المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٦ من ٥١

ام ٠١‏ - (أكل لان ) : هو لتهان العادئ صاحب الأسور » تَضِرب به 0 كر كلمن تقهان. وتزعم أنه كان يهنذى كرود 1 1 نخوة فرعون ) : أنشدى اللوارزى لنفسه فى سجاه 5 أت لام فى حَلقه للشّمرٍ تطبيقا وتجيسا”" تَمُوة فرعونَ ولكنه جاتنفى مل العصا موسى وغش إبليسَ ولكته9؟ خالف فى اللسجدة إبُليسا 6 - ( صرح هامان ) : بناه لفرعون من الْأجِرٌ » وهو أوّل من أستعمله » كا حي الله تعالى عن فرعون إذ قال واطم من إله غيرى فَأ قد لى ياهامانٌ على الصّن فأجْمل لى صرحا لعلى أظّلم” إلى إل موسى وإف لأظلنة من الكاذين 0 5 ويقال : إنه جلب القمَلة لبناء الصّر'ح من الآفاق وأ كثرمم من الحوز © حت بّوا ميرب به اث للا بية الشاقة هقة المصينة0© . ومن أ<سن ما حار به”"" من ذلك قول أبى العام الزعفرانى فى تهنثة الصاحب بداره الحديدة » من كصيدة أوها : » ط : « اللجام » » متحريفا» وهو أبو الحسن على بن الحسن اللحام الحراتى‎ )١( .3٠١١ه لرحم له التعالى فى اايتيمة + : م7956‎ (؟) يقيمة الدهر 4 : 41 » وورد البيت قى الأصول حرفا » وأثبت مالى اليتيمة . (©) اليتيمة : ه قرينة إبليس » . (4) سورة القصص م9 . (ه) الحوز : جيل من التناس . (5) ىا« الرفيعة ». (؟) ط : « أحاضر » .

عدد الصفحات ٨١

لد سَرَك الله بالبناء الجديد محال الشكور لاللستز © هذه الدارٌ جَنَة املد فى الدّذ ا فاغتتههاوأ تاف الخلوو””© ومنها أيضاً : أ الإنَ كلك جافي عدبد . عن اير كل جانو ريد نوا مالو أن هامان نو منه لم برض صَرْحَه للصمود أى للمصود إلى الستهاء فى زعمه لظهور حقارته عنذه . وقرأت فىكتاب الجواءات المسكتة لابن أبى عون7 أن عبد الله بنَ خازم قال يوما لتَهرّمانه : إلى أبن تمضى يا هامان ؟ قال : أبنى لك محا ؛ فعجب من جوابه لأنه أشار إل أنه فرعون. إن كان هو هامان . م ا 0 8 ارد بجت ( كتوز قارون ): يصسراب سه اثثل فما يستمظم ودره من نفاس الأموال لقوله تمالى : ( وآ تيناه من السكنوز ماإن مفائحه لتثو ه بالغطبة أولى هب ه(4) القواة 4 ٠‏ 4 5 5 0 وقرأتٌ فصلا لاخوارزى من رسائله القديمة : ل و كنا نعمل على قذر اليه لجلنا إليك حراج فارسَ ء وعْشسَ الأهواز » ودخل البضرة . وتاج" كدثرى»ء و !كليل شيرين » وكنورٌ قارون » وعراش. بلقيس . ١/‏ - (سَدَ الإسكندر ):هوسديأجوج الذى جاء 0 ١44 : ” < الدهر‎ ةميتي)١(‎ (؟) ١‏ : ه فضلها وآختها بالخحلود » . (+) ط:ه أو عون » , خطأ , صوابه فىياء وهو أو إسحاق [إبراهيم ين أبى عون 0 ذكره وذ كر كتابه ابن الندم فى الفهرست ١*8‏ . (4)سورة القصص 5لا. (5) وهو قوله الى ى سورة السكهف 4ه : لإ فهَل مَمَلَ لك خر'جا على أن ْمَل بسا وبتيم سَذًا) .

