المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٤١ من ٥١

"1١ وأنت إذا نظرت فى قوهم : يوم البدُوس - وهو يوم بكر وتغلب- ودوم آخلاق الامم - وخو هما ويوم الفجار - وهو بين كنانة وقيس - ويوم النباج وهو بين أسَد ونيم وعامى ء ووم خَرَارَى وهو لمدنان على قطان و يوم ذى قار - وهو بين بكر بن وائل والفزس - ويوم حلِيمة - وهو بينالنذر والحارث الشّمَانى" . . حتى عد أ كثرمنماثة يوم » ثم قال : فإذا نظرت من الأيام إلى بوم بذر وأَحُد والمتدق وحنين ... حتّى عد أيام النازى كلباء ثم قال : فإذا نظرت بددّها فى يوم اليامة على حنيفة » ويوم الميرة لخالد على بنى “بقيلة » ويوم قنّشْرين فى الوم لأبى عبيدة » ويوم القادسيّة والدائن وجلولاء ونهاوَند على الفرس لسعد بن أبى وقاص والتمان وغيرها » ويوم الكار» ويوم ابل ويوم صفين والتثروان ... حتّى عد أ كثرَ وقائم الإسلام ‏ عامت أن ذلك أ كثرٌ من قولحم : بوم اشورى » وبوم بركوار » قال غيره: وقد تقع الأياء على يدم اامترور واتبير» قال الله تعالى : (وتلك الأأنام تداوطها بين النس 2904 » وقال عر فير علينا ويم لد ويوم ناه ويوم تسر ا عم مر م ل لف و2272 22 ا 2 2277 يري سي .3514٠ سورة آل عمران‎ )١(

عدد الصفحات ٦٤١

٠‏ “الباب: السابع . والخمسون فى الأزمانٍ والأوقات زمن الفطخل . زمن الود عام الحزان . عام اللحاف . زَيْدةَ الحقب . بكر الدهر . ٠‏ نسم الّحّر . إغفاءة الفجر . تبأشير الصبح . قلق الصبح . نقس ألر بيم . . رات الظهيرة . قر الشتاء . فا كبة الشْتَاء . برد الكوانين . ركوب الكواسج . سقوط اتخخرة . هلال شوّال . حد الأحد . ثقل الأريماء . الاستشهاد 5 - (رَمَن الفطحل ) : من أمثال العرب : كان ذلاك زمّن النطحل » قال رؤية : إنك لو تمرتَ 7 عمر الحطل أو عمر نوح رمن الفطخل”"2 والصخر مبتل كن رض كنت رهين هرم أو قل وسثل عن زمن القطحل »فال : يام كانت الحجارة رَطبة » وإذ كل" شىء ينطق . قال : وزعم بعض أهلٍ اللفة أن زمن التطحل هو زمن اخصب والسّمة » وأنهم أرادوا راطو بة الحّلام أبتلال الصّخر » ورظهية المبش » وانصال القِيُوث , وصدق الانْواء . وقال الخليل : زمان الِطّحْل زمان لم مل الناس د قال القاضى أبو الحسن عل بن" عبد المزيز: أمَا قولمم : أيام كانت الحجارة رَطبة وإِذ كل شىء ينطق ع فهما من الأمور الَتى يتدوالها جَبلة الأمم » وهو الظاهر بين أغفال العرب والمامّة » هذا ابن أميّة بن أبى الصّلت ‏ وهو من . 199 : الكامل للمبرد ؟‎ )١( ع3‎

