المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة

فوز عبد اللطيف كردي

صفحة ٢ من ٥

الإاسددان وخصددائم الابيعددة والاافددات غيددر المحدددودة للعقددل فيكجددل للإاسددان صدد اعة حياتدده السددعيدة ومسددلقبله لمددا يريددده هددو ، لالمددا يُ ملددي عليدده مددن مصددادر خارلية . وفددد رأى رواد الحرلددة أن اشددر هددذا المعلقددد بصددورة تابيقددات حياتيددة ، واسلشجائية ، يسهل االشاره دون موالهدة فكريدة مدع الملددي ين ودون اللجدات مدن العامة لما تلضم ه من معلقد ،وفد ا حت خالهم ملى حد لبير من حيث الاالشدار السريع واللابيق للق ياتهم ، دون الاالباه ملى ما تع يده ممارسدة هدذه اللق يدات مدن اعلقدادات ، وااخدرط ال داس فدي هدذه الممارسدات دون وعدي مد هم بأاهدا ممارسددة لاقوس ديااات باطلة ، يقو أسلاذ علدم الاللمدا الددي ي بإحددى لامعدات ولايدة ميلشغان الأمريكية (Dr Dougias K Chung : " لثير من ال داس يمارسدون " اللشي لوا " و" اللاي ي وان" و" الإبر الصي ية "(1) يومياً دون أن يعرفوا أاهم يمارسون الااوية "(2) . فالارق الحديثة اللي اشرت بها حرلة العصر ال ديد هذه الجلسجة تبدأ بالممارسدة وت لهي بال ظرية ، لضمان ا دلرا ال داس فيهدا دون تجكيدر فدي المضدمون ودون تمايز دي ي، فلكون سدببا – بدرأيهم – فدي تقدارب وتشدابه ومدن ادم سدلام عدالمي ، وتسددامح ومخدداء ددامل، حيددث لددم يسددبا اللمددايز الدددي ي– بددزعمهم – علددى مدددى العصددور السددابقة ملا الحددروب والكراهيددة . ولا يددزا معهددد " ميسددالن " ي مددع عشددرات الاددرق واللق يددات واللدددريبات والاقددوس والممارسددات اللددي لهددا الددائ روحية ( فوة ، همة ، حرلة ، اابعاث أو جائية من الأديان الشدرفية والوا يدات ومعلقددددات الشدددامان . ويلدددولى اشدددرها وتسدددويقها رواد حرلدددة العصدددر ال ديدددد (1) أفلى عدد من العل ماء ب واز العلاج بالإبر الصي ية ، وذلك على اعلباره م رد دواء فلم تكن حقيقة ما يقصدواه بمسارات الاافة الكواية م عروفة ولا معل ة ، وبعد تبين هذا الأصل العقدي الذي تعلمد عليه م افذ ومسارات للاافة الكواية ( كرات اللي تضمن للإاسان بحسا الجلسجة الااوية حياته وصحله و فإن الأمر يحلاج ملى مرالعة من أهل الجقه والجلوى ، علما بأن العلاج بالإبر الصي ية فيه ما يعلمد على علم صحيح لمواضع عقد الأعصاب أو الغدد الليمجاوية مما فد يجصل عما يعلمد على عقيدتهم الجاسدة والله أعلم . (2 Sourcebook of the World's Religions: An Interfaith Guide to Religion and Spirituality Beversluis, Joel D-

عدد الصفحات ١٧

والمؤسسددات اللددي تكواددت للسددويقها وتروي هددا داخددل أمريكددا وخارلهددا ومددن أ دهرها مؤسسدة " فاي دد هدورن " ببريااايددا . ويُددرَب المددر بون علدى لثيدر مددن تق يات اللدأاير وتغييدر الق اعدات والدلحكم بادرق دلى فدي ال مداهير، طدرق تبددأ بدداللوافق والألجددة والمسددامحة فالم دداراة والقيددادة ، وت لهددي بالاسددلعااة بددالأروا والقوى الكواية والسجلية – حسا معلقدهم – . ولا يددزا معهددد " ميسددالن " ياددور أبحاادده ، ويغينددر مطددار المعلقددد البدداط ي الددذي يلب اه بحسا ما يرى في وافع ال اس مع الحجداظ علدى أصدل معلقدد وحددة الولدود والإيمان بالقوة الكام ة في الإاسان اللي ليس لها حدود . فجي فاعات المعهد اليدوم وبرئاسة أحد مؤسسيه (مايكدل ميرفدي تعداد دراسدة هدذه العقيددة ومعدادة تشدكيلها وت زئلهددا ودم هددا مددع ( عقيدددة الحلددو للل اسددا ألثددر مددع اعلقدداد ألثددر ال دداس بولود مله على الحقيقة. وهكذا أسهم معهد (ميسالن في بعث وتسويق واشدر عقيددة وحددة الولدود بمدد ه لديددد لا يصددادم العقيدددة الصددحيحة ويوالههددا ، ومامددا يددداه ها ويزاحمهددا تحت عار"حرلة القدرة البشرية الكام ة" Human Potential Movement وبريادة مؤسسدي المعهدد و( لدارلوس لاسدل يدا 1428 – 1445م الدذي يعدواده ابي هذا الجكر. والمعهدددد اليدددوم يمثدددل لدددزءاً مدددن اشددداط لبيدددر تلب ددداه لامعدددات ومرالدددز أبحددداث ومؤسسات فكرية للبحث عن المؤارات الميلافيزيقية للأداء البشرى ، ويعلمد هذا ال شاط على البحث عما يسمى " القدرات البشرية الكام دة " مغجدلا مدا تخبدر ع ده الأديددان السددماوية مددن فدددرة الله المالقددة ومعاالدده لمددن يشدداء وتسددخيره ال ددن أو الملائكة وغير ذلك من عالم الغياو لأن رواده يجسدرون ال دن والملائكدة بدالقوى ال جسااية ، وألثدرهم ممدن يكجدرون بالإلده وي كدرون الرسدالات ، ولديس مسدلغرباً من أهل الكجر والضلا تعظديم دأن العقدل ومفحامده فدي محداولات تجسدير الغيدا (الماورائيددات – المليافيزيقيددا الددذي لا م ددا لدده فيدده ، ولكددن الغريددا أن يلبددع الضالين فًام من أصحاب الخبدر الحدق مدن السدماء و فيسديرون وراءهدم ويقبلدون تجسيراتهم بل ويلدربون على تدريباتهم وصدق الذي لا ي ادق عدن الهدوى عليده الصلاة والسلام مذ فا : ( لللدبعن سد ن مدن لدان فدبلكم حدذو القدذة بالقدذة حلدى مذا

