المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خصائص الأسلوب القرآني

أبو بكر بن محمد فوزي صادق نجيب

صفحة ٢ من ٣٨

ميَج البحح ُ- ترػػػ خاػػػللهئص الأ ػػػهوب ال ػػػر ن تؽػػػلله كتبػػػو سىػػػ ه العهػػػ كاعتمػػػدت غ ذلػػػك عهػػػى كتػػػ إعجػػػللهز ال ػػػػر ف كعهونػػػو ككتػػػ البمغػػػػة ال ر نيػػػةن كنػػػش ت هػػػػ عػػػش خاػػػػللهئص س هوب ال ر ف ال ريم إضللهلاة إلى بعض نلله ح لي نش خمؿ التأنػه كالب ػث غ ىػاا اتظوضوع . ِ- بيػػللهف اتظػػراد نػػش كػػه لااػػه ن ككجػػو كونػػو نػػش خاػػللهئص الأ ػػهوب ال ػػر ن نسػػتد عهى ذلك ب تللهب الله سك نة ر ولو نسك بملله جللهء عش سىه العه غ ىاا الفيأف. ّ- بيللهف عمقة كه نب ث بللهلفاه الام يندرج تحتو ن نوضػ للهن ذلػك بػاكر الفيػواىد كالأنثهة نش ال ر ف ال ريم. ْ- عػػزك ا يػػػللهت ال ر نيػػػة بعػػد ذكرىػػػلله نبللهوػػػرة غ سصػػػه الب ػػث ن نػػػ كتللهبتهػػػلله بللهلر ػػػ العثمللهن. ٓ- عػزك الأحللهديػث النبويػة إلى ناػللهدرىلله نػػش كتػ السػنة لامػلله كػللهف غ الاػػ ي ين سك سحػػدتقلله اكتفػػ بػػالكن كنػػلله كػػللهف غ غآيتقػػلله نػػش كتػػ السػػنة عزكتػػو تظاػػدره نػػ ذكػػر كمـ اىه العه غ بيللهف درجتو. ٔ- توثي الأقواؿ كالناوص نش ناللهدرىلله. ٕ- التعريف اتظوجز بللهلأنللهكش كالبهداف كالفرؽ ككه نلله تلتللهج إلى تعريف. ٖ- الترترة اتظو جزة للأعمـ غآي اتظفيهوريش. ٗ- توثي الأبيللهت الفيعرية ننسوبة إلى قللهئهيهلله نش خمؿ دكاكيش الفيعر ككت الهغة. َُ- ورح ال همللهت الغريبة ن كاتظا ه للهت العهمية. ُُ- ضبط نلله تلتللهج إلى ضبط ن كتبيين نلله تلتللهج إلى بيللهف. ُِ- كض الفهللهرس المزنة عهى الن و اتظبينٌ غ اتط ة. وسأل الله ون يوفقنا إلى ما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محند وعلى آلى وصحبى وجمعين

عدد الصفحات ١٨

 وفيه مبحثان المبحث الأول: تعريف خصائص الأسلوب القرآني. المبحث الثاني: فوائد دراسة خصائص الأسلوب القرآني.

عدد الصفحات ١٩

المبحح الأّل: تعزٓف خصائص الأصلْب الكزآىٕ تلسػػش اتضػػديث غ بدايػػة الب ػػث عػػش تعريػػف خاػػللهئص الأ ػػهوب ال ػػر ن ؛ لأنػػ و ير ػػ نعػػللهلم الب ػػث ن كتيفهػػ حػػدكده ن ك قبػػه اتضػػديث عػػش تعريػػف خاػػللهئص الأ ػػهوب ال ر ن ن تلسش تعريف نفردتيىٍ تخاللهئص ك تالأ هوب تعريفللهن نفردان ثم تعريف العنػواف تعريفللهن نركبللهن . تعريف خصائص: سصػػػه خاػػػللهئص نػػػش: تخاىػػػصى خاػػػو بللهلفيػػػ ء تماػػػو ن كخاياػػػى كخااػػػو كاختاو بمعنى: سلارده بو دكف غآيه ن كي للهؿ: اختص لامف بللهلأنر كتخاص لو إذا انفرد. كاتطاللهئص نفرد تخاياة كاتظراد ُّلله: الافة التي تديٌز الفي ء كتحددهتُ . تعريف الأسلوب: الأ هوب: الس ر نش النخيه ن كال ري يأخا لايو ن ككه طري تؽتد لاهو س هوب كالأ هوب: الوجو كاتظاى ن كتكم عهى س للهلي ن كقد هك س هوبو: طري تو . كالأ ػػهوبن بللهل ػػ : الفػػش ن ي ػػللهؿ: سخػػا لاػػمف غ س ػػللهلي نػػش ال ػػوؿن سم سلاػػللهنين ننوتِ ن كقللهؿ ابش لاللهرستّ : الأ للهلي : ال رؽ كالفنوفن ككه و ء انتد عهى غػآي انتنػللهع لاهو س هوبتْ . تُ انمر: لسللهف العرب ن بش ننمور ت ٕ/ِْ ن اتظعج الو يط ن تغموعة عهمللهء تُ/ِّٖ . تِ انمر: لسللهف العرب تُ/ ّْٕ . ّ) ىو ستزد بش لاللهرس بش زكريلله ن كقيه : ستزد بش زكريلله بش لاللهرس ن نش سىه قزكيش ن ك ش الرم قرس عهيو بدي الزنللهف ستزد بش اتضسين اتعماان ن ككللهف يؤدب تغد الدكلة بش ركش الدكلة بش بويو . ككللهف عللهتظللهن بللهلن و ن لو كتللهب اَّمه غ الهغة كلا و الهغة كغآيىلله ن توغ نة : ّٓٗ ق.تانمر: إوللهرة التعيين غ ترترة الن للهة كالهغويش ص ّْن نعج الأدبللهءن ليللهقوت اتضموم ُ/ُُْ . تْ تغمه الهغة ن بش لاللهرس ت ص َْٕ .

