ب ددو الغددذاء ومحاربددة الشددره ، وأهميددة مضدد الاعددام ليددداً(1) واحوهددا ممددا هددو معددروا مددن الآداب ، وفددد ددكلت هددذه الم ددافع لبدداس الحددق علددى لسددد الباطددل و فا لبهت علدى لثيدرين ممدن لدم يعرفدوا الهددي ال بدوي فدي الاعدام أو مدن ظ وهدا تخرج والهدي ال بدوي مدن مشدكاة واحددة أو لعلوهدا مدن الإع داز العلمدي لمدا حدث من فبل من فلاسجة المسلمين ت اه للا الم اق اليواااي ، فا ابدن تيميدة : " وم هم مدن لدم يقصدد اتباعهدا ولكدن تلقدى ع هدا أ دياء يظدن أاهدا لميعهدا توافدق الإسلام وت صره . ولثير م ها تخالجه وتخذله مثل أهل الكلام" (2). لذلك اسلجرغوا وفلهم في دراسلها وتجسدير ال صدوا والهددي ال بدوي فدي الغدذاء علددى ضددوئها ، غددافلين أو ملغددافلين عددن المصددادمات الجلسددجية لأسسددها " الددين واليدداا " مددع معلقددد المسددلمين ، ومددا يلبددع ذلددك مددن عقيدددة " الع اصددر الخمسددة " و"الألسام السبعة " و"لهاز الاافة " و"الشكرات " بالإضافة ملى وصايا ت ا الألبان واللحوم والحرام وفق الشريعة الغراء ، فداللحوم طيبدة والألبدان مبارلدة ، والعسل اافع فيه جاء ، مع فاعدة لا مفراط وتجريط ، والث لاعامه والث لشدرابه والث ل جسه ، وسائر آداب الاعام في هدي المصاجى عليه الصلاة والسلام (3) . وتلعدى دورات " المالروبيوتيدك " الحميدات الغذائيدة، واللوعيدة الصدحية للشمل لل الحياة ، فلقدم تمارين اللد جس اللحدولي ، وتمدارين الاسدلرخاء واللأمدل الل دداوزي ، وتدددعو ملددى تعلددم مهددارات وتدددريبات اللعامددل مددع "لهدداز الاافددة " و" ددكراته " مددن خددلا "الريكددي" و" اللشددي لوادد " و"اليولددا" وغيرهددا مددع الاهلمدددام بالخصدددائم الروحاايدددة المزعومدددة والابدددائع ل ميدددع المولدددودات و فالشددمو – بددزعمهم – ت لددا المحبددة ، وح ددر الكهرمددان ي لددا الثقددة بددال جس ، (1 مع مبالغة ع يبة، فمثلا في مسألة الاهلمام بالمض تقام دورات مالروبيوتيك خاصة لللدريا على مض الاعام، وفيها لا يسمح للملدربين ببلع اللقمة فبل مضغها من 04 -14 مضغة للملدرب الخالي من الأمراض ، بي ما ي ا على المريض بأي مرض أن يمضغها ما لا يقل عن 244 مضغة فبل بلعها (2 ااظر م مو الجلاوى4 /211 . (3 ااظر: للاب مقدمة بين الاا ال بوي والمالروبيوتيك ، للدللور أسامة صديق مأمون للرى ع باً في محاولات اصر الجلسجة ب صوا الدين .
عدد الصفحات ٣٣واللددون الأخضددر يشددجيالكلددى، وتدددريبات المدداالرا احددو:( أوم ..أوم ..أوم (1) تمكن من جاء هذا المرض أو ذا– لما يزعمون - . ويددددعو رواد المالروبيوتيدددك عبدددر تابيقاتددده المخللجدددة ملدددى فكدددرة "أم دددا الأرض" لسدددائر الأديدددان الملمحدددورة حدددو الأرض (Earth Centered Religions وهدددي أديدددانوا يدددة تلمحدددور حدددو تقدددديس الأرض لالهوادددا والشددامااية والدروديددة وغيرهددا ، اللددي تشددلر فددي الاعلقدداد بددأن لددلأرض روحدداً عظيمة و فلعظنم مكوااتها الأساسية ( الع اصر الخمسة بحسا اقدافلهم ، وتعظدم الأروا السددجلية اللددي تسددك ها ، لمددا ت ددادي بالاسددلجادة مددن خصددائم " الاافددة الكواية " والابائع الميلافيزيقية للأ ياء، للإيمان بأن الولود لله ت ليدات لحقيقدة واحدة . وتحددت مظلددة " المالروبيوتيددك" أيضددا يددروج للابيددق خدداا للصددميم الم از والمبااي باريقة تسمى بحسا الجلسجة الصي ية " الجوا دو " وبحسدا الجلسدددددجة اله دوسدددددية " السدددددلهابايلا فيددددددا " وبلابيقدددددات الجلسدددددجة الجرعوايدددددة "البايولوماتري " وهذا اللابيق يلضدمن طدرق تصدميم وديكدور تعلمدد اسدلعما الخصائم الروحااية المزعومة للأح ار واللماايل فمثلا يسلخدم تمثا "أسددي المعبد" للحماية ، وتمثا "الضجد ذو الأرلل الثلااة" ل لدا للثدروة وتسدلخدم الأ كا اله دسية وخصائصها في للا الاافدة الإي ابيدة " طافدة الحدا والسدلام وطرد الاافات السلبية " الكره والبغض " مع اسلخدام الأهرامدات اللدي يعلقددون أاها تعمل لهوائيات ل لا طافة " تشي "أو "البرااا" أو "الكا" الكواية. وع ددد أسددلمة هددذه الوا يددات ع ددد المصددممين المسددلمين تسددلبعد اللماايددل – مددن بعضهم– وتضاا بعدض المجداهيم الإسدلامية لالاهلمدام بات داه القبلدة فدي تصدميم الحمامدددات ، وفدددي وضدددع أسدددرة ال دددوم أو فدددي ات ددداه الأاددداث ومكدددان الأبدددواب ، (1 أوم " اسم طاغوت ه دوسي فااظر أي اسلغااة بالاواغيت يمارسها الملدربون المسلمون في الدورات عملياً ، وهم لا يعرفون أاهم يجعلون هذا ، ولا حو ولا فوة ملا بالله .
