ٜٖٙ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث أمّا إسناد العطار: فعلتو العطار، فهو وإن وثّق إلا أنو كثبّاً ما يتفرد عن ابن عيينة، ب٨الفاً الثقات من أصحاب سفيان، وقد ذكر لو الدار قطبِ بُ عللو أكثر من حديثٍ تفرد بو، وخالف ثقات أصحاب سفيان، انظرىا بُ العلل والأطراف. وبُ سؤالات السلمي للدارقطبِ، قال سلمة بن شبيب: قال لي أبٞد بن حنبل: ما فعل ابن العلبء عبداب١بار ؟ فقلت: اشتغل بالتجارة عن اب٢ديث، فقال أبٞد: قد كنت أراه عند سفيان جيّد الأخذ(ٔ). والرواية الثانية، رواية بٰبٓ بن أبي بكبّ، والراوي عنو ىو: محمد بن بُٞ يْد التميمي أبو عبد الله الرازي ولو كان ثقةً، أو صدوقاً لقلنا بٗتابعتو. قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل بٰبٓ بن معبْ، عن محمد بن بُٞ يْ د الرازي فقال: ثقة. ليس بو بأسٌ، رازيٌ كيّسٌ . وقال البخاري : بُ حديثو نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: محمد بن بٞيد الرازي كثبّ اب٤ناكبّ. وقال إبراىيم بن يعقوب اب١ُ وزجالٍ : ردئ اب٤ذىب غبّ ثقة. وقال فضلك الرازي : عندي عن ابن بٞيد بٟسون ألف حديث لا أحدث عنو بٕرف . وقال أبو العباس أبٞد بن محمد الأزىري : ب٠عت إسحاق بن منصور يقول: أشهد على محمد بن بٞيد وعبيد بن إسحاق العطار ببْ يدي الله أنهما كذابان. وقال صالح بن محمد الأسدي اب٢افظ قال: كل شيء كان بٰدثنا ابن بٞيد كنا نتهمو فيو. وقال بُ موضع آخر: وما رأيت أجرأ على الله منو، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضو على بعض. وذكره العقيلي، وابن عدي، وابن حبان، وابن اب١وزي بُ بٝلة الضعفاء. وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكرلَ الرازي ابن أخي أبي زرعة: سألت أبا زرعة عن محمد بن بٞيد فأومأ فأصبعو إلى فمو. فقلت لو: كان يكذب؟ فقال برأسو، نعم . فقلت لو: كان قد شاخ لعلو كان يعمل عليو ويدلس عليو؟ فقال: لا يً ببِ كان يتعمد(ٕ). (ٔ) أنظر الأسئلة رقم (ٖٖٕ- ٖٓ٘ٔ- ٖ٘ٗٓ-٘ٗٓٗ) وبُ الأفراد الأحاديث رقم (ٗٛٔوٗٛٚوٖٚٗٔ وٜٛٛٔوٕٕٛٔوٖٕ٘ٔؤٖٚٚوٕٛ٘ٗ) سؤالات السلمي للدارقطبِ (ص/ٕٚ٘)(ٕٕٛ). (ٕ) التاريخ الكببّ (ٔ/ٜٙ)(ٚٙٔ) اب١رح والتعديل (ٚ/ٕٖٕ)(ٕ٘ٚٔ) أحوال الرجال (ٖٓ٘)(ٖٚٛ) المجروحبْ (ٕ/ٖٖٓ) تاريخ بغداد (ٕ/ٕٓٙ)، والضعفاء للعقيلي (ٗ/ٔٙ)(ٕٔٙٔ) الكامل لابن عدي (ٚ/ٜٕ٘)(ٜ٘ٚٔ)، والضعفاء لابن اب١وزي (ٖ/ٗ٘)(ٜٜٕ٘) تهذيب الكمال (ٕ٘/ٜٚ-ٕٓٔ)(ٚٙٔ٘).
عدد الصفحات ٣٧٠ٖٓٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث وقال ابن حبان: كان ب٩ن ينفرد عن الثقات بالأشياء اب٤قلوبات ولا سيما إذا حدث عن شيو خ بلده. وقال: ب٠عت إبراىيم البغدادي يقول: قال صالح بن أبٞد كنت يوما عند أبي إذ دق الباب فخرجت فإذا أبو زرعة ومحمد بن مسلم ابن وارة يستأذنان - بٍ ذكر قصة بٍ قال - بٙدثوا ساعة فقال ابن وارة : يً أبا عبد الله رأيت ابن بُٞ يد؟ قال: نعم. قال: كيف رأيت حديثو؟ قال: إذا حدث عن العراقيبْ يأبٌ بأشياء مستقيمة، وإذا حدث عن أىل بلده أتى بأشياء لا تعرف، لا تدري ما ىي. قال: فقال أبو زرعة وابن وارة : صحّ عندنا أنو يكذب. قال: فرأيت أبي بعد ذلك إذا ذكر ابن بٞيد نفض يده.(ٔ) إلا أنو متابَع من محمد بن الوليد بن أبان، عند البزار، فهل تنفعو ىذه اب٤تابعة؟! بالتتبع وجدت ثلبثةَ رواةٍ من طبقةٍ واحدةٍ، كل هم: محمد بن الوليد بن أبان. الأول: محمد بن الوليد بن أبان أبو عبد الله وقيل أبو جعفر مولى ببِ ىاشم. قال ابن حبان: ربٗا أخطأ وأغرب، واكتفى اب٣طيب بذكر حديثٍ ب٩ا أغرب فيو. الثاني: محمد بن الوليد بن أبان أبو جعفر القلبنسي اب٤خرمي. قال ابن أبي حابً: ب٠ع منو أبى بالري وبسامراء وسألتو عنو فقال: لم يكن يصدق. الثالث: محمد بن الوليد بن أبان بن حيان أبو اب٢سن العقيلي اب٤صري. ليس بعيداً عنهم إن لم يكن أشد، فقد أسند لو اب٣طيب حديثاً، قال عنو الألبالٍ: منكرٌ إن لم يكن موضوعاً، إلا أنو قال: وأما اب٣طيب فأورده بُ تربٝة العقيلي، وأورده ابن حبان بُ الثقات وقال: يروي عن عبيد الله بن موسى وأىل العراق، حدثنا عنو القطان وشيوخنا، ربٗا أخطأ وأغرب، قال الباحث: وىذا وىمٌ من الألبالٍ ربٞو الله، وسيأبٌ بيانو. واستطرد الألبالٍ قائلبً : وفر ق اب٢افظ ببْ ىذا وببْ محمد بن أبان القلبنسي البغدادي مولى ببِ ىاشم اب٤تهم بالوضع والكذب، وسبقو إلى ذلك الذىبي؛ فقال بُ آخر تربٝة القلبنسي« :فأما محمد بن الوليد بن أبان البغدادي اب٤صري؛ فما علمت بو بأساً »وأما اب٣طيب ففر ق ببْ ىذا اب٤صري، وببْ محمد بن الوليد بن أبان مولى ببِ ىاشم الراوي عن عبيد الله بن موسى، وسو ى بينهما ابن عدي، فالله أعلم، فالأمر بٕاجة إلى مزيد من التحرير والتحقيق. وانظر تيسبّ انتفاع اب٣لبن بثقات ابن حبان(ٕ). قال الباحث: إن لم يكن اب٣طأ بُ نسخة الشيخ، الألبالٍ، فهو وىْ مٌ منو ربٞو الله، بُ النقل عن ابن حبان، فالذي ترجم لو ابن حبان ىو البغدادي، وليس العقيلي، وقد ضبطهم اب٣طيب بُ تاربٱو، وعنو نقلت. (ٔ) اب١رح والتعديل (ٚ/ٕٖٕ)(ٕ٘ٚٔ)، وا لمجروحبْ (ٕ/ٖٖٓ) تاريخ بغداد (ٕ/ٕٓٙ)، وا لضعفاء للعقيلي (ٗ/ٔٙ)(ٕٔٙٔ)، والكامل لابن عدي (ٚ/ٜٕ٘)(ٜ٘ٚٔ) تهذيب الكمال (ٕ٘/ٜٚ-ٕٓٔ)(ٚٙٔ٘). (ٕ) اب١رح والتعديل (ٛ/ٖٔٔ)(ٓٓ٘) الثقات (ٜ/ٖٙٔ) تاريخ بغداد (ٗ/ٖٔ٘) الضعيفة (ٖٔ/ٛ٘٘)(ٕٔٙٙ).
