والبواسير،ولمجحذرأحدكمالجماعفىوقتامتلاءالبطن،فمنذلكيكون اليرقان،وفىعقبالافتصادوالاحتجام،وشربالدواء،فإنهيورثمرضالسل والغشاوةفىالعين.ومنهاعدمالجماعصدرالليلوعقبالخروجمنالحمام، ونسبإلىمعاويةأنهقال:نهيتأنآتىأهلىغرةالهلال(1).ومثلهاماجاءفى كتاب"مفيدالعلوم"(2)منكراهةالجمإءفىأولليلةمنالمحمهرواخرهوليلة النصف،لأنالشياطينتنتشرفىهذهالليالى،وتحضروقتالجماع.ويقول:إنه مروىعنعلىومعاويةوأبىهريرة. هذهأقوالقدتكوننتيجةتجارب،وهىبدونسندلأصحابهافلاتلتزم، والإخبارعنالشياطينمنالغيبالذىيحتاجإلىنصقوىفىدلالتهوثبوته، معملاحظةأنبعضالتجاربقدتكونصحيحة.وإنلميظرلهاتفصيرعلمى وقتذاك،وجاءتالأبحاثالحديثةقثبتهاأوتحاولإثباتها،فلاينبغىأننبادر بإنكارها،كمالايجبعليناأننصدقهاحتىتثبتبالطرقالموثوقة.وقد تقدمتصورةمنهذهالمحاولاتفىبياناثارالحيض. 6هناكحديثيقول"رحماللهمنبكروابتكر،وغسلواغتسل"رواه أصحابالمبمننوابنحبانوصححهمنحديثأوسبنأوس،وحسنه الترمذىأخذمنهبعضالعلماءندبالجماعليلةالجمعةأويومها،مفسرا "غسل"بتشديدالسينبحملأهلهعلىالغسل،ولكنروىالحديثبتخفيف "غسل"وهومنغسلالثيابونحوها،وذلككلهمنأجلالنظافةلحضورصلاة الجمعة،لكنالاستدلالبهعلىالمباشرةالجنسيةلهذهالمناسبةليسبقوى. 7منالوصاياعدمالإكثارمنالجماع.وعدمتكلفهماداملاتدعوإليه ضرورة،فالإفراطفيهضار،كالإفراطفىكلشىء،وليسعليهدليلبخصوصه، فيكفىالنهىبوجهعامعنالإلقاءإلىالتهلكة،وصتالضرروالضرار.ونشيوهنا إلىماسنفصلهفىبحثحقوقالأولاد،مععدمالمبالغةفىخفاضالبنت،حتى (1)كشفالغمةللشعرانى،ج2،ص301.(2)صه8. (م11-موسوعةالاسرةج3) (3)الإحياء،!ا،ص261. 161
عدد الصفحات ١٦١تعتدلحساسيتها،ولاتكلفالرجلعنتا،وفىزادالمعادلابنالقيموصايانافعة فىهذاالمقام(1). -8يسنأنيغتسلعقبكلجماع.يقولابنالقيم:إنذلكفيهمن النشاطوطيبالنفموإخلافبعضماتحللبالجماع،وكمالالطهروالنظافة، واجتماعالحارالغريزىإلىداحلالبدنبعدانتشارهبالجماع،وحصول الطهارةالتىيحبهاالله-ماهومنأحسنالتدبيرفىالجماعوحفظالصحة والقوىفيه(2). وكانالنبىكل!يحافظعليه،كماجاءعنأبىرافعمولاهأنهع!طاف علىنسائهفىليلة،فاغتسلعندكلامرأةمنهنغسلا،فقلت:يارسولالله، لواغتسلتغ!سلاواحدا!!فقال"هذااطيبوأطهر"رواهأبوداودفىسننه3(. وإنكانعليهالصلاةوالسلاميكتفىأحيانابغسلواحد،لبيانالجوازوعدم الوجوب،قعنأنسأنهكلف!كانيطوفعلىنسائهبغسلواحد.رواه مسلم(4).ولوأرادالعودإلىالجماعقبلالغسلمنالأولفليتوضأ،فقدروى مسلم()عنأبىسعيدالخدرىعنالنبىكلي!قال"إذاأتىأحدكمأهلهثمأراد أنيعودفليتوضأدأ هذا،ويوصىالختصونبأنيكونالاستحمامبغيرالماءالساخن،لأنهيؤثر علىالحيويةالجنسية،فكثرةالحماماتالساخنة،وكذلكالملابسالدافئةتقلل منحيويةالحيوانالمنوىوقدقامتجامعة"جالفستون!بولايةتكساس بأمريكابإجراءعدةتجاربعلىعددمنالرجالوضعوافىحمامبخارلمدةنصف ساعةيومياعلىمدىثمانيةعشريوما،فاتضحلهمأنهمفقدواخصوبتهملمدة (1)3!،ص741.(2)زادالمعاد،3!،ص741. (3)المربعالسابق.(4،5)ج3،ص712. (6)زادالمعاد،3!،ص741. (7)كتابمارىستوبسفىالمسألةالجنسيةفىالحياةالزوجية،ص8384. 16
