رف وقال آخرة: . 5 ا 5 ع إنما الدّئيا عناه لس للدنياثبوت إنماالدنيا كبيت نسحكته العتكبوت - ( دج العسكبوت) : قال اتلشدوى فى طيلسان أن حرب »> وهو يضرب الكل بنسج العنا كب يابن حر'ب كسؤاتتى طيْلاناً مَل من صحبة الزآمان وصّدًا يبنا نسج التداكب إن قد سس إلىنسئج طَيلسانك 2903 3 قال : ظال اده لاك فى حت .الى مشاه وي 0 وقال بض أهل العصر : صديق لنامذ ذقت” طعم إخائه غَصصت وقد أربى على الرتشيدة©© 0 - 01 - فاضم فمن نسج التناكب طيده وأضيّم من نار الحياحب ود 00 كن 0 0 2 3 8 5 86 (دودة اال ) : نضرّب مَثلا للرّجل الساقط يميش مكان النتوء فى حالدَ رَدْلَة راضياً بهما» إذلم يعرف سوام » ول يتمد غيرها . وفى الحديث : « يعيشون كدود انأل [ فى اتَليلَ ] 06© . ومن أمثال المتب : لا يصير على اكلل إلا دوده . قال الحاحظط : كأنك لا تر ىأن فى ديدان انكل 3 والدّيدان التى تتولد ف السّموم . القداء بالكسر ؛ السير يقد من جلد غير مدبوغ )١( . (؟) ط : « تتبدى » » تصحيف (م) ب : «ه شبدت وقد أربى على الصاب شيده » . (4) من ب
عدد الصفحات ٤٣٣ثرت 5 م 0 31 ل 5 0 5 لعو إذا عتقت وعرض للا المَفن - وهى تعد قوائل -عبرة وأعورية 2 وأنالنذ كر 8 5 2 0 5 005 5 فها مو قظ للاذهان» ومتيّه لذوى الفطنة”"؟ » وتحليل” لقدة البلادة”')» وسبي ل 92ك]) | كن ني ده 0 5 0 لاعتياد الاوية 3 وانفساح فى المّدور » وعزاق النفوس » وحلاوة تمتاعها الوح ؛ وثمر تعدو المقل » وتركق فى الشربعة7" » توق إلى معرفة الغايات [ البعيدة ]0 . 156 (دودة القَر ) : تغراب مثلا فيمن اضغ نفسّه ويدف غيره » فيال : مافلان” إل حودة الَر » وفتيلة المصباح 2 وعود الدخنة . كلك 0 الشرفة ) :إضرّب بها لتَل فى مجيب أنظمهاء و بديم تذكييها » وصنعة كنا » ونظرها فعواقب أمرها ؛ ؛ ومن أ رف متأ ؤذاك قول عمد بن حبيب : عى دودة اتنس بج على نفسها بينا » فهو ناوسها حمّاء واللدليل على ذلك أنه إذا تقض هذا البيت لم تُوجَد الدّودةٌ فيه حية أصلا . وقال غيرثه : كان الناس يتعلمون اليل من أفمال المهائم وصّنوف الميوان ” فَتملُوا اقذّر من الشرافة "© » وتعلّوا الحقنة من الطائر الى إذا تُخم من كر | كل لمتكت جاء البحر فأخذ منه عنقاره تراب 0 م أدخَله فى دبره قليلاً » فإذا مَل ذلك أستّطلق بطنّه من ساعته » وأستخرّجوا آلات اللراب فأخذوا ارتم من قرن الكر* كدن» والسيفه من ناب المُزير » واللشمهم من شوك سد والتركن مزح لير الكاسفاة .+ » ومتبهة لذوى الثفلة «١ : ب )١( (؟) فى الحيوان : اللدة « وما سواء 5 (؟) ف الحيوان : ٠ فى الثليات الشريفة » , (؛) الميوان ؟* :الكل رهد وب : هشملدواس السسرقة أحوال التواويس لوتاتم » ,
