لالاه 7 أ ام ام . 75 3-3 ومن أخرى : دارت رحى الارب 4 واسةتءرت #رهة الطمن والضراب . 3 5 . م - َه 1 00 ومن أخرى : اشتكت نصرّف نابها وتسكشف ساقباء وأستعر أوارّها فحِعى وَطِيس ) أل رامن »:ودتت التْرَاسُ من الترا: /1 - ( نار اذلف ) : هى أتى كانت التَرّب توقدها عند التتحالف » فلا يمقدون حلقهم إلآ عندها » وذ كرون عند ذلك مرافقها » ويدعون الله على من يتفض العهد بالمر'مان من منافعها ؟ وريما دنوا منها حتّى تكاد تحرقهم » ويبولون الأمر فيها ؛ قال أوس بن حجر يصف ع على نشّز : إذا استقباته الشمسٌ صدّ برَجبه كاصدٌ عن نار الهوّل حالفن”© - ( نار اللُسافر ) : هذه ناث توقدها العرب خلف الُسافر الذى لاممبون رجوعّه » وكان فى الأماء على الخائب : أبسَذه نوسحت + واوقذ نارا على أَثره ! وهو معنى قول بشار؛ وضرّبه مَثَلا : موت وأُوكَدْتَ لاجبل نار ورد عليك الضّبا ما أستعارا وقال آخر : وهل 57 حملت ول تكن التوقد ترا إثرمم للتندم والجلة :الجاعة يَشُون فى الدّم وفى الصاح : يقول:م تنندّم على ما أعطيسة من اكلمالة عند كلام الجماعة فتوقد خاقهم نارأ لثلا يمودوا . 8ع - ( نار أتجوس ) : قال الجاحظ : مازال الناس كافة والأمم قاطبة حبّى جاء الله بالحق مو لعين بتمظيم النار » حتّى ظن كثيرٌ من التاس (0ى) ديوائه 15
عدد الصفحات ٥٧٧هلاه ب 1 ل عم ع ك0 00 5 لإفراطهم 0 تعبدونها : وررعم أهل االكتاب أن أللّه أوصامم مهأ فقال 0 «لاتطفئوا النارٌ من بيوى» ( ولذلاك لاتحد الْكنانْسَ المي و وت العيادات مخلو من نار أبدا ثيلا ونهارا ؛ فأما الجوس فإنا لم ترض بمصابيح أهل الكتاب حبّى اتخذت البيُوت لاتّيرا » وأقامت عايها السَدَنة » ووقفت علمها القلآت الكثيرة » وسجدت ها على جبة التمبّد واغحبَة وإيحاب الشكر على النعمة”© . وقد صرب الثل بنار ال جوس من صحِب قوماً فل يعوا حق صّحبته بهم ؛ وخدمته إياهم 2 ذقال : 5 - ترى لقد جر بتك" فوجدتك” نار الجحوس وذلك أنبا لاتفرق بين من جمدها ويسحد لها :وبين من كنرقة فيا وجول علبها» بل تسم اجيم بالإحراق إذا أمكنها””" . ٠ق - ( نار الأصطلاء ) : يرب بها ألَتَل فى الكسن والإناع "م 2( كا قالت أعرابيّة : كنت أحسن من الصّلاء فى الشّتاء . وقالت أخرى : كنت فى أيام شبابى أحسّن من الثار الوقدة . وما أحسن ما قال أن الْمتز فى وصفها : وموقدات بن يضر من 2 يبع من فَْحَمر ومن حَطَبْ » ترفمءن ار اذهب 9# ومن أبيات التمثيل والحاضرة : الاارٌ فا كبة الثتاء ومن برد أكل الفواكه شاتيا فَليَسْطل وضكى أن أعرابيًا اشتدّ عليه البَرْد » فأصاب نارا » دنا ليطي [ منها ]7 وهو يقول : الله لاتحر'منيها فى الدّنيا والآخرة . . الحيوان ؛ : لذ ء, ولا . (؟) ط: «والامتناع», محرينف (9) من ب )١(