عدد الصفحات ١٨

دخلوا لحر ضا لدخللموه (1)وفا( لن تقدوم السداعة حلدى تأخدذ أملدى مأخدذ من لان فبلها براً بشبر وذراعاً بذرا (2) وللأس ارى لثيراً من المسلمين المددربين علدى تابيقدات هدذه المدذاها يحاولون الللجيق بين مضامين فلسجاتها وحقائق العقيدة الصحيحة فكواوا مدن ذلدك مسخاً فلسجياُ أو فلسجة مؤسدلمة لا هدي الإسدلام الصدافي ، ولا هدي ذلدك الجكدر ، بل أبشع م ه وأخارو لكواها تلزيان بزي الحدق فلشدلبه علدى ال داس ، فهدم يقرن بدون بدددين "الله" سدددبحااه وتعدددالى الدددذي عرفدددوه مدددن الددددين، وبدددين "الكلدددي" فدددي تلدددك الوا يات ومن ام يثبلون ولود مله ولكن لا يثبلون الحقيقة لما يخبدر بهدا الله عدن اجسه لذا فإن محاولاتهم هدذه فدي اللوفيدق تأخدذهم بعيدداً عدن الحدق، وفدد أفضدى هذا الص يع فديماً بجًام مدن فلاسدجة المسدلمين ملدى القدو بوحددة الولدود ادم ماكدار اليددوم الآخددر وال بددوات ولميددع عددوالم الغيددا الحقيقيددة اللددي سددبيل معرفهددا ال قددل. وهددي الي ددة طبيعيددة لكددل مددن يخددال وصددية الله سددبحااه وتعددالى:  وَأَن هَددذَا ص رَاط ي مُس لَق يمًا فَات ب عُوهُ وَلاَ تَل ب عُوا السُّبُلَ فَلَجَر قَ ب كُم عَن سَب يل ه ذَل كُدم وَص دالُم ب ده لَعَل كُم تَل قُونَ  [الأاعام : 183] ،فا ديخ الإسدلام ابدن تيميدة : " المخالجدة ت در ملدى البدعة أولاً وملى الكجر اااياً ، ويكون لصاحبها اصديا مدن فولده تعدالى :  وَيَدو مَ يَعَددضُّ الظ ددال مُ عَلَددى يَدَي دده يَقُددو ُ يَددا لَي لَ ددي ات خَددذ تُ مَددعَ الر سُددو سَددب يلاً  [الجرفددان 26]"(3). وخلاصة القو أن عقيدة وحدة الولود وتوابعها وتلوااتها هي لذور هذه اللابيقات والجلسجات المعاصرة وتلك العقيدة هي أصل الدديااات الشدرفية اله ديدة والصي ية ، وأصل المدذاها الجلسدجية القديمدة الإغريقيدة والجارسدية عمومداً ، لمدا أاهدا ممارسدة عمليدة للجكدر الولدودي ومدذها ايلشدة والمدذها ال جعدي ، وسدديأتي تجصدديل ألثددر ع ددد الحددديث عددن العلافددة بددين هددذه المددذاها بلابيقاتهددا المعاصددرة والأديان والمذاها الأخرى . (1)أخرله البخاري في صحيحه للاب الاعلصام بالكلاب والس ة برفم (6324. (2)أخرله البخاري في صحيحه للاب الاعلصام بالكلاب والس ة برفم (6314. (3)افلضاء الصراط المسلقيم لمخالجة أصحاب ال حيم ( ا182 .

عدد الصفحات ١٩

المبحث الثالث في بيان أهم الأفكار والمعلقدات تعلمد هذه الجلسجات بلابيقاتها المل وعدة فلسدجة خاصدة للولدود اابعدة مدن تصددونر مشددوه للولددود والخددالق ، والكددون والحيدداة ، وولددوده وماهيلدده ، ومبدئدده وم لهاه، مذ روادها ممن ي كرون ال بوات ويعلمدون على عقو فاصرة ومعارا بشرية خاطًة من مصادر غير مواوفة من للا حكمهدم وأسداطيرهم ، وفدد سدبق بيان لذور معلقدهم وأاه تلواات لـ " عقيدة وحدة الولدود " ، وفيمدا يلدي اجصدل أهم المعلقدات : - الاعتقاد بأن كل ما في الوجود هو " الكلي"(1) وكل ما في الكون إنما هو تجل له : ويخللدد اسددم "الكلددي" مددن بلددد ملددى بلددد ، ومددن لغددة ملددى لغددة ، ومددن تابيددق ملددى تابيددق، فهومددا لددان يسددمى (العقددل الكلددي ع ددد فلاسددجة الإغريددق ،وهددو (الادداو Tao في فلسجات الصين، وع د اله دوس هدو (براهمداوهدو ( ال دور الأعلدى ع د المااوية. وت بثق عن هدذا الكلدي بالإ دراق أو الجديض أو الل لدي أو الااقسدام لدل الكائ دات- بحسا اعلقادهم- فلسلمد م ه روحاً أو فوى أو طافة لواية ، ولهذه الاافدة أسدماء مخللجة لذلك و فاسمها (برااا Prana ع داله دوس وممارسي الل جس العميدق ، و ع د الجراع ة تسمى ( الكا ، وتسمى (لي ki فديتابيقدات الريكدي، و(تشدي Qi -chi في تابيقات اللشدي لواد غيرهدا ، وهدي (ماادا Mana ع دد معلقددي الهواا (2). وهذا "الكلي" هو واحد لا مرئي ولا كل لده ، ولديس لده بدايدة ولا اهايدة ، وم ده اابثق الكون في كل ا ائيات مل افصة ومل اغمدة، ظهدرت م هدا بعدد المولدودات (1) يلرلم بعض أصحاب الأديان السماوية " الكلي" أو "الااو"و"براهما "بـ "الله" أو God للشابه ظاهري بين بعض ما يص به أهل هذه الأديان "الكلي " وبين طرا من المعلقد في الإله الحق . وهو خاأ لبير يضلل العوام وفد لا ي لبه له لثير من الباحثين. (2)ااظرالجلسجة في اله د لعلي زيعور (ا: 081 ، وت اسخ الأروا أصوله وآااره " لمحمد الخايا (ا15.

