» 33 ك ، ٕن افػعؾ ادراد بف الحول يؽقن مرؾقظوً ، بف تؾؽ الحوفي افعجقبي ؾرؾع بعد حت وبرؾع افػعؾ ؿرأ كوؾع وأبق جعػر ، وجوز ؾقف أن يعتز ؿقل رشقل ادخوضبغ ؾـ «ألش ؾقف فؾعفد ، وادعـك : وزفزفقا مثؾفؿ حتك يؼقل افرشقل ؾقؽقن افػعؾ مـصقبوً ، ٕن افؼقل دو يؼع وؿتئذ ، وبذفؽ ؿرأ بؼقي افعؼة ، ؾؼراء ة افرؾع أكسى بظوهر افسقوق ، وؿراءة افـصى أكسى بوفغرض ادسقق فف افؽلام ، وبؽؾتو افؼراءتغ يحصؾ ـلا افغروغ ش ( 1 ) ؾـلاحظ هـو أن الإموم ابـ ظوصقر اظتؿد ظذ افسقوق مذ تقجقف ؿراءتي افرؾع حقٌ إن أيي تتحدث ظـ ظذاب وؿع بوٕمؿ افسوبؼي، ش يؼقل ش يؼقل افرؾع بوظتبور أكف حؽويي فؼقل افرشؾ افسوبؼغ ، ويجقز ؾقف افـصى بوظتبور أكف ؿقل لم يؼع بعد فرشقل ادخوضبغ بؤيي ( 2 ) . زة : ــالمتُات زاءات ــالك ين ـب ع ــالجم في زٍــأث : ــأل الجانّـــالمض بوفـظر مذ مـفٍ الإموم ابـ ظوصقر مذ افتعومؾ مع افؼراءات كلاحظ أكف لم يؽـ ثؿ إن افؼراءات افعؼ افصحقحي ادتقاترة ؿد تتػووت بما يشتؿؾ ظؾقف بعضفو مـ (1 ) 344 . ) (2 ) وإػ هذيـ افقجفغ افؾغقيغ أصور ابـ موفؽ بؼقفف وتؾـق حتّـك حوٓ ً أو مموًٓ .:. بف ارؾعــّ واكصـى ادسـتؼبلا ٩٥١
عدد الصفحات ٣٣» 34 افػصوحي أو ـثرة ادعوني أو افشفرة ، وهق تمويز متؼورب ، خصقصقوت افبلاؽي أو ش وؿؾ أن يؽسى إحدى افؼراءات مذ تؾؽ أيي رجحوكوً ( 1 ) . بؾ إكف ـون مذ بعض ادقاوع يعقى ظذ مـ يسؾؽ شبقؾ افسجقح بغ افؼراءات ظذ وجف يشعر بؼبقل ؿراءة ورد أخرى ، ومـ ذفؽ مثلا : ظـد تػسر ؿقفف تعوػ : ﮋ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ ( 2 ) يؼقل«ومـ افعجقى ؿقل افطزي : وافؼراءة افتل ٓ أشتجقز ؽرهو بػتح افزاي وكصى : «افؼتؾش وخػض « أوٓدهؿش ورؾع «ذـوؤهؿش وذفؽ ظذ ظودتف مذ كصى كػسف حؽماً مذ افسجقح بغ افؼراءات ش ( 3 ) . يحوول ؿدر اشتطوظتف افتقؾقؼ بغ افؼراءات ادتقاترة وـون الإموم ابـ ظوصقر مستعقـوً مذ ذفؽ بدٓفي افسقوق ، ومـ ذفؽ : مذ تػسر ؿقفف تعوػ : ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ ( 4 ) يؼقل رحمف الله -وؿقفف مَؾِؽِ ؿرأه الجؿفقر بدون أفػ بعد ادقؿ ، وؿرأه ظوصؿ وافؽسوئل ويعؼقب وخؾػ مَوفِؽ بوٕفػ ، ؾوٕول صػي مشبفي صورت اشما فصوحى ادؾؽ بضؿ ادقؿ ، وافثوني اشؿ ؾوظؾ مـ مؾؽ إذا (1 ) 1 /64 . ) (2 ) 137 . (3 ) 7 /78 . ) (4 ) 4 . ٠٦١
