المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٧ من ٥١

/ا6 وما أحن ماقال الإحترئ يمدح المتوكل : يا بن الأباطح رمن أرضٍ أباطحها فىؤروة الحد أعلى منرو اي ماضيّع الله فى بدو وَلاحَضَر رعيّة أنت بالإحسان راءيها فبؤلاء قريشّ الأباطح ؛ وأما قريش الظواهر فهم الذين لم تستمهم الأباطح » فنزلوا ظواهرَ مكة » وهم مَعيص بزعامر بنلؤى» و م بن غالب بن _فهر» ومحارب والحارث 3 أبنا هر ٠1‏ - ( ثيبة الجد ) :كان يقال لعبد الأطالب بن هاشم : شية الجدء لنور وجهه » وذلك أنّه كانت فى ذؤابته شعرة بيضاء جين ولد » فسمّى شيبة الجد » وفيه يقول خذافة بن غانم : بنو شيبة الجد الذى كان وجهُه يضىء ظلام اللي لكالقمرالبد © 774 - (حاتم طبىء ) : جواد المَرَب الضروب به فى الود الثل »> أنشد الجاظ لأبى الشمقمق تا سألتك شيا أبدت مدا 0 تالت هنذا .' ألا وو اع , أما عررت بعبد ‏ العبل حا 3 طلَى وقال آخر : الود حا 0 وحاتم البخل عو'ن له مطايم بيغ والعز ضأسود جوان ونظر أْصْرٌَ 5 م7" بن ميد لوي إلى رجل يقول: أنا مسلوب الغنى ؟فزل )١(‏ ديواله 0 : ممع () من أزات فى الأالى هم : وو؟ . (5) كذاقاء وف ط ه« أحرم » » تصحيف .

عدد الصفحات ٩٧

584 عن برادونةوأعطاء إبَاهءاقانشأ شول أبياثا ميا + إل سلوب الغتى إلى" حالم طى” وميد طى” » مدار أحياء الملا عل" »* وهو إن جاد 2 حاتم طَئّ وهو إن قال كَل قسُ إباد : 1 0 1- وأخباره فى الود أ كثر من أن تحصّى » وأشهّر من أن يتبّهِ عليها . ومن أحاسنها أله قسم ماله بضع عشرة مرة ؟ ومر فى سفر له على بنى عبر وهم أسير فى القدّ فاستفاث به ولم تحضره كا لهء قفاداه وخلآه » وأقام مقامه فى القَدَ حت أذ فداؤه . وَرَوَتَ الزواة بالأسانيد عن ملحان ابن أحى ماوية امرأة حاتم »قال : قلت ها : ياعمتى » حدّثينى ببعض عجائب حاتم ؛ فقالت : كل أمره عجيب”"© فمن أَبْهُ تسأل ؟ قلت : حدثينى بماشئت 2" » قالت : أصايت الناسَ سنة أذهيّت الف والقّلف » وأ كلت التفوس » فبنّنا ذات ليله وقد أسهّرّنا الع » فَأَحَدْ هو عدي 2 وأخدف أن انه 6 وجعلنا تعلاهما حتى ناماء شم 2 ا ب أ وميه ا أقبل عل يعلانى بالحديث حتّى أنام » فرققت لما به من اتلد » وأمسكت عن كلامه لينام » ققال لى : أنمت ؟ وكرّرها مراراً » فل أجبه ؛ فتكت » ثم نظر من فَيْق المباء » فإذا بشخص قد أقبّل » فرفم رأسه » فإذا امرأة تقول : ياأبا سَفانة » أتبتك من عند صبية يتعاوّؤن من اللوع كالذباب » ققال : 03 0 2 3 0 أحضريهم » فوالله لأشبعتهم » قالت : ققمت سريعا » وقلت : بماذا ! فوالله مانام صبيانك من الجوع إلا بالتعليل » [ فال : والله لأشبعن صبيانك مع » الأغاتى : « عجب‎ )١( .»© الأغالى : « ماشدّت‎ ) > ( » رم) الأغاتى : « فإلى الايلة قد أسهرتى الموع‎

