ت 5 - ( حسن يوسف ) : يضمب به المثل فى شعراء الَرّبِ والمَجَم . وف امب رأن يوسف أعطىّ نصف المسن » فكان التصف له والتصف لسائر الئاس ؛ وماالظنّ عن النسوة لما ( رأيته أ كبّرنه وقطمن أيدينَ وقان حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلآّ ملك كرع” 204 . وكان أبو عسى بن الرشيد أحسن أهل زمانه ؛ حنّى إنه كان أحسن من أخيه مد الأمين » وهو المضرو يبه المثل فى اللسن » فكان يقال لأبى عسى يوسف الزّمان ؟ وسيمرٌ ذ كره فى موضعه من الكتاب . 3" ا : يضرب بها المثل فى القحط والشدّة » وكانت سبعا متوائرة ؟ قال النَىَ صل الله عليه وس[ : 0 اللمم أشدّد وطأتك على مصر» وأبعث 0 » » فاستجاب الله دعاءه حتّى شوّوا الجلد وأكلوا القد . ون ته سنى يوسف 5ك لدان الداعت د نى الخصب من اللرطة والشمين وسائز الحبويق الأش © ]نا زا مابسع أهل مص وغورم. ذلا كانت تلك السّنون الشّداد جعل يوسف يديعهم فى السئة الأول بالدرامم والدنائير » حت استغرق دراهم مصر ودنانيرها » ثم” باعهم فى الثانية بالملَ والجواهر حتّى لم يبق فى أيدى الناس شىء منها ؟ ثم" باعهم فى الثالثة بالمواثى والدّواب حتّى أحتوى علبها كلبا » » ثم باعهم فى الرابعة بالعبيد والإماء حتى لم يب لأحدم عبد ولا أمَة م يع لامي بالضياع والتقار والدّور <تى عم بين تلك مر وملكها » ْ باعهم فى السادسة بأولادهم حتى أسترقهم » ثم باعهم فى السابعة برقابهم حتّى لم يبق بمصر خُرَ ولاحَرّة الآ صار عبدا وصارت أمة له ؛ شت إَِّه عليه السلام قال : إفى لم أملاث معس لأملكَ أهلها » )١1( سورة بوسفاةم (») الأهراء : جع هرى ؟ وهو بدت كبير يهم فيه الطعام.
عدد الصفحات ٤٩0ٍْ و رم لأجفوم 2( فأعتقه مكلهم 2 ورد عليهم أمواهم وأملا كهم وأولادم فذلك قول الله عرّ ذ كه : ( وكذلكٌ مكنا ليوسفة فى الأرض 2324© , 4 - (رخ يوسن ): صرب مثلا فها بحم به من أثر الشىء السات كا محكى أن آدم بن عير بن عبد العزيز استأذن على يعقوب بن الربيم وهو على الشراب » فأمر برقعه وأذوتكه قن دخل قال: 9 إفى “2 جد ريح يبوسف” ل ل" 0 آولا أن تفندون )7 "© فضحك يعقوب وأمر برد الشراب » وناتمّه يومه . 