عدد الصفحات ٣٧١ٖٔٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث فظهر لنا عدم انتفاع ابن بٞيد الرازي بهذه اب٤تابعة، فلب يقال: الثلبثة يشد بعضُهم، بعضاً، فهناك من ىو أوثق منهم، وقد خالفهم، وىو صاحب الرواية الآتية. الرواية الثالثة: عند ابن أبي الدنيا، وىي: رواية ىارون بن معروف اب٤روزي، أبو علي الضرير، نزيل بغداد و ىو من رجال الصحيحبْ وثّقو: ابن معبْ، وأبو حابً، وأبو زرعة، والعجلي، وقد أوقفو على ابن أبي أوبَ، وىو الصواب (ٔ) يشهد لو حديث أبي الدرداء اب٤وقوف من رواية ابن اب٤بارك، ووكيع، وجعفر بن عون، ومحمد بن سابق وقد أخرجو ابن اب٤بارك، ومن طريقو اب٢اكم: وأخرجو ابن أبي شيبة عن، وكيع . وأخرجو أبو إسحاق اب٣تلي، عن محمد بن سابق وأخرجو البيهقي، من طريق : جعفر بن عون. أربعتهم: (ابن اب٤بارك، ووكيع، ومحمد، وجعفر ) عن مسعر، عن السكسكي قال: حدثنا أصحابنا، عن أبي الدرداء قال:....... وذكره. ىذا وإن كان فيو، ب٦اىيل إلا أن الرواة فيو عن مسعر، لا يُقارَنُ بهم، رواة اب٤رفوع، ورواية ىارون لوحدىا كافية بُ رد رواية اب٤رفوع. بقي معنا نقاشان. النقاش الأو ل: مع اب٢اكم بُ قولو عن رواية العطار: «ىذا إسناد صحيح، وعبد اب١بار العطار ثقة وقد احتج مسلم والبخاري بإبراىيم السكسكي، وإذا صح مثل ىذه الاستقامة لم يضره توىبْ من أفسد إسناده». وقال عن حديث ابن اب٤بارك اب٤وقوف: إسناده صحيح، وقال: «ىذا لا يفسد الأول ولا يعللو فإن ابن عيينة حافظ ثقة، وكذلك ابن اب٤بارك إلا أنو أتى بأسانيد أخر كمعبُ اب٢ديث الأول»(ٕ). والنقاش مع اب٢اكم ربٞنا الله وإيًه، بُ نقاط. النقطة الأولى: أن مسلماً لم بٱرّج لو، ولعلو خطأ من النساخ، أو نسي أنو سأل الدار قطبِ عنو، ففي أسئلتو للدار قطبِ، قال: قلت لعلي بن عمر إبراىيم السكسكي لم ترك مسلمٌ حديثَو، قال: تكلم فيو بٰبٓ بن سعيد، قلت: بٕجة، قال: ىو ضعيف، قلت: لعل مسلماً لم بٰتج إليو ضرورة (ٖ). (ٔ) اب١رح والتعديل لابن أبي حابً (ٜ/ٜٙ)(ٜٖٛ)، وا جوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي (ٖ/ٜٙٗ)(ٕٖٚ) اب٤لحق بكتاب أبي زرعة الرازي وجهوده بُ السنة النبوية، الثقات للعجلي (ص/ٗ٘ٗ)(ٕٔٚٔ) تاريخ بغداد (ٙٔ/ٜٔ). (ٕ) اب٤ستدرك (ٔ/ٙٔٔ)(ٗٙٔ). (ٖ) سؤالات اب٢اكم للدارقطبِ (ص/ٛٚٔ)(ٜٕٙ).
