المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٩ من ٥١

اخدل والجحاف بن حكم ؛ ومن خبر فتسكة البراض أنه كان وهو فى َه عتار]17©» فانكا يحنى الجنايات على أهله 0 الكلعة قومه وتبرءوا من صئعه » فقارقهم ؛ وقدم مكة لخالف حرب بن أميّة 6 3 نيا به للقام بمكة أيضا » ففارق الحجاز إل العراق » وقدم على التمان بن النذر فقام ببابه » وكان التمان بن النذر يبعث كل عاع إلى عسكاظ بلطيمة”' لتباع له هناك ؛ فقال وعنده البَرّاضٍ والرَتمالَ - وهو عروة إن عتبة : مَنْ يز لى لطيمتى حتى يقدءها عكاظا ؟ فقال البرّاض + أييت اللعن ! أنا مميزها”"' على كنانة » فقال الننمان : ما أريد إلا رجلاً ميزه على الميّيْن : قس وكنانة » فقال عزوة الرَ حال : أبيت اللمن ! أهذا الميّار المايع يكل”'؟ أن يحيز لطيمة الك ! أنا واللّه يجيزها على أهل الشّيح والقَيْصوم من ند وتهامة » فقال : خذها فأنت لها ؛ فرحل عروة يها » وتبع البرّاض أثرهء حتى إذا صار بين ظهرانى" قومه ونب إليه البرّاض بسيفه » فضر به ضربة خْرٌ منهاء واستاق العير”؟. فصارت فتكة البراض مثلا ء قال أبو نمام : الى من تَعَرَقتَهُ الليآلى و«الفيافى كالميّة التَضْنَاض © كلة يوم له بصرف اليالى كتكة مثلٌ ففكة البداض وكان يقال : فتكات الجاهليّة ثلاث » وفئكات الإسلام اثنتان ؛ فنا فتكات الجاهلتّة فنمكة الِرّاض بمزوة ؛ وففَكة الحارث بن ظالم مخلد بن جعفر بن كلاب ؛ فتك به وهو جوار الأسود بن المنذر اللك فقتله وطلبه . رجل عيار : كثير الذهاب والجىء فى الأرض‎ )١( (؟) اللطيمة : العير تحمل الطيب واليز . (؟©)١:‏ «أنا الجيزيها». (4) كذافىا والميدانىء وى ط : « محمل » » وفى الأغانى : « أفكلب خليع يجيرها ! ». () الخبر فى الأغانى 99 : ٠‏ سامى , والميداتى ؟ : لمعه , وأسماء اافتالين. من الأشراف 0220541١‏ )١(‏ دوانه ؟ 581١6593١:‏ . وتعرقته : أعزلته.

عدد الصفحات ١٢٩

خرن للك فأيجيزه” 2 وفتشكة عبرو بن كلثوم بعمرو بن هند للك » فتك به وومله فى دار مُلسكه بين الميرة والفرات » وهتك سراوقه » واتتهب رَشْله وخزائنه 0( وانصرف بالتغالبّة إلى بادية الشام موفوراً » ولم يصب" أحد من أحابه ؛ وأما 5 الإسلام » ففتكة عبد املك بن مر وان بعمرو بن سعيد بن العاص » وفيه قيل : كأن ببى مزوان إذ يقتلوت “بغاثة من الطير اجتمءن على صق 7 وققكة المنصور بأبى عسل : 6 - (حديث خُرافة ) : خرافة رجِلٌ من بنى عذّرة » استهوته الجن » فنا خلت عنه رجع إلى قومه » وجمل لمهم بالأعاجيب من أحاديث الجخ » فسكانت العرب إذا سممت حديثاً لا أصل له قالت : حديث خرافة » وضر به ابن الربمرَى مثلا باكر بالبث حي قال : عَيَاة ثم موت 2 حديث خَرَافة باأمَ عبرو نمكثر هذا فىكلامهم حتى قيل للأباطيل والتهات : خرافات ٠‏ ويروى أن رجلا نحدّث بين يدئ رسول لله صلى الله عليه ول تحديث » الك امرأة من ٠‏ نسائه : هذا حدذ يك خُرافة » فقال عليه السلام : الا 0 00 وبروى أن اب خا اتهوثه كانت تخبره بما يقم إليهم من أخبار السماء عند استراتهم السمع » فيخبر به خرافة أهل الأوض فيجدونه كا قال"2. .145 620١41١ انظر أسماء المنتالين من الأشراف‎ )١( (؟)1: « لم يكل أحد من أسحابه » (؟) الليت فى الى_وان 5 : 8١6‏ »ع بدون نسبة , ولى 7 : 56 ع أسبه إلى بشس ينه 1 ا ده 6 (4) فى الميداتى : « يمى ماتحدث به عن الجن حق (0) المماتى ١‏ : ملالء