عدد الصفحات ٨٢

لذن وتولى بناءه”"» ذو القرئنين » وهو الإسكندر عند أ كثر الناس » يغرب به الْثل فى اتخصانة وَالوثاقة » قال المتنى : 1 كأ دَحَو' تالأرضمن خبرنى بها كأ فب الإسكندر” السَد من عز'عى 29 وقد ضرّب به الثل أبن طبآطبا العاوئّ أيضاً فقال وهو يهجو أبا على" بن سم ً وذ كر بناءه سور أضبهآن وى حَرّته 1 بازريون غلامه ] 0 رفنت اسيل ل 200 رم فإنك الأمون وللْريّى بون الطب إذا أشعدا أحكت من ذا الشور مالم تجد وله من إحكامه بدا ا ا لس مر نيس وم كيأجوج ومأجوج إن عد : تحصهم عدا وأنتَ ذو القرائين فى عَصِرٍ نا جملته ماينهم سَذَا 4 (نىم أحماب الكبف ) : يُضرب مثلا للنوم الكثير » لأن الله تعالى يقول فى قصّتهم : فشر بنا عل آذائه في الكهف سنين عددا04© قال من المجاج قوموا فأهلٌ الكبف مم عَتَود عندك” صراصر وقنة عون نعة فى مكانيا من الكتاك1"© إن نقاء ال تعال:: 9 ( جَوْر سَدُوم ) : سَدُومكان ملكا فى الزمن الأول جائراء وله (10:« ولاه » 5 (؟) ديواته م :1 عم (؟)١:‏ « أمزنت » تصحيفاء (:) سورة الكيف١3.‏ (0) عند الكلام على « نومة عبود » , رقم 5+9 .

عدد الصفحات ٨٣

:م قاض أَجِوَر منه » يرب به الثل » فيقال : أجوّر” من قاضى سدُوم0'© 2 8 0 قال أبو الليث9؟ فى مومى بن خلف » صاحب ابن الفرات : أَفَ من دول بموسى تقوم ماثراها مم 00 تدوم ماقفى مثل مابه النذلُ تقضى فى جميع الأمور قط سَدومٌ وقال آخر : لاتيم عقدة مال خيفة الجار القَمُوم وأصطيرٌ لفك الجا رى على كل لور فيو الاائر بالأمب رٍ على آل سدور ل 1 من أمثال العرب: هوأ كثر من حمار» وأخل. من جوف حمار”"؛ وهو رجل من عادء يقال له مار بن مو يلِع » وجوفه وار له طويل عريض »لم يكن يبلاد الب أخصب منه ‏ وفيه من كل” المّرات »> فرج بئوه يتصّدون ؛ فأصابتهم صاعقة فبلكواء فكفر وقال : لا أعبد من فعل هذا بَبىَ » ودعا قومه إلى الكفر فن عصا قَتَله ؛ فأهلكه الله 58 ار كذلة ؛ فشرب العرب: نه لاتق ق الخراب: والخلاهء > قال. الأفوه الأؤدئ : وبشؤم البَغى والنثم قديمًا قلخلا جوف ول يب جك 94 وقال أمرؤ القيس : واد كجوف اير ققرِ قطمته ب الذمب يعوى كالطليع الَيل 0 (١)الدالى‏ 1: نقدء قال : لوط عليهالسلام» . (؟) كذاىاء وى ط : « اللفت ». رص ادال كلاه ,5 :هيودا . (54) المدالى ١‏ : اه؟ من غير أسة . (ه) ملحق دوانه 5لا" . « سدوم ‏ بفتح السين ‏ مديئة من مدائن قوي

