المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ١١ من ٥١

لحمل 0" ( أثافَ الترب ) : قال ممد بن حبيب البصرئّ فى الكتاب احبر : س1 وهو ازن ابنا منصور بن عكرمة أ ثفيّة » وعَطفان أثفيّة » 1 وتحارب أثفيّة » وى ألأمها. 8-0 29 ل مل 2 2 0 م 0 َه 09 اضف دآ تحواة المركتب ) : : نر لالعرب تتميز عن سائر الام بالنخوة نا كانت مختص” به م نالسّاحة والفصاحة والشجاعة » حتّى إن التَعان بن المنذر 5 - ا 2 2 1 ركم عن مصاهرة سلطان روبز إذ كان من المحم ؟ ولما بعثث أله تعالى صفْوّةَ خاقه وخاتم” رسّله منهم ازدادت نخوثهم وصارت مَثَلا كا قال الشاعر: لوم التبيط ونَحْوَةٌ العررّب * 17؟؟ ‏ ( صناجة المَرب ) :كان يقال للأعشى صَنَاجة العرب» لكثرة ما مَمَتْ بشعره» ويقال : بل لألله أل من ذ كر الصّمْج فى شعره حيث قال : 1 506 تال الاج شيعه إذا جم فيه القعة © 8 (كسرى العرب ) تكن عمر بن اتلطلاب رضى اله عن إذا نظار إلى او بن أبى اق قال: هذا كسرى اقاب؛ لأنه كن - بين سخاء العرب وتأئق مُلوك ال جم فى ارثياش والمَطتم . وما يقآرب هذا امعنى فصل” قرأثه للصّاحب فى ذكر فصل قرأه للامير شمس العالى : قرأت الفصل الذى تمشمته » فإذا هو جامع هرّة2" المرّب إلى عزّة السَجَم » وناظم ما بين صَلِيل السيف » وصرير القلم . )١(‏ القصائد العفسر_ برح التبريزى "8٠١‏ . المستجيبة العود » أى أنه يجيب الصنج ء شبه صوته بصوت الصنج ء فكأن الصنج دعاه فأجابه : والفضل : الى ى ثاب فضلتها » أى «ي.اذلحا . والقينة عند العرب : الأمة مغنية كانت أو غير مقنية . ( من شرح التيرريزى ) . ر«)كذاقطاى»)وفقاءب: «مصاهرة و2

عدد الصفحات ١٦١

ل إ ”14‏ (صلاء العرّب) : قال عمر رضى الله عنه : الكءس صلاه العرب» وكان ول الترى اباي حا دارت القضسر سقف اما بوامتة , ووضّف الراجرٌ الإبل ققال : »* قبل الشمس- ايها # .“58 ( كاهل العرب ) : قال معاوية للأحنف وحارثة بن قدامة - 5 م 5-5 ام ووعال من ب سعد 6د الي 30 فردٌوا عليه جواباً قبيحأءوابئة قرّظة”'فى بيت بقر به استمع ؟ فلما خرجوا قالت : يا أمير الؤمنين » لقد ممعت منهؤلاء ا ل ل 00000 ع الأجلاف كلام رمك به فل تتكره عليهم » فأردت أن أخرج علمهم فاطو 5 - 5 سه و َه . فقال لها معاوية : إنَ مض كاهل العرب ؛ وتهما كاهل مشر » وسمداً كاهل غيم 3 وهؤلاء كاهل سهد . وشبيه هذا الكلام فى العنى ما حك عن جعفر بن ساوان الماثعى” أله كان يقول : العراقٌ عين الدّنيا » والبتمسرة عين العراق » والْؤيد عين البضرة » ودارى عن مر د. وعن يحبى بن خالد ا ا ا ال مع ان اح اح لم 62 ا ل احسن ما يكتبون 4 ودروول أحندن ما تحفظون . ”9١‏ ( سابق العرب ) : عن النىّ صلى الله عليه وس : « أنا سابق 5 5 1 20 0 - الرّب » وصّبَي ب سابق الوم » وسَأدان سابق فارسء و بلال سابق الحبّشة». » ب :« غاظهم‎ )١( . (؟) هى فاحته ابنة قرظة » زوج معاوية‎ . (؟) ط : « ويرون » محريف‎