عدد الصفحات ١٦٢سبعةوستينيومابعدالتجربة،وعرضالعالماللندنى(ج.نيتشار)عددأمن الرجاللدرجةحرارةمابين501،021فهرنهيتيةداخلحمامات،فاتضحلهأن حماماتالمياهالساخنةتتلفحيويةالرجلوتصلبهنشاطه،وتضعفمقاومته للامراض،وقدتفقدهرجولتهمؤقتأ(1). -9يسنألاينامبعدالجماعإلابعدأنيتسل،فقدسألعمررسولالله كله!غ:أينامأحدناوهوجنب؟قال:"نعمإذاتوضأ))رواهالبخارى،وكذلكرواه مسلم(2.وعنميمونةبنتسعدقالت:قلت:يارسولالله،هليرقدالجنب؟ قال:"ماأحبأنيرقدحتىيتوضأ،فإنىأخافأنيتوفىفلايحضرهجبريل" رواهالطبرانىفىالكبير وهناكتوصيةعامةبالمسارعةإلىالاغتسالمنالجنابة،وكراهةالتأخير ومباشرةالأعمالقبلأن!هر،فقدروىأبوداودأنالنبىكليف!قال"ثلاثة لاتقربهنالملائكة:جيفةالالكافر،والمتضمخبالخلوق،والجنبإلاأنيتوضأ" يقولالحا!ظالمنذرى:المرادبالملائكةهناهمالذينينزلونبالرحمةوالبركة، دونالحفظة،فإنهملايفارقونهعلىحالمنالأحوال.وروىأبوداودوالنسائى وابنحبانفىصحيحهعنعلىبنأبىطالبكرماللهوجههعنالنبىكل! "لاتدخلالملائكةستافيهصورةولاكلبولاجنب"وروىالبزاربإسناد صحيحعنأبنعباسقال"ثلاثةلاتقربهمالملائكة،الجنبوالسكرانوالمتضمخ بالخلوق".وكانهذاالحديثبمناسبةأنالنبىكلهط!رأىعماربنياسرمتفمخا بالزعفران،وهولايليقبالرجال،فحثهعلىإزالته.وابنالأثيرفىالنهايةحمل التنفيرمنعدمغسلالجنبعلىمنيتعودذلكفيكونأكثرأوقاتهجنبا،وهذا يدلعلىقلةدينهوخبثباطنه.اهـ. (1)جريدةالقبس،01/2/7591. (2)رواهالبخارى،وكذللثرواهمسلم،3!،ص612. (3)مشارقالأنوارللعدوى،ص9. 163
عدد الصفحات ١٦٣الفصلالتاسع العدلفىالقسمبينالزوجات لاأتحدثهناعنتعددالزوجاتمنحيثمشروعيتهومااشترطلهفذلك لهمبحثهالخاصبه.وإيخاالحديحساعنسياسةالرجلمعزوجاتهعندالتعدد،حتى يستطيعأنيجدالجوالملائموالسكنالمنشود،وتستطيعالأسرةبشركائها المتعددينأنتؤدىواجبهاالمطلوب. واولماأنبهعليهفىهذاالمجالهوالعدل.والعدلبوجهعاممطلوبفى كلالمجالات،وهوهنااشدطلباوأكثرأهمية،وذلكلشدةالحساسيةبين الضرائر،وللاثارالوخيمةعلىالأسرةوالمجتمععندعدممراعاته.ومنالأدلةعلى طلبالعدلوالعنايةبههنا: ا-أناللهسبحانهجعلهشرطالجوازالإقدامعلىالتعدد،فهومنالأهمية بالقدرالذىجعلالشرعينبهإلىمراعاتهقبلالتفكيرفىزواجامرأةأخريمع الزوجةالأولى،قالتعالى:(فانكخواماطابلكممنالنساءمثنىوثلاثورباع فإنخفتمألاتعدئوافواحدةأوماملكتأيمانكمذلكأفىنىألاتعولوا! أالنساء:3،.فالايةتجعلمجردالخوفمنعدمالعدلمانعامنالتعدد. 2حذرالنبىعي!منعدمالعدلبينالزوجاتفقال((منكانتله امراتانفلميعدلبينهماجاءيومالقيامةوأحدشقيهمائل"رواهأصحابالسنن عنأبىهريرة(1). -3ماكانيفعلهالنبىطلايهمعزوجاتهمنمراعاةالعدلوالحرصعليه،والله سبحانهيقول:(لقدكانكمفيرسولاللهأشوةحسنة!أالأحزاب:12). (1)الإحياء،2!،ص44. 461