عدد الصفحات ٨٤

الباب الخامس 2 فيا يُضافٌ وينسب إلى الصحابة والتابعين رضى الله عنهم سيرة الْعْمرَبن . در”ة عمر . قيص عمان . فضائل على» . صدق ألى ذَرَ 1 مشية ألى دجانة . دهاد معاوبة . فقه العبادلة . ولية الأشعث . حل الأحنف : انان وندايق ٠‏ وَرَّع أبن سيرين . سَحْم الختار . شجّة عبد اليد . الاستشهاد ك١‏ - (سيرة العمّرين ) : ها أبو بكر وعمر رضى الله علهما » 20 يسيرتهما الثل إذ لاعهد”' “مثلهما بمد النبىة صل الله عليه وسل. وكان عبد املك ابن مروان يقول : أمفرنا اننكر الاعتة عيّة » تريدون منا سيرة ألى بكر وعمر » ولاتسيرون فينا ولا فى أنفسم بسيرة رعيّة أبى بكر وعمر ! نسأل الله أن يمين لعل كل . وقال البحترى : إن الرعيّة ل تل فى سيره حمرية مذ ساسها المتوك0© وقال بعض البلناء وقد ذ كر بعطْن لللوك : رأيت صورة قرية » وسيرة عمرية . وقال آخر : رأيت بفلان نور القمرين » وعَذل العُترين . 31١19‏ (درة عمر) : قالالشعىّ :كانتدرّةعمرٌ أهيّبّمن سيف الحجاج. )١(‏ ط: هلم يعيد ». (؟) ديوانه ؟ نتتكلء 6م

عدد الصفحات ٨٥

ممم م0000 7 وكا جىء باشْرِمُرَان ملك شُوزِستانَ أسيرا إلى ممر رضى الله عنه »> وافق ذلك غيبته عن”؟ منزله » ها زال للوكل بالهرمزان يقتفى أثر عير حتى عار عليه فى بعض المساجد ناما متوتدا دنه » فلما رآء اران قال : هذا والله. لك الهنىء ؛ عدت فأمدت فدمت ! والله إن قد خدمت أربمة من ملوك الأكاسرة أسحاب التيجان'» فا هثبت أحدا منهم عيبت لصاحب هذه الدّرة . 99 _( قيص عمان ) : هو قيصه الضرج بالدّمالذى قتل فيه » يضرب. به امثل للشىء يكون سبباً للتحريش » وذلك أنّ مرو بن الساص رضى الله عنه » لا أحس” من عسكر معاوية بصفين فتورا فى الحاربة » أشار عليه بأن. “ببرز لحم قيصّ عمّان » ليستأنفوا جنا جديدا فى الا نتقاض 9© والمنازعة » ففعل ١‏ ذلك مماوية ؛ لين وقعت أعين القوم على القميص أرتفعت ضحَتهم بالبكاء والتّحيب » وتحرّك منهم السااكن » وثارٌ من حقودم الكامن » فعندها قال. عمرو : حَرٌ لك لها حوارتها أن . وعلى ذكر هذا القميص فإن التوكل لحا قتله الأثتراك بمواطأة المتتصر وأفضَى الأمرٌ بده وبعد المتتصر والمستعين إلى المع »لم تزل أمّه قبييحة نحرّضه على الإيقاع عَلَأبيه” © وتلومُه على مَيلدهُمدون طلب الثأر منهمء وكان لمعن تبعدها. وبمتيهاء وهو 0 لابقوى عليهم مع كارة عدم » وشدة شوكتهم وغلبتهم على أمور الملافة » فأبرزت قبيحة يوما للمعتدٌ قيصّ التوكل الذى قتل فيه وهو مضرج بالدّم » وجملت تبكى وتبالغ فى التقريم والتحريض كل" المبالغة » فلمًا طال ذلك منها قال لها المع : يا أتى » ارفعى القميص” و إلا صار قيصين »» فمندها أمسكت ولم تمد لعادتها . (١)١ا:«‏ من ». (؟) ط : « الامتعاض » . (») الميدانى 91١:1١‏ داء والحوار : ولد الناقة .. (4) ط:ه بأبيه « » وهو خطأ -