عدد الصفحات ٢٠

وت وعددت، وتسددمى الث ائيددات بحسددا الجلسددجة الصددي ية " الددين واليدداا " وتلددرلم بالذلر والأاثى أو السالا والمولا أوالخير والشر وأو هذه الث ائيات تكوااً : ا ائيدة الولدود فدي العدالم المدادي المل سدد ، واقيضده غير المل سد " الاافة الكوايدة " أو " الأايدر "(1 الدذي يحدلجظ بخصدائم الكلدي الأصلية ( لا مرئي ولا كل له وليس له اهاية . وأعظددم الث ائيددات " المل سدددة " : الشددمس والقمددر ومددن بعدددها الكو الددا و ولددذلك لان – حسا هذا المعلقد – تأاير فوي في خصائم واو لل أمور المل سدات الأداى وم ها الإاسان . وهذه الث ائية ماردة في لل يء و فمثلا للد الإاسان يغلا على ظاهره " الياا " وداخله يغلا عليه " الين " وهكذا لل أعضائه الداخلية خارلهدا يغلدا عليده " اليدداا " وداخلهددا " يددن " ولددذلك الأغذيددة وسددائر المولددودات يغلددا عليهددا ممددا "الين" أو " الياا " . وتبرز فلسجة " الين والياا " لااباً مهمناً من المعلقد الذي تعلمد عليه هذه اللابيقات المعاصدرة وأصدولها الجلسدجية ، فهدي ترمدز ملدى الددور الدذي يعلقدواده للقددوى الث ائيددة المخللجددة فددي الكددون فددـ" الددين " يمثددل القمددر والأاواددة والسددكون والبدرودة ،والإي ابيدة ، و" اليداا " يمثدل الشدمس والدذلورة والحرلدة والحددرارة والسلبية . ولابد من اللوازن المثدالي بدين هداتين القدوتين واللكامدل بدين ال قيضدين لحيداة سدوية سدعيدة (2 ويعلقددون أن فدوى " الدين " واليداا " فدي الكدون ليسدت اابلددة بددل دائمددة اللحددو ، فمددا يكددون " يددن " فددد يصددبح " يدداا " فددي زمددن آخددر وبظددروا أخدددرى حسددا حرلدددة القمددر والشدددمس والكوالددا وحسدددا فدددوااين (1 مصالح الاافة " ومثله " الأاير" مصالحات علمية تسلخدم للوهم بأن الأمر اظريات علمية ، فلسدلخدم للجسديرات علمية ممن اعل قوا هذه الجلسجات من الماديين في الغرب وأرادوا مضجاء ال ااا العلمي على هذه المجداهيم الدي يدة الجلسدجية . فهي في حقيقلها مخللجة لل الاخللاا عن الأاير والاافة اللي يعرفها المخلصون في الجيزياء والاافة (2 يحاو المجلواون بلابيقات هذه الجلسجات من المسلمين اللوفيق بين فلسجة هذه القوى الث ائيدة الم بثقدة عدن الكلدي الواحدد والإسلام فزعموا أاها الزولية المقصودة في فوله تعالى : وَم ن لُل َي ء خَلَق َا زَو لَ ي ن  [04] بين المجهومين هو الجرق بدين اللوحيدد والشدر . ادم أيدن الزوليدة فدي ظداهر ال لدد وباط ده مدثلاً؟ ولمداذا تلحدو الزوليدة بحسا خصائم الأفلا والع اصر الخمسة في قلا الين ياا والياا ين من حقيقة ما يجعلواه يددخل فدي فدو الله تعدالى:  يَش لَرُونَ ب ميَات الله اَمَ ًا فَل يلاً  ملا أن يلوبوا، ومن سموه أسلمة فـ " الأسلمة " أو اللأصيل– بلعبير أفضل – أمدر يحلداج ملى فهم وا دفيق لأصو العلم المراد تأصيله ، وفهم وا بالعلوم الشرعية وفواعد اللجسير واللغة وغير ذلك لثير .

عدد الصفحات ٢١

الع اصر الخمسة : الخشا وال ار والأرض والمعدن والماء . ولل مدا يحددث فدي الكون – بحسا تلك الجلسجة- يربط باللوازن بين "الين" و "الياا " أو بالع اصدر الخمسة اللي تعمل على كل حلقة ملكاملة لل ع صر يخلق ع صراً ويدمر آخدر فيما بي ها بشكل تلقائي لإي اد توازن دائم في الابيعة . وي ددا أن يسددعى الإاسددان – ولددل مددا فددي الكددون – للموازاددة بددين فددوتي "الددين" و"اليدداا " و ليلحقددق الل دداغم الكامددل فددي الكددون مددع " الكلددي" ويددلم ذلددك بالع ايددة باسدلمداد الاافددة الكوايددة لل سدم ، والاهلمددام بلسددليك مسداراتها ، والحددرا علددى تدددفيقها فددي ال سددم مددن خددلا الع ايددة بحميددات غذائيددة خاصددة تعلمددد الخصددائم الميلافيزيقيددة للأطعمددة لحميددة المالروبيوتيددك ، وممارسددة الرياضددات الخاصددة لاللشي لوا واللاي ي وان واليولا ، أو العلالات لالإبر الصي ية والريكي، أو باسددلعما أسددرار و دديجرات " الشددكرات" ورموزهددا مددن الددروائح والألددوان والأح ار والأ كا اله دسية واللراايم " الماالرا " . فددـ "الددين واليدداا " فددوي ميلافيزيقيددة يعددرا أسددرارها وتحولاتهددا الكهددان والمخلصددون فددي هددذه الجلسددجة وتابيقاتهددا وتلوااتهددا لالمالروبيوتيددك والريكددي وليست من اخلصاا علماء الاا أو الاافة والقوة الجيزيائية (1 (1 روج البدداط يون فددي العددالم اليددوم لمصددالح " الاافددة الكوايددة " اللددي يجهمهددا السددامع علددى مددا هددو معددروا مددن الاافددة الجيزيائيددة ، وهددم يريدددون مع ددى آخددر و فلدديس المقصددود م هددا الاافددة الحراريددة ، ولا الكهربائيددة وتحولاتهددا الجيزيائيددة والكيمائية المخللجة سواء الكام ة م ها أو الحرلية أو المولية ، وليس لذلك ما يعبر ع ه بـ " الاافة " الحيوية الإالاليدة " أو " الاافة الروحية " اللي اجهمها من اشاط للعمل والعبادة واحلسداب الألدر وعظديم اللولدل علدى الله واحدو ذلدك . ومامدا الاافة المرادة حسا المجاهيم الجلسدجية هدي فدوة عظمدى ملولددة م بثقدة عدن "الكلدي الواحدد"، ولهدا اجدس فوتده وتدأايره. أمدا المرولون لها من أصحاب الديااات السماوية وم هم بعض المسدلمين – هدداهم الله – فيجسدرواها بمدا يظهدر عددم تعارضده مددع عقيدددتهم فددي الإلدده ، فيدددنعون أاهددا طافددة عظيمددة خلقهددا الله فددي الكددون ولعددل لهددا تددأايراً عظيمدداً علددى حيات ددا وصددحل ا وروحاايات ا وعواطج ا وأخلافيات ا ، وم ه ا في الحياة وت قسم " الاافة الكواية " ملى طافة مي ابية وهي المولدودة فدي الحددا والسددلام والامأاي ددة واحوهددا، وطافددة سددلبية وهددي المولددودة فددي الكددره والخددوا والحددروب واحوهددا و لددذا ياالددا معل قوها بلصجية ال جوس والعالم من (الاافة السلبية بالقضاء على الكره والخدوا مدن فلدوب العدالمين، ولابدد مدن محيداء للسات اللأمل الل اوزي ال ماعية ل شر طافات المحبدة فدي الكدون اللدي تمسدح أو تصدار طافدات الكدره لمدا لابدد مدن القضاء على مسبباتها من ال قد وال دا والحروب فهذه الاافة المسماة " الاافة الكواية "لا يعلدرا بهدا العلمداء الجيزيدائيون ، وليسدت الاافدة اللدي فدد تُسدلعار م دازاً بمع دى الهمة أو الإيماايات العالية واحوه ، فمصالح " الاافة الكواية" هو لبداس علمدي علدى الباطدل ليشدلبه علدى ال داس ويلدبس عليهم ، وطريقه باط ية لبث فكر عقيدة وحدة الولود واللدريا على مبادئ دعوة وحدة الأديان عملياً .

