غ١ 2 في وان انا ذا وك واولا مال عا عهيد ”ولا قد 9 0 26 2 2 0_0 ا ماذهب من البيت لطيبق نفسه بذلك'؟ » قال الراجز : ليس بنو ام كنوم المَهْدِ9© ولا بأ كال كأكل العبو” ع" - (عَيْث الضيْع ) : يقال ذلك لأن" الضَبْع إذا وقعت فى الغنم عانت فيها ول تكتف با يديهم » ولم تب وم ندر منها ؛ ومن عَيئها وإفراطها فى الفساد استءارت العرب أسها لاسّنة الجدبة » فيقال : أ كلّنا الضَيْع قال ان الأعرابى : لابر يدون" بالضيع السّنة » وإِنّما هو أن” الفاس إذا أجدبوا معدو ا عق الأنناكه كلت قوام ٠ فماثت فيهم الضّباع وأكلتهم ء قال الشاعر : أبا حرادة أما أنت ذا تقر فإن” قوىَ 1 201 لم00 88" - ( تير أمّ عامر ) : يِضرب مثلا لمحن يكافاً بالإساءة . وأعل هذا المثل أن قوماً خرجوا للصّيد فى .وم حار » فطردوا ضبّعاً حتّى أ لمئوها إلى حباءِ أعر الى » فاقتحمته » فأجارها الأعرابى » وحال يينها و ينهم » وحمل يطعمها و يسقيها اللي » و بقيت عدده مخيْر حال » فينها هو نانم إذ وتبت عليه رت بطتّه »وشر بت مه» ومضت هاربة . وجاء ابن عب له يطلبه » فإذا هو بفير”" » وألقفت إلى موضعالضيع ض برها فقال : هى التىفمات فعكنها» والله لأجدنها ؛ وأخدّ كنانته » وأقتنى أثرهاً حبّى أدركها ورماها فمَمَلها » وقال : (1- ١)ليس ق روايةه (؟) ط:ه لوس ينام 2 ولا يستقيم معه الوزن 1 (5 ط : « ولا يا كل » ولا ستقم به الوزن أيضا (4) ب : «١ ليس يرردون ». () للعياسين مرداس السالمى عخاطب خفاف إن ندبة؛ والبيت منشواهدسييويه ١ : م14 (5) بقير : مبقور البطن » تعيل ععنى مفعول . وى ط ه قتيل » .
عدد الصفحات ٤٠١غ١ ومن يصنع المعروف فى غير أهله “يلاق الذى لاق يرام عام © ع لها لَا أستجارت يت أحاليب ألبان الاح الدرائر وأسمنها حتى 'إذا مانمكدت فرلله بأنياب لما وأظافر فقلاذوى العروف: هذا جزاهمن2 يحود بمعروف إلى غير شا كر "5٠ - ( خَضْلتا الضبْع ) : يضر بان مثلا فى الأمرين المسكروهين ليس فيهما حظ للمختار » بل هما شىء واحد فى الشر » والعَرّب تقول فى أحاديثها : إن الضبم صادت ثعلباً » فقال لا الثعلب وهو بين أنيابها : م على أ عامر 0 فقالت: أخيّرك حَصلتين : [إِما أن أ كلدك و إمَا أن آ كلك]9", فقال الثملب : أماتذ رين بوم كحك ؟ قالت : مَىَ ؟ وفتحت فاهاء فأَفلت الثعاب » وضر بت العربب الئل محطلتى الضبع لما لا أختران فيه . 