وي ددو مددن " الكارمددا " ومددن لددولان الددرو والل اسددخ . ومعل قوهددا ابدداتيون يحرمون لميع المشلقات الحيوااية أو يولبون الصيام م ها لجلرات محددة(1 . 0.الديااة الش لوية ، وهي خليط من المعلقدات والاقوس والأخلافيات ، تعلمد فلسدددجة وحددددة الولدددود ، وتعلدددي مدددن دددأن فددددرات الإاسدددان ، وتقددددس أروا الأسلاا ، وتقو بل اسخ الأروا (2 . 8.الديااة المهاريشية ، وهي الديااة اله دوسية ، في ادوب لديدد بعدد أن االقلدت ملددى أمريكددا وأروبددا ،ملخددذة اوبدداً عصددرياً مددن الأفكددار اللددي لددم تُ خدد حقيقلهددا الأصددلية . وترلددز علددى الاقددوس اله دوسددية بصددور محداددة ، م هددا اللأمددل (اللصددداعدي الل ددداوزي الدددذي تقدمددده للغدددربيين لاريدددق للحصددديل السدددعادة الروحية والوصو ملدى مدرا غيدر محددود ، ويلدزعم مؤسسدها (المهاريشدي يولي الدعوة ملى مايسمى اللحال المعرفي وعلم الدذلاء الخدلاق بدزعم أاده ي عددل الم لمددين مليدده فددادرين علددى محددداث اللغييددرات الإي ابيددة فددي لددل زمددان ومكان(3 . 1.م موعدددددة الأديدددددان الغربيدددددة الحديثدددددة : لدددددـ" الموحددددددين الخلاصددددديين " والإاسدداايين العلمدداايين (0 ، وأتبددا مددذها " العلمولوليددا " ومددذها العصددر ال ديددد " ال يددوايي " تلددك الأديددان اللددي تدددعو فددي لمللهددا ملددى ماكددار الخددالق ، ومابدددات فدددوة لوايدددة مددددبرة أو " للدددي واحدددد " وتددددين بعقيددددة وحددددة الولدددود والاسلغ اء عن الدين بالروحاايات الشرفية. 6.أديدددان اله دددود الحمدددر، وهدددي دياادددات وا يدددة لهدددا طقدددوس خاصدددة وتدددراايم ورفصدات دي يدة ،وتعلمدد علدى الاسدلعااة بدالقوى السدجلية والسدحر وتددين لدل (1 ااظر: الموسوعة الميسرة (2/615 . (2 ااظر:المرلع اجسه (2 /118. (3 المرلع اجسه (2/651 . (0 هذه المصالحات لها معان ومجاهيم فد تشابه ما عرا سابقاً بمذها العلمااية والإاسااية ، ملا أاها اليوم تشكل حرلات دي ية وم ظمات لا م رد تولهات فكرية .
عدد الصفحات ٤٩فبيلددة لددزعيم خدداا يملددك فددوى خارفددة ومعرفددة بالغيددا وبأسددرار الشددجاء – بزعمهم – ومثلها الدرودية والويكا وغيرها . 5.الشامااية الحديثة ، أصلها ديااة وا يدة لهدا طقدوس سدحرية مل وعدة ،وتعلقدد بأروا خير وأروا ر وراء لل مرض أو حادث في الكدون ، وأن الشدامان (الكددداهن أو سددداحر القبيلدددة لددده فددددرات خارفدددة فدددي اللعامدددل مدددع الأروا والشامااية م لشرة في لزر أفصى الشرقو في بدالي ولدذا فدي أسدلراليا وع دد القبائددل الوا يددة فددي سدديبيريا . وتُقَدددم الشددامااية فددي العصددر الحددديث بصددورة دورات تدريبيددة يُددزعم أاهددا ت مددي مهددارة الاسددلجادة مددن القددوى الخجيددة ،ابلددداءً باللرليز، فالإيحاء للجعيل القوى الكام ة في ال جس ، ام اسلمداد الاافة الكوايدة والاافة السجلية ، ومن روادها والداعمين لها ( بااددلر أحدد مؤسسدي ( البرم دة اللغوية العصبية . 4.الهواا ، ديااة أهل لزر هواي ، وهي من الديااات الوا ية اللي تعلمد فلسدجة الاافددة الكوايددة اللددي يُددزعم أاهددا تسددلمد عددن طددرق آلهددة عشددرة ، توصددل ال دداس بالسددبا الأو الددذي م دده خلقددوا . ويلددزعم الدددعوة لهددا فددي العصددر الحددديث " تدداد ليمس" صاحا أحد أ هر مدراس " البرم دة اللغويدة العصدبية " ويددرس فكرهدا فددي دورات بمسدددلويات عدددة ، تُعلندددم فيهددا الاقدددوس واللددراايم الوا يدددة مددع السدددحر والاسلعااة بال ن باسم تجعيل فوى ال جس الكام ة ووصلها بالقوى الكواية . ومن أبزر العقائد اللي ب يت عليها هذه اللابيقات : 1. عقيدة وحدة الولود ، عقيدة ملحادية تدعو لها الديااات اله دية والصي ية ، وهي معلقددد غددلاة الصددوفية ، وعليهددا تب ددى الجسددلجات الإغريقيددة والغربيددة الحديثددة ، وملخصددها أن العدددالم بمددا فيددده مامدددا هددو الل لدددي الددددائم الددذي لدددان ولا يدددزا ، والمولود واحد – هو الله ع د أصحاب الديااات السماوية ، وهو " الكلي " ع د
