المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رواية ورش عثمان بن سعيد عن الإمام نافع المدني من طريق طيبة النشر مع تحريرات الرواية

جمال فياض

صفحة ٧ من ٥٤

97 رواية ورش والشَّاطبية والعنوان والمجتبَى والكامل ومن التَّلخيص – كما و ج دَ فيه -، وبه قرأ الداني على ابن خاقان، وفتح الياء مع فتح الألف من التَّبصرة والكافي و الشَّاطبية ، ومن التَّجريد عن ابن نفيس، ومع التقليل من التَّيسير والشَّاطبية ومن العنوان والتَّلخيص – على ما و ج دَ فيهما - ، وبه قرأ الداني على أبي الفتح. يجوز تفخيم الراءات المضمومة مع قصر إِسۡرآَٰءِيلا وغيره من الإبدال مع الفتح (1)، ومع مد إِسۡرآَٰءِيلا مع التقليل، ويلزم من مدإِسۡرآَٰءِيلا مد غيره من الهمز الم ثبت، ولا يلزم مد الم غيرَّ بل يجوز قصره على اعتبار العارض. ويمتنع التفخيم على سائر وجوه البدل، وذلك لما تقدَّم من أنَّ التفخيم مذهب صاحب التَّذكرة وطريقه قصر البدل كله مع الفتح، ومذهب صاحب العنوان والمجتبَى التقليل مع مد إِسۡرآَٰءِيلا وغير ه من الم ثبت، واعتبار العارض وعدمه في الم غ ف خَّم وِزۡراكا، و ذِكۡراكاعن الأزرق صاحب التَّبصرة والتَّجريد والهادي والهداية وأبو الفتح وكذا صاحب التَّذكرة والتَّلخيص والكافي وجامع البيان في أحد الوجهين(2)، وبه قرأ الداني على أبي الفتح، فمن ثَمجاز تفخيم الراءات المضمومة على تفخيمها عند قصر البدل من التَّذكرة، ولم يج ز على المد لاختلاف الط رق، والوجهان جائزان عند ترقيقهما – على ما مرَّ من القواعد – فالتفخيم على القصر من التَّذكرة، وعلى المدِّ من العنوان والمجتبَى، والترقيق جلي. إنَّما يجوز التَّفخيم في ذوات الضَّم عند تفخيم ( ذِراا، و سِِاا ، وذِرااعايۡهِ)(3)؛ لأنَّ التفخيم في الكلمات الثلاث من التَّذكرة والعنوان و المجتبَى (1) ومـع قـصـر إسرائيل مع غيره أج زْ ومـع مَـد ه أيــضـًا ومَـعْ ذا فَـقَـل (2) وجَـو زه مـع تـفخيم وزركَ وبـعده على القصر والـوجهين إنْ ر ق قا ك لا (3) وجَو زه أيضًا حيث فخَّمت قـاصر ًا ذ راعًا س ـراعـًا مــع ذراعَـيـه ث م ت ـرَق ـق ْ عـليه حال مدٍّ وإنْ ت فَـخ ــ ــمَنْ هـذه مـن دون ه لا ت ــقَـل ــلا

عدد الصفحات ٩٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 98 والكافي وطريق أ معشر، وبه قرأ الدَّاني على ابن غلبون، وأحد الوجهين في التَّلخيص وجامع البيان، ولا تقليل على التفخيم في الكلمات الثلاث دون ذوات الضَّم وهذا على مافي النَّشر؛ وإلاَّ فطريق التَّلخيص هو التقليل – كما تقدَّم -، ونَقَلَ الأزميري عن التَّذكرة الترَّقيق في ال كلمات الثلاث على غير الأجود، وعليه فالتفخيم جائز على الترقيق في الكلمات الثلاث مع قصر البدل من التَّذكرة. إذا ق ر ئَ بوجه المد في شَاۡء  مع قصر الم غيرَّ ولا يكون إلاَّ مع مد الم حقَّق تع التفخيم في ذوات الضَّم لأنَّه ليس إلاَّ من المجتبَى(1). وأمَّا إذا ق ر ئَ بتوس ط شَاۡء  مع قصر الم غيرَّ ومد الم حقَّق فالوجهان جائزان الترَّقيق من الكامل، والتَّ فخيم من العنوان – كما تقدَّم -. فصل في تحرير أوجه الراءات المنصوبة (2): اخت لف عن الأزرق في الراءات المنصوبة المنونة على خمسة مذاهب الأول: الترقيق مُطلقًا وهذا مذهب صاحب العنوان والمجتبَى والتَّذكرة وأبي معشر وغيرهم، وهو أحد الوجهين في الكافي والشَّاطبية ، وبه قرأ الدَّاني على ابن غلبون. والثاني: التفخيم مُطلقًا وهذا مذهب صاحب الإرشاد والكامل. والثالث: التفخيم في ما كان بعد ساكن صحيح مُظهرٍ نحو ذِكۡرا س وى واصِهۡر ا  وهذا مذهب صاحبالتَّجريد والهادي والهداية وهو في التَّبصرة والكافي. والرابع: تفخيم هذا الباب مُطلقًا وهو ست كلمات ( ذِكۡرا، و سِتِۡا، وإِمۡرا، و وِزۡرًا، و حِجۡر ا، و صِهۡر ا  )وهذا مذهب الداني وابن بَل يمة وأبي الفتح وابن خاقان وبه قَرَأَ الداني عليهما، وهو في الشَّاطبية والتَّبصرة. (1) ومـع مَـد شـيءٍ عـنـد قَصرْ م ـغيرٍَّ فليس ي رَى ترقيق ذي الضَّم فاعق (2) ورَق قْ ذوات النَّصب ك لار وفَخ مـنْ وفَخ ـم كَـذ كرًا غير ص هرًا وأسْج لا وفَـخ ـمْ كذ كرًا ليس ص هرًا وغيره فَـفي الـوقف رَق قْه وفخ مْه م وص لا