عدد الصفحات ١٦٢

الباب العاشر فيها يُضافٌ وينسّبٌ إلى الإسلام والمسَلِمين 8 الإسلام . قنبة الإسلام . تبئيضة الإسلام . خضاب الإسلام . ففكيا الإسلام . نطاقٌ الإسلام ‏ دعوةٌ الإسلام . عصا السدين . حَلُوبة الساين . جناح المسامين. الاستشهاد خرف ا الإسلام ) :كان السّلفَ يقولون فى وصايام : إذا مررت بقوم فابدأم 0" بسَهم الإسلام »وهو السّلام علي ورحمة ة اله وبركابة. وكان ان صل الله عليه وس يقول بوم دخول المدينة : نش السلام» وأطءموا العام 6 وصَلُوا بالليل وا نناس” نيام 4 وصلُوا الأرْحام 6 تدخاوا الجنة بسلام 2 . | م؟ ‏ ( قبَة الإسلام ) : لما متسر عمر” رضى الله عنه الببتصرة » وانتقلت قبائلٌ العرب إليها » وكثرت الأبنيّة فهاء واشتدات د كمه الإسلام 2 تا بنى المفصور بغداد وتتاها مدنفة السّلام” '"“وصارت دارَ الخلافة» ومَصَبّ أمو يي : هذه الآن أو بأن ” نسّى قة الإسلام من البمسرة » ققالوا : مدينة الستلام”" © وقبّة الإسلام . . ط : « فابداً وارمهم » , وأثبت ما فىا, ب‎ )١( . » (؟) كذافى ببوء وىاء ظ : « الإسلام‎ . © (؟) ط : « الإسلام‎ يل

عدد الصفحات ١٦٣

1 ولا وقعتة قتضة الرَّنْجِ بالتصرة رقع إلى عبيد الله بن محبى بن خاقان ثرا تن وى أن التصرة فته الأسلام »وفياةر يتن والهاتتتون والعرب وق على شرف امراب والذهاب » فأضدر وقال : وذهبت البصمرة فه ! فقيل له اوم أنت ة 7 إفكان يصاح هدق الم فق 2 2 تى اشتهر مهاء فرك من م مراع .+ وذ كر أن الموسوى” النقيب به الإسلام فى قصيدة مدح بها الطائم » وذ كر فها أباه فقال : لها راك رأى النىّ مدا فى تر'دة الإجلال والإعظاء9© 1 أي ليك الوق فالقلا حرم الرتجاء ونه الإسلام 55 - ( ابدّضة الإسلام ) : وهى على طريقة الأستعارة والتشبيه ون توهال اها ايد وقد قصّرت فى هذا الكتاب باباً على البَيِضٍ الأسوب والمضاف . 5 ( خضاب الإسلام ) : ذكر أبو عُبِيد الله المَرربانىة فى كتاب «الأنوار واشاو»”" دنا رافمه إلى عَقَببَة بن عامر أن الننى” صل الله عليه وس قال : « علي بالمتاء فإنه خضاب الإسلام » وإنه يصن البَصر » ويذهب بالصّداع » و يزيد فى الباه ؛ وإيا؟ والتتواد قإله .من سود سود الل وحيه يوم القيامة © . 355 ( فتسكنا الإسلام ) : كان يقال امَمكر عبد لللاك بن مروانَ شرو بن شيدق الباين: الأخرق فتكة الإسلام » ثم صارت يفتكت )١(‏ دوانه ؟ : ذلاناة. (؟)ق أوصافها وماتيل مها وق الفواكه 03 ذكره القفطى ف ايام الرواه ” : م