عدد الصفحات ١٣٠

نضين 7 - (مواعيد يركو شرب الئل ىالتكذت والدلن ع2 ومْرْ قوب رجل” من ّيبر » ويقال : إنه من العالقة » أتاه أخوه يسأله » فقال له عرقوب : إذا أَطْلعت تلك النخلة فلك”” طلعهاءفلما أطلمت أتاه للعدة”"ك: فقال لهئدَعها حتى “تبلح » فلما أبلحّت”“أتاه فقال: دَعَها حت" 0 زا م6 فاتا زهت قال: دغهاحتى تُرطب”7"©؟ فلنا أرطبتءقال : دعها حتى تمر فلما أعرت سرىه إليها غرقوب من الليل » لخدها”" وم يمط أخاه شيثا » فسارت مواعيده مثلا سائر؟ فى الأمئال”9 كا قال كعب بن زهير : سَارَتَْ مواعيدٌ قوب لا مئلاً وما مواعيدها إلا الأباطيا؛0© فليس تنجز ميعاداً إذاوعدت2"'؟ إلا كم يسك الما النراسيلٌ وقال الشماخ : : وَعَدْتَ وكان اكللقت منك سح مواعيد عُرفوب أخاء بري9© وا نم به عمرو بن هند على اتلس حتى أمر فيه بما أمر قوله فى مجائه : (١)المدالى‏ ؟ :او" . 1)59:ه ذلك » , نحريفا. (») كذاف ! واليداتى , وفى ط : « كوعدم » . (4) أباحت الاخلة ؛ إذا صار ما عذما يلحا : والبلح : عل التخلى ما دام أخضر صتارا كحصمرم العئب : (») أزمى النخل وزها ؛ إذا تلون محمرة وصفرة . . الرطب : نضيج البسر قبل أن يثمر . واابسر : ما لون من الم ولم ينضج‎ )١( (؟) جدهاء أى قطعبا ء وق! : « حذها » وما سواء . (4) لليدالى :١١م‏ . (9) دواله م » وروابته : « كانت » . . » الدوان : ه« وما عسك بالوصل الذى زجمت‎ )٠١( )١1١(‏ البيت فى الاسان ( عرقب ) » ونسيه إلى الأشجعى ؟ وهو أوضًا يهذه النسية ق اليدانى ؛ ولم أجده فى ديوان التماخ . ويعرب : موضم بالهامة » ويروى » بثرب © » وهى المديئة فسا .

عدد الصفحات ١٣١

ضن وطرذتتى حَذَّر الحجاء ولا واللات والأنصاب له شيء الاوك وشم حي وكات هن دروا ومن جبلو|90© تر كان خُلقَهُ الؤعد شيتته والقَدُْ عر قوبة له مثل9» وقال الكّتوبرى فى نظم قصّة عرقوب : قلوا لنا مله وقد طَلْمَتْ نخلتها فاصطير لطلت2» حتى إِذَا صار طلءها بلا قالوا توقم يلوح 56 حتى إذا أبسثها غدًا رطا فزوا بأغذاتها برامتها عددتما مخلة كنخلة عر قوب ومن قَةٍ كقستها وقرأت لبعض الكتاب فصلا فى الشكوى استظرفت منه قوله : وقد حصلت على أحزانٍ يمقوب » ومواعيد عر قوب”". لام ١‏ - ( وفاء السمومل ) : هو ابن عادياء الييودى » القائل : إذَا الره لإيدتّسمن الوم عِرضّة فكل رداء ترتديه جيل ومن وفائه أن اسرأ لق بن حُخِر الكنديئ لتا أراد المروج إلى الرّوم استودع السموءل درومًا له » اما هلك امرؤ القيس غزا ملك من ملوك الشام السموءل ؛ فتددن منه فى حضُنه » فأخذ الملك ابا له خارج الحصن » وقال له,: نا أن تفرج عن وديعة أمرى' القيس » و إما أن أقتل ابنك » فامتنم من تسليم . الأغانى انلع سسى , ورواته : ه أطردتق 6 أى صيرتق طريدا‎ )١( . ولاتثل » أى لا تنجو » والموئل : اللجأ‎ (؟) ط : « إن عزوا وأن حبلوا » » وأتثبت ما فى ١‏ والأغالى . (©)لم برد فى رواية الأغاتى . (4) لم أأجدها فى ديوانه : (ه)١1:«م‏ أحزاق يعقوبنة » ومواعيد عرقوبية»ه. 03٠١ دوانه‎ )5(

