المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٨ من ٥١

الخال طالاً جلى الكْرّب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وس ؛ وبشر قاتله ابن جر موز بالنار » وقال : سمممّه عليه الصّلاة والسلام » يقول :‏ بشروا فاتل أن صفيّة بالنار » . 5 - ( ربانى الأمّة ) : “هو عبد الله بن العباس بن عبد الطلب كان يقال له : ربانىّ الأمّة'© وَحِبْرُها ء وترجمان القرآن ؛ والرْبَانىَ : التآله العارف لله تعالى » وقال الله عر وجل فى القرآن : ( كونوا ربارنيين 204. ١10‏ - ( أشج ببى أميّة ) : هوعمر بن عبد المزيز بن مروان » وأمّه م عاصم نت عاصم بن عمر بن المتلاب رضى الله عنه . وكان عبر يقول : إن من ولدى رجلا بوجهه أثر» يملأ الأرض عَدَلا كا ملت حؤازا ٠.‏ ونا نفحه7 © مار برجله فأصاب حمهته وآثر فمها ق قال أخوه أصبخ” : الله أ كبر ! هذا أشجّ بنى أميّة يماك ويملاً الأرض علدلا . ولتاقال عمرفى يزيد بن البلّب : أئّ عراق هواولا عَذْرة9" فى رأسه » بلغ ذلك يزيد فقال : من يعذرنى من لطيم الخار ١‏ 1ه (جبّار بنى العبّاس ) : كان يقال للرشيد : جبّار بنى العبباس أنه أَغْرَى ابنه القامي الروم » فقتل منهم سين ألفاء وأخذ خسة لاف دابة برج الفضة وبلمها . )١ - 1(‏ ساقط من ط ء وماأئيته من١.‏ (1090: د عز ذكرمه » . (؟) سورة آل عمران 9لا . (:) التفح : الضرب بالرجل . () انظطر جبرة أتساب العرب 7 م (7) العذرة : الخصلة من شعر .

عدد الصفحات ١١٣

11 وأغزى على بن عيسى بن ماهان” بلاد الثّرك فقتل منهم أربعين ألا وسَتى عشرة آلاف » وأسر ملكين منهم » شم غزا الرشيد نفسه الروم » وأفتتح هرّقلة» وأخذ الجزية من ملك الروم » ولم مخاف أحد قط من اللوك ما خلفه الرشيد من الأثاث والمَيين والوّرق والجواهر » وكان بقيمة ماثة ألف ألف وعشرين ألف ألف دينار » أى قيمة الضّياع والدواب والعبيد .

عدد الصفحات ١١٤

الباب السابع فيها يُضافٌ وينسَبٌ إلى القبائل إِلاف قريش . انيه بنى مخزوم . جود طَهء . لؤم باهلة . رماة بنى تل . قيافة بنى مد ل . عيافة بنى لهب . خطباء إياد . “ريدة عَسّان » مهور كندة خرةابق سل + الاستِشهاد ش 6 -( إبلاف قريش ) :كانت قريش لاتتاجر إلآّ مع مَن ورد عليها مك فى لوم وبذى لجاز وُوق شسكاطاء ف الأشي”؟ الم لابح دارها » ولا جاوز حرمها » للتحمس فى ديهم والحب لمرمهم » والإلف لبهم » ولقيامهم مجيع”"' من دخل مكة بما يصلحهم . وكانوا بواد غير ذى زرع » كا حك الله تعالى عن إبراهمّ عليه السلام حين قال : (رَبَنا إى أسْكنت من ذرتبتى بواد غير ؤى رَرْيعْ عند بتك ارم 74"؛ فسكان أول من" خرج إلى الشام ووَقد إلى اللوك وأبعد فى السّفر ومرٌ بالأعداء » وأخذ نهم الإيلاف الذى ذكره الله هاشم بن عبد مناف » وكانت له رخُلتان : رِحْلة فى الشتاء حو التباهلة من مُوك لين ونمو اليسكسوم من ملوك الحبشة » ورحلة فى الصّيف نحو الشام وبلاد الروم ٠‏ وكان يأخذ الإيلاف من رؤساء القبائل وسادات العشائر كلصلتين : إحداها أن ذو بان العربوصعاليك الأعراب وأسحاب الغارات وطلاب الطوائل كانوا لابو مَنون على أهل المرآم ولا غيرم » .» ط: هف الأشهر‎ )١( . بجميع »© » والأصح ما قاط‎ 8:١ (؟)‎ ْ .1/ (؟) سورة إبراهم‎ 00001

