المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة

فوز عبد اللطيف كردي

صفحة ٥ من ٥

وتمددام تددوللهم علددى ربهددم سددبحااه وتعددالى، يقددو ابددن تيميددة فددي وصددجهم: " يؤم ون بأن الله يرُدُ بما أمرهم به من الأعما الصالحة والدعوات المشدروعة ما لعله في فوى الألسام والأاجس، ولا يلجلدون ملدى الأوهدام اللدي دلدت الأدلدة العقلية أو الشرعية علدى فسدادها، ولا يعملدون بمدا حرملده الشدريعة، ومن ظدن أن له تأايرا، وبال ملدة: فدالعلم بدأن هدذا لدان هدو السدبا أو بعدض السدبا ، أو رط السبا، في هذا الأمر الحادث فد يعلم لثيراً وفد يظن لثيراً ، وفدد يلدوهم لثيددراً وهمدداً لدديس لدده مسددل د صددحيح، ملا ضددع العقددل "(1). وفددا " لميددع الأمدددور اللدددي يظدددن أن لهدددا تدددأايراً فدددي العدددالم وهدددي محرمدددة فدددي الشدددريعة لاللمري دددات الجلكيدددة ، واللولهدددات ال جسدددااية ، لدددالعين ، والددددعاء المحدددرم، والرفددى المحرمددة، أو ال راي ددات الابيعيددة – مددا يدددعى للبدددن مددن الابددائع – واحو ذلك، فإن مضرتها ألثر من م جعلها، حلى في اجس ذلدك المالدوب، فدإن هذه الأمور لا يالا بهدا غالبداً ملا أمدور دايويدة، فقدلن أن يحصدل لأحدد بسدببها أمر دايوي ملا لاات عافبله فيه فدي الددايا عافبدة خبيثدة، د الآخدرة. والمخجدق من أهل هذه الأسباب أضعاا أضعاا الم ح، ام من فيها من ال كد والضدرر ما الله به عليم، فهي في اجسها مضرة، ولا يكاد يحصل الغرض بها ملا ادادراً ، ومذا حصل فضرره ألثر من اجعه "(2) . والأسباب المددعاة فدي هدذه اللابيقدات لا تخدرج ألثرهدا عدن لواهدا أسدباباً خجية اهي ا عن تلبعها، أو أسباباً درلية محرمدة. ومدا درعه الله مدن الأسدباب الشرعية وما أباحه ل دا مدن الأسدباب اللدي تعدرا بعقدل صدحيح ومد ه علمدي ت ريبددي يغ ي ددا عددن هددذه الأسددباب، فددا دديخ الإسددلام عددن تددأاير بعددض هددذه الأسددباب الخجيددة: " وفددد يكددون فل ددة لمددن ضددع عقلدده ودي دده، بحيددث تخلادد عقله فيلأله مذا لم يرزق من العلم والإيمان ما يولا لده الهددى واليقدين ويكجدى (1 افلضاء الصراط المسلقيم لمخالجة أصحاب ال حيم(ا 230 . (2 افلضاء الصراط المسلقيم لمخالجة أصحاب ال حيم2/214