عدد الصفحات ٩٨

99 رواية ورش والخامس: تفخيم هذا الكلمات ما عدا صِهۡر ا  مع تفخيم غيرها وصلاً وترقيقه وقفًا وهذا مذهب صاحب الهادي والهداية وهو في الكافي وذَكَرَه في التَّجريد في وجهٍ عن عبد الباقي عن أبيه. ففي قوله تعالى: واجاعالا بايۡنا هُماا بارۡزاخ ا واحِجۡر ا مَهۡجُور ا ٥٣ واهُوا ٱلَّهِي خالاقا مِنا ٱلۡما آءِ باشَا ا فاجاعالاهُۥ ناساب ا واصِهۡر ا واكانا رابُّكا قادِير ا ٥٤ واياعۡبُدُونا مِن دُونِ ٱ للَّهِ ماا لَا يانفاعُهُمۡ والَا ياضُُُّهُمۡ واكا نا ٱلَۡافِرُ عَااَٰ راب ِهِۦ ظاهِيۡ ا (الفرقان13 - 11) ستة أوجه الأول:تفخيم (حِجۡر ا وصِهۡر ا  )منالتَّيسير والشَّاطبية والتَّبصرة والتَّلخيص، وبه قرأ الدَّاني على أبي الفتح وابن خاقان. والثاني: تفخيم ( حِجۡر ا، و صِهۡر ا ، و قادِيرا، و ظاهِ يۡ ا )من الكامل والإرشاد. والثالث: تفخيم حِجۡر ا فقط من التَّجريد والكافي والتَّبصرة. والرابع: كذلك لكن مع تفخيم قادِيرامن الكافي والهادي والهداية، و التَّجريد عن عبد الباقي في أحد الوجهين. والخامس: ترقيق الكل من الكافي ومن التَّلخيص – على ما و ج دَ فيه - ولأبي معشر والشاطبي. والسادس: كذلك لكن مع تفخيم راء ٱلَۡافِرُ من العنوان و المجتبَى والتَّذكرة، وبه قَرَأَ الداني على ابن غلبون. تنبيه: لم ي ذكَر التَّفخيم في صِهۡر ا  منالتَّجريد وهذا على ما في النَّشر؛ وإلاَّ فالظاهر من عبارة التَّجريد التفخيم فإنَّه قال: "وتجيء هذه الراء منونةً في عتَبر بما قبلها، فإن كان قبلها كسرة أو ياء ساكنة فهي رقيقة في الحالين إلاَّ شيئًا ذكره لي عبد الباقي في الوصل

عدد الصفحات ٩٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 111 فإنَّه قال: (قرأت بالوجهين على والدي من طريق أصحاب ابن هلال)، والذي أ عَو ل عليه الترقيق في الرَّاء نح و خابِا، و باصِا، و قادِيرا، و شااكِر ا ) وما جاء مثله، وما عدا هذين الأصلين فالرَّاء م فخمة في الوصل والوقف نحو: ( ذِكۡرا، وسِتِۡا، وحِجۡر ا)". ث مَّ لا يخفَ ى أن قولَه: "والذي أ عَو ل عليه الترقيق في الرَّاء ...." صريح في أنَّه لم يعتمد فيما عدا نحو ذِكۡراالتفخيم وصلاً بل م عتَمَدة الترقيق في الحالين، وأمَّا تفخيم (حِجۡر ا، وصِهۡر ا ، وقادِيرا)فقط فلا يظهر من النَّشر خ لافًا لما توهمَّه الأزميري يختص هذا الوجه الأخير وهو تفخيم باب ذِكۡرا س وى صِهۡر ا  مع تفخيم غيره وصلاً لا وقفًا بتوس ط حرفي اللين ومد هما (1)،وكذا يخَتص بالفتح ومد إِسۡرآَٰءِيلا ويلزم م ن مد ه مد الهمز المحقَّق، وينبغي معه عدم الاعتداد بالعارض في الم غيرَّ في مد كالمثبت لأنَّ هذا الوجه من الكافي والهداية و التَّجريد. يختص وجه التكبير بال وجه الثاني وهو تفخيم المنصوبات م طلقًا وبمد إِسۡرآَٰءِيلا (2) ويلزم منه الم حقَّق، ويجَوز الاعتداد بالعارض وعدمه في الم غيرَّ في مَد وي قصرَ ويختص أيضًا بتوس ط شَاۡء  والقصر في غيره؛ لأنَّ التكبير أحد وجهي الكامل وطريقه ما ذ ك رَ. ويأتي مع الوجه الثاني وهو تفخيم المنصوبات في الحالين من الإرشاد قصر البدل وتوس ط شَاۡء  وقصر غيره (3)، وتسهيل نحو شۡكُرُ ا ءاأوالفتح كما ذكره الشيخ (1) وهـذا عـــلـى تـوسـيط لينٍ ومـد ه عـلى مَـد إسـرائـيـلَ والفتح في ك (2) ويَـخـتَــص تـكبـير بثانٍ وبالطويــ ـــل فـي همـز إسرائيل خ ذه م عَو ويَـخـتَـص تـكـبـير بـوجه تـوس طٍ بـشيءٍ وقصر في الس وى أيضًا اقْبَـلا (3) ومـع ثــانٍ الإرشــاد يـقْـصر همَْزَه ولـيـنـًا س ـوى شيءٍ ءأشْـكر سَهَّـلا وقـيـل لـه تـوسـيط ك لٍّ له افتَحَـنْ ولـلـكـامل امْد دْ سَهَّل افْتحْ وقَل ـلا