عدد الصفحات ٣٧٢ٕٖٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث النقطة الثانية: ىذا منهجٌ لا يلزم الشيخبْ وغبُّ مُلزمٍ ب٥ما، فالسكسكي ب٨تلف فيو. قال الذىبي: إبراىيم بن عبد الربٞ ن [خ، د، س]السكسكي، عن عبد الله بن أبي أوبَ. كوبُ صدوق، لينو شعبة والنسائي، ولم يبَك، قال النسائي: ليس بذاك القوى، وخرج لو البخاري . وقال أبٞد: ضعيف، وقال ابن عدي: لم أجد لو حديثاً منكر اب٤بً(ٔ). فالبَكيز على اب٤دار حقيقتُ و صرف الأنظار عن بقية الإسناد، و موطنِ العلّة، وىا ب٫ن بُ بٚربٯنا لم نتطرق إلى اب٤دار - السكسكي-، ولذلك كان اب٤نهج الصحيح النظر بُ كل رجال الإسناد وىذا أدق، واب٤دار نافعٌ حال، ادّعاءِ راوٍ ما رواية حديثٍ عُرف مداره. قال ابن حجر بُ تربٝة، إبراىيم بن طهمان: أحد الأئمة وثّقو ابن اب٤بارك وابن معبْ والعجلي وابن راىويو واب١مهور وقال بن عمّار: ضعيف، وقال صالح جزرة ب٤ا ذكر لو قول ابن عمّار فيو: إب٭ا وقع لابن عمار حديث من رواية اب٤عابَ بن عمران عن إبراىيم بن طهمان عن محمد بن زيًد عن أبي ىريرة بُ أول بٝعة بٝعت. قال صالح: وىذا غلط فيو من دون إبراىيم؛ لأن بٝاعة رووه عنو عن أبي بٝرة عن ابن عباس رضي الله عنهما وىو الصواب وكذا ىو بُ تصنيفو وابن عمّار لا يعرف حديث إبراىيم. أى والشيخان، ب٥ما منهجهما اب٣اص، كالانتقاء عند البخاري، والعلو عند مسلم. و عن منهج الانتقاء عند البخاري، قال ابن حجر: بُ سياق أب٠اء من طعن فيو من رجالو واب١واب عنو بطريق الإنصاف والعدل والاعتذار عن اب٤صنف بُ التخريج لبعضهم ب٩ن يقوي جانب القدح فيو. ثم قال: محمد بن يوسف الفريًبي نزيل قيسارية من سواحل الشام من كبار شيوخ البخاري وثقو اب١مهور وذكره بن عدي بُ الكامل فقال لو إفراد وقال العجلي ثقة وقد أخطأ بُ مائة وبٟسبْ حديثا وذكر لو بن معبْ حديثا أخطأ فيو فقال ىذا باطل، قلت – ابن حجر -: اعتمده البخاري لأنو انتقى أحاديثو وميزىا. وثبُّ بإبراىيم بن اب٤نذر اب٢زامي، وثقو ابن معبْ، والنسائي، وأبو حابً، والدار قطبِ، وتكلم فيو أبٞد، وقال السّاجي: عنده مناكبّ وتعقب ذلك اب٣طيب، قلت: اعتمده البخاري وانتقى من حديثو(ٕ). قال الباحث: وكذلك ما أخرجاه بُ الشواىد، واب٤تابعات، لا بُ الأصول، أو أدّى اجتهادُ أحدبٮا، إلى توثيق، من كان ضعيفاً عند غبّبٮا. (ٔ) ميزان الاعتدال (ٔ/٘ٗ)(ٖ٘ٔ). (ٕ) مقدمة فتح الباري (ٔ/ٗ)(ٔ/ٖٛٛ)(ٔ/ٕٗٗ).
عدد الصفحات ٣٧٣ٖٖٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث أما الثاني - أعبِ منهج مسلم بُ العلو - فقد صرح بذلك بُ ح كاية رواىا أبو عثمان سعيد بن عثمان البرذعي فقال: شهدت أبا زرعة وأنكر على مسلم بٚربٯو ب٢ديث أسباط بن نصر، وقطَن بن نُسبّ، وروايتو عن أبٞد بن عيسى اب٤صري، بُ كتابو الصحيح، بُ حكاية طويلة ذكرىا . قال: فلما رجعت إلى نيسابور، ذكرت ذلك ب٤سلم، فقال: إب٭ا أدخلت من حديث أسباط، وقطن بن نسبّ، وأبٞد ما قد رواه الثقات عن شيوخهم، إلا أنو ربٗا وقع إليّ عنهم بارتفاع، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول، فاقتصر على أولئك، وأصل اب٢ديث معروف من رواية الثقات(ٔ). النقطة الثالثة: قول اب٢اكم عن حديث ابن اب٤بارك : إسناده صحيح، وقال« :ىذا لا يفسد الأوّل ولا يعلّلو فإن ابن عيينة حافظ ثقة، وكذلك ابن اب٤بارك إلا أنو أتى بأسانيد أخر كمعبُ اب٢ديث الأول » نعم، لا يفسده ولا يعلّلو، لو كان الرواة عن سفيان أوثق من ىارون بن معروف، صحيح أن بٰبٓ بن أ بكبّ بُ مرتبة ىارون، وقد يكون أوثق، لكن ا لعلّة بُ الراوي عنو، وىو محمد بن بٞيد الرازي، وعبد اب١بار قد علمنا حالو، والبَدد حاصلٌ حال تفرده، كيف وقد خالف من ىو أوثق منو، بل كيف وابن اب٤بارك ومعو ثلبثة آخرون أوقفوه، فأي الاسناديْن أولى بالقبول؟! قلت ولعلّهم لم يقفوا على إسناد ابن أبي الدنيا، والله أعلم. أمّا النقاش الثاني فمَع الألباني رحمنا الله وإيًه. بُ قولو: ولي ىنا ملبحظات لا بد لي من ذكرىا : أولاً : قول البزار « :والصحيح موقوف»!. فأقول- الألبالٍ -: لا وجو ب٥ذا التصحيح؛ فقد رأيت أن مدار اب٤رفوع واب٤وقوف على (إبراىيم السكسكي) فإن كان حجة؛ فالأمر كما قال اب٢اكم: اب٤وقوف لا يفسد اب٤رفوع؛ لأن الإسناد إليو بكل منهما صحيح. فتأمل! (ٕ). قال الباحث: تأملت فوجدت كلبم البزّار صواباً، لأنو نظر إلى الرواة عن سفيان، فوجدىم أوثق، من عبد اب١بار، وأشار إلى تفرد الراوي عن بٰبٓ وقد تببّْ ذلك بُ التخريج السابق، وكم ا ذكرت آنفا أن اب٢اكم، والألبالٍ صرفا أنظارنا إلى اب٤دار وأرادا ألاّ ننظر بُ بقية رجال السند. فلمّا لم يكن ذلك، وتتبعنا رجال السند وجدنا خلبف ذلك وأنّ العلة بُ السكسكي وبُ غبّه. ثانياً: لنفرض جدلاً أنّ الإسناد إلى السكسكي صحيح، واب٫صر الأمر بُ السكسكي، فك يف يُصح ح حديث صدوقٍ تارةً يرفعو، وتارةً يوقفو، ومرةً عن ب٦اىيل؟ فهذا دليلٌ على عدم ضبطو، وكافٍ بُ ردّه!. (ٔ) شرح علل البَمذي (ٕ/ٖٔٛ). (ٕ) السلسلة الصحيحة (ٚ/ٖٓٓٔ).