عدد الصفحات ٦٥

أن يعلم أن مدا سدوى المشدرو لا يدؤار بحدا ، فدلا م جعدة فيده، أو أاده ومن أادر فضرره ألثر من اجعه "(1). ساسا تذرعهم ببعض منفاف حفد ت لهفم أو علفى أيفديهم، وقفولهم: بفت نف هذ التطبيقا بالتجربة: فددد يحدددث ع ددد الأخددذ بهددذه اللابيقددات م ددافع لأصددحابها بدايددة أو اجسددية أو روحية، وليس ذلك باتجاق العقلاء لافياً لعدها سبباً فيما حصل لما سدبق بيااده، لما ليس مبرراً للأخذ بها، فباب الأسباب والمسببات فد يضل فيه عامة ال داس فا ابن تيمية : " تحصيل الم جعة الذي يظدن لده سدبا غيدر مشدرو فدد يكدون سببه اضارار المضار وصدفه، وفد يكدون سدببه م درد رحمدة الله لده ، وفدد يكددون أمددراً فضدداه الله لا لألددل السددبا، وفددد يكددون فل ددة، ومن وافددق حصددو المالوب السبا غير المشرو لان فل ة، فإاا اعلم أن الكجدار فدد يسدل اب لهدم فيسقون، وي صرون ويعدااون، ويرزفدون، مدن دعدائهم ع دد أوادااهم وتوسدلهم بها  لُلانً اُم دُّ هَؤُلاَء وَ هَؤُلاَء م ن عَاَاء رَب كَ وَمَدا لَدانَ عَاَداءُ رَب دكَ مَح ظُدورًا [الإسددراء: 24] وأسددباب المقدددورات أمددور ياددو تعدددادها، ومامددا علددى الخلددق اتبا ما بعث الله به المرسلين، والعلم بأن فيه خير الدايا والآخرة "(2). لما أن الشياان يزين الباطل وي مله بما يظهره اافعاً، وفد يحقق بأسباب الباطل اجعداً ظاهراً ، ومن ذلك ما بي ده ابدن مسدعود  فدي فصدله مدع امرأتده ع ددما لاادت ت د ال جع ع دما تلداوى بغير المشرو لمدرض عي هدا فلبدرأ فقدا لهدا : " مامدا ذلك عمل الشياان لان ي خسها بيده فإذا رفيلها – يقصد رفيدة غيدر درعية – ل ن ع ها، ماما يكجيك أن تقولي : أذها البأس رب ال اس ا وأات الشدافي، لا جاء ملا جاؤ ، جاء لا يغادر سقماً "(3). (1 ااظر: افلضاء الصراط المسلقيم(ا 213 (2 افلضاء الصراط المسلقيم(ا 151 . (3 أخرله أحمد في مس ده1/114

عدد الصفحات ٦٦

ام ماه لابد لإابات ال جع من م ه يدة علميدة، وفهدم دفيدق لقدااون السدببية، فلديس الافلران الذي يحدث بين حصو اجدع وتابيدق أمدر مدا لافيداً للقدو بأاده سدبا في حدواه، فا ابن تيمية : " أن الشياان زين لهدم اسدبة الأادر ملدى مدالا يدؤار اوعداً ولا وصدجاًو ف سدبله ملددى وصد فدد ابدت تددأاير اوعده أولدى أن يدزين لهددم "(1). لمددا أن مقيدداس ال جددع ع ددد المسددلم لا ي علدده فددي ال جددع الدددايوي الم ددرد، فعقيدته في اليوم الآخر ت عل بعض ال جدع الددايوي البحدت لديس اجعداً ملا مذا لدم يكددن لدده ضددرر دي ددي . لهددذا بددين ابددن تيميددة يرحمدده الله أن الددذي ابددت اجعدده حقدداً بالل ربددة هددو الدددعاء المشددرو فقددا : " دعدداء الله وحددده ولا ددريك لدده د الوحي الم ز والعقو الصدحيحة علدى فائدتده وم جعلده، ادم الل دارب اللدي لا يحصي عددها ملا الله، فل د المؤم ين فد دعوا الله وسألوه أ ياء أسبابها م لجيدة في حقهم، فأحددث الله لهدم تلدك الماالدا علدى الولده الدذي طلبدوه، علدى ولده يولا العلم تارة والظن الغالا الأخرى"(2). وامة أمر آخر هو أاه لديس لدل مدا فيده اجدع يكدون الأخدذ بده مباحداً ، فدال جع ليس ميزان القبو والرد ، وماما ر الله هو الميزان فمن المعلدوم أن السدحر الذي فد يؤدي فاعا لحصو الائ بعضها مالوب وم دافع دايويدة مليق دة ع دد أصحابه محرم في الشدريعة ، ولدذا الخمدر والميسدر. فعمداد ذلدك اللجريدق بدين القدددر الكددواي والقدددر الشددرعي فددا ابددن تيميددة : "أمددور فدددرها الله فدددرا لوايددا وهددو لا يحبهددا ولا يرضدداها وتكددون فل ددة لددبعض خلقدده ومددن ذلددك الأسددباب المحرمة المحصلة ل جع ما فإن الأخذ بها مولا لعقابه وسخاه، بي ما الأمدور اللي فدرها الله فدرا رعياً فهو يحبها ويرضداها لالددعاء المشدرو والصدلاة والصيام واحوه "(3 ). . (1 افلضاء الصراط المسلقيم لمخالجة أصحاب ال حيم2/233( (2 المرلع اجسه (ا 220 . (3 افلضاء الصراط المسلقيم لمخالجة أصحاب ال حيم (ا 220 .

