المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ١٢ من ٥١

/ا/ا 1 إلآّ نظيف البزة » جميل الشكل ء ظاهر المروءة » فصيح اللمجة » ظريف التفصيل وائلهة ؛ والله أعر ببواطتهم وتمائرهم . قال أو نواس وكان أيضاً 9# 2 مسن ورف زنْديق 600 وقد كان الجاهل الخر> من أهل ذلك المصر يتطقل على الزندقة يتتجلها يمد من الظرفاء » كا قال الشاغر : تزتدق معنا اليقول قوم من الأدباء زئديق ظريف نهد بق التزندذق فيه وَمْآ وماقيل الظريف ولا اتلفيف”"© قال الجاحظ : ر رما ممم أحدم من لامعرفة عنده ولاتحصيل 0 »أن الزنادقة لراء» وأتم عقلاء أدب زاجم عبّاد وأصحاب أجتهاد » وأن لمم البصائر فى دينهم » والبذل لمبجمم » وأن 20 ونحصيلا» فيسرى إلمهم مسرى اله الأرن”؟» ويحن” إلمهم حنينّ الواله التجول » و يتب فههم صَبابة الماشق التي » وبرى أنه مت انهم بهم ققد كضى له بذل ككل » فلا يزال كذلك حتى يسبل فى طباعه » ويرجٍح عنده أن يزعم أنه زنديق . : دوانه ومع وصدره‎ )١( » ه وَصِيف كأس وم مَل‎ (0اءب:«ولاقيل ». (9) ط : « فينزو حوثم نزو المبر الأرن » », وما أثبته من 1 . 1

عدد الصفحات ١٧٧

الباب الثالث 2 فيها يُضافٌ وينسبٌ إلى ملوك الجاهليّة وخلفاء الإسّلام سارة 5 أَرْد شير ٠‏ عدل' أنوشزوان .رم رام إيوان كسرى ٠.‏ دي جذيمة .ظر الدلنتى ٠‏ شقائقٌ الوان رات للك ٠‏ ردافة الأوك . أخلاق لوك دين الوك . داه الوك . غضب الوك . بهاء اللوك . ميدّان” الطلفاء . سن الأمين . ليلة المتو كل . خلافة أبن المت جوهرٌ اعطلافة . الاستشهادٌ انان 0 أَرُدشير ) : من سن جره أن 0 حن السيرة يُضرب المَدّل به » وتقكبس املولك” من أنواره » فن نكته قوله : إذا رغب المَلِك عن العدل رؤبّت الرءلية عن الطاعة . لاصلاح للخاصّة مم فساد العامة » ولا نظام للدثماء مع دولة المَوَغاء . أوحشر”'“الأشياء عند الوك رأرر د صار ذَنَباً دنب صار رأساً . لا ساطانة الأ بدجال ء ولا رجال إلآ مال , ولامال إلا بمارة » ولاعمارة. إلا يدل وحُسين بساة ومن كلامه : القثمل أ نق لاقتل ؛ وأجل منه فى معناه قو الله تعالى : ( ولك" فى القصاص حياء با أولى الألباب )9©. هه( .عد ل أنوشرروان ) : اإكوق الأ كاسرةبمد أَرْدَمِير الذى له فضيلة السّبق أعدّل من أنوشيزوان , ولذاك صرب امثل به فى المدل من يدهم . وهو الذى ول البى صل الله عليه وس فى زمانه لقع سنين خلت من عم ب ا ا ل 1 )١(‏ من الوحشة » ضد الأنس. (؟) صورة اثقرة 9لا ١‏ . لذ