عدد الصفحات ٥٧٨حك ١ - ( نار التهويل ) : كانت العرب توقد نارا يبون بها على الأو د إذا عار هاء والأسد إذاءَائن الثار حدق إلما وتأملبا » فاأ كثر -مايشمّله عن السابلة . ومر أبو ثعلب الأعرج_ فى رُفقَهِ بوادى 0 ؛ قمر ض لهم » فقال 2 “الكارى : اوأمرت غامائكفأوقدوا ثاراً وضرَبوا الطساس الذى معهم ! قنعلوا » فأحجّم عنهم الأَمّد » فتال فى حبّه النار والوتٌ الشديدَ جمد كضه لها : فأحيتا حبًا هويت خلاطها ولو فى صمي قار نار جم وسرت لذ الصوت لركانصاعقا وأطربُ من صوت الجار رف 0"© ؟هة - ( نار الإنذار ) : كانوا إذا أرادوا حَرْبا وتوقموا جيشا عظما فأرادوا الاجتماع أوقدُوا نار ليبلم اخ أصحابيهم » قال عمرو بن كأثوم : 0 عي ا 20 وحن غداة أوقد فى خزازى رفدنا فقوف رف الرافديه9؟ “ان 4 - ( ثار الأستسكثار ) #كانوا إذا نزلوا مئزلا وعم 1 ينون عارّبة قومر اسك وا سن النيران ووأ كوا واج 6ه أن تجزم جازر لذ نهم ونبرانهم » فيستدل على التورة منهم ع6 ة - ( نار الأستمطار ) : كانت العَربُ فى الجاهليّة الجهلاء إذا كتابعت عليهم الأزمان » و ركد فيه البلاء » وأشتد الدب » وأحتاجوا إلى الاستمطار » استجيعوا ماقَدَروا عليه من البّقر » وَعَقَدوا فى أذلابها و بين . » من ب. (؟) ب : « الوتقم )١( 5 م5٠ زالمعلقة ب ٠. 22
عدد الصفحات ٥٧٩كك جع ل ع ع ب ل ا 2 عرارقيبها التلع» ثم صمدوا بها فى جَجبّل» وأوقّدوا فيها القارء وكانوا ترون ذلك من أسباب اليا » وفيهم يقول الورل الطائى” : لادك دوذ 0 حاب سعمهم يتستمطر ون لَدَىالأزمان باهر "© أعاعل أنت يقورا "ليه 77 اكريسييية لك بين الله والطر هوة - ( نار اليد ) : هى الى تُوقد لاظباه وصَيْدها لتعتى ؛ رامت النظر” إليهاء ولا تحتيل > من وراءها . ويطلب بها أيضا 500 7 أفاحيصها وسكانها وقال تيل القتوى : عوازب ل سمعا وح مقامة ولم ثر نارا ع حؤل جرم سِوّى نار بيض أو غزال بقفرة أَعَنَ من الس الناخر توعم. وقد وصف السرى صَيدَ اليل بالطست والستراج واسكلب » وذ كراله يقال له صيد الدالوية فى أرجوزة هى مُثبتة” فى ديوان شعره . 1 (نار الاحفتين) : هى نار ٠ أمسريع وأبو سريع هو التراقج» قال قتيبة بن “مر لعمرٌ بن عاد بن الحدّين: والله للتؤدد 3 إليك” 0 فى يبيس العرافج » [ وإئما قيل لنار العرفج نار الزحفتين » لأن العرفج ]20 النهبت فيه النار أسرعت فيه وعظمت واستفاضت فى أسمرع 0 1 فن كان قريبا منها بزحف عنها » ثم لانلبث أن تنطنىء من ساعتها » فى مثل تلاك السرعة ؛ فيحتاج الذى يزحف عنها أن بزح ف إلها من ساعته » [ فلا تزال للمصطلى كذلك ]”*' » ولا يزال للصطل مها كذلك ؛ فن أجله قيل : نار الزحفتين20 , . ) الحيوان 4 :58 ؛ ء الاسان ( بقرء سلم ) ١ (0) ط : «١ أبتارا » . (؟) مسامة. : وش ف أفبها الم ؟ ؟ وهو نبت ؛) الحيوان 4 : 4ح 4ء أءالى القالى ؟ : (0) من الحيوان . (5) الحيوان 6 : لل
