المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٣٠ من ٥١

56 يعنى به عبد الله بن النّ بير . ومن أمثال العرب : هوآ من من كهام مكّة . 1 مكل وأبلغ ما سمت فى التمثيل بحمام اكرّم قول عَنبدان الأصبهائىة ‏ وقد أحسن على إساءته رَغِيِفك فى الأمن ياستدى 2 بحُن حك مام ارم لَه دَرّكُ مرن سيد حرام اليف حلال اللرّم /اه/ا - ( طق الجامة ) : يغرب مثلالما يرم ولا يبرح » ويقم وستديم قال الجاحظ : قد أطبّق العربُ والأعراب والشّعراء على أن الجامة هى التىكانت ليل نوح ورائده؛ وهى التى استجمات”'* عليه الطوقّ الذى فى عنقها » وعند ذلك أعطاها الله تلك الرّينة » ومتحها تلك الخلية » بدعاء ويخ عليه السلام »ين رجعت إليه ومعما من الكر'م ما معهاء وفى , 0-0 من الطين واتلئاء ما فتها 5 فوطت من ذلك خصّاب الرّ جلين » ومن حسن اللالة والطاعة طَوْق الْممْق » وفيها يقول أن ألى الصّلت : وأرسلت الجامةة بعد سبع تذل غل ابلك له 0 فعادت" بعدما ركضت" بثىء من الأمواه والطين الكباب 0 لتنا فتشوا الآيات صاغوا لما طقا كا عقد | ا إذا مانت ثورته بنبسا وإن قلت فليس له أستلابٌ وهذا من أحدن ماوّصف به الطؤق . وقال حَهُم لت : وق اق “وك " قزنية. “طروي النناه هدرف الم (1) استجعلت : طليت جعلا . (؟) الحبوان :50" . (؟) الكياب * الطين اللازب . (:) السخاب : القلادة » وفى الحيوان : « فاما فرسوا » .

عدد الصفحات ٤٦٥

كك ف كيت زبهصة بطو مُرسلها إذْ ونا والعَرب تسعى القمارئ واليّمام والقواخت والدّبابئ والشفانين والوراشين وما جاتستها كلها ماما » لؤمموها بالأسم العا ؛ وفرقوها بالأمم الخاص » ورأينا صُوَرَها متشابهة من جبة الزواج » ومن طريق الغناء والتعاء والتتوح ؛ وكذلك هى ف القدور وصور الأعناق وقّصّب اليش وصيغة 3 اءوس والأرجل والعُوق والبر 0 إلى هناكلام الجاحظ . وقد أ كثر الشعراء فى طق الجام والتمثيل به » قال الفرزدق : 4 5 ومن يلك اننا لأذاة شمْرى وقال أن هر'مة : كد مي ا 2 2 5 عر إى أمرؤ لا أصوع امل تله عه مورلل جك ,م اس ار إلى إذا ٠١‏ أمروٌ خفت تعامتة عدت فى مُلتوى أوداج ته وقال البامل : تهانى أن أطي الشْمرٌ فَمْدى تون ا وخا قوماً وهن إذا وسمت مهن أقامت فى الرّفاب له أياد فقد أمنَ الحجاه بتو حَرَام قلائد مثلَ أطواق الجام كقاىَ لكن اساق صائغ الكيو ف ايل واستحصّدت منه جُوَى الأ 2 طوق” الأمة لا يَبلَ على القدّم إل الأنوة “وعلين. بالمترانتك بألقائر مثقفة عسناب كأطواق المجامة فى الرقاب الأعلواف والناس الجام ومن أمثال الترب : طرق طق الحامة» أى تقزرها تقليدا بانياً باه طَوْق الجامة » إلى يوم القيامة . . » ف الحيوان « بدعوة نوح‎ )١( (؟) الحيوان ؟ : كود‎ (؟) الميوان * : فقدع؟.؟. )4١‏ ديوانه 4 : كو

