المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ١٤ من ٥١

امه ينطق يوم ! م تجد فى القَوْل فأاحتا وقال آخر : 1 ومن الموادث أن وَهْبا خاته فف ذا وَضر'طته شنار شائم” ومرى البليّة أنها بشهادة ال وقال أحمد بن أبى طاهر : يا وهب إن" ناقة وَفْرت' شاردة و كد تلاوردت” وقال أن بسّام : سأَذْكرُ عن بى وَهْسٍِ أمورا وأخلاق - إذا اس >مييحو | تن إل لمعتال 3 و 1 حفل بالقول الرشيد ٍر. 2 جح إلى دير محجيد دين والقدر اله 6 ى فليس 0 الإنكارٌ 2 حذار قا أظيأتها فوّروت' فقت وأرعدت' عَتَنهَا ما شروت لبي ا ل الخبير 3 وَحِرَى بين وهبر وبين أبن"أبى عو'ن كلام فى مجلس عبيد الله إن عبد الله ابن طاهر» فتعدّى وهب على ابن أبى عون » فقالله عللّ بن أبى يحى - كان فى ال جاس واحتّى لأبن أبى عوان :5 هذا القوثب فى جااس الأمراءه والشراءة 2 جالس الوزراء ! ومح أنه اعت للهدى” مراحة وى قولو اسليان بن وهب وكان فى رجله خف واسع يصوّت : : ياسامان ؛ خفك هذا ضتاط » ققال : ياأميرٌ الأؤمنين, مراطلة كزين صخطة: (١)اءب:ه‏ #خارة : (+) ىاء ب : ه وما الغمر الغفل كالأبير » وهو مستقم أيصا . ١م‏ هذا البيت ساقط مناء ب , وهو فى ط .

عدد الصفحات ٢٠٩

51 ريت رين بنة )+ عرب متلا و تدس ولأ اسمن ريا الدّنيا ؛ وما رأى الزادون؛ بل ما روى الراوون مثله فى أرتفاعه عن الوصف » وجريه مجرى السّحر . وقال الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عاد : خم اوزبر أبن مَل بستان قلب ومُقله وقال مؤلف الكتاب0؟ : خط أن ممه مق أرقاه تققة. ...راك جراكه وسار بنذ فالدَرَ يصفرٌ لأستحسانه حَسَدا والبدر تحمت من أنواره حَسجّلو9"© وقال أيضا : سق لله عيش مَعَى وَانقَضَى بلا رجمة أديجيها ونقلة كوجه الحبيب وقلب الأديبر وشعر الوّليد مخط أبن مُقلة وكان ابن مقلة وهو أبو على تمد بن عل بن الحسينبزمقلة - كسب كتاب هَدّنة بين للسامين والكوم مخطه ؛ فهو إلى اليوم عندالروم فى كديسقر قم طغطينية يبرزونه فى الأعياد » ويعلقونه فى أخص بيوت المبادات » ويعحبون من فر'ط حانه» وكونه غاب فى فَنْه . ومن خبر ابن مُقََهَ هذا أله أستوزر لثلاثة من الخلفاء : اللفتدر» والقاهر » والراضى » وتنقلت به أحوال وين » أدَتْ إلى قطمتيده ؛ ومن تكد الذّهر أن مثل تلك اليد النفيسة تقطع إ َ | قال ثابت بن سنان بن ثابت بن ور : أمرنى الراضى بللّه بالدّخول إلىأبن مُق آخر اليوم الذى قطمت فيه يله » فدخلتٌ إليه فمالجته » وسألنى عن خير أبنه أبى الحسين » فمرتفته خبرٌ سلامته » فسَكن إلى ذلاك غاية السّكون » ثم ناح على نفسه » وبكى على يده » وقال : يل خدمْت بها الفلافة ثلاث دقمات؛ (ك)فل ب :دوقال بعض أهز. العصر ©. (5©)قا ا ث:هواائون مجمر مك توارم» .

