الحلا : م 8 2 سم اعمس م فيه 2 ولا 0 ب 505 و انما أدر كه حر ف الادب وقال ابن علآف المهروانىَ قصيدة فى رثاء هر وَرَّى مها عن أبن معز سق رخاس في : تارّمه ححّةء أوها : باهذ فرقتة و0 تمر كيف نحل عن هو اوقد ومنها : ا لذيلٌ الفراخ أوقَةُ أطتتك التَهُ لها فرأى لم تف وَثبة الزّمان كي 0 وج اجام متئداً وتَطرّح اليش فى الطريق لهم وكان قَلبى عايلكة مُرتيدا 5 الل لا تنام وإ لا بآَرَك الله فى الطعام إذا 0 ا كل حَامَرتْ حَشا شره ما كان أغتاك عن تسوثرك ال ومنها: 0 سفوا باكلديد أَنفسَهم ا . 3 طاغية 0 "تك الضعيف كا (1) نهابة الأرب 5 : 58؟ ء وابن خلكان 188:١ . (؟) لم بربعوا : لم ينتظروا (:) الغرد بفتح فكسر : المطرب . (©) العيد » بضمتين : جمم عيد . و ل كنت أنا ع من القدد وَنحك هلا كتفت بالفدد ! كنك أربابها من الرَّشّد وثبت فى البرج وَئبة الأسَدِ وتخرج الفرخ غير متئد وتبلع اللحم بَلمَ مردردٍ وكنت كنساب” غير مرتعد تأخرت نيَدة من اد كان مَلاكُ افوس ف اعد ا أن فارحت روحه من مسد 2 0 بج ولو كان جَنة اعللر مدك وم 2 0 7 3 كانوا لطاغوتها من 5 ِ 000 راث منها اصّؤانها 0
عدد الصفحات ١٩٣194: أذاقك الوتة من أذاق م أذَفْتَ أطياره دا بيد كن عَبْلآ حوى يجدته ©9 حِيدَكَ للذّيْم كان من مَسَدٍ كأن عَينى اراك مُضطرباً فيه وفى فيك رَغُوة الوّبد وقد طَبِتَ اتللاص مه هذ تقد على عي ول مجد فأذهبْ من البيتخيرَ مفتقر وأذهب من المدْج شر" مفتقد 0 حتّى اعتقّدت الْأذَى رتنا وم تكن للأدّى تقد وتمت حول الرّدَى بظلمهم ومن بحم حول أواضه برد ومنها : إن الزّمان أستقاد منك ومن سل" لفير الزّمان ستقد فإن رَماكَ الردى محادئة فا على الحادئات من قود ومنها : سرام آل 5-9 0 ل 7 ل نا من لم يمت بوته يمت غده | أولم يمت فى غل فبمد غد - ( جور الملافة ) : كانت جَواهر الأكاسرة وغيرم من الوك مارت إلى خلفاء بنى أمثيّة » ثم صارت إلى السّفاح » ثم إلى المنصور » فاتخذها عدّة للخلافة » وفيها كل فص ثمين » وعد نفيس . واشترى الرَ بيع جوهرا بألف ألف دينار وضه إلى جوهر الللافة » ثم اشترى المهدئ لَص العروف بالجبل بثلثائة ألف دينار » وضّمْه إلى جوهر انفلافة . ولم يرل هو والخلفاء بعدّه محفظونه » ويزيدون فيه ما يقدرون عليه » . » كذاف الأسول وابن خدكان » وف نهاية الأرب : بحوزته )١( . (؟) بقية الأبيات ساقطة من ا ب