عدد الصفحات ٩٨

15 صبيانه]2'0: فلما جاءت الصبيّة قام حاتم إلى فرسه قذيحه » ثم قدّح نار 00 ودفم إليها شفرة'" » وقال ها : اشوى وكُل » »ثم قال لى اد صَبِييِك فَأيقظلتهما ء ثم قال: والله إن هذا للُوْم أن تأ كلوا وأهل! 0204© مل بأ بيتأ بيت وقول : امبضواء علي بالنار ؛ فاجتمعوا حول الفرس » وتقثمهو بكسائه ؛ وجلس ناحية » فا أصبحوا ومن الفرس على الأرض قليل ولا كثير إل خؤافزة :ونه لأشد جوع منبمء وما دايز رن 0 “كان سيد ربيعة فى زمانه » قاد نزاراً كلا . والتيب تضرب .به الثل فى الم" والقوّة والظل”* » » وكان ن لايظل | إلا القوى- ؛ وبلغ من عرّه وظامه أنه كان يحيى الكل »فلا يقرب أحد ماه » ومجير الصّيد فلا تجاج 0 وكان الناس إذا وردوا الماء 0ش د أجل متهم إل بأمراة 3 وإن أصابهم مطر وقد ظمئوا لامحخوض إنسان حوضاً إلا على مافضل عنه . وكان إذا أى الماء وقد سبق إليه أحد أَلقّ عليه الكلاب فتنبشه ؛ وكان يميد إلى الروضة : 0 0 1 ال . 32 ٠.‏ تمجبه فيأمر بأن يؤخذ كلب وتَشّدَ قوائمه يلق فى وسطهاء ليث بلغ عواؤه كان جى .لاب عى . وكان لاعت بين يديه أحد إذا جلس » ولا محتتى فى مجلسهة غيره م6 ولا برفع الصوت عنده . ولتا قتله من ”© ذ ره فى مكانه من هذا الكتاب رَثاه مُهابل بقوله : 5 م 5-5 2 ل 8 . ا ا 2 6 ع" ارك أن الثمار عدك اوقدية ٠‏ :واس بسك كل 0 (0) من الأغاتى . (5) كتاق الأغالى وى ط : « عضه » . (>) الأغاتى : « الصرم »اء ويراد به الى . (؛) الأغالى 1 1504م م١ررساسى).‏ (8) اليدانى ؟ : 145 ».ولفظ المثل : « أعز من كليب وائل » . (7) هو جساس بن مرة » وانظر قصة مقتله فى اليدالى ١‏ : 4لا" . زقة الحيوان > :ما ء, ورواته: 2 أودى الخيار من المعاثس كلهم ©" 6 وانظرديوان المعالى 4:1.؟. ١ش‏

عدد الصفحات ٩٩

١٠ وتكأموا فى أمر كل عظيمة لوكنت شاهدم. بها لم جنرسوا وقال أبو نواس مهجو إسماعيل وتخا ونشرث الثل البو على خُبز إسماعيل واقية البخل ققد حل فى دار الأمازمنالأكل وماخيزه إل كاوَى مرى انب و الف ال رفول الشبل وناح اوتإلة مدن لتو "قرو وا نما الوك وق لذن حدّث عنها الناس من غير رؤية سوى ضورةماإن 2 ولا 20 . وما خاه إلآ كليب بن وائل ليالىَ يحنى عرُه منبت البَقل د هو لاستب خْممان 8 ولا المّوت مرفوع ع ولاهزّل فإنْ خيرٌ إسماعيلَ حَلَ به الى أصاب كيبا لم يكن ذالدَ عن ذل0© ولكن قضاء ليس يسطاع رَدُهُ بحيلذى كر ولافكر ذى لكين قال الجاحظ : وأبيات أبى ثواس على أله مولد [ شاطر ]'" أشعرٌ من شعر مهلبل فى إطراق الناس فى مجلس كايب . ا فاق اك اكات رون اانا الأمر اق الفط ليق الك و حو الميكالى أدام لل أيّامه الجارية رى الأمثال قوله : لست متّى بوائل ول و كنت كي وان (١)ديوانه‏ الااء الحيوان ” : ١*9‏ ,ع ٠١١٠١‏ .وقال الجاحظ فى البخلاء ؟لا 2 « وكان أبو نواس .رتمى على وان إسماعيل بن نيبخت » كا ترتعى الإبل فى انض بمد طولله. الحة , ثم كان جزاوه منه أنه فال : .2 ع يٍّ 57 حير إسماعيل كالوث. ى إذا ما سى روا وقال : ا ا 3 3 . 0-9 7 . ومَاخيزه إلا كليب ين واثل لياكَ بحمى عزه منيت البقل (؟) الحيوان : « يرى ابله » (؟) كذاى الهروان والديوان : وفى الأسول : « ما قد تمر مم النقل » (4) الحيوان : « عن بذل » . (0) الديوان : « يجيلة ذى دهى » , والدهى : الدماء . (5) من الحيوان