عدد الصفحات ١٣٢

رذن الوديمة » فذبم الاك ابنه وهو ينظر إليسه ثم انصرف ووافى السموءل بالدّروع موس » فدفنها إلى ورثة امرئ اتيس » وقال : بَى لح عاديا حصنا مَنيعاً وماء كنا شت أستقدت0©) ا الك وقالوا إنه كت رغيبة ولا وله أغددر ما مَشَيت وقدأ كثر الناس من ضرب الثل به » فن ذلك قول الأعثى : كن كالسموءل إأطاف الهامبه فجَحْ ل كسواد الل جر © بالأبلق القَزد من تماء منز له حمطن حصين وجارٌ غير عَدَارِ ؤرامه اكلكف تبديداً فقال 4 مها تفلل فإنى سامع حار 90 فال عَدْر َكل أنتَ بنهما فاخت وما فيها ع ختار فشك غير طويل ثم قال له اقتل أسيرك إنى مانم” جارى 8 - ( ندامة الكمئ ) : هو محارب بن قبس » ومن حديثه أنه كان ير إبلاً له فبصر بتبعة فى صخرة » فَأَعْحِيمّه » وقال : ينبغى أن تسكون هذه قوتنا ع تكن برها و رقنا + دق إذا أدركت تلفي وعنيا + ذنا تكدقة مم 16 6406# رن .. كر ك0 جفت اتخد منها قوسا وأسهماً 4 خرج حتى ألى غرٌ على موارد ير وَحش؛ 02 من قصيدة فى دوانه 55-5١‏ . (؟) الأغاتى 5 : وحجدء الشير والشمراء 5119 . (؟) رواية الييث فى الشهر والشمراء : حسم امن 1 5 ٍ 0 أثسم خيرَهُ خط خَسْف ققال له اعرضهما هكذا أنتنمهما حار )ع2 بعدها 5 الميدانى 3 وأنماً يقول - مه م م 5 7 0 007 © ضفراء ليست 3 الشكس 2#

عدد الصفحات ١٣٣

ايل فَكن ليلا فبهاء فرت قطيمك منها ء فرماه مرق منه السهم » فظن أنه أخطأ ثم ل يزل يفمل ذلك حتى أفنى الأسسهم المسة فى خهسة أعيار”©؛ وقد أصاءها كلّباء وهو يظت أنه أخطأها » فأنشأ يقول : أبسد خس تقدحنظت عَدَهَ أحمل قوسى فأريد رَدَهَا أَخْرّى الإله لينها وشدّها واشْر 0 عندى بمدها *« وار 58ك0ظ2ظ ِقدَهًا 3# م تمد إلى القتوس فضرب بها حجراً وكسرها ونام » فلا أصبح نظر إلى الأعيار مصرعةٌ حوله » وأسهمه مضررجة ؛ فندم على كسر القوس » فشلا على إمبامه » قتطمها وأنشأ يقول : ندمت ندامة لو أن نقسى تطاو عق إذن لاعت عنيئ تبين ل قينا تلقن لمبووا يلين كرتت نود وسار تنداميه مثلا فى كل نادم على ماجنيّه يداه ءكاقال الفرزدق لماطاق امرأتّه نوار وندم عليها : دمت ندَانة الكُسمي 13 عَدَتْ متى مطقة توار”ا وبق كناق” مه جل" لامي لين لد لجان وكانت جَنّى تفرجت منها كادم حين لج له الفرَادُ وقال آخر : ندمت ندامة الكْسمىَ تا رأت عيناك ماصدءت يدالة 8 - ( عَدْوُ السُلَيك ) : هو الثّليك بن اللكة ؛ الذى يقال له : ا ل الا ا بيخ ()ا:« غسةأعيار ». (؟) دوانه 54255" ١ )9(‏ : « عنئاء ما صنعت يهاه » .

