المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٣٢ من ٥١

ا ومن قائل : إِمها آخر بيضة للرّجاجة27 » ولا بيضّة لها بمدهاء فتضرب مَثّلا للشىء لايكون بعدّه شىء من جنسه؟وهذا أسدّ الأقاويل وأقرَمها من المّواب . 3 5-5 0 - ومح أن رجلا أخذ من بين يدى بعض الملوك البخلاء بيضة » فقال : خُذها فإنها ييضّة القر» ثم" لم يدْعُه بعد ذلك إلى مائدته . 4 - ( أبيضة البقيلة ) : 'نذاكرفى عيون الأطعمة ولا يستحسّن المبادّرة إلمها . وهجا اللثدون طُمَيليَا فقال : 2# ويبدرم” إلى بيض البقيلة » ويقال : ثلاثة ينتجى اللحق إليها » وهى أن يتل الرتجل بمظلته وهو فى الل » وأن يسايق إلى ترئيضة ابقل » وأن يتحتجم فى غير داره . وحكى الجاحظ عن الحارئئ أنه قال : الوّحْدة خير من ليس السّوء وجايس التوء خيرٌ من أ كيل السّوء» وكل أ كيل جليس » وليس كل جليس أ كيلاءفإن كان لابدة من الوا كلة فع من لايستاير بالخ » ولاجتتهز بيضة البُقَيلدَء ولا يلتهم كد الدّجاجة » ولا “يبادر إلىد ماغ » ولا يتختطف”"© 0 الجدى » ولا يزع خاصرة اللملز عدولا تدرد نائمة الك كد ولا يتعرّض لعيون ل » ولا تولي على دور الدْرّاج » ولا يسايق إلى أسقاط”"" الفراخ . وحكىعن تمد بن أبى المؤَمّل» أله قال فى كلام : ولقدكانوا متحامين ببيضة البَُئلةَ هويدقمها كل”أمرى” لصاحبه » وأنت اليوم إن لو أ ردت أن تمتّع عينيك بنظرة واحدة إلمها لم تقدر عليها 3 .» ط : « من الدحاجة » (؟) ط: و غخطف‎ )١( . » (ع) كذافى ب »ء وق ط: « الستعماط‎

عدد الصفحات ٤٩٧

ل وشت الثيد آنا ع رجو شرل عاتب بعضْ الناس صديقا له على إخلاله بإضافته”'' بعد أنكان يدعوه كثيرا » ققال : ماالذى أنكرت متّى؟ هل فبشت وسادتك ؟ هل لبت عملت ؟ هل بعثرت أنزارَك ؟ هل أ كلت بيضة بقيلتك ؟ هل تفلت فى طنتك ؟ 8 - ( بَيضة الإسلام ) : فى تمه وحوزته » ويقال لاجند : مهاه انوزة ورّعاة البّيضة » قال الشاعر يهجو بعضّ لكام : أبى وأنابة تيضة الإسلام إذ صرت تقمدٌ متمد اتفكام إن الحوادث ما علدت كثيرة وأراك بعضَ حوادث الأيام ويقال أيضا بيضة المشيرة ؟ ومنها قولة أبى بكر الصّدّيق رضى الله تعالى عنه : تحن عشسيرة رسول الله وبِيضّتها ألتى انفقأت”؟ عنها ؛ وإنما دارت العرب عنها كا دارت الحا عن قطبها . ومن البّيضة الستعارة : بوضة الحديد » و بيضة العنبر. 3 بيضة الذهب ) : نضرب للثىء الف ا‎ ( - ٠ أن تسكون العادة جاريةً بها » وأصلها أن" لكوم كانوا ” يترون إى الآّكا‎ 00 فى الإناوة كل عام ألفة بيضة ذهسبر » كل" واحدة زتتها مائة‎ وَل الإسكند ر أتاه من قبل دَارَا بن دَارَا من يتقاضاه الإناوة » فقال : قل له‎ إن الدّجاجة التى كانت تبيض الذهب قد مانت ؛ فسار قوله مثلاً » وكان ذلك‎ سيب لألتتحام الشبين دَارَا والإسكندر حتّى تل دَارَا ؛ وفى هذا كَل قال‎ : الشاعر يهجو بعض انكام‎ . » ط: « يضياته‎ )١( .26 (؟) ط: «الفرحت‎

