لمانا .- 1 اه . .م - 8 4 قال أبن قتيبة : هو ذو اليّدين ؛ ولس هو بذى الشهالين الذى استشهد 5 زفق يوم بدر وقال الجاحظ :كان يقالله ذو الما لين فسّماه الى صل للعليه وسهذا اليمينين. 2 ع”ع - ( ذو المشكّرة ) : هو أبو دجانة الأنصارئ وكانت له مشهرة ؛ إذا لدسها وز يتعايل بين الصّفين لم مُبق ولم تيذرء وأرضى الله ورسوله , بع - ( ذو التور ) : هو عبد الله بن الطلفيل الأزدئ أو الدّؤسى” . كال لبق د طول ين رويطل 4 مطاف ردول 3 سس الله عليه وس ثورافىجبينه ليدع به قومّه » فقال : يارسول الله » هذه مُثلة - أو قال شهرة - مله فى طرف سوطه » فسكان كالمصباح يضىء له الطريق بالليل » ولا زجم إلى قومه دوس ايعلةهم جعاوا يقولون : إن الجبل ليلتهب . وكان أبو هريرة رمىّ الل عنه من أهتدى يذلك الثور فى بعض الحديث . يقال له ذوالمامة لأَّهُ كان فى الجاهليّة إذا لبسعمامتّه ل يابس قرشى” عمامة حتى ينعا »كاأن” حرب ب نّأميّة إذا حضر ميّناً لم يبكه أهله حتى يقوم » وكا أنّ أباطالبكان”© إذا أطمم لم يطعم حديؤمهغيره » وكا أن سعيدين العاص”©» إذا شرب الجر ل يشر بها أحد حبّ يتركها . ورَّعم بعضّ أسحاب المعالى أن هذا الثقب إِنّمالزم سميداً كناية عن الدٌؤدّد » وذلك أن العرب تقول للسيد : فلان معمّم ؛ بر بدون أنّ كل جنابة يجنيها الجالى من تلاك القبيلة أو المشيرة فهى )لمارف 5م (؟) ط : ه أسيدين أبى العيص » ء وأتئت مافىاءب.
عدد الصفحات ٢٨٩1 معصو بة برأسه » وإلى هذا امعنى ذهبوا فى نسميتهم سعي لبن" العاص : ذا العهامة وذا المصانة . الوايين عبد اللك قال فى ذلك خالد : فتاة أبوها ذو المصابقر وأبئّه أخوها فا أ كفاوُها بكثير سك 55 ممه 5 بن أنى طالب » وآمنة بنت سعيدين العاص» ورَمّلة بنت الزبير؛ فنى ذلك يقول دمض الشعراء يثْرى نه عبد اللك بن مروان : و عليك أمير المؤمنينَ بخالر فق خالر حما تحب دود #ه إذا مانظئنا فى مَنا كح خالد عرفنا الذى دوى وأين ريد مه /1؟] - ( ذو الئدية ): ويقالله ذو اليّدِية ؛ لأن إحدى يديه كانت مخدجة 0 وذو التْدَيهَ ؛ لأنت تلك اليد أن جة*" كانت كالثذي » وعلمها شقراك كشارت الستور) وهو شيخ اللوارج وكيم الذى لهم الضلال . وكا' ن الى صلى الله عليه وس أء بقتله وهف المّلاة » فَكم 7" عنه أبو بكر وحمرٌ رضى لله عنهما » » فا قصده عل رضي لله عنه لم بره ققال له النبئّ صل الله عليه وس : « أما إنك لو قتاّه لكان أوّل فتنة ة وآخرها » ٠. وشا كان ىع المبزوّان وجد بين القت » فقال عل رضى الله عنه : إِينُونى بيده للُخدّجة » ذأ باع فأمز بتطيها . "0١ ورد الاسم فى الأصول عرفا » وصوابه من الممارف لابن قتيبة )١( . (؟) الخدجة : الناقصة الخاق كم عنه : عيبن وضيف )9(
عدد الصفحات ٢٩٠دف 238 - ( ذو اليميتين ) : هو أبو الطب م الذى ينسّب إليه الطاهريون » كتب إليه بعض" أحابه كتابا عنوَ رم بهذين البيتين : ذى اليَمِيئينَ ظاهر ب ن اللسين إن مُصْمَبٍ وسأل المعتصمّ انا ين خواصه عن 0 سيب 006 ذا البينين فلم يملموا » ققال مد بن عبد الملك : ذو الأستحقاقين ؛ استحقاق مالجذه ررق فى التولة » وأستحقاق ماله فى دولة الأمون ؟ قال تعالى : (لاحَذ مناه باليبين ,”© أى بالأستحقاق » وقال الشماخ : ْ إذا مارَاية رُفمت لَخْدٍ 2002 تلقَاها عرابة بالتَمين©» أى بالأستحقاق » واليين بمعنى الاستحقاق 1 وقال غيره : إنّما سعى ذا اليَميَين لأنّ اللأمون كتب إليه لا فرغ من أمر او : يإأبا الطيّب؟ عيئك عي نأمير الؤمنين » ومالك يمين” ؛ قباب: بيمينك” عين أمير المؤمنين. تمل » فأزمه هذا الأسم 9 - ( ذوالّفنات ) : كان يقال لكل من على" بن الحسين بن على" » وعلى” بن عبد الله بن العباس : ذو الثفناترء لما على أعضاء الستجود منهما من السّجّادات الشبيهة_بتّفنات الإيل» وذلك لَكثْرة صلائهما » قال دعبل : مَدَارِسَ آيات 138 من لدو ل 0 مقف الَرَ صاث9» وبابن عل والاسين وجعفر 08 والسَحَادٍ ذى التّفنات 59 سورة الحاقة )١( [لي6 ديوانه الى رع" ديواته 5؟
عدد الصفحات ٢٩١نذا قال امد : وكانت لعل بن عبد الله بن عباس رَعَو الله عنهم حسمائة أصل زيتون » بصلى كل" يم عند كل أصل ركمتين”2 . ٠ - ( ذو القّين ) : على بن [ أبى ]”“سعيد بن كنداجيق 0 بكان يستّى ذا القلنين أله كان يتولى ديوانى اتفراج واتليئش للمأمون بن الرشيد . - (ذو الرياستين) : هوالفضلين سهل » سعاه المأمون ذا الرياستين لأنه دترله أمَر اليف والقل » وول رياسة اللبوسل والذواؤن: وقد أووويقة نكت أخباره فى كتاب : « فضل من أسمّه الفَضْل » . ؟8 --( ذو الوزارتين ) : كانوا قد عزموا على أن يسمُوا صاعدٌ ابن تحار ذا اللَدبيرَين؛ فقال لهم عبيدالله بنعبد الله بن طاهر : لانسدوه بشىء يفرد يدعم » فسمُوه ذا الؤزارتق 6 عون وزارة السمد وؤؤارء اموق . ومدح أبن الروى بنى نو مختء وكانوا مختصّين بصاعد ء فأراد أن يذ كرذا اوفك وأجتباءه إياهم : فر يستقم له ذ كر ذى الوزارّتين» فسماه ذا الفناءين حيث قال : 5غ - ( ذو الكنايتين ) : هو أب الفتتح بن أبى الفضل بن المميد ستىّ ذا الكفايتين لكفابته ركن الدولة أباعلَ أمورَ التواوين والليوش (١)الكمل :بام (؟) زيادة من الجبشيارى ٠.٠6 + زع)اءب: « كندا حيت :١ن
عدد الصفحات ٢٩٢وداا وقد أوردث نكت أخباره وعررَ أشعاره فى كتاب « يتيمة التهر فى محاسن زلف أقل العصر - ( ذات الْنحْيَين ) :هذليّة'" جَرَى بها الل فى الشفل والشح فقيل : أشغل من ذات النَحيَئْنَ » ومن حديثها أن خوات بن جْبّير الأنصارى فى الجاهليّة حضر سوق عُكاظ » فا نتقى إلى هذه الرأة وهى تبيع الستمن » فد نخي2”؟ من أنحائهاء ففتّحه ثَذَانَه ودع النسَى فى إحدى يديئهاء ثم" فتح نحيا آخر ردقم فه فى يدها الأخرى » ثم" كشف ذيلها وواقّعها وهى غير ممانميته لحفظ م التَحْيَين » ولم تدقئه خوفا على السّمن حتّى قضى حاجته » فلا قام عننهاقالت له : لاهمّاك الله » قرفم عد ات تير ةوقال : وأم" عيالٍ وائقيت بكنيهاتة خَلحِتْ لها جار أسئها حَكْجات وأخرجته رَيانَ بقطر رأسه من الرَامَك الخحاوط بالرات 20 شَنَات يَدَيها إذ أردت خلاطبا بنحيّين من سَمٌن ذوى ا فكان لا الويلاتمن ثر'كنحيها وو و لها من شذة الطمَنات فشذت على النحيين كما شحيحة عل تنه و امك من قتلاتى فضر يت العرب بها الَثل ققالوا : أتكح وأغز من شوات» وأشغل”" وأشح 5 0ن من ذات النحيين . ١5؟ 7 ١ فى الجزء الثالك )١( (؟)اء ب : ههى اسم امرأة تسمى هداية . (؟) التحى : رق السمن (:) اليدالى :1١ ولام (0) الميدالى : «بعقلها » فى القرات : جع مغرة بفتح فسكون » وهى صب أجر . (9) ط: «أسفل » محريفا.
