المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٣٥ من ٥١

بلعم ل تت سخ يم تح بت 0467 واتليل والاقيق » واللحثقاء”"2 الذى 'ننخذ من ذَنَبهِ وعرافه ألُذابُ ورءوس المطارد . ولتّئط الكلام فى كل" منها » وخصائص البلدان » وتفصيل معادنها وتركيب أما كنا وثاخيص أحواا مكان من كتاب « خصائص البلدان » الستفتح أيضاً باسم الأمير اليد أدام اله تأبيده » فأمًا هذا الكتاب فلا يندم لأسكات يا أوروثه اوهو سد من كبر » وعِيْض من 61 سس ص ص 0ك () فى الأصل : « الخشفار » , وما أثيته من لطائف المعارف 5 ؟*» وفى حواشيه : المشناء : بقرة وحشية فى بلاد التبت , كان التزك يعلقرن أذنابها فى أعلامهم .

عدد الصفحات ٥٤٥

الباب السادس والأربعون فيها يُضافٌ إلى البلدان وينسّب من الأعراض طاعة أهل الشام . طواعين القّام . طَرَب الرَّنْج .طرف المجاز. نعمة للدينة . تتَى حبر . تمَى الأهواز . دماميل الجزبرة . طحال البحرين . لواط خرانناق عاب اله عواء عزطان.. رو مدان الاسْتشهادٌ 0 د كاسن م : أهل الشام مخصوصوذ ن بطاعة ا زناد مساوية . 000 أبنت [عل]" علو ار بأربع رجلا ا وكان هر ة” ؛ وكنت فاطو ع جنل وأصلحه -يمنى 00 وكان فى أَعْمَى جند وأخنته ‏ يمنى أهل العراق - وتركته وأسماب اللْتّل وقلت : إن ظأفروا به كفيئٌه » وإن ظفرٌ بهم اعتددث بها عليه فى ذتوبه » وكنت أشِد تألفاً لفرش 6 وأ كثر محنناً منه عاسسا 20 43 فيالك من جامم ل ومفرّق عنه » ومن عون لى وعون عليه ! وذكر عبد اللك بن مروان رَوْح بن ز نباع فدّحه وقال : لقد جمع أبُو زرْعة فقَهَ الحجاز ؛ ودهاء العراق ء وطاعة الشام . )١(‏ من ب. (؟) ط: «ظهرا ». (؟) ب : «١‏ ملها عليه ». كن

عدد الصفحات ٥٤٦

/ا6 885 - ( طواعين الام ) : ذكر أبو الحسن الدائى عن أشياخه » عن الحجّاج » أنهكان يقول : لا نزلت 9 الأشياه منازلها قالت الطاعة : أن أن ل الشام » فقال الطاعون : وأنا مَمك . وقال الخطب : أنا أنزل المراق فال النفاق : وأنا معك » وقالت الصحّة : أنا أنزل البادية » فقال الشقاق7" : وأناميك ؛ وم تزل الشام كثيرة الطواعين حبّى صارت تواريخ » وكانت بر بالشام ثم تمتدّ إلى العراق ؟ وأوّل طاعونٍ وَقَم فى الشام فى الإسلام طاعوق عدر الى ب ولاق رق اعون الات » ولةعاك هاد 1ل وأبو عبيدة بن الجرتاح رضىالله عنهما . ثم الجارف » ثم” طاعون المَذارَى » ثم طاعون الأشراف ؛ ول يقع بالمديئة ولا مكة قط ٠‏ ولا وَلى بنو المباس أنقطع الطاعون إلى أيام للقتد رك تقدّم ذ كره عند ذ كر رماح الجن . وقال بعض بنىالغيرة فيمن مات منهم فى طواعين الشام يام ذللك9" : من نز لالشامٌ وثيئرسنبه فالشام إن لم ميفئتا كارب أفتى بنى رَْظة فرسائهم ‏ عشرين 'يقصص لم شارب ومن بنى أعاميم مثلم للثل هذا سحب العاجبُ طَندٌ وطاعون مَنلام ذلك ماخَطٌ لنا الكاتب . ونا قدم عبد لله بن حسن على حمر بن عبد العزيز كره مكانه بالشام وعرف سه وتئته” 2 وعَمَله ولسانة وفضله ضر كع فى اح إلبه عن ألآ براه أحد من أهل الشام » فقال : إنى أخاف عليك طواعين الشام » وإنك ل ن' أهلك خيراً منك » فأحق بهم فان حوائجك ستتبمك . . » فى حاشية ب : « تبوأت‎ )١١ . (؟) ط : « العفاء » والأوفق ما أثيته من ب‎ . » (م) ب : ه« تلك المغازى‎ (ع)ط: «وسممه ».