عدد الصفحات ١٩٤1 ب إلهم من الأفاق » وأفضت اعللافةٌ إلى اللتتدر » وفى عيبن الجواهر مال عين رأت' ولا أذن تمت" وق مروف لعفاف وقن دالا شور َدْرُه » والمعروف بالببخرة””*» والدّرة اليقيمة » وَرَّتموا أن ورّمها ثلاثة مثاقيل » فتبستط فيه القتدر » وقسم بعضّه على ارم :وهب بيفه لاق ار ووحه إلى وزيره العا بن الحسن منه شيدًا كثيراً » فردّه العباس» وكتب إليه يعلمه أن هذا الجوهر زينة الإسلام » وعدّة الخلافة » وألّه لا يصلح أن يفركق 5 فكان ذلك أل ثقله على كلبه . وكانت زيدان القهرمانة مَثَنةً من خزانة اللؤهر » فاتخذت سُئِحَة مر مثلها » وضرب بها المثل فى الأرتفاع والنّفاسة » فيقال : سسبحة ز يدان » كا بقال : أشقر مَرُوان » وجامع سيان » وعود بئان » وقد ذ كرتها فى باب اللي من هذا الكتاب ؛ ولما ورد ظ بن عبسى من مكة إلى الوّزارة قال لاقتدر بعدكلام جرى ينهم : ما فملت ؛ ا 1 ا دينار أخذت من أبن الجِصّاص ؟ قال : هى فى الخزانة» ققال: إن رأى كنا أن دافن يظلبها ؟ فطلبت فر توجّد» 5 » وقال : قد عُرِضْت على غم فاقيا طق تباخ فإذا كانت خزانة الجوهر لا تُحمَظ فا اذى تحفقاآً! فاشتد ذلك على المقتدر وعل السيدة . وَاتْهمت بالمتبحة رَيْدان ؛ وقيل : لبس من يصل إلى خزانة الوه غيرها . مم أفضث الملا إلى القاهر نم إلى الراضى . وقد أمتدّت إلى جوهر الخلافة أيدى اتَلوَنَة » وأتى عليه سوء استياسة » كل ببق منه شىء » فكأنه ذهب مع ذَهاب الخلافة » وتلاثى بتلاثى الماكة ؛[ واللّه سبحانه الفاعل لما بريد" ] . (١)اع ب : «البحر ». (؟)اء ب : «هسبحة 6ه رع) نكل من ب. وفى «١ والله سيحاته وتعالى أعلل » 8
عدد الصفحات ١٩٥الباب الرابع عشر فيها يُضَافٌ ويُنسَبٌ إلى الكتاب والوزراء رم برف زاف ل (الذونة! السام بلاغة عبد الجيد . يتيمة ابن القع . دهن أبى أيُوب . تيه حمارة . زمن الترامكة » جود الفضل بن يحب . بلاغة جعفر . عام أبن عمار . فال ابن أبى دواد . شّرطة وهب . خط أبن مُقلة . مُروءة أبن الفرات . الاستشهاد /1؟ ( بلاغة عبد الجيد ) : هو عبدٌ الجيد بن بحبى بن سعيد مول العّلاء بن وهب العامرئ . رَوى أليدانى” أله كان مملماء ثم بلغ من البلاغة ' مبلئاً يُضرب به المثل » يا قال البحترئ لحمد بن عبد الملك : ا وتفتَنتَ فى البلاغة حتّى عطل الناسٌْ فنّ عبد الجيد”"© وقال أبن التو لأبى الصّقر : لو أن عبدَ الجيد اليوم شَاهَدَهُ لكان بين يديه مُذعنا وس وقال عمرو بِنّْ عمان بن إسفنديار””” الكاتب : وصديق رقيق حاشيقر لجل سة صافقى رُجاجة الآدابه شغلته الرّقاع منه إليه قلها نفسّه إلى الأصعاب9© وهوف المذّق والبلاغة والتط ويل عبد الجيد فى الكتَاب . 6» دوانه 505:05 , وفيه ه لتغللت )١( (؟) ساقطة من اء به ..2 ()اء ب : « عن الأصاب
