65 رواية ورش 31- (الشعراء76). 47- (القصص67). 49،46- (سبأ17)،(العنكبوت: 66). 43- (يس64). 44- (الصافات976). 41- (ص31). 46- (ص77). 47- (غافر44). 47- (فصلت17). 41- (المجادلة 69). 17- (الصف94). 19- (نوح6). 16- (هود34). الثالث ياء بعدها همزة مضمومة وهي (96) ياءسكَّ ن منها كلمتين: 9- (البقرة47). 2- (الكهف16). وفتح ما بقي منها وهي عشر ياءات: 9- (آل عمران36). 6- (المائدة61). 3- (المائدة991).
عدد الصفحات ٦٥سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 66 4- (الأنعام94). 1- (الأعراف916). 6- (هود14). 7- (يوسف11). 7- (القصص67). 1- (النمل61). 97- (الزمر99). الرابع ما جاء بعده هـمزة وصل مقرونة بلام التعريف ووقع ذلك في ( 94 ) موضعاً فتحها ورش: 9- (البقرة964). 6- (البقرة617). 3- (الأعراف33). 4- (الأعراف946). 1- (مريم37). 6- (إبراهيم39). 7- (الأنبياء971). 7- (الأنبياء73). 1- (العنكبوت16). 97- (سبأ93). 99- (ص49).
عدد الصفحات ٦٦67 رواية ورش 96- (الزمر13). 93- (الملك67). 94- (الزمر37). ووافق ورش حفصاً في جميع المواضع السابقة ( 94) ما عدا الموضع الأول (البقرة964) . الخامس ما جاء بعده همزة وصل غير مقرونة بلام التعريف وقد وقع في القرآن في (7) مواضعسكَّ ن منها ثلاثة مواضع: 9- (الأعراف944). 6- (طه37،39). 3- (الفرقان67). وفتح الباقي منها وهو (4) مواضع 9- (طه49،46). 6- (طه46،43). 3- (الفرقان37). 4- (الصف6). السادس ما جاء بعده حرف غير همزة قطع أو وصل وهي (37 ) موضعًا، سكَّ ن منها (97) موضعًا وهي: 9- (الأنعام913). 6- (إبراهيم66). 3- (مريم1).
عدد الصفحات ٦٧سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 68 4- (النمل67). 1- (العنكبوت16). 6- (ص63). 7- (ص61). 7- (فصلت47). 1- (الزخرف67) أثبتياءً ساكنةً وصلاً ووقفاً. 97- (نوح67). 99- 97- في ثمانية مواضع وهي (الأعراف: 971)، (التوبة: 73)، (الكهف: 67،76،71)، (الأنبياء: 64)، (الشعراء: 66) الموضع الأول، (القصص: 34). وفتح (99) موضعاً واختلف في موضعواحد ما بين الفتح والإسكان وهي: 9- (البقرة961). 6- (البقرة976). 3- (طه97) (وللأصبهاني إسكانها. 4- (الحج66). 1- (آل عمران67). 6- (الأنعام71). 7- (يس66). 7- (الكافرون6). 1- (الشعراء997). 97- (الأنعام966).
