليهاالإرضاعوالرعاية،ومثلهقولهتعالى:(فإنارضعنلكمفاتوهنأجورهن واتمروابينكمبمعروف!أالطلاق:6،. !اذاقلنابالتشاوربينالزوجين،فإلىأىحدتكونالمشاورة؟لاينبغىأن 917

عدد الصفحات ١٧٩

يساءاستعمالهذاالحقحتىلاتقعالأخطاءالتىتترتبعلىالنظرتين الختلفتيناللتينأشرناإليهما،بللابدأنيكونلرأىالزوجةمجاللاتتجاوزه حتىلايجروراءهالخطر. فهىتستشارويحترمرأيهاإلىحدكبيرفىشئونالمنزل،منجهةالمال والنظام،ومنجهةتربيةالطفلوتعرفميوله،لأنهاأعرفبذلكمنالزوج، أماالأمورالخاصةبالرجلأوبالحياةالعامةفإنرأيهافىهذاالمجالدونرأيهافى المجالالسابق،وعلىهذايحملزجرعمرلامرأتهعندإشارتهاعليهفىأمرأحد الولاة،وقوله:خالفواالنساء،فإنفىخلافهنالبركة،وهومعنىالمثلالصينى: انصتإلىزوجتكولاتصدقها(1). ويقولأبوبكررضىاللهعنه:ذلمنأسندأمرهإلىامرأة(2).وتقدمفى هذاالبحثقولعلىفىالحذرمنالنساء،وعدمسماعالنبىكلي!لرأىعائشة فىتقديتمغيرأبيهافىالصلاةبالناس،وفىعدمإخبارهباقىنسائهباختيارهاله وقوله"إناللهلميبعثنىمعنتاولامتعنتا،ولكنبعثنىمعلماميسرا". وجاءفىكتاب"أعلامالنساء"لعمركحالةقولالشاعر: شيئانيعجزذوالرياضةعنهمارأىالنساءوإمرةالصبيان أماالنساءفميلهنإلىالهوىوأخوالصبايجرىبغيرعنان وذلكبمناسبةتحكمأمالأمير"نوح"فيهوفىشئونالدولةفىفارسفى القرنالرابعالهجرى،قالهابنالاثيرفىتاريخه"الكامل". م!* ح ! (1)نشرةوزارةالأوقافرقم45. 081 2(.091

عدد الصفحات ١٨٠

الفصلالحادىعشر الإنفاقعليها الحد!اعنحقالنفقةعلىالزوجةيتناولعدةنقاط،وجوبها،الترغيب فيها.وقتها،سقوطها،أنواعها،مقدارها،حكمالعجزعنها،والعدلفى توزيعها. وهذاالحقالثاتجالهاعلىالزوجإنلميكنحقادينياتنزلتبهالضريعة، فهوحقإنسانىتقضىبهالحياةالاجتماعيةللبشر،ذلكأنجهةالاختصاصفى كفالتهاقدانتقلتمنالأبوينإلىالزوج،الذىقطعتنفسهامنحياةأهلها لمتعتهوتوفيرالسكنوالراحةله،فليعستلهافرصةتكسبمنهاقوتهاأوتحصل علىحاجتها،فليكنمنمنطقالحياةأنتكافأعليذلكبماتكافأبهخدمات أخرىأقلمنهاشأنا.ومعذلكفالشريعةنظصتهذاالحق،وتناولتهمنعدة وجوه،نوردبعضهافيمايلى: أ-وجوبالنفقة: أمراللهبرعايةهذاالحقفىعدةمواطنمنالقرآنالكريم،وأوصىبهالنبى كلبفىعدةأحاديث،سيأتىكثيرمنهافىموضعهفيمابعد. فمنالقرآنالكريم: خكلقولهتعالى:(الرجالقوامونعلىالنساءبمافضلاللهبعضهمعلئ بعفوبمماأنفقوامنأموالهم!أالنساء:34،،والإنفاقهنأيدخلفيهالصداق وغيره. ك!قولهتعالى:(وعلىالمولودلهرزقهنوكسوتهنبالمعروف!أالبقرة: 181