08 - ( عصا مومى ) : قال الله عر وجل : ل( ومالك بيمينك يا مومى . كال هى عصاى أتو كأ عليها وأهش بها على عَتَمى ول فبها مرب أخرى ) © قال الجاحظ : من يستطيع أن يدّعِى” الإحاطة بما فى قول مومى : ( ولىَ فها مارب أخرى ) | إلا بالتقريب وذ كر ما خطر على البال ! ولكتنى سأذ كر حملا تدخل فىباب الحاجة إلى الءصا ء فنها : أنها تحمل للحيّة والعقرب والذئب ادن لمج فى زمن مُيْج القحول » وتو كأ عليها الشيت الدّاان السام ادكه وات لزعل » والأعري نايا ورم الرّجل الأخرى ؛ وتتوب للأعمى عن قائده » وتنتتخذ يحرا كا”" للتنور » وهى لدق المص” والحشيش والسمسم ولط الشجر ٠ وهى للقصار ولأسكارى”* ء فَإنهما يتخذان الخاصر من عصىٍٍ قصار » فإذا طال الشوط و بعدت الغاية أستعانا فى عَدو د (١)سورة يوسف "١ (؟) سورة يوسفا 54 . (2) سورة طه 1 . ( ) الحراك : ما تحرك به الثار . (5) القصار : تحور الثياب » وخشيته المقصرة 5كنسة . واللكارى : الذى يكريلته دأتة الأجر . (5) البيان : « حضرها »
عدد الصفحات ٥٠اه وهَرْوَهما فى أضعاف ذلك لأعتئادها على وجه الأرض » وهى تمَدّل من ميل المفلوج ؛وتقم من أرتعاش الحموء”"'' و يِتّخَذَها الرتاعى لغنمه » وكل راكب مركبه » ويدخل الر>جل عصاه فى عروة لإزود ويمسيك بيده الطرف الآخر » ور بما كان أحد طرفيها فى يد رجل » والطرف الْآخَر فى يد صاحبها وعليها “مل ثقيل . وتسكون إن شت وتداً فى حائط» وإن شئت ركَمها فى الفضاء قبلة » وإن شت جملتها مظللة » وإن شت جعلت فيها رجا فسكانت عمّزة7"» وإن زدت فيه لخِملته سناناكانت عكازة » وإن زدت فيها شيا كانت مطرّدا » وإن زدت فهاشيثا كانت را وإن أردت كانت سوط وسلاحاو خخصرة”©. ومن ضَرّب امثل بعصا مومى فأحسَنَ وأبدع أبن الرتومئ حيث قال : ملعن عضا موك وذللك أثى . ,طويت بعر الدى: فتصديها فياليت شعرى إن ضربت به الصّفا أيَبمث لى منه جداول سينا ! كتلثالى أندت تر ىالأرض بابسا وأبدث عيولاً فى الجارة سنا سأمدج بض الباخلين 0 أعله إن اطر د المقياس” أن يتسيحا وأولم يفترع غيرَ هذا المعنى البكر لكان أشمرٌ الناس » اذ شه مدحه بعصا مومى التى ضرب بها البحر” فيس » وضّرب بها الحجّر فأ نبجس» وذلك أن ابن الرتوتى مدح جوادا قبخل » فقال : سأمدح خيلا ٠» فلءله أن جود على هذا القياس . ومن مليح ماقيل فى عصا موسى قولْ أبىالطيّب الشعيرىّ من أهل الشام : ق لمن .ميل العصا حيث أُمسّى وأصبحًا . ايان : ه الميرسم »> , وهو المصاب بالبرسام.؟ علة هذى ذا )١( (؟) ط: « عدة » نحربق ء صوابه من البيان » والمتزة بالتحريك : عصا فى قدر نصف الرمج أو أ كثر شيئا » فى طرفها الأسفل زج كزج الرمح يتوكا عليها الشيخ الكبي . (؟) اابيان والتبين * : 5017ب 818 مم تصرف.