عدد الصفحات ١١٥

ملدلا والصلة الأخرى أن أناسا من العرب كانو! لابزؤن للحَرّم حُرمة » ولاللشهو الحرام قدراً » كبنى طبى”* وحَثم وقضاعة » وسائر العرب مَحجّون البيمته وبديئون بالكرمة له . ومعنى الإيلاف إِنْما هو شىء كان يجعله هاشم" ارؤساء. القبائل من الر بح » ويحمل للم متاءا مع متاعه » ويسوق إلمهم إبلا مع إبله ليسكفيهم مثونة الأسفار » ويك قريشاً مثونة الأعداء» فكان ذلك صلاحا للفريقين» إذ كن له رايا ووالسائر حفوظاء فأخصبت قريش » وأتاها خير” الشام الى والفيقة وسنت هالا #وطات عبشا . ولنا مات هاثم قام بذلك الطللب » فلا مات الطللب قام بذلك عبد تمس » فلنًا مات عبد شمس قام به نوفل » وكان أصترّم . وقول الله تعالى : ( أَطْمَمهم من جوع وا مهم من َف 06"©؛ يعنى الضّيق الذى كان فيه أهل مكّة قبل أن يأخذ هاشم للم الإيلافء والموف” الذىكانوا عليه من يرت بهم من القبائل والأعداء وعم مقتربون ومعهم الأموال » وهو قوله عر ذكره : ل تخافون أن عم الناسن”"©4 » يمنى فىتلك الأسفار » ولم يرد ذلك وم مقيمونفى خرمهم وأئهم لأنّ الله تعالى يقول : ل( وإِذْ جَمَلمَا الببيت مَثاجةٌ للناس وأَمنا )7 ' مع قوله + ( ومن دَحَهِ كان آنا 204 وقوله : ( أن جَمْلنا حَرما آمنا ويتخطف الناس من هم ؛ وقد عم مطرود اممزاعى” بنى عبد مناف بذكر الإبلافه لأنّ جميعهم قد فمل ذلاك » فقال : نما الج الر رَحل.. هلاسلت بآل عبد منافي!”© الآخذين المبد في إبلافهم؟ والراحلين برخْل الإيلآف وفى اختصاص قريش بالإبلافء دون غيرمم من العرب قال الشاعى ؛ وهو . 95 سورة قروش 4 . (؟) سورة الأنفال‎ )١( . (ع) سورة البقرة 201358. (:) سورة آل عمران لاه‎ . 558 : أمالى المرتفى ؟‎ )١( . 59 (ه) سور؟ الشكبوت‎

عدد الصفحات ١١٦

1١17/ رد على بنى أسد ما يدّعونه من قرابة قريش : زعت أن اخوتم قرش لم إلف ؛ وليس للم إلاف 60١7‏ أولئنك أومنوا خدراة وحوع وقد جاعت وك جد رعائوا 35 - (تتيه ببى زوم ) : قال الجاحظ : أما بنو محزوم وبنوأميّة و بنو جعفر بن كلاب واختصاضهم بالتيه والكثر » فإنهم أ بطرم ما وجدوه لأنقسهم من الفضيلة » ولوكان فى قَوَى عقوم فضل” على قرّى دواعى الحمية فهم لكانوا كبنى هاش, فى تواضمهم وف إنصافهم لمن دونهم . ولما بلغ الحسن بن على رضى الله عنهما قول معاوية : إذا لم يكن الهائمى” و حلي » والموائئ شجاعاء والحخزوئ تاها م بشيهوا بام ' قال: إِنّه والله ما أ راد بها التصبيحة » ولسكن أر اد أن ” بنو ماد دا اليم في-تاجوا إليه » وأن م بنو أمبيّة فيحمهم الناس » وأن يشجع ينوالموام فيقتاوا » وأن يتيه بنو محزوم فيمقتوا . وكان يقال : أربعة لم يكونوا ومحال أن يكونوا : زُييرى سخى” » وزو متواضم » وهائمئ شحيح » وقريشى” بحب آل عند صلى الله عليه وس . /" - ( جود طبىء ) : يضرب به امثل » لكو حاتم وأؤس بن حارثة ان لأم ميم الوه اق ارد 0 00 0 بى أ 0 وَل 0 لطا 1 60 وتروق”” أن أوسا وحاعا وقد عل لوو م له (١)لماورين‏ هند ء "م فى الاسان ( ألف ) . (؟) ديواله ع : 54١ا.‏ (؟)١:‏ «وروى > ٠.‏