عدد الصفحات ١٧٨

لهذا مُلكه » وافتيخر عليه الصّلاة والسلام بذللك فقال:ولدت فى زمنَالمَلِت العادل . َأمًا سائر الأ كاسسرة فإنهم كانواظكمة فَجَرةٌ » يستعبدون الأحرار » ويجرُون +3 عايا محرّى الأجراء والعبيد والإماء » ل مون لم وذ 6و تتاروت عليهم حبّى بأطيب” الطعام والتياب اللسّنة والمراكب والنّساء المسان والدور السرية ومحاسن الآداب ء فلا يحترئ أحد من الرتعايا أن تطبخ سَكُباجا أو يبس ديباجا » أو تركب هملاجا » أو ينكح امرأٌ حسناء » أويبنىّ داراً قوراء”” »أو يؤْدبَ ولده » أو يمد إلى مروءة يده » وكانوا ينون أمورّم على معى قول عرو ن مسعدة النامون : بلك ا كنل الا ال عل امد سرام إلآ أنهم كانوا يحبّون المارة أشد الب » ويرونها قوام الدّبن والئلك ولاتيقارُون أحداً على الإخلال بها » والتقصير فبها . و بُرَوَى أن بعض الأنبياء عليهم السلام » قال:يارب لم نيت الأ كاسرة ما آتنتهم ؟ فأوحى إليه : لأنهم كمروا بلادى حتّى عاش فها عبادى . ومن كلام أنوشروان ادال على ماوراءه: كك الناس أحّاء بالسجود لله تعالى » وأحقهم بذلك من رَقمَه الله تعالل عن الجود لأحد من خَلقه . وقوله : إن الك إذا كثرت' أمواله ما يأخذ من وفكفة ا كان كن اده سطح بيته بما بقتلمع م نقواعد بنيانه . وقوله : جد نا للمفو من اللذّة مالم يجذه للعقوبة . وقوله : الإنعام لقاح» والشكرٌ تتاج . ا مه 2 و 00 حم 3 إل سل ع 2 - ( ر ببرام ) : يضرب به المثل» لأنه لم يكن فى المَجَم أرمي 1 1 و 0 0 الك 7 000 منه )ع وهو مهرام حور الملك 95 ومن ل المصورة ق القصور أن حر ذات يوم إلى الصّيد على مل » وقد أَردَف جارية له يتمشقها » فمرّضت له ظباء » (1) ط : « بأطاب الأطممة » . (؟) الدار القوراء : الواسعة ٠‏

عدد الصفحات ١٧٩

بل قال لاجاربة : فى أى «وضم ثر يدين أن اح لخم من هذه الّباء ؟ فقالت : أريد أن 0 ١‏ بالإناث وإنائها لذ كران 2 فى ظبيا د لان 2 بنشابة ذات شعبتين 1 تلم كر نيه » وى غلبية ينَقاتين أثبسهما ف موضع القرنين ؟ م سألتة أن يمع ظلف الظى وأذته بنشّابة واحدة » قرى أصلَ 7 ل ا ا أذن الى بقطعة سهم » اما اهوى بده إلى أذنه ليحتك رماهينشابة » فوصل 00 5 50 2 0-1 03 آذته بظلقه . ثم أهوى إلى الجارية مع هواه لها » فرئى بها إلى الأرض » وأوطأها الكل » وقال : أشدّ ما شعاطت عل » وأردت إظهارٌ عَجْرْك ! فل ليث أن مانت . لإه» ‏ (إنوان كسردى ) : شرب به الكل ليان الرفيع العجيب الصّنعة » المتناهى اتطلصاتة والوّثاقة » أنه من تحائب أبنية الدّنيا » ومن أحسن آثار الملوك » وهو بالمدائن من بغداد على مرحلة » بناهكسرتى أ رويزفى تيب وعشرين سنة ء وتأنَقَ فى تأسيسه وتشييده وتمسينه فلا أرتقم كان من, خصائصه الهُان عشرة التى لم يمطها مَل قبله ويقال0©: بل بناه أنوشر وان » وهو الذى تبى الباب والإيوان أيصً . والعوق أب فذاق الحد 2 وله قلت لحا رأيته فى قصور مُشرفات البدران والبنيان هبك كسرىكدسرَى اللوكأنو 2 وان بالى الأبواب والإيوان أىّ شكر ترجوه متى إذا لم تقض لى حاجتى وترقم شانى ! وَذكر أن قتدبة فى كتاب « المعارف » أن بانيه سابور ذو الأ كتاف0©. 5 2 4 5 3 أعما. اي‎ 97 <7 ٠ ومن وصفه أن طوله ماله ذراع ق عرض حمسين ذراعا فى ممك مان‎ (:)1:« وقيل » )١(‏ المعارف 9ه56.