عدد الصفحات ٢٢

واعلقاد أهلها بها ليس بعيداً عن المعلقدات الثااوية لالم وسدية والمااويدة والزرادتشدددية ، ملا أن العلافدددة بدددين الث ائيدددات المل افضدددة ع دددد الث دددويين تجسدددر بالصددرا وال ددزا ( ملدده خيددر وملدده ددر (1) ، بي مددا تجسددر فددي الااويددة والبوذيددة وتابيقاتها المعاصرة بالل اغم واللكامل ، لما أاه اعلقداد مشدابه مدن حيدث ال هايدة لمددا فددي ( اظريددة الجدديض الجلسددجية ، فددالمؤدى فددي لافددة هددذه الللواددات والصددور والجلسددجات واحددد ، وهددو الكجددر بالغيددا الحددق ،والكجددر ملددة واحدددة سددواء ألااددت الأسماء ملعلقة بالجلسجة ( عقيدة وحددة الولدود أم ( عقيددة الحلدو والاتحداد ، أم بالصور واللابيقات ( الريكي ، اللشي لوا ، المالروبيوتيك ..... . - الاعتقففاد بوجففود جسففم أ يففري (2)هففو أحففد أجسففاد سففبعة لكففل كففاين حففي وهددو ع ددد الإاسددان ال سددد الم بثددق مددن غيددر المل سددد ، ويولددد هددذا ال سددد مددع الإاسددان م ددذ مدديلاده ، وهددو ملصددل بدده علددى الدددوام بحبددل فضددي . وأهددم وظائجدده اللواصددل مددع " الاافددة الكوايددة " اللددي هددي لددزء مددن فلسددجلهم الشدداملة للولددود والكددون والحيدداة والعلافددة بي هددا ، فالاافددة الكوايددة – بحسددا تلددك الجلسددجة- هددي الل لي الأو للكلي الواحد ، وبقيت على اجس صجاته ( لا مرئي ولا دكل لده و فكااددت أفددرب مليدده ، فهددي طافددة ذات خصددائم ملهيددة ، وبهددا فيددام الكددون وحيدداة الخلائق – بدزعمهم – ولهدذه الاافدة خاصدية الااسدياب واللددفق فلعادي للألسدام البدايددة فددوة الحيدداة ، والصددحة ، والروحاايددة ، والحددا والسددعادة . ويكددون حددظ (1)هذا ما ذلره البغدادي ع د حديثه عن أصل الباط ية في الإسلام فقا : من الذين وضعوا أساس الباط ية لدااوا مدن أولاد الم وس ولااوا مائلين ملى دين أسلافهم ، ولم ي سدروا علدى مظهداره خوفداً مدن سديوا المسدلمين ، فوضدع الأغمدار مد هم أسساً ، من فَب لَها م هم صار في الباطن ملى تجضيل أديان الم وس ، وتأولوا آيات القرآن وس ن ال بي على موافقدة أسسدهم، وبيان ذلك أن الث وية زعمدت أن ال دور والظلمدة صدااعان فدديمان وال دور م همدا فاعدل الخيدرات والم دافع ، والظدلام فاعدل الشددرور والمضددار ، وأن الألسددام مملزلددة مددن ال ددور والظلمددة ، ولددل واحددد مشددلمل علددى أربددع طبددائع وهددي الحددرارة والبرودة والرطوبة واليبوسدة فهدم يشدارلون الم دوس فدي اعلقدادهم بصدااعين . ااظدر: الجدرق بدين الجدرق للبغددادي (ا: 283 . (2) فكرة ال سم الأايري فكرة خاطًة علميا ، مرفوضة دي ياً فلم تثبت ب قل ولا بعقل صدحيح ،وفدد ادعدى المرولدون لهدذه الجلسجة مابات هدذا ال سدم بلصدويره بكداميرا خاصدة تسدمى " ليرليدان " واسدمها العلمدي " لداميرا تصدويرا الأورا " اللدي تصور اللجري الكهربائي حو ال سم والذي يلأار برطوبة ال سم ودرلة الحرارة واللعرق وغيدر ذلدك ولديس ه دا هالدة روحية أو لسم أايري. لما ادعوا أيضا ماباتها بلصوير "الجيرمواات " المعروا فدديما ، وتصدوير درارة "الكوروادا " ولهاز الكش عن الأعصاب وغيرها مسلغلين لهل عامة ال داس بهدذه الألهدزة وحقيقدة مدا تصدوره زاعمدين أن ال لدائ الظاهرة هي فياسات " الاافة الكواية " في ال سد أو هالة ال سم الأايري