عدد الصفحات ٥٠الملاحدة – ولل المولودات ماما هدي صدور وصدجات لده . وهدي املدداد لعقيددة الحلو وصورة م ددة للإلحاد(1 . 2.اظرية الجيض الجلسجية ، اللي يثبت معل قوها عقلاً للياً فعدالاً فاضدت ع ده عقدو عشرة هي اللدي تددير الكوالدا وتددبر الكدون . وهدي مولدودة بصدورة مخللجدة فدي سددائر الددديااات الملحدددة ، ولهددا علافددة ظدداهرة بعقيدددة وحدددة الولددود وفكددرة وحدددة الشهود . 3.اظرية الألسام السبعة وال سدم الأايدري والشدكرات ، فلسدجة دي يدة درفية وهدي أساس في فلسجة الاافة الكلية الم بثقة عن " الكلي " الواحد ، وضرورة اتحادها مع الاافة البشرية المولودة في لسم الإاسان عبر " الشكرات " المولودة فدي لسدمه الأايري لضمان صحله وت اغمه مع الكون ووحدة ذه ه ولسده وروحه . لما تأارت بالعديد من المذاها الجكرية الملحدة اللي االشرت في الغرب وم ها : 1. مدددذها الولوديدددة : وهدددي مدددذها فلسدددجي لددده ات اهدددات عددددة ومددددارس مل وعة، وفي لملله يغلو في فيمة الإاسدان ويبدال فدي اللأليدد علدى تجدرده ، ويقدو معل قوه :ماهم يعملون لإعادة الاعلبدار الكلدي للإاسدان ويعلبدرون الأديدان السدماوية عوائق أمام الإاسان احو المسلقبل المشرق (1). 2. مددذها الم جعددة : وهددو مددذها ي عددل مددن اجددع الجددرد والم لمددع مقياسدداً للسلو والقبو والرفض(2). 3. مدددذها القدددوة (مدددذها ايلشددده : وهدددو مدددذها يسدددعى بجلسدددجله لإي ددداد " الإاسان الملجوق " الذي ي ا أن ي ظر في اجسه ويكلش فواه ، يقو ايلشه" لقد مات لميع الآلهة ولم يعد من أمل ملا ظهور الإاسان الملجوق . فللكن هدذه مرادت دا " (3) – لبرت للمة تخدرج مدن أفدواههم – ويقدو : "أتسدلايعون أن تخلقدوا ملهداً ؟مذاً أفلعوا عن ذلر الآلهة لميعاً فليس أمدامكم ملا مي داد الإاسدان الملجدوق " . والإاسدان (1 ااظرالموسوعة الميسرة (2/1165. (1 ااظر: المرلع اجسه (2/525. (2 ااظر: المرلع اجسه (2/515. (3 لمع أفواله في هذا ال ااا رمسيس عوض في للابة ملحدون محداونومعاصرون ااظر :22 -28.
عدد الصفحات ٥١الملجوق ع د ايلشه هو الذي تحقق بصجات لما لثيرة فدي القدوة والخلدق والصدبر، وهو الدذي حكدم بقوتده الابيعدة ، وهدو الدذي يمللدك صدحة ليددة وفويدة ، وخلاصدة تعريجه : الشخم الذي غير كل طبيعله ،وحقق السيارة علدى اجسده . وهدو الدذي لا يلم ى يًاً ألثر من اللكرار الأبدي لحياته . ماه الرلل " السوبرمان "(1) الذي لا يحلدداج بعددد لددل هددذه القدددرات ملددى فكددرة اعلقدداد ملدده ، فهددو وحددده يملددك أمددر صددحله ومرضه، وسعادته و قائه . هذه الأفكار والمعلقدات والأديان والمذاها هدي بعدض أصدو المدزي الدذي صدديغت م دده اللابيقددات المعاصددرة اللدريبيددة مددن " البرم ددة اللغويددة العصددبية " المالروبيوتيددك " و"اللأمددل الإرتقددائي" و"الريكددي " و"اللشددي لوادد " وغيرهددا ، ومن لاات ال سا في تكوين ذلك المزي مخللجة بحسدا ادو اللابيدق . والملصدجح للكلا المص جة في الأديان الشرفية وفي المذاها الجلسجية ، وفي علوم الروحاايات والكوالا مع تابيقاتها الحديثة بكدل رياضداتها وعلالاتهداو ي دد أن العلافدة وايقدة بددل هددي ولددوه مخللجددة لعملددة واحدددة، ولا ع ددا فددالكجر ملددة واحدددة ، ومامددا تلواهددا الليددارات الغ وصددية اللددي مددا زالددت تلحددين الجددرا الم اسددبة دائمدداً لل دددس بددين المسلمين في صور وأ كا مخللجة (2) . (1 مأخوذ من ترلمة للابه " هكذا تكلم زراد ت " ا140-146 اقلله عن د. سارة آ سعود في للابها فضية الع اية والمصادفة في الجكر الإسلامي ا 124 . (2 ااظر: الموسوعة الميسرة (2/1118.