عدد الصفحات ٤٣٤و /اؤ” - ( جَاج اللنفاء ) : يُشرب به الت ء لأن” اللنشاء إذا ميت عادت » وكلما رى بها رجعت مستمرة فى أدراجها » و ل' ثبق ولم ندر فى اللجاج . قال الشاعر : لنا صاحبة مولمة بالحلافب كنثيرُ المراء قليلُ -الصّواب شد اجا من أللفاء وأزتى إذاما مَتَى من غراب - ( وادىالثمل ) : إضربمئلا المكان الكثير التكا ن.قال الجاحظ فى قوله تعالى : لآ حّى إذا أنَوا على وادى الثمل قالت هلة يلأيها التمل أدخلوا مسا كتج لا طقف" سهان فود وثم لا يشعرون 204 أي بأنهم بأجعهم وقفوا على ذلك الوادى » وأن ذلك الوادى معروف بوادى 55 .. 7 59 اع > ومست التمل ء فكا نه كان حمى » والتمل ربما أجل أَمَةَ من الأم عن بلاده7". 8 - ( قرية التمل ) : يشيّه بها ال أو الدّار الكثيرة الأحل » وغيرَ هذا الممنى أراد أبو تنام بقوله فى وصف اغخر : وكاسن لوا ل الأمانى شربثها ولكتها أجل تْوقدشربتعقل 9 إذا ما تمتاها” الف ظَنَ قلبَه الماذب فيه قر 1000 ذأما عدب الفا فإن ير د التي قجه بدءتكا قال أمرة النوس 4" متوسّدا عضا مضاريه فى مَعنه كمديق الغمل”© 3 - م ّ نا ىِ ا يدعى صقيلا وهوليس له عهد بتمويه ولا صقل ١مل سورةالقل )١( (؟)اليوان ؛ : هذ. (ع) ديوانه 1*٠ ( يروت ). 4 ديوانه لفف
عدد الصفحات ٤٣٥ضر م تمه الشّمراء فأ كتّروا من هذا المَئيل » قال أبو فراس, فى وصف البازى : ا وو يلوي ث2 مش الذز فق الركماد و 2106 ريق قال عا كأن 2 خلاما مداب أرحل التمل .. قال أبو الفح ن العميد : والشعراء يه هون الثىء الصذيرَ القصير بإهام القط والخبارتى وأظفور العصفور . وأراد أنيبتدعء 7"عامهم ف الافظ والمءنىء فسَكتب إلى أبى المسين بنفارس. ُقَعةَ صدرها: وصلت رقعة الشّيخرء فسكانت أقصس م نأمعل امل » [ وأقصر ا 0 من منمده 24 ولا كيالى به » فيقال : ما عسى أن يكون عض الثملة » فق القَمْلدٌ 3 م التحلة » وؤقوع البَّة على النخلة » وثباح السكلاب على الستحاب ! وما موقم الذباب من ذى ناب”*؟! - ( حتاح الثملة ) : تاذ أرقا الصميق واستدناء الفقير با فيه هلا "كه ؛إذاه ن أقوى ١ سياب علاك التمل تبات أجنحته : ويقال :لم يُرد الله بالقملة صَلاعا ذا أت فاعناعا ..وقان أب المتامية : 1 بزضيق 3 و 6 ل احبيبت داراً مها و در - القروجر 0 شعية (؟) ط :هم ا ب (0) نكرلة من ب. (+) كذا فى طء وق ب . « وما الذياب» وماموقعه ! » . ) ا عه مده الرواية : 0 000 42 0 . شح وار فته عق “٠ح التروع” كتيره حعية وورد اابهت عرفا ق ط ء وما أئيته من ب .
