المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ٢٠ من ٥١

الباب الحادى والعشرون في) يُضَافُ ويُنسَبٌ إلى النساء 5 النساء . رأى الحا تل مر م . عراش _بلقيس . ذنب صخر . شوم الَسُوس ٠‏ عر نشم . . حمق دغة. رغيف اعلو “لا ٠عزة‏ آَم رقرافة . قواة الزبّاء. بوم حليمة . نكاح أم خار جة . بر"دالمحوز 0 . بدت عاتكة. هام متجاب “دوق لوس عراء الفزيية «اوداء الدوون جك التكن: ليلة العووس ٠‏ أصابع زيلب . كش مومسة ٠.‏ داء الضرائر 0 الاستشهاد » كيد النساء ) : يُضرب به المثل فى كل" زمان ومكان‎ ( - ٠ قال بعص الكّلف : إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان » لأن الله تعالى‎ يقول: (إإن" كي دَالشيطا نكانضعيفً2"”4» وفال:”'" إن كَثد كنعظيم”".‎ فإن قيل : إن هذا الكلام ل يحكو الله عن نفسه » و إنما حكاه عن غيره‎ » عذال ]سيق كب 0 عَظلي” )» قيل : قد صَدَقم‎ » والصّفة على ماذكرتم » إلا أن" الكلام لوكان منسكرا لأنسكره الله تعالى‎ ولوكان مَعيباً لعاتبه تعالى » وقد حكاه الله تعالى ول كمه » وَجَمَله ا نا وميد‎ بذلك » والعنى مالا كر فى العقل ولا فى الاغة ولا فى الكلام ؛ إذا كان‎ . على هذه الصّفة فبو مثله' © إذا كان هو المنثىء له‎ )١(‏ سورة النساء 5و (»)ط : « ويقول ». (؟) سورة يوسدف 8م" ())ط: «قبوك ».

عدد الصفحات ٣٠٥

للق ونا قيل فى كيد النساء : كادنى المازى عند أبى العيّاس والقضل ماعفت كريم” شما بالشساء فى كل" أمر إن كيد النساء كيل عظمُ وقال نحى ن عل لمجم : رب يوم عاشرته فقضى ْ بعل اعد عن آخر مدمو 7 الوى لضّئنه ولكيد مثل كيد النساء منه عظي ! و2 0 ١‏ ( رأى الساء ) :شرت لت لمن والخطأ ؛ ولذلك قال الى صل الله عليه وسلم : : « شاوروهن” وَخَالفُوٌنَ » . وقال : «ذَلَ من أسندأمرّه إلى رأ أمرأة ». وقال الشاعر : شيئان مجر ذو الصانة عنهمال» رأ النساء وإمرةٌ الصّبيان أما النساء فيلين إلى الموى وأخو الصّباتجرى بير عنان 5 -( نخلة مريم ) : قال أبن سمكة : من أمثالهم : أعظام بركة من 6 قال: وكات علة مريم التَحُوة » وقال الله تعالى فى قصتها:آ وهرّى إلك يجذع _المخلة ناقط عَلَئِك رط جَعئًا ( 0 : وقال صاحب كتاب الَسالك والمالك : هى فى بدت لهم” : و يقال : إنها رست منذ أ كثر من أل سنة » وهى منحنية . و ماتيا لامر ألم نر أن الله أؤحى رم ” ومرّىإليكالجذعيستاقط الطب )١(‏ ب : «١‏ ذوالرياضة ». (؟) سورة مرم ه» (؟)ط: د بيت القدس » ( 4 ) ط: 2 كل ارم »

