المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ١٠ من ٥١

1١. ٠‏ - (جبِلُ أبى جو ) : هو ابن هشام » يضرّب به الثل لجهله موافقة كيه صفته » وكان يسكت بأبى السك » وفيه قال صمب بن الورّاق فى مخالفة ظاهره باطته : 0 كوه أبا حك والشهك كناه أبا بال" أبقَت' رياه لأسرته عَصَب الإلع وذلة الأطل وفيه يقول أيضاً حسسّان بن 'ثابت : ترياتى حين أغدو مُسبّحا يسمت أبى در وجبل ألى جل ومحبرتى رأسٌ الزياء ودقتتى2 وتقلَ بالأسحارأؤرَائا رَخْل فك" من فت لقان راشي كلدت بهذا إنه من ذَوى التَضل يباه من أن يصاحب شاطرًا كنقرمن حيس اتلراج إلىالقتل وقال ابن الحجَاج من قصيدة : برطل راح كالسك ساعية 2 نيك فى طييها عن التقل عادية السَنَ باش سَوْرَها أجهل فالرأس من أجل 0 - ( شؤم طوّيس ) : طوّيس من محننى الدينة » وكان يسمّى فى الإسلام بالمدينة » ونقر بالف المريع وكارتف مأبونا خلياً » يضحِك كل حرين وتكلى . وكان يقول : يا أهل المديئة 04 مادمت بين ظه را نيم» فتوقعوا خروج الدجال والدابة » فإن مت فأتم آمنون . اعاموا أن أتى كانت تمثى بين نساء الأنصار والمائم » وولدثتى فى الليلة التى مات فبها رسول الله صل الله عليه وسل » وفطتتنى يوم مات أبو بكر ء و بِلَدْت الحم فى اليوم الذى قل فيه مر بن 4.0٠0 :1 الشعر ينسب لحسان » ديوانه 48 م. 0) ىان خلكان‎ )١( « ه كته أو عبد التعم » وغيرها انون فقالوا : عبد النيم‎

عدد الصفحات ١٤٥

1١5 امطاب » وانزوجت فى اليوم الذى قمل فيه مان » ووّلد لى فى اليوم الذى قتل فيه عل » وكان يُضرّب به المثل فى التَحْنث وف الأبنة والشؤوه7؟. ومن أملح ما أحقظف الفكّل بشؤمه قولٌ أبى لقنم الب فى ألى على 00-66 ألى تر ما أرتاه أبو على وكنت أراه ذالبْ3 كيس عَصَى السَلطانَ فأبتدرت إليه 0 أن لكان وَصير ملُوسَ مَعقله فَأضْحَتْ عليه طوس أشأمّ من طو يس وكآن لني مكار يقي أباتشتر عدن النكاين ب ادن يي حتّى شهر به » وفيه يقول : عاد إلى الفضرة “نفسان طوَ يس والتّذل ابن مطران اثنان ما إن لما ثالث إلأآءسا موسى بن عمران /1٠؟‏ - ( كذب مُسئمة ) : هوأبوثمانة مسيادة بن حييب الحنق ويْقوَى و رضعُفء وأهل العامة فرقتان : إحداها تعظمه ومن بهء والأخرى تستخنه وتضحّك منه » وكان يقول : أنا شر يك ممد فى النبوة » وجبريل عليه 7 7 و _- ار 5 م السلام ينزل على" كا ينل عليه » وكان رَجال بن عنفوّة من رائشى ثبل » والحاطيين فى حَبله » والساعين فى نصرته . وكان مسيامة يقول : ها بنى حنيفة » ما جمل 5 قريشاً ات بالنبو>ة من 2 وبلادك أوسع من بلادم 2 (0) اليدالى 1 نمه؟. (؟) كذاقاء وى ب: «سيمجون »> ء وى ط + ه “جور »د (؟) كذاقىاء وىب : ه يتطمون ». 9)ط:ده أحق».