عدد الصفحات ١١٧

١١4 أنت أفض لأ م حاتم ؟ قال : أبيت اللءن ! لوملكنى حاتم وولدى ولت لوهّينا فى غداة واحدة . ثم دعا حاتم قال له 29 : أ: 00 أو قال : أبيت اللمن ! إما كرت بأوئس» ولأحدٌ ولده أفضل متىء قال عمرو: واللّهُ ما أدرى أيكا أفضل ! وما منسكم إلآ سيد كريم . ومن نحاسن أوأس 8 التهان بن المنذر دعا 00 نفيسة؛ وعنده وفود العرب من كل حَىّ » وفبهم أس » فقال للم : احضروا غداً » » فإنى مُلبس هذه ل أكرمى ؛ خضر القوم إلا أؤسا » فقيل له ماعل : إنكان الراد غيرى فَأَيْمَلُ الأشياء بى ألا أكون حاضراً » وإن كنت ت الراد فسأطاب ؛ فانا ٠‏ جلس الثمان ول بر أوسا » قال : اذهبوا إلى أوس ققولوا له : احضر اما عا خف > خفت ؛ فضر فألبس الله » لخسده قوم من أهله » فقالوا للحطيئة : : اهحة ولك لثمائة ناقةة» ققال قت أهعو شن لاآرى فى أناثا و لامالا الآمن عند ! ثم قال :5 كي المحاء وماقتفل صا حة من]آللأم بظهرالغيب تأتينى!”"' ققال لم بشربن أبى خازم : أنا أهجوه لك ؛ وفمل » فأخذ الإبل » فأغار اعبار نينا وطلتة ه خمل لا معيو كا من أخياة العرنث؟ إلا قالوا له : قد أجر ناك من ان والإنس إل من أواس الوه إِيَاه ذكرأمهء فم يلبث إلا بسيراً حتى أنى” " به أسيراً » فدخل أزس إلى أمّه واستشارهاف أمره » ققالت : أرى أن ترد عليه ماله » وتعفو عنه وتحبوه » وأفمل أنا مثل ذلك ؛ فإنَه لايذسل هجاءه إلامدحه ؛ فأخبره بما قالت » فقال : لاجرم! والله لا مدحت أحداً دى أموت غيرك 6 قفيه 0 . اساقطة من ط‎ )١( (؟) دوانة م ء وروايته : « من آل لأى » . :١)©(‏ « حى 6 . (4) ط : « ففيه يقول الحطيئة » والشعر لبس