عدد الصفحات ٦٧

سفففابعا تفففذرعهم بفففدعو ( الأسفففلمة ) فيقولفففون: نحفففن ( نُفلتفففر ) هفففذ الواففففدا وننقيهفففا، ونأخفففذ الصفففحي منهفففا مففف الاسفففتدلال عليفففه بالآيفففا والأحاديث : لابدد أن اجددرق بدين مددا يمكدن (أسددلمله وبدين مددا لا يمكدن، فددلا يقدو عافددل مسلم بأا ا يمكن أن اؤسلم ال صرااية، واليهودية، والبوذية، والااوية، ويمكدن أن ا قي عقيدة اللثليث من الدخن، واقبل من عقيدة اللث ية بعض تابيقاتهدا، ولا يقددو : اقبددل الماسددواية لكواهددا تلضدددمن دعددوة للإخدداء والمسدداواة والحريدددة واحاو ت قيلها وماما الحق أن ارفضدها للهدا علدى الدرغم ممدا تلضدم ه مدن حددق أو اجددع واأخددذ الدددعوات الايبددة اللددي ت لحلهددا وتلضددم ها مددن مصددادرها الأصلية اقلية أو عقلية . فالعقائد الم حرفة واللابيقات المب ية عليه ترفض ولا يقبدل فيهدا ترفيعداً ومامدا ترفض للها ويؤخذ الإسلام الصافي . بخلاا العلوم العامة الحيادية في أصدل م القهددا لعلددم الدد جس والإدارة ، ولددالأدوات واللق يددات الحياتيددة لالجضددائيات والشددبكة الع كبوتيددة ف سددلايع الاسددلجادة م هددا ف سددلجيد مددن تق يددة البددث المبا ددر مددثلاً لبددث فكددر ومدد ه الإسددلام وفددق ضددواباه ، لمددا اسددلايع الإفددادة مددن اظريات الإدارة وتق يات الإف ا في الخيدر وفدق م ه دا ومدن م الدق غايل داو ف رفض مدا يخدال الددين م هدا، واقبدل مدا لا يلعدارض مدع الددين، فيكدون ممدا يدددرفض مدددثلاً فدددي تق يدددات الإدارة ال ظريدددات والادددرق اللدددي تقدددود لعبوديدددة المرؤوسددين للرؤسدداء، أو وسددائل الإف ددا واللددأاير اللددي ي ددل ع هددا اللغريددر بالمسددلهلكين وخدددا المجاوضددين وغيددر ذلددك، ولهددذا ي ددادي لثيددر مددن العلمدداء المسددلمين فددي علددم الدد جس والاللمددا والافلصدداد وغيددره بمددا أسددموه (أسددلمة المؤسلمين لما رأوا من لدرأة فدي الاسدلدلا بال صدوا علدى غيدر مرادهدا الحقيقي وما يلبعه من تسوي للضلالات بح ة (الأسلمة . وفد سعى لثير م هم – لزاهم الله خيراً – ملدى ال ظدر ببصديرة فدي الأفكدار وال ظريات الوافدة بعين اللأصيل الصحيح لا ( الأسلمة الملعسدجة ، فمدا لدان