عدد الصفحات ١٨١

282،،والضميرفىقوله(رزقهنوكسوتهن!راجعإلىالوالداتالمذكورات فىأولالاية،والمولودلههوزوجالوالدةعنددوامالزوجية. "قولهتعالى:(أسكنوهنمنحيثسكنتممنوجدكمولاتضاروهن لتضيقواعليهنوإنكنأولاتحفلفأنفقواعليهنحتىيضعنحملهنفإن أرضعنلكمفاتوهنأجورهنوأتمروابينكمبمعروفوإنتعاسرتمفسترضعله أخرى*لينفقذوسعةمنسعتهومنقدرعليهرزقهففينفقممااتاهاللهلايكلف اللهنفساإلأمماآتاها!أالطلاق:6،7،.وهوحديثعننفقةالمطلقاتفى العدة،"وأولىبهامنكانتفىالعصمة. *قولهتعالى:(وعاشروهنبالمعروف!أالنساء:91،،وقوله(ولهن مثلالذيعليهنبالمعروف!أالبقرة:228،،والنفقةأولمايدخلفىالمعاشغ بالمعروف. ومنالحديت: *قولهكل!طفىحجةالوداع"وله!تعليكمرزقهنوكسوتهنبالمعروف" رواهمسلم(1)وفىروايةالترمذىوابنماجهعنعمروبنالأحوص"ألاوحقهن عليكمأنتحسنواإليهنفىكسوتهنوطعامهن"وهوحديثحسنصحيح، ولاشكأنالإحسانوالمعروفيلتقيانعندنقطةواحدة(2 كوقولهعندماسألهمعاويةبنحيدةعنحقالزوجةعلىالزوج"أدتتطعمها إذاطعمت،وتكسوهاإذااكتسيت،ولاتضربالوجهولاتقبح،ولاتهجرإلافى البيت"وهوحديثحسنرواهأبوداود. ص!وقولهفىالتحذيرمنالتقصيرفىهذهالنفقة"كفىبالمرءإثماأنيضيع منيقوت"وهوحديثصحيحرواهأبوداودوغيرهعنعبداللهبنعمروبن العاص،ورواهمسلمفىصحيحهبمعناه،قال"كفىبالمرءإثماأنيحبسعمن (1)8!،ص481.(2)رياضالصالحين،صا41. (3)رياضالصالحين،ص241. 281

عدد الصفحات ١٨٢

يملكقوته"(1)والذىيملكهمالعبيدوالإماء،فنفقتهمواجبةعلىمنيملكهم، ومثلهمفىذلكالزوجةوالأولادفنفقتهمعلىالزوجوالاباء. *شوقولهفىالتحذيرأيضامنالتقصيرفيهاوفىغيرها"إناللهسائلكل راععمااسترعاهحفظأمضيع،حتىيسألالرجلعنأهلبيته"رواهابنحبان فىصحيحهعنالحسن2(). -2فضلها لقدسمااللهبهذهالنفقةإلىدرجةعظيمة،فوعدعليهاأجراكبيرا،ترغيبا للرجلفىالمحافظةعليها،وجعلالزوجةمقدمةعلىسائرالأهلفىالصدقة،كما يلى: (أ)عنأبىهريرةقال:قالرسولاللهكله!ط"تصدقوا"قالرجل:عندى دينار،كال"تصدقبهعلىنفسك"قال:عندىديناراخر:قال"تصدقبهعلى زوجتك"قال:عنديديناراخر،قال"تصدقبهعلىولدك"قال:عندىدينار اخر،قال:"تصدقبهعلىحادمك"قال:عندىدينارآخر،قال:"أنتابصر به"رواهأحمدوالنسائى،ورواهأبوداود،ولكنهقدمالولدعلىالزوجة،ويمكن الميلإلىتقديمالزوجةبروايةحدشاجابرأنالنبىكليدطقاللرجل"ابدأبنفسك فتصدقعليها،فإنفضلشىءفلاهلك،فإنفضلشىءفلذىقرابتك،فإن فضلعنذىقرابتكشىءفهكذاوهكذا"رواهمسلموأحمدوأبوداود والنسائى.وهذامحمولعلىأنالأهليرادبهالزوجة،أماإنأريدبهالزوجة والولدفهماسواءفىدرجةالإنفاق،ويرجحهذاالرأىروايةأبىهريرةالسابقة، مرةبتقديمالزوجة،ومرةبتقديمالولد. (ب)حديثسعدبنأبىوقاصالطويل،وفيه"وإنكلنتنفقنفقة (1)رياضالصالحين،ص461. (3)نيلالأوطار،ج6،ص.34. 2(،16 183