عدد الصفحات ٣٧٤ٖٗٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث ثالثاً : قولو: تصحيح اب٢اكم والذىبي وابن شاىبْ لإسناده؛ فيو نظر قوي! ذلك؛ لأن (السكسكي) وإن أخرج لو البخاري؛ ففيو كلبم من قبل حفظو، بٲنع من اب٢كم على إسناده بالصحة. أما الحسن فيمكن، قال الذىبي نفسو بُ اب٤يزان : كوبُ صدوق، لينو شعبة والنسائي.....إلى أن قال: وقال بُ الرواة اب٤تكلم فيهم بٗا لا يوجب الرد: «ليّنو شعبة، وضعّفو أبٞد، حديثو باب٢سن»(ٔ). واب١واب: إذا ثبت أنّ بُ حفظو كلبم، فما ىو الضابط بُ بٙسبْ حديثو، حال اختلبف الرواة عنو؟! واب١واب بكل بساطة: نظرنا بُ الرواة عنو، فإذا ىُم: بٟسةٌ رووْه عنو موقوفاً، وثقةٌ رواه عنو مرفوعاً، وىو: سفيان وىذا كافٍ بُ رد تفرده، على منهج المحققبْ، وحينما تأملنا بُ الرواة عن ىذا الثقة اب٤تفرد، وجدنا ثلبثةً من أصحابو، رووْ ا عنو اب٢ديث فإثنان رفعاه، وواحدٌ أوقفو، فأرجعنا النظر مرّة أخرى بُ الثلبثة، فوجدنا أن الذي أوقفو ىارون بن معروف من أصحاب سفيان الثقات، ووافق الأربعة السابقبْ، الذين أوْقفوه، وأما الآخران، فأحدبٮا ثقة، وىو بٰبٓ بن أبي بكبّ، وب٤ا كان اب٤نهج عدم البَكيز على اب٤دار، نظرنا بُ الراوي عن بٰبٓ، فوجدناه متكل م فيو بل كُذّب، وىو محمد بن بٞيْد الرازي، فسقطت متابعتو، فلم يبق إلا الراوي الثالٍ فوجدناه موثّقاً نِعْمَ العبدُ إلا أنو كَثُر تفرده عن سفيان وب٨الفةُ من ىو أوثق منو، كما سبق عن الدار قطبِ، فلم يبق أمامنا إلا من أوقفوه، فأخذنا بقوب٥م بناءً على بٙسبْ حديث السكسكي. وأطلت بُ ىذا اب٢ديث لأن الأمر متعلق باب٤نهج، والتفاوت الكببّ ببْ اب٤تقدمبْ واب٤تأخرين، بُ التصحيح، والتضعيف، لذا أُدخل على السنّة ما ليس منها بٕجة جواز زيًدة الثقة، أو قبول التفردات مطلقاً، فالتفرد قد لا يكون علّة عند بٝهور اب٤تأخرين، وبهذه اب٤ناسبة لا بد من ذِكر لمحةٍ سريعةٍ، عن اب٤نهجبْْ، مقتطفٍ من كلبم الدكتور: خالد بن منصور الدريس، قال وفقنا الله وايًه: بٝهور اب٤تأخرين على اب٤ذىب القائل بقبول تفرد الصدوق، حبٌ كاد مذىب اب٤توقفة بُ تفردات بعض الثقات و الصدوقبْ أن يندثر، وتنطمس معاب٤و، لولا أن اب٢افظبْ الذىبي وابن رجب قد نبها عليو، وعملب بو، وطرحوا بٙقيقات نفيسة وتدقيقات مليحة بُ ذلك..... إلى أن قال: ويقول ابن رجب : (وانفراد الراوي باب٢ديث، وإن كان ثقة، ىو علّة بُ اب٢ديث يوجب التوقف فيو، وأن يكون شاذاً ومنكراً، إذا لم يرو معناه من وجو يصح، وىذه طريقة اب٤تقدمبْ كأبٞد، والقطان، وبٰبٓ بن معبْ، وبن اب٤ديبِ وغبّىم)(ٕ). (ٔ) السلسلة الصحيحة (ٚ/ٖٔٓٔ). (ٕ) بٕث عن تفرد الصدوق والثقة، من كتابو: اب٢ديث اب٢سن لذاتو ولغبّه دراسة استقرائية نقدية، رسالة دكتوراة، وأودعو موقع الألوكة، عل ى الشبكة العنكبوتية، سبّ اب٢اث إلى علم الطلبق الثلبث لابن عبد اب٥ادي (ص/ٖٗٗ).
عدد الصفحات ٣٧٥ٖ٘ٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث ويقول بُ موضع آخر: (وأما أكثر اب٢فاظ اب٤تقدمبْ فإنهم يقولون بُ اب٢ديث إذا تفرد بو واحد، وإن لم يرو الثقات خلبفو: ( إنو لا يُتابع عليو، وبٯعلون ذلك علة فيو، اللهم إلا أن يكون ب٩ن كثر حفظو، واشتهرت عدالتو وحديثو كالزىري وب٫وه، وربٗا يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضاً، وب٥م بُ كل حديث نقد خاص، وليس عندىم لذلك ضابط يضبطو)(ٔ). ويقول أيضاً عن القاعدة البٍ يتبعها الإمام أبٞد بن حنبل بُ تفرد الثقة: (لأن قاعدتو: أن ما انفرد بو ثقة فإنو يتوقف فيو حبٌ يُتابع عليو، فإن توبع عليو زالت نكارتو، خصوصاً إن كان الثقة ليس بٗشتهر بُ اب٢فظ والإتقان، وىذه قاعدة بٰبٓ القطان، وابن اب٤ديبِ وغبّبٮا)(ٕ). قال الباحث: فمَنْ حفّاظ الأسانيد، وأرباب معارف العلل، إلا ىؤلاء، والله اب٤ستعان. وأختم الكلبم على اب٢كم على اب٢ديث، بنقل كلبم البزار كاملبً مسنداً، قال ربٞو الله: «وكتب إلي عبد اب١بار بن العلبء بٱبر أن سفيان بن عيينة، حدثو عن مسعر، عن إبراىيم السكسكي، عن ابن أبي أوبَ، رضي الله عنو قال: قال رسول الله :« أحب عباد الله إلى الله تبارك وتعالى الذين يراعون الشمس والقمر» ، وىذا اب٢ديث لا نعلم أحدا رواه عن مسعر بهذا الإسناد إلا سفيان ، ومحمد بن الوليد الذي حدثنا بهذا اب٢ديث لا نعلم أحدا تابعو على روايتو عن بٰبٓ بن أبي بكبّ، عن ابن عيينة، واب٢ديث إب٭ا يعرف لعبد اب١بار، والصحيح الذي روى عن مسعر، عن إبراىيم، عن رجل، عن أبي الدرداء موقوفا »(ٖ). فتأمل كلبمو ربٞو الله، ردّ رواية شيخو، ونظراً لِقدْر بٰبٓ بن أبي بكبّ، عند البزار، وعلمو بٗنزلتو، جعل العلّة بُ محمد بن الوليد، فقال: ومحمد بن الوليد الذي حدثنا بهذا اب٢ديث لا نعلم أحدا تابعو على روايتو عن بٰبٓ بن أبي بكبّ وىو ما قرّرْتو بُ بٕث ىذا اب٢ديث، بالنظر إلى كل رجال السند، لئلبّ بٱتبئ الضعفاء خلف الثقات، ويكون الثقات ىم من يدور عليهم اب٢ديث، في ُتّهم بها الثقات، بٕجة اب٤دار. والله تعالى أعلم. (ٔ) شرح علل البَمذي لابن رجب ( ٔ/ٕٙٔ). (ٕ) فتح الباري لابن رجب ( ٖ/٘ٔ). (ٖ) مسند البزار (ٛ/ٖٕٛ)(ٖٖٔ٘).