عدد الصفحات ١١٨

احلدل إلى أؤس بن حارثة بن لأم ليقضى حاجتى فين قضاه”") وما وطى” الثرى مثلُ ابن سُمْدَى2 ولا ليس التعال ولا احةت_ذاها 8 - ( لؤم بإحلة ) :كان ذلك مشهورا مضرو با بهالشل ء ول نزل العرب نصف باهلة بالاؤم فى الجاهاتّة والإسلام ؟ ثم حَفِيتْ منهم تلك السّمة ريك وسر ون ؟ حتى قال القاثل : إذا ما قري خلا يُلكها فإِنَ الطلاقة فى بهل وما حكى من لؤم باهلة الله قبل لأعرالى : أيسسرك أن لك مالة ألف درمم وأنت من باهة ؟ فقال : لا واللّه » فقيل : أفسرك أن لك حمر جر الثم وأننك منها ؟ قال : اللربم لاء قيل : أفيسثك أنك فى الجنة وأنت ياهلل ؟ قال : نم ؛ ولسكن بشر بطة ألا يمل أهلها أنتى منها . ومن أبيات الثيل والحاضرة التى نة قم فى كل اختيار قول بعضهم : نفرت فأصلك أمل شريف ضررت به تفسك الخامك؟؟ وما ينفم الأصل من هاشمر إذا كانت النَمْس من بامله ! ونا تجا لأى ان قولب اميل ينعن كي ا 6 ككلاب العيي0 ولو تيل للكلب يا باه عَوَىالكلبمن لؤمهذاالنسَبٌ وكان الأصعم - بزع من قول اليزيدئ فيه : ون أنت ! هل أنت إلا امرق إذا صح أصلك مرت بال © . البيتان ليعر بن أبى خازم , وعا فى دروانه.؟؟5‎ )١( . 445 (؟) العثيل والحاضرة‎ (؟) ط : « حفان » محريفا . (4) الكامل ” 5 1١١‏ ء» من غير نسبة . (ه) الكل * : ١١‏

عدد الصفحات ١١٩

١ واباهل على يزه حكتاب مره 1ك وقد ظرف أنو ممد عبد الله 0 الحازن الأصبهانى فى قوله من قصيدة للصاحب : وما قَمَدَتْ بنا الأحوال حتتّى أقام حذاء أعيننا الحذَايا ومن باراه ضلّ ولاخقفاء بلؤْم الباهلى وإن تطايا 4 5 5-6 5 9 3 -(رماة بى ثتل) : يصرب مهم الثل » وبوصفون يجودة الرّى 2 2 0 0ه رب رام من بتى تال مخرج كفيْه من ستره وقال أبو مس مد بن بحر : هزه أنرك مباغ هذا الفارسالبطل ‏ عتّى مقالة صب غير ذى خَطل 17 و ص 5 50000 5 66 إن 'نتأاخطات برجاساعدات له فات فىرى قلى من بفى - هه -(قيافة بى مُدَرلِجٍَ ) : القيافة عل اختصّت به العرب من بين سائر الأمم » وهو إصابة الؤراسة فى معرفة الأشياء فى الأولاد والقّرابات ومعرفة الأثار ؛ وهى فى كنانة أ كثر منها فى غيرها » وبدومّد ل القافة منهم » وماظتك بقوم ياحقون الأسود بالأبيض ء والأبييض بالأسود » والوضىء بالمم ظ والدميم بالوضىء ؛ والطويل بالقصير » والقصير بالطويل ! شنهم سراقة بن مالك الى أخرجه أو سفيان ليقتاف أر رسول الله صلى الله عليه وس حين خرج إلى الغار مع أبى بكر رضى الله عنه ء فلما رأى أثرقدمه » قال : أمَا حمد فإنى ل أره » ولكن إن شم أن ألحق هذا الأثرء قالوا : فألمحقه » قال : هو أشبه شىء )١(‏ الكامل ” : ٠١‏ من غير نسمة (؟) دوانه 5 1١‏ () البرجاس : الفرض برى إليه .

