المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٣٣ من ٥١

؟لاه هيرات بندادة الدنيا بأجممها عندى وسكا ن تنداد مه الْنّاس” قال: وأنشدى لغيره : 4 َه سق ان" بقداد مق لق" .وت كلما تنيى: الأ 6 حب 2 9 4 1 على أنها جَنة الوسرين ولكنها حسرة المفاس ومن مجيب شأنها على أتهاكونها الحضرة التكيرى لاستيطان الخلفاء َ ر إيأها لابموت بها خليفة » كا قال عارة بن عقيل بن جرير بن بلال : 06 4 - اا أعاينت ىطولمنالأرضوالءَزض كبّندادَ داراً إنها جنة الأرض قفى رما ألآ يموت خلينة با إِنَّهُ ماشاء فى خلقه يَقَضى ولا فرغ المنصور من بنائها فى سئة ست وأر ف كاين أمنه ع لدجم -وكان متقدماً 2 عم النجوم - أن 1 فاع ويتعرّ ف > أخوالًا 3 ففعل » ووحد الشترى فى القوس ‏ والقوس طالما ة وأخبره ما تدل عليه النْجوم من طول ل ثباتها » وكثرة عارتها » وانصباب الذأنيا عليبا» وفقر الملوك والسوتة إليها ؛ فس المنصور وقرأ : : ( ذلك فضل اللّه/ يؤتيه من بشاء والله ذو الفضل العظيم 0 0 . ثم قال له نوات : وخصلة أخرى يا مير المؤمئين هى من أججحب خصائصهاء قال : ماهىّ ؟ قال : لاعوت مما ا خليفة أبدا ؛ كرى الأمر فيه على حكه إلى زماننا هذا بإذن الله تعالى ؛ وذلك أن امنصور مات بمكة » والمبدئ ما مِنَدان 6 واللادى بعيسأ ياد 3 والرشيد ا وقتل الأمين 6 ومات الأموك بار موصن والمتصم 5 مَنْ 'رأى والواثق بها 6 وقتل المتوكل» ومات 2 0 . 3-7 0 النتصر شر من رأى 2 وخلم المستعين وكذلك المعاز » وقتل الموتدى » ومات امعتمد بالحسنية )| و كدذلك المعتضد و الكيق 0 وقتل القتذر 0 ؟١ سورة الحديه‎ )١(

عدد الصفحات ٥١٣

0ك وقتلالقاهر » ومات الراضى بالهسنيّة » وقتل التق و الستكني ؛ وماتالطيم يداير يفخن > بارس ) : من أمثاطهم :أوسّع م من عرض الأرض » والعرب إذا د كرت اعرش الثىء أرادت به الول والعرض » كا قال الله تعالى : ل( وَجِنَة عردم الترات ار 7 '» فأراد الطول والعرض . 2 5-2 1 5 ع - كأن" بلاد الله ومى عريضة على الخائف المذعور كمٌْحايل ©© فثكم - ( أمانة الأرض ) 2 شل مها فيال : 0 من أرط 3 لأنها تؤدّى مانستودع ٍ 9 - ( كان الأرْض) : 'يضرّب به للثل » كما قال ابن المت فى الفصول القصار : لا كذ كر الت بسوء فتنكون” الأرض أ كم عليه منك . - ( أوتاد الأرض ): هى الجبال» من قوله تعالى : لآ والجبال أو تادا9؟ يم . وف الخير إن الله عر وجل لأ خلق الأرض مات فأوتدّها بالجبال فسكنت . قال الفرزدق يعدح سلمان بن عبد املك : وماأصبحت ف الآر ض نفس فقيرة” ولاغيرها إلأسُليان مانة» وَجِدنا بنى مروان أوتاد ديننا كا الأرض أوتاداً ليها جبالًا . 1 سورة آل عمران‎ )١( (؟) بعده قى ب : « أى طويلة عريضة فك (؟) سورة النبا ب 9 (4) ديوانه 59 5,