عدد الصفحات ١٠٠

٠6١١ - (زيد اميل ) : هو زيد بن مهلل الطانى » قيل له زيد اليل لطول طراده بها وقيادته لها ؛ وكان جسيا وسما يبل الرأة على الُو'دج» و مخط رجله على الأرض إذارَ كب . وكان شاعراً» ووفد على الْنِىَ صلى الله عليه وس فسمّاه زيدَ امير » وقال ل : « يازيد » مأ وأصف لى أحد فى الجاهليّة فرأيته فى الإسلام إلآكاندون الصّفة لَيسَك » » بريد: 9 غيرّك » » وأقطمهأرضا » وكانت للدينة وربيئة » ققال متا خرج من عنده عليه السلام : « إن تنج زيد من أم ان » » فلمَا بلغ بلدّه مات92© . -0١‏ ( ملاعب الأسنّة ) : هو عامر بن الطقيل بن مالاك» أحد فرسان العرب الذكورين ؛ قال أبو عبيدة : فرسان العرب ثلاثة : فارس كيم عتيبة بن الحارث بن شهاب ؛ وكان يقال له صّّاد الفوارس وم الفوارس 0 وفارس ربيعة ة بسنطام بن قيس بنمسعود» وفارس قي سعامر 0 الأسة . فأما مُلاعب الرّماح فأبو براء عامر بن مالك بن جعفر » وكان بعث إلى 0 إلمهم قوما يفقرونهم فى الدّين » فبعث إلمهم قوم من أنحابه » فعرض لهم”'؟ عامر بن الطفيل يل » فتتلهم يوم بثر ممونة » فم 'يفلت منهم إلا رجل واحد » فاغتي أبو براء لذلك » وقلق لإخفار عامر بن الطفيل بقتاهم ذمّته . وبلغ بنى عامر موث عامر بن اطفيل وهو فقال أبو تراء : ما يصنع القوم ؟ ققالوا : يرنحلون لهذا الأمر الذى حدث ؛ قال : )١(‏ أم ملدم النمى » والخبر فى الأغانى ١١‏ , 4 ( ساسى ) ء وقيه من قول التِى صلى الله عليه وسام : « الجد لل الذى جاء بك من سهلك وحبلك » ورقق قلبك على الإسلام» بازيد ؛ ما وصف لى رجل قط فرأيته إلا كان دون ما وصف به ؛ إلا أنت ؛ فإنك فوق ماقيل فيك » . فلما ولى قال النى صلى الله عليه وسلم : « أى رجل إن سلم من آطام المدينة ! » . (؟) ط : « عليهم » ء تصحيف ء صوابه من ١‏

عدد الصفحات ١٠١

١٠١ أبفير إذنى ! فقال بعض بنى أخيه : بزعمون أنه قد عرض للك فى عقلك ثىم منذ ساءك أمرُ هذا الرجل ؛ فذءًا لبيداً » وأستدعى قَينئَئن له » فشرب وغتتاه » قال : يا لبيد ء أرأيت إن حدّث بسّك حدث ما كنت قائلا ؟ فإن” قومك بزعمون أن" عقلى قد ذهب » وَللوتٌ خير من زوب العقل » ققال لبيد ‏ ع قَومًا تفوحان مع النواحر «٠‏ * راب ملاب اشام اه » لاعامنًا ياعامرَ القداح » 3 ومذرَهالكتيبة الرَداح 5 5 * لكان حى مُدرك الفلاح » » أدركه ملاعب الإماح. * فنا أثقله الشراب اتّكأ على سيفه -تّى فاضت نفسّه » وهو يقول : لاخيرٌ فى الميش وقد عصَئّنى بنو عامر . 7 - ( سخبان وائل ) : رجل من بإهلة » خطيب بليغ » يضرّب به امثل فى اتخطاءة والبلاغة2" » وهو القائل : لقد عم الحو اليّمانون أنّى إذا قلت :أمما بعد ءأنى خطيمها وقال ميد الأرقط وهو يجو ضيقا له » ويضرب الثل ف البيان بِسَحْبان وفى المىّ بباقل7"© : آتانا: وما واناة عبان وائلٍ بياناً وعدا بالذى هوي قائل . دوانه + مع ء برواية غخالفه . (؟) الرحاح : الفخمة الكثيرة‎ )١( . » 69؟ » ولفظ المثل فيه : « أخطب من سحبان واثل‎ : ١ (؟) الميدانى‎ الميدانى ؟ : ++ ء ولفظ امثل فيه : « أعيا من باقل » ء‎ ):(