عدد الصفحات ٢٩٣ا والراتك : ضرب من الطيب ؛ والثرة من الطين. تنضايقٌ مها نساء الترب» 17 يتضايقن عم الز بسب هم - (ذات التطاقين ) : عى أسماه بنت ألى بكر الصّدّيق رضى الله عنه » وكانت نحت ال بير رضى الله عنه » ومنها عبد الله والنذر وعروة وعاصم» وإنّما سنيت ذات النُطاقين لأن رسول الله صلى الله عليه وس لتا تحن مهاجراً ومعه أبو بكر ء أتاها .د الله بن أبى بكر وها فى الغار ليلا بسفرتهما”' ومعه أسماد » وليس للشفرة شناق7فشَقَت له أسماد من نطاقها فشنقتها به » فقال نا روه لله صلى الله عليه وس : قد أ بدلات الله بنطاقك هذا نطاكين فىالجتة فقيل لما : ذاتُ التطاقين . ونا قاتل أهل الشام عبد الله بن الزبير بمكة كانوا يصيحون به يابن ذات القُطاقين . وهو يقول : بنها أنا واللو , نم “ينشد . ركرهيا الراسيوة أن احرينا وتِلكَ سَكاة ظاهرٌ عنك عارها(” فإناعتذِزعنهافإقمكدّبٌ وإن تعتذر يُردد عليها احتذارها") وكان يقال : لوكان أبناء أبى بكر كبتاته لع على عم ثيل الحلافة » أنه عائشة صاحبةٌ بوم الجل » وأسماء هى التى حَضْتٌ أبتها عبد الله بن الزدبير على صدق القتال والجد فى المكالحة والتحصّن بالكبة . وأا قال ذا عبدالله وقد اشتدٌ به الأم فى محاصرة اجاج إيَاه :يا أمّ » إن لا أخاف الققل ولكن أخافٌ امثلة » ققالت : يب إن الشاة لَذْبوحة لاتأل اللخ » فسارقوهًا مكلا . وكا فتل عبد الله وصُلب تقدّمت" أسمله إلى اكلجاج فقالت له : يا حجّاج زلي4 السفرة : جلد اوضم فيه الطعام وتخد للسائر. (؟) ب : «سناق» ء تصحيف ء والشناق : الخيط الذى يعلق به العىء (؟) لأبى ذؤيب الحذلى » ديوان الحذلين 251١ 51١ ؟> (غ)قء ب «عليك »,
عدد الصفحات ٢٩٤>36 أما آن لراكبك أن نزل ! فأصى بإنزاله زوكان آلى على نفسه أالأينزله أوتتكلم أمّه فى شأنه”" ]ء وكان عبد الله يستّى العائذ» لأنه عاد بالبنيت » ولا حبس عبد الله ابن الحنفيّة فى خمسة عشي رَجُلا من بنى هاشم وقال : لتبايمئى » أو 2 00 7 إل 0 000 تخبر دن تلقاهُ أنك عائذ بلالمائذ المحبوسُ فى سجن عارم وإنك 1ل المصطق وأبن عه وفكاأك أغلال وقاضى مغارم وسحنُ عارم الذى حَبِسَهِم فيه سمّى” بذلك . وقال أبن الم قتّات فى مكة : لد يِأْمَنْ الخائم” فيه حيث عاد الطليفة الظلو9© وكان عبد الله يُدعى الْمْحِل » لإحلاله الميَالَ فى اكلرّم » وقال شاعر فى 7 0 لخ ب 611 .2 ألا من لقب مُعَنى غزن بحب المحلة أخت الأحلَ 5 - (ذات الخمار) : هنيد بنت صمصعة وعمة الفرزدق . وكانت تقول : ءن جاءت من نساء العرب بأربعة كَل ذا أنتضع يارّها عند مكار بمتقى فصر مت لها0" : ألى صعصعة » وأخى غالب » وخالى الأقرع بن حابس» وزوجى الزّير