عدد الصفحات ٥٢ المبحث السادس : في بيان موقف الإسلام منها ومناقشة الشبه حولها من المعلوم الثابت في الدين أن أعظم مدا أمدر الله بده اللوحيدد ، وأعظدم ما اهى ع ه الشر والكجر ، فا تعالى : م ن الله َ لاَ يَغ ج رُ أَن يُش درَ َ ب ده وَيَ غ ج درُ مَا دُونَ ذَل كَ ل مَن يَشَاءُ وَمَن يُش ر ب الله فَقَد ضَل ضَلاَلاً بَع يددًا [ال سداء : 111] فكددل مددا هددو ددر ، ولددل مددا يجضددي ملددى الشددر محددرم فددي الشددريعة . وهددذه المددذاها تعلمددد فلسددجات هددي ددر أو لجددر مخددرج مددن الملددة ، وتابيقاتهددا المل وعدددة مب يدددة عليهدددا ، مملزلدددة بهدددا لا يمكدددن فصدددلها ع هدددا ملا فدددي خيدددا المجلواين بها ممن أ ربت فلوبهم بجل لها أو فل ة الما المكلسا بسهولة ويسدر لددراء دوراتهددا وعلالاتهددا . وهددذا بددلا ددك لا يع ددي الحكددم علددى أ ددخاا الداخلين فيها من مدربين وملدربين أو مرولين وممارسين، فه ا فرق لبيدر بين بيان حكم الجعل والقو ، وبيان حكم فاعله أو فائله، فهذا الأخير لده تجصديل واسع، ويخلل فيه ال اهل والعارا والملأو وغير ذلك مما هدو مجصدل فدي باب اللكجير في معلقد أهدل السد ة وال ماعدة ، ولده ضدوابط لثيدرة مدن دروط وموااع لا سيما وأمر هذه الوافدات فد خجي على لثير من أهدل العلدم لظاهرهدا اللدددريبي والعلالددي ، ولاالهالهددا مدد ه الباط يددة فلخجددى علددى ألثددر ال دداس ، فـالشياطين تظهر ع د لدل فدوم بمدا لا ي كدرون . لدذلك فقدد اخللد موفد أهدل العلم فم هم من ظ ها صيحة من الصيحات اللي يلهافدت عليهدا العامدة اابهداراً بال ديد ، ام يعرضون ع ها دون أن تلدر فدي حيداتهم أادراً ، ومد هم مدن أفلدى ب وازها ب اء على تدليس من مدربيها لماهيلها ومحداوللهم اللوفيدق بدين فلسدجة الاافة الملحدة وبين بعض ما يشلبه به من اصوا أو تعاليم الدين الإسلامي. وفد حدث مثل هذا اللباين في المواف مدن أهدل العلدم مزاء الم ادق اليوادااي ، فا ابن تيمية : " للا الم اق اليواااي فيها من الباطل والضلا يء لثير ،
عدد الصفحات ٥٣ومن المسلمين من اتبعها مع ما ي لحله من الإسلام وهدم الجلاسدجة ، ومد هم مدن لددم يقصددد اتباعهددا ولكددن تلقددى ع هددا أ ددياء يظددن أاهددا لميعهددا توافددق الإسددلام وت صدره ، ولثيددر م هدا تخالجدده وتخذلدده مثدل أهددل الكددلام . ومد هم مددن أعددرض ع ها معراضاً م ملاً ، ولم يلبدع مدن القدرآن والإسدلام مدا يغ دي عدن لدل حقهدا ويدددفع باطلهددا ، ولددم ي اهدددهم ال هدداد المشددرو ، فهددذا حددا لثيددر مددن أهددل الحددديث والجقدده "(1 والوالددا الددذي ي بغددي أن ت جددر فرفددة ل هدداد أهددل هددذه الجلسددجات ال هدداد المشددرو الددذي يباددل بدداطلهم ،ويدددحض زيدد فكددرهم عددن العامددة ، ولددان ممددام هددذه الاائجددة الإمددام ابددن تيميددة فددي عصددره ، واسددأ الله العظيم أن يهيئ لهذه الأمة أئمة أاباتاً يلصدون لهذه الجلسجات في عصراا هذا. وهذا الكلاب مسهام من الباحثة بغرض تعري العلمداء بحقيقدة هدذه اللابيقدات وتكددوين تصددور لامددل ع هددا ، يسددهم فددي دعددم مهمددلهم ال ليلددة فددي الددذود عددن المعلقد الصحيح . فمن المعلوم أاه لابد من تصور لامل و فالحكم علدى الشديء فر عن تصوره ، ولابد من معرفدة مجصدلة بحقيقدة هدذه المدذاها وتابيقاتهدا لللحذير ب اء على ذلك في ضوء فواعد الأصو ومقاصد الشريعة. ومن أبرز المخاطر الدي ية اللدي ظهدرت بعدد آادار االشدار هدذه اللابيقدات فدي وافع ال اس : 1. تلقي هذه الجلسجات من دعاة الوا يدة ال ديددة ( الهوادا – الشدامااية خددلا الدددورات اللدريبيددة وفددي حددالات ت ددويم وميحدداء ، فددرواد هددذه اللابيقددات الددذين يدددربون ددباب المسددلمين فددي بددلاد الإسددلام أو فددي بلادهددم ، هددم : ( تدداد لمددس الددذي يعل ددق ديااددة الهواددا ويدددرب علددى تابيقاتهددا فددي دورات الهواددا للجعيددل فددوى الدد جس ،و( باادددلر و( وود سددمو ملب ددي الشددامااية الحديثددة ، و(االواي روب ز رائد المشي على ال ار وغيرهم . (1 م مو الجلاوى4/211.