عدد الصفحات ١٢٠

١1١ بالأثر الذى فى مقام إبراهي » فضرب أو سفيان بكمّه على الأرض ليعفو الأثر وقال : قد خرف الشيخ . ومنهم مجزز المدلهىّ » دخل على رسول الله صلى الله عليه وسل » فرأى زيد إءنحارئة وأسامة بن زيد قد ناما فى قطيفة » وغطياً رءوسهما » و بدت أقدامهما فقال: إن هذه أقدام بعضهامن بعض » فس بذلك رسولاله صل الله عليهوسل. ومن مليح الشعر فى القيافة قول أبى مد بن مطران الشاثى فى أخوين متفاوتين : بين أخلاقك التى هى أخلا ق وأخلاقه العتاق مسافه ولعسسرى فى ادّعائك إِيَا ه كن رام إبطال ع لقيائه؛ - (عيافة ببى اهب) : م أزجرٌ العرب وأعيّفهم؛ قال بعض الرّواة : حضرت الموقف مع عمر بن اللخطاب رضوان الله عليه ؛ فصاح به صا :يا خايفة سول لله ء ثم قال : يا أمير اللؤمنين » ققال رجل من خانى : دعاه باسى ميت » مات الله أمير المؤمنين ِ فالتفت فإذا هورجل هن بى طب من بى تعر بن الأزد ؛ وم أزجر العرب وأعيّفهم ؛ قال : فلها وقفنا لاحجار ورميت » إذا حصاة قد صَكّت صلعة عر فأدمتها » فقال قائل : أشن والله أمير للؤمنين . ولا والله يك هذا الوك أمذاء فالقاتة فرذا ]نا زنك الم اسن شين عو قات عنه قيل الحول . : 7 عل ع. - 5 وقال كثير فى رجل «نهم » يقال له _لهب ينأف 0 الازدى العائف: ١ 8 0 9 342 - 00‏ 0 ابا أبتفى العلم عند وقدصار 0 العائفينإلى _لهب 200 ؟/ 91‏ ( خطباء إياد ) : يضرب بهم الثل ؛ وقال يوما عبد الماك . العيافة : زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأضواتها‎ )١(

عدد الصفحات ١٢١

يفيل ابن مروان لجلسائه : هل تعرفون حيّا هم أخطب الناس » وأجود الناس » وأشعر الناس » وأنكح الناس ؟ فأطرقوا ؛ ققال : هم إياد» لأن قننًا منهم » وكمب ابن مامة وأبو دواد الإيادى منهم » وابن ألغز منهم ؛ وكل مثل فى جنسه ؛ فأما َس فهو ابن ساعدة » أسقف تَجْران وأجكم حكاء العرب » وأبلغ وأعقل مَنْ نهم به منهم ؛ وهو أوّل مَنْ كتب : منفلان إلى فلان ؟ وأول مَنْ خطب كر كنا عل ما © وأذل فى قر افيف وأول مق قال آنا بس :4 نويه يرب امثل فى اتلطابة والبلاغة*؟ ؛ قال الأعتى : وأبلغ مين 1 وأَجْرًا من الذى بذى الغيل منْحَفان أصبح خادر © وقال المطيئة : وأخَطبُ من قن وأمفى إذا مضى من الريإذْ مسَلتْفوسَ تكآل0© وتو نننور كلانيت باق أرئالنائن دعيو قاذ حون 1 أرصوا بالقام فأقاموا ء أم كوا فناموا ! وهر: سائر شعره : 5 الذاهبينَ الأولينَ من القرون لنا بصائر” كا "رأية” اموارد: اللنوفه لتن لامعا" ورأيت قونى تَحْوَهاً عفى الأ كابر والأصاغر" أيقتت ألى لا محا 2ه حيث صار القوم صائر - 0 و و 1 0 2 7 وبروى أن النى صلى الله عليه وسلم ذكرقا فقال: 2 حشر أمّة و<ذده غ0" . ١1/9‏ ( لريدة غسّان ) : كان القومٌ ملوكا مختصّون من بين العرب بالطيّبات » ولم التريدة التى يرب بها امكل ؛ وهى التى أجمعت العرب على أله )١(‏ اليدانى ١‏ : ذجدع 2561 ولفظ المثلقهما : أبلغ من قسء وأخطبمنقس. ()لليداى ١‏ تدكاكلكا. (؟) دواته لاك وروايته : ه من الديف ».