عدد الصفحات ٤٣٦بغر ين و عو 8 4 1 سوه 1١9 إن أستبهاتتها يمن صرّعت ابقدر ما تملو به ل وإذا أعرت الشملن اعم عق ظية يو.هدذ دنا عطيه وأنشدنى الأميرٌ السبيّد أدام الله تأبيده : رض من دنياك بالقو ت وإن كان إسيرًا فبلاكٌ العمل أن بي تَى ناا قيَطيرًا ٠١+ _( كب التمل ) : يغرب به اأثل » لأن القل والذّرَ والقأرمن الميوانات الدائبة7” فىالكسْب والجمع . 0٠ _( قودة الفل ) : شرب بها الئل ء لأن الثلة تحر توا الثمرة وهى أضعافها وَرْنا . وقغا رين انسطن الراك هال مهل مرا نلق عراء داف هوالت و أتثلة » وكيدك كيد أمرأة ؛ فنضب الملك من قوله » فقال له : على رسئلك أيها اللاك » إنه بلغ من جرأة الذباب أن يقم على أنف ليك م من الفلة أن تحمل أضماف وَرْنها» والفيل لابستقل”؟ يبعض ذلك » ويبلغ من كيد امرأة مالا يبلغه ذهاء الرتجال 1*5( شي الذرّة ) : قال الجاحظ : للزرّة مع لطافة شخصها وخفة وزنهامن الشيً والاسترواحماليس لشىء ؛ وربماأ كل الإنسان لجرا دأو مابشيهه 0 5 ع 2 فتسقط من بذهم واعلة ورك واحدة ممها 2 ولس ترى بقريه دوه ولاله بالذرَ عَيْد فى ذلك المنزل » فلا هلبث أن نرى الذّرَة قد أقبلت إلى تلاك الجرادة )١( الايوان : « تسمو به ريه » . (؟) ط : « الدابة ». (>) ل : « اشتغل »6 والصواب ماأنبته من ب 3
عدد الصفحات ٤٣٧- 6 فترُومها » وربّما نقلتها وسحبئها وجرئها » 0 أتجرتها بعد أن تثيلى عُذْرا مضت إلى جُخرها راجمةً » فلا تابث الإنسان أن براها قد أقباتْ وخافها كاتفيط اممدود من ادر حى تبتعاون' عابها فبحمانها'؟ , فأول ذلاك صلق الشّمَ لما يده الإنسان المائع ء لم” بعد المئمة , والبرأة على تحاولة “#لى شىء فى وزن جسيها ماثةٌ مم أو أ كثرء وليس شيء من الميوان يتحول ضيف وزنه مرار! غيرها , على أنّها لاترمَى بأضعاف الأضماف إلا بمد أنقطاع الأنفاس 0 | زيمم الَرة ) : قال الجاحظ : أما ترون إلى لق الذرة ومافيها من بديع التأليف ؛ ومن الإحساس الصاوق ء والتدابير الحسنة ؛ ومن الروية والنظرٍ في المقية » و الاخهيارل_كل؟ مافيه صلاح الميشة» ومع مافيها من البراهين البيرة » واتحج الظاهرة ! وقال فى موضع 1 أخر : قد علمنا أن" الذرم تدآخر فى الصيف لاعتاء » وتتقدام فوحالة المبلة 6 ولاتضيم وقاث الفرصة » متباغ من 9 ؛ وصحة قة تمييزها” 42 والنظلر في عواقبها أنها تخاف على الحبوب التي تدّخرها لاشّتاء أن تعن وآسوؤس فتتقابا من بطن الأرض إلى ظمرها لتميد إليها سفافها؟ , وليضرتها النسيم وجني عنها الفساد» ع رِيّما- بلى فى أ كثر الأوقات أختارت ذلك ايلا لاله أخنى وي قمر ها فيه أبصر » فإن كان مكانما نا وخافت: .أن قلت لعن موصع القطيير من وسط المئة» وهى تمل ل من ذلك الموضع تبتدي' لت 0 دم فاق الحببه كه م 3 و إذا كان اهب دن حب الكربرة مط و اتسسارها 29 (8) الجميوان 40ل (*)ط : م حزرها » (؛) الحيوان ؛ م ثم لغ من تفقدها ومن خيرها » , (ه) ب : والميوان « جفوفها » (5) ط[ :2 « تتغيريه »4
