المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طبقات الرواة عن مسعر بن كدام الكوفي المتوفى سنة 155ھ

منصور بن سعد محمد الصبحي

صفحة ٢ من ٥٥

81 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الفصل الأول الدراد بالطبقات وفيو مبحثان:  الدبحث الأول: الطبقة لغة.  الدبحث الثاني: الطبقة اصطلاحا

عدد الصفحات ١٨

81 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الدبحث الأول الطبقة لغة: قاؿ ابن فارس: «الطاء والباء والقاؼ أصل صحيح واحد، وىو يدؿ على وضع شيء مبسوط على مثلو حتى يغطيو» قال الباحث: ومنو قولو تعالذ: ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ (ٔ). وقوؿ نو ح  لقومو: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ(ٕ). وىو من أكثر الألفاظ استعمالاً عند العرب، وقد ذكر لو اتٞوىري أكثر من تٜسة عشر موضعا ومن أشهر استعمالاتو عندىم: أطبق الناس على كذا، كأف أقوات٢م تساوت حتى لو صتَ أحدهما طبقاً للآخر لصلح. وطبقات الناس بُ مراتبهم. ومطر طبق، أي عاـ. والطبق: اتٟاؿ، ومنو قولو تعالذ: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ(ٖ) أي: حالاً عن حاؿ يوـ القيامة(ٔ). قال الباحث: وىذا ات١عتٌ أشد وضوحاً بُ حديث عمرو بن العاص  بُ صحيح مسلم، ومسند أتٛد من حديث عبدالرتٛن بن شماسة ات١هري قاؿ « :ت١ا حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى، فقاؿ لو ابنو عبد الله: لد تبكي، أجزعًا على ات١وت؟ فقاؿ: لا والله، ولكن ت٦ا بعد. فقاؿ لو: قد كنت على ختَ، فجعل يذكره صحبة رسوؿ الله  وفتوحو الشاـ، فقاؿ عمرو: تركت أفضل من ذلك كلو، شهادة أف لا إلو إلا الله، إني كنت على ثلبثة أطباؽ ليس فيها طبق إلا قد عرفت نفسي فيو: كنت أوؿ شيء كافرًا، وكنت أشد الناس على رسوؿ الله  فلو مت حينئذ وجبت لر النار ...»اتٟديث(ٕ). قاؿ الاستاذ ت٤مود شاكر: «والذي لا شك فيو أف ىذا اللفظ من كلبـ العرب قديداً للدلالة على معاف ت٥تلفة، وت١ا جاء عصر التدوين صار لو ت٣از آخر عند ات١ؤلفتُ والكاتبتُ، حتى انتهى إلذ زماننا ىذا تٔعتٌ مشهور مألوؼ ....» أىػ(ٖ). (ٔ) معجم مقاييس اللغة (ٖ/ٜٖٗ)، و الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (ٗ/ٕٔ٘ٔ). (ٕ) مسلم (ٔ/ٕٔٔ)(ٕٔٔ)، و مسند أتٛد (ٓٛٚٚٔ). (ٖ) مقدمة طبقات فحوؿ الشعراء لابن سلبـ اتٞمحي (ٔ/ٙٙ).