عدد الصفحات ٢٠

كل دكردت تعريفللهت نتعددة غ بيللهف حد الأ هوب غ العربية كنش ذلك: سك ن - الأ للهلي ي : ى سجنللهس ال مـ كطرقوتُ . ثللهنيللهن - الأ هوب: ال رب نش النم كال ري ة لايوتِ . ثللهلثػػللهن - الأ ػػهوب: صػػورة ذىنيػػػة لهتراكيػػ اتظنتممػػة كهيػػػة ن بللهعتبػػللهر ان بللهقهػػلله عهػػػى تركي خللهص ن تهك الاورة ينتزعهػلله الػاىش نػش سعيػللهف التراكيػ كسوخللهصػهلله ن كياػآيىلله غ اتطيللهؿ كللهل للهل سك اتظنواؿن ثم ينت التراكي الا ي ة عند العرب بللهعتبللهر ا عراب كالبيػػػللهفن لاآيصػػػهلله لايػػػو رصًّػػػلله كمػػػلله يفعػػػه غ ال للهلػػػ ن سك النسػػػللهج غ اتظنػػػواؿ ن حػػػىٌ يتٌسػػػ ال للهلػػ حاػػوؿ الترٌاكيػػ الوالايػػة بم اػػود ال ػػمـ كي ػػ عهػػى الاٌػػورة الاٌػػ ي ة بللهعتبػػللهر نه ة الهٌسللهف العر ٌ لايوتّ . رابعػػػللهن - الأ ػػػهوب: ىػػػو ال ري ػػػة ال منيػػػة الػػػتي يسػػػه هلله اتظػػػت ه غ تػػػأليف كمنػػػو كاختيػػػػللهر سلفلله ػػػػو ن سك ىػػػػو اتظػػػػاى ال منػػػػ الػػػػام انفػػػػرد بػػػػو اتظػػػػت ه غ تأديػػػػة نعللهنيػػػػو كن للهصده نش كمنو ن سك ىو طللهب ال مـ سك لانو الام انفرد بو اتظت ه كالكتْ . يتبيّن مما سبق أف الأسلوب في الكلاـ ينقسم إلى أقساـ : الأكؿ: الأ هوب الهفم : كىو العنار الهفم الام يتألٌف ننو ال مـ . الثللهن: الأ هوب التركيبي: كىو تأليف ال مـ ن كانت للهء ال تراكي . تُ الا للهح ن لهجوىرم ت ٔ/ُِٕٕ . تِ د ئه ا عجللهز ت ص ْٗٔ . تّ ن دنة ابش خهدكف تُ/ٖٕٔ . تْ ننللهىه العرلاللهف ت ِ/َّّ .

عدد الصفحات ٢١

الثللهلث: الأ هوب البيللهن: كىو نػلله يتخػاه اتظػت ه نػش طػرؽ عػرض ال ػمـ ل قنػللهع كالتأثآي حس سغػراض ال ػمـ ن كللهختيػللهر اتظػت ه للأ ػهوب العهمػ سك الأد كنػلله وػللهبو ذلكتُ . وعلػػى هػػذا فػػالمراد بػػػػ (خصػػائص الأسػػلوب القرآنػػي) : السّػػمات التػػي انفػػرد وتميّػػػز بهػػػا القػػػرآف الكػػػريم فػػػي طريقػػػة اختيػػػار الألفػػػاظ , وتػػػأليف الكػػػلاـ , وبيػػػاف المعاني وأغراضها. كىاا نلله أتنللهكلو غ الب ث إف وللهء الله . تُ كينمر غ ذلك: الأ هوب ن ستزد الفيللهي ت ص َْ – ْٓ .

