ميك و الطعام إذا كان حار سر يدا 0 را ص 0 0 بود 0 ؟فبو 69- (جتآن أن جُدْعان ) :كان عبد الله بن جُدْعان من مُعلمعى ع كبام ن نات #وهز اول من حل الفالودج الأضياف » وفيه 4 أميّة 3 1 الات : ٠. له داع مكة مقرعكت وآخر فوق وارّته ينادرى إلى دح من الشَيرَى ملاء لباب البو “يلتك بالشباو” وكانت له جفان يأكل سيل بُحى أنَّهُ وقع فى إحداها صبى” ترق 3 ف رق الَمَلِ مهأ ىُْ المقآم ٠ وجفان لمان عليه السلام أل شن »©« مها 3 لقول الله عب وجل" فى وصفما 0 ١ وجفآنكاتلواب وقدُور 2 اسيأت 00 4 - (حلية اغا يوان ) : قال أبو على اللا فى كتابه « كتاب نتف الغا أرف » ؛ حا كياً عن بعض نى الشايخ أنه كان بقول : لكل شىء حلمية 0 وحلية الخو ان الشكرتجات والبقول . ٠١١+ - ( كلب الخيز) : حَسكى السّلاى قال : كان بعضُّ إخواننا لايدخل بك الكنء واتقرل فاع كلت الحيز ل بغيره . 6 - (فلْودّج التوق ) : إُضرب مثلاً لان اأنظر الى الخير 77 قال الشاعن. : . اللسان ( ردح , شيزء تعمل ) . والشيعل : الجد )١( . (؟) ردح : جم رداح ؛ وهىالفنة العظيمة , والشعزى؛ خش بأسود "تخذ منه القصاع ٠١؟ (؟) سورة يديا
عدد الصفحات ٦٠٩لا أعززْ عل بأخلاق وُععتَ بها عند البرية يا فالودّج الوق كؤيِن صَديق يروق عَيْنِو2؟ فى قال الكئن واللباقة ليس له فى الججسل رأ ولا بقمل اليل طاقة يه 4 ا ّ بكم اليس الء عيض كن فى القميص بمثى فالوذج الدّوق فى رقاقه 6 - (قاضى اتكللاوة ) : كان أبو الحارث جميز يقول : الاوزينج قاضى اتخلاوة 3 والقخبيص خانمة ايز 5 - ( دو الاوزيتج ) : شرب مثلاً للثىء يكون حدوه أجوّد من قشره وأفضل » وذلك أنْ حشر اللوزيتج خيرا منه » فيشبّه به امشو فى السكلام يُستفتى عنه » وهو أحسنٌ منه . وقيل: هو نادر جددًا كلام العَرّب » ومن أشهّر ذاك ع عوف بن محلم : إن انيت" وابلفتها. قدأسوجتسيى إلى ترتبمان ذقوله : «و مسا حو نستدى عله » ومدتى الكلام يتم بدونه » ولكدّه م ععاتة . 202 أ حسّن من سمعت أبا الفرج يعقوب بن إبداهيم يقول : سمعمت أنا سعد رجاء يقول : دخات بوما على أبى الَضل بن العميد ققال لى : امضٍ إلى أنى المسين بن سعد » فقل له : هل تعرف لقول عوف : » إن الثَانينَ وابلتتا » اناق كن اللثر امدق من الحف #اكال #قترت انه اياده الرسالة » فقال : سأآتى عنه عمد بن عل بن الأرات » فسألت عنه أبا عمر غلام )١( ط : « وصدي قكأمها هو سبك ٠.» (؟) أمالى القالى ١ : .ه