عدد الصفحات ٥١ما حو مها يذ أمرئ' بعد مومى فأفلحا وظرف من قال : عت يا مُشاجع بن حارثة أن العصا فى الرّحل رجل” ثالنَهُ ( نار موسى ) : تضرب مثلا للشىء الهين اليسير يُطلب فيوجّد بسببه العلق التّفيس والغنيمة الباردة » قال ابن عائشة :كن لم لا ترجو أرجّى منك لما ترجو» فإن موسى ذهب يقتبس التار » فكلمه اللك الجبار . وقد أعدت ذ كر هذه النار فى باب اران من هذا كنا : ع ( يد مومى ) : يشّه بها ما يوصف يمسن البياض وشماع النور » 2 ا الى ساس 5 5 5 - عام و 01 قال بعضّ أعل العصر فى العَرَّل : لك صدعْ كله قلبْ فرع نووجه كآأله يد موسى وفم قد أتى ببرهان عيتى فهو بلطيب منه نحبى النفوسا وأخترع أبن طَبَاطَبا الاو فى ذ كر هذا البياض معتى آخر أحسنّ فيه على إساءته ء قال لآبى على بن رستم : أنك أعطية من دلائل وك اللسيو اباينا “عسوت اموت جلت فرداً بلا أب وكننا ل ياش كانت عسئ ومويئ 5" -_( بقنيّة قوم موسى ) : يضرب بهم المثل فى الملال وقلة الصير لأنهم لم يصبروا على طعارم واحد »كا قال الشاعر : قوم هموسى ف لمان البائد : تصيروا على طنام واحد )١( سورة القصس ”*؟
عدد الصفحات ٥٢0_3 وقال أبو نواس : ٠ 5 5 5 2 4 .8 _- أتيت فؤلدها أشكو إليه فر أخلصض إليه من الدحاء0©) غيامّن ليس يكفها خليل” ولا ألناً خايل كل" عام أراك بقيّة من قوم موسى فهم لا يصيرون على طعام وقال المبّاس بن الأحنف : باتو 1 أه ع ميتلا ١ عنقت ولا حال وا يناي © يفوم : جر د مث او واس 9 0 آنا 2 3 3 لكتنى جر شك فوجدتك” لاتصيرون على طعام_ واحد أن موسى سأل رتبه أن يُهلئه بوقت موته ليستعدٌ لذلك » فلا كتب الله له كاذه لمر دل إل مَك الو واه ب#بض روحه دان مره بذلك» خأتاه فى صورة آم » وأخبره بالأمر » فا زال بحاجّه وكيلاجه» وحين رآه نافد العزمة فى ذلك آطمّه لطمة فذهبت منها إحدى عينيه » فبو إلى الآن أعوّر . وفيه قيل : , امَك الوت لقيت مُسَكرا لطمة مومى تركتنك أعورًا وأنا برى' من عبهدة هذه المكاءة . 5 - ( غليفة اتفضر ) : يقال لجل إذا كان جوت الا فى الأسفارءجوابا خليفة الحضر مَنْ يأوى إلى وطن فى بلدة فظهورٌ العيس أوطاني 9 ثم قال : 2 0 سول 2 . ٠١5 (؟) ديوانه ١٠١5 ديوانه )١( 3 ديوانه ع : فءع؟ يي وثيه : < من بريع على وطن )(
عدد الصفحات ٥٣6 ا -- . ل ا ١ وما أظن النوى ترصى عا صنءت حتى نساقر بى أقصّى خراسان” ١ قال القاضى أنو الحسن عل بن عبد العزيز : أتما الفضر فالناس فى أمره فريقان : مفسكر ومكذّب » ومقرٌ ومصدّق . ومءظم أهل الشرائع والنبوكات أيشيت عيته وإن اختلف فى نعته » وإنما يتكره خواص” من متَكلمى الإسلام ومتخمّصى الْكلء فأمَاعوام ملّتنا والسّواد الأعظم من أهل الكتابيّين والجوس فهم على افتراق المذاهب بهم فى أسمه وصةته » وفى زمانه ومدّته » مُطبقون على إثبات عبد لله صالح حى على الدهر » ممدودله فى الأجل » جو”ال فى الأرض » مغيب الشخص عن الأبصار » وريّما جاوز حال هذه الم إلى تثبيت أمور هى أبعد من العقول» وأذهب” فىطريق الأستحالة كا تتاره عن العيون وهوحاضر وقصورها عنه وهو شاهد » وقطعهالأمكنة البميدة فى الأزمنة البسيرة » وتصوره عند ذْكركل” مَن ذاكرَه » ومثوله محضرة كل” من دعا بأسمه » وإن اختلفت بهم الأماكن » وتباعدت ينهم السافة » حتى إِنَه ليكون فى أقصى الشرق وعند منتمهى العمارة وفى منقطم التتاب ومسقّط الشمس من آخرالمغرب فى وقت واحد . وربما طوى ما بينهما فى كدر رَجِم البصرء وزمان أمتداد الطرّف ؟ إلى أكاذيب شنيعة » وحماقات مجيبة . ورب سفيه ماجن » وخليع ماردءقد أستغوكى ضهَفة قوم فأعدّ لهم أثراً فى صَخْرة » أو موطى؛ قدم على صفحة أرض » فادعى أن وخلا عق الحيئة والشارة » جيل الكُواء والسّحمة » عطر الوب والبرة » قد ظهر فى موضع كذا ؛ أوعلى جبل كذا » ثم أرام ذلك الأثر ظ فر شلك القوم أن" اكدضر ظهر له » وأن” نعمة منالله أهديَت إليه» وكرامة من كراماته أفيضت عليه » فاتّخَذوا ذلاك الماجنَ إماما » وتلك البقعة مَشْجَداً ومثاباً . وأ كل ارواة والعاماء على أنه صاحب مومى الذى قال له موسى : لإهل' ا 1ت .-© الديوان : ه حى تطوج إى )١(
عدد الصفحات ٥٤66 تبك عل أن دل اع فر 04 وقال بعضهم ان الي متاك عر وخر يومه والملة فى خلوده واتصال حياته » أنه كان على مقلدمة ذى القرنين » ثم اقتحم الظّمات » طالب فيها عين المياة» التىمن جرع ٠ واماتها جرع ةماش غلها و الى الوث أبذا. قالوا فين م بين ألباق القلدات» وف بق لا تتللة” " الأنوار» إذ مجم اتلففر على تلاك المين فيرب منها حتى ١ كتق » وطق ذو القرنين العين وقد غارت فل يجد لما أثرا » فانَكَمَا راجماً » وغاب عنه اتلضر سانحاً . الله أعل . 6" ( صبر أيُوبٍ ) : قصّته فى البلاء والصّبر عليه مشهورة » والثل بها سائر » قال ان لنكك : من من الداهر فى أعاجيب فنسأل الله صيرَ أيُوب ثرت الأرضءٌ من حاسنها فأبك عليها بكاء يعقوب 55- ( حُوت يونس ) : يشيّه به اللّهَم الأ كول اليد الألتقام والألهام كا يشببه بعصا مومى .كا كتب أبو اللخطاب المتابى إلى عر" الدولة أبو منصور مخقيار على سبيل امطايبة ؟ وأمره أن يتخيّر من أطايب ما يقرب إليه » ولا يتعذر هضمّهء ولا سبعلى١ اس 0 اه اللثلان » ويتجتب شحوم الكل فإنها تمنع من الإمعان » وأن يخا ى حوت يونس فى جودة الألتقام » وتعبان مومى فى سرعة الألتها, » ويبادر القازف. بأستراطه”" » ويسيق النفس بازدراده . )١( سورة الكيف 5ه (؟) كذاقاء وق ط : « تاخله » », تحرف . () الاستراط : البلعم .
عدد الصفحات ٥٥65 5 -(درع دايه) مر قال الله عر وجلء فى قصّة داود : ل[ وَأُلَنَا له الخديد أن أَْمَلَ سابقات وَقَدّْ في اراد 24؟ » قال المفسّرون :كان الحديد ف بده كالمجين ف يواستم انافاه : ( وقدّر' فى الكرزد) »أى لا تَصَيقَ تقب مسامير الدُروع فََخْرّق » ولا توسّمها فتفلق . قالوا : ولم يكن قبل داود دروع » وإتماكانت صفائح من حديد مضمرونة؛ وهو أول من عملها ولبسها وألبسها ؛ قال أبو ذو يب : وعلننا تشرودتان قضانها داود أمتن من سُوَايمْ وأحسن السلا فى قوله من قصيدة لمَضّد الدولة : ألبستهم نسج داود فتلت ببح ملك أبن داود إذ دانت له الأمم م افق اه 4" - ( ثمة داود ) : يضرب بها المثل فى الطيب » وكان عليه السلام إذا قام فى محرابه يقرأ الّبور» كفت عليه الوحش والطير تَصنى إليه » واذلك قال ابن الرتوى فى ذم ياد رجي بقوس البّندق ولا مخطىء بإصابته : تستأنُ الطيرُ إلى قوسه كأنها محراب داو وقال أبو عل البصير فى جارية قارئة أسمها سكر : ور بنبر شراب وأتت إذ أتت بأمر عجاب لم الرجم” يآية 50 الك سه وحتى نسيت أم الكتاب 699 أذ كرتى رم صوت داو 3 يِعرّى لبور فى الحراب .1١ سورة سيا )١( : ء وروابته 13١9 : ١ (؟) دوان الهذليين ران 20 20 داود أو صنع السوابغ تبع إلى 9 . مسسرودتان . أى درعان مخروزتان أو منسوجتان ؛ من السعرد ؛ وهو الحرز (؟) ترجيع الصوت : ترديده.