عدد الصفحات ٤٩٨

من كان ينقعُه الأدب فلقد خسرت عليه ما صَيِمٌَ كانت نصو 0 لا فى القيا بل فى الحوادث والجوا م قلت لا ينها نضاعت وجاجتبا التى م عم - 1 2 0 3 وره واب ن ولاهوَى بنت العشب 3 5 -: 3 م والشوائب والنوبث . وحصت ف أشرالكر با: كانت يض لنا الذهبْ

عدد الصفحات ٤٩٩

الباب الثانى والأربعون ف لاق 05 فى الذباب والبعوض طَيْشُ الذباب برا الل ياب ات مع الذ باب . طُنين. 2 باب . أثر الل باب . منحى الذباب . 3 بق البطاح ٠.‏ صعف البقة 3 التَنوض . فراش التار . جَهْل القراشة . خقة القراشة عبسل الفراشة اذل . كش التخل . إبر التحل . آنية الل . نحل 5 0 خم رتوو الاستشهاد ١‏ - ( طنش الذ باب ) : يرب مثلا فيقال : أطيش من ذُّباب »> ٠‏ وأنشد الأصمىء ولأنت يش حين تفدو شارداً رَعشَّالطبنان من القدو يالأقر ان قال : وكل» ذبابٍ أقدح يدح بيدية سكا قال عنترة + هرجا يَحْك ذراعه بذراعه حك اكيب على الرَّناد الأَخ©© - ( جرأة الذباب ) : يضرب بها اَل » لأن الذباب يقم على م الأسدء وهولا ببق شيا 0 وهو مع ذلك يذاد ا 35 - ( زهوالذيكب) : قال الجاحظ : يقال :أزكى من ذَ اب » لألْه قط على أنف الماك لجار وعلى مُوق عينيه ليأ كله ثم” يطرد فلاينطود؟ , ا ا اا ار ا و 1 ل 11 1 0 )١(‏ الحيوان * : ٠؟ء‏ الميدانى 7:١‏ ؟؛ » السان ( قدح ) . والأقرح : الذى فى وجبه قرحة . زفق من العلقة س؟85١‏ ب بشرح التبريزى (؟)ب : « يذاد ويذزب ». (4) الحيوان © : 28م ,

عدد الصفحات ٥٠٠

ه٠١١‎ وحُكى أن" ذُبابا وقم على أنف النصور وهو مخطب » خْركَ رأسه لِيطردم وكان الخلفاء لا يحرٌ كون أيديهم على النابر فطار حتّى سقط على رأسه » خرَكها فطار حتّى وقع على عينه » فرك رأسّه فطار حتّى وق على عينه الأخرى؟ حت أضجره » هَذَبهُ بيده » فلا نزل سأل عبرو بن عُبيد : لم خلق الله الذباب ! ققال : ليُذِلَ به الجبابرة ! ثم” قرأ قوله تعالى : لآ وإن يلبهم الذّباب شبن لا يستتقذوه منه ضَحْفَ الطالب والطلوب” )29 . 6 - ( لاج الذباب ) : حك الجاحظ فى باج الذباب ما هو نهاية “المقصاحة والانساع قال : كان عندنا بالبتصرة قاض يقال له عبد الله بن سَوْار» ل ير النامس حا كا ذ كيًا ولا وقورا رزيناً بط من نفسه » وملآك من حركته مل الذى ضبط ومّلك . وكان بصلى الفداءً فى منزله » وداره قريبة م نمسجده » 3 يأنى مجلسّه فيحتى ولا يشكى' » ويبق منتصبا لا يتحرك له عضو » ولا يلتفت ء ولا يحل”” حَبْوَت ؛ ولا يحول رجلا عن رِجّل » ولا يعتمد على أحد شقّيه » حبّى كأنّه بنالا مب » وصخرة منصوبة» فلا بزال كذلك حتى قوم لصلاة [ الظبر ‏ ثم يعود إلى مجلسه ؛ فلا يزال كذلك حتى يقوم إلى صلاة ]29 العصر » ثم" يرجع إلى حلسه ‏ فلا بزال كذلك حتّى يقوم لصلاة اللغرب » 0 رما عاد إلى مجلسه ؛ بل كثيرا ما يكون ذليك7© إذا بق عليه شىء من قراءة [ العبود و] ااسجلات» ثم يصلل العشاء الأخيرة وينصرف .[ فالحق يقال]2لم 0 ل تلك [المدة و]2" الولاية مره واحدة من مجاسه إلى وضوء» ولا احتاج إليه » ولاشرب ماه ولا غيره من الشّراب »كذلك كان شأنة فى ٠ سورة الحج + (؟)اط:ه ل »ء وصوايه من ب والحروان‎ )١( . » رم) من الحيوان . (4) كذافى ب والحروان » وفى ط : « كذلك‎ ٠