عدد الصفحات ٣٠٦

ولوشاء أن تحنيد من غير هرم حنته ولكن شىء له سكب 55 -( عرش ابلقيس ): يضركب به الثل »كا قال الخاعر : تطبخ داود فى نظافته أشبَه شىء يعرش بلقيس ثيابُ طباخه إذا اتسخت أَنق بياضا من القَراطيس وكا قال الشرى الأوصلَ فى وصفب قَوَادٍ حادق : من ذم إْدرسَ فى قيادته فإنى 08 لإدربس”© كلم لى عاصيا فكان ه أطوَع من آدمر لإبليس وكان فى سرعة المجىء به آصَنفْ تمل عرش بلقيس 5 -(ذنب صخر ) : صحر امرأة وهى بنت لتهان 0© بعاتم وكان أبرها لقمان وأخوها لم خرجا ميري » فأصابا إبلا كثيرة فستبق : سبق لي إلى منزله » وعدت صّحر إلى جذور2 " تا قوم به لم » وصدمت منه طعاما يكون ما لبها لان إذا قرم » وقدكان لان حسد لقم فى تهريزه عليه»فناقّمتً تر ” إليه الطعام” وعم أنه من غنيمق لي ؛ لطّمها لطمة قضت' عليهاء فصارت عقوبتها مغلا لكل من لادب له ويعاقب » وفيها بقول حتاف بن كلابة: وعتباس يبه لى الناي1 292 وما أذنبت إلآ ذنب صخر 68 ( شؤم البِسُوس ) : هى بنت مُنقذ التَميميّة » زارت أختها أ جمَاس بن مرّة ومع التبسوس جار”لهما من جَْم » يقال له سمد بن شمس » ومعه ناقة له فرماها كيب وائل لا رآها فى مَرعّى قد ماه » فأقبات الناقة )١(‏ ديوانه ومل. (؟) فى القاموس : « أخت لتقيان » . (؟) ط : ه« حذور» » تصحيفت. (4)ط:« غبد» وأثيت ماق ب : واليداليى ؟ :5141م

عدد الصفحات ٣٠٧

نا إلى صاحبها وهى ثر'غو وضر'عها يشخب لبنأ ودما » قلا رأى ما بها أنطلق إلى اموس فأخيرّها بااقصّة » فقالت ا !إواغر'بتاه ! وأنشأت تقول [ أبيانا نسمييها العرب أبيات القناء » وهى ]290 كتمرىَ لوأصبحت فى دار مع 1 ٍ سعد وهو جار لأبيانى ولكتنى أصبحت فى دار غربة متى جمدفيهالاثبيمدو علشاق فياسعد لا تغرن بنفسك وأرتحل فإنك فى قوم عن الجار أموات ودوتك أَذوادى فدذها وآتنى براحلة لا تشدرن ينتتانى 0 0 جتاس فتال ها : أينها الحرةة ‏ اهدثى ذوالله لأفتان اليم رلك كليبا» مي ركب نفرج إلى كليب فطمنه طعنة أثقلته فات 8 . ووقعت الحرب بين بكر وتغلبج فدامت أربعين سنة » وجرّت' خطوب يطولٌ بذكرها اللخطاب . وسار عر التنسوس ملا اعبت الحرب إلمها لكونها سبيها ؛ فقيل: حَربُ البتسوس» وهى من أشهر حُروب العَرّب » والَثل مها سائر جِدًا". ومن أملح ماقيل فيها قول امغمسى من قصيدة : أنه بين بين وترائه حرب البسوس وكأنه فى زرُهْدِه وعنافه 2 الوشق اجاج ا : الأقاويل فيه كثيرة . قال اين #تَيبة عدن ما ممعت فيه أن" نشم امرأة كانت ثب يم العطر والحنوط » فقيل لاقوم إذا محاربوا وتفانوا :دقو ينهم' عطر مش )١(‏ تكمله من ط . الذود من الإبل مابي الثلاث إلى المشير , والكثير أذواد‎ )١( . اللقحة :الناقة الحاوب‎ )*( (ع) الميدالى 5101لا . (ه) المعارف 337 م