عدد الصفحات ٥٤٧

لان فكان ظاهر” كلامه حَسّنا مذ كورا 021 وباطئه أجود القد بير ف لسر حه 0د" 2 030 7 - /891 - ( طرب الزنج ) : م مخصصون من بين االأمم بشدة الطرب . و املاهى والأغانى 6 وإيثار الخلاعة والتصابى 4 وال سا بإطر الهم لاسما إذا دب اك مراب فيهم » وأنضّاف ده 1 مزْجنهم الكتحية من حرارة أهويتهم . ووصف بمش البأناء رجلا القلرب » فقال : والله نه لأطب" من وتْحي شق سَكران . وقال أبو الشمقمق : ولس على بابر أبن إدربس حاجب” وليس على باب أبن إدريس من قفل 2 من طيب عر'سهم و بلوغهم فيه كل" مبلغ ؛ من الأخذ بأطراف . القططف والَرف » وإثارةالتهج فى اللعبواارقص » ماتمثل به أبن طباطا يصف . ليله متعة : وليل أطريتى جنحه "3‏ فِخلتى فى عرس الاتجر كأئما الجوزاء جد الَجى ‏ طَبَلة شرب بالضتج, قائمة قد حررت قطُتها ماله الرأس من المنجر - ( ظرف المجاز ) : الثل جار بذلك على الأاسنة » قال الشاعر : . » كما فى ب والحيوان » وقط : « شكورا‎ )١( 417 : *” انظر الحيوان‎ )١( . » (7)ط : ه صنجيا‎

عدد الصفحات ٥٤٨

اك عادن لم ير المراق وفيه ممم غراف المجاز شسكل' اليراق 89 - (نممة المدينة) : قال الجا حظ :سمي تالدينة طَييبة لطيمهاولطيها تن حَبماويتضوع طييها ف ريح تراهاء وعرئفترابها""©» ونسيهوائما »والفئمة9) التى توجد فى سككبا وحيطائها دليل” على مها جعات آيةَ حين جُملتْ حرما ؛ وبا للمطر والبخور والنُضْوح من الرائحة الطلّيبة أضماف ما توحّد رواتحه فى سائر لادان » إِذْكان” العطر فيا أنفرَ وأئمن . وما رأيت بلدةٌ يستحيل فيها العطر ويفسد وتذهب راتحتهكتصبة الأهواز وأنطا كيّة » وإن اللويرية السو داء بالدينة تحمل فى رأسها شب من بلح وشبئا من تَضُوح مما لاقيمة له طوانه على أهل , فتجد لذلك طيبّ رائحة لا يمدها بيت عروس من ذوى الأقدار ؛ حتّى إن التوى اَّم الذى يكون عند أهل العراق فى غاية الذئن إذا طال إنقاعه يكون عندهم ا ل 0 ٠.٠‏ (ثمّى خَيير ) : يُضسّببها الثل , لأن خيبر مخصوصة بالمتى والرّباء » قال أوس بن حجر : عاس 0 مشا سس مه و 6 كان به إذ جئته عَيْيريَة يعود عليه وردها وملال0©» مج عر ىا ارا دص و 35 ّ وقال أعرابى كدت عياله وقَل ماله:ما أرالى إلا سأنتجم 00 يخن عنى ثقل هؤلاء . فارتحَل إلى خيبر فلا شار قها أنشأ يقول : قات لجتّى خييك ١‏ امدق وبا كرى يصالب ل ل 2 ا ا ا اي 00 )١1(‏ ف الأصول « ثراها » وما أنتته من اليوان . (0) كذاق بء, وق ط : « والئعمة © (؟) ف الحيوان : « وإن كان » . (؛)الحيوان؟ : ١4415١14‏ » مم تصرف ٠‏ (ه) ديوائه ..٠‏ والملال : حرارة الى » والورد والمالب : من أحتاء الى . )مهم اللدان ” : لالقق.