عدد الصفحات ١٦٤

1١56 . المنصور يأبى م1 فتكتين ها فتكت الإسلام » ولاثالث لها‎ /1”؟ ‏ ( رنطاق الإسلام ) : هو على طريق الاستعارة أنصاره وأعوانه» فكأنه يتنتظور” 2 عند التاق : وسئل عل بن أبى طالب رضى الله عنه عن تغبير شيب ومايروَى فى ذلك من قول الت 0 الله عليه وسل : »0 يرو الشئب ولا رق | باليهود » ©» فقال : إنما قال ذلك والدّين فى 50 ؛ فَأمَا وقد السع نطاق الإسلام فكل” امرى وما أختار لنفسه . - تعره الإعلوم ) واوا" لمعيل كين بن الأمونُ ببنته بُورَان تدعى دَعْوَةَ الإسلام » حتى جاءت دعوة بركوار”" , فال الناس : هى مثلها »وقالوا : إن دعوة بركوار دعوة الإسلاع ل يكن قبلها ولا بعدها مثلها » إلآّ ما حكن فى وقت بناء المأمون بيبُوران » وبل من جلالقٍ دغُوة تن بن دَمْل وعظم خطرها وارتفاع مقدارها » أن أقام للمأمون 7 املح ١‏ وجمع قوَادّه وأحابه رهم أربعين يوماً » واحتفل يمال ير مثله نفاحة وكثْرة . قال ابد : سمعمت اللسن بن رجاء يقول : كنا تطعم أيام مام المأمون عنداككسن بن مسهلسئّة وثلاثين لف ملاح؛ ولقد عر بنا الخطب بوما فَأوقدنا تحت القدور اليش”* مغموسا فى الزيت » وما كانت ليلة البناء وجيت مبورانٌ على الأمون فر ش لما حصير” من ذهبء وجىء َمل مرصّم بالجواهر» فيه درك كبار» فنثرت عل ْن حضر من النساء » وفيين زبيدة (١)اءب‏ : « لستظير »© . (؟)اء)ب: «دعوة » (م)اءءب : دبرا كوازا » (4) فم الصلح : نهر كبير فوق واسط . (ه)قاءب «الخحطب».

عدد الصفحات ١٦٥

1 همير وتفدونة بات الدقيد وعا رز اطلافة لقا مسقن حسين تون مم الدر زعا فقال الأمون : شرّفن أبا تمد ء وأ كرِمٌنَ بوران ؛ فدّت كل واحدة منهن يدها فأخذت ذْرَة واحدة » و بق سار الدّرّ ياو على حصير الذهب ؛ ثقال المأمون : قآتل الله اكفسّن بن هالى” كأنه قد رأى هذا حيث يقول : أنّ صكرى وَكُبْرَى من قواقعيا ‏ حَّطْباء در" على أرض من الذّهب”© وكانت فى ذلك الحاس شُمعة عنبر فيها مائتا رَطل » ضيح المأمون من دخانها» مولت له على مثالات من الشّمع » فسكان الليل مدّة مقامه بغم الضّللح كالقهار» ولا كانت دعوة القواد نرت عَايهم رقاع فيها أسماه ضياع » فن ولفك وباك قله للقي د كلد ل لاك ويقال : إنه أَنقَقَ فى هذه الدّعوة أربعة آلاف ألف دينار » فلا أراد الأمون أن يَصمّد أمرَ له بألف ألف دينار » وأقطءه الصّلح » وعاتبه على أحتفاله وأجتهاده , وحئله على نفسه » فقال له : يا أمير المؤمنين » أتظنٌ هذا من مال سبل! والله ماهو الأمالاك رُدَ إليك » وأردت أنيفصّل اله أيامك ونكاحك كا فضّلك على جميع خلقه . فهذه دعوة الإسلام الأول . وأمّا دعوة الإسلام الثانية فهى بيركوار لما أعذّر”" المتوكأل المعترّ ؛ ومن قصّتها أنه جلس بعد فراغ القوّاد وال كابر من الأ كل » ومدّت بين يديه مَرافم” “ذهب مرضعة بالجواهر » وعليها أمثلة من المَمبر والتّدّ والمسئك الممجون على جميع الذوز ع #وتولث قاط عذودا وأ قت الآواة والدلاة واسات الراتب» فوضدكة ون أبديي ضواق. الذهيه مرطفة بأنواع الجواهر ون )١(‏ دوانه ؟4؟. (١؟)‏ كاب نساء الخلقاء . 19د وما بعدها . (») الإعذار : الأتان . لددق اأرائم 5 جع مرفم 0 وعو الأناء الصغير 57