عدد الصفحات ٥١٤

كلدك - (جلية الأرض) ذكر أبو عبد الله المررّبانى بإسناد له عن بعض الرواة أنه قال: أدركتٌ طيقةٌ بالكوفة يقال لهم : جلية الأرض. وَنفش الزّمان, وهم حمادٌ عجر ووالبة بن الحباب. ومطيع بن إياس. ويحيى بن زياد, وشراعة بن الرّندبوذ. ؟8 -(نبات الأرض ) : يضرب به الثل فى الكثرة » كا قال ابن لمر فى كضوله القضار : مسائي. اليا 1 كثرمن ثبات الأرضن: 8 - ( أديم” الأرض ) : 13ل وناك لسار 2 تال أدم' التّماء » وأديم” الأرض لا حَسمّن ؛ وذكر الأعشى فى أديم الأرض قوله : والأرض 2 كنا تن نالك الك نوها إل 7و عافد 0 يونا تراها ا كتّست بأرْدية ال حصب وبوما أديمهاً تخلاً وفى أستعارة الأدم لنير الأرض بقول بض الكتاب : كثرة العتاب تتذل”" أديم المودة . - (َد الأرض) : لا استعير لها الوجه » استعار لها الحد ان الع حيث قال:: ومُرْنةٍ حار فى أجنانها لل «الزواض منتظم والقطر متقدي مازال يلطم وعدالأرش وابلية". "سئوقج حدها الندرازو الا - ( سرَة الأرض ) : يقال للإفليم الرابع وفارسية إيران شهر - 0 وا يم ع وهو مابين نهر بلخ إلى مُنتهى أذر بيجان وأرْميّنية إلى القادسيّة إلى الفرات )١(‏ ديوائه +58 ( الطبمة الُوذجية ) . (*) نشل الأديم , أى فسد.

عدد الصفحات ٥١٥

1ه إلى محر اليم وبحر فارسَ إلى مُسكران إلىكابل وطبّرستان : مسر الأرض » إذ هى واسطة الأرض وف خط الاعتدال منها لاعتدال أهلها » وأستواء ٠‏ أجسامهمءأمااراهم قد سَلوا من شقرة الوم والصّقالبة وسوّاد المبشة»وأحتر اق الرّنْج وقطافة الثرْك و قتسر المّين . قالالماحظ: افلم با 0 موضع التميمة 4 وواسطة القلادة 34 ومكان السسرّة من كسد 4 والائّة من 0 5 04 0 العذار من 5 السرم كه من لنيضة والعرّة من القرطاس . 5 و 2 5 - (ظبر الأرض وبطنها ) : هما من الاستمارات المشهورة ». قال أبن الرَّوىَ لأبى الصر لاقيت أ كم من ع 2 به ومن مَثى فو قظهر الأرض مذ للح وكدك المتاحب فى وصف 15 مدركة : بطون الأرض أغر ود من ظهورها 0 وبعاون الماع وااطير 0 من قبورها. 8م عت عدار الأرض) : عن أبى هريرة رضى الله عنه أن الي صلى الله عايه و س خرج على الصتحابة زضوان الله عليهم وحم يذ كرون السكأة» وبعقهم كول سا ص" جَدَرِى الأرض 6 فقا :ل مَأ دن 0 ف وماوها شفام العئن » والعحوة من | 3 ( وهقى شقاه من الك م ' ع 1 تسر مابير‎ ١ : بعل الأرض ) : هو امار ؛ قال أبن عباس رضى الله عنهما‎ ( - 48 : لمر بعل الأرض »ء أى ثياقحهاء قال أبن المعتد‎ ومُزنة مُشملة البارق 2 تبى على الأرض يكاء الماشق 5 1 ا ا - 0 قلعم بالقطر بعأور ااكرّى والقعار بعل التربة العاتق

