المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رواية ورش عثمان بن سعيد عن الإمام نافع المدني من طريق طيبة النشر مع تحريرات الرواية

جمال فياض

صفحة ٨ من ٥٤

113 رواية ورش ويح تمل وجه آخر: وهو توس ط كاهايۡـ ا ةِ وإِسۡرآَٰءِيلا  وتفخيم ٱلطهيِۡۡ فقط الحالين مع الفتح على أن يكون من الإرشاد. ويمتنع الوقف في البدل في نتا ا ءاأ وراءايۡتا ا أ، وذلك من أجل اجتماع ثلاث سواكن ظواهر وهو غير موجود في كلام العرب نبَّهَ عليه ابن الجزري وغيره؛ لكن نَقل الشيخ س لطان ع ن الشيخ أحمد بن عبد الحق الس نباطي أنَّ الدَّاني جوَّز الإبدال م طلقًا في جامع البيان، وقال الأزميري: "وكذا رأيت أنا في جامع البيان أطلق الوجهين للأزرق ولم يقي ده بوصلٍ فيحتمل التقييد ". وذَكَر السيد هاشم جواز الوقف بالإبدال في راءايۡتا ا أمع توس ط الياء؛ والله أعلم. القول في تحرير قوله تعالى يالۡهاث ذهلِكا (1): يختص وجه الإدغام بمدِّ (الهمز) المُثب ت – مد البدل- لأنَّه من الكامل ولذلك يختص به وجه التكبير، ويتعينَّ معه تفخيم (الرَّاء) المنصوبة في الحالين وغير ذلك مما عَرَفت. تنبيه: ذكرنا الإدغام فقط للأزرق من الكامل تبعًا للأزميري؛ مع أنَّه ذَكَرَ في النَّشر أنَّه اختيار اله ذلي فقط، وهو ي فه م أنَّه له الإظهار أيضًا، وأنت خبير بما يترتب على ذلك. قصل في تحرير قوله تعالى راىَٰكاهُمۡ كاثِ ا والاوۡ أا (2): يختص تفخيم (الراء) المضم ومة مع مد البدل بفتح راىَٰكاهُمۡ كاثِ ا والاوۡ أ ا من العنوان و المجتبَى ويختص تفخيمها مع القصر بتقليله من التَّذكرة، ولم يختلف عن الأزرق في تقليل شَاۡء  من ذوات (الراء) في هذه الأحرف ؛ فالتقليل من التَّيسير والتَّذكرة والهداية والتَّلخيص وبه قَرَأَ الدَّاني على ابن خاقان وابن غلبون ، والفتح من العنوان و المجتبَى وقَرَأَه الدَّاني على أبي الفتح، وبه قَرَأَ صاحب الكافي ، والوجهان في جامع البيان والشَّاطبية والتَّبصرة والكافي هذا على ما في النَّشر. (1) ولا تقْصر َنْ للأصبهانـي م ـدغ مًـا وفي ثـابـتٍ عـنْ أزرقٍ مـعـه طَـو لا (2) قدير إذا فخَّـمْـتَـه افْـتَـحْ أراكَه م علـى مد آمنتـم ومَـعْ قَـصْـر ه فَـلا

عدد الصفحات ١١٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 111 القول في تفخيم الراء المضمومة مع فصلشَيۡء ٖ  مع السكت (1): ويأتي تفخيم الرَّاء المضمومة على توسُّط شَيۡء ٖ  مع السَّكتِ من التَّذكرة، ومع الوصل من التَّذكرة والعنوان، وعلى مدِّ شَيۡء ٖ  مع الوصل منالمجتبَى. فصل في القول في ترقيق لام قوله تعالى ويمياٖظيليمۡنيَٰهُمٖۡ  (2): تُّ ُّ وه الرقييق ي يول تعلى ويميٖاٖظيليمۡنيَٰهُمٖۡويليَٰك ٖ نٖظيليمُوٓاْٖ نفُسيهُمۡ ٖ ي أ (هود 101) ونحوه بوه الإبدال جيٖمۡرُٖريب كي ٖ ي آءيٖأ (هود101) ونحوه؛ لأنَّ رُواة الرقييق وهم: صلحب التَّجريد والهداية والكلي كما تقدَّم مجمعون على الإبدال كما نقل ُ ي البدائع، وي النَّشر الإبدال والتسهيل معًل للكلي ؛ والله أعلم. القول في تفخيم قوله تعالىفصل في ع بۡۡية ٖ : (3) ويمتنع تفخيمع بۡۡية ٖ  للأزرق عند ي ٱسۡتييٖۡ ـ يٖسيٖ وبلب ؛ والله أعلم ( 1) وتفخيمُ ذاتِ الض مِّ عـنـدَ تـوسُّـطٍ لشيءٍ عـلـي ِ اسْكُتْ للأزرقِ أوصِلا ن وه ِ ويفٍ عـنِ المَـلاـعٌ مـومــع مـدِّهِ الـضَّـمَّ عنـدَ تـوسُّـطٍ ولا ملن وعنْ سلكتٍ ثُمَّ المُسمَّى اسْكُتَنْ وَصِلْ نهُم واصلاً أوْ مُبَسـمِـلاـلنَ مـلمَِنْ ك وييلَ بـ ِ عـنـدَ الـسَّكـوتِ لأزرقٍ ................................... ( 2) وعنْ أزرَقٍ مع وه ِ ترييـقِـ ِ ومـل ظ ـلـمـنـلهُـم هـل أمـرُ ربِّـكَ أبْـدَلا ي نـشـرٍ لـكـلفٍ وسـهَّـلاــصَّـ ُ ي بـدائِـعٍ وأبْدَلَ فوهـذا عـلـى مـلن ( 3) فلا سَـكتَ والتَّفخيمَ ي عبرةٍ لأز رقٍ عندَ وه ِ القصرِ ي استيْأَسَ احظَلا