عدد الصفحات ٤٣٨خرف فلقته أرباعا » لأن أنصاف حب السكزيرة نندت من جميع جماته » فهى منهذا الوجه مجاوزة لفطنة 3 وار 0 وفى وصيّة لتهان بنه : ياب لاتسكن الذرة !أ كْيْسَ منك » نمع فى صينها لشتانها . وقال بعضّ الشمراء : تركت والله له عراضّة كرامة للشعر الى أطرض” امع +855 متعل الزى تمه للقما وفى حديث “رو 3 صوق رت حين سأله عر 2 الطاب رضى لله عنة عن سعد بن ن أبى وُقاص قال :سل ف 00 5 © اعران ل تملته 0 فى حَيوّته » ينقل إأينا 0 الذدة إلى دحرها قوله : « نبعا فك 2 26 رد أحتباء الخوطى 5 لأن الاحتياء لاعرب كا يقال : حباه اهرب[ حيطانها ] 0-7 ا العرب كالْتبّطىت عاه باتلراج وعمارة 5 وقد م.م بين الفمل والذّرَ فى الوضصف بالججم2 قال اللي 40 وشا بالماطرون © إذا- أ كل الل الذى 2م00 وقال الكءيت وهو يصف محلا : وأشذاحي الندا هاف نو وك الكرقت: اولي لبذي (١)اليوان » : »*2ى5. (؟) اليس ؛ بيت الأسه ء (؟)اط: « الحيم © وما أثيته من ب (ع)ف الأصول : «الجرى » ريف ء صوابه من الحيوان 4 : ٠١ /, وهو أبو دهيل الجمحى . (ه) الماطرون : وضع بالغام قرب دءشق ء واابيت من أبيات نبها الجاحظ إلى أيه دهيل » ونسبها ياقوثت إلى ريد إن معاوية
عدد الصفحات ٤٣٩ومع وقال آخر : يبع للوارث مما يا يمع فى قربتها الغمل” وذكر عمر بن عبد المزيز رضى الله عنه زادا فقال : قاتل الله زيادا ! ج جع لهم كا تَحمَع الذّرة ؛ وحاطب ما تحوط الآ ابره » وحبا2'0 العراق مائة ألف ألف درم وثمانية عشر ألف ألف . ( مخ الذر ) : أيضرب به المثل فى المُسر والشكد ء فيقال : أنكد من مخ الذد؛ كا غال : أنكد من صُوف الكلب أوأعث ف لبن الطير ؛ قال ابن التوى فى سليان بن عبد الله بن طهر : رمت ندا كم ياببى طاهر فرّمت مخ الذرّفى عشرت' أَمَتُ سب من رفد سلا ن* ماأمّل المحمة دن مويه : مثقال ذَرَةَ ) : أيضرّب متلا فى القلة واعلفة » قال الماحظ (_-١1/ قد ذكر الله تعالى ذلك ققال : لإقمن يعمل" مثقال دَّرّة خيرا بره © ومن يعمل' مثقال ذه شر” ا 0 0056 © فكان فى ذلك دليل على أنه فى الغاية من الصغر : واعلفة وعدم ارتجحان ء قال شاعر فى بعض العلبين ب صبوان وحامل درّة وليس .له ع عقدار در 7ع امكل ): امكل من الحيوان مالم يكن له صوت [يستبان باختلاف مخارجه عند جزعه وضجّره وطليه ما يغدوه]”" » يضرتب (١)اب: « وجى » (؟) آآخر سورة الزلزلة . (؟)من ب
عدد الصفحات ٤٤٠١ مَثلا لإعظام التفآس ومو التفكّر .كا يتمثل به عند الرّع والضجَّر وطلب الأمر المزيز اكنال قال رؤبة : وأتى عت" عِ> اكل2© عل سلبان وعل الخثل وقال لم0 : رقم نول الكل وان دن ساو د أخرى | يَفعه سواذعا9؟ يول : الأر الذى لايسمع لناجاته صوت لوكان بدنّه وبين صاحبه 5 ار لقيمه » والسّرار والمّواد واحد ؛ والله أعر الدواسهه: )١( كذاق الحيوان 4 : مء والصحاح ( حكل ) » ونقل صاحب الاسان عن ارن يترى أن الرجز للعجاج . (؟) هو أيو المباس ممد بن ذؤيب الفقيمى العهاتى » () الميوان 4 : *؟ . وق الأمول : « سرارها » , صوابهمن الحيوان واييان والمبين 4٠:01 2 #؟".