عدد الصفحات ٥٠١

هع١؟‎ طوال الأيام وقصارها » وسَئيفها وشتايها » وكان مع ذلك لايك [ له ]2 يدا ولا عضْواء ولا يشير برأسه » وليس إلا أن به سكام ثم يوز » ولغ بالبسير من الكلام إلى الممانى الكثيرة . فبيها هو ذات بوم فى محاسه وأحابه حواليه والسماط”؟ بين يديه إذ سقط على أنفه ذْباب"» فأطال الكث ء ثم تمول إلى مُق عينه » فرام الصبّر فى سقوطه على الوق وصير على َه ونفاذ خْطومه كا رام الصبّر على سوٌوطه على أنفه من غير أن يمرك أر نيْته أو بعضَ وجبه » أرقي :ماي واقناعلال دوك غلية من ال إناك وعكل واوجتة وأسرته وقصد مكانا لايتحترل التفافل » أطبق جفته الأعلى على جفيه الأسفل » فر يَنبَض ؛ فدعاه ذلك إلى أن وال بين الإطباق والمتْح فتسحى ؛ ذاما سكن جفئه 1 إل مُؤْقَه _ أَشدمن مرّته الأول 0 رن مكان كانقد آذامفيه قبل ذلك » وكان احياله أقل» ويجزمء ن”* الصّير على إلثانية أقوى » لكك أجفانه > وزاد فى شدة الحركة وى تح التين ومتابمة الفح والإطباق » قتمحىعنه بقلدر ماسكنت' حركته » ثم عاد إلى موضعه » فازال* يلح عليه حت استفرغ صيره ». وبل جهوده “ف جد دا من أن يذب عنعينه بيده » ففمل ‏ وعيون القوء ترمقه » وكأنهملايرئؤنه ‏ فتنحىعنه بقدرماسكنت ح ركه معاد إلى موضعه » فالجأه إلى أن دب علىو جم 000 نم ألجأه إلى أن 'ما بع ذلك» وعل أنه ش كان بين من حطس هن أمنائه وحُلسائه » فدا نظروا إليه قالوا : تشهد أن لباب ألَجّ من املفُساء» وأزتي من الثُراب ؛ قال : استغفر لله !ا كترمن أيحبته نفسّه فأراد الله أن يمرّفه من صَمْفْه ما كان مستورا عنه ؟ قد عتم ألى -» من ب »,وق الحوان : « يده » (؟) الحيوان : 8 وف اللياطين بين يديه‎ )١( . » الحيواث : 8 بإصيمه‎ )*(

عدد الصفحات ٥٠٢

*وم ١ 0‏ 2 2 ال 0 03 م عند الناس من أكرن2؟ النانى + قد غلب رشحي إصتد لق انه 0 13 تلا و تعالى 0 وإن يسلمهم الذباب شيا لا ِستتقذوه 0 ا عام 6م- ( طنين الذّباب ) : يُضرب المثل به لاسكلام سهان ولايبالى به » قال حضررىّ ب عامر : مازال إهداه القصائد يننا شم الصَّدِيق 2 _-- حتى تركتكأن أمَرك ينه فى كل متت طنين ذإ 5 وقال ابن عروس : امن بروعه طَنِينُ ذُباب2 ويقّل عزمته صرير الباب له يرتاع مالائزتاع منه. .- 1 33 - ( منجّى الذباب ) : يرب مثلا للم © الذليل يكون عليه وقية من لؤمه وذله كا قال إبرايم بن العباس : ش كن كننة غلت وقلة مايا وأنزق بمينا وأرئعد ثيالة© تمابك اؤْمك مَنسَّى الذباب تمته مقاذيرٌ 4 أن تروالة وقال مس 6 الوايد : . » الحيوان : « أزمت الئاس‎ )١( . (؟) سورة الحج 75 ء والخبر فى الحيوان :4" ه54‎ : ء ابن الحديه 1 : 555 2 ورواية البيت فيه‎ #١٠ : ناويملا (؟)‎ . "2 مازال إهداء الصغائر بيننا نث الحديث وكثرة الالقاب‎ . » ب « فى كل يخمة » , وف ابن أنى الحديد : « فى كل نائبة‎ ) ( . -' (ه) ط : « لليتم » » والصواب ما أثيتناه من‎ .159 ديوانه‎ )5(