عدد الصفحات ٢٣

الإاسددان م هددا بحسددا مددا يجهددم هددذه الجلسددجة ويابددق تماري هددا وتعاليمهددا وم ه هددا الحيداتي ، حيددث تلدددفق الاافددة الكوايددة فددي لسددمه الأايددري مااحددة ميدداه طافددة فددوة الحياة . - الاعتقفففاد بأسفففرار "الشفففكرا " Chakras وهدددي م افدددذ الاتصدددا بالاافة الكواية الوافعة على ال سم الأايري. ولل " كرة" أ به ما تكدون بمكدان اللقاء فمع طافة حلزواي دوار على ال سم الابيعدي البدداي . وتُشدكل هدذه الم افدذ بددؤرة طافددة الحيدداة لدددى لددل ماسددان ، فهددي ممددرات دخددو الاافددة وحرلددة دخددو وخروج الألسدام الأخدرى البدايدة والعاطجيدة والعقليدة والروحيدة حسدا معلقددهم الجاسد . ويعلقدددون أن لهددذه الاافددة الكوايددة الملدفقددة فددي ال سددم خددواا م هددا : ت شدديط المساحة المحياة بها ووظائ أخرى محددة لصحة الأعضاء الرئيسة في ال سم والحالات ال جسية العامة الروحااية و لما لها علافة بالقددرة علدى الدلحكم واللدأاير على الآخرين ، ويعلقدون أن لكل " كرة " رمزاً خاصً ا بها ذلر أو أاثى وهدي تم ح فوة خاصة لصاحبها مذا اهلم بها، لما أاهدا تحدا لواداً خاصداً ، وتل لدى فدي او من الأح ار الكريمة ، واو مدن الدروائح والأزهدار ، وللمدام الاسدلجادة مدن فوة الشكرة وفلحها لاسلمداد الاافة من خلالها ه ا ترايمات (ماالرا (1)خاصة ويعلقدددون أن مراعدداة خصددائم لددل ددكرة ومحبوباتهددا يمدد ح الإاسددان فدددرات أفضل ، وت اغماً مع الكون ومن ام الوصو للسعادة . وتكونن "الشكرات "– حسا معلقدهم – مع مسدارات الاافدة اللدي تسدمى بـ " ال اديدات " أو " الزواليدات " لهداز الاافدة فدي لسدم الأايدري ، المكدون مدن كرات رئيسة مرتبة على طو ف اة الكوادالي ي ( Kundalini اللي تملدد مدن فمة الرأس ملى اهايدة العمدود الجقدري ويخللد أصدحاب الأديدان الشدرفية فدي عددن (1 الماالرا للمة خاصة تكرر بهدوء ع د فلح لل " الرة " أو ع د اللأمل– وهي غالباً اسم طاغوت مقدس – وفائدتها – لما يدنعون – أاها تعمل على لمع الاافة لما لو لاات عدسة فيصبح الشخم فادراً بقوة الاافة على اللصرا في الأ ياء المحسوسة وغير المحسوسة بم رد ال ظر بل الم يدون لها يسلايعون أن يقولوا للرلل : لن مريضاً فيكون مريضاً ،أو لن معافى و فيكون معافى ااظر: فصل ( الماالرا في مذلرة سلة أيام في بيت السلام لمريم اور.

عدد الصفحات ٢٤

الشكرات اخللافاً يسيراً ، وألثر اللابيقات الوافدة ملى بلاداا تعلمدد سدبع دكرات بحسا اللراث البوذي . ويعلقد أهل هذه الجلسجة وأتباعهم من المدربين والملدربين على تابيقاتهدا المعاصدرة أن الاافدة الكوايدة تلدددفق فدي ال سدم لم حدده الحيداة والصدحة والسددعادة الروحااية عبر" الزواليات " الم ابقة تماماً على مسارات الأعصداب فدي ال سدم البدددداي ، وعليهدددا تقدددع ال قددداط اللدددي يهلمدددون بهدددا فدددي لافدددة اللابيقدددات الصدددحية والرياضية في الاا الصي ي . فمعرفة خصائم لل كرة وما تجضله مدن الألدوان والدروائح واللرايمدات يعدين الإاسان العادي – حسا معلقددهم – علدى المحافظدة علدى تدوازن صدحله و دجائه مددن الأمددراض المسلعصددية ، واسددلقراره ال جسددي ، واشدداطه العقلددي ، وحيويلدده ، واقلدده ب جسدده ، وفدرتدده علددى اللددأاير فددي الآخددرين (1) ويددلمكن لددو راعاهددا مددن الوصدددو للسدددمو وال رفاادددا ، فلهدددذه الشدددكرات أسدددرار وخصدددائم فويدددة تمكدددن مسددلخدميها مددن أمددور خارفددة لالقدددرة الشددجائية بم ددرد اللمددس، أو عدددم اللددأار بالعوارض الدايوية مدن بدرودة وحدرارة ، أو اللصدرا فدي الأ دياء والأ دخاا والحددوادث باريقددة مذهلددة وتلددك الأسددرار لا يعرفهددا ملا رلددا الكه ددوت ومددن يأخذ اجسه بالرياضات القوية ، والحمية الشديدة ، ويواظا علدى تددريبات اللأمدل الل اوزي والل جس اللحولي ، واللرايمات المالوبة . يعتقففدون بفف "النرفانففا" وأن الوصددو مليهددا هددو غايددة الولددود فجيهددا تحقيق السعادة في الدايا بما تم حه لصاحبها من اشوة واسلرخاء ، وهي الضدمان لل اة من لولان الرو ، أو الاريق للاتحاد بالعقل الكلي . و" ال رفااا " اسم للمرحلة اللي يحددث فيهدا خدروج عدن سديارة العقدل الدواعي ، ويصدل مليهدا الشدخم بالااهمدا فدي اللرليددز فدي رياضدله الروحيدة اللدي تؤهلدده لمرحلة روحية أعلى ويمكن بالمثابرة الوصو ملى مرحلة يلحد فيهدا بدالكلي ، (1 لذلك يدرب المجلواون من المسلمين بهذه الجلسجات على فلح الشكرات وتدليك مواضعها للدفيق الاافة في ألثر دوراتهم فجي دورات الإلقاء مثلا يزعم أن الملقي يحلاج ملى اقة في ال جس والقوة في اللأاير على الآخرين ، وأن هذا يمكن تحصيله بصورة سريعة بالع اية بالشالرة اللي تقع تحت م قاة السرة والمسؤولة عن ال وااا ال جسية للإاسان .

عدد الصفحات ٢٥

فيلص بصجات لا تكون ملا للآلهة ، مذ تلدفق فيه طافة " الكلي" ويُ لهم الحكمة ، وفد يُ بأ بأمور المسلقبل ، ويالع على أمور من الماضي . فالوصددو لددـ "ال رفااددا "– حسددا معلقدددهم – يحقددق للشددخم السددمو والحكمددة والل ونر، ويعي حالة من ال شوة والروحااية ، وفد يغشى عليه ، وفد يلكلم بأمور مسلقبلية أو أحداث ماضية فبل حياته أو فبل عمر وعيه ومدراله . و"ال رفااددا " فددي أصددل الددديااات الشددرفية هددي غايددة مددا يريددده البددوذي واله دوسددي مددن تأملاتدده (عبادتدده . وهددي فددي تابيقددات هددذه المددذاها الجلسددجية الروحية غاية لذلك وتسمى فدي دورات " المالروبيوتيدك " مرحلدة " السدمو" . ويسميها ممارسو الل ويم الإيحائي والبرم ة اللغويدة العصدبية مرحلدة الغشدية أو "ال شدددوة " Trance وفيهدددا يدددلم اللعامدددل مدددع اللاواعددديالدددذي يعلقددددون اتصددداله بالوعي الكامل ، وع د ممارسي "اللاي ي " و"اللشي لوا " وتابيقات الاافة البشرية تسمى مرحلة " الخلاء " Emptiness ،وهي ذاتها مرحلة " الج اء" أو " السددكر " ع ددد الملصددوفة اللددي ابددت علددى لثيددر مدد هم فيهددا دداحات أوصددلت بعضهم للكجدر والقدو بوحددة الولدود . ويؤلدد مددرب البرم دة اللغويدة العصدبية والاافددة المسددلم أن مرحلددة ال شددوة هددي مرحلددة " ال رفااددا " البوذيددة و"الج دداء" الصوفي وأاها غاية م شودة فيقو : " يرى فااحلة الصدين مدن ممارسدي لعبدة اللشدي لواد أن الشددخم مذا دخدل فددي حالدة مددا يسدمواه الخددلاء فإاده يسددلايع أن يحددل أي مشددكلة اجسددية أو لسددمااية أو روحاايددة . هددذه المرحلددة هددي ال شددوة فددي الل ويم ، وع د الصوفية في الإسلام "الج اء"، وع د البوذيين "ال رفااا" وهي اللي يسلشعرها المؤمن في فيامه بالليل أو في ملعة سد وده أو فدي تكدرار الدذلر . فدي هذه الحالة يكون ارتبط العقل بالرو وال سد بااس امية ، وتكون مرحلة اللشافي والبرم ة واللغيير في فملها" (1) . (1 دليل المسلخدم لجن الل ويم للدللور صلا را د (ا28 . والحق أن المؤمن يشعر بأار عبادته في اشاط لسمه وحيويله ملا أاه لا يغيا عن وعيه ، ولا يقصد بعبادته ذلك، ومن اعلراه يء من هذا فليس حاله هو الحا الألمل، مذ ليس حا رسو الله  ولبار صحابله رضوان الله عليهم ، وماما هو حا لثير من أهل اللصوا الذين تأارت عباداتهم وخلواتهم باقوس اله دوسية وفلسجاتها، وفد ابت عن لثير م هم أحوا غياب عن الوعي سكراً أو ف اءً ولهم فيها احات لالقو بالحلو والاتحاد وغيرها . الله ألبر ماها الس ن .