عدد الصفحات ٢٢

المبحح الجاىٕ: فْائد دراصة خصائص الأصلْب الكزآىٕ درا ػػة خاػػللهئص الأ ػػهوب ال ػػر ن تعػػلله لاوائػػد كثػػآية كغللهيػػللهت نبيهػػة ك ػػأكرد غ ىػػاا اتظب ث بإذف الله نلله ا تخهاتو ننهلله: ُ- في دراسة خصائص الأسلوب القرآني بياف لعلوّ هذا الكتػاب ورفعتػه ن كحػين سدرؾ العرب ىاه اتطاللهئص ن لم تمفوا إعجللهُّ بللهل ر ف كا ت سللهنه ن رغ ننللهصػب ة ال ثآي ننه العداء لو كا عراض عنػو ن كيبػينٌ د. درٌاز سثػر إدراكػو تعػاه اتطاػللهئص ن غ كصػػفو لأ ػػهوب ال ػػر ف ن لاي ػػوؿ ردان عهػػى نػػش يػػزع سف ال ػػر ف ىػػو س ػػهوب النػػبي صػػػهى الله عهيػػػو ك ػػػه : " لػػػو كػػػللهف الأ ػػػػهوب ال ػػػر ن صػػػورة لتهػػػك الف ػػػرة المحمديػػػػة لوجػػ سف ين بػػ نػػش ىػػاه الاػػورة عهػػى ػػللهئر ال ػػمـ المحمػػدم نػػلله ان بػػ ننهػػلله عهػػى س ػػهوب ال ػػر ف ؛ لأف الف ػػرة الواحػػدة ت ػػوف لا ػػرتين ن كالػػنف الواحػػدة ت ػػوف نفسين كتؿش نرل الأ هوب ال ر ن لانراه ضػربنلله كحػدهن كنػرل الأ ػهوب النبػومن لانػراه ضػػربنلله كحػػػده ن تكػػػرم نػػػ ال ػػػر ف غ نيػػداف إ كمػػػلله تجػػػرم تػه ػػػللهت ال ػػػآي غ جػػػو السػمللهء تسػت ي إليهػلله صػػعودنان ثم نػرل س ػللهلي النػللهس لانراىػػلله عهػى اختملاهػلله ضػػربنلله كاحدنا تعهو عش ح الأرضن لامنهلله نلله تلبو حبونان كننهلله نػلله يفيػتد عػدكنان كنسػبة سقواىػػػػػػػػلله إلى ال ػػػػػػػػر ف كنسػػػػػػػػبة ىػػػػػػػػاه "السػػػػػػػػيللهرات " الأرضػػػػػػػػية إلى تهػػػػػػػػك "السػػػػػػػػيللهرات " السمللهكية!"تُ . كيؤكػػد ابػػش عللهوػػورتِ سثػػر در ا ػػة اتطاػػللهئص غ إدراؾ عهػػوٌ ىػػاا ال تػػللهب كإعجػػللهزه لاي ػػوؿ: "نػػش وػػللهء سف يػػدرؾ ا عجػػللهز كمػػلله سدركػػو العػػرب لامػػلله عهيػػو إ سف يفيػػتغه بػػتعه الهغة كسدُّلله كخاللهئاهلله حى يسللهكم سك ي للهرب العرب غ ذكؽ لغته ثم ينمر بعػد ذلػك تُ النبأ العمي ن د.تػمد عبد الله دراز ت ص ُِٖ . تِ ىو تػمد ال للهىر بش عللهوور: رئي اتظفتين اتظللهل يين بتون كويخ جللهن الزيتونة كلاركعون عين تعللهـ ُِّٗـ ويخلله ل مـ نللهل يلله ن كىو نش سع للهء اَّمعين العربيين غ دنفي كال للهىرة كنش نؤلفللهتو: ن للهصد الفيريعة ا منية ك سصوؿ النمللهـ ا جتمللهع غ ا مـ ك الت رير كالتنوير توغ عللهـ ُّّٗىػ. تالأعمـ ٔ/ُْٕ .

عدد الصفحات ٢٣

غ نسبة ال ر ف نش كمـ بهغػللهئه كلم تمػه عاػر نػش لا ػة اضػ هعت بفهػ البمغػة العربيػة كسدركت إعجللهز ال ر ف كى عهمللهء البمغة كسدب العربية الا يح"تُ . ِ- أنها تحوؿ دوف أف تحمل بعض أساليب القرآف على غير محملها الصحيح. كذلػػك سف درا ػػة ىػػاه اتطاػػللهئص يػػرز تشػػللهت ىػػاا الأ ػػهوب كنمػػللهىره كنػػلله يتميٌػػز بو عش غآيه ن كنعرلاة ذلك تدن بإذف الله سف تحمه بعض الأ للهلي اتضللهدثة عهػى سنهػلله نػش س ػػهوب ال ػػػر ف ن كمػػلله سنػػػو نػػش اتط ػػػأ اتظنهجػػ ت بيػػػ ىػػاه الأ ػػػللهلي اتضللهدثػػة غ الهغػػػة كاتظن كتػللهكمتهلله إلى س هوب ال ر ف ن لا ثآيان نلله يا هح العهمػللهء عهػى ضػوابط تعػين غ ضػبط العهػػوـ كتأطآيىػػلله ن لاي ػوـ بعػػض اتظفيػػتغهين بػػللهل ر ف كعهونػو كيت هػػف غ تزػػه بعػػض الأ ػػللهلي – نػػ كونهػػلله حللهدثػػة – عهػػى س ػػهوب ال ػػر ف ن كذلػػك لعػػدـ إدراكػػو ل لأ ػػهوب ال ر ن كخاللهئ او. كنػػش سنثهػػة ذلػػك نػػلله كرد غ قولػػو تعػػللهلى: ﭽ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﭼ [الب ػػػػػػػػػرة ُِٓ] حيػػػػػػػػػػث تزيًػػػػػػػػػػه السػػؤاؿ عهػػػى سنػػػو غػػآي ن ػػػللهب لهجػػػواب عنػػد بعػػػض العهمػػػللهءتِ ن حيػػث كرد ا ػػػتفهللهـ بػػػػػ [نكاتصػواب بيػللهف تظػش يي نفىػ عهيػو تظػلله يي نفىػ ن ثم خرٌجػوا ذلػػػك عهػػػى س ػػػهوب اتض ػػػي ن بمػػػلله اصػػػ هح عهيػػػو سىػػػه اتظن ػػػ ن كالاػػػ يح سنػػػو س ػػػهوب ا ػػتفهللهـ يفيػػمه الأنػػريش تريعػػللهن ن كغ ذلػػك ي ػػوؿ ابػػش عللهوػػور: "ك يػػريب غ ىػػاا سف السػػؤاؿ ىنػػلله كقػػ بمػػلله كىػػ يسػػأؿ ُّػػلله عػػش اتصػػن عػػش العػػوارضن لاػػإف ذلػػك اصػػ مح نن لت ريػ نػلله ترترػوه نػش ت سػيمللهت نبنيػة عهػى الهغػة اليونللهنيػة ن كذلػك يفيػهد لػو ا تعمللهؿ العر "تّ . تُ الت رير كالتنوير ن له للهىر ابش عللهوور تُ/ ّْٗ . تِ كننه الس للهك غ نفتللهح العهوـ ت ص ِّٕ ن كال زكي غ ا ي للهح تِ/ٓٗ ن كسوللهر إليهلله الزركفي غ الرىللهف تْ/ّْ . تّ الت رير كالتنوير ت ِ/ُّٖ .