عدد الصفحات ٨٦

الى 6 - ( فشائل على ) : يشرب با الل فى الكثرة . كا فال عمد بن مكرْم لأنى على" البصير: فضولات وله | كا من قطائل على . 0 الجاحظ : لايم رجل فى الأرض متى ذ كر البق فى الإسلام والتقدّم” أويه ؛ ومتّى ذكرت النحد: والذّب عن الإسلام ومتى ذ كر الفقه فى الدذئ 4 وق د ثر الزهد فى الأموال ألتى تتناجز الناس عليها » ومتى ذ بكر الإعطاء فى الماعون ؛ كان مذ كوراً فى هذه الال كأبا إلآ عل رضى الله عنه . وكان الحبسن يقول : قد يكون الرجل عالما وليس بعابد » وعابداً وليس بعالم » وعال) عابداً وليس بعاقل ؛ ”"وسامان بن يسار عالم عابد عاقل"” » فانظر أن تقع خلال سلمانَ من خصال على" ! ١‏ - (صدق أب دَرَ) : يضرب به المثل رو أن الفىّ : صلى الله 1 عليه وسلٍ كان يقول: « ماأظلت الفضراء» ولا أقات التَبراء بعد النبيّين أصدق 0 أى در » . ٠‏ ومن أملح . نافيوق ضرت شٍٍ به قول الصاحب فى إنسان "كذوت : الفاختة عنده أبو 25" ؛ لأن الفاختة يضرب بها امثل 00 72 30 : 31 5-5 12 57 ( مشية أبى دجانة ) : هو سماك بن خَرّشة الأنصارئ » ١نم القدم » (؟ - ؟) ساقظ‎ « :١)١( (؟) القاختة من ذوات الأطواق , ويقال لها الصلصل أيضاً » فال الدميرى : « والهعرب‎ تصفها بالكذب », فإن صوتها عندتم : « هذا أوان الرطب » ؟ وتقول ذلك والاخل لم‎ طلم" » قال الشاعر‎ أ كْذَبْ من" فاختة تقول - الكرب‎ هذا أوانُ الطب‎ ٠ 5 والقللم لم‎

عدد الصفحات ٨٧

4م رضى الله عنه كان شجاعاً بطلا قد تموتد الإقدام حيث زْلَ الأقدام » وله 1 ثار جميلة فى الإسلام » وكانت له مشية عجيبة فى اُليّلاء » ونظر صل الله عليه ل إليه فى للعركة وهو يتبختر بين الصّفّين فقال : « إن هذه مشية يبغضها الله إلا فى هذا الكان » . ش وكان يقال له : ذو الشهّرة » لأنه كانت له مشكّرة إذا لبسها فى الارب لايق و /1؟ ‏ _(دهاء معاوبة) : ذلك ما أشتهر ”'© أميه » وسار ذكره» وكدُرت الروايات والحكايات فيه . ووقم الإجماع على أن الذّهاة أربعة: معاوية » وعمرو ابن العاص » والغيرة بن شعبة ٠‏ وزياد بن أبيه ؛ رضى الله عنهم ؛ فنا كان عاوية ميك هود فق الذهاء و كلد الفور ؛ وأنضي إليه الدّهَا الثلائة الذين يرن بأوَل آرائهم أواخرٌ الأمور » فكان لازقطم أمر؟ حتى يَشهدوه » ولا يستضىءفى ل الوب إلا بمصابيح آرائهم » سل له أسى الك" , وألقتْ إليه الدذنيا أز متها » وصار دهاؤه ودهاء أصحابه الثلاثة مَمْلا؛ ولى يذكر معهم فى الذهاء إلا قس بن سعد بن عبادة ؛ وعبد الله بن ديل بن ورقاء المزاعى” . 8 ( فنه المبادلة ) : مم عبد الله بن مسعود » وعبد الله بن عبّّاس وعبد الله بن عمر بن اللخطاب » وعبد الله سن الز يبر» وعبدالله بن تمرو بن العاص ؟ فبؤلاء من فقهاء الصّحابة وأثباتهم وعامائهم » ومن أنبههم . ومن عبادلّهم أيضاً عبد الله بن جعفر بن أبى طالب» وعبد الله بن أبى بكر الصّدّيق رضى الله تعالى عنهم أجممين . 8-- (ولية الأشعث ) : كان الأشعث بن قبس بن مَعدى كرب . » «ماشهر » (؟)(: «اطردله ذلك‎ :١)1(