عدد الصفحات ١٨٠

14١ ذرع 2 وهو متخذ “من الح الكبار والح » ونحن الأرج” خسن كان زط لالد ان هيه مكار ان . ولا بتى النصورٌ مدينة السّلام أَحَبْ أن نض إيوانَ كسرى وى بعقة الأبنية ؛ فاستشار خالد بن نمك فى ذلك » فنهاه عن نقضه » وقال : يأأميرَ المؤمنين » إِنَه آية" الإسلام » وإذا رآه الناس عَلموأ أن مَنْ هذا بناؤه لا ريل أمره إلآّ نب ”" وهو مع هذا مصلى عل بن أبى طالب رضوان الله عليه » والؤنة فىهَدّمه دا بن الأرتفاق به . فقال التصور: يخال أبنت إلا ميلا إلى العجم ! ثم أمّر ل قدنت لدي دكت النفقة” ل ل 0 صر"نا إلى رأيكفيه » فقال : أنا الآن أشير”'" مهدمه . قال : وكيف ؟ قال : لثلآيتحدّث الناس بأنك عجرت عن هدمه ؛ ف قبل قوله » وتركّه على حاله. فكانالأمون يقول : قد حب إلى هذا اعخير ألا أبىّ إلآ بناء جليلاً يصب عدمّه . قال الجاحظ : قال قاسم التمار : ريت 9 أن كبرق كنذا رفنت عنه الأيدى وَل من قال المبركد : 0 0 عَذبنة أ دان وسلمان أمر الدّنيا» فقال سامان : ومن أتجب ما تذا كرانا صعُود عَنّهات الفامدئ سر رَكسرى ٠‏ وكان أعراب من غامد يرعى شُوَبات له ء فإذاكان اليل صيّرها إلى عراصة إيوان_كسرى» وفى الر'صة سر ير رَخام » فَتَصعّد يانه إلى ذلك السربر » وكان كسرى كثيرا ما بحاس على ذلك السر ير . . » ف الاسان : « الأزج », البيت يينى طولا » ويقال له بالفارسية : أوستان‎ )١( » (؟) كذانى١ا ء, ب » وف ط: «الشيف‎ () اكذافى ب , وى اء ط : « الأنبياء » (4) طه: « أشين » »2 نحريفا.

عدد الصفحات ١٨١

ل ومّن صرب للثل بإبوان كسرى أبن ارو فى قوله وهو بجو : كان لكر 238 ا 62 وهو اليوم عند قرنك ين من يكن قرنه كقر”نك هذا فليسكن باه كإبوان كسرّى ومن وصفه البحترئ فى قصيدته الى منها حضّرتا رََْ الهموم فوّهت إلى أبيَضٍ الدائن على © وكأن الإيوانت من عَجَسَالعسمة جواب افخدارض جلس 0 1 35 أن' يمن بط ايسباع سل من سُتور الدمقس فير تو له شر رفات” لو 6 ليس يذرَى صُنع” إنس لن سكنوه أَم نم جنم لإنس! ع أن أنه توا لم يك بانيع فى الملوك ينكس 0 8 - ( تدا جذيمة ) : يُضرب بهم اَل فى طول الصحبة يه كن بالفقد بن وألقة شماه 00 وكق 00 ون جد ع أل صلم الماك لاينادم أحداً ذهاباً بنفسه » وكان يقول : أنا أعظم من. أن أنادم إلا الفرقدن » وكان يشر ب كأساً يصب لكل منهما كأساً » فلا أتاه ماللك” )١(‏ ط: « للكرككد » , وما أثبته منا, ب. (؟) ط: ويزرى» . فرق ديوانه ؟ : لإه؟: 4هؤ١‏ _دار المعارف , وف ط :8 عيى », والصواب أثبته من ١‏ ء ب والديوان . والعنس : الناقة القوية . (4) الجوبه : التحت فى الجبل . والجلس : الجبل العالى . (5) مشمخر : عال. ورضوى وقدس : جبلان معروفان . (5) التكس: الشذعيف الدلىء . (؟) ط : «للفرقديئ » . (4) ابنلشمام : جبلان فى ديار بنى كيم - (5) الميدانىا ء م5: ء ولفظ الثل : « أطول صمية من الفرقدين » ومن ابنى ثمام , ومن ملق حلوان» .