عدد الصفحات ٥٠٣

ع ب ب ا ا ل ١ 500-_> _- 0 5 - 5 - 9 507 3-005‏ اذهب فأنت طليقٌ عرضك إنه عرض عرّزت به وانت يد 17م - (أبر الذباب ) : يضرب مثلا 4 قل وذَّلّ» وأنشّد الجاحظ : رأيت القصر أغلقة با وتملقت ْدَانث بالأسياب © 3 5 03 82 أيقنت أن إمارة ابن مقربٍ”" 0 ل يبقمنها قيس أَبر ذيابِ0» - قالوا : ول برد مقدارَ أ.ئره » إنما ذهب إلى مثل قول ابن أحر”” فى مخ البعوض » وقد تقدم ذ كره » وسيأنى قريباً . - ( بن التطائح ) : 'يضرب به المثل فى الكثرة وسوء الأئر9©؛ يد كر مع جرّارات7) الأمُواز » وعَقارب شُهِرَ زور ؟ و بلغنى أنها رَبّما ظفرت بالإنسان السكران النائم » ذأ كلت له وشربت دمه ولم "نبق منه إلا عظاما عارية . 5 ( ضقف بقة ) : أيضرّب به الثل» ا قال الشاعر ف رجل اسمه ليث : أي من سمه ليغ 77 أضتقك من 2 لد باعد ربِه العا س بين الإممر والخلقة 2 21 7 2 5 4 - ويعرب الثل بصغر البقة » قال الخوارزى : . 4 ديوانه‎ )١( (؟) الهروان م : ”2 5 :دكب ؛ وكنسب إل عيد الله بن عام السلولى . (؟) الحيوان : «ابنءضارب ». (14 ط «قيس» »أى قدر . (0)ط: « قر » » وما أثته من ب . (5) ط : «الأمر ». (ا) ط : « جراد ». والصواب ما آثيته من ب .

عدد الصفحات ٥٠٤

0.6 - عن لكل 4 7 ِ. 2 1 5 - ضنيت فلو أدخلات فى حَلقَبَقَةٌ ‏ خريفية من دق لم تفص ف وأصبّح قلى فى يد الهم واغددتن أمانى فى أظفار عتقاء مُغربٍ ٠م‏ - ( ناح بموضة ) : أيضرّب به الثل فى القلة والدغر وأغلفة » اضرب عثقال ذَرَة ؛ وفى الحديث : « لوكانت الذنيا تعدل عند الله جَناحَ تدوضة ماس كافراً منها شر بة ماء 6 . - ( مخ الببوض ) : من أمثال العرب : كلفتنى ممح البموضة » أ ىكلفتنى مالا أطيق ولا بوجد ولا يكون ؛ ولم يذكر ذلك أحد من الشعراء إلأان أحرإذ قال : 2 مخ البعوض فد أقصرت" لافج ولا عذرُ مه تبعه ابن عروس فقال : شْ ولو 6 أن يبوت قبى صغيرٌ السَن كالرشل 3 عيض أعقك كل ما بحويه كت ولو كلفتتى مخ البوض 2م - ( فراش النار ) :قال الجاحظ : يقال فى موضم الذم والحجاء بالطيش والجبل والتهؤر : ماهرّ إلا راش نار وذباب طمع كا قال الشاعر : كأن بى طْهَيَة رهط سَلَى فراش حول" نار مصطلينا 9" يطْننَ ممرها وَيَقدْنَ فيها ولا يدرين ماذا يتقينا! قال : والقراش وأصناف الدّباب أجهّل خلتي لله لأنها تَْتى النارَ من ذوات أنفسها حتى محترق ؛ وقال الشاعر : (١)ب:‏ « ينس »! () الحيوان " : 508 من غير نسبة ؛؟ وثيه : « كأن بى ذوية » .

