65 (( إِنَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَطَبـَنَا فـَبـَينََ لَنَا سهنـَتـَنَا وَعَلَمَنَا صَلاتـَنَا فـَقَالَ : إِذَا صَلَيـْتهمْ فَأَقِيمهوا صهفه وفَكهمْ ثمهَ لْيـَؤهمَكهمْ أَحَدهكهمْ ، فَإِذَا كَبـَرَ فَكَبْ ِهوا وَإِذْ قَالَ "غَيرِْ الْمَغْضهوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَال ِينَ" فـَقهولهوا : آمِينَ يجهِبْكهمْ اللَّه ، فَإِذَا كَبـَرَ وَرَكَعَ فَكَبْ ِهوا وَارْكَعهوا ، فَإِنَ الإِمَامَ يـَرْكَعه قـَبـْ لَكهمْ وَيـَرْفَعه قـَبـْلَكهمْ فـَقَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، وَإِذَا قَالَ : سمَِعَ اللَّه لِمَنْ حمَِدَهه ، فـَقهولهوا : اللَههمَ رَبـَنَا لَكَ الحَْمْده ، يَسْمَعه اللَّه لَكهمْ ، فَإِنَ اللََّ تـَبَارَكَ وَتـَعَالىَ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِي ِهِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ سمَِعَ اللَّه لِمَنْ حمَِدَهه .. الحديث )) 1 قال النووي وَمَعْنَّ ( سمَِعَ اللَّ لِمَنْ حمَِدَهه ) أَيْ أَجَابَ دهعَاء مَنْ حمَِدَهه . وَمَعْنَّ ( يَسْمَع اللَّ لَكهمْ ) يَ سْتَجِبْ دهعَاءَكهمْ . قـَوْله : رَبـ نَا لَك الحَْمْد هَكَذَا ههوَ ههنَا بِ لا وَاو ، وَفيِ غَيرْ هَذَا الْمَوْضِع رَبـ نَا وَلَك الحَْمْد ، وَقَدْ جَاءَتْ الأَحَادِيث الصَحِيحَة بإِِثـْبَاتِ الْوَاو وَبحَِذْفِهَا ، وَكِلاهمهَا جَاءَتْ بِهِ رِوَايََّت كَثِيرَ ة . وَالْمهخْتَار أَنَهه عَلَى وَجْه الجَْوَاز ، وَأَنَ الأَمْرَيْنِ جَائِزَانِ . وَلا تـَرْجِيح لأَحَدِهمَِا عَلَى الآخَر وَعَلَى إِثـْبَات الْوَاو يَكهون قـَوْله ( رَبـ نَا ) مهتـَعَل ِقًا بمَِا قـَبْله تـَقْدِيره سمَِعَ اللَّ لِمَنْ حمَِدَهه يََّ رَبـ نَا فَ اسْتَجِبْ حمَْدناَ وَدهعَاءَناَ ، وَلَك الحَْمْد عَلَى هِدَايَتنَا لِذَلِكَ .2 عَنْ عَلِي ِ بْنِ أَبِ طَالِب عَنْ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( .. وَإِذَا رَكَعَ قَالَ : اللَههمَ لَكَ رَكَعْته وَبِكَ آمَنْته وَلَكَ أَسْلَمْته خَشَعَ لَكَ سمَْعِي وَبَصَرِي وَمخه ِي وَعَظْمِي وَعَصَبِ ، وَإِذَا رَفَعَ قَالَ : اللَههمَ رَبـَنَا لَكَ الحَْمْده مِلْءَ السَمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بـَيـْنـَههمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْء بـَعْده .. ))3 1 رواه مسلم في الصلاة باب التشهد في الصلاة612) ، والنسائي في الإمامة821) ، وأبو داود في الصلاة827) ، وابن ماجه إقامة الصلاة (838) ، وأحمد18824) ، والدارميالصلاة (1278) 2 شرح مسلم للنووي 2/141) 3 رواه مسلم في صلاة المسافرين1290) ، والترمذي في الصلاة246) ، وأبو داود في الصلاة649) ، وأحمد764) ، والدارمي في الصلاة (1280)
عدد الصفحات ٦٥66 عَنْ أَبِ سَعِيد الخْه دْرِي ِ قَالَ : (( كَانَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا قَالَ سمَِعَ اللَّه لِمَنْ حمَِدَهه قَالَ : "اللَههمَ رَبـَنَا لَكَ الحَْمْده مِلْءَ السَمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْء بـَعْده أَهْلَ الثـَنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْده وَكهلُّنَا لَكَ عَبْد لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا يـَنـْفَعه ذَا الجَْد ِ مِنْكَ الجَْدُّ ))1 عَنْ أَبِ ههرَيـْرَةَ قَالَ : (( كَانَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهه مِنْ الرُّكهوعِ قَالَ اللَههمَ رَبـَنَا وَلَكَ الحَْمْده ))2 وعَنْ أَبِ ههرَيـْرَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهه أَنَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( إِذَا قَالَ الإِمَامه : سمَِعَ اللَّه لِمَنْ حمَِدَهه ، فـَقهولهوا : اللَههمَ رَبـَ نَا لَكَ الحَْمْده ، فَإِنَهه مَنْ وَافَقَ قـَوْلههه قـَوْلَ الْمَلائِكَةِ غهفِرَ لَهه مَا تـَقَدَمَ مِنْ ذَنْبِهِ ))3 وفي السجود عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : (( كَانَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ يـَقهوله فيِ رهكهوعِهِ وَسهجهودِهِ سهبْحَ انَكَ اللَههمَ رَبـَنَا وَبحَِمْدِكَ اللَههمَ اغْفِرْ ليِ ، يـَتَأَوَله الْقهرْآنَ ))1 1 رواه مسلم في الصلاة736) ، وأحمد (11400) ، والنسائي في التطبيق1058) ، وأبو داود في الصلاة731) ، وابن ماجه الطهارة (431) ، والدارمي في الصلاة1279) 2 رواه البخاري في الأذان803) ، ومسلم في الصلاة590) ، والنسائي في التطبيق1050) ، والترمذي في الصلاة236) ، وأبو داود في الصلاة (637) ، وأحمد10401) ، ومالك في النداء للصلاة152) ، والدارمي في الصلاة1220) 3 رواه البخاري في الأذان796) ، ومسلم في الصلاة617) ، والترمذي في الصلاة (347) ، والنسائي في التطبيق1053) ، وأبو داود في الصلاة (722) ، وابن ماجه في إقامة الصلاة8659 ،وأحمد (9543)