عدد الصفحات ٥٤٩

ْم إفائرَ الال غليظاً الموى أنت على نفك لى شاهدٌ ليست الَبى غير رقيَة ترف الأشيرك البارد - (حَى الأهواز) : قال الجاحظ : قصية الأهواز مخصوصة بالحتى الدائمة اللآزمة ؛ قتّالة النرباء » على أن حمّاما ليست إلى الغريب بأسرح منها إلى القريب » أخبرنا إبراهم بن" العباس » عن مشيخة من أهلبا » عن القوابل؛ أممن ريما قَبانَ الطفل المولود فيّجدانه مموما؛ يمرذن ذلك و يتحَذثن :و أرما رج غزاء لشي" ولا ليده ولادم طامر زلا ربياس ذلك ؛ و لاما و باؤها وحمّاها فى وقت انسكشاف الوباء ور وع الى عن جميع البلدان » ولقد قبت" كل؟ من نزطا إلى كثير من طبائعهم ومائلهم . ولا بدأ 3 ى ؟ قبيح_الوجه كان أو حَسّنِه »ودمما كان أوبارعار اتام ن أن يكون لوجهه طبائم يتبيّن بها من 8 فريش » ومن جميع العرب ٠‏ ولقد كانت البلدة تتفل ذلك وتبدله » ولقدحيَمَمَه » وأدخَلت الضتى عليه » وبتبنت ت أئرها فيه » فافلنك بصنيعها فى سائر الأجئاس ! قال : وليس يو أهلها والطارئون عليها من كثرة الددّيات من قبل التخم » أومن قبل اكلّط وال كثار » وما “يؤتون من عين البلدة » واذلاث جمءت سوق الأهوازالأفاعى فى جَيَلها الطاعن فى منازها ‏ المطل » ط: « ساءها‎ )١(

عدد الصفحات ٥٥٠

امه عليها ؛ والجرّارات فى منازها . ولوكان فى العالمثىء هو شر من الأففى والجرارات لا قصّرت قصّبة الأهواز عن توليده وتلقيحه . وبليّتها أن من ورائها سباخا » ومناقمَ باعلظة ونم أنباز قثا سابل كنق واد أمطاره ومتوض آمهم » فإذا طلعت الشمس فطالمقامم! وطالت مُه بهالذلكالجبل قبل بالصخرة التى هى فى تناك » المرّارات فإذا أمتلأت يبسا وحرارة » وعادت جر واحدة » فذقت ما قبلت من ذلك عاموم » وقل نحدث تلاك السباخج وتلاك الأنهار هواء فاسداً يفسد كل شىء يشتمل عليه ذلك الهمواء”© . ٠‏ - ( دماميل الجزيرة ) : الدّمابيل بالجزيرةكالجى بالأهواز » قال عبد الله بن هدام : © بهدمن دماميل الجن برة ين 0 يقال : داء ناخس [ إذا كان ]© لاببرأ منه . قال الجاحظ ::أخبرنى أبو زرزعة؟؟ قال : مات ضرار بن عمرو وهو أبن نسعين سنة بالتمامبل » فقلت له : إن هذا لسَجب ؛ فقال :كلا إما أحتمكها من الجزيرة . ٠#‏ 8 ( طحال البحرين ) : قال الجاحظ فى خصائص البلدان عن يْقَاة )000( انظر الحيوان 251١1١1‏ وانظر أيِضًا لطائف المارف 4 . (؟) من يتين ذكرعا الجاحظ » وما : 2 0 _ 4 2 أنيح له من' شرطة اكلى جانب غليظ القصيرى لجه متسكاوس 2 - 2 امم تراه إذا يعضى يحك كأنما به من دماميل الجزيرة ناخس (؟) من ب (؛) ف الحيوان : « خدثى أبو زفر الضراوى » . (ه) الجيوان ؛ : 07 ,

