وهومحرمبإجماعا!ملمين،ومناعتقدحلهكانكا!را،لأنهأحلما أجمععلىتحريمه،قالتجالى(ويسألونكعنالمحيضقلهوأذىفاعتزلوا النساءفيالمحيضولاتقربوهنحتىيطهرنفإذاتطهر!فأتوهنمنحيثأمركم اللهإناللهيحبالتوابينويحبالمتطهرين!أالبقرة:222،. فقدأمراللهباعتزالالنساء،أىءطمجماعهنفىالمحيض،والمحيفهو مكانالحيضأىالفرج،أووقتالحيضأىمدةوجوده،ووقتذلكالاصزال بتطهرالمرأةمنه،وكذلكنهاناعنقربانهنفىهذهالمدة،والقربانأعممن "الجماع،وهويصوربثلاثصور،لكلمنهاحكمها: (أ)أنيباشرهايالجماعفىالفرج،وهو-كماقدمنا-حرامبإجماع الفقهاء،وجاءتبذلكفصوصالقرآنوالسنة.أماالقرانفقدمرتالايةبه، وأماالسنةفقدروىأصحابالسننالا!ربعةوأحمدعنأبىهريرةقولهكليط"من أتىحائضاأوامرأةفىدبرهاأوكاهنافصدقةفقدكفربماأنزلعلىمحمد"(1). قالالنووى(2:قالأصحابنا:ولواعتقدمسبلمحلجماعالحائضفى فرجهاصاركافرامرتدا،ولوفعلهإنسانغيرمعتقدحلهفإنكانناسيا،أوجاهلا لوجودالحيض،أوجاهلاتحريمه،أومكرهافلاإثمعليهولاكفارة.!انوطئها عامداعالمابالحيضوالتحريممختارافقدارتكبمعصيةكبيرة،نصالشافعى علىأ!المجيرةوتجبعليهالتوبة. وفىوجوبالكفارةقولانللشافعى،أصحهما،وهوالجديدوقولمالك وأبىحنيفةوأحمدفىإحدىالروايتينعنهوجماهيرالسلف،أنهلاكفارة عليه.والقولالثانىوهوالضعيفأنهيجبعليهالكفارة،وروىعنبعض السلف. (1)زادالمعاد،ج3،ص481،نيلالاوطار،ج6،ص212،تفسيرابنكثير،جا، ص386،وضعفه. (2)صحيحمسلم،ج3،ص402. (م01-موسوعةالأسةج3)549
عدد الصفحات ١٤٥واختلففىمقدارها،فقيل:دينارأونصفه،وقيل:دينارفىأولالدم ونصففىآخره،علىاختلافهمفىالحالالمقتضيةله.روىأبوداودوالحاكم وصححهأنالنبىكله!غقال"إذاواقعالرجلأهلهوهىحائضإنكاندماأحمر فليتصدقبدينار،وإنكانأصفرفليتصدقبنصفدينار"اهـ. وجاءقرلمج!منهفىشرحمسلمللنووى(1).والحدلمجرواهعنابنعباس أحمدوأهلالسنن-كماجاءفىتفسيرابنكثير"ص937اولميصحرفعه عندالقائلينبعدمالكفارة،والصحيحأنهموقوف،وعليهكثيرمنالمحدثين. وتوضيحذلكفىالجامعالكبيرللسيوطى(2). (ب)أنيباشرهافيمافوقالسرةوتحتالركبةبالذكرأوالقبلةأواللمس أوغيرذلك.وهوحلالباتفاقالعلماءونقلبعضهمالإجماععليه. (%)أنيباشرهافيمابينالسرةوالركبةفىغيرالقبلوالدبر،وفىذلك ثلاثةأوجهلأصحابالشافعى،أصحهاعندجماهيرهمأنهحرام،وعليهمالك وأبوحنيفة،وقيل:يكرهذلككراهةتنزيه،وعليهأحمد،وهوالختاروالأقوىمن جهةالدليل،لحدش!"اصنعواكلشىءإلاالنكاح3(".وقيل:إنكانالمباشر يضبطنفسهعنالفرجضعفاأوورعاجاز،وإلافلا،وهوحسن.ففىصحيح مسلم(4)عنعائشةرضىاللهعنهاقالت:كاتح!إحدناإذاكاتح!حائضاأمرها رسولاللهط!تأنتأتزرفىفورحيضتها-أىمعظمهاووقتكثرتها-ثم يباشرها،قالت:وأيكميملكإربهكماكانرسولاللهكلهطخيملكإربه؟والإرب- بكسرالهمزة-العضووهوالفرج.وبفتحالهمزةوالراءالحاجةوهىالجماع.وفى رواية-ميمونة:كانرسولاللهكليباشرنساءهفوقالإزاروهنحيض. والمباشرةبغيرالوطء،معالخلاففىذلك،فيهامندوحةلمناشتدشبقهوخاف 3!)1(.502 (3)رواهمسلمعن"نمى،ج3،صا12. 14 (2)جا،ص703،طبعةمجمعالبحوث. (4)3!،ص302.