عدد الصفحات ٣٧٦ٖٙٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث ٓٔ- الحستُ بن أحمد بن عبيد، العجلي، من طريق عبد الله بن الدبارك: ٚٙ/٘- عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي قال« :إنكم لتغفلون أفضل العبادة التواضع». وبُ لفظ لابن اب١وزي «أفضل العبادة التواضع» أعلو: الدارقطبِ، وأبو نعيم، وابن حجر تخريج الحديث: أخرجو أبو نعيم بُ اب٢لية، ومن طريقو ابن حجر بُ الأمالي اب٤طلقة. من طريق علي بن اب٢سن بن شقيق، عن ابن الدبارك، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيو، عن الأسود، عن عائشة، بو مرفوعًا. وقال الدار قطبِ: ورواه الفرات بن خالد عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيو، عن عائشة، ولم يذكر الأسود، ومن طريقو ابن اب١ وزي. الحكم على الحديث: غريبٌ، مرفوعاً ، تفرّد بروايتو، أبو نعيم بُ اب٢لية، وىذا إسناده. قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أبٞد، ثنا اب٢سبْ بن أبٞد بن عبيد العجلي، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا علي بن اب٢سن بن شقيق، ثنا ابن اب٤بارك، عن مسعر، عن سعيد بن أبي برد ة، عن أبيو، عن الأسود، عن عائشة، مرفوعاً، تفرد برفعو ابن اب٤بارك، ورواه أبو معاوية، ووكيع، فلم يرفعاه . ورجال الإسناد كلهم ثقات، عدا شيخ الطبرالٍ، اب٢سبْ العجلي لم أىتد إليو. علي بن اب٢سن بن شقيق: من أوثق أصحاب ابن اب٤بارك، واب٤قد م فيو. محمد بن منصور الطو سي ثقة، عالم، روى عنو أبو زرعة، وأبو حابً، مع جلبلتهما. وسليمان بن أبٞد ىو: الطبرالٍ(ٔ). والعلّة من شيخ الطبراني، لأن بٝيع الرواة ثقات، وخاصّةً علي بن اب٢سن بن شقيق، راوية ابن اب٤بارك، وأثبت الناس فيو، وىذا الطريق الوحيد، اب٤رفوع عن ابن اب٤بارك، لا طريق غبّ ه، فاب٢مْل على شيخ الطبرالٍ، أولى من اب٢مْل، على الثقة اب٢افظ، علي بن اب٢سبْ، أو على شيخو الإمام. ولأن ابن اب٤بارك صنف كتاب الزىد يعلمو الدالٍ والقاصي، وقد روى ىذا اب٢ديث فيو، موقوفاً . والتحاكم إلى كتابو أولى من النقل عنو من مصادر أخرى . ولذلك كانت عبارة ابن حجر: اختُلف فيو على ابن اب٤بارك واب٤شهور عنو موقوفاً (ٕ). (ٔ) اب١رح والتعديل لابن أبي حابً (ٛ/ٜٗ)(ٚٓٗ)، و تاريخ بغداد (ٗ/ٙٓٗ)(٘ٓٙٔ)، وا لإرشاد بُ معرفة علماء اب٢ديث للخليلي (ٖ/ٗٙٛ)، و تهذيب الكمال (ٕٓ/ٖٔٚ)(ٕٗٓٗ). (ٕ)الأمالي اب٤طلقة (ص/ٜٙ).
عدد الصفحات ٣٧٧ٖٚٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث ىي العبارة الصحيحة، الاختلبف على ابن اب٤بارك، وليس تفرده كما قال أبو نعيم. وقد سئل الدار قطبِ عن حديث الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي :«أفضل العبادة التواضع». فقال: يرويو مسعر، واختلف عنو. فرواه اب٢فاظ، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيو، عن الأسود، عن عائشة، موقوفا، وقد رفعو رجل، ووىِم على مسعر. ورواه الفرات بن خالد والد أبي مسعود، لم يسمع منو ابنو أبو مسعود، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيو، عن عائشة، ولم يذكر الأسود، والقو ل: قول من قال: عن الأسود (ٔ). وقال أبو نعيم: «تفرد برفعو ابن اب٤بارك عن مسعر، ورواه أبو معاوية، ووكيع، فلم يرفعاه» قال ابن حجر«ىذا حديث حسن غريب ، و اختُلف فيو على ابن اب٤بارك واب٤شهور عنو موقوفًا»(ٕ). قال الباحث: قول الدار قطبِ: رواه اب٢فاظ، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيو، عن الأسود، عن عائشة، موقوفا، وقد رفعو رجل، ووىم على مسعر. لم يذكر لنا الرجل، فهل ىو ابن اب٤بارك، وعزّ على الدار قطبِ ذكْره؟! وقولو: ورواه الفرات بن خالد عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيو، عن عائشة رضي الله عنها ولم يذكر الأسود. أوّلاً : لا نعلم حال الرواة، ببْ الدار قطبِ، والفرات والعهدة عليو، فهو إمام. أمّا الفرات فهو: الفرات بن خالد الضبي أبو إسحاق الرازي . قال ابن حجر: ثقة، كما بُ تربٝتو (ٖ) ثانياً : أن عامر، وقيل اب٢ارث، بن عبد الله بن قيس، والد سعيد بن أبي بُردة، يروي عن الأسود، ويروي عن أم اب٤ؤمنبْ عائشة رضي الله عنها، والنقد متجوٌ إلى الرفع والوقف، لكنها فائدة. ثالثاً: قول أبي نعيم: تفرد برفعو عبد الله بن اب٤بارك ورواه أبو معاوية ووكيع يعبِ عن مسعر فلم يرفعاه. فكنت أول أمري، أشك بُ ىذا النقل، حبٌ وقفت على نقل ابن حجر لقو لو، كما سبق. وسبب ذلك، أنو جاء بُ اب٤طبوع من اب٢لية: حدثنا العباس بن أبٞد بن ىاشم الكنالٍ، ثنا اب٢سبْ بن جعفر القتات، ثنا عبد اب٢ميد بن صالح، ثنا ابن اب٤بارك، وأبو معاوية، عن مسعر ....بو. فظهر أنو خطأ من الناسخ، وإب٭ا ىو: وكيع، وأبو معاوية كما بُ الرواية ا لأخرى: حدثنا سليمان بن أبٞد، ثنا (ٔ) علل الدارقطبِ (ٗٔ/ٕٚ٘)(ٖ٘ٓٙ)،. (ٕ) اب٢لية (ٚ/ٕٓٗ)، والعلل اب٤تناىية (ٕ/ٕٖٚ)(ٜٖ٘ٔ) (ٖ)(ٓٗٔ/ٖ٘).