عدد الصفحات ٤٦٦

لاك ها - ( خزق الجامة ) : يُتمثّل بذلك لأنها لاتحي عقباءنورتا -جاءت إلى الغصن فى الشجرة قدينى عليه عُشها فى للوضع الزى - تب فيه الرئيح؟ قيضها أي ثىء ونا لو 2 قال عبيد بن الأبرص : عِيِيُوا بأمرم كا عيبت بيضتا اجام 0 حهلت دلا عودين من تمر وآخْرَ من 5 20-9 عم اام : العرب تجمل صوت الام مرنة سسجعا» ومرّة غناء » وأخرى نحا ؛ وتضرب به الَقَل فى الإطراب والشجى » ويجميعه جاء اشر » قال البحتر : إذا سجم الام هناك قالوا قرط الشوق أين وى الوَليدً! وقال أبن الرتوى : رأيت الشّمرٌ حين يقال 3 يعود أرق من سَجِعْ الجاع ومن ألفاظ الصاحب :كلام كصّوب القمام» وسَجِْم” كسجع_الجام » وقال أبن القاشالىة فى غناء الجامة : ا ليلة جممتنى وللمدام ومن أهواه فى رؤضة تحكى الجنان [) © لأمكرتكَ ما عنّت مطوقة على الفصون كا طوَقْتنى متنا وقال أبو راس فى تواحها : أقول وقد ناحت بعَربى حآمة أيا جارتي عل تُشمرين بحالي . ورواته‎ ١5 ديوانه‎ )١( يمت أبنو أسَو» رمت ببيضتها الحامة (؟) النعم : شجر جبلى تتخذ منه القسى . لووط في 1 (©) قاط + جمتى والمراد » والصواب ما أنيته من ب .

عدد الصفحات ٤٦٧

4ك ٠‏ - (هداية الجام) : يضرّب بها الثل » والجام المدى7؟ معروف” بأرض الشاع والعراق » يُشرَى بالأئمان الغالية » و ير سل من القايات البعيدة » اسل ع عرو 0 325 4 5 وتكتب الأخبار فيؤديها ويعود بالأجوبة عنها . قال الجاحظ : نولا الجام الهُدَى التى تتجمل يردا لا جاز أن يل أهل الرقة والموصل و بنداد وواسط ما كان بالبَضْرة وحدث بالكوفة فى يوم واحد ؛ حَتِى إن الحادثة لنسكون بالكوفة غدوة فيَمَها أهل البمرة عشيّة ذلك .. الام الهدى ؟ هو المروف بالجام الزاجل ء وانظن النيوات وحواشيه » : با‎ )١(

عدد الصفحات ٤٦٨

الباب الأربعون ديك العراش . ديك الجن . ديك مُنَيْد . حسن الدّيك . سقاد الدّيك . سماحة اليك . بيضة الديك . عين اليك . دجاجة هلال . دجاجة أبى الذي . ا امَك ٠‏ تشرلتهان . مطمح الفسر. حُسن الطاوس . جّناح الطاوس . رجل الطاوس . جيش الطاوس . حسن التَدرّج . سسرّق التَقَمّق . صدق القطا . هدابة القَا ٠‏ إبهام القطا . وَعِيد اللبارى . سلاح اللبارى . كد اللبارف يز أن اطباري:. جين الصفر د. هدهد سلمآن . سحو د المذهد . عذاب المدهد . كن المدهد . كلام البَبَعْاء . قبقبة اق ىَْ . غناء العندليب . مشية القبج . كذب الفاخته . حل المصفور . شوم البُوم . شوم القر ٠‏ حزم القرلى . اختطاف اتلطلاف . الاستشهاد 7١‏ - (ديك الترش ) : رَوَى اللفاحظ ؛ عن المسن بن عمار:9©) [ عن مرو بن مرة ]7' » عن سام بن [ أبى ]7 الجمدء يرفعه إلى رسول الله صل الله عليه وسل قال : « إن نمسا خلق الله ليك ُرفه تحت العرش» وتزائه تحت الأرض السفلل » جاح فى الهواء » فإذا مضى”" ملا الليل وبق مله ضرب مجناجه قائلا : سبحان”” الاك القدوس » سُبْوح دوس رب اللاكة . فى الأصول : «عمار » » وصوايه من الهيوان‎ )١( (١؟)‏ من الحيوان . (؟) من لان اليزان : و١١‏ اق فى الحروان :3 ذهب 5 )2( الحيوان : 85 سبحوا 4 ك1