عدد الصفحات ١١٤

111 رواية ورش فصل في القول في قوله تعالى جَآءَ ءَالَ لُوط (1): رَوَى الدَّاني تسهيل جَآءَ ءَالَ(الحجر16، القمر16) مع إبدال غيره، وكذا مكِّي في وجهٍ للأزرق على ما في الأزميري؛ ففيه: للأزرق التوسُّط مع التقليل للدَّاني، والمدُّ مع الفتح لمكِّي على ما قَرَأَ به ابن الجزري من طريقه، والتَّوسُّط والقصر على ما تقدَّم من نصِّ التَّبصرة، وفيه على وجه الإبدال له ما وجهان: القصر على تقدير حذف إحدَ ى الألفين، والمدُّ على تقدير وجودهما ؛ فيفصل بما زاد على ما فيهما بين الساكنين، وأمَّا التوسُّط فنَظَر فيه في النَّشر؛ والله أعلم. القول في تحرير قوله تعالىفصل في فَٱنطَلَقَا  (2): يختصُّ مد شََۡء  مع تفخيم ذِكۡرا بتغليظ فَٱنطَلَقَا للأزرق وهذا واضحٌ مما تقدَّم في الشرح حينئذٍ من تحرير الطرق. عة في أول سورة مريمتحرير الحروف المقطَّ فصل في (3): وبتوسيط (عين) وطولها، ويختصُّ قصر (الهاء) و(الياء)تصُّ وجه التكبير بتقليل ء المضمومة وفتح ذوات الياء ومدِّ البدل بترقيق الرا (الهاء) و(الياء)(عين) وكذا فتح ( 1) بالـخ ــلـفِ س ـهِّ ـل جـاء آل لم ـبدلٍ وم ـدَّ أوِ اقْـص ـر لـ ـلـذي فـيـه أبـدلا وعـن أزرقٍ مع وجهِ إبـدال غـيـرهِ فم دَّ ووسِّـط فـيـه حـيـث تـسـهَّـلا وهـذا لـمكِّـي فـي الـبدائـعِ وصَّـلا على التوسُّط مع مدِّ افتَـحَـنْ لـوقلِّ ( 2) ومـع مدِّ شيءٍ ليس ذِكرًا م فـخِّـمـًا للازرق مـع ترقيق فانطـلقَـا اعـقِـ ( 3) ومـع قصـرِ عـيـنٍ لا تـكـ لأزرقٍ كقالونَ مهـمـا كـان هـا يـا مـقـلِّـلا فتحهمـا ومـع غير قصرٍ عند وفيـ ـلِّـلاقَ ـرَ ـهِـمـا أزرقٌ قـل حـيث كبَّ قـن مع قـصر عينٍ عنه ذِكـر فـرقِّ و ونادى افتحَن همزًا أطِلْ سمِّ أوْ صِلا ـمَن ساكـتـًا وسِّـط كـذا لا ت قـلِّـلا كذلك ق ل مع فتحِ ها يا وإنْ ت فَخِّـ وإنْ واصلاً وسِّطْ وقلِّل انٍ على التكبير والقـصـر أعـمِـلاـلث وقصرها

عدد الصفحات ١١٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 116 م طلقًا والبسملة والوصل بين السورتين، ويختص تفخيم الراء المضمومة على السَّكت بين السورتين بتوسيط (عين) وتقليل ذوات (الياء). وأمَّا البسملة بين السورتين من الشَّاطبية والكافي و التَّبصرة، والسَّكت بينهما من الشَّاطبية وتلخيص ابن بَل يمة والإرشاد والكامل والتَّيسير والتَّذكرة وبه قَرَأَ الدَّاني على جميع شيوخه، والوصل بينهما من الكافي و التَّجريد والهداية و الشَّاطبية والعنوان والمجتبَى، وفتح (الهاء) و(الياء) من التَّجريد والهداية، وأحد الوجهين من الكافي والتَّبصرة، والقصر في (عين) من الكافي فقط، والتَّوس ط من الشَّاطبية والكامل والعنوان و المجتبَى والتَّذكرة والتَّبصرة والكافي وإرشاد أبي الطيب و التَّجريد وبه قَرَأَ الدَّاني على ابن غلبون، وطولها من الشَّاطبية والكامل والهداية و التَّبصرة والتَّجريد وللدَّاني (1). (1) تنبيهظاهر عبارة النَّشر في مراتب (عين) التَّ وس ط والط ول من تجريد ابن الفحَّام وتلخيص ابن بَل يمة وكامل اله ذلي لأنَّه ذكرهما من طريق المغاربة وهؤلاء منهم ولم يخ صَّهم بحكم؛ لكنَّ هذه المسألة لم تك ن في التَّلخيص ولا في التَّجريد أصلاً، فالقياس أن ي ؤخذ لهما بالأوجه الثلاثة ولا وجه للاقتصار على بعضها إذا كانت ك لَّها صحيحة مخ تارة، على أنَّ المسألة من فن التجويد فمن ذكرها من مؤل في القراءات فإنَّما يَدَع القارئ يَقرَأ بما شاء، وقال الأزميري: "وأمَّا كتاب التَّجريد فلم يذكر عنه في النَّشر شيئًا من مراتب (عين)، ولكن منع القصر منه للأزرق ض منًا حيث قال: قلت : القصر في (عين) عن ورشٍ من طريق الأزرق مما ان فرد به ابن شر يح، ورأينا التَّجريد لم يتعرَّض لكلمة (عين) أصلاً في باب المد والقصر ولا في سورته، فالقياس أن يكون منه القصر فقط ولكن نأخ ذ بالتَّوس ط والط ول للأزرق كما هو مذهبه في نحو (شَاۡء ، وساوۡء ) وبالقصر لغيره، وأمَّا كتاب الكامل فلم يذكر في النَّشر عنه شيئًا من مراتب (عين) أيضًا ولكن مَنَعَ القصر منه للأزرق كما تقدَّم، ولم يكن هذا الكتاب عندي حتى أ فَت )َ وأذ كرَ ما هو الحق ونأخذ منه بالتَّوس ط والطول لجميع القرَّاء كالأزرق ". وقد مشينا في النَّظم وشرحه على ما مشَى عليه الأزميري ث مَّ ب ينَّا ما استظهرناه فتأمل أرشدك الله.