عدد الصفحات ٥٠٥

5*م حي الفؤاد على حيّا كذاك الصّحيفة لمم © سه * ل ا ا 2 " هوت 4 إلى حرا نظرة هوى القراشة ق الجاجم ” “م - ( جل الفراشة ) : يمرب بها المثل » لأن القراشة نطاب النار لتلق نفسمها فمها » قال الشاعر إذاما دنا حَنْفْ الفراشة قبل إلى عجان القار تُطلب تخاصا وهذا كا يقال : إذا جاء أجل البعير » حام عول البع وكتب أبو إسحاق الصابى : تهافت القراش ف الشَّهاب » ووُوع الذذباب بالشراب . وكتبمثله فى مخالفة طرائق اللصّفاء وخلائق ارما : مثل القَراش التهافت فى الدّهاب » والنّقد النهجّم على أيوث الناب . 5 - ( خنة القراشة ) : يض ب بها الثل » لأنْ الفراشة أ كبر من الذباب الضخم » فإذا أخذتها بِيَّدك صارت بين أصابعك كالدقيق . وتقول العامة لمن تستخف” رُوحَه : ماأنت إلا [ من ]”" فراش الجنة . م - ( حزم القراشة ) : يقال ذلك كا يقال : جِلْ تون 1 قال الشاعر : ٠‏ سفاهة سور وحل” فراشة وإنك من كلب الهارش أجل "35 - ( أماب اللتحل ) : هو المسل يضْرّب الثل حلاوته » ويقال. أيضا : ريق التحل وعابة بعض القرّاء الفالوذج عند المسن » ققال الحسن : (١)الحيوان‏ ”: فوع. (؟) الحيوان : « للجاحم » . (؟)من ب

عدد الصفحات ٥٠٦

/اءه لماب التتحل لباب اليك مخالص التمن » ماعابة هذا مسلم ؛ كَل مَنْ حرم زيئة الله التى أخرج أسباده والطيّبات من الرزق 04©.. 0 كلام السيّد الأمير دام الله تأبيده فى تشبيه الكلام | بريق التحل : وصل كتايك فأذعتت ت القلوب” لفضله بالأعقراف » واختلفت الألدن فى تشبمهه ببديع الأوصاف » فن مدع أنه رقية الفضل وريق النتحل » ومُتتحلٍ أن سلاف العنقود ونظم المتود » وقائل : إِنَّهُ نظم خَائل وسحر” بابل » فأما أنا فتركت القثيل » وتركت التحصيل » وقلت : هو تماد فضل جادت يسوب يق + ووثى عليع عا كته سن اسم > وضني نلق تتشت اعنه رَوْضْة الْكَرم . /اكم -ر كنس التحل ( : قال الجاحظ : مَنْ يقدر على نمت وكسها ووَطف ما فيها من غريب الحم وعجيب التدبير» ومن التقدّم 7 مايقُوتها والأدّخار ليوم المجز ع نكسبها » وها مالا يشم ور تا مالا بر » وحُسن هدابتها والتدبير » والتأمير عليها » وطاعة سادتها » وتقسيط أجناس الأعمالءل ىأقدار معارفها » وقزة أمدانها لإفتبارك الله أحسنْ الخالقين)! وكتب أبو الفرج يعقوب” بن ' ادام إلى ابنه أبى سعيد مع غلام ترك بعث به إليه من مخاتى : قد أهديتإليك غلاما مجم أشغالٌ الناس » و كنس التحل » ومو الحلال » بورك لك فيه ! مه 5 »م 88 - ( إير التخل ) : تُضرّب مثلا نى الوصل إلى الحبوب بقاساة. لكر ومو يتحرى #ر 0 در ني أئل مالا ينال م فد افد ا م ابل :الولو (؟) سورة الأعراف 05م