عدد الصفحات ٤٦٩

اع ا تر ميمت تج يم ب بوي وال وح ؛ فعند ذلك تَغْرب الك وتصيح»” 2 1 : « إن لله ديكا ع مك امرش » وبدائه ف أسفل الأرضين » فإذا صاح صاحت الدّيكة » يقول :“سهان ( للك 220 المذوعن؟ لاله غيره © . وق حريا ان طَمِاطها الل فى قوله لأبى عمرو ان جعفر بن شر يك يماتبه مومه ]امسقم ويك ان : يا جواداً يمسى ويصبح فينا واحدا فى الْنُدَى بغير شريك نتم ن أمحر الأنام إشعر ايان ماذا الاج فشعر ديك ! با حليف اتتمرح اوأن ديك ال جن من نسل ويك عرش ألايك لم يكن فيه طائل بعد أن يد خَله 4 الك كر فى عداد الدبو 7 (ديك الجن ) : يُضرب مثلا للدديك النجيب الحاذق الكثير السفاد » ومنه سمى د يك الجن الشاعر المشوور » وهو أخد شعراء سيفب الدولة ابن مدان » وقد تقدّم بعضّ ذلك فى الباب الثالث ٠‏ ما (ديك مُرّبد ) : : يرب مثلا لاحقير تجلب التق الكثير » والوضيع له شأن كبير » وقعنته أنه كان دا “ديك قديم المح قا فى داره» ورف بجواره » فأقبل عيدٌ الى لي وخاد ببته من كل خيروَمَيْر » فلا أراد أن يغدوَ لالس اوطي ان آنه لي ا ا ا ا ل ا مم )١(‏ الحيوان : « تشصرب الطير بأجنحتها وتصيح الديكة » . (؟) الحيوان : م أبو الملاء ون كان > (؟) من ب والحيوان ٠‏ (4) الميوان ؟ : 559 . (0) فى تاج العروس ؟ :1 »: « ومزبد م كحدث اسمرجل , صاحب نوادر » ٠‏ وانظر الحيوان ه : 21١84‏ 5"ؤلا 2 *95(ا.

عدد الصفحات ٤٧٠

الع - اليك ء واتخاذ الطّمام لإقامة رسمر العيد » فممَدت المرأة لتمسكهء لجل يصيح م وَينْبٍ من جدار إلى جدار » ومن دار إلى دار * ؛ حَتى أسقط على هذا من الميران كبذة؛ وكسر لذلك عَطَارة) كلب لاحر رقارورة؛ فسالا المرأة عن القَمّة فى تعرتضها له » فأخبرتهم الوا انها ردي أن باغ مم حال ألى) سحاق إلى ما نرى ‏ وكانوا هائعيّينَ مياسير أجوادا ‏ فبعث بوم إل داره بشاق لديم بشاتين» وأنقَدَ بعضهم بقرة » وتغالوا فى الإهداء حتّى عَمّت الدار بالشّياه والبقر» ودّكت الرأةُ مااشاءت » ونصبّت ااقدر » وسجّرت التنور > 3 راجما إلى منزله » فرأى روا الشّواء » قد أمتزجث بالهواء » فقال لرأة : أت لك هذا امير ؟ فقصت عليه قضّة اليك » وما ساق الله إأهم ببركته وري 0 وأ كر مى مَتُواه ؟ لل ادن نبي إبماعيل عليه السلام ! قالت وكيف ؟ قال : لأن الله تعالى م 0 ا إلا بر واعد » قال الله تعالى ) وقديناه ذم عظليم )74 ؟» وقد فدى هذا اليك كل هذه الشياه والبقر . 8 - ( سن اليك ) : ُضرّب به امثلم م بحسن الطاوس ٠‏ قال الجاحط :كان جعفر بن سعيد يلدعم أن اليك أحسن 0 من الطاوس 3 وأنهُ مع 1 وأنتصابه وأعتداله 0 إذا مث ب ى ء سَليم من قح العااوس 0 ومن وه ويح صورتة ؛ و[من] “ تشاع آمل لدان به ومن قبح رحايه ؛ ومن نالع 0 » وكان لدعم أنه او ملك طاوسا لأليسه حفا. (؟) سورة الصافات ا ٠١‏ (؟) يقال ؛ تقلع فى مشيته ء إذا معى كأنه يتحدر . (5) من الحيوان , )ع2 الميوان : « ومن اذالة مرآته و