عدد الصفحات ١٤٦

1١7 وسَوادُ ؟ أ كثرُ من سَوادم ؛ وجبريل يعزل على صاحبكم مثل ما مزل على اقيم عنه من قوله وقول بنىحنيفة فيه » ققام يومأخطيباً » فقال بعد حمد الله والثناء عليه : أَا بد » فإن27 هذا الرّجل الذى تكثرون فى شأنه كذَّاب فى ثلاثين كذاب قبل الرتمال؛ فسمّاه المسلمون مُسَئامة الكذاب » وأظهروا شتمه وعريه وتصغيره ؛ وهو بالهامة ركب الصّمب والذلول فى تقوبة أمره » ويعتضد رَحجال بن و »وهو رةه ويذب عنه هدق أ كاذيّه 6 ويقرآ فاده التى منها :غ والشمس وعكانها 3 قَْ ضوتها ومنحلاها0؟) 1 والليل إذا عداهاء بَطلئها ليتنشاها» فأد ركبا حتى أتاهاء وأطفأ نورها فحاها » . ل »تأخرج متها مَئْ 0 أجل وهُنتهى 2 وله يع الس 51 0 ولا 7 تخت عليه الوه والأولى » . ومنها : « اذكروا نعمة الله عليم واشكروها ؛. جزل السين ممراجا» والغلك أحاعاء ول ل كباشا ونعاجا ولف ورعانها ا ومن نعمته علي أن أخرج لك من الأرض رمانا » وعمبا َرنحاناً » وحتطة فس الرض4 وكان أبو بكر رضى الله عنه إذا قرع سمعه هذه الترّهات يقول : أشّهد أن . هذا اكلام لم مخرج من إله وكان النىّ صلى الله عليه وس رأى فها برى النائم أن فى يده سوارتى )اع ط:ء قأما » » وماأثيته من ب , (؟) ط: وملاها ».. (ع) الزؤان : حب محخالط الى .

عدد الصفحات ١٤٧

١م‎ ذهب فنفتهما فطارا » فوقع أحَدّها باليامة - باقع افأوطها لديلة 'صاحب العامة » والأسوّد الَنْسىَ صاحب لين وكان وكال ى تو شاك قدم للدينة مرار 5 وقرأ القران وأظهر الإعان » وأسر الكفر . و يروى أن النىّ صلى الله عليه وس نا حو جالس فى أمابه ؛ إذ سم وَطنا من خافه » ققال: هذا وطاء رَجلٍ من أهلالنار ؛ وإذا وال دو . فانا قرم وقد عيية على النبئّ صلى لله عليه وس - وفيهم مُسيلمة إلآ أنه لم يلقه ‏ وأظهروا الإسلام وأرادوا الأنصراف » أعر لهم عليه الصّلاة والسلام رار ااقةاى الرئرد »بوتال > هل ادا قالوا : لاء إلا رجل منا يحفظ ر رِحالنا - يعتون مُسيامة ‏ فقال صل الله عليه وس 1 س يديرك كان ينا وعد الود إلى مُسيامة وقد بلنه كلام النئّ صلى الله عليه وس قال لهم: : قل سوم م قول حمد في : ليس شرع مكاناء » وقد أشركى فى الأ . فسَكتوا 1 جواباً » فقال رجال بن عتفوّة : ياقوم » نى" منك خير لم من ني من تيك رآنا افد أن عدا أشركه فى الأعى بعدّهء فعليك به . ولتا انصرفوا إلى العامة أعلن مُسئئاهة النبوة » واذعن الشركة »:وفتن أعز العابة »واشسموا بين تضدق. .ومكذب + وراض ويتاعط . كد مخز لئة إلى ال نى” صل اله عليه ول كه ابا قال فيه : إلى النى محمد رسول الل تحن مكدلة 1 اله » أتا ب.دء ذإى قد أه 50 الس معلك و إن انا نصف الأرض وأفريش تضنه 4 ولك تريها قر فون ولدد و . وحم الكتاب وأنفذه مع رسولين » فا قرئ" الكتاب على النى صلى الله عايه و1 قال لما : ما تقولان9؟ ؟ قالا : تقول ما قال أبو نمامة » فقال : أما وله ولا أن اسل لا يتوق ليلكا . وأمل ق الكواب:: ظامن تمد رسول الله إلى مُسَئائة الكدّاب » سَلامْ على من أَنَّهم الهدى آم ييل إن الأرض لل يورتهاة دن يشاء من عباده والعاقبة للمتقين » . . » ؟ذافى اء ب 4 وهو الصواب ء, وق ط « تقولون‎ )١(