عدد الصفحات ١٨٣

تبتغىبهاوجهاللهإلاأجرتعليها،حتىماتضعفىفىامرأتك"رواهالبخارى ومسلم(1). (برحديث"دينارأنفقتهفىسبيلالله،ودينارأنفقتهفىرقبة،ودينار تصدقتبهعلىمسكين،ودينارأنفقتهعلىأهلك،أعظمهاأجراالذىأنفقته علىأهلك".رواهمسلمعنأبىهريرة(2). (د)حديث"إذاأنفقالرجلعلىأهلهوهويحتسبهاكانتلهصدقة" رواهالبخارىومسلمعنأبىمسعودالبدرى،أىكانلهثوابالصدقة3(. (هـحديث"كلماصنعتهلأهلكصدقة"رواهالطبرانىبسندرجاله ثقات،والنسائىوأبويعلى،وجاءفىروايةلأبىيعلىأنالحديثقيلبمناسبة شراءعمروبنأميةمرطاغالىالثمن،وقاللعثمانبنعفان،أوعبدالرحمنبن عوف،اللذينلميضترياه،لغلاءثمنه،وقدسألاهماذافعلتبه؟قال"تصدقت بهعلىسخيلةبنتعبيدة"امرأته".فتعجبأنتكونهديتهلأهلهصدقة، فروىهذاالحديث(4). وقدأجازالشرعللزوج،بلقالبعضالعلماءأوجب،أنيسألالناسإن عجزعنالكسب،وذلكلينفقعلىنفمسهوأهله،ودليلهمارواهابنحبانفى صحيحهوالطبرانىعنابنعباسمنخروجعمروأبىبكروالرسولكليتوهم جياع،والتوجهإلىبيتأبىأيوبالأنصارىوالأ!لعن!هوفيهأنالنبىطلا! أخذرغيفاوقطعةلحموقاللأبىأيوب"ابلغبهافاطمة،فإنهالمترهمنذ أيام))(). وعلقبعضالعلماء(6عليهبقوله:إنالتكمسبولوبالسؤالواجبعليه لزوجتهوأصولهودضوعه،ومندوبلذوىرحمه،فإننفقتهمواجبةعليهإنكان (1)رياضالصالحين،ص641.(2)رياضالصالحين،صه41. (3)رياضالصالحين،ص461.(4)المطالبالعالية،ج2،ص82. (5)الترغيب،ج3،ص56.(6)الشيخمحمدفرجالسنهورىفىبعضاذاعاته. 184