عدد الصفحات ١٢٢

ابشدا ليست تريدة أطيب منها لا من طعام العامّة » ولا من طعام الخاصّة ؛ فصارت مثلا فى أطايب الأطعمة » كتّضيرة معاوية » وفالوذج ابن جَذْعَان . وذكر بعض الرُواة أنها كانت من الح والح ؛ ولاأطيب منهما . ١/8‏ - ( مور كندة ) : كانت كندة لا نزوّج بناتها بقل من مالة بق «الإبن »د وركنا نورت الزاعذع متها ألذا نيا ؟ قصاوت عور كذة فلا فالفلاءء حتى قال الى صلى الله عليه وسلم : : 2 الهم أذهب مُلك غسّان » وضّء' مور كندة » . وقال أيضا : 9 أعظل النساء بركة أحسنين وجوهاء وأرخصون مهورا»). ١/68‏ - ( حرةة بنى سل ) : يضرب بها الثل فى السواد » ومى إحدى العجائب » لأنها سوداء 3 وأهلها نو سكيم كأهم سود 3 ومن زلا من غير سم اود . وقال الجاحظ : وإنهم ليتتخذون الماليك للرتعى والسّتى والهنة والخدامة من الرَومِّين والصقالبة”'" مع نسائهم ؛ فا يتوالدون ثلائة أبطن حتى تقلبهم 0 إلى أوان بنى سيم ؛ 5 0 من أمى هذه اكلرءة أن ل 0 0000 6 واه ال 0 7 والثّرية ؛ومن قل واب ل و بعدهاء وشدة حرّها ولينها » ولس ذلك من قبل سخ ولا عقوبة ولا نويه ولا 3 كل انك فق در تجرى مجرى بلاد الترك » فإنك إذا رأيت التّرك وو بث إبلهم ودواهم 57 شىء همء حسبتّه شيا واحدا ؛وكل شثى مم ترق لظ (١)اليداق ١‏ تاكلل.ء (؟)١‏ : « الصقلايين » .

عدد الصفحات ١٢٣

الباب الثامن ٠‏ 3 .و ون 5 5 فيها يُضافٌ وينسَبٌ إلى رِجَال مختلفين ك1 قن شرق يد اجر كوم ل ماده بلا عن + ع باقل . جار أبى دواد » جليس قنتقاع . فتْكة البِرّاض . حديث خرافة ل 0" صَنقة أبى عَبشان . قبر أبى رغال . نفس عصام . يدا عدل . هوان قفن سان كازنية و سرا فسن الا كط ضف النهرل .+ مسير حُذيفة ٠‏ نكاح حوائرة . كر ابن ألغز ٠‏ أ الحارث بن سدوس . نومة عيود . لمق هيلقة . جهْل أبى حول . شوم ون . كذب مديامة. طمع أشعب . سُئّات خالد . أصفر سُلَهِم . مخت أبى نافم . قتُديل سَئدان . واوعمرو . شب أبى الجهم . لحن الوصل . غناء إبراهيم بن البدئ . عود 'بنان . ناى زنام 0 أبى ال النتقاء . حكابة أبى ديونه . 0 كم ' الاستشهاد رده لقان ) + قال الا عووعل 4 لآ وقد 1 تنا اتمان المكة 4 3 0 عنه مواعفله ووصاياه 50 إليهسورة من كتابة» فا الف عب نت الله لتدكنه» وارمقى كلانة 1 السن حقينا أن. شرت نه الئل ! ويروى أنه كان عبداً حبشيا ارجل من بنى إسراثيل » فأعتقه وأعطاه مالا ؛ وذلك فى زمن داود عليه السلام . 115 سورة لقان‎ ) ١١