عدد الصفحات ١٩٦/ا1 وقال بعضهم : - سات 2 : زفق لست وهب بن سلما ن بن وهب بن سعيد ا 5 8 0 قد ممحلثت برغم منه عن أمر سديل ع وقال أنو إسحاق الصابى من قصيدة : ع نيت كيبا شحدت قصوفًا بفصول در عنك” منضود رما فت إلى أطرافكم عبد الجيد من غير حميد ! ويقال : إن" عبد الجيد أول من نبج طرق الكتابة » وبسط من باعر البلاغة وعد الرسائق وقسل"© لض فصولا وحلضيا : وكان مروان بن تخد يستسكتبه ويكرمه ويقدّمه » ولابرى الذنيا إلآبه . وكان عبد الجيد يقول : أ كر موا السكتاب فإن" الل تعالى أجرى أرزاقَ الخلق على أيديهم . كان يقول :.إن77© كان الوحوء ينل عل أحدٍ بعد الأنبياء فمل 'بلغاء الكتّاب . ومن غْرّر كلامه : العم شجرة ثمرها الألفاظ » والفكر عرات» اواو اشكة: وقيل له : ما اذى خرجك ف البلاغة ؟ فقال : حففاً كلام الأصلم يعنى على بنَ أبى طالب . وكان إبراهي نْ العبّاس الصّولى يقول ففرسالة له:ماتمنيت كلام أحد أن يكون لى إلا كلام عبد الجيد حيث قولف رسالة له: الناس أصنئاف7" مختلفون» . هذه الأبسات ساقطة من ط )١( (؟)بءط:ه ترظرا». إذا »)ب . «لو». «:١)©م( ساقطة من ط )4( ره) ب : ه أجناس » .
عدد الصفحات ١٩٧١54 وأطوار متباينون » فنوم علق مَضة 12لا يباع » ومنهم ع “كلا بتاع : ويروى أله مزع راقم بن جبلة وهو يكتب خط رديئا ٠ ققال : أتحبّ أن يجود خطك ؟ قال: نم » قال: أطل جلفة قليك27 وأسهنها » وحَرف قُطَتك وأْمتهاء قال : ففملت ذلك لخاد خطى . وساير عبد اللجيد بوما مروان على دابة قد طالت مدآتها فى مُلكه » فقالله مروان : قد طالت حمحبة هذه الدابة لك ! فقال : يا أميرَ المؤمنين » من بركة الدابة طول صحبتها » وقلة علتها ؛ قال : فكيف سَيرُها ؟ قال : همّها أمامها » وسَوئطها عنانها » وما ضر بِتْ قط إلا ظلما . وقد حك أن" عبد الله بن طاهر خاطب الأمون فى دابة رآها حته مبذا الخطاب بعينه . وقد جوز أن يكوق حك كلام عبد الجيد . 1 أن عاملالمروان أهدى إليه غلام أسوّد» فقال لعبدالجيد : اكتب إليه وذم” فعله فى هديّته وأؤجز ؛ فكتب إليه: لو وجدت لوا شرا من التواد» وعددا أقل من الوحدء لأهديته . وكتب إلى أهله وأقاربه عند هزعة مروان كتاباً قالفى فصل منه - وهو يشكو الدنيا : باعدثنا عن الأوطان » وفرتقت ببننا وبين الإخوان . ولما أبس مروان من مُلكه قال لعبد الجيد : إن" الأمر زائل عنا» وهؤلاء القوم -- يعنى بنى العبّاس يضطرتون إليك , فسر إلمهم فإ أرجو أن تتمكن منهم فتنفتنى فى نت » وفى كثيرم نأمورى ؛ فقال : وكيف لى والناس جميعاً عدون أن هذا عن رأيك ٠ وكلهم بقول : إن ا وَصْرت إلى عدوتك ! م أنشد : (0) علق مشنة » أى نفيس . :١)5( « على مظلنة » . (©) الجلفة : موضم اسكتاية من اتقلم .