عدد الصفحات ١٨٤

غنيا،لاإنكانقادراعلئالكسبكالواجبالسابق،ومباحوهوللإفىخاروأمور الدنيا. وجاءفىتفسيرابنكثيماأ)أنالنبىاكلهطذهبإلىفاطمةوهوجوعان، فلنميجدشيئا،وبعدخروجهجاءهارغيفانولحممنبعضالجارات،فاستدعته وقدمتلههذاوأكلواجميعاكماأكلتزوصاته،رواهأبويعلىعنجابر.وفى مشدهعبداللهبنلهيعة. 3متىتجب؟ لاتلزمالنفقةالزوجإلابعدتمكينالزوجةنفسهامنه،أواستعدادها لحتمكين،أوامتناعهامنهلعذر،كعدمإيفاءمعجلصداقها،أوعدمإعداد المسكناللائقللزوجية. 4-متىتسقط؟ إننفقةالزوجةتجبمادامتهناكزوجيةحقيقيةأوحكماكالمطلقة،وما دامالغرضمنالزواجمتحققا،ولذلكتسقطهذهالنفقةفىالأحوالالاتية: ا-النشوز،ويتحققبأحدأمرين: (أ)امتناعهاعنتمتعالزوجبهاولوبغيرجماع،إنلميكنهناكعذر مقبوليبررهذاالامتناع،كالحيضوالصومالواجبوالإحرام. (ب)خروجهامنمنزلالزوجيةبغيرإذنه،مالمتكنهناكضرورة تدعوهاإلىالخروج،وتسقطالنفقةمدةالنشوز،فإنعادتإلىالطاعةعادت النفقة،ومنهخروجالعاملةللعملبغيررضاه،ولوأذنلهاثمطلبمنهاعدم الخروجلصالحالحياةالزوجيةولمتجبهسقطتنفقتها. 2انفصامالحياةالزوجية:* فلوحلتعقدةالنكاحفللمرأةوضعآخر،وهو:إنطلقتطلاقارجعيا 2!)1(.92 185

عدد الصفحات ١٨٥

فحكمهاحكمالزوجةفىوجوبالنفقةمدةالعدة،سواءفيذلكالمرأةالحامل والحائلأىغيرالحامل،قالتعالى(ياأيهاالئبيئإذاطلقتمالئساءفطفقوهن لعذتهنوأحصواالعذةواتقوااللهرببهملاتخزجوهنمنبيوتهنولايخرجني إلاأنياتينبفاحشةمبينةوتلكخدوداللهومنيتعدحدوداللهفقدظلمنفسه لاتدريلعلاللهيحدثبغدذلكأمرا*فإذابلغنأجلفنفأمسكوهنبمعروف أوفارقوهنبمعروف!هوأادطلاق:ا،2،.و!ال!دذلك(أشكنوهنمنحيث سكنتمقنوجدكمولاتضاروهنلتضيقواعليهنوإنكنأولاتحملفأنفقوا عليهنحتىيف!عنحملهق!أالطلاق:6،وقدذكرتذلكفاطمةبنتقيس، محتجةعلىرفضروايتهالحديثهاالاتىبعد. وإنطلقتطلاقابائنا،فإنكانتحاملافلهاالنفقةوالمسكنحتىتنقضى عدتها-بوضعالحمل،بدليلالايةالسابقة،وحملهابعضهمعلىالرجعية،لأن الآياتمنأولالسورةفىسياقواحد،!انكانتحائلا،أىغيرحامل،فلها المسكنفقطدونالنفقة،كماذهبإليهالشافعىومالك،وأوجبفقهاءالكوفة السكنىوالنفقة،وهومروىعنعمروابنمسعود،لإطلاقالاية،ولميحكم بعضالعلماءلهابشىءمننفقةأومسكن،استناداإلىحديثفاطمةبنت قيس،الذىاختلفالعلماءكثيرافىاستنباطالحكممنه،ولطرافتهسأقصه عليكملخصامنعدةرواياتلمسلم. وذلكأنهاكانتمتزوجةمنأبىعمروبنحفصبنالمغيرةالخزومى،الذى خرجمععلىإلىاليمن،فأرسلإليها،وهوغائب،بتطليقةكانتبقيتمن تطليقها،وبعثإليهاوكيلينبذلك،هماالحارثبنهشاموعياشبنأبىربيعة، ومعهمانفقةهىخمسةاصعمنتمروخمسةاصعمنشعير،فسخطتذلك وافتنعتعنالاعتدادفىمنزلهم،فقالأهله:واللهمالكعلينامنشىء،فشدت ثيابهاعليهاوأتترسولاللهاكلي!فقال((كمطلقك))؟قالت:ثلاثا،قال "صدق،ليسلكنفقة))وفىرواية"إلاأنتكونىحاملا". وكانخالدبنالوليدقدذهبمعنفرإلىرسولاللهاعي!فىبيساميمونة 186