عدد الصفحات ٦٦67 وهي عوض عن القراءة في الصلاة لمن ل يُفظ شيئًا من القرآن عَنْ ابْنِ أَبِ أَوْفىَ قَالَ : (( جَاءَ رَجهل إِلىَ النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فـَقَالَ : إِن ِ لا أَسْتَطِيعه أَنْ آخهذَ شَيـْئًا مِنْ الْقهرْآنِ فـَعَل ِمْنيِ شَيـْئًا يجهْزِئهنيِ مِنْ الْقهرْآنِ ، فـَقَالَ قهلْ : سهبْحَانَ اللَِّ وَالحَْمْده للَِِّ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّه وَاللَّه أَكْبـَره وَلا حَوْلَ وَلا قـهوَةَ إِلا باِللَِّ ))2 وكان صلى الله عليه وسلم يُمد الله تعالى بعد صلاته : عن المغيرة : سمَِعْته رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ يـَقهوله : (( إِذَا قَضَى الصَلاةَ لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه لَهه الْمهلْكه ، وَلَهه الحَْمْده ، وَههوَ عَلَى كه ل ِ شَيْء قَدِير ، اللَههمَ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مهعْطِيَ لِمَا مَنـَعْتَ وَلا يـَنـْفَعه ذَا الجَْد ِ مِنْكَ الجَْدُّ ))3 عَنْ أَبِ ههرَيـْرَةَ عَنْ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( مَنْ سَبَحَ اللََّ فيِ دهبهرِ كهل ِ صَلاة ثَلاثًً وَثَلاثِينَ ، وَحمَِدَ اللََّ ثَلاثًً وَثَلاثِينَ ، وَكَبـَرَ اللََّ ثَلاثًً وَثَلاثِينَ فـَتْلِكَ تِسْعَة وَتِسْعهونَ ، وَقَالَ تَََامَ الْمِائَةِ لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه لَهه الْمهلْكه وَلَهه الحَْمْده وَههوَ عَ لَى كهل ِ شَيْء قَدِير ، غهفِرَتْ خَطَايََّهه وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))4 1 رواه البخاري في الأذان817) ، ومسلم في الصلاة746) ، والنسائي في التطبيق1111) ، وأبو داود في الصلاة743) ، وابن ماجه في إقامة الصلاة (879 ) 2 رواه النسائي في الافتتاح915) ، وأبو داود في الصلاة708) ، وأحمد18322) وصححه الألبان في صحيح النسائي . 3 رواه البخاري في الأذان844) ، ومسلم في المساجد934) ، والنسائي في السهو1326) ، وأبو داود في الصلاة1287) ، وأحمد (17489) ، والدارمي في الصلاة1315) 4 رواه مسلم في المساجد939) ، وأبو داود في الصلاة1286) ، وأحمد8478)ومالك في النداء للصلاة (439)
عدد الصفحات ٦٧68 عَنْ كَعْبِ بْنِ عهجْرَةَ عَنْ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( مهعَق ِبَات لا يخَِيبه قَائِلهههنَ أَوْ فَاعِلهههنَ دهبـهرَ كهل ِ صَلاة مَكْتهوبَة : ثَلاث وَثَلاثهونَ تَسْبِيحَةً وَثَلاث وَثَلاثهونَ تحَْمِيدَةً ، وَأَرْبَع وَثَلاثهونَ تَكْبِيرَةً ))1 وبعد صلاةالفجر والعصر والمغرب : عَنْ أَبِ ذَر أَنَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( مَنْ قَالَ فيِ دهبه رِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَههوَ ثًَن رِجْلَيْهِ قـَبْلَ أَنْ يـَتَكَلَمَ لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه لَهه الْمهلْكه وَلَهه الحَْمْده يُهْيِي وَيمهِيته ، بِيَدِهِ الخَْيرِْ، وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير عَشْرَ مَرَات كهتِبَتْ لَهه عَشْ ره حَسَنَات وَمحهِيَتْ عَنْهه عَشْره سَي ِئَات وَرهفِعَ لَهه عَشْره دَرَجَات وَكَانَ يـَوْمَهه ذَلِكَ كهلَهه فيِ حِرْز مِنْ كهل ِ مَكْرهوه وَحهرِسَ مِنْ الشَيْطَانِ وَلَْ يـَنـْبَغِ لِذَنْب أَنْ يهدْرِكَهه فيِ ذَلِكَ الْيـَوْمِ إِلا الش ِرْكَ باِللَِّ ))2 عَنْ مهعَاذ ، قَالَ : قَالَ رَسهوله اللهِ صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ قَالَ حِينَ يـَنْصَرِفه مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ : لاَ إِلَهَ إِلاَ اللَّه ، وَحْدَهه لاَ شَرِيكَ لَهه ، لَهه الْمهلْكه وَلَهه الحَْمْده ، وَههوَعَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير ، عَشْ رَ مَرَات ، مِنْ قـَبْلِ أَنْ يـَتَكَلَمَ ، كهتِبَ لَهه بهِِنَ عَشْره حَسَنَات ، وَمحهِيَ عَنْهه بهِِنَ عَشْره سَي ِئَات ، وَرهفِعَ بهِِنَ عَشْره دَرَجَات ، وَكهنَ لَهه عِدْلَ عَشْرِ نَسَمَات ، وَكهنَ لَهه حَرَسًا مِنَ الشَيْطَانِ ، وَحِرْزًا مِ نَ الْمَكْرهوهِ ، وَلَْ يـَلْحَقْهه فيِ يـَوْمِهِ ذَلِكَ ذَنْب ، إِلاَ الش ِرْكَ باِللهِ ، وَمَنْ قَالهَهنَ حِينَ يـَنْصَرِفه مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ ، أهعْطِيَ مِثْلَ ذَلِكَ فيِ لَيـْلَتِهِ ))3 1 رواه مسلم في المساجد (937) ، والترمذي في الدعوات3334) ، والنسائي في السهو1332) 2 رواه الترمذي في الدعوات3396) وقال حسن صحيح ، وحسنه الألبان في صحيح الترغيب472) ، وأخرجه النسائي في الكبْى (9878 ) 3 رواه النسائي في الكبْى9877) ، وقال الألبان في صحيح الترغيب (472) : حسن لغيره