عدد الصفحات ١٦٦

16 الجاتبين » وبين كل” سماطين: ف'جة » وجاء القراشون بْنا بيل قد عَميتْ بالأدم ماوءة دراءم ودنانير نصفين» قصلت فى الذراجة حتّى ارتفستعلى الصّوانى» وأمر اطاقرون أن كرتواك وان 0 كل عن قرية من تلك الدّنائير ثلاث حَمئات بقذر ماحمّات يذه » فكلا خفه ودع سبوا عليه من الرّ نابيل حتّى بردّوه إلى حالته » ووقف غلمان فى آخر الجلس فصاحوا : إِنْأمير امؤمنين يقول 3 : ليأخَذٌ من شاء ما شاء ؛ فد الناس أيديهم إلى المال فأخذوه »فكان الرجل منهم يثقله ما معه فيخرج فيسامه إلى غامانه ويرجع إلى مكانه . ونظر ان دون إلى سسطل ذهب مملوء مسككا ؛ فأخذهء ومرّ به ليدفمه إلى غلامه » فقال له المت وكل : إلى أبن ؟ فقال : إلى الحتام آم الؤمنين قا توش 0 نسمة» ”'فصارت دعوته يقال : دعوة الإسلام الثانية "© . كانساز مطا الساري ): قال أب عتر ون العلاء». منأمثالهم : شق ِ فلان عصا المسادين ؛ إذا فرق جتعهم » وشق” العصا؛ إذا ا قال جربر : ألآسَكَرَتْ سَلى فَجَدَ كربا وَدَق التضا بعد اجباعرأميرها وقال المتَابى فى الرشيد : ات 2 انها عصا الدين ممنوعا من الى عودها وعين محيط بالبرية طرافها سواد عليه قربها وبعيدها 00 0 ( حلوبة المسلمين ) : من طريق ا : فيتهم وخَراجهم » يقال : دك 1 المسامين ؛ إذا حبدت 0 1 © المال : )١(‏ فى ب :« يتنقل 6. (+-؟)ساقط من ط (؟) دوانه عو (4) ساقطة من ط

عدد الصفحات ١٦٧

١38 (جناح المسلمين ) :كان يقال بريد : جناح المسلمين ؛ لل كان‎ - 0 يتطابر به من الأخبار . ولا ولى الحَدّن بن وعنب9؟ تريد اللضرة قال‎ : فيه دعبل‎ من مُبلم عنى إمام البدَى قافية لكر مناط06"©‎ هذا جناح الملمين الذى قَدْ كمه تَويةُ طاءك'‎ أَضْحَت بال اليد منظومة إلى ابن وَهْبٍ تحمل الا كلا‎ فبلمّت التوكل فأمر بعَرْلِه . )١(‏ فى ب : « سبل » محريفا. (؟) ديوانه ١14‏

عدد الصفحات ١٦٨

الباب الحادى عشر فيا يُضَافُ ويُنسَبٌ إلى القرَاءِ والعلماءِ جريطة شمر . فقه أبىحنيفة . جامع سيان . عَنز الأعمش . طُفرة الدَظام . الاستَشهادٌ 1 5 6 0 - 5 +2 00 1" كد 0 خريطة شهر ) : صر ب مثلا فما حخمزله القراء والققهاء مدن أموال الناس والودائع » وذلك أن شهرٌ بن حو'شب ‏ وكان من جلة القرّاء والْحدّثين - دخل ببت المال فأخذ خريطة فيها دراهم » فقال فيه القائل : اقد باع شبث دينه مخربطة ‏ قَمن يأمن القرَاء بعدَلك ياسَم/!2© نصارت تخريطعة مَثلا » وشهر هو الذى قال له رجل : أنا حك » فقال : ول لا تمينى وأنا أخوك فى كتاب الله » وشر يكك”" “على دين اله ؛ 0 4 ومعونتق على غيرك ِ ؟؟ - ( ققه أبى حنيفة ) : شرب به ألثل »كا قال بعض' الوُجاز للمأمون : 000 5 0 لا 1 لة أ باهش مامون باذا لنن الشريقه والعلم والميز ءقةه رع)اءب : «فا.أمن القراء » . (؟) ط: «١‏ إلى » . ()اط: «دووزرك » » وهى ساقطة من ب . (4) بعدهانى ب : » والسلام » (0) من أرجوزة لأحد بى نمم » فى“ خبر ذكره الطبرى فى حوادث سنة 4١؟‏ ؟ وعى بروايته : َأمُونَ يا ذا النن الشريقة وصاحب اربق النيقة ح لم 1