عدد الصفحات ٤٧١

فة وكان يقول : وإِنْما 'يفخر له بالتلاومن و بتللك التعار 0 التتهاويل التى لألوان ريشه » ولرتما رأيت الديك الْنْبَطىَ وفيه شبّه بذلك » إلآ أن الدّيك بن الدّرَاجٍ”"" لمكان الأعتدال والأنتصاب والإشراف » وأسل 7 ل وكانيقول : ول وكان الطاوس أحسنَ من التّبك الدْبَلَىَ فى تلاوين ريشه فقط لكان فَضْلُ الدّبك عليه بأعتدال الَدَ واتازط و 5-0-6 الانتصاب » وجودة الإشراف أ كثْرَ من فضل حسن ألوانه على ألوان اليك » ولكان السَلم من العيوب فى العين أجمّل » لاعتراض تلك الخصال القبيحة على سن الطاوس فى عين الناظر إليه » وأوّل منازل الجد السلامة من الدم . ١‏ 0 وكان يزعم أن قول الئاس : فلانة أحسنٌ من التلاوس » وما فلان ا طاوس » وأن قول الشاعر : خدوذها مثل طواويس الأهب © ”ما قال ذلك لأن” المادّة لا بيصر الجبال”© ير 0 اع ماعن من كل" طاوس ف الدنيا» وكذلك الرتجل وامرأة . وَإِنّما ذهبوا من حسنه إلى حسن ريشه [ فقط ”2 وم يذهبوا إلى حسن تركيبه » وتتصبه » ط : « التفارع‎ )١( (*) الحيوان : « التدرج » والدراج والتدرج : طائر شبيه بالجام » حسن الصوت » مبارك كثير النباح ء يوثمر بالرييع . (؟) وقبله : * ملذم إيل محب ولا عَرَب » ورواه فالحيوان ١‏ : ه6١‏ عن أبى العميثل : ( ؟- * ) عبارة الميوان « وأنهم لا سموا جيش ابن الأشعث الطواويس لكثرة من كان مجدمع فيه من الفتيان المنعوتين بالمال ؟ إنما قالوا ذلك لآن العامة لا تبمير الخال »‏ (4) من الهحيوان .