عدد الصفحات ٥٥١

ردك لجار الذي توا فى البلاد : من أقام فى البحرين مدّةٌ رَبطحاله » وانتقّخ بطئه » قال الشاعى : 5 م 0 0ن ومن تسكن البحرين يعظم طحاله ويغبَط بما فى بطنه وهو جائع”© ومن أفام بقصبة تنبت اعترا” سر ور لا يدرى ماسببه ! ولا يزال متبلما ٠. .- - 3 . 1 5 ٠. . 7 9.‏ ص ضاحكا حتى يخرج منها» ومن مشى وأختاف فى طرّقات المدينة وجد فيها عَرَْا طَيبا ورائحة محيبة » وشيراز من بين جميع فارس ا تعمة 7 طيبة ؟ وأجمع أهلى البحرين أن هم [ مرا يسى النايجى » وأن" من فضخه ]© وجعله نبيذا م شر به وعليه ثوب أبيض صبغه عرق [ حتى كان عليه ثوب لاذ ] 2©, ومن أطال الصّوم بالصّيصة فى أيام الصيف هاجت به المرة »وإن كثيرا منهم قد جنوا من ذلك الأحتراق . ولا بد لكل من قَدِم من شق العراق إلى بلاد الز أنه لا يزال جربا 5 0 - 1 04 5 0 عه 5 5 لا يكون ببنه و بين المعتوه إلا الشىء اليسير”"© . ع 8.6 - ( حساب المند ) : قال الجاحظ : لولا خطوط المند لضاع من المساب البسيط”* والكثير » و بعلت معرفة التضاعيف » ولدموا الإحاطة . الحيوان 4 : 85ل‎ )١( (؟)الحيوان : ه فنمة » . () من ب والحيوان . واللاذ : ثوب حرير ينسج بالصين, (؟) من ب (:) اخظر الحيوان 4 : ا؟١‏ ومابمدها , ا : 596 . (ه) كذافى ب والحيوان » وق ط : ١‏ البسط » محريف .

عدد الصفحات ٥٥٢

؟+وم بالتنورات » وتفو رات التّدورات27 » ولو أدركوا ذلك لأدركوه بعد أن تفاظ المثونة وتنتقص النة29 . قال غيره : التثور مدا من مقادير المند جمع الأأن 229 الكثيرة » قال أو إسحاق الصَانى يب" بالميد 1 أطوّل فى دعوّتى لليك طوّل الله فى التلامة عررّه بل تاطّنت فى أختصار حيط بالنانى لمر تأمل أمره نهو مثلك المروف فى عَدَد الهه لى قليل” قد أنطوت فيه كارم جسم 2 كل دعوة دايع مستجاب 100 فيه 00 وأعاد الميت الذى زادَ ذَا اله ألم فيمن محوزه وه وأراه الأمال فيه ورا 0 سعاداته ووقاة ع 6. 9 - ( لواط خراسان ) : قال الجاحظ :كان السبب الذى أشاع فى أهل راان اللواط وعودم ذلك ؛ كثرة خروجهم ف اليشوث ( وكانوا لايستطيعون | خراج النساء واتبوارى ى معهم » ول يكن ن هم 0 0 ن انان تببيا 7 مُونهم ؛ فلما طال مسكث ث الغلام مع صاحبه بالايل والمهار ؛ وفى حال اتبذل م “وق ص اللباس 0 ظ ا العأة 2 ؛ شنموا كان كذاك ا 0 بن ا اهنم وّدليك 0 وبين عمج ان الان 6 فتعودوا ذلك فى أسفارمم » ورجموا إلى منازة م وقد “سكنت ت تلك الشهوة . » كذاق الأصول » وف الميوان : « بالباورات وباورات الباورات‎ )١( .45 551 (؟) الحيوان‎ 8 » ب :م الأأكف‎ )+(