عدد الصفحات ٣٠٨

كل وقال هزة بن الحسن كانت م قصدوا حَر'با عسوا أيديهم فى طييها » وتحالقوا عليه بأن بسكّميسُوا فى الحرب 0 م ولا يوأوا أو يلوا ؛ فكانوا إذا دخلوا المرب بطيب تلك المرأة يقول الناس : 7 . ا ضع و بيه قد دَقوا بينهم عر ممنشم ؛ فلا كثُرمنهم هذا القولٌ صار مكلا ؟ فتن تمثل م 5 به زهير حيث قال : عظارة تبيع الطب > فكانوا إذا ات 0 5 -. 0-8 0 تدار كما عدسًا ونين بعدما تفانوذًا 55 بيسهم ع ع م منئي0) /551 - ( حمق ذغة ) : هى بنت”'"منمج » رُوْحِت وهى صغيرة فى بنى العنبر» فحمات » فلا ضربَها اللَخاض” ظنت أنها تمتاج إلى اكللاء» فبرزت إلى بعض الِيطان ووضعت' ذا بطنها » فأستهل الوليد, لخجاءت منصرفة وهى لانظن إلا إنها أحدثت فقالت لأمها :يا أمّاه » هل يفتح اكله ما ؟ قالت : نعم ويَذْعو. أباه ؛ فب بها بنو المتبر» سوا بنى اللخشراء . ولا حماقات كثيرة » والْثّل بحمقها مشهور سائر » أنشّدَنى اللوارزئ لبعش أهل عصره فى أبى منصور الأزهرئ الهَرَوىّ : الأرسرف ‏ عي اوم ل 6 وَبدّعى من جَبْه كتاب تهذيب اللنَهُ وهو كتاب الدين | لا أنه قد صبَّنَه قال: و إِنما نسج على منوال من قال فاب درَيد : إن دريل يَقَرَه | وفيه ى 90:22 وَيِدعى من تحت وضمٌ كتاب الجمهرة [لل4ق ديوائه 6 . (؟) فى أمثال الميدانى : « ماريه بنت منعج > . (») إبراهع بن عمد المعروف بنفطوية ؟ معجم الأدياء ١‏ : 754 .

عدد الصفحات ٣٠٩

لضن وهو كتاب” المَين إل لله قد 0 18 - ( رغيف اتدوئلاء ) : من أمثالالمرَب أشأم من رغيف اكلوالاء وكانت خبكزةٌ فى بنى تند بن زيد مّناة» فرت وعلىرأسسها كارة خُيْر » فتناول رجل” من رأسها رغيقاً » فقالت : والله مالك على حق » ولا أستطءثمتنى » فل أخذت رغين ! أما إتك ما أردت بهذا إلا فلانا ‏ مني رجلاً كانت فى جواره ‏ فرعت إليه شا كية » فثار وثارَ معه قومُه إلى الرّجل الذى أخذ الَغيف وفومه فقتل ببنهم ألف نفس ء وسار" “رغيف الموئلاء مثلا فى الثىء البسير حلب أاطب الكبير . وفى رسالة أبن المميد إلى أبى العلاء السروئ التى يكر فيها تمعدبه لمجم على التَرَب : اقبَلْ وصيّة خَليلك » وأمتثل مشورة”" نصيحك» ولا ناد فى مئيدان اللثهل “بنضك” ؛ ولانتمهافت فى لجاج يغريلك7© ؛ وأخش يا ستّدى أن يقال : التحمت حرب” النسوس من ضمر'ع دَبّ » واشتبكت حرب” غكلفان من أجل بعير قرع ظ وقتل ألف فارس 7 امؤلاء ؛ وصّب اله على التَجّم سوْط عَذَابٍ عزام””“أبى العلاء . 4ب" - ( عرّة أم” نقر'فة ) : قال الأسممئ : من أمثالهم إذا أرادوا العرّ والْئَعة قالوا : إنه لأمنع من أم قر'فة ٠‏ وهى كك مالك بن حَذيفة بن بدراء وكان تحرس ينها خسون سيفاً مخمسين فارسأء'؟ كلب ها جرتم .» ط : « وصار‎ )١( (؟) ط : « شور» )2 تصحيف (؟) ينضك : مهزلك . (4) ط ٠‏ « الاح يغرك ». (ه) ب : «عدح ». . » وكان يملق فى بيتها دون سيفا سين فارسا‎ « : !) 5 - 5١ (؟) أى الهالا تمل لواحد منهم ؟ كأن يكون آلخاها أو عمها . ممن لاتحل لهم -