عدد الصفحات ٥١٦

/ااه 8م/- ( سنام الأرض ): استعار لا أرتفم منهأ 2 أنشدى ألو الفضل يديم الزّمان الهمذاى لابى العابق عبد امد بن بالك : 5 ألام وأ داع اللام حم شاب فى ثر'دئ غلام أجعلى لان الأزض دَثلى ‏ وأعقد يُر'دىَ على شما 6م - ( حيّة الأرض ) : العرب ت#ول لارجل المنيع الجانب : حية الأرضء» كا تقول:-يّة الوادى » وقد تقدّم ذ كرها » قالذو الإصبع الدُدُواى: م مه - 3 66 هق عدار الى من عدوا 5 كا ١‏ ديه الار ص لاسلس يسيب ب يبب يم يي يس ب مس اسيك إن الأغاتى © :حم .

عدد الصفحات ٥١٧

الباب الرابع والأربعون فى الدُورٍ والأبنية والأمكنة دار الندوة :دار فيان دار البطيخ . حطن أنئاء . كعبة تَذْران - كر غئدان . قبة أَزْدَشير . إبو انك كسرى. أهرامٌ معسر . منارة الإسكتدرية . أكنيسة الرأها . . مسجد ومشق و د . وادى القعر در مزقل . جارنبا هرشى . قنطرة ساجة . الاسْتِشهاد ١م‏ - (دار التَدُوة ) : مشتقة من التدى والادى وهو المجلس » يرب بها امثل فى أنتياب الناس إياها وأجتاعهم بها » وهى دار قَمَىّ ابن كلاب بمكة »كانت توضم فيها اارّفادة »ولا تزوكج قرشيّة ولا قرش إلابباء ولا يقد لواه اتلراب + إلآفها .ثم تنقلت بها الأملاك بعدّه حتّى صارت فى يد أسَد بن عبد الْمُزى بن 0 وولده ؟ وآخخر من 3 ليها منهم كيم بن جيزام : وكان ولد فى الكعبة » وذلك أن أمَه دخلت الكعية مع نسوة من قريش وهى حامل” به ؛ فَصَْبها الخآض فى الكعبة وأعجَلّها عن الخمروج » فأنيت بنطم فوضع نحتهاء فوضعت سكا على انطع ؛ و يكن يدخل دار الندوة أحد من قرش لَشُورة حت يلم أربمين سنةً » إلا كي بن حزام فإنّه دشلها وهو أبن حمس عشرة سنة . وجاء الإسلام ودار الندوة بِيّد حك ؛ فباعها بعد من معأوبة بمائة ألف دره » فقال له عبدالله بن الز بير : بعت مكرمة قريش! فقال حكم : ذهيّت . الكارم إل من التقوى يابن أخى » إلى اشتريت بها م ينثا فى الجنت» أشبدك أل عنات نبا فى سيل الله:. 0148

عدد الصفحات ٥١٨

احليك وكان ن حكم أحد الأربعة الذين قال فنهم رسول ل ص الله عليه وسم : إن بكة أربعة من قريش أرعب بهم ع [الشرك » وأرغب لم فالإسلام »قيل : ومن ثم بارسول الله ؟ قال : عتاب بن أسيد » وجبير بن مطعم » وحكيم ابن حزام » وسُهيل بن عمرو » فرزقوا كلهم الإسلام . 5 00 يفعل المرؤت ظ 20 ح » ويحض على الير ؟ عا 5ل - (دارأى 5 + نتن يها انل فى الأمق بوالأمان :+ وذاث أن الى" صل الله عليه سل لمافتح مكة ودخل دار ألى سُفيان أحبة أن يتألف أبا سفيان وردي ةك القدر فقال : د دخل دار أنى سفيان فهو آمُن » » فقال أو سفيان : أدارى يا رسول الله ! أدارى يارسول الله ! قال : نعم دارك ياأبا سفيان » فاستمر” الأمر على ذللك . ونا فتح الأميرُ الجلول صاحبٌ الميش أبو الظفر نصر بن ناصر اللدين أدام ال تأبيده سر خسّدخلها قال : مَنْ دخل دار ألى سُفيان فهو آمن ‏ يمنىدار أبى سفيان السرخسوء القاضى ‏ فاستحسن الناسٌ هذه المقالة . لاوم - (دار البطيخ ) : يُباع فيها جيم الفواركه والزياحين » وتنب إلى البطيخ وحده » وقد صرب بها أبن لكك مكلا فأحسّن حيث قال يبحو أبا المندام كلاب بن حمة الشاعر الفم بديار ربيعة : أن تأبن كل البر ايالكِن قروا على أبن حرءً وَصْنَا غير تشميخ_ كداريطيح تحو ىكل فاكية وماأسمها الدعر إلا دَارَ _بطّيخ قال الجاحظ فى كتاب الأمصار : أ كثر الذور ل ثلاث : دار البطيخ شي من راق #وداذ اريت بالتشره .وؤان القعان داه وقال الصوقَ : كنت يوماً عند عبد الله بن طاهر » خُرى بين يديه كر