عدد الصفحات ٦٨

م ها له أصل في دي ا حقيقة أخذوا الأصل وأبدرزوه وفعنددوا فواعدده(1) ومدا لدم يكددن لدده أصددل اظددروا فيدده وفرفددوا بددين مددا لددم يكددن ملعارضدداً مددع الدددين، وبددين المعارض المخال له . وال اس من القدديم يغلدرون بدبعض الحدق المبثدوث فدي الباطدل وي خددعون به، في بري له بعض الملحمسين اقة بقدرتهم علدى اسدلخلاا الحدق أو أسدلمة الباطل، لما حدث مع الأفكار الوافددة مدن الم ادق اليوادااي مدن فبدل، فدا ابدن تيمية: "للدا الم ادق اليوادااي فيهدا مدن الباطدل والضدلا ديء لثيدر ، ومدن المسلمين مدن اتبعهدا مدع مدا ي لحلده مدن الإسدلام وهدم الجلاسدجة، ومد هم مدن لدم يقصددد اتباعهدددا ولكددن تلقدددى ع هدددا أ ددياء يظدددن أاهدددا لميعهددا توافدددق الإسدددلام وت صددره. ولثيددر م هددا تخالجدده وتخذلدده مثددل أهددل الكددلام . ومدد هم مددن أعددرض ع ها معراضا م مدلا، ولدم يلبدع مدن القدرآن والإسدلام مدا يغ دي عدن لدل حقهدا ويدفع باطلها ولم ي اهدهم ال هاد المشرو فهدذا حدا لثيدر مدن أهدل الحدديث والجقدده "(2) والصددواب أن ي اهدددوا ال هدداد المشددرو ، وي صددحوا ب بددذ الباطددل والإفبددددددددددددددا علددددددددددددددى الم بددددددددددددددع الصددددددددددددددافي مددددددددددددددن للدددددددددددددداب الله وس ة رسو الله . امنففا : قففولهم: إنمففا الأعمففال بالنيففا ، ونحففن لففو طبقنففا تطبيقففا غيففر مشروعة أو شابهنا أهل الجحيم في شيء فنحن لا نقصد ذلك ولا نريفد فلفن تضيرنا مشابهتهم: الحددديث المسددلد بدده صددحيح ولكددن الاسددلدلا خدداطئ والقيدداس فاسددد. فمددن المعلوم أن فوام الأعما على ال يات الم عقددة عليهدا، وأمدر ال يدة خجدي يحلداج (1 ألد هذا فضيلة الشيخ الدللور عبد العزيز ال غيمشي أسلاذ علم ال جس وأحد رواد اللأصيل الإسلامي في للمة ألقاها بعد م اظرة علمية حو البرم ة اللغوية العصبية بين مروليها والمحذرين م ها لرت في مرلز الدعوة بال سيم بالرياض بلاريخ 13/5/1020هـ: " ي ا الماالبة بكل فوة بأن يعك الملخصصون من ذوي الثقافة الشرعية على مخراج برام مؤصلة ماعمة بما يجي د دون أن تدخل تحت اسم البرم ة ومطارها، ولا يم ع أن ت د بعد أن ت لهي من معداده أن البراام فيه 14% أو 14% من مجاهيم البرم ة اللغوية العصبية ما دمت أصلا فد بدأت من مصادر الشرعية وااالقت من اوابلك العقدية والعقلية ". (2 م مو الجلاوى4/211.