عدد الصفحات ٣٤» 35 اتصػ بودؾؽ بؽن ادقؿ ، وـلاهمو مشتؼ مـ مؾؽ ، ؾلصؾ مودة مؾؽ مذ افؾغي ترجع تصوريػفو إػ معـك افشد وافضبط ـما ؿوفف ابـ ظطقي ، ثؿ يتكف ذفؽ آظتبور ، وؿراءة بولحؼقؼي وادجوز ، وافتحؼقؼ و مؾؽ بدون أفػ تدل ظذ تمثقؾ الهقئي مذ كػقس افسومعغ ٕن ادؾؽ بػتح ادقؿ وـن افلام هق ذو ادؾؽ بضؿ ادقؿ وادؾؽ أخص مـ ادؾؽ ، إذ ادؾؽ بضؿ ادقؿ هق افتكف مذ ادقجقدات وآشتقلاء ويختص بتدبر أمقر افعؼلاء وشقوشي جمفقرهؿ وأؾرادهؿ ومقاضـفؿ ، ؾؾذفؽ يؼول مؾؽ افـوس وٓ يؼول مؾؽ افدواب أو افدراهؿ ، وأمو ادؾؽ بؽن ادقؿ ؾفق آختصوص بوٕصقوء ومـوؾعفو دون ؽره ..... وـؾتوهمو أي افؼراءتغ - صحقحي ثوبتي ـما هق صلن افؼراءات ادتقاترة ـما تؼدم مذ ادؼدمي افسودشي . وؿد ؾؼراءات فبقون مو مذ ـؾ مـ ؿراءة تصدى ادػنون وادحتجقن ف مؾؽ بدون أفػ وؿراءة موفؽ بوٕفػ مـ خصقصقوت بحسى ؿك افـظر ظذ مػفقم ـؾؿي مؾؽ ومػفقم ـؾؿي موفؽ ، وؽػؾقا ظـ إووؾي افؽؾؿي إػ يقم افديـ ، ؾلمو وافؽؾؿي مضوؾي إػ يقم افديـ ؾؼد اشتقيو مذ إؾودة أكف ادتكف مذ صئقن ذفؽ افققم دون صبفي مشورك ش ( 1 ) . ؾـلاحظ هـو أن الإموم ابـ ظوصقر اشتعون بسقوق أيي مذ افتقؾقؼ بغ افؼراءتغ ، حقٌ إكف بذـر يقم افديـ اكتػً صبفي ادشورـي لله مذ أمقر ادُؾْؽ وادِؾْؽ ظذ حد شقاء ، وظؾقف ؾوفؼراءتون متقاؾؼتون وٓ داظل فؾسجقح . (1 ) ) بتكف يسر ١٦١
عدد الصفحات ٣٥» 36 ْــانـالج ب ـــــالمطل ْــالمعان ف ــنش في ْ ــالكزآن ّام ــالض ز ــأث ٓصؽ أن افػوئدة افؽزى فدٓفي افسقوق تتؿثؾ مذ ـشػف ظـ ادعوني ، وتقوقحف فؾؿراد ، وإزافتف فلإبهوم ، واظتماد افطوهر ابـ ظوصقر ظذ دٓفي افسقوق مذ ـشػ ادعوني اتخذ ظدة صقر أبرزهو مذ افـؼوط أتقي : أثزٍ في بّاى المعهى المزاد ـو اللفظ الكزآنّ :أَلاً : اظتؿد الإموم ابـ ظوصقر ـثراً ظذ دٓفي افسقوق مذ بقون ادراد مـ افؾػظي افؼرآكقي وتحديد مدفقلهو ، ومـ ذفؽ : 1 مذ تػسر ؿقفف تعوػﮋ ﮞ ﮟ ﮡﮠ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮨﮧ ﮩ ﮪ ﮫ ﮊ ( 1 ) يؼقل رحمف الله -وادراد بوٕمي هـو الجماظي افتل اصسـً مذ ظؼقدة الإذاك أو مذ تؽذيى افرشؾ ، ـما يدل ظؾقف افسقوق مـ ؿقفف تعوػ :ﮋ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ ( 2 ) ش( 3 ) . ؾـلاحظ هـو أن«إميش فػظ ظوم يشؿؾ أمي الإيمان وأمي افؽػر ، وفؽـف حدد مدفقل هذه افؾػظي بلن ادراد مـفو أمي افؽػر معتؿدا مذ ذفؽ ظذ دٓفي افسقوق حقٌ إن أيي افسوبؼي ؿد خقضى بهو أهؾ افؼك، وذفؽ (1 ) 34 . (2 ) 33 . (3 ) 8 /84 . ) ٢٦١