عدد الصفحات ١٤٦علىنفسهمنحبصرالماء.وقدقالابنالقيمفى"بدائعالفوائد"(1)لايجوزقولا واحداأنيجامعالحائض،بليلجأإلىإفراغمائهباستمنائهبيدهأوبيدزوجته أوبمباشرتهافيمادونالفرجلاغير.اهـ.ومثلهذايقالفيمنغابعنزوجته مدةطويلة،فلماحضروجدهاحائضأأونفساء. هذا،ووقتتحريمالمباشرةالجنسيةهومدةالحيض،وبعدانقطاعالدمإلى أنتغتسلالحائض،وهومذهبالشافعىومالكوأحمدوجمهورالسلفوالخف، بدليلالآية،ففيهاأنغايةالاعتزالوالمنعمنالقربانهوالتطهر،وقالأبوحنيفة: إذاانقطعالدملأكثرالحيضوهوعشرةأيامحلوطؤهافىالحال.وإلافلابدمن الاغتسال،أومضىوقتصلاةبعدالانقطاع،قالهالكرخى،ونقلهعنهالجمكفى حاشيتهعلىتفسيرالجلالين. أماالاضطجاعمعالحائضفىثوبواحدفجائز،لحديثمسلمعن ميمونة:كانرسولالله!طيضطجعمعىوأناحائض،وبينىوبينهثوب.وجاء مثلهعنأمسلمة،وقدتقدمذلك(2وذلكبشرطأنيكونبينهماحائليمنع تلاصقالبشرتينفيمابينالسرةوالركبةعلىرأىمنيحرمه،أويمنعالفرج فقطعلىرأىمنلايحرمإلاالوطء.وأمامخالطةالحائضفىأكلوشرب وغيرهمافجائزلاكراهةفيهكماسبقتوضيحهفىالفصلالأول. وقدوردأنالنبىكلهيذنامعلىفخذعائشةوهومكشوف،ففىسننأبىداود عنعمارةبنغوابأنعمةلهحدثتهأنهاسألتعائشةقالت:إحداناتحيض وليسلهاولزوجهافراشإلافرالن!واحد،قالت:أخبركبماصنعرسولالله!ط، دخلفمضىإلىمسجده-قالأبوداود:تعنىمسجدبيتها-فماانصرفحتى غلبتنىعينى،وأوجعهالبرد،فقال"ادنىمنى"فقلت:إنىحائض،فقال"وإن، اكشفىعنفخذيك))فكشفتفخذى،فوضعخدهوصدرهعلىفخذى، وحنيتعليهحتىدفىءونامع!ط.ذكرهابنكثيرفىتفسيره3(وذكره البخارىفىكتابه"الأدبالمفرد". (1)ج2ص69.(2)صحيحمسلم،ج3ص602.)3(جا،ص378 147
عدد الصفحات ١٤٧وحكمةتحريمقربانالحائضهى،كماذكرهاالقرانالكريم،أنالمحيض أذى،وقدأمراللهالرجالبمراعاةذلك،ولميوجهالخطابصراحةللنساء،إما لأنهنداخلاتفىعمومالخطابكمافىأساليبأخرى،حيثيوجهالخطاب للرجالويكونالحكمعامالهموللنساء،وإمالأنالرجللايشعربالامالمرأة الحائض،فهويريدهاوهىمنصرفهعنه،مشغولةبالامها،وقلأنتفكرفىالقربان فىهذهالفترة. والأذىشرحهالأطباء(1)،فذكرواأنهيكونللمرأةويكونللرجل.ففى المرأة:التهابالمهبل،نمونتوءاتعلىجدرانهوهىمؤلمة،التهابالجهازالتناسلى وهوسببالعقم،والتهابالمهبليسببالتهابالغشاءالخاطىللمثانة،حيسسا تشعرالمريضةبميلإلىالتبولمعقلةماينزلمنه،الجماعيحملالميكروباتإلى داخلالمهبل،وربمايسببامتناعالحيض،وكذلكيسببالحيضاضطراب الاجمصاب. وفىالرجليسببالجماعفىالحيض:الالتهابفىأعضاءالتناسل، وامتدادالجراثيمإلىداخلالقناةالبولية،وقدتصيبالمثانةوالحالبين،وربمايمتد الالتهابإلىالبروستاتاوالخصية،وتوضيحذلككلهيرجعفيهإلىالختصين. هذا،وقدجاءفىكتاب"احمامالمرجانفىغرائبالأحكاموأحكامالجان" للمحدثالشبلىالمتوفىسنة976هـص77عنابنعباسأناللهعزوجل ورسولهكل!طنهياأنيأتىالرجلامرأتهوهىحائض،فإذاأتاهاسبقهإليها الشيطانفحملتفجاءتبالخنث.كماذكرهالطرطوسىفىكتابه"تحريم الفواحمق" 3ومنالأحوالالتىلايحقللمرأةفيهاأنتطالببالجماعأنيكون أحدهمافىصيامواجب،فيحرمعلىكلمنهماأنيطلبه،كماتحرمالإجابة (1)الدكتورعبدالعزيزاسماعيل"مجلةالازهر،مجلد6،ص476)،الدكتورمحمد وصفى"مجلةالإسلام،مجلد3،عدد52،26"الدكتورحامدالغوابى(الفقةالميسر". 148