عدد الصفحات ٨٨

44 السكندى أرند فى جملة أهل لد » فلا أ به لأبى بكر رضى اه عنه أسيراً أستتابه وأطلقه » وزوجه أخته أم قراوة بنك ألى قحافة » فأصبح صبيحة البناء » وخرج شاهراً سيفه » فل يان ذات أريم م مَايوٌ كل مه إلآ عقرهاء ققال الناس: هذا الأشعث قد أَربدَّ مانيةً . “” إنه قال : يإأهل المدينة » إِنّا والله لو كنا ببلادنا َأ كنا » فأجتزروا من هذه الأحجان » وتصادقوافى الأثمان؛ فم ببق دان من دُور المدينة إلا دخلها من تلك اللحوم» وم , بير بوم أشبه بيوم الأنضّى من ذلك» ُضرب أهل الدينه الثل بولية الأشعث » ققالوا : ولية الأشعث » وأَوْم من زفق الأخيرة 7 + ا - ( حل الأحدف ) : : قال الجاحظ : قد ذكروا فى الأشعار حلم تبان » ولق” "© بن لتهان » وذ كروا قبس يم ودين اين 5 ورجالا كثيراً ما رأينا هذا الأسم التق بأحد ب بإنسان وظهر على الألسنة كا رأيناه » ميا الأحنف بن قيس ؛ ثم كان مع” "© ذلك رئيساً فى أ كثر تلك الفين ؟ فل ير حاله عند الخاصة والعامة » وعند اانسّاك وَالمْمّاك » وعند اللخلفاء الراشدين » والملوك المجفلبين » ولا حالّه فى حياته» ولا حاله بعل موته إلا مستويا » فينبئى أن يكون قد سبقت' له من الننى" صلى الله عليه وس دعوة ؛ وقال فيمي روه وذ كروه . أو يكون قد كان يضمر من حسن التيّة ومن شدة الإخلاص مام يكن عليه أحد من نظرائه . فإن قال قائل : 0 عبد الطب كان أحلّ الناس » وكذلك الئاس بن عبد الطلب » قلنا : الأحن ف كان الخل سيد عمله » فبان عق جار اماع عام عد لب وخصال المتبّاس فى الحد والشر فكانت متنكافئةٌ متساوية » كل خصلة منها تنتصف من أختها » فكانت م قال الشاعر : .» الميدانلى » : هلام (ع)ط: هيم » نحريفا (*)ط:« على‎ )١(

عدد الصفحات ٨٩

4 إن عَرِضْتُ إلى تَنَاضْفٍ وجهها عرق الحي الكو اكانك وإذا كانت الخصال كذلك م تغلب على صاحبها أسم دون أمم » أورجع الأمس إلى أن يستى سيدا » وما أشبه ذلك من الأسماء الخاصة . 8*9 - ( زهد الحسن ) : قال الجاحظ :كان الحسن رذى الله تعالى عنه يستئي م نكل غابة ؛ وقالوا : رهد الناس إلآّ الحسن » وأفقه الناس. إل الحسن 04 وأفصّح الناس إلا امسن 34 وأذكلب الئاس ! إل الحسن ؟ وعلى وذا كان جميم كلامهم . ؟( - (وَرَع ابن سيرين ) : قال الجاحظ : كان يقال : رهد الحسن» وودع ابن سيرين ؛ وعَقَلٌ مُطرّف 3 وحفظ قتادة 6 وكلهم من التعثرة لقف 3 قال الشاعر : فأنت بالليل ذثب لاحرم له وبالنهار على تت أبن سيرين اتام يستقم له أن يقول : « على ورع ابن سيرين »» أقام السّمت مُقامه 002 03 5 5 - واحسن 4 وهدا >ن لطائف الشُعر 5 0ل ( سح الختار ( كان الخار بن أبى بيد الم لايوقف اه على مذهب ؟كان خارجيًا » ثم" 0 4 ضاو زاف فا ,دعو إلى عدت للك وات بدم الحسين رضى اه عنه ؛ وتشلب على الكوفة » و قل الأفاعيل » فقيل له : يا أبا إسحاق كيف خرجِت تدعو إلى هؤلاء القوم ولم اك :أ رأيت مموان نب على الام » وأي الرّ يبر على مكة » وتجدة7© على العامة» وأَبنْ خازم كفن د ااذه وواشهما أنادريم: )١(‏ البيت مع آخر فى الكامل * : #م من غير ندية * غرضت : اشتقت والتتاصف : الحسن . (؟) الييان والتبيين 545:١‏ 1 (>) الحيوان + : كوم (4) نجدة بن عامر الحانى ٠‏ (5) هو عبد الله خازم » وانظر تاريخ الطبرى » حوادث سنة 13