عدد الصفحات ٦٤٢

2017 سكا ء العرب والتخصّصين منها بالر وابة - يقول : وإِذامم لا لبس لم 2 اذم الكلام الهم وطلاب بآية قام ينطق كل ثىء وخَانَ أماتة الدّبك الغراب وعن مُقاتل بن سليان أنّدكان يقول : إذ الخو ركانت لينة» وإذ قَدَمٌ إبراهي ثرت فى صّخْرة لقم ؛ للين الصيخر كله يومئذ . وليس مذهب هؤلاء خها رو بذع كنع شن هن ددن الأرش اتناك" قطامت وتحجر تءفيزعم أن الصخر ]نماييبس من ندوة و يصلب بمدرخلوة » ولوأرادوا ذلك أوجدرا مما فىالقول ؛ لكن الأوهام التى صورت لمم أن البهائم كانت خاطقةعاة لد وفروع م السعدان ملساءليئة [وأغصان يال ناعمة خضراء]0" الى أدتهم لذلك . ولا بعد أن يكون القوم َصّدوا أستمطاف القاوب إلى الحسكة » وأرادوا الهم على الفوم » فوضموا أمثالاً وشوها0© ببمض الهَزّل » وأدرّجوا الجن فى أثناء لح ؛ ليخف على القلوب أحتالها » ويسوع إلمها أتفاتهاء وظن من ا مم من الْميير موقم الكل بالمهائم أنها كانت تنطق وتفصح وتيين عن نفسها وتُمرب » فاختاقوا أحاديث أضافوها إلها ؛ وكان للمرب فى ذلك شأنخصوصاً ماازدادت"' على سائر الأمم به » لفضل مافبها من اليج بالكلام » وما أوتيتْ من الاقتدار على التمسرّف فى المنطق » فاختلقت لها قريضاً , وتَصَّلتَ أسجام) » كالذى حَكَبّه عن الضَّبّ أنه قال فى صَبْره على للاء.؛؟ وهو عندم أصبر ذى نفس : آليت ألا أَرهَا الأعرادًا عرو وصلَياة مَرِدَا وعنكيا عه (5) الحيوان > :5ودء وفيه : م لالبوس هم تقيهم » (1)من ب. و . (4) اللسان 4 : ١8؟‏ . العراد : حشيش طيب الريح . ا . والمتكث : ضرب من الايت أيضا .

عدد الصفحات ٦٤٣

5 وزحموا أن القطا قالت لاحَجّل : حَجَّل حَجَل » كرس فى الطب » يمن من خوف الأجل . فقالها اأجَل : : قطأفطاء أرى كناك أشمطا بوك ثنتان وبيضىمائتا . هكذا جاءت الرّوابة ؛ والأمثال تجرى عل ألفاظها » وأشباء ذلك كثير ؛ والعرب تسئّى ذلك الزمان زمان النططل ؛ [ قال : © زمن الفطَمل إذّ الشّلامٌ رطاب ]7" و ٠١1/1/‏ - ( زمن الوَرْد ) : زمن الوَرْد يِضرّب به الَثَلَ فى المسن والطّيب » قال أبو الرّج الببناه : زمن الود أطيّبُ الأزمان وأوان الرزبيم خيرٌ أوان أشرقف الزهر زاد فى أشرّف الذهسرٍ قَمِل فيه أشرف الفتيان وقال ابن عمسكرة ة الهاشمي؟ + وعد مت" بليل تلام وماعندها من لذَهَالقَممف ماعندى تونق بالشيب والشيب 89 أعمرىولك نّاست” أرشدالةشد فقلت لها كقٌّ ملاتك إنّى9© بلى؛ عن العذال فى زمن الور - (عام الحّن) هوالمام الذىتوقيت فيدخديجة رضى اشهعتها وأي رطالب » وكانت وفاتهما فى عع واحد لسنة ست من الوحى » فسَعّى الى >لى الله عليه وسلّم ذلاك العام عام الزن . - (عام البحاف ) : كا يقال : عام الفيل » للعلم الذى وردت فيه اللحيّشة مكة بالفيل » وعام الرّمادة للعام الذى اشتد فيه القنطء وذلك زمنَ )١(‏ من ب ء (؟) فى سا« زمامك » مكان « ملامك »