عدد الصفحات ٥١٩

0٠ قصيدة ابن الروى النونية التى فى ألى الصفر ؛ فقال عبد الله : هى دار الء بعليخ» فضحك الجاعة » ققال : : اقرعوا نسيها فا نظروا أمى م قلت أم لا ! وقد طرف عبيدلله فإنَ نسيها قوله : ىام أَجْتَتْلك الوجَد أ غصان”: وكثبان ل له يله وفوق ذينك أعناب مهدلة كر للم ساي ونحت هانيك عَنَّاب ناو 1 به غصون بان علمها الدهرَ قا ؟ الل صر به الفن من كل" شىء عايب ع عار صدق إذا عاينت ظاهرَها بل حلوة مرّة طَوْرا يقال لا 00 عن # 5 0 له عي 2 من وعان : تفاح ورمّان كه نا 2 سود طن من الظلماء ألوان ا 7 أطرافهن لوب القوم موان 3 وما افوا كة” ما تحمل البان ين و يله 7 0 افحوان مغير الذور ردان 21 ب 3 سساه 4 فين فا كهة سى ور يحان لكنها حين تبأو الطّمم غطان” أ وطورا يقول الناس ذيفان” وذكر أبو نصر سهل بن اكز بان فى كتابه «كتاب أخبار الوزراء » : أن أن التو عمل قصيدته فى أبى الصّقر التى أوَا : © أَجِنَتْ للك الوجد أغصان وكثبان” » بلغت الأخفش» فقال: إذاً يكون الوزير ملازما لدار م ؛ فحكيت 53 0 بقصيدة » نم" عاود رعونته» فاق عر ضّه بالمجاء ف عد قدائل 8 1 6م سا (حمٌن ا م( بلدة سس الام والحجاز 43 ها 0 يتمثل به فاللصانة ؛ ؛ يقال إن سليانعليه السلام بناه بالمجارة وا! كلس ؛ فسمّته العرب الأباق لما بثو به من البياض والسّواد » وكان ما 0 اليودى ثم أبنه السّموءل 04 وفيه يقول الأعشى :