عدد الصفحات ٣٤واسددلخدام أسددرار الأعددداد والأ ددكا اله دسددية لاسددلخدام خصددائم ددكل الكعبددة المكعا لاسل لاب طافة طمأاي ة وروحااية في الم ز (1) فالمالروبيوتيددك فلسددجة دداملة تلضددمن أاواعدداً مددن تابيقددات الشددر والوا ية والسحر والدلل المأخوذة من الوا يات القديمة والحديثدة . ومدع هدذا يروج لها لثير ممن ظاهرهم الخير والصلا في هذه البلاد مجلواين بدبعض اجددع حصددل لهددم باتبددا حميلهددا الغذائيددة ، مددع أن دراسددات علميددة لثيددرة(2 أابلت ضرر اللزام اظدام المالروبيوتيدك الغدذائي علدى الصدحة والعقدل علدى المدى البعيد لعدم ولود توازن صحيح في الحمية بدين الم موعدات الغذائيدة اللي تد الحقائق العلميدة والمد ه الل ريبدي علدى أهميلهدا ، وهدي الملوافقدة مدع هددي ال قدل الصددحيح فدي الأطعمدة والأ دربة . ولكددن الشدياان زيدن لهددم اسبة ال جع الذي يحصل ملى المالروبيوتيدك ولدو علمدوا أن م درد تحكمهدم فددي غددذائهم واتبدداعهم لأي حميددة مددع اللددزام رياضددة يددؤار بددلا ددك علددى الصحة، ومن ام الحيوية وصجاء الذهن ، فكي بهدم وهدم مسدلمون ي معدون مع هذا دعاء وصلاة . فا ابدن تيميدة يرحمده الله :"ولميدع الأمدور اللدي يظدن أن لهدا تدأايراً فدددي العدددالم وهدددي محرمدددة فدددي الشدددر لاللمري دددات الجلكيدددة ، واللولهدددات الابيعيددة واحددو ذلددك ، فددإن مضددرتها ألثددر مددن م جعلهددا حلددى فددي اجددس ذلددك المالددوب ، فددإن هددذه الأمددور لا يالددا بهددا غالبدداً ملا أمددور دايويددة ، فقددل أن (1 والمعروا ع د لل مسلم أن الكعبة بيت من ح ارة بواد غير ذي زر ، حجظها الله بالهيبة والعظمة ، فكل من يأتيها، يأتيها خاضعاً ذليلاً ، ويأتيها ال اس من أفاار الأرض محبة و وفاً من غير باعث دايوي ، فالكعبة لها خاصية ليست لأي يء يب ى من ل س ما ب يت به أو طراز ما ب يت عليه ، مما حير الجلاسجة واحوهم فإاهم يظ ون أن المؤار في هذا العالم هو حرلة الأفلا ، وأن ما ب ي وبقى فقد ب ي باالع سعيد و فحاروا في طالع الكعبة مذ لم ي دوا في الأ كا الجلكية ما يولا مثل هذه السعادة والعزة والعظمة والقهر والغلبة والدوام. ااظر: ال بوات لابن تيمية (1/814. (2 اشددرت م لددة الغددذاء الددائ دراسددات علددى مللزمددي حميددة المالروبيوتيددك م هددا : أن أطجددا المالروبيوتيددك يصددابون بالكسددددددا . واالشددددددار مددددددرض الأايميددددددا الخبيثددددددة للمددددددراهقين المددددددالروبيوتيكيين ، وأن مددددددرض الزهددددددايمر يصدددددديا مللزمي حمية المالروبيوتيك . لما ذلرت لمعية السدرطان الأمريكيدة خبدر وفداة 14 مريضداً بالسدرطان اعلمددوا للعدلاج م دده فقددط ال ظددام المددالروبيوتيكي الغددذائي بددزعم أادده عددلاج لهددم ، فمدداتوا لمدديعهم ولددم تسدد ل أي حالددة ددجاء ع ددد تعدداطي المالروبيوتيك وحده لعلاج .
عدد الصفحات ٣٥يحصل لأحد بسببها أمر دايوي ملا لاات عافبله فيه فيالددايا عافبدة خبيثدة ، د الآخرة . والمخجق من أهدل هدذه الأسدباب أضدعاا أضدعاا ال دالح ، ادم من فيها من ال كد والضرر ما الله به عليم و فهي في اجسها مضدرة ، ولا يكداد يحصل الغرض بها ملا اادراً ، ومذا حصل فضرره ألثر من اجعه "(1 . ولددك– أخددي القددارئ – أن تقددارن بددين صدد يع بعددض المسددلمين فددي تلقجهم للمالروبيوتيك وزعمهم أاه علم حيادي يمكن للمسلم الإفدادة م ده ، مدع أاددددددددده فدددددددددائم علدددددددددى ادعددددددددداء خصدددددددددائم الميلافيزفيدددددددددة للأطعمدددددددددة "الين والياا " وفق فلسجة املة للكون والحيداة ، وبدين مدا صد عه المسدلمون ببعض فرو علم الجلاحة الدذي هدو مدن العلدوم القديمدة المحايددة لعلدم الجلدك واله دسة واحوه ، ملا أن موضوعه ال بدات مدن لهدة غرسده وت ميلده ، ومدن لهددددة خواصدددده وروحاايلدددده ، ومشددددالللها لروحاايددددة الكوالددددا والهيالددددل المسلعملة و فأخدذ المسدلمون مدن هدذا العلدم مدا هدو حيدادي حقيقدة ممدا يلعلدق بزرعه وغرسه وعلاله ، وأعرضوا عن الكلام الآخر وعدوه لله مدن بداب السحر والكهااة(2 . 2- دورا الريكي هي دورات تثقيجية تدريبية وعلالية ، تعقد على مسلويات ملدرلدة ، و" الريكددي " بدددأ فددي اليابددان علددى يددد "ميكدداوا يوسددوي " ولددان أصددله دراسددة مع ددزات الإبددراء فددي ال صددرااية ، وع ددد بددوذا ،اللددي عكدد عليهددا ميكدداوا ، ليخرج بعد دراسلها والصيام والعزلة لمدة 21 يوماً بمبادئها العمليدة : فدزعم أاه اسدلاا مدن خدلا هدذه الرياضدة الروحيدة القاسدية تددفيق " طافدة الإبدر الكواية " في داخله ، ومن ادم خدرج مدن صدومعله ليعدال الآخدرين ويعلمهدم الريكي . (1 افلضاء الصراط المسلقيم( ا211 . (2 ااظر: المقدمة لان خلدون (ا018 .