عدد الصفحات ١٨٢

انذكا وعقيل بان أخته عمرو صاحب التلوق الذى أسنهوته الجن ء قال لا : ماحاحتك ؟ قالا : مُنادّمتك » فنادمها أربعين سنة ؟كانا محادثانه وما أعادً! عليه حديئًاً قط حب فرق بنْهما الدّهر » وفمهما يقول الشاعر : أ[ ته أن' قد أتفرّق قبلنا ‏ تدعا صَفاء : ماللك وعقيل !0"© ويقول متدم 9 3 فى أخيه مالك » وهو من الأمثال السائرة : وَكُنا كتذماق جذعة حقة ”من الاغن ىقل ان ضوعة؟ فنا تفرقنا كأ ومالك اطول أجماع انيت يلوس 8 ( ظلل” اللبلتدى ) : هو التلاث الذى ذاكره اله تعالى فى كتابه فقال: ا وَكانَ وراءم لاك يأخذ كل سفيئة عَطْبا 04“ خرى الْثلّ » لاسما على ألسنة أهل مان يظلله » ققالوا : أظل من اللتدى . 0 - ٠‏ - ( شّقائق المان ) : حك أن" النمان بن" لمنزر خرج بوما إلى ظهر الميرة متها وقد أخذت الأرض' رُحَرْقها وازيِنت بالشقائق ؛فا ستحستها وقال : أحموها 6 526 وتيت" قلق النهان بالنسبة إليو1ة . وقال بعض أهل اللذة : النمان [ 3_3 من أسماء اللّم » نسبت الشقائق إليه تشببها به » كا قال الشاعر : كن اشقااق النهانٍ فها 0 قد وو بن من. الدماء 9 _(حَرَزَات للك ) : كان الك من ملوك العرب كذًا مضت .115 : » لأبى خراش الحذلى » ديوان الحذليين‎ )١( . 7١ (؟) من المفضلية لأكاص 55 ب‎ (؟) سورة الكيقفب 75 », وانظر الكشاف ؟ : هلاه . ()) كناقاء وق ب 2عط: « فى النسية ». (0) تيكالة من ا سو

عدد الصفحات ١٨٣

18 له - 0 :يدت قا ثاحه لهاج ٠‏ !1 تملك أكل كات * 5 من سن ملكو زيدت 0# ا حرره . وكان يقال لتك ا خَرزات_ اللا وكا بلقت حكزات التفان ين النذن أرعين أشتمه كسرى أبرويز إلى حضرتو » طَنَآت كقَمها عليهء م" أمر بقتله ٠‏ وإِيَاهعَتى لبيد بن ربيعة بقوله : م 8 3 3 53 ١‏ رَعى خْرَزْات المُلكعشر بن ححة وعشربن حتى فاد والشببُ شامل” ١‏ 3 - ( ردافة الاوك ) : كانت من العربفى بنى عتّاب بن هر'عى2© ابن رياح بن يرموع » فورتها عر كرا عن كابر حتى قام الإسلام » وه أن 9 بصاحبها [ ف ] الشراب» وإن غاب المَلك خَكنه فى الس » ويقال : إن أرداف الملوك فى الجاهليّة بمزلة الوار راء فى الإسلام » والردافة كالوزارة » قال ل من قصيدة : وشهدت أنجية الأفاقة عالياً طََى وأرداف الوك شبوذ©» م7 - ( أخلاق الملوك ) : توصف بالتلّن والتغيّر » لأن” الملوك لهم بدوات . وقد شبّه بها يوما من أيَام الربيع من قال : وبوع كأخلاق الك وا > 0 أشمّه إِيَاكَ يامن صفاته دن وإعراض ومنم” ونائل” وح سن منه فى معناه قولٌ على بن الهم : أماترى اليوم ما أحل ثيائله ‏ صو وعم وإبراف وإرعاذ0© )١(‏ ديوانه75؟ . فاد : مات » وفط : « حتقيد» ء وأثيت مان اء ب والديوان. . 59١ هوم »ء تحريف . والظر الاشتقاق‎ « :١)9( (؟) ديوانه هم . أجية الأفاقة : موضم . ويوم الأفاقه » يومه ويوم الربيم بن زياد ( من شرح الديوان ) . وى ط : « شبودى »© »> وهواخطا . ؛ٍ (4) الدجن : إلياس اغيم الأرض . وف ط : « وروض » ريف . (ه) ملحق ديوانه +؟١‏ وق أ ب :م وأحسن متنه قول الآخر».