عدد الصفحات ٤٤١الياب الخامس والثلاثون ف النعام يض النعام . علدو الخعام . شراد القعام . ظالٌ النمامة - ناا العامة . رجلا التعامة م شي النمامة . موق النعامة . صدّة ليم : ر ' - الاسْتِشهادٌ - ( بض النعام ) : يِضرّب مثلا فى الضياع » لأن" النعامة تك ُ 9 0 52 بيضهاوتحضن بيض غيرهاء وتشيّه مها النساه فَالبَياض والبضاضة”©؛ والتذاى. فى الصّحة والسّلامة من الأفتضاض » كا قال اقرز زدق : خرجن إل لم “بطمثن كَبلى وهن أَعَضّ من ,: بْيْضٍ التعام ولابّيض باب فىهذا الكتاب ء ذل 0000 شاء الله تعال . وك لد ا كل تر ا وا وأعافاين ايه الأنه إذااعدا مد جتالحه» وكأنه > جع فى ضر ”" ' بين التذو والطيران لاسيًا إذا تقر من شىء مخافه فإِنه 0 8 كن النعام وسرطة عرن ارط اننال ايد اغالت قاني؟ وحفت رأنهم ؛ وللمْبزمين : ضحوًا تعاما . و أنو إسحاق الصالى 5 وصف قوم هار ريت ندا إجفال التعام 0 وأقشموا إقشاع الام . . ط : « الغفاضة »اء وماأئيته من ب )١( جريه »> وخا ععنى ٠ : (؟) ط يق
عدد الصفحات ٤٤٢2*7 - (شراد الثمام ) قال الجاحظ: من أعاجيب النعام أنها لا تأس. بالطير الجانسة لما”'©» ولا بالإبل لمشاكلة الإبل إيَاهاء فعى توافرٌ شوارة أبداً؛ واشتب .ينفارها وشر ادها ألثل» قال الشاعر : وشم كوك حر هن حبار رأ صقر 1 وأشرّد من 1 ىا عاج 5 أسد عل وفى اروب أنعامة رَبْداء تنقر من صفير التافر ؟ إلا - (ظل التعامة ) : يقال فرط فى الُلول : ظال التعامة 6ك يقال لشخم اكير : ِل الشيطان » قال جرير فى ماله شبّة - "بن عقال : قضَّح المنابرت يوم يسْلم ث1 ظك التعامة عَبَة بن عتال”* وقال بشار بن برد : وأعرج يأنيدا كظل ضامة يقوم على الأبواب فى الكرات 8 س ( جناحا التمامة ) : يقال لمن شر عن ساق الجد فى أمره : قد 0 ب جَناحَئ تمامة » قال الشماخ فى مر ية عمر بن اتَلقلاب رضى الله عنه : آمن بم أويركب جنات" تام يدرك ما قدّمت بالأمس لبق 8 - ( رجلا التعامة ) يضيب مثلا للثبين لا يستذنى حدما عن الآشَر بحال من الأحوال » قال الجاحظ : كل ذى رجْلين كل ذى أزيع إذا اندقت إحدىقاعتيه أو إحدى قوائمه ظَلَم وتحاملءوَمَشَى مشا إذا استكره سس سس ع سس سي )١( ب : ولتشاكلها ». زفق ليت لأوس ان' غلقاء 0 الكامل د اليا الور (4) ديوانه الا ةءوروايته قسّح اللكتيبة يوم يفرط قاماً لح العامة شيّة بن عقير
عدد الصفحات ٤٤٣فق نفسّه » وأحتاجَ أن يستعين بالصّحيحة قعل » إلا النعامة فإنها متى انكرت إحدى رجِلهاعَدتٌ : اقوط وقد انالاستمانة”" بالصتحيحة » وعدم التقرّب بها إلى مادنامن بعض”" الماجة » وليس فى الأرض ذو أربع ولا ذو رجاين كذلك ٠. وأنشد بعض الأعراب مخاطب أمرأته : لق لان ليزه يس يننها خوو راة مادا كد 0 ودين تبددت" بلحيك طب ططران كل> تطير ! وإ وإياه كرجق تهامق على كل” حال من وُتى وفقير وكانت امرأته تحفو أخاه دحيّة وتَطرّده » فأخيرَ أنه وأخاه كرح تعامة :إن أصاب أحدها شىء ,بطلت الأخرى . ١ ويقال للقرّس : له ساقاً تمامة » وذلك 0 »كا قال أمروٌ القس له أ َو ني وَسانًا تعامة © وكا قال ه. له ساق” ليم خا ضب فوجى» بالذعرٍ ويقال : جَؤْجَوٌ نعامة » وذلك لأرتفاع جو جؤها0©. 