عدد الصفحات ١٩

02 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الدبحث الثاني الطبقة اصطلاح ا تطابقت أقواؿ المحدثتُ على تعريف واحد للطبقة، وىو قوت٢م: «قوـ تقاربوا بُ السن والإسناد أو بُ الإسناد فقط، بأف يكوف شيوخ ىذا ىم شيوخ الآخر أو يقاربوا شيوخو »(ٔ). وىو ات١تناقل بُ كتب اتٟديث تٚعاء؛ إلا أنو لا يخدـ ات١قصود من ىذه الرسالة، فكما تنوعت معاني الطبقة من جهة اللغة، فلب مانع من تعددىا اصطلبحاً. فما تعارؼ عليو المحدثوف بُ التعريف الاصطلبحي، ىو ات١عتٌ العاـ للطبقة. وعليو فإف ىذا التعريف يُهمل تقسيم الرواة عن شيخ ما إلذ طبقات عدة؛ ولازمو أف يكونوا بُ طبقة واحدة لتقاربهم بُ السن والإسناد. واتٟقيقة أنهم ينقسموف إلذ طبقات عدة حسب ضبطهم وإتقانهم تٟديث شيخهم(ٕ). وما تضمنتو ىذه الرسالة ىو أخص من ات١عتٌ الأوؿ، ويكثر استعمالو ضمنًا عند المحدثتُ مثل ما ورد بُ كلبمهم على شروط الأئمة أصحاب الصحيحتُ والسنن، فقسموا أصحاب الزىري وغتَه إلذ طبقات متفاوتة بُ اتٟفظ والإتقاف وات١لبزمة ، بٍ ذكروا من كاف يخرِّج لبعض الطبقات دوف بعضها وبينوا شروطهم بُ الاحتجاج بتلك الطبقات(ٖ). فيكمن تعريف الطبقة اصطلاح ا: «قوـ تفاوتت مراتبهم، بُ ضبط حديث شيخ من شيوخهم » وىو مقصود ىذه الرسالة، وأما الفرؽ بتُ ات١رتبة والطبقة، سيأبٌ تٖريره إف شاء الله بُ الفصل الثالث (ٔ) علوـ اتٟديث لابن الصلبح (ص/ٖٚ٘). (ٕ) علم طبقات المحدثتُ لأسعد تيم (ص/ٚ). (ٖ) ورد ذلك بُ كتاب شروط الأئمة لابن مندة (ص/ٕٖ)، وللحازمي (ص/ٜٕ)، وبُ شرح علل التًمذي لابن رجب (ٔ/ٜٜٖ)، و النكت لابن حجر ( ٔ/ٕٛٗ، ٜٕ٘، ٖٕٙ)، وفتح ات١غيث للسخاوي (ٔ/ٓٚ)، وتدريب الراوي للسيوطي(ٔ/ٖٛٔ)، وكتب أخرى. بتصرؼ يستَ.

عدد الصفحات ٢٠

08 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الفصل الثاني الدراد بمراتب الرواة وفيو مبحثان:  الدبحث الأول: الدرتبة لغة  الدبحث الثاني: الدرتبة اصطلاحا.

عدد الصفحات ٢١

00 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الدبحث الأول الدرتبة لغة [رَتَبَ]الرتبة : ات١نزلة، وكذلك ات١رتبة، قاؿ الأصمعي: ات١رتبة: ات١رقبة، وىي أعلى اتٞبل. وقاؿ ات٠ليل: ات١راتب بُ اتٞبل والصحارى، وىي الأعلبـ التي ترتب فيها العيوف والرقباء. والرتبة الواحدة من رتبات الدرج، وات١رتبة ات١نزلة عند ات١لوؾ وت٨وىا(ٔ). (ٔ) تهذيب اللغة (ٗٔ/ٜٛٔ) الصحاح (ٔ/ٖٖٔ) لساف العرب (ٖ/٘ٚ٘ٔ).