عدد الصفحات ١٩٨ل وذنى ظاهر” لاشك فيه لبصره وغدرع بال لهاك أفمروان أ التصوق عورال مروان » وقيدم عبد الجيد والبمليّكى المؤذْن , وملام الحادى » فم بقعلهم جميما » ققال سلام : استبققنى با أمير الم منين فإلى أحمين اللداء » قال؛ ونا بن عدالك ؟ قل ذال إبل فتظيئها ثلاثة أيام ثم تور دها الماء فإذابدأت تشب رفست صوبى بالحداء قترفع م رعنا ودع اتري م لاتغرب على ايك ؛ فأمر المنصورٌ بإبل عل بها ذلك » فكان الأمرها قال » فأستبقاه وأجازه » وأجرى عليه . وقال له لبك : ا-تبقنى يا أمير لؤمنين فإ مؤذَّن منقطع القرين”"©» قال يونا بلغ من أذائك ؟ قال : تأمر جارية فتقدّم إليك طَننا » وتأخذ يدها إريقاء وتصب : اللاء على يدك , فأبتدى” بالأذان » تدهش ودش عتلبا إذا معت أذاى حتّى تق الإبريق من يدها وهى لاسر ؛ فأمر المنصور” جارية ففعلت ذلك » وأخد الب فى الأذان » فسكانت الاك وصف . وقال عبد الجيد : يا أمير المؤمئين » استبقنى فإلى قر'د الزّمان فى الكتابة والبلاغة » فقال : ما أعَرَقَى بك ! أنت الذى فمات بنا الأفاعيل » وعملت لنا الدواقى ! وأمر به فقطمت" يداه ورجلاه وض بت عنقه . ْ ولو ان عله إن عبن لقان لان ب دا اننا ل يداهل اليه حت كتله . 8 - ( يقيمة ابن للقفع ) : يُضرّب بها الثل لبلاغتها وبراعة تشيهها" + و رسالة فى تباءة اللسن + تشغمل عل عاسن من الأواب . فنهاهذا الفصل الذى”" فى ذكر السلطان : مَثل قليل مَضَارٌ السّاطان فى جَنْبِ (١)اء ب : اللنظير » . (9) ب : ومنعها ». (؟) ساقطة من ط .
عدد الصفحات ١٩٩ييبيبييييجبسحححجصصصجص 7_3 ٠٠ كثير منافعه كمثل الث الذى هو سُقيا الله وبرتكة السماء وهاه الأرضع ومن عليها ؛ وقد يتأذى به السّفر » ويتداعى له البنيان » وبْدرٌ سيوله”؟ فيبلك الناس والدواب » » و يوج له البحر » وتسكون فيه المكواعق » فلا يمتفع الناس إذا نظروا إلى آثار رحمة الله فى الأرض التى أحياها لمم » والتبات الذى أخرجهء والرّزق الذى بسَطّه عن أن يعظّموا نعمة رمهم ويشّكروهاء ويلواذ كر خواصً البلايا التى دخات على خواص املق وكمثل الرتياح التى يرسلها الله بششراً بين بدئ رحمته فيسوق بها التحاب » ويجملها احا لأشجار دو عياف + ويتنتمون9" منها » ويتقلبون فيها » وتجرى مياههم وآ 9 » وتقد نيرانهم مها ؛ وقد تدس" بكثير من القاس فى يرهم وبحرهم فيشّكوها الشاى » ويتأدّى مها للتأذى» فلا بز يلها ذلك عن مم7" التى جعلها الله به » وقدّرها سبباً لقوام عباده وتمام نعمته . وَمثل الشّتاء والصّيف والليل » والنهار وما فبهما ٠ن قايل الْضَارَ وكثير المنافع » ولو أن الدنيا كانت كلها سواء » وكانت تَساؤها من غير كد » ومكورها دن عر هر ولك كالنيا و ع فيال لات وتهية] مكروه. وقد ذكر أبو تنام يقيمة أبن القفم وأجراها مَمثْلا فى قوله للحسن إن وهب : وود شهدتاك والكلامٌ لآلى” توم فبكر”ف النظام ك0 فكان فنا فى عكاظ طب وكأن ليل الأخيليّة تنب حََ - ٠. 1 2 ل سام 02 وكثير عر يوم بن ينسب- وابن المع فى اليثيمة سهب . » ب : « ويدوم سيله )١( .» (؟ ) ط : 2« إذ يتنسمون »© . (يععط : « تزفا كفد.توم أى عظيمة » وفى ط : « صرف » , وآثيت ما فى 2:1١ وع) واه اءب والذيوان .