عدد الصفحات ١١٦

117 رواية ورش مبحث في تحرير قوله تعالى إِنهانُباشَ ُِكا ....... (1): يمتنع تفخيم (الرَّاء) المضمومة على وجه الإبدال مع التقليل في قوله تعا يازاكارِيهآ إِنها نُباشَ ُِكا بِغُلاَٰم ٱسۡمُهُۥ يَاۡ ياَٰ  (مريم7) كما ي علم مما تقدَّم فصل في تحرير في قوله تعالى طهلاعا ا أ (2): يمتنع ترقيق طهلاعا ا أ على وجه الإبدال في قوله تعا فاراءايۡتا ٱلَّهِي ا أ (مريم77) لاختلاف الط رق كما ي علم مما تقدَّم فصل في القول في طه (3): يمتنع تقليل (الهاء) منطه للأزرق على وجه التكبير؛ لأنالتكبير له من الكامل كما تقدَّم، والتقليل من التَّبصرة عن أبي عدي و التَّجريد عن عبد الباقي ومن طريق أبي معشرٍ وأحد وجهي الكافي، وكذا يختص وجه التقليل بمد البدل م طلقًا وفتح ذوات (الياء) إلاَّ ما تقدَّم من نص التَّبصرة على التوس ط والقصر وإلاَّ أنَّ صاحب التَّجريد يفتح رؤوس الآي كما تقدَّم. فصل في القول في تحرير قوله تعالى ِغاآءِ إِنۡ ٱلۡۡ (4): يختص وجه التفخيم في قوله تعا إِنۡ عالِمۡتُمۡ يِيهِمۡ خايۡۡ ا  (النور33) للأزرق على مد البدل بوجه التسهيل في قوله تعالى ِغاآءِ إِنۡ عَاا ٱلۡۡ  مع الفتح والتقليل، (1) وعـن أزرقٍ إنَّـا ن بَـش ـر كَ امـنَـعَـن ل تَـفـخـيـم را إنْ ت ـبْـد لَـنَّ م ـقَـل ـ (2) وعن أزرقٍ ترقـيق أطَّلَـعَ امـنـعَـن إذا أفَرَأيتَ الدَّهرَ قد ك نـتَ م ـبـد لا (3) وتـقليل (ها) طه بتكـبـيرٍ امـنـعَـن للازرق معه افتَح وهـمـزًا فـطـو لا (4) وخيـرًا إذا فخَّمتَ للأزرق الـبغـا ء إنْ عندَ مـد الهـمـز مـا يـاءً ابْـد لا وإبــدال ــه مــدرا ي ـخَــص بـمـد ه لهمزٍ ومع تقـلـيـلـه كـان م ـهـم ـلا وإنْ فاتحًا وسَّطْتَ غيرَ م ــفَــخ ــمٍ فلا ت ـبـدلَـنْ مَـدرا عـلـى إ ثْـر المَـلا