عدد الصفحات ١٨٤

ه14 ان انك ان لسع 0051© , .وصل” وخر وتتريب وإبعاد 1 ا رك الذى تنسّب إليه مذاهمب الرجئة الذتن كر ذون القملم على أهل الكبائر إذا ماتوا غير ترئبين بعذاب 2 رن بإرجاء أمرم والحكم علمهم » ومم 0 سوى الشوة الطفام معهم يقولون: إن له تعالى إن عفا عن واحد فن هو فى مثل حاله وإِنّلَّه تعالى لاتيّد أحدا من أهل التوحيد فى النار بأرتكاب الكبائر » وإنه إن أدخلهم الفارٌ عذمهم بقدر ذنوعم م أخْرجهم . هوك _(داء اللوك ) : قد نزههم اس ورَقع أقدارم عا برممهم به العامة وتنسبّه إلمهم من الدّاء الى الأدواء له إلا بصة اث شال 0 اعتقدوا أن ذلك ريما يتولد من فرط الترفه والتنعم فإضافته إامهم لتخصيصه 6 » قال الشاعر : داه الوك يلوح فوق ينور شهدت بذاك مو اضم التحد.ق وقال أبو نصر الظريق الأَبوَرْدِي : قد ردّنا إسحاق عن بابو فل يكن فيه لناون سُلوك وقال : لى دا وعَهُدِى و10 + ارم بوعوقيل أرافاةا 3 واس ذاكَ الداه من دائنا لك ذاك الداء داه الملواك وقال آخر : . » الديوان : م يامن لا شييه له‎ )١( . » (؟) كذناى!4؛ وقب: « وكأنها اعتقدت‎ (م)اءب:ه« وعذرىب»ء».‎

عدد الصفحات ١٨٥

كما أَحَد الله حّد شاكر ثا ولا أ صروف الزّمان إن عر الى داه الكرام 3 الك بن فَدَاة. الولة 2 غياة 0 وقال آخر : ماحيلتى والّمان يجنونى'2 وهو على اللرت غير مأمون والدبن داءالكر ام ينحلبى 7 . وليس داء الكرام لون أحد رلى” الكر 6 05 فىَّ كدر العيش غير مَعبون إن كان داه السكرام يَمَرُو فإن داء اللوك يمرونى0» 157 ( غضب اللوك ) :كان يقال : اتقوا تُضب الملوك وَمنَّ البحر ٠. 0 5 . 5‏ ِ ومن غرر مدا بكر بن النطاح”*فى أى ذف قوق : 3 مقس بين القواضب والق غضب اللوك ويد النتاد 9 2 3 اس - وإذا أبو دلفٍ م1 6 حيثأ كاه منُونة الإمداد - ( بهباء اللوك ) : وَصَف أعرابى اكسَنَ التصرى” فقال : ها ء الوك ؛ وسيمى العباده وفى معناه قال الأخطل لمبد املك بن مر'وان : سدق اعون إل إمام_رعادل معلى المهابة 5 00 وترتى عليةإذا اليون ر مط سما البق و ثّ الأثار و أخذه البحترئ فقال فى المتدى الله : 2 3 2 56 2 اه 0 ملك مميّيه الملوكٌ وفوقه عا الق ونخشم' الرّهَّاد 99 ()اء ب : «فقداء اللوك » , (؟) ط : « والدهر ». (9) ط: «أمحلى» (4)اء ب : « فإن داء الكرام » (ه) ط : « النظام » , محريتا. () ديوانه 22١‏ وفيه أنه مدح بها عبد انين معاوية , (/1) ديوابه 201 44د