عدد الصفحات ١٤٨

1.9 ولتا صدر الرّسولان إلى مسيدة الكذّاب افتَمل كتاباً تيذاكر فيه أله ٠‏ جعل له الأمس من بعده » قصدّقه أ كثر بنى حنيفة . ويلغ من تب كهم به أنهم كانوا إسألونه أن يدعو أر يشم » ويبارك 29 لمولوده » وجاءه قوم عمواود لم7 فسح رأسه قرع وها ول يداه أ يدعو أولود له يطول العمر » فيأت من نومه . وكان تمامة بن أثال المنفى يقشعر” جِلِدّه منذ كر سُسيامة » وقاليوما لأسمابه: إنّ تدا لانئَ معه ولابعدّه كا أنالله تعالى لاشر يكَله فى أَلُوهييته : فلاشر يك مد فى نبوته . ثم قال : أبن قولٌ مسيلهة : « ياضفدع رنقّ رنقّ » 3 تنقين ! لا الما فكدرين »ولا 00 تمئعين ) © من ن قول الله تعال الي جاء به مد 3 عليه وس :ل( حم تيل اكات ون شه الء 0 لب © غا فر لذنب َم 007 العقاب ذى الطوا أل 6 إلام هو | 1 أ وقح عن يقول مثل ذلك مع مثل هذا ! ونا انتقل البئ صلى الله عليه وسل إلى جوار رَبْهُ وارئدات العرب » بعث أبو بكر رضىاللّه عنه خالد بن الوليد إلى تر'ب أهلالزدة» فوم 4 وأنتَصّف مم2 ثم أمره أبو بكر رضى الله عنه بِقَضْد اليّمامة ومقارعة مُسئامة ؛ قفعل » ورّحف إلمها فى وجوه الهاجر بن والأنصار » وتلقاه مسياءة فى خَيل وَرَحَله 5 ونا كان بوم العامة كمي الوّطيس » وآشتدّت الواقعة » وعَظمت التَأحَمة » والتداً بنو حنيفة وفمهم مُسياة إلى حَديقة ميت من بعده حديقة الوت » فادها خالد رضى الله عنه والسهون » وَوضَّعوا فبهم الستيوف » وََدَلَ الله -ه » كاوه 2 روات اله 2 0 سوء. ٠.‏ مثيلمة » فاشترك فى قتله وَحْتْى بحر'بته وعبد الله من الز بير بسَدّفه » وقتح . » طءب:« ويرك‎ )١( . » ط :« عولودثم‎ )0( (؟) سورة المؤمن 5-1 ء.

عدد الصفحات ١٤٩

١6 اه تعالى الهامة على المسلمين وأفاء علييم الندربة يبركة أى بكر الصد دق ون نقيبته رضى 5 تعالى عنه . 4 ( طمع أشعب ) :كان أشعّب من أهل المدينة » وكان صاحببر نوادر » وصاحب إسناد » وكان يحداث فيقول : حدثنا سام بن عبد الله بن عبر رضى الله عنه ‏ وكان يبنضنى فى الله - فإذا قيل له : 2 ذا » قال : لس ين وكانت عائشة بنت عمانَ كقلتّه وكفلت ممه ابنأ بىالرّ ناد . وكان أشعب يقول : تر بيت أنا وابن أبى الرّناد فى مكان واحد » فكدت أسفل وهو تيملوحتى بلذنا إلى ما تروان ٠‏ وسأله جل شراء قوس”" بدينار » فقال : لوكنت إذا رميت عنها طائراً وقع مشويا بين رغيفين ما أشتريه بديدار . وقال له سالم بن عبد الله : ما بلغ من طَمّمك ؟ قال : ما نظرت إلى أثنين فى جنازة يتسارّان إلآ قدّرت أن الت أُودَى لى بشىء » وما زفت فى جوارى أب آء إلا كندت بين رعاء أن تتلطببها إلى ون فح ل 11م برعل يبدل نالعال لبن حب أن تزيد فيه طُواقاء قال : ول ؟ قال : عسى أن مبدى إِلَ فيه شىء فيكون أ كثر . وقيل له : هل رأيت أَطمّم منك ؟ قال : نعم » خرجت إلى الشام مع رفيق لى'» فنا عند دَيْر فيه راهب » وتلاحَئينا فى أم » فقلت : أير” الر اهب فى أن الكاذب ؛ فَموّل الراهب وقد أنمظ وقال : بأبى أتا! من الكاذب مدم؟ ونوادرٌ طبعه أ كثرٌ بن أن قتئ 91 راوقة تظرتف من قال ق كدت مسيلمة وطمع أشكب : . » المميدانى : « مدقم ». (؟) كذافى طء والذى قاء ب « قوس سدق‎ )١( ,4 2490 2499 : ١ (؟) انظر اميدافى‎