عدد الصفحات ١٠٠

111 رواية ورش سلطان، وقيل يأتي توس ط كل من اللين والبدل إِسۡرآَٰءِيلا وغيره كما نقله الأزميري عن طاهر بن عرب وقرأ به على بعض الش يوخ؛ إلاَّ أنَّه لم يذكر في واو ساوۡءَٰتِهِماآ  ونحوهاشيئًا، وعليه لاي عتَد بالعارض في الهمز الم غيرَّ في وس طه فقط. وكذا يأتي مع مد البدل كله مع ا عتبار العارض وعدمه مع تسهيل نحو شۡكُرُ ا ءاأ والفتح والتقليل من الكامل وأمَّا الإبدال في شۡكُرُ ا ءاأ فلا يأتي إلاَّ مع التفخيم وصلاً . ففي قوله تعالى يُّهاا ٱلَّهِينا ا يآَٰأ ن تارِثُوا ٱلن ِساآءا كارۡه ا ءاامانُوا لَا يَاِلُّ لاكُمۡ أ ا والَا تِينا بِفاَٰحِشاة ۡ ن ياأ ا تاعۡضُلُوهُنه لَِاذۡهابُوا بِباعۡضِ ماآ ءااتايۡتُمُوهُنه إِلَهٓ أ مُّباي ِناة واعَاشُُِوهُنه بِٱلۡماعۡرُوفِ فا إِن كارِهۡتُمُوهُنه ياعاسَآَٰ ن تاكۡراهُوا شايۡ ا أـ ا واياجۡعالا ٱ للَّهُ يِيهِ خايۡۡ ا كاثِيۡ ا (النساء91) سبعة عشر وجهًا الأول إلى الرابع: على قصر البدل مع توسط شَاۡء . ثلاثة على ترقيق المضمومة: وهي فتح ياعاسَا وترقيقخايۡۡا كاثِيۡ اوتفخيمه وتقليل ياعاسَا وترقيقخايۡۡا كاثِيۡ ا. والرابع: تفخيم المضمومة مع الفتح والترقيقخايۡۡا كاثِيۡ ا. الخامس إلى السابع ثلاثة على توسط البدل مع توسط شايۡ ـ اوهي: ترقيق المضمومة مع فتح ياعاسَا مع الترقيق والتفخيم في خايۡۡا كاثِيۡ اوتقليلياعاسَا مع الترقيقخايۡۡا كاثِيۡ ا. الثامن إلى السابع عشر: عشرة على مد البدل: ثمانية على ترقيق المضمومة: خمسة منها على فتح ياعاسَا وهي: توسطشايۡ ـ ا مع الترقيق والتفخيمخايۡۡا كاثِيۡ اوالتفخيم في خايۡۡافقط، وثلاثة : على تقليل

عدد الصفحات ١٠١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 112 ياعاسَا وهي: توسطشايۡ ـ امع الترقيق والتفخيمخايۡۡا كاثِيۡ اومدشايۡ ـ ا مع الترقيقخايۡۡا كاثِيۡ ا. والتاسع والعاشر: تفخيم المضمومة مع تقليل ياعاسَا والوجهانشايۡ ـ ا والترقيقخايۡۡا كاثِيۡ ا. يمتنع ترقيق باب ذِكۡراكله على توس ط البدل وهذا على مافي الن (1)، وإ فطريق ابن بَل يمة الترقيق على ما و ج دَ في تلخيصه خلافًا لما في النَّشر، وكذلك منع الشيخ سلطان وتاب ع وه الترقيق على التَّوس ط من الشَّاطبية ، ولا أدري ما علة ذلك لأنَّ الترقيق من زيادات القصيدة على التَّيسير وط ر ق ها مجهولة، وليس في كلامهم ما ي عَي ن ها، وغاية ما في النَّشر أنَّه أوصل سند الشاطبي عن النَّفزي إلى صاحب التَّيسير من قراءته على ابن خاقان فقط، وسكت عن ما وراء ذلك له في طريق الأزرق وقد أقرَّ بذل ك حيث قال: "مع أنَّا لم نعدَّ للشاطبي – رحمه الله – وأمثاله إلى صاحب التَّيسير وغيره س وى طريق واحدة وإلاَّ فلو عددنا ط رقهم لتجاوزت الألف وهذا ع لم أ همل وباب أ غلق وهو السبب الأعظم في ترك كثيرٍ من القراءات والله تعالى يحفظ ما بَق ي ". ومن تأمَّل قوله: "فلو عددنا ط رقنا وطرقهم ". قطع بأنَّ ما زاده الشاطبي على التَّيسير ليس من ط ر ق النَّشر، فلا ي قال: "الترقيق مثلاً للنَّشر من الشَّاطبية " فمن زعم ذلك أنَّ تحرير هذه الزيادة ي ؤخذ من التَّيسير لم يَدر حقيقة ما يقول. وإذا ق ر ئَ بترقيق صِهۡر ا  فقط من هذاالباب مع ترقيق باقي ذوات النَّصب المنونة في الحالين أو في الوقف دون الوصل تعينَّ الفتح مع مد البدل كله، لأنَّ الأول من التَّبصرة والكافي ، والثاني من الهداية والكافي وقد عَرَفت نص البدل في التَّبصرة ما هو. (1) وفـي بـاب ذ كـرًا لا ت رق ـقْ م وَس طًا وص ـهْـرًا إذا رقَّـقـتـه افتـح م طَو لا