عدد الصفحات ٥٦لاه وقال بعض العرب : لما 24 ل 7 5 2 َُ مراكم 0 لا ا ان 00 ولى سقم أيُوب وغربة يوس)0- واحزان يعقوب ووحشة ادم - ( مزاميرداود ) : حدّث أبو عام » عن أبن جُريح » قال : سألت عطاء عن قراءة القرآن على لمان الغناء واللداء , ققال : لا بس » فقد حدثنى عبيد الله بن عمير الليثى أنه كان لداود عليه السلام مزامير يزمر بها إذا قرأ الزّبور » فكان إذا أجتمع عليه الإنس والجن والوحش والطير أبكى مَن حوله ؛ قال أبن الحجّاج : مه هذا وممشوقق 2نجنة أطيب من جتجن بطنبور لا غتاد أشجّى إذا آنست من صوت ار بلمزامير وقال الميرّد : مزامير ل داود كأنها انهم وأغانهم . وقال غيره : إن طيب صوته ونعمة نفمته شُمهَا بالمزامير » ولا مزامير ولا عازف هناك ؛ والله أعلم . ( خاتم سلهان ) : )يضرب به المثل فى الشرف والعاو ونقاذ الأمر» وذلك أن مُلكه زال عنة بعدمه وعاوده مم عواده » والقصّة فيه معروقة سائرة ؛ ويقال : إنهُ كان مُمحرةٌ له » يا كانت عصا موسى من ممحزاتة » بوبه أقتدى الوك بده فى اتخاذ خوائم الملوك » ودواوين انقاتم . 0 (حِن سلبان ) : لما سخر الله تعالى لسلوانَ عليه السلام الجن شدابير 0 5 4 :والشياطين وجعلهم يصدرون دن رأيه » ويتصرفون عن أمره » أضيفوا إليه » فقيل : جن سيان » وشياطين سلبان » كا قال البحترئ :
عدد الصفحات ٥٧مه كان عن نايا اشاس ابذاك دقرا لعا وقال غيره لبعض الملوك : شيدت قصراً عالياً مشرقاً بطالعئْ سمدٍ ومسعود كأتنا ترفم بيات حِن سليات بن داوج لازلت مسروراً به باقيَا على أختلا ف البيض والسود وأنشد الجاحظ للنابفة : إلآّ سلبان إِذْ قال الليك له . قم فالببتية فادها عنالقيد”"؟ وخيّس الجن إنى قد أذنت جم يبنون تَدَمُرَ بالصّفاح والممد ثم قال : وأهل تَدمّر يزعمون أن ذلاك البناء “بنى قبل زمن سلوان بأ كثر من قدر ما بيننا اليوم وبين زمن سليان . قالوا : ولكقكم إذا رأيتم بنياناً عجيبً وجبلتم موضم” الميلة فيه أضفتموه إلى الثنياطين » ولم تعانوه بالفسكر ء وأنشد للتزجىئ : مدت" سابتها للع مراجل من تلحر جِن مله لا ينج وقال الأصمعمئ: السيوف ال أثورة هى ااتى يقال إنها من م ل الجن والشياطين لسلمان فأما القوارير والحتامات فذلك ما لا شك فيه . وقال البَعيث : بى زياد لذكر الله مصنفة من الحجارة لم تعمل من الطين كأنئها غير أن" الإنى ترقتئها مما بَنَتْ لسايان” الشياطين وأحسن ماحوضر به عن شياطين سايان قول أب القاسم غانم بن أبى العلاء. الأصفهانى فى مَرتيّة الصاحب : با كاق الملك يإريت يدك من مدح وإن طال تقريظ وتأبين فت الصّنات فا “ثيك منأحد إلا وتزيسه إيَاك تمجين . 141 : 5 ديوانه ؟ تألكك (؟) ديوائه ١؟ وانظر الحيوان )١(