عدد الصفحات ٦٩

ملددى صدددق وبصدديرة، لمددا أن العلافددة بددين أعمددا القلددوب وعلددى رأسددها ال يددة وبين الأفوا والأفعا الظاهرة فد لا يجهمها لثير من ال اس فعلى سبيل المثدا لا يقو عافل بأن للمة الكجر أو مقارفة أعما الشر - مدن غيدر ملدراه - أمدر سائ لائز من لم تصاحبه اية الكجدر والشدر . فدالقو بهدذا يجدلح بوابدة الشدر علدددى مصدددراعيها وي صدددر القدددو الشدددعبي البددددعي: " المهدددم مدددافي القلدددا، والظداهر فشددور " ، وفدد لددان ع ددد بعدض المشددرلين ايددة حسد ة ع دددما عبدددوا غير الله وفالوا: ما اعبدهم ملا ليقربواا ملى الله زلجى. فهدل فُبدل عملهدم الشدرلي على أساس ايلهم الحس ة؟ . من أعما الظداهر مدن أفدوا وأفعدا لهدا أهميلهدا وأحكامهدا فدي الشدريعة، لمددا أن للبدداطن وأعمددا القلددوب أهميلهددا وأحكامهددا، ومددن ه ددا لااددت أهميددة اعلبار فهم السل الصالح لل صوا وتابديقهم لهدا حلدى لا تشدلبه الأمدور، لا سددديما مدددع هدددوى ال جدددوس وريدددن القلدددوب، فلقدددود ملدددى خدددلاا مدددا تددددعو مليددده ال صوا الكريمة في حقيقلهدا، ولا ا سدى أن معظدم أهدل البدد فدد اسدلخدموا ال صوا بأفهامهم السقيمة لللدليل على بدعلهم. تاسففعا : قففولهم: أفتففى بجوازهففا بعففض أهففل العلففم ويففدر علففى تطبيقاتهففا بعض من ظاهرهم الصلاح والله حسيبهم: لددرد هددذه الشددبهة لابددد أن الددذلر فرديددة اللبعيددة بددين يدددي الله سددبحااه وتعددالى م ذ تَبَر أَ ال ذ ينَ اتُّب عُوا م نَ ال دذ ينَ ات بَعُدوا وَرَأَوُا ال عَدذَابَ وَتَقَا عَدت ب ه دمُ الأ َس دبَابُ  [البقددرة: 111] فكددل يؤخددذ م دده ويُددردن ملا المعصددوم ، لمددا الددذلر أادده عليدده الصلاة والسلام لان يحذر من المضلين، وفد يكون ه ا مضلون ومن لم يكن مضلالهم عن سبق فصد واية سوء، وماما ضلوا هم فأضلوا من بعدهم. فكثيدراً ما يلبس الباطل لبوس الحق فيخجى على ال اس ويشلبه عليهم، وفدد دخدل سدابقاً لثير من أهل العلم والصدلا فدي ملاهدات الم ادق، ودروب اللصدوا الغدالي وغيرهو فم هم من هلك في تلدك الددروب، ومد هم مدن رلدع وتداب، ومد هم مدن ا ددا ولكددن بددبعض اللواددات. اددم من الجلدداوى لا تحلددل حرامدداً ولا تحددرم حددلالاً،

عدد الصفحات ٧٠

وماما تبين الحكم في ضوء تصدور المسدألة. ومسدألة هدذه المدذاها وتابيقاتهدا ملى الآن مشلبهة ع دد ألثدر ال داس، ومللبسدة مللوادة ، ممدا أخندر صددور فلدوى موحدة بشأن هذه الوافدات من ال هات المواوفة للجليا.     الخاتمة وبعددد هددذه ال ولددة فددي فلسددجات هددذه المددذاها وتابيقاتهددا الراميددة ملددى تبيددين حقيقلهددا وخارهددا أخددلم باللأليددد علددى أن الجل ددة بهددا فددي هددذا العصددر عظيمددة، والشددر الددذي ت معدده وتددد عليدده لثيددر ملشددعا، وعلددى الددرغم مددن محاولات لثيرين من الحريصين اسلخلاا ما فيها من خير بعيداً عدن لوالهدا العقديدة ملا أن هدذه المحدداولات بداءت وسدلبوء بالجشددل – ومن لدم يعلدرا بددذلك أصحابها ومدربوها - فمصدادمة هدذه المدذاها وتابيقاتهدا للعقيددة الصدحيحة ماما هو فدي الأصدو لا فدي بعدض اللابيقدات الهامشدية اللدي فدد يددعي بعدض المدربين ممكااية اللحرز م ها، فمب اها على اعلقاد ملحد ملخصه: ولود طافة لليدددة غيبيدددة هدددي اللدددي تعاي دددا فدددوة الحيددداة ولابدددد أن الددددرب للاتصدددا بهدددا