عدد الصفحات ٢١٠

51١ وكتبت بها القرآن دَفعتين تفظم كا تدع أيدى اللصوص”2 ١‏ أنذ ثر وأنت تقول لى : إنك فى آخر نسكبة » والفرج قريب ! قلت : بلى » قال : فقد ترى . ماحل بى » فقلت : ما بق بعد هذا شىء » والآن ينبنى أن تتوقع الفرج » فإه عمل بك مالم يمل بنظير لك » وهذا اتنهاء المكروه » ولا يكون بعد الاتتهاء إلا الانحطاط . فقال : لا تغفل » إن" الحنة قد تبعت بى تشبثا تَنقلبى به من عال إلى .حال. حت تؤديى إلى القلف سي متت تن الف بالأعطاء. + فلا تُفارق صاحبها حتّى تؤدبه إلى اللوث ء ثم تمل بهذا اليبت وهو لأبى يعوب الل رعى : 57775 فأبك بمضا فبعض الثىء من بعض قريبة فكان الأمى على ما قال » فلا قدم ب الماهانى" من بغداد2” » نقل أبن مقلة من ذلك الوضع إلى موضع أغمض منه» فل يُوقف لهعلى خبر» وحجبت عنه م قطع لسانه» و بقى ف الحبس مدة طويلة» ثم تلقه ذرّبء” “ولم يكنله من يعالجه ولا من تخدمه» حتى بلغنى ألهكان يست الماء بيده البسرى وفه» ولق شقاد شديد إلى أن مات ود فن فى دار السلطان . ثم سأل أعلوبمد مدّة تسليته إليهم » فنيش ول إليهم » فدفته ابئه أبو الحسين فى داره » ثم" تَيَشَئه حرتثه العروفة بالدينارية » ودفنته فى دارها بقصر أم حبيب . قال: ومن مجائبه' ** أنهكان يراسل الرَاضى لله من اكلابس بعد قطم يده» وقبل أن يقطم لسانه» ويطمعه فى امال الذى وعد تصحيحه له ؛ ويقول : إن قطم بده ليس بما ممنمه””* أن يستوزره » لأنه يمكنه أن يوقم بحيلة يحتال بها » أو يعمل (١)كذاىط.وؤياءب:‏ « تقطم مثل أبدى الاصوس »* . (؟) كذانىاء ب . وفى ط: «ولا قرب إتيان أمرء» . وانظر ابن خاكان ؟: #ه (؟) ذرب , أي قباد فى معدته . (4) فى ب : « ومن عجائب أمره » . (ه) ىب : « جابيه > وهووحه .

عدد الصفحات ٢١١

517 بيده اليسرى» ولقد كانت مخرج من عندهله رقاع بمدقطم يده إلىابنه أىالحسين وقبل أنْ يضق عليه ؛ ويذكر ابه أنه كانت مخط جد من خطه » وأنّه كان يكتب بيده البسرى» ويسند القم على ساعد يده”"" المنىفيكتببه . ومن تجائبه أنه تقر الوزارة ثلاث دفمات لثلاثة من الخلفاء » وسافر فى عمره ثلاث سفرات* اثنتين فى الى إلى شيراز » ووا<دة إلى الموصل» ودفن بعد موته ثلاث مرات . 8 - (مروءة أن القرات ) : هو أبو الحسن عل بن حمد بن موسى, ابن الحسن بن الفرات ؛ استوزر للمقتدر ثلاث مرّات » وكان يضرّب بمروءته َكل ؛ فا يذ كر منها أنهكا ن كلما تقلد الوّزارة بزيد سعرٌ القراطيس والشمع والثلج والخدش زيادة وافرة ؛ وكان ذلك متعارقاً عند التجّار ؛ وكانت فى دارم حُجْرة شراب بِوجةُ الناسُ من السكتّاب والقوتاد غامائهم من المواضم الببيدة ليأخذوا لهم منها مايريدون من السَكتجبين واكلاب والفقّاع والثلج وغيرها . وكان رمم داره أن يصحّب كله من يمخرج منها عند غروب الشمس شمعتين » ولا يسترجعان من خدمه . قال الضصُولَ : وحدثنى جماعة من أهل داره أله لما أستوزر فى الكرّة الثانية وشم عليه؛ وكان الرّمان صيفاء سق الناسفى داره يوم ذلك وايلتهأربعين ألفَ رطل من الثاج » ولتا فض عليه بعد وزارته الأولى نظر فإذا هو تجرى على خسة آلافب من الناس» أقلَ جارى أحدهم خسة دراه فى الشهر» ونصف قفيز *“دقيق إلى عشرة أقفرة ومائة دينار» ومابين ذلك . ومن خبر عاقبة أمره فيا ذ كرثابت بن سنان أله سل فى دولتيه الأو أيَين جميماء لإ الناس منه » 2 0 2 وتعلهم إحسانه 0 و يشعر ص للنعم ولا لانفوس 0 واجتمع الناس على ته (١)قب:‏ « على ساعده الأعن 2-"-. (؟)ب: دلاسم» .» «وأجم‎ :١)*(