عدد الصفحات ٥٨694 ماستوحدكبلقد ماتمنؤادت" حوداء طُرًا بل الدنيا بل الدّين” هذى تواعى العلا مذمت نادبة من بعد ما ندَبئّك اكور والمين تبى عليك العطايا والصّلات كا تبكى عليك التعايا والسلاطين قام الشْعاة فكان الحوف أَقَمَدَم وأستيقظوا بعد ما نام اللاعين” لامجب الناسمنهم إنم أنتشر و١ مَشَى سليان” فامحك الشياطين 90 - ( سير سليان ) : يضرب به المثل فى السرعة » لأن الله تعالى يقول: ( ولسليان اريم غدُوَها شهر ورواحها شهر” 274 , وتروى أنه كان يسير فى يوم واحد من إصطخْر فارسَ إلى 0 وبه ضرب المثل سل بن مرو حيث قال معرد ا سر ن إلى بغدادً لما 0 المنصور : لنا أنت غَيْرَ ببى هائم. غلافة الله يحرجان أسرّع فى الأرض وقد سارها محكى لنا سير سلوان ومن السير المذ كور فى العرب مسيد حُذينة بن بدرء» وسيم ذ "كر ذلك فى الكتاب فى مكانه إن شاء الله تعالى . / ( مُلك سليان ) : يضرب به المثل فى الأنساع والأأنيساط » وذلك أنه ملاك ملكا لا ينبنى لأحد من بعده » وفى عو'ده إليه بعد ذهابه وزواله يقول الشاعر : قد زال مُلك سايان فعاوّده والشمستنحط فالمجرى وترتفم ِ . 0 3 0 8 ( مار غزير) : يحرى ذ كراه فى عدّة مواضع ؟ فنها أنه يضْرب 1 ١١ ط : ه قضى » (9) سورة سبأ )١(
عدد الصفحات ٥٩و مثلا لمسكوب فينتءش » لأن الله تعالى أحياه بعد مائة عام من موته . قال الاحب فى ألى عمد عبد ادن عتذبن ع نا امتوزو بعد النكبة : حار عر بر ذاك لا أبن عرير . ونظر الفضل بن عيسى الّقاشية إلى حار فارم تحت سل بن قتيبة » فقال : قئدة نىّ » وبذلة جار ؛ ذهب إلى حمار عزير وعيسى عليه ااسلام . وقال بعض المتعصّبين لاحار والقائلين بفضله : وكيف لا أحبت شيئا أحياه الله بعد موته قبل المشر ! يعنى حمار عير . وك الجاحظ عن مقاتل بنسلبان» قال: قالمومى للخضر علمهما السلام: أىّ التواب> أحب> إليك ؟ قال : الفرتس والجارء لأمهما من مراكب الأنبياء. قال الجاحظ : أما الفرس شر كب أولى العزم من الرآسل وكل” من أمره تعالل تحمل السلاح وقتال الكقار ؟ وأما البعبر فم ركب هود وصالح وشعيب وتحّد صلى الله عليه وس » وأا الجار قرب" عير وعيسى عليهما السلام '"©. ه/- ( طبه عسى ) : يضرب به الثل لأنه كان يبرى* الأ كلة والأرص » و تح الموتى بإذن الله . ومن أمثال العرب : فلان يتطتب على عيسى بن مريم » قال المتنبى : فَآجَرَك الإله على عليل . بعثت إلى المسيح به طبيبا"”© 2 0 5 0 وقال أبو بكر الموارزى : وما كنت فتركيك إلا كتارك طبوراً وراض بعدّه بالتيتم وراوى كلام يقتنى إِنْرَ باقل وكترك قن جانبا وأين أهمر وذى علة يأى الاين 4 وهو جار للمسيح ت م.م (١)الحيوان 0 : +0 ؟ (؟) دوانه ١ : ه54. (0) ط ده طريباً ؟