عدد الصفحات ٦٤٤

16 خلافة عررٌ رضىالله عنه . ويقال: عام اللإحاف » وهومَئ ل كان بببطن مكة سنة انين للوجرة » أَجِحَف بالنّاس » ودعب بالإبل عليها الجولة . ٠‏ - (رُبْدة المقب ) : أيضرب مثلا لاشىء النادر الذى لا يتفق -مثله إلا فى الأحقاب ءا قال أبو تام فى ذلك : ص 0 بض 1 95 ٠.‏ .2 ب حت إذا عَخْضنَ الله الشبين لبا عضَالتخيلةكانت بدا !بي 20 -(تيم التحر ) : يضرب به الثل لطيبه » وقد أستكثر الصاحبُ من ذلك فسكتب : سلام” كا هب نسم الكحّر» على صفْحَاتالزّهَر » وذ طَنم الكرى بعد براح السهر . وكتب : ثثر كا تفمّح الزحرعن كبيمه » ونظمكا تنفس السَحَرٌ عن لسيمه 4 وتبشم لذ عن نظيمه 5 *م١٠‏ - ( بكر الدّهْر ) : قال إبراهيم بن المبّاس الضُولىَ : وليل من الليالى الدُرٌ قابلت فيها بدرّها ببَدَرى م تك غير شَقَق وفَجِر حتّى توآت وهى بكرالذهر كات وده م عه 7 ام ٠١#‏ - ( إغفاءة الفجر ) : يرب بها المثل فيقال : أل من إغفاءة الجر . وأحسنْ ماسمعت فى إغفاءة الفجر قول أبن طباطيا : . 5 . 5-28 2 أقول وقد أوقظ تمن سءّة البَوَى بِعَذْلٍ محاكى لذعه لذعة المَخْرٍ دعوق وس البو فى لية النى ولا توةظونى باللام وبالرَجِرٍ فقالوا لك استيقظ فشَيبكَ لانم فقا تلم طيبالكْرئساءة الفيخر )١(‏ حيواله 1١‏ : ويه ل لالتلا شاد

عدد الصفحات ٦٤٥

55 َم (-١‏ تباشيرالصّبح ): تباشير الصبح أوائله 0 قال عبيد ١‏ الله 7 عبد الله بن طاهر : 1 قد صاحتب العصافير ولاح من صُبحك التباشير 6خم١٠-(‏ ( فلق الصبح) : من أمثاهم عن أنى عمرو : أدَيَنْ من فلو البح ؛ و وأين من مود الصبح قال أ, بو نمام : نسب كأنعليهمن سنس الضجَّى ثوراً ومن ضٍّ لعب كر 0 وقال البحترى : « كالصيح يَضْرب فى الدجى بسموده ‏ » ويقال :كان ذلك من بياض الفلق » إلى سواد المَسَق . أى من مفتتح انهار إلى محتعيه . 1 - ( نفس اريم ) : 'يضرب اقل بطيبه » فيقال : أطيب من. فس الربيع »كا يقال : أطيب من نفس الحييب » وقد ذ كه من قال : المذل والتفنيذ غيرٌ 7 اب مع أربعم أصبحنَ من أمابى نفس الوم وصبوة عَذَْرِيَة ‏ ومدامة مجحل وشرخ شباب وقال : تنس هذا الربِيم اريم أصبح ارّوض كادائْض وما قرح بشباب الزما ز نوالشيب يغرض ف عارضى ! /احم١٠‏ - ( تَمَرَات الظهيرة ) : : تقع فى الأستعلزات المسنة »كا كيب و لك تمك يك ثىء لله ونام امه الببجيرة ه ورَمّت الشمس مجمرات الظهير (١)ديواته‏ انودع