عدد الصفحات ٧١

واسلقاابها. ولو عادوا للكلاب والس ة عودة صادفة لولدوا فيها مدا يغ دي عدن هذه المحاولات البائسة . واللاريخ يشهد على ما فعلت أمثدا هدذه المدذاها والعلدوم فدي عقيددة فًدام مدن الأمة من فبل، فا الإمام ابن تيمية عدن معلمدي هدذه العلدوم وفواهدا الخجيدة فدي عصددره: " لددذلك لددااوا فددي ملددة الإسددلام، لا ي هددون عددن الشددر ويولبددون اللوحيددد، بددل يسددوغون الشددر أو يددأمرون بدده أولا يولبددون اللوحيددد ... لددل ر في العالم ماما حدث برأي ل سهم مذ ب وه على ما فدي الأروا والألسدام من القوى والابائع، ومن ص اعة الالاسم والأص ام واللعبد لهدا يدورث م دافع ويدفع مضار، فهم الآمرون بالشر والجاعلون له، ومن لم يأمر بالشر م هم فلم ي ه ع ه "(1). لما أن حرلة الروحية الحديثدة بصدورة (( لمعيدات تحضدير الأروا اللدي اللاحت العالم الإسلامي وأاارت ض ة معلامية لبرى في مصر وبلاد الشدام في السلي يات الميلادية ، واازلق في بالها لثير من أهل الإسلام وم هم طلبة علم رعي ودعاة آادذا ، ت عل دا اقد الآن واحدن اوالده اللابيقدات الحديثدة بحزمو فالمسلم لا يلدغ من لحر مرتين (2) فإن أرداا صلا حال ا وسلامة ممل ا فاريق دا الإفبدا علدى الكلداب والسد ة فهماً وتدبراً واسلشجاء واسلهداءً وم ه اً لسعادة الدايا والآخدرة، فمدا ترلدا مدن خير ملا وفيهما دلالة عليه ، ولا ر ملا وفيهمدا تحدذير م ده ، واليقدين بهدذا مدن مقلضدديات فهدددم لمدددا الدددين وتمدددام بدددلاغ خددداتم المرسددلين ، فدددا ابدددن القددديم: "وبال ملة فقد لاءهم ـأي رسدو الله  ـد بخيدري الددايا والآخدرة برملده، ولدم يحولهم الله ملى أحد سواه... وفد لان عمر  يم دع مدن الحدديث عدن رسدو الله  خشددية أن يشددلغل ال دداس بدده عددن القددرآن، فكيدد لددو رأى ا ددلغا ال دداس (1 ااظر: م مو فلاوى ابن تيمية (4/30 . (2 ااظر للاب الروحية الحديثة للدللور محمد محمد حسين

عدد الصفحات ٧٢

بددددمرائهم وزبددددد أفكددددارهم وزبالددددة أذهددددااهم عددددن القددددرآن والحددددديث؟ فددددالله المسلعان"(1). وفي الخلام أذنلر بأن تروي هذه الوافدات يسير على م ه الباط ية الخجدي الملدرج بلق يات فريبة من الخاوات اللي بي ها الغزالدي فدي فضدائح الباط يدة: الرزق واللجرس، ام اللأسيس، ام اللشكيك، ام اللعليق، ام الدربط، ادم اللددليس، ام اللأسيس، ام الخلع، ام المسخ أو السلخ . في تدرج لا يلم على ع ل، بدل هدم يلدرلون تدرلاً خجياً يعلمدواه في أساس تق ياتهم " الألجدة والم داراة والقيدادة " لمددا لا ي بغددي أن تجهددم أن تلددك الجلسددجات تلقددى علددى الملدددرب بشددكل مبا ددر واضددح و بددل تعددرض ملبسددة بددالحق، وفددد يأخددذ فيهددا الملدددرب مدددداً طويلددة أو فصيرة حسا ميوله وذلائه وتقبلده وتابيقدهو ولهدذا يشدلد ولاؤه ودفاعده ع هدا مذا ما تشربها. ولهذا لثر اللحذير من أخدذ الجكدر والدرأي مدن غيدر المح دة البيضداء فدا ابدن عباس رضي الله ع هما: ( من أخذ رأياً لديس فدي للداب الله ولدم تمدض بده سد ة رسو الله لم يدر على ما هو م له مذا لقي الله (2) وباللأليددد فددإنالدعايددة المضددللة لللددك اللابيقددات والاقددوس فددد لرفددت فددي طريقها لثيراً مدن العامدة بدل وبعضداً مدن طلبدة العلدم، فدي تبعيدة مقيلدة ربمدا دفعهم مليها عور بالااهزامية وغجلة عن معااي فوله تعدالى: وَلاَ تَه ُدوا وَلاَ تَح زَاُوا وَأَا لُمُ الأ َع لَو نَ م ن لُ لُم مُؤ م ينَ  [134] وفولده( : لللدبعن سددد ن مدددن لدددان فدددبلكم حدددذو القدددذة بالقدددذة ، حلدددى مذا دخلدددوا لحدددر ضدددا لدخللموه (3). (1 معلام الموفعين0/361 . (2 أخرله الهروي في ذم الكلام(ا 31 . (3 أخرله البخاري في صحيحه للاب الاعلصام بالكلاب والس ة برفم6324 ،ومسلم في صحيحه للاب العلم :باب اتبا س ن اليهود وال صارى برفم (2114.