عدد الصفحات ١٥٠

ململ وتقول لى قولاً أظنك صادقًا فأجىء من طمم إليك وأذهب فإذا اجمعث أناوأنت مجلس #الوا شثلة وهذا أشسب ”.4‏ ( سات خالا ) : يدرب الَثَلَ بها أهلُ المدينة فى القسّط والشّدّة ؛كا يضرّب اكثل بسنى وف . وخالد هذا هو خالدٌ بن عبد اللك بنر الحارث بن السك العروف بأبن مطرة”©. ول لشام بن عبد املك ['خالدّين عبد الملك ] 2'؟ين الحارث بن اك الديفة سبج سنين ؛ فأقحط الناس حي أخل7 أهل التوادى إلى الشام . وكان يقال : سنيات7؟خالد » لا أعاد الله أمثالها ! (أصفر سْلَم ) :كان سُلمِ صَهْدلآنيا بالتشرة » وقد حن دواء طق لكل ما شرب له» فكان يستشنى به كل" رو ور ل مَنََا فى البركة سن اموقم . وقد قيل فيه غير هذا . واه تعالى أعل ٠‏ ١‏ _(نختأبى نافع ) “كان أبو نافع تاجراً » محرت" تجارته قطء وما عرف إلا الزح فيا ييه ويكتتربه طول أيّامه » فساز ألم ببخته . (١)كثاقاءبء,‏ وفىط : «مطيرة » . (؟) ورد هذا الاسم مضطريا فى الأصول » وصوابه ما أثيته من تاررع الطبرى (حوادث سنة )١»1١‏ ؟؛ وفى الاجوم الزاعهرة :١‏ 74 (حوادث سنة )١١٠6‏ : « وفها عزل الحليفة حشام بن عبد للك إبراهيم بن هشام عن إمرة المدينة » وولاها خالد بن عبد اللك بن الحارث ابن المسج بن أبى الماص » . (؟) فى ب : « جلا » ء ويقال : جلا القوم عن أوطانهم وأجلوا » إذا خرجوا من بلد إلى بلدا . (4) سنيات ؛ جم سنية ؟ وهو تصغير تعظيم » وفى حديث طبفة : هم فأصابتنا سنية حراء » » أى جدب شديد ٠.‏ وق ط : « سنو خالد » » وأثيت ماق١1,‏ ب. (ه) ط : ه فسلر » .

عدد الصفحات ١٥١

دك ( قنديل سمدان ) : كان تحى بن خالد وَل سعدان الديوان : فكان يرنثى ولا يققضى حاجة لأحد مالم يأخذ رشوة ؛ حتّى قال فيه الشاعر : صب فى قنديل سعدا ن مم التسام ‏ "© وق نايل بنيه قبل أرف مخنى السكيتا9© ”"وصية الزيت ف القندي ل كناية عن الرشوة" ؛ فا شهر بالأرتشاء عله ع وول مكانه أبا صالح بن ميمون» فكان بر بو على مدان فى الارتشاء وقراطه الطأمع » فقيل له فيه : قنديل سمدان على ضوئه فرش لقنديل أبى صالح تراه فى ديوانه أحولاً من له التّرم اللائحر فعرّله يحى وأعاد سَعدانَ إلى عمله . را 2 ء. 5 -_( واوعمرو) : نضرّب ملا للا لا يحتاج إليه » وأوّل من ضرب 5 4 65 4 1 اا لد شل كدان ٠‏ لدو ينا لا 00 نا شاي سل كرق ١‏ «القت و العاء انا رو يا ركودافىيوم رصيف ير ياوّجوه التجاريو مالكسادٍ خل عنا فإنما أنت فينا واو مرو أ وكالحديث العاد ٠ ط : « ظن « محريف » . وني ب « ف القنديل » والوزن به يستقم‎ )١( .» (؟) ط : «يجفو‎ (؟ -*” ) ساقط من طا. (4) دبوانه 5لا١ا‏ 2 وفيه : « قل لمن يدعى » .