عدد الصفحات ٥٨٠امه والنضى من بين سائر العيدان سمل تر كا شو للثار د به - (نار الكلفاء) : يضيب بها الثل فشرعة الإيقادء قال الشاعر : فا طتك بتخلفا إذا دَبَتْ بها النار وفى سرعة الأنطفاء أيضا » فيقال : نار اتشلفاء » سر يعة الأنطفاء . هو - (نار اتلبادب) : هىنار الحباحب» ونارأبى حٌباحب » تضرب متلا للشىء تر”وق ولا طائّل فيه » وفيها أقاويل مختلفة » قال أبن عتّاس رضىالله عنهءا :كان باح برجلا خيلا » وكان لامو قد نارا بليل كراهية أن تراقاها من ينتفسم بضوثها »ركان إذا أحقاج إلى إيقادها أوقدها » وإذا أبصر مستضيئا [ها]”'©أطفأها » فضرتبتالعرب امثلّ بها وذ كروها عند كل" شى لا ينتفع به وقال غيرٌه : هى الثار التى ثورمها الخيلٌ بسنا بكها من الحجارة إذا 0 كافالالله تعالى (٠: فالمُوريات قد اه . وقالآخَرون : هى طائر أحمرالزيش » تيظهر مابين الغرب وألمشاء فيخيّل للناظر أن فى جناحه ثارا . وقال الجاحظ : هى كل نار تراها ولاحقيةة لها عند القاسهاء كدح الخيل من حَوافرها إذا وَطئت أَلَرْوَ والصّفا واجلاميد الكبار » قال النابغة : » ويُوقدن بالصُفرح 00 )١( مناب (؟) سورة ااءاديات ؟ زفق ديوانه لا »2 وصدره. - 2 5 ساس و * تقد التلوق المضاعف نشحه »
عدد الصفحات ٥٨١امه وقال القطائىٌ 0 إلا إنما نيران قَيْ إذا توا لطارق ليل مثل نار الحهاجب"”© وكووة أن كر دكي النار الت لامنقمة فيها ولا حاصل متها بنار الخباحب الذى انس ابن عباس رضى الله عنبها قتها . ووصف 0 أنقِضاضَ الكواكب فقال : وإن ااثلك ليفقت عن شهب “راق كديران أبى 0 نر شيل ؛قلأين 0 0 : نار البق ) : ما أحسن ماوضفباً أعرابى” فقال ( ٠ د يدان نقيّنَا والنارُ ندمل أحيانا فتحترق يقول :كل" تار فى ال نيا تحرق العيدان وتستهاكها إلآ نار البق فنها نمىء بالغيث » فإذا عن الأر ضٍْ أغدت انه للعيدان جِدة» وللأشجار أغصائاً م نكن : 5 - (نار ألمدة) : سك أب التيناء» قال : اجتممنا فى مجلس أب نالأعر بي ومعناالجاحظ والجتاز » فأَحَدْ نانتنادّد الأشعار » ونتذاكرالأخبار» ووكم الجاحظ واتاز فى كياد ومّلاحاة » فقال له لجاز : هات 0 تعرف ف كلام العرب من ثار ؟ فقال : على المبير قات “نار ارت 6 :ونا الشر + ونار أَبى حُباحب » وثارٌ الله الموقدة 000 2 الطبع ووثاز الأميظاة: فقالالماز :ار تركت أبلمّالغير أن وأو تماق كاد ان » وأصتحهاباسانالجير'ن قال: وما هى؟ قال: 00 ااا سس سه . 447 : © الممران )١(
عدد الصفحات ٥٨٢؟امه أنم؛ نذير)”"©: قال الماحظ : قد قضيت ت بإن خا دنا وحرانا » ولكن. الشأن فى نار حر أمك التى يقاللما : (هل أمتلات وتقول مل من مَزيد74© 5 - ( نار افكى ) : يقال: إن التيرانئلاث : نار تأ كل وتشرّب وهى تار اللتى » تأ "كل اللحم وتّشرب الام » ونارك تأ كل ولا تشب » وهى تار الذنياء قال الشاعر القار تأكل نسبا إن لم يجن مامأ كن ونار لاتأ كل ولاتشرب » وهى نار - ١ ة - (نار الشوق) : هىمذ كورةٌ على الأستعارة » وكذلك نار الوجْد ونار الأوعة ؛ وثار الغرام » وما أشيهها » وقد أ كثر الئاس فيها نظا ورا ؟ قال أحد بن ألى طاهر مبحو البرّد : ويوم كنار الوق فى قاب عاشق على أله منها أحرٌ وأوقد لات" به عند للبرّد قائظا ها زلت من ألفاظه أتبرد وقال لى الستيد أبو جمفر الُوسوى يوم وأنا ممه على المائدة » وقد كدّم لى لون فى غاية الحرارة :كأنها طبخت بنار شوق إليك . وقال الحترى فى نار الوجد : أماومواك حَلفة ذى أجتهاد يمد النىّ فيك من الرشاد9» لقد أذ ى فراقكنارَوَجْدى وألّنَ بين عق واشمهاد وقال أن الزوي : أرى عليلَ الوجد يطىه نارّهء إلا رُضاب الكاعب الدَيْدَاء ! 0 سورة الملك م (؟) سورة ق ) ١١ ١+8 2١ زفق ديوانه
عدد الصفحات ٥٨٣104 وقال أبوتمام فى نار اللوعة : أجِدر ججمرة لوعة إطفاؤها بالتمع أن داه طول وقوو”؟ وقال القاضى أبو الحسن فى نار الغرام : واوكنت أدر ىماأقاسىمنالحوتى لماحكت للبين فى وصلنا يِل فلا بنكر التخليدَ فى النار عاقلٌ” فإىّ فى نار القرام لد 1 - ( نارالش ) : النار قد نستعار فى الشر » كقوهم : من قدّح غارَ الفتنة صار طمامّها . وكا قال أبن الرّوى من قصيدة يعرّى بها أبن المسيب عن أبنة له : تعرّيت عمن أثمرتك حياته ووشّك التسلى عن مارك أجدّ لأن أحتيال الرء فى أبن وف ابنة رج وكرت الدهر شخصّك أعسر” و من أحى حرية قد رأيته بنارذوى الإصهار نكو ى ويصبر” لعل الذى أعطاك سترّ حيائها كساها من التحد الذى هو أسّ” وكا قال أبو القاسم التقيب الوموئ أخوان امن ."7 ومول على صرْظ أجاجا با أسقيه من عَذْبٍ رُلال أرَى فى وجيه ماء التصاق وق أحشائه نارَ التّقالل 56 - ( نار الحياة) : ع الحرارة الفريزية » ومنها الجاع » فإنه مقتبّس من نار الحياة » [ فليكثر أو “يقل ]7 » قال الصّعوبرى : نار راح أو نارٌ خدر ونار لشا الصّب فى لظاها أستمار؟ ما أبإلى مادام لشي 56 كيف كان الُلوج والأمطارٌ )١( ديوانه ١ :نت عوع (؟)امنب
عدد الصفحات ٥٨٤مه وقال كشاجم : با خليل جتن الرّحيقا إننى لست لارحيق مطيقا””© قد تيقتت أنها تطرد لمم وثبل. ى إلى السرور طريكا غير أ لى وحدث لترّاح نار تلهب الجسم والزاج الرقيقا فإذا ما متها ا 0 0 وقال : قلا تجمعن عل الصَتى ينار المزاج و نار اداه © فإنتكن الرّاح تن الْمُوم فَرْبِتما عضت للشقامم وأنشد أبو بكر الاوارزئ : أعد الورى لبد جِنْدا من الصّلا . ولاقيتة من ينهم يحنود ثلاث من الثّيران : نار مدامّة وتار صبابات ونار قود 55 - ( ار الشباب ) : أنشدنى أبو الفح البنمتى لنفسه : ع بها لا كنار الخليل فتّرد الدام_ يزيد الفتورا 2 0 وو ا - ولكن كنار الشباب التى تَحَيٌ النفوس وتحبى السّرورا إذا شرب الره منها ثلاث رأى النارَ مىفوق ديه ورا /71ة - ( نار السك ) : يمرب بها الثل نلأمس يقدّر فيه المير فيكون على الضْدّ » وذلك أن" رجلا رأى دخاتاً فظنه من نار الطبيخ فتَبعه » فإذا هو من نار الك » كا قال أبن المعارد : لاتتبتئ كل دخان ترتى فالثار قد توقد للك )١( ديوانه )١( ١١ ديوالنه حدد