عدد الصفحات ٢٦

فبحسا معلقد الشرفيين الجاسد وتصدورهم القاصدر للحيداةوضدلالهم عدن المدد ه المرضددي ع ددد الله يددرون "ال رفااددا" هددي طريددق الخددلاا والااعلدداق مددن الدايا وآلامها ، والوصو لل اة مما يعلقدواه من لولان الرو . والمسددلمون الددذين ااخرطددوا فددي تابيقددات هددذه الجلسددجات يقجددون فددي بيددان أهميددة "ال رفااا " ع د حدود دعاوى الصحة والسعادة والحا وفد يزعمدون أاهدا طريدق للامأاي ة والروحااية والخشو في العبادة ولل رفااا – حسا تابيقات الجلسجة الشرفية – طرق للوصو تعلمد علدى موازاة الإاسان بين فوى " الين " و"الياا " في حياته ، تقوم على االهداج مد ه للحياة اليوميدة يلضدمن للسدات لللأمدل الل داوزي ، وممارسدة لللد جس اللحدولي ، وتدددددراايم " ومددددداالرا " خاصدددددة، أو باتبدددددا أاظمدددددة حميدددددة غذائيدددددة صدددددارمة لالمالروبيوتيك، أو عن طريق الاسلجادة مدن خصدائم وطبدائع الأ دياء بحسدا ما يُعلقد من القوى الجلكية وأسرار الأ كا اله دسية و جرات الشكرات وغيرها للحقيددق الصدددحة والسدددعادة والقدددوة والحيويدددة وت دداوز الألدددم وربمدددا الدددلمكن مدددن الوصو للخلود مسلقبلاً وهكدذا تلضدح صددلة هدذه اللابيقددات بأديدان الشددرق والوا يدات والجلسددجات الملحددددة . وأن رواد حرلدددة العصدددر ال ديدددد" ال يدددوايي " ي شدددرواها لموافقلهدددا لمعلقدهم " وحددة الولدود " بدين أصدحاب الأديدان السدماوية عدن طريدق ميهدامهم بأاها م رد معارا بشرية حيادية وتابيقات حياتية عامة تولد تقارباً بين سدكان الأرض ولافة المخلوفات عليه للحقيق أخوة لولبيدة والحدق أاهدا طقدوس دي يدة ومعلقدات رلية وتراث دي دي وا دي ملدوارث فدي للدا الشدرق الدي يدة المقدسدة ولدى له لهم وفي معابدهم . 

عدد الصفحات ٢٧

 المبحث الرابع في بيان بعض صورها وتابيقاتها المعاصرة تُ عددرض هددذه الجلسددجات فددي الم لمددع المسددلم علددى أاهددا م ددرد تدددريبات وتابيقات للصحة والرياضة والسعادة وأاها م ه عصري عملدي لللغييدر وتجعيددل الاافددة الكام ددة ، وطريددق للحقيددق اللواصددل واللجاعددل بددين ال دداس ، واشر السلام واللسامح واللقبنل ولا تعرض لمذاها فلسجية فكرية عقائديدة، ويؤلد المددربون المسدلمون للملددربين علدى أيدديهم ، أو علدى أيددي أسداتذتهم ومدددربيهم الغددربيين والشددرفيين – الددذين يسلضدديجواهم لللدددريا أحياادداً – أن ميزة هدذه الرياضدات والحميدات والبدرام عدن غيرهدا ممدا هدو معدروا فدي م ا الرياضة والحمية والاسلشجاء أاها تكاملية تهددا لوحددة العقدل والدذهن ال جس والرو وتمد الإاسان بسعادة غامرة وأار سريع ، لما ماها تم ح مدن ي يددددها فددددرات خارفدددة لصددد اعة ال دددا ، ولدددذب الأفددددار اللدددي يريددددها ، وبعضها يعايه فوة جائية لأمراضه ، فد تلعداه -مع المداومة على اللدريا- ملددى الآخددرين بم ددرد ملامسددله لهددم(1 . لمددا أن اللدددرب عليهددا يحقددق فددرا عمدل رابدح مسدلقبلاً للولدده العدالم الملحضدر للده احددو اللددريا واحدو الاددا البديل . ويلب ددى المدددربون المسددلمون وأسدداتذتهم فددي عددرض هددذه البددرام علددى المسددلمين مدد ه عددوام مسددلمي دو الشددرق الددذين مزلددوا بي هددا لمدد ه حيدداة اشددؤوا عليدده وبددين الإسددلام الددذي اعل قددوه (2 فياوعددون فلسددجة " الاافددة (1 المللبع لأصو هذه اللابيقات الرياضية والصحية ي دها معلمدة على دراسة خوارق العادات مدن الكرامدات وغيرهدا، وفق مسلمة ع دهم – وهدم م كدرون لعدالم الغيدا بمدا فيده ال بدوات – أن المهدارة اللدي يلق هدا أي دخم يمكدن أن يحاليهدا آخددرون ، فعلددى سددبيل المثددا : درس أهددل هددذه الجلسددجات – لمددا يزعمددون – مع ددزات الإبددراء ع ددد عيسددى عليدده السددلام وظاهرة الإبراء المزعومة ع د بوذا وخرلوا بعدها بلدريبات "الريكي" اللي ت عل الخبير فيها ذا لمسة علالية (2 حيددث رأى هددؤلاء فددي وافددع بلادهددم تابيقددات يابقهددا البوذيددون واله دددوس والادداويون وغيددرهم علددى السددواء ،وفددد يشددارلهم بعددض مددن اليهددود وال صددارى وهددم أهددل للدداب و فظ ددوا ل هلهددم بحقددائق الدددين الإسددلامي أاهددم يمكددن أن يكواددوا مسددلمين فيؤم ددوا بددالله ومددا لدداء عددن الله اظريدداً ، ويابقددوا مجدداهيم فلسددجة الاافددة عمليدداً فددي حيدداتهم اليوميددة ورياضددلهم وصحلهم مذا عُذر أولًك ل هلهم بالدين واشدأتهم فدي محاضدن هدذه الجلسدجات، فهدل يُعدذر مدن تربدى علدى اللوحيدد ، واشدأ على عقيدة الولاء والبراء؟