0- (مْق الطبع ) : يضرّب مثلا فيقال : لمق من صَبْع :0 ومن حمقها أن صائدها يقول لا وهى فى وآثرها : خامرى أم عاير » أبشرى يرَادٍ عظال » وَكمّر رجال ؛ فلا يزال يقول لها ذلك وهى تسكن وتنقاد حتّى يدل عامها وير بط فيا ورجكئها مت يسحبها”©. [ والجراد المظال : الذى قَدْ ركب بعضه بعضاء وأما كَرَ الرجال فإن الضبم إذا وجدت تيلا قد انتفخ جوفه ألقته على قفاه وركبئه ]”'2 ء قال العبّاس بن مرداس : 7: حياة الحيوان للدميرى ؟ )١( (؟) ب : « إن الضيع صادت تعلبا , ذقال لها الثعلب ؛ منى على أم عامر ». (؟) من ب (:) اليدانى 205١ م؟, (زه) ىقب : «بردها ». (5) من ب ء وفى الميدالى : « يزجمون أن الضبع إذا وجدت قتيلا قد انتفخ جردانه تأيه على قفاء ثم ركه »
عدد الصفحات ٤٠٢وات ولوءاتمنم من جرخنالأصبدت 2 ضباع بأعلى الكقمتّين عرائ] ”© . و سه 0 3 0 َ ويقال للرجل يأنى با يستسكر : والله ما تخنى هذا على الديع عر ينها : ويروى أن عليًا رضى الله عنه قال فى كلام له : لا أ كون مثل الضبع مخضعها القول فتخرج قتصاد”" . 5 ( حراص اللمز» 20 : يضرتب الئل حرص اللمزير وقبحه وقذره وكقلتةه » وصعو بة صيده » وكدة االخطر فى طرده . وكان أبن للقفيقول : أخذت منكل” شىء أحسن” مافيه, حتّى من الخازير والكلب والفهد » أخذت من اللمتزير حرضّه على ما يصلحه وبكوره فى حوائه ؛ ومن السكاب تُْصحّه لأهله وحُسن محافظته على أوامر صاحبه » ومن لزان مستواء وسكن فبالنيا» واقار ها الترضة 2 عاد 8" _( قبح المنزير ) : قال الجاحظ : لوأن الكفر والإفلاس والغدر والكذب تحسّدت 0 تصورت لا زادت على قبح الحنزير » وكان ذلك بعض الأسياب الج تى مسح بها الإنسان خنزيرا » فإن القرد سمج الوَجّْهء قبيح فى 21 شىء » وكفاك به جر اثثل الشروب به » ولكه من وجار آخر مليح » شلحه 2 يعترضص على ع فيمازجه 0 مله ,» والكنزير أقبح منه 0 إلا ؟ أن" بده مصمحت يم 2 ؛ فصار سمج نه كير |00 ولا قال اد عورد فى بشار بن ند : 3 دي 2 عر 4 00 0 49 والله ما اخزير فى تننم ير بعه فى النتن أو عمسم ار 2 6 3 بل ريحه أطيَب دن ر نحه ومَمّه ألين من مده )١( اليداتى 1١ :وج" (؟) فى ب: هلاأكون مثل!اضيع تسم كلام اللدمحتى تصاد» . وفى الميدالى: دلا أكون مثل الفرع سدم اللدم تبرر طمها ل الجية عق تماد » . زف ماجة ع أى ملاوتة 2 (؛:)الحوان * : ٠ه ذه. (5) سرح العيون 08م .