عدد الصفحات ٣١٠

خم ري 4 » د لإقوة الزبّاء ) : عى امرأة من العماليق » وأمّها من الوم‎ ٠ ملكت ابلزيرة وعَظُم شأئهًا ؛ فسكانت تقو بالجيوش » وهى التى غَرّت‎ مارذا والأبكق ونها حطتان فى نهاية الوثاقة فاستصمّبا عليها » فقالت : مرا‎ مارو وغز الأبلق » فذهبت د ؛ وى الت - جذيمة الأرش حق‎ عد ثأره منها قصير وكتَكهاء والقعّة معروفة سائرج”"6 5 1/1 س ( يوم حليمة ) : عو هو من أشمَر أيام العرب » ولذلك قيل : مايوم حليمة بسرت”©ء وفيه يقول القابغة : خرن من أزمان يوع حليئة إلى اليوم دجُو بن كل التيحارمب 647 وحليمة بنت الحارث بن أبى هر » وتنا سب اليوم إليها لأنّ أباها وسّه جا إلى للتذر بن ماء السماء» خضرت حليمةٌ العركة” عحوّضة لعسكر أبيها على القتال » وأخ رجت نهم ليبا فى كل © تطتيهم له. . وي عهم العرب أن الغبار ارتفع فى ذلك اليوم حرتى غطلى عن الشمس » قرت السكوا كب + فسار أل ذلك ء وقول ' الريك اكوا كب ته | عا قآل عأرافه : 5 5 إن وله لفك ع وتربه الحم برى كيينة 1/5 سل نسكااح أ نخارجة ) + بيضسريب نه اَل فى الشرععة ع نفيقال:* )١(‏ انظر المبدشى ١‏ : +؟١‏ » ومارد : حصن 'درءة 'الحتدل .» :والأ بلق :: حصن للسموءل .بن عادياء (؟) وى ط:« عزة الزناء » > :وأثيت ماافى ببه. (») المندالق * :5 ؟ 220 دبوائه اكالم )02 المركين أ أكبئة . (5) ديواله الال

عدد الصفحات ٣١١

تدلضنا أشرع 07 نكاح أم خارجة ؛ وهى كمْرة بأت سعد بن عبد اله بن حيلة”” 2 كان يأتيها الماطب فيقول : خب »ء فتقول : نكح”© . ويُروى أنها كانت تسيريوما ومعها ابن لا يقود تَمّلهاء فرفِع لها شخص فقالت لابنها : من ترى ذلك الشخص ؟ قال : أراه خاطباً » ققالت : يا مبنئتراه تحناع أن تح وهاه آل وغل قال البرتد : ولدت أم خارجة للعرب فى تي فوعشر ينحيًا من آناء متفرّقين» وكانت هى إحدى النساء اللاتى إذا تزوج منهن الرجل فأصبحت عنده كان أمرٌ هآ إليها » إن شاءت أقامت » وإن شاءت ذهبت ؛ وكانت علامة أرتضائها ّوج أن تضم له طعاما كلما تصبح . ورَوّى الصّولى عن مشائخه » عن إمماعيل الساحر» قال : خرجت مع السوّد الحميرئ وقت المغرب » وقد شر ينا عند نصر بن مسعود » فلقيّتَئا فرحة بنت التحاط ب رون قطرى اين الذكات اللارعي راكة ون ) وكالك طرئية جيلدَ فصيحة حر لَه فهمة » فرافقها التيد وأحسنّ خطابهاوهىلاتمر فه » قتحاورًا أحسن عوان؟ إل أن خط إلها تنتباء فقالت : أعل ظبر الطريق ! فقال: ألميكن نكاح أمٌ خارجة أسرّع من هذا ! فأستضحكت' وقالت : نصبح وتننظر من الرجل ومن ؟ فأنشد : إن" تسألينى بقوى تسألي رَجَلآً فى ذرُوة المرّ من أحياء ذى يمن إن امرؤ يمير حين تنسيّنى جَدَى رُءَيْن وأخواك دو وَيزن فعر فته فقالت : عانى وتيميّة » وراففئ و »كيف يجتمعان ! قال: على ألآ نذكر سلا ولا مذها » فتزوجته سسرءا » فأقاما معا فى عيشة راضية » (0) ف اليداتى ١‏ : مغ + : ه عمرة بنت سعد بن عبد الل بن قدار بن ثملبة »© . (؟) بسدها فى الميداتى : « قيقول : الزلى » فتقول : أغ 6 ٠.‏ (©) ماله أل وغل. 5