عدد الصفحات ٦١٠1 شعاب » فقال : سألت عنه ثماباً فل بأت بشىء ؛ ثم” بافنى أن" عبيد الله بن عبد اله سأل البّرد عنه فأنثده قولَ عدئّ بن زيد لأبنه زيد بن عدى فى حيس النهان : دأو كت السلا تك إذا ل أقو لُْ قوله : « ولا سك 6) حش 0-0 عنة » ولكته فى الفسن نظير 20 ونا 6. قال مؤْلف السكتاب : قد أفتتحنا كتاباً صغيرٌ الجرم » لطيف اتلجم فى نظائر هذين الأشوين ؛ وترجمته ب « حشو اللوزيمج » » فنا أودعته إياه 3 الأمون قال وما ليحجى ن أ كم :هل تفذيت اليو ؟ ققال : لاء وأيد الله أميت الؤمنين» ققال الأمون: ما أظرّف هذه الواوَ وأحنّ موتعها ! وذلك أنه لوقال: « لاأيْد الله أميرَ لأؤمنين » لكان أشبّه بالدّعاء ءايه لاله » ولكته أستظيرٌ بالواو » وجَملّها حاجزةً بين لاء وأيد الله أميرَ للؤمنين حدر من وقوع الشبهة . وكان الصاحب يقول : هذه الواو أن من واوات الأصداغ فى خدود زد اللاح . وقزأت فعس الكني أن أبا بك الكدى رد أن 'غنه ميق إن هذه اللفظة » وذلاك أنه مرّ به رجل ممه ثوب » فقال له أبو بكر : أتبيعه ؟ فقال الرجل : لاروك الله ! ققال أو بكر : قد قومت” 3ك ل ينون 1 ألاقات : لاوَر حك الله ! ا من حشو اتج فى شعر البحرئة قوه المتوكل : وجزيت أعلى رتبسة مأمولة ف جتسة الؤردوس غير معجّل 7" افد 3 الكلام عند قوله :2 ف جنئة ة القردوس 2 وقال 5 : «غير ممحل» ١هم : ديوانه ؟ )١(
عدد الصفحات ٦١١"1 أى بعد عمر طويل ؛ لأن الجنة نما يوصّل إليها بالموت . وفى شمر لأنى الطيتب : وتحتقر الَنيا أحتقارٌ مجرتب يرت كل مافيها وحاشاكَ فاني)0© تقوله : « و<اشاك » حشو ” ؟ فيه مامه ن الخلاوة 0 وعايه ما عايه َزْ الطلاوة 8 وى شمر الصادب 5 قل لأى القانم إن جتقة هنيبت ما أوتبت هتتَة 21 جال فاق رائق أنت برغم البدر أو تدتَهُ فقوله : ٠: باغ البدر » حش يم الكلام دونه » ولكته فى نهابة اغارف الام 3 أستج ذه حِدًا 0 ماللك 0 أو فارائع» حضو 3 بمحانسة ان الما سك رمي فى لاسن وفى ضدّ حشو اللوزيتج ع قوم 5 حو والا كر » لأنها 7 ى كل شىء ساقط لا قدر له . قال حظة : ا لأنى الصقر 0 لىء فقال: يأ با الحسن » لا تزال تأتينا بابالقرّر والسرّر» إذا جاءنا غيرك مثو الا كر . ١ 1/ - ( مخ الأطممة ) : يقال لاسّكياج : مخ الأطعمة » وسدّد رق » ويقال : إذا طبخت الحم بادل ققد ألفيت من المدة ملث الثونة . قال بعض الخافاء لجارية له » برض بها : إلى كم سكباج ! فقالت : يا أمير المؤمنين » هو - الأطعمة لا يكرّه يار 7 »ولا يمل حاره » بل ستطاب ف اضرع وك 1ددنة فى الكقرع ولا اث غلنهالشيق ؛ فى الثناء والصيت: فضحك وام لا يضلة . )١( ديوانه 4 : مهع
عدد الصفحات ٦١٢ال 4 - (أكلة خيير) : ترب مثلا لاطعام الرَخم الماقبة » وأصلما من قول رسول الله صلى الله عليه وس :9 ما زالت أ كله خير تعاودئى فلا نهدا أوان قطءت أبهرى » ؛ وذلاث أنه عليه الصّلاة والسّلام قدَّمتْ إليه مخيبر شاد و فتناول منبا لقمة مت قال : « إن هذه الشاة تُخيرنى أنها مسمومة » . فكان برّض فى كل سنة عند الوقت الذى أ كل فيه تاك الأ كلة إلى أن تق عليه الملاة والسلام ششبيدا بذلك الم . 