عدد الصفحات ١٠٢

113 رواية ورش فَخَّمَ ( فالا تانتاصِِاانِ ، و لاساَٰحِراَٰنِ ،وطاه ِراا بايۡتِّا ) أبو معشر وابن بَل يمة وصاحب التَّذكرة (1)، وبه قرأ الداني عليه، وذكر الأزميري الوجهين في الكلمات الثلاث عن التَّذكرة قال: "والفتح أي التَّ فخيم أجود، والظاهر في التَّلخيص، وسكت في النَّشر عن ذكر الترقيق، وك ل هم أصحاب فتح على ما في ا لنَّشر وإلاَّ فقد عرفت أنَّ مذهب ابن بَل يمة هو التقليل. يختص وجه التفخيم في عاشِيۡاتُكُمۡ (التوبة64) بالفتح وتوس ط حرفي الل ومد هما ومد البدل م طلقًا (2)، لأنَّ التفخيم من الهداية و التَّجريد، وأحد الوجهين في التَّبصرة والكافي، وطريقهم ما ذ ك رَ لكنَّ طريق التَّبصرة في اللين التوس ط، وطريق الهداية مَد ه، والوجهان في التَّجريد والكافي كما تقدم، وهذا على ما في النَّشر؛ وإلاَّ فطريق ابن بَل يمة التفخيم أيضًا على ما وجدنا في تلخيصه، ومعلوم أنَّ مذهبه التقليل وقصر البدل وتوس ط الياء من شَاۡ ء  والقصر في غيرها من حرفي اللين، وأنت خب بما تقدم عن نص التَّبصرة من التوس ط والقصر في البدل. يتعينَّ على تفخيم لاعِبَۡاة ، وكِبَۡاهُۥ مد البدل م طلقًا (3)، وتسهيل الهمزة من نحو ياشاآءُ إِنه ٱللَّها ، والفتح في ذوات الياء والإبدال مدر ا في نحو نتُمۡ ا ءاأ، وكذا في باب مۡرُناا ا جاآءا أوهآَٰؤُلَآءِ إِن وو لآَٰئِكا ُ وۡلَِاآءُ أ ا أإجاآءا ءاالا لُوط ؛ لأنَّ التفخيم من التَّبصرة والتَّجريد عن عبد الباقي والهداية وطريق هم ما ذ ك رَ، وذَكَرَ في التَّجريد آخر (1) وعـنـه إذا فَـخَّـمْـتَ تـنـتصران سَا حــران وأيْـضـًا طـه ـرا لا ت ـقَـل ـ (2) عشيرتكم إن أنت فخَّمـت فافتحنْ وَوَس ـطْ وم ـدَّ الـلـيـن والهمز طَو لا (3) لـعـبـرةً إن فَـخَّمْت للهمز فامد دَنْ وهَــمْـزَ يـشـا إنَّ اجـتن ب أنْ ت بَد وأبـدلَ فـي الـتَّـجـريـد آخـرَ فاطرٍ بخ لفٍ وي ـروَى في الأصول م سَهَّلا كـذا افْ ـتَحْ ذوات اليـا وأبـد لْ ءأنت م وما الــلاَّم قـيْـد ك ـبرَه مثله اجْعَلا

عدد الصفحات ١٠٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 114 فاطر عن ابن نفيسإبدال الهمزة المكسورة بعد المضمومة واوًا ونص ه "قرأ الحرميان إلاَّ الأصبهاني وأبو عمرو والَا يَاِيقُ ٱلۡماكۡرُ ٱلسهي ِئُ بهمز الأولى وقلب الثانية واوًا مكسورة وهذا اختيار ابن مجاهد، وقرأ الفارسي وعبد الباقي بهمز الأولى وتسهيل الثانية كما قدَّمت في فصل الهمزة". فذكر التسهيل عن الفارسي وعبد الباقي فقط، فتعينَّ أن يكون الإبدال لابن نفيس، ث مَّ إنَّ الإبدال أحد وجهي التَّيسير والشَّاطبية والكافي والكامل والتَّذكرة، وبه قرأ الدَّاني على ابن خاقان وبالتسهيل على أبي الفتح، وبهما على ابن غلبون. ويجوز وجه التفخيم على قصر البدل وتوس طه من التَّبصرة على ما تقدَّم، ث مَّ إنَّ اللام في لاعِبَۡاة  ليست للقيد بل ما تجرَّد عنها فحكمه كذلك قال الأزميري "وَوَه مَ ابن النَّاظم في شرح الطيبة عند قوله كِبَۡاهُۥ ، لاعِبَۡاة  فذكر فيه الاتفاق على الترقيق حيث قال"وكأنهم لا حظو (اللام والعين) مع طول الكلمة فإنهَّم اتفقوا على ترقيق عِبَۡاة  وهو في آخر يوسف"، وقال الأزميري: "قلت : وليس كذلك لأني رأيت في التَّجريد وعقد اللآلي، مَثَّلَ بلا (لام) فقط، وفي التَّبصرة (باللام) فقط، ولم ي مَث ل في الهادي بلام ولا بلا لام بل أدخله تحت الضَّابط؛ فإن ع م لَ بالمثال يخَتص من التَّبصرة بغير يوسف، ومن التَّجريد وعقد اللآلي بيوسف، ويَع م من الهادي، والصواب التَّ فخيم من الكل ؛ لأنَّ علة التَّ فخيم أن يكون الحرف المكسور عينًا والسَّاكن باءً موحدة ولا علاقة (للام) أصلاً، وأيضًا علَّ لوا وجه تخصيص تفخيم عاشِيۡاتُكُمۡ  بسورة التوبة لمن فخَّمها لكونها مرفوعة دون سائرها، وس ائرها منصوب فعلى هذا التفخيم في عِبَۡاة  بسورة يوسف أَولىَ من غيرها فاحفظه ".