عدد الصفحات ٤٠٣ووجهه أحّن من وَحَهه ونفسّه فصل من نفسو وعوده | كرم * من عُودِه وجسّهأ كم من جنسو قال بشار : ولاه لابن النديق! 2" اد نقث بما فى صدره ؛ قيل : وكيف ذاك ؟ قال : ما أراد إلأ قول الله تعالى : 9 لق شلقنا الإنسان فى أحسن تقوم 94" , فأخرّج الأحود به مخرج المجاء . ْ وقال الثاز : أو سخ النزيرٌ مسا ثانا مأكان مسّخ فوق قبح الماحظ وإذا للرَاة جََنَتْ لَه عثاله 9 لم تَخْلٌ مقلتة بها من واعظ 5 - ( رَوعَان لثمل ) : شرب الل تخبنه ومكره وحياته ودهائه » قال طرّفة : 3 5 در ف > لو للد لال 00 م ئْ من كعاب مه ده ! ولامان من وطلة ف وفك ليقو لامع + ونا وذ عملت جن الوق ل وانوف 2ك لبوك رعرع ون ابرك وا دو بسانت دايع اللنا رار ركو اللا قال الخاحط : التعلب : حبان جد مستضكف » ولسكته .فرط انك والميلة » تحرى تَرَى كبار الشباع :قال تومن خرن زووفائه أرة اسيل عه فطلب مَقّل القَفذء فإنْه إذا مد شوك فرئوته وأستدا ركأنه كه » قراب ”من 1 . 1 7 5000 ث2 ا 5 ظهره فيال عليه 0 فإذا قعل ذلاك انشضط القنفلءفئئدها تمبضص على مَرَاق بط 2 (1)ب: 0 (؟) سورة الزيتون 4 (؟) ط: وإذااار أ أجلت وجبهها © )وهو غير مستقم الوزن » وملأتبته من ب :. ير : (0) فىب: « وأمكنه من ظهره »> . )١( عراق اليطن : أسفله وما حوله مما استرق منه
عدد الصفحات ٤٠٤يكف قال:ومن العجب فى قسمة الأرزاق أن الذئب يصيد الثعلب فيأ كله» والثعاب يصيد القنفذ فيأ كله» والقنفذ يصيدٌ الأففى في كلهاء واللثية تصيدالفأرة فأ مكلباء والفأرة تصيد الفرا و بيض كل" شىء فى أفحوضته 27 فتأ كله » والمصفور يصيد ال بور 1 ف كلةء والن نبو بصي التَحلَ 5 فيا كلها » والتحلة تصيد النتبابة فتأ كلها » والفتبابة تصيد البعوضة ؛ ولابد لاصائد من أن يصاد ؛ وكل» صغير فبو يَ كل ماهو أصكّر مله © وكل قوى” فهو بأكل ماهو أقلك مئةع والنأس فى بعذهم بعضا على شبّه بذلك»وإن قصروا عن ذلك المقدار » وقد حمل انه بسحي طياة لبفس 6و باعي امو ابض 0 وذم رجل رجلا فقال : اجتمعت فيه ثلاث : طبيعة التقعق [ يعنى المنرفة ]" كوروعان الافلن ع ليش إطيقة ١ مم10 ايت لازي )0 ل 2 بت 0 صيد أن آوَى ( 0 عيت مثلا 1 1 طليّه )و عن الظفر به » فإذا جد لم يكن له طائل ؛ قال الشاعر : ومثله وفيه زيادة - لأبن اروى فى الكنز بر : أصبدتَ كنز بر ف الطرائد أيس نيطب ل صائد 3 0 وريما أتلفَ نفس الطارد *« 5( بح القرد ) : يضرتب به الثلء يقال : القرد قبيح ولكنه مليح 0 ى أن بشارا , بجزع من مجاء قط 55 من بدت عاد عرد فية حيث قال - )١١ ألقوصة الطير : عثمه . (؟)من ب (؟) من ب. (4) فى ب : هلان قتله » .
عدد الصفحات ٤٠٥ويا أقبح من قرو إذا ما تمبى القر'د وى أن بشار الم ممع الببت بي وقال : برانى قيَصفنى ولا أرافأصفه ! وحك أن رجلا قبيحّ المتورة قال لمنصور بن الاسين الخلاج رحمه الله : إن كنت صادقا فها تّعيه فَأمسَحْنى قردا » فقال : أما لومت بذلك لكان نصف العمل مفروغا منه . وقال بعضْ الخلفاء لبعض ندمائه : عرفت أن فى وجه ختيشوع قردية ؟ فقال : القَاَط من غيرك يا أميرَ المؤمنين » بل فى وَحَه القرد مختيشوعيّة . /1" - ( حكاية القراد ) : قال الجاحظ : وقد عرفت شبه ظاهر القراد بظاهر الإنسان؟ , يرى ذلك فى طزفه وتغميض عيند عينة ”'“وضحكه وحر ر كتهو حكايئه » ره اللقمة إلى فيه » وكين تيكلسر الجوزء ويستخرج ما فيه» وكيف يتين كل ماأخذ به 0 وأعيد عليه ٠ وقال القناشى أبو الحسن عل بن عبد المزيز : نحن تحد القودأ كثر شه بالإنسان من سائر الميوان » ولذلك عمّاه القائلون بالتناسخ 7 بالصورة الملكشوفة . وَبَرْعُم أهل الشرع أنهم لم مجدوا فضروب الأيوان 0 تركيباً وأعضاء وجوارح » ولم روا أقرب منه خلقة وصورة وأدقى إليه شبها ومُشا كلة من القرد» وإن من تم جا انوس من الأمنء م يفا قط إن 5 يُشمرّحوا اميا » ونا عرقوا تناث الأمور الفامضة » والسرائر السكامنة» بما قصّلوا من أجسام القرود ؛ وبعض من وَجَد من القت على أدّرة فى بعض معارك (0)اب : دعينيه 6 (؟) ب : «هاللتناسخ » .