عدد الصفحات ٣٦» 37 مذ ؿقفف تعوػﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ 2 مذ تػسر ؿقفف تعوػﮋ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮴﮳ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﮊ ( 1 ) . يؼقل رحمف الله - « : وافؽتوب ادذـقر هـو هق افؽتوب ادعفقد مـ افسقوق وهق ـتوب افذيـ يؽتؿقن ، ظقوو ظـ ادضوف إفقف ، وافذيـ يؽتؿقكف هؿ افقفقد ش أل وافـصورى ، أي يؽتؿقن افبشورة بؿحؿد صذ الله ظؾقف وشؾؿ ويؽتؿقن بعض ش إحؽوم افتل بدفقهو ( 2 ) . موم هـو أن ادراد بوفؽتوب افتقراة افتل ـتؿ افقفقد مو ؾقفو مـ ؾؼد بغ ا افبشورة بسقدكو محؿد صذ الله ظؾقف وشؾؿ وؿد اظتؿد مذ ذفؽ ظذ افسقوق حقٌ إن أيوت افسوبؼي وافلاحؼي تتحدث ظـ أهؾ افؽتوب ، وظداوتهؿ فرشقل الله صذ الله ظؾقف وشؾؿ وفديـف الحـقػ . افسوبؼغ كلاحظ أن الإموم اشتعون مذ بقون معـك افؾػظي افؼرآكقي ومذ ادثوفغ بوفسقوق افبعقد إٓ أكف أحقوكوً ـون يستعغ بوفسقوق افؼريى ادتؿثؾ مذ أيي كػسفو (1 ) 174 . (2 ) 2 /122 . ) ٣٦١
عدد الصفحات ٣٧» 38 وػ :ـف تعـر ؿقفـو ، ومـ ذفؽ : مذ تػسـفبقون معـك فػظي مـ إفػوظ افقاردة ؾقف ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭢﭡ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ ( 1 ) يؼقل«وشقوق أيي ظذ أن ادراد بودغػرة هـو افتجووز ظـ ادؼـغ مذ افدكقو ش بتلخر افعؼوب لهؿ إػ أجؾ أراده الله أو إػ يقم الحسوب ( 2 ) . ؾـلاحظ هـو أكف بغ أن ادراد بوفظؾؿ افؼك حقٌ إن شقوق أيي يتحدث ظـ ادؼـغ ، وذفؽ مذ ؿقفف ظز وجؾ -: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭚﭙ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭢﭡ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ أثزٍ في بّاى المعهى المزاد ـو الآِ الكزآنّ : : ثانّــًا ؾػل تػسر ؿقفف تعوػ : ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﮊ ( 3 ) يؼقل رحمـف الله -وؿقفـف ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ :معطـقف ظذ ؿقفـف ﮋ ﯛ ﯜ ﮊ وادؼصقد هق هذا ادعطقف ، وأمو ؿقفف:ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ ؾتؿفقد فف ـما ظؾؿً ، وذفؽ طوهر مـ افسقوق ٕن ـؾ أحد يعؾؿ أن ادؼصقد أنهؿ يؼقفقن آمـو مذ (1 ) 6 . (2 ) 12 /147 . ) (3 ) 14 . ٤٦١