عدد الصفحات ٥٤ودوراتهم ترلمة سلولية لأصل المعلقد الذي يددعو ملدى الاسدلغ اء عدن الإلده والسعي ملى تجعيدل القدوى ال جسدية الكام دة عدن طريدق الإيحداء . فالددخو فدي هذه اللابيقات فيه تعامل مع من لا يخجدى أادرهم علدى الددين والعقيددة ، ااهيدك عما فيه من خار الاادزلاق ملدى هدذا الم زلدق الخادر ممدا بللبديس أو بسدحر أو بلق يات تغيير الق اعات القوية لديهم . 2. اللدددريا علددى هددذه اللابيقددات يجضددي ملددى الاعلقدداد بجلسددجة الاافددة الكواية – ومن زعم مددربوها المسدلمون أاهدم ي ل بدون الإلحداد الدذي فيهدا ، أو يؤسلمواها – مذ للها مب ية على اسلمداد هدذه الاافدة وتجعيلهدا اللدي هدي تجسدير الملاحددددة لعدددالم الغيدددا ، ممدددا يُشدددوش المعلقدددد الحدددق ع دددد الملددددربين بدددمراء وفلسددجات فددي أمددور الغيددا تأخددذه فددي طريددق حددذر م دده ابددن عبدداس رضددي الله ع هما مذ فا : " من أخذ رأياً ليس في للاب الله ولم تمض به س ة رسدو الله و لم يدر على ما هو م له مذا لقي الله " (1). 3. فلحت هذه الجلسجات ودعاوى أسلملها الباب على مصدراعيه لأهدل البد ، وأرباب الدلل ، فأصبح ضمن المهارات اللي يدرب عليهدا المسدلمون : مهارة الاسلجادة من طافدة أ دعة لا ملده ملا الله ومهدارة الاسدلجادة مدن طافدة الأسماء الحس ى ودورات اللساب خوارق العادات ، وحيازة أاوا ما لدان يسمى لرامات فل مية القدرة على معرفة الغيدا والحصدو علدى ( الإلهدام أو (الجراسددة يكددون بدددورة ال رافولددولي وللسددات اللأمددل واليولددا ، ودورة القراءة الضوئية تكسا الملدرب ما لان لدى الإمام الشافعي من فدرة الحجدظ، فيسددلايع فددي الااددة أيددام أن يحجددظ القددرآن ودورات تمدد ح الملدددربين القدددرة على تخاي حوالز الزمدان والمكدان ( السدجر خدارج ال سدد ، ودورات تمد ح الملدرب القدرة على لذب ما يريد من الأفددار زولدا لدان أو اب داً ، أو مدالاً أو ا احاً بلدريبات خاصة يمارسدها لمددة (21 يومداً وتج دأه ال لدائ ودورات لللدرب على مهارات الرسائل الروحية بمهارات اللعامل مع اللاواعدي لل ميدة (1 أخرله الدارمي في س ه ،باب الجليا وما فيه من الشدة (1/284
عدد الصفحات ٥٥فدرات اللخداطر عدن بعدد اللدي ت عدل صداحبها يسدلايع مرسدا رسدالة لآلاا الكيلوملرات لما في فصة "يا سارية ال بل "(1) ومع أن لثيرين دفعوا أموالاً طائلة ولم يخرلوا من هذه الدورات ملا بشهادات موفعددة ، مددع لواددة فكريددة وفلددوب أ ددربت الجل ددة ، ملا أن المدددربين لا يزالددون يوصون بالصبر على مزاولة اللمارين حسا أوفاتها ومدددها مدع ف اعدة بأاهدا أفكار مجيدة وحكم اافعة ومن لان م هم من تاب ورلع لما لمسده مدن بالااهدا ووهمها . والمرولون لهذه اللابيقات ممن تحقق لهم ديء مدن موعوداتهدا ، يظ دون أن مددا حصددلوه مددن فددوى مامددا هددو مددن ع ددد أاجسددهم ، وباللشدداا فدددراتهم الكام ددة وغجلوا عن تدأاير عدالمي الملائكدة وال دن وعدن فل دة الله لهدم ، دأاهم فدي ذلدك ددددددددددأن باط يددددددددددة الجلاسددددددددددجة الددددددددددذين فددددددددددا عدددددددددد هم دددددددددديخ الإسددددددددددلام " باط ية الجلاسجة يجسرون الملائكة والشياطين بقوى الد جس ... واالهدى فدولهم ملدى وحدة الولود فإاهم دخلوا من هذا الباب حلى خرلوا من لل عقل ودين "(2) 0. أدت هذه الدورات ع د لثيرين مدن الملددربين ملدى الاسدلغ اء بغيدر المشرو عن المشرو فا ابن تيمية: " من دأن ال سدد مذا لدان لائعداً فأخدذ من طعام حالله اسلغ ى عن طعام آخر ، حلى لا يألله من ألل م ده ملا بكراهدة وت شم ، وربما ضره ألله ، أو لم ي لجع بده،ولم يكدن هدو المغدذي لده الدذي يقديم بداه ، فالعبد مذا أخذ من غير الأعمدا المشدروعة بعدض حاللده ،فلدت رغبلده فددي المشددرو واالجاعدده بدده ، بقدددر مددا اعلدداض مددن غيددره بخددلاا مددن صددرا اهملده وهملده ملددى المشدرو و فإادده تعظدم محبلده لدده وم جعلده بدده ، ويدلم دي دده ، (1 لاحظ اعلبارهم أن لل خوارق العادات تكلسا بل يشاحون ملى ممكان اللساب ال بوة والألوهية ولا ك أن بعضهم فد يصل لكثير أو فليل مما يدعيه : فقوة السحر وال ن فوى لا يسلهان بها ، ولكن من لاات الآخرة اصا عي يه والشر م ه ه ورضا الله غايله ي بغي أن يكون طالا اسلقامة لا طالا لرامة . ولا يأخذ من الأسباب ملا بما ر ربه ورضي على فاعدة اللجريق بين الإرادة الكواية والإرادة الشرعية . (2 م مو الجلاوى13/234.