عدد الصفحات ٢٤

ّ- أنها تفيد في تقعيد القواعد المتعلقػة بالتفسػير , بحيػث تكػوف هػذر القواعػد دائػػػػرة فػػػػي فلػػػػد الخصػػػػائص ومدللػػػػة عليهػػػػا ن إذ ال واعػػػػد نبنيػػػػة عهػػػػى لاهػػػػ ىػػػػاه الأ للهلي كخاللهئاهلله. لا ػػوؿ وػػيخ ا ػػمـ ابػػش تيميػػةتُ : "الػػترادؼ غ الهغػػة قهيػػه كسنػػلله غ سلفػػللهظ ال ػػر ف لاإنػػلله نػػللهدر كإنػػلله نعػػدكـ كقػػه سف يعػػر عػػش لفػػ كاحػػد بهفػػ كاحػػد يػػؤدم تريػػ نعنػػللهه"تِ تعتػػر بمثللهبػػة ال للهعػػدة ن كىػػ إدراؾ ننػػو رتزػػو الله تظػػلله اخػػتص بػػو س ػػهوب ال ػػر ف نػػش الدقػػة اتظتنللهىية. ٗ- أنها تعين على فهم أشمل لمعاني القرآف الكريم ومقاصدر. لا ػػين ي ػػوف اتظفيػػتغه بفهػػ كػػمـ الله عهػػى درايػػة بمػػلله يفيػػتمه عهيػػو س ػػهوب ال ػػر ف نػػش خاػػللهئص ن يػػدرؾ نػػش اتظعػػللهن نػػلله يدركػػو نػػش عهػػ لػػو بللهتطاػػللهئص ن لامعرلاػػة نػػلله اخػتص بػػو س ػهوب ال ػػر ف نػػش ثػراء اتظعػػللهن تجعػه ال ػػللهر له ػػر ف ي ػف غ الهفمػػة الواحػػدة عهى كثآي نػش اتظعػللهن ن قػد يػدركهلله غػآيه ن كلػاا قػللهؿ سبػو ا لػدرداء رضػ الله عنػو: ت إنػك لػػش تف ػػو كػػه الف ػػو حػػى تػػرل له ػػر ف كجوىػػلله تّ ن كقػػه نثػػه ذلػػك غ إدراؾ خاػػللهئص نممو كحسش تأليفو ن لاإنو يؤثر غ إدراؾ ا تظعللهن ال هية كاتظ للهصد ال ر نية. تُ ستزد بش عبد اتضهي بش عبد السمـ بش عبد الله اتضران الدنفي اتضنبه ن سبو العبللهسن ت الديش كلد غ حراف كتحوؿ بو سبوه إلى دنفي لانب كاوتهرن كطه إلى نار نش سجه لاتول سلاى ُّللهن لا ادىللهن لاتعا عهيو ترللهعة نش سىههلله لاسجش ندة نكن ه إلى ا ندرية ن ثم سطه لاسللهلار إلى دنفي ن كاعت ه ُّلله كسطه ن ثم سعيدن كنللهت نعت م ب هعة دنفي ن لاخرجت دنفي كههلله غ جنللهزتو نة ِٖٕىػ تالدرر ال للهننة غ سعيللهف اتظ ة الثللهننةن بش حجرُ/ْٔن ْٕ تِ تغموع لاتللهكل ابش تيمية تُّ/ ُّْ . ّ) نانف ابش س ويبة ن كتللهب لا للهئه ال ر ف ن بللهب نش قللهؿ: اعمهوا ب للهل ر ف برق ت َُّّٔ تٔ/ ُِْ .