عدد الصفحات ٥٢٠

ه5؟١‎ ولا عاديا ل عنم لوث ماله وفرد بِتَئماء اليبودئ أبي0© تناه سليانُ بن داو حقبةَ له أَرَّجَ ص وطى: موق وازى كبيداء الثماء ودوتّه ملاط ودارات وكاس وحْندق قوله : «أزج ص »كا يقال: دار بلاقم » أى مكبوسة الجوانب بالحجارة وغيرها حت أستوت بالسّطوح » وإنما قال : أَرّج ص »كا يقال : دار بلاقع » وراية المقار و اوتونيا أسمال + ومن أمثال العرب فى العر وألتّعة : تمرتة مارها وعد اللي لسن حن اتماء 4 ويقال له الأباق والقر'د كا ص ره ف شعر الأعشى 5 وهم - (كثبة تَمْران) : نحران : أقدّم بلاداليمن؛وكانتطا كمبة تمج تفربت وضرب بها آَل فى اللراب وزوال الدّولة » قال الجاحظ : قالأ يوعبيدة: أعتبت العربُ أن تُشار ك المحم بالبنيان » وتتفرة بالشعر » فبتوا غدان » وكمية تحران » وحصن مارد » والأبلق الفراد ؟ وغير ذلاك من البنيان . 6 - ( قمر تمدان ) : أحد الأبنية الوثيقة للعرب » يتمثل به فى اتاصانة والرّثاقة » وكان بصّنماء اليّمن تسكتة ملوك عيّرء شم تنقلت به أحوالٌ أدّت إلىخرابه » وتحول اللك عنه إلىقامةكَخلان » ويقال : إِنه “بنئ قبل” غمدان » وأوّل بناء ب بعد الاو فان ؛ قال الشاعر لعبد الله بن طاهر : اشرب هنيع عليك القاج” مرتقءا بشاذ تر ودع غدان لايمن 6 5 4 ذه 9 م 5 28 فانت أؤلى بتاج_ لألك كليسه من هوذة بن على وابن ذى يزان /ام - (قتة أزدشير ) : يوار فارس قبّة عظيمة مشرفة على سائر . ) اللطبعة العوذجية‎ ( ١17 ديوانه‎ )١١( ٠ ؛ وتسبه إلى الزباء‎ (55:1١ المداتى‎ ) (١

عدد الصفحات ٥٢١

فين البلاديتمثل بها فى العو والإشراف والوّثاقة » بناها أزدّشيرمن الأحارة » وقدّر فبها من الصّخر ما تجاوّز الح فى العدّ » وف الصّخرة منها نمو ألو م 20 وى أن أرد قي بك بن التراغ مو انبا تن رانيد عيرها .فاخ ره أن فيها صبيانا يتلاعبون ويتحاربون ويتضاربون » فتطيّر من ذلك » وقال : اجعلوها دارَ الأستخراج”" , فبميَتْ على ذلك إلى اليوم . 4 - (أهرام مصر) : زعم أبو مَمشّر المدجّم التأخى” أن" الأوائل من الأمم السالفة قبل الطوفان لا علموا أن آفة تماوية تصيب الناسَ من الفرق والثيران فتأبى على كل" شىء من الليوان والنبات بتَوئا فى ناحية صعيد مغر أهزاما كثيرة بالمجارة على رءوس الجبال والمواضع الرتفعة » يتحرّزون بها من للاء والغار » وجعلوا هَرمَين منها أرقس) » كل” هرم منها ارتفاعه أربماثة ذراع فى الهواء » مبنى” بحجارة اَرمّر والرتخام » غلظٌ كل" حجر وطوله وعرضه ما بين عشرة أذرع إلى تمان » مهندم لا يتبيّن عندامه إلا الحا البصرء عليه منقور فى الحجر بالسكتابة سند » بقرؤه كل" من يقرأ ال سند فيق رأ كل سحر وكل” جب . وقرئ على بعض الَرَمِينَ : إن بنيتهما فن كآن بدّعى قوة فى مُلكه: فلميَدٍمهماء فإن أَخَدْم أيسرمن اليناء . فأراد الأمون هدّهما؛ فإذا حراج الدّنيا لايقوم به» فت كما » وى أن الطعام كان ممع فبهما أيَام .يوسفة عليه السلام . . لان ؛ من الموازين : رطلان أو أرجح‎ )١( . (؟) الاستخراج ؛ أى الخراج‎