عدد الصفحات ١٠٢

1# فا زال منه للم 2 .من الدوة خا أن 5-3 باق وقال بعض اندثين : وعاشت نحت رواق - أغرى به الم 3 إقدان .8 ره عو عر . مكنون أ سراره حو لطيف الكشح حصان سيدا سخب ف إثره ديلا مر 1 1 ان ١ 8#‏ - (أزواد الكب) : م ثلاثة تقر من قريش : مسافر بن ألى عترو ابن أميّة » ورّمْعة بن الأسوّد بن الطلب ' بن أسد بن عبد الْهُرّى بن قصى » وأبو أميية بن الفيرة بنعبد الله بن عمر بن عغزوم ؟ سُمُوا بذلك لأنه لم يكن ينزد معهم أحد فى سَفر. وكانوا يطعمو نكل مَنْ يصحبهم ويكفونه الزاد » وكان ذلك شلا من أخلاق أشراف قريش ؛ولكن م يسم بهذا الاسم لا دؤلاء الثلاثة . .: (غروة الصّعاليك ) : هو عزوة بن الوّرد الذى يقول‎ - ١ ومن يك مثلى ذا عيال ومُقتراً من امال ضع نفسّه كل مطرح - بل‎ ليلغ عذراً أو هق رعس ومبلغ فسن ال عر‎ قال المبدد : إنما مى عرءوة الصماليك لأنهكان إذا شكا إليه فبّى من فتيان‎ ! قومه الفقر أعطاء فرساً ورعحاً » وقال له : إن ل تستغن بهما فلا أغناك الله‎ 6 -( أبوعروة الستباع ) : ُضرب به الثل فى جّهارة الصوت وشدنه؟ قال أبوعبيدة :كان أبو عروة تت اتيم وقد أحتمل الغاة فدنا وسقط 00 بطئه فيوحد فُؤادُه قد أمخا ذلع » قال الشاعى : . دواله هه‎ )١(

عدد الصفحات ١٠٣

١ 6١ لك ل ا قدي كي آل سكل مح به‎ زج رأَبى عروه السباع إذا أشن قأن ينتيسن بلعم‎ 5( سمد العشيرة ) : إِنّما قيل له سعد العشيرة؛ لأللّه كان يركب فى عشرة من أولاده ال كور فكأ منهم فى عشيرة » فصار مكلا للرجل يسشكثر بأبنائه وعشيرنه ويتعزز بهم . ١51/‏ - ( سعد الطر ) : قال الجاحظ : إِثّما قيل سمد الطر » لأنّه كان برَى ملق فى المطر » وهو الذى يقول فى ذلك : دعر للواعيد لاتمرض لوجيتها إن الواعيد مقرون بها الَطرٌ إن المواعيد والأعيساد قد منهًا مه بأنححد ما عى به امش نا الثياب فلا يفرثرك إن عُسلت حو يدوم ولا شمس ولا قر وفى الشخوص له َوه وبارقة وإن بيت فذاك الفالج الذّ كر قال: والفالج الذّ كر هوالذىيبجم على الجوف. قال: وما دها المطرالحاول 9 مول آل سليان جلس على طريق الناس» وقد رجعوا من الاستمطار وقد مُّقوا » فهم ضاحكون مستبشرون » فأقبل على صاحب له » وقال : ليس بى إلآّ سسرورمم بالإجابة » وإنّما مُطروا لأنى غسلت ثيالى اليوم » ول أغسل ثيابى قط إلا جاء الفى والطر » فليخرجواغداً فإن موا فإ ظالم . ولبعضهم فى معناه : ا 00 50 8- ( ذَعَمْميص الرّمل ) : هو أهدى أدلآء العرب للمرّق » يضرب )١(‏ الكامل ؟ : 586داء وكسيه إلى الجمدى (؟) ط« المملوك » :١١‏ « الخحلوك »ءوكلاما محريف , وانظر البخلاء قرلء لاج؟