عدد الصفحات ١٤٨إليه.أماالصومالنفلفلايمنعهامنطلبهإنكانتصائمةلكنليسعلىالرجل إجابتهالوكانصائمأ،فهوأمرمتروكلاختياره،إنشاءأجابوبطلصومه،لأن إبطالصومالتطوعلاحرمةفيه،وكذلكالجماعلاكفارةفيهأيضا،وإنشاء امتنعحفاظاعلىصومه،أماإذاطلبههومنهاوكانتصائمةصومتطوع،لزمتها إجابته،فهىواجبةوصومهامندوب،والواجبيقدمعلىالمندوب،كماسيجىء فىالبابالثانىمنهذاالكتاب. 4كذلكلوكانتمحرمةبحجأوعمرة،ليسلهاالحقفىالوطء،بل يحرمأنتمكنزوجهامنها،وكذلكإنكانهومحرماولحقلهفىمطالبتها به،ويحرمعليهإجابتهالوطلبت،كمايحرمعليهالوطءابمداءدونمطالبةمنها، لأنالجماعيفسدالإحرامكماهومعلوم. 5إذاكانتالزوجةمرضعا،فإنوطهايسمىالغيل،أووطءالغيلة وكانتالعربتمتنععنه،لتأثيرهالسيىءعلىصحةالمرأةوصحةالرضيح،ولذلك كانوايطلبونلأولادهممراضعغيرأمهاتهم،وأقرهالنبىكل!أولا،ثمرجععنه، عندماعلمأنفارسوالروملايضرهمذلك. وقدوضحتهذاكلهفىالجزءالرابعمنهذهالموسوعة،ولهتوضيحأيضعا فىكتاب"زادالمعاد"(1)،وكتاب"مفتاحدارالسعادة"(2)كلاهمالابنالقيم. والنهىعنوطءالغيلةللتنزيهلاللتحريم،وذلكلعدماستغناءالرجلعنه مدةإرضاعالطفلالتىقدتمتدحولين،ولأنالضررمنهعلىالمرأةوالولدغير متيقن،فلامانعمنثبوتحقالمرأةفيهمدةقيامهابالإرضاع. -*تنبههام: موضعإعفافالمرأةبالوطء،هوالقبلأىالفرج،لأنهمحلالحرثوالنسل الذىهوأهممقاصدالنكاح،ولأنهموضعاللذةالطبيعيةللمرأة،أماالوطءفى 1(.182(ص285 914
عدد الصفحات ١٤٩الدبرفلايحصلبهإحصانولاإعفاف.وقدوردالنهىعنهفىعدةأحاديث، منها: ا-قولىكل!ط(الاينظراللهعزوجلإلىرجلأتىرجلاأواصأةفىدبرها" رواهالترمذىوالنسائىوابنحبانفىصحيحهعنابنعباس.قالابنحجرفى "بلوغالمرامدا:هذاالحديثأعلبالوقف.وروىمثلهأحمدوابنماجهكمافى زادالمعاد(1)ونيلالأوطار(2)وتفسيرابنكثير3). -2وقوله"إناللهلايصتحىمنالحق-ثلاثمرات-لاتاتواالن!ساءفى أدبارهن"وفىبعضالرواياتالتعبيربالحشولقوالمحالق،جمعمحشةوهىالدبر، بدلامنالأدبار.رواهابنماجهواللفظله،والنسائىبأحادثحااحدهاجيدعن خزيمةبنثابت،كماذكرهفىزادالمعاد(4)،ورواهأحمدوالترمذىوحسنه، كماذكرهفىنيلالأوطار()،وقال:ليسلعلىبنطلقروايةعنالنبىغيره. وأخرجهابنكثيرفىتفسيره6(وقال:إنهموقوف7( -3وقوله"ملعونمناتىامرأةفىدبرها"رواهأبوداودعنابىهريرة، وقدأعلهابنحجراأيضابالإرسال،ذكرهفىزادالمعادوفىنيلالأوطار(9) وابنكثيرفىالتفسيما01)وذكرهالمناوىفىشرحالجامعالصغيرللسيوطى. 4وقوله"منأتىشيئامنالرجالوالنساءفقدكفر"رواهالبيهقى، وهوموموفعلىأبىهريرةولميثبترفعهبطريقمقبول،كمافىتفسير ابنكثير11)وفىنيلالأوطار(12) -5سمىرسولاللهكلي!إتيانالمرأةفىدبرهااللوطيةالصغرى،كمارواه 3!)1(.914 (3)!ا،ص385. 6!)5(.214-213 (7)ص!ا،ص387. 6!)9(.213-212 (11)ص!ا،ص387. 015 2(.214-212 (4)صص148. (6)ص!ا،ص385. )8(صص148. (01)!ا،ص386. 6!)12(213