عدد الصفحات ١٥٢

16 وعد نادت فقول أ تيد الأنثشية للتاحب بن عتاد » م عصيدة ؛ ٠‏ سايمثك وا مي ا 2 ع ا ل 05 إلى أفى ادق أن على ثلاون شاعرا و بحرم مادونالرضا شاءر مثلى 5 5 2 7 5 و 0 7 كا القت واوا يمرو زيادة ‏ وضويق باسم ان فى أاف الوَطّل 2 ل .- 5 ووضّف بعضّهم زيادة لا تحتاج إليهاء فقال : واو عمرو ءو بغلة الشتاريج . 1" - ( شربة أبى اتهم) : يُضرب مكلا لاشىء الطتيب اللذيذ الردىء العاقيةووكان أبو الهم عَيينا لأبى م على ألى حمفر امتصور » براعيه ويداخله وتحفظ أنفلته » والمنصور يستثقله0"» ويتيتم به » ويترصّد الغوائلَ له » بها هو ذاتَ بوم عنده إذْ عاش فأستى » فقال المنصور : ياغلام_اسقه سويق الوق لطر » لجاءه بدح مندو فيهمئم” سريم القتل » فشر به أبو اتلهم » ولم يَلبّث أن حرّك بطتّه » فقام » فقال المنصور : إلى أين ياأبا الهم ؟ فقال : إلى حيث وجَبْتّنى با أبا جعفر . ورجع إلى ممزله وقد ف كل شىء فى بطنه » وتلف كك 09 0 فيه : فك مي بي الل :أرددى أ نالا تحنب سو يق ف الأول لا نكر بنه فس ب سويقاللوزاردى 1 كي 2 6 ( أن الوْصل ) : هو إسحاق بن إبراهير» 'يتمثل به فى الظرئفه وَجِو*5: الغناء ء كا قال أَبنْ عيبنة وهو يصف حمامة : وور'فاء تحى الموصى إذا ذا بألانه أحْببْ بها وين تحكى وقال آخر : . 588 7: " بقيمة الدهر‎ )١( . » ستقله » نحريف » وف ط : »© يستشفله‎ «١ (؟) كذاقىب» وف‎ 1 . » ط. «فى وقته‎ )"(

عدد الصفحات ١٥٣

16 أزاحَ يبان غناء البْلئِلٍ د م فى ألحانه كالؤصل د قال آآخر : و حر راي 6 خلقى ما ك5 يصبر عنه قاب خلق إل أل كفيل حدية لكأن إسحاق محْدُو فى تضاعيفه بشعر تمي و ١‏ حاو | ى ل لحو 3 ١5‏ -_(غناه إإراهي بن المبدئ ) : كان من دب الناس وأشمرم وأبلفهم ؛ وغلب عليه الغنا” فبز وأعجّزء؛ وسَكَر و يبَر عق صرب بهالمثل ' وكان عجيب الشأن » بدي الوصف والمال ؛ وكان أسوّدٌ شديد السوادءبر”اق اللون » وأبوه الود أبِيَض » وأمّه أَمْيّل إلى التواد 9" . وتنقلت به أحوال وأدوار » وتقلد الخلافة سنين”" إلى أن دخل الأمون بغداد وهو مستتر» ثم ظهر وعفا عنه امأمون » ورد عليه أمواله؛وأ كرمه ونلدمه:ورئّبه فى مشايخ بنىهاشم . وكان غنأه إإراهي لأخيه الرشيد م للثلائة من ينى أخية الخلقاء : وثم الأمين » والأمون » والتتهم ورد م يوما أخنائه ققال : أحسنت ياأميرَ المؤمنين » فقال إبراهيم 2 لات ”© يأأمير المؤمنين . وكان إذا صب وعَتّى للأحدم فى المتحارى والصائد والمتئهات وقفت له لطن وسكت عله الوق 6ح نكاد تونة بالأيد: وكان أبو عيسى بن الرشيد يقول له :. الشكر على صوتك شهادة ياعم . ركان أحمد بن يوسف يقول فيه : القلوب من غتائه على خَطر » فكيف الجيوب ! وقرأت لألى 7 أي الباق فصلا لأبى عمْانَ الخالدئ أستحسنته ٠. فى الألحان » ولايستقيم الوزن فعة‎ ١:1) 4ع وأ نكة كاه + (؟) ط: «استتين »© . (4) العربدة : ما يأتى به الشارب من فمل أو قول من ثر سوار ار . (0) ط : « إلى أن » تحريفا.