عدد الصفحات ٣١٢

يلون و ينكر أحدها من صاحبه شيثا حتّى فرق بينهما اموت . قال موك الكتاب : ومن جعتهم المتداقة علىأختلاف الذاهب الَكْيَتَ والطر ماح » فإن الكميت كان رافضيا غالياء والطرماح كان خارجيًا حرورياء وككأن نينا أحدن وألتلف ما يكون بين صديقين شقيقين » فإذا قيل لها فى ذلك قالا : اجتمعئاً على عض العامة . وما يرط وساف هذه الحكاية - والحديث شجُون - ما حدّث به أن عائشة » قال : كان للحسن بن 0 بن عضن ان شيع وابئة” 0 ارا م72 ا “رهو سد جماعى”ت”" فقال لهم ذات يوم: أراى وإيَا؟ طرائق قددا ِ مضى الحديث كا يقول إسحاق الموصل فى كتاب الأغالى0"". #/اع - ( تراد المتجوز ) : فيه أقاويلٌ مختلفة » فنها أن" عجوزا دهرية كاهنة من العرب كانت تخبر قومها ببرد يقم فى أواخر الشتاء وأوائل الرتبيع فيسوء أثراه على المواثى » فل يكترئوا شولا وروا أغناتهم واتقين 0 التبيع » فل يلبثوا إل مُدَيْدة حتى وقم رد شديد أهلات الزرْع والشرع 5 ققالوا : هذا تر'د التجوز - يعون المجور التى كانت تنذر به . ومنها أن" يجوز كانت بالجاهلية ولما ثمانية بنين فسألتهم أن يزوجوها» وألحّت عليهم » فتَآمّروا ينهم » وقالوا : إن' قتلناها لم نأمَنْ عشيرتها » ولكن تُكافها البروز للبواء مان" يال » لكل واحد منا ليلة ؛ فقالوا لما : إن" "كنت تزعين أنك شابة فابرزى للبواء ثمان” ليال » فإنّنا تزوّجك بعدها» فوعدت . ط : «ممتزلة » نحريف صوابه فى ب‎ )١( (؟) ط : « مرحئة » مريت » صوابه فى ب . (؟) جاعى » منسوب إلى الجاءة وهم أهل السنة . (»)ب : ه« معن الحديث »

عدد الصفحات ٣١٣

1 بذلك ؛ وتعر”ت نلك الليلة والزمان شتاء كلب » وبرزت للبواء فنا أصبحت قالت: 3 ا ب إنى لناكتة وإن أبيتم إتى لجاعة © هآن عليك ما لقيت البآرحَة » ققالوا لا : لا بد أن تنحزى وعدّك فى الليلل البم7/, فلت وفاتت: فى الليلة السابعة , ونسب العرب إليها برد الأيام الثانية » وأمماوها : الصّنّ والصّئير والوير وامر ومؤتمر ومعالل ومطني' الخو ادال اراد امور و 8 2 م 2 كسم الشتاء بسبعة عب أيام شهلتناً من الشهر 9 فإذا انقضّت أيام انا بالمن والصّئير والوثرٌ 49 و بم و بأخيه مور ومعلل ويمطق” الجر ذهب الشناء مولي ججله؟ 2 وأتيك وافدةم نالل" وزعم بعض المفسرين أنها الأام التى أهلك الله تعالى قنها عادا » فة رقي ل نه له عسرم ل 00 - 000 (وَأمَاعَاد فأهلكوا بر يم صاصر ءَاتْةه سخرها عَلنمْسَيِمْ ليال وَتَمَائية حرم ع ميمه يام حَسُومًا فر ىَالْقَوْم رقب صَرعى ميم أعجاز تخل خاو ريه قبل نرى . >» ط : «الثان‎ )١( ونسبها إلى أأبى شبل الأعراني » وق (عجز) تسبها إلى ابن آخر.‎ ) اللسان ( كسم‎ )5( . الكسم : شده المر . والشهلة : العحوز‎ : (؟) اللسان‎ » مون‎ * وحن وصدم ون‎ .» (4»الأسان : « هربا‎ » اللسان : « من الجر‎ )0(