عدد الصفحات ٥٦ويكمددل مسددلامه ." (1) ومن لددم يكددن مددن ددر وراء تابيقددات هددذه الجلسددجات ملا الاسلعاضددة بغيددر المشددرو عددن المشددرو لكجاهددا ددراً . فإا ددا بخيددر مددا دم ددا اعددال بأدويددة الكلدداب والسدد ة أدواء أبددداا ا – مددع لددواز اللددداوي بالأسددباب الدايويددة ددرط أن تكددون أسددباباً حقيقيددة ، ولا تكددون ممددا حددرم علي ددا – ويظددل العددلاج الأوحددد لأرواح ددا وفكراددا مددا لددان مددن الكلدداب والسدد ة ، فهددي عددلاج فلوب ا، واور أبصاراا ، ولا ازا اغلدرا مدن معي همدا الصدافي طدرق اللدمل واللواصل مسلشعرين عظيم الألر في الاتبا . ومن ه ا فالحكم علدى هدذه اللابيقدات يلالدا تحريداً دفيقدا ، بعيدداً عدن تددليس المجلواين بهذه الوافدات ولدو لدااوا أهدل صدلا ودعدوة . أو صدملاً م يداً بدين يدي الله عز ولل . فالاريق في هذه اللابيقات وعرة خارة ، أولها مسلويات أربعدددة للبرم دددة اللغويدددة العصدددبية فدددد لا يظهدددر فدددي دوراتهدددا لدددل الحقيقدددة (خصوصدداً مذا لددان المدددرب مسددلماً وحريصدداً علددى أسددلملها ، ولكددن بعددد أن تألجهددا ال جددوس وتأخددذ م هددا اهملهددا تكددون ال هايددة فددي دورات الاافددة والهواددا والشامااية اللي فد تقدود الملددربين فيهدا ملدى الخدروج مدن لدل عقدل وديدن لمدا حدث للجلاسجة القدامى أو بعضهم . ومما ي بغي الل به له أن هذه الأفكار الوافدة لا يظهر خارها م ذ البداية لسائر البد والضلالات و " فالشياطين تظهر ع د لل فوم بما لا ي كرون "(2) ، وفدا أحد السل رضوان الله عليهم ألمعين : " لدو لدان صداحا البدعدة مذا للسدت مليه يحداك ببدعله حذرته وفررت م ه، ولكن يحدداك بأحاديدث السد ة فدي بددو م لسه ، ام يدخل عليك ببدعله فلعلها تلزم فلبك. فملى تخرج من فلبك؟ " (3). اددم من تق يددات هددذه اللابيقددات مدروسددة بع ايددة لسددائر بددرام "ال يددواي " مددن المسوفين لها، أض ملى هذا االهالها م ه الباط ية الذي فا الإمدام الغزالدي (1 افلضاء الصراط المسلقيم لمخالجة أصحاب ال حيم1/803( (2 ااظر: ال بواتلابن تيمية (2/521. (3 الإبااة الكبرى لابن باة2/000
عدد الصفحات ٥٧مبي دداً مبادئدده : " مددن المبددادئ الأساسددية ع ددد الباط يددة تقددديس ال جدداق والكددذب والخدا ، ومن الوصايا المهمة اللي ي ا أن يسير بمولبها لل داعيدة بداط ي هي أن ي اري من يخاطبده ، ويوافقده فدي مذهبده تمامداً ، بدل ويحسندن لده الغلدو فيه، ويريه أاه أحرا م ه على اللزامه به "(1). ولمددا لااددت الأصددو العقديددة لهددذا الجكددر الوافددد م هولددة لدددى أغلددا المسلمين ، ولما لان الظاهر م ها برنافاً يحمل الخير والحل لمشدكلات الصدحة المسلعصية ، فقد اابدرى لهدذه العلدوم تعلمداً وممارسدة وتددريباً فريدق مدن أهدل الإسددلام – ممددن ظدداهرهم الخيددر والله حسدديبهم – بدددعوى زيددادة العلددم ، وتلبددع الحكمدة علددى حدين غجلددة عدن المدد ه الحدق الددذي يبي ده حددديث رسددو الله الذي غضا فيه على الجاروق عمر ع دما ظن مثل ظن هؤلاء فدي القصدة المشهورة اللي يحكيها أحد الصحابة رضوان الله عليهم فا : ل ت لالساً ع دد عمر مذ أتدى برلدل مدن عبدد القديس مسدك ه بالسدوس ،فقدا لده عمدر : أادت فلان بن فلان العبدي ؟ فا : اعم ، فضربه بعصا معه فقا الرلدل : مدا لدي يدا أميددر المددؤم ين ؟ فقددا لدده عمددر : اللددس ، ف لددس فقددرأ عليدده : بسددم الله الرحمن الرحيم ، الر ت ل كَ آيَاتُ ال ك لَاب ال مُب ين (1 م ا ا أَا زَل َاهُ فُر آاًا عَرَب ينًدا لَعَل كُدم تَع ق لُونَ (2 اَح نُ اَقُمُّ عَلَي كَ أَح سَنَ ال قَصَم ب مَدا أَو حَي َدا م لَي دكَ هَدذَا ال قُدر آنَ وَم ن لُ تَ م ن فَب ل ه لَم نَ ال غَاف ل ينَ (3 [يوس : 3] فقرأها عليه الااداً وضدربه الااداً ، فقا الرلل : مالي يا أمير المدؤم ين ؟ فقدا : أادت الدذي اسدخت للدا داايدا ، فا : مراي بأمر أتبعه ، فا : ااالق فامحه بالحميم والصوا الأبيض ، ادم لا تقرأه أات ولا تقرئه أحداً من ال اس، فلًن بلغ ي ع ك أاك فرأته أو أفرأته أحدداً من ال اس لأاهك ك عقوبة ، ام فا له :اللس ، ف لس بين يديده، فدا : ااالقدت أاا فاالسخت للاباً من أهل الكلاب ، ام لًت بده فدي أديدم ، فقدا لدي رسدو الله : ( ما هذا بيد يدا عمدر فقلدت : يدا رسدو الله ، للداب اسدخله ل دزداد علمدا ملى علم دا فغضدا رسدو الله حلدى احمدرت ول لداه ، ادم ادودي بالصدلاة (1 ااظر: فضائح الباط ية للغزالي ( ا34 .