عدد الصفحات ٣٦وللمددة " الددري" تع ددي طافددة فددوة الحيدداة فددي ال سددم ، والمولددودة فددي لهدداز الاافدددددددة فدددددددي ال سدددددددم الأايدددددددري ، و"الكدددددددي" هدددددددي الاافدددددددة الكوايدددددددة " طافة الإبراء". وتلضمن تدريبات الريكي فدلح " الشدكرات " للملددربين والملددربات بلددليك خاا وتدريبات من فبل خبير الاافة ام يلم اللددرب علدى تسدليك مسدارات الاافدة فددي ال سدم الأايددري لضدمان تدددفق لامدل للاافددة فدي ال سددم ، ويدددعو المدرب الملدربين لأخذ دورات في الل جس اللحولي واللأمل الارتقدائي للمدام الإفادة ، وفي لدو هدادئ ، وضدوء خافدت فدي وضدعية اسدلرخاء تدام يددربهم علددى بعددض تمري اتدده ، فيددلم اللخاطددا مددع أعضدداء ال سددم عضددواً عضددواً بصوت رتيا خجيض : لي حالدك رئلدي أادت سدعيدة وبصدحة ليددة ،ليد حالك معدتي أات سدعيدة وبصدحة ليددة ، ليد حالدك لبددي... مدع مغمداض الع ي ين واللرليز على صوت الشهيق والزفير ، وتخيل العضدو وتأمدل لواده ومددا يحدديط بدده ، والمحافظددة علددى الشددعور بالسددلام والحددا لكددل ال دداس ولددل الأرض بلا اسلث اء ، ومحو لل " الاافدات السدلبية " مدن ال سدم لكدي ي داغم الإاسان مع لسده وتلدفق " الاافدة الكوايدة " بسلاسدة فيده ، ويشدعر بلحسدن عام في صحله ، واشاط وسمو روحي ومع اللدرب اليومي ، واللخلدق بمدا يسمواه مثاليات الريكي و يصدبح الإاسدان صداحا روحاايدة عاليدة تمك ده مدن الصددلاة بخشددو وطمأاي ددة ، لاسدديما مذا أعاددى اهلمامدداً خاصدداً " للشددكرات " العلوية الخاصة بالروحااية .لما تصبح صحله ليدة بددون أدويدة ولراحدات ، ولن يحلاج ملى أدوية غالباًو لأن لسمه فد أصبح صديقه ، أصبح ملوافقاً مدع عقله وروحه واجسه ، وسلصبح أخلافياته عالية للأاير اللدريبات على الشدهوة الغضبية ، وتخليم ال سم من الاافات السلبية لدالبغض وغيدره ، وباللددري يصبح الملدرب ألثر روحااية وسمواً وسلاماً وحباً لكل ال داس مهمدا اخللجدت ل سياتهم أو ألوااهم أو أديدااهم ، لمدا يصدبح ذا طافدة ع يبدة تمك ده مدن عدلاج المرضى بلمسة علالية من يده أو طافة فوية يرسلها له عدن بعدد ، ولدو عبدر
عدد الصفحات ٣٧الشبكة الع كبوتية ، أو عبر الهات مذا تدم اتجداق علدى الوفدت وعدرا المددرب اسم المريض واسم أمه . 3. دورا التشي كونغ : دورات " اللشي لوا " تحلوي على تدريبات صي ية تعلمد أيضا على فلسدجة الاافة الكواية ، فيلم من خلالها مدخا طافة " اللشي " الكوايدة ، وتددفيقها فدي ال سم الأايري للإاسان – حسا معلقدهم وادعائهم – ليلم توافقده مدع ألسدامه الأخددرى ، وت اغمدده مددع الاافددة الكوايددة ، وتقدددم دورات " اللشددي لوادد " فددي عدد من المسلويات ، ولكل مسلوى ألزاء يخلم لدل م هدا بلددريبات خاصدة تبدأ بدراسة ال سم الأايدري واللعدرا علدى مواضدع " الشدكرات " وممارسدة تدليك لامل لهدا تددري ي مدع الأيدام ،وفهدم فلسدجة ال قيضدين المل داغمين "الدين والياا " مع الاللزام بحمية وآداب " المالروبيوتيك " الغذائية . ام اللددرب علدى اسدلرخاء " فدان سدوا لواد " فدي ضدوء خافدت وهددوء مدع صددوت رتيددا وت ظدديم لللدد جس مددع ترليددز اللأمددل علددى الددداخل و فددلا يسددمع ملا صددوت المدددرب وصددوت الدد جس ، اددم تدددريبات " لوادد لددي فددا " الرياضددية الهادئة ، مع أهمية الشعور بالسلام والحا لكدل العدالم ،وطدرد الاافدة السدلبية من ال سدم ، ادم اسدلمداد الاافدة الكوايدة مدن الأعلدى ، ولابدد مدن تخيلهدا وهدي تدددخل بشددكل فددوي مددن الم جددذ العلددوي فددي الددرأس "الشددالرة " مددع مغمدداض العي ين وتحريكهما مغمضلين بشكل دائري . مع الل قدل بداللرليز ووضدع اليدد من م جذ ملى م جذ من م افذ الاافدة " الشدكرات " وتخيدل العضدو الخداا بكدل " كرة " مع محياه وهو يمللئ مع الشهيق باافة " اللشي" مع لل المشداعر الإي ابيددة ، وياددرد الاافددة السددلبية مددع لددل زفيددر . ملا أادده ي ددا الاالبدداه ع ددد تدريا القلا والدماغ فلا ي بغي تخيل طافة " اللشي " مل هة مليهما مبا درة و لأن ذلك خار ويسبا تلجاً فيهما . هذه تدريبات ال زء الأو من المسلوى الأو مدن مسدلويات دورات " اللشدي لوادد " اللددي تقدددم ويلهافددت عليهددا م موعددات مددن الخددائجين والخائجددات علددى