عدد الصفحات ٦٨69 عَنْ عهمَارَةَ بْنِ شَبِيب السَبَأِي ِ قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه لَهه الْمهلْكه ، وَلَهه الحَْمْده ، يُهْيِي وَيمهِيته وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير ، عَشْرَ مَرَات عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ بـَعَثَ اللَّه مَسْلَحَةً يَُْفَظهونَهه مِنْ الشَيْطَانِ حَتَّ يهصْبِحَ وَكَتَبَ اللَّه لَهه بهَِا عَشْرَ حَسَنَات مهوجِبَات ، وَمحََا عَنْهه عَشْرَ سَي ِئَات مهوبِقَات وَكَانَتْ لَهه بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَاب مهؤْمِنَات ))1 عَنْ أَبِ أهمَامَةَ أَنَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( لأَنْ أَقـْعهدَ أَذْكهره اللََّ ، وَأهكَبْ ِههه ، وَأَحمَْدههه ، وَأهسَب ِحههه ، وَأههَل ِلههه ، حَتَّ تَطْلهعَ الشَمْسه أَحَبُّ إِليََ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ رَقـَبـَتـَينِْ أَوْ أَكْثـَرَ مِنْ وَلَدِ إِسمَْاعِيلَ ، وَمِنْ بـَعْدِ الْعَصْرِ حَتَّ تـَغْرهبَ الشَمْسه أَحَبُّ إِليََ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَاب مِنْ وَلَدِ إِسمَْاعِيلَ ))2 عَنْ أَبِ أَيُّوبَ الأَنْصَارِي ِ قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( مَنْ قَالَ إِذَ ا صَلَى الصُّبْحَ لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه لَهه الْمهلْكه ، وَلَهه الحَْمْده ، وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير عَشْرَ مَرَات كهنَ كَعَدْلِ أَرْبَعِ رِقَاب ، وَكهتِبَ لَهه بهِِنَ عَشْره حَسَنَات ، وَمحهِيَ عَنْهه بهِِنَ عَشْ ره سَي ِئَات ، وَرهفِعَ لَهه بهِِنَ عَشْره دَرَجَات ، وَكهنَ لَهه حَرَسًا مِنْ الشَيْطَانِ حَتَّ يمهْسِيَ ، وَإِذَا قَالهََا بـَعْدَ الْمَغْرِبِ فَمِثْله ذَلِكَ )) 3 1 رواه الترمذي في الدعوات3457) وحسنه ، وقال الألبان في صحيح الترمذي : حسن صحيح 2 رواه أحمد21170) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد10/107) : أسانيده حسنة 3 رواه أحمد22418) ، وقال الحافظ في الفتح11/208) : إسناده حسن ، وصححه الألبان في صحيح الترغيب474)
عدد الصفحات ٦٩70 وكان صلى الله عليه وسلم إذا أراد قيام الليل استفتح بحمد الله تعا عن ابْن عَبَ اس رَضِيَ اللَّه عَنـْههمَا قَالَ : (( كَانَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَيْلِ يـَتـَهَجَده قَالَ ، اللَههمَ لَكَ الحَْمْده أَنْتَ قـَي ِمه السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَ ، وَلَكَ الحَْمْده لَكَ مهلْكه السَمَ وَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَ ، وَلَكَ الحَْمْده أَنْتَ نهوره السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَ ، وَلَكَ الحَْمْده أَنْتَ مَلِكه السَمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَلَكَ الحَْمْده أَنْتَ الحَْقُّ ، وَوَعْدهكَ الحَْقُّ ، وَلِقَاؤهكَ حَقي ، وَقـَوْلهكَ حَقي ، وَالجَْنَةه حَقي ، وَالنَاره حَقي ، وَالنَبِيُّونَ حَقي وَمحهَمَد صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَقي ، وَالسَاعَةه حَقي ، اللَههمَ لَكَ أَسْلَمْته وَبِكَ آمَنْته وَعَلَيْكَ تـَوَكَلْته وَإِلَيْكَ أَنـَبْته وَبِكَ خَاصَمْته وَإِلَيْكَ حَ اكَمْته فَاغْفِرْ ليِ مَا قَدَمْته وَمَا أَخَرْته وَمَا أَسْرَرْته وَمَا أَعْلَنْته أَنْتَ الْمهقَد ِمه وَأَنْتَ الْمهؤَخ ِره لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَوْ لا إِلَهَ غَيـْرهكَ ))1 ويرددها في ليله عن رَبِيعَة بْنه كَعْب الأَسْلَمِيُّ قَالَ : (( كهنْته أَ بِيته عِنْدَ باَبِ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ أهعْطِيهِ وَضهوءَهه فَأَسمَْعههه بـَعْدَ هَوِي مِنْ اللَيْلِ يـَقهوله : سمَِعَ اللَّه لِمَنْ حمَِدَهه ، وَأَسمَْعههه بـَعْدَ هَوِي مِنْ اللَيْلِ يـَقهوله : الحَْمْده للَِِّ رَب ِ الْعَ الَمِينَ ))2 بعد هوي من الليل : أي بعد زمن طويل من الليل 1 رواه البخاري في الجمعة باب التهجد بالليل1120) ، ومسلم في صلاة المسافرين1388) ، والترمذي في الدعوات3340) ، والنسائي في قيام الليبل (1601) ، وأبو داود في الصلاة655) ، وابن ماجه في إقامة الصلاة1345) ، وأحمد2575) ، ومالك في النداء للصلاة (3289) ، والدارمي في الصلاة1448) 2 رواه أحمد15980) ، والترمذي في الدعوات3338) ، والنسائي في قيام الليل1600) ، وابن ماجه في الدعاء3869 )