عدد الصفحات ٣٨» 39 حول اشـتفزاء يكحقن بؼصده إذا خؾقا بدفقؾ أكف ؿد تؼدم أكف يلبقن مـ الإيمان ويؼقفقن :ﮋ ﮭ ﮮ ﮯ ﮱﮰ ﮊ ( 1 ) إكؽور فذفؽش ( 2 ) . ؾـلاحظ هـو أن الإموم ابـ ظوصقر يؼرر مذ وقء هذه أيي أن آظتؼود الحؼقؼل ٕهؾ افـػوق فقس مو خوضبقا بف ادممـغ ، وإكما اظتؼودهؿ هق مو خوضبقا بف صقوضقـفؿ مـ أنهؿ معفؿ مذ ـػرهؿ ، وؿد اشتدل ظذ ذفؽ بوفسقوق حقٌ إن دث ظـ حول أهؾ افـػوق ، وـقػ أنهؿ يؿتـعقن ظـ الإيمان ، أيوت افسوبؼي تتح ويؼقفقن :ﮋ ﮭ ﮮ ﮯ ﮱﮰ ﮊ أثزٍ في تُضّح المبًم . ـًا : ــثالج كثيرة منوا : وذلك يتناول أموراً 1 أثره في تعقين ادخاصب ومـ ذفؽ : مذ تػسر ؿقفف تعوػ : ﮋ ﮨ ﮩ ﮪ ﮬﮫ ﮊ ( 3 ) يؼقل رحمف الله - والخطوب مقجف إػ ادسؾؿغ بؼريـي ش افسقوق ( 4 ) وؿد بغ ذفؽ بؼقفف«ٕكف تعؾقؿ ٕدب دظوء الله تعوػ وظبودتف ، وفقس ادؼـقن بؿتفقئغ دثؾ هذا الخطوب ، وهق تؼريى فؾؿممـغ وإدكوء لهؿ وتـبقف ظذ رضي الله ظـفؿ ومحبتف ، وصوهده ؿقفف بعده : ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ (1 ) 13 . (2 ) 1 /285 . ) (3 ) 55 . (4 ) 8 /131 . ) ٥٦١
عدد الصفحات ٣٩» 44 ﯢ ﮊ ( 1 ) ش( 2 ) . 2 أثره في تحديد ادؼصود بالؽلامومـ أمثؾي ذفؽ مو ذـره ظـد تػسر ؿقفف تعوػ : ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮟﮞ ﮊ ( 3 ) حقٌ ؿـول«ؾودراد ب وراءه مذ أيي بما ظداه ومدووزه أي بغره ، وادؼصقد بهذا افغر هـو خصقص افؼرآن بؼريـي افسقوق فتؼدم ؿقفف :ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ وفتعؼقبف بؼقفف :ﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ ش ( 4 ) . 3 أثره في تعقين ادشار إلقهومـ ذفؽ : مذ تػسر ؿقفف تعوػ : ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮛﮚ ﮊ ( 5 ) يؼقل رحمف الله -وإصورة" هذا "تشر إػ معؾقم مـ افسقوق ، وهق مو ـون افؽلام ظؾقف مـ أول الجدال مـ ؿقففﮋ ﭑ ﭓﭒ ﮊ ( 6 ) أيوت ، وؿدشبؼً الإصورة إفقف أيضو بؼقفف :ﮋ ﭾ (1 ) 56 . (2 ) 8 /131 . ) (3 ) 91 . (4 ) 1 /594 . ) (5 ) 154 . (6 ) 143 . ٦٦١
عدد الصفحات ٤٠» 41 ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮅﮄ ﮊ ( 1 ) ش( 2 ) . 4 أثره في تحديد الحالؾؼد ـون رحمف الله يستعغ بدٓفي افسقوق مذ تحديد الحول أو افؽقػقي افتل حصؾ بهو إمر ، ومـ ذفؽ مو ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮀﭿ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ ( 3 ) حقـٌ ؿـول «وشقوق افؽلام وترتقبف مشعر بلنهؿ يدظقن مجتؿعغ ، وفذفؽ ؿرن ذـر دظوئفؿ بذـر تحقتفؿ ، ؾؾعؾفؿ إذا تراءوا ابتدروا إػ افدظوء بوفتسبقح ؾنذا اؿسب بعضفؿ مـ بعض شؾؿ بعضفؿ ظذ بعض ، ثؿ إذا رامقا آؾساق ختؿقا دظوءهؿ بولحؿد ش ( 4 ) . 