عدد الصفحات ٢٥

كنش الفيواىد عهى ذلك نلله ذكره تػمد رويد رضػلله تُ عنػد قولػو تعػللهلى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ [الب ػػػػػػػرة ِّٖ] حيػػػػػػػث قػػػػػػػللهؿ "كقد جللهء الأنر بللهلمحللهلامة عهى الاهوات غ سثنللهء ىػاه الأح ػللهـ - كالاػمة عمػللهد الػديش - لهعنللهيػػة ُّػػللهن لامػػش حػػللهلا عهػػى الاػػهوات كػػللهف جػػديرا بػػللهلوقوؼ عنػػد حػػدكد الله تعػػللهلى كالعمه بفيريعتو ن كقد خ ر لي كجػو خػر ىػو الػام ي ػرد غ س ػهوب ال ػر ف اتطػللهص غ نػػػػزج ن للهصػػػػد ال ػػػػر ف بع ػػػػهلله بػػػػبعضن نػػػػش ع للهئػػػػدن كح ػػػػ كنػػػػواع ن كسح ػػػػللهـ تعبديػػػػة كندنيػػةن كغآيىػػللهن كىػػو نفػػ السػػ نة عػػش ال ػػللهر ن كالسػػللهن نػػش طػػوؿ النػػوع الواحػػد ننهػػلله كتجديد نفيللهطهملله كلاهمهمللهن كاعتبللهر تقلله غ الامة كغآيىلله"تِ . ٘- أنها تفيد القارئ والكاتب في تهذيب فكرر , ورقيّ أسلوبه. لاللهلػػدارس لأ ػػهوب ال ػػر ف ال ػػريم كنػػلله اخػػتص بػػو نػػش تشػػو الألفػػللهظ كترػػللهؿ التعبػػآي وػػك سف ذلػػك يػػؤثر عهػػى لا ػػره كطري ػػة تعبػػآيه ن كتحسٌػػش س ػػهوبو ن لا ػػد اطػػرد س ػػهوب ال ر ف غ عدـ نسبة الفير إلى الله تعللهلى كذلك غ نثػه قولػو: ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ [الفيػػػػػػعراء ٕٗ – َٖ] كقولػػػػػػو عػػػػػػش اتصػػػػػػشﭽﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ [اتصػػػػػػػػشَُ] ن سك الت نيػػػػػػػػة عمػػػػػػػػ يست ى نش ذكره ن نػ نػلله يت ػمنو نػش ترػللهؿ اتظعػنى ك ولػو: ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ [الب ػػػػػرة ُٕٖ] كك ولػػػػػو ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭼ [اتظللهئدة ٕٓ] تُ ىو تػمد رويد بش عه رضلله اتضسي ن كلد نة ُِِٖق ن سحد رجللهؿ ا صمح ا من نش ال تٌللهب كالعهمللهء بللهتضديث كالأدب كالتللهريخ كالتفسآين كلد غ ال هموف ن كتعه لايهلله كغ طرابه ن ثم رحه إلى نار ك زـ الفييخ تػمد عبده كتتهما عهيو نش سوهر ثللهره: تغهة اتظنللهر كتفسآي ال ر ف ال ريم كلم ي مهو ن توغ نة ُّْٓ ق تانمر: الأعمـ لهزركه ٔ/ ُِٔ . تِ تفسآي اتظنللهر ن تػمد رويد رضلله تِ/ّّٓ .

عدد الصفحات ٢٦

كنش الأنثهػة كػالك نػلله ذكػره الفيػعراكم تُ عنػد قولػو تعػللهلى: " ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭼ [التوبػػةْٕ] حيػػث قػػللهؿ كقػػوؿ اتضػػ ػػب للهنو كتعػػللهلى: ﭽ ﭶ ﭷﭼ يهفتنلله إلى س هوب ال ر ف ال ريم. كل د قللهؿ اتض ب للهنو كتعللهلى: ﭽﭴ ﭵﭼ ككػػللهف قيػػللهس كػػمـ البفيػػر سف ي ػػللهؿ «ا كر ػػولو نػػش لا ػػههملله» ن كل نػػو قػػللهؿ: ﭽﭶ ﭷﭼ لأف الله ييثػػػنىَّ نػػػ سحػػػدن كلػػػو كػػػللهف تػمػػػد بػػػش عبػػػد الله ن لاػػػإف كػػػللهف لر وؿ الله صىهَّى الهَّوي عىهىيٍوً كى ىهَّ لا ه؛ لاهو نش لا ه الله ن كعهى سية حللهؿ لاػللهلله ييثػنىَّ نعػػػػػو سحػػػػػد؛ كلػػػػػالك تؾػػػػػد غ ال ػػػػػر ف ال ػػػػػريم: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [التوبػػةِٔ] كىنػػ نػػرل سي ػػللهن سف اتضػػ ػػػب للهنو قػػد ا ػػػتخدـ صػػػيغة اتظفػػرد غ الرضػػػلله؛ لأف رضػػػلله الله ػػب للهنو كتعػػػللهلى كرضػػػلله ر ولو صىهَّى الهَّوي عىهىيٍوً كى ىهَّ يت دافن كلأنو إذا جللهء ا الله لام ييثنىَّ نعو سحد"تِ . ٙ- أنها تفتح للدارسين باباً في معرفة واستخراج الأساليب التي انفرد بها القػرآف الكريم. لاإف اختاللهص ال ر ف ال ػريم ُّػاا الأ ػهوب تلمػه غ طيللهتػو نػش الاػور كالتراكيػ كالتعبػػآي كاختيػػللهر الألفػػللهظ ن إضػػللهلاة نهمػػة لهغػػة العربيػػة الػػتي كػػللهف ال ػػر ف ػػببللهن نػػش س ػػبللهب خهودىػػػلله ن كقػػػد سوػػػللهر إلى ذلػػػك د.تػمػػػد سبػػػو نو ػػػى حيػػػث قػػػللهؿ غ نعػػػرض حديثػػػو عػػػش درا ة التراكي كنلله تن ش سف ي ػيفو س ػهوب ال ػر ف: "كنثػه ذلػك س ػهوب ال ػر فن لاإنػو عهى كثرة نلله كي ت لايو لم يت دد لنلله بوضػوح نػلله نهجهػو لهغػة نػش طػرؽن كنػلله لاتػ تعػلله نػش س ػػػػللهلي البيػػػػللهف كصػػػػور التراكيػػػػ ن كىػػػػاا درس صػػػػع جػػػػدان كل نػػػػو ضػػػػركرم غ تػػػػللهريخ تُ ىو تػمد نتولي الفيعراكم كلد نة ُُُٗ بم للهلامة الدقههية بمار ك حف ال ر ف ال ريم غ العللهورة كدخه نعهد الزقللهزي ا بتدائ الأزىرم ثم اتظعهد الثللهنوم . كعمه بللهلتدري نثم سعآي إلى اتظمه ة العربية السعودية كعمه ندر للهن بجللهنعة اتظهك عبد العزيز بم ة اتظ رنة ن ت هد عدة ننللهص ثم عيين كزيران للأكقللهؼ نكخرج ننهلله غ نة ُٖٕٗ ثم تفرغ لهدعوة بعد ذلك ن توفى يوـ ُٕ نش سبريه عللهـ ُٖٗٗ. تانمر ترترتو غ نهت ى سىه اتضديث : http://q9r.me/2tnp. تِ تفسآي الفيعراكم ت ٗ/ّّْٓ .