عدد الصفحات ٧٠71 الحمد قبل الإحرام للحج والعمرة عَنْ أَنَس رَضِيَ اللَّه عَنْهه قَالَ : (( صَلَى رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَنحَْنه مَعَهه باِلْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبـَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الحْهلَيـْفَةِ رَكْعَتـَينِْ ثمهَ باَتَ بهَِا حَتَّ أَصْبَحَ ثمهَ رَكِبَ حَتَّ اسْتـَوَتْ بِهِ عَلَى الْبـَيْدَاءِ ، حمَِدَ اللََّ وَسَبَحَ وَكَبـَرَ ثمهَ أَهَلَ بحَِج وَعهمْرَة وَأَهَلَ النَاسه بهِِمَا فـَلَمَا قَدِمْنَا أَمَرَ النَاسَ فَ حَلُّوا حَتَّ كَانَ يـَوْمه التـَرْوِيَةِ أَهَلُّوا باِلحَْج ِ قَالَ وَنحََرَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَدَناَت بِيَدِهِ قِيَامًا وَذَبَحَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ باِلْمَدِينَةِ كَبْشَينِْ أَمْلَحَينِْ ))1 وكانت تلبيته في الحج بالتوحيد والحمد : عَنْ عَبْدِ اللَِّ بْنِ عهمَرَ رَضِيَ اللَّه عَنـْههمَا : (( أَنَ تـَلْبِيَةَ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : لَبـَيْكَ اللَههمَ لَبـَيْكَ لَبـَيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبـَيْكَ ، إِنَ الحَْمْدَ ، وَالن ِعْمَةَ لَكَ وَالْمهلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ )) 2 ويسن حمد الله على الرؤيَّ الصالحة عَنْ أَبِ سَعِيد الخْهدْرِي ِ أَنَهه سمَِعَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ يـَقهوله : (( إِذَا رَأَى أَحَدهكهمْ الرُّؤْيََّ يُهِبـُّهَا فَإِنـَهَا مِ نْ اللَِّ ، فـَلْيَحْمَدْ اللََّ عَلَيـْهَا وَلْيهحَد ِثْ بهَِا ، وَإِذَا رَأَى غَيـْرَ ذَلِكَ ممَِا يَكْرَهه فَإِنمََا هِيَ مِنْ الشَيْطَانِ فـَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَر ِهَا وَلا يَذْكهرْهَا لأَحَد فَإِنـَهَا لَنْ تَضهرَهه ))3 1 رواه البخاري في الحج 1551) ، ومسلم في صلاة المسافرين 1114) ، والترمذي في الحج ( 879) ، والنسائي في الضحا (4343) ، وأبو داود في الصلاة1016) ، وابن ماجه في الأضاحي3142) ، وأحمد11520) 2 رواه البخاري في الحج 1549) ، ومسلم في الحج 2031) ، والنسائي في مناسك الحج 2635) ، وأبو داود في المناسك (1485) ، وابن ماجه المناسك (3038) ، وأحمد5749) 3 رواه البخاري في التعب7045) ، والترمذي في الدعوات3275) ، وأحمد10632)
عدد الصفحات ٧١72 وعند الرجوع من السفر عَنْ عَبْدِ اللَِّ بْنِ عهمَرَ قَالَ : كَانَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ (( إِذَا قـَفَلَ مِنْ الجْهيهوشِ أَوْ السَرَايََّ أَوْ الحَْج ِ أَوْ الْعهمْرَةِ إِذَا أَوْفىَ عَلَى ثَنِيَة أَوْ فَدْفَد كَبـَرَ ثَلاثًً ثمهَ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه ، لَهه الْمهلْكه وَلَهه الحَْمْده وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير ، آيِبهونَ تاَئِبهونَ عَابِدهونَ سَاجِدهونَ لِرَب ِنَا حَامِدهونَ صَدَقَ اللَّه وَعْدَهه وَنَصَرَ عَبْدَهه وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهه ))1 قَالَ أَنَسه بْنه مَالِك : (( أَقـْبـَلْنَا مَعَ النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَناَ وَأَبهو طَلْحَةَ وَصَفِيَةه رَدِيفَتههه عَلَى ناَقَتِهِ حَتَّ إِذَا كهنَا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ قَالَ : آيِبهونَ تاَئِبهونَ عَابِدهونَ لِرَب ِنَا حَامِدهونَ ، فـَ لَمْ يـَزَلْ يـَقهوله ذَلِكَ حَتَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ))2 الحمد على التوفيق والهداية والنعمة قَالَ أَبهو ههرَيـْرَةَ : (( إِنَ النَبَِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ أهتيَِ لَيـْلَةَ أهسْرِيَ بِهِ بإِِيلِيَاءَ بِقَدَحَينِْ مِنْ خَْر وَلَبَ ، فـَنَظَرَ إِلَيْهِمَا ، فَأَخَذَ اللَبََ ، فـَقَالَ لَهه جِبِْْيله عَلَيْهِ السَلام : الحَْمْده للَِِّ الَذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ ، لَوْ أَخَذْتَ الخَْمْرَ غَوَتْ أهمَتهكَ ))3 1 رواه البخاري في الحج1797) ، ومسلم في الحج2394) ، والترمذي في الحج873) ، وأبو داود في الجهاد2389) ، وأحمد (4367) ، ومالك في الحج6039) ،والدارمي في الاستئئذان (2566) 2 رواه البخاري في الصلاة371) ، وسلم في الحج2395) ، والترمذي في الس1470) ، والنسائي في الصيد4365) ، وأبو داود في النكاح (1758) ، وأحمد11514) ، وابن ماجه في التجارات2263) ، ومالك في الموطأ1382) ، والدارمي في النكاح (2112) 3 رواه البخاري في أحاديث الأنبياء3394) ، ومسلم في الأشربة3751) ، والترمذي في تفسير القرآن3055) ، والنسائي الأشربة (5563) ، وأحمد7457) ، والدارمي في الأضاحي1912)