عدد الصفحات ٣٨الصدددحة والأمدددراض المسلعصدددية وأمدددراض تقددددم السدددن ،وفًدددام مدددن الددددعاة والدددداعيات واللربدددويين واللربويدددات رغبدددة فدددي ت شددديط الاافدددة والشدددعور بالروحااية لمواصلة الحياة على درب اللربية والدعوة الشاق علدى حدين غجلدة مددن مقلضددى : اه ددد اَا الص ددرَاطَ ال مُس ددلَق يمَ . ص ددرَاطَ ال ددذ ينَ أَا عَم ددتَ عَلَددي ه م غَي ددر ال مَغ ضُوب عَلَي ه م وَلاَ الض ال ينَ [الجاتحة : 6] . ويددزعم المدددربون أادده مددع مواصددلة اللدددريا واللرفددي فددي مسددلويات اللدددريبات يصددبح ال سددم صددحيحاً ، والروحاايددة عاليددة ، والأخددلاق فاضددلة ، والذهن وفاداً ( وما لا يقوله المددربون المسدلمون مدن مكمدلات هدذه الجلسدجة الباطلة : أن المم يصدبح لدذلك مأمواداً ، مذ تزيدد فدرا الوصدو ملدى سدعادة تغمدددر الددد جس والعقدددل والدددرو ، فلصدددرا صددداحبها عدددن الدددبغض وال ددددا والحروب ، وت عله ملقبلاً لكل مخوااه في الإاسااية ، بل مخوااده فدي الكولبيدة لميددع الكائ دددات علدددى الأرض ، بددل مخوااددده الكدددوايين مددن الأفدددلا والأا دددم والأروا . 4. دورا الطاقة البشرية : وهي دورات تقدم مما بلق يات " البرم ة اللغوية العصدبية " أو مسدلقلة ع هددا ، تحلددوي دوراتهددا علددى ددر مجصنددل لل سددم الأايددري ، ولهدداز الاافددة وللدددددماغ وتقسدددديمات الددددواعي واللاواعددددي . وتلضددددمن تدددددريبات اللخيددددل والاسلرخاء واللرليز على " العدين الثالثدة " بدين الحدالبين واسدلمداد " طافدة الابيعددة الإي ابيددة " مددن الكددون والشددعور بهددا تلدددفق فددي ال سددم ، ويمكددن – حسددا مددا يدددعون – مرسددالها مددن ددخم ملددى آخددر عددن بُعددد بدد جس اللرليددز ، وتخيلها عاعاً أبيض ي ساب م ه ملى من يريد ، مدع أهميدة ملغداء لدل مدا حدو الشددخم المرسددل مددن أفكددار أو أصددوات أو أ ددخاا ويدددنعون أادده يمكددن ت ميع الاافة الإي ابية بين راحلي اليد لص ع " لرة المحبة " وفذفها على مدن اشاء برفق ، وس ده ي ذب ملي ا بقوة طافة المحبة الإي ابية الكواية
عدد الصفحات ٣٩وهم يؤلدون على ضرورة اللدرب على يد مددرب طافدة خبيدر ، وفدي مكان ترتا له ال جوس ، لأاها تق يات خايدرة ، فدد تصديا الملددرب بأضدرار صحية واجسية مذا زادت لمية الاافة عدن حددود تحملده ويزعمدون أن ه دا من أصيبوا بشلل لراء اللدفق غير الملوازن للاافة الكواية في لسدهم ع دما حاولوا بمجردهم اسلخدام هذه اللق يات الخايرة . 5. دورا التأمل التجاوزي والارتقايي : وهددددددي دورات تعلمددددددد علددددددى تدددددددريبات اللدددددد جس العميددددددق الددددددذي يهدددددددا ملى مدخا طافة " البرااا " ملى داخل ال سم " الدبان " ويدلم بدالل جس مدن الجدم لا الأاددد و لأن الجدددم ألبدددر وأفدددل عرضدددة للااسدددداد مدددع مغمددداض العي دددين وتحريك الحدفة بشكل دائري ، واللرليز الذه ي على عملية الشهيق والزفير، وي ددا أن يددلم تحددت يددد مدددرب خبيددر لل ظدديم زمددن الشددهيق والزفيددر ، ووفددت اللحددو مددن الجددم ملددى الأادد ، اددم اللبدداد بددين فلحلددي الأادد لضددمان تغذيددة ملوازاددة لشددقي الدددماغ مددن طافددة " البرااددا " الكوايددة حلددى لا تحدددث أضددرار صحية بالغة المدى. لما تعلمد دورات " اللأمل " على تمارين الاسدلرخاء عدن طريدق تأمدل الدذات من الداخل بلوغ ال شوة وال رفااا و" الل اغم مع الاافة الكوايدة " المزعومدة ، فدورات اللأمدل الارتقدائي هدي : تمدارين رياضدية روحيدة مدن أصدو دياادات الشدددددددرق وممارسدددددددات دي يدددددددة ه دوسدددددددية وضدددددددع المهاريشدددددددي يدددددددولي ( مددددعي الألوهيدددة اله دوسدددي عدددام 1488م طريقلهدددا المعاصدددرة ، وللمدددة ( TRANSCENDENTAL MEDITATION ويرمدز لهدا بدـ (TM أي اللأمدل الارتقددائي مسدد لة عالميدداً باسددم " المهاريشددي يددولي " ولهددذا صدد جله محكمددة مقاطعدة ايوليرسددي الأمريكيددة فددي ددهر أللددوبر 1466م لممارسددات وعلددوم دي ية، وم عت تعليمه واللدريا عليه في المدارس العامة . واللأمل الارتقائي ممارسة تهدا – ع د أهلها – ملى اللرفدي والسدمو ، والوصو ملى الاسلرخاء الكامل ، ومن ادم ال رفاادا ، فالارتقداء المقصدود هدو