عدد الصفحات ٦٨69 رواية ورش 99- (الدخان69). وبقي ياء واحدةاختلف فيها بين الفتح والإسكان وهي (الأنعام966) فللأزرق فيها الوجهان، وأما الأصبهاني فله فيها الفتح. وافق الأصبهاني الأزرق في هذا الباب ولكن خالفه في كلمات فأسكن ياءهن وهي (1): 9- إِخۡواتِٓ إِنه (يوسف: 977) (وفتحها صاحبالتَّلخيص). 6- والِا يِيهاا(طه: 97). 3- وۡزِعۡنِِٓ ا أنۡ ا أ (النمل: 91، الأحقاف91). فتح ياء قۡتُلۡ ا ذارُونِِٓ أ (غافر: 66). باب ياءات الزوائد وهي الياءات المتطرفة الزائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية والفرق بينها وبين ياءات الإضافة من أربعة أوجه: (9) أن ياءات الزوا ئد تكون في الأسمـاء ٱلدهاعِ،ٱلۡۡاواارِ ، والأفعال ياوۡما تِ ۡ ياأ ولا تكون في الحروف بخلاف ياءات الإضافة فإنها تكون في الأسمـاء والأفعال والحروف كمـا تقدم. (6) أن الزوائد مـحذوفة من المصاحف بخلاف ياءات الإضافة فإنها ثابتة فيها (3) أن الخلاف في ياءات الزوائد بين القراء في الحذف والإثبات بخلاف ياءات الإضافة فإن الخلاف بينهم فيها بين الفتح والإسكان. (4) أن ياءات الزوائد تكون أصلية وزائدة فمثال الأصلية: ٱلدهاعِ، ٱلۡمُناادِ. (1) وقد أشرت إتلك الكلمات في مواضعها فيما سبق.
عدد الصفحات ٦٩سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 71 ومثال الزائدة واعِيدِ، وانُذُرِ. بخلاف ياءات الإضافة فإنها لا تكون إزائدة. واعلم أن ورشاً يثبت الياء وصلاً ويحذفها وقفاً في (46) ياء وهي كالتا 9) (البقرة976). 6) (البقرة976). 3) (آل عمران67). 4) (هود46). 1) (هود971). 6) (إبراهيم94). 7) (إبراهيم47). 7) (الإسراء66). 1) (الإسراء17). 97) (الكهف97). 99) (الكهف64). 96) (الكهف64). 93) (الكهف66). 94) (الكهف47). 91) (طه13). 96) (الحج61). 97) (الحج44).
عدد الصفحات ٧٠71 رواية ورش 97) (النمل36). 91) (القصص34). 67) (سبأ93). 69) (سبأ41). 66) (فاطر66). 63) (يس63). 64) (الصافات: 16). 61) (غافر91). 66) (غافر36). 67) (الشورى36). 67) (الدخان67). 61) (الدخان69). 37) (ق49). 39) (القمر6). 36) (القمر7). 33) (الملك97). 34) (الملك97). 31) (الفجر4). 36) (الفجر1). 37) (الفجر91).
عدد الصفحات ٧١سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 72 37) (الفجر96). 31- 47) (ق94،41). 49- 46) (القمر96،97،69،37،37،31). وكذا له (النمل36 )الإثبات مع فتح الياء وصلاً ويقف عليه ا بالحذف وجهاً واحداً . وافق الأصبهاني الأزرق في هذا الباب ولكنه خالفه في كلمات فأثبت ياءهن وهي: -1ناا ا إِن تارانِ أ(الكهف:31). -2هۡدِكُمۡ ا ٱتهبِعُونِ أ(غافر:37). وأما غير هذه الياءات فورش يحذفها وصلاً ووقفاً. هذا وتمت الأصول بحمده سبحانه وفضله.