عدد الصفحات ٧٢73 وقال تعالى عن أهل الجنة : (( وَنـَزَعْنَا مَا فيِ صهدهورِهِمْ مِنْ غِل تجَْ رِي مِنْ تحَْتِهِمه الأَنـْهَاره وَقَالهوا الحَْمْده للَِِّ الَذِي هَدَاناَ لهَِذَا وَمَا كهنَا لِنـَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَاناَ اللَّه لَقَدْ جَاءَتْ رهسهله رَب ِنَا باِلحَْق ِ وَنهودهوا أَنْ تِلْكهمه الجَْنَةه أهورِثـْتهمهوهَا بمَِا كهنـْتهمْ تـَعْمَ لهونَ )) 1 الحمد عند حضور أهل الخير والفضل عَنْ أَبِ ههرَيـْرَةَ قَالَ : (( خَرَجَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ ذَاتَ يـَوْم أَوْ لَيـْلَة ، فَإِذَا ههوَ بأَِبِ بَكْر وَعهمَرَ فـَقَالَ : مَا أَخْرَجَكهمَا مِنْ بـهيهوتِكهمَا هَذِهِ السَاعَةَ ؟ قَالا : الجْهوعه يََّ رَسهولَ اللَِّ ، قَالَ : وَأَناَ وَالَذِي نـَفْسِي بِيَدِهِ لأَخْرَجَنيِ الَذِي أَخْرَجَكهمَا قهومهوا ، فـَقَامهوا مَعَهه فَأَتَى رَجهلاً مِنْ الأَنْصَارِ ، فَإِذَا ههوَ لَيْسَ فيِ بـَيْتِهِ ، فـَلَمَا رَأَتْهه الْمَرْأَةه قَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلاً ، فـَقَالَ لهََا رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : أَيْنَ فهلان ؟ قَالَتْ : ذَهَبَ يَسْتـَعْذِبه لَنَا مِنْ الْمَاءِ ، إِذْ جَاءَ الأَنْصَارِيُّ فـَنَظَرَ إِلىَ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَصَاحِبـَيْهِ ثمهَ قَالَ : الحَْمْده للَِِّ مَا أَحَد الْيـَوْمَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِني ِ . قَالَ : فَانْطَلَقَ فَجَاءَههمْ بِعِذْق فِيهِ بهسْر وَتََْر وَرهطَب ، فـَقَالَ : كهلهوا مِنْ هَذِهِ وَأَخَذَ الْمهدْيَةَ ، فـَقَالَ لَهه رَسهوله اللَِّ صَلَ ى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : إِيََّكَ وَالحَْلهوبَ ، فَذَبَحَ لهَهمْ فَأَكَلهوا مِنْ الشَاةِ وَمِنْ ذَلِكَ الْعِذْقِ وَشَرِبهوا فـَلَمَا أَنْ شَبِعهوا وَرَوهوا قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ لأَبِ بَكْر وَعهمَرَ : وَالَذِي نـَفْسِي بِيَدِهِ لَتهسْأَلهنَ عَنْ هَذَا النَعِيمِ يـَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْرَجَكهمْ مِنْ بـهيهوتِكهمْ الجْهوعه ثمهَ لَْ تـَرْجِعهوا حَتَّ أَصَابَكهمْ هَذَا النَعِيمه ))2 1 الأعراف43) 2 رواه مسلم في الأشربة3779) ، والترمذي في الزهد2292) ، وابن ماجه في الذبائح (3171. )
عدد الصفحات ٧٣74 وعند بداية الخطبة عَنْ عَبْدِ اللَِّ عَنْ النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( عَلَمَنَا خهطْبَةَ الحَْاجَةِ : الحَْمْده للَِِّ نَسْتَعِينههه وَنَسْتـَغْفِرههه وَنـَعهوذه باِللَِّ مِنْ شهرهورِ أَنـْفهسِنَا وَسَي ِئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يـَهْدِهِ اللَّه فَلاَ مهضِلَ لَهه وَمَنْ يهضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهه وَأَشْ هَده أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَأَشْهَده أَنَ محهَمَدًا عَبْدههه وَرَسهولههه .. الحديث ))1 الحمد عند العطس عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك : (( أَنَ رَجهلَينِْ عَطَسَا عِنْدَ النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ ، فَشَمَتَ أَحَدَهمهَا وَلَْ يهشَ م ِتْ الآخَرَ ، فـَقَالَ الَذِي لَْ يهشَم ِتْهه : يََّ رَسهولَ اللَِّ شمََتَ هَذَا وَلَْ تهشَم ِتْنيِ ؟ فـَقَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : إِنَهه حمَِدَ اللََّ وَإِنَكَ لَْ تحَْمَدْ اللََّ ))2 عَنْ عَلِي قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( إِذَا عَطَسَ أَحَدهكهمْ فـَلْيـَقهلْ الحَْمْده للَِِّ وَلْيـَرهدَ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَهه يـَرْحمَهكَ اللَّه وَلْيـَرهدَ عَلَيْهِمْ يـَهْدِيكهمه اللَّه وَيهصْلِحه باَلَكهمْ )) 3 1 رواه النسائي في الجمعة باب كيفية الخطبة 1387) ، والترمذي في النكاح1023) ، وأبو داود في النكاح1809) ، وأحمد (3536) ، والدارمي في النكاح2105) ، وصححهالألبان في صحيح النسائي . 2 رواه البخاري في الأدب6221) ، ومسلم الزهد (5307) ، وأبو داود في الأدب4382) ، والترمذي في الأدب2666) ، وابن ماجه في الأدب (3703) ، وأحمد11723) ، والدارمي في الاستئذان2545) 3 رواه ابن ماجه في الأدب3705) ، والترمذي في الأدب2665) ، والدارمي في الاستئذان2544) ، وصححه الألبان في صحيح ابن ماجه .