عدد الصفحات ١٣٤

1 سيك القاب ؛وقدتقدم ذ كره » والعربٌ تضرب به الكل » وتزءم أنه والشتَرّى أعدى مَنْ رفى٠‏ ترسك كيده عن سبةهما الأفراس وصئيد ما الظباء عدوا والله أعم بصدقه 0 كذبه . قال أبو عبيدة : المَدَاهونَ من العرب: الجّآيك والعُمَى وللنتكتر يف وأو كن مار #ولتكق الل بسار دوسي الخديلقة: ا 0 كتف اقلق امعان وكات راع كد "© الكمبة قبل قريش ؛ وكان أبو غبشان الطزاعي يلي من ينهم أمرَ الكمية » و بيّده مفاتيحها؛ أ أجتمع مع أحرة ى كلآن لق شران بالطائف ع لقدعه كه عن مفاتيح الكمبة بأن أسكره» ثم اشتراها منه يزقٌ خمر » وأشيد عليه » ودفم المفاتيح فى يد ابنه عبد الدار بن قصىّ 1 إلى مئّة » فلا أشرف عبد الدار على دور مكة مكة رقع عَقيرته وقال . يامعاشر قريش؛ هذه مفاتيح بيت أبيم إسماعيل قدردّها ام ولام ؛ ؛ وأفاق أبو غيشان مق شكره نادمًا خاسراً » فقال الناس : أنمق من أبى عَبْشان7» وأندم من أبى عبان وأخسر صَفْقة من أبى عَبْدَان » فذهبت الكلاتٌُ الثلاث أمثالاً » وأ كثرت الشمراد القول فيه » فقال بعضهم : عد اع يتلنَه إذسكرت" 2 بزق خر فافازت وَلآَرَبحَت وقال آخر : أو غبثان 09 من فى وأظر” من بنى .فهر خرَاءَة فلا تلحوا قصيًا فى شراها ولومواشيخك إذ كان باع وقال اآذر : 00 5 1 إذا افتتخرت خزاعة فى قد وجدنا أخرّها شرب الدمور . اللادن : خادم الكمية‎ )١( (؟)1: « وصير به ». (؟) الميدافى :كاك .

عدد الصفحات ١٣٥

اشن وَنيعًا ا كنة الرّحمن مقا برق » بشن مفتخر الفخور ! ١‏ - (قبرأبى رغال ) : أبورغال”' هو الذى كان بَرَجِم القاس/ قبره إذا أتوا مكة؛ وكان وجهُه فما بزعمون [ أن ]0 صالًاً النبىّ عليه السلام 3 ره ”على صَدَقات الأموال » نفالف أمَره » وأساء الكيرة » فوثيت عليه ثُقيف » فقتلته قتلا شنيعاً ؛ وإنما فعلوا ذلك لسوء سيرته فى أهل المرّم'» وقد ذ كر الشه راء فأ كثرواء قال مسكين الدارى : ْ أدج قبته فى كل عام كرحم الس قير أبى © وقال جرير : إذا مات الفرزدق فارجهوه كرجّم الناس قير أبى رخال وأنشد الماحظ للحم ن عمرو البهرانى: والذى كان يكتنى برغالٍ جل الله قبره شرك سر وقال عمر بن اناطاب رضى الله عنه لمَيْلان بن سَلَة حين أعتق عبيده » وجعل مالهقى , رتاج الكعية : اغن 1 ” رج فى مالك لأرثمرة قبرك كا ثر' كير أى رغال . 1١‏ 0-7 ) تقس عصام ( : يرب 39 أن شرف بالا كثناتب لا بالأنتساب » وإسود بنفسه لا بقومه ؛ وعصام هو البَاهِلَ الذى يقول كيه النابيفة : فعس حب لح عب ل ا در رت كل عبو ا ميسو ب ع تن )١(‏ اسمه زيد بن مخافاء وأو رغال كنيته »ل الأسان 21 لوم (9)مناء. (؟) الحيوان ؟ : لافر. (4:) دوانه 5ع . (ه) الطيوان 5 : دمهد .