عدد الصفحات ٢٠٠5١ ها -ر( دهن أبى أنوب ) كان لأ نأبو ب و0 وزير المنصور دهن يب الرتيح يدهن به إذا ركب إلى المنصور » فسكان الناسُ إذا رأوا عَلبته على المنصور وطاعة المنصور له""© فما بريده يقولون : دهن ألى أيُوبِ من عمل الكصّرة » إلى أن مس بوا به لعل ققالوا لأذى يخلب على الإنسان : معه ذهن أبى أيوب . 5" - (نتيه أعارة ( : هوعمارةين حمزة بن ميمون فو لب الاين وكان سخْيا سريًا جليل القدر » رفيع النفس تاها » وكان خاضا بالمنصور وقبله بالسقاح » يتولى للها الدّواوين » وكان المثل يضرّب بتمهه فيقال : أنيهُ من عار قال ونان ا ا أثق به أن عمار ة كان من _تمهه إذا أخطأ بمضى على خطثه تسكبر ا عن الرّجوع » ويقول : نقض” وإبرام فى ساعة واحدة ! الخطأ أهوّن من هذا . وكان السقاح يعر قه بالكبر وعاد ادر [وشْدة التنرده]0'©» لخجرى بيندوبين أ سَامة الخزوميّة اسرأته فى بعض الليالىكلام” فاخْرَته فيه بأهلها » فقال لما السفاح : أناأحضر اكالساعة على غير أهُبة مولّ من موالحٌ ليس فى أهلك مثله» نم أمس بإحضار مارة على الحال الى يوجد عليهاء فلمًا أتاه الرسول وجاء به إلى السقاح وآم مَيَّة حَلف الرّترء وإذا بهار فىثياب ممكّكة » وقد لف ليه َب قامت » ققال : يا أمير المؤمنين » ماكنت أحب أن ترانى على هذه الخالة ! فرمى السقاح إليه دهن ذهب كان بين يديه فيه غالية2؟ فقال : يإأمير المؤمنين» (1) ط : « المرزبانى » ء تصحيف . والموريانى : منسوب إلى قرية من قرى الأهواز؟ ترجم له ابن خلدكان فى .5١5 6101١6 : ١ (5)اء ب : « وطاعته له » . (©) ط : « بهران ». (4) تكملة من طاء )0( الغالية : نو ع من الطيب
عدد الصفحات ٢٠١5 و سام للخادم : أخبره أى أهديته له فاخده ووضعه بين يديه : وشكر لستفاح ودعا له 4 وترك العقد ونهتض . ققالت أمّ سَلَة للسفاح : قد أنْسيه » فقال السمّاح لاخادم : المقه به وقل له : هذا للك ف خلفته ؟ فاتبعه الخادم به » فلما وصل إليه قال : ماهولي فاردُده » فلا أُدّى إليه الرسالة قال : إن كنت صادقًاً فهو لك . فانصرف اخادم بالمقد » وعرّف السفاح بما جرى » وأمتفع من رده على أم: سَلمَة » وقال ها : قد وَهبه لى ؛ فل تزل به حتى أبتاعتهمنه بمشرة لاف دينار» وأ كارت التعحب من كبر نفس عمارة . 0 أن بَعبّث به » نفرج تمارة من عنده » فأمر المنصور ادم أن يقطموا حمائلَ سيفه لينظر أيأخذه أم لا ؟ ففماوا ذلك » وسقط السيف » فضى تمارة لوجهه ول يلتفت إليه . وكان يوما يماشى المهدى فى أَيام اللنصور ويه فى يده » فقال له رجل : من هذا أمّها الأمير؟ فقال : أخى ونع مارة بن حمزة » فلما وى الرجل ذكر المبدئ ذلك لارة كالمازح له » فقال له حمارة : إنما انتظرت أن تقول : ١ 03 ومولاى » فأنفض والله يدى من بدك ؛ فضحك اللمبدئى . /1/1” - ( زمن البرامكة ) : يضرَب لكل" شىء حَسّن » كا قال الجّاز : أيامنا كأمها زمن البرامكة على المّفاة . وقد أ كثر الناسٌ فى وصفهم وأيامهم » قال صالم بن طريف”"© : ا الل ا ل ْ 7 - ع 2 سم إلى ليق كانت الدنيا عروسا ب وهى اليوم” "كول أرمله (١)ط: و ظريف ».