عدد الصفحات ١٨٦

وسألوهعنهذاالحكمثمأمرهاأنتعتدفىبيساأمشريك،ثمأرسلإليهاأن أمشريكيأتيهاالمهاجرونالا!ولون،وأمرهاأنتعتدفىبيساابنعمهاعبداللهبن أممكتوم.قائلا"فإنكإذاوضعتخماركلميرك"فانطلقتإليه،وكانقد قاللها"إذاحللتفآذنينى"فلماحلتذكرتلهخطبةمعاويةبنأبىسفيان وأبىجهمإياها،ثمزوجهاالنبىاى!منأسامةبنزيدبعدأنامتنعحسا، فوجدتفيهخيرا. هذاحدثحافاطمةبنساقيسالذىيجكمبأنهاليعستلهانفقةولاسكن، وقدعارضهكثيرون،منهمعمرالذىقالعندماسمعه:لانترككتاباللهوسنة نبيهلقولامرأةلاثدرىأحفظتأمنصيت،وحكمبالسكنىوالنفقةلإطلاق الاية.كماطعنفىهذاالحدشاعائشة.وقال:إنالنبى!ي!لميحكم بخروجهامنمسكنأهلزوجهاإلالا!نهاكاشابذيئةاللسان،وبأنالمكانالذى كاتحافيهموح!قوخشىعلي!منه. وقدردابنالقيمهذهالعللالرافضةلحديثها،بأنالمرأةتقبلروايتها كالرجل،وأنفاطمةكاشامنأحفظالنساءلحديثريسولاللهع!،ومنه حدثحاالدجالالطويل،وأنالنسحيانجائزعلىالناسجميعا،ومنهمعمرالذى نسىوذكرتهالمرأةفىمسمألةالمهور،ونسىتيممالجنب.وقالابنالقيم:إن حدثحافاطمةمخصصلعمومالقرآن،ولامانعمنه.وكذبافتراءأنهابذيئة اللسان،لأنالنبىكل!لمينههاعنذلك.اهـ.ولاداعىللإطالةفىهذهالمسألة الخلافية،فمحلهاكتبالفقه. وإذاكانالفراقبالموتفحكمالنفقةمذكورفىمبحثالطلاقالذى سيأتىبعد. 5بي!تالطاعة: هناكوضعشاذتلجأإليهالمرأةمنأجلالحفاظعلىحقالنفقة،وبخاصة إذاكانعنطريقالتحاكمإلىالقضاء،وهومايسمىببيتا!طاعة،فالرجل 187