عدد الصفحات ٤٠الارتقددداء عدددن الابيعدددة الإاسدددااية ، وت ددداوز للصدددجات البشدددرية ملدددى طبيعدددة وصجات الآلهة " الاواغيدت " – لمدا يزعمدون – ودوراتده تعلمدد علدى متقدان الل جس العميق مع ترليز ال ظر في بعض الأ كا اله دسية والرموز وال وم ( رموز الشكرات وتخيل الاتحاد بها مع ترديد تراايم ، أو سما أ رطة لهدا بلدبر وهدوء . ويلضمن لثير من هدذه اللدراايم اسدلعااة باواغيدت عددة مثدل : ( أوم ... أوم ... أوم وصددورة اللأمددل الارتقددائي المقدمددة فددي بددلاد اللوحيددد لا تخلل عن ذلك ملا في بعض محاولات " الأسلمة " فلسلبد اللدراايم بكلمدة لا مع ى لها احو " بلوط .. بلوط .. بلوط " أو للمة لها مع دى روحدي ع دد المسدلم " الله .. الله ... الله " "أحد ..أحد .. " . ويزعمون تدليساً وتلبيسداً علدى ال داس أو لهدلاً – هدداهم الله – أن هدذه "ماالرا" مسلامية عرفهدا الرسدو والصدحابة الكدرام . ولدان يرددهدا بدلا بن ربا رضدي الله ع ده فدي باحداء مكدة، فأمدتده باافدة لوايدة لعللده يلحمدل البلاء الشديد في تلك الجلرة(1 6. دورا البرمجة اللغوية العصبية : " البرم ة للغوية العصبية " واخلصارها الغربدي " NLP " وهدي خلديط مدن العلوم والجلسجات والاعلقادات والممارسات ، وتهدا تق ياتها لإعدادة صدياغة صورة الوافدع فدي ذهدن الإاسدان مدن معلقددات ومددار وتصدورات وعدادات وفدرات و بحيث تصبح في داخل الجرد وذه ه للد عكس علدى تصدرفاته . يقدو المدددرب وايددت ودسددمو : " الددـ NLP " عبددارة عددن م موعددة مددن الأ ددياء . لدديس ه ددا دديئ لديددد فددي الددـ NLP ، أخددذاا بعددض الأمددور اللددي ا حددت فددي مكددان معددين ، و دديء آخددر ا ددح فددي مكددان آخددر وهكددذا " (1) وظدداهر تق يددات البرم دة تهدددا ملددى ت ميددة فدددرة الجددرد علددى اللواصددل مددع الآخددرين ، وفدرتدده على محالاة الملميزين . ولهدا بداطن يرلدز علدى ت دويم العقدل الدواعي بإحدداث (1 مقالة لمدربةفي م ا البرم ة اللغوية العصبية عصبية : بع وان بلا بن ربا وTranscendental Meditation مقلبسة من للاب أحد المجكرين الغربيين د. بي سون144 Benson,op.cit.p . (1 مذلرة الدبلوم الشامل في البرم ة اللغوية العصبية
عدد الصفحات ٤١حالات وعي مغينرة لزر بعض الأفكار ( مي ابيدة أو وسديلة فدي مدا يسدمواه " اللاوعي " بعيداً عن سيارة اعمة العقل . وع د أهلده الغدربيين دعداة الوا يدة ال ديدة تبين أهمية الخروج من " الوعي الم لبه " ملى " الدوعي غيدر الم لبده" اللددي تشددعر الدد جس بالسددكي ة والاطمً ددان والاادددماج مددع " الددوعي اللددام " فددي الكون . وفددي بعددض المسددلويات الملقدمددة – ع ددد بعددض مدددارس البرم ددة – تعلمد فلسجة الاافة ولهازها الأايري – المزعوم – ويُدرب فيها على تمدارين الل جس واللأمل للجعيل ال جع بده . ومدن تابيقدات البرم دة دورات المشدي علدى ال مر ودورات العلاج بخط الزمن . ومضافة ملى هذا فدورات " البرم ة اللغويدة العصدبية " تشدكل البوابدة للدخو في الدورات الأخرى اللي تعلمد فلسدجة اسدلمداد " الاافدة الكوايدة " – المزعومددة – ضددمن سلسددلة تق يددات " ال يددواي " والوا يددة ال ديدددة ، فالبرم ددة تشكل تق ية من تق يات تجعيل الاافات الكام ة ، وتلكامل اللق يدات للجعيدل لامدل للاافددة البشددرية بل قيددات اسددلمداد " الاافددة الكوايددة " فهددي تؤهددل الملدددربين لددورات اسدلخدام الاافدات والقدوى السدجلية مدن خدلا تعلدم الهوادا والشددامااية واللددارو وغيرهددا . تقددو ( لريسددلين هولبددوم فددي مقالددة بع ددوان " الاسلشددجاء باددا الاافددة والشددامااية والبرم ددة اللغويددة العصددبية " فددي م لددة (أاكددور بوي ت الخاصة بالـ NLP ، في عدد أغساس 1445م : " من طا الاافدة لدم يؤسددس علددى علددم الأمددراض ، مامددا أسددس علددى اللسدداؤلات اللاليددة : مددا هددي رساللك في الحياة ؟ لماذا ولدت في هذه الحياة وفي هذا ال سد ؟ ما هي آمالك ولي يمك ك تحقيقها ؟ " مما يبين أن اللسمية باا وعلاج واسلشدجاء مدا هدي ملا تسمية باط ية ظاهرها ما يعرفه ال اس وباط ها فلسجات الشرق والغرب . مددن المهددم اللأليددد علددى أن مددا سددبق اسلعراضدده هددو أبددرز تابيقددات الجلسجة الشدرفية فدي بدلاد العدالم وم هدا العدالم الإسدلامي ولديس للهدا فعشدرات اللابيقات ت ل بشدكل مسدلمر لل اسدا لميدع الأذواق والاحليالدات فهدي تقددم