عدد الصفحات ١٦٩

١ هل لاك فى أر جوزة ظريفة ١‏ أظرفُ من ققم أبى حنيفة وها ا يستظرّف : اللأنكا والفية فى شفيقة ٠‏ واللغة والادراق قطينة وقال بعض المولدين : 0-7 سَهَم الككلا إلى قياس أبى حتيقة” فأتاك يتى للقضااء بلحية فوق القطيه'0© وكان يقال : أربعة : يلحقوا و لك انو يفي قله ٠»‏ واتخفلول فى أديه » والجاحظ فى تأليفه » وأو تمام فى شعره ومن صرب المثلَ بفقه أبى حنيفة ابن طباطبا('حيث قال0 برجو أنا على الستمية : ترا رونك وان رس لفماة وى التكتاب الْترّل أو كنت يونس فى دوائر نوه أوكنت قطربالقّريب الشكل و و مث فقه ألى حنيفة 1 تمت مر 1 64 4 - ( جامع سيان ) : يضرتب الئل يجامع سُفيآن الثورى فى الفقه جح وقائد الكتسسة الكثيقة 8 7 لك ُ ارا ظًُ يقه 0 2 3 0 سم 2 7 اظطردف من قْقَه ألبى حنيقه الا ع 2 أنت له خليفه ف ما ظلت فى 0 5 + وم 2 عملم 0 جه أن ضَا ضعيفه اميرنا هو نتله خفيقه 7 ِ- 37 > ا وم احَتَى شيعا سوق ى الوظيقة 2 والتمحة 2 سقيقة واللصث والتاجر 2 قطيقه * (١)كناقط»وقاءب:ه‏ كيف اع (؟) عدها فى اء ب : « وأبو ام فى شعره » » وهى زيادة مقحمة . (؟) بعدها فى ط : ١‏ وهو » . ا4) قط «اتهيت »ع ىووهووحه.

عدد الصفحات ١٧٠

١ا/‎ للشىء الجامع 0 50 الثثل إسفينة نوح ؛ وعَهُدى بألى بكر اتلوارزى إذا رأى رجلا”"© جامما أوكتاباً ؛ قال : ماهو إلا سفينة توس ء وجامم” سيان » ومخاط خراسان . وقال أو عبد الله ن الحتجاج : اراق ليذ ولا شدي الك كن الاو فياه ام ل ل ل ارك ل تا فهر ودل وول مدأ عمدت يا جامع سفيان 8 - (عنز الأعش ) : يضرّب مثلا فيمن ينرّل منزلةً لا يستحقها لت. 0 5 # شا اع 5 على ع 4 محدثها كراهة للفراغ 5 وخوفاً من النسيان 35 واحرها لا 5 550 16 0 ا 2 . 3 والروابة 3 خرى المثل لعغر الاعش فا ذكرته ؛ وفيمن مخااب من لا مم 5 "5؟ - ( طفرة النظام ) : هى أنه كان يقول بأن الجزء”” ينتقل من المكان الأوّل إلى المكان الثالث » من غير أن عن بالمكان الثائق بقافرة » دلق 1 فصارت طفر ة التَظام مَثَلا فيمن 'يعذ حَيِرَ ويقطم المسافة البعيدة فى الدّة ال /1” - ( حاجة أبى الهَدَيل ) : يرب مثلا لاحاجة يسألحا الإنسانة 2 7 رم لوه »ا و شير اضد نا يقار [ وني 200 بولا عن قضانها إن عاذ عام وإتابلاحة خرف فى شه (1)ط : « مكانا جامما أو كاتا » . (؟)ط : «الدراسة »© . (؟) ط: « الجسم » : (4؛)كذاقاءوقب : هيعد »ىوق ط: و يقد ». (0) تكملة من ب.

عدد الصفحات ١٧١

يفن وكان أبو اخُذَّيل سار إلى سهل بن هارون السكاتب ‏ وكان خاصًا بالحتتن ان لاله السكلامَ فى أمره » ويستعيه على إضاقة ”" دهم إليها » فسار ١‏ 5 0000 عم 8 سَهْل إلى اكلسّن فسكلمه وقال له : قد عرفت أيها الأميرُ حال ألى المذيل وله وقدره فى الإسلام » وأنه متسكل” قومه » والرَادَ على أهل الإلماد » وقد فزع إليك لإضاف هو فيها ؛ فَوَعَدَه أن ينظرله بما يصمح حاله » فا أنصيّف ٌُ 7 0 ته سهل إلى ممزله بعثه وم طبع وسوه خاقه على أن كت إلى الحسن بن سبل : إن الصْميرَ إذا سألتك حاجةٌ لأبى لديل خلاف ما أبدى فامتحه روح اليأس ثم أمذد له حل الرّجاء بمخاف الرَغْدٍ وال لك كذ قهري ط. ٠ق‏ لجان ليق راد دق إذا طالك شتاو حنده مقوينالة فاته 531 فلسا قرأ الحسن رقمتّه وقم فيها : هذه لك اويل صفدّك لا صقت . وأَمَر لأبى المَدّيل بألف دينار . وكان سهل بن هار ون بن راهبون اسكاتب الطياو؟ كاتياً شاعر ا بليغا حكها » ولكتّه كان مُفر ط البخْل ماله وجاهه » ضاريا فى الاؤم والدناءة واه شمر فائز . . أضاق الرجل ء أى ذهي ماله‎ )١( . (؟) ط : « اليانى » » محريف ؟ صوابه من ا ب‎