عدد الصفحات ٥٨٥كمه رإ(انار الذبالة ) : يشيّه مها ألحاسد الزى يضحَك ك0 وهو يحترق حَدَدًا عليك »يا قال أن المع : م حاسل حبق طلء بلا جزم قل يمر التق مُتضاحك 502 فكت نار الذبلة وهى محترق تاها اها بن رطق كد ولت نفسّه » كا قال المبّاس بن 0 : ص منك" بما أفول وقد نال به الماشقون مَن عَعْقو9) مرث كأ ذبالةً تصبت ىه للثاس وهى ممسترق وقال : وفتيلة الصباح ممرق نفسّها وتضىءللسارى وأنت كذاكا ولأنى إسحاق الصّانى من رسالة : أنت ناصب نفسّك فيهن تُمئب الذُبال الذى يستضاء به وهو محترق ؛ وال ينفع الناسَ وهو يمدق . - ( أنبسة التجلان ) : شرب بها الئل للستسجل فى الأمر» ويشبّه من يدخل دارا ليقبس نارا فلا يحكث فبها إلا ريثماً يقس » ثم مخررج » ومثلها : مجالة الرا كب » قال الشاعس وزائر زارَ وما زارَا كآألله متتبربٌ نارًا ا - ( فراش النار) : قد تقدّم ذ كرّها فى باب الذباب والبعىوض وما جانسهما . وقراش النار ذباب القار » قال النىّ صلى الله عليه وس : «كلء ذُباب فى الثار إلا التحلة » . . 95 ١ 0 0 - وحَكى الجاحظ عن أشياحه ؛ أن ما خلق الله من السباع والبهام واكلدّرات والممج قبيحٌ النظر مؤلا » أو حَسّن النظر مُلِدَ » فا كان )١١ ب : د تشحك إليه » ٠ (؟) دوائه لاود
عدد الصفحات ٥٨٦لامهة كاعميل والقلباء والطّواويس والتدارح فإله َل فى اللجنة» ويد أولياه الله بالنظر إليه » وماكان قبييحا مؤلم التَظر جءله الله عذاباً إلى أعدائه فى النار » فإذا جاء فى الأثر أنّ الذباب وغيرّه فى المَار فإنَّما براد به هذا المعنى . وذهب بعشمهم إلى ابام كون ف الثار وتتيرّهاط أن خَرَنة القار والذين يتولون من اشكثار التعذريب يلذّون موضهم من اانار . وذهب يدهم إلى أن الله تعالى "يطبعوم على أستازاذ القار والعيش بها : كا طَجّع ويدان اتدل والقلج على أما كنها . الاة - ( كلاب الثار ) : قد تقدم الكلام فى كلاب الثارء وثم اتلوارج والنواح على مانطقت به الأثار» وقد يقال [ الأنذال الأشرار ]'"؟ : إخوان الثرة#:وقن جانتي أبساء كلاب الناز1 ؟لاة - ( سرادق الثار ) : هو من الأستعارات فىالقرآن التى لا أفصح منها . قال الله تعالى : (( إنا أعتدّنا للفآالمين نارا أحاط به سرادقها 204 . وكان أو االخطاب الكاتب بوما فى سرادق » فحميت" عليه الشمس ومنعانه الَيْلولة فقال : مَن قائل اعبيد الله عن رجل هل أنت منقذ نين من سُشائتها بعان ' النية مشدوة يها ارمق! لم إِذ نحنف الثّار صَرئعىقدأحاط بنا سرادق انار إلآ أنها حرق 2 0 . 6 ىق صدره من بآايا سَوْقه مدفى 91 - ( سمد النار ) :كان بالمدينة رجل يقال له : سعد القَار » انهم سعد بن مصعب بن الز بير بأمرأة » وكائت بحته أبنة حمزةً بن عبدالله بن الزبير. فقال فيه لون )سنب (؟) سورةالكيت ٠55 (+) ط :« وجل »2 ريف ٠.