عدد الصفحات ٢٢

02 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الدبحث الثاني الدرتبة اصطلاحا لد أجد من نص على معتٌ ات١رتبة بُ الاصطلبح، إلا أف صنيع المحدثتُ، وواقع حات٢م بُ كتبهم، واضح ات١عتٌ لا لبس فيو، إذ تكاد تتفق عبارتهم على الاصطلبح الضمتٍ، ات١شتق من ات١عتٌ اللغوي إذ أف الرواة يتفاوتوف بُ: الضبط، واتٟفظ، والاتقاف، والضعف، فهم على درجات، ومرات ب. من ىنا نشأت ألفاظ اتٞرح والتعديل، فاللفظة جرحاً كانت أو تعديلب، ىي الدرجة، أو ات١نزلة، أو ات١رتبة التي يوصف بها الراوي. وبُ ىذا الصدد يقوؿ الإماـ مسلم رتٛو الله بُ مقدمة صحيحو: ..... فإذا ت٨ن تقصينا أخبار ىذا الصنف من الناس، أتبعناىا أخبارا يقع بُ أسانيدىا بعض من ليس بات١وصوؼ باتٟفظ والإتقاف، كالصنف ات١قدـ قبلهم، على أنهم وإف كانوا فيما وصفنا دونهم، فإف اسم الستً، والصدؽ، وتعاطي العلم يشملهم كعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سليم، وأضرابهم من تٛاؿ الآثار، ونقاؿ الأخبار، فهم وإف كانوا تٔا وصفنا من العلم، والستً عند أىل العلم معروفتُ، فغتَىم من أقرانهم ت٦ن عندىم ما ذكرنا من الإتقاف، والاستقامة بُ الرواية يفضلونهم بُ اتٟاؿ وات١رتبة، لأف ىذا عند أىل العلم درجة رفيعة، وخصلة سنية ........ إلذ أف قاؿ: ولكن اتٟاؿ ما وصفنا من ات١نزلة عند أىل العلم، وإنما مثلنا ىؤلاء بُ التسمية ليكوف ت٘ثيلهم تٝة يصدر عن فهمها من غبي عليو طريق أىل العلم بُ ترتيب أىلو فيو، فلب يقصر بالرجل العالر القدر عن درجتو، ولا يرفع متضع القدر بُ العلم فوؽ منزلتو، ويعطى كل ذي حق فيو حقو، وينزؿ منزلتو (ٔ). وقاؿ أبو محمد ابن أبي حابً: «بٍ ...... احتيج إلذ تبيتُ طبقاتهم ومقادير حالاتهم وتباين درجاتهم ليعرؼ من كاف منهم بُ منزلة الانتقاد واتٞهبذة والتنقيب والبحث عن الرجاؿ وات١عرفة بهم - وىؤلاء ىم: أىل التزكية والتعديل واتٞرح . ويعرؼ من كاف منهم عدلا بُ نفسو من أىل الثبت بُ اتٟديث واتٟفظ لو والاتقاف فيو - ىؤلاء ىم: أىل العدالة. ومنهم الصدوؽ بُ روايتو الورع بُ دينو الثبت الذي يهم أحيانا وقد قبلو اتٞهابذة النقاد - فهذا يحتج تْديثو أيضا. ومنهم الصدوؽ الورع ات١غفل الغالب عليو الوىم وات٠طأ والسهو والغلط - فهذا يكتب من حديثو التًغيب والتًىيب والزىد والآداب ولا يحتج تْديثو بُ اتٟلبؿ واتٟراـ . (ٔ) مقدمة صحيح مسلم (ٔ/٘).

عدد الصفحات ٢٣

02 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول ومنهم من قد الصق نفسو بهم ودلسها بينهم - ت٦ن قد ظهر للنقاد العلماء بالرجاؿ منهم الكذب، فهذا يتًؾ حديثو ويطرح روايتو ويسقط ولا يشتغل بو»(ٔ). قال الباحث: وعليو يدكن صياغة ات١رتبة اصطلبحاً بقوت٢م: «ىي الدرجة التي يصف بها علماء اتٞرح والتعديل الراوي بعد تتبع مروياتو » . وتفاوت الناس بُ الدرجات دلت عليو نصوص الكتاب والسنة ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ(ٕ). وبوب البخاري رتٛو الله بُ صحيحو: «باب درجات المجاىدين بُ سبيل الله»(ٖ). وبُ صحيح مسلم، من حديث أبي سعيد ات٠دري (ٗ). فكما أف الناس بُ الآخرة يتفاوتوف بُ الدرجات تْسب اعمات٢م، وينزت٢م الله ات١نزلة التي يستحقونها، ويبلغهم الدرجة التي نالوىا بسبب أعمات٢م، فكذلك الرواة بُ اصطلبح المحدثتُ يوصفوف بالدرجة التي بلغوىا بعلمهم، وحفظهم، وضعفهم، ووهمهم، والله أعلم. (ٔ) اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً (ٔ/ٙ). (ٕ) آؿ عمراف آية ٖٙٔ. (ٖ) صحيح البخاري (ٜٕٓٚ). (ٗ) صحيح مسلم (ٗٛٛٔ).

عدد الصفحات ٢٤

02 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الفصل الثالث الفرق بين الطبقات وبين مراتب الرواة.

