المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة تأليف: فوز بنت عبداللطيف كردي أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة جامعة الملك عبدالعزيز
عدد الصفحات ١بسم الله الرحمن الرحيم
عدد الصفحات ٢المقدمة الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الددين للده ولو لره المشرلون ، والصلاة والسلام علدى ممدام الأولدين والآخدرين محمدد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان ملى يوم الدين . أما بعد ... فمددن المعلددوم أن الله سددبحااه فددد اصدداجى ابيدده واللبدداه خاتمددا لل بيددين ، وأرسله برسالة الإسلام ااسخة للرسالات، وفدا : وَمَدن يَب لَد غَي درَ الإ س دلاَم د ي ًا فَلَن يُق بَلَ م هُ وَهُوَ ف ي الآ خ درَة م دنَ ال خَاس در ينَ [آ عمدران58 ] وفدا: اليوم ألملت لكم دي كم وأتممت عليكم اعملي ورضيت لكدم الإسدلام دي دا [3] فاملن على عباده بإلما الددين ومتمدام ال عمدة بددين دامل لامدل صالح لكل زمان ومكان ، مرضي ع ده للبشدرية م ه ًدا ملدى يدوم الددين. فيده دليددل سددعادتهم فددي الدددايا وفلاحهددم فددي الآخددرة، فاسلمسددالهم بهديدده وهددداه عاصم لهم من الجلن والضلالات فا :( ترلت فيكم ما منتمسكلم بده لدن تضلوا بعدي أبدا: للاب الله وس لي (1 . فالإيمان بأن لما هذا الدين امل لل اواحي الحياة ، من لدوازم عقيددة خدلم الب وة بمحمد ،ولا تزا الأبحاث العلمية واللربوية يومدا بعدد يدوم تكشد عدددن لواادددا الإع ددداز فدددي هدددذا الددددين ، ومصدددادره العظيمدددة ، و دددعائره المقدسددة، وهدددي ابيدده المصدداجى الددذي ي اددق عددن الهددوى ، ممددا يزيددد الإيمان ، ويثبت ال ان ، ويعلدي الهمدة لللددبر والاعلصدام. فدا ابدن القديم : "وبال ملة فقد لاءهم بخير الدايا والآخرة برمله ، ولم يحدولهم الله ملدى أحدد سواه ، فكي يُ ظن أن ريعله الكاملة اللي ما طرق العالم ريعة ألمل م ها اافصة تحلاج سياسة خارلة ع ها تكملها ، أو ملى فياس أو حقيقدة أو معقدو (1 أخرله الإمام مالك في الموطأ2/054 ورفم الحديث2115 وصححه الألبااي في السلسة الصحيحة0/311 برفم1611
عدد الصفحات ٣خارج ع ها ؟ ومن ظن ذلك فهو لمن ظن أنبال اس حالة ملدى رسدو آخدر بعددده ، وسددبا ذلددك للدده خجدداء مددا لدداء بدده الرسددو علددى مددن ظددن ذلددك وفلددة اصدديبه مددن الجهددم الددذي وفددق لدده أصددحاب ابيدده الددذين اللجددوا بمددا لدداء بدده ، واسلغ وا به عمدا سدواه وفلحدوا بده القلدوب والدبلاد ، وفدالوا : هدذا عهدد ابي دا وهو عهداا مليكم " (1) . فالاعلصدددام بالكلددداب والسددد ة، والإفبدددا عليهمدددا دراسدددة، وتابيقدددا، وتددددبراو هدددو دددجاء القلدددوب والعقدددو والأروا والأبددددان ، وهدددو المددد ه المرضددي للحيدداة ع ددد الله ، وهددو الاريددق الموصددل للسددعادة ،لمددا أادده سددبيل ا لاسددلعادة م ددداا ، والوصددو ملددى غايددة أمل ددا ، فددا : ( لقددد أتيددلكم بهددا بيضاء اقية (2) .. والأساليا اليدوم لصدرا الأمدة عدن ترااهدا العظديم (الدوحي باط يدة الم ه لا تدعوهم ملى ترله وه ره ولك ها تصرفهم ع ده وهدو بدين أيدديهم مما بإ غالهم ع ده وتهمدي دوره فدي الحيداة، ليصدبح م درد للمدات أدبيدة أو تراتيل مقدسة أو بلي اصوصه للخدم معااي باطلة ، أو بلأخيره عدن مكدان الهادي والمر د لمرتبة اللابع والمؤيد، فلجقد الأمة بدذلك هويلهدا وتضدل عدن مقومددات هددداها وعزهددا واصددرها وتميزهددا ، فدد حن لمددا فددا الجدداروق : "ماا فوم أعزاا بالإسلام، فلن ابلغي العزة بغيره" (3) وهددذا الكلدداب يهدددا للوفددوا فددي ولدده سدديل لددارا مددن الجلسددجات والاقدددوس واللابيقدددات العمليدددة للدددديااات الشدددرفية ي لدددا العدددالم اليدددوم ، ويلضمن دعوات لأخذ م ه الحياة من تراث ديااات درفية وفلسدجات وا يدة بزعم أاها تابيقات محايدة لا ترتبط بمصادرها الدي ية والحقيقدة أن اهايدات (1) معلام الموفعين (0/361 (2) أخرله أبو يعلى في مس ده وذلره الهيثمي في م مع الزوائد(1/152 .وله واهد (3)أخرجه الحاكم في المستدرك 1/131)