عدد الصفحات ٤٧٢

وف كحسن البازى وانتصابه» ول يذهبوا إلى أعضائه وجوارحه [و إلى الثياب والوجه الذى فيه 0 - ( سفاد الدذيك ) : “بضرّب به المثل »كا قال الشاعر : صيّرنى التهرٌ إلى تَذْليك بسد سفاد كفاد الدّيك 1/55 - ( سماحة الديك ) : قوهم : أسمحمٌ من اللاقطة , مختلف فيه ؟ فبعضهم يقول : ع الجامة » لأمها ترج ما فى حو اصلها لفراخها » و بعضّهم يقول : هو الدّيك , أنه يأخذ الحبة عنقاره فلا يأ كلها بل ياقيها للدّجاج » اذاه كا لبافة معي يفول : فى الجا لذنا لفط ما تكد أى تقذف به » وبعشّهم يقول : هو البحر » لأنَه يلقط الدرَة ألتى لا قيمة لها » قال الشاعر : تود فمُجزل قبل الشوّال - وكفك أنمَح من لاقيله:”© /اثلا ‏ ( عَين اليك ) : يضرّب بها الثل فى الصّفاء » ويشمّه بها ل ع الشراب الصاق» كا قال الأخطل : عاك كمين الدّبك عمر'فا كآنه تعاب جراد فى القلاة يطير” ع 0 5 6 2 2 عه #6 اعم ء. وكأس مُدام ملف الدّبك أنه لدى ارج منعينيه أصى وأنْوَرٌ فقالت :يا أبا ممدء بلغنى أن الدّيك من صال طبور ؛ وما كان ليحلف بالل كاذ . (؟) الحيوان » : 4444 م4؟ (0)المداى 2:1 9م؟.

عدد الصفحات ٤٧٣

:7ق هات مُدامًا كأن فيها تَصّبَ أحدائها الأبولكُ 4 - ( دجاجة هلال ) : هى كديك مُرَيْد فى البركة وحسن الآثر عل صاجتها * ومن ع قصتها أن عبد الرحمن بن مد اللعيت ( بها يتمتى على مائدته ء إذ دمت له دجاجة فائقة مشوية » فأستطامها » وسأل عنها ء ققالوا له : إن هلالا أهداها للأمير » فقال : 5 5 أخرج كتابا من اذى قراكقء فأَحرَجَه » فإذا هو كتاب المجّاج إليه يأمره يدل هلال ؛ والبعث إليه برأسه » قلا قرأه هلال تغير. وأرتعد » فقال له أبن الأشدث : لا عايكَ يا هلال ! أقبل على طماملك . أترانا أكل وَجاجتِك وتنبعث إليه برأسك ! والله لابُوَل إليك حب يُوصَّل إل . وأنثد هلال : ب لي "1 رقنا ويك ون عدن كدت أن حق ريق يا بن قِسٍ ويابن خير 0 ليده ين الأشجّ بلى والصديى إن شكرى شك 5 من القد ل ووجّدى عايك وجد لقي 5 - ( وجاجة أبى المُذّيل ) : تضرب مَمَلا للثىء الإسير يستعظمه مهديه فيكثرذ كرهٌ »قال الجاحظ : ومن البخلاء المذكورين أبو المُذيل » أهدّى مرّة إلى مو بس”؟ بن عمرانَ دجاجة » وكانت دون ما يتخذ .مو يس » إلا أنه لمرو وكين نان راقن من سمنها وطيب لجباء فقال له > كيف رأيت ياأبا ععرانَ تلك الدجاجة ؟ قال : كانت عحّباً من المجاب » قال: (١)ق‏ الأصول « بونس © تصحيف ؟ وصوابه من البخلاء » والحيوان » ؟ :858 وق القاموس : « وكان مويس من التكلمين » .