عدد الصفحات ١٥٠البزاروأحمد،ورجالهمارجالالصحيح(1)وأعلهالنسائى(2)،وروىموقوفا علىعبداللهبنعمروكمافىتفسيرابنكثيما3 -6قولهكلي!"إنالذىيأتىامرأةفىدبرهالاينظراللهإليهيومالقيامة)) رواهالبيهقىعنابىهريرة،وقالالألبانىعلىالجامعالصغير:إنهصحيح. 7عنابنعباسوأبىهريرةقالا:خطبنارسولالله!طقبلوفاته،وهى اخرخطبةخطبهابالمدينةحتىلقىاللهعزوجل،وعظنافيهاوقال"مننكح امرأةفىدبرهاأورجلاأوصبياحشريومالقيامةوريحهأنتنمنالجيفة،يتأذىبه الناسحتىيدخلالنار،وأحبطاللهأجره،ولايقبلمنهصرفاولاعدلا،ويدخل فىتابوتمننار،ويشدعليهمساميرمننار".قالأبوهريرة:هذالمنلميتب، رواهالحارثبنأبىأسامةفىمسنده(4). إزاءهذهالنصوصوغيرهاحكمالعلماءبحرمةإتيانالمرأةفىدبرها،وذ! ابنالقيمفىكتابه"بدائعالفوائد،ج4"أنهمنالكبائر،ويعزرفاعله،وقيل: يكفركفارةإتيانالحائض،وقيل:لا،وللمرأةحقالفسخبه.ثمتحدثعن اللواطبالأجنبية،فقال:قيلحدهحدالزنى،وقيل:القتل،وإنكانبغلام فالقتل،نصعليهأحمدفىإحدىروايتيه،وفىالروايةالثانية،حدالزصىكقول مالكوالشافعى،وذلكبناءعلىحديث"اقتلواالفاعلوالمفعولبه))الذىرواه أصحابالسنبإسنادصحيح،وحسنهالترمذى()،وتوضيحذلكمذكورفى الجزءالأولمنهذهالموسوعة. وأفاضابنالقيمفىزادالمعادفىبيانأوجهالتحريم،وبينأناللهإذاكان. قدحرمالوطءفىالقبللعارضمنالأذىوهوالحيض،فتحريممابهالأذى دائما،وهوالدبر،أولى،وأنللمرأةحقافىالوطء،وهولاينقضىبالوطءفى (1)زادالمعاد،ج3،ص481،ونيلالأوطار،ج6،ص312. (2)نيلالأوطار،ج6،ص412.(3)جا،صه38. (4)زادالمعاد،ص941.(5)زادالمعاد،ج3،ص902. 151
عدد الصفحات ١٥١الدبر،فليسفيهلذتهاالطبيعيةبلفيهضررها،وأنالدبرلميهيأللوطءفالعادلون عنالفرجإليهخارجونعنحكمةالتشريع. كماأنالطبقدأثبتضررهبالرجل،لأنفرجالمرأةلهخاصيةاستفراغماء الرجلليستريحمنه،وليسالدبركذلك،كماأثبتضررهبالمرأةلا!نهشىءغير طبيعىلمتخلقله،وهومنالأسبابالكبرىلزوالالنعمةوحلولالنقمة، فالقائمبهملعونبنصالحديث،وماالخيرفىحياةلعنهارسولالله؟ هذا،وقداشتبهعلىبعضالناسقولهتعالى(نساؤكمحوثلكمظتوا حرثكمأئىشئتم!أالبقرة:232،،فأخذوامنهجوازإتيانالمرأةفىأىموضع كاناستنتاجامنالتعميمبقوله"أنىشئتم"ونسبواذلكإلىبعضالسلف. والجوابأنلفظ"أنى))يطلقعلىمعانثلاثة:أينومنأينوكيف. والمعنىالثالثهوالمقصودهنا،فالتعميمفىالحاللافىالمكان.والذىيعين ذلكهوالسئةالصحيحةالتىجاءتمفسرةللاية،وأسبابالنزولتساعدعلى فهمالمرادمنها،فإنأهلالكتابكانوايأتونالنساءعلىجنوبهنعلىحرف، ويقولونهوأيسرللمرأة،وكانتقريشوالأنصارتشرحأوتشرخالنساءعلى أقفائهن،فعاباليهودعليهمذلك،فأنزلاللههذهالاية(1). وفىالصحيحينعنجابرقال:كانتاليهودتقول:إذاأتىالرجلامرأته مندبرهافىقبلهاكانالولدأحول،فأنزلاللههذهالآية(نساؤكمحوثلكم فأتواحرثكمأنىلثئتم!،و!ىلفظمسلم"إنشاءمجبيةوإنشاءغيرمجيبة"- والمجيبةهىالمنكبةعلىوجهها-غيرأنذلكفىصمامواحد"والصمامالواحد هوالفرج،وهوموضعالحرثوالولد(2). وفىالمسندعنابنعباسأنعمربنالخطابجاءإلىرسولاللهكل!طفقال: يارسولاللههلكت.فقال"وماالذىأهلكك"قال:حولترحلىالبارحة.قال: فلميردعليهشيئا،فأوحىاللهإلىرسوله(نساؤكمحرثكمفاتواحرثكمأنى (1)نيلالأوطار،ج6،ص612.(2)المرجعالسابق،زادالمعاد،ج3،ص48ا. 152