عدد الصفحات ٩٠

04١ وكان يدعى أنه يلجم ضَر با من السّجم لأمور تن ن » أت محتال فيوقعها فيقول لاناس : هذا من عند الله . وكا قيل لأبن عباس رضى الله عنهما : إن الختار نم أنه يوسن لح 0 : صدق الختار » يعنى قول الله عر ذ كره :ل( و إن الشياطيت ليُوحُون إلى أوليائهم 74" . وقيل للمختار : إِنّك تقول أشياء فلا تتكون ؛ فقال : لإ ِْحُو الله ما يشاه 1 يشت وعنده َم الكتاب74" . فن أممجاعه أنه قال ذات يوم : لتَنرَانَ من السماء » نار دثماء » ولتحرقن. دار أسماء ؛ فذكر ذلك لأسماء بن خارجة » فقال : أؤقد سجم بى أبو إسحاق ! هو والله محرّق دارى . فتركه والدّار وهرّب من الكوفة . وقال فى بض سَجْمه : أما والذى شرع الأديان » وحَب الإيعان » وكرته العصيان » لأقنان أزدئمان » وجِلَّ قيس عَبيلان » وما أولياء الشيطان » حاشا التحيب ظَبيان7 : فكان ظَئيان يقول : ل أزل فى عصر الختار أتقلب آمنا . ويروى أنّ الى صلى لله عليه وس قال :م إن لتقيف كذابا وعث ا 8 فقيل : ما الختار واكاجاج : وف الختار يقول أبوتهام متمثلا : والهاثمون أستقلت عيرم من كراجلاء بأعظم الأوتار”ة؟ فشفام” الختار منه ولم يكن فى ديئنه الختار بتار وقال أعثى عَمْدانَ فى أَبَام أبن الأشعث للحجاج : إن تيتا منبمُ الكذابان كذابها اللاضى وكذاب ثان . سورة الأعام 151ا. (؟) سورة الرعد 5م‎ )١( 5 : + ظبيان بن عمارة القيمى » وكان له شأن مم الختارء وانظر اريخ الللوى‎ )©( ديوانه ؟ اك‎ )4(

عدد الصفحات ٩١

د ومن ظريف ما يحسكمّ من حوّل الختار أله كان عنده كرمىّ قدي العبدء ففشاه بالدَيباج وقال : هذا الكرمئ من ذخائر أمير للمؤمنينعلَ بن أبى طالب» فضعوه فى حوامة القتال وقاتلوا عنه » فإن” حلدفيكم حل السكينة فىبنى إسرائيل. ويقال : إنه كان اشتراه من تار بدرهمين . ولا وجّه الختار إإراهيم الأشتر إلى حرب عَبيد الله بن زياد خرج شيعه ناشيا ء فقال له إبراهيم : اركب باأبا إسحاق » فقال له : إنى أحب أن غير قَدَماى فى نصرة 1 ل ممد صل الله عليه وسلٍ ؛ فشيّعه فرسخين » ودفع إلى قوم من خاصّته حمالم بيضاً ضخاماً ؛ وقال لهم : إن ايم الأمر علينا فأرسلوها فى العركة » وقال لانناس : إلى أجد فى حك الكتاب» وف اليقين والصواب » أن" له دك بملاكة غضاب » تأتى فى صُوّر الجام دون السّحاب .. فلنًا ألتقت الفثتان » وكادت الدَّئرة تسكون على عسكر ابن الأشتر أرسات الجامم البيض » ٠‏ قتصايح الئاس : الملائكة » لللائكة ! فتراجموا » فأسرع القتلُ فى أصماب عبيد الله » ثم انسكشفوا ووضعوا السيوف فيهم حتى أفنوم » فقال أبن الأشتر: عي رجلا على شاطىء الغهر ورجع إللَ سيق تنفح منه راتحة السك » ورأيت له إقداماً وجرأة » فصرعته » فشقت يداه » وغرّ بت رجلاه ء فانظروا -من هو ؟ فنظروا فإذا هو عبيد الله بن زياد . - ( زكن إياس ) : هو أو وائلة إياس بن معاوية » وكان قاضيا افير كم يضرب بن كنه اللثل. ولما أراد أبوتمام أن يتمثل به فى شعر له ول يستوله الوَرْن أن يذ كر رّكته فى البيت أقام الذكاء مقام الرّ "كن » ققال : إقدام تمرو فى سماحة حاتم فى حل أحنف فى ذَّ كاء إياس ا ولأبى الحسن المدانى كتاب مقصور على زا كن”" إياس و إبراز نوادره . . ديواله 5 : 545 . (؟) الزا كن : التفرس وااظن‎ )١(