89 - ( شهوة المريض ) : تضرّب ثلا لا تحن وتطيب من الأطعمة وغيرهاء أنشّدى أبو محمد المبد لكالى لنفسه : كيك" ابنى البنيض كثيرة امل والفيض 0 كاه واللحيز فى دور مُوسريها أعرز من هوه المريض ٠ - (قدر الركفائى”) : كان أبو نواس يتولع با رتقاشيّين و يصف كدوم بالبياض والغظافة والمّمَر؛ تّى صار تكالَملء فن ذلك قوله فيها : رأيت قدوّر الناس سُودامن اللا وقذر الرقاشييّن زهراء كاليد,0) 2 1 0 ام 3 3 تنى بفنائه.' ثلاث كنقط الثاء من نقط الخير ام ءَّ - 00 3-5 إذاما تَنَادَوا للرتحيل سَعَى بها أمامهم اللَوَْ بن وَلَد لذ ٠٠9 - (داء أبن ألى خالد ) : ويقال له أيضا : غداء دينار» فإذا نسب إلى أبن أبى خالد ؛ فهو مَل لمن ببيم الشىء اللخطير بأ كلة ه و إذا أضيف إلى ديثار فمو مَكّلٌ لمن يعم وشرى لاجتلاب النفعة ودفم الضر: ؛ وقصّته أن أحمد بن أبى خالد وزير الأمون كان من الدمره واليتم والتباب المدة - 40 ديواله يف ١ (+) :+ ط ١ النذر © »ع صوابه من ب والديوان .
عدد الصفحات ٦١٣"1 على كرم فيه حيث إضرب به المثل » فيقال :1 كلم ن أبن ألى خالد» وأميمْ م ن أبن ألى خالد . ونكت أنه وىكورة جيل لرجل يوان الودج أمدَى إل :وكا . يقول إذا عوتب على قبول ما يهدَى إليه من الأ كول : : ما أصنم بطعام مهد نه ِلك صديق لى ء الله أعل أنى أستحبى من ردّه عليه ! ولا عرف المأمون شرهه وقبوله كل ما مّدَى إليه » وإجابته كل مَنْ عه 42 0 2 بدعوه 6 أجورى عليه كله بوم ألن درم ركلا قل يفارق مع ذلك شرّهه . وقيه يول القائل : شكرانا المليفة إجراءهٌُ على أبن ألى خالد 250 فك أذاه عن المسلمين” و صَرَِ ف لدته 11 7 5 2 .8 ره سير وقد كان فى الناس شذل به فأصبّح فى بيته شغله وكأق الامو و لياه بن عبدالله الجبل ثم صرفه . واقى المدائن » فأقام بها حَولا م "بؤذن له فى دخول الحضرة للموْجدة عليه . 2 إن أحمد بن أبى خالد. 9و لم المأمون فى أمره حتى رضى” عنة ) وأَذن ل فى دخوله بغداد . وقال وم لأحد : عس' إلى دينار وقل له : فملت كذا وكذا » ووافقه على ما بتقى> عليه من امال . فلم مذى أحمد إليه قال الأمون لياسر الخادم : اتبتئه واسمع ما تحرى ببنهما وعتفنيه ؛ فآما سبق خير مجىء أحد إلى دينار قال لقررمانه : د طعاماً كثيرا ط 0 لكان إعرقه من مم أحمد وشرهه 3ك وواق أحمد فبدأ ؛ عناظرة دينار فى أمر امال » فاعترف ارت ألن درم » وواققه 0 أن تحمز 5 ل منها كل» أسبؤع ألف ألف درجم ؛؟ م" م قطم وناوالكم ل ودعا بالطأمام وسأله عا بجحب أن يبدأ به ع2 فطلب فراريج قدسم تأ كل