قان بن بدرء فسدّيت ذات امار لذلك . قال الزبير بن بكار : كان هددٌ بن أبى هالة رييب النىّ صل الله عليه وس يقول: أناأ كر الناس بأربعة : أبى رسو ل الله صلى الله عليه وس ؛ وأني خديجة وأختى فاطمة » وأخى القاسم . قال الّبير : فهؤلاء الأربعة لا أريعتما . /اغ - ( ذاث الأثواط ) : شجرة عظيمة خضراه كانت قريشٌ ومن . تكملة من ب )١( ديوانه وا )0( . الصرمة : جاعة الإبل )»(
عدد الصفحات ٢٩٥335 سوام فن الكقار من العرب يأتونها كل سنة » فيعلقون عليها أسلحتوم ا ده 0 7 0 وهب بن جبير يخا #اعن 00 رأينا ارا 3 07 ذ دو مو باهية» قار بنا 52 الطر يق» فقلنا: ار سول الله ؛اجتل 0 أواسكا ب الهم رسول الث صل لله عليه وسل : د الله أ كبر» أرَى هذا واللهكا قال قوم موسى أو 2 مَل لنا إشا كالب آلمة لم قو +تجواون)”! أما انم ئرَ كبن سَنْنَ من كان قبل دو وَ الْمل بالنثل 6. ومَغَى على وجيه 5 ٠ السدرة : شجرة النبق )١1( (؟) الأنواط : المعالوق. 2( سوره ة الأعرات م١ا. (4) ل يذكر المؤاف « ذا السينين » » , وقد أشار إليه فى أول الباب .
عدد الصفحات ٢٩٦الباب العشرون فى ذكر الثساء المضافات والمنسوبات يتمثل من بنات طارق . بنات الحارث بن هشام . بنات تُصّيب . بنت الخحارث ان عتباد . زَرْقاء الهامة . مجائز الجئة . محوزٌ اليّّن . حمَالة الطب . خضراء الدّمّن ؛ زوانى الند . صَواحب يوسف . ضرائر الحستاء . الاسْتِشْهادٌ 4 - (بنات طارق) : د كر الر بير بن بكار بإسناد له أنهن بنات العَلاء بن طارق بن الحارث بن أميّة بن عبد همس بن المرفع ؛ من كنانة يُشرّب بن الثل فى اللسن والشّرف وعن مد بن بحى» عن غسّان بن عبدالجيد» قال : رأتعانشةٌ رضىالله عنها بنات طارق اللاتى يقلن : نحن بنات طارق لَمشِى على المّارق ققالت : أخطأ من يقول : إن الليل أحسن من النساء وقالت هند نكا غنية لشرى ترش يوم أحد : نمن بنات طارق تمثى على التارق والأك فى الخانق وللنك فى القآرق اذ قبا اق أو تدبروا قارق * فراق غير وامق * وعن محبى بن عبد الملك قال : عابي ليلد وراء الضحّاك بن عمانه الخرودئ فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وس وأنا متقنّع » فذكر الضخَالكُ ينض
عدد الصفحات ٢٩٧للا وأسحابه قول هن يوم أحد : « نحن “بئات طارق 6» ققالوا : ما طارق ؟ ققلت لهم : النجم » فالتفت الضْحَاك فقال : يإأبا زَكرياء وكيف بذلك ؟ فقلت : قال لله تعالى : ل( والسماء والطارق © وما أذْراكَ ما الطارق © التجمه الثاقبُ 20:4 و إِنّما قالت : نحن بنات النجم » لشرفه وعارّه » فقال : أحسنت . 