عدد الصفحات ١٦٤وحوادثهفىذلككثيبرةمنها: (أ)روىأصحابالسننعنعائشةقالت:كالنالنبىاكلدطلايفضلبعضنا علىبعضفىالقسم،منمكثهعندنا،وكانقليومإلاوهويطوفعلينا جميعا،فيدنوصكلامرأةمنغيرمسيس،حتىيبلغإلىالتىهوفىنوبتها، فيبيتعندكحا،وذكرابنالقيمالنالطوافكالنبعدالعصرلاستقراءأحوالهن(1). (ب)روىالبخارىعنأنس:كالنالنبىاكل!يدورعلىنسائهفىالساعة الواحدةمنالليلوالنهار،وهنإحدىعشرة.قيل:أوكانيطيقذلك؟قال:كنا نتحدثأنهأعطىقوةثا،ثين(2.)وقديكونالتحدثعنهذهالاقوةإنماهوعن قوةالتحملالجسدى،ولايتعينحملهاعلىالاقوةافيس!ية،لحديثعائشة المتقدمأنهكالنيدنومنكلامرأةمنغيرمسيس،وانذلككانفىأكثرالأيام فهلهناكمنالبشرمنيطيقذلك؟وأينالوقتالذىكانيتفرغفيهللعبادة ورعايةمصالحالمسلمين؟وابنالقيميذكرأنالطوافكالطبعدالعصر،فهل تكفىهذهالمدةلمباشرةإحدىعشرةزوجة؟وينصعلىأدنالطوافكاد لاستقراءأحرالهن،أىالاصلمئنانعليهنقبلأدنيبيتعندصاحبةالنوبة- ذكرابنالعربىأنالنبىعطكانتلهالاقوةالظاهرةعنىالخلقفىالوطء، وىنلىفىالأ!لالقناعة،ليجمعاللهلهالفضيلتينكأالأمورالأعتيادية،كما جمعرالفخميلتينفىالأمررالشرعية،حتىيكونحالهكاملافىالدارين.اهـ. قاكالقسطلانى:وروىأنهع!ذقال"أتانىجبريلبقدر،فأ!حلتمنها، فأعطيتقوةأربعينرجلافىالجماع))رواهابنسعدمرسلا،وروىمنحديث أبىمريرد:شكارسولاللهط!ص!إلىجبريلقلةالجماع،فتبسمجبريلحتىتلالأ مجلسرسولاللهمنبريقثناياجبريل،فقال:أينأنتمنأكلالهريسة،فإنفيه قوةأربعينرجلا؟ومنحديثحذيفةبلفظ"أطعمنىجبريلالهريسةأشدبها ظهرى،رأتقوىبهاعلىالصلاد))رواهالدارقطنى.ومنحديثجابربنسمرة (1)زادألمعاد.!ا،ص91. (3) ا لموا!ب:ص!ا،ص57؟. (2)الزبيد!،،ص!ا،ص7با. 165
عدد الصفحات ١٦٥وابنعباسوغيرهم،ولكنهاكلهاواهية،بلصرحالحافظبنناصرالدينفىجزء لهسماه"رفعالدسيسةبوضعحديثالهريسة))بأنهموضوع. (بر)حافظعليهالصلاةوالسلامعلىالعدلبينهنحتىفىأياممرضه، فيروىابنسعدفىالطبقاتأنهكانيطافبهمحمولافىثوبأثناءمرضهفى كليوموليلة،فيبيتعندكلواحدةمنهن(1).وأخرجالبخارىومسلمأنهكان يلاقىألمافىهذهالجولات،وكانيسألعنصاحبةالليلةالمقبلة،اشتياقالنوبة عائشة،فعرفتزوجاتهرغبته-وقدعرضتهاعليهنفاطمة-فأذنلهأنيمرض فىبيتعائشة(2 (د)كانإذامالإلىواحدةفىغيرنوبتهامرعليهنجميعا،حتىيتحقق العدل(3). (هـأخرجمسلمعنأنسأنزوجاتهكنلجتمعنكلليلةفىبيتالتى يأتيها،وأنهكانإذاقسمبينهنلاينتهىإلىالمرأةالأولىإلافىتسعوذلك عندماكانعندهتسعفقط). (و)كانيحافظعلىشعورهنوهنمجتمعاتبعضهنمعبعضفىبيت صاحبةالنوبة،فلايولىغيرصاحبةالنوبةاهتماما،أويعملشيئايدخلالغيرة عليها.ففىصحيحمسلمعنأنسأنهكانفىبيتعائشةصاحبةالنوبة،وهن مجتمعاتهناك،فجاءتزينبفمديدهإليها،فقالتعائشة:هذهزينب، فكفالنبىيدهفتقاولتاحتىاستخبتا-تسابتا-وأقيمتالصلاة.فمرأبوبكر علىذلكفسمعأصواتهما،فقال:اخرجيارسولاللهإلىالصلاة،وأحثفى أفواههنالتراب،فخرجالنبىطلانه،فقالتعائشة:الانلقحىالنبىصلاته فيجيىءأبوبكرفيفعلبىويفعل.فلماقضىالنبىصلاتهأتاهاأاوبكرفقاللها قولاشديدا،وقالأتصنعينهذا؟(). (1،2،3) ا لإحياء،ص!2،صه4. (5)ص01،ص64. 661 (4)ص013،ص64،زادالمعاد،ص،ص91.