عدد الصفحات ٥٥٣

26 فيهم مع الذى لهم فيه عند أنفسهم من خفة اللؤونة والأمن من السلطان » قر الحيل » وغير ذلك من المرافق » ولوكانت هذه الشبوة شائءة فى الأععراب لتمشقوا الغامان » ولو تعشقوم لنسّبوا مهم »2 ولجاءهم فيه باب" من النسيب ولشهاجوا به وتفارواء ولتناقسوا فى الغامان » و بَجْرى فى ذلك مالا يخنى » وخدنت فيه أشمار وأخبار . والذى يدل على سلامتهم من ذلاك عدم هذه المعانى » وإ ن كان هناك شىء من هذا فليس هو إلا فى بعض من ينزل قارعة الطريق » أو يقرب الأسواق » وهؤلاء ليس فمهم بن مال ارك إلا الجوهرية » فأمًا الأخلاق والفصاحة ولأتفة والفروسيكة فهم على خلاف ذلك كله » وقد د "كر الناسُ أن بالهند شيثًا من هذه الفاحشة ليس بالفاشى » وذكر بعض أهل البإدان و بعض قبائل الجاهليّة و بعض ملوك اليْمّن بهذا الشأن ء 5-50 8 55 - 9 - و لكن لش نحد الأشعار يذلاك منسعة » والاخبار به متفقة . 05 - ( هواه جر'جان ) : أَنشدتٌ للصّاحب : من والله من عوائك باحك جان فى حيرة وأمر شديدر حَرْها 'ينضج الود فإن هت ثال تكدرت بر كود كبيب ‏ مُواصل كنا هم بِوَطل أحاله بصدود وهواه جرجان موصوف بشدة تير » وقرط نقاوته » واختلارفه فى بوم واحد »م قال بعضهم : ألارب" بوم 0 أرعن ضحكت له من خر”قه يه وأخثى على نف ىأختلافّهوائها وما لنتى مما قذى الله مورب )١(‏ معجم اليلدان * : 9/5 منسوبة إلى الثعالى » وفى كتاب لطائف العارف ١498‏ »م ون.ها لافسه » وقد وردت الأبيات محرفة ق ط » والصواب ما أثيته من ب 5

عدد الصفحات ٥٥٤

0.6 وما خير” 2 أخرق «تلونٍ برد وحره” بعسدة تلب ٠. 5‏ ل اه الله 3 7 فأوله نافحم واكثئر مثقِب”2)2 وآخره للثلج والميش يضرب” وهواء البعسرة أيضاً بوصف بما بوصف به هواء جرجان »قال ابن لنكك: من بالتضرة فى لو ن من اميش ظريقمر تمن ماهيت تمالة بين عّنات ‏ وريظص فإذًا هيت صنوب فكأنا فى كيف 1 - ( تر'د كهَذان ) : تمذّان موصوفة من بين 'بلدان الحبل بشدة البرد ؛ وما هى بِأَشْدَ البلاد تر'دا ولكن الل سائر ببادها » وقد أ كثر الشعراء فى وصفها » قال أبو عل كاتب بكر : 8 هه 2 مه 3 5 3 ابلدة أسلتنى رادها وبراد من يسكنا للقلق سات للم 9 ١‏ ف ١‏ كت لالم الشالى مها من اذى من رهق وا نتق أو زلق وقال آخر : 1 رعس اكاة يدها زم دثها 0 020ظؤظ2 همذان مثقلة النفوس بِيرّدها والزمبرير وحبرّها مامون 0 0 0 8 50 50 ام علب الشتاه رَبهمَبا وخريفها فكاتنا تنشرينهاً كانون وقال ابن حا لوه : إذا مدان اعتادها القرت وانقَضَّى2 برغمك أ"يلول” وأنت مقيم فمينك حمشاد وأنفك سائل ووجبك سُنْوَدُ البياض بهم وأنت أسيرُ الاد تبشى بثلة على التيف محبو مرّة وتقوم بلاد اذا ما اليف أقبلَ جَنَة ولكتها عمد الشتاء جح )١(‏ ياقوث : 2« نقب » إطائف المعارف : ه يثقب (؟) نسبها ياقوت فى ( همذان ) , إلى كاتب بكر أيضاً . . 3 ١ ©