عدد الصفحات ٧٢73 رواية ورش التحريرات
عدد الصفحات ٧٣سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 74
عدد الصفحات ٧٤75 رواية ورش الأزرق: تحرير القول في عدم الغنة (1): ليس في النون والتنوين مع إدغامها في اللام والراء س وى الإدغام بدون غنة وليس له غنة أصلاً، وإلى ذلك الإشارة بقولنا : "ولا غنة عن أزرق قط " أي خلافًا للمنصوري ومن تابعه ممن قصرت همَّته عن تحرير الطرق. ومبلغ القول أن طريق الأزرق من التَّيسير والشَّاطبية وتلخيص ابن بَل يمة وإرشاد أبي الطيب والتَّجريد والهداية والكامل والعنوان والمجتبَى وتذكرة ابن غلبون والتَّبصرة والكافي وطريق أبي معشر في غير التَّلخيص، وقراءة الداني على ابن غلبون وأبي الفتح وابن خاقان. ولم يذكر في النَّشر الغنة رأسًا من هذه الطرق إلا الكامل فذكرها منه لورش وغيره س وى الأزرق عنه. فصل في تحرير البدل المغيرَّ (2): يسوغ في مذهب الأزرق قصر حرف المد الواقع ب عد همزٍ م غيرٍَّ بالنقل أو بالتسهيل أو الإبدال نظرًا إلى عروض التغيير على كلٍّ من مد ه وتوسيطه بعد الهمز الم حَقَّق. ففي قوله تعالى ءاامانها بِٱللَّهِ وابِٱلَۡاوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ (البقرة7): بعد ثلاثة التسوية وجهان آخران وهما: توس ط الأول ومد ه مع قصر ا لثاني فيهما. وفي قوله تعالى نۡ ا أءاامِنُوا بِراب ِكُمۡ فا ـ ا امانها (آل عمران913): بعد ثلاثة التسوية وجهان أيضًا وهما: قصر الأول مع توسط الثاني ومد ه (1) .................................. ولا غنَّـة عـن أزرقٍ ق ـط فـاعـق ـلا (2) ومَــد كـآمـنَّـا وتـوسيـطـه فَــزدْ لـلازرق قـصْـرًا فـي الم غيرَّ مع ك
عدد الصفحات ٧٥سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 76 أمَّاقصر المُحقَّق والمُغيرَّ فمن الشَّاطبية والتَّذكرة وتلخيص ابن بَل يمة، ومن إرشاد أبي الطيب على قول الشيخ سلطان، وبه قرأ الداني على ابن غلبون، وأما توسطهما فمن الشَّاطبية والتَّيسير والتَّلخيص، وبه قرأ الداني على أبي الفتح وابن خاقان وهو من الإرشاد على قول طاهر بن عرب، وقرأ به الأزميري على بعض الشيوخ. وأمَّا مدهما فمن الشَّاطبية والكامل والعنوان والمجتبَى والكافي والهداية والتَّجريد والتَّبصرة وطريق أبي معشر في غير التَّلخيص، وبه قرأ الداني على أبي الفتح وابن خاقان على ما في اللطائف ويظهر من جامع البيان(1)، على ما في البدائع وأما قصر المغيرَّ على توسط المُحقَّق في حتمل من تلخيص ابن بَل يمة على ما في النَّشر، ويحتمل على المد من العنوان و المجتبَى والكامل ومن طريق أبي معشر، وإنما جاز الاعتداد بالعارض من الكتب المذكورة لأنَّ أصحابهم لم يستثن أحد منهم ما أجمع على استثنائه من ذلك من نحو يُؤااخِذُولا ما اختلف فيه منءاآلۡـَٰٔنا ، و عَادًا ٱلَُۡ ولاَٰ ولا مثَّل أحد منهم بشيءٍ من الم غيرَّ ولا تعرَّضوا له ولم ين ص وا إلاَّ على الهمز الم حَقَّق و مثَّلوا إلاَّ به، وبه كما في النَّشر صريح أو كالصريح في الاعتداد بالعارض وله وجه قويٌّ وهو ضعف سبب المد بالتَّقدم وضعف ه بالتغير ، قال ابن ا لجزري: "ولكنَّ العمل على عدم الاعتداد بالعارض في الباب ك لَّه ، س وى ما استَثنَى من ذلك فيما تقدَّم، وبه قرأت وبه آخذ، ولا أمنع الاعتداد بالعارض". (1) نص ه "فروى أصحاب أبي يعقوب الأزرق عنه أداء تمكينهنَّ (أي حروف المد واللين) بعد الهمز تمكينًا وسَطًا بزيادةٍ يسيرةٍ وهو كا لزيادة التي تزيدها من هذا الطريق في تمطيطهنَّ مع تأخر الهمزة في المتصل والمنفصل مطابقةً لمذهبه في التحقيق وبهذا قرأت على ابن خاقان وأبي الفتح وقرأت على أبي الحسن بن غلبون بغير زيادة تمكين لحرف المد فيما تقدَّم " مختصرًا، وفي هام) الأزهرية زيادة قوله: "تكبير كتاب التَّيسير وإذا آلت الهمزة قبل حرف المد فإن أهل الأداء عن مشيخة المصريين الآخذين برواية أبي يعقوب عن ورشٍ يزيدون في تمكين حرف المد في ذلك زيادة متوسطة على مقدار التحقيق قرأته على ابن خاقان وأبي الفتح.