عدد الصفحات ١١٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 118 ويختص إبداله مدرا على التفخيم بمد البدل م طلقًا مع الفتح، وتقدَّم تحرير الطَّرق، ويختص وجه الترقيق مع توس ط البدل على الفتح بوجه التسهيل والإبدال (ياءً) مكسورة لكنَّه من تلخيص ابن بَل يمة، فالصَّواب أنَّ طريقه التقليل لا الفتح كما وجدنا فيه خ لافًا لما في ال نَّشر، والأولىَ أن يخَ صَّ ذلك بالإبدال مدرا على أن يكون من التَّبصرة. فصل في القول في تحرير قوله تعالى فِرۡق (1): لا يأتي توس ط البدل مع الفتح إلاَّ من التَّبصرة على ما تقدَّم، ولا على مد الهمز الم ثبت مع قصر الم غيرَّ ، ويتعينَّ على ترقيق (اللام) التي بعد (الظاء)، ولا يأتي مع تفخيم (الراء) المضمومة لأنَّه من التَّجريد والهداية والكافي و التَّبصرة وللدَّاني في غير التَّيسير، وأحد الوجهين في الشَّاطبية . فصل في القول في امتناع السَّكت بين الس ورتين على ترقيق اللام (2): يمتنع وجه السَّكت بين الس ور تين وكذا التكبير للأزرق على ترقيق (اللام) التي بعد (الظاء) وتقدَّم تحرير الط رق. فصل في القول في تحرير قوله تعالى ئِمهة ا أ (3): يختص إبدال ئِمهة ا أ (التوبة96، الأنبياء73، القصص1،49، السجدة64) للأزرق بمد البدل م طلقًا، والفتح والبسملة بلا تكبير والوص ل بين السورتين لأنَّه من الكافي، وامتنع السكت بين السورتين. (1) وفـي بدلٍ لـ زرق امـنَـعْ تـوس طًا بفتحٍ كـقـصـر الآخريـن م ـطَـو لا وتـرقـيق ظَلَّ ـت لا يـكون بـدون ـه وتـفخيم مضمومٍ به كان م ـهـمَـلا (2) وفـي ظـلـموا إنْ ر قَّقَت عند أزرقٍ فـلا سَكتَ بين الس ورتين فيحص لا (3) وعن أزرقٍ إنْ ت ــبــد لَــنْ أئ ــمَّـةً فهمزًا أط ـلْ وافْتَح كذا س ـم أو ص لا

عدد الصفحات ١١٨

119 رواية ورش فصل في تحرير القول في يسٓ (1): إذا ابتدئ من قوله تعالى جالُهُمۡ فاإِنه ٱللَّها كَّانا بِعِباادِهِۦ باصِيۡا ا ا فاإِذاا جاآءا أ٤٥ * يسٓ ١ واٱلۡقُرۡءاانِ ٱلۡۡاكِيمِ ٢ إِنهكا لامِنا ٱلۡمُرۡسالِينا ٣ عَااَٰ صِراَٰط مُّسۡتاقِيم ٤ تانزِيلا ٱلۡعازِيزِ ٱلرهحِيمِ ٥ نذِرا ءااباآؤُهُمۡ ياهُمۡ غاَٰفِلُونا ُ لَُِنذِرا قاوۡم ا مهآ أ  (فاطر: 41، يس6) جاز عتقليل (الراء) وهو من العنوان والتَّلخيص والكامل خمسة أوجه: تسهيل جالُهُمۡ ا جاآءا أ مع الوصل والسَّكت والبسملة مع التَّكبير بين الس ورتين، ويأتي على الوصل ترقيق (راء) باصِيۡا ا مع مد البدل، وعلى السَّكت ترقيقها أيضًا مع قصر البدل وتوس طه دون مد ه ؛ ث مَّ تفخيمها وصلاً ووقفًا مع المد فقط، وعلى البسملة مع التَّكبير تفخيمها في الحالين مع المد أيضًا، ويختص وجه التقليل بالتَّسهيل كما يختص بالإدغام، ويختص التكبير بالتسهيل والتَّفخيم والتَّقليل والمد ويأتي على الإظهار وهو من التَّجريد. ولا يكون مع الفتح إلاَّ أربعة أوجه: وهي الإبدال مع الترَّقيق والتَّفخيم وصلاً كلاهما مع الو صل والبسملة بين الس ورتين، ومد البدل في هذه الأربعة. (1) لـورشٍ ومــعـه جا أجل عند أزرقٍ فسهَّل وص ل واسْك ت وكبر وبسم لا عـلـى وجـه وصلٍ را بصيرًا فرق قَن وآبـاؤهـم فـامـد د وإن ت ـسكتًا فَلا تَـم ـدَّ ولـكـن إن ت ــفَـخ ـم فـم ـدَّه ومـع وجـه بـسـمٍ فَـخ م ـنَّ م طو لا فـسـهَّـل وفـخ م مـدَّ قــل ـل م كبرًا وإن ت ـظـهرًا أبدل ورق ق وم ـوص لا فَـخ ـم أط ل والسَّكتَ فاترك عليهما وإنْ ت ـدغمـًا مع وجه فتحٍ ف ـأبد لا ووصـلاً ففخ م ص لْ وبسمل وفيهما فم دَّ كذا اقْرَأْ حيث ك نت م سه ـلا وسكت وقصر حيث فَخَّمتَ م طلقًا وأوجه ح رزٍ لـيـس ي نك ر مَ ـن تلا وص ل قل ل امد دْ واسْك ت افتَح وأدغ م اقصر َن إن ت فخ م ذات ضمٍّ وسه لا