عدد الصفحات ١٢٤

1١6 ولم يكن لتهان نبيًا فى قول أ كثر الناس . وعن سعيد بن السب أن لتهان‎ . البئّ كان ختاطا‎ قال وهب بِنْمُنيهُ : قرأت من حكته حوا من عشرة آلاف باب لم يسمع‎ » الناس كلاما أحسّن منها » ثم نظرت فرأيت الناس قد أدخلوها فى كلامهم‎ واستعانوا بها فى خطبهم ورسائلهم » ووصلوا بها بلاغاتهم » وقدأ كثروا من‎ : ضرب امثل محكته »كا قال السترى وهو بمدح أبا تمد الفيّاض الكاتب‎ ©” أخو حَكم إذا بدأت وعادت كين بسجز اثهان المكي‎ تلكت خطابها فوت قا برونقهبا وقيس بن اتلطيم‎ . ومن محاسن مواعظه لابنه قوله له : ياب » بع دنياك بآخرتك ترحهماجيعا‎ » يأبى » إِيّاكُ وصاحب الستوء فإنَّهكالسيف تحسن منظره ويقبح أثره . يابنى”‎ لااتكن الفلة أ كيس منك » تجمع فى صيفها لشتائها . يا "بىَّ » لا يكن الدّيك‎ أ كيس منك » ينادى بالأسحاروأأنت نالم : ياب » ياك والتكذب فإنه أشعَى‎ من م المُصفور . يابىّ » إن الله تعالى يحبى القلوب اليّتة بنور الحكة يا بحجى‎ الأرض بار . يابو>» لاتقرب السلطان إذاغضبء والغهر إذا مَدَ . يابو” »اتخذ‎ تقوى الله بضاعة تأتك الأ باح من غير تجارة . يبنو شاور من' رب الأمور ؛‎ » نه يعطيك هن رأيه ماقام عايه بالنلاء وأنت تأخذه بالحّان . يا بنىً‎ كذب من قال : إن الشر يطفأ بالشرت ء فإ نكان صادقا فليوقد نارين ء ثم لينظر‎ . هل تطفأ إحداها بالأخرى ! و إنما يطؤء امير الششرت كا “يطنىء اماد النارَ‎ /ا/ا١ ‏ ( رأئ سَطيح ) : سَطيح الكاهن » كان يُطوَى كا تطوى الهو يفك كل أتجوبة فى الكبانة ؛؟ وكذلك شق الكادن » وكان تصف إنسان » قال ابن الرُومى متمثلاً برأى سطيح : . دوانه ا؟ى‎ )١(

عدد الصفحات ١٢٥

شيل وإذا ارتأى رأيا فاب ناظر نظراً وأبسده مدى تطوي تبدوى لهس الميورن كبانة يوحى بها رأ كرأي سطيحر سبقت كته التجارب فطنة 2 كالشوئكة استفنت عن التنقيحر وقال يض وذكرها مع : لك رأى كأنه رأئُ شق وسطيح قريعى الكيآن يستَشف الغيوب تما تَوَارَْ نّ بعين جليّة الإننان 9 - ( جود كمب ) : قال الجاحظ : العامة حك بأن” حائما الطائ أَحِوَدُ العرب ؛ ولو قدمته على هّرم فى الإود لما اعترض عليهم ؛ ولكنّ الذى ,يحلاث به عن حاتم لا يبام مكداز ماروووعن كني لذن كنبا زذل التفيى حتى أعطبه الكرم » وَبَذَّل الحهود فى المال فساوى حاتم من هذا الوجه وباينه يبذل البجة ؛ ومن ديار أنه خرج فى ركب فيهم رجل من الثمر ابن قاسط فى شهر ناجر”" فَضْلُوا وعطشوا » فتصافنوا ماءهم ‏ والتصافن أن تطرح حصاة فى القَمْبٍ - والتفت كمب » فأبصر التَمَرىَ محدق النظر إليه » فآثره بمائه » وقال لاساق : اسق أخاك التّمَرِىَ » فشرب التمرى نصيب كعب ذلك اليوم ؛ ثم نزلوا المنزل الأخر قتصافنوا بقيّة مالهم ؛ ونظر التَمَرئ إلى كعب كنظر أمسه » فقال كع ب كةول أمسه » وارحلالقوم وقالوا : ارتحل يا كعب » فل يكن به قودة للنيوض » وكانوا قد قر بوا من الماء » ققيل له : رِذْ يأ كمب ؛ إنك وارد ؛ فعحز عن الجواب » ثم فاضت أفسه النفيسة . وقد أ كثر الناس الْممّل به » ومن أبدعه قول الصاحب : و وناتتاة كني اق الماعة كن به . تستعفاء أى تسكشف الفيوب‎ )١( . (؟) ناجر : شهر من الشبور الصيفية الشديدة الحر‎