عدد الصفحات ١٠٤

٠6١ به امثل ؛ فيقال : أهدى من دُعَيميص الرّمل”'"» ويقال : إِنّه دخل وَبآر- وهى بلدة تزع العربٌ أمها بلدة الجن ولم يدخلها إإنسى” غيره ‏ فرمته لمن بالرمل حقى عمى , ثم" مات » ولا اشتهر ذلك عنه غلب عليه هذا الأمي . ويقال : هو دْعَيئميص هذا الأمرء أى العالم به » قال الشاعر : دعموصض أبواب اللو ك ورائق للخرق فارنق”© 8- ( ُلك لقانب ) : هو شُليك بن الشلكة » وهى أمْه » وكانت أمَةسوداء » وسُلَيك أيضً) أسوّد » وهو أحد أغربة”" العرب » وأعدّى الناس > لابشق” غباره » وأخباره فى المَدُو والذارة مشهورة معروفة” ”© . وكان يقول : اللبهء إنى أو كنت ضعيفاً "كنت عبداً » وو كنت أمرأة كنت أَمَةَ . الب فهى” ماققك إذا غقت .+ اللهم إلى أعوذ بك من الحيبة » وأما الهيبة فلا هيبة : ومن صرب الثل به أبو تمام فى قوله : مفازة صدر لو تطرّف لم يكرنل" ليتسلكبا فردً] سليك اثقاب وال : 5 نويداً فأا حين يطلبنا فلا الشليك يدانيه ولا رَجَِلٌ ١6 ٠‏ 2 (عرةاف العامة ) : أحد كهَان العرب. المعروقين 2 مثل أخبارية حجيئة » وكاهنيّة باهلة » ومثل شق وستطليح7؛ فأما عراف المامة فهو رياح بن .42-9 : اليدالى : ؟‎ )١( (؟) فى رواية للميداتى : « للخرق فاع » . (©) ط : ه أعزبة » » محريفا. () الأغاتى :و3 : 19 دة؟ ١‏ ( سانى). (ه)ط: « سطيح » 3

عدد الصفحات ١٠٥

كا ا ل سس أكيلة”" » وفيه يقول الشاعر : أقول لمرّاف المامة داونى فإِنَك إن أبرأتنى لطبي©© -١‏ (شيخ مهو ) : يضرب به امثل فى الحسران » فيقال : أخسر صفقةٌ من طبخ و سو نون عبن القسن رانك اناد شن الول ققامٍ رجل من إياد بسوق عكاظ ومعه بر'دا حبرة » فقال : من يشترى متى عار الفسّو ببذين الرْدِين ؟ فقام عبد الله بن يدر" أحد مهو فقال : هاتهما » واشهدوا إنى أشتريت عار' الفسْو من إياد لعبد القدس بالبردين . فلا أنى رََله وسئل عن الرْدينه قال : اشتريت لسك بهما عار الدهى ؛ فوثبت عبد القبس وقالت : | إن القُساء قبكنا إيادٌ وحن لانقسو ولانكادُ وتفرّق الناس عن عكاظ أمياع عبد اليس عار القَسُْو حتىقال الشاء 0 يامّن دأ عله أن بِدَرَه ‏ من صفقة خاسرة محكره الشترى الفسو بِبْدى حجره” من عين صافق ما أخسر وقال ابن دا 5 فى وقعة مسعود بن عمرو ؟ )١(‏ الحيوان ‏ الل ىن « رباح بن كلة », وبعده : « وهو صاحب بنت المستثير الاتعى » . . 5٠١١ه‎ : 5 لعروة ين حرام » وانظر حواثى الحيوان‎ )١( (؟) المدالى 5:1 5ه؟. (4) ط : ه زبيدة » . تصحيف . (0) فى المداآق : فقالت إياد : يال لكيزدعوة نبدها ثُملهائ ولائمُفيها * ونوا إلى الرّحال فاقْسُوا فيها * . » الممداتى : « لمعترى العار‎ )١(