عدد الصفحات ١١٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 121 ويأتي على الفتح مع الإدغام ثلاثة وعشرون وجهًا أربعة على التَّفخيم وصلاً وهي: الإبدال مع الوصل ومدِّ البدل من الهداية والكافي، ومع البسملة ومدِّ البدل من الكافي ومثلها على التسهيل من الكافي، ويأتي علي ه وجه التَّفخيم مطلقًا مع السَّكت وقصر البدل من الإرشاد، ويح تَمَل التَّوس ط على ما تقدَّم. وثمانية عشر وجهًا على الترقيق وهي: التَّسهيل والإبدال كلاهما مع البسملة والسَّكت والوصل ستَّة مرتوبة في ثلاثة البدل وك ل ها من الحرز كما هو معروف ، ويندرج فيها مذهب مك ي في غير وجوه السَّكت وغير وجوه التَّسهيل، وكذا وجه الترَّقيق لصاحب الكافي في أوجه مد البدل على غير السَّكت. فصل في القول في تحرير قوله تعالى إِسۡرآَٰءِيلا و راءايۡتُمۡ ا أ (1): يمتنعتوس ط إِسۡرآَٰءِيلا وكذامد هُ لكن مع التَّقليل على الإبدال في راءايۡتُمۡ ا أ، وعلى ما تقدَّم عن التَّبصرة يجوز التَّوس ط مع الفتح فيكون كالمدِّ . فصل في القول في تحرير قوله تعالى  ا أفا راءايۡتُمۡ  (2): يختص قصر (الهمز) المغيرَّ على اعتبار العارض مع توس ط الثَّابت بتسهيل  ا أفا راءايۡتُمۡ ، وتقدَّم أنَّه من تلخيص ابن بَل يمة على ما في النَّشر، والأولىَ عدم الاعتداد بالعارض من طريقه لما عرفتَ. (1) وتـوسـيـطَ إس ـرائيلَ للأزرق امنَعَنْ إذا أرأيـت ـم عـنـه قد كـنـتَ م ـبـدلا ولا مـدَّ ف ـيـه حـيـث ق ـلَّ ـلْتَ م بد لا ...................................... (2) مـن آيـات إنْ تـقـ م ـوَس طَ ثابت فـفـي أفرأيتم عنـدَ الازرق سـه ـلا

عدد الصفحات ١٢٠

121 رواية ورش فصل في القول في تحرير قوله تعالى طَلَّقۡتُمُُ (1): ويختصُّ وجه التَّكبير بتفخيم (اللام) التي بعد (الطاء والظاء)، ويختصُّ ترقيقه ل بين السُّورتين والتَّسهيل فيصبعدهما بالبسملة بلا تكبير والو يُّهَاُٱلنَّبِيُُّإيذَاُ َ يََٰٓأ طَلَّقۡتُمُُ ، وتقدَّم أنَّهُ ليس من طريق الطيبة، ويأتي ترقيقها بعد (الظاء) ثلاثة أوجهٍ الوصل مع التَّسهيل، والسَّكت مع التَّسهيل والإبدال، وتقدَّم تحرير الطُرق. فصل في القول في تحرير قوله تعالى ن ُٓۚوَٱلۡقَلَميُ(2): صُّ وجه التَّكبير للأزرق بإدغاميخت ن ُٓۚوَٱلۡقَلَميُ، ويختصُّ تفخيم (الراء) المضمومة بالإظهار، ولا بدَّ من تسهيل رَءَيۡتُمُۡ َ أفيهما ثُمَّ الإدغام بلا خلافٍ من التَّلخيص والإرشاد والكامل والتَّجريد وبخلافٍ للدَّاني والشاطبي وصاحب ا لكافي. فصل في القول في تحرير قوله تعالى سِيَاعُٗٓۚ  (3): يختصُّ تفخيم سِيَاعُٗٓۚ  بعدم التَّكب ير، ويأتي مع البسملة بلا تكبيرٍ والسَّكتِ والوصل بين السُّورتين، ويختصُّ تفخيمه مع ترقيق المضمومة بالفتح، ويأتي تفخيمها ( 1) ............................. ...... عـليـكم مع الموصولِ تَفْخِيماا اجْعَ للازرقِ فـي طـلَّـقـتُـم وفـقد ظَلَمْ قا كِلاعـلـى وجـهِ تـكـبيـرٍ وإنْ رُق فبَسـمِـلْ وصِلْ لا تُبدِلْ الهمزَ في إذا وإنْ رقَّـقْـتَ طلَّـقـتُـمُ صِلْ مُسَه لا ( 2) وفي نـونَ أدغِـم إن تُـكــب ـ ر لأزرقٍ وفـي أَ رَ أَ يـتــم بـين بـين فَـسـه ـلا وأظهِرْ علـى تـفخيمِ مضمومةٍ .... ................................... ( 3) وللأزرقِ التكبـيـرَ فـامـنَـعْ مُـفخ ماا سِـراعـاا وإنْ فـخَّـمـتَـهُ وحدَهُ فَلا ةٍ تُـقَـل ل وإن فـخَّمتَ مع ذات ضمَّ مع السَّكتِ فافتح ثُمَّ في الوصل قل لا فـاا ومَـوْصِـلاـفَـخ مُ خيراا عنهُ وقيُ وإنَّ سِِاعاا لا يُـفــخ ــمْــهُ الـذي

عدد الصفحات ١٢١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 122 مع السَّكت والفتح ومع الوصل والتَّقليل فق ط، ولا يأتي تفخيم سِِاا  مع تفخيم المنصوبة في الحالين وتقدَّم تحرير الط رق في ذلك كل ه . فصل في القول في تحرير قوله تعالى إِراما(1): يمتنع عترقيق (الراء) المضمومة مع ترقيق إِراما ك لٌّ من التكبير والوصل ب الس ورتين والتَّقليل ؛ وتقدَّم تح رير الط رق. فصل في القول في تحرير قوله تعالى وِزۡراكا  وذِكۡراكا (2): يختص التَّكبير بترقيق ذِكۡراكاووِزۡراكا  وتقدَّم تحرير ال ط رق، ويختص ترقيق (اللام) في ماطۡلاعِ  بترك البسملة بين الس ورت وتقدَّم تحرير الط رق. ويختص التكبير للأزرق بتسهيل راءايۡتا ا أ وقد تقدَّم (1) وترقيق مَضمومٍ إرَمٍ معْه عـنــدَ أزْ رَقٍ لا ت ـكـ ب ـرْ لا تَـص ـلْ لا ت ـقـل لا (2) ووزرَكَ مع تـالــيــه رق ـقْ لأزرقٍ عـلـى وجـه تـكـبـيـرٍ وأنْ رأَه تَلا .................................. ومَـطْـلَع مع ترقيقـه لا ت ـبـسـم ـلا لَدَى أزرقٍ .................. ..... .................................. .................................................................. ................................. أَ رَ يـتَ عـلـى تكبيرٍ الازرق سَه لا