عدد الصفحات ٤هذه اللابيقات خايرة لداً فهي ت لث الإيمان بالألوهية من فلوب ممارسيها دديًاً فشدديًاً بالمبالغددة بلعظدديم الإاسددان وفددواه الخجيددة ، وملغدداء أخددم معددااي العبودية من تحقق القلا بالافلقار لله والل وء مليه ودعائه لمدا سيلضدح عبدر مباحث هذا الكلاب. من الدعوة ملى هذه الممارسات والاقوس ظاهرها ال دب ملدى تحدري الحكمة، وأخذ العلم والمعرفة من لل مصدر ومكان ،فيما يظهر لأاده ااجلدا وحضارة، لذلك اا را فًام من المسلمين وراءها غير آبهين باللحدذير م هدا ظ اً م هم أن م بع اللحذير اظرة تقليدية تلخوا من ال ديد ليس ملا. والحق أن م الق اللحذير من هدذه الجلسدجات والاقدوس وتابيقاتهدا اللدريبيدة والاسلشددجائية مامددا هددو اظددرة ددرعية تقددوم علددى أسددس دي يددة وفواعددد عقديددة تضبط وتوله وتحمي من مزالق الاريق في هذه الحياة . ام ماهدا لدذلك تلبدع لم ه وعاه صدحابة رسدو الله مدن اصدوا الدوحي ،فاسلمسدكوا بهددى الكلاب والسد ة ولدم يللجلدوا ملدى مدا سدواهما مملثلدين فولده تعدالى: وَأَن هَدذَا ص ددرَاط ي مُس ددلَق يمًا فَددات ب عُوهُ وَلاَ تَل ب عُددوا السُّددبُلَ فَلَجَددر قَ ب كُددم عَددن سَددب يل ه ذَل كُددم وَص الُم ب ه لَعَل كُم تَل قُدونَ [ااعدام : 183] . ومضدوا يربدون الأمدة علدى ذلدك الاريددق، ويحددذرواهم مددن ت كبدده فددا ابددن مسددعود :" من هددذا الصددراط محلضددر، تحضددره الشددياطين ،ي ددادون : يددا عبددد الله ، هلددم هددذا الاريددق ، ليصدددوا عددن سددبيل الله ، فاعلصددموا بحبددل الله فددإن حبددل الله هددو للابدده " (1) . وفا ابن عباس رضدي الله ع همدا : " ليد تسدألون أهدل الكلداب عدن ديء وللابكم الذي أاز الله على رسو الله أحدث تقرؤواه محضًا لم يشدا ؟ وفد حداكم أن أهل الكلاب بدلوا للداب الله وغيدروه وفدالوا : هدو مدن ع دد الله ليشددلروا بدده ام ًددا فلدديلا ؟ ألا ي هددالم مددا لدداءلم مددن العلددم عددن مسددأللهم ؟ لا (1) ذلره ابن لرير في تجسيره6/61.
عدد الصفحات ٥والله ما رأي ا م هم رللا يسألكم عما أاز الله علديكم "(1) ، ولدان عمدر يم ع من الحديث عن رسو خشية أن يشدلغل ال داس بده عدن القدرآن ، فكيد لدو رأى ا دلغا ال داس بددمرائهم وزبدد أفكدارهم ، وزبالدة أذهدااهم عددن القرآن والحديث " (2) من اللابيقدددات المل وعدددة للجلسدددجات الشدددرفية والممارسدددات لاقوسدددها غزو فكري لديد تلدونن فدي صدورة ت اسدا العصدر بشدكل دورات تدريبيدة ، وتابيقددات حياتيددة رياضددية واسلشددجائية ، يظ هددا ال دداظر لأو وهلددة علومدداً مسلحداة ، واللشافات علمية ، واظريدات تربويدة اجسدية ، وأدوات عصدرية محايدددة تعددين علددى موالهددة مشددكلات العصددر، وت دداوز مخلجددات الحضددارة الماديددة اللددي اغصددت الحيدداة اليوميددة ، ولواددت البيًددة ، واشددرت أاواعًددا مددن الأمراض البداية وال جسية ، وهي في حقيقلهدا غيدر هدذا الظداهر، ماهدا مد ه حيداة لامدل علدى غيدر هددي محمدد و ممدا لعلهدا بالغدة الخادر لا دلباهها على ال اس بظاهر يعدهم بالسعادة والصحة حلى يخرلهم من أخدم معدااي العبودية اللي هي غاية ما خلقوا له فا تعالى: وَمَا خَلَق تُ ال دن وَالإ ا دسَ م لا ل يَع بُدُون [81 ] ،فدا ابدن تيميدة:" مدن أراد السدعادة الأبديدة فليلدزم علبة العبودية " (3). . ومددن ه ددا رأيددت بعددد أن يسددر الله لددي بحددثأصددو هددذه اللابيقددات ولش عوار حقيقلها أن أفدم الي ة هذه الدراسات للمسلمين عامة وخاصدة، لللعريدد بأصددو الجكددر العقدددي الددذي تقددوم عليدده فددي حقيقلهددا مددن الجلسددجات الملحدة ، وعقائد الغ وصية مسهامً ا فدي الددعوة ملدى الله ، وتحدذيراً للمسدلمين من عرفها م هم ومن لم يعرفها، ومن فان م هم ملى ما وراءها أو لم يجادنو (1)أخرله البخاري في للاب الاعلصام بالكلاب والس ة ،ااظر صحيح البخاري مع الجلح13/333 برفم6313 بداب فو ال بي " لا تسألوا أهل الكلاب عن يء (2 معلام الموفعين (0/361. (3 اقلها ابن القيم ع ه في مدارج السالكين1/024