عدد الصفحات ١٠٦

و6٠‏ وإف إمى ضر بت جبال قيس وحالفث الزونت على 0 لأخسر” صفقة من شيخ مهو وأجوّرق الحسكومة من دوم ثم إن هذا العار زال عن إياد ولصق بعبد القبس » #فيسوا به كنرا . ومرت إنسان بالجناز » ققال : ياشيخ » كيف آخذ إلى عبد القيس ؟ قال : امض كَدُم واشي" » فإن كرعت ارانحة كن ومن هذا أخذ اكلئدون قوله فى قثينة ذات صُنان : كان لاو ذا مزلا" :عل 4 عقوو مين ( حَتّيف الطنائم ) : هو رجل من كم اللات بن ثعابة» تَضْرب العرب به المثل فى الإبالة ‏ وهى مصدر لأبل - وهو البصير برغية الإبل وما يُصلحها » فيقال : آ بل من حُديف الحناتم ”"©, ١‏ وم نكلامه ا 0 الشّرّف » وتريّم الزن » نشت الكتان » ققد أصاب الراعى ١6‏ ( وافد البزاجم ) : يِضرّب به المثل فى الشقاء والبين » وذلك أن أسعد بن المنذر أخا عمرو بن هند انصرف ذات ليلة من مجلس صفائه وهو تمل » فرك رجلا من بنى دارم بسهم ققتله » فوئب عليه بنو دارم فقتلوه » ففزاهم مرو بن هند » وقتل منهم مقتلة عظيمة » ثم أقسم ليحرّقن منهم مالة 4 فبذلك مم عحرّقاً » وأخذ نسعة ونسعين رجلا منهم فََذْفهم فى النار» وأراد أن يبت قسمه يمن سكل به العدة » فر رجل يقال له عار » من بنىمالكبنحنظلة » فنشسم رائحة الحم » فظن أن الملك قداتخذ طماماً للا'ضياف فمرتج إليه » )١(‏ اليداي ١1ت‏ كه. (؟) بعده فى الميدانى : « فالشرف فى بلاد بنى عامر » والحزن من زبالة مصعداً فى بلاده تجدء والمبان فى بلاد عم » .

عدد الصفحات ١٠٧

٠١م‎ أت به » فقال له من أنت ؟ فقال : أبنت الامن ! أنا وافد البراجم» ققال عمرو: إن لق واف التراحم ؛ فصار مَمّلا لاشقّ يسعى بقدمه إلى مراق دمه9©. 9 5 0 ل 0 5 أمر به ذف ف النار نحلة لقَسّمه . قال الطرماح فى إحراق مرو بنى دارم : ودارع قد قتلنا منهج ماثة ف.جاحم النار إذ يرون باتلدد “زون بالْشْعَوَى منها ويُوقدها عترووولا وم القوم ل تقد وقال جرير يعير الفرزدق : أن الذين بنار مرو أحرقوا أم أبن أسعد فيك المستَرصمٌ ل - ( إسار الكواعب) : وهو عَبِد تعرض لبنت مولاه؛ وراودها عن نفسها فنهئته » فعاودها » فامتنعت عليه » فعاد لعادته » فقالت : إنّكان لابدّ فإى مبخرتك ببخور » فإن صبرت على حرارته صرت إلى ماتريد » فعمدت إلى حمر » فأدخلته نحته » وأشتملت على سكين حديد بت به مَذا كيرّه » فصاح فقالت : صيراً على تجامر الكرام_ ! ثم ل يلبث أن مات » فصار مثلاً لكل جان على نفسه » ومتعرتض ‏ لما بحل عن قَذْره » وفيه يقول الفرزدق جرير: ١‏ وهل أنت إن مات تأتانكرا كب إلى آل بسطام بن قيس يماط ب 0© وان لاقن إن خطيت الهم علك علا ن” الكو اعب قا ك:( طن النزانين ) : ويقال لااطيل الأعوان شاه هومن لفان » ويقال : إنه من موالى مان بن عفان رضى الله تعالى عنه » وكان (١)الميدالى‏ 1 :ده (؟) ديوانه 45؟ . وروايته : « بسيف عمرو قدلوا » . (») المميدالى ؟ .41١ ١‏ (4:) ديوانه ١١‏ » وروايته : لت إذَا القمساه أَنْسَل ظير ها إكآل بتطام بن قيس مخاطب