عدد الصفحات ١٣٦

فضا / نفس عصام سودت ءصَامًا وعلنّه الكت والإقذاما © وَحَمْلتَه مامكا م وكان عصام هذا حاجب [ اللاك ]7 النمان بن المنذر » فعرض لانعان مق امسم قاض النائن جى أرتدفوا :عونا شد وضول الثابنة وليه قال فيه قصيدة منها قوله لعصام : فق لا ألوئك فى دخول فقل لى: ماوراءكَ ياعصام؟0© 01 قي عايك لُخْبِر أتمول على النّعشُ البُمام ؟ فإن 0 ' أبوقابُوس يلاك ربيع الناس والخيز الخرام قال الجاحظ : وإأئا مدحه ليستأذن له وليوصله » ول بمدحه لعظم الحجابة فى عينه » ومعلوم كيف قدر حاجب الملك اليوم وكان الأمير إسماعيل بن أحمد السامانى يقول : كن عصَاميًا ولا 8 عظاميًا ؛ أى سد بشرف نفسك كا ساد عصام » ولا تشسكل على سؤدد بالك الذين ماتوا » وصاروا عظاماً نخرة » فإن الشاعر يقول : إذاما الم عاش ينظم مدت فذاءً العظم حو وهو ميت ١98‏ - ( يدا عَدْل ) : هو عَدّل بن سمد”” المثيرة كان على شر'اطة تع » وكان ّم إذا أراد قتل رجل دفمه إليه » ِرى المثل به فى ذلاك الوقت » غصار الناس يقولون للثىء الذى بِيئسّون منه : هو على يد عدّل . ١ دوانه‎ )١١ 5 ١نم)؟(‎ . كذاقاء وف ط : « حجسيه » محريف‎ )»( (4) دوائه 4/ا. (ه)فى الاشتقاق 1٠١‏ : ه عدل إن جزء بن سعد العشثيرة 6. اسمى التوضي.ح والبيان ٠.35١5‏

عدد الصفحات ١٣٧

١74 وعهدى بألى بكر الخوارّزىّ يقول عند ذم المُدول : ماوقم فى يدى عل » فهو على يدئ عذل . 85 - ( هوان ئس ) : قال الجاحظ :كان ميس عند عته فى ليلة مطر ور ,”“وكان قدأتى بها ضيماً » فأدخا تكلم إلى الييت » وتركت ع فى الَطر» فات من البره . وذ كر الشرق- بن القطائ أن بق بن مقاعس من بنى 2 5 أنه كا مات أفوه جلته عنته إلى صاحب كرك » فرهنته على صاع م20 ول تفسكه حتى غاق الرتهن واستعبده المتاط 29 فصار عبداً له » فصار هوان قيس مثلا »كا قال حَْظة البررمك” # وبروى أنه و الفقيه : إذا ما البخيل توى فى الثتى خَرى وار رو ه على ذ تد0 هو ان البديل على أهله 0 قمَيْس على 5 - - 2 3 : 6 - ( ميتة أبى خارجة ) ؛: بهم أعرابى يقول وهو متعاق. بأستار الكعبة :الهم ميق كامات أبو خارجة ؛ فقيل له: كي فكانتميتة أبىخارجة ؟ فقال : أ كل ا وشرب 0 ؛ ونام شامسا » فأتته منيته شبعان 00 ريان د فآن7 ١‏ (1) :2ه 0 8 (؟) المناط : يائم المنطة . زف4 لدو + " 0 -4ء ولفظ لاثل هناك : م أدون دن تميس على مده . () ط : « سحلية 6. (0) البذخ : الل . وفى ط : « اثردا » ء وأثبت مافى ١‏ والهيوان وعيون الأخبار (5) الشعل : زق ينابذ فيه » وق العيون : « معلا » . (*) الميوان 4 : 05٠مء‏ وعيون الأخيار 5 05م ل