عدد الصفحات ١٥٤

١66 جِدًا فى محاسن الأفراد وهو قوله : لو كان لك حدم يمت شعرٌ البحترى » وغناء إبراهمّ بن المهدئ » ومذا كرة الأسمعي » وكتابة جعفر بن بحبى » وحن وحلرو المعيرة وطيبية 0 ا لاكنت إل منحرفاً عنه م6 معينا عليه 0 مقمندا مماسئة من أجلاك 3 و ا >١8: 11/‏ - (عود بنان » ونائ زُنام ) : كان بنان وزنام مطربي 5 56 - 5 8 م2 ه« المتوكل » وكان كل منهها منقطمٌ القرين فى طبقته » فإذا أجتمعا على الغمراب والمر أحسّنا وفنا وأَعجبا وعحبا» وكان المتوكل لايشرب إلا على تماعبما» هل العيشُ إلا ماه كرام مصفتى 2 ير قرقه فى الكاس ماه تام وعود بنان حينَ ساعد شَدْوُه على تَثم الألحان ناى زُنامر 9 ( خراص أبىالسّقاء ) :كان مخرئص”"الخيل بالبضْرة للستلطان قاذ قلط برطلل وافمرت به أثل فى ذلك . 3 ( حكاية أبى ديونه ) : كان و نْحثيا ء وكان كا قال أبن الردُوى مخاطبه : حَكَيت القردّ فى قبح وسُخْني وماقصرت عنه فى المسكابًا وكان محبى كل صوت وكل” هيئة وكل" مشية » و حك أصوات الدواب )١(‏ تو حدون بن إماعيل النديم ؛ وله مع العتصم أخبار حسان ؛ وانظر الحاسن والمساوى 1١5:1١‏ -”1"_". ١؟)‏ ديوانه ؟ : "ع . (؟) خرس النخل : تدر ما عليه من كر عنى الحدس والتخمين .

عدد الصفحات ١٥٥

١05 والبهائم والطير فلا يفرق بين صوته وأصواتها ؛ ونظيزه فىدزناتا أب الورذة صاحب المأ الوزير» ولا ثالث لها . 5 ( لواط تحبى بن أ كثم ) : أصله من مرو فاتتصل بالأمون أيمّ مُقامه مها » فاختص به » وأستولى على قابه » وصحبّه إلى بتداد » وله منه ملك الأثارت أو أكرت وكان متقدّما فى الفقه وآداب القضاة » حََنَ العشرة عَذَبَ اللسان؛ وافر القطامى علد وال ولاه لأمون فاطق 7" القطاة + وان بالا دحب عن البلا ولا قيار . وأفقى إلله بأسرارف وشاوره مناه + وكان حي ألوّط من ثقرء ومن قوع أوط ؛ وكانإذا رأى غلاما “يفسده وقستْعليه الرَعْد » كال 4 د كن له عقوم نازوالا للرة ملاح ويقول : قد أ كرم الله تعالى أهل جه بأن أطافعامهم الغامان فىحال رضاه عنهم » لفضلهم على الجوارى » فا بالى لا أطلبُ هذه الرُلَقَ والكرامة فى 0 الدّنيا معبم”" ! يقالي 9 بهو لق تع ابرق الراط #وكن ليع اناوه و فى قلبه محاستهم وفضائلهم وخصائصهم » وقال : إمهم بالليل عراس » وبالتهار فوارس » ومم لافراش والهراش”2 » ولاسقر واتاَضر» فصدّرٌ الأمون عن رأنه » وجرى فى طر بقه » وأفتدى به ا ل قري 3 ولك ثمانيةَ لاف منهم » وما كان بنو العباس مموهون حولم »اليه إلا .» كنا قاءسء وف ط: « قضاة‎ )١( .» «مهم‎ :١)؟(‎ . (؟*) ط: ههذا»‎ (+) ب : « ولابراش ».