عدد الصفحات ٧٤75 أفضل الدعاء "الحمد عن جَابِر بْنَ عَبْدِ اللَِّ رَضِيَ اللَّه عَنـْههمَا قال : سمَِعْته رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ يـَقهوله : (( أَفْضَله الذ ِكْرِ : لا إِلَهَ إِلا اللَّه ، وَأَفْضَله الدُّعَاءِ : الحَْمْده للَِِّ ))1 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ : (( جَاءَتْ أهمُّ سهلَيْم إِلىَ النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فـَقَالَتْ : يََّ رَسهولَ اللَِّ عَل ِمْنيِ كَلِمَ ات أَدْعهو بهِِنَ فيِ صَلاتيِ ، قَالَ : سَب ِحِي اللََّ عَشْرًا ، وَاحمَْدِيهِ عَشْرًا ، وَكَبْ ِِيهِ عَشْرًا ، ثمهَ سَلِ يهِ حَاجَتَكِ ، يـَقهلْ : نـَعَمْ .. نـَعَمْ )) 2 عن عبدالله بن عمرو بن العاص أَنَ النَبَِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( خَيـْره الدُّعَاءِ دهعَاءه يـَوْمِ عَرَفَةَ ، وَخَيـْره مَا قـهلْته أَناَ وَالنَبِيُّونَ مِنْ قـَبْلِي : لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه لَهه الْمهلْكه وَلَهه الحَْمْده وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير ))3 والحمد قبل الدعاء عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عهبـَيْد قَالَ : (( بـَيـْنَا رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَاعِد ، إِذْ دَخَلَ رَجهل فَصَلَ ى فـَقَالَ : اللَههمَ اغْفِرْ ليِ وَارْحمَْنيِ ، فـَقَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : عَجِلْتَ أَيـُّهَا الْمهصَل ِي إِذَا صَلَيْتَ فـَقَ عَدْتَ ، فَاحمَْدْ اللََّ بمَِا ههوَ أَهْلههه ، وَصَل ِ عَلَيَ ، ثمهَ ادْعههه ، قَالَ : ثمهَ صَلَى رَجهل آخَره بـَعْدَ ذَلِكَ ، 1 رواه الترمذي في الدعوات3305) وحسنه ، وابن ماجه في الأدب3790) ، وصححه الألبان في صحيح الترمذي 2 رواه النسائي في السهو باب الذكر بعد التشهد 1282) ، والترمذي في الصلاة443) وقال : حسن ، وقَالَ وَفيِ الْبَاب عَنْ ابْنِ عَبَاس وَعَبْدِ اللَِّ بْنِ عَمْر و وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَاس وَأَبِ رَافِع ، و رواه أحمد (11762) ، وقال الألبان في صحيح النسائي1298) : حسن الإسناد ، ورواه البيهقي في الدعوات الكبير وابن خزيمة والحاكم . 3 رواه الترمذي في الدعوات باب دعاء يوم عرفة3509) ، وحسنه الألبان في صحيح الترمذي .
عدد الصفحات ٧٥76 فَحَمِدَ اللََّ ، وَصَلَى عَلَى النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ ، فـَقَالَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَ سَلَمَ : أَيـُّهَا الْمهصَل ِي ادْعه تجهَبْ )) 1 عن فَضَالَة بْنَ عهبـَيْد قال (( سمَِعَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَجهلاً يَدْعهو فيِ صَلاتِهِ فـَلَمْ يهصَل ِ عَلَى النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَ يْهِ وَسَلَمَ ، فـَقَالَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : عَجِلَ هَذَا ، ثمهَ دَعَاهه فـَقَالَ لَهه أَوْ لِغَيرِْهِ : إِذَا صَلَى أَحَدهكهمْ فـَلْيـَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللَِّ وَالثـَنَاءِ عَلَيْهِ ، ثمهَ لْيهصَل ِ عَلَى النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَ لَيْهِ وَسَلَمَ ، ثمهَ لْيَدْعه بـَعْده بمَِا شَاءَ )) 2 عن فَضَالَة بْنَ عهبـَيْد قال (( سمَِعَ رَسهوله اللَِّ صَلَ ى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَجهلاً يَدْعهو فيِ صَلاتِهِ لَْ يمهَج ِدْ اللََّ وَلَْ يهصَل ِ عَلَى النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فـَقَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : عَجِلْتَ أَيـُّهَا الْ مهصَل ِي : ثمهَ عَلَمَههمْ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ ، وَسمَِعَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَجهلا يهصَل ِي ، فَمَجَدَ اللََّ وَحمَِدَهه وَصَلَى عَلَى النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ ، فـَقَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : ادْعه تجهَبْ وَسَلْ تـهعْطَ )) 3 قـَوْله ( عَجِلْت ) فِيهِ إِشَارَة إِلىَ أَنَ حَق السَائِل أَنْ يـَتـَقَرَب إِلىَ الْمَسْئهول مِنْهه قـَبْل طَلَب الحَْاجَة بمَِـ ا يهوجِـب لَـهه الزُّلْفَــى عِنْــده وَيـَتـَوَسَــل لَـهه بِشَــفِيع لَــهه بـَــينْ يَ دَيْـهِ لِيَكهــونَ أَطْمَــع فيِ الإِسْــعَاف وَأَحَـق باِلإِجَابَــةِ فَمَــنْ عَــرَضَ السُّؤَال قـَبْل تـَقْدِيم الْوَسِيلَة فـَقَدْ اِسْتـَعْجَلَ . 4 1 رواه الترمذي في الدعوات باب جامع الدعوات3398) وقال : حديث حسن ، وصححه الألبان في صحيح الترمذي3476. ) 2 رواه الترمذي في الدعوات باب جامع الدعوات3399) وقال : صحيح ، وصححه الألبان في صحيح الترمذي3477. ) 3 رواه النسائيالسهو باب التمجيد والصلاة على النب صلى الله عليه وسلم (1267) وصححه الألبان 4 شرح سنن النسائي للسندي