عدد الصفحات ٦٤٦

/اع2 ٠١48‏ - ( قر الشتاء ) : يضرب به الثل فى الضياع فيقال : أضيع من قر الشتاء » لأنه لا يمجلّس فيهكا يُحآس فى قر الصيف » قال ابن حجّاج : : ونحو ينيك أم الكساق خاطر يصقع القرزدق فى الله م من البَذْر فى ليالى الشتاء غيرة أن اصح" أضيّع فى الَو ٠‏ - (ذا كبة الشتاء) : يقال للنار ذاكبة الشتاء » قال الشاعر : النار فاكيةٌ الشتاء فن يرد أكل الفواكو شانيا فايماطل ٠١‏ - (بردُ الكوانين) : يشيّهبه كل ماي و صّفها اب د » قال الشاعر: أبردٌ من برد الكوانين زنأرة . اللاغل اف العين لاتصلم التلم يوم الندّى إلا لأجماب البراؤين وقد زاد ابن لعن فى هذا المعنى زيادة حسنةً فقال : بكر *ناوقدطاب الشّراب وأوقدت 2 ياه فى القيال نار تشاط 0 - ( ركوب الكؤاسّج ) : جرت العادة فى أوّل يوم من شبر آذْرْماه القارسى من كوسج أن يتتاول فى هذا اليوم بض الأدوية السخنة» ويطلى ببعض الأطلية الحارة » يركب وخر ج فى شير من الثياب الضحكة للناس » وهذه ااسئّة مستعّلة ببَمْدادَ وفارس » قال المرادئ : قد ركب الكَوْسَج باسيدى فأنْزل على لهم واتراح تم آفئماه عبن وحُذْ من اله اليش تنا - (ستقوط اكمّرات ) : كناية عن اتهاء الباد وابتداء اكلْرّ » وشفوية لختّرات الثلاث ف مابين شاباط واذرماه على مااتنطق به التقاويم . ووَضّف بعضهم إنساناً بارداً فقال :

عدد الصفحات ٦٤٧

548 كأن قيام فلان من عند نا قوط تمرة فى الشتاء . م9١١‏ - (هلال شوّال ) : أيضرب مكلا للثىء السار الذى بسر به الناس ويختلفون فى النظر إليه » قال بن العنز : : و بنا شرق الطريق بها فى قد غصنٍ وحسن مثا فخلته والفيون تأخاده من كل فيد هلال د شؤال تفزع فول فى امه سيف 1ه قياما ينظرون إلى يلال هم يرون به الملالا0”» .وقال الطالى : رَمَقوا أعالى جِذَعه فكأنما رَمَمَوا الحلال عشية الإفطار © وقال 0 2 عر هذه خب بنع اتيز عو بيية ٠١‏ - ( حدّ الأحد ) : كان قُدَارُ بن سالف ومن تابعة من “مو عَقرو| ناقة الله بوم الأربعاء فصبّحهم الءذاب بوم الأحد» قأهلكهم الحديث : «تعوذوا الله من شر الأحد» . وفيه : «وإيا م والشخوص يوم الأحّد فإن له حَدَا كد اليف »6 . ونا ولى يزيد بن معاوية سام بن زياد خراسآن كتب إلى عُبيد الله بن زياد وهو على البصرة بأن يوجّه عبد الله بن خازم فى أربعة آلاف من أهل البصرة فى تقوية سالم بن زياد » فقال عبيد الله : أخرجوا ابن" خازم يوم الأحد إذا صرب الناقوس حتى لا يرّجع أبدا ؛ وجمل يرد الرسل والشرّط إليه . 6+5 فيوانه‎ )١( ()أبو عام ديواك +ا: :6ء‎ . 41١ حيراته‎ )*(