عدد الصفحات ٥٥٥

الباب السابع والأربعون فى الحبال والأمكنة نقل أحد . ثالثة الأثالى . ابنة انبل . قسوة اتفجّر . ظل اكأجّر . نقش الحجّر » رشح الجحر . حجر المنناطيس . قالب الصخر . الاستشهادٌ (ثتل أحد ) : من الجبال أنقى “يمثل بها فى 60 جل بالدينة » وفيه قال الد بى> صلى الله عا هه وس : «أخد جبل تحيّنا ونحيّه6 ويرْرَى : « جَبّل يعرفنا و نعرفه 6. وقال القافى أبو الحسن عل بن عبد العزيز من قصيدة : وصرات ف تقل أحد عنذه ورأى فطلءقرً أىّ أهل الوْفْضٍ فى عُمَرٍ ومن الجبال التى حعي اه صر تلان » وهو بالعالية » وبال له تهلان جرع سه وقلة خيره » وفيه قيل * هلان ذو اليَضبات هل 0 0 ونه ملة» و بالبحرين »وها بوي بك شرف له تال + - ( ثالثة الأثاف ) : قطءة من الجل » ومعناها أن يوضع أَنديتان إلى جائب قطمق من الجبل» ثم” توضّع القذرعلى الأثييمَين » والقطمة من الجبل للق للفرزدق ديوائته باأالاء)وصدره: * فادقم” يفسكك إن أردت يناءنا 2 كمم

عدد الصفحات ٥٥٦

/أوه ومن أمثال العرب : رماه بثالئم الأثاى ؟ أى عا مهلكه ٠‏ ومن أحسن ما قيل فى أستعال ثالثة الأثاف قول ديع الزمان من قصيدة : خُلفّتَ كا رى صمب التقاف أردٌ يد الطليفة فى اللملاف ولى جسد كواحدة آآثالى له كبد كثالثة الأثافى فانظ' إلى حسن ماتأنق بين الواحدة وبين الثانية والثالثة » على "بعد ما بين الجنسين من الكثافة والتّحافة ! - ( ابنة اتطبل ) : يمني القطمةٌ من الجبل صر بت مثلا فى التقل ١‏ - ( نوه الطجّر) : يُضرّب بها الئل . قال الله تعالى : ( مم قسَتْ قلو'بك' من بعد ذلك فبى” كالهجارة أو أَشْد قذوة 24" ؛ قال 0-17 ل 2 - الأسممى” : ومن أمثالهم : هو أقتى من حجر . وقال كثير : 3 5 5 3 ك2 5 5 كأ ىأنادىصّخرة حين أعرضت من الم لو تيشى بها لشم وَلْتِ7 - ( ل اتاجر ) : يشبّه به كل شىء أسود كثيف » لأن ظل” كل شىء أسود وظل الجر أشدّ سوادا » لأنَه صمت لا يتخلله خلل قال الراحر : ٠ كأئما وَجْبك ظل من حَجَرْ‎ ٠ وقال آخر : 0 ساحمه 7 اه 2 ٠.‏ سُودُ عرايبُ كأظلال اتلجرة لاصئر أزرَ بهاى ولا كبر . سورة البقرة 4لا‎ )١( أمللى القالى © 2 ملو‎ )(

عدد الصفحات ٥٥٧

ا لش 01 6 - ( انفش الجر ) : يضرب مثلالما بثبت ولاق ولا يضمسدلء ومن أمثال المؤد بين : التعلم فى لعن كالنقش ف اطحر 3 والتعلم فى الكبر كالكتابة فى الماء . وتم ع الأحنف مهذه االكلمة فقال : السكبيه أ برعملا لكته أكرشئلا. 5 - ( رشح الطجّر ) : يُشرّب مثلا لابخيل يود بالشىء القليل على عسرة ونكر * والرتشح أدنى مايكون من التيال * وكذلك البَضّ »اقلم :فلان مايبض حجر ولايثمر و وكان عبد للك بن مروان” يلقب برشح الجر لبخله . 6 - ( حجر الفناطيس ) :هو الذى يذب الحديد بطيءه »فيش رتب مثلا لاحاذب الثىء إلى نفسه ؛ كا قال أبن طَباطبا : بألى الذى نفبى عليه حبيس مالى سواه من الأنام أَنيسٌ لاتنكروا أبداً مقارّبقى له قلبى حَدِيدٌ وهو مُتاطيسُ 5 - (قالب الصخرة ) : يضرّب به الثل » فيقال : أطمّع من قاب التخرة . وكان رجل من معد رأى صخرة 5 عظيمة ببلاد اليمّن و علا بالمستد : اقثى ادك لحل واديارق الأمرّين من ذلاك » فإذا على الجانب الأخر : « روثب مآ مَْ أذى إلى طبّع» "© فا زال يضرب برأسه اجر تلم حق در له ومات: (١)كذاتى‏ باءوق ط: « قرع ».