عدد الصفحات ٥٨لامعددة، فقالددت الأاصددار : أغضددا ابدديكم السدد السددلا ، ف دداؤوا حلددى أحدفوا بم بدر رسدو الله فقدا : ( يدا أيهدا ال اسدن مادي فدد أوتيدت لوامدع الكلددم وخواتمدده ، واخلصددر لددي اخلصدداراً ، لقددد أتيددلكم بهددا بيضدداء اقيددة ،فددلا تلهولوا ، ولا يغراكم الملهولون فا عمر : فقمت فقلدت : رضديت بدالله ربداً ، وبالإسلام دي اً ، وبك رسولاً ، ام از رسو الله (1). مناقشة الشبها : يلددذر لثيددر مددن مشدد عي تابيقددات هددذه المددذاها الوافدددة وعلالاتهددا ورياضدداتها ودوراتهددا بددبعض أمددور ، اقدد ه ددا فددي اهايددة هددذا الكلدداب وفجددة توضدديحية مددولزة مددع بعددض أفددوالهم اللددي يبددررون بهددا أخددذهم بهددذه الأفكددار والم اه تلك الأفوا اللي كلت من بعدهم بها ع د عامة المسلمين . أولا : قففولهم : إن هففذ العلففوم توافففق فففي أكثرهففا مففا هففو ابففت فففي نصوص ديننا أو في سير الصحابة والسلف . حقيقة الأمر أاهم يلعلقدون ب صدوا وأمدور ا دلبهت علديهم لدم يجهمدوا المدراد م ها فهماً صحيحاً ، وما أوفعهم في هذا أحدد الاادة أمدور ذلرهدا ديخ الإسدلام ابن تيمية فقا : " عمدة من يخال السد ة بمدا يدراه ح دة ودلديلاً الاادة أمدور : ممدا احل داج بقيدداس فاسدد ، أو اقدل لدداذب ، أو خاداب دياااي "(2). فيأخددذون مددن فولدده تعددالى أَفَددلاَ يُب ص ددرُونَ و لاَ يَش ددعُرُونَ أَفَددلاَ يَس ددمَعُون دلدديلاً علددى أن ال دداس أامدداط الااددة : سددمعيون وبصددريون وحسدديون ، وأن لكددل اددو خصائم اجسدية وسدمات للشخصدية من يلبعدون ملا الظدن ومن الظدن لا يغ دي من الحق يًاً . (1 أخرله أبو يعلى عن خالد بن عرفاة وفي س ده ضع ملا أن له واهد فم مو طرفه تقلضي أن له أصلا ، فاله ابن ح ر في الجلح (13/103. وأخرله في الماالا العالية بزوائد المساايد الثمااية 3848 (2 م مو الجلاوى13/284.
عدد الصفحات ٥٩ويسلدلون باسلخدام فو رسو الله لغة القوم بقوله:(ليس من ام ب ر ام صديام في امسجر ملابة على أعرابدي سدأ :هدل مدن امبدرم صديام فدي امسدجر؟ علدى تق يددة الألجددة البرم يددة اللددي تبدددأ بموافقددة الشددخم فددي لغلدده وحرلاتدده وعلددو صوته ودرلة سرعة ت جسه ، للدخو ملدى عقلده البداطن واللدأاير الخجدي فيده ، ومن ام فيادته وتوليهه دون مقاومة من عقله بلأاير العقل الباطن ويأخددذون مددن فصددة صددبر بددلا واباتدده مددردداً : (أحددد أحددد دلدديلا علددى مشروعية اللأمل الل اوزي وأار (الماالرا وي علون مدن فصدة عدروة بدن الزبيدر ع ددما اسدلغرق فدي صدلاته وبلدروا سافه دليلاً على مشروعية اللأمل الارتقائي وي علون فصة ربط أبي دلااة للعصابة الحمراء على لبي ده فدي المعرلدة دلديلا علدى تابيدق الصدحابة لجلسدجة الشدكرات وتدأايرات ألوااهدا علدى الدد جس وغيدر ذلددك ممددا تزخددر بدده دورات المدددربين المسددلمين المجلددواين ممددا يصددعا تقصدديه وتج يددده فددي هددذا الكلدداب المخلصددر، ولك ددك لددو تأمللدده ببصدديرة دي يددة وخلجية رعية لع بت من هذا اللااو والجهم المريض لل صوا والسير . والحق أن لثيراً مما في هذه الأفكار الوافدة وتابيقاتها يلعارض مدع الددين وي قضدده ومن ا ددلبه علددى بعددض ال دداس واللددبس علدديهم و لاملزالدده بددبعض مددا يلوافق مع الدين مما يوصدل مليده العقدل الم درد ، فالعقدل – لمدا هدو معلدوم – يوصددل ملددى الحددق فددي عددالم الشددهادة ، وهددذه اللابيقددات مملزلددة ب ظريددات أو حقائق علمية صحيحة مأخوذة من مصادرها العلمية الصحيحة من علم الد جس والإدارة وغيرها . فمددا لددان فددي هددذه اللابيقددات مددن موافقددة للدددين فهددو ممددا يوصددل مليدده العقددل الصحيح في أمور عالم الشهادة . والمسددلم المعلددزَ بدي دده المسددلعلي بدده ، يُ عمددل عقلدده فددي أمددور الحيدداة – عددالم الشهادة – اللي لم يأت بلجصيلها الوحي وادبه ملى اللجكير فيها ، ولك ه لا يعدد