عدد الصفحات ١٠٨

يل يتتبع الأعراسَ ء فيأتيها من غيرأن يُدعى إلبها . وهو أوَلمن فعل ذلك » وإليه “بنسب الطفيلتيون » وكان يقول : وَدِدْتَ أنّ التكوفة بركة مصهرجة » فلا يخفى على" من أعراسها شىء . وسئل عن أشرف الأعواد ؛ ققال : عصا موسى » ومنير الرسول صلى الله عليه وسل » وخوان القرس » وفيه يقول ذاهب فى طريقه : وكنًا بالطالب قد شقينا ففرانا بالتعادة عن طُفيل وفيه يقول عمْلاقالمتانى الذى كان نزل بنْيسابُورءوهو الآن حىّ يُررّق : لس عملاق بن غَيلانَ لاشقا ولاخرق والإخفاق أثواب حارس طلوف تابون فى كله سك -خليفة .مولاة طقيل. .العرائين . (سعد القرقرة) : مُضحك التمان» يْمَدَ فىالسةأ كلين والمتطفاين‎ - ١85 قيل له : ما رأيناك إل وأنت تزيد شحا وتقطردما ! فقال : لأنى اذ‎ . ولا أعطى » وأخطىء ولا ألام فأنا طول الدّهر مسرور ضاحك‎ ١61‏ -( وَضّاح اليمن ) : قال الجاحظ ؛ ثلاثة من العبيد قَلوا سبب 55 3-0 : 10 يا المشق: مهم إسار الكواعب 4 ومعهم عبد بنى اكاسحاس 4 ومنهموضاح الون؛ فأمَا يسار الكواعب فقد مردت قصّته”' » وأما عبد بنى لحاس ؛ فَإنّه كان شاعراً يسبب ببنات مواليه ؛ ويصرّح بالفاحثة معهن” » كةوله : 200 سسىث” وأشّد باارّحن ألى تركتها وعشرين منها |صبّعامن ورائي91© وكا عرض عل اليك غلك منه رضن » قال.: فإن تضحى متى فياربة ليلق تركنك فيها كالقباء الفرج © )ص ه١٠١‏ . () دوائه ١ع‏ (؟) دناه وه 35

عدد الصفحات ١٠٩

11 وأمَا وضّاح لبن ذإ كان ن شاعراً من أجمل الناس وأظررفهم وأَحْفهم عر 4 وهو لقال 3 ضَدِكَ النَاسُ 03000 شع ضح اليَمانى إغاشفرى قَند خاطت الجا لآن 6 وعن اللي بن عدى » قال : سمعت صا بن حسان » يقول / : أفقه الناس ساح لين فى قوله : إذااقلق عاق ولو معت اوقا ل فا نولت حتّى تضرعت عندها وأمانانها زح لله فى لمم و حك أن ن أم البنينبنت عبدالعزيز بن مروا ن كانت تصادقه وتدتخصّه » وكانت عند الوليد بن عبد الملك » وكانت قد جعات للوضاح هذا صُبِذوقا تجعله فيه » فإذا وجدت من الرّقباء فرصة وغفلة أخرجْته وخلت بهء فحمل إلى الوليد جوهر” نفيس » فأعس خادماً له محمله إلى أم البنين » فدخل لخادم إليها فوجدها قد خلت بوضاح » فلنًا أ حسّت بالخادم جعللته فى الصّندوق » ولم سَ أن الخادم قد بطر بع فسأها لخادم أن مهب له جوهرة منه » فرجراثه وأنكرت عليه اليد ؛ تفرج اللحادم وأخبر الوليد » فدخل عامهاوقعدعلى بعض الصناديق»وقال ها : يا ابنة عبى ؛ هى لى صُندوقاً من صناديقك هذه » قالت : با أمير المؤمنين » فى بأسرها لك » قال لاء بل أريدواحدا منهاء قالت:خذّمنها ما شئت » وكان الخادم وصف له الصّندوق الذى فيه وَضاحْ وأعانه يعكانه , فأخذه ؛ فأمس محمله واحتفار موضعر يلغ للاء به وأدلى الصُندوق مما فيه إليه وما ينظران » فل ب 7 واحد من الوليد وأم” البنين أ ذلك فى وجه صاحبه » ولا أجرَّيا حدبثه إلى أن فرق بينهما اللوت7© )0 القند : المسل . والغلجلان : حب ١‏ (؟)ط: 3 حكه »> » والصواب ما أثيته من ١‏ والتهى : المتقحم على مآلا يمنيه . (؟) الخبر بتصرف عن الأقانى 5 : م5 52م