عدد الصفحات ٦مذ العددالم اليددوم يعددي تواصددلا فكريًددا م قاددع ال ظيددر فددي ظددل اددورة تق يددات الاتصالات الحديثة واللبداد المعرفدي، وتظللده دعدوات "الحدوار الإاسدااي" و"اللسدددامح العدددالمي" و"فبدددو الآخدددر" ممدددا يسدددهل اشدددر الأفكدددار وتدددداو اللابيقات المخللجة. وفد فسمت مادة هذا الكلاب ملى سدلة مباحدث مدع مقدمدة وخاتمدة علدى ال حدو الآتي : المقدمة : وفيها بيان فكرة هذا الكلاب وهدفه. المبحث الأو : في تعري هذه المذاها وبيان حقيقلها . المبحث الثااي : في بيان اشأتها ولذورها الجكرية . المبحث الثالث : في بيان أهم الأفكار والمعلقدات . المبحث الرابع : في بيان بعض صورها وتابيقاتها المعاصرة . المبحث الخامس : في بيان علافلها بالأديان المذاها المخالجة الأخرى . المبحث السادس : في بيان موف الإسلام م ها وم افشة الشبه حولها . الخاتمة : وفيها تلخيم ال لائ واللوصيات . وفدددد لدددان أصدددل هدددذا الكلددداب محاضدددرات مسدددموعة ، طبعدددت علدددى دددكل مذلرات مخلصرة أ رحها لاالبات العلم في دورات علمية بهدا اللوضيح بالأمثلددة، وم افشدددة الشددبهات ، والدددرد علددى اللسددداؤلات ، وتكددوين حصدددااة فكرية ميمااية ضد هذه الوافدات لدى طائجة تضالع بحمل راية اللحذير م ها بين المسلمين. اددم تددم تجريدد الأ ددرطة ومعددادة للابددة المحلددوى لغددرض اشددر أوسددع ، ورُ فددع الكلاب على موفع الجكر العقدي الوافد على بكة الإالرادت، ولعلده لدان أو للاب باللغة العربية يوضح حقيقدة المدذاها الجلسدجية الوافددة بشدكل تابيقدات اسلشجائية وتدريبية فدي العصدر الحدديث، واليدوم يخدرج مابوعداً بالدا مدن
عدد الصفحات ٧عدد من الجضلاء وتكجلهم بدذلك ليسدهم فدي اسدلمرار تحدذير المسدلمين وبيدان خار المذاها الجكرية الجلسجية الوافدة وتابيقاتها المعاصرة على عقيدتهم. فليس هذا الكلاب بحثاً علمياً في هذه المذاها فهو لدم يكلدا لهدذا الهددا ومن لان الاج بحث طويل وملابعة دفيقة وماما هو رسالة عاللة للل بيه مدن خادر هددذه المددذاها وتابيقاتهددا الم لشددرة . وفددد حددوى تعريجدداً مخلصددراً مبسددااً ، راعيدددت فيددده اسدددلخدام الأسدددماء والمصدددالحات المعاصدددرة لهدددذه الجلسدددجة وتابيقاتها ، وبيان ما يد عليها من القديم ما أمكن مع اللعليق وال قدد ، وهدو أداى ما يجرضه والا الأمر بالمعروا وال هي عن الم كر لللحذير خارها وضلالاتها . وفد يسر الله عزولل بعدده دراسدات وبحدوث علميدة مواقدة فدي هدذا الم دا ي دها الراغبون في اللوايق واللجصيل أو ملابعة ال هود البحثيدة فدي مظااهدا المعروفة(1) . وأسأ الله العظيم بأسمائه الحس ى وصجاته العلا أن يري ا الحق حقًا ويرزف دا اتباعه ، ويري ا الباطل باطلا ويرزف ا الل ابه ،وأسدلعيذ ب ابده مدن الجدلن مدا ظهر م ها وما بان . ماه المسلعان وعليه اللكلان . اشر ملكلروايا : غرة عام 1028هـ ، وتمت مرالعله وتعديله ل شره ورفيا اسخة لللوزيع الخيري برعاية المؤسسة العالمية للإعمار والل مية: ذو القعدة 1033هـ واليوم يخرج اااية بلصويبات ومرالعة تحت مرلز اللأصيل للدراسات العلمية 1038هـ فلله الحمد والم ة (1 م ها على سبيل المثا : للابي: أصو الإيمان بالغيا وآااره الذي ضم ت بابه الثااي اللحذير من هذه المذاها وتابيقاتها وبيان أاها م ه من لا يعرفون الغيا من مصادره الصحيحة . والكلاب رسالة دللوراه اشرته دار القاسم . وللابي حرلة العصر ال ديد الذي هو الإصدار الثااي من سلسلة الإصدارات العلمية لل معية العلمية السعودية للدراسات الجكرية المعاصرة . وللاب :اللابيقات المعاصرة لجلسجة الاسلشجاء الشرفية للدللورة: هيجاء ب ت ااصر الر يد، وهو للاب مميز امل يسد اغرة لبيرة في المكلبة الإسلامية في م اله .