عدد الصفحات ١٣٨

كين 15- (عزاء ستار ) : يضرب به الثل”'" للمحسن يكافا بالإساءة 4 وكان سيار الو مشهوراً ببناء”" ' الصائع والحصون والقصور للاوك » فبنى الخَوّرنق على فرات الكوفة لاذمان بن اعرى القس فى مذة عشر بن سئة » فكان يبنى مدة ويغيب ملّة » بريد بذلك أن يطمئن اابنيان و يتمكن» فنا فرغ منه وصمده النعمان » وهو معه ؛ ورأى اليد والبحر ؛ ورأى صيد الضياب والظباء والجير » ورأى صيد الليتان وصيد الطيرء وسمع غناء الملاحين وأصوات المدّاة ؛ عه سق البناء وطيب موضعه » فقال سئار عند ذلك متقرّيا إليه بالمذّق وحسن الممرفة : أبيت اللعن ! والله إن لأء, رف فى أركانه موضع حدر او زال زال جنيع البنيان » قال : أو كذيك ! قال : نم » قال : لاجرم ! وال لأدعنّه ولا يمل يمكانه أحد ؛؟ م أمس + فى من أعلى البنيان فتقطم . ويقال : بل قتله مخافة أن يده مثله لغيره من لللوك » قال 5 شرخهيل الك » وجعل الحديث مثلا : جَوانى جزاه الله شر جَرَائه جَرّاه سيار وماكان ذا ذَنِْ0©© سوى رصّه البنيان عشر بن ححّة فالغل القرائيد ا فنتا رأى البنيان م سُحوقة .. وآ ضكثل الطودذى الباذخالمكفي »6 وظر: > سنا به كل» ناقم 7 وفاز لدبه ل رقاب فقالاقذفوا ان وذاك َم الله من أعفل اتاطب /91- ( كنز التطف ( : من أمثال العرب كن عنده كان 8 » يضرب ملا‎ «١ : ! وهرء ١1ء وف‎ : ١ اللدانى‎ )١( : » باذ‎ مه:١)(‎ (؟) الحيوان :”5 . (4) القراميد : : مفرده قرميد » وهو الآجر . والسكب : التحاس أو الرصاس . (ه) سحوقه : طوله . واض : ضار . والطود : الجيل - ١ )5(‏ والطيوان : « كل حبرة » .

عدد الصفحات ١٣٩

١5+ التطف » وهو النطف بن حَتِيرَِ أحد بنى سليط بن الحارث بن ير'بوع » وكان أصاب [ عي ]”'" جوهر من الأطيمة التى أنقَذها باذان من لون إلى كسرى ابن هرمز ‏ فات.ها بنو حنظلة » وحصلت الجواضس عند النُطف فكئزها » وقتلت بها بنوتمم يوم صَفقَة الشقر ؛ وصار كنز التطف مثلا فى كل رغيبة 006 نفيس » يقال : لوكان عنده كز التّطف ماع93 . 8 - ( حاف الفضول ) : هوف بمض الرّوالات تحالف ثلاثة من اللي على أل برا طلا بكَة إلآّ غيّروه » وأسماؤم : النضل بن شراعة » والفضل بن قضاعة » والفضل بن نصاعة 7" والرّواية المّحيحة أنه لما كان فيه من الشّرف والفضل تعى حلف الفضول . وقال رسول الله صل الله عليه وس : «لقد شهدت فى دار عبدالل بن جُدْعان حلفا اودعيت إلى مثله اليوم لأجبت » . وكان سبب”” ذلك املف أن رجلا جاوريم من ريد » فظر حقّه ويمن سلعته ؛ وكانت ظلامته عند العاص بن وائل السهمى » وكانت ارجل من بارق ظلامة عند أبى بن خلف الجمحى , فلما سم البير بن عبد الطَّلب الْرّ ييدىّ وقد صعد فى الجبل ورفع عقيرته بقوله : با لارجال اظلوم بضاعته ببطن مك نان الدَار والتفر 2 ا لم 5 8 2 إن الحرام أن لمره حرامته ولاحرام لثوبالفاحر الغدر فقال الز بير : حلفت لتعقدن حلفا عليِيم وإن كنا جميما أهل دار (0) مكملة من١1.‏ ١؟)4١ا:«‏ عقد » (؟) ماعداء أى ما صرق . :١)4(‏ ه نضاعة » . (1)9:« من سيب » 5