عدد الصفحات ٢٧

التراكين كرصد تفو الأ للهلي كتكد لايو النػللهُّوف نػش طػمب العهػ ن كتػبيػو تغػلله لاسػي لله تصهود صللهدقة"تُ . ككملله سنهلله تفيد غ إضػللهلاة بعػض التراكيػ كس ػللهلي البيػللهف ن لاهػ تفيػد غ الوقػوؼ عهى كجو نبللهينة ال ر ف لغآيه نش الأ للهلي كاختاللهصو بللهلبمغة اتظ ه ة. ٚ- أنهػػا تقطػػع السػػبيل أمػػاـ المشػػككين فػػي إعجػػاز القػػرآف ومثيػػري الشّػػبه حػػوؿ صدقه وأنه من عند الله. لابيللهف ىاه اتطاللهئص كدرا تهلله ت ال ري حوؿ نػش يػزع سف غ ال ػر ف تنللهق ػللهن سك اض رابللهن سك غآيىلله نش اتظزاع التي يدٌعونهللهتِ . ٛ- أنهػػػا مهمػػػة جػػػداً للمشػػػتملين بترجمػػػة معػػػاني القػػػرآف الكػػػريم إلػػػى غيػػػر اللمػػػة العربية. لاخاػػػللهئص الأ ػػػهوب ال ػػػر ن نػػػش ال ػػػوابط الػػػتي ت ػػػبط ُّػػػلله الترترػػػة ن كذلػػػك سف س هوب ال ػر ف كخاللهئاػو نبػللهيش لأ ػللهلي العػرب ن لا يػف إذا سردنػلله ترترتػو لغػآي العربيػة الػػتي تعػػلله نػػش تشػػللهت التعبػػآي كتراكيػػ ال ػػمـ نػػلله تمتهػػف عػػش الأ ػػهوب العػػر لا ػػمن عػػش س ػػػػهوب ال ػػػػػر ف ن كلػػػػاا لاػػػػػإف سم ترترػػػػة ل همعػػػػػللهن تفسػػػػد نمػػػػػ ال ػػػػر ف كتراب ػػػػػو كنعللهنيػػػػػو كن للهصػده تػػردٌ ن كعهيػػو لاػػإف لزانػػللهن عهػػى اتظفيػتغهين بللهلترترػػة العنللهيػػة بدرا ػػة ىػػاه اتطاػػللهئص لأنهلله تفيدى كثآيان غ طري ة الترترة ككيفيتهلله. كيبػػػينٌ الفيػػػػيخ تػمػػػد روػػػػيد رضػػػلله خ ػػػػر الترترػػػػة تظػػػش لم ي ػػػػش لػػػو عهػػػػ بللهلأ ػػػػللهلي كخاللهئاهلله لاي وؿ غ نعرض حديثو عش نلله اختص بو س هوب ال ر ف نش نممػو كتػأثآيه: " إن بعد كتللهبة نلله ذكر تاكرت سف عند بعض نعللهرغ ترترػة تركيػة له ػر ف لالله ػتعرالله ننػو تُ خاللهئص التراكي دار ة تحهيهية تظسللهئه عه اتظعللهن ن د.تػمد سبو نو ى تص: َُِ . تِ كقد سلاردت لاا من غ الرد عهى الفيبو اتظثللهرة حوؿ س هوب ال ر ف.

عدد الصفحات ٢٨

لاإذا ى ترترػة تريػه بػش ػعيدتُ ن كإذا لايهػلله نػش الػن ص كاتضػاؼ كاتط ػأ لاػوؽ نػلله كنػت س ػػشن كيي مىػػشب سنػػو سخػػاىلله نػػش الترترػػة الفرنسػػية ؛ لأنػػو ىػػو يعػػرؼ العربيػػةن كىػػاه جػػرسة قبي ة تادر عش رجه يؤنش بللهلله ككتللهبو كر ولون كتدؿ عهى وء نية ىػؤ ء النػللهس غ الترترة ن ككوف غرضه ننهلله العبث بديش ا مـ كتنفػآي الػترؾ ننػو. كلاػتح سبػواب ال عػش تعػ لايػون كقػد راجع نػلله لايهػلله نػلله ذكرنػلله نػػش ستشػللهء يػوـ ال يللهنػة لاوجػدنللهه يػاكر سلفلله هػلله العربيػػة كيفسرىلله بيوـ ال يللهنة. كسنلله كنللهيللهت الوقللهع لا اؼ ننهلله قولو تعػللهلى: ﭽ ﭽ ﭾ ﭼ [الأعراؼ ُٖٗ] نكاكتفى ب همة بملله يدؿ عهى اتضمه. كتػػرج اتظمنسػػة بمػػلله نعنػػللهه: "كإذا كجػػدتم بللهتظنلله ػػبللهت اتصنسػػية نػػ النسػػللهء لاتنمفػػوا" كلايو نلله لايو ن كسنلله اتضرث لاترترو ب همة " تػللهر " كىػ الأرض اتظعػدة لػزرع اتضبػوب دكف اتظفيػػجرة ن كنػػش اتظعهػػوـ سف ال نللهيػػة تجػػللهن اتض ي ػػة ن لاػػإحمؿ الرلاػػث إلى النسػػللهء غ ليػػللهلي رن ػػػللهف يػػػدؿ بمفهونػػػو عهػػػى حمػػػر الرلاػػػث بػػػللهل وؿ عهػػػى الاػػػللهئ ن كىػػػو اتظعػػػنى اتض ي ػػػ له همة كملله يدؿ عهى تحريم الفعه اتظ نى عنو. كالترترة التركية تفيد الد لتين"تِ . ٜ- أنها نافعة جداً في الدعوة إلى الله عز وجل. لاللهلداعية الام يريد صمح النللهس إتفلله ي تف س هوب ال ر ف كطري تو غ الدعوة إلى الله كذلػػػػك سف س ػػػػهوب ال ػػػػر ف بمػػػػلله اخػػػػتص بػػػػو نػػػػش التاػػػػريف كالتػػػػأثآي كالبيػػػػلله ف كالوضػػػػوح كالفيموؿ ن قه طبللهع النللهس كخللهلف بػو سىػوائه ن لا ػالك الداعيػة إلى الله الػام يرجػو نفػػػػ النػػػػللهس كالتػػػػأثآي لاػػػػيه تكػػػػ سف ي ػػػػوف عهػػػػى عهػػػػ ُّػػػػاه اتطاػػػػللهئص غ ا تفيػػػػهللهد بلله يللهت ن سك بيللهف نعللهنيهلله حس نلله ي ت يو الزنللهف كاتظ للهف. تُ تريه عيد بك حفيد كمللهؿ بللهولله نلله ر اتظعللهرؼ الأ ب ن سحد اتظترترين الأتراؾ الايش ترتروا ال ر ف تانمر: تفسآي اتظنللهر ِ/َُّ . تِ اتظادر نفسو تٗ/ِٖٗ .