عدد الصفحات ٨فوز ب ت عبد اللاي لردي Fowz_3k@yahoo.com
عدد الصفحات ٩ المبحث الأو في تعري هذه المذاها وبيان حقيقلها هددي مددذاها فكريددة فلسددجية ملحاديددة روحيددة ، تعلمددد علددى مددزي مددن مجدداهيم الددديااات الشددرفية والوا يددات والجلسددجات الغربيددة الملحدددة ، وتدددعو لكثيدددر مدددن طقدددوس الأديدددان الشدددرفية ،ووا يدددات اله دددود الحمدددر فدددي فوالدددا عصرية ،وصورة تابيقات حياتية أو رياضية وصحية . هي فلسففية: لكواهدا تعلمدد فلسدجة داملة للكدون والحيداة ،وتجسديراً لمدا وراء الابيعددة (العددالم الغيبددي ، وتعلمددد م ه دداً دداملاً للحيدداة ب دداء علددى اظددرتهم للحيدداة وغايلهددا ، وعقيدددتهم فددي الولددود والخددالق ، وتحديدددهم للعلافددة بددين والكون والخالق . فهي تلضمن ملابات فلسجية عن الأسًلة الجارية ، مدن أادا ؟ ولمددداذا خلقدددت ؟ وملدددى أيدددن المصدددير ؟ ملابدددات بعيددددة عدددن ادددور الدددوحي مصدرها محاولات م كري ال بوات بعقو محدودة . وهي إلحادية: تلضمن الكجر بالإله الحق، ومن لاات تؤمن باواغيدت لثيدرة أبرزهددا "الكلددي الواحددد " الددذي يجسددر بددـ"الإلدده" بددل وأحياادداً يلددرلم بددـلجظ ال لالة " الله" وهو مابات لا يخرج هذه الجلسجة من دائرة الإلحاد و مذ لديس الإلحدداد ماكددار ولددود الله فقددط – لمددا هددو معلددوم – ومامددا يلعدددى ذلددك لإاكددار ولددوده الحقيقددي أو ماكددار صددجاته العليددة أو بعضددها . ويمكددن مددن ولدده آخددر وصددجها بالشددر ، فهددي تلضددمن القددو بددإلهين والقددو بملهددة بمدد ه وفلسددجة خاصة لما سيظهر ع د ر أبرز معلقداتهم . وهي روحيفة: أي أاهدا تهدلم بالروحاايدات (1) (Spirtituality ، فقدد سدعت ملدى دعددم الدددعوات الروحيددة الحديثددة اللددي ظهددرت لددرد فعددل لاغيددان الجكددر المددادي (1) المقصددود بالروحاايددات ع ددد الجلاسددجة وم كددري ال بددوات، مخاطبددة أروا الأسددلاا واسددلمداد طافددة أروا الكوالددا والأفددلا ، وطافددة الأ ددكا اله دسددية واللددأايرات الروحيددة لللماايددل ، ومددا يلبددع ذلددك مددن مددزاعم اسلحضددار الأروا ، والقدرة على مخاطبلها والوصو ملى خصائصها بإظهدار فددرات خارفدة لللدك اللدي تظهدر علدى اليدولي والجقيدر اله ددي الذي فد يسير عارياً على اهر مل مد ، ويمشي على ال ار والزلاج المدبا دون أن يُظهر ألماً . فهدذه الروحاايدات حقيقلهدا
عدد الصفحات ١٠وتجسيره للحياة واللاريخ(1) ، ورفضه لكل ما وراء المادة والابيعدة ، لمدا سدعت ملى محياء الروحاايات الوا ية اللدي يدؤمن بهدا فبائدل اله دود الحمدر، وفبائدل لدزر هواي، والشامان والسحرة في سيبيريا وأسلراليا وغيرها، تلدك الروحاايدات اللدي تجسددر الغيددا بولددود أروا خيددر وأروا ددر، وتلخددذ طرفدداً لاسددل لاب الأولددى وطرد الأخرى باقوس سحرية، ورفصات دي ية ، وتراايم وا ية لثيرة. لمددا توصدد هددذه المددذاها مددن زاويددة أخددرى بأاهددا مففذاهب ماديففة و لأاهددا تجسددر الغيا بالماديات و فلجسر الملائكة والشياطين بقوى ال جس الكام ة ، وتجسر ال دة وال ار بأاها رمز ل زاء يقع في الدايا بالكارما(2) والل اسخ (0 ،ويجسدر الإلده بأاده تصور ذه ي لقوة خارلية ، أو أاه طافة لواية عظمى. وهذه المذاها حديثة مدن ولده ، وفديمدة مدن ولدوه ، فهدي فديمدة مسدلقاة مددن الوا يددات اللددي ظهددرت علددى املددداد اللدداريخ فددي ددلى بقددا الأرض، ومددن المذاها الجلسجية والإلحادية القديمة. وهي حديثة من حيث تابيقاتها المل وعة في عصراا الحديث ، وطرائدق عرضدها المل اسدبة مدع احليالدات العصدر الحدديث ، فل ة من الله وممداد للمشرلين في غيهم ، وفد تكدون معاادة مدن الشدياطين لمدا فدي بعضدها مدن السدحر والالسدمات وت كدا الحق . وي در الل بيه على أن بعض هذه الممارسات اللي تظهر ولأاها خارفة للعادة ليست لذلك فلها تجسيرات علمية دفيقة لا يعرفها عامة ال اس، فبعضها حيل تعلمد فوااين فيزيائية وخصائم ليمائية ، وتسلغل في ا دعاء حصو فوة خارفة لأسباب روحااية. (1)هذه الدعوات م ها مايهلم بإابات ال ااا الروحي في الإاسان وضرورة الاهلمام به لما تجشى من ماكار أو مغجا لل ااا الروحي من فبل رواد الجكر المادي وبعض مدارس علم ال جس السلولية، وم ها ما تعدى ذلك ملى محياء وا يات اللعامل مع الأروا ، واسلمداد طافة أروا الأسلاا ، وطافة أروا الكوالا والأفلا وغير ذلك . ااظر الموسوعة الميسرة للأديان (2/501. (2)" الكارما " للمة س سكريلية مع اها العمل ، و" فااون الكارما " هو فااون ال زاء في الأديان الشرفية الذي يقرر أاه من لان الإاسان صالحا في واحدة من دورات حياته فإاه سيلقى لزاء ذلك في الدورة الثااية ، ومذا لان طالحا فإاه سيلقى لزاءه في الدورة الثااية ، فالكارما هي أساس عقيدة الل اسخ . ااظر: (م وسمرتي : ا: 164 ، و(أديان اله د الكبرى، ا: 11 ، و(البوذية ، ا152. (0 "الل اسخ"علم على ال حلة اله دية ، ويع دي رلدو الدرو بعدد خرولهدا ملدى العدالم الأرضدي فدي لسدم آخدر فلسدمى : ت وا الرو ، تكرار المولد ، العودة للل سد ، والل اسخ محكوم بالكارما، ف لي ة العمل الصدالح ت اسدخ فدي ألسداد م عمدة وحياة رغيدة ، والي ة العمل السييء ت اسخ في ألساد حقيرة أو معذبدة، ااظر:(أديدان اله دد الكبدرى، ا: 13 (البوذيدة، ا: 214 .
عدد الصفحات ١١فل وعددت تابيقاتهددا بشددكل اسددلابابات وعلالددات بديلددة(1) عددن العددلاج الكيميددائي المعدددروا، وبشدددكل دورات تدريبيدددة تحدددت دددعارات برنافدددة أبرزهدددا : الصدددحة والسعادة وال ا والإي ابية واللغييدر ومبدراز القددرات الخلافدة ممدا سداعد أيضداً في االشارها ولعلها في مل او عامة ال اس . لما أن طرق عرضها اللابيقية لم تُ ظهر طبيعلها الجلسجية لذا لم يهلم بها العلمدداء ، لمددا لددم تُ ظهددر طابعهددا العقائدددي فلددم يلصددد لهددا حمدداة الدددين مددن الدددعاة وطلبة العلم الشرعي، بل رولت واالشرت تحت عارات تجعيل الاافات وت ميدة القدرة على اللواصدل اللدي يحلالهدا لثيدر مدن العداملين فدي م دا الددعوة والعلدم أاجسهم ، ولذا ااخرط في اللدرب عليها بعض من احسبهم اخبة مدن أب داء الأمدة– والله حسدديبهم – علددى حددين غجلددة مدد هم، اددم أصددبحوا هددم الددذين يسددهمون فددي اشددر تابيقاتهدا ودوراتهددا بعددد أن فل ددوا بهددا وحداولوا اللوفيددق بي هددا وبددين هدددى الكلدداب والسدد ة، فدددللوا علددى بعددض مددا يكددون فيهددا مددن حددق بميددات وأحاديددث ا ددلبهت دلالاتهددا، فا ددلد اللددبس ألثددر علددى مددن بعدددهم ، ولا حددو ولا فددوة ملا بددالله العلددي العظيم . وحقيقددة هددذه اللابيقددات ممارسددة عمليددة لأصددو هددذا الجكددر المسددلمد مددن معلقدات أديان الشرق في اله د والصين واللبت من اله دوسية وال ي يدة والبوذيدة والااوية والش لوية ، ومن وا يات الشامااية والدرودية والهواا والويكا(2)وغيرها مما يعلمد بشكل أو بمخرعلى فلسجة " طافة فوة الحياة " اللي هدي الولده الحدديث لعقيدة "وحدة الولود" لما سيلضح فيما يأتي . (1) تحتمصالح الاا البديل اخللط الحابل بال ابل في العصر الحديث ، ف ُعل الاسلشجاء بالأعشاب