عدد الصفحات ٦٠5 ( دم يح بن زكريا ) : قال أبو عمرو بن العلاء : قيل لنا : فى دار فلان ناس قد اشتملوا على سَوْءةَلحم وهم جاوس على خّرة وعندم طذبورة ؛ فدخلنا عليهم فى جماعة من رجال الم ؟ فإذا فت جالس” فى وسط الدذار وأابه حوله » وم ببيض التحى » و | إذا هو يق رأعلمهم دفترَ شعر » فقال الذى كان سعى بهم : السوءة فى ذللك الببتءفإن دخلتموه عا رم 6 "© قال: فقلت: لا والله لاكسفت فت أححابه شيوخ وفى يده وفتر عل ؛ ولو كات فى ثوبه دم يحب بن زكريا عليه السلاه9؟ . 1 اختلفوا فى مُقتل بحبى ؛ هل هو بالمسجد الأقصى أو بغيره ؟ وعن سعيد بن السبّل : قدم تخت نصّر دمشقّ » فإذا هو بدم محى بن 58 رك شي ون وواطد ارد فى صحة هذا القول . 1/1 -( بردة البى: ) : تيرب بها الثل فى اليل وافلأوقة » فيقال : أعتق من الحنطة » ومن" بردة النى صلى الله عليه وسل.» وهى التى كساها رسول الله صل الله عليه وسلم كب بن زهير رضى الله عنه كا أنشده قصيدته التى منها : نبت أن رسول الله أوعَدَني والعفو عند رسول الله مأمول'”» فأشتراها معاوية منه بستاثة ديفار » فل يذل الخلفاء يتداوونهاتيتكا به إلى يومنا هذا . ومن ظريف القثيل بها قول حَميفِر الوسوس فى رجل أستوهبه جميفر درَاعةً له فقال : قد لبسها أبى » وأنا أ كره أن يليه أحد بعده : (١)اط:ه علها» . (؟) الحروان 1١ : ١1و (؟) دواله عدج
عدد الصفحات ٦١7" ماقه ٠ وكافنة “لباتيا محلن. نى قال لى :1 كرة أن" ٠ تلبستها بعد . أبى وقد رأى البُردة من يلها بعد النى (١ 8 داء الأنبياء ) : قال الجاحظ : : ومن الفاليج إدريس” الى" صلى الله عليه وس . وروى أن القالج من أمراض الأنبياء . قال : ولا أعرف إسناد هذين القولين » ومثل هذا يحتاج فيه إلى الرواية عن التّقات » إلا ماحداث به عبّاد بن كثير أ.إازاع» عن امسن بن ذَّ وان » عن عبد الواحد بن قيس» قال : قال رسول الله صل لله عليه وسكم : د داء الأنبياء الغالج و2 قال الجاحظ : وأ كثر مايعترى الفاليجٌ التوسطين فى. الأسنان » لأن الشباب كثيث المرارة ء والشيخوخة كثيرة اليس » فأ كثر مايعترى بين هذ ين السَنّين. 8( فقر الأنبياء ) : بقال ذلك لأن فقراءم أ كثر من أغنيائهم والفقر شعار الصالمين . ظ و بروى أن نبيًا من الأنبياء شكا لله تعالى شدة الفقر » تأوى اه تعالى إليه : هكذا أجرّ أمرك عندى » أفتريد أن أعيدَ الدنيا من أجلك ! [ على أنه لايموز وصف الأنبياء بالنقرك صر>حوا به » لأن” تركهم الدّنيا عن قدرة » وحديث الثقر لا أصل له ]© . وقال البحترى” : ققرت كفقر الأنبياء وغرية وصبابة ليس البلاء بواحد . اللقوة : داء فى الوجه )١( 9؟) تتكملة من طاء