6 -(ه م القمامة ) عن وضرفة .يسدق عائة الشم اوجودة الاستئزواح » مضروب ب الث لكالذئب والذّرّ» ويقال : إن" الهَيْق يش 4 أو به وريخ السبع والإنسان من مكان بميد ؛ ولذلك قال الراجز : أشة من ميق وأعدئى من تمل » . ط : 9 بض »ع ريف )١( ط : الاستقامة » نجريف )١( : ديواله 1ك وقته )©( » وإرخاه سرحان ن و تقر يب يب تخثل » (4) حؤجؤ لاطائرة والدفيتة : صدرها -
عدد الصفحات ٤٤٤2116 ور آعم أب وجتمروالشّيباى أنه سأل الأعر لخر الا عل ست ؟ هارا : لاء ولكته عرف بأنفه مالا محتاج معه إلى سمع 2 7 و نما لتب سن بنعامةٌ لأندكان شديد الصمم ؛ وإذا دعا الرزحجل مرن العرب على صاحبه ل © 9 0 3 0 5 5 2 0000 بالدمم قال : الاهم أصنحه صَنْجا كصّئج التعامة . والصّنج : أشذ الصّمم . 9/15 - ( موق العامة ) : قال الجاحظ : التعام 0 6ك وفى عل : أموّق من نسأمة » ومن مُوقها أنها : رج لاظغم”" فربمارأت بيضّ ا أخرى كرجه أثل لكرج ف 0 تفتهاء و إنّاها 95 قرامة ة بقوله . كتاركة بئيضها بالتراء ومُليستر بيض أخْرَى جّناعا - ( صحة الظليم ): يقال فى لعل : أصح من لي » لأ لبشتيق؛ فإذا أشتى لا يَلبَث أن موت . ويقال : إن القلى أيضا كذلك . وفى فطل دحوي اوسامر عن كتاب عبارته 5 ا كتابك_ والظلليم “ينستب بنتب إلى صحّة_بعد أمراض ١ كتَنقت»وأسةام رأختلفت- . اموق : المق أو البله )١( » )اط :اه للظم
عدد الصفحات ٤٤٥الباب السادس والثلاثون الطير عتاق الطير . بناث الطير ٠ واطع ا الطير. لين الطير. اغنام أ الطير ٠. مجر الطير .الب طائر م طائر . ٠ حاسم 0 ٠ قادمة | اتقناح . عنقا و مغرب 0 النار . طير العراقيب . الاسْتَشهادٌ 8 (عتاقالطير):أحر ارهاءوهى تصيد ولاتصاد ولاثملك» قال الشاعر: 1 7 ولأغيلت فيا غد ررقة عينها كذاكَ عتاق الطير 0 عو وقا( ل معاوية رضى الله عنه لصعصعة :يا أجر » فقال : الذ لذهب أمرء قال : أزرق » قال : البازى أرّرق . وقال خاف الأحمر 2 عتاق الطير هى ال وارح ء وعتاق اليل ه تفوت إذا طألبت » وتُدرك إذا طَلَبِتْ وقال الجاحظ نان الطير كالقبان والبُزاة والصّقور والشّواهين » لا سما لضان اننا تبيت حيث لا ينالها وار رسا اده ولا 5 الصّيد إلاّ: فى الضّرورة » لأنم 0 ل 2ه ذى صيد صَيدء ) وإذا أجتمع صاحب الصّقر وصاحب ١١ شاهين وماعن الباذ ى وصاحب المُقاب م رسنوا أطيارم خوقاً من الُقاب وه ل العمرء عاقة ا كانت فوقة كل" شىء » و إن شاءت تثرق كل 0 وتتعشى باليمّن » وريشها الذى عليه! هو فَرْوتها فى الشّتاء جحي يب ب اح ا ب يي د ل لي )١١ كذافى بء وفىا : « خلق الأ 1