عدد الصفحات ٧٦77 عَنْ عَبْدِ اللَِّ قَالَ (( كهنْته أهصَل ِي وَالنَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَبهو بَكْر وَعهمَره مَعَهه ، فـَلَمَا جَلَسْته بَدَأْته باِلثـَنَاءِ عَلَى اللَِّ ، ثمهَ الصَلاةِ عَلَى النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ ، ثمهَ دَعَوْته لِنـَفْسِي فـَ قَالَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : سَلْ تـهعْطَهْ ، سَلْ تـهعْطَهْ ))1 عَنْعَائِشَةَ قَالَتْ : (( كهنَا نهعِدُّ لِرَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ سِوَاكَهه وَطَههورَهه ، فـَيـَبـْعَثههه اللَّه عَزَ وَجَ لَ لِمَا شَاءَ أَنْ يـَبـْعَثَهه مِنْ اللَيْلِ ، فـَيَسْتَاكه وَيـَتـَوَضَأه ، وَيهصَل ِي تِسْعَ رَكَعَات لا يجَْ لِسه فِيهِنَ إِلا عِنْدَ الثَامِنَةِ ، وَيَُْمَده اللََّ وَيهصَل ِي عَلَى نَبِي ِهِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ ، وَيَدْعهو بـَيـْنـَههنَ ، وَلا يهسَل ِمه تَ سْلِيمًا ، ثمهَ يهصَل ِي التَاسِعَةَ وَيـَقْعهده ، وَيَُْمَده اللََّ وَيهصَل ِي عَلَى نَ بِي ِهِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَيَدْعهو ، ثمهَ يهسَل ِمه تَسْلِيمًا يهسْمِعهنَا ، ثمهَ يهصَل ِي رَكْعَتـَينِْ وَههوَ قَاعِد )) 2 وإذا التقى المسلمان فحمدا الله غفرا لهما عَنْ الْبـَرَاءِ بْنِ عَازِب قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( أَيمَُّا مهسْلِمَينِْ الْتـَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدههمهَا بِيَدِ صَاحِبِهِ ثمهَ حمَِدَ اللََّ تـَفَرَقَا لَيْسَ بـَيـْنـَههمَا خَطِيئَة ))3 فهذه سنة طيبة عظيمة الأجر والثواب ، ينبغي نشرها والحث عليها 1 رواه الترمذي في الجمعة باب الثناء على الله والصلاة على النب صلى الله عليه وسلم (541) وقال : حسن صحيح ، وصححه الألبان في صحيح الترمذي (593) 2 رواه النسائي في قيام الليل باب كيف الوتر بتسع ( 1701) ، وصححه الألبان في صحيح النسائي1720. ) 3 رواه أحمد17854) ، والضياء ، وصححهالألبان في صحيح الجامع (2741)
عدد الصفحات ٧٧78 وكان صلى الله عليه وسلم يست فتح بها في الاستسقاء : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنـْهَا قَالَتْ : (( شَكَا النَاسه إِلىَ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قهحهوطَ الْمَطَرِ فَأَمَرَ بمِِنـْبَْ فـَوهضِعَ لَهه فيِ الْمهصَلَى وَوَعَدَ النَاسَ يـَوْمًا يخَْرهجهونَ فِيهِ قَالَتْ عَائِشَةه فَخَرَجَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ بَدَا حَاجِبه الشَمْسِ فـَقَعَدَ عَلَى الْمِنـْبَِْ : فَكَبـَرَ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ ، وَحمَِدَ اللََّ عَزَ وَجَلَ ، ثمهَ قَالَ : إِنَكهمْ شَكَوْتمهْ جَدْبَ دِيََّرِكهمْ وَاسْتِئْخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إِباَنِ زَمَانِهِ عَنْكهمْ وَقَدْ أَمَرَكهمْ اللَّه عَزَ وَجَلَ أَنْ تَدْعهوهه وَوَعَدَكهمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكهمْ ثمهَ قَالَ : "الحَْمْده للَِِّ رَب ِ الْعَالَمِينَ الرَحمَْنِ الرَحِيمِ مَلِكِ يـَوْمِ الد ِينِ" ، لا إِلَهَ إِلا اللَّه يـَفْعَله مَا يهرِيده ، اللَههمَ أَنْتَ اللَّه لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْغَنيُِّ وَنحَْنه الْفهقَرَاءه أَنْزِلْ عَلَيـْنَا الْغَيْثَ وَاجْعَلْ مَا أَنـْزَلْتَ لَنَا قـهوَةً وَبَلاغًا إِلىَ حِين . ثمهَ رَفَعَ يَدَيْهِ فـَلَ مْ يـَزَلْ فيِ الرَفْعِ حَتَّ بَدَا بـَيَاضه إِبِطَيْهِ ثمهَ حَوَلَ إِلىَ النَاسِ ظَهْرَهه وَقـَلَبَ أَوْ حَوَلَ رِدَاءَهه وَههوَ رَافِع يَدَيْهِ ثمهَ أَقـْبَلَ عَلَى النَاسِ وَنـَزَلَ فَصَلَى رَكْعَتـَينِْ فَأَنْشَأَ اللَّه سَحَابَةً فـَرَعَدَتْ وَبـَرَ قَتْ ثمهَ أَمْطَرَتْ بإِِذْنِ اللَِّ فـَلَمْ يأَْتِ مَسْجِدَهه حَتَّ سَالَتْ السُّيهوله فـَلَمَا رَأَى سهرْعَتـَههمْ إِلىَ الْكِن ِ ضَحِكَ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتَّ بَدَتْ نـَوَاجِذههه ، فـَقَالَ : أَشْهَده أَنَ اللََّ عَلَى كهل ِ شَيْء قَ دِير ، وَأَن ِ عَبْده اللَِّ وَرَسهولههه ))1 وفي أذكار الصباح والمساء عَنْ عَبْدِ اللَِّ قَالَ : كَانَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا أَمْسَى قَالَ : (( أَمْسَيـْنَا وَأَمْسَى الْمهلْكه للَِِّ ، وَالحَْمْده للَِِّ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه ، لَهه الْمهلْكه وَلَهه الحَْمْده وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير ، أَسْأَلهكَ خَيـْرَ مَا فيِ هَذِهِ اللَيـْلَةِ ، وَخَيـْرَ مَا بـَعْدَهَا ، وَأَعهوذه بِكَ مِنْ شَر ِ هَذِهِ اللَيـْلَةِ وَشَر ِ مَا بـَعْدَهَا ، وَأَعه وذه بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَسهوءِ الْكِبَِْ ، وَأَعهوذه 1 رواه أبو داود في الصلاة باب رفع اليدين في الاستسقاء992) وقال : إسناده جيد ، وصححه الألبان صحيح أب داود ورواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ، ورواه أبو عوانة وابن حبان ، وصححه ابن السكن .