عدد الصفحات ١٨٧

يعمدإلىمسكنلايرضىأنيسكنهوفيه،بلولايرضىلابنتهأوأختهأن تسكنفيه،ويقدمإليهامنالطعاموالشرابفيهذاالسجنالمظلممايتنافىمع الإنسانية،وذلككلهمنأجلأنتفتدىالموءودةنفسهابماتستطيعأنتفتدى بهليطلقهازوجها،إناللهسبحانهيقول"أسكنوهنمنحيثسكنتم"أىفى مسبهنيليقبوسطكملاتشمئزونمنهلووضعتمفيه"منوجدكم"أىعلى ح!سبطاقتكمومتناسبامعوضعكمالاقتصادىيساراوإعسارا،"ولاتضاروهن" بهذهالمعاملةالقاسية"لتضيقواعليهن"السبيلإلىمعيشةكريمةتليقبهذا الإن!افيالذىكرمهالله. إنهذهالمعاملةتتنافىمعالوصيةبالإحسانإليهنوعشرتهنبالمعروف، وقديحملعنادالمرأةعلىعدمتمكينمطلقهامنالوصولإلىغرضه،علىأنها لورجعثإليهمرةأخرىفلنتمحىآثارهذهالمعاملةالوحشيةمننفسها،وما معنىالحياةالزوجيةمعالنفور؟ يقولالشيخمحمدفرجالسنهورىفىتقريرقدمهلرئيسلجنةالتنسيق العليالأعمالاللجانالقانونيةالتابعةلرياسةالجمهوريةسنة659ام:إنسوق الزوجةإلىبيتالزوجيةجبراوبقوةالشرطةلاخيرفيهلاستقامةالحياةالزوجية، وأنهكثيرامايؤدىإلىاتهاماتباطلةوارتكابجرائم،وإيهوضعينافىالكرامة الإنسانية...فلايجوزتنفيذأحكامالطاعةعلىالزوجاتجبرابقوةالشرطة، وأنهيكفىفىمثلهذهالا!حوالأنتعاملالزوجةبآثارنشوزها،وأنمنحق الزوجأنيطلبالتفريقبينهوبينها،معإلزامهاباثارذلكالماديةمتىاستحكم الشقاقبينهما"ص22". وكانذلكعلىأثرالبحثفىتعديلالقوانين،حيثكانفىالقانون المصرىرقم78لسنة9291:تنصالمادة345علىالقضاءللزوجبطاعة زوجته،معتنفيذذلكقهراولوأدىإلىاستعمالالقوةودخولالمنازل،كما تنصالمإدة346علىإعادةتنفيذالحكمبالطاعةللزوجةمادامتزوجة. 188

عدد الصفحات ١٨٨

-6أنواعالنفقة: النفقةالمصتحقةللزوجةقسمان،نفقةعارضةمؤقتةلهامناسبةخاصة، وأخرىلازمةمؤبدةمادا!االحياةالزوجية:فمنالقسمالأول: (أ)نفقةالإرضاع:ذكرالعلماءأنالزوجةيجبعليهاأنترضعولدها "اللبأ"وهواللبنالا!ولالذىيدربعدالولادة،وكانمختزناأيامالحمل،لمالهمن الفائدةالصحيةالعظيمةللطفل،وأماإرضاعهغيراللبأفليسبأمرمحتمعلى الزوجة،بللهاالخياربينأنترصعهوأنتلتصرلهمنيرضعه،ولوأرضعتههى بنفسهاكانلهاالحقأنتتقاضىأجرافوقماوجبلهامننفمةالزوجية،وذلك لأنامتصاصاللبنيؤنرعلىصحتها،وغذاؤهاالعادىلايكفيهالمزاولةهذه العمليةالجديدة،فهذاالأجركأنهنفقةعلىالرضيعلتغذيته،بلهوكذلك. غيرأنمطالبتهابالأجرمحلهإنلمتكنتطعمكفايتهامعالزوج،بمافى ذلكماتتطلبهالزيادةللرضاعة،وهذاالقدرالجديدالذىيفرضلهايجبأن يراعىفيهحالالطرفين،طرفالزوجفلايرهقبه،بليقدربمايتناسمبمعحاله، وطرفالزوجةفلاتبخسحقهافيه،وتكونلهاالأولوية،إذارأتهىإرضاعه، فتفضلعلىغيرها،ولايجوزالضغطعليهالإرضاعالولددونمكافأة.وهذا مايفيدهقولهتعالى:!ال!والوالداتيرضعنأولادهنحولمنكاملينلمنأرادأن يبمالرضاغةوعلىالمولودلهرزقهنوكسوتهنبالمعروفلاتكلفنفسإلا ويسعهالاتضاروالدةبولدهاولامولودلهبولده!إلىقضلهتعالى:!ووإنأردتم أنتسترضعواأولادكم!أىتطلبوالهممراضعغيرأمهاتهم!الوفلاجناحعليكم؟ إذاسلمتممااتيتمبالمعروف!أالبقرة:1233وذلكبعدانفصالعقدة الزوجية،أىلامانعأنترضعالمطلقةولدهاإذاأخذتعلىذلكأجرامناسبا. وظلتعالى:!الوفإنأرضعنلكمقآتوهنأجورهنوأتمروابينكمبمعروف!أى فىتقديرالأجرومصلحةالطفل(وإنتعاسرتم!فلميسفرالتفاوض!عن نتيجةمرضية(فسترضعلىأخرى!أا!طلاق:6).قوتعالى:(والوال!ات 918