عدد الصفحات ١٠٤

115 رواية ورش فَخَمَ خۡراى ُ وِزۡرا أ صاحبالتَّبصرة والهداية والتَّجريد وأبو الفتح، وكل هم س وى أبي الفتح يفتحون ويَم د ون البدل (1)، وأبو الفتح ي قل ل ويوس ط وكذا يَم د على ما اللطائف؛ فيأتي على التفخيم هذان الوجهان مع التقليل، والمد مع الفتح، وي زاد قصر البدل وتوس طه من التَّبصرة على ماتقدَّم. وإن جم عَ مع قوله تعالى: وامَاۡياايا واماما اتِ فالتَّفخيم يأتي على إسكان الياء وفتح الألف من التَّبصرة والهداية، ومن التَّجريد عن عبد الباقي، وعلى فتح الياء مع فتح الألف من التَّبصرة، ومن التَّجريد عن ابن نفيس، ومع التقليل لأبي الفتح، ومعلوم أنَّ طريق التَّبصرة وأبي الفتح في شَاۡء  التوس ط، وطريق الهداية المد ، وطريق التَّجريد الوجهان، ومعلوم أنَّ تفخيم خۡراى ُ وِزۡرا أ لا يج امع تفخيم والَا تازِرُ ، ويأتي تفخيم والَا تازِرُ مع توس ط شَاۡء  وفتح الألف وإسكان الياء ومع التقليل والوجه الياء ومع المد والت قليل والإسكان ولا خلاف في ترقيق واازِراة. ف خَّم مِراآء  وٱفۡتِِاآءً صاحبالتَّذكرة وابن بَل يمة وأبو معشر(2)، وبه قرأ الدا على ابن غلبون، وزاد الأزميري ترقيقهما على غير الأجود من التَّذكرة، وكل هم أصحاب فتحٍ على ما في النَّشر؛ وإلاَّ فطريق ابن بَل يمة هو التقليل على ما وجدنا في تلخيصه، وكذا تفخيمهما على الأجود وترقيقهما على غيره، ولا يجتمع تفخيمهما مع تفخيم ذوات النَّصب لاختلاف الط رق، ويجتمع مع تفخيم المضمومة من التَّذكرة. (1) وفي وزر أ خرى حيث فخَّمت فافتحنْ وم ـدَّ لـهـمـزٍ ث ـمَّ وس ـط م ـقَــل ـلا (2) ورق ــقْ مــراءً ظـاهـرًا أوْ فـوا حـدًا وح ـكْـم مـراءً فـي افـتـراءً تحََـصَّلا وعنه ذوات الـيـا افْتحنْ حيث ف خ ما وح ـذْرَك ـم إن ف ـخ ــمَ افتح م طَو لا كـذلـك إجرامي كـذا حصرت وق لْ يـجـوز به التفخيم إن كان م وص لا ونـحـوَ خـبـيـرًا لا ت ـفَـخ ـمْه واقفًا وذاك مـع الـتفخيم يا صاح في ك لا

عدد الصفحات ١٠٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 116 ويختص تفخيم حِذۡراكُمۡ،إِجۡراامِ،حاصِِاتۡ صُدُورُهُمۡ  بالفتح ومد البدل، لأنَّ تفخيم حِذۡراكُمۡ منالتَّجريد والكافي والهداية والتَّبصرة وتفخيم إِجۡراامِ من التَّجريد والكافي والهداية والتَّبصرة، وتفخيم إِجۡراامِ منالتَّجريد وأحد الوجهين في الكافي والتَّبصرة، وتفخيم حاصِِاتۡ  منالتَّجريد والهداية، زاد الأزميري من التَّبصرة، وفي أحد الوجهين في الكافي، ولا خلاف في ترقيقها وقفًا؛ إلاَّ ما انفرد به صاحب الهداية من تفخيمها في أحد الوجهين، وي زاد من التَّبصرة القصر والتوسط في البدل مع التَّفخيم في الكلمات الثلاث على ما تقدَّم، وطريق التَّلخيص على ما وجدنا فيه هو التقليل وكذا تفخيم إِجۡراامِ على الأجود وعليه فلا يختص تفخيمه بالفتح ولا بالمد رَّ قَّق الرَّاء من قوله تعالى ِشُۡااقِ واٱلۡۡصاحب العنوان و المجتبَى ولهما مد البدل والتقليل(1)، وصاحبالتَّذكرة في أحد الوجهين وله قصر البدل والفتح، وهم الم فَخ مون للرَّاء المضم ومة، وك ل هم ي فَخ مون نحو ظالاماهُمُ وي رَق قون نحو كاثِاوواٱنطالاقا ، ورققها أيضًا أبو معشر في أحد الوجهين، وله مد البدل وتفخيم اللاَّم بعد (الطاء والظاء) والفتح وترقيق نحو كاثِا. ويمتنع تف خيم الرَّاء المضمومة على تفخيم بِشَاار  مع ق البدل؛ لأنَّ تفخيم بِشَاار  مع قصر البدل لابن بَل يمة وهو لا يَرو ي تفخيم الرَّاءات المضمومة إلاَّ ما تقدم، وكذا يمتنع على مد البدل مع الترقيق في بِشَاار  لأنَّ صاحب العنوان و المجتبَى مذهبهما التفخيم فيهما، والحاصل أن التفخيم في بِشَاار  منهوالهداية والتَّلخيص. (1) وتـرقـيـق والإشـراق يَرو ي م فخَّم لمـضمـومـةٍ والخ لف عن قاصرٍ عَ أبـو مـعـشـرٍ خ ـلـف له وله امْد دَنْ وغـل ـظْ ك ـلا الـلاَّمين دَعْ أنْ ت ـقَل لا ورق ـقْ كـثـيـرًا ث ـمَّ ذا الـضَّم رق قنْ عـلـى قـصـر من تفخيم ه شرََرٍ تَـلا ورق ـقْ مـع ا لـتـرقيـق في شرََرٍ فقط عـلـى وجـه مَـد الـهـمز فيما تَنَقَّـلا