عدد الصفحات ٢١٢

7”71* وَالأغتام لحنته ترا ار أيَامه ؛ وصالحت الذنيا على » لمع لما ساعد أبئة الحسن7 ؟ فى دولنه الثالثة على ما أختار من التشفى من أعدائد» والكّرف ف القتل » وإزالة التعم » وإدخال الرّعب سائر القاوب » ولم يظور منه إنكارٌ لذلك ء لمقه من العقو بات فى الدنيا إلى أن بلغ الآخرة مالم لح أحداً من تُقآرائه» فته تُصب بين البتيازين » وضرب بالقٌلوس7" » وكان خاتمة ا" حضرته » ثم ضر بت عنقه بعد أن أزيلت نعمته » وتعى أثرٌه”"© » وم بق منه باقية . 58 ط : « المسن » ء تصحيف . وانظر تحفة الأمراء‎ )١( . (؟) القلوس : الخبال الفليظة » جم قلس » وفى ط : « بالفتوس » تصحيف‎ 5 » ر؟) ط :ء أمره‎

عدد الصفحات ٢١٣

الباب الخامس عشر م ملم 2 فيا يضاف وينسب إلى طبقات الشعراءٍ 1 اليس . يوم عبيد . حك امم رت ع ل المنامسّ س. قد ان مُقبل ٠‏ منديل عبدة . لسان حسان . سيف الفرزدق . بئات نسي : غول أبن أن رنيمة ٠‏ عين بكار ٠‏ طبْم البحترى” نسحتي نشبيهات ابن العتز . عياب جحَظة . غلام الخالدئ . الاسْتِشهاد 6 - ( 12 امرئ' القيس ) : تضرب مثلا للشىء اكلسّن يكون له أثر قبيح » وللبرّة يكون فى ضمنها مُقوق » والسكرامة يحصل منها إهلاك » وذلك أن امأ القيس بن بر تا خرج إلى قيصر يستعيته”” على قت أبيه . وستتجده" ؟ فى الاستيلاء على مالك »أ كرمه وأمده يجش » ؛» > لماصدر من عنده وَشى الوشاة به إليه» وأخدوه عا يكره من 0 عاقبة 0 فندم على تجييزه » ثم أتبعه”" ع مسمومة عزم عليه أن يَلبسّهها فى طريقه ؟ فلنا لبسها تقرح جلده » وتساقط لجه , واشتد ةمه » فى ذا لك يقول : وبدلت 0 "حا وم بعك صعدة دلت يال 3 أ كت شٍ يا بعل صحمٌ | ود بالنعاء واتخير ابو ست _ _-<>ىزن_2ن 2 سس (1)اء سوط « استاحفه 6 . (5) اب : 8 وستعينه » . (؟9) ط: « وأتبعه 5 (4) هيوانه ل1١٠,‏ وروايته : ل 9 مئايانا حول