عدد الصفحات ٤٠٦ملوك , فل "" هدم من الاختلاف إلا على البسير الذى لا يمد به . وفال غيرُه : لما أشبّه القرد الإنسان” أر'بى عليه فى الحكابة » وضرب به الثثل » وقيل أَحْكيّ من قرد؟ وقيل : أُولَم من قرد » لولوعه جحكاية من براه . وقد أحسن أبن الرتو فى قوله سبجو قوما : يهم كانوا قروداً كوا شً الناس ا تحى القرود وألتفت يوما إلى أى المسن الأخفش وهو يختال فى مشيته » فأنشد بقول : هيك !و ابااعنن. ,<ميا. ٠ بن بن لمعل كل ا شَركت القْردٌ فى قبح وساخَفرٍ وماقصّرت عنه فى المكاية 4- ( كراع الأرنب ): يضرب مثلاً فها قل وذ » و يشبه ما صَدُر وهان ؛ قال الشاعر يبجو حارثة بن در الهُدالي9؟ : زعت غدائة أن فيبب؛ سئدأ9؟ ضَحا إزارة جناح القبدب7!» كر ويه ماتروى الذباب و يننثى سك رأو بشيعه راع الأرني 400 قال الجاحظ : إِنّما ذكر كراع الأرنب ؛ لأن يد الأرنب قصيرة » واذلك يسرع في المتعود فلا بأحقه من الكلاب إلآ كلب” قصير” اليد » وذلك تمود فى السكلي9؟ : .6 ب : « بيجم )1١( (؟)ط : «الفدان », محرنى. (؟) ط: «عداق ». (؛) الحيوان * : همه *ء وة* . غدانة : قيرلة : والجندب : ضربدمن الجراد . يواريه : يستره ٠ (ه) اللكراع بالضم : قاثم الدابة . (5) الحيوان *2 55”,
عدد الصفحات ٤٠٧0 898 (ظباءمكة): : برب بها الئل فى الأمن » لامها لاتها22"» ولاتصاد ارام جاررتها الغزم .فى " رتم امب آمنة » وقد صرب مها الئل ع لله بن حَسّن بن حسن ا حيو فق قله سس كر ا حرائر ماهمين بريبق كظباء مكلة صيدهن حرام سين من لين السكلام رَوانياً ويّصدهن عن اتنا الإسلام - (جاذر جاسم ) : يقال: : جآذر جام »ما يقال : وَحش وحرةة. ولاقاضى أبى الحسن فصل فى ذ كرما ل أرَ أحسن وأباخ »ولا !أ كنى وأشق منه وهو : قد علمت أعرّك الله » أن الشعراء قد تداز كوا عيون الجآذر » ونواظت النلان » حتّى إنك لاتسكاد تجد قصيدة نسيب 9© تخلو منه إلا النادر والقَدَ ومتى جمعت ذلك ثم قرنت | إليه قول أمرى" لفن : نصد فتبدى عر رك أصيلوتق بناظرة من وحش وَجِرة َه مُطفْل 9) وقاباته بقول عدى” بن الرقاع : فكأنها بين النساء أعارّها عيذيه أحوّر من جاذر جايم 0 رأيت إسراع القَلب إلى قبول هذين البيتين» وتبتيقت قربهمامنه »”*“والممنى واحد » وكلاتها خال من الصّنعة » بديع” من البديع » إلآّ ماحَسُن من الأستعارة اللطيفة التى كسمه هذه المبجة .