عدد الصفحات ٢٠٢نح وقال آآخر : وى غن الذئا بع تزامك: . .:ولوفول. .ادق © كأنما أُيَامُهِمّ كربا طنت لأهل الأرض أعيادا وبمن صرب الل بذلك بعض” أهل العصر فى قوله لمولانا الماك امور خوارزم شاه : رى الله مامون ن مأمون'الدئ: . 'زطياه منه فى زمان الرظاي[ك 0 4 - ( جود الفضل ) : هو الفضل بن بحى بن خالد بن تر'مك » وذ كله أشهر” وأسيّر من أن ينيّه عليه » وكان يقال له : حاتم الإسلام » وحاء ِ 0 م العام وام 4 - وى 2 4 . الاجواد * ويقال : حدث عن البحر ولا حرج ؛ وعن الفضل ولا حرح ؛ وفيه يقول الشاعر : 7 نامرد 080 م2 ساسك ام مالقينا كحود فصل بن عي يرك الئاس لوو شعراء وقول بزيد بن خائد المعروف بابن ا ألم تر أنّ الإودمن صاب آدم 2 تحدَرَحتى صارفى راحة الفَضْل! ذا آما أ بو الما جادت سماو فياك من صل ويالك منو"يل !600 03 أنث الذى تأخذ الأبدى مخرته إذا الزمان على أنيابه كي (1)اط: «مافدا » : )بت : « رعى ألله مولانا خوارزم الذى » وهى وحه أيضا (؟)ط : «مارأيا ». (؛)اء ب :« حتاب » . (ه)اءت : « من هطل ». (5) تكملة من من ط . (/ا) دوانه 0هم.
عدد الصفحات ٢٠٣>53 كك راي ل ع ال دتري لماف لو كل وجرن 1/4" - بلاغة جعفر ( : كان يقال :ما رأى الئاس مَكَلل اق حى الفضل فى سماحته » وجعفر فى بلاغته قال الجاحظ : قال ثمامة :كان جعفر أبلمٌ الناس لساناً وبياناً » قد جمع الهدوء”'" واجََالة واتفلاوة» إلى إفهام ”") يغنى عن الإعادة ؛ ولوكانف الأرض ناطق يستغنى عر ن الإشار : لأستفنق جعفر علهاكا تمن الإعادة ؛ ومارأيت أحدا لابتحيس ولا توفت ولايتلجاج , ولار*ه قب أ لفظا قد استدعاه من أبعده» ولا يلتمس التعاض إلى معئى قل تعاصى عليه بعك طليه إياه إلا حعفر بن نحى : (عام ابن عمار ): هذا أحمد بن عار بن شاذى السا كن البصرئّ وزير المعتصم .كان من ع الناس ٠ قلا عزله ا معتقصم عن وزارته مز نا ول الأزمّة”2 علىالدّواو بن » فأستعق وقال: إنى تَوبْتُْ أ نأجاورَ مكَّة سنة» فوصله المقصم بعشرة آلاف دينار » ودفع إليه عشربن أل دينار ليفرّقها بِالَرّمَّين عل من ار تيهنا عليهم » ولا يعطى إلآّ هائعتا أو قرشيّا أو أ نصاريًا » فقال: با أميرٌ المؤمنين ر بما كان من غيرهم مَنْ لهم التقدم فى الزهد والعم » فإن منعتة أستّذمةت””22؟ عليه » فقال : هذه خسة آ لاف دينار لمؤلاء الذين ذ كرتهم . غج ابن عار وفرّق الال كله مع المشرة آلاف الت له » وجاور سنةً » ثم انصرف » فكان الناس يضر بون به المَمَل » ويقولون : ما رأيْنا مثل عام ابن عار ٠١51: ١ ط: «الحود », محريف , صوايه من اء والبيان والتبيين )١( 5 إقيفق ط : 5 واإقيام ل . الأزمة : جم زمام )©( (ع)اءدتث: « إليه ».