5 ديد الؼال :أثرهؾػل تػسر ؿقفف تعوػ : ﮋ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭰﭯ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ ( 5 ) بغ رحمف الله أن جمؾي ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ مـ ـلام فؼمان مستدٓ ظذ ذفؽ بوفسقوق ، ؾؼول : «وهذا مـ جمؾي ـلام فؼمان ـما هق طوهر افسقوقش ( 6 ) . (1 ) 144 . (2 ) 7 /115 . ) (3 ) 14 . (4 ) 11 /28 . ) (5 ) 13 . (6 ) 21 /141 . ) ٧٦١
عدد الصفحات ٤١» 42 6 أثـره في تعقين جماعات وأقوامؾػل تػسر ؿقفف تعوػ : ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ ( 1 ) بغ أن ادؼصقد بوٕمي هـو جموظي ادسؾؿغ حقٌ إن شقوق أيي وارد مذ بقون حول ادسؾؿغ مؼوبؾ حول ادؼـغ افذيـ ذـرهؿ بؼقفف بعد ذفؽ : ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ ( 2 ) وهوك كص ـلامف«وادؼصقد افتـقيف بودسؾؿغ مذ هديهؿ واهتدائفؿ ، وذفؽ مؼوبؾي لحول ادؼـغ مذ ولالهؿ ، أي أظرض ظـ ادؼـغ ؾنن الله أؽـوك ظـفؿ بودسؾؿغ ، ؾما صدق «إميش هؿ ادسؾؿقن بؼريـي افسقوق ش ( 3 ) . (1 ) 181 . (2 ) 182 . (3 ) 8 /365 . ) ٨٦١
عدد الصفحات ٤٢» 43 حـــــالـالج ب ـــــالمطل زآىــُم الكــح علــض ـباحــببع ل ــِتعل ما ــفّ زٍ ــأث وفيه عدة مسائل المضأل الأَلى : أثزٍ في أصباب الهشَل . فدٓفي افسـقوق أثر ـبر مذ ؾفـؿ ادعـك ادـشقد مـ أيي مـ حقٌ ادقوقع ، والخطوب ، وإشبوب افتل أدت إفقف ، وفئـ ـوكً دٓفي شقوق افؼرآن مذ ؾفؿ معـك أيي هومي، ؾلثرهو مذ تحديد شبى افـزول أهؿ ، ٕن أشبوب افـزول ؿضويو وحقادث قـفما ؿدر مـ آصساك مذ إفػوظ وادعوني ، وإٓ تعؾؼ افـزول بهو ، ؾلابد أن يؽقن ب ؾلا معـك فتسؿقتفو بلشبوب افـزول ( 1 ) . وبوفـظر مذ تػسر ابـ ظوصقر كلاحظ أكف اظتؿد ـثراً ظذ افسقوق مذ تعومؾف مع أشبوب افـزول شقاء مذ آشتشفود بف ظذ صحي شبى افـزول أو ظذ رده أو ظذ ا تعددت ، وهوك بقوكوً فذفؽ مميداً بوٕمثؾي : افسجقح بغ إشبوب إذ 1 الاستشفاد به عذ صحة سبب الـزول الوارد في الآية ومـ ذفؽ مثلا : مذ شبى كقل ؿقفف تعوػ : ﮋ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ (1 ) ) ، ط : دار ابـ الجقزي ، ط : إوػ هـ ٩٦١