عدد الصفحات ٦٤٨

ادل ليخرج وابن خازم يقر بس ويعتل بالعوام إلى أن زاغت الشمس »© فركب بالتشى » فقال للموكل به : أعل صاحبك أنه قد ذهب حَد الأحد . وقال أبو مام فى ممد بن بوسف وقل وم فع بقوم ف بوم "م الأحد ٍ من كان أنسكأحدًا فى كنانسب؟ ا أ سَيفك الماضى أم 526 وقال إسماعيل الناثى : عت جذة الأغة ولا رك إل أيه عآماه م 5 3 ف بادك بر من أجل يؤمل 3 لا دك - ( ثقل الأربعاء ) : يقال : إن الأربعاء أثقل! لأيام » وفيه ل ين ]7 مردوجة : الأربما وم وَحش النحس فيه منكش الأخذ فيه والعطا من ذى المودات شخطا ولابن الحجاج من قصيدة يَريى بها أبا الفتح بن الحَمِيد : أقول ليوم الأربعاء وقد غَدَا عل بِرَجْهِ أغير اللون قات تبعشت على الأيام كما مؤيْدًا بشؤمك ايوم الندى واللكارم_ وقرأت فى أخبار مز بد أن رحلا جاءء ققال له : أحب أن مخرج مى وتصل جَناحى فى حاجة لى ؛ فقال : هذا بوم الأريماء أستئقله » ولست أبرّح من من مزل ؛ فقال الرجل : وما تكره من يوم الأربماء » وفيه ولد ونس بن” فى ! فقال : لا جِرم وقد بانت بركته فى انساع موضعه وحُسن كلوته » فيا ا ار د + إخوته حتى طال حسّه وعُربمه !قال : وفيه أُوحِىّ إلى إبراهير” عليه السلام (١)ديواله 1١‏ :بو (؟) من مع . 0

عدد الصفحات ٦٤٩

56 قال : ها كان أبرد الأثون الذى أُوقدوه له حى خلصه الله تعالى منه ! قال + وفيه نصّر الله رسوله صلى الله عليه وسلّم يوم الأحزاب » قال : أجل » بأبى أنت وأى ! ولكن بعد أن زاغت الأبصارٌ وباقت القاوب المتاجر » وظنوا لله الظنونا» هتاللك ابت الؤمنون ورّازلوا زازالاً شديدا ! 1 فبذا فى الأربعاء عام وما الأربماء التى لا تدور ٠‏ فقد قال ابن عباس, رضى الله عنهما فيا رواه عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : « آخر أريعاء قالشيرا يمست + وتمثل به من قال : لقاؤك لكر بوم سء ووحبك أربعاج لا تدور

عدد الصفحات ٦٥٠

الباب التَامِنُ والخمسون فى الآثار العلويّة سِوّى ماتقدّم منها شمس العصر . تعاب الشّمس . ككف البدر . عادة القمَر . قر القنع . محبة القَرمّدين . مَناط العيوق . نجوم الششباب . سحابة المّيف . مر التحاب ‏ 5 00 8 7 5-3 ظل الهام . تراق خلب . مطر الربيع . مطر معسر . ريق الزن . عيث الغيث - نسيم الصّبا. أنفاس الرَياح . الاستشهاد ١٠‏ - ( شمس المصر ) : نض رمثلا للشيخ لسن ذى الس العالية الدى خرف وبكغ ساحلم المياة » فيقال : ما هو إلآّ نمس المصر على القمر. ٠١91/‏ - ( لُماب الشّمس ) : لُماب الشمس عند العرب هو ما يتراءى كائذيوط فى الجو” عند شدة الهر» قال الراجز : وذاب للشمس أُمابة فَتَرَّْ وظام ميزان اهار فاعتدّل وقد يبه الشىه الباطل الذى لا أصلله . ويقال لهأيضًا : مخاط الشيطان وخَيِط القيطان » وخّيط الشّمس » وك يقال : أُماب الشّمس يقال : بصاق القمر لاحر الأبيض الذى يقال له حَجَر الها . ١١‏ - ( كلف التذر) : يشبّه هما عرض ف الحاسن من القببح» وقد تقدم طرف من ذ كره » قال الشاعر : 5 .8 عع 4 9 0 إن يكن أثر فى عارضه ‏ ذلك الشمر فى البدر كلفة 360