عدد الصفحات ٢٩

كحسػػبك غ بيػػللهف ىػػاه الفللهئػػػدة بمػػلله ذكػػره ابػػش الأثػػػآيتُ نت ػػدثللهن عػػش سدكات البيػػػللهف لااكر سثر نعرلاة ىاه اتطاللهئص تظش يريد البيللهف الفيللهغ لا للهؿ: " كننهلله سنو إذا عرؼ نواق البمغة كس رار الفاللهحة اتظودعة غ تأليف ال ر ف اتخٌاه حرا يستخرج ننو الػدرر كاتصػواىر كيودعهلله ن للهكم كمنون كملله لاعهتو سنلله لايملله سنفيأتو نش اتظ للهتبللهتن ككفى بػللهل ر ف ال ػريم كحػػده لػػة كسداة غ ا ػػتعمللهؿ سلاػػللهنين ال ػػمـ؛ لاعهيػػك سيهػػلله اتظتووػػح تعػػاه الاػػنللهعة حفمػػو كالف ػػص عػػش ػػره كغػػللهنض رنػػوزه كإوػػللهراتو؛ لاإنػػو تجػػللهرة لػػش تبػػورن كننبػػ يغػػورن ككنػػز يرجػ إليػون كذخػػر يعػوٌؿ عهيػػو"تِ ن ك وػك اف الداعيػػة إلى الله نػش سحػػرص النػللهس عهػػى ذلك. ٓٔ- أف الاشػػتماؿ بهػػا يطلِعػػد علػػى كثيػػر مػػن مقاصػػد الكػػلاـ , و يمنػػي عػػن كثيػػر من علوـ المتفلسفة. لاأ ػهوب ال ػػر ف ال ػػريم بمػلله احتػػول نػػش بػػدي التراكيػ ن كتنػػوع التاػػللهريف ن كثػػراء اتظعػللهن يغػ الػدارس لػػو غ تحاػيه ىػاه اتظعػػللهن كا نتفػللهع ُّػلله ن نػلله تكعهػػو ي نػ بمػلله تكػػد ك ينفيػػػغه بغآيىػػػلله ن كحسػػػبك لايمػػػلله قللهلػػػو سبػػػو حيػػػللهف التوحيػػػدم تّ نللهصػػػ للهن نػػػش اوػػػتغه بعهػػػ اتظن كالفهسفة حػى انتهػت إليػو الريلله ػة لايهػلله ن ككػللهف ننفيػغمن بػالك عػش العهػوـ العربيػة تُ ىو سبو الفتح نار الله بش تػمد بش تػمد بش عبد ال ريم بش عبد الواحد الفييبللهنن اتصزرم اتظنفيئن صللهح كتللهب تاتظثه السللهئر غ سدب ال للهت كالفيللهعر ن كلد نة ٖٓٓق ن ك نفيأ بللهتظوصهن كحف ال ر فن كسقبه ع هى الن و كالهغة كالفيعر كالأخبللهرن توغ نة ّٕٔق تانمر: آي سعمـ النبمء لهاىبي تِّ/ ِٕ تِ اتظثه السللهئر غ سدب ال للهت ك الفيللهعر ن بش الأثآي تُ/ْٕ . تّ عه بش تػمد بش العبللهس التوحيدمن سبو حيللهف: لايهسوؼن نتاوؼ نعتزلين نيعت بفييخ الاولاية كلايهسوؼ الأدبللهء ن كقللهؿ ابش اتصوزم : كللهف زندي لله ن كلد غ وآياز تسك نيسللهبور كسقللهـ ندة ببغداد ن كانت ه إلى الرمٌن لاا ابش العميد كالاللهح ابش عبللهدن لاه تلمد ك ءتقلله . ككيوى بو إلى الوزير اتظههبي لا هبون لالله تتر ننو كنللهت غ ا تتللهرهن عش نيف كتذللهنين عللهنلله ت آي سعمـ النبمء ُٕ/ُُٗ .