عدد الصفحات ٥٥٨

الباب الثامن والأربعون فى المياه ومايضافٌ إليها ماء زَمِرّم . ماء صدَاء . ماد المفاصل . ماء الفادية . ماء السماء . ماء طريق اليج .ماء عناق . ماء الوجه . ماء 5 . مأء اسن ٠.‏ ماأء الْمَدَى . ماء اله 2 : العرم درج الشيول . رنيل مصر . مجائب البّحر . . مأء الْكرّم ٠‏ ماء الظرف ٠.‏ لاعق الماء 5 أدم” الماء ٠‏ جلدة الماء . سيل الاستشهاد 3 - ( ماه زمزم ) : 'يتمثل بشرفه على سائر للياه لشرف مكانه » فيقال : كأيه ماء رمرم » وليس هذا ماء زمزم » ويقال : إنّه أثر جبريل عليه السلام » فإلّه اشرب له » ومن تحصى فضائله !فك من مُبتل قد عُو” بالقام عليه والشرب منه والأغتسال به » بمد أن لم تدع فى الأرض >دنبوعا إلا أتاه وأستنقع فيه اوم منمتزوّد منه فى القوارير إلى أقاصى البلدان لدّواته» وغاسل ثيابه بمائه؛ لما يرجوه من بر كته وحُسنعائدته ! قال الأعشى وهو يؤنب رجلا ويخبره أله مع شرفه لم يم مََلَْ قروش الذين مم 2كأن حرم الله ولم حظ الشرب من رَمرّم : . - 0 فا أنتمنأهل الجون ولا الصّفا ولا للشحظ الشربسن ماء زم ء 290 .) فيوائه 1+9 ( الموذجية‎ )١( لطن

عدد الصفحات ٥٥٩

ل امك وقال أبو هفان وهو بمدح رجلا: و كنث نوا| كنت نوء أر زم أو كنت ماه كنت ماء زمزم 4 - ( ماد صداء ) : ضَدَاء نر ماؤها أعذّب مياه العرب » وفيها يقول ضرار الستمدى ؛: 1 وإف ومبياى بزينب كالذى نماو ل من أحواض صَّذَاء مشر با" وقال غيره : | كصاحب صّدَاء الذى ليس واجداً ‏ كصدّاء ماء فهو ذا الذهر ظائىء 0 أمثال العرب ا كصّداء » أى هذا مالا بأسبه » ولكن لبس #اسكواح شرت لا مد طن الجد و تقطن طايه كيرف ها شال :رع ولا كالتّفدان 8 - (ماء أرب ) : مأرب اسر” لقص ملك سب » ثم صار اسما لبادة » وهى التى وصّفها الله بلطيب » ققال : ( كلوا منرزق رب" واشكروا له بلدة طيّبة ورب غفور 74" , ولا أطيب ما وصمّه الله تعالى بالقايب ولا أعذب من مائه » ومأرب هى التى أرسّل ان" تعالى عليها سَيْل العم » والثل مضروبة بذوبة ماء مَأرب » قال جابر بن رالان فى وصفه وأحمَن كل الإحسان : ١‏ أيا هف نفس ىكأما العدت لوحة على شهوة منماء أحواض مار ب بقآا نطاف أودع الي صَرها مصثَّلة الأرجاء ررق الطوائب . 945: © ممصم البلدان‎ )١( (؟) سورة مآ ود‎

عدد الصفحات ٥٦٠