والحميات الغذائية مما هو م اله العقل والل ريا غالبا ، مع الاسلشجاء بالقرآن والرفى الشرعية مما هو حق اابت ، ملى لااا الاسلشجاء بخواا أسماء الله وصجاته باريقة بدعية ، مع الاسلشجاء بالأح ار والألوان ورياضات البوذيين واله دوس وفلسجات الااويين وغيرها مما هو باطل أو ر و مما يلالا تصدي أهل الاخلصاا في الاا مع أهل الاخلصاا في العقائد للمييز الحق من الصواب ، والاسلشجاء من الشر . وفد اشر ولله الحمد فبيل اشر هذا الكلاب بحث فينم للاب ة الباحثة هيجاء ب ت ااصر الر يد بع وان : "اللابيقات المعاصرة لجلسجة الاسلشجاء الشرفية "برعاية من المرلز الوط ي للاا البديل واللكميلي في المملكة العربية السعودية ، مما يُعد خاوة مبارلة في بيان الحق من الباطل في هذا الباب. (2)هذه المصالحات تد على م موعة من الأديان الوا ية اللي تب ى الدعوةمليها طائجة الوا يين ال دد وطائجة العصر ال ديد " ال يوايح " الذين لا ي دون غضاضة في ممارسة أي طقوس مع اللمسك بمعلقد آخر لالمسيحية واليهودية
عدد الصفحات ١٢لمامن اعلماد اشر هذه اللابيقات على اظام اللسويق ملعدد المسلويات أسهم فدي تشبث المددربين بهدا، فعلدى الدرغم مدن محسداس لثيدرين مد هم بشديء مدن الدلحجظ وعدم الارتيا (1) ت اه بعدض المصدالحات ، واللابيقدات والمجداهيم واللددريبات في المسلويات الأولى ملا أاهم للمدا االقلدوا ملدى المسدلوى الأعلدى أصدبحوا ألثدر ولاء واالماء لها وذلك لما وراء هذه الدورات مدن تدوهم ال جدع وحلميدة اللغييدر ، مع بريق الربح المادي السريع ، وفدوق ذلدك للده مدا بي ده رسدو الله مدن أادر تلابع الجلن على بصيرة القلوب حيث فا : (تُع رَضُ ال ج لَنُ عَلَى ال قُلُوب لَال حَص دير عُودًا عُودًا، فَأَيُّ فَل ا أُ ر بَهَا، اُ ك تَ ف يه اُك لَة سَو دَاءُ، وَأَيُّ فَل ا أَا كَرَهَدا، اُك دتَ ف يده اُك لَة بَي ضَاءُ، حَل ى تَص يرَ عَلَى فَل بَي ن : عَلَى أَب ديَضَ م ث دل الص دجَا فَدلاَ تَضُدرُّهُ ف ل َدة مَدا دَامَدددت الس دددمَاوَاتُ وَالأ َر ضُ، وَالآ خَدددرُ أَس دددوَدُ مُر بَدددادن اً لَدددال كُوز مُ َخ يددد اً ، لاَ يَع دددر اُ مَع رُوفًا، وَلاَ يُ ك رُ مُ كَرًا، م لا مَا أُ ر بَ م ن هَوَاهُ (2) . وفددد لمددسلددل مددن حدداور وادداف أو ادداظر المدددربين المسددلمين للبرم ددة اللغويددة العصددبية – واحدددة مددن تق يددات اشددر هددذه الجلسددجات –أو المدددربين علددى الج ددون الأخرى لالاافة والريكي وغيرها تغييرً ا في الجكر والبصيرة، فقد لااوا ي لقددون لثيراً من مضامي ها ويعل ون أاهم على وعدي بخارهدا وسديل بواه، ادم مدا لبثدوا أن ااخرطوا في بافي اللابيقات اللي لدااوا يحدذرون م هدا وي لقددواها ، وفدي لدل مرة يؤلدون لأاجسهم وللملدربين معهم أاهم سيكواون على حذر ، وأاده لا ي بغدي لأحد أن يلدرب ملا على يد من له خلجيدة درعية ليقدوده فدي هدذا الاريدق الخادر لبر الأمان وحكايات احاتهم العملية والقولية تزداد مدع الأيدام فدأين هدم مدن فوله تعالى : وَلاَ تَل ب عُوا السُّبُلَ فَلَجَر قَ ب كُم عَن سَب يل ه [الأاعام183 ]؟ (1) عورهم باللحجظ لجارهم السوية، فقد اشؤوا على اللوحيد، واسلمرارهم في طريق هذه الجلسجات سببه لهلهم بحقائق الجكر الجلسجي الروحي وعدم عورهم بخاره العقدي. وافللااهم بما فد يحصل لهم من اجع ، مع مغراء الكسا المادي الوفير ، فظ وا أن الخاا يسير يمك هم ت اوزه ب و من ( الأسلمة ع دما يكواون هم من يدرب عليها . (2)صحيح مسلم للاب الإيمان : باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً برفم100.