عدد الصفحات ٢١٤

"516 ولو أن" نوما يُشترى لأشتريتُه قليلا كتفميض القطاحيثع5س0) 5 5 م 5 ِ. - 7 عر فلو أنها نف تموت حيحة9؟ ولكنها نفس تساقط أنقسًا ثم لا نزل أنقرة مات بها . وإما مع ذا القروح لهذه القصّة ْ 58 - ( يوم عبيد ) : يضرب مثلا لليوم المنحوس الطالع » وكان بيد بن الأعرص تصدّى فيه لأنممان بن المنذر فى يوم بِوْسه الذىكان لاينحو ' منه من ليه فيهك كان لا نخيب من لقيه فى يوم نعيمه » فقال له : ياعبيد ؟ إنك مقتول فأنشدنى قولك : ال ال و فأنشده م سس أَهْلِ 10 َلْيَوْمَ لآ 'يبدى وَل إعيد ثم أمر به فقتل ؛ فسار يوم بيد مثلاكا قال أبو تمام : تت أظلتى مراك أفبلت تلاك الشهود على وهى شه دى7*) من بعد ماظن الأعادى أله سيكون لى يوم كيوم عبيد”"© /ا4 -( حك لبيد) : يضرب مثلا فى ايت ت يبك علية + والغائب ترم له سّئة واحدة» لأن لبيدا يقول : إل الأول شت ا ل الشلام 0 َس بنك حو لا كاملافقد عدر (1) م .برد فى رواية الديوان . والتعريس : الاستراحة آخر الايل. 1 ليوات « جيعة ». نضة ط «عبيك 6 وموخمأ . » ويعسنى القصيدة الق ف ديوانه »*لآد كه و بقيةالييت 4 و « َالقْطبيَاتٌ َالذ يوب + (4) ديوانه ذءعدرء4ء وروائه: «غمامك » (6) روايته فى الديوان : « من بعد أن ظنوا بأن سيكون لى » . (3) ديوانه و دم.

عدد الصفحات ٢١٥

املف وإلى هذا المثل يشير29 أبو تمام فى قوله : 8 - ( حواتات زُهير ) : يُضرب بها أكثل فى جد الشعر وبارعه : وى أتبات قصائده » وغرر كلانه التىكان لا يعرض واحدة منها حتى مول علمها الموال ؛ وهو يخود فى تصحيحها وتنقيحها وتبذيبها ؛ وكان يقول : خير الشثر الحولى المنقح الحكّك . وعبدى بالحوارزى يقول : مَنَ روّى حوليّات رُهيرء واعتذارات النابنة » وأهاجى الحطيئة » وهاثميات الكمّيت » ونقائض جَرير والفرزدق » وتقريات أبى نواس » وزُهديّات أبى المتاهية » ومر الى أبى تام « ومدائج الببحترئّ » وتشييهات ابن المي » ورؤضيّات الصّتوبرى” » ولطائف "كشاجم ؛ وقلائد التبى ؟ ول يتخرتج فى الشعر فلا أشبة الله تعالى قرنه 6 (تحينة التمس ) : تضرب مثلا لمن حمل كتابا فيه سمه . وكان طرّفة بنالعبد وخاله سجرير بن عبدالمسيح المعروف بالمتلنس ينادمان عمرو بن هند الملك ؛ فبلنه أنهما هتجواه ؛ فكتب لما إلى عامله بالبحرين كتابين أؤهها أنه أمر لها فيهما يمجوائز ؛ وقدكان أمره بغتلمما ؛ ترجا حتى إذأكانا بالنحف إذا ما بشيخ فى الطريق ' حرث وبأ كل من خُبزفى يده » ويتناول القثئل من ثيابه فيقصعه ؛ فقال له المتاهس : مارأيت” كاليوم شيخا أحمق ! فقال له لل : ومارأيت عن تمت ! أخرج خبيثا » وأدخل طَيّبا » وأقتلعدًا ؛ وأحمو” عى و انمق يتحدّل حتفه بيده ؛ فاستراب المتلمس بقوله ؛ وطلم عليه غلام من أهل الميرة » فقالله :أئة رأ ياغلام ؟ قال نعم » ففك صحيفته ودفعها إليه فإذا فنها : )بس :١م‏ أشار » (؟) حيوانه 11 عوم.