عدد الصفحات ٤٤٦57 رم 7 5 9 2 9 ( بنآث القلير ) : قال بعض اللغويين : ' بناث الطير مالا تخلب له كا أن العزاة والصقور والعقبان من عتناقها وسباعهاءفلرتحَم والهدأ والغر' بان من يناه ٠ 0-6 دا إلا 20 من صذا ار اتير قال الشاعر : 30 الاير أ كثرها .فراخاً وأ المّقر ماده كوه 20 - (قواطع الملير) : قال الجاحظ : قال أبو زيد الأنصارئ: إذا كان الشتاء قطعت إلينا الطير والغر* بان أىجاءت من بلادهاء فهى قواطم؛ و إذاكان 5 . 2 4 03 الصيف رَحعت نهى رُواجسع » والطير التى تقيم بارصنا صيقأ وشتاء اوابد : 0 ( شتلباء الطلير) : هى القواخت والقَارئ والرواشين والتنادب ما أشتهها 5 وأظن أل من أخترع هذه الأستعارة المليحة سد السروى 0 أما ترى قب الأشجار لابسة حستا ثببيح ذم الود للحا 5 2 ف ص 528 وغكدت خطباء اللير ساجعة2 على مَنابرَ من ورد ومن اس 9 ( لين الطير ) : تتضرب به المحم مَئلا لما لايفيد الآمّل به » كا يُضرب الثل فى ذلك بالأبلق العقوق وم البموض » وسّلا اللبتل » وحلم المعتور: #ع/ا ( غناء الطير ) : يشب به المثل فى الطيب 0 ومن أحسن . والقلاة : قايلة الولد 5١ » 5٠ : اعباس بن فرداس , الحيوان ؟ )١(
عدد الصفحات ٤٤٧سح ب د ير عاقيل فى ذلك ما حكاء الجاحظ عن إبراهيم” بن السّندئ بن شامّك قال :قارع فى أيمر ولايتى السكوفة أرجل من وجوهها كانت لا جف كبده ولايسترع قله ولا تسن حر كه فى طلب حواتم اناس وإدخال التروو على الضَعفاء © وكان عفيف الطعمة ؛ وجبها مفوتها"" : خيرنى عن الثىء الذى هوكن عليك السب » وقواك على هذا اتنب ما هو؟ ومن أو سكل هو ؟ فقال : سمعت غناء الأطيار » بالأسحار على الخو © وسمعت خنق الأوانار » وتجاوب الود واازمار ؛ وما طر بت من صوت حسن كلو ف نام حسن عيل رجل قد أحسّن » ققلت : لله درك ! لقد سيار - ( مير الططير ) : كان ثور بن شجنة سيّداً شريقاً قد أجار الطير» فكان لا يار » ولا يصاد بأرضه ء فسيمىّ تحير الطرء جار مدل ابن مَرْئد بن خييرى الجراد فديّى م حير الجراد”” ]. هخ - (غااب طئر ) : يضيب مثلا للكان الذى يقلق”" فيه ساكنه » قال الشاعر : 3 فؤادى فى تخالب طائر إذاذكرتك النفس شد بها قبضا 9 1 9 - 5 0 2 وقد يضرّب متلا لمالا برَجَى » فيقال : هوفى الب الطير 5 751 - (خدوة طائر ) : يضرّب مثلا فى اللقّة » فيقال : أخف من حَسموة طائرء يا يقال : :أخف من [ لعة بأرق » ومن كلام أبى الميناء وقد0© م ع اح ا ا ا ا ا ا 2 0 (١4)1ط: همفتها » . (؟) من ب (©) ط: « يملق ». (:)ب:م الذى نحله الأعرانى فى وصف ربال الحضرة : ما تقول فى تمجاح بن سامة 3
عدد الصفحات ٤٤٨