عدد الصفحات ١٠٦

117 رواية ورش بقي من الم ختلف فيه حايۡۡاانا ففخمها صاحب التَّجريد وابن خاقان، وبه قرأ الدَّاني عليه، ونصَّ عليه إسماعيل النَّحَّاس، ورقَّقها صاحب العنوان و التَّذكرة وأبو معشر، وقطع به التَّيسير فخرج عن طريقه فيه، والوجهان في جامع البيان والكافي والهداية و التَّبصرة وتلخيص العبارات و الشَّاطبية كذا في النَّشر، وما وجدنا في هذا التَّلخيص س وى الترقيق ونص ه: "تفرَّد ورش بترقيق الرَّاء إذا وليها ياء ساكنة، وسواء انفتح ما قبل الياء أو انكسر أو لَق يَتْها كسرة لازمة أو حَ الَ بينهما ساكن فالياء السَّاكنة المفتوح ما قبلها نحو قوله تعالى: خايۡراَٰت حِساان  وواٱيۡعالُوا ٱلۡۡايۡۡا وحايۡۡاانا . فصل في تحريراللام بعد الطاء المهملة وما فيها من مذاهب (1): في اللام مع الطاء المهملة ثلاثة أوجه تفخيمها للجمهور، وترقيقها من العنوان والمجتبَى والإرشاد و التَّذكرة، وبه قَرَأَ الداني على ابن غلبون، وترقيق كلمتي ٱلطهلاَٰقا ، وطالهقۡتُمُ خاصَّة من التَّجريد عن عبد الباقي من طريق ابن هلال، وليس من طريق الطيبة؛ لأنَّ طريق ابن هلال عن النَّحَّاس من الهداية و المجتبَى والكامل فقط، ويأتي على الثاني قصر البدل من التَّذكرة والإرشاد، ومد ه من المجتبَى والعنوان، ويأتي على الثاني قصر البدل من التَّذكرة والإرشاد، ومد ه من المجتبَى والعنوان، وتوس طه من الإرشاد على ماقيل، ويأتي على الثالث مد البدل والفتح وتقدَّم أنَّه ليس من طريق الطيبة، ويأتي على الثاني الف تح إلاَّ على المد مع التقليل، ويمتنع على الثاني ترقيق الرَّاء المضمومة إلاَّ على القصر فيأتي تفخيمها مع ترقيق المنصوبة من التَّذكرة، وعكسه من (1) وفـي الـلاَّم بـعدَ الطَّاء فَخ مْ ورق قنْ وفـي ك ـلْـمَـتَـي طَلَّقْت م والطَّلاق ت فخ م ومـع ثـانٍ ففي الهمز فاقْصر َ نْ وم ــدَّ وبـالـتـوس ـط قـيـل وطَـو لا علـى ثَالـثٍ وافتَحْ ومع ثانٍ افتَـحَنْ علـى غـيـر مَـدٍّ ث ـمَّ تـرقـيـقًا اهمْ لا بمضمومةٍ لكـن عـلى القصر فاقرأَنْ بـتـفـخـيـم ها أو ذاتَ نصْبٍ تأمَّلا وذا الـنَّـصب فَخ ـمْ إن تق ل بتوس طٍ علـى مـا م ـنَ الإرشاد بعضٍ تَقَبَّلا

عدد الصفحات ١٠٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 118 الإرشاد، وإن ق ر ئَ بالتوسط من الإرشاد على ما قيل، وقَرَأَ به الأزميري على بعض شيوخه تعين تفخيم المنصوبة، ومعلوم أنَّ تفخيم المضمومة لا يج امعها. فصل في تحرير اللام بعد الظاء وما فيها من مذاهب (1): في اللام مع الظاء المعجمة ثلاثة أوجهتفخيمها للجمهور، وترقيقها مطلقًا على ما في النَّشر للتَّ جريد، وفي أحد الوجهين من الكافي، وترقيقها بعد الظاء المفتوحة دون الساكنة من الهداية. تقدَّم أنَّ ترقيق اللام بعد الطاء المهملة من العنوان و المجتبَى والتَّذكرة والإرشاد فهم م غايرون لأصحاب الترقيق بعد الظاء المعجمة فلا يرقَّقان معًا (2)، ويجوز التفخيم فيهما، وبعد الطاء دون الظاء وعكسه، وبعد الطاء فقط إلاَّ في كلمتي ٱلطهلاَٰقا ، وطالهقۡتُمُ وتقدَّم أنَّه ليس من طريق الطيبة والذي يتبادر أنَّ التفخيم مع الظاء الساكنة دون المفتوحة من الهداية ساقط من النَّظم ويمكن اندرَاجَه تحت الوجه الأول؛ وهو تفخيمها كما يَصد ق عليه أنَّه تفخيم فيهما في الجملة ويكون معنى: (فخمها): أي فخ م اللا م بعد الطاء مع ما يجوز تفخيمه بعد الظاء فيصدق بالكل والبعض. قال الأزميري (3) :"لا خلاف عن الأزرق في تفخيم اللاَّم المفتوحة بعد الظاء السَّاكنة هكذا وجدنا في التَّجريد والكافي". لا ت فخ م الرَّاء المنصوبة وقفًا على ترقيق اللاَّم بعد الظَّاء لا ختلاف الطر ق (4)،ويجوز ترقيقها في الحالين على ترقيق اللا م من الكافي والتَّجريد، وتفخيمها وصلاً على ذلك من (1) وفـي الـلاَّم بـعدَ الظَّاء فَخ مْ ورق قنْ ورَق قْ ع قَيْبَ الفتح حـيـث تَـنَـز لا (2) وفـخ ـمـهما أوْ إثْـرَ طا أوْ ع قَيبَ ظا أوْ الـطَّـاء إلاَّ الـكـلـمتين تنلْ ع (3) وفخـ ـمْ فـقـط مـا بـعدَ ظاءٍ م سَكَّنٍ عـلى مـا عـلـيـه فـي البدائع عَو (4) ونـحـوَ ي ـسـيـرًا لا ت ـفَـخ ـمه واقفًا لـمن هـو بـالترقيق من بعد ظا تلا