عدد الصفحات ١٦٦(ز)كانإذاأرادسفراأقرعبيننسائه،فأيتهنخرجسهمهاخرجبها، كمارواهالبخارىومسلم(1)،ولميخترمنيشاءمنهن،محافظةعلىشعورهن. وإليكهذهالحادثةالطريفة،كمارواهاالشيخان: عنعائشةقالت:كانرسولاللهكلثطإذاخرجأقرعبيننسائه،فطارت القرعةعلىعائشةوحفصة،فخرجتامعهجميعا،وكانرسولاللهكلي!إذاكان بالليلسارمععائشةيتحدثمعها،فقالتحمصةلعائشة:ألاتركبينبعيرى وأركببعيركفتنظرينوأنظر؟ملت:بلى.فركبتعائشةعلىبعيرحفصة، وركبتحفصةعلىبعيرعائشة،فجاءرسولاللهكلكطإلىجملعائشةوعليه حفصةفسلم،ثمسارمعهاحتىنزلوا،فافتقدتهعائشةفغارت.فلمابزلوا جعلتتجحلرجلهابمنالإذخروتقول:ياربسلطعلىعقرباأوحيةتلدغنى، رسولكولاأستطيعأنأقوللهشيئا. وعنعائشةأيضاماملخصه:أنهاخرجتمعالنبىكلي!فىحجةالوداع، ومعهنساؤه،وكانمتاعهافيهخف-خفة-وكانعلىجملناج-سريع- وكانمتاعصفيةفيهثقل،وكانعلىجملثقال-بطىء-(ثفالبالفاءأوبالقاف) يتبطبالركب.فقالالنبىكلكض((حولوامتاععائشةعلىجملصفية،ومتاع صفيةعلىجملعائشةحتىيمضىالركب"تقولعائشة:فلمارأيتذلك قلت:يالعباد.الله!!أغلبتهذهاليهوديةعلىرسولالله؟قالت:فقالرسولالله "ياأمعبدالله،إنمتاعككانفيهخف،وكانمتاعصفيةفيهثقل..فقلت: ألستتزعمأنكرسولالله؟فتبسموقال((أفىشكأنتياأمعبدالله"؟ فأعادتهامرةثانية،وقالت:فهلاعدلت..وسمعهاأبوبكر-وكانفيهغرب، أىحدة-فلطموجهها،فقالالنبىكلي!"مهلاياأبابكر))فقال:يارسولالله، أماسمعتماقالت؟فقالكلدط"إنالغيرىلاتبصرأسفلالوادىمنأعلاه". قالالهيثمى:فيهابناسحق،مدلس(2 (1)الزبيدى،ج3،ص532،مسلم،جها،ص902.(2)المطالبالعالية،ج2،ص02. 167
عدد الصفحات ١٦٧وابناسحاقصاحبالسيرةاختلفرجالالحديثفىقبولرواياتهفى المغازىورفضها. هذا،وقسمالنبىكلثذبينزوجاتهفيهخلافبينوجوبهعليهوعدم وجوبه.فقالكثيرمنالعلماء،منهممالكوابنالجوزىوالاصطخرى:لميكن واجباعليه،والمشهورعندالشافعيةوأكثرالعلماءالوجوب،ويجابعن الأحاديثالتىكانيطوففيهاعلىنسائهفىاليومالواحدأنهكانباستطابتهن، أوكانالدورانفىيومالقرعةللقسمةقبلأنيقرعبينهن(1)،وكانحرصه!ى العدلتنفيذالأمراللهتعالى،ولتقتدىبهالأمة،فإنالتهاونفيهلهضررهالكبير. والعدلالمفروضيكونفىالنفقةوفىالمبيتحتىلوكانمنغيرمباشرة جنسية،والعدلفىالنفقةسيكونالحديثعنهبالتفصيلعندذكرحقالإنفاق، والمهمهناهوالحدلمجاعنالمبيت،فالزوجلابدأنيسوىبينزوجاتهفيه،على معنىأنيجعللكلمنهنيوماأوعددامنالأيامبالتساوى،أوبحسبرضاهن، !انكنيحرصنعلىالمساواةحتىلولميتبعهاشىءمنالمتعة،فيكفىإحداهن أنهاأخذتحقهاولوبالأنسالعام،وقدرأيتحرصالنبىكل!طعلىهذه التسويةبينزوجاته. ولايلزممنالمبيتالجماع،فإنذلكراجعإلىأمرين،الاستعدادالجسمى، والاستعدادالنفسى.فقديكونالزوجمتعباأومريضالايستطيعالمباشرة الجنسية،وقديكونمرهقانفسيا،أوغيرميالإليها،فلايستطيعذلك. فإذاامتتنععنهاينظرإلىالباعثعلىامتناعه،فإنكانلعلةفيسولوجية أونفسيةلايستطيعمعهاالمباشرةفهومعذور،أماإنكانمستطيعاولكنداعيه إلىالضرةأقوى،فهذاممايدخلتحتاستطاعته.فإنأدىالواجبعليهمنهالم يبقلهاحق،ولاتلزمهالتسوية،وإنتركالواجبمنهافلهاالمطالبةبه(2 ولاتجبالتسويةفىالحبالقلبى،فذلكغيرمستطاعوقديكونهوالمراد (1)شرحثلاثيات؟حمدللسفارينى،جا،ص357.(2)زادالمعاد،ج4،ص91. 168