عدد الصفحات ١٥٢شئتم!أقبلوأدبر،واتقالمجضةوالدبر(1)رواهأحمدوالترمذى،وقال:حسن غريب(2). وذكرالدارمىفىمسندهعنسعيدبنيسارأبىالحبابقال:قلتلابن عمر:ماتقولفىالجوارى،أيحمضلهن؟قال:وماالتحميض؟فذكرالدبر، فقال:وهليفعلذلكأحدمنالمسلمين؟وإسنادهصحيح3( وذكرالشافعىبسندوثقرجالهأنرجلاسألالنبىع!!ولعنإتيانالنساء فىأدبارهن،فقال"حلال))فلماولىدعاهوقال"كيفقلت،فىأىالحرثتين أوفىأىالحرزتينأوفىأىالخصفتين؟أمندبرهافىقبلهافنعم،أممندبرها فىدبرهافلا،إناللهلايصتحىمنالحق،لاتأتواالنساءفىأدبارهن))(4). ولعلهذاموضعالغلطفيمننمسبحلهإلىبعضالسلف،فقديكون النقلمبتورا،أومفهوماعلىغيروجههالصحيح.قالمجاهد:سألتابنعباس عنقو!الى(فأتوهنمنحيثأمركماطه!فقال:تأتيهامنحيمساأمرتأن تعتزلها،يعنىفىالحيض. يقولابنالقيمفىكتابه"إغاثةاللهفان))():إنبعضالناسصنفكتابا فىإتيانالمردانواستفراشالنساء،وقالفىاثنائه:بابفىالمذهبالمالكى، وذكرفيهالجماعفىالدبرمنالذكروالإناث.وذكرابنالقيمأنسببالغلطأنه قدنسبإلىمالكرحمهاللهتعالىالقولبجوازوطءالرجلامرأتهفىدبرها. وهوكذبعلىمالكوعلىأصحابه،فكتبهمكلهامصرحةبتحريمه،وجعلوا البابواحدا،وهذاكفروزندقةمنقائله.بإجماعالأمة. وجاءفىكتاب"حسنالاسوة"(6):روىعنمالكحله-أىإتيانالمرأة (1)زادالمعاد،ج3،ص941.(2)نيلالأوطار،ج6،ض612. (3)تفسيرابنكثير،جا،ص382.(4)زادالمعاد،ج3،ص941.(5)ص992. (6)كتاب"حسنالأسوةبماثبتمناللهورسولهفىالنسوة"تأليفالسيدامحمدصديق حسنخانبهادرملكباهوبالبالهند،دعتهإلىتأليفهصاحبتهوعييتهتاجالهنددانوابشاه جيهانبيكم"صاحبةالولايةفىمملكةباهوبالمنذسنة013اهـ،طبعفىالقسمطنطينيةسنة 1021-المكتبةالأزهرية. 153
عدد الصفحات ١٥٣فىدبرها-وفىأسانيدهضعف.روىالقولبحلهعنبعضالسلف،وليسفى أقوالهؤلاءحجةألبتة.ولايجوزالعملبقولهم،لعدمإتيانهمبدليل.فمنزعم أنهفهمهمنالايةفقدأخ!،فقدفسرهالنالرسولوأكابرالصحابة.ومنزعمأن سببنزولالآيةأنرجلاأتىامرأتهفىدبرها،فليس!فيهمايدلعلىأنالاية أحلتذلك،بلالذىتدلعليهأنهحرام،حتىولوكانتالايةنازلةبهذا السبب،فهىلاتدلإلاعلىالتحريم.اهـ. وجاءفىكتاب"محاضراتالأدباءومحاوراتالشعراء))للراغب الأصفهانى(1)قولمالكبجوازإتيانالمرأةفىدبرها،وقالتعائشة:إذاحاضت المرأةحرمالحجران،فدلعلىأنهماكاناحلالينقبلالحيض،قالهمامالقاضى: ومذعورةجاءتعلىغيرموعدتقنصتهاوالنجمقدكاديطلع فقلتلهالمااستمرحديثهاونفسىإلىأشياءمنهاتطلع أبينىلنا:هلتؤمنينبمالكفإنىبدبالمالكيةمولع؟ فقالت:نعمإنىأدينبدينهومذهبهعدلإلىومقنع فبتناإلىالإصباحندعولمالكونؤثرفتياهاحتساباونتبع أهذاكلامأدباءلايتخذحجة،وهممغرمونبنقلأمثالهذهالغرائب علىأنهافكاهة،وليستدليلاشرعيا،. هذا،وقدجاءفىكتاب"الختصرالنافعفىفقهالإمامية(2)طبعةوزارة الاءوقافالمصرية: إنالوطءفىالدبرفيهروايتان،أشهرهماالجوازمعالكراهة.وجاءفى كتاب"بطلانعقائدالشيعة))للشيخمحمدعبدالستارالتونسوى،رئيس منظمةأهلالسنةبباكستان3(بعضنقولعنكتابالاستبصارللطوسى(4) 2!)1(.016 3()ص83 15 (2)ص172. 3!)4(243.244