عدد الصفحات ٤٧٤

داع أَوَ تدرى ماحسنها » وتدرى ماّها”" ؟ فإنَ الدّجاجة إِنْما تطيب بالسّمن - . 7 2 3 0000 واللن » أتدرى يأى شىء كنا نسمنها ؟ وفى أى مكان كنا تعلفها ؟ ولابزال ذلك إن ذكروا"؟ دجاجة قال : أبن كانت يا أبا عمران من تلك الدّجاجة ! وإن ذكروا ا نطة أو عناةا أو حزورا أو شرة قال 0 وزه ازور 2 اللمزر من تلك الدّجاجة فى الدّجاج 1 وإن مضو" شك فن الطرأو المانم 1 اديع قال : لاوا ولا تلك الدّجاجة ! وإن د كروا عذوبة ا 0 : عَذو 4 0 تصاب ف 7 وبطون '! ال مك 00 6 إنسان قال كان ذلك قبل أن أهدىّ | 5 الدّحاجة بشهر » ا 37 أن أهدت! الك بسنة » وما كان بين فلان و بين البعث بتاك الدّجاجة إلا بوم وكانت تتلا كل فى ع وار لكل ع0 ٠‏ - ( ذرَاجة اتلك ) : أمْرها على الضّدّ من دجاجة هلال» لآن تلاك الدّجاجة مَك فى الىء اليسير عير النفم السكثير » وهذه الدّرَادَة”2 م فى التقع القايل ملب الى ر العظلى » ومن قصّتها أن بعضّ عمال هكم ل 9 - 00 ماين 9 5 5-5 7 2 05 _- 0 أيُوبَ الثقئى تعذىي ممه يوما 3 فتناوّل من بين يدنه دراحة مشويه 34 . » المخلاء : « وتدرى ما<نسها وتدرى ماسلها‎ )١( ( ؟ - ؟)المنلاء : « وكان أ بوالهذيل أسم الئاس مدراً » وأر سليم حلقا ؛ وأسهلمم سهولة » فإن ذاكروا دحاحة » . (؟) البخلاء : ه وإن استدمن أبو المذيل » . (:) ط : « وتاريخها » » وسوابه من ب واابخلاء . 2 الخلاء ل 5 (5) الدراجة : طير أرقط بسواد وبياض » قصير المنقار .

عدد الصفحات ٤٧٥

كلا ختَدَها عليه اكّم » فمرّله عن عمله . فقال فيه الفرزدق : قد كانيالمرقصَيِد لو قبست به فيه عت لل عن در اجة اتشكم فى رارض لا عض اكلم دكنيفيش لح لال منقدع الموارض من الإبل : التى تعر ضلا الآفات فتنحر”'؟ من أجاها . والعبط التى متبط أعتباطا ؛ وكان الشر يف من العرب يأنى القوم وقد تَحَروا فيقول : أعبيط”"ا أم عارضة؟ فإن قالوا: عبيطاً صاب معهم من لمه » و إن قالوا : مارضة الفميق] كلباء ١‏ ١‏ - ( دشر لفان ): الترّب تشب للثل بطول تمر التشرء وترم أنه ميش خسيالة سدة »وأنا لان بن عاد ير أختار م عبر سبعة أنشس » فأولىّ وله » فسكان يأخذ فرح النسر فيجعله فى خر بة من الجبل الذى هو فى أصله » فإذا أستوفى عثره أخذ فرخا اخ فوضعه مكان الآخر » إلى ار لي وأطلة ذا غبر ) يد الذى يقال له نشر لان » ويضرَّب مثلا فى طول العمر والبقاء. فيقال: أت أبّد على لَبّد : و يأف طلة ادف أعى عل توه قال البيد : 5-07 بد فأدرك جره رب الدون وكان غير متقّل3» تا رأى د الأسورَ تطايرت ‏ رَكْم 0 0 00 5 0 00 8 (١)فى‏ الأصول « بالعرض » » وصوابهمنالديوان 4 /اءوالعرق: : موضع قريب مناليصرة (؟) ط : « تتخر » , صوابيه من ب (+)اط : وأعيط» 5 (4) ديواته علا" (20) الأعزل : المائل الأنب » وفى الديوان : كالفقير » » والثقير الذى كسمرت فقراته . (5) يأتلى : يقصر ويبعلى* .