عدد الصفحات ٧٦77 رواية ورش قلت : والذي عليه العمل اليوم هو الأخذ بالاعتداد وعدمه وعليه تفريعنا، ولكن الاعتداد بالعارض لا يظهر من تلخيص ابن بَل يمة لأنَّه مَثَّل فيه بـ ءاامانا ٱلرهسُولُ وهو م غَيرَّ في الوصل مح قَّق في الابتداء، ولم يخ صَّه بحال فدلَّ ذلك على أنَّ الم غيرَّ والم حقَّق عنده سواء ، فالأولىَ عدم الأخذ به، وحكايته الوجهين من الاعتداد بالأصل والعارض في الابتداء بالم عرَّ ف كالشاطبي يؤي د ذلك ولم يذكر صاحب العنوان شيئًا في الابتداء بذلك. قال ابن الجزري في التحفة: "في بدَأ بالأصل يعني بهمزة الوصل، وعليه فلا يَسوغ له س وى الإشباع في نحو: ولا ٱلَُۡ ، وٱلۡأٓخِراةِ وبهذا ي نتقد قوله فيما تقدَّم، وهذا صريح أو كالصريح في الا عتداد بالعارض بالنسبة للعنوان بل وغيره، لإفادته أنَّه عند عدم النَّص إنما ي رجَع إلى الأصل، ولاشكَّ أنَّه الأقرب فلي تَأمَّل ؛ والله الهادي للصواب. وذكر الأزميري الاعتداد بالعارض من الكافي والهداية والتَّبصرة وهو سهو ، ومنشأ سهوه قول صاحب النَّشر: "وكذلك من علمناه من صاحب الهداية والكافي والتَّبصرة وغيرهم لم ي مَث لوا بشيءٍ من هذا النوع إلاَّ أنَّ إطلاقَهَم التسهيل قد ي رَج ح إدخال نوع بين بين" وفيه نظر لأنَّه قال في آخر باب المد والقصر: "وكذلك استَثنَى جماعة ممَّن لا يَعتد بالعارض لورشٍ من طريق ا لأزرق ءاآلۡـَٰٔنا في موضعي ي ون س" إلى أن قال: "واستَثنَى الجمهور منهم ولا عَادًا ٱلَُۡ "وهؤلاء مم َّن استثنوها ولاشكَّ أنَّ من يَعتد بالعارض هو في غنَ ى عن استثنائهما، ث مَّ إنَّ قوله : "قد ي رجح إدخال نوع بين بين" أي إدخاله في المد دون الم غيرَّ بالنَّقل أو بالبدل تمسَّك به الأزميري وغيره ولا وجه له. تنبيه: ذكرنا مدَّ البدل فقط من التَّبصرة لمك يٍّ تبعًا للأزميري وهو معتمد الشيخ سلطان، وذكر في النَّشر أنَّه قرأ به من طريقه وقال فيه: "وهو أيضًا ظ اهر عبارة التَّبصرة" وتعقَّبه
عدد الصفحات ٧٧سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 78 عليه (زاده) وذَكَر أنَّ مكيرا قال: "فقرأ ورش بتمكين المد في مارَوَى البصريون عنه، وقرأ الباقون بمدٍّ متوسط كما يخرج من اللَّفظ ، وكذلك رَوَى البغداديون عن ورشٍ وبالمد قرأت له. قال زاده: "فالظاهر من هذه العبارة أنَّ المراد بتمكين المد هو ما دون الإشباع وهو الم عَبرَّ عنه في هذا الفن بالتوسيط ". قال: "وإنَّما قلنا ذلك