عدد الصفحات ٩٢

ال وحكيى الجاحظ عنه قال :كان إياس وهو صغير ضعيفاً ضثيلا”'؟ » وكان له أخ أشد حركة منه وأقوى » فسكان معاوية أبوه يقدّمه على إياس»فقال له إإياس يوم : ياأبت» إنك تقدّم أخى على وسأضربلك مله وَمئلى » فهو مثل الفرّوج حن تلق عنةا الننضة رج اي 0 فكمًا كبر أنتقص » حتّى إذا تمد فصار دَجاجة لم يصلح إلا الذع وأنا مثل رخ الجام تنفلق عنه الببيضةعنشىء ساقط لامتقادر على ركة,وأبواه ينذيانه0) قرا 2 شرت ريشه 4 يحسّن بعدذللك ويطير.و يتخذه” الناس و يرسلونه دل اضعالبعيدة”*"؛ فيجى »فيصان لذلك ويسكرّم ‏ و يُشكرى بالأئمان الغالية» ققال له أنوه : لقد أحسنت الثل ! فقدمه على أخيه » فوجد عنده أ كثر ما ظن منه به ؟ وخرج إياس باقعة منقطمَ النظير”© . وزعم الآمعى” أن إياسا نظر إلى رجل من ثُقَيفَ أبيض بش » فقال له : أهندية أَنّكَ ؟ قال : لا والله ما ضربت فى هندية ولا هنذى قط بق » قال : بلى وال وإن جهات » وإنى لأرى فيك آثارَ ذلك » قال : لا واللّه إلا اللبنه واكلضائة فإنٌ خادمةً هندية كان لأ أرضمءّنى مد مديدة عقال:فن ذلك97؟! وقال للدائى: حج إياس فسمم باح كلب ء ققال : هذا كلب مشدود » تمد مبمع ُباحه . فقال : قد أُرسل » فلما اتتهوا من اماء سألوا أهله » فكان كي قال" » قفيل له : كيف علءت أنه موثق » وأنَه قد أطاق ؟ ققال : كان ثُباحه . » الحيوان : «ضعيقا رقيقا دميا‎ )١( (؟) الحيوان : « يلتقط » رم الحيوان : « بغذوانه ». (:)اط :ميتخذونة » ء الحيوان : « وتحجد به التاس » . (ه) الحيوان : « وبكر مونه وبرسل من المواضع البعيدة» (5) الجيواد ؟ : ذلادء ولاكاء وفيه : « مما كان يكن فيه » . زفق ف ذلك ؟ اذى رضاعه من الهندية مده . (ه4)اط ١:‏ موثوق -"- »6 والصواب ما أثيته من الميوان « أوثقه 0 أى شده ,» وبعدها فى الميوان : ه فقال له غيلان أبو مروان» .