عدد الصفحات ٦٢الباب الغالك فيا يُضافٌ وينسَبٌ إلى الملائكة والحنّ والشياطين خط اللائكة . طاوس اللائكة . غسيل اللائمكة . قوط اللاكة . سيرة لملانكة. ناح الملانكة . جناح جبريل . حرية أبى يحبى . سحرهاروت . رماح الجن . ديك امن » كلاب الجن . ذبائح الجن . جند:إبليس ٠ إبليس / الأبالد س. صديق إبليس . قبح الشيطان . خطوات الشيطان . أصابع الشيطان . رق الشيطان . مكيال الشيطان . ظالّ الشيطان 1 الشيطان . مخاطالشيطان. بر يدالشيطان . وأثُرالشيطان . حبائل الشيطان . خم رالشيطان . رءو سالشياطين. الاستشهاد ُْْ/ - ( خط لللائكة ) : /يكنى به عن اللحط الردىء »“ولتاوصف الله الملائكة بالكتابة فقال :وراماك تبين ) ”20 قال : ل( ورسلنا. لس ليون 0 وو كن 000 بن للفاس » وأجود المط أيبهء قبلى الكناية عن الخط الردىء : خط الملائكة . وسممث أبا الا سم الطهماقى” الفقيه يقول:سمعت أبا عمد بح بن تمد العو يقول : إنما شيّه 1 الردىء يط الملائكة لآن 1 الال اردق قم ا اللاكة رقم كا قال الله تعالى : ( كتاب” مَرْقَوم يشب 0 بده البون) 0 0 ١ ( طاوس الملائكة ) :كان عندنا بنيسابور شيخ يقالله : أبو بكر القارنية الذ كر حمرة ويد كر» وكان قير أن الكل فل لق لنانة» : 4 سورة الانفطار م . (؟) سورة الزشرفك )١( . (؟) سورة المطقفث 9م
عدد الصفحات ٦٣5 و سبب الإسراع فيه وفى القراءة كان يقال: هو بحذاء القرآن؛ كناية عن حفظه له . وكان إذا د كر جبريل عليه السلام قال له : طاوس الملائكة » وما أشك فى أله لبس أنا عُذْرة هذا اللقّب » وإها هو أخذ حَلََاً عن سلف . والله أعر . م - ( غسيل اللائكة ) : هو حنظلة بن أبى عامر الأنصارئ » غسّلته الملاكة » وذلك7 "أنه خرج بوم أحد فأصيب » ققال رسول الله صل الله عليه وس : «هذا صاحيم قدغتلته الملانكة » » فسئلت ”عن ذلك أمرأته ققالت: إنه كان معىعلى ما يكون عليه الرجل مع امرأته » فأعجَلتهُ حَطمة بالمسلبين0©» متعه عن الأغتسال » نفرج فأصيب » وفيه بقول الأحْوّص”؟ 2 وكان حنظلة خال أبيه : غلت خاكَ لملائكة الأبرا رُمئْتا أ كرم به من صريم ”© وقد ذكر المبتد نفرا من كان ينهم وبين اللائكة سبب » فنهم سعد بن. معاد ؛ هبط لموته سبعون ألف ملك لميهبطوا إلى الأرض قبلها » وقبضَ رسول الله صل الله عليه وس رِجْله” “وهو يمثىفى جنازته لثلآ يطأ علىجتاح مَل » وأهئز لموته عرس الله ؛ وفى ذلك يقول حسّان : وما أهيرٌ عرشالله من موت هال سمعنا به إلا لموت أبى عمرو وكبرعليه رسول” الله صلى الله عليه وسل تسعا كا كبر على حرزة 2 وشم )١( الكامل 4+:؟١٠ ومابعدها. () الكامل : « فسثل عن ذلك » . (") الكامل : « ف المسلمين » . (4) فى الكامل : م الأحوص بن عمد بن عاصم بن ثابت بن أَبى الأقلح حتى الدبر 2 (ه) بعده فى الكامل : وأنا ابن الذى عَمَت' ظهره الدّرئسر” قتيل الاحيان يوم الرجيع (:) الكامل : ه من رجليه قى المغى » :
عدد الصفحات ٦٤