عدد الصفحات ١٨٩

يرفعأولادهن!جملةحبريةتحتملالأمر،فبالنظرإلىخبريتهايكونالرضاع حقلهنيمكنالاستغناءعنه،وبالنظرإلىالأمريكونواجباعليهن،وقىذلك خلافللفقهاء،وقالالأحناف:إنهواصاديانةمالميوجدعذركمرض،أو كانتذاتترف!لميعتدالعرفأنترضعكماقالالمالكية،وكذلكيجبإن تعينتلهحيثلميوجدغيرهايصلحله. والأحنافيقولون:يجبعليهابالقضاء،إذالميكنللطفلولالأبيهمال يعستأجربهمرضعا،وإذالميوجدغيرهاممنيصلحللرضاع"أحكامالأسرة للدكتورمحمدشلبى،ص738973". (ب)المتعة:المتعةحقلكلمطلقةفىفرقةهىليستسببافيها،وهى لازمةلهاقبلالدخولإنلىميفرضلهامهر،ومصتحبةللمطلقةبعدالدخول. قالتعالى:(لاجناح.عليكمإنطئقتمالئساءمالمتصمئوهنأوتفرضوالهن فريضةومتعوهنعلىالموسعقدرهوعلىائمقترقدرهمتاعابالمعروفحقاعلى المحنين*!واالبقرة:236،،وقالتعالى:(وللمطفقاتمتاعبالمعروفحقا علىالفتقين!االبقصة:142،.وقال:(فتعالينأمتعكنوأسرحكقسراحا جميلا*!االاءحزاب:82،. وليسلهذهالمتعةتقديرمخصوص،بليتركالأمرفيهاللقاضى،ويراعى فيهاحالالزوجمنيساروإعسار،كماتنصعليهالايةالكريمة،واستحب الشافعيةألاتنقصعنثلاثيندرهما،لكنهتقديرقديكونمناممباللظروف وقتذاك،وهىتتغيركماهومعروف(1). وشرعتالمتعةتطييبالخاطرالمرأةالتىلمتوفقفىزواجها،والتىلاذنب لهافىهذهالفرقة،فهىكشهادةبأنالطلاقليسلجرحفيها،وفىذلكمافيه منصيانةعرضهامنأقاويلالناس. جاءفىتفسيرالقرطبى(2)أنابنعباسوابنعمروجابربنزيدوالحسن (1)يراجعتفسيرالقرطبى،ج3،صا02.(2)ج3،ص.02.