عدد الصفحات ٤٧٦

ما سس ا يا يم قال الجاحظ : إن أحسّدت الأوائل0" فى ذكر نشر لتهان”" فقد أحسن بعض الحدثين [ وهو الأزرجى ) 60 م( و2 وضرب الثل 4 و بصحة بدن الغراب : 000 : و4 ا 2 حين 11 طول عمر مُعاذ بن مسل [ بنرجاء ]7 ؛ مول القمقاع بن شر » . 8 5 # ايوم الى 5 © ارجف وكان من المعمّر بن ؛ طمن فى السن ماله و كمسر بن سلئة وهو قوله 4 000 6 إن ففسحتاة ل جك 0 كوا لس ليقات مره تدشان راع الزمان و1 كتين الدّهر” وأثواب عر كي قل 1 ملك إذا 3 ان > تعيش وك قد أصبحت دارٌ دارم خا تألء غراهما إذا قت 0 كا لا ترفل ف اي م هه -ه عاقس الحد ا مبساذةولا فاأشخص ودَعْنا ذإن” غايتك أم مررث ابه وقد أحسن أبن طباطبا فى قوله : قد ضَّحّ من طول عمرك الْأبد تخلق ثوب المياة يلْبَدُ ! وذارانت فوا الك اريد كيف يكون الداع والرمدٌ ؟ ديك منك الجبين تقد قرتيين شيحاً لولدك الواد شع منك الثراء والعددة وت وإن" غ5 5 كنك اطلد بأبى الذى أنا فى لذااع ععره 2 مستقرض أعار سبق أنشر )١(‏ ط: «الأولون » » وما أثبته من ب والحيوان 5 : لاا؟ 6 الميوان «ق ذلك ». (:) فى الأصول : (؟) من الحيوان « القائل » والصواب ما أئيته من الميوان. (5) الشعر مهذه النسيةف الحيوان 51:5” 2 7 : ١ه‏ ع وف ابن ذلكان ؟ : وو: « إن صاحب هذا الشعر هر أبو السرى سهل بن أى غالب الازرجى . ثم قال : إنه نمأ بسجستان وادعىرضاع الجن» وزعم أنه بايعهم للاأمين بنهارونالرشيد وابنه الأمن وزبيدة » وله أنشعار حسان وضعها على الجن والشياطين والسءالى » وهى فى العقد * : ع : شه 35 الرواة ٠‏ عمد بن مناذر ٠‏ وف عيون الأخبار ٠6‏ مندوبة إلى 598٠ :‏ بدون لسية -

عدد الصفحات ٤٧٧

1/4 مَدَ الموى بينى وبينك غابةَ أدتى مّداها اق يوم حشر الا - ( مامح التّسر ) : ما أحسن ما جمع ابن الروىّ بين مطمح النسر وبين سبح انون بقوله : أنظر' إلى التهر هل فاته “يفيه فىمتطمح الثّسر أو فمَسبح لون وذلك أن سلطان النسرفى الموى » وسلطان اثلوت فى الماء » ولا يكادان ينجُوان من غير الدهر. م 7 ص 5-5 03 ؟/ا/ا - ( حسن الطاوس ) : يضرب به للثل » فيقال : أحسن من - م الطاوس ؛ وأزشى من الطاوس » ويقال للإنسان اكاسن : طاوس اللان » كا يقال : بوسف الحئن ؛ ومن أحسن ما سممت فى ذللك قول البحترى فى إسرائيل"التحّاس النضرانى الأعور» وقد قومغلاما له فارسكًا يشمن مسلا 2 فال فيه : مه 3 5 3 ل ا ا أيمب ماترى طاوسةم.* ا واتجب مارى طاوسحان يحكم ىشراه غراب بين! فانظر إلى حسن ما جمع بين الطاوس والفراب فى بيت واحد ! ونا كان الموجو” أعو ر شمهه بغراب البّين » والغراب يقال له الأعو ر[ كغميص إحدى م 0 0 عينيه ]7 . وما أحسن قول المي زأرزئ : طاوين يي بل أثم عاستا مم اللاحة بل أعرٌ وألطن”© ما 5 ألا يكون مادا سي وق عينيه سيق مرهن سي ىد 1 ١‏ ا ل ورد خدك أ ورد جنسة إلى أراه يعود ساعة يقطفة و )١(‏ ق الديوان : « وكان يقوم بثلامائةه. (؟) ديوانه ؟ تكلم. (؟)منب (4) ب : ه ضيم الملاخة 6 .