عدد الصفحات ٢٥

02 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الفرق بين الطبقات وبين مراتب الرواة. ت٦ا سبق يظهر لنا جلياً الفرؽ بتُ الطبقة، وات١رتبة: فالدرتبة: حكم عاـ على الراوي، والطبقة حكم خاص. ولزيادة التوضيح والبياف، فبتُ الطبقة، وات١رتبة عموـ وخصوص، فكل طبقة مرتبة وليس العكس، فيجتمعاف بُ التعريف بالرواة وتنفرد الطبقة ببياف درجاتهم بُ شيخ ما. فمثلبً إذا حكمنا على راو من الرواة أنو ثقة فمعلوـ أنو لا يلزـ من ذلك اتٟكم أف يكوف مصيباً بُ كل ما رواه، بل قد يذكر العلماء لو تٚلة من الأحاديث التي وىم فيها، ولكن لا بد أف تكوف تلك الأوىاـ من القلة تْيث لا ت٘نع من إطلبؽ توثيقو. وبات١ثاؿ يتضح ات١قاؿ، الراوي: سفياف بن حستُ بن اتٟسن، الواسطي. قاؿ عنو أتٛد بن حنبل« :ليس بذاؾ بُ حديثو عن الزىري » قاؿ ابن ابي خيثمة عن «ثقة»،وقاؿ عباس الدوري ، عن يحتِ بن معتُ« :ليس بو بأس، وليس من كبار أصحاب الزىري، وبُ حديثو ضعف ما روى عن الزىري » وقاؿ أتٛد بن عبد الله العجلي« :ثقة» وقاؿ يعقوب بن شيبة« :صدوؽ ثقة، وبُ حديثو ضعف، وقد تٛل الناس عنو» وقاؿ النسائي« :ليس بو بأس إلا بُ الزىري » وقاؿ ابن عدي« :ىو بُ غتَ الزىري صالح اتٟديث، وبُ الزىري ، يروي أشياء خالف الناس»(ٔ). فهذا الراوي اجتمع بُ حقة ات١رتبة، والطبقة، فمرتبتو التوثيق، وطبقتو التضعيف، والله أعلم (ٔ) تهذيب الكماؿ (ٔٔ/ٜٖٔ).

عدد الصفحات ٢٦

02 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الفصل الرابع  نشأة علم الطبقات.  أهمية معرفة طبقات الرواة ومراتبهم.  فائدتو

عدد الصفحات ٢٧

01 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول نشأة علم الطبقات استعمل ات١ؤلفوف ات١سلموف ىذا الأسلوب بُ عرض التًاجم منذ فتًة مبكرة من تاريخ اتٟركة التأليفية، ويرى روزنثاؿ أف تقسيم الطبقات إسلبمي أصيل وأنو أقدـ تقسيم وجد بُ التفكتَ التاريخي الإسلبمي، ، وأنو نتيجة طبيعية لفكرة صحابة الرسوؿ ،فالتابعوف.. الخ ولا علبقة لو تٔؤثرات خارجية، والأصل بُ ىذا الباب ما رواه البخاري بُ صحيحو: عن عمراف بن حصتُ رضي الله عنو عن رسوؿ الله  قاؿ: «خ أمتي قرني، بٍ الذين يلونهم، بٍ الذين يلونهم" قاؿ عمراف : فلب أدري أذكر بعد قرنو قرنتُ أو ثلبثة ...» اتٟديث(ٔ). وىذا ات١فهوـ يظهر واضحا بُ كتب الإماـ ابن حباف البستي ات١توبَ سنة حيث قسم الرواة بُ كتابيو الثقات، ومشاىتَ علماء الأمصار إلذ ثلبث طبقات ىم: الصحابة، والتابعوف، وأتباع التابعتُ، فصارت الطبقة ىنا تعتٍ اتٞيل(ٕ). أهمية علم الطبقات: قاؿ اتٟافظ العراقي« :ومن ات١همات معرفة طبقات الرواة، فإنو قد يتفق اتٝاف بُ اللفظ فيظن أف أحدهما الآخر فيتميز ذلك تٔعرفة طبقتهما إف كانا من طبقتتُ، فإف كانا من طبقة واحدة فرتٔا أشكل الأمر، ورتٔا عرؼ ذلك تٔن فوقو أو دونو من الرواة، فرتٔا كاف أحد ات١تفقتُ بُ الاسم لا يروي عمن روى عنو الآخر، فإف اشتًكا بُ الراوي الأعلى وفيمن روى عنهما فالإشكاؿ حينئذ أشد وإنما يديز ذلك أىل اتٟفظ، وات١عرفة، ويعرؼ كوف الراويتُ أو الرواة من طبقة واحدة بتقاربهم بُ السن وبُ الشيوخ الآخذين عنهم، إما بكوف شيوخ ىذا ىم شيوخ ىذا أو تقارب شيوخ ىذا من شيوخ ىذا بُ الأخذ، وبسبب اتٞهل تٔعرفة الطبقات غلط غتَ واحد من ات١صنفتُ، فرتٔا ظن راوياً راوياً آخر غتَه، ورتٔا أدخل راوياً بُ غتَ طبقتو»(ٖ). فائدتو: قاؿ اتٟافظ ابن حجر: «وفائدتو الأمن من تداخل ات١شتبهتُ، وإمكاف الاطلبع على تبيتُ ات١دلستُ، والوقوؼ على حقيقة ات١راد من العنعنة»(ٗ). (ٔ) البخاري بُ فضائل الصحابة (ٖٓ٘ٙ). (ٕ)مقدمة الطبقات للئماـ مسلم (ص/ٖ٘)، و مقدمة ستَ أعلبـ النبلبء (ٔ/ٜٛ)، و علم الرجاؿ نشأتو وتطوره (ص /ٕٗ) بتصرؼ يستَ. (ٖ) شرح التبصرة والتذكرة ( ٖ/ٕٗٚ - ٕ٘ٚ). (ٗ) نزىة النظر (ص /ٕ٘٘).