عدد الصفحات ١٤٠

1١:١ نميه الفضولٌ إذا عقدنا يقربه الغريبُ لذى الجوار ثم قام هو وعبد الله بن جُدعان » فدعوا قريشاً إلى تحاف والتناضر والأخذ للمظاوم من الظالم فأجابوما » ونحالفوا فى دار ابن جَدْعان » وشهده الى صلى الله عليه وس تزنائض فنا عات عرزل + وأما حاف الطتّبين ؟ فهو تحالف آخر بين قربش » لا اجتمموا اذلك نموا أيديهم فى الطَّيب » ثم تصالخوا وتحالفوا وتعاقدوا . 99 - ( مسير حُذّيفة ) : قال للبرّه : من المسير الذكور الذى يتمقل به مسيرٌ حذيفة بن بدر » وكان أغار على مجائن المنذر بن ماء السماء » وسار فى ليلة مسيرة”" تمان » فقال قيس بن اكلطم_متمقلا به : هنا بالإقامة ‏ ثم سنا مسير حُذيفة الخير بن بدر” 66 - ( نكاح حؤثرة ) : حواثرة رجل منعبد القيس » يضرب به العرب الثل فى شدّة النكاح وكثرته » فتقول : أنكح من حوثرة”؟ . ومن يضرب به المثل فى النكاح والعأئة حَوَات بن جْبَير الأنصارئ » صاحب ذات التَحْيّين”*؟ ٠‏ وكان يأتى أحياء العرب يتطلب النساء » فإذا سكل عن حاجته قال : قد شد لىبعير تفرجت فى طلبه . وأدرك الإسلام » وشهد بدراء ققال له النى صلى الله عليه وس وها تك افر 51 (1)5:انظر اير وماورد فيه من الشعر فى الروش الأنف 53151١‏ . (؟) كذافى ط وعيون الأخبار » وفى ١‏ : « مسيرة تمان ليال » . رم) دوانه 9؟1 4 وانظر عيون الأخار ١‏ : م1 . () الميدالى » : 1غ », قال : و«أسمه ربيعة بن عمرو » . (ه)اءط : « لنجيبين » » ريفء والصواب ماأثيته من ب . (1) كنانىاء ب» وق ط: ه« أيضرد عليك؟ » , وى اليداتى : « ياخوات ». كيف شرادك ؟

عدد الصفحات ١٤١

١: قال : أمّا منذ قتده الإسلام فلا . ولع الأنصار أن الب صل الله عله وس دعاله بأن تسكن غلته » فسكنت بدعائه صلى الله عليه وسلل("© : (ذكر ابن لفن ) ابن ألفز رجل من إياد »كان أعظل” الناس ا 5 كم سك ٠‏ وكان إذا أنظ و رك يستلتي على قفاه ؛ فيحىء التصيل الأجرب فيحتك يأثره يظنه الجذل ‏ والجذل غود فى لطن فصب لتحتلك به الإبل اكز ويزعمون أنه أصاب رأس أيه جب عروس رقت إليه » فقالت : أتهدّدنا بالركبة ! وهو القائل : الأوغا أشلة نح ناه سيد الفط ا دو د ذا ا و2 أ رط جاع 6 ومن ضرب به الثل الفرزدق » حيث قال7 : نا لله هذا من خلال وَمَن" بقن سرَى ذَاكَ لافاةُ بأبر أبن ألغز وقال آخر : أولاك الألى كان ابن ألدَرَ ميم ولاامثل ما كان ابن ألفرٌ بصنم وذ كر عبد املك بن مروان إيادّا» فقال : م أخطب الناس لمكان فس : وأدية ى التاس لكان كشب » وأشعر الناس لسكان أبى دواد ؛ وأنكح الناس لكان ان أل : ا" 3-7 ) أز الحاريث أي متدوسن ( : ضرب ك0 الكل فى كرة الأولاد ؛ قال الأصممى : كان له أحد وعشرون ذَّ كوا » قالى الشاعر : .» كلاو ؟ : بومم. (9)ط: و فأميج‎ : 1١ أنظر المدالى‎ )١( . » (؟) كنذا قى طءوقا:« يتمق »© ء وف اليدانى : «دتيطن‎ كذاق ط ء ولمأجد البيت فى دبوان الفرزدق . وف الأصول الطية : « وال‎ ):( لمر مع