عدد الصفحات ٣٧٨ٖٛٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث اب٢سبْ بن أبٞد بن عبيد العجلي، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا علي بن اب٢سن بن شقيق، ثنا ابن اب٤بارك، عن مسعر،....بو تفرد برفعو ابن اب٤بارك عن مسعر، ورواه أبو معاوية، ووكيع، فلم يرفعاه. (ٔ) تخريج الحديث الدوقوف. أخرجو ابن الدبارك، ومن طريقو النسائي، عن سويد بن نصر. وأخرجو وكيع ، وعنو أبٞد، ومن طريق وكيع : أبو نعيم. وأخرجو أبو حابً، عن أبي نعيم الفضل بن دكتُ . وأخرجو أبو داود، عن يزيد بن خالد. وأخرجو أبو نعيم، من طريق : عبد اب٢ميد بن صالح. كلببٮا: (يزيد، وعبد اب٢ميد) عن أبي معاوية. أربعتهم: (ابن الدبارك، ووكيع، وأبو نعيم، وأبو معاوية) عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيو، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة رضي الله عنها قوب٥ا (ٕ). قال الباحث: فالقول قول من أوقفو، ومنهم ابن اب٤بارك، وشيخ الطبرالٍ، ىو اب٤تفرد بالرفع. والله أعلم (ٔ) علل الدارقطبِ (ٗٔ/ٕٚ٘)(ٖ٘ٓٙ)، وا ب٢لية (ٚ/ٕٓٗ)، وا لعلل اب٤تناىية (ٕ/ٕٖٚ)(ٜٖ٘ٔ)، وا لأمالي اب٤طلقة (ص/ٜٙ). (ٕ) الزىد لابن اب٤بارك ( ٔ/ٕٖٔ)(ٖٜٖ)، والزىد لوكيع (ص/ٖٙٗ)(ٖٕٔ)، والزىد لأبٞد بن حنبل (ص/ٖٙٔ)(ٜٗٔ)، والزىد لأبي داود (ص/ ٕٙٛ)(ٕٖٗ)، والزىد لأبي حابً (ص/ٜٕ)(ٔ)، و حلية الأولياء (ٕ/ٙٗ) و(ٚ/ٕٓٗ).
عدد الصفحات ٣٧٩ٜٖٚ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث ٔٔ- عبد العزيز بن عبد الله، عن عبد الله بن جعفر، عن شعيب بن إسحاق: ٛٙ/ٙ- عن ابن عمر رضي الله عنهما، وعرفجة، وبٰبٓ اب١زار: «أن النبي مر بو رجل بو زمانة فسجد، وأبو بكر، وعمر». أعلو: الدارقطبِ، والبيهقي، وابن حجر، وغبّىم تخريج الحديث: حديث ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجو الطبرالٍ: حدثنا عبدان بن أبٞد، ثنا عبد العزيز بن عبد الله (ٔ) ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا شعيب() بن إسحاق، عن مسعر، عن جبلة ابن سحيم، عن ابن عمر: «أن النبي مر برجل بو زمانة، فنزل وسجد، ومر بو أبو بكر فنزل فسجد، ومر بو عمر فنزل وسجد»(ٕ). وىذا يصح أن يقال: أن التفرد وقع بُ بٝيع طبقاتو ، من الطبرالٍ إلى ابن عمر رضي الله عنهما ، لولا أن الدار قطبِ قال: وخالفهم عبد الله بن جعفر الرقي فرواه عن عيسى بن يونس عن مسعر عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر، رضي الله عنهما ، عن النبي . وكلببٮا: (عيسى ، وشعيب) يرويًن عن مسعر، ولم أجد للرقّي رواية عن شعيب إلا ما رواه الطبرالٍ ىنا، ومن جهة أخرى فالسند ببْ الدار قطبِ ، والرقّي منقطع، ولا نعلم حال رواتو!. حديث عرفجة: أخرجو الطبرالٍ عن محمد بن موسى النّهرتبّي. وأخرجو البيهقي من طريق : محمد بن العباس اب٤ؤدب كلببٮا: (النّهرتبّي، ومحمد) عن داود بن رشيد قال: نا حفص بن غياث، عن مسعر، عن محمد بن عبيد الله، عن عرفجة، «أن النبي أبصر رجلا بو زمانة فسجد»،وأن أبا بكر أتاه فتحٌ فسجد، وأن عمر أتاه فتحٌ فسجد» () بُ اب٤طبوع (عبيد الله) والتصحيح من كتب الرجال ، وىو كذلك بُ المجمع ، قال اب٥يثمي: وفيو عبد العزيز بن "عبيد الله" وىو ضعي. () بُ اب٤طبوع من جامع اب٤سانيد والسنن لابن كثبّ (شعبة) وىو خطأ ظاىر . (ٕ) اب٤عجم الكببّ للطبرالٍ (ٖٔ/ٕٛٔ)(ٜٖٚٚٔ).