عدد الصفحات ٢٨

الكوايدددة " لللوافدددق– ظاهريددداً – مدددع المعلقدددد الإسدددلامي الحدددق الدددذي يؤلدددد بوضو أن الخالق سبحااه لم يلد ولم يولد ولم يكدن لده لجدواً أحدد ، فدلا فديض ولا اابثدداق ولا ااقسددام ولا تشددكنل ولا حلددو ولا اتحدداد ولا وحدددة بددين الخددالق والمخلددوق ، فيقولددون – هددداهم الله – من الله فددد لعددل فددي الكددون طافددة لوايددة عليا هي ما يسمى علدى اخدللاا الثقافدات بدـ "العقدل الكلدي ، ال دور الأعلدى ، الكي ، اللشي ، الكا ، البرااا ، مااا "، وبعضهم فسرها بـ" البرلدة " بداللعبير الإسلامي فهي طافة تسينر الأمور بسلاسة ، وتضاع القوة والإالاج . وبعضدهم داح فقدا : الله هدو الاافدة – تعدالى الله – اسدلدلالاً بقولده تعددالى :  الله ُ اُورُ الس مَاوَات وَالأ َر ض  [ال دور38] وأن الإاسان بحالة دائمة ملى الاافددة الحيويددة الم بثقددة ع دده وهددي فوتدده وفدرتدده – سددبحااه مددا فدددروه حددق فددددره– وبحالدددة ملدددى تددددفيقها فدددي بداددده للوصدددو ملدددى السدددكي ة والامأاي دددة والسدددلامة مدددن الأمدددراض البدايدددة المسلعصدددية ، الوفايدددة مدددن الاضدددارابات ال جسية والاللًاب وهكدددذا يق عدددون عدددوام المسدددلمين أاهدددم أحدددوج مدددا يكوادددون لدددلعلم هدددذا العلدددم وتابيقاتدده اللددي توصددلهم ملددى مبلغدداهم و فيحققددون الامأاي ددة والخشددو فددي العبادة ، والرضا في الحياة، ب ااا ما ي واه من الجوائد الصحية اللدي تعدين على ت اوز الأمراض ال جسية والبداية اللي صاحبت الحضارة المادية بسدبا الاعلماد على المص عات والكيماويات في الأغذيدة والأدويدة ، وبسدبا أادوا الللوث البيًدي الدذي خلجلده الحدروب والأسدلحة المددمرة والصد اعة وغيرهداو ممددا ي عددل الملدددربين فددي حالددة فلددق و ددعور بالحالددة لحلددو أليدددة المجعددو خالية من الأضرار ال اابية، وهذه – لمدا يدزعم المددربون – ليسدت مولدودة ملا في هذه اللدريبات الشرفية العريقة اللي عرفت أسدرار الكدون والحيداة مدن خلا فلسجة " الاافة الكواية " وألثر الصور واللابيقدات المعاصدرة لهدذه الجلسدجات الدي يدة اليدوم وفددت ملي ا من بلاد الغرب – رغم أصولها الشرفية لما سبق بيااه – ولا ع دا فقدد اعل قها لثير من الغربيين الذين ولدوا فيها روحاايات هم ملعاشون لها بعدد ااغماسهم في الجكر المادي البحت لقدرون ، ولدم يكدن فدي أديدااهم المحرفدة مدا

عدد الصفحات ٢٩

يددروي غلددلهم ويشددبع لوعددة أرواحهددم ، عددلاوة علددى مهدداراتهم الخاصددة فددي اللسويق وفوتهم الإعلااية ، بالإضافة ملى مكاالهم العلميدة والافلصدادية اللدي ت عل الللق لمدا يصددرون أمدراً طبيعيداً بدال ظر لأادر الغالدا علدى المغلدوب لما في اظريات علم الاللما المعروفة . وفد أصبح للابيقات الجلسجة الشرفية االشار واسع في بلاد المسلمين وفي وسددط عامددة ال دداس وخاصددلهم ، مذ الظدداهر م هددا – لغيددر الملبصددر – م ددرد تدريبات وممارسات حياتية عامدة لا صدلة لهدا بدالجكر والعقيددة . وفدد اتخدذت في االشارها طريقين رئيسين : الطريق الأول : طريق اللوعية العامدة للم لمدع بمشدكلات العصدر ، وادعداء تقدديم طدرق حلو سريعة وأليدة بعقد الدورات اللثقيجيدة واللدريبيدة عبدر مرالدز اللددريا المل وعة وال معيات الملخصصة أو الملعاواة و لخاوة اللماعية في طريق الصددحة والسددعادة واللغييددر والوفايددة مددن أمددراض العصددر البدايددة وال جسددية وخاوة للجعيل القدرات واللشاا الاافات . الطريق الثاني : طريددق العددلاج والاسلشددجاء فددي عيددادات خاصددة أو عبددر م معددات الاددا البديل، ويعلمد اللخوي من الادا اللقليددي، وتضدخيم خادر الآادار ال اابيدة للأدويدددة ، واللرليدددز علدددى أخاددداء اللشدددخيم وغيرهدددا ، وادعددداء عدددلاج الأمدددراض الم لشدددرة بدددين ال ددداس، واللدددي لدددم يشدددلهر ا دددا العدددلاج الابدددي المعروا لها، أو أن علالها الابي طويل المدى ولده آادار لاابيدة ، أو ماليدة مرهقة للمريض ، م ها علدى سدبيل المثدا : الربدو ، والسدم ة ، والسدرطان ، والسددكر، وأمددراض الرومدداتيزم ، ولثيددر مددن المشددكلات والأمددراض ال جسددية لالشعور بالخوا ، والشعور بالإحباط والجشل ، والشعور بالقلق واحو ذلدك، والدراسات العلمية المثبلدة حلدى الآن تكدذب ادعداءاتهم، ولكدن الإفبدا علديهم ملزايد لاسلعمالهم ف ون مف ا مخللجة، واعلمادهم على تأاير الل ويم الإيحدائي في معظم تابيقاتهم وغير ذلك مما سبق بيااه من الأسباب .