عدد الصفحات ٤٢على أاها برام حيادية : دورات تدريبية أو علالات اسلشجائية أو رياضدات، تهدا لل اغم لامل بين ال سد والرو والعقل والد جس والكدون ، يقدو مددرب الريكي المسلم " تدرب حلى تلحد بالعقل الكلي فيما الريكي تلدفق في داخلدك" (1) . ويؤلددد مدددرب البرم ددة العصددبية والاافددة المسددلم أن مرحلددة ال شددوة فددي الاسلرخاء في الل ويم الإيحائي هي مرحلة ال رفااا اللي يصلها البوذي فيقدو : " هذه المرحلة هي ال شوة في الل ويم ، وع د الصوفية فدي الإسدلام " الج داء" ، وع د البوذيين " ال رفااا " وهي اللي يسلشعرها المؤمن في فيامه بالليل أو في ملعة س وده أو في تكرار الذلر . في هذه الحالدة يكدون ارتبداط العقدل بدالرو وال سد بااس امية ، وتكون مرحلة اللشافي والبرم ة واللغيير في فملها"(2). ومما لاء في للاب الل جس اللحولي للملرلمة المسلمة " المرحلدة ال هائيدة فدي ال لسددة الل جسددية تلمثددل بارتقائددك ملددى مسددلويات أعلددى مددن الإدرا ، ويمكددن بلوغ هذه المرحلة من خلا الدعاء الواعي والجدراغ الحيدوي الدذي تولدد بجعدل الل جس . ولا ك في أاك سل د اجسك في حالة اسدلرخاء وتأمدل عميقدين ،لابدل وفد تخوض ت ربة روحااية ما " (3) ويقو خبير الاافة والمالروبيوتيك المسلم في تعريد بكلابده الملدرلم " علدم الاافات اللسع " : " سلكلش في هذا الكلاب ملى أي او من ال دوم ت لمدي ، وأي فًدات مددن ال دداس ت سدد م معهددا ألثددر مددن غيرهددا ، ومددن هددو الشددريك المثددالي لددك ، وسلكلش أيضاً ، أي م ا عمل أو مه ة ت اسبك ألثر ، وملى وفدي أي ات داه تسددددددددددافر أو لا تسددددددددددافر ، وأي سدددددددددد وات وأ ددددددددددهر هددددددددددي الأفضددددددددددل ل عل حلمك حقيقة "(4). (1 مذلرة الريكي (المسلوى الأو ، طلا خياط (2 دليل المسلخدم لجن الل ويم للدللور صلا الرا د ا28. (3 الل جس أسلوب لحياة لديدة : ل وديت لرافيلز، ترلمة ومعداد : اورة الشهيل18-22 (0 ااظر:غلاا للاب : علم الاافات اللسع ، للدللور يوس البدر.
عدد الصفحات ٤٣وما أ به الليلة بالبارحة فقد رونج الدرازي مدن فبدل لهدذه الجلسدجات ،وصد للابه " الرسائل العلائيدة فدي الاخلبدارات السدماوية " وللداب " السدر المكلدوم فدددددددي مخاطبدددددددة ال دددددددوم " الدددددددذي فدددددددا ع ددددددده الإمدددددددام ابدددددددن تيميدددددددة : " وهدددذه الاخليدددارات لأهدددل الضدددلا بدددد الاسدددلخارة اللدددي علمهدددا ال بدددي المسلمين ، وأهل ال وم لهدم اخليداراتهم "(1 وفدا مبي داً حقيقدة صد يع هدؤلاء وما ي رنواه على الأمة من خار : " لذلك لااوا في ملة الإسلام لا ي هون عن الشر ويولبون اللوحيد ، بل يسدوغون الشدر أو يدأمرون بده أو لا يولبدون اللوحيد ... لل ر في العالم ماما حددث بدرأي ل سدهم ، مذ ب دوه علدى مدا فدي الأروا والألسددام مددن القددوى والابددائع ، ومن صدد اعة الالاسددم والأصدد ام واللعبد لها يورث م افع ويدفع مضار ، فهم الآمرون بالشدر والجداعلون لده ، ومن لم يأمر بالشر م هم فلم ي ه ع ه" (2 . وممدا ي بغددي تدذلره أن أهددل لدل ديددن وفلسدجة مامددا يبحثدون عددن طريقددة طيبة للحياة يعيشون بها في صحة وسعادة وروحااية ، وفد فددم الدذي لا ي ادق عن الهوى – عليه الصلاة والسلام – أاموذج هذه الحياة للمسلمين ،لدًلا يضدل المسددددددلمون وراء الأدعيدددددداء مجلددددددواين بمددددددا فددددددد يدعوادددددده مددددددن حصددددددو الم افع لهم . وعن هذا فا الإمام الذهبي : " الاريقة المثلى هي المحمدية ، وهي الأخذ من الايبات ، وت او الشهوات المباحة من غير مسراا .. وفدد لدان ال سداء أحدا يء ملدى ابي دا محمدد ، ولدذلك اللحدم والحلدواء والعسدل والشدراب والحلدو البارد والمسك ،وهو أفضل الخلق وأحبهم ملى الله تعالى ، ام العابد العري مدن العلم ملدى زهدد وتبلدل ولدا ،وخدلا ب جسده ، وتدر اللحدم والثمدار ، وافلصدر على الدفة والكسرة ،صجت حواسه ولاجت ،ولازمله خادرات الد جس ،وسدمع خااباً يلولد من ال و والسهر ...، وول الشياان فدي باط ده وخدرج ، فيعلقدد (1 ااظر م موعة الجلاوى13/154. (2 ااظر م مو الجلاوى4/30.