عدد الصفحات ٦٠عما لداءه عدن الله بدالوحي و فال قدل ع دده مقددم علدى العقدل ، لاحلمدا ضدع العقل وفساد دلالله ، ومن ه ا لان فر المؤمن ب عمة الرسالة عظيمو فإرسدا الرسل يغ ي العقل عن مخاطر الل ربة في الوافع ، في معرفة الضدار وال دافع من لل يء ، ولذا لان اللوليه الربااي : فَاس لَم س ك ب ال ذ ي أُوح يَ م لَي دكَ م ا دكَ عَلَى ص رَاط مُس لَق يم [الزخدرا : 03] واللوليده ال بدوي : (ترلدت فديكم مدا من تمسكلم به لن تضلوا بعدي أبداً : للاب الله وسد لي (1) ومدن ادور هدذه المشدكاة لااددت وصددية السددل رضددوان الله علدديهم : "علددى المسددلم الاعلصددام بالكلدداب والس ة ، وأن ي لهد في أن يعرا ما أخبدر بده الرسدو وأمدر بده علمداً يقي يداً ، وحي ًذ فلا يد المحكم المعلوم للمشلبه الم هو ، فإن مثل ذلك مثل مدن لدان سائراً ملدى مكدة فدي طريدق معروفدة لا دك أاهدا توصدله ملدى مكدة مذا سدلكها ، فعد ع ها ملى طريق م هولة لا يعرفها ولا يعدرا م لهاهدا ، وهدذا مثدا مدن عد عن الكلاب والسد ة ملدى لدلام مدن لا يددري هدل يوافدق الكلداب والسد ة أو يخال ذلك . وأما من عارض الكلداب والسد ة بمدا فهدو بم زلدة مدن لدان يسدير على الاريق المعروفة ملى مكة ، فدذها ملدى طريدق فبدرا يالدا الوصدو م هددا ملددى مكددة ، فددإن هددذا حددا مددن تددر المعلددوم مددن الكلدداب والسدد ة ملددى مددا يخال ذلك من للام زيد وعمرو لائ اً من لان ، فإن لل أحد مدن ال داس يؤخدذ مددن فولدده ويلددر ملا رسددو الله . وفددد رأيددت فددي هددذا البدداب مددن ع ائددا الأمور ما لا يحصيه ملا العليم بذات الصدور " (2) . ام ما ا لو سلم ا لدلا بأن تابيقدات هدذه المدذاها تلوافدق مدع الددين فالأخدذ بها اسلبدا الذي هو أداى بالذي هو خير ، وعددو عدن المشدرو و وذلدك هدو الخسران المبين . فا يخ الإسلام : " من أن ال سد مذا لان لائعا فأخذ مدن طعام حاللده اسدلغ ى عدن طعدام آخدر ، حلدى لا يأللده من ألدل م ده ملا بكراهدة وت شم ، وربما ضره ألله ، أو لم ي لجع بده ولدم يكدن هدو المغدذي لده الدذي يقديم (1 أخرله الإمام مالك في الموطأ2/054 رفم الحديث2115 باب ال هي عن القو بالقدر وذلره الشيخ الألبااي في السلسلة الصحيحة (0/311 برفم1611 وصححه أيضا في صحيح ال امع الصغير1/811 برفم2436. (2 م مو الجلاوى13/284.
عدد الصفحات ٦١بداه ن فالعبد مذا أخذ من غير الأعما المشروعة بعض حاللده ، فلدت رغبلده فدي المشددرو واالجاعدده بدده ، بقدددر مددا اعلدداض مددن غيددره بخددلاا مددن صددرا اهملده وهملده ملدى المشدرو و فإاده تعظدم محبلده لده وم جعلده بده ، ويدلم دي دده ، ويكمل مسلامه"(1). انيا : قولهم هي أمور دنيويفة حياتيفة ، فالأخفذ بهفا مفن بفا : أنفتم أعلفم بأمور دنياكم (2) . هذه ال ملة لزء من حدديث عدن رسدو الله فدي حادادة تدأبير ال خدل المشدهورة ، وفهمهددا ي بغددي أن يكددون فددي ضددوء القصددة وسدديافها لا بحسددا الهددوى والرغبددة ، فأمور دايااا هي أمور ص اعل ا وزراعل ا وسائر الأمور الملعلقة بدالأمور الدايويدة البحلددة مددن مدارة ، وتخادديط ، وتك ولوليددا ، ومواصددلات، واتصددالات، وتق يددات، واحوها أما أمور تربية ذوات ا وتزلية أاجس ا ،وتهذيا أخلاف ا، وسمو أرواح ا فهي من الأمدور الدي يدة اللدي بعدث الله بهدا محمدداً بمد ه لامدل دامل ادافع ، والقدو بغير هذا ي بع مدن غجلدة عدن ل دوز الدوحيين ، أو حصدر لمجهدوم الددين فدي الشدعائر اللعبدية . فا ابن تيمية موضحا هذا الأمر : " وفد يكون علم من غير الرسو لكدن فددي أمددور دايويددة مثددل الاددا والحسدداب والجلاحددة والل ددارة . وأمددا الأمددور الإلهيددة والمعارا الدي ية فهدذه العلدم فيهدا مأخدذه عدن الرسدو ، فالرسدو أعلدم الخلدق بهدا وأرغبهم في تعري الخلق بها وأفدرهم على بيااها وتعريجها "(3) وفد فدا لدل مدن فائل سبحااه ممل اً على عباده ب عمة الدين الخاتم : ال يَو مَ أَل مَل تُ لَكُم د ي َكُم وَأَت مَم تُ عَلَي كُم ا ع مَل ي وَرَض يتُ لَكُمُ الإ س لاَم دي ا [المائدة :3] . والسل رضدوان الله علديهم لااوا يجحصون لل العلوم في ضوء اوابلهم و حلى تلك اللي هي في أصلها حياديةو فجدي علدم الجلاحدة أخددذوا الملعلدق بدالزر والبدذر والغددرس واحدوه وابدذوا مددايلعلق بخصائم روحااية مدعاة لل باتات والأغذية على داللة روحاايدة الأفدلا وهكدذا (1 افلضاء الصراط المسلقيم لمخالجة أصحاب ال حيم053 . (2 لزء من حديث طويل أخرله الإمام مسلم في صحيحه0/1531 للاب الجضائل ،رفم الحديث2313 (3 م مو الجلاوى13/138.