عدد الصفحات ٣١٤

كرشن وين بأقية 74 . وقد ظراف ابن العئرّ فى جماء مجوز نسب إليها البزد ووم أنه يريد براه المحوز للذ كورة » زهو بعنى برد جوز أخرى مجاهاء فقال : جمد برد العجوز كوزها اله 1م وأطق نيران يمرها فليت تراد العجوز فى فيب وحكها يكون فى حرها وقال ابن الراونى وهو يضرب المثل يبرد الححوز : كنت عند الأمير أيْده الا ه لأمر وذاك فى موز فتدتى فى اتاد حتّى ‏ خلتأىفةمْطبرادالتجوز لاع - (غلة ستجآح ): بنت عقفان القيمية » أوقح امرأة وأ كذبها وذلك أنها كانت كاهنة زمانها » تزعم أن رئيها ورئ سطيح واحد » ممجدات ذلك الرلى ملكا حتى ادّعت النبّة بعد موث النى صلى 8 وسل > 93 م تنيزت فى قومه إلى مسيفة الكذاب » فقال قيس بن عاصم أضحت يننا أثى تطليف .91> وأضبحت" أنبياه الله شر 0 يا امنة الله والأقفوام_ كليم على سَجَاح ومن بلإفك أغرانا أعنى مسئلة الكذاب لامقيخ أصداره ماد مون حيثًا كان ونا آمنت به بمد جَحّدها لنبؤتة و بعد مناقضتها إياه وهبث نفسما له فقال لما : ألا قو إلى الدع ققدهى لك ال ا )١(‏ سورة الخاقة 5 م :. (9) ط: ه طوف » ٠‏ (؟) البيت الأؤل:ق تاريع الطبرى *: 6ابو» (الأمارف) , والأغائق 53:38 ا(سادى) (4) ط: ذضاء حزن » تصحيف . (ه) ساقطة سن ط. زه الفارى عه للا ها الأغالى. ماو : وذو .

عدد الصفحات ٣١٥

حلفا إن علق .تساف . :وإن لت عل أربي وإن شئت بلثيه وإن شلت به أجمم فقالت : بل به أجمع » فهو أجمع للشمل ء لخرى الثل يغلمتهاحتى قيل : أغر من سجّاح . قال الجاحظ : ل نمل أحداً قط اذى أن الله أرسله إلى قوموآمنوا به ثم زعم أنه كلاب سوى طُلتحة وسجَاح ؛ فإنهما تنببئآ ثم أظهرا التوبة » وجاسا حدثان من كان مؤمنابهما وصدقهما » ومخبرالهم بأنهما كانا فما يدّعيان مبطلين كاذيين » و إذا لم نستح فاصتم' ما شئت ! ه/اع - ( بيت عاتكة ) : يضرب مثلاً فى الموؤضم الذى تعر ض عنه بوجهك ؛ وتميل إليه بقليك ؛ وهو من قول الأحوص : ب بيت عانكة الذى أَتَمرَلُ حَذَّرالمدا وبه الفؤاد مرك © إفى لأمنحك دود وإنَّى قسما إليك مع الصّدود لأمْيل ومح أن كلا من بحبى بن خالد وابن القدّم2© مى ببيت الَار» فأنشد الببتين » ومامن قصيدة طويلة أنشدنها”؟ الأمير السّيد أدام الله تأييده يوما من أَوَها إلى آخرها , وأنا أسابره » وهو يكسوها أحسن معرض من من عبارته » وجودة إنشاده » فسقط سَواطىمن يدى وأنا لا أش 4 نه لاشتفال . ساق الرأة : ألقاها على قفاها‎ )١1( (؟) الأغاتى 552114 ١‏ ساس ) , <زانة الأدب 2:١‏ هخ» وعانكة هى بنتيزيد ابن معاوية » كا فى الأغاتى . وأتعزل : أتجذب وأكون عدزل . والمنا : جم عدو ؛ يقال بالضم وبالكس () فى أمالى المرقفى ١‏ ه؟! : « مم ابن المتفم » (:4) ط: «أنشد مها » صوابه من ب .