عدد الصفحات ٤٤أاه فد وصل ، وخوطا وارتقى ، فيلمكن م ه الشياان ويوسوس له ... وربمدا آ به الأمر أن يعلقد أاه ولي صاحا لرامات وتمكن " (1) أمددا الصددور الاسلشددجائية اللددي تقدددم هددذه اللابيقددات فددي صددورة للسددات علالية فم ها : الاسلشددجاء بالاافددة الكوايدددة أو اسددلمداد طافددة فدددوة الحيدداة : للسددات العدددلاج بددالريكي ، بالاافددة ، باللشددي لواددد ، باليولددا(2)، بددالل جس العميددق ، باللأمدددل الارتقائي واللحولي والل اوزي ،والعلاج بخط الزمن . أو وصجات اسلشجائية ، م ها: الاسلشدددجاء بخدددواا مددددعاة للأح دددار الكريمدددة والألدددوان ،والدددروائح حسا أسرار الشكرات وألوااها وطافلها . الاسلشددجاء بخصددائم روحاايددة مدددعاة لل هددات والأزهددار والشددمو والإيقواات وغيرها (الجوا وي (3). الاسلشدددددددجاء بخدددددددواا مددددددددعاة للأ دددددددكا اله دسدددددددية والأهدددددددرام (البايولوماتري . (1 ااظر: ازهة الجضلاء (ا560. (2 اليولا : تع ي الاتحاد ، وتقوم على الاعلقاد بأن الرو لزء ملهي محبوس في ال سد وهدا اليولي أن يحرر الرو من ال سم لللصل ببراهما أو الرو الكلية . (3 ااظر أعداد م لة الاريق ملى طا البديل للرى لي يروج للوا يات بدعاوى الصحة والسعادة وغيرها ، وعلى سبيل المثا لا الحصر لاء في عددها الصادر في أغساس ( 2443 م عن تأاير اللماايل الروحية حسا الجوا وي : "تماايل البط الخشبية في الم ز لاذب مهم للوفاق والوئام بين الزولين" ا 14 ، ولاء في عددها الصادر في مايو (2443 م عن تأاير الزهور في علاج المشكلات حسا الجلسجة الجوا وي : " زهرة الجاواايا تزيد حظوظ الارتباط والزواج لدى الجلاة العزباء ا 83 .
عدد الصفحات ٤٥ الاسلشجاء بالحميات الغذائية(1) مثل حميدة " الآيروفيددا " المسدلقاة مدن تعدداليم الجيدددا اله دوسددية اللددي تحددرم ألددل الحيددوان ، ومثددل حميددة اظددام "المالروبيوتيدددك " المسدددلقاة مدددن تعددداليم البوذيدددة اللدددي تحدددرم العسدددل والألبددان واللحددوم ، وتلعدددى مجهددوم الحميددة للشددكل مدد ه حيدداة لدداملا فائما على فلسجة الاافة الملحدة . الاسلشجاء بأدوات الاافة ( سدوار الاافدة ، فدرا الاافدة، فلدم الاافدة ... اللي يُزعم أاها تعمل علدى ت قيدة طافدة لابسديها وممددادهم بالصدحة وما يسمواه الاافة الإي ابية ولذلك لثير من تابيقات الادا الصدي ي(2)،فدالمعروا أن الادا فدي الصدين مملددددزج بجلسددددجة الاافددددة لثيددددراً لالاسلشددددجاء بددددالإبر الصددددي ية ، والح امددددة الصي ية(3). ومددا هددذه الصددور ملا بعددض ممددا االشددر اللددروي لدده بشددكل واسددع فددي أوسدداط المسلمين اسلغلالا لما ع د ال اس من تشوا للمساعدة والصحة ، ومدا يصددفه عدداملهم مددن الدددلل والألاذيددا ، فددا ابددن تيميددة : "بدداب الكددذب فددي الحددوادث الكواية م ذ القدم ألثر م ه في الأمور الدي ية و لأن تشوا الدذين يغلنبدون الددايا على الدين ملى ذلك ألثر، ومن لان لأهل الدين ملى ذلك تشدوا ، لكدن تشدوفهم ملى الدين أفوى ، وأولًك ليس لهم في الجرفان بين الحق والباطل مدن ال دور مدا لأهل الدين . فلهذا لثر الكذابون فدي ذلدك ، واجدق م ده ديء لثيدر ، وأللدت بده (1 الحمية رأس الدواء ، فكثير من الحميات الصحية الغذائية لائزة في دي ا، والمقصود ه ا الحميات ذات الأصو الدي ية اللي تعلمد فيما تحرمه وتحلله على ديااات أصحابها ووصايا الكلا المقدسة ع دهم ، فاللحريم واللحليل والكراهة وال دب مصدره الشر ع داا ، ومصدره ع دهم للبهم المقدسة فليل به . (2 الاا الصي ي طا فديم ، فيه مقومات الاا الصحيح لالعلاج بالأعشاب واللدليك وغيره ، ولك ه اخللط بالدلل والخرافات ، واملزج بعقائدهم وفلسجة الاافة ع دهم ، فب وا لثيراً من تابيقاته على معلقدهم في عالم الغيا وم ه لهاز الاافة المزعوم وال سم الأايري والشكرات وغيرها. (3 الح امة علاج فديم أخبر ع ه رسو في الصحيح ، والح امة الصي ية مملزلة بعقيدتهم المب ية على مسارات الاافة الكواية على ال سم الأايري ومراعاة طافة وروحااية مدعاة للأفلا وخصائصها للحديد أوفات عمل الح امة . بخلاا الح امة المعروفة في عهد ال بي فليس لها علافة بمسارات الاافة ولا فلسجلها الملحدة