عدد الصفحات ٣٨٠ٖٓٛ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث حديث لػتِ بن الجزار. أخرجو ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر، عن أبي عون الثقفي، عن بٰبٓ بن اب١زار « :أن النبي مر بو رجل بو زمانة فسجد، وأبو بكر، وعمر» وىو ما أشار إليو الطبرا- قبلُ -بقولو: فرواه بٝاعة عن مسعر، عن أبي عون محمد بن عبيد الله، عن بٰبٓ بن اب١زار، عن أبي بكر. بٍ قال: الصحيح حديث بٰبٓ بن اب١زار (ٔ). الحكم على الحديث: حديث ابن عمر إسناده صحيح، وىو غريب جداً ، وفي متنو نكارة. ورجال الإسناد : عبد الله بن جعفر الرقي ، وشعيب بن إسحاق، وجبلة ابن سحيم، روى ب٥م: اب١ماعة، إلا شعيب لم يرو لو البَمذي(ٕ). أما عبد الله بن أبٞد بن موسى بن زيًد أبو محمد القاضي العسكري اب١واليقي الأىو ازي ، اب٤لقب: عبدان. فقد قال أبو علي النيسابوري : كان بٰفظ مائة ألف حديث، وما رأيت بُ اب٤شايخ أحفظ منو. وقال اب٣طيب: كان أحد الثقات اب٢فاظ الأثبات بٝع اب٤شايخ والأبواب. وقال ابن عساكر: أحد اب٢فاظ المجودين اب٤كثرين . وقال السمعالٍ: كان أحد أئمة اب٢ديث وب٩ن رحل وبٝعو، وكان من اب٢فاظ الأثبات، بٝع اب٤شايخ والأبواب. وقال أبٞد بن كامل: كان بُ اب٢ديث إماماً . وقال الذىبي: اب٢جة اب٢افظ العلبّمة صاحب التصانيف وكان من أئمة ىذا الشأن. وقال الألبالٍ« :ىو من اب٢فاظ اب٤بَبٝبْ بُ تذكرة الذىبي »(ٖ) وأما عبد العزيز بن عبد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أبو القاسم اب٥اشمي. قال الدار قطبِ: لا بأس بو. وقال اب٣طيب: قال الدارقطبِ : كان ثقة(ٗ). فالغرابة: إنو لا يُروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، على اب٣لبف السابق بُ الرواة عن مسعر، وجهالة الرواة ببْ الدار قطبِ، والرّ قّي، وبُ اب٢البْْ فابن عمر رضي الله عنهما ليس من اب٤قلِّبْ حديثاً وصحبةً ، (ٔ) مصنف ابن أبي شيبة (ٕ/ٖٛٗ)(ٓٓ٘ٛ)، والعلل للدار قطبِ (ٔ/ٕٛٛ)(ٛٚ). (ٕ) تهذيب الكمال (ٗ/ٜٛٗ)(ٜٛٛ)، و(ٕٔ/ٔٓ٘)(ٕٕٗٚ)، و(ٗٔ/ٖٙٚ)(ٕٖٗٓ) حسب البَتيب أعلبه. (ٖ) تاريخ بغداد (ٜ/ٖٛٚ)، تاريخ دمشق (ٕٚ/ٔ٘)، الأنساب (ٕ/ٗٓٔ)، سبّ أعلبم النبلبء (ٗٔ/ٛٙٔ)، تاريخ الإسلبم (ٖٕ/ٛٛٔ)، نزىة الألباب (ٕ/ٗٔ)، الألقاب لابن الفرضي (ٕ/ٕٜٕ)، الضعيفة (ٖٔ/ٕٖٔ/ٜٖٔٙ)، وارشاد القاصي والدالٍ إلى تراجم شيوخ الطبرالٍ (ص/ٖٛٙ)(ٕٙ٘). (ٗ) سؤالات اب٢اكم للدار قطبِ (ص/ٖٓٔ)(ت/ٜٗٔ)، وتاريخ بغداد (ٕٔ/ٕٚٔ).
عدد الصفحات ٣٨١ٖٔٛ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث ليخفى ىذا اب٢ديث على أصحاب ابن عمر رضي الله عنهما ، ولعلّ العهدة على شيخ عبدان فهو أقلّهم شهرةً وتوثيقاً ، فمثلو لا بُٰتمل تفرّده. والنكارة: ب٤ا عُلِم من ىدْي النبي وخُلقو وكذلك صاح باه رضي الله عنهما، وىو يتنابَ مع ظاىر ىذه الرواية ب٤ا فيها من جَرْح شعور اب٤ ُبتلى. وقد جاء عنو بإسناده خبٍّ من ىذا«من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني لشا ابتلاك بو، وفضلتٍ على كثتٍَ لشن خلق تفضيلاً ، إلا عُوفي من ذلك البلاء»(ٔ). وإب٭ا يكون سجودىم إذا رأوا ما يسرّىم، شكراً لله. واب٤قصود سلبمة مسعر وأصحابو من علّة اب٢ديث، والله تعالى أعلم. وحديث عرفجة: إسناده إليو صحيح، وىو غريب كما قال الطبراني (ٕ). قال الطبرالٍ: لم يرو ىذا اب٢ديث عن مسعر إلا حفص بن غياث، تفرد بو: داود بن رشيد (ٖ). وىو ما عناه الدار قطبِ بقولو السابق: خالفهم حفص بن غياث من رواية داود بن رشيد عنو عن مسعر، عن أبي عون عن عرفجة . قال الباحث: ىذا الإسناد غاية بُ الصحة إلى عرفجة ، رجالو رجال الصحيحبْ(ٗ). عدا شيخ الطبرالٍ، محمد بن موسى أبو عبد الله النهْرُتبّي، وىو ثقة. وثّقو اب٣طيب، والسمعالٍ، وقال الذىبي: صدوق نبيل، مُعظّم ثقة، وأثبُ عليو اب٣لبل، والدار قطبِ(٘). وأمّا عرفجة: فأخرج لو النسائي، وذكره ابن حبان بُ الثقات. وقال البيهقي: يقال ىذا عرفجة السلمى، ولا يرون لو صحبة فيكون مرسلب . (ٔ) سنن البَمذي (٘/ٖٔٚ)(ٕٖٖٗ) وقال: حسن غريب ، وصححو الألبالٍ، ونقل البَمذي عن أبي جعفر محمد بن علي قولو: إذا رأى صاحبَ بلبءٍ يتعوّذ ، يقول ذلك بُ نفسو، ولا يُسمع صاحب البلبء.. (ٕ) الثقات لابن حبان (٘/ٕٗٚ)، والتقريب (ٛٛ٘ٗ)، والإصابة (ٛ/ٚٚٔ) قال اب٥يثمي: رواه الطبرالٍ بُ الأوسط وفيو محمد بن عبد الله الفهمي ولم يرو عنو غبّ مسعر، والصواب ما أثبتو. (ٖ) اب٤عجم الأوسط (٘/ٕٗٙ)(ٕٕٚ٘)، والسنن الكبرى للبيهقي (ٕ/ٖٔٚ)(ٜٓٔٗ). (ٗ) تهذيب الكمال (ٚ/ٙ٘)(٘ٔٗٔ)، و(ٛ/ٖٛٛ)(ٛ٘ٚٔ)، و(ٕٙ/ٖٛ)(ٖٖٗ٘)، و(ٕٚ/ٔٙٗ)(ٜٙٓ٘) حسب البَتيب أعلبه.. (٘) طبقات اب٢نابلة (ٔ/ٕٖٗ)، تاريخ بغداد (ٖ/ٕٕٗ)، الأنساب (٘/٘ٗٗ)، تاريخ الإسلبم (ٕٔ/ٜٕٔ)، إرشاد القاصي والدالٍ إلى تراجم شيوخ الطبرالٍ (ص/ٕٕٙ)(ٜٔٓٔ)، وتاريخ بغداد (ٗ/ٜٛٔ)(ٖٗٛٔ)..