هذا وقد تخلل كل”واحد منهما من شٌوالكلام مالو حرف لأستّغنىَ عنه » ومالا فائدةَ فى ذكره » لأن أمرأً القيس قال : « من ٠. © «لانهاجر :ط)١ (؟) ط: « تشبيب » (؟) ديوانه 5د . (؛) الكامل ١12:1١ (5) كذانى ب والوساطة , وفى ط : « فريهما »
عدد الصفحات ٤٠٨اق وَحش وَجِرة 4 وَعديًا قال : م« سن جاذر م 4 »ول بذ كنا هذين الموضعين إلا أندهانة 5 ف إعام الففلم وإقأمة الثافية » ولا تأتفت إلى ما يقال فى وجرة وحأ 0 فإثما يطاب بعضهم الإغراب [ على بعضٌ» 3 رامت ظباء جام قم | رها إلا كخيرها تاكن لا أخصى م نالأء 0ن ' عن وَحْش وجرة فل روا ما اد على وَحْش صريمة 3 وغر “لان بسيطة .وقد مختاف ا الغلباء وألوائها ياختلاف المنثأ والرتع » وأمًا الميون فَدَلَ أن تختلف لذلك ؛ وأما ما أئم به عدىّ الوصف وأضافه إلى الممنى المبتد| به بقوله : . وَْتَآن أقصّدَه لهاس فرئقت فى عينه سنة وليس بنا 7 ققد زاد به على كل من تقدّم » وسَبّق بفضله من تأخر » ولوقلت : 0 أقتطع على هذا المعنىفصار له » وحَظر على الشعراء الشركة فيه » لم أَرَنى كدت عن المقّ » ولا جَائَدِت الصّدق فيا قلته9" . 1" - ( داء الظلنى ) :من أمثال العربعن ألى تهرو الشيباى فى صحة الجسم قوم : داء الى ؛ قال : ومعناه ليس به داءك أله لاداء بالظبى » قال أو عييكهة وهذا 5 فول التابغة - .ل 5 0 يا اكه - ولا عيب فيهم غيِرَ أن سيوفهم بهن فاول من قراع الكتائب” 8 2 6" - (عين الفبى ) : تشيّه بها العيون المستحسنة » و بشبّه بها ما يوصّف بشّدَة السّواد » كا قال المتنىّ : (:) ب والوساطة : « ولا تاتفت إلى ما يقوله لاعنويوف فى وجرة وجاءم » (؟) من ب [م) الوساطة بن المتى وخصومه ذو ” الوك ر4؛) فيواله 1
عدد الصفحات ٤٠٩لكك لق قن "كتين القن دنار وو لوي و ال 9 58 * 8 3 5 5 3 5 0 وقال بعض أهل العصرف المع بين عبن الظلى وعين الديك ولعلهلم يسبّق إليه فى بدت واحد»ء فقال : وليل كمين الى غيْرت” لوه بكس كمَين اليك بل ألم 5 4 0ل 6 5-5 5 2 م فنا مزجت الرُوح منى براحها برحل عتى الذي والطمُ جم )١( ديوانه ؟ : 5007 . أتىء أى ملق فى ليل . ونصب « لونا » على الويز .والنيا من أسماء لخر . والمشاش : رءوس العظام الرخوة .