عدد الصفحات ٦٢في سائر العلوم الحيادية ، ولك هم لم يظهدروا أبدداً فدي الكهاادة والسدحر لاهددين أن يسلخلصوا م ها م جعة لا تلعارض مع الدين(1). الثا : استدلالهم بالقول المشهور : اطلبوا العلم ولو في الصين : وهذا القو من الحكم الملداولة ، ومع اه صحيح و فدالعلم يؤخدذ مدن أي مكان، والرحلة فدي طلدا العلدم رحلدة مبارلدة ، ولكدن لابدد مدن وضدع ضدابط يضدبط " العلدم " فلدديس لدل علددم يددرس ويؤخدذ، بددل لابدد أن يكددون علمداً اافعدداً صددحيحاً، وألا يكددون علمدداً محرمدداً فددي ذاتدده مثددل السددحر والكهااددة والل دديم ، ومددن ذلددك مايسددمى الماورائيددات اللددي هددي الغيددا مددن غيددر المصدددر الحددق والخصائم والابائع المدعاة للأح ار والأ كا واحوها، أو السحر، وغيدر ذلك ، أو محرماً لما ي ر مليده مدن مجاسدد أو صددن عدن ذلدر الله عدز ولدل، فدا بعض أهدل العلدم: " واعلدم أن علمداً لا يبعدد اليدوم عدن المعاصدي ولايحملدك على الااعة لن يبعد غداً عن اار له م"(2) ووافع لثيدر مدن هدذه العلدوم الوافددة لا يخدرج عمدا ذلدر ملا فلديلاً : فمدا يسدمى بالاافددة وتابيقاتهددا وتجريعاتهددا مددا هددو علددى الحقيقددة ملا ال هددل، وتخددرا وضلالات، ومن احلوى على يء من ال جع في أا ائه ،فغالبه مخال لصحيح ال قل ولصريح العقل، فهل بعد هذا يسمى علماً ؟ " من من العلدم لهدلاً ، ومدن القو عياً ، ومن البيان سحراً "(3). (1 رد فضيلة الشيخ عبد الرحمن المحمود على هذه الشبهة في م ا ظرة عل ية بين مؤيدي البرم ة اللغوية العصبية وم لقديها عقدت في مرلز الدعوة بال سيم بالرياض في عبان 1020هـ بقوله : (( ع دما اعرا أن هذه البرم ة ابلدأت مع أصو الااحراا ع د فرويد وع د فلان وفلان من الموصوفين بالمكر والخدا ي ا أن اعيد ال ظر فيها واجحصها ، لا يشلبه علي ا فو ( خذ الحق ولو من الكافر ف حن اأخذه اعم مذا لان حقاً والرسو فا في فصة الغو المشهورة (( صدفك وهو لذوب لأن الشياان فا حقاً وهو آية من للاب الله عز ولل . لكن الرسو ع دما أتاه عمر بقاعة من اللوراة فيها عن ب ي مسرائيل ما هو حق ، وفيها ما هو ليس بحق ، لما هو معلوم في الروايات عن ب ي مسرائيل فقا (( أفي ك أات يا ابن الخااب ؟ والله لو لان موسى حياً ما وسعه ملا أن يلبع ي فالقضية واضحة في الاسلجادة من العلوم الغربية لعلم ال جس والاللما ومما فد يكون في البرم ة اللغوية العصبية ، ولكن ي ا ألا تقبل ، فلم يقل الرسو لعمر من في هذه اللوراة لذا ولذا فهو حق فافرأه. لا بل اهاه . والبرم ة من مشكلاتها أاها براام ملكامل ومن يأخذ مسلوى يريد ااايا واالثاً .. ام ت لهي ملى اهايات خارة . (2 أيها الولد ، الغزالي ا01 (3 الاسلقامة لابن تيمية2/114.
عدد الصفحات ٦٣رابعا : تذرعهم ب ( الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها): وهوللام حق، ولك ه ليس دليلا علدى لدواز الأخدذ بهدذه المدذاها أو تابيقاتهدا بل لابد من عرض هذه المذاها وتابيقاتهدا علدى مع دى الحكمدة الصدحيح فدي دي او فمدا لدان موافقداً للكلداب والسد ة بجهدم صدحيح وفيداس مسدلقيم لا بلعسد وتأويددل باطددلو لددان حكمددة حقدداً، وليسددت الحكمددة هددي أفددوا وأفعددا دداعت تسميلها بالحكمة ع د من لقبوا بـ ( الحكماء الأوائل من ال سدا والرهبدان، بدل وبعض الم اديا فالحكمة ضالة المؤمن حقاً، وسي دها حلمداً فدي ألمدل صدورها مذا أفبدل علدى مصادر الحكمة الصحيحة: للاب الله وس ة رسو الله . أما الضدلالة فليسدت ضدالة المدؤمن أبدداً، بدل هدي مدا يحدذره ويلوفداه، والعبدرة بحقائق الأمور لا بالدعاوى القائمة عليهدا، ولدن تكدون الضدلالة حكمدة لم درد تسميها باسدمها وتو دحها بلباسدها، فالحكمدة مدا أابدت ال قدل الصدحيح أو العقدل الصدددريح أاهدددا حكمدددة حقددداً، أمدددا زبالدددة الأذهدددان، وآراء الضدددالين، وفلسدددجات المغضددوب علدديهم فليسددت حكمددة بحددا ول ددا فددي الصددالحين أسددوة، فددا أبددو سددليمان الدددارااي: مادده للقددع فددي فلبددي ال كلددة مددن اكددت القددوم فددلا أفبلهددا ملا بشاهدين: الكلاب والس ة (1). خامسا: قولهم : الأخذ بالأسبا عبادة، وما هفذ الأمفور إلا أسفبا نأخفذ بها: هذه العبارة لزء من فاعدة صدحيحة تلملهدا ( والاعلمداد علدى الأسدباب در يرق ويغلظ ، فهي للام حق وفاعدة صحيحة، ولكن لابد من اظر صحيح فدي الأسباب والمسببات، فقد ضل في هذا الباب لثير من ال اس، والمهلدون فيه – باب الأسباب والمسببات – لا يثبلون سبباً ملا مذا ابت ب قل صحيح أو د عليده عقل صريح، وهم يقدنمون ما ابت من الأسباب المشروعة على غيره لإيمااهم (1 الجرفان بين أولياء الرحمن وأولياء الشياان لابن تيمية (1/60
عدد الصفحات ٦٤