لأنَّه قال: وقرأ الباقون بمدٍّ متوسطٍ كما يخرج من اللفظ، والمراد من الباقين من عدَا ورشٍ، ومذهبهم في ذلك هو الاكتفاء بم قتضىَ ذات حرف المد ، ويشهد لذلك قوله: " كما يخرج من اللفظ ....." . قلت : وكلام زاد ه ظاهر جليٌّ لا شبهة فيه عند علماء الفن ولكن تفريع النَّظم على الإشباع، لأني لم أقف على هذا النَّص إلا بعد تمام النَّظم. وأمَّا حرف المد الواقع بعد همزة الوصل حالة الابتداء نحو ٱئۡتِ بِقُرۡءاان ، ٱئۡتُونِِ،ٱؤۡتُمِنافنصَّ على استثنائه الدا وأبو معشر والشاطبي، ونصَّ على الوجهين جميعًا من المد وتركه صاحب الهادي والكافي ومك ي، وقال في التَّبصرة: "وكلا الوجهين حسن وترك المد أقيس ". ولم يذكره صاحب الهداية ولا صاحب التَّجريد ولا ابن بَل يمة ولا صاحب العنوان فَي حتَمل مَد ه لدخوله في القاع دة، ولا يَرت عدم التمثيل به، ويح تمل ترك المد وأن يكونوا استغنوا عن ذلك بما مثَّلوا به من غيره وهو الأولىَ، فوجه المد وجود حرف مدٍّ بعد همزة مح ققةٍ لفظًا وإن عرضت ابتداءً، ووجه القصر كون همزة الوصل عارضة والابتداء بها عارض فلم يَعتدَّ بالعارض وهذا هو الأصح؛ والله أعلم.
عدد الصفحات ٧٨79 رواية ورش تحرير إِسۡرآَٰءِيلا مع التقليل والبدل (1): إذا أتى همزإِسۡرآَٰءِيلا مع همزٍ محقق نزَّل إِسۡرآَٰءِيلا منزلة الم غيرَّ فيقصر بعد أوجه التسوية على توس ط الم حقَّق ومد ه ، وإذا أتى مع همزٍ م غيرٍَّ فحكمه ح كم الم حقَّق مع الم غيرَّ إلاَّ أنَّه ي زاد توس ط الم غيرَّ ومد ه على قصره بعد الأ وجه الخمسة، وإذا أتى معه ذو ياءٍ كما في قوله تعالى: واتامهتۡ كَاِماتُ راب ِكا ٱلُۡۡسۡنِاَٰ عَااَٰ بانِِٓ إِسۡرآَٰءِيلا بِماا صابَاُوا (الأعراف937.) امتنع وجه التقليل على توس طه وصلاً على ما في النَّشر، وإلاَّ فقد وجدنا في تلخيص ابن بَل يمة تقليل ذلك وجهًا واحدًا؛ إلاَّ ما كان من ذلك من سورةٍ أواخر آيها (ها ألف ) فالفتح، ومذهبه التَّوسط والقصر في الهمز مطلقًا، ويتعين وجه التقليل على قصر إِسۡرآَٰءِيلا مع توس ط غيره، نَعَم يحتمل الفت ح من الشَّاطبية إلاَّ أنَّ عمل المتأخرين على خلافه، ويتعين مع قصر الم غيرَّ والتقليل المد في إِسۡرآَٰءِيلا وغيره من الهمز الثابت، ويمتنع مع قصر الم غيرَّ والفتح القصر في إِسۡرآَٰءِيلا مع توس ط الثابت ومد ه، ث مَّ إن قصر الم غيرَّ على توسط إِسۡرآَٰءِيلا ليس إلاَّ من التَّلخيص على ما في النَّشر وقد عرفت