عدد الصفحات ٢٨

01 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول وقاؿ اتٟافظ السخاوي« :وفائدتو الأمن من تداخل ات١شتبهتُ كات١تفقتُ بُ اسم أو كنية أو ت٨و ذلك، وإمكاف الاطلبع على تبيتُ التدليس والوقوؼ على حقيقة ات١راد من العنعنة ت١عرفة اتٟديث ات١رسل أو ات١نقطع وت٘ييزه عن اتٟديث ات١سند، وبينو وبتُ التأريخ عموـ وخصوص وجهي، فيجتمعاف بُ التعريف بالرواة وينفرد التأريخ باتٟوادث والطبقات تٔا إذا كاف بُ البدريبن مثلبً من تأخرت وفاتو عمن لد يشهدىا لاستلزامو تقديم ات١تأخر الوفاة»(ٔ). (ٔ) فتح ات١غيث (ٗ/ٜٖٗ).

عدد الصفحات ٢٩

22 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الفصل الخامس مدرسة الحديث بالكوفة وفيو تمهيد، وثلاثة مباحث.  الدبحث الأول: دراسة موجزة عن مدرسة الحديث (الكوفية) وفيو مطلبان.  الدبحث الثاني: أبرز شيوخ الرواية والنقد فيها.  الدبحث الثالثأشهر أسانيدىا.