عدد الصفحات ١٥٤أنذلكحلال،ومناستدلالهمعليهقولهتعالى(فاتواحرثكمأنىشئتم! وذلكإذالميكبنطلبهالولد،بلالتمتع،وكذلكقولهتعالىحكايةعنلوط (هؤلاءبناتيهنأطهرلكم*!فقدعلمأنهملايريدونالفرج.وعلقصاحب الاستبصارعلىخبرينوردفيهماالمنعمناللواطةبالنساءفقال:فالوجهفىهذين الخبرينضربمنالكراهية،لأنالأفضلتحنبذلكوإنلميكنمحظورا....ويحتمل أيضاأنيكونالخبرانورداموردالتقية،لأنأحدامنالعامةلايجيزذلك. وقالالشوكانىفىنيلالأوطار(1؟:إنهنعلعنالشافعىحله.وقددارت بينهوبينغيرهمناقشاتفىهذالميسلمفيهادليلمنحرمه،ثمقال الشوكانى:إنأحاديثالبابوإنكانتمعلولةإلاأنهيقوىبعضهابعضا، ويعلممنهاحرمةإتيانالمرأةفىدبرها،ثمقال:إنالرافضةجوزوهمعالكراهة، وهذهإحكىمسائلهمالتىشذوافيها،ثمقال:وقدحكىالإمامالمهدىفى البحرعنالعترةجميعاوأكثرالفقهاءأنهحرام.ثمنقلعنمالكالجواز!انرجع متأخروأصحابهعنحلهوأفتوابتحريمه. وأشارابنكثيرفىتفسيرهإلىافتراءهذاالقولعلىمالك،حيثقال بعضهم:إنهموجودفىكتابالسر،لكنأكثرالناسينكرأنيصحذلك عنه(2)،وقالالمناوىفىشرحالجامعالصغير:ومانسبإلىمالكفىكتاب السرفىحلدبرالحليلةأنكرهجمع. هذا،وقدجاءفىشرحالزبيدى!إحياءعلومالدينأماخلاصته:قرأت فىكتاب((اختلافالفقهاء"لابنجريرالطبرىمانصه:واختلفوافىإتيان النساءفىأدبارهن،بعدإجماعهمأنللرجلأنيتلذذمنبدنالمرأةبكلموضع منهسوىالدبر،فقالمالك:لابأسبأنيأتىالرجلامرأتهفىدبرهاكمايأتيها فىقبلها،حدثنىبذلكيونسعنابنوهبعنه. 1(215 (3)ض!ه،ص375. (2)ض!ه،ص384طبعةالشعب. 155
عدد الصفحات ١٥٥وقالالشافعى:الإتيانفىالدبرحتىيبلغمنهمبلغالإتيانفىالقبلمحرم بدلالةالكتابوالعسنة.قال:وأماالتلذذبغيرإيلإجالفرجبينالاليتينفى جميعالجسدفلابأسبه،سواءفىذلكمنالامةوالحرة،ولاينبغىلهاتركه لإصابةذلك. وقالأبوحنيفةوأبويوسفومحمد:إتيانالنساءفىالأدبارحرام. (أ)وعلةمنقالبقولمالك:إجماعالكلإنالنكاحقدأحلللمتزوج ماكانحراما،وإذاكانذلكبهذلكلميكنالقبلبأولىفىالتحليلمنالدبر. (ب)وعلةمنقالبقولالشافعى: ا-منالخبرماحدثنىبه...عنعمربنالخطابأنرسولاللهىشهقال "محاشالنساءحرام،لاتأتواالنساءفىأدبارهن". 2ومنالاستدلالأنالكلمجمعونقبلالنكاحأنكلشىءمنهاحرام، ثمأختلفوافيمايحللهمنهابالنكاح،ولنينتقلالمحرمبإجماعإلىتحليلإلابما يجسبالتسليملهمنكتابأوسنةأوإجماعأوقياسعلىأصلمجمععليه،فما أجمعمنهاعلىالتحليلفحلال،ومااختلففيهمنهافحرام،والإتيانفىالدبر مختلففيه،فهوعلىالتحريمالمجمععليه.اهـ. *تحريرمذهبمالك: مانسبإلىمالكفهوصحيح،لكنرجعمتأخروأصحابهعنذلك، وأفتوابتحريمه،إلاأنمذهبهالجواز،وقالالقاضىأبوالطيبفىتعليقه:نص فىكتاب"السر"عنمالكعلىإباحته،ورواهعنهأهلمصروأهلالمغرب.وقال القاضىعياض،كانالإمامالقاضىأبومحمدالأصيلىيجيزهويذهبفيهإلىأنه غيرمحرم.وضيقفىإباحتهمحمدبنسحنونومحمدبنشعبان،ونقلاذلك عنجمعكثيرمنالتابعين.وفىكلامابنالعربىوالمازرىمايومىءإلىجواز ذلكأيضا. وقالالقرطبىفىتفسيرهواينعطيةقبله:لاينبغىلأحدأنيأخذبذلك، 156