عدد الصفحات ٥٠٧

ممه 9 - ( آنية النحل ) : د كر الزيير بن بكار بإسناد له أن مصعب ١أبن‏ الزبير كان يقال له آنية التّحل من كرمه وجوده » وكان من أجمل الناس وأشجعوم وأجوّدم وذكره عبد للك 5 وان فقال ركان رئيسا نفيسا . وقال بعض الأشراف فى قتله : نلا تحسّب السلطان عار عقابه ولا ذُلّه عند المفائظ والأصل ققد ككل السلطان كرا ومُصعبا قريتى قريش واللذَّبن ها مل عاد بنى العاص الرفيم عمادّه ورم بنى المورام آنية التخل ٠م‏ - ( نحل السكر ) : سمءت أبا الفتح الّدَقَّ يقول: المدٌ كنخل السك إن أجتاة الرءامق نرت شكرا أجناء ين + كره دا 4 ل لئقسة : لاعطر الله إن ترايت يها كنامة أو اند الك فالتحل لاثىء فى طبولته ينال منه الف حَتى المسل ١م‏ - ( شمر زبور) : يشبه به حر العشوق من الجوارى والغامان كا قال عمر بن ألى ربيعة : وثلاث لقيت فى اتلج بوم كظباء الها ملاح ظراف يتقابمن كالبدور على الأغ صان فى مل من الأرداف و ّ_ .3 5 0 0 7 م 3 8 3275 8 8 ٠.‏ 9 دور كي حدور 2 أب ر دقاق محممن للإتتصاف

عدد الصفحات ٥٠٨

الباب الثالث والأربعون فى الأرض ومايضاف إِليهًا قا الأرقن . شكية الأر ض . تَعُمٌ الأرض وبصرها . دابة الأرض . حنة الأرض أمانة الأوض». كتان الأوطن:. أوتاد الأرض . خلية الأرطن:. نبات الأرض . أدى الأرض . خدّ الأرض . سسرّة الأرض . ظهر الأرض وبطنها . ابن" الأرض . جُدَرَِ الأرض . بعل الأرض + سّنام الأرض . عه الارط: الاستشهادُ "ام - ( خبايا الأرض ) : هى الزرع » ُروى عن الننى صلى الله عليه وس أنه قال : « المّسوا الرزق فى خبايا الأرض © . . 2 8 0 0 وعن مُصِعب بن الز بير » عن عبيد بن شبهاب قال : كان عروة بن الزيير يقول لى : ازرّع ؛ أمالاث أرضٌ ! أما سمعت قَوَلَ الشاعر : أقوكة البق :ل ا قد ١‏ ماعل القن متلا تتم خبايا الأر ضٍ وادع مَايَكها لملاك يو با "أن" ان لازرا م" - ( شحمة الأرض ) : هى الموضع لأريعمتها ؛ قيل لعمر رضى الله عنه : إن نازلة البتضسرة اتخذوا الصَّياع وكمروا الأرض» فكتب إلمهم : لاشيكوا وح الأرضن + فإن شحنتها فق وجبهًا ».قال الحاحظ + شسنة الأر هى ما بَنُوص ف الرّمل ويسبّح فيها سباحة السّمك فى الماء ؛ وهى دود صفار » شه باكنة امرأة » قال ذو المّة فى نشبيه بنان الخساء بها : 6

عدد الصفحات ٥٠٩

بردمك م أملود كأن عنائها بنات الّقا تحْقَ مرارا وتَفله:00© قال أبو سليان [ الننوئ ]20 : هى أَعرّض من العغاية” 2 » بيضاء حسنة .متقطعة مر وصفرة ؛وهى أحسن وات الأ 0 : - (سمم الأرض وبصرها):من أمثال العرب: لقيئه بين سمع الأرض وبصرهاء قال الأسمعئ كأن" ذلك بالقلاة بموضع لا أحد فيه . وقال غيره : أى بين طول الأرض وعَرْضها » وقال : ووجه ذلك أَنَهُ فى موضع لايراه أحد ولا يسم ع كلامّه إلا الأرض . وكتب الصاحب فى وصف منهزم : طار بين سم الأرض وبصرهام لا يدرى مايَطأ من حَجَرها ومَدَرِها . هم - ( داية الأرض ) : هى التى ذكرها الله تعالى فى قصّة سليان عليه السلام فى قوله لا ما دََّم على موته إلأدابّة الأرض أ كل منتَأيَّه )0*© وإباها عَنَ ابن الع بقوله وهو يشّكرها ويذسُها ويصف إفسادها : كنت امد نون الأنلع سكول <عزة سك دوف كز شرل لاراجي لدو من الدول ولا أخاف آلآ على أمَ عل إذا مأكان للناس شَئْل' دفتدُ فقه أو حدبثٍ أو غرّل 2 - لاعانى ولا يرى منى َل فإن ملات قربه مثى اعمرَل . » دبوانه 555 ء وروايته : « <راعيب أملود‎ )١( (؟) من الحيوان . (؟) ط : « العضايه » » ريف » صوابه من ب والحيوان . (4) الحيوان 5 55" . (ه) سورة سيا 14.