عدد الصفحات ٩٣

4 00037 5 1 ا ضيه 2 .وهو موئق يُسّمع من مكان واحد » فلم أطيلق سممته كةو تند أعرى»: وعمدك ق ذلة7 3 ومرّ ذات ليلة [عاء]”"' فقال : أسعم صوت كلب غريب ؛ فقيل له : كيف عرفت ذلك ؟ قال : مخضوع صوته » وشذة تُباح الآخر ؛ فسألوا عنه ؟ فإذا ”7 : 000 كلب 8 غريب » وإذا كلب يبحد0 . وقال رجل لإياس : أنا أصنع مثل ما تصنع » فنظر إباسُ إلى صَذْعَ فى الأرض فقال : مانى هذا الصّداع ؟ قال : لا أدرى » وما أرىّ شين . قال إياس: فيه دابة » فنظروا فإذا فيه دابة » فقال إياس : إنّ الأرض لاتتصّدع إلآّ عن دابة أو نبات : ونظر يوماً بواسط فى الرّحبة إلى آحَرَة » فقال : نحت هذه الْأحِرَةَ دابة » فنزعوها”© فإذا تحتها حية مطوكقة”؟ »'فسئل عن ذلك » فقال : إنى 7" رأيت مابين الْأحرّتين تديأ من بين جميم لحي كيت أو 00 َم ره 2 . 5 5 5 ورأى أ بر رّعى بعير : فقال : هذا عير أعوئر ؛ قنظروا » فكان كا قال فقيل له : من أين عامت هذا ؟ فقال : لألى وجدت رَعَيَهُ من جبة واحدة . )١(‏ الميوان ؟ : هلا كلا. (؟) من الحيوان . 2( الميوان : « قإذاهو غرب » (؛) الحيوان » : 5لاء وقيه : م والكلاب تتبحه »© , (ه) الحيوان : « قتزعوا الآجرة © . (5) الحموان : « متطوقة » . (؟) الحيوان : « لأتى » . (م) الحيوان 5 :١م4‏

عدد الصفحات ٩٤

ه60 ه38 - ( شجَة عبد الجيد ) : تضرب مثلا المَوْرَة تصيب الإنسان احير قاذ لشيس ل تزيده شاك فكان اغيد الحيد بن عبد الل بن عد ابن امطاب من أجل أهل دهره » فأصابته شحّة فى وجبه » فلم تشنه » بل أستحستها الناُ . وكان النساء مخطّطن فى وجوههن سَحَة عبد الحيد . والله أعر 1

عدد الصفحات ٩٥

الباب السادس فى ذكر رجالات العرب فى الجاهلية والإسلام مختلفى الألقاب والمراتب مضافين إلى أشياء مختلفة يَُضرَتٌ بأكثرهم الأمثال قريش الأباطح . شنيبة الجد . حانم طبىء . كليب وائل . زيد الميل . مُلإعب الأسنة . سَحْبان وائل أزواد اركب » عر'وة الصعاليك . أو غروة السبّاط. سعد العشيرة. سعد المطر. دعيُميص الرمل. سليك المقانب. عراف العامة . شيخ مَهُو . حنيف الحناتم . وافد اليّراجم . يسار الكواعب . طفيل العرانس . سعد القرقرة . وَضَاح اليّمّن . مجنون بنى عامر . شيخ الَضيرة » أمين الأمّة حوارئ النئ . ربائى الأمّة . أشي بنى أمميّة . جار بنى العباس . الاستشهاد 3 - (قريش الأباطح ) : يقال لم أيضًا : قريش البطاح » لأنهم باب قريش وصعيمها الذين اختطّوا بتطلحاء'"'مكة » وهى سرتتها » فنزلوها . وهم بنوعبد مناف » و بنوعبد الدار » و بنوعبد الْمُرَى » و بنو زّغْرة » و بنو ميم ابن مرّة » وبنو عزوم » و بنو سيم » و مح » وهنو عدى بن كعب ؛ و بنوعامر ابن لَوْى » وبنو هلال بن أهيب بن ضبّة بن المارث بن رفور فهر » ويقال لم : الأبطحيون أيضاً » قال خَلَف بنْ خليفة حين ذكر الأشراف الذين يدخاون على أبن هبيرة : وقامت ربش قريشٌ البطاح مم المُصّبٍ الأول الداخلة 6 هكذا ورد فى الأصول, ولعل الصواب : «زجر أَبى عروة» كما ورد فى بيت النابغة الجعدى. وانظر ديوائه 168. (؟) ١:«بيطحاء».‏ ك1

عدد الصفحات ٩٦