عدد الصفحات ١٥٦

١ها/‎ ما كان يؤر عن تمد الأمين من أستخدام الحطيان ؛ والعَبَثْ بهم دون فحول الولدان . ويُحَكى أن" الأمون نظر بوما إلى حبى فى مجاسه وهو يُحد النظر إلى ابن ٠‏ ع 5 حي الال وهو إذ ذاك أمرّد تأ كله المين . فتبتم إليه وقال : يا أباعمد » حَواليْئاً ولا عَيْنا ! فقال : يا أميرَ المؤمنين ؛ إن" الكلب لا يأ كل الثار . 20 5 5 4 1 55 2 9 وخَّلاً به الأمون” ليله على الْطْايبَة والداعبة وللجاراة فى مَيْدان النانان » مرف عَلام الأمون يتسهم علمهما 04 وهو الذى حك هذه القصّة عنئة ) قال 0 قال له الأمون : يا أبا عمد » أخيرى عن أظرف غلاع مر بك » قال : تم با أميرَ الؤمنين » احتكم إلى غلامٌ فى نهابة اللاحة والفازف واللباقة » وأحلايه ع وتعلقة قلى » فر 0 6 دويق خصيةه إقارا مى للقاله 37 3 جا 4 7 د ومعاودته إياى فى حكومته »فد ذل إلى على ل ومثله لا حب عنى2 57 5 1000 زم 7 5 فا وصل إلى قال : أيها القامى » أءتى”"” على خصمى » فقات له : ع هه 5 7 - و 3 عل اسايف برش قال تعد وو اماه م سات مريت لضيو فيه وولرة © سايق النتوع وقلت ادج يا أب نا ال خميك متشققتّين ! فقال : أحلى ما يكون التي إذا تشققَ » ثم قلت له ويكدى فى اا ] نخدت هال : كدادي نط الك كن اذل فك وماس 50 5 5 الأمون ووقع له ما د ينار » وقال : أوصللها إليه ولو على أجنحة الطير- وكان إذ ذاك قد ألتحى » وكان بحي يمر مولت فا معدل أمرة وأ وقاباله:. وما قيلفى حي 0 عون ليا م اليه . 5 2 3 4 0 وكا نرحىأن نر ىالمدل ظاهراً فأعقيّنا بسد الرّجاء قتوط )١(‏ ط : « لخلوة » . (؟) ط: «أعدنى ». (؟) ط: « إمديى ». (4) ط : هوباغت #6.

عدد الصفحات ١٥٧

ا ا متى تصلح الدّنيا وتصاح أهلما وفيه أيضاً : أنطقنى الدّهر بعد إخرابى قاض بَرَىاطدَ فى الزّناء ولا أمرن بَرَنثى وحا كما ماإن أَرَى التو رَينقَضى وعلى!! وفيه قيل : ركنت ألوم الخ فيك ولاأرَى فليتا رأيت الحمُنَ ألقى رداء” اشن بحادنات أطلن وَمْوابِى 7 وى على من كلوط مزياين ياوطء والرأس” شي ماراس 4 دس 67 آم وال من ال عباس دم الشيخ إن رام اتخلرام عحرّمَا علي كعذر تالشيخ يحي بن كما ولط لواطه نسب إلي الأبنة » فقيل فيه : 2 6 ضام حراية نحي 0 رأسها بشو بها امد إذا ما خلا إن" وقمت ف لاتحم إتخرش 25 2 2 وهو كا بحشوهم محنثى نحط من فوق إلى أسفل مثل انحطاط الطائر المزعش ويح أنه دخل بوماً على الئاس بن المأمون وهو يلعب بالشطرئج » ١‏ ليت ع لم كله أ كته و0 تأ أرض العراق قَدمُهُ » أ مواق ل ميلقا كل" و©» فال بحى : دَواتك أنما الأمير : وعععه إ#اعيل ىّ حاد بن أبى حنيفة بوم يَعْضُْ من حَدَه 3 قال له : 2 © ما هذا جرّاؤه منك ! قال : حين فل ماذا ؟ قال : حين أباح السكر » ودرا اليد عن اللوطى” 2 (حعاءب: : إذا كان قاضى المسلدين يلوط » وهو مستقيم الوزن ٠‏ (؟) ط : 8« من بي العياس » . (ع) لاقت البواة وألاقها صاحبها » أى وضم قبها ليقة . 1 . ر؛) فند ابن خلدون فالمقدمة س7 5 ومابمدها مانب إلى عي ينأ كم فى هذا العأن.