عدد الصفحات ١٣المبحث الثااي في بيان اشأتها ولذورها الجكرية من ال دددذور الجلسدددجية لهدددذه المدددذاها اللدددي تمدددارس عمليًدددا فدددي الددددورات اللدريبيدة الم لشدرة فدي العدالم اليدوم درفه وغربده هدي لدذور فديمدة ضداربة فددي عمق اللاريخ ، مسلمدة من الوا يات والجلسدجات الملحددة م دذ القددم، فهدي تعدرض بأ كا ومصالحات ولغات لديدة الظاهر فديمة المضمون . وس سلعرض في هذا المبحث أولا وبصورة مولزة أبرز العقائدد اللدي يُ دادى بهدا في العالم اليوم ولها أتبا ويمكن اخلصارها في الاث : الأولى :العقيدة الصحيحة ، وهي أصل لميع الأديان السماوية، وتظهرها بوضو اصوا الوحي في الرسالة الخاتمة، ومجادها أن للكون ملهاً حقاً واحدداً ، لدده ولددود علددى الحقيقددة ، وهددو الأو والآخددر، ملصدد بالكمددا وال ددلا علددى اللجصيل والإلما ، وهو تعالى مباين لخلقه عا فوق عر ه. ولا يزا أصل هذه العقيدة بافياً في الأديدان السدماوية المحرفدة بدرغم الكثيدر مدن الخلددل الددذي يكل دد لوااددا م دده .أمددا الدددين الخدداتم المحجددوظ بحجددظ الله فالعقيدددة الصدحيحة فيده واضدحة بي دة محجوظددة بال صدوا الشدريجة مدن الكلداب والسدد ة ، فجي الإسلام للكون مله حق واحد لا مله ملا هدو، هدو الله لدل للالده، لده ذات علدى الحقيقة لا تشبهها الذوات ، وله صجات تليق ب لاله وعظمله ، وهو م زه عن لل صجات ال قم والعيا، لان ولم يكن يء فبله فهو الأو ، وباق ولا يء بعدده و فهو الآخر. والكون في العقيددة الإسدلامية للده مخلدوق بقددرة الله ومشديًله علدى تجصدديل بي لدده ال صددوا ، ولددم ي ددل ع دده – لددل ددأاه – لا فيضدداً ولا اابثافدداً ولا ااقسدددددددداماً . فهددددددددو سددددددددبحااه لا تلحددددددددد بدددددددده المخلوفددددددددات ولا يحددددددددلن بهددددددددا ذَل كُمُ الله ُ رَبُّكُم لاَ م لَهَ م لا هُوَ خَال قُ لُل َي ء [الأاعام142] الثانية : " عقيدة تأليه الابيعة " ومجادها تصور مب ي على الاعلقداد بدأن الولود يء واحد بداخللاا تصدوره وتسدميله " للدي واحدد "، " عقدل للدي" أو "وعي لامل" أو " طافة لوايدة " أو" فدوة عظمدى" وأن لدل مدا هدو مولدود مامدا
عدد الصفحات ١٤هو ااابا لذلك الكلي وت ل له . وهذه العقيددة هدي أصدل أديدان الشدرق بللوااتهدا الكثيرة وبأسمائها المل وعة وهي ذات الجكر الدذي تب داه لثيدر مدن فلاسدجة اليوادان والغ وصية . الثالثة : "عقائد سرية باط ية " وهي الاج مشون ه يعلمد علدى عقيددة وحددة الولود ويحاو مزلها أو وضع ظاهر لها من العقيدة الصحيحة من ف بدل م لمدين للديااات السماوية فكاات " وحدة ولود باط يدة " تسدلخدم الألجداظ والمصدالحات الدي يددة ، وأهمهددا الألوهيددة (الله ولكددن علددى معددان باط يددة ، وعلددى تصددورات ملحاديددة مصدددرها معلقدددات الشددرق والغ وصددية . وفددد تللددون فددي ددكل "عقيدددة الحلو والاتحاد" (1) فل زأ الوحددة ملدى مخلدوق وخدالق يلحددان وي جصدلان ، أو تلعدد صورها بمسميات وتصورات مل وعة " عقو عشدرة " ع دد الجلاسدجة مدن الإغريق ومن الم لسبين للإسلام ، "سدجاريت" ع دد فبالدة اليهدود ، "لوديسدات " ع د غ وصية ال صارى ومعلقدي الهواا . هذه العقائد السرية الباط ية ظهرت بصور لى ع دد طوائد مدن أتبدا الدديااات السددماوية لل اسددا معلقدددهم فكااددت فبالددة اليهددود، وغ وصددية المسدديحية ، وغددلاة الجلاسجة وغلاة الملصدوفة ع دد المسدلمين ، و دكن لت وتشدكنل الخادر الألبدر علدى العقائد السماوية لما فيها من الللبيس بباط