عدد الصفحات ١٨٦

ا١ما/‎ ِ يي ع ان 2 578 .2 7 متبحد يخنى الصّلاةً وقد أبى 2 إخنفاءها أثر التُحود البادى 4 ( تيدان الخلفاء ) هوعند أسماب الأخبار عشرون سنة إلى أربع وعشرين »وهى دوّران الشترى » فكأنها كنابة عن م مده للخلاقه فمن بلغت" مدّة خلافته عشر بن سنة إلى أثاتين وعشر بن سنةٌ معاو بة وعبد املك وهشام » والمنصورء والمأمون؛ والعتمد » ول سكل الأربم والمقتركن غير الرشيد وامقتدر . حدّث أبو المَيْناء» قال: حدثنا تمد بن عاد المهلئّ » قال: كنا وقوقاً على باب القطل بن بيع وهو عليل فى آخر أيام الرشيدء إذ أقبَلَ الرشيد عائداً له فقال له عبد الملك نّْ هلال: الجد لله يإأمي المؤمنين إِذْ خصّك ا البقاء» وأجازك مدان الللقاء . فتغير وحه الرشيد ودخل » ؛ ارج يقب م بن الرتبيع يم عبد الك بن هلال ويقول له : تن عللك”© أن تر لأمير المؤمنين ما مضى من مدة خلاقته ! واللّه ليشن بعدها أربعين سنة » فاعاش بعدها إلا أقل من سنة . قال عمد بن عباد : وكان مد بن عبد الر-من السّكونى”'“واقفا ممناء فأقبتل على حدثنى بنحو هذا المديث » وذلك أن المنصور أنصرف من صلاة الفطر سنة تمان وحفسين ومانة» لاس وهتّأه القاس » ودءوا له » فقال عقالين شب وقد وُضعت الموائد والنصور يأ كل : احّد اللّهيا أميرَ المؤمنين » فقد جزيت” ميدان الخلفاء قبلك ؛ فقبض المنصور يدّه عن الطعام» وقال: كبرت واللّهياعقال وكيد كلائك ! فَنطن حقال ذلك . وتلاق أ ه » وقال : أَجَل والله يا أميرَ الؤنيى» لنداطرن عق واضاتب فقل » وأنسكرنى ”2 أهلى ء ولا أقوم » ط: « من أهذك‎ )١( (؟)1 :0« اللو » (؟) ط :ده وأشكرء ؟؟".

عدد الصفحات ١٨٧

1١44 الله هذا لكام بمد يوى . سكن قوله هذا من المنصور » ول تيدش بعد ذلك الا لان : قال مؤلف الكتاب : مل قول عبد اللك بن هلال للرّشيد وعقال بن شببة لامنصور سوء أَمَّبِ فى عخاطية الملوك والكبراء ؛ لأن” فيه نيالم إلى أنفسهم » وإنذار المي الى ؛ وقد حدثنى السيدأ بو جعفر الموَوى»قال: أنمد العباس لوخي ”'“الأمير نصر بن أحمد ليلة الكرَّق الحادى والثلائين من امداق التى أقام رسومها قصيدة أوطا : مبترا بار خدايا ملك بندادا سذق ويك رتو مبارك:ياذا فطلب نصر وجّهه وروَى مايين عينيه وقال:إين ثمرون فى جه بايست» وتنقّص تلك الليلة وم يسع تمامّ القصيدة ؛ ول يسدق يدها ؛ أى”" لم يِدَرْ علنة الول ع ماك 058( حدن الأمين ( : كان يقال لكل من مد الأمين وأخيه ألى عيسى : يوسف الزمان » قرط تمالها » ويقال : إن جمالَ ولد الكلافة أنتقى إلبهما » فا رأى الناس مثلبما قط ألآ امعد بعدها » وفى أحدما يقول أبو نواس : 0 أصبحت ذا ولا أقولك تن' أخافُ من لا مخاف من أحد إذا: تفكرت ١‏ قاعواقة. :4< - ممت راس فل طارعن حتدئ 6 ومحى أن الأمير نظر إلى أبى تواتن'ق بعتن لال مثادمتة إياه وهو ينظر إأيه 1 ة علقء فال له : باح سن » هل تشتهينى قال : معاد الله ومّن ٠ الأرسخى » مندوب إلى أرخس من نواحى مرقند » ذاكره ياقوت‎ )١( » إذا‎ « : !)+( (غ)١ا:‏ هف حست ». :1١)6(‏ « حمست »