عدد الصفحات ٢٠٤كيتنا قال مؤلف الكتاب : و يضر بون المَثّل فى زماننا هذا بعاع تميلة » وهى الوْصليّة بنت ناصر الدّولة أبى مد بن حمدان أخت أبى تعاب » فإنها حجّت سن ست وعكيق وغلئائة » وأبانتهن المروءة 6 وقتقت من الأموال #وأظيرت من الحاسن » ونشرت من الكارم » مالا يُوصّف بعضّه عن زُبيدة وعن غيرها من حتّجت من بنات الخلفاء واللوك . وأُخَيّرنى الثقات أمها سقت جيم أهل الاسم السو عاك 0 واللم”"© . وكانت استصحيّت البُقَولَ للزروعة فى مرا كن اتزف على امال وأعت خسمائة راحلةلمنقطعينمن رجالة الحجّ» ونثرت على الكعبة عشرة آ لاف دينار» ولم تُستصبح فيها إلا بشموع العنبر» وأعتقت ثليائة عبد ومائتى جارية» وأغنت الفقراء والْجاورين بالصّلات الجزيلة » فصارت حَحّتها تاريناً مذكورا » وصارت مَكّلا مشهوراً ؛ ومن قصتتها أمها نا رجمت' إلى بلدها وضرب الذّهر ضََباته”؟ » وكان ماكان من أستيلاء عضد الدولة على أموالها وحصونها ومالك أهلها » أفضت بها الخال إلى كل قلة وذلة» وتكشفت عن فقر مُدرقم » وكان عضد الدولة خطها لنفسه ؛ فأمتنعت وترفمت عنه » وأحتقدها علمها » غين وقمت فى يده نشئى منها » وما زال يعئف بها فى المطالبة بالأموال حتى, عرتاها وهتكها » ثم" ألزمها أحد أمرين : إنا أن' تؤذى بقئيّة ما وقمت عليه من المال » و إْما أن تختاف إلى دور العمل فسكتسب فيها ما تؤديه فى بغيّة مصادرها » فانتوزت يوما فرصةً من غفلة الوكين بها » وغرقت نفسها فى دٍجّلة رضى الله عمها وأرضاها””؟ » وجعل الجنة مأواها . . الطبرزذ السكر )١( (؟) ط: ه واللح » (ع)اءب « ضريانه » . (:)ى ب : «١ ساعباالل ».
عدد الصفحات ٢٠٥امار (-_-١ فال ابن أبى دواد ) : وهو 55 بن أى دواد الإيادىّ قاضى قَضَاةَ النتصم والوائق . وكان من الشرف والككرم الرة الثالية الكمورة + ركان مروف اطمّة إلى أستعباد الأحرار » وغرضا مداع الشعراء » ولا أصابته عين الكال فلج قصار فاه مَثلا فى أدواء الأشراف وعاهاتهم » كا قيل : لدو معاوبة » وفالل أبان بن عمان » وخر عبد اللاك بن مروان » وَبرتص أس بن مالك » وجٌّذام أبى قلابة » وَعى حتان » وصمّم ابن سير ين . وكان أهل المدينة يقولون من يدْعون عليه : أصابه اله بفالج أبان . قال أبو همان - وقد نظر إلى رجل إضرب غلاما له مليحا : الا اليبانا قر الباد قصّدت اللئن وَبحَك بالفساد الصيرية دل (بالخوط عشيرن!: - عدريت بال ابن أبى دواد ! وم فى كتاب الأمير أدام الله تأبيده للرجم بنزهة اللواحظ » من كلام الجاحظ فصل" فى أذواء الأتراد اف » يليق بهذا الكان » وهو من رسالة إلى عد بن عبد الك فى الشسكر : نعمتنى بتوطثة المطهمات حتى أصابنى الثقر سء وأتخنتى بأ كل الطيبات -تّى ضر بى الفارلج » وولاك لسكدت أبمد عن العفُرس من قي ” ا 00 اتْسّن بن وهب » وداء" أحمد بن أبى خالد ! وأين أذواء الملوك والأنبياء» من أدواء الستفلة والأغبياء » من كان دوه أفضل من صحَّة غيره » وعيبه أجل من براءة ضدّه ! وما ظتتك بير ذلك من أمره ! 85 - (ضرطظة وهب ) : هووهب بن سامان بن وهب بن سعيد صاحب بريد ار » أفلتت منه عراطة فى اس الوزير عبيد الله بن نحى )١( ساقطة من ط - (5 القيج : رسول املك . (؟) ط:ه ودود » ٠» ريف ء.