عدد الصفحات ٧٣

فددا أسددأ أن يحددق الحددق ويباددل الباطددل ، ويثبددت فلوب ددا علددى دي دده، ويعيذاا من مضلات الجلن . اللهم أراا الحق حقاً وارزف ا اتباعه، وأراا الباطل باطلاً وارزف ا الل ابه. وآخر دعوااا أن الحمد لله رب العالمين .   

عدد الصفحات ٧٤

 المرالع(1 1. أديان الهند الكبرى: الهندوسية، الجينية، البوذية ،أحمد شلبي ، مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة ، ط: 11،2111م 2. الاستقامة ،ابن تيمية، تحقيق: محمد رشاد سالم ،جامعة الإمام محمد بن سعود، المدينة المنورة ، ط:1 ، 1013 هـ 3. أضواء على الروحية ،علي راضي، القاهرة، لجنة نشر الثقافة الروحية، 1691م 0. إعـــام المـــو عب عـــن ر العـــالمب، محمـــد بـــن أي بكـــر ابـــن ـــيم الجو يـــة، تحقيـــق محمد عبدالحميد، المكتبة العصرية، بيروت، ط: 1،1020هـ- 2113م 5. ا تضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحا الجحيم"، تحقيق: ناصر العقل، دار عالم الكتب الرياض، ط: 7،1016هـ-1666م 9. الإنسان الحائر بب العلم والخرافة، عبدالمحسن صالح، سلسلة عالم المعرفة، مطابع الرسالة، الكويت، ط: 2،1671م 7. البوذية تاريخها وعقائدها وعا ة الصوفية بها، عبدالله نم سوك، أضواء السلف، الرياض ، ط: 1 ،1021هـ-1666م (1 لددان ه ددا اسلقصدداء ددامل لكددل مددا أمك ددي الوصددو مليدده مددن الكلددا المؤلجددة حددو هددذه المددذاها وفلسددجاتها وتابيقاتها العربي م ها والملرلم الأل بي، بالإضافة للموافع العلمية على الشبكة الع كبوتية. وتمت لثيدر مدن المراسلات واللقاءات مع المخلصين والباحثين والمهلمدين بهدذه اللابيقدات ال ديددة، لمدا تدم حضدور لثيدر مدن دوراتها وبرام ها وما أابله ه ا في فائمة المرالع هي المرالع اللي تم الافلباس المبا ر م ها فقط . .

عدد الصفحات ٧٥

1. تناســا اورواأ أصــوله وه ــار وحكــم الإســام فيــه، محمــد أحمــد الخطيــب، مكتبــة او صى، اوردن، ط: 1،1010هـ- 1660م 6. الحركات الباطنية في العالم الإسامي، محمد أحمد الخطيب، ط 2، دار عا الكتب ، المملكة العربية السعودية ، 1019هـ-1619م 11. خار ية الإنسان ، الباراسيكولوجي من المنظور العلمي، صاأ الجابري، دار اووائل ، سورية ، 2110م 11. خوارق الشعور ، علي الوردي، الوراق للنشر، لندن ، ط 2،1669م 12. دليل المستخدم لفن التنويم، صاأ الراشد، مركز الراشد للتنمية الاجتماعية والنفسية، الكويت، ط:1،2111م 13. الروحية الحديثة دعوة هدامة ، محمد محمد حسب، دار الإرشاد ، بيروت، ط:2،1311هـ- 1696م 10. سلسلة اوحاديث الصحيحة ، محمد ناصر الدين اولباني ، المكتب الإسامي ، بيروت ط:0،1015هـ-1615م 15. سلسلة اوحاديث الضعيفة ، محمد ناصرالدين اولباني، المكتب ا سامي، بيروت، ط:0،1361م 19. صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: أبو صهيب الكرمي، بيت اوفكار الدولية، الرياض، ط: 1،1016هـ-1661م 17. صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج النيسابوري، تحقيق: أبو صهيب الكرمي، بيت اوفكار الدولية -الرياض، ط 1،1016هـ-1661م