عدد الصفحات ١٨٨

148 تحدّث نفسّه مثل ذلك ! ققال : أقسمت عليك محمياتى إلآ أخبرتى ! ققال : ياستدى إن الأموات يِشُمّبونك » فكيف الأحياء ! فأمرٌ بقتله » فلما جىء انعم والسّيف أنشد أبو واس يقول : أميرى غير منسوب إلى شىء من اليف تاي مثل اما يشر بفمل الطيف بالضيف دن قار ا ب عدعا القطعر والكيفٍ كذامَن يَثرب الرّاح”"؟ مع الكَنْينَ فى الصيفر قاد بإعفائه وَوَضَله © .ويقال : إن صاحي هذه القعة9؟ هو أو عق ابن الرشيد . الي الي ٠»‏ قال بعض الحاضر بن : لانذه على النظر إلى زينة الله تعالى فى عبادوه . وكان الر“شيد يقول للمأمون : ياعبد اله » أحب الحا سن كاه لك حتّى لو أمكتنى أن أحِمل وجة أبى عيسى لك لفعات . وقال يوماً لأبى عسى وهو صىّ : ليت تمالك لعبد الله يعنى الأمون ؛ ققال ع أن حَه ملك لى ! قتجب من قوة جوايه على صباه ونعه إليه وقبّله . وقرأتٌ رسالة لأبى إسحاق الصابى لا أذكرها©, وقد ضرب المثل فيها بحسن وجه الأمين. وغناء إبراهيم بن المهدىّء وبلاغة جعفر بن يحبى. وحفظ الأصمعيّ. وطيب عِشرةٍ ابن حمدون, وشعر البحترىّ. وقال أبو اكلسّن الموسوئ من قصيدة مدّح بها الطائم له 5 » ى1ء ب «الكاسات‎ )١( (؟) ط: «اللاءوء‎ (*) ط : « القصية » . (4) انظر س ٠١١‏

عدد الصفحات ١٨٩

1 وإذا أمير” الؤمد مين أضاف لى أُمَل نزلت على الجواد الْْضْل © رأئ الرشيدوكئيبة النصورى حَدن الأمين ونعمة التوكل وقال أبو عيد الله الذلي "من قصيدة : راحة مُخجل المتحاب وج بتلالا إشراكة كالطباح. ما جمال الأمين ما كَرَمٌالمْ در ما أريحيّة المَفْاحٍ ! ومثل هذا التمثيل قول الرتشيد فى الأمون : والله إق لأعرف فى عبد الله سَْمَ المنصور ؛ وتّك الهدى » وعرّة نفس المادى » ولوشئت أن أشيهه” “فى الرأبعة بنفسى لفمات . الله إلى لأرضى دواع طريقته » وأستحين سياسئّه , وأرَى قرتته وَذْمْتّه » وآمن ضعقه ووَهمّه ؛ ولولا أمٌ حئفر ومَيل بنى هام إلى عمد , اقدمت عبد الله عليه , وكان للكتق أيضا موصوفاً بالجال » ويه ضربب الئل عبدالله بن لمث : الله ما كلت ولو أن كالشمسيأو كلبدرأو كلكْتن قايئت" بين ماله وفماله فإذا اللاحة بالجياتة لا تفي ٠‏ لال ب ( ليلة التوكل ) : فى الليلة القى قتلفيها » وكانت ات الإسلام وعنوان سقوط اليبة » وتاريعم تراجم الملافة . وكانت ليلة الأربماء إثلاث خَاتْ من شكال سنة ائنقين وثلائين ومائتين ء قتله باغر التَرى عو اطأة الممتصر فى محاس أنه ؛ وقد أحدّق به الشدماء وللطربون » ودارت الكئوس » وطابت التفوس » فأنقاب مجلس" الهو والطرب إلى يجاس ابل واتثرّب» وأ كثّر الشعراء وف هذه الوقمة ؛ فنهم أدبن إبراهيير” الأتدى” شولمن قصيدة: () ميواته ار كحه, (5)! : « الغلى ». (؟) :١‏ « شموته 4 .