عدد الصفحات ٢١٦

35317 أمَا بعد » فإذا أتاك المتلمس يكتابنا هذا فاقطم بديه ورجليه وادفته حيّا » فأخذها المتامس ء» وقذفها فى بر الميرة » ثم قال لطرفه : إن فى صحيفتك والله مافى صحيفتى ؛ فقال طرفة -كلاء لم يكن ليجترئ على . ثم أخذ المتامس نحو الشام فنجا برأسه ؛ وتوجّهطرفة نحو البحرين » وأوصل الكتاب إلى عاملها » فا قرأه قال له : إن الملاك قد أمرتى بقتلاك فاختر أى” قتلة تريدها » فسّقط فى يده وقال: إنكان لابدّ من القتل فقطم الأكل؛ فأمر به فمُصد من الأ كل ؛ ول شد يده حتى أزف دمه فات»ء وفى ذلك يقول البحترئ ويحريه مثلا فى اختيار خير الشرين : واقدسكن إلى الصّدود من التوى2 والشرئءئ”' أ عند طعي المنظل وكذاكَ طرفة ين أَوْجَسَ صَر'بةَ فى الرّأس هان عليه قطم الأ كل ومَّن ضرب المثل بصحيفة المتاسس مَنْ قال لافرزدق » وقد أخذ كتاباً من بعض الملوك إلى عامله بصلة له : أل الصّحيقة بافرزدق لمكن" تكُدَاء 3 حيفة 0 ل ري إلى مؤدّب ابنه يشّكوه » ويذكر لعبه بالكلاب » ويأمره تمعز بره : رك الصّلآة لأكلّب يسكى بها تَخوَ المراش مع القُواة الّجَّسِ فيأنتئتك فدياً بمحينق نكدَام مثل صحيفق المتمسن ذا أنلك فحن يدا بازانه ابرفنة لكي لا كن فإذا همت بضربء فبدرّة وإذا ضربت بها ثلاثا 0 واعل" بأنك مافملت فنفئه مع ها تجرعنى أعز لأنقس . . الشبرى : الحنقال » ولى ب : «الصير»‎ )١( (؟) الصواب أن القائل هو الفرزدق يعخاطب نفه ؟ كأ فى ديوانه + : #مغ؛ والأغاق‎ 3 ساسى‎ 49 2:55

عدد الصفحات ٢١٧

518؟ وقال يعقوب بن الربيع فى مرثيّة جاريته [ ملا ] : حتّى إذا احتمس الاسانو أ طبحت 2 لدوت قد ذبلت ذبول” الس 5 وتكاءبت" منها محاسن وجهها وعلا الأنين ممه بتنفس رَجِم اليقين مطامهى بأس كا رجمّ ايفين مطامع امتمس 9 - ( قدح ابن مقبل ): يضرب مثلا فى حسن الأثر » وراوى أن عبد اللك بن مر'وان كتب إلى الحجّاج : ما إن أرى لك مثلا إلا قدح 0 0 0 ابن مقبل ؛ فلم يعرف معناه » واغس” لذلك حتى دخل عليه قتيبة بن مسلم - وكان راوية للدعر» حافظا له » عالا به فسأله عنه » فقال : أبشر أتها الأميرء فإنه قد مدّحك » أما سمعت قول ابن دُقبل وهو يصف قلا له : عدا وهو مجدول وراح كأنّه منالصّكوالتقليبف الك أفط:0© خْروجمن المُتّى إذاطكضكة 2 يدا والعيون المسسكقة تليية9» وك عنه أنه كتب إليه مرة أخرى: أمّا بعد » فإنك سالم والسلام 00 يدر ما معناه » حتّى "تبه على أنه أراد قول عبد الله بن عمر بن.اللخطاب رضى الله عمهما فى ابنه سالم رضى الله عنه: 0 5 5 4 - بيروتى عن سال وأديرتم وجلدة بين المين والأنف سام” هكذا وجدنه فى غير كتاب واحد » ثم وجدت نسخة رقعة لاصاحب إلى العامل تحرجان ”فى الوصية بأبى سعد الإسماعيى أولها : أخبرنى يا سيدى وخليل أطال الله بقاءك الصقر” » قال : أخيرنى أبو العباس عمد بن بزيد » قال : قات” للعتى: كنت أحب أن أعرف موقعى من قلبك » قال : موقع سام - يعنى سالم بن . الكامل ؛ : 1ه (؟) ديوانه ه؟ , 58 . بحدول : مدمج بعضه فى بعض‎ )١( . والصك : الضرب بالقداح والأقطح العريض‎ (؟) الغمى : الضيق والشدة . والعيون المستكفة : عيون الذرن .ينظرون إليه وإلى غيرم من القداح ؛ اسشكففت العىء ؟ إذا وضعت يدك على حاجبك تنظر هل أتراه . (:) ساقط من ب ,اط