عدد الصفحات ٤٣» 44 ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮯﮮ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮷﮶ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮽﮼ ﮊ ( 1 ) ، أخرج افبخوري ظَـْ أَكَسِ بْـِ مَوفِؽٍ - رَضيَِ اللهنُ ظَـْفُ -ؿَولَ : دَنو تَزَونجَ رَشُقلُ اللهِ -صذ الله ظؾقف وشؾؿ -زَيْـَىَ ابْـَيَ مِ ؾَؾَؿْ جَحْشٍ دَظَو افْؼَقْمَ ؾَطَعِؿُقا ثُؿن جَؾَسُقا يَتَحَدنثُقنَ ، وَإِذَا هُقَ ـَلَكنفُ يَتَفَقنلُ فِؾْؼِقَو يَؼُقمُقا ؾَؾَمان رَأَى ذَفِؽَ ؿَومَ ؾَؾَمان ؿَومَ ؿَومَ مَـْ ؿَومَ وَؿَعَدَ ثَلاَثَيُ كَػَرٍ ؾَجَوءَ افـنبِلُّ -صذ الله ظؾقف وشؾؿ -فِقَدْخُؾَ ؾَنِذَا افْؼَقْمُ جُؾُقسٌ ثُؿن إِنهنُؿْ ؿَومُقا ؾَوكْطَؾَؼًُْ ؾَجِئًُْ ؾَلَخْزَْتُ افـنبِلن -صذ الله ظؾقف وشؾؿ -أَنهنُؿْ ؿَدِ اكْطَؾَؼُقا ؾَجَوءَ حَتنك دَخَؾَ ؾَذَهَبًُْ أَدْخُؾُ ؾَلَفْؼَك الحِْجَوبَ بَقْـِل وَبَقْـَفُ ؾَلَكْزَلَ اللهنُ : يَو أَيهَُّو افنذِيـَ آمَـُقا َٓ تَدْخُؾُقا بُقُقتَ افـنبِل (2 ) . حي شبى افـزول بؿقاؾؼتف فسقوق أيوت وؿد اشتشفد ابـ ظوصقر ظذ ص دو بغ الله مذ أيوت افسوبؼي آداب افـبل صذ الله ظؾقف وشؾؿ مع أزواجف ؿػوه مذ هذه أيي بآداب إمي معفـ ، وصدر بولإصورة إػ ؿصي هل شبى ش كزول هذه أيي ، وهل مو مذ صحقح افبخوري وؽره ظـ أكس بـ موفؽ ( 3 ) . 2 الاستشفاد به عذ رد سبب الـزول الضعقف ومـ ذفؽ مثلا : مذ شبى كزول ؿقفف تعوػ : ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ (1 ) 53 . (2 ) أخرجف افبخوري مذ صحقحف : ـتوب افتػسر–) ، ط : دار ابـ ـثر –افقمامي –هـ-م (3 ) 21 /346 . ) ٠٧١
عدد الصفحات ٤٤» 45 ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ ( 1 ) أخرج افطزي مذ تػسره ظـ أصعٌ ظـ افزهري ؿول : «كزفً هذه أيي مذ ؾتك مـ إكصور ، ـون رشقل ا صذ الله ظؾقف وشؾؿ ـؾما ؿرأ صقئو ؿرأه ، ؾـزفً وإذا ؿرئ افؼرآن ؾوشتؿعقا فف وأكصتقا ش( 2 ) . وبوفـظر مذ هذا إثر كجد أكف وعقػ ، وذفؽ فعؾتغ : إوػ : الإرشول ، وافثوكقي : وعػ أصعٌ ( 3 ) . وؿد اشتشفد ابـ ظوصقر ظذ ظدم صحي هذا إثر بؿخوفػتف افسقوق ، حقٌ وهذا الخطوب صومؾ فؾؽػور ظذ وجف افتبؾقغ ، وفؾؿسؾؿغ ظذ وجف الإرصود ٕنهؿ أرجك فلاكتػوع بهديف ٕن ؿبؾف ؿقفف وَهُدىً وَرَحمَْيٌ فِؼَقْمٍ يُمْمِـُقنَ (4 ) . وٓ صبفي مذ أن هذه أيي كزفً مذ جمؾي أيوت افتل ؿبؾفو وظذ مـوشبتفو ، شقاء أريد بضؿر الخطوب بهو ادؼـقن