عدد الصفحات ٣٠

28 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول مدرسة الحديث بالكوفة تمهيد: إف مدينةً يراسل أىلها ات٠ليفة الراشد عمر بن ات٠طاب  عنو بقولو«إ أىل الكوفة إلذ رأس أىل الإسلبـ»(ٔ). ويقوؿ ت٢م: «إ قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أمتَاً و عبد الله بن مسعود معلما ووزيراً رضي الله عنهما وهما من النجباء من أصحاب محمد  من أىل بدر فاتٝعوا، وقد جعلت ابن مسعود  على بيت مالكم فتعلموا منهما و اقتدوا بهما و قد آثرتكم بعبد الله على نفسي»(ٕ). بٍ يأبٌ - بعد ذلك - ات٠ليفة الراشد علي بن أبي طالب  فيجعل الكوفة مقراً لو إباف خلبفتو(ٖ). ويقوؿ « :الكوفة تٚجمة الإسلبـ»(ٗ). قاؿ الباحث: إف مدينة مثل ىذه لا يدكن أف نتكلم عن أحد أئمتها دوف معرفة ات١كانة الرفيعة التي بلغتها ىذه ات١دينة عند صحابة رسوؿ الله  فكاف لابد من إلقاء الضوء عليها سريعاً ومعرفة نشأتها، ومالو علبقة برسالتنا لنتعرؼ عن قرب على البيئة التي خرج منها الإماـ مسعر رتٛو الله (٘). فمما تقدـ عن ات٠ليفتتُ الراشدين ظهر لنا مكانة الكوفة وعلو شأنها ت٦ا أضفى عليها أهمية بالغة. تمصير عمر  للكوفة ونزول الدسلمين بها: بعد أف تٖقق النصر الكبتَ للمسلمتُ بُ معركة القادسية -تلك ات١وقعة العظيمة التي مهدت للفتح الإسلبمي بُ جهة ات١شرؽ - توجو قائد ات١سلمتُ الصحابي اتٞليل سعد بن أبي وقاص  إ ت٘صتَ ىذه ات١دينة بأمر من أمتَ ات١ؤمنتُ عمر بن ات٠طاب . فقد نقل البلبذري: أف عمر بن ات٠طاب  كتب إلذ سعد بن أبى وقاص  يأمره أف يتخذ للمسلمتُ دار ىجرة، وأف لا يجعل بينو وبينهم تْرا، فأتى الأنبار وأراد أف يتخذىا منزلا، فكثر على الناس (ٔ) الطبقات الكبرى لابن سعد (ٙ/٘). (ٕ) اتٟاكم بُ ات١ستدرؾ ( ٖ/ٖٛٗ)، وقاؿ: "صحيح على شرط الشيختُ و لد يخرجاه ووافقو الذىبي ". (ٖ) الكامل بُ التاريخ (ٕ/ٜٔ). (ٗ) الطبقات الكبرى لابن سعد (ٙ/ٙ). (٘) استفدت ىذه ات١قدمة وتصرفت بها يستَا من رسالة : مدرسة اتٟديث بالكوفة: رواية ودراسة حتى القرف الثالث/عبدالعزيز بن أ تٛد اتٞاسم - دكتوراه – (ص/ٕٓ-ٜٕ) وتْث بُ موقع الشاملة بعنواف (مدرسة اتٟديث بالكوفة) من غتَ ذكر اسم للمؤلف.

عدد الصفحات ٣١

20 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الذباب، فتحوؿ إلذ موضع آخر فلم يصلح، فتحوؿ إلذ الكوفة فاختطها وأقطع الناس ات١نازؿ، وأنزؿ القبائل منازت٢م، وبتٌ مسجدىا وذلك بُ سنة سبع عشرة ، وولذ الاختطاط للناس أبا ات٢ياج الأسدي عمرو بن مالك بن جنادة(ٔ). لقد حظيت الكوفة بعدد كبتَ من أصحاب النبي  ت٦ن نزت٢ا واستقر بها ت٦ا جعلها من اتٟواضر العلمية ات١همة بُ ذلك الوقت، وقد اختلفت ات١صادر بُ تٖديد عدد الصحابة الذين نزلوا بالكوفة. فعن إبراىيم النخعي قاؿ« :ىبط الكوفة ثلبتٙائة من أصحاب الشجرة وسبعوف من أىل بدر»(ٕ). وقاؿ قتادة: «نزؿ الكوفة من الصحابة ألف وتٜسوف، منهم ثلبثوف بدريوف »(ٖ). وقاؿ العجلي: «نزؿ الكوفة ألف وتٜسمائة من أصحاب النبي »(ٗ). (ٔ) فتوح البلداف ( ٕ/ٖٖٛ). (ٕ) الطبقات الكبرى (ٙ/ٜ). (ٖ) الإرشاد للخليلي (ٕ/ٖٖ٘). (ٗ) الثقات (ٕ/ٛٗٗ).

عدد الصفحات ٣٢

22 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الأول الدبحث الأول دراسة موجزة عن مدرسة الحديث (الكوفية). وفيو مطلبان:  الدطلب الأول: نشأة الددرسة الحديثية بالكوفة:  الدطلب الثاقواعد الرواية عند الكوفيين، وفيو أربعة مسائل: o الدسألة الأو القراءة على الشيخ. o الدسألة الثانية الرواية بات١عتٌ. o الدسألة الثالثة الاحتجاج باتٟديث ات١رسل. o الدسألة الرابعة حد ات١رسل عندىم.

عدد الصفحات ٣٣