عدد الصفحات ١٠٨

119 رواية ورش الهداية والكافي، ومن التَّجريد في وجهٍ عن عبد الباقي، وتفخيمها من الكامل والإرشاد، وتفخيم اللام مع ترقيق الراء لمن بقي وي زاد من الكافي تفخيم الرَّاء وصلاً . يتعينَّ مد البدل ك ل ه والفتح لمن رَوَى ترقيق اللاَّم بعد الظاء المعجمة لأنَّ مذهبه كذلك (1). ويختص تغليظ اللام الساكنة من صالۡصاَٰل  بوجه الفتح لأنَّه من الهداية والتَّلخيص وأحد الوجهين من التَّبصرة والكافي و التَّجريد وطريق أبي معشر، وكل هم على ما في النَّشر أصحاب فتحٍ، وإلا فطريق التَّلخيص هو التقليل على ما و ج دَ فيه؛ وعليه فلا يختص بالفتح، وذَكَرَ الأزميري أنَّه لم يجد في التَّجريد إلاَّ التغليظ، وهكذا و ج دَ فيه خلافًا لما في النَّشر من ذ كر ه الخلاف له. يمتنع تفخيم الرَّاء المنصوبة الم نونة وقفً ا على تفخيم اللام من يُصۡلِحاا  (حيث أنَّه يقرؤها (يَصَّالحا) ، و فِصاالًَ ، و طاالا لاختلاف الطرق (2)، فإن تفخيم الرَّاء في الحالين من الكامل والإرشاد كما تقدَّم، وتغليظ اللاَّم أحد الوجهين في الشَّاطبية والكافي والهداية وطريق أبي معشر والتَّجريد عن عبد الباقي واختيار الداني في غير التَّيسير، إلاَّ أنَّ صاحب التَّجريد أجرَ ى الوجهين مع الصاد وقَطَعَ بالترقيق مع الطَّاء؛ والله أعلم. (1) وم ـدَّ لـه هـمـزًا وذا الـيـاء فافْتَحَنْ وتـغليظ صلصالٍ على الفتح فاجْعَلا (2) كيَصَّالحا مع وجْه تغليظه فـفـي الـ ـوقـوف خـبـيـرًا لا ي فَخ م فاعقلا

عدد الصفحات ١٠٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 111 فصل في تحرير قوله تعالى واراسُولًَ إِلِاَٰ بانِِٓ إِسۡرآَٰءِيلا  (1): يأتي في قوله تعا واراسُولًَ إِلِاَٰ بانِِٓ إِسۡرا ءِيلا (آل عمران : 41) سبعة عشر وجهًا، أو ثمانية عشر: تسعة على قصر إِسۡرآَٰءِيلا وهي: ق بِ‍َٔاياةمع كاهايۡـ ا ةِ وثلاثة طايۡۡا ا  (حيث أنَّه يقرؤها بألف بعد الطاء وهمزة مكان الياء مع المد المتصل (طائرًا) ) وتادهخِرُونا وهي: ترقيقهما وتفخي م تادهخِرُونا فقط وتفخيم طايۡۡا ا في الحال على أنْ يكون من الإرشاد، ومع توس ط كاهايۡـ ا ةِ وترقيقهما والفتح في هذه الأربعة ع ما في الن شر؛ وإلاَّ فالوجه الأول وهوقصر كاهايۡـ ا ةِ مع ترقيقهما يختص بالتقليل لأنَّه من تلخيص اب ن بَل يمة هكذا وجدنا فيه، ث مَّ توسط بِ‍َٔاياةوكاهايۡـ ا ةِ مع ترقيقهما، والتقليل ث مَّ مد بِ‍َٔاياةمع توسط كاهايۡـ ا ةِ ومد ها كلاهما مع ترقيقهما والفتح والتقليل. ووجهان على توسط إِسۡرآَٰءِيلا  و بِ‍َٔاياةوهماقصر كاهايۡـ ا ةِ مع ترقيقهما، ث مَّ توس ط كاهايۡـ ا ةِ مع تفخيم طايۡۡا ا فقط في الحالين على أنْ يكونَ من الإرشاد (1) ومع قإسرائيل فـاقْـص ـر بـآيـةٍ كـلـينٍ وفي الرَّاءين تثليـث انْـجَـلا وفي اللين وس طْ رق ـقَـنَّـه مـا افتحنْ عـلـى الكل والتوس ـط في آيـةٍ عَ لا كلينٍ وفـي الرَّاءَيـن رق ـق وقـل ـلَـنْ أط ـلْ آيةً والـل ـيـن وس ـطْ وطَـو لا ورق قْه مـا وافتَـحْ وقـل ـلْ ووس طَـنْ لك ـلٍّ من الهمزين ف زْتَ م ــحَص ـلا وفي الل ين فاقصر رق ـقَـنَّه مَـا افْتَحَنْ وإنْ ق ـلتَ بـالتوسيط فَخ ـمَنْ أوَّلا ومعْ مد كَ الهمزين في الل ين فاقصر َنْ وفي طـائ ـرًا لا غـيـرَ رق ـقْ م ـقَـل لا وفيها فقط فخ م كذا افْتَـحْ وقل ـلَـنْ وفي اللـين وس ـط وامْد دَنَّ وفي ك لا فرَق قْه ما فخ م لدَى الوصـل طـائـرًا وفي الأربَـع افْـتَـحْ هكذا أزرق تَلا