عدد الصفحات ٦١٤16 منها عشرين فراوجة كْكرية بماء الرآمان » ثم قُدّم إليه الحا والبارةٌ » والحلو والخامض ء فأكل منها أكل مَنْ لم يأكل شيا » تم عَسَل يده وقال لدينار : ينبنى أن ند فى أمر المال ؟ فقال : الذى على سبّة لاف ألن درم ٠. قال باسر لأحمد : إنه قد اعترف بسبعة لاف ألف درم » فقال : ما أحفظ ماقال » ولسكن أيمَل” ماعنده الآن ؛ ويطالب به » فتقرتر الأمر بننْهما على ستّة آلاف ألف درم . وأنصرف أحمد إلى المأمون وكان قد تقدمه امسر فشرّح له لير فلا دخل قال : قد : تقر الأمر ينداعلى خسة آلا ألف درم » فقال المأمون وهو يضحك : قد ذهبت ألف ألف ورم بأاكلة وألفألف أخرى م ذهبت؟ وألزمه سنّة آلاف ألف دم » وقال : ما رأيت غداء أذهب ألفَ ألف درم إلا غداء دينار » وما رأيت أغلى منه . - (مواعيد الَكّدُون ) : يرب مثلاً للمواعيد الكاذبة » وذلاك أن الكوّن لا يسو بل يوعد به بالسقى » فيقال : غداً نفيك » وبمد عد نكفيك ؛ فهو يمو بالتّمنية على المواعيد السكاذية » قال الشاعر : لا تلتى ككون بمارعة إن فاته الماه أَعْدَنْه 8 اعيلٌ وقدأ حسن ابن الرتوى فى الح بين" الل والكون حيث قا 3 شامخ باذخر ته أضل” قبل الضلونا جعاتة بالهجاء لفل إذ جعلتنى مناه كثُونا 7١3019 - ( دعوة السئة) : يُضَرب مثلاً لما يكون فى اللثنة مرءة (1) ط : « فى » وما أتيتس ب
عدد الصفحات ٦١٥515 واحدة » كدّعوة البخيل [ التى حتفل لها . ويقال : أربعة أشياء مفترطة : دعوة البخيل]7" » وعدق المفيف » وعَضّب الحلبم » وضربة الجبان . وفى دعوة السّذة يقول الشاعر : 5 2 هه ص ره إنبا دعوة اليه فكلوها مبطنه | : يك فيان لن تعودوا لثلها إنها فتح خراشنه ا ا اا يي )١( تكملة من ب . (؟) خرشنة : بلد قرب ملطية من بلاد الروم » غزاه سيف الدولة ين حدان » وذ كره المتنى فى شعره ٠ 2
عدد الصفحات ٦١٦الباب الثالث والخمسون فى الشراب ومايتصل به وَيُذكر مَعَهُ تر'د الشراثك . قذاة الكوز . داعى اللبن ٠ خمر بابل . ٠ نسيم الرتاح . رَضاع الكاس كر الو لابه شك الفكاب. تسن المان, الاسْتشهادٌ 4 - ( تراد الشراب ) : يُتمثل به فى كل محبوب وعند كل مشتهى” ء قال عمر” بن ألى رَبيمة : قال لى صاحبى لينل مابى: أنمب القتول أخت الر باب 2008 قلت وجّدى بها كوجدى باللا ء إذا ما عدمت بر* الشراب بريد : عند الحاجة » وبذلك يصح المعنى . ْ وبرثؤي أن عليا رضى الله تمالى عنه -أه سائل » فقال : كيف كان حب لرسول الله صل اله عليه وس ؟ ققال : كان والله أحب 2 أموالنا وآبائنا وأمّهاتنا ومن أبنائنا ء ومن تر'د الشّراب على القلمأ . و لبعض الأعراب : حديةّك ؛ أشمى فأَختَى لو أنلهك إلى التفس من برد الشراب على الما نقد أ كر الواثون فيك مَلامتّى فكانوا بما أبدا من الوام ألم ومن رسالة لاصاحب : كبَرْد الشراب على الأ كباد الإرار » و بر'د الشباب فى َل المذار . ٠١ - ( قذارة الكوز ) : يُضرّبمثلاً لا يؤذى علىقلته وحَقارته . 41 ديوانه )١(