عدد الصفحات ٣١٦

يفا خاطرى بها » واتصراف فكرى كله إلى جالتها وبراعتها وشرف منشدها » فما انتهى إلى هذا البيت وَأرَاكَ تَفلٌ ما تقول وبعطه مَذْقُ الحديث بقول مالا يفل قال لى : إن لهذا الببت قصّة معالمنصور » واستمر” فى إنشاء تمام القصيدة » فانتهت مسافة الطريق قبل أن أسأله عن تلك ااقصة ؛ وعرضت موانع عن مذاكرته فيها عند النزول والْسكن » ثم وجدتها فى أخبار اللنصور ؛ ومى أنه للاتوقيت امرأة أبى بكر الذلىَ - وكانت أم ولده والقيمة بأمور منزله ‏ جع علمهاجزعاً شديداً» و بلغ ذلك المنصورء فأمس ألر بيع بأن يأتيه وريه “ميقول له : إن أمير المؤمنين موجه إليك بجارية نفيسة » لها أدب وظرف » تسليك عن زوجِك » وتقوم بأمور دارك » 2 كيرا قر اتن و وك ول 00 يذل الهذلى يتوقعها 0 النصور . بم إن المنصور حج ومعه الحذلى » فقال له وهو بالمدينة : ا 0 » فاطلب لى وجل يعرف منازدًا ومساكنها ور 2 ؛ وطرقها وأخبارها وأحوالها » ليكون معىة حميعها » فقال : أنا لا يا أمير المؤمنين » فلما أرشى اليل سدوله خرج النصور على حمار يطوف مع الحذلى فى سكلك المدينة » وهو يسأل عن 7 ريع ء وس سكة ما مض فده ل رون »و ل والحال فيه » ثم قال : وهذا ياأ مير المؤمنين بيت عاتكة الذى يقول فيه الأحوص يأ بيت عانكة الذى أتمرّلُ حذَّر العمدا وبه النؤاد مو كله فأنكر المنصور ابتداءه بذكر بدت عاتكة منغير أن يسأله عنه » فاما رجم إلى منزله أمرت القصيدة كا ا على قابه فإذا فيها : وأراكَ تفمل ما تقول وبعضهخ مَذْق الحديث يقول مالا يفمل” زى) كذاق س2 وف ط : ؟ يقربه » .

عدد الصفحات ٣١٧

َك قمر المنصور أنهلم يصل إلى الحذلى ما وعده أياه من الجارية والكسوة .والفراش» مل إليه واعتذر له0© , -( ام متجاب ) : متجاب أمرأة كان ها عام بالبصرة 0 ؛ وكآان أخل غلة كثيرة ء وكانت تأ إليه "وجوه آألتان م [:وفيه تقول 0 يا ارب قائل يوم اوقد تعبت كيف الطريق إلى ام متتعاب! ا شاعر؟ : ”ما الذئ تمملينه لى © إن 0 'وعوة الْتَاى إلى داك للك وتركت جام مننجاب مبخنورا لا بنكى" ؟ قالت : ألنك درم » 7 : قعدليه : وأنا أو للك 9 بما ضعنته » فمدّلت الألف. 6" فال الشاغر : نام اظيبة لا نام 'متخاتٍ خام طيبية شتخن أواضتم آلبات فترك الناس ام منجاب » :وأقبلوا على مام طيبة » قوفت لاشاعر بالألف . وعنام .بوران2"© ببقداد كيام منتحاب بالبصرة . /ا/1ع ح ( سوق العروتس ) : يضرب به الترفى امسن » فيقال : أحسن من سوق العرنوس # وتهنو مع الطرأئت ببقداد ؛ نوما ظنك بأحسن الأسنواق 8 الخر ى رواية مخالفة فى اللاآلى َم 3 امع و :نخلكان ١ت‏ مملنكدم؟ (83) تكدلة من ظ . م _أء )لط أ: ا افقال القناعر لطيبة © 4 نوأئيت تناافى'ت . ( - # )ث : “#اماذا عليك إن خملقه ناققاراتنا » . (0) ضاقطة من ا () عدلتهم أى جملت له عدلا يناوته :. (9) نط : ل« :بذران » ميف .