عدد الصفحات ٤١٠الباب الحادى والثلاثون 5 1 0 .2 0 . ستُور عبد الله . فأَة العم . فأرّة المسك . فأرة البيش . فأرة الإبل . الاستشهادٌ “اق - (سنور عبد الله) : يرب مثلا لمن يكون مرجوًا فى صكره ؛ فإذا كبر بر تراجع ول يبلح » وفيه بقول بشار بن برو الأعمى :200 أنا تحر مازات سباح تمر صفيراً فلمااشبت يمت بالشاطى”"! كيور عبد الله بم بدرهم صفيرا وقال قبله الفُرزّدٌق : رأبت الئاس" ب دادون يوم فيوما فى اميل وأنت تشعن كثل لمر فى صِئَرٍ تفال ٠ به حق 'إذا ا 5" - ( فأرة القرم ) : شرب مكلا فى الضّميف يقوى على الأمر السكبير» وف أأبين يح اتاب الجليل و يضر الضرر الكبير. قال الجاحظ : لايشك الناس” فى أن أرض سبأ وجنتها إنما ختبت حين دخلها سول امير وأن الذى شَّ المياة فأرة» وكانتسبباً لدخول الماء الذى إذا دخل رب بقدر - شير اط )١( فى الأصول : « بعار ين مخلد » , والمواب ما أتيته من حياة الحيران للدميرى ؟:+ج. - (5)ط: هثيت وء والمواب ما أثيت من ب والدميى . ف نقل الدميرى عن ابن خلكان : « واقد كشفت عن سنور عيدالت يإأظان )وسألت عنة أهل الدر فة بهذا العأن .فا عرفت له خبرا » ولا عثرت له على أثر ؟ ثم إنى ملقرت بقوك الفرزدق ٠ . وأورد اليتين ثم قال : « من هنا أخذ بعار قوله ؛ وليس المراد ونه هرا بعينه عرقي ل اس ال بوره ."١6 ١ع
عدد الصفحات ٤١١١ ؟* قواته . قال الله تعالى : لإ فَأرْسَلنا عَلهم سيل الترم 274 » والهرم : المسناةة"© التىكانوا أحكوا عملها لتكون حاجزاً بين ضياعهم و بين 0 ٠ ففحرته' فأرة ليكون أظبر فى الأيجو بة ؛ كا أفارَ اللّهُ ماه الطوفان من جوف ثتور ليسكون ذلك أَثَنت ف العبّرة ؛ وأعجب ف اللآية ؛ ولذلك قال خالدٌ بن صَفْوانَ للمانى الذى فَخْرَ عند المبدى” وهو سا كت » فقال له المبدى : مالك لا تقول ؟ ارا ليس 0 دابغ جلدء أو ناسح برد أوقائد قراد» أو راكب عد" ؛ أغر قنْهم فأرة ركم امرأة ودّل علمهم دمر , وفى هذه الفأرة يقول الك بن عمر والبَهرَّان : خرقت' فأرة بأنف طَتِْلِ عَرِمًا نحي الأساس بصخر فر وكان جيلان عتسة عاجرا أو برومه بعل ده وجيلان : فعَإ الوك [وكانواءن مأهل الجببّل]7" ؛يقول: فد 0 أن جيلان ن أرادت' ذلك لأمتنع علمها ؛ لأَنْ الفأرة اما حَبَقنه لما سخر الله تعالى لها من ذلك العَرم . وأنقدى اللوارزية لندة من فعيزة له فى ماس ال+اجب الذى سعى فى ققل أبى الحسن المر بانى لاتجَبوا من صَيْد صَدو بازيا إن الأسود تصادً باعيرفان قف أبلولة لد فأرة ٠ .وتموطة كلك ب لان لق قاد : الع عرم والبعوضة الى بروى أنها دخات ت فأئف رودن كنعان 0 هه" - ( فأرة السك ) : قال الجاحظ : القاس يدون ريم المسك فى )١( سورةساً: 15. (؟) ط : «المالى» تحريف . والمسئاة : ضقيرة تب السيل لترد الماء . (؟) المرد : الخار . (4؛)الحيوان 5: عأملء (ه) من ب والحيواتن (5) اليتيمة :55195 ء والصموة : طائر منصفار العصافير أخر الرأس ٠(لا)هنب .