8 -( بنات الحارث بن هشام ) : يضرب بهن المثل فى الكسن والشرف وغلاء المهر» وأبوهنالحارث بِنْ هشام بنالخيرة الخزومى؛ قال الجاحظ: بئو مخزوم رب بهم الل » وفوا فى كل غابة » فقيل : أَنْبَهَ من مخزوى وكانت قريش وكنانة ومّن والاهم يؤرّخون بثلاثة أشياء : كانوا يقولون : كان ذلك زمت” بناء الكعبة . وكان ذلا عام الفيل » وكان ذلا عام موت هشام » قال عبد الله بن ثور اعلفاجى” : فأصبح بطن مكّة مقشمرا كأن الأرض ليس بها هشاء9» قال الجاحنظ : وهذا مَمَل وفوق المثل ؛ وقال مسافر” “ين أبى عمرو : تقول لنا الك كبان ىكل" منزل أمات هشام أم أصاب” الدب مل موته وفقدٌ الغيث سواء . وكانت بنو محزوم تسى ريحانة قريش “للظوة نسائها عند الرتجال » وكانت الجارية نواد لأحد آل الحارث بن هشام فتتباشر النساد بباء درن أهلها أنهم أغنياء ارغبة حلملاب فيها » ولذيك قال ابن هر'مة من قصيدة : م لك اس 3 3 2 نفك ومن : راد مدجى, فإن قصائدى نوارفق” عند الا كرمين سوام . سورة الطارق )١( )١( ط: « من »ء وما أثبته منزا ب. (؟) الكامل ؟ : 1110. (4) ط : « مساخر »© تصحف . (ه)اء ب : « نوائذ » .
عدد الصفحات ٢٩٨4 توافق' عند المشترى الجدّ الى فاق بنات الحارث بن وشام 29 ولا زوّج الوليدٌ بن عبد للك أبته عبدَ العزيز بأ حكير بنت يبى بن كم » وأمّها بنتِ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام » وكان يقال لها : الواصلة » لأنها ولت الشرف بالجآل » أمبَرها بأربعين ألف ديئار . وقال تكرير وعَدِىّ بن الرقاع : اغدوًا عل فقولا فى عبد المزيز وأم حكيم » فَتَدَوَا عليه » وأنشّدَه جرير قصيدة منها : عَم الإمامٌ إليه أكرم حرم فى كل حالات من الأحوال حكمية عدت المرائت كلها بسفاخر الأعملم والأخوال فإذا النساه تفاضلت ببُعواة ضصَتَِمٌ الستد المفضال 0 قام عَدِىّ فأنكّد : قَرٌ السماء وثمسها أُجِتَمَمَا بالسّمد ما غاباً وماطلما ماوارت الأستارٌ مثلهما فيمن رأى منهم' ومن سمعا دام السرور له بها ولحا وتبياً طول الحياة مما قال له الوليد : لْن أقلات فلقد أحسنت » وأمَر له بضعف ما أَمَر لجرير . وعد هذا أوّل من شسَبَه الزوجين بالشمس والقمر » ومنه أخذ الشعراه هذا التشبيه وأ كثّروا. هع - (بنات نصَيب) : قد تقدم ذ كراهن فى الباب الخامس ص مه - 1 عشر » وضرب الناس الَثلَ بهن للبنت يَضِنَ بها أبوها على من مخطبها » أ ٠. 5-2 35 0 7 ولا برغب فهها مَن برضاه ها فتبق معنسة9؟ , . التفاق : الرواج )١( . (؟)اوب: «منسية»