عدد الصفحات ١٥٦ولاتثبتالروايةفيهلأنهـامنالزلات.وذكرالخليلىفىالإرشادعنابنوهبأن مالكارجععنه.وفىمختصرابنالحإجبعنابنوهبعنمالكإنكارهذلك، وتكذيبمننقلهعنه.واللهأعلم. *تحريرمذهبالشافعى: قالالرافعى:وحكىابنعبدالحكمعنالشافعىأنهقال:لميصحعن رسولاللهكلطفىمحريمهولاتحليلهشىء،والطيالسىأنهحلال.قالالحاكم: لعلالشافعىكانيقولبذلكفىالقديم،أماالجديدفالمشهورأنهحرمه،وحكى اولوردىفى"الحاوى"وابنالصباغفى"الشامل"عنالأصمتكذيبالربيع محمدبنعبدالحكمفيمانسبهإلىالشافعى،وقال:بلنصالشافعىعلى تحريمه.قالالحافظابنحجر:ولامعنىلتكذيبهإياه،فإنهلمينفردبه،فقدتابعه عليهأخوهعبدالرحمنبنعبدالحكمعنالشافعى،أخرجهأحمدبنأسامةبن أحمدبنأبىالسمحالمصرىعنأبيه. وفىمختصرالجوينىأنبعضهمأقاممارواهابنعبدالحكمقولا،وإنكان كذلكفهوقولقديم،وقدرجععنهالشافعىكماقالالربيع.وهذاأولىمن إطلاقالربيعتكذيبمحمدبنعبدالحكم،فإنهلاخلاففىثقتهوإمامته، وإيخااغترمحمدبكونالشافعىقصلهالقصةالتىوقعتلهبطريقالمناظرةبينه وبينمحمدبنالحسن،ولاشكأنالعالمفىالمناظرةيتقلدالقولوهولايختاره، فيذكرأدلتهإلىأنينقطعخصمه.وذلكغيرمستنكرفىالمناظرة.اهـ. بعدهذاالسردالطويلللنقولوالأقوالنخرجبحكمعلىإتيان 0 الزوج زوجتهفىدبرهابأنهحرامباتفاقالفقهاءالأربعة،والشيعةالأماميةهمالذينقالوا بأنهحلالمعالكراهة.وقدتقدمقولالشوكانى(1):إنأحاديثالبابوإن كانتمعلولةإلاأنهيقوىبعضهابعضا،ويعلممنهاحرمةإتيانالمرأةفىدبرها. (1)نيلالأوطار،ج6،ص412،512. 157
عدد الصفحات ١٥٧!يمنادابالاتصالالجنسى: يقولداودالأنطاكىفىتذكرته(1):إنالجماعأشهرالأسماءبهذاالفعل، وألفاظهفىلغةالعربتزيدعلىالمائة،وهوعبارةعننفسالفعل،والباههوالقوة عليه،والإنعاظهوانتفاخالعروقولوعنمرض،والجماعيكوندواءمنأمراض كثيرة،كالجنونوالبرساموالاختناقوالصرع،خصوصاإذاحصلمايوجبإنزال الماءإلىالأوعية،كتذكارواحتلاملميكتمل،وكانالشبابفىعنفوانهوالبدن خصبا،واشتدتالدواعىبلاموبايثيرها،كتقبيلوعناق.فإنتركهحينئذ يوقعفىالأمراضالعسرةالبرء،ولاأصحفىضابطالحاجةإليهمنهذا.ويكون داءيهيجنحوالرعشةوالمفاصلوالنقرس!والحكةإلىغيرذلك.وكلبشروط تتعلقبالفاعلوالمفعولوالكميةوالزمان،ماتقدمأوتأخرعلىنفم!الفعلمن الاءسباب. وجاءفيه:الجماعبعدالسمكيورثالجنون،وبعداللبنيورثالفالج، وبعدلحمالجزوروالبقروالعدسيوجبالدوالىوالنقرسوالمفاصل،وبعدنحو الباذنجانيورثالأخلاطالمحترقة،وبعدالقرعوالفواكهيعدوالضررفيهاعلىالمرأة دونالرجللبردالماءعنهاوقبلالفطوريوقعفىالرعشةويندفعهذاكلهغالباإذا لميحتجفىالفعلإلىحركةعنيفة،كالتطابقفىسرعةالإنزال،أوقضاءوطره إذالميطلبلهاذلك. ومنالكتبالمساعدةعليه:إرشاداللبيب،ورجوعالشيخإلىصباه، والوشاح،وشقائقالأترج...وتقدمفىبحثالحجابشىءعنكتاب:رجوع الشيخإلىصباهوأنهمنتأليفابنكمالباشا،ويعرفأيضابكتابالنفراوى. وهذهبعضالادابالدينية: ا-يسنعندالاتصالالتستروعدمالنظرإلىالفرجفىكلمنالزوجين، وتوضيحهمذكورفىبحثالحجاب. (1)ص2ص64طبعةصبيح. 158