عدد الصفحات ٢١٨

حل عبد الله بن عمر بن امطاب رضى الله عنهم وموقعه من أبيه » ققد كان نكاف نه حتى إندكان يقتله ؛ وقد شاخ الابن » و يقول : شيخ يقل شيخا ! وسالم الآخر مول هشام القول فيه : يديروتى عَنْ سال وأديرم وجادةٌ بين الدين والأنف سالم” والأخ الفقيه أأبو سعد أدام لله عرّه عندى كسالم وسالم ؛ بل هوكالسلامة » فى أحمزة وفنا وأعرق نوطنا 9 - (منديل عئٍدة) : قال عبد الملك بن مروان يوماً لجلسائه ‏ وكان يجتب غير الأدباء : أىّ المناديل أفضل ؟ ققال قائل منهم : مناديل المن كأنها أنوار الربيم . وقال آآخر : مناديل مص ركأنها غزق ,7" البيض » فقال عبد الملك: ماصنعتم شيئا » أفضل المناديل منديل عبد يعنى عبد بن الطبيب فى قوله من قصيدة : تا نزلنا تَصّبنا ظل أخْبيَة وفارَ للقوم باللحم المراجيل' وَْداً وأشقر لم ْنئة طاعتهة ناغير الله معه فبوما و90 نيت كنت إلى جرد مُسَوَمَة أعرافين لأيدين مماديل والأصل فى هذا المعنى قول امرى” القيس : .2 03 آل عش بأعراف اليا 1 106 اذا عر قاع حا 0 95 - ( لسان حتان ) : يضرب به المثل فى الذلاقة والطول والذّة . وثال: مكرو شك تان لآل غسّان . ولمامما النى صل الله عليه وس شعراه المشركين» كابن الزبَمرى وكءب بن . 5 غرقء البيش » أى فدمره . (0) الفضلية‎ )١( . (؟) ديوانه 6ه‎ . نمش ء أى مسح . والضيب . الذى لم ينضح‎ )4(

عدد الصفحات ٢١٩

حص مالك » قال صلى الله عليه وسل : ألا رجل يرد عنا ؟ فقال <سّان : بلى يا رسول لله - وأشار إلى نفسه ‏ ققال له : اهجهم وروح القدس معءك ؛ فو الله إن" مجاءك أشد عليهم من وقّم' التمهام فى غلس القلام » والى أبا بكر يلمك تلك النات ؟ فاما قال ذلك النئ صلى الله عليه وس أخرج حسان لسانه » ثم ضرب بطرفه أنفه » وقال : واللّهُ يارسول الله ما بسرتنى به مول من معد ! والله إلى لو وضمتته على شمر لملقه » أو على صخر لفلقه”" ؛ قال الجاحظ : فلا ينبنى أن يكون ما قال حسّان إلا حقّاء وكيف يقول باطلا والنى صلى الله عليه وس يأمره » وجبريل يسدّده » والصدّيق يعمه» والله يوفقه ! وقال غيره : من ظريف أمر حمّان أله كان يقول الشعر فى الجاهايّة فيحيد حجذا » ويغير فى وجوه الفحول » وبداعن أنه خيطانا يقول الشعر على لسانه كعيارة الشعراء فى ذلك ؛ فلا أدرك الإسلام » وتبدّل الشيطان بالك ء تراجم شمرّه » وكاد يرك قوله ؛ هذا ليم أن الشيطان أصلح لاشاعر وأليق به » وأذهب فى طريقه من الردكاكة . وأنا استنفر الله من هذا القول فإنى أ كرهه .0 9 9؟ - ( سيف الفرزدق ) : يضرب مثلا للسيف السكليل بيد اتبان » وقصّته أن" جر برا والفرزدق وقد على سلمان بن عيد املك وهو خليفة » وأمه ولد نت الغبان العيمكة وأخواله رحو وكاتوا لتتفتون عل الفرردفء يبِضونه جيه قبس بن عيلان» و محتيون جريراً لمدحه اهم » فقرتظوا جريرا عند سلمان » وذمّوا الفرزدق » وكان سلمان عازما على قتل أشرى من أعلاج الرّوم » لخاء رجل من بنى عبس إلى الفرزدق ؛ وقالله : إن أمير المؤمنين سيأمرك غداً بضر'ب عنق أسير من أسرى الروم » وقد عامت أنك وإن كنت (١1)ط‏ : « لقلمه ©». (؟)1١:‏ « وأستنفر الل من هذا القول إذ ذ كرته ».