مافيه، ولم يستثن إِسۡرآَٰءِيلا س وى الداني والشاطبي، ووجه التقليل من العنوان (1) وقل هـمـز إسـرائيل إن مـع مح قَّقٍ أتـى فـهـو تـنـزيـل الـم ـغـيرَّ ن ز لا ومع قـصـره تـجـري ثـلاث م غيرٍَّ وفي الـوصل مـع توسيطـه لا ت قَل لا ومع قــصره مع وجه توسيط غيره فليس س ـوَى التقليل ي روَى مح ـلَّـلا ويمنع مـع قصر الم حقَّق ث مَّ في الــ ــم ـغـيَّـر إن تـقصر وكنت م قَل ـلا أط ل همز إسرائيـل مع ثابتٍ وإن تكن فـاتـ حـًا لا تـقـص ـرنَّ عــن المَـلا لهمزة إسرائيل من دون ثابتٍ على مـا بـنـشـرٍ ذاك فـهـمـا ومـا تـلا بـه بـل بـإلـغـاء اعـتـبارٍ بعارضٍ ومـع عــادًا الأولى وآلآن أهـم ـلا تـوس ـط إسـرائيل م ستثنيًا وعنـــ ــد مـد كَ إسرائيل لسـت م قَـل ـلا وممـتـنـع تـسـهيل آلآن عـنـدمـا ت ـوَس ـط ـه أيـضًا فـل لْحـق فاحمـلا
عدد الصفحات ٧٩سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النَّشر 81 والمجتبَى والتَّيسير ومن التَّلخيص على ما وجدنا فيه، وبه قرأ الدَّاني على أبي الفتح وابن خاقان ، وهو أحد الوجهين من الشَّاطبية والكامل، وقد عرفت أنَّ الاعتداد بالعارض إنَّما ذكره في النَّشر فهماً وأنَّ الذي ثبت عنده بطريق الأداء وبه كان يأخذ هو الاعتداد بالأصل وإلغاء الاعتداد بالعارض. وأمَّا ولا عَادًا ٱلَُۡ وءاآلۡـَٰٔنا فنصَّ على استثنائهما صاحب الهادي وا داية والكافي، ونصَّ على استثناء ولا عَادًا ٱلَُۡ فقط مك ي، ولم يستثنيهما الداني في تيسيره واستثناهما في جامعه ونصَّ في غيرهما على الخلاف فيهما، وأجرَ ى الخلاف فيهما الشاطبي، ويمتنع على استثنائهما توس ط إِسۡرآَٰءِيلا إلاَّ على ما تقدم من نص مك ي فيجوز عنده قصره وتوس طه على استثناء ولا عَادًا ٱلَُۡ ، ويمتنع التقليل على مد ه، وكذا يمتنع التسهيل في ءاآلۡـَٰٔنا على توسيطه لاختلاف الط رق فإن قلت المد بقسميه على مذه ب من لم يستثن ولا عَادًا ٱلَُۡ مبنيٌّ على عدم الاعتداد بحركة اللام، والإدغام مبنيٌّ على الاعتداد بها فهو مبنيٌّ على غير م عتدٍّ وهذا تدافع وتناقض؟ فالجواب: كما في غيث النفع: "لا تدافع ولا تناقض للمتأمل لافتراق الحيثية فالمد على مراعاة الأصل، والإدغام على مراعاة اللفظ ولما فيه من التخفيف". وبهذا يج اب عمَّن أثبت همزة الوصل في ا لابتداء لعدم الاعتداد بالحركة، وله الإدغام وصلاً للاعتداد بها، والتعويل في جميع ذلك على الرواية؛ والله أعلم.
عدد الصفحات ٨٠