عدد الصفحات ٤١٢تعس ممم عل لا مم مت ايت 2 111 3 بيو مم ق بعص الاحايين » وهى رع قآأرة يقال له فارة المبزلك ب قال : والتى : 7 5-5 -8 3 تكون فيناحية خر اسان »و يقالها فارة المسك ليست بالفارة 00 حين تضعه الغلبية أشبّه مته بالقأرة ع وإنما يأخذون 0 قآرة وهى ا من دم _عبيط 04 فإذا سن طاب ١ وإياها عتى الر” اجر وله 3 0009 سل ا ع 4 0 كأن بين فكبا والفك قأرةمسك ذبحت فىمَئنك ريما وَجِد الناس فى بيوتهم اللِرَذ يضرب إلى السّواد » و بحدون من يدنه - . 1 5 5 2 إذا عدًا إلى جُحْره رائحة تشبه المسك : وبعضُ الناس زعم أن هذا الجنس هو 0 3 - َ ته الذى مخبأ الدراهم والدنائير والحل "ما يصئع ا وقال غير”ه : وربما قيل للنوافج فأرة المسك » على طريق التَشبيه والقاربة . 01 - ( قأرةالييش ) : قال الجاحظ : فأرة الييش دُويبَة تنتزى السَموم فلا تضرثها » وكا حك” الطائر الذى يقال له الممْدَّل . له يدخل فى التثور ولا محترق ريشه9»© ؛ قال بشر بن العتمر فى هذه الفأرة : وفأرة البيش على ييشها أحرَصُ من ص على جْخْرٍ /1” - ( قأرة الإبل ) : قال الجاحظ : تقول العرب ف فأرة الإبل صادرة : إن أرَج تلك الفرة أطيّبُ من المسك الأذفر [ فى ذلك الزمان » ذلك الوقت من الايل والنبار]7** . قال الشاعر وهو يصف إبلا : كأن" فأرج سك ف مباءتها إذا بدا من صياء الصبح تدشيرٌ وقال الراعى : لما قأرة ذَفْراه كل عشْيّقَ كا فق الكافورَ بالمسك فائيق'0*» :ف 7 لتساك والمشف : ولد الطى 0 والدم لبط : الطرى . (؟) الحيوان ه292 55١١ 20 (؟)الموان هو :يجمع؟. (غ)من ب (ه) الحيوان 6 :قد .0 55١:
عدد الصفحات ٤١٣اليباب الثان والثلاثون فى الضِبٌ والظربان والقئفذ والسرطان ضب السكلية . ضبّ الجا . إمهام الب ٠ درج الضع ذماء الضب . رى الطب قوق الي , من الئل . قو ار بان , شرت نقد . ليلة نقد . حشونة لهذ ٠ مشّية اليكرطان . أنامل السرطان . الكت أى لالقدر علية, والمكية + 0 من 0 غليظة » وإما 5 الض إلمها لأنه لا حفر أبدا إلا ف صلابة خوفا من انهيار الشجر عليه ؛ قال كثثر : إن" شك فاك لله ملافا" + ديك الل نا تا يآ من اللاء تحفر ن تحت" الكرّى ولا يْتَنِين ١ الرّماث السهوا الح وقال الحصين” '' بن قمقاع : رى الشرة قد أفني دوابر وجمهه كص بالكديأفى براثنه طفن مد - ( صب اليّحًا) : قال الجاحظ : العرب تقول : صب الت 0© (١)المدالى ؟ : كلاك؟, ا : عق. القف : ما عاط م, ن الأرض وارتقم ٠. وف المعاجم : الحجل : الضبي المسن اكير أو الضخم » وورد البيت فى الأصول مركا لان - الدماث : جم ددث » وهو السيل دن الا راض (4)ط : « الحصن © تحريفاء )2 الدوابر 3 جم دابرة 7 وهي أص ل الغىء .وهو م نأبيات فى الحيوان آي حا 7 00 2) عنسوبة إلي خالد بن الطيفان . 3ع