عدد الصفحات ١٢٢

123 رواية ورش تنبيه (1): ذَكَرَ ابن بَل يمة في تلخيصه أنَّ الأزرق يقلل ذوات (الياء) ولا يفتح إلاَّ ما فيه (هاء من رؤوس الآي ونص ه : "قَرَأَ ورش يعني - من طريق الأزرق- جميع ذلك يشير إلى ذوات (الياء) بين اللفظين إلاَّ ما كان ذلك في سور ة أواخر آيها (ها ألف) فإنَّه أخلص الفتح فيه". وله قصر البدل وتوس طه وكذا توس ط (الياء) من شَاۡء  وقصر غيرها من حر ال لين والسَّكت بين الس ورتين وتسهيل الهمزة الثانية في باب الهمزتين من كلمة وكلمتين وإبدال (همزة) الوصل الواقعة بين (همزة) الاستفه ام و(اللام) السَّاكنة (ألفًا)، وكذا التَّ سهيل والإبدال (ياءً) مكسورة في هآَٰؤُلَآءِ إِن وِغاآءِ إِنۡ ٱلۡۡ وتسهيل راءايۡتُمۡ ا أ ونحوه ، وتسهيل نتُمۡ ا هآَٰأ  مع إثبات الألف، وتحقيقكِتاَٰبِياهۡ ١٩ ِ ظانانتُ إِن وإدغام (1) وقـل ـل من التَّلخيص ذا اليا لأزرقٍ س ـوَى مـا بـه هَا من رؤوسٍ تنزَّلا على مـا وجدنـاه بـه عكسَ ما مضىَ وصـاحـب ـه لا شــكَّ فـي بدلٍ تَلا بقصرٍ وتوس طٍ وفـي اللين قد رَوَى بـقصرٍ س وَى شيءٍ فـوس ط فـاعق لا ويسكت بـين الس ـورتـيــن وإنَّــه لـثـانٍ مـن الهـمزتين كـانَ مسـه لا وأبـدلَ همزَ الوَصـل مـدرا وزادَ يــا لـدَى هـؤلا إنْ والبغـا إن وسـه لا أريـتَ وها أنتم وقدْ م ــدَّه وف ــي كـتـاب ـيَ ـهْ إنَّ ـي بـالس ك ـون تـعـمَّلا ونونَ بإدغامٍ كَيَ ـــس قَ ــــد رَ وَى وقـل ـل مـع ها يا وها تـحت ميَّ ـلا وبـالخ لف إجرام ـي وتنتصران سَا ح ـران كـذا أنْ ط ـه رَا وك ــذا ك ـلا سر اعًا ذراعَيه ذراعًا وهكذا افتراءً م ــرَاءً ع ــنـــكَ وزرَكَ وال ـــوَلا وفَ خ م في فرقٍ والإشراق م ـعْ إرَم عـشـيـرَت ـك ـم أيضًا كذا شرَرٍ ب ـلا وك بر كذا عشرونَ مع ذات ضمَّ ـةٍ تلـي الـيا كـخـير الرَّازقينَ تم ـثَّ ـلا وغلَّظَ لا ماتٍ س وَى ما يلي الألف ومحيايَ بالإ سكان والفـتح كمَّ ـلا

عدد الصفحات ١٢٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 124 نٓ واٱلۡقالامِويسٓ١ واٱلۡقُ رۡءاانِ وتقليل (الياء) من يسٓو(الهاء والياء) من فاتحة مريم، وإمالة (الهاء) من طه، وأمَّا جابهارِيناوواٱلۡۡاارِ ففتحهما كما ي علَم من ا صر، وله الترَّقيق والتَّفخيم في إِجۡراامِوفالا تانتاصِِاانِ ولاساَٰحِراَٰنِ وطاه ِراا بايۡتِّا  وسِِا اعَ  وذِرااعايۡهِوذِرااوٱفۡتِِاآءً ومِراآء  ووِزۡراكا  وذِكۡراكا، وله التَّفخيم في (فِرۡق وِشُۡااقِ واٱلۡۡوإِراماوعاشِيۡاتُكُمۡ وبِشَاار  وكِبَۡ وعِشَُۡونا بلا خلاف) كذا تفخيم (الراء) المضمومة التالية (للياء) التي قبلها فتحة نحو خايُۡۡ ٱلرهَٰزِقِينا ، وله أيضًا تغليظ (اللامات) بعد (الطاء والظاء) إلاَّ ما حال فيه (الألف) نحو ياطاالا وفِصاالًَ وله أيضًا فتح (الياء) وإسكانها في قوله تعا وامَاۡياايا ، وقد مشينا أوَّلاً في النَّظم على ما في النَّشر مما يخالف بعض هذ ه الأشياء كما بيَّنَّا ذلك في الشرح ث مَّ ذكرنا هنا ما وجدنا فيه خلاف ما في النَّشر مع زيادة ما يحتاج إليه القارئ تتميما للفائدة وتفهيماً للقاعدة (1). وإذا خَلا المشروح من ذكر واٱلۡۡاارِ وجابهارِينافلنذكرهما ه نا استطرادًا ليكمل فصل الأزرق، فتقليلهما من الكافي و التَّيسير وفي أحد الوجهين من الشَّاطبية وبه قَرَأَ الدَّاني على ابن خاقان وأبي الفتح، وتقليل واٱلۡۡاارِ فقطمن التَّبصرة. (1) في هام) الأزهرية: (فائدة: أسباب الإمالة عند القوم إ الاً ثلاثة: أحدها ياء انقلبت ألفًا متطرفة كـ مُوسا وعِيسَا، أو ياء موجودة نحو ياء ٱلۡكاَٰفِرِينا ، وثانيها: كسرة موجودة نحو بۡصاَٰرِهِمۡ ا واعَاآَٰ أ  أو عارضة في بعض الأحوال نحو شاآءا فإنَّك إذا رددته إليك عرض له ك الشين، ثالثها: رسم الألف ياء ولو كان أصلها الواو كـ ٱلضُّحا  أو كانت أصلية كـ ماتّا.)