عدد الصفحات ١٤٢

١ فلو شاء رب كان أير” 2 طويلاً كار 0 والعرّب تهوا ل : فلان طويل الأبر» إذا كان كثير الأولاد . وقال عل بن أبى طالب كرم الله وجبه : من يطل أب أبيه ينتطق به ؛ أى من كثرت إخوته استظهر بهم ؛ وضرب النطقة إِذْ كانت نشد”" الظهر مَثلا لذلك . : نومة بود ) : رَوَى الفراء عن المفضل بن سامة » قال‎ ( - ”٠# كان عو عبدا أسود حطايا » 2ر22 فى و20 أسبوعا ل يم ا‎ وبق أسبوعا دما فشرب به لل أن قل نوه فقيل : قد نام نومة عتبود7".‎ وقال الشرق” بن القطاي : أصل ذلك أن عبودا تماوت على أهله » وقال : اندبوى لأعم كيف تندبون إذا مت ؛ فسحيته وندبنه » فإذا به كد مات0© : قال أبوعبد الله بن الحجّاج » وهو يضرب به امثل : قوموا فأهل الكبف مم عتبود عندك” مراص ع "٠‏ - ( ممق هَبَقة ) : قال حمرزة الأصهالى: هو هرّئقة ذو الودعات » ٠«واسمه‏ يزيد بن شر'وان » أحد بنى قيس بن تعلبة » ومن تُمْقه أنه جمل فى عنقه قلادة من وَدع وعَفام وخَرفٍ وهو ذوهية طويلة » قسئل عنها » فقال : لأعرّف بها نفسى » ولثلاً أضْلَ ؛ فبات ذات ليلق » وأخذ أخوه قلادتّه قتقلرها . الأسان »> : 4 من غير نسبة‎ )١( (؟) ب : « إذا كان الظبر يشد يها » . (+) ط: « فق ٠.6‏ (4)|* «عغعطيه ». (ه) المداتى + 2. «#ع” ء ولفظ الثل فيه : « نام نومة عيود » . (1) بعدها فى ط : « كقوطم » » وهى كلة مقحمة يست فى الأصول الخطية .

عدد الصفحات ١٤٣

١54 لا أصبح هبتقة رأى القلادة 2 علق أخيه » ذقال له ؛: اش ؛ إن كنت أنت أناء شن أنا ! ومن ثهقه أنه أختدت ت الطفاوة وبنورا سب إلى عر" باض فى رجل أدّعاه. وؤلاء وهؤلاء » فقالت العُلغاوة : : هذا من عرافتذا ٠.‏ وقالت بشو رادب : بل هو ع اام واي قد وشينا بحم أزل من يللع عليناء فنا م "كذلك إذ طلع عليهم بنقة » فقَصُّوا عليه القمّة » فقال كم عندى فى ذلك أن هوه فى سهر البصرة 03 فإن كان راسييًا رسب 03 وإن كان طُفاو ما طفاً . فقال الرجل : قد رحدت ف النسبتين نفلوا عتى الت امو اع 550 ولامن الطفاوة . فل تنشده ؟ قال : فأين حلاوة الو جٌدان ! 0 2 نش ا “ار م 3 : وكان برعى غنا له , فيرعى الشّمانَ منها وينحى المبازيل ٠»‏ فقيل له فى ذلك » فقال : لا أفسد ما أصاح الله , ولا أصلح ما أفسَد الله . و” اس 2 ث واس سواكه 5 -. عش بجدر ولا يضرك نوك إنما عيش من ترى بالبدود*") عل يذ وكن هبتقة القن سر أومثل شَيبة بن الوليد و ذى إرابة 27 من الا 3 وذى عنْحبِيّةٌ جدود فيش تحن وكن هبئقة راض بك الناسُ قاضياً كما وأخبار حه كثي الئل به سأ" 0 وخا وده )١(‏ ط :هه «# من ثوى » ريف (؟) قال فى الميدانى : « العنجهية : الجهل » وشيبة بن الوايد: من رجالات العرب » . (؟) الميدالى 511:0 5١8‏

عدد الصفحات ١٤٤