عدد الصفحات ٣٨٢ٕٖٛ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث وذكره ابن حجر بُ القسم الأول من الصحابة، وقال: روى أبو عون الثقفي، عن عرفجة السلمي، عن أبي بكر الصديق حديثا ولعلو عرفجة بن شريح الكندي والظاىر أنو غبّه. وقال بُ التقريب : مقبول. وفي متنو عن النبي نكارة كسابقو ، والذي يظهر أنو مركّب من ثلبثة أحاديث، وىو أشبو بكلبم الفقهاء، فسجود النبي لرؤيتو الرجل ، وسبق الكلبم عليو، بينما سجود أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما ب٤ا بُشِّرا بو من الفتوحات ، وىي سنّةٌ ماضية، ودليلٌ على شُكر اب٤نعِم. وعلى كلبم ابن حجر بُ عرفجة ، فالعلّة منو، إذ اب٤قبول، مقبول إذا تُوبع، وىنا ليس. واب٤قصود كذلك : براءة مسعر وأصحابو ، من اب٣طأ بُ الأداء، والتحمل، وأن العلّة من غبّىم. حديث لػتِ الجزار: مرسل. ورجالو رجال الصحيحبْ ، غبّ بٰبٓ بن اب١زار العُرَلٍ الكوبُ، فمن رجال مسلم، وثّقو: أبو زرعة، وأبو حابً، والنسائي. وخرّج حديثو اب١ماعة، سوى البخاري (ٔ). وسئل الدار قطبِ عن حديث بٰبٓ بن اب١زار، عن أبي بكر أنو مر برجل بو زمانة فسجد. فقال ىو حديث يرويو مسعر واختلف عنو؛ فرواه بٝاعة عن مسعر، عن أبي عون محمد بن عبيد الله، عن بٰبٓ بن اب١زار، عن أبي بكر. وخالفهم حفص بن غياث من رواية داود بن رشيد عنو عن مسعر، عن أبي عون عن عرفجة . وخالفهم عبد الله بن جعفر الرقي فرواه عن عيسى بن يونس عن مسعر عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي (ٕ). فهذا الإسناد الذي صححو الدار قطبِ، وىو كما قال. لكن تبقى نكارة اب٤بً ، وقد سبقت الإشارة إليو. أما مسعر وأصحابو فَمُبرؤون، من علّة اب٢ديث بُ بٝيع طرقو، والله أعلم. (ٔ) اب١رح والتعديل (ٜ/ٖٖٔ)(ٔٙ٘)، وتهذيب الكمال (ٖٔ/ٕٔ٘)(ٓٓٛٙ). (ٕ) العلل للدار قطبِ (ٔ/ٕٛٛ)(ٛٚ).
عدد الصفحات ٣٨٣ٖٖٛ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث ٕٔ- عبد الله بن سليمان العبدي، عن أبي إسحاق الفزاري: ٜٙ/ٚ- عن عبد الله بن مسعود قال« :كان رسول الله يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الم تنزيل وىل أتى على الإنسان» أعلو: الطبرالٍ، والدارقط تخريج الحديث: أخرجو الطبرالٍ بُ معابٝو الثلبثة عن محمد بن اب٢سن بن قتيبة العسقلبلٍ. وزاد بُ الكببّ ، عن اب٢سن بن علي اب٤عمري. كلببٮا: (محمد بن اب٢سن، واب٢سن بن علي) عن عبد الله بن سليمان بن يوسف العبدي، عن أبي إسحاق الفزاري. عن مسعر، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود.... بو (ٔ). الحكم على الحديث: غريبٌ جداً ، من حديث مسعر. تفرد بو عبد الله بن سليمان بن يوسف العبدي ، عن أبي إسحاق الفزاري. قال ابن عدي: ليس بذاك اب٤عروف. وقال اب٣طيب: حدث عن الليث بن سعد حديثا منكرًا. وقال الذىبي: فيو شيء. ومثلو لا بُْٰ تمل تفرده. قال الطبرالٍ: تفرد بو عبد الله بن سليمان، عن أبي إسحاق الفزاري، عن مسعر. أما الراوي عن مسعر فهو: جبل اب٢فظ ، واب٤قد م بُ مسعر ، إبراىيم بن محمد بن اب٢ارث أبو إسحاق الفزاري (ٕ). أما حديث أبي الأحوص: فقد صح من حديث الثوري: عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود مرسلبً. كما رجّح ذلك البخاري ، وأبو حابً، والدار قطبِ، وابن حجر: إرسالو. قال البَمذي: سألت محمدا -يعبِ البخاري - عن ىذا اب٢ديث ؟ فقال: روى عمرو بن أبي قيس، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، وروى سفيان الثوري، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن النبي مرسلب، فكأن ىذا أشبو» .(ٔ). (ٔ) الأوسط للطبرالٍ (ٚ/ٛ)(ٖٜٙٙ)، وبُ الصغبّ (ٕ/ٕٓٔ)(ٚٛٛ)، وبُ الكببّ (ٓٔ/ٛٓٔ)(ٙٔٔٓٔ)، واب٤عجم الكببّ للطبرالٍ (ٓٔ/ٛٓٔ)(ٙٔٔٓٔ). (ٕ) الكامل بُ الضعفاء (٘/ٖٔٛ) تاريخ بغداد (ٔٔ/ٖٔ٘)(ٚٗٓ٘) ميزان الاعتدال (ٕ/ٕٖٗ).
عدد الصفحات ٣٨٤ٖٗٛ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام الباب الثالث قال ابن أبي حابً: سألت أبي عن حديثٍ رواه عمرو بن أبي قيس، وأبو مالك النخعي، فقالا: عن أبي فروة اب٥مدالٍ، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ؛ قال: كان رسول الله .... اب٢ديث قال أبي: وبٮا بُ اب٢ديث، رواه اب٣لق، فكلهم قالوا: عن أبي فروة، عن أبي الأحوص قال: كان النبي ...مرس ل. و نقل ابن حجر تصويب أبي حابً للئرسال ، متعقباً ابن دقيق العيد. وقال الدار قطبِ: القول فيو قول من أرسلو (ٕ). قال الباحث: واب٢ديث ب٧فوظ من طريق ، شعبة، وسفيان، وأبي عوانة، عن ب٨ول بن راشد، عن مسلم البطبْ، عن سعيد بن جببّ، عن ابن عباس، مرفوعاً (ٖ). وصح عن أبي ىريرة عند البخاري من طريق الثوري مرفوعاً (ٗ). والله تعالى أعلم. (ٔ) العلل الكببّ (ٜٗٔ).. (ٕ) العلل لابن أبي حابً (ٕ/٘٘٘)(ٙٛ٘)، والعلل للدار قطبِ (٘/ٜٕٖ)(ٖٕٜ)، والفتح (ٕ/ٖٛٚ).. (ٖ) صحيح مسلم (ٖ/ٙٔ)(ٜٙٛٔ-ٜٛٛٔ) سنن أبي داود (ٔ/ٕٕٛ)(ٗٚٓٔ) مسند أبي عوانة (ٕ/ٖٔٔ)(ٕٗ٘٘) مسند أبٞد (٘/ٗٙٔ)(ٜٖٖٓ) مسند البزار (ٔٔ/ٖٕ٘)(ٚٓٓ٘) اب٤صنف لابن أبي شيبة (ٕ/ٔٗٔ)(ٜٓٗ٘). (ٗ) صحيح البخاري (ٕ/٘)(ٜٔٛ) صحيح مسلم (ٖ/ٙٔ)(ٜٜٛٔ).
عدد الصفحات ٣٨٥