عدد الصفحات ١٦٨بقولهتعالى(ولنتستطيعواأنتعدلوابينالنساءولوحرصتمفلاتميفواكل الميلفتذروهاكمالمعلقة!أالنساء:921،،فالتعبيربالميلفىالايةيناسبأن يرادبهالميلالقلبى،ويوضحهقولالنبىط!ت"اللهمهذاقسمىفيماأملل!،فلا تلمنىفيماتملكولاأملك"فالذىيملكههوالنفقةوالمبيت،والذىلايملكه هوالحبالقلبى.أخرجهأصحابالسنن(1). ورأىبعضالمفسرينأنهذهالايةيرادبهاعدمالاستطاعةفىالعدلفى النفقاتحتىمعالحرصعليه،وقديبهونذلكصحيحا،لأنالعدلالتامالذىلا مطعنفيهأبداغيرممكن.فإنمقاديرالطعاموألوإنالكعساءوأنواعهاومعرفة أذواقهنفيها،وملاحظةالمكانةالاجتماعيةلكلمنهنكالغنيةوالفقيرة، والاطمئنانإلىرضاكلواحدةعننصيبهايجعلالعدلالمطلقصعبا.ولكن مافىالإمكانهوالمطلوب،علىمافيهمنتقصيريغتفر،ولهذاجاءالنهىعن كلالميل،لاعنأىميل،فإنذلكغيرمستطاع.وحديثالرسولع!ه!طفىالميل القلبىيرجححملالايةعليه. -وختامالايةبقولهتعالى:!الووإنتصلحواوتتقوافإناللهكانغفورا رحيما!سى:إنتفعطواطفيهالصلاحفىقيادةالأسرةوغيرهاحمسبماأمرالله به،وحعسبماأداكمإليهإجتهادكممنالعشرةبالمعروف،وت!ونوافىذلك صراقبينللهخائانينمنتبعةالتقصير،فإناللهليضجاوزلكمعنبعضمايمعمن تقث!حيرغيرمقصودبهالإضرار،أولمتستطيعواتداركهفهههـسبحانهغفورلهذه الئهناترحيملايكلفكممالاتطيقون. وممايدلعلىأنالحبليسفىالاستطاعةالعدلفيه،وأنههبةمنالله تعالى،أنالنبىيمطوسلمعبرعنهفىحقخديجةبقوله((إنىقدرزقتحبها" كماسبة!ذكره،والرزقينعسبدائماأوفىالغالبإلىاللهتعالى،ولذلكجاء التعبيرعنهبثهميغةالمجهول،وكذلكرفخهطماطلبهزوجاتهمنعدلفىحب (1)زادالمعاد،جا،ص38،ج4،ص91،تفسيرالقرطبى،ج41،ص713. 916
عدد الصفحات ١٦٩عائشة،وأرسلنبذلكفاطمةإليهحيثقالتله:إنأزواجكأرسلننىإلمجك يسألنكالعدلفىاينةأبىقحافة،فقاللها"أىبنية،أل!ستتحبينماأحب"؟ فقالت:بلى،قال"فأحبىهذه"رواهمسلم(1). وقالالعلماء:لاتجبالتسويةفىالنظرةإليهن،فإنهامنلوازمالحب والإعجاب،غيرأنىأرىأنهذهفىاستطاعةالرجل،ويمكنهالتحكمفيه،ولو بقدر،فإنهأمرظاهرىتشاهدهالنساء،أماالحبالقلبىفأمرباطنلايشاهدنه، وإنشاهدناثاره. ولايجوزللرجلأنيتركالحقالواجبللزوجةفىالمبيتإلابرضاها،فإن تنازلتعنهلكبرسنهاأولمرضهاأولأىسببآخرفلابأس،وقديكونالتنازل لهلإحدىالزوجاتفتحظىبنصيبينبدلامننصيبواحد،وقديكونبغير إعطائهلواحدة،فيسقطحقهاهىفيهفقط. يقولالنووى:يشترطرضاالزوجبذلك،لأنلهحقافىالواهبة،فلايفوته إلابرضاه،ويجوزأنتهبللزوجفيجعلالزوجنوبتهالمنشاء.وقيل:يلزمه توزيعهاعلىالباقيات،ويجعلالواهبةكالمعدومة،والأولأصح.وللواهبةالرجوع متىشاءت(2ودليلهذاالتنازلمايأتى: ا-جاءفىالضحيحينأنسودةبنتزمعةوهبتيومهالعائشة،فكان النبىانميىيقسملعائشةيومين3(وكانسببالتنازلخشيةطلاقالنبىلها لكبرسنها،روىالترمذىبسندحسنعنابنعباسوأبوداودوالحاكمعن عائشة،أنسودةخشيتأنيطلقهاكلي!،فقالت:لاتطلقنىوأمسكنى، واجعليومىلعائشة،ففعل،ففعلت.فأتزلالله(وإنامرأةخمافتمنبعلها نشوزاأوإعراضافلاجناحعليهماأنيصلحابينهماصلحاوالضلحخيرمهـ أالنساء:281،. 1( 017 (2)3صحيحمسلم،ج01ص48.