عدد الصفحات ٣٠

ا ػػمنية ن حيػػث قػػللهؿ لػػو كسنػػت لػػو عرلاػػت تاػػرٌؼ العهمػػللهء كالف هػػللهء غ نسػػللهئهه ن ككقفػػػػت عهػػػػى غػػػػورى غ نمػػػػرى ن كغوصػػػػه غ ا ػػػػتنبللهطه ن كحسػػػػش تػػػػأكيهه تظػػػػلله يػػػػرد عهػػػيه ن ك ػػػعة تفيػػػ ي ه لهوجػػػوه المحتمهػػػة كال نللهيػػػللهت اتظفيػػػدة كاتصهػػػللهت ال ريبػػػة كالبعيػػػدةن تض ٌػػرت نفسػػكن كازدريػػت سصػػ للهبكن كل ػػللهف نػػلله ذىبػػوا إليػػو كتػػللهبعوه عهيػػو سقػػهٌ غ عينػػك نش السٌهلله عند ال مرن كنش اتضالله عند اتصبه"تُ ن لاإذا ك للهف ىاا كمنو غ التراث العر ككمـ العرب ن لا يف بللهل ر ف ال ريم كس هوبو ن ك وك سف جزءان كبآيان تؽلله ذكره نػش نمػر الف هللهء كالعهمللهء إتفلله ينارؼ إلى ال ر ف ال ريم كالنمر غ س هوبو. تُ ا نتللهع كاتظؤانسة ن لأ حيللهف التوحيدم تص ََُ .

عدد الصفحات ٣١

  إعـجـاز الـقـرآن ّٓتضنً خمضة مباحح: المبحح الأّل: عجش الخلائل عً الإتٔاٌ بمجل الكزآٌ أّ بضْرة ميُ المبحح الجاىٕ: إعجاس الكزآٌ في الحزّف المكطعة. المبحح الجالح: مبآية الكزآٌ لأصالٔب العزب. المبحح الزابع: حضً تألٔف الكزآٌ. المبحح الخامط: علْ فصاحة الكزآٌ.

عدد الصفحات ٣٢

المبحح الأّل: عجش الخلائل عً الإتٔاٌ بمجل الكزآٌ أّ بضْرة ميُ نزؿ ال ػر ف عهػى نبينػلله تػمػد  ن كالعػرب عهػى درجػة نػش البمغػة ن ا ػت للهعوا ُّػلله الوقوؼ عهى س للهلي ال مـ كالترب عهى عرش البيللهف كنعرلاة كجوه الهغة كتاريفهللهن كنػلله تن ش بو تاوير نلله ي وـ غ سذىللهنه كسنفسه . نػػزؿ ال ػػر ف عهػػى قػػوـ يسػػت ي سحػػدى حػػه الأنػػر بعػػد ع ػػده ن كىػػدـ البنػػللهء بعػػد تفيييده بفاللهحتو كبيللهنو ن ك نش ذلك نلله طهبو جبهة بش الأيه الغسػللهنتُ نػش حسػللهف بػش ثللهبػػت رضػػ الله عنػػو حػػين قػػللهؿ لػػو: يػػلله سبػػلله الوليػػد إف اتطمػػر قػػد وػػغفت لاللهذتؽهػػلله لي لعهػػ سرلا هلله لا للهؿ: كلو ثمث ىش غ ال أس لم ي ش تعلله تذش نش وللهرب حين يفيرىبي تعلله نػىزىؽه نثه اتصنوف كناػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػرعه دنٌّ كسف الع ه ينأل كيعػػػػػػػػػػػػػػػػػزيبي لا للهؿ: قد سلاسدالله لا سٍّنهللهن لا للهؿ: كلو ثمث ىشَّ غ ال أس سصب ت كأنفى ً نللهؿو ييستفللهدي كييػػػػػػػػػػػػػػ هى ي سنللهنيٌهلله كالنػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػف ي يػػػػػػػػػػػػػػمهري طيػػػبيهلله عهى حزنهلله كاتع ب يىسٍهىى لاياى ي لا للهؿ: جرـن كالله تركتهلله سبدان تِ . نزؿ ال ر ف عهى قوـ يست ي سحدى تػللهكللهة نمآيه كزنللهن كقللهلاية كنعنى ن كنش ذلػك تُ جبهة بش الأيه الغسللهن ن نهك غسللهف ن دعللهه ر وؿ الله  إلى ا مـ لاأ هككت بإ منو إلى ر وؿ الله - صهى الله عهيو ك ه - كسىدل لو ىدية كلم يزؿ نسهملله حى كللهف غ زنللهف عمر بش اتط للهب ن لابينملله ىو غ وؽ دنفي إذ كط ء رجم نش نزينة ن لاوث اتظزن لاه مو لاللهن ه بو إلى س عبيدة بش اتصراح . لا للهلوا: ىاا ل جبهة. قللهؿ: لاهيه مو. لاه يرض بللهل ود ككللهف يريد قتهو لا للهؿ: سكتركف سن جللهعه كجه ندا لوجو جى دٍ م جللهء نش عم ! ب الديش ىاا! ثم ارتد نارانيلله كترحه ب ونو حى دخه سرض الركـ. تال ب للهت ال رل ن بش عد ُ/ ِْٔ . تِ تعهي نش سنللهلي بش دريد ن لمحمد بش اتضسش بش دريد الأزدم ن تص ُُُ .

عدد الصفحات ٣٣