يلها . والمددذاها الجلسددجية الإلحاديددة اللددي يبرزهددا هددذا الكلدداب لددزء مددن العقائددد السرية وفيما يلي اسلط الضدوء علدى طريقدة بعثهدا واشدرها فدي العصدر الحدديث فقد اتضح للياً مدن خدلا الدراسدة أن معلقدد " وحددة الولدود " مثندل فدي العصدر الحددديث تولهدداً فويدداً فددي الغددرب ، وتأسسددت ل شددره لمعيددات ، وتب دداه فلاسددجة ومجكرون بصور لى آخرها ما لان في القرن اللاسع عشر الميلادي ملمدثلا فدي حرلددة الجكددر ال ديددد " ال يددو اددوت " New Thought "اللددي أتددى بهددا ( في يدداس لويمبي 1543 – 1511م ام تللها لمعيدة " الثيوصدوفي " Theosophy فدي (1)الجرق بين عقيدة وحدة الولود وعقيدة الحلو فلسجي ، والمؤدى ملقارب ، فعقيدة الوحدة تثبت مولوداً واحداً هو لل يء ولل يء مولود هو ذاته ، بي ما عقيدة ال حلو تثبت ملهاً واحدًا ولك ه يحل في لل يء مذا توافرت روط واالجت موااع .
عدد الصفحات ١٥ايويور اللي أسسلها ( مدام بلافاتسدكي1531- 1541م ، واه دت بأاشدالها محاربددة المعلقددد السددماوي بقددوة وبموالهددة صددريحة ، وأظهددرت عددداءها للدددين والجكر المسلقى م ه ،فوالهلهدا الك يسدة وتصددى لهدا المسديحيون الملددي ون بقدوة مما أدى ملى خجوت دعوتها وحذر ال اس م ها . لكددن هددذه العقيدددة "عقيدددة وحدددة الولددود " عددادت مددرة أخددرى للظهددور بقددوة فددي السددلي ات الميلاديددة مددن القددرن العشددرين بعددد احلضددااها فددي معهددد ( ميسددالن بكاليجوري ددا الددذي أسسدده (مايكددل ميرفددي و( ريلشددارد بددرايس سدد ة 1411م ، ومثنددل هددذا المعهددد أحددد ألبددر المؤسسددات البحثيددة اللددي تعددارض العقائددد الدي يددة السماوية من فبل الملب ين لجكدر "الثيوصدوفي" ، وتب دى المرلدز البحدث فدي فدوى الإاسان الكام ة وتلبدع العقائدد والجلسدجات اللدي تددعو ملدى تحريدر هدذه القدوى مدن أسددر المعلقدددات الدي يددة غيددر العقلاايددة بلعبيددرهم لكواهددا معلمدددة علددى الللقددي. وتخصم المرلز في اشر الجكر الروحااي (Spirtituality والعقائد الباط يدة لبديل عن الدين ( Religion بين العامة والخاصدة بادرق مل وعدة ومعاصدرة ولماهيرية وتابيقية مبا رة . وفد تب ى المعهد وأال فوالا لثيرة ولديدة ل شر هذا الجكدر وعقيدتده بعدد ملددراء الكثيددر مددن الدراسددات لللق يددات والممارسددات والجرضدديات فددي القدددرات الكام ة اللي لاات تلاحظ خلا فلرة الأربعين س ة الماضية . وتكواددت فددي المعهددد طائجددة باسددم حرلددة العصددر ال ديددد New Age Movement (1) وخددرجأتباعهددا لي شددروا فكددرهم الددذي يددرون أادده الحددق (2) فددي العددالم، مرلددزين علددى أن عصددر الللقددي مددن مصدددر خددارلي (الله ،واللابيددق لأوامر خارلية (الدين عصر فد االهى وأن العصر ال ديدد يللجدت ملدى فددرات (1 طائجة يزعم أصحابها أاهم أصحاب عصر لديد بيه بعصر ال هضة اللي تلت القرون الوساى في أوربا ، يسعون ل شر فكرة طافة فوة الحياة ومالها من تابيقات للسهيل ااقياد أتباعهم ، ولا يهلمون بما يولد ع د أتباعهم من معلقدات سابقة من الأديان السماوية أو غيرها لق اعلهم أن الزمن واللابيق الدائم للدريبات طافة فوة الحياة لجيلان بلرسيخ المعلقدات ال ديدة وتغيير المعلقدات القديمة لدى الملدربين. (2)فالرغبة في الوصو ملى الحق والاطمً ان مليه مالا ال ميع على اخللاا مللهم واحلهم ، ضل ع ه ال ميع ملا من اهلدى ب ور الإسلام . فالحمد لله الذي هدااا لهذا وما ل ا ل هلدي لولا أن هدااا الله.
عدد الصفحات ١٦