عدد الصفحات ١٧٠وجاءفىالزرقانىعلىالمواهب(1)أنابنعبدالبرعنعائشة:لماأسنت سوفىةهتماكلي!بطلاقها،فقالت:لاتطلقنىوأنتفىحلمنى،فأناأريدأن أحشرفىزمرةأزواجك،وإنىقدوهبتيومىلعائشة،وإنىلاأريدماتر!د النساء،فأمسكهاحتىتوفى. وقيل:سببهمهبطلاقهاخوفهمنظلمهافىحقهافىالمعاشرةلكبر سنها،ومارواهابنكثيرعنبعضالمعاجممنكونهاكلدطشاإليهابطلاقها،ثم ناشدتهفراجعها،فهو-زيادةعنإرشالهوغرابتهكماقالابنكثير-فيهنكارة لاتخفى(2). والصلحالمذكورفىالايةهوعلىهبةنوبةسودةلعائشة،وتطبيقالذلك يجوزأنيكونالتصالحعلىشىءآخر.ومنهإيثارالزوجةالجديدةعلىالزوجة القديمة،كماحدثلرافعبنخديجالأنصارى،منأصحابالنبىكل!،حيث كاتحاعندهامرأة،حتىإذاكبرتتزوجعليهافتاةشابة،وآثرهاعليها،فناشدته الطلاق،فطلقهاتطليقة،ثمأمهلها،حتىإذاكادتتحلراجعها،ثمعادفاثر عليهاالشابة،فناشدتهالطلاق،فقاللها:ماشئت،إنمابقيتلكتطليقةواحدة، فإنشئتاستقررتعلىماترينمنالأثرة،وإنشئتفارقتك.فقالت:لا،بل استقرعلىالأنرةفأمسكهاعلىذلك،فكانذلكصلحا،ولميررافععليهإثما حينرضيتأنتستقرعندهعلىالأثرة،فيماأثربهعليها.ذكرهذاالخبرابن كثيرفىتفصيرهللاية،وهويحتاجإلىإثباتيعتمدعليه،وهلكانإيثاررافع الصحابىللشابةفيمايجبعليهالعدلفيه،أوفىالحبالقلبىفقطدونأن تكونلهمظاهرتجعلالقديمةتطلبالطلاقلعدمتحملها؟الأمريحتاجإلى بححسا،وماثبتعنالرسولاكليدطفيهالكفاية. 2وردأنالنبىاكلي!كانقدوجدعلىصفيةفىشىء،فقالتلعائشة: هللكأنترضىرسولاللهعنىوأهبلكيومى؟قالت:نعم،فقعدتعائشة (1)ج3،ص922.(2)محاسنالتأويلللقاا"وإنامرأةخافت..". 171
عدد الصفحات ١٧١إلىجنبالنبى!تفىيومصفية،فقال:"إليكعنىياعائشة،فإنهليس يو!ك"فقالت:ذلكفضلاللهيؤتيهمنيشاء،وأخبرتهالخبر،فرضىعنها. وكانتتلكالهبةلليلةواحدةويومواحذ(1. هذا،وهناكبعضالحالاتالتىلاتلزمفيهاالتسويةفىالقسم،وذلكبين البكروالثيبعندالزواجبجديدةمنهما،ففىالصحيحين(2)عنأنسأنهقال: منالسنةإذاتزوجالرجلالبكرعلىالثيبأقامعندهاسبعا،وقسم.وإذاتزوج الثيبأقامعندهاثلاثا،ثمقسم.قالخالد-أحدالرواة-ولوشئتلقلت:إن أنسارفعهإلىالنبىكل!.وهذاالذىقالهخالدقدجاءمصرحابهعنأنسكما رواهالبزارمنطريقأيوبالسختيانى(3). وفىمسلمأنأمسلمةرضىاللهعنهالماتزوجهاالنبىعدطفدخلعليها، أقامعندهاثلاثاثمقاللاإنهليسبكعلىأهلكهوان،إنشئتسبعتلك، وإنيسبعتلكسبعتلنسائى)).ولمسلمفىلفظاخر:لماأرادأنيخرجأخذت بثوبه،فقال"إنشئتزدتكوحاسبتكبه،للبكرسبعوللثيبثلاث"(4). ومعنىليسبكعلىأهلكهوان.لايلحقكهوان،ولايضيعمنحقكشىء، فالمرادبأووهنانفسهعي!،كماقالهالقاضىعياض. ويرىالا!حنافأنالزوجةالجديدةليسلهاعندزفافهاشىءمنهذهالأيام، اللهمإلاالقسمالعادى،وحجتهمفىذلكتساوىالزوجتينفىالزوجية،فلا مبررلتخصيصالجديدةبزيادة،ولكنيردعليهمبالا!حاديث،وبأنكلجديدة لهاهذاالحق،فهنمتساوياتفيهولاظلمعليهن.والجديدةينبغىأنتستقبل استقبالاخاصالتهيئةنفسهاللصقالجديد.لا هذا،وكانالصحابةوالسلفالصالححريصينعلىالعدلبينالزجات، (1)زادالمعاد،جا،ص93،تفسيرالقرطبى،جه،صه03. (2)مسلم،ج01،صه4.(3)زادالمعاد،ج4،ص91. (4)!01،ص34،44. 172