عدد الصفحات ٦١٧538 وقال بعض المسكابدين فى حَلْم العذار ان سابه : يا قذَاةَ الكوز » يا صوم. تمُوزء يا برا التجوز» يارد لا تجوز . وحكى الماحظ عن جعفر بن سعد أله قال : الحلاف فى كل" شىء حتقى” ف ذا الكو رع إن أردت أن تشرب جاءت إلى فيك » وإن أردت أن تصب من رأس السكوز لتخرج رجمت . اك ( داعى اللي ) : من أمثال العرب : ح تاي الو أي أ فى الصّرع بدية من اللبن ع( ولا تستوءب كل * ما فيه 6 فإن الذى تبقية - يستدعى ما وراءة من الاين 5 ا ا ا لس التاق قال ؛ إن دافن اضرا فى 3 5 رمال بعتره الحدثين [ حيث ]”'؟ قال : لا رأيت الاهر دهر الجاهل 2 ولم أرَ الَمبون غير العائل 57 0 4 : الو 0 يت شربت مرا من حمور بابل فمسرت من عقلى على مَرَاحِلٍ 4 5 .- ويروّى أنه قال : * رحلت ' عيساً من مور بابل * ليسكون أقوى فى طريق الأستعارة . وقال ابن الرتومئ : ألاد كا نفس حديثالبَلايل 9 بتَشُمولة صفراء من حمر بابل وفى كتابى المُببج : ليس لابلاب » كخثر بابل ؛ على غناء البلابل””* . (١)من ب معت وألا نيا ». ر») المج 44
عدد الصفحات ٦١٨530153 4 (نسم الاح ) : يضيب مثلاً فى الذّ كاء والطّب كا قال السسرى 2 أستزارة صديق له 3 ١ 6 ٠ 0 - نفسى فداؤككيف تصير طائعا عن فتيةِ مثل البُدور صباح!”© عام . - 200 ل أ ا“ اكوا لأ را : 7 نبضوا إراحهم وداه بينم أذتى وأطرب من سي الزاج 9 ( رضاع الكأس ) : يدل فى ياب الأستعارات» وقد أ كثّروا فيه » قال الشاعر : وإنرّضاع الكأس أعظم حُرمة وأُوجَبْ عقا من نرّضاع إبان وقال آخر : اذك أبا جمفر حقا أمْتُْ به إى وإياك َشُفوقان بالأدب وإنّنا قد رَضْعنا الكامر” در وقال عصابة الجرجائى : 2 السلام” على الأمير“وقل له إن المنادمة الضاع الثانى ع 5-3 والكاان وو انو بانس : (سُكْر الولاية) : م نأ بياتالتّمثيل والحاضرَةقول أبنالمرة - ٠٠ شك ازلانة طب -وخارة هب كز ع تائم برلاب يله ركش التريدُ : وقال ا سكرث بإئرأة الشاطان جِدًا ظ افر ق عدوّك من صديقك ُوَيْدكَ من طريق صرت فيه فإن الادئات على طريةك (شكر الشباب ) : يقال : سشكر الشباب شد من ٠١ شك الشرافة : دلق ديوانه نف
عدد الصفحات ٦١٩1 ويقال : السّكر ثلاث : سشكر الشباب » وسكر الولابة » وسكر الشراب وهو أهْوّنها . وقد أبلن هذه الكسكرات سا من قال وأحسّن : كرات حمس إذا مث لمر ه بها صارٌ أ كلا لمارف سكرة الال والحداثة والمدٌ ى وسُكر الشراب والمّاطان وأنشّدث هذه الأبيات لبعض الزهّاد ققال : أين هو من سَسكرة للوت ! ثم قرأ : ل( وجاءت سسكرة للوت بالق ذلك كدت منه تحيد م 0© وقال إبراهم بن الهدئ : مازلتفى سك وا ةالرت اتا ضاق تعلو جو ةالأرض منحِدل تل دائبا ع أتنقذنى حت 1ت حياتى منيدأجَلٍ - ( أبفض اللمار ) : يضرّب مكلا لما يسَتئد يستتقّل » واذلك قيل : لو أن اللخمور يعرف قتّته » لقدّم وصبّته . وفى أككل: ماأطيّب اتدمر لولا ارا قال الشاعر : | إذا أنا ميت الممآر وجدته يكدّر مافى اكلم من لذّة! عَم فأحجم عن 5 الداع مخاقة على جّسدىمن أن يؤول إلى ضرت وإن امراً يتاع سكرًا بصحّة لف سكرة تنيدعن لذ الشكر وقال أبو على البصيرُ فى أبى المَيناء : إنما محلو أبو الخ ناءفى صّذر الهار فإذا طاولته أن بىعل بنش اتخار 49 سورة فق ١١