عدد الصفحات ٣١٨

(94 فى أحسن البلاد ! وكان اللوارزى إذا وصف جاريةبالكئن قال :كأنها سوق العروس » وكأنها المافية فى البدن » وكأنها مائة ألف دينار . وسمعت التتيد أباجمفر الوسوى: » يقول : إنّسا يضاف إلى العرو سكل شىء مجع الحاسن » كا يقال : سفيئة المّروس للسفينة البكبيرة التى نشتمل على نفائس الأمتعة للتجارة » وحانة العروس لاخزانة الخاصّة من زائن الملوك » وسوق العروس لأحسن الأسواق وأجمعها لأحاسن الطرائف؛ لأ العادة جارية باحتفال الئاس لتجهيز المَرانّس بالطرائف والتَانُس . 4 ب ( مرآءٌ الفريية ) : يضرب بها الثل » فيقال : أنق من مرآة الغريبة » لأن المرأة الغريبة تمد مرآتها من الجلاء بما لا يتمد غيرها » وتتفقّد من تحاسن و<ءها مالا تدده سواها 3 تراكيا أبدا جاوة نشي 7 # وَخد "كر" آتمة الغريبة 1 0 وخد كر ام الغربية امجح 8 - ( سوداء الترئوس ) : هى جارية سوداء تبرز أمام المَرُوسِ الحسناء » وتوقف بإزائها”'" لتسكون أظهن لحاستها : تأحس مر أىإسكواك ب أن ترّى طوالم فى داج من الأيل عٍَ والثىء يظهر حسنه الضد . ولتسكون كالمُوذة مجالها وكاها » و إياها عنى أبو إسحاق الصابى بقوله فى غلام خسن الوجة بيده تيد أسود + بنفسى مقبل يهدى فتوناً إلى الشر'ب الكرام يحسن قَده : ديواته هه ,» وصدره‎ )١( 3 8 ا‎ 2 86 7 * ا دن حشر ودفرى أصيلة‎ » » ب : وتضنى أثرها‎ 0(

عدد الصفحات ٣١٩

ببرضس وق يله من التَبرىّ كأس2 كدوداء العروس أمام حَدء مع - ( بكاء الشكق ) : يشت به البكاء الشديد »كا قال الشاعر : ولأبكين على الحسينر ديع حم الدمع ساهر" ا ا اه : ص ) ليلة العروس) : لشيّه مها مايوصف بالحسن» كا قالالصاحب‎ ١ وشادزر فى المسن كالطاوس أخسلاته كلية العروس‎ قدنالَ بام مِنَ التُْفرس 2 ما ل كله الرُوم” من طَرْسُوسِ 7 - ( أصابع زينب ) : ضرتب” من الملواء ببغداد يدعى أصابع زينب » وفيه يقول أبو طالب المأموتى : وضرب من الحلوىأ كتى عناسمه لوجدى من يعرى إليه 2 من لقان ارا لا ارورم وفمها أيضاً يقول : اع فق لاز اونما "كان مشبها كان ومن ف حَبَير مقصت فاحلت كن التَتَمتطمً) ألدَ وأشهى من أصابع زينبٍ وكانء ابن المطرز شاعر العصر يبغداد عند صديق فأحضرله أصابع زينب» فأهوى إلى واحدة منها ليأخذهاء قيض الصديق على يده وغمزها غمزة معبو 5 المتهء» فقال : 5 مسكرى عمدامو ومن الحلاوة مارنعى 5 2 : 5 ١ . حبير. مصغر حبر؛ برد يمانى» ومعصب : مفوف‎ (3)

عدد الصفحات ٣٢٠