عدد الصفحات ١٧٢وتحاشوابسببذلكمايترتجاعلىالظلممنهزاتفىالأسرةوالمجتمع،فقدورد عنجابربنزيدأنهقال:كانخالىامرأتان،فلقدكنتأعدلبينهماحتىأعد القبل،ذكرهالألوسىفىتفسيره(1)وخافوامنعذاباللهخوفاشديداحمل بعضهمعلىأنيلتزمالعدلبينزوجاتهحتىبعدموتهن،فقدوردأنمعاذبن جبل-الذىقال:منكانخالهإمرأتانفإذاكانيومهذهلميضربمنبيت الأخرىالماء-ماتخالهامرأتانفىالطاعون،فاسهم-أقرع-بينهما،أيهما تدلىفىالقبرأولا.ذكرهالقرطبىفىتفسيره(2 ح (1) ا لعطار،ص561.14!)2(.217 173
عدد الصفحات ١٧٣الفصلالعاشر مضاووشها المشورةفىحدذاتهاأمرهاملكلإنسانيريدأنيحياحياةطيبة،فالمشكلات كثيرة،وقدتخفىوجوهحلهاعلىالكثيرمنالناس.بحيثلايصتطيعالرأى الفردىأنيهتدىإليها،فيكونمنالحكمةاللجوءإلىالاراءالأخرىالتىيأنس الإنسانفىأصحابهاالخبرةوالحصافة،وللهدرالقائل: الرأىكالليلفسودجوانبهوالليللاينجلىإلابإصباح فاضمممصابيحآراءالرجالإلىمصباحرأيكتزددضوءمصباح ومناستشارقلأنيخيبلهسعى،!انكبابهجوادالحظوجدمنيعذره، ويرثىلهويقفبجواره،لأنهرمىبآخرسهمفىكنانته،ولجأإلىكنانةالاخرين، ومسئوليةالخ!ستكونموزعةبينهوبينغيره،فيخفحملهاويهونومعها، كماقالالشاعر: وأكثرمنالشورىفإنكإنتصبتجدمادحا،أوتخطىءالرأىتعذر ومشكلاتالحياةالزوجيةكثيرة،وتبعاتهاجسيمة،ومسيرتهاالطويلة تعترضهاعقباتلامحالة،فلابدمنالتشاورلحلماأشكل،وإزالةالعقبات أواتقائها،والرجلوالمرأةشريكانفيمايصيبالأسرةمنخيروشر،ومنهنانرى أنهليسمنالصوابأنيستبدالرجلبرأيه،ويتعالىعناستشارةزوجته، وبخاصةفىالأمورالتىتتعلقبالحياةالزوجية. لقدذهببعضالمتزمتينإلىإهمالرأىالزوجةإهمالاتاما،لأنهافىنظره ليستأهلاللاستشارة،وآثرأنيعيشمستبدايملككلالزمامبيده،وماعلى 174
عدد الصفحات ١٧٤الزوجةإلاأنتطيعطاعةعمياء،وتنفذكلمايريد.وهذهالنظرةامتدادللنظرة القديمةالتىتحدثناعنهافىالبحثالخاصبالحجاب،وهىقائمةعلىالاستغلال السيىءلقولاللهتعالى(الرجمالقوامونعلىالنساء!أالنساء:34،. وذهببعضآخرإلىإشراكالمرأةمعزوجهافىكلشأنمنالشئون،حتى التىلاتتصلبحياةالأسرة،وتعدىذلكالأمرحدهحتىتملصالزوجمنالمسئولية، وآثرأنيعيششخصاعاديافىالمنزل،يجرىعليهمايجرىعلىأىفردفيه، فصارتالمرأةممثلةللسلطةالتشريعية،وهوالمنفذلماتقرره،بلتمادتحتى اممتأثرتهىبالعسلطتينمعا،فاستولتعلىإيرادالزوج،ووضعتبنفسها مضروعالميزانيةالمنزلية،ونفذتهكماتريد.