عدد الصفحات ٧٦

11. الطا ة الخفي ة والحاسة السادسة ،شفيق رضوان، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، بيروت،لبنان،ط: 1،1025هـ-2110م 16. علم الطا ات التسع، ميتشو كوشي، أعد بالعربية :يوسف البدر، شركة المطبوعات، بيروت، ط: 2،2112م 21. فضائح الباطنية، أ بو حامد الغزالي، دار البشر اوردن، ط 1، 1013هـ-1663م 21. الفلســـــــفة في الهنـــــــد ، علـــــــي يعـــــــور، عـــــــز الـــــــدين للنشـــــــر، بـــــــيروت، ط 1، 1013هـ-1663م 22. ضية العناية والمصادفة في الفكر الغري المعاصر، سارة هل سعود، ط 1، 1015هـ-1665م، مكتبة العبيكان، الرياض 23. وة عقلك الباطن ،جو ي ف ميرفي، ترجمة مكتبة جرير، ط: 5،2112م. 20. الماكروبيوتيك خالد التركي، ط: 2، دار الكتا الحديث، بيروت، 2112م 25. مجموع فتاوى شيا الإسام أحمد بن تيمية، جمع وترتيب : عبد الرحمن بن اسم النجدي وابنه محمد ، تصوير الطبعة اوولى ، 1361هـ 29. المقدمة ، عبدالرحمن ابن خلدون، تحقيق درويش الجويدي، المكتبة العصرية بيروت،ط: 1،1015هـ- 1665م 27. مقدمة بب الطب النبوي والماكروبيوتيك، أسامة صديق، الدار العربية للعلوم ، القاهرة، ط: 1،1023هـ-2112م

عدد الصفحات ٧٧

21. الملل والنحل، أي الفتح محمد بن عبد الكريم بن أي بكر أحمد الشهرستا ، تحقيق : عبد اومير علي مهنا ، علي حسن فاعور ، دار المعرفة ، بيرو ت ، لبنان ، ط:1 ،1011هـ-1661م 26. منــــواسمرا كتــــا الهنــــدور المقــــدر ، تعريــــب إحســــان حقــــي، دار اليقظــــة العربية،ط: 1. 31. الموسوعة الميسرة في اوديان والمذاهب واوحزا المعاصرة" ، مانع الجهني، إشراف ، دار الندوة العالمية الرياض، ط: 3،1011هـ 31. النبوات : أحمد ابن تيمية ،تحقيق: عبدالعزيز الطويان، أضواء السلف ، الرياض، ط: 1،1021هـ-2111م. طبعة أخرى : دار الفكر، بيروت  مذكرات دورات البرمجة العصبية و الطا ة والماكروبيوتيك والريكي لمستويات مختلفة لجمع من من مدري البرمجة أو الطا ة منهم ( مريم نور، إبراهيم الفقي، نجيب الرفاعي، ، طال خياط، حسن البشل) .  كتب وألبومات سمعية ونشرات نادي السعادة ( فواصل ) د. صاأ الراشد . المراجع الأجنبية : 32. Drury, Nevill, The New Age: The History of a Movement, Thames & Hudson, London, UK, 2004. 33. Anderson, Walter T., The Upstart Spring: Esalen and the Human Potential Movement, iUniverse, Lincoln, NE, USA, 2004. 34. Anderson, Walter T., The Upstart Spring: Esalen and the Human Potential Movement, iUniverse, Lincoln, NE, USA, 2004. 35. Horn, Irmhild Helene, The Implications of New Age Thought for the Quest for Truth: A Historical Perspective, Unpublished Ph. D theses,

عدد الصفحات ٧٨