عدد الصفحات ٥١٠

أرقّط ذو وان كت الكون ولا حر مَوضعاً حي كل عدب فمون” ديب قد أكن: ببى أنابييبَ له فيها سمل مثل العروق لاثرى .فهها خلل ه١‎ واكك كك اا ات ل ولا يدل صاحاً حتى يمل عصا سايان فطل يتجدل” بالا والملين ونا فيل “لله مود وفاقاً وقد كار 8 5 ل وسَتم رجل الأرّضةً في مجلس بكر بن عبد الله الى فقال بكر : مَهُ !عى الى أ كات“ الصحيذة التى تعاقد المشركون فيها على رسول الله صل الله عليه وس ؟ ؛ كلها إلا ذ كر رسول الله صلى الله عليه وس » ويه : ( تديكت اجن أن وتكانوا يسلدون القية ما لبقوا ف النذاب" للبين 294 فيا كنك م عند العو ام بعد القتئة العظيمة علمهم فبذه دابة الأرض التى هى الأرّضة . 4 وك نت على اللخاصة مهم أعظم لمحن واناعاة الأرض التى ذكرها الله تعالى فقال : ( وإذاوَةَ قم القول" عليهم أخرجّنا لهم دابة من الأرض تسكلمهم أن الناس كانوا 0 يوقنون 04©؛ هى اضرب مثلا للمنتظر البطىء الحضور » وتذ كر مع ظيور تهدى الشّيعة وُرُول عيسى وطلوع الشّمس من #غربها . وقد ذكرها أبو الفتح البْيُ ى صم بالحا 1 مأو وَمع القولٌ علينا .14 سورة حا‎ )١( . (؟)سوزة التحل كم‎

عدد الصفحات ٥١١

؟ اه "8 - (جنة الأرض ) : يقال لبنداد: جنة الأرض ومحتمع الر افدين: دجَّلة والفرات وواسطة الدنيا ومدينة السّلام وقبّة الإسلام » لأمها غرة البلاد ودار الخلافة» وتجمع لحاس ن والطيّبات » ومعد نالظارائف واللطائف ؛ وبها أرباب النهايات فى كل فن ؛ وآحاد الدهر فىكل” نوع . وكان أبو إسحاف الاج يقول : بغداد حاضرة الدنياء وما عداها بادية . وكان عق 3 الببّغَاءِ يقول : هى مدينة اكلام » بل مدينة الإسلام « فإن الدّولة امبو ية » والخلافة الإسلاميّةبهاعششتا و فرحَتاء وضرّبقا بكر وقها وتمتا بفروعها » و إن" هواءها أعدّل من كل هواء » وماءها أعذّب من كل. ماء » ونسيتها أرق من كل" نسيم » وهى من الإقليم الاعتدالك منزلة الركز من الدّائرة » ولم تزل موَطن الأأكاسرة فى سالف الأزمان » ومنزل الخلفاء فى دولة 3 : وكان أبو الفضل بن العميد إذا طرأ عليه أحد من منتحلى العل وأراد امتحان عمّلِه » سأله عن بغداد » فإن قطن عن خواصّهاء وه على محاستها » وأثى عليها خيراً » جعل ذلك مقدمة فضله » وعنوان” عقله » 9 ' سأله عن الجاحظ » فإن وجد عنذه أثرا عطالعة كتبه » والاقتباس من ألفاظه » وبعض القياس : مسائله » قضى بأنَّهُ غر ة شادخة فى الملل ؛و إن وجده ذامّا لبنداد » غافلا عنا يبحب 5 يكون موسوماً به من الانتساب إلى المعارف التى مخقص بها الجاحظ » لم ينتفع بعد ذلك عنده بشىء من الحاسن . ولما رجع الصاحب من بنداة وعأله 6 العميد عنها قال : بغداد فى البلاد » كالأستاذ فى العباد » سلا مثلا فى الفاية من الفضل والكل . وأنتّدنى ابن زرَيق الكوفَ الكاتب : سافرت 2 ليَعُدادٍ وسا كدر / مثلا قد احدت ع دونه الياس”

عدد الصفحات ٥١٢