لايهمهابعذأنتغطىالمصروفات، أوتلجأإلىالاحتياطىحتىتأتىعليهأيضا. يقول"جونبلومب":إذاقالتلكزوجتك:إنكتفرطفىالتدخين فاعلمأنهااشترتشيئالميكنينبغىلهاأنتشتريه،معنىهذاأنهاتبدأبنقدك فىبعضتصرفاتكالكماليةحتىلاتعترضأنتعليهاوتنقدهافىشىءكمالى، أوأنهااشترتشيئامنالكمالياتوحتىلايؤثرعلىميزانيةالبيتتوصى زوجهابعدمالإفراطفىالتدخين،حتىيتوفرثمنهذاالشىء،أىأنهاتؤثر هواهاعلىهواه،وتحرمهمنشىءيرىفيهلذتهمنأجللذتهاهى. والذىحدابهؤلاءإلىسلوكهذاالمسلك: (1)إماتأثرهمبالتياراتالفكريةالحديثةفىإعطاءالمرأةحقوقها، واحترامهافىالمجتمعالعصرىاحترامايجعلهامساويةللرجلفىكثيرمنالحقوق إنلميكنفىجميعها. (ب)وإماتملصهممنلومينصبعليهممنهالوأخطأأحدهمفىأمر استبدبرأيهفيه،وكثيرمنهؤلاءالرجالليسلهممنالرجولةإلااسمها،فهم أضعفمنأنيقفواامامرغباتها،أويعترضواسلطانهاالذىتعدىحدوده الطبيعيةوالاجتماعيةوالدينية. 175
عدد الصفحات ١٧٥(بر!اماميلهمإلىالراحةالفكريةوالنفسية،!القاءتبعةالحياةالزوجية كلهاعلىعاتقالمرأة،ليخلولهالجوفىحياتهالخارجية،ولايعترضتيارلذاته شىءمنمشكلاتالحياةالمنزلية،وتغالىهؤلاءفجعلواالزوجةمستشارهبمالأول فىكلشئونالحياة،لأنهاجديرةبذلكفىالمجتمعالعصرىالحديث. وكلاالنوعينمنالأزواجعلىخ!عظيم،فالأولونقدفرطوافىحق التشاور،ونظرواإلىالمرأةبمنظارقاتم،كأنهامتمحضةللشرولاخيرفيها،لكن المرأة-كماقدمنافىهذاالبحث-ليستبهذهالصورة،ففيهامننواحىالخير نصيب،وقديكونلهانظرتحمدعليه،أورأىصائبيلثإليه،علىالرغممما بيناوبينالختصونمنوجودفوارقعقليةبينالرجلوالمرأة،فقدأمرالنبىع! أنيستشيرأصحابه،وهمأدنىمنهنظرأوفكرا،قالتعالى"وشاورهبمفىالأمر)) وقدحمدلصفيةرأيهافىعدمبنائهعليهاوهىفىالطريقمنصرفامنخيبر، خوفأعليهانيبغتهاليهودوهوقريبمنهم،كمارواهابنسعد(1)،وقدسبق ذكرهفىالجزءالأولمنهذهالموسوعة،وكذلكاستجابلزىأمسلمةفىأزمة الحديبية،فقدروىالبخارىوغيرهمنالثقاتأنهط!صهلمافرغمنكتابالصلح أمرأصحابهأنيتحللوامنإحرامهمبالنحروالحلق،ويرجعواإلىالمدينة،لأنهم أحصرواعنإتمامالنسك،فعزعليهمأنيرجعوامنغيرفتح،ولميبادرواإلى تنفيدأمرالرسولع!ط،علىغيرعادتهم،انتظارامنهملوحىقدينسخماكان، أودهشةمنهملهذاالوضعالذىاضطرواإليه،أولحملهمأمرالرسولعلى الترخيصدونالإلزام،فلمارأىمنهمذلكدخلعلىأمسلمةوشكاإليها تباطؤهمفىتنفيذأمره،فقالت:يارسولالله،لاتلمهمفإنهمقددخلهمأمر عظيممماأدخلتعلىنفسكمنالمشقةفىأمرالصلحورجوعهممنغيرفتح، ثمقالت:يانبىالله،اخرجثملاتكلممنهمأحداكلمةحتىتنحربدنك وتدعوحالقكفيحلقك،فخرجوفعلذلك،فقامواونحروا،وجعلبعضهم يحلقبعضاحتىكادبعضهميقتلبعضا. (1)الزرقانىعلىالمواهب،ج3،ص952. 176
عدد الصفحات ١٧٦