عدد الصفحات ٢٩٩6م 9 - ( بنت الحارث بن عَبّاد ) : ممن 'يتممّلبها من النساء فى الشرف والخخال بنت الحارث بن عباد » وأنشد الجاحظ لأمرأة من بنى مره : جاءوا محارثة الضباب كأنّْما جاءوا ببنت الحارث م 4 ٠. بن عباد *مع - ( رّرقاء اليّمامة ) : المَرَّب تضرب المثلّ بها فى جود البتصر وحدة النظر » ويقال : إِنْ العامة أسمها » 57 سيت بها العامة » لم أضيفت”2؟ إلى البلدة فقيل : رَرْقاء العامة . وأسم” السو اأبورما فيل رَرْقاء اتلبى » كا قال أبو الطب المتنى” : رعذ ع وراد عر لانن إن جره بان فاه ير وهى أمرأة من جَديس كانت صر الثى» من مسيرة ثلائة أيام فلا قَتلت' جّديس طُنما خرج رجل من طلم إلى سان بن تتبع فأستجاشه وأرعَبَه » نفرج فى جيش جَرَار » فلا كانوا من جود على مسافة ثلاثة أيام صَعدت الزّرقاء الستطح فنظرت إلى الجيش » وقد أمروا أن يحم لكل" رجل منهم شجرة يستقر بها ايلبسوا عامها » ققالت [ الزرقاء”'" ]: ياقوم »قدأهم الشجر» أوأتتم خير »قد أخذت أشياء عجرّر'' فلم يصدقوها » ول يستعدّوا؛ أحلف بلله تقد أرى رجلا يهش كفا » أو تخصف تشلاء فل يصدقوهاء حبّى صبّبحهم حستان فأجتاحهم » وأخذ الزرقاء فش عينيها » فإذا فبهما عروق” سود من الإثمد » وقد ذ كرَها الأعثى فقال : مانظرت ذات أشفار كا نرت حقاك تقار لاسي إذ © . 1 إلى هنا آخر الموجود من نسخة )١( (؟) ديوانه » : *ه . شاءهماء أى سبقها - (؟) من ب. (:) تجرتر» أى تتجركر وتتسحب . (0) الدبسى : ضعرب من الخام .
عدد الصفحات ٣٠٠5 قالت أرَى رجلا فى كفه كتف" أو يتخصف النمل لق أتية صَدَه وإياها عت النابغة بقوله : واحك كشك كتاةالى: إذنظرت" إلى مام سرايع وارد الثدوِ 9 قالت ألا يتا هذا الام لنا إلى جمامتنا أو نطفه كيّدِ9>" ولها قمّّة معروفة -ائرة » و يضرب بها الناس المثل0 . 801 (يجائز الجنة) روى الز بير بن بكار بإسناد له قال : كان عروة .ن الز بير عند عبد الملك”'؟ بن مروان » فذّكر أخاه عبد الله » فقال : قال أبو بكر كذاوكذا ء وفمل أبو بكركذاكذاء فقالله بع ضٌالحاضر ين: أتكتنيه عند أمير المؤمنين! لا أم للك ! ققال له عروة : إِىّ يقال : لا أم- للك وأنا أبن عجائز الجّة! يعنى صفية نت عبد للطلب عمة رسول الله صل الله عليه وس » وشى أَمّ ال بير وخدية بنت خوَيْل سيّدة نساء المالمين » وهى عّة ال بير » وعائشة أمَ المؤمنين بنت ألى بكر الصّديق » وهى خالة أبن الرّ يبر » وأماء ذات التطاقين [ بنت اق بكر القفيق”” ]وى ل 1( يجوز اليَمّن ) : قال وهب بن منيّه : استعمل علينا عبد الله نْ ال ييررجلا مما ء وكان دمما يلقب بعجوز اليَيّن » فقدمت على أبن الز بير فى وفد المن وعندء عبد الله بن خالد بن أسَيْد » ققال لى : ياعبد الله » كيف يجوز يمن ؟ فك أجئبه ؛ فأعادها مراراً » فلا أ كثرٌ قلت : أسامت مع سلوان لله )١( ديواله #لا. (؟) هذا إلبيت ساقط من ط . (؟) ساقط من ط. + (غة) ل : «عيد اللّ» وهوا<طا . (0) ساقط من ط .