عدد الصفحات ١٢٤

125 رواية ورش الأصبهاني: فصل في تحرير فيما بين السورتين مع التكبير والغنة: قوله تعالى: ٱهۡدِناا ٱلص ِراَٰطا ٱلۡمُسۡتاقِيما ٦ صِراَٰطا نۡعامۡتا عالايۡهِمۡ غايِۡۡ ا ٱلَّهِينا أ ٱلۡماغۡضُوبِ عالايۡهِمۡ والَا ٱلضهآل ِينا ٧ * الٓمٓ ١ ذاَٰلِكا ٱلۡكِتاَٰبُ لَا رايۡباَۛ يِيهِِۛ هُد ى ل ِلۡمُتهقِينا  (الفاتحة6 – البقرة6): للأصبهاني في هذه الآيات بحسب التركيب أربعة أوجه كلها صحيحة :وهي ترك التكبير مع ترك الغنة والغنة، والتكبير وعليه ترك الغنة والغنة أيضً ا . فصل في تحرير الغنة مع المدَّ المنفصل: ففي قوله تعالى: لَآ إِنههُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونا والاَٰكِن لَه ياشۡعُرُونا ا أ(البقرة96) تأ الغنة جائزة على القصر والتوسط فالأوجه له مطلقة بين الغنة وبين المنفصل. فصل في قاعدة الغنة على القصر مع التسهيل في نحو ياشاآءُ إِلِا  (1): يختص وجه الغنَّة مع قصر المنفصل بوجه التسهيل في نحو  ياشاآءُ إِلِا ،فله عدم الغنَّة مع التسهيل والقصر للجمهور، ومع المدِّ من غاية أبي العلاء والتَّذكرة والإعلان والمبهج، ومع الإبدال والقصر من كفاية أبي العز وروضة المعدَّل والإعلان وجامع ابن فارس، ومع المدِّ من الإعلان والت ذكار، ثُمَّ الغنة مع التسهيل والقصر من المستنير عن العطار عن النهرواني، ومع المدِّ من الكامل وتلخيص أبي معشرٍ وغاية ابن مهران، ومع الإبدال والمدِّ من الكامل سبعة أوجه للأصبهاني. وإذا ثبت القصر في المنفصل لأصحابه من الكامل بدليل أنَّ فيه المدَّ للتعظيم وهو لا يكون إلاَّ لمن قصر المنفصل جازت مع الإبدال والقصر له، وادَّعى منعها للأصبهاني (1) يشاء إلى للأصـبـهـانـي ر وَيْـس ـه ـم عـلـى غـنَّةٍ مع قَصرٍْ اقْرَأ م ـسَـه ـلا

عدد الصفحات ١٢٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 126 على المد مع أنهَّا على القصر من المستنير كما تقدَّم ، وعلى المد من الكامل وغاية ابن مهران وتلخيص أبي معشرٍ على ما وجدنا فيه؛ والله أعلم. فصل في القول في الغنة في اللام والراء: ع ل مَ من جميع ما تقدَّم أنَّ الغنة مع (اللام) و (الراء) من غاية ابن مهران والكامل وتلخيص أبي معشرٍ وكذا من الم بهج تخييرًا . فصل في تحرير قوله تعالى نتُمۡ ا هآَٰأ : للأصبهاني في وجهٍ إثبات ق نتُمۡ ا هآَٰأ  وهآَٰؤُلَآءِ ومد هما وق نتُمۡ ا هآَٰأ  مع مد هآَٰؤُلَآءِ ،وله أيضًا حذف (الألف) مع قصر هآَٰؤُلَآءِ ومد ه؛ فالقصر من المصباح ومن طريق النَّهرواني من المستنير ومن طريق الحماَّمي من كفا ية أبي العز ، ومفتاح ابن خيرون والإعلان، والمدِّ من غاية ابن مهران وهو أحد الوجهين من تلخيص أبي معشرٍ وللمطَّو عي عنه وللحماَّ مي عن هبة الله عنه من الكامل وغاية أبي العلاء والت ذكار والإعلان، وإثبات (الألف) مع قصر نتُ ا هآَٰأ مۡ  وهآَٰؤُلَآءِ من روضة المعدَّل والمالكي وللحماَّمي عن هبة الله من المستنير، وللنَّهرواني عن هبة الله من كفاية أبي العز وجامع الخيَّاط، وللطبري ع ن هبة الله من الإعلان، ومع مدِّ هآَٰؤُلَآءِ  فقط من الم بهج وتلخيص أبي معشرٍ ومن التَّجريد عن الفارسي عن الحما مي وللنَّهرواني عن هبة الله من غاية أبي العلاء وللطبري عن هبة الله من الإعلان ومع مدِّها من الطرق المتقد مة في مد هآَٰؤُلَآءِ .