عدد الصفحات ٥٢٢

شيك وقد خراج 1 ثل فى هرت مصر فى الثبات والقدّم والحصانة . وذكدم أعرالى” م بجيل طتىء» فقال وهو مجو اءرأ نه بالببح والبرودة والتقّل : ألام على بغضى لما بين ع وضع وتمساح أتالك من البحر محا 2 نيا زال من قبح وجمها وصفحتها لما بدت سطوة الذهر :ال تيان ف للفامل وائياة- وميه برام تمرك لوازي 5 يارت كات امد عله وإنْ برقت فالفقر فى غابة القَمْر حدي ثكقام | لض سأ و تف شارب وغتج كبشم الأئفعيل 0 وتفتر عن تلج عدمت حدبها وعن ججلى طىٍ وعن هري مصرٍ 689 - ( منارة الإسكندرية) :إحدى تحائب الدّنيا » وأصلها مب على زجاج؛ والزجاج منصوبق ظبرَ سرطان من تُحاسٍ فى بطن أرض البحر» و يين الدارة إلى باس الأرض قناطرٌ من رجا » وف المنارة ثلائمائة وخمسة وستون بيتاء وكان فى أعلاها مرآة كبيرة ينظر الناظر فيها فيبصر مراكب الرّوم إذا أراد ملكهم أن يجب جيشا فيها إلى مصر”"؟» فإذا دفمت تلك الرا كب فى البحر 6- الشّرا عر اع أبصّرَها هذا 5 للراة فيُنذر للسامينحتى ستعدوا وَبأذذها حذرم » فَأَشْمَّدٌ ذلك على مَلِك الوم » فا صار يعض اثثلفاء إلى الإسكندرية وجّه إليه ملاك الرّوم جاسوسا “بعلم أن فى تلك للنارة كنوزا اذى القر' ثين » فأمر بها » فلا ممت وقلمت الراتة بقلل اّمم وم م يحدوا الكنوز » ور عدم نا حيلة للم الرآة ؛ وطلب الجاسوس فم 2 5 فأمر اعليفة ببناء ما هدم باص والاحد وهوئلك الكآرة . وكان طول هذه المنارة ثلاتمائة ذراع بذراع الى » فيكون أربعائة وحمسين ذراعا» وهى غاية ما يفم فى الحواء من البناء . .» اللرسام : علة معروفة (0) فى ب : «اليلين‎ )١(

عدد الصفحات ٥٢٣

ب ا م ا وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : ممائبُ الدنيا أرب : منار الإسكددرية؛ عليها مرآةٌ إذا جلس الجالس تمتها رأى من بالشتطتطينية وبينهما عرض البحر » وفرس من نحاس يأرض الأندا س عليه رجل من ثحاس قائلا بيده كذاء باسطا يدّبه ‏ أى ليس خحانى مَسلك - فلا يطأما خلفة أحد إلا ابتلمه الرّمل » ومنارة من تحاس عليها فارس بأرض عاد » فإذا كانت الأشهر للم هطل منها الاء فشرب منه الناس وسقوا دوابهم وصَدُوا فى الحياض» فإذا أنقضّت الأشهر ارم أنقطم ذلك اللاء » وشجرة من تُحاس عليها فو ل اشام رمن | 3 وية ؛ إذا كان أوان اليتون حدربة الور زوه النحاس فتجىء كل” زرزورة من المَيَاراتَ بشلاث زيتونات :ثنتان فى رِجْلبها وواحدة فى منقارها » فمَلدِِها عند تلك الررزورة فيجت.م من اليتون مايتصر أهلٌ الروم فيسكفيهم الإدامهسم وسُرجهم إلى قازبل . ومن الشائع الستفيض أن عجائب الدنيا أربع : منارة الإسكندرية » كيه ادها 00 المتاحب للَثل عنارة الإسكتدرية ية حيث قال : كاذك تويك افيث على صَاويك اليه وأقل قران حورته كمارة ‏ الإسكتدر»" 5 - ( كنيسة الها ) : إحدى عجائب الدنيا الأربم » والرّها بإ من لاح ان والكيصة ماسوية. إليه ؛ وهى فى حر بان من الأرض متخذة على رءوس أعيدة أ ربعة من الرَخام » بطيقان معقودة ينها ؛ وقبها من العجائب والتصاو ير والتّزاويق والطّلهات والقناديل الت تتقد من غير أَتقَاد ما يطول ره » وقد تقدام كلام الجاءظ فى تلك القناديل .