عدد الصفحات ٣٠١5 رب المالين » قال « ها فملت يحور قريش ؟ قال : وما يحور قريش ؟ قلت : أم جيل”"' حَالة المطب ء فى جيدها حبلٌ من مس » فضح كان الز بير وقال لأئكالة مات اناه راتكن زات همع - (خالة الطب ) : هى 6 جيل2 بنت حرب © واخحت ألى مان التى ذ كرها الله تعاللى فى سورة : لإتيت يدا أى لبب4 يضرب بها الثل فى الكشران ء فيقال أخسر من حمالة اخطب »ء قال الشاعر : جممت شيئاً ولم تحرو له بدّلة نت أختر ين حّالة اللطيع وا قّالفضل تن عبّاس بن ألى لهب الأحوّص الأنصارئٌ الشاعر» فأنشده الأحوّصُ من شعره » فال له الفضل : إنك لشاعرء ولكنك لاتخين أن 'تؤبدء فقال : بل » وال إلى لأحسن أن أوبد عي انول ماذات حبل براها الناُ كلهم وسط لمجي ولا تق على أحدٍ ترى حبال جيم الناس من شر ذا وَسط أهل ال ذار من مَسّدٍ 0 غرّاء سائلة فى الجحد ا كانت سلالة شيخ ثاقب اتفسّب 05 - ( خضراء الدّمَن ) : هذه من جَوامع كام الت صلى الله عليه وس الفليلة الألفاظ » الكثيرة المعالى » التى لم تسبقه العرب إلبها » ولا قال عليه السلام : ايا 5 وخَشراء الدّمّن ؛ قيل يارسول الله » وما خضضراء ٠. » ط لط ديل )١( فق تؤبد : تألى بالأوايد : (؟) ط: هص حين 6. (4+) ب : « ماذا ترى لى من » 5
عدد الصفحات ٣٠٢ركان لمن ؟ قال : المرأء اتهمناء فى مدبت الكتوء . وحَك الَمَذَافَ عن أنى الفتيح الإسكندرئ0© فى إحدى مقامانه : لير 0 5 7 5 5 علقت خضراء دمنه ١ شقيت هلها بإينه /اةع - ( روات الهند ) : قال الجاحظ : إِنَّما سارَ الزّنا وطلب الرجال فى نساء الهند أعم لأن شبوتهن لارّجال أشد » فإزلك اتخذ الحنود” “ورا للزولى . قال : ومن إحدى علل حبّهن لازنا ورغبتهن وفارة البتغلر والقكفة إن التنطراء تجد من الْأَذّة مالا ته الختونة » وأصلٌ ختان النّساء لم ييُحاوّل به الحسن دون ألماس أتقصانٍ الشبوةع ليكو المفافٌ مقصوراً علمبن ؟ ولذلك قال القىّ صلى الله عليه وس لأم عطية الماتنة : « أشمّيه ولا تنبكيه ؛ فإنه أسرتى للوجه : وَأسَْى عند البئل76؟ كأنّه أراد أنه تينققص من شهوثها بقدر مايردها إلى الاعتدال » فإن شمهوتها إذاقلت ذهب التُمتع » وص حم الأزواج » وحب الرّ وج قيد دون الفجور . وذ كر صاحب كتاب «الّسالك والمالك» أن عامة ملوك المند يرون الزّنا حلالا”” خلا ملا قمار . قال : وقد دخلت مدينته وأقَتْ بها سنتين ف أر ملكا أغيرَ ولا أََدَ فى الأشر بة منه » فإنّه يُماقب على الرّنا والشراب بالقتل » فأمَا غيرممن ملوك المند فإنهم جميعاً يرون الرد نا مباحا » ولا يتحاشوان عنه » غير أن" من أحمّن منهم أمرأةً فمرّض لا عارض فَرَّنَيا جميما تل الرجل والرأة قتلا ذريما . .» ط: «الإسكدراتي )١( ١؟) ط : «الند ». (*) نهاية ابن الأثير ؟ : 99» . : ه شبه القطم اليسير بإثمام الحرف , واللهك عامءالغة فيه » أى اقطعى بمض التواة ولا تستأصليها » . (:)اط: «ماحا ».
عدد الصفحات ٣٠٣انا أخلاقبن » قال النى” ص ل عليه وس ليعض نساته وهو يعاتمها : «إنكن صواحبات يوسف» وقال أبو مام : 5 00 : اللوادة # فهن عوادى يوسف وصواحيه # 8 - ( شضرائر اكلسئناء ) : يضرَبُ متلا لحتاد9 الأفاضل : قال الشاعر : درا الت إذ لم ينالوا سعيّه فالقومٌ أعداء له وخصوم9؟ كضرائر المئناء قلن لوجيها حسدا يفطا إله لدم : ديواله 1 : 78؟ , وبقيته )١( 0 ره اه هراسم *» فََرْمًا فقدمًا أذرَك الدُوْلَ طالبه * . فى ب « لاسد » ؛ وهو وحه أيضا )9( . لأبى الأسود الدؤلى م ديواله 1ه )5(
عدد الصفحات ٣٠٤