عدد الصفحات ٧٨79 بِكَ مِنْ عَذَابِ النَارِ وَعَذَابِ الْقَبِْْ ; وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمهلْكه للَِِّ وَالحَْمْده للَِِّ ))1 عَنْ أَبِ ههرَيـْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( مَنْ قَالَ حِينَ يهصْبِحه وَحِينَ يمهْسِي : سهبْحَانَ اللَِّ وَبحَِمْدِهِ مِائَةَ مَرَة ، لَْ يأَْتِ أَحَد يـَوْمَ الْقِيَامَةِ بأَِفْضَلَ ممَِا جَاءَ بِهِ إِلا أَحَد قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْ هِ ))2 عَنْ أَبِ ههرَيـْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( مَنْ قَالَ حِينَ يهصْبِحه : "سهبْحَانَ اللَِّ الْعَظِيمِ وَبحَِمْدِهِ" مِائَةَ مَرَة ، وَإِذَا أَمْسَى كَذَلِكَ ، لَْ يـهوَافِ أَحَد مِنْ الخَْلائِقِ بمِِثْلِ مَا وَافىَ )) 3 عَنْ أَبِ عَيَاش الزُّرَقِي ِ قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( مَنْ قَالَ حِينَ يهصْبِحه : لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه ، لَهه الْمهلْكه وَلَهه الحَْمْده وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير ، كَانَ لَهه عَدْلَ رَقـَبَة مِنْ وَلَدِ إِسمَْاعِيلَ ، وَحهطَ عَنْهه عَشْره خَطِيئَات ، وَرهفِعَ لَهه عَشْره دَرَجَات وَكَانَ فيِ حِرْز مِنْ الشَيْطَانِ حَتَّ يمهْسِيَ وَإِذَا أَمْسَى فَمِثْله ذَلِكَ حَتَّ يهصْبِحَ ))4 عن أَبِ أَ يُّوبَ الأَنْصَارِي ِ عَنْ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : 1 رواه مسلم في الذكر والدعاء 4900) ، والترمذي في الدعوات3312) ، وأبو داود في الأدب4409) ، وأحمد3976) 2 رواه البخاري في الدعوات6405) ، ومسلم في الذكر باب فضل التهليل والتسسبيح ( 4858) ، والترمذي في الدعوات3391 ) ، وأبو داود في الأدب4437) ، وابن ماجه في الأدب3802) ، وأحمد7666) ، ومالك في النداء للصلاة437. ) 3 رواه أبو داود في الأدب باب4427) ، وأحمد7666) ، وصححه الألبان في صحيح أب داود 4 رواه ابن ماجه في الدعاء3857) ، وأبو داود في الأدب4415) ، وأحمد15988) ، وصححه الألبان في صحيح ابن ماجه
عدد الصفحات ٧٩80 (( مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه ، لَهه الْمهلْكه ، وَلَهه الحَْمْده ، وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير عَشْرَ مِرَار كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبـَ عَةَ أَنـْفهس مِنْ وَلَدِ إِسمَْعِيلَ ))1 وعند النوم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهه : (( أَنَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلىَ فِرَاشِهِ قَالَ : الحَْمْده للَِِّ الَذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَاناَ وَ كَفَاناَ وَآوَاناَ فَكَمْ ممَِنْ لا كَافيَِ لَهه وَلا مهؤْوِيَ ))2 وعند الاستيقاظ من النوم عَنْ حهذَيـْفَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهه قَالَ : (( كَانَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهه مِنْ اللَيْلِ وَضَعَ يَدَهه تحَْتَ خَد ِهِ ثمهَ يـَقهوله : اللَههمَ باِسمِْكَ أَمهوته وَأَحْيَا ، وَإِذَا اسْتـَيـْقَظَ قَالَ : الحَْمْده للَِِّ الَذِي أَحْيَاناَ بـَعْدَ مَا أَمَاتـَنَا وَإِلَيْهِ النُّشهوره ))3 وعند الاستيقاظ من النوم ليلاً عن عهبَادَة بْنه الصَامِتِ رَضِيَ اللَّه عَ نْهه : عَنْ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( مَنْ تـَعَارَ مِنْ اللَيْلِ فـَقَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّه وَحْدَهه لا شَرِيكَ لَهه ، لَهه الْمهلْكه وَلَهه الحَْمْده