عدد الصفحات ١٧٢

الباب الثان عشر م فيما يضافٌ وينسب إلى أصحاب المذاهب والآراء والأهواء ألمر > رجى” إيمان ل 3 ماك بحل راف قر اعاريوية كل الاستشهاد م" 00-7 ( إعان المراحى” ) : ا 3 المثل لا لابزيد وان 34 جام لآن المرجئة يقولون : بإعانهم ما يكون ببذه الضّفة . 8 - (وحه الناصبئ ) : إن الإعان قولّ فرئد لا يزيد ولا ينقص » فيشْبّه الشّيعة تصفه بالسّواد 34 ولشنّه ه كزة شديد السواد» كا قال الناشىء الأصغر : با خايى وصساحبو جا 2 ا - جائر له 3 : [القة دغ كنا مه تدغ الثاس | 8 )ع2 03 2 وقال أبو الفتح كشاجم 0 4 3 3 على عبة ره مَيْد ّيه هل ترام بين رئيس إلى ظريمي من لوق بن غالب لم 3 موحجب” غير واحب 3 0 أو 4 و حسه ا صىن راب لدع العقارب 2 غعءو 5 لانه اليد إلا ذوى تروة وتمكة ! قدأ كل القاراف وأستكده' دل 00 ديوانه 6

عدد الصفحات ١٧٣

. 5 فب إذا حُصّلوا ضياد”؟ والمَصّب الناصئغ ظل"9© وأنشد أبو بكر الأوارزئ لنفه : رب ذل كظلمة الناص ذى نحوم_ كجة الشيعى9» و ٠ة”‏ - ( خفة الرافضي ) : يديه به مايُوصّف بالكّمة ؛ ويقال : أُوسَم - هه 1 0 - 5-4 2< - من خف الرافضئ ء لأله لا يرى الح على الف" فيوسم مدخله ؛ ليتمكّن من إدخال بده فيه ماسحا ارجليه إذا توضّأ . "١‏ - ( نجدة الخارجئ ) : قال الجاحظ : قد عامنا أن داعى أستفاضة التحْدة جميع أصناف الحوارج وتقدمهم فيها إثما هو بسبب الدّيانة » لأنا نجد عبيدم سولهم ونساءم يقاتلون مثل قتاهم » ونجد السجستاف » وهو يحبىّ » واياى والنح رالى“ واتإزرئ وثم عرب » ونحد اهرت ت - وم بلاد عجم - كليم فى لقال والتحدة سّواء » وفى ثُبات المزعة والقوّة والشدة متكافثين » فأستوت حالاتهم فى النجدة » مع أختلاف أنسايهم وبلدائهم » وفى هذا دليل” على أن الذى سَوَى ينهم هو التدبّن بالقتال . 65 ( أ كل المدُوفَ ) : يضرب الثل بأ كل الصُوفيّة » يقال : ١‏ كلمن المتوقية »و1 كل من الصّوف » لأنهم ينون بكثرة الأأكل ء و “تقصون بغ ا لم ورف ارتم 0 واغتنام الأعر 60 ٠.‏ وسئل بعضّ القرّاء عنهم فقال : رقصة أ كل" ؛ وبلغ من عنايتهم بأمر الأ كل » وشدّه . » الديوان : < خلصوا‎ )١( 60 لال والغضب ©» 2 ورواية الديوان : 0 والتصب اأظااون ظلمة ل © (©)اء ب : واكطلمة الشيسى » . (4) ط:« ويأكلون 52 الغنيمة » (5) ١أ:‏ « رفصة 6©.