عدد الصفحات ٣٠

وفيما يأتي بيان مولز لبعض هذه الدورات(1) : لما تعرض في بلادالإسدلام من خلا وافع الدورات والمذلرات اللدريبية : 1. دورا " الماكروبيوتيك وهددي دورات تثقيجيددة تدريبيددة تعددرنا بجلسددجة المالروبيوتيددك المسددلقاة مددن فلسددجة الديااة الااوية والجلسدجة الإغريقيدة وبوذيدة زن ، اللدي تعلقدد بكلدي واحدد فاضدت ع ه المولودات بشكل ا ائي مل افض مل اغم " الدين واليداا " وعلدى أسداس فهدم هذه الجلسجة ، وفهم ليجية تكون الكائ ات ، واطراد فوى " الين والياا " في سائر المولودات ،وأهمية الوصو ملدى الل داغم ليعدود " الكدل " واحدداً فيل داغم الكدون في وحددة واحددة و لا فدرق بدين خدالق ومخلدوق ولا بدين ماسدان وحيدوان أو ابدات ولمدداد ،ولا بددين لدد س ولدد س وديددن وديددن ، فددي عددالم يحجدده السددلام والحددا ، ويحكمه فكر واحد يعلمد فلسجة " ت اغم الين والياا " من ألل وحدة عالمية وتقدم فلسدجة " المالروبيوتيدك " فدي بدلاد المسدلمين بصدورة تراعدي عقيددة أهلها و لأن م ه ها مد ه الباط يدة الدذي يحدذر مصدادمة المعلقدد السدماوي الحدق فلرلددز هددذه الدددورات علددى اللوعيددة الغذائيددة فقددط ، مددع ت بيدده الملدددربين علددى ضرورة الاهلمام بالل اغم مع اظام الكون عن طريق فهم فلسجة ال قيضدين " الدين والياا " واللزام الحمية الغذائية المعلمدة عليها، مع محاولة – مشوهة – لأسدلمة هدددذه الجلسدددجة الملحددددة بلدددي أع ددداق الأدلدددة وتوليددده دلاللهدددا ، فيدددزعم المددددربون المسلمون أن مجهوم ال قيضين "الين والياا " هو المقصود من الزولية الماردة في مخلوفات الله ، والمع ية في فوله تعالى:  وَم ن لُل َي ء خَلَق َا زَو لَدي ن لَعَل كُدم تَددذَل رُونَ  [الددذاريات 04] ؟ فكدددل الأ ددياء مكوادددة مددن ذلدددر وأاثددى ، مولدددا وسالا ، وأبيض وأسود ، وحار وبارد ، ورطدا ويدابس(2)، وتغيدر فدوى " الدين والياا " بحسدا فدوى الع اصدر الخمسدة : المداء والمعددن ، وال دار ، والخشدا ، والأرض ، وبحسا تأايرات الكوالا وروحااياتهداو يصدبح الدذلر أاثدى والأاثدى (1)هذا الوص والبيان من خلا وافع دوراتهم اللي تعقد للمسلمين ، واللمري ات مأخوذة حرفياً من مذلرات الدورات اللي تسلم للملدربين ومن وافع الدورات. (2) يلاحظ أن الكلام يبدو ولأاه حق وهكذا سائر الشبه اللي هي باطل ، يلبس لباس الحق فيشلبه على ال اس .

عدد الصفحات ٣١

ذلراً ، ويلحو المولا سالباً والسالا مولباً (1) فا ابن تيمية ملع بداً مدن مثدل هددذا الصدد يع : " اددم من مددن ع يددا الأمددر: أن هددؤلاء الملكلمددين المدددعين لحقددائق الأمور العلمية والدي ية المخالجين للس ة وال ماعة يحل لل مد هم بمدا يقدع لده مدن حديث موضو ، أو م مل لا يجهم مع اه ، وللما ولد أاراً فيه ملمدا ازن لده علدى رأيه " (2). فددداللابيق الألثدددر االشددداراًمدددن تابيقدددات المالروبيوتيدددك هدددو ال ظدددام الغدددذائي المددالروبيوتيكي، ويشددكل الاُ عددم الددذي ي ددذب ال دداس للدددخو فددي هددذه الجلسددجة وتب يهددا، ولأادده صددورة مكددررة للدددعوة اللددي لااددت تلب اهددا فرفددة فديمددة أوصددى الخليجددة المهدددي اب دده الهددادي بحربهددا فقددا :" من صددار لددك الأمددر فل ددرد لهددذه العصابة فإاها فرفة تدعو ال اس ملى ظاهر حسدن لالل داب الجدواح والزهدد فدي الدايا والعمل للآخدرة ، ادم تخرلهدا ملدى تحدريم اللحدم ومدس المداء الاهدور وفلدل الهددوام تحرلدداً وتحوبدداً ، اددم تخرلهددا مددن هددذه ملددى عبددادة اا ددين: أحدددهما ال ددور والآخر الظلمة "(3) . فددأو مددا يُدددعى مليدده فددي المالروبيوتيددك حميددة غذائيددة يغلددا عليهددا الحبددوب، والخضددراوات الورفيددة ولددذور ال باتددات والاحالددا البحريددة حسددا خصددائم ميلافيزيقية سرية للأطعمة ، ادم يددعون ملدى ت دا الأغذيدة الحيواايدة وم ل اتهدا من الألبان ، ولذلك ت ا العسل والجوالده ، واللدزام مدا يسدمى "الميدزو "(4)، ادم ملى اللزام فلسجة ال قيضين "الين والياا " في لل أمور الحياة . وال ظددام الغددذائي المددالروبيوتيكي هددو مددن تاددوير الجيلسددوا اليابددااي (لددورج أو دداوا لمددع فيدده بددين تعدداليم بوذيددة زن ، وتعدداليم ال صددرااية مددع بعددض سددمات الاددا الغربددي . ويلضددمن – بددلا ددك - عددادات غذائيددة وحياتيددة اافعددة لالاهلمددام (1 بلاحظ الجرق بين المعااي ال ظاهرة الل ي اعرفها للزولية والذلر والأاثى ، ولاحظ المعااي الباط ية اللي تللبس بالمعااي الظاهرة للللبيس على ال اس فيما يعرفون. (2 م مو الجلاوى0/52. (3 تاريخ الابري5/224 (0 وهو عير مخمنر تحت الأرض الاث س وات أو ألثر، ويزعمون له خصائم تلعدى لسد ا اسان وصحله وروحاايله ملى حماية م زله من الإ عاعات ال ووية لو تعرض العالم لحرب من هذا ال و ااظر: المالروبيوتيك لخالد اللرلي (ا25 .

عدد الصفحات ٣٢