عدد الصفحات ٥٨٧60848 وليس بسعد التارمّن تذ كروته 0 ألم ار أن القوم ليل تممه؟ بتؤه فألقَوُه لدى شر مركب وما يبتنى بالشّت لآدة دَرُه وفى ببته مثل الغزال ررب :سرض وأمرية فا وق راراد قير به قال لأس ومن * 0 ولا والله لا أمجو رُييريًا قط ثم قال له : والله إلى ما ك7" على مَرحك , ولك أنكرت قولك : 2 4 - * وق بنته مثل الال ا مر رب 0 - ( نافخ النار) : من أمثال العرب : ما بها نافخ) ضَّرّمة » كا يقال : ما بها ديار ؛ والضرّمة : ماأضرمت فيه القاركائتا مأكان . وفى حديث 0 الله عنه : لود معاوية أنه مايق من بى هاشم نافخ” ضرّمة إلا طمن قى _نيطه ١) :6 والميّط : نياط القلب 04 وهو علاقته آل تى يملق بها 04 فإذا ا عن ف ذلك الكان ققد مات . 3333333 ب ا 0 » ط . « سالك )١(
عدد الصفحات ٥٨٨اليباب الخمسون فى الشجّر والثبات مه 05 ٠. 0 ا متا حلوان . مخلة مريم . سَروة بسلت . شجر الاترج . شجر الخلافه. سدرة امنتعى . نسي الرواض . برد الورد . خدود الورد . عيون الأزجس . دمع ين ات نوفخي 8 2 27 ٍِ الكر'م. شق الايشلمة . طرف الام . نقيع الحنظل . فقع قرقر . خرط القتاه ٠ حَسَك التعدان . عصب النّامة . قلم الصّمغة . الاستشهاد هلاة - ( نخلتالوان ) : كانتا بَقبة حُلوان من غَرْس الأ كاسرة 4 فضرب بهما الثل فى طول الصّحبة وقِدّم الجاورة . وقد أ كثر الشعراء بون ذكرماء فنهم مُطيع بن إياس حيث قال : أسمدانى يا ملي خُلوان وأبكيالل من رَيْبِهذا لمان © وأعاها إرنة علا أن تماً سوف© يلقاما فتفترقان وقال مهاد تجرد : جَتل الله عدر قم شيرب لن فداه لنخلئ حُلوان0'* ف متنسدا فا أستدان 3 مطيع يكت له التُخلتان وأنشد الول" ماد بن إسحاق بن إبراهيم الوسل: أنا العاذلان لا تمذلانى وعانى من البكاء دعانى وأبكبا لى فإتى سعيق منكا لبكاء أن تسيدائي )١( الأغاقي 1 : مدوم () ياقوت + :1 5كىم ق64
عدد الصفحات ٥٨٩باحك وأنا منكم بذلك, أُولى من معليع بنخلت حلوان فا تحبلان ماكان يشكو من جواه وأتتا تمان ! ولا صار البدىٌ فى شُخوصه إلى الردى بعمّبة حُلُوان استطاب الوضم » قزل به وتشط لاشرب ء فا عد يب مُطيم فتلي حُلُوان » قتطير منهما وقال؛ لأن رجعت لأفرقن بينهما , فباخ قوله النصور » فكتب إليه : يا ب » أقسمت عليك ألا تسكون ذلك التحس الذى يلقاها . ويقال : إن حُسنة جاريته هى التى قالت له هذا اكلام ؛ فأمسَك لهذا عن قطعبما9؟ . ويروى أن الرتشيد فى مسيره الأوّل إلى الرئ أحتاج إلى اللتار لحرارة ثارت به » فأخذ بمَارَ إحدى التخلتين لدوائه فت ء ول ثلبث صاحبتها أن جَفت أيضا وبطلتا يما" . كلابة - (نخلة ميم) من أمثاهم : أعظم برك من نحلة مم ء وقدّتها معروفة » قال الشاعر : أ) تران الله قال لمريم 2 ومُرّىإليك الدع يتاقَط الطب وأو شاء أن تجنيه من غير هره ا جنتّه ولك كله رزقله 2-7 /الاة - ( سرزوة بت ) : كانت بقرية كشمير من رُئتاق سنت اميسابور سَروة من التو الضخم من غرس يستاسف » لم بر مثلهًا طولاً وعرضا وأستواه ونضارة » وكانت من مفاخر خرا-ان إذ لم يكن ها شبية فى الحسن فى الأفاق . وكان ألْدّليِضرب بها فى الفسن والأيجوبة » وكانت ظلاها فرسخاً » لرى ذكرها غير مرّة فى مجاس المتوكل” » فأحَب أن براها » وحين تدر له التهوض إلى خُراسآن كتب إلى طاهر بن عبد الله يأسره بقطعهاء 0١ الأغالى عدباععمم (» الأغاى ممعم