عدد الصفحات ١٩٠

141 كذ فلتكنمَنايا اكرام بين ناي ومِرْمَرٍ ودام بين كاين أَرَوَياهٌ تمي كأس لذانه وكأس الجلم ومنهم البحترئ » شبد القعَله فقال من قصيدة : لتشم الام السفوح ليله عفر هر 1 ؛ وجنام اليل شود ياجو" كان ول اتسيف اصتر عدو" "لفن كيه أن و3 النيد عازه فلامُلَ الباق كر ات الذى مَضَى ولا تملت ذاكَ الدعاه منابراة ومن صرب المثل بليلة المنوكل أبو القاميج الزعفرانى” حيث قال من قصيدة فى نكر الدّولة : قدألفت الانيا أزمته إلى ملك اللوك عل بن أبى ع1 فاطرّبْ سسرورا بالرّمان وحئنه2 وأشرّب على إقبال دولة مقبل 5 آمْن متحصّن فى حَوْسَقِ | قد بات منه ب التوكل 0 - ( خلافة ابن امير ) : تضرّب مثلاً فما لاَطُول مدته ويُسرٍع أنقضاؤه » أنهو الحلافة يوما وبعضَ يوم » وأدر كته حرفة” الأدبء كم يلبش أمره أن أَنْحَلٌ فى اليوم الثانى . وقدكان بَأيعَه أ كر الناس » وذلاك لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة مسر وتسعين ومائتين » ولقّب بالمتتصر بلله » فكان أل ما تسكلم به : قد حان الحق أن تيمٌضح » وللباطل أن يفتضح . وجرت غليه أتقاقات سوء ؛ منها أن مسا الحاجب فى دار المقتدركان اع ابن الع عل أن يكون حاجت» وواطآه غلى أن يذ إليه أمر القند ريه «وصافيا الكرى» فبلنهآن ينا غلام المكتفى يذهب ويجحىء قدّامابنالممز كالحاجب 515:1١ ديوانله‎ )١( ٠. (؟2) ينيمة الذهر.‎

عدد الصفحات ١٩١

دحل إحكام أمر القتدر » وأحضس غامان الدّار» ووعّدم الزيادة فى أرز اقهم » فامًا أصبعحابن الممر؛ وأراد الركوب إلى دار الملافة » قال له وزيره تمد بن داوة بن 8 2 2000 3 ل ا "017 تن كله المراح: نننظر قايلا إلى أن بنفض الطريق من عام تعراضت” فيه » فقال له ابن المعتز : أهم معنا أم علينا ؟ فقال : ليوا معنا ء قال ابن المعير : 0 * ليس يوى بواحد من ظلوم » و3 أنه أمن بغداد كانوا مع المستعين على ابن المعمز وثم الأن مع المقتدر عليه ؛ م” جد فى الر كوب ء ققدم أمامه الجيش إلى الشارع ه فلقيهم غلمان المقتدر واتلشّمءفرمو'هومنموم من النفوذ » وأتكب العامة عليهم بالرجم» فم يجدوا خلصاً ولامسلكاء وبعث المقتدر بشدّوات2 ونا رات فهها غامان ومعهم خاله عَريب » قتصاعّدوا » فلمًا قاربوا الدّار التى فيها ابن العم ومعهم الّطارد ضجّوا وكتّرواء وكبّرت العامة حول الدار » مل الناس يتسللون أواذًا » وير مون أنفسهم فى 2١‏ شميْريّات7" أوقرين ابن المعتز وكان متلا ؛ قعر قه خادم لابن الجصاص الموهرى » وسعى به حتى أخذ وحدر فى طيار إلى باب الطيّارةحافياً » وعليه غلالة قصب فوقهامبطنة بملحم خراسانى» يضرب إلىالصفرة قليلا » وعلى رأسه مجلسية » فلما صار إلى مؤنس الحاجب لطمه لطمة فانكب سوى ابن بسام فإنه قال : لله درك من ميت ضبق ناهيكفى لعل والأداب والخسب : © ب : 8« مجمست‎ )١( (؟) الشذوات : السفن القصار.‎ . (؟) السميريات : جم مميرة ؟ وهى ضرب من السفن‎

عدد الصفحات ١٩٢