وادسؾؿقن معو ، أم أريد ادسؾؿقن تكيحوً وادؼـقن تعريضوً ، أم أريد ادؼـقن فلاهتداء وادسؾؿقن بوٕحرى فزيودتف . و ادمديون بوفسومع إػ افـظر وآشتدٓل ، ؾوٓشتماع والإكصوت ادلمقر بهما هم وآهتداء بما يحتقي ظؾقف افؼرآن مـ افدٓفي ظذ صدق افرشقل -صذ الله ظؾقف (1 ) 244 . (2 ) 13 /346 . ) (3 ) ) ، ط : دار ابـ الجقزي . (4 ) 243 . ١٧١
عدد الصفحات ٤٥» 46 وشؾؿ-ادػضي إػ الإيمان بف ، ودو جوء بف مـ إصلاح افـػقس ، ؾوٕمر بوٓشتماع لإكصوت مراتى مؼصقد بف افتبؾقغ واشتدظوء افـظر وافعؿؾ بما ؾقف ، ؾوٓشتماع وا بحسى مراتى ادستؿعغ . تماع والإكصوت ومذ مؼته إمر مـ ؿقفف : ـؾفذه أيي مجؿؾي مذ معـك آش ؾَوشْتَؿِعُقا فَفُ وَأَكْصِتُقا ، يبغ بعض إجمولهو شقوق افؽلام والحؿؾ ظذ مو يػن شببفو مـ ؿقفف تعوػ : وَؿَولَ افنذِيـَ ـَػَرُوا ٓ تَسْؿَعُقا لهَِذَا افْؼُرْآنِ وَافْغَقْا ؾِقفِ (1 ) ، ويحول بقون مجؿؾفو ؾقما زاد ظذ ذفؽ ظذ أدفي أخرى . وؿد اتػؼ ظؾماء إمي ظذ أن طوهر أيي بؿجرده مذ صقر ـثرة ممول ، ؾلا يؼقل أحد مـفؿ بلكف يجى ظذ ـؾ مسؾؿ إذا شؿع أحدا يؼرأ افؼرآن أن يشتغؾ بوٓشتماع ويـصً ، إذ ؿد يؽقن افؼورئ يؼرأ بؿحضر صوكع مذ صـعتف ؾؾق وجى ظؾقف آشتماع ٕمر بسك ظؿؾف ، وفؽـفؿ اختؾػقا مذ محؿؾ تلويؾفو : ؾؿـفؿ مـ خصفو بسبى رأوا أكف شبى كزولهو ، ؾرووا ظـ أبي هريرة أنهو كزفً مذ ؿراءة الإموم مذ الجفر ، وروى بعضفؿ أن رجلا مـ إكصور صذ وراء افـبل -صذ الله ظؾقف وشؾؿ -صلاة جفريي ؾؽون يؼرأ مذ افصلاة وافـبل -صذ الله ظؾقف وشؾؿ -يؼرأ ؾـزفً هذه أيي مذ أمر افـوس بوٓشتماع فؼراءة الإموم . وهمٓء ؿكوا أمر آشتماع ظذ ؿراءة خوصي دل ظؾقفو مـ شبى افـزول ظـدهؿ ظذ كحق يؼرب مـ تخصقص افعوم بخصقص شببف ، ظـد يخصص بف ، وهذا تلويؾ وعقػ ٕن كزول أيي ظذ هذا افسبى لم يصح ، وٓ هق (1 ) 26 . ٢٧١
عدد الصفحات ٤٦» 47 ممو يسوظد ظؾقف كظؿ أي افتل معفو ، ومو ؿوفقه مذ ذفؽ إكما هق تػسر وتلويؾ وفقس ش ؾقف رء ملثقر ظـ افـبل صذ الله ظؾقف وشؾؿ ( 1 ) . 3 أثره في الترجقح بين أسباب الـزول مـ ادعؾقم أكف ؿد يرد فميي افقاحدة أـثر مـ شبى كزول ، ومـفٍ افعؾماء مذ ذفؽ أكف إن لم يتقن الجؿع يؼقمقن بوفسجقح ، وـون الإموم ابـ ظوصقر يعتؿد ـثراً ظذ افسقوق مذ افسجقح بغ إشبوب إذا تعددت ، ومـ ذفؽ مثلا : مذ شبى كزول ؿقفف تعوػ : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭣﭢ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭹﭸ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ ( 2 ) وردت روايتون صحقحتون أَنن مَرْوَانَ ؿَولَ فِبَقنابِفِ اذْهَىْ يَو رَاؾِعُ إِػَ بًو ابْـِ ظَبنوسٍ ؾَؼُؾْ فَئِـْ ـَونَ ـُؾُّ امْرِئٍ ؾَرِحَ بِماَ أُوتِكَ ، وَأَحَىن أَنْ يحُْؿَدَ بِماَ لمَْ يَػْعَؾْ ، مُعَذن ولَ ابْـُ ظَبنوسٍ : وَمَو فَؽُؿْ وَلهَِذِهِ إِكنماَ دَظَو افـنبِلُّ ، فَـُعَذنبَـن أَجمَْعُقنَ . ؾَؼَ -صذ الله ظؾقف وشؾؿ -يهَُقدَ ؾَسَلَلهَُؿْ ظَـْ رَْءٍ ، ؾَؽَتَؿُقهُ إِينوهُ ، وَأَخْزَُوهُ بِغَرِْهِ ، ؾَلَرَوْهُ أَنْ ؿَدِ شَلَلهَُؿْ ، وَؾَرِحُقا بِماَ أُوتُقا مِـْ ـِتْماَنهِِؿْ ، ثُؿن ؿَرَأَ ابْـُ اشْتَحْؿَدُوا إِفَقْفِ بِماَ أَخْزَُوهُ ظَـْفُ ؾِقماَ ظَبنوسٍ ِتَوبَ وَإِذْ أَخَذَ اللهنُ مِقثَوقَ افنذِيـَ أُوتُقا افْؽ -ـذفؽ حتك ؿقفف -يَػْرَحُقنَ بِماَ (1 ) 411 . ) (2 ) 188 . ٣٧١
عدد الصفحات ٤٧» 48 أَتَقْا وَيحُِبُّقنَ أَنْ يحُْؿَدُوا بِماَ لمَْ يَػْعَؾُقا ش( 1 ) . وري ومسؾؿ ظَـْ أَبيِ شَعِقدٍ الخُْدْرِيِّ ـرج افبخـي : أخـافثوكق -رَضيَِ اللهنُ ظَـْفُ - أَنن رِجَوًٓ مِـَ ادُْـَوؾِؼِغَ ظَذَ ظَفْدِ رَشُقلِ اللهِ ـَونَ إِذَا خَرَجَ رَشُقلُ اللهِ صذ ا ظؾقف وشؾؿ إِػَ افْغَزْوِ تخََؾنػُقا ظَـْفُ وَؾَرِحُقا بِ ؿَؼْعَدِهِؿْ خِلاَفَ رَشُقلِ اللهِ صذ الله ظؾقف وشؾؿ ؾَنِذَا ؿَدِمَ رَشُقلُ اللهِ صذ الله ظؾقف وشؾؿ اظْتَذَرُوا إِفَقْفِ وَحَؾَػُقا وَأَحَبُّقا أَنْ يحُْؿَدُوا بِماَ لمَْ يَػْعَؾُقا ؾَـَزَفًَْ َٓ يحَْسِبَـن افنذِيـَ يَػْرَحُقنَ أيَيش ( 2 ) . وؿد رجح ابـ ظوصقر افروايي إوػ معتؿداً مذ ذفؽ ظذ افسقوق ، حقٌ إن شقوق أيوت إكما هق مذ بقون أحقال أهؾ افؽتوب ، يؼقل -رحمف الله بعد أن شوق تؽؿؾي ٕحقال أهؾ افؽتوب ادتحدث ظـفؿ ببقون حوفي خؾؼفؿ بعد أن بغ ضرب آخر جوء بف ؾريؼ آخر مـ أهؾ اختلال أموكتفؿ مذ تبؾقغ افديـ ، وهذا افؽتوب ، ؾؾذفؽ ظز ظـفؿ بودقصقل فؾتقصؾ إػ ذـر صؾتف افعجقبي مـ حول مـ يػعؾ افؼ والخسي ، ثؿ ٓ يؼػ ظـد حد آكؽسور دو ؾعؾ ، أو تطؾى افسس ظذ ش صـعتف ، بؾ يرتؼل ؾقستى ثـوء افـوس ظذ شقء صـعف ، ويتطؾى ادحدة ظؾقف ( 3 ) . (1 ) أخرجف افبخوري مذ صحقحف : ـتوب افتػسر–) ، ) ، ط : دار إحقوء افساث افعربي . (2 ) أخرجف افبخوري مذ صحقحف : ـتوب افتػسر–) ، ) ، ط : دار إحقوء افساث افعربي . (3 ) 3 /345 . ) ٤٧١
عدد الصفحات ٤٨