عدد الصفحات ٢٢٠

51١ تصف السيوف ونحسن » فإنك لم تمرن سباء وهذا سيق إِنْما يكفيك أن توجىء له » فيأنى على ضر يبته - وأتاه بسيف مثل - ققالله الفرزدق : تن أنت ؟ عفشى أن يقول : من بنى عبس فيتهمه » فقال: من بنى ضبَّة أخوالك » فعيل الفرزدق على ذاك » وودق به . فلدًا كان من الغد وحضر الفرزدق والوفود دار سليان » وجى 'بالأسرى » أمر سلمان واحداً منهم هائل النظر أن يرووّع الفرزدق إذا أخذ السيف » ويلتفت إليه ويفرّعه » ووعده أن يطلقه إذا فمل ذلكء ثم قالللفرزدق: قم فاضرب عنقه » فسل” سيف المبسىّ فضر به به فل يؤر فيه » وكلح الروئ فى وجهه » فارتاع الفرزدق » فضحك سلمان والقوم» لجاء جرير وقال يعيّره : سيف أبى وغوان سيف مجاشم ضربت»وإنضر بْبسيف ابنظا !1" غبت 0 عند الإمام قر - يداك » وقالوا محدث غير صارم فأجابه الفرزدق بقصيدة منها : ولانقبّل الأسرى ولكن نكب إذا أثقل الأعناق حمل الغاره”© فب ضربدٌ ارو جاعلة لك أب ككلَيْب أو أب مثلدارم! وقال أيضاً فى الاعتذار من نبو السيف : أيمحِ ب الئاس أن أ كت يدم خليفةٌ الله يستسق به ال91© ينباسيق من رُعْب ولادَهّش 2 من الأسير ولكن أَخْرَ القدره ع 5507 جم" اليد ولاالصتمصامة الذّكر” وقال أيضا : فإن يك سيق غانق وقد 5 أ لقدار يوم ' حتفه غير شاهد0» )١(‏ ديوانه عدم ٠‏ (؟) ديواله همهم . () ديوانه 8501ماء (؛) ديواله 5ه١ا‏

عدد الصفحات ٢٢١

حرص فسيف بنى عبس وقدضر بوابهء تبأ بيدئ وَرْقاء عن رأس خالد كذالكَ سيوف المند تتبو ظباتها وتقطم” أحيانا مناط انقلا ) وقرأت فى رسالة لا بن العميد إلى ابن سمكة : جَرٌّ ب حملت فداءك ‏ ما قلته ؛ واختبرنى فما أدّعيته » فإن لم أفمل فدبى حلال للك » فاقتلنى بسيف الفرزدق» وكلنى يخل وخَر'دل . والسلام. 8 - ( بئات نصيب ) : كان نُصّيب عبدا أسود لب ىكعب بن ضمرة وكان شاعراً مفاقاً » ولشعره ديباجة » وما سثل عنه جرير ؛ قال : هو أشعر أهل جلدته » ولا يقال : أشعر أهل بلرته » وقد يقال لله : هو أشءر الناس ؛وإن كان كهو من عو أشعرميه + وكان التصبب «يفنات تقض علمين من لونةا» فين" يشبهنه فى الأذمة والّمامة » وكان تحيّهن جدا » وفمهن يقول : ولول أن كالما يي لقلت ينقد المأ الك 20 بشى كل" مبضوم -ثاهاً إذا ظلت فليس ها انتصار وكان ير بأ مهن عن العجم؛ ولابرغب فيهن العرب»ء فبقين معنسات9©؟ ع وصرن مثلا للبنت يَضْنْ بها أبوهاء فلا يرضى من مخطبها » ولا برغب فبها من برضاه لها » وقد ضرب بهن المثل أبو نمام فى شعره حيث قال : أمَا القوافى ققد حصنت عَذرنها شا يصاب دم منها ولا سكب0» منعتإلآمنالأ كفاءمتكحها؟؟ وكن متكعلها التطف واتلدّب ولو عَضَلْتَ عن الأ كفاء أها ولم يكن لك فى إطهارها أرب كانت بئات تسيب حينصَن بها عن الموالي ولم تحفل بها المَرَب .157 1:15 الأغانى‎ )١( (1) أء ب: «منسياب». والمعنسة: التى حبسها أهلها من الزواج. (") ديوانه ١168:1؟.‏ (4) الديوان : « ناكحها».