عدد الصفحات ٤١٤6غ مها تقول 9 20 ل يوعد و وأرنك ايه وشيطان اتطيالة0*ك فيقرقون ينهاوبينغيرها؛ ما فى السّتنءو إمافى اللبثءو ا إماىالقو 0 6( .وألله أعل. - ( إبهام ابه ) : يغرب به المكل فى القصّر» فيقال : أقصّر من إبجام الضبةءكا يقال : أقصّر من إيهام القطأ » وأقصّر من إبهام الطبارى » قال الشاعر * وكقر ككف الضية بل عى أقصّر » بس 2 ار 2 598 والعرب تحمَد سءة الكفه وتَدَه ضيقها» وضيقّ الراحة .وفى صفة”"'“النىّ ص أت عليه وس : : إنه كان وعدامي ' الركاحة . 9" - ( وَرْجَ الضف ) : من أمثال العرب : ختله دَرْجَ الضَب » أى 2 0 ع ام - 4 خل سبيله يذهب حيث شاء » وإهعرب لمن يستغنى غنه » درج الركياح : طريقها » ومَدرّحَة الطريق : قارعته 5" - ( ذّماء الست ) : يرب المثل فى الطّول”"'بذّماء الب » كي يُضرّب بذّماء الأفتى » والذّماء ؛ ما بين القتل وخروج النفس . وقال آستر : الذّماء حركة القتيل إلى أن يسكن . وقال آخخر : الذّماء بقيّة النفْس» وشدة الع بعد الذذبح » أو َنم 96 . المراد بالتيس ؛ الذكر من اأظباء والوعول )١( (؟) البرقة : غنظ من الأرض فيه حعارة ورمل وطين . (*) اله : شعرة شاك ء وفى الحيوان : « الخلة » , بالخاء وهى شجرة شا كةاأيضًا. (؛) الخاط : شجر التين الى . (ه) الحميوان ؛ : 4؟؟ . (5) ط : « وصف » وماأتيت من ب . إ0) ط : « الطبول » ريف
عدد الصفحات ٤١٥1.25 وقال آخر : هو دم القلب الذى يَبِقَ فى الإنسان . قال الجاحظ : العرب تقول : الضبْ أطوّل 0 دّماء : والكاب فى ذلك أعجّب منه هو إنّما حجبوا من البح لأنه يصير ليلته0© مذبوحا مَفْرىْالأوداج : سا كن المركة » حتّى إذا قرب من الثار تمرك فيظن حا وإن كان متتاء و الأفاعى تذبع فتبق أياما وهى تتحرءك 0 قال : وقال لى أبو الفضل العنبرئ : يقولون الضّب أطول شىء ذماه» : الامفساء أ وَل ذَماء منه » وذاك أنه يرز فى ظهرها شوكة نافذة 7 وفيا داف وقد [وتضبع] 2 لأهل الدار» وهر وتذاب بها وصول سم ولمع" فَأمًا الأفمى فر بما ما طع مها اثلث من قبل ذنبها فتعميش إن سامت من ال 0ع رى الضب ) : يضرّب به الثل ؛ فيقال : أرى من الضبّ» لأنه لايشرب الماء أضْادً ؛ وذلك أنه إذاعطش أستقبل اليش" فاتحاً فاه » فيكون ذلك ريه . والعرب تقول فى الشىء المتنم : لأيكون ذلك حتى ترد الب » وف تبعيد مابين الحنسين : 0 عق زاف بق الضب والثون 3 لأن الصّب لابريدالاء ولابرده »والنُون”لايصيرعنه » ولابعيش إلا فيه . 68 - (عقوق الضْب ): من عقوقها أنها تأكل أولادّها » وذلك أن" الضبّة إذا باضت حرست" بيضباء فإذا أخرجت أولادها ظتتها شيا بريد وها » وتيت عليها فتفاتها وأ كته : )١( ب : « ليله » وؤالحيوان : « يغير لياته » . (؟) الحيوان ؟: ولام (*) الحيوان : ه ثاقية » , (4) من الميوان » وتايح ء أى تير . )٠( إل هنا فى الميوان +“ :منوة, وقءه ووبعدها هناك : «ورعا كانت ى تضاعيفت حيل قت أو فى بعض المغيش واللشب والخلا ؛ قتصير فى فم الخمل فيرتامها من غير أن يطخم الخنفساء ء فَإِذا وص لت إلى جوفهوهى حية جا لتفيمفلا”عوت حى تفتله » . 1 )النون: الحوت من السمك.
عدد الصفحات ٤١٦