عدد الصفحات ١١٠

111 رواية ورش والوجهان مع الفتح على ما في النَّشر وإلاَّ فالأول يختص بالتقليل لأنَّه من تلخيص ابن بَل يمة. وسبعة على مدِّ إِسۡرآَٰءِيلا وبِ‍َٔاياةوهيقصر كاهايۡـ ا ةِ مع ترقيقطايۡۡا ا فقط والتقليل، ومع التفخيم في طايۡۡا ا فقط في الحالين والفتح والتقليل، ث مَّ توس ط كاهايۡـ ا ةِ ومد ها مع ترقيقهما، ومع تفخيم طايۡۡا ا فقط في الوصل والفتح في هذه الأربعة، وي زاد وجه آخر وهوتوس ط إِسۡرآَٰءِيلا وبِ‍َٔاياة وكاهايۡـ ا ةِ مع ترقيقه والفتح من التَّبصرة كما تقدَّم. فصل في تحرير قوله تعالى نتُمۡ ا هآَٰأ  (1): يختص تفخيم (الراء) المضمومة وكذا تفخيم المنصوبة في الحالين بوجه (الألف)، وكذا يختص به الاعتداد بالعارض في الهمز الم غيرَّ، ويمتنع مع إثباتها وجه التقليل مع توس ط البدل على ما في النَّشر؛ وإلاَّ فلا يمتنع لما وجدنا في تلخيص ابن بَل يمة من التقليل، فيأتي الفتح من التَّبصرة على ما تقدم، والتقليل من التَّلخيص، ويختص مد البدل مع إثباتها عند ترقيق (الراءين) بالفتح، ويختص تفخيم (الرَّاء) المنصوبة وصلاً بإثبات (الألف)، وكذا بإبدال الهمزة مدرا . وله أربعة أوجهٍ: الإبدال من الهداية والشَّاطبية ، والتسهيل مع حذف (الألف) من التَّيسير والشَّاطبية ، ومع إثباتها مع القصر والمدِّ من التَّبصرة والكافي والعنوان والتَّجريد والتَّلخيص والتَّذكرة وجمهور المصريين والمغاربة؛ والله أعلم. (1) وتفخيم ذات الضَّم فاخْص صَ ـنْ لأزر قٍ بـها كذوات النَّصب وقفًا ومَوص لا كذاكَ بها خ ـصَّ اعْـتـداد بـعـارضٍ وفـي الهمز معها لا توس طْ م ـقَـل ـلا ولا تـم دَّنْ إلاَّ معَ الفـتـح إن تَـك ـنْ بـتـرقــيــقـه الـراءين تَقْرَأ فاعق لا وتفخيم ذات النَّصب في الوص ـل خَ صَّ ـه بـهــا وبـإبــدالٍ بــمــدٍّ تَـطَـوَّلا

عدد الصفحات ١١١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 111 فصل في القول كَهَي ۡـ َۡة ۡوٱلط ۡي ۡ  وإ س رََٰٓء يلَۡ  (1): يأتي للأزرق في قوله تعاوَإِذ ۡتََ لُقُۡ م نَۡٱلط ين ۡكَهَي ۡ ـ َۡة ۡٱلط ي ۡب إ ذ نِ ۡفَتَنفُخُۡف يهَاۡ ب ۡ ك مَهَۡوَٱلۡ َ فَتَكُونُۡطَي ََۢاۡب إ ذ نِ ۖۡوَتُبۡ ئُۡٱلۡ َ رَصَۡب إ ذ نِ ۖۡوَإِذ ۡتَُ ر جُۡٱل مَو تََٰۡب إ ذ نِ ۖۡوَإِذ ۡ كَفَف تُۡبَنِ ٓۡإ س رََٰٓء يلَۡعَنكَۡإ ذ ۡج ئ تَهُمۡب ٱلۡ َي نَٰت ۡفَقَالَۡٱلَّ ينَۡكَفَرُواْۡم ن هُم ۡإ ن ۡهَٰذَآۡ إ لَّ ۡس ح ر ۡ ۡمُّب ين ۡ (المائدة111) خمسة عشر وجهًا سبعة على قصركَهَي ۡـ َۡة ۡوهيترقيقٱلط ۡي ۡ مع الفتح وق إ س رََٰٓء يلَۡ وترقيق س ح ر ۡ  وتفخيمه، ومع توسُّط إ س رََٰٓء يلَۡ وترقيق س ح ر ۡ ، ومع التقليل ومد إ س رََٰٓء يلَۡ وتفخيم س ح ر ۡ  ثُمَّ تفخيم ٱلط ۡي ۡ فقط في الحالين مع الفتح وق إ س رََٰٓء يلَۡ ومدِّه، ومع ال تقليل ومدِّ إ س رََٰٓء يلَۡ وهذا على ما في النَّشر؛ وإلََّّ فترقيقه مع قصر إ س رََٰٓء يلَۡ وتوسُّطه خاص بالتقليل لأنَّه من تلخيص ابن بَلِّيمة وأربعة على توسُّط كَهَي ۡـ َۡة ۡوهيترقيق الراءين مع الفتح وقصر إ س رََٰٓء يلَۡ ومدِّه، ومع التقليل وق إ س ۡرََٰٓء يلَۡ ثُمَّ تفخيم ٱلط ۡي ۡ فقط في الوصل مع الفتح ومدِّ إ س رََٰٓء يلَۡ ، وتأتي هذه الأربعة أيضًا على مد كَهَي ۡـ َۡة ۡويُزاد وجهٌ آخر وهو توسُّط كَهَي ۡـ َۡة ۡوإ س رََٰٓء يلَۡ  وترقيق الرَّاءين مع الفتح من التَّبصرة. ( 1) ................................... وخُـذ أوجُـهًا عن أزْرقٍ مُـتَـقـبِّـ كهيئةِ فاقْصرُ طائرًا رقِّـقْ وافتَـحـنْ وفي همزِ إسـرائـيـلَ فاقْصرُْ لتَفضُلا ووجهانِ في سحرٌ ورقِّقْ مـوَسِّـطـًا وقَلِّل وفـخِّـمْـهُ وفي الهـمـزِ طـوِّلَّ رًا لَّ غـيرَهُ فخِّم افـتَـحَـنْ وفي الهمزِ فـاقـصُـرْ مُدَّ قلِّل مُطَوِّلَّوفي طـائ وهيـئـةَ وسِّط مُدَّ رقِّقْهُما افتَـحْ اقْــ صرَُنْ إنْ تُقَلِّلاـزٍ واقْ ــصرُِ امْدُدْ لهم مْ طائرًا فقط افْتَحَنْ وهمزًا أطِلْ خمسٌ وعـشـرٌ تَََصَّـلاوفي الوصلِ فخِّ أَأَنتَ فسـهِّـل مـعْ أَريـتَ بـوقْـفِـهِ ويـمنَـعُ إبـدالًَّ سـوَاكـنُـهُ الـوَلَّ

عدد الصفحات ١١٢