عدد الصفحات ١٢٦

يفلا 8 - ( مخل مادر) : هورجل من بنى هلال بن عاص » يُضرب به اثثل”'؟ » بلغ من مخله أله سق إبله » فبق فى الحوض ماء قليل » فسلح فيه ومدر الحواض بالسكلح » أى لطخه . وأحسن من هذا القول ما قرأت للمتاحب فى رسالة مداعبة قوله : اعل با أخى أنك جت ف اللؤم بنادر » ل تمد له فطنة مادر . وكان يأنى الماءحتى إذا روى وأروى ملاه مَدَراً ضئّا على غيره بوروده . (٠‏ بلاغة فس ) : قد تقدام ذكره”” » وذكر ضرب الثل ببلاغته وخطابته فى الباب الذى قبل7؟ هذا الباب ؛ وهو أشهر من أن بعاد حدادثه 5 60 (عى باقل ) : حديثهمشهور » وهو أنه اشترى ضائي بأحد عشس درهاً » فر بقوم فقالوا له : بكم أخذت القى ؟ فد يديه » وأخرج لسانه - بريد بأصابعه عشرة دراه » و بلسانه درها ‏ فشرد الى حين مد يديه » وكان الظبى تحت إبطه » لخجرى المثل بعيّه » وقيل : أشدٌ عدا من باقل » كا قيل : 7 0 0 00 0 أبل ا - ( جار أبى دواد ) كان كعب بن مام إذا جاوره رجلٌ قام له يكل ٠١‏ يصاحه وعياله » وتماه تن بريده » و إن ملت له بعير أو شاة أو عبد أخلف عليه » وإن مات وداه » لخاوره أبو دُوَاد الإيادئ الشاعر» فسكان يفمل به ذلك وبزيد فى برته » فصارت العرب إذا حمدت جارا بحسّن جواره قالوا : خاز ف دواة» قال فيس بن زهي + (0) الميدالى 1١‏ : أكلكهء (؟) س ؟؟١‏ (0) ط: ديل » .صوابة من١1.‏ 30

عدد الصفحات ١٢٧

١76 أطوّف ماأطوّف م آوى إلى جار كجار ألى دَوَادٍ وكان أبودوّاد يفعل جيرانه مثل ما فعل كب به . ولبعض أهل العمس فى المثيل به : وعجزى بان ءَنْ وصفالأيايى كجار أبى ذوادٍ للإيادى 85 - ( جليس قمقاع ) : هو القمقاع بن شوار الذهل »كان إذا جالسم واحد بالقمد إليه حمل له نصيبا من ماله » وأعانه على عدوّه ٠»‏ وشفع له فى حوائجه » وغدا إليه بعد الجالسة شاكرا له ؛ ودخل القمقاع على معاوبة رضى الله عنه يوما ومجلسه غاص" بأهله » فل يحد موضماً » فأوسع له بعض جاسائه حتى جلس مجنبه ؛ ثم أمس معاورية لاقمقاع بمائة ألف درم » فقال القعقاع لكليسه : اقبضها » فلا قام قال له الرّجل : خذ مالك ء ققال : ما دفعته إليك وأنا أريم أسترجعه منك ؛ فقال الرجل فى ذلك : | وكنتُ جليس” قمقاع بن شور ولا يش بقمقاع جلين”© تمه لشن إن مترااعر ١‏ وغجد القدويرة عور وكان الرجل يحالس بنى مخزوم » فسموا به» وزعموا أنه بقع فى الوالاة فقال الرجل : يت بك' وكنت لك' جليس؟ ‏ ولستجل سَقتقاع بن شور" وقبلكم أبو جهل أخوك" غزا بدراٌ مجمرة وتؤار”© 5 -( قشكة براض ) : هو الرّاض بن قيس الكنانى” أحد متاك العرب الذين يُضرب بهم المثل فى امَك »كالحارث بن ظالم» وعمرو بن كلثوم ا١الال‎ :١ الكامل‎ )١( بالا‎ :١ الكامل‎ )0( . (؟) التور : إناء من صفر‎

عدد الصفحات ١٢٨