عدد الصفحات ١٢٦

127 رواية ورش فصل في تحرير قوله تعالى مان ياشاإِ (1): إذا لق يَت الهمزة السَّاكنة سَاك نًا فح ر كَت لأجله وذلك في قوله تعا لى مان ياشاإِ ٱللَّهُ (الأنعام31) وفاإِن ياشاإِ ٱللَّهُ (الشورى64) ح ق قَت في مذهب من يبدلها ولن ت بدَل لحركتها، فإن ف ص لَت من ذلك السَّاكن بالوقف عليها دونه أ بدلت لسكونها. فصل في القول في تحرير قوله تعالى يالۡهاث ذهلِكا (2): يختص وجه ا دغام بالمد لأنَّه من غاية ابن مهران وليس فيها إلاَّ المد كما صوَّبه الأزميري في بدائع البرهان. فصل في تحرير الحروف المقطَّ عة في أول سورة مريم: فتقليل (الهاء) و (الياء) مما انفرد به اله ذلي ولم نأخذ به، ويختص وجه قصر المنفصل مع التكبير بوجه القصر في (عين)، فيأتي له قصر المنفصل مع عدم التكبير وقصر (عين) من المستنير والمفتاح وكفاية أبي العز وروضة المعدَّل وجامع ابن فارس والإعلان، ومع توس ط (عين) من المصباح والإعلان وكفاية أبي العز وروضة المالكي، ومع طولها من الإعلان، ومع التكبير وقصر (عين) لأبي العلاء، ويأتي مد المنفصل بلا تكبير مع قصر (عين) من الم بهج وغاية أبي العلاء وتلخيص أبي معشرٍ، ومع التوس ط في (عين) من الت ذكار والإعلان والكامل، ومع الط ول في (عين) من الكامل والإعلان، ومع التكبير وقصر (عين) لأبي العلاء، ومع التوسط والطول في (عين) كلاهما لله ذلي. (1) وللأصبهاني مع أبي جـعـفـرٍ يـشَـأْ عـلـيـه فَـق فْ قبلَ الجلالـة م ـبـد (2) ولا تـقْصر َنْ للأصبهانـي م ـدغ مـًا ....................................

عدد الصفحات ١٢٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 821 فصل في القول في تحرير قوله تعا يي ِكُمُُ َ بِأ (1): رَوَى الحمََّّمي عن هبة الله عن الأصبهاني والمطَّوِّعي عنه ي ُِ َ بِأالمجرَّد عن (الفاء م طلقًا وهو في (لقمَّن:43، التكوير9) ويي ِكُمُُ َ بِأ (القلم6) بإبدال (الهمزة) (ياءً، وهو أحد الوجهين في الم به عن الشرَّي،، والااني: التَّحقيق في موضع (نون) مع الإبدال في غيره عن المطَّوِّعي وسائر الرواة عن هبة الله بالتحقيق مُطلقًا . فصل في تحرير القول في يس ُ  (2): م ويختصُّ التَّكبير للأصبهاني بفتح (الياء) مع الإدغام والقصر والمدِّ، وبالتقليل مع الإدغا والمدَّ ويمتنع على القصر، ويختصُّ الإظهار له بالمدِّ، ويختصُّ التَّقليل له كالأزرق بالإدغام. فله ثمَّنية أوجهٍ: هي: الفتح مع الإظهار والمدِّ، ومع الإدغام والقصر والمدِّ، وخمسة على عدم التَّكبير ث مَّ التقليل مع الإدغام والقصر والمدِّ أيضًا. تكبير وهي الفتح مع الإدغام والقصر والمدِّ، ث مَّ التقليل مع الإدغام والمدِّ.وثلاثة على ال أما عدم التكبير: فمع الفتح والإظهار والمدِّ من غاية ابن مهران، ومع الفتح والإدغام والقصر من المستنير والمفتاح والإعلان وجامع ابن فارس وكفاية أبي العزِّ والروضتين وغاية أبي العلاء،ومع المدِّ والإعلان وغاية التَّجريدذكار ومن الم به والتِّ أبي العلاء، ومع التَّقليل والإدغام والقصر من المصباح، ومع المدِّ من الكامل وتلخيص أبي معشرٍ، وأمَّا التكبير فمع الفتح والإدغام والقصر والمدِّ من غاية أبي العلاء، ومع التقليل والإدغام والمدُّ كامل.من ال ( 1) بأيِّ فأبـدِل م طـلـقـًا أو فَـخِّـفِّـفَـن بـأيِّك ـم لـلأصـبـهـانـي وأسـجِـلا ( 2) .................................... ولـلأصـبـهـانـي لا ت ـكَـبِّـر م ـقل الزمًاظهرًا مدًّا ـعـلـى قـصـرهِ أو م لـه م ـظـهِرًا وأدغِم فقط إن ت ـقـلِّلا

عدد الصفحات ١٢٨