عدد الصفحات ٦٥١

"65 ٠98‏ - (عادة القمر) : تشب مثلا أن لا يجىء إلا ليلا. » قال ان الدومي ' لاحب من سر انا فالشرتى عادة الأقار والناسُ هُجود وقال آخر : » هكذا البدر فى الظلام “يوانى » وقال أو إسحاق الصابى سَرَى إلى" وجتْح الايل ممشسكر” كذلك البدرٌ فى ظلمائه سار - ( قر القفع ) : كان رجلا من أهل مرو أعوّر يقول بالحلول والتتناسخ » ويدعى الإهيّة » وتيضرب ف الشّحر والتيْرتْحِيّات بسهم وافر » فانخذ وَجْباً منذهب » واشتددتشوكتة بماوراءالئهر » وكفاكم أمرّه وأجابءقومه [ البيّضة ]20 الذين بقيت منهم إلىالآن بقيّة فى حدود كش ونسّف”'". ومن تخاريقه أله احتالَ حتّى أظهّر فى الجر قرا يقال إنه من عكس شماع عين ال ثبق الت بتلك الأرض» وهو حتّى الآن منوب إليه . واكان سنة ثلاث وسعّين ومائة استعمّل المبدئ السب على خراسان وأْمَرَه بمحاربة القَنّم » قناضّه المرب » ونحطّن القئّع » فلنا أحسس باستيلاء المسيب على الحصن جميع نساءه كلمن" . وقال : أنا صاعد إلى الكماء فن أراد أن يصحبنى فَليَشَربْ من هذا الشراب ؛ وسقاهن شرابا مسموماً » وشرب هو أيضاً منه فات ومكن جميماً . ارات انطع ار كتين )د شرب بها لقتل ل لول نعي والتساوى والنشا اكل » كا قال البحترى : )١(‏ من م (0) كذافي ب »,2 وق ط : « اللاد » ٠‏

عدد الصفحات ٦٥٢

م0 كالفرقدين إذا تأمل ناظرة لم يعل موضع فرقلد عن قرقل وقال آخر : شثلى بمتدل القّوا .م ظَلومُ لظ امْلتَئن فنيتهه عَضا وتقب سبلاً وإ بين ذَنَ وكأتى وكأت من" أَهوَى لأجتاع المَرْقَدين - ( مناط الوق ) : يضرّب به الثل فى البُمد » فيقال : أعن من يض الانوق » وأبعّد من مناطالمَيوق . ويقالأيضا : بد منمناطالثريا 4 قال الشاعر : وأبتد من هذا الذى قد أردته مناط الثريًا من يد المتناول : نجوم الشيب ) : قال ابن الزوى‎ ( - ٠١ رب ليل تراه كالاهر طولاً قد تَناقى فلس فيه مزيد‎ ذى نجوم كأنهن تجوم الشيب ليست تور لابل ريد‎ 8 - ( سحابةٌ اليف ) : يُضرب مثلا لمن يقل أبئه وعدن ممكنّه . ويشه بها أيضاً عَضَب العاشق . وقال أحدائلمكراء الذين وقفوا على تابوت الإسكندر الرّوىَّ وتكام كل واحد منهم يحكة بالغة : انظر إلىه 0 القالم كيك شط ؛ وإكى سّحاب الفتيق كيك أدخل ١‏ وكان أن خاانة إذا نزلت به نازلة” يُتمثل بقول الشاعر : » سحابة صيني عن قليلٍ شه ومن فصل للصاحب : سحائبٌ اليف أثبتُ من قولك » وأئفطّ فى الماء

عدد الصفحات ٦٥٣

"6: وفى الكياب المبيج : إقبالٌ الذنيا كإمامة طَيِف » أو زيارة ضيف » أو ٠١‏ - (مرّالسحاب ): يتمثل به فى السرعة » قال بعض اللمكاء: الفرص تمر مرّ السحاب قال الشاعر : . الدهر أقصر مده من أن بمحق بالستاب0© فق الساءات ا مد ه قَرَها م السحاب [ وقد شبّه به الأعشى مشى الرأة حيث قال : ] كأن مشيتها من بيت جارتها مم السّحابة لارينث ولآعجَل/0© - (ظل العام ) : يضرّب متلا لالايدوم بل يسرع أنقضاؤمء وإف وتيلى بعر بسد ما مخليت عا يننا وتغلت © لكا لرتجى ظلٌ التَامق كا تبأ منها اتقيل اسمدكتر إلا ما الأنيا كظل غامة إذا مارجاها الستظل المحلت قلا نك مفراحاً إذاعىَ أقبلت ولاتك عجزاء) إذا فى ولت و١٠‏ -(زق خلب ) : يقال له : يراق حلت وق عن 0 قال الشاعر : . عذان اليعان ساقطان من ط‎ )١( . (؟) ديواله همه‎ آمالى القالى ؟ : حبر‎ )(