عدد الصفحات ١١٠

11١ 8 - ( مجنون بنى عامر ) : هو قيس بن اللوّح صاحب ليى » يُضرب به الثل فع الحب وهو كفن أن بذ 15 وعهرة اشر من أن وتدعليةة ع ل ٍ- و :. ومن أحسن ما بروّى له قوله : وأدنيتتى حتى إذا ما سَبيتتى بقول يحل القع سسهل الأ طلم <1 حافيت عَنَى حين ما لّ <يلة وغادرت ماغادرت بين الجواتح - 1 وقوله : ا ل ا الل 01 ين وداع دعاود بحن باخيف هن منى ‏ فهيجا خرن العوادوما يدر دما باريم ليل غيرّها فَكاأئما أطان بليل طائرا كان فى صدرى وبروى لليلى : لم يكن الْجنون فى حال إلا وقد كنت كلا كا لكتد يلم بسر الميوى-. 'وأثق قذا. ديك كتانا 69 -( شيخ ألضيرة ) : كان أبوهريرة رضى الله عن على فضله السام بال صل الله عليه وسلٍ مرّاحا أ أكولا ؟ وكان مروان بن الحم يستخالفه على المدينة » فيركب حمارا قد شد عليه برذعة » فيلق الرجلّ فيقول : الطريق الطريق » قد جاء الأمير ! وعن أبى رافع » قال : كان أبو هريرة رضى الله عنه ريما دعانى إلى عشائه فيقول : دع العراق7© للأمير»فانتظرنا فإذا هو ثريد بزيت . وكان يذَعِى الطب فيقول : 1 ثل الهّر أمان من القُولَئم”*© » وشرب المسل على الزيق أمان من القالح » وأ كل السفرجل يُحسّن الولد0” » وأ كل الرمان يصلمح الكبدء )١(‏ ديوانه 4ى. (؟) دوانه ؟كدك. (؟) كذافى ط ء, وق ١‏ : « الفرات ». (4) القولنج : مرض ف الأمعاء . (ه ) ط : « اللون ٠>‏

عدد الصفحات ١١١

11 والديت يقتت التفت :وتوت لطن والكي دوالك فين خزى الزة» بيظتي: البكية 6 والمدس يرف القلب ء وتيذرف الدّمْعة» والقزع يزيد فى اللب »؛ وبرق البشّرة » وأطيب الحم اكتف وخواشق مان اامدى والظيز: وكان يدم أ كل المريسة والفالودج » ويقول : ها مادة واد . وكان يعحبه الْمَضيرة” "© جدًاء فيأ كل مع معاوية ٠‏ فإذ إذاخظرت ال ما خلف عل" رضى الله عنه » فإذا قيل له فى ذلاك » قال : مَضيرة معاوية أدسم وأطيب , والصلاة خَاف على" أفضل . وكان يقال له : ث شيخ المضيرة » وقيل فيه : وتولى أبو هريرة عن نه حر على ليستفيد الثْرِيدَا ولعرى إن الثريد كثير للذى دن يستحق البيد01"©) _( أمين الأمّة ) : هو أب عبيدة بن اراح » وكان من عظلاء أسصماب رسول الله صلى الله عايه وس » وكان عليه السلام يقول : « لكل أمة أمحن #وأنين هذه الأمة أب عييدة بن الجرتاح 6 . ورُوى أنه 3 بطعام ققَال : « يستحب أن يبدأ رعل صالح » قابداً يا أيا عبيدة » . ول - ( وار الى ) : هو الزير بن النؤم » لأن ان صل لله عليه وسل كان يقول : « لكل نىّ حوارى » وحوارى لير » . وكان أحد الَشرة الذين بشروا الجنّة » وأحد أسحاب الشورى . 8 قتل أن إلى عل بسيفه » فنظر إليه وقال : هذا هو اليف الذى . مضر اللبن : مض »ء والضيرة مايطبخ مله‎ )١( - (؟) اليد : الأنظل‎

عدد الصفحات ١١٢