عدد الصفحات ٥٢٤

06 5 ْ ا 72 تك 5 53م - (مسجد دمدق ) : هو أئر بى أميّة الغروب به الثل فى لنب كان كز مز لناتتم يزيد فيه زيادة » ويؤثر أثرا حتى تاق حسنه وتكامات جلالته » فصار من ععانض ازيف الد ليا الار ع ا ع 0 3 5 والدُقوف والأعمدة » مرصّعة كلها بالجواهر » ماتهبة بالذهب » مشرقة بالوان 2 وقال الماحظ وهو يدح بععة اركشاءة وأناقول الشاعر : بر و لخنم اذا و 0 وقول الرَُحَعْقدِين : ماتأملنا قطّ تأليف مسجدنا وتركيب حراينا وفيه مُصَلا نا إلا أثار لنا التأمّل » وأخرج ماكر راق عزفا 4 وعجائبصّنمةنقفعامها » وما تدرى أجوهر مَكّامائه أ كرّم [ف الجواهر]” © أم اتنضيد أجزائه فى الأجزاء ؛ فإِنْ ذلك معتّى مَشْروق متى فى وصفك > وأخودين ‏ كنل تدك - وح الكل قال : سمت اللحام ريقو ل : سمعت بعض مشايخ جيران 2 2ه 7 يم .4 معد دمشق يقول : : تغتنى فيه صَلاهٌ مند عقلت » وادخله فى وقت من إل اد ل ع ا 5 عليه فما تقدم . وهذه جملة كافية . 51م - ( قنطرة سنْجة ) : سنجة : نهر عظيم لابتبيأ خْضه» لأن .6 الاإسيمع‎ :-)1١( (؟) ب :«ملقس 6 . (م) لأبى نواس ء دوانه 14 . (:) من ب

عدد الصفحات ٥٢٥

م ا م ا ا ا ا ثراره رُمل سيّال كلما وَطمْه إنسان” برجله سال به قدي قه » وهو يخرى بين حمّن منصور وكسوم وما من ديار م مضّر - وعللى الغهر القنطرة العجيبة التى فى إحدى العجائب الأربع ؛ وهو طاق” واي من الشط إلى الشطء والطاق 0 4 وهو مَحَذ من حجر مهندم » طول الجر عش أذرع فى أ, رتفاع 1 ذرّع »وله قر'جان , وها طاقان صذيران فى جنب الطاق الكبير 4 إلا أنهما كييران إذا أضيقاً إلى غيره . 207 ( غوطة ومئق ل د 2 التنياوعى الأربع : غوطة ١‏ مسق ( از ز الأبلة وشعب وعدل َم قد يضرب بكل منها 3 0 5 رك وان رن رأيتها كلها فتكانت غوطة دمشق أطيبها 00 وم أميز بين رياضها للرخرفة الأدار والأزامر اين عذوانها المعدورة أعليوو الماء التى ا الذوارج” ' والطواو يس 6 ولم نينا بالجة وصورتهامنقوشة على وجه الأرض اوأمًا نهر الأبلة فهو بالبنضسرة» و ا اليه من مَيادينالتخل والأترجو الله سائر الأشجار ؛ وفمها من أصناف ال رع" وأنواع الم اوت يال نر أحسّن منه وعليه من القصور المتذاظرة » والأبنية الرائقة ماتحار فيه العيون » ونش له النفوس » وفيه يقول أبن عيينة : لله ره م36 0 وياحبذا نهر الابّلة مَنظرا إذا مد فى أثنائه اللوأو د ,* وأا مُعْبْ بان من فارس فهو ألذى يقول فيه الفائل : 00 رأ لمق علىشمب بان أفاق من الكرءي © .» ب : «التدارج‎ )١( .» (؟) ب : «الزروع‎ . (؟) معسم البلدان ؟ : 98؟ من غير ندية‎