عدد الصفحات ١٥٨

الباب التاسع فيها يُضافٌ وينسّبٌ إلى العرب 7 العرآب 5 أغر ب العراب : تمّرات العرآب : أثاى اعردب « تخوة العَرَب . صناجة لعب . كترىالعرتب . صلاء العر .٠.‏ كاهل ارب - سايق ارب . الاستشهادُ - ( تيجان اعرد 5 : حاء فى الحبر :إن 0 يتيحان" العَرَب » فإذا وو 0-9 الله 1 00 يقال : أخة رد م يه وال ئها . : 2000006 0 5 ا" 98؟ ‏ ( أغر بة الب ) : وذؤيان المرب سادتها » وهم أربعة سودان شجعان ؛ فنهم عنْقرة بن شداد المبسئ » سَرَى السّواد فيه من جية أمّهِ » وكانت حبشيّة رَنجِيّة تستّى ربيبة » وفيها قال مَن وَصَفْ رجلا بقلة م الشرات : - 0 205 4 - “هك ويدّعى الشرئب” فى رطل وباطيّة”* وم عدترة التسئ تكفيه ا ا ١‏ ومنهم خفاف بن ندب الشّمَىَّ» سَرَى السواد فيه من قبل أمّه وبلدته 4 :١)1(‏ مغييثم »؟. (؟) ط «١:‏ والحجا » »!:« والحننى » , وأثويتماق ب . ين سيجان : جم ساج ؟ وهو الطيلسان . (4) الباملية : الناجود النبية . 11

عدد الصفحات ١٥٩

بل ع8 لأنّه من حر”ة بنى شاي » وأدرَكَ التو حل الله عليه وس » وكان شاعراً شجاعاً وقل ما حسم الخد والقجاعة ‏ 00 0 وشعهد 7 مع الى ص الله عايه و سس فتح مكة ومعه لواء سي : ومنهم الشْكيك بن الشلّكة » وقد تقذم ذ كرها” . 000 بن خازم الَو والى شر اسان لمبد الله بن الربير » ومن جيب أدره انه كان * نهاية فى الشجاعة والنحدة » وكان مخاف ل أَهدّ ان » فبيها هو ذات يوم عند عبيد الله بن زياد إذ أَدحَلَ عليه جِرَذاً أيّض » فتمحجّب منه » ققال لعبد الله : يا أبا صالح احا راي أعمب من هذا ؟ و إذا عبد الله قد تضا كام 0 جرادة” © ققال عبيد اله : أ و 27 الوادت اسان و يض على الثعبان» 1 كشىك الأند الوه 00 وياق الرأماح بوجهه » والسيوف بده » وقد اعتراه من جرّذ ما و أَعَيّد أن اشعل كل غنء قد . 8 - ( ترات الرتب ) : بنوضبّة » وبنو المارث بن كعب ء ولاق كان بن عاص 4 و بنوع(س بن تقيض » وباو ديوع بن حنالة . قال الخليل : الدّرة كل قوم يصيرون لقتال من قاتلهم » لا يحالفون”"' أحدا» ولابتضدون إلى أخد + نكو( القييلة فشا كدر لغير ا القبائل كا صبرت علس قوس كاما 5 )١(‏ نذا قا وق ب: «لرحجل » »وق طه واد © نحريقا. ()ص ١١4‏ (؟) كذانىاء بء وق ط : « وأصفر كأنه جناح طائر » . و))اء)ب :«هيرضى ». زه) ١‏ : « الشيطان'» . . الأسد الورد : ما بين اكيت والأشقر ؛ كالمتورد‎ )١( . » (ا)اءب:«لاعانون‎

عدد الصفحات ١٦٠