عدد الصفحات ١٧٤

1 0 على قطع أ كثر الأوقات به أنْ 0 بعضهم على خاتّه :ل( أ كلبا دائم4”» ونقش آخر: ( اتناغداءنا 74“ عونقش آخر :لإلاتبق ولاتذرع 277 وفين ل الشجرة الادونة فى القرآن فقال : هى الخلال » يئه بعد أنقضاء أ مر العلعام ووقوع اليأس منه . وفسر آخر قوله تعالى : ل( ثم إن مجعم إل ابحم 274 ء فقال : إلى النزل إذالم تكن دَعُوة » وإلى مثل تلك الخال أخاز من قال كأنَ أبايحبى باق إلى الوت إذاما تفرقنا وصرثنا إلى الت ير أبى يحبى بما هو صائرك © إليه إذا تس من اير وار يت 1 بعضهم قله تعالى : ل( هل أنبُقفك بالأخس رن أعالا 3 » فقال: مم الذين لا كرون وغيرم يأكل . وقال آخر : بل مم الذن لا سكاكينَ معهم فى أيام البطيخ . وقال بعضهم : العيش فيا بين شبتين » يذني الموان والخلال . ولقّبوا الطشت والإبريق إذا ما قبل الائدة ببشر وبثير » وإذا دما بسدها يتفكرو سكير ء ولقّبوا اتدل بالشهيد ان الشريد » والقطائف بقبور اوقا و قوز دن بأبى جامع 7ن بأبى نافم ؛ 7 'والأشتان بأبى إلياس''© ؟ إلى أشباه هذه النقوش » والتفاسير . سورة الرعد مو؟‎ )١( (؟) سورةالكيف 59. (؟) سورة المدار مم . (:) سورة الصافات 58 . (8)ط: «سائر ». (5) سورة الكبيف .٠١‏ زب كذاق طء وقاءب : « ولقبوا 4 ره الزما ورد ؟ بالضم : طعام من اللدم وااءيض . (5) الوط » محركة مشددة الطاء : الرز كأ رمخ ياللان والسمن . (.٠ة‏ ١٠١)ساقط‏ من ط. 1

عدد الصفحات ١٧٥

أشن والألةاب والكنى كثيرة”"؟ جدًا لايتسع لها هذا الكتاب . وقد أفصح بعضُ الظرفاء عن حقيقة وصفهم » وَجَليَة حالم » فقال وما قال إلا الحق : 5 5 5 0 5 9 5 بت قوما يقول قائلهخ نحن على ذى الجلال متّكلل* َلوَقَتُ والحال والحقيقة وال برهان” 1 0 مثله” ظٍ أزل' خادما لم وَمَثَاّ حي تبنت أ كله وأنشدت لأبى القاسم عر بن عبد الله المريدعء59 0 : ادفلا الما بن . كبا لقوم لوا دينا كلاد مأ كلك 642 ل و رع وما يساوى تنكم 3 اأامة ف ا 6 3 3 2 اتخغذوا شباكيُة إحناءم ل ثيه 3 وم إذا فتشتهم مناققورتف أ ككة *#ه» _ ( عزف الرّنديق ): أمَا قوم : أظرف من الإنديق ؛ فقد صار متلافى زمان كثير ظرفاؤه 3 وهو زمان الهدى” 4 وكانوا رمن بالرّندقة 3 كماع بن عبد ادوس 4 وأى العتاهية 04 ويثار 0 وحمّاد الراوية 4 وحمّاد عورد 2 ومطيع بن إياس » وحى بن زياد » وعلّ بن الخليل » ومثل,م ومّن تقدمهم قليلاً » كبن القع » وابن أبى الَوجاء » وما منهم فى الظاهر )١(‏ ط: « الكثيرة » نحريف. 0)ط: «مأله». (©) الحرندى : منسوب إلى هرند ( بالتحريك ) : مديئة من تواح, أصبهان » فى اء ب : « الهريدى » محريف . ذكره الثعالى فى اليتءة ” : هلا” , وأورد طائئة من شهزة 4 وميا هذه الأبنات:. ١:‏ (4) ط : « غيله » ء وأثيت ماق ١ء‏ ب والقيمة ٠,‏ (0) اليتيمة : « من مزيلة » . (2) الأسبلة : جم سبال » وهو الشارب وقط : « للسبلة » .

عدد الصفحات ١٧٦