عدد الصفحات ٥٢٦

يفيك وأَمادٌُ بان كالطخريرة مَسّه ومطرد تَمْرى من البارق العَذب فلل ياريع” اللنوب تحتل إلى شنب بان سَلام فى صب وفيه يقول المتنىّ : منانى الشّمب طيا فى ألغالى بممزلة الرتبيع تيان 29 ولا ع الدوله متوجبا إلى العراق ومعه أن اكلسّن السلا :قال له : قل فى الّمب ققد سمدث ماقاله المتنى” فيه » فعاد إلى خيمته وكتب : اشراب على الح وأنزل رواضّه الأنها قد زاد فى حسنه فأزدد به شنفا إذ ألبسَ الحيفة من أغصائه للا ولقن المجمّ من أطياره نتفا وأنظر إليه نرت الأغصانَ مُثيرةة من قارع قرطًا أو لابس شنفا والماد يثنى على أعطافها أرْرا و«الرّيح تعقد فى أطرافه شرا وهى قصيدة طويلة . وأا مد تر قد » فإن قُتيبة نمسا لما أشرف منالجبل قال لأسحابه : قا ف يأنو بشىء» فقال قتيبة : كأه السماء فى اتفضرة ون تسورة التتجوم الزاهرة » وكأن أنباره الْجَرَة ؟ فاستحسنوا هذا التشبية وتعحبوا من إصابته . 5م - ( وادى القَصْر) : بالبصرة وهو الى يقول فيه الخايل : زرك وادى القَضْر نعم القصيٌ والوادى فى منزل عاضر إن شتت أوغادى 2 ديوانه‎ )١(

عدد الصفحات ٥٢٧

لع بح ع ب ل ب ل ل لت وا رَى به الحْمنَ والظامان حاضرة والضّبٌ والقون ولللآح والحادى قال الجاحظ : من أنى هذا الوادىّ ورأى القضصْر هذا رأىأرض) كالكافور» ورأى ضباباً تحترش وغزالا وسمسكا وصيّاد! , ومع غناء فلاح فى سفينتء » وحداء تمّال خاف بعيره » وفى هذا الكان يقول اليل أيضا : باجنة فافت النانَ ها كيانها قيمة ولا كمه 0000-5 3 2 3 2 1 3 2-2 ألفتها ذاتخنتها وَطْنا إن فؤادى ليا وطن 2 و 2 57 سي 59 مر رَوَاجَ حيتانها الضباب بها فهذه كئة وذا ختن انظر و فما نطقت" به إن الأديبَ الفسكر الفط 98 - ( دير هر قل ) : يضرببه الثل مجت.م الجانين» ويقال السجنون: كأنه من َي «رْقل” » وذلك أنه مأوى الجانين [ بإحدى الديارات 06 يشدون هناك ويداوون . قال دعبل فى أبى عتّاد”'” - وكان رى بعض كتّابه بدواة فشجه مها : ول امور إضوعة وقساد أمر يديره أبو عاد 0) تمح على أمايه بذواته فزمل ومضئّخ” يداد وكانة مندرْ عرزل مفات حَرِدُ تحر سلاسل الأقياد وقيل للمأمون : إن دعبلا هتجاك » فقال : من مما أبا عُبادة على تزه )١(‏ شبطه ياقوت » بكسر أوله وزاى ممجمة ساكنة وقاف مكدورة . وقال : وير مشهور بين البصسرة وعكر مكرم . (؟) سنب 1 (؟) هو أبو عباد ثابت بن بمحى » كاتب امأمون . وفصيل الخير ياقوت ؛ : ١8١‏ . (؛) ديوائه ولا ,

عدد الصفحات ٥٢٨