عدد الصفحات ٤٧٨

الح وقال غيره : أنا طاووسة اللسن ويا غصفورة الجنة ويا من قبلة من في هلى أحلى من الدَهل) ومن بارع أوصاف الطاوس قولٌ القائل : سبحانمَنْمِن خَلقه الطاوسُ طيرٌ على أشكاله رئيس - - ل و31 4 كك كأله فى نفسه عروس2 كأنما يحل به التمريس"”" م : 0 ديباجة تنشر أو سدوس فالر"يشمنه.ر كبت فلوس تشرق من داراتها موس فى الرأس منه شجر” مغروس 3 0 000 ا 2 2 ارصق نه ينسح - ئمس). اورهر من حخرع. مون ووصَف عل بن عبيد الرتيحانى الطاوس بكلام طويل » ثم قال فى أواخره : و : 5 4 والعين من كثرة ما بروقها منه »أ كثر ما حك اللسان عنه . - ( دا الطاوس ) : يلفنى عن الصّاحب أنْهكان إذا نظر فى خط الأمير مس العالى» وهو نهابة فى أستيفاء أقسام الاسنءقال: هذا ناح طاوس. وأنشدَنى أبوطالب المأمونى” لنفسه من قصيدة وَصّف فيها دار أبى نمر ابن أبى زيد ببخارى : وكأن" الأبوابت صَحْب تلاق ن أنقفالا ثم أفترقن أنفتتا”» وكأن" الشتور قد شر الطا وس منها فى كل باب حجناحا (١)ط:‏ « منه أنت أحلى » : (؟) ط: « إذآته يمحلويه » . (؟) ينوس : يقشطرب وتموج . (غ) من قصيدة له فىاليقيمة + :لاه٠١-‏ ؤوواونهاه تلاقين اننلاقاً 6

عدد الصفحات ٤٧٩

كت 4 2 0 20 2 9 طالم وى غير متمدو سدى 5 0 البوس 5 0 5 + ل 5 ها - ( رجلا الطاوس ) : يضرّب مثلا لما يستقبح منجملة حسنة » ولاعوذة فيمن عكر محاسنه » لأن رج الطاوس #ببيحتان جِدًا » والطاوس هو ماهو فى الحسن » قال الصاحب : أبوك أبو عل ذو عَلاه إِذاعْدٌ السكرام وأنت تحلة وإن أباك إذ تمرى إليه لكالطاوس تقبح منه 8 كأنَهُ كاب قول ألى الطيب : فإن تتفق الأنامَ وأنتَ منه؟ 2 قإن السك بعض دع الفزال”"© ووصف على بن أبى عُبيدة الطاوس ثم قال فى آخ ركلامه : وإنه ليفضى إلى جل تهشة » وَصَيْحة وَحدّة » وصوت هال » وجسمر غير طائل . قال مؤلف الكتاب : قد يذكر فى مقاب الحاسن وعوّذ اأناقب 1 الطاوي 6 وكلت التدذرء وأنف الظلى » وشوك الورد » وان الّارء وحمار الجر : رر * وأى نمي لا يكدره الدهرٌ يه ولابديع المَمَذانى من فصل |! لى صديق من موس : لاك يا سيّدى دلال » وفضلّ خصال لا يدفمك عنها أحد » وذلك فى أ أ كثر اطارح » اسان صانح / ويد لح » ممما 1 تؤرية طَوَبْية » وجل طاواسية » لو خلوت جنا الكت الإمام الذى تدعيه الشيعة رسك الوفة . 52 5 * ديواله‎ )١0(

عدد الصفحات ٤٨٠