عدد الصفحات ٤٦أمددوا عظيمددة بالباطددل ، وفللددت بدده اجددوس لثيددرة مددن الملشددوفة ملددى الملددك واحوها لالسعادة والصحة ، ولهذا ي وعدون فدي الكدذب فدي ويعلمددون الكدذب فيه : تارة بالإحالدة علدى الحرلدات والأ دكا ال سدمااية الإلهيدة مدن حرلدات الأفددلا والكوالددا، والشددها والرعددود ، والبددروق والريددا ، وغيددر ذلددك ، وتارة بما يحداواه هم من الحرلات والأ كا (1). وفددد يحدددث ع ددد الأخددذ بهددذه العلالددات أو اللدددرب علددى هددذه اللق يددات م ددافع لأصحابها بدايدة أو اجسدية أو روحيدة ، ولديس ذلدك باتجداق العقدلاء لافيداً لعددها سبباً فيما حصل ، ولا للأخذ بها ، فباب الأسباب والمسببات فد يضل فيه عامة ال اس . فا ابن تيمية : " تحصيل الم جعة الذي يظن له سبا غيدر مشدرو فدد يكون سببه اضارار المضار وصدفه ، وفد يكون سببه م رد رحمة الله له ، وفد يكون أمراً فضاه الله لا لألدل سدبا، وفدد يكدون فل دة ،ومن وافدق حصدو المالوب السبا غير المشرو لان فل ة ، فإاا اعلم أن الكجار فدد يسدل اب لهدم فيسدددقون ، وي صدددرون ، ويعدددااون ، ويرزفدددون ، مدددع دعدددائهم ع دددد أوادددااهم وتوسلهم بها لُلانً اُم دُّ هَؤُلاَء وَهَدؤُلاَء م دن عَاَداء رَب دكَ وَمَدا لَدانَ عَاَداءُ رَب دكَ مَح ظُددورًا [الأسددراء : 24] وأسددباب المقدددورات أمددور ياددو تعدددادها ،ومامددا علددى الخلددق اتبددا مددا بعددث الله بدده المرسددلين ، والعلددم بددأن فيدده خيددري الدددايا والآخرة "(2) (1 م موعة الجلاوى0/54. (2 افلضاء الصراط المسلقيم ا151 .
عدد الصفحات ٤٧ المبحث الخامس : في بيان علافلها بالأديان والمذاها المخالجة الأخرى تلصل هذه اللابيقدات والأفكدار الوافددة بأديدان مل وعدة ومدذاها مللوادة ، فهي مزي م لقى من أديان الشرق والوا يات والجلسجات الملحدة فدديماً وحدديثاً في صور تق يات وفوالا تابيقية عملية معاصرة ، وفيما يأتي تعريد مدولز بأبرز الأصو اللي أخذت م ها فلسجاتها وطقوسها: 1.الديااددة الااويددة ديددن الصددين القددديم ، ويب ددى علددى عقيدددة " الاافددة الكوايددة" اللي تقوم على مبدأ الث ائيات " الياا " الم بثقة من الكلي " الااو " وضرورة مراعاة اللوازن بين الث ائيات في اظام الحياة والغذاء واللأمل ليلم الل اغم اللدام مع " الااو " حيث طو العمر أو الخلود(1 . 2.الديااة اله دوسية ، وهي من أفدم الديااات اله دية ، تعلمد علدى لثدرة الآلهدة والمقدسات ، مذ تعلقدد بحلدو الدرو المقدسدة الكليدة فدي لدل ديء ، وبحسدا الرياضات الروحية يصبح الإاسان مقدساً لذلك ، ويلملع بقدرات خارفدة ب داء على عقيدتهم في وحددة الولدود ، فالعلافدة بدين المقددنس والكدون لالعلافدة بدين رارة ال ار وأصدلها ، ويعلقددون بدال زاء وفدق مدا يسدمواه "الكارمدا " وهدي عقيدة فائمة على مبدأ ت اسخ الأروا (2 . 3.الديااة البوذيدة ، وهدي فلسدجة ظهدرت لدردة فعدل للابقيدة اله دوسدية ، ولهدا اظامها الخاا وطقوسها اللي تلشابه ملدى حدد لبيدر مدع سدائر دياادات الشدرق ملا أن البوذية يظهر تأارهدا بدبعض معلقددات ال صدرااية ، وتؤلدد علدى أهميدة اللأمددل ومخاطبددة الخيددا للوصددو ملددى ال رفااددا و فيصددبح الإاسددان مل ددوراً ، (1 ااظر: الملل وال حل للشهرسلااي2 /120. (2 ااظرالمرلع اجسه، والموسوعة الميسرة (2/634 .
عدد الصفحات ٤٨