عدد الصفحات ١٩٠

والشافعىوأحمدوعطاءوإسحاقوأصحابالرأىقالوا:المتعةواجبةللمطلقة قبلالبناءوالفرض،ومندوبةفىحقغيرها.وقالمالكوأصحابه:المتعة مندوبإليهافىكلمطلقةوإندخلبها،إلافىالتىلميدخلبهاوقدفرض لها،فحسبهامافرضلها،ولامتعةلها،وقالأبوثور:لهاالمتعةولكل مطلقة،وأجمعأهلالعلمعلىأنالتىلملأيفرضلهاولميدخلبهالاشىءلها غيرالمتعة،قالالزهرى:يقضىلهابهاالقاضى،وقالجمهورالناس:لايقضى بهالها. (!)زكماةالفطر:أوجبالإسلامأنيخرجهاالزوجعنزوجتهحتىلو كاتحاموسرة،كماذهبإليهالشافعىومالكوأحمد،وهىتابعةللنفقةتسقط بسقوطها،أماأبوحنيفةفلايوجبهاعلىالرجل،لكنلوتبرعبهاعنهاأجزأت ولوطنذلكبغيرإذنها. (د)نفقاتأخرى:هناكنفقاتاخرىلهامناسباتخاصة،كالأشياء التىتطلبهاالحاملفىفترةالوحم،علىماراهالشافعية،وكذلكحلوىالعيد، والمناسباتالمشروعة،لأنهامنالمعاشرةبالمعروف. ذكرالشيخعوضفىحاشيتهعلىشرحالخطيب"الإقناع"لمقأبىشجاع فىفقهالشافعية:أنهيجبعليهلهاالدخانوالقهوةوفطرةالعيدوسمكه، والبيضفىخميسالبيض،والكشكفىأربعأيوب.اهـ.لكنفىالنفسمن بعضهذهالأمورشىء،لأنمثلالدخانلهاثرهعلىالجنين-وربمالميكن معروفاايامالشيخعوض-والبيضوالكشكفىالمناسبتينالمذكورتينلاأصل لهمافىالإسلام،وينبغىأنتربىالمرأةعلىالوقوفعندحدالدين.والغرلمجا أنهقالبعدذلك:لايجبلهاعليهالحلبةمعالعسلعندالولادة(1)معأنذلك ألزملصحتهامنالبيضوالكشكالسابقذكرهما،ولعلهكانينظرإلىالعرف والعادةويرىأنذلكمنالمعاشرةبالمعروف. (1)طعامالنفساءيسمىعندالعرب:الخرس. 191

عدد الصفحات ١٩١

وقياساعلىوجوبهاتطلبهالحاملأتناءالوحميجبمحلىالزوجأن يعالجهـاهقالموض،فإنالمرضلهدخلكبيرفىالتأثيرمحلىتمتعهبها،وعلاجها منالمعاثموةبالمعروف،وللفقهـاءفىذلكاجتهاد،وفقهـاءالشافعية(1)لايوجبود علىالزوجثمنالدواءولاأجرالطبيب،متعللينبأنذلكلحصظالأص!ولاصلة لهبه.وكيفيقالذلكوالموضمانعأومنغصعلىالزوجمتعتهومايلزمها،وما تقومبهالموأةمنواجباتالأمموة،ومثلالشافعيةقالالحنابلة(2). وكذلكيجبعليهلهاأدواتالنظافةكالصابونونحوه،لأنهامقكمال متعتهبهاومنالمعاشرةبالمعرو!،تلكالمعاشوةالتىتدخلالعوففيهـاإلىحد كبير،الالشالمحعيةيقولود.إنالواجبعليههوماكانللنظافةلا!لزينة.ومثلوا للاولبالمشطودهنالشعرومايزيلالقذرمنصابونونحوهومايريلالرائحة الكريهةمنها،وكذلكأجرةالحمامللغسلمنالحيض.ومثلواللثانىبالكح! والطيبوالخضابوكلماتتزينبه.لكنهمقالوا:لوأحضر!الهـالوجبعليهـا استعمالها(3)5 والحنابلةقالوافىأدواتالنطافةكماقالالشالمحعية،وقىالؤينةقالواه الخضابإنلميطلبهالزوجمنهافلايلزمه،وإنطلبهلمحهوعليه،والطيماال!!ا يقطعالرائحةالكريهةويعددواءللعرقيلزمه،ومايرادبهالتلذذلايلزمه4(). وفىالقانونالمصرىللاحوالالشخصيةرقم44لسنة97انصتالماد! 2/4علىأنالنفقةتشملالغذاءوالكساءوالمسكنومصارلمج!ا!علاج وغيرذلكممايقضىبهالعرف(").وتجهيزهامنالموتإلىالدفقبدونإسوا! ولالقتيريكونعلىالزوجكماذهبإليهأبويوسفمنالأحنافوصدربه قانونالمواريثرقم77لسنة4391،مادة4(6). (1،3)ايلاقناعللخطيب،2!،صا91. (2،4)معجمالمغني،طبعةالكويت،صه79. (5)الفتاوىالإسلامية،مجلد4،ص3871. (6)الفتاوىالإسلاميه،مجلدهـ،ص3891. 299

عدد الصفحات ١٩٢