عدد الصفحات ٦٢٠الباب الرابع والخمسون ف السلاح وما نجَانْسة بقيْة اليف لوت قلحب لاريم ايا ام ارك . . الأعرج . تفأر بق العصا . عبيد العصا . عصا المبان . الاستشهاد ٠9 - ( ديف عل ): : يضر الثل بسيف على بن أبى طالب كرتم الله وحبه فى المصائب »كا قال الصاحب : أَحَسن منعود ومن ضارب ومن فتا طَفلوٍ كاعب فا غلام ميم من فط متصل الحلبب بالحاجيه تل على الأتة من اه سيف عل بنِ أبى طالب 7 0 تمرو ) : صّمصامة تمرو بن مَعِى كرب أشهرٌ سيوف العرب؟وبها يرب الثلفى كوم الجوهر » وحن النظر والخيرء ولأضاء والتصميم ؛ وكان تمرو - وهو فارسٌ اليّمّن حمّن الأستمال له فى الجاهايية » كثيرَ المناية به فى الإسلام » وفيه يقول من شر : متاق مالمق لاعيبَ فيه وصمصابى يه > إلى الوظام قال عبد الله بنْ المتّاس ابعض الهائيّين ل من الثماء نجمّها » ومن السكعبة رثكن نها » ومن السيوفَ سعصامّها يمنى سبَيلا والرة كن الهانى وصمصامة تحرو ٠ لهنة
عدد الصفحات ٦٢١537" ومن تمثل بها من المتقدمين تمَدِكّل بن جزئ فى قوله : أعَدُ كصباح الدّجِنة يتقق كَذَّى لاد حتّى يستفاد أطاببة أخ ماجد ماخاتى يوم مشهد كا سيف تمرولم نمه مضاري” ونا وهبها تمرو محالد بن العاض”؟ عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على لمن قال فيه [ كمرو بن معد يكرب ]!'" : خليلٌ ل أَخُُ وم عَمّىَ إذا مااكلطث أنحى بالوظام خليلٌ لم أمَبه عن قلاه وللكن التواصب لالكرام حَبْوتَ به كرما من ريش فس به وصينَ عرن الثام ووَدَعْت المت صو" نفسى على الصّئصام أضعاف الّلام فر بزل فى آل سعد إلى أيام هشام بن عبداللاك » فاشتراه خالد بن عبد الله القسريمٌ بمال خطير؛ وأغدَّه إلى هشام » وقد كان كب إليه فيه ؛ فم يزل عند بنى مَرُوانَ ثّى زالَ الأمس عنهم نمت طلبه الفاح والمدصورٌ والبدئ فر تحدوه وجَدَّ المادى فى طليه -تّى ظفر به رده » ودعا يمكتّل من دنانير» وقال لحاجبه ائذّنْ لمن بالباب.من الشعراء ؛ فلمما دخلوا أ مَرم أنيقولوا فيه » فقالوا وأطالوا ؛ ول يأتوا بطائل » ققام أبو اكول الميرى” وأنشأ يقول : دار مسفانة ل ددع عرو من جيم ال نام يل حك عزو اولان عقا .كر اموت عله دون احفر اللون بين خدبه 3 من ذباحر تميس 6 (١)اين خلكان ؟ : 084؟ : « سعيد بن الماس »© . (؟) من ب (ع) ابن خلكان * : ٠١4 » ونسبها إلى ابن يامين اليصرى . وذ كر الجاحظق الحروان ه : ماهاء هه الأبيات : الأول والثاتى والرابع » ونا إلى أبى المول ٠ ()) قال ان خا_كان 5 الذباح 3 بهم الذال المعجمة وفتح الياء الموحدة ؛ وعد الألف داء صوءلة وهو لبت قاتل أسميتة 0 وقد جاء كثيرا 5 الشعر 6