عدد الصفحات ٦٥٤

"6 * وقول” بلا فمل كبارق حُلبٍ » وقال آخر ١‏ لايكرن وعذك بَهاشْلَيًا إن خَيْر الترق ما الفينة مَعَدُ والبرق الاب هو اذى لاغيث معه ؛ يضرّب مثلا لمن يُخلف كايُخلف ذلك التق » والخلب من اتفلابة » قال الايث عن الخليل: الباق ايلب الذى يُومِض ويطمع فى المطرء ثم يمد”© ويخاف . وللصّاحب من رسالة : وعده توق خُلْب » وروكان تعلب . - ( مطر الربيم ) : الدّهاقين”" يقولون :أمطر لز بيع كله أى كفم كله ؛ وذلك أن الاه حياة كل شىء » فطر الع هو الله الذى محيا به الأرض بعد موتها » ولايضيع منه شىك كأ ضيعم أمطار سائر القصول » وقد أحسّن من قال لشارب دواء : وجال نفع الذواء فيك كا يحول ماه الربيم فى لطر ١.١١‏ >( يمر ) : ُضرّب مثلا للذىء ا در دك لأن من عيوب مصر أنها لا مر »فإذا أممطرت كره أهلها ذلك شد كراهة ؛ قال الله تعالى : لآ وهو الذى يرال الرياح برا بين يَذئ رمته”" ‏ يعنى الَطرَء فهذه رحمة” موجهة ة لهذا االق » ومم لا كارهون » وهى لم غير موافقة » ولا الكو ليا ددشم ؛ اا (١)6ط:‏ 2 عود ». (؟)ط: « الدهاتون » » والدهقان : رئيس القوية من العجم 3 زفق سورة الأعراف 0ه

عدد الصفحات ٦٥٥

55 ونا ل ل مثل غيرها ولكنج' تطروم) بهوام وإلآ فأين لحمب من مشر بها وماك قوم تددرت ارش نام إذ بُشُرُوا بالتتيث ريمت قاويمهم قال الجاحظ وإذا عبت بها تعاقيها الأيام بالشسر والشسر ول حل أرض من تحب ومن مُطْرٍ يقاسون أنواع التذاب من اقفر ! ما فيه خطب العالين من القَطْرٍ ! كاريم ف الظفاء 0 بالقطا الكدر الريح المريسية - وهى ري اتبنوب ‏ ثلاثة عشر بوما تباعا » اث شترى أهلها الأ كفان واكلنوط » وأيقنوا بالرّباء القاتل . ٠‏ (ريق ان ) : يَدخْل فى باب الاستمارات » قال بعضر” أهل العصر : ٠.2 .‏ م ريق ابيب بريق الزن والمشب وقد سرقت” من الأبلم فوته 89 - (عيث المّر أذاقى أممرات الهو والطرتب فكي ف أهرٌ بمنهاوهى فى طَّلى ! ث ) : يضرّب مثلا لما يعم خيرّه بخص شره » وذلك أن الغيث على إغائته الحاق » وإحيائه الأرض بعد موتها » ربما ضرت اماق بِهلام البيوت”2 وتخريب المُمْران » وتعويقالمواعيد » و إيذاءالمسافرين . وقد أنشد الشيخ أبو الفتح اليس : مات ح الور لا رج شيئا خالصا نفعه فالنيث" لا يخلومن المَئِثْر ش 5 (نسي الضّبا ) : الصبا تخصوصة من بين الرياح برقة النسيم وك ترون لا مس لالد ورا نر لواف ولد أكثر الناسٌ من ذكرها» قال امرؤٌ القمس : (5) ب : « بهدم الييان » .

عدد الصفحات ٦٥٦