عدد الصفحات ٢٢٢

ارقف 9 - (غزل ابن أبى ربيمة ) : هو عمر بن عبد الله بن أبى ربيعة الحزومئ ؛ أغزل خلق الله وأحلاهم شعرا فى الغزل » وأرقهم طبعاً فى النسيب . ولبس له شعر فى الدح والهجاء والفخر » و إنما قصّر شعر هكله على ذ كر النساء» وصرف معظم شعره إلى الشرائف وبنات الخلائف ‏ لاسما إذا حجن واعتمرن وظهر المستور من محاسهن . وكان يذهب فى طريق من قال : إفى لأعشق” الشرفكا يعشق غيرى امال . ويرنوى أنه ولدَ فى الليلة التى قيض فيها عمر بن اللخطاب رضى الله عنه فى باممه ؟ قكان الناس يقونون + أئ حق رقع + وأئ باطل وضع ! وقال له عبد الملك بن مروان يوم؟ وقد مع شعره : بنئس جار القيرأنت . وكان طاوس يقول إذا مشعره: ماعصى انتعالى إشعر كا عصى بشمر عير © وما قال له هشام : مايمنمك عن مَدحنا ؟ قال: إنى أمدحٌ النساء لا ارجال . ومن ظريف ماحكى عنه أن تمى إحدى صواحباته اغتسلت فى غدير فأقام عليه يشرب منه حتى جفة ٠‏ وكان أخوه الحارث بن عبد الله بن ألى ربيعة لايقارّه على تغرله وجنونه » فبينا هو ذات يوم فى منزل مر قد استلق فى مقيله ؟ إذ دخلت عليه صاحبته الثريًا » فألقت نفسها عليه » وهى تظنه عمر » فقام الحارث مغضباً يجرت زذافة وأراد أن يمخرج ؛ فتاقّاه عمر وسأله عن حاله » فأخيره محديث المرأة وإلقائها نفسها عليه » فقال : أبشر يا أخى ؛ فلا تمك النار بعدها أبدا . ولا أنشد عر قوله : ويوم_كتتور التلواجى سجزته ‏ وألقين فيه الال حتى تضرم" قذفت بشى فى أجيج تمعومه 2 ولازلت حتى ابتل مشفرها دما (ك)ى١‏ » ب نسب هذا القول إلى عيد الملك . (؟) البيت الأول فملحق ديوانه ٠٠‏

عدد الصفحات ٢٢٣

>53 فقال” له أخوه : الله أ كبر! قد أخذت فى فن آخر من الشمر ؛ فا أتبعهما بقوله : أؤمل أن ألقى من الناس عالل بإخبارم لق :أن 11 ميلا قال له : إنك افى ضلالك القديم . وقد ضرب به الصاحب المثل حيث قال فى رسالة له : أنت أغزل من حمر » إذا حج و أعتمرٌ ٠.‏ 5 - ( عين بشار ) : كان بشار بن بر'د من عجائب الدنيا» وذلك أنه كان أععى أ نه" ءلم يبر شيئاً قط » وهو القائل : كأن” مثار 5 قوق رعوسنا وأسيافنا ليل تهأوى كوا ين وهو القائل فى وصف 5 ' عجل تكوب إذا اعتراه نافض وإذا أفاق فليس بالرمكاب7© واه عد و عكرة لاا نكن لمؤذّن شك بوم ا وفى عين بشار يقولمخلد بن على" السّلايَ » وهو يهجو إبراهي” بن للدي ويدعوعليه:: رأيتك لا تحب الود إلا إذاهاكانمن عَصَّبٍ وجلدٍ أرانى الله عرّكَ فى أنحناء وعينك عين حر بن - 81م - ( طبع البحترى ) : يضرب به المثل » لأن الإجماع واقم قم على أنه فى الشعر أطبع ل ان يمع الجزالة والملاوة والفصاحة . . ©» ديوانه ب : « قال‎ )١( (؟) الأكه : الذى. واد أعمى.‎ .”18 1:1 (؟) ديوانه‎ دبلم.‎ : ١ (؛) ديوانه‎

عدد الصفحات ٢٢٤