عدد الصفحات ٦٢٢تفده أوقدت فوقه الصّواعقٌ نار ىت سالت به التعاف المتو©) [ قال الجاحظ : يزعم كثير من الئاس أن بعض السيوف من نيران الصواءق » وذلك شائع على أفواه الأعراب]9"؟ فإذا ماتلاته مَيََ الشم سَ طباه فر 0 وكأن الفرِئد واللؤن "11١ نار عل سقكتيه عاد معن نعم مخراق ذى الحفيظة يوم الدروع يعصى به ونعم القرين”” ما يُبالى إذا الضريبة حاتت أثمال سات به أم مين ! وكأن للَدونَ شطث إليه فهو من كل" جانبيه منون فقال الهادى : السّيف للك والمكتل » فأخذها وفرق على الشّعر اء الدّنانيرَ 4 وقال هم : دخلم معى وحوهم من أجلى ؛ وليس فى السيف عوّض . وذكر َو هفان أن صاحب هذه القصيد: يأمين البصرئىٌ 8 وقال غيره : هو أبو الال » وهو القائل فى وَضْف هذا السيف : كأن على مَدْنَيْهِ أمواج لَجّة فا فى صَخْضاحه وتطول 2 1 8 ع - ١ 5 .2 حُسام غداة الركوع ماضٍ كانه من "الث فى فتن التزوض رسولة وأما يامين فهو القائل : >8 وى حصنو 2 5 2 9 اس نصل كن النأيا خند طاعته فى طوله قصر إلا عن القصر 0 ع 7 9 2 2-2 موه 07 ص أَممّى من الأجلالاضى وأنْقذ من جار ىالقضاءوأضوا منسنا القمر م٠ -(سيوف الموارج ): صرب الثل بسيوف الكوارج اي )١( ابن خلكان : « القيون »© . (؟) تكملة من ب , والموان ه : لام (؟) قال ابن خلكان : ه يعصى ء بفتح الصاد , يقال : عصىء بكس الصادء يعصى , إِذا ذمرب بالسيف » وهو خلاف عصى - بفتح الصاد ب يعصى » إذا ارتكب الذنب © . :0 مشخ لود
عدد الصفحات ٦٢٣نل يتأنقون فى استحادتها » ثم يقاتلون بها تد ينا إذا قاتل غيرثم تكدبا ل وَكَر السب فى استفاضة التجدة فبهم بعض العصر بين فقال : وفيك لنا فس أريم” 1-3 علينا سيوف الخوارج لحاظ الظباء ؛ وَطواق اجام ظ وَمشئالتماجرء وحسنالتدارج ٠5 - (غرَاق لاعب ) : هو سين اللاعب » لا سَيف الخارب ؛ وذلك أ له وهو أضرّب به : والراب فى الويجاء غى ار الضرب فى ايدان قال مرو بن ثلثوم فى السكيف : 7 ةن ال اي 1 سه ل ا و 51 0( كأن سيوقنا قينا وموم ارق بأيدى لاعيينا؛ ٠1/ -(ظلُ الكيف ) : فى الخبر: « لا تتمتوا؟ لقاء الْمَدَوَ واسألوا اله العافية ؛ فإذا لقيتموهم فاصيروا » واعامو 0 المنة تحت ظلال السيوف » » قال الشاعر : العر" تحت ظلال الكيف مطلبه فلا ينوتتك عن آخر الأبد وقال أ 4 مُقَامهم نحت ظل الشّيو ف طافى الخلافة من ذائها قال لاخدا و ا اليوم لا جِبَل تلود 08 اليوم تتخذ السّيوف ظلالاً 0-8 3-2 2 0 0 اليوم نقدح 6 ماية اليوم لسع للاسور رحالا . من العلقة ١1؟؟ - يميرح التبريزى )١( . ()ط 3 « لاتم.واق لقاء العدو >» » وما أثيته من ب
عدد الصفحات ٦٢٤