عدد الصفحات ٢٠٦ا ابن خاقان وهو غاص بأهله » فطاز خيرٌها بالآفاق » ووقع فى ألسن الشعراء » وصارت,مَثلا فى الشهرة حتى قالوا : أشهر منضر'طة وَهْب » وأفضح من ضر'اطة وهب . وتمل أحمد بن أبى طاه ركتابا فى ذكر ها والأعتذار عنها بعد كلام كثير 2 قيل فيها » كقول أبن الراومى : ما لقينآ من ظر'ف ضرطة وَهُْبٍ فى عندى كود فضل بن بح 2 قف [ وقال اخر ] ' : با وهب" ذا الضرطة لا تبتئس] كنع أره” أو رايد وقول أبى عل البصير : قل لوهب البّنيض با خش اليا كانت الضراطة الشومة ناراً 5 0 فلحا وكان ا تركت هل دهرنا شعراء غير أزن' ليس تنمش الفقراء فإِرئكً للأستام أنفاسا ات ااة ل لا ترون العدل والإقساطا عفواً ودِرْمك يشد رباطا عند السؤال الفَلْسَ والقيراطا هيات لمم للنوال نشاطا رشا ا-ك' عند الرّجال بساطا وهو الضراط فمدّلوا الإفراطا ()1 » ب : « اقتصاص كثير جما قيل فبها ٠» . (؟)مناء (؟) ب : « المذر » تصسيف (غ) كذا بى ب وهو الصواب والذى فى ل « ألخبت التفوس وكانت لميرى » 5" ولا فعق له .
عدد الصفحات ٢٠٧54 أ كَََ ا بي 1 زدق قيك من حبر حز يداذر كأئك من 0000-6 2 ع و . رَ نبيده حدف ورحانة ويه لطا مفهرية ل 2 و و إذا نينا حكى صَاتها وقال أحمد بن نحي البلاذرى” : 8 1 ليت طبول العيد تك لنا فإنها كانت تروع العدا ا شَرطة لو أنها شَرَقت أيا وهب” لا تجراع لإفلات ضراطقر ولا تمتذرٌ منبسا وإن جل أمرثها وقال كر 5 لقد قال وهب اذ رأىالناسَ أشر فوا 2 7 0 2 أيا عجى للناس الساسر فو دق بالأبسد الأقصّى و بالدّانى دولة: وين يان أل هق الشرق: شران. 5 ب يم 5 ل فى سن نمروذ بن كتعانر شراطة وهب إن سلمان ضراطة وهب بنر سلمان ع ما بين مصر وخراسانٍ تاها عليكَ العائبون وأفرطوا ققد يغاط اثارت الحكرم” فيَضرط لضرطته قول أمرى* غير ذى جل كأن م بروا بعدى ضروطأولا قبلى! ن ن وهصب نَ سمي تقل اطاط لاع على يي الرير”» )١( ط« أفيل » محريف. (0) ب: )ا ب : « أباعجي ». (:#)اء ب « سل الغمرط إلى الرى » . « كنت من بيت صديق أنا » 9
عدد الصفحات ٢٠٨