عدد الصفحات ١٥٨-2يسنأنيقولقبلالجماعماجاءفىالحديثالشريف(الوأنأحدكم إذاأتىأهلهوقال:((اللهمجنبنىالشيطان،وبخبالشيطانمارزقتنا،فإنكان بينهماولدلميضرهالشيطان)).رواهالبخارىفىكتاببدءالخلق،ورواه مسلمأيضأ،"ج.أ،صه"(1).وجاءفىكتاب((احمامالمرجان"ص771عن مجاهدقال:إذاجامعالرجلولميسمأنطوىالجانعلىإحليلهفجامعمعه، فذلكقولهتعالى"لميطمثهنإنسقبلهمولاجان"نقلهابنجريرفى"تهذيب الاثار". وجاءفىكتاب"مفيدالعلوم"(2:أنمنأرادأنيرزقبولدفليقرأعند الجماع"قلهواللهأحد"ثميقول:اللهمارزقنىمنهذاالجماعولداأسميه محمداأوأحمد،ليرزقهاللهولدا،ويقول:إنهمجرب،جربهجماعةكثيرون فصحألاأعلممدىصحةذلكوإنكانالدعاءبوجهعامغيرمحظور،بل مندوبإليه،وقديجيمباللههذاالدعاء.انظربححساحقوقالأولاد،. 3منتمامالأنسوكمالالمتعةأنيقدمالرجلشيئامنالمزاحوالملاعبة قبلالمباشرة،لتتهيأنفسالزوجينلها،فإنالخيلتشمرببالصفيركماقالت عائشةبنتطلحة3(وهذاأمرطبيعىلايحتاجإلىدليلخاصيثبتهأويؤكده، ولايتنافىأبدامعوقارالزهاد،ولايجرحتعبدالمتعبدين،فقدكانالنبىطلاصه يلاعبزوجاتهويقبلهنويمصلسانإحداهن،كماسبقذكره،وأشارعلىجابر بزواجالبكرليلاعبهاوتلاعببما،كماسبقأيضاذكره،وكذلكتقدمحديث استثناءملاعبةالرجلأهلهمناللهوالباطل،وذكرعنجابربنعبداللهحديث ضعيف((إذاأقيتأهلكفاعملعملاكيسا))كماذكرعنأنسحديثضعيف (1)الأذكارللنووى،ص822،الزبيدى،ج3،ص242،تفسيرابنكثير،جا،ص938. (2)صه8. (3)جاءفىالمستطرف،ج2،ص.91،أنامرأةدخلتعلىعائشةبنتطلحةفقيللهاهى معزوجهافىالخلوةالخاصةفسمعتأصواتالمتسمعهامنقبلولماقالتلها:ماظننتحرة تفعلمثلهذا،فقالت:إنالخيلتشرببالصفير. 915
عدد الصفحات ١٥٩أيضاوقيلإنهمنكر"لايقعأحدكمعلىامرأتهكمايقعالعير-الحمار-وليقدم بينيدىذلكرسولا:القبلةوالكلام"(1). -4عليهأنيتوخىأوقاتحاجةالمرأةإلىالمعاشرةليعفهاويغنيهاعن أفكارغيرطيبة،كماينبغىأنيتحرىأوقاتراحتهاوقبولهالذلك،وأنيترك لهافرصةللراحةإنكانتمتعبةجسمانياأونفسيا،وهذاشىءلايحتاجإلى نصيدلعليه.ومعذلكهناكأقوالمأثورةفيه،كماجاءتالوصيةبعدم التنحىعنهاإلابعدقضاءحاجتهامنهكماقضىحاجتهمنها،منذلكحديث رواهأبومنصورالديلمىفىمسندالفردوسيقول"ثلاثمنالعجزفىالرجل: أنيلقىمنيحبمعرفته،فيفارقهقبلأنيعلماسمهونسبه،وأنيكرمهأحد فيردعليهكرامته،وأنيقاربالرجلجاريتهأوزوجتهفيصيبهاقبلأنيحدثها ويؤانسهاويضاجعها،لمجقضىحاجتهمنهاقبلأنتقضىحاجتهامنه"قال العراقىعنهذاالحديث:إنهمنكر(2).وحديثرواهأبويعلىعنأنس"إذا جامعأحدكمأهلهفليصذقها،فإنسبقهافلائعجلهاحتىتقضىحاجتها"قال البوصيرىوالهيثمى:فيهراولميسموكذلكرواهعبدالرزاقفىمصنفه، وفيهراولميسمأوضعيفأومتروك(4). -5هناكوصيةقديمةمنسوبةإلىالإمامعلىكرماللهوجههتقول:لاتكثروا الكلامعندالجماع،فإنمنهيكونالخرسوالفأفأةفىالولدوجاءمثلهافى مسندالفردوسعنأبىهريرة،وحكمعليهاابنالجوزىبالوضع().ومن الوصايا:ليغطأحدكمرأسهومؤخرته،ولايجامعقائمأولاعلىجنبولاعلى ظهر،ولافىشدةحرولابرد،ولاهويدافعالأخبثين،فمنهيكونالحصباء، (1)زادالمعاد-الجماع،الجامعالكبيرطبعةمجمعالبحوث،جا،صه31،الإحياءج2، ص46. (2)الأحياء،ج2،ص46.(3)المطالبالعالية،ج2،ص.3. (4)الجامعالكبيرللسيوطى،جا،ص294،394،طبعمجمعالبحوث. (5)المصدرالسابق. 061
عدد الصفحات ١٦٠