عدد الصفحات ٥٩٠698١ بثث أقطاع جذّعبا وأغصائها كلبا فى الابود وحملبها على اإمال إلى الحضرة 0 النجّارون بين يديه حب لا تتفقد منها أوراقما ؛ فأشار عايه جاساؤه بالإضراب عنها » وخنوفوه عاقبة أمرهاء وأخبّروه بما فى قطمها من الطيرّة » فكأئهم أغرروزه يها » ولم ينفع الشروة مَفاعةٌ ارين » ولم تحَد طاهر داه أمتثال الأمى فيها ء وأنقَدَ النجارين اتطعها » والجمالَ لأماها وتكىأن أهل التستاق صَّمنوا لطاهر مالا جزيلاً على إعفائها من القطم » »تأبىوقال : لو م مكان” 118 درم دينارا أفدر' على تخالفة أهر أمير 00 . ولا قطمت عفامت الصببة جا على أل الناحية » وأرتفست نهم بالبسكاءعليها » وقالت شمراوم فى رثاتهاء ثم عبنت فى الأبود ولت 00 كأ حرَى سبل اتوك «الترو تيرى والنية كنيزل97© ماسربلت إلا لأن" إمامنا بالشديف من أولاده "متسس بل ؤرى الأمرٌ على ءا تفاءل به» وقتل المتوَكل قبل وصول الكر'وة إلى حضيرته ؟ ونذا كر الناسْ البيتين بعد قتله . 9 - ( شجرة اتج ) : 0 - 00 تو بيه وازل من كه به المدوح أبن الروى فقال وأحسن كل الخلال التى نيكم عاتم تشامبثت 02 الأخلاق واطاق كأتك* شجرٌ الأترْج طاب مما تملا وتؤرًا وطابالطعم والورف وقال بديم الزمان الهمَذاني : فإن يكن شجرٌ الأ رج طاب مما خملا وتؤرا وطاب المُود والوَرق فإن لون عيب التكلب ىمعا قد وقدراً وخسن اللحم والْرَف فق ديوانه /ا6 ١
عدد الصفحات ٥٩١دلحكن 9 - ( شجر اعخملاف ) : شه ما زوق منظره ولا تَحصّل مره » قال أبن الرّوى : َنَدَا كالملاف يُورق لمم ن ويأبى الإنمارَ كل الإباء وحلهمن قال: فنظرك فى الخلاف »كشجّر الملاف» بر هر للمين» ولا يثير فى اليدين . وقصّد أبن لكك هذا للعنى فده إلى الترور حيث قال : فشجر السو منهم مَثْلُ اله رولا ومالله شير - (سدرة للتتهّى) : قالالله جل ذ كره : لإولقد رآه نزلة أخرى » عند سدرة التتببى ) 207, لخماها النهاية فى محل القرب والكرامة . وتمثل بها الصاحب بمحضرة عضد الدّولة فقال : حضرةٌ هى الفاية القُممْوَى من الجد » وصدارة النتهى بين أهل الأرض 6-( نسي الرّوضٍ ) : من أحسن ماقيل فيه على كثرته قولٌ البحترى : بذاثرنيك والذّ كرى عنالا مشاه فيك طيّبة الشسكول9© الرواض ين دير مال ودَوبُ الزن من رار مول وهو القائل نا ينا - وحكاء الصّاحب عنه فَقال : أنا 0 قول البحترئ : الشسكر نيما لمعم لم - ( ترد الوتزد ) : يقال لابرد المستطاب : ترد الوَرد» وهو بر*د الزييم كا شال لاد الكريه برد التحوز 6 وشتّان ما بشهما إِ ويقال : إن" راد )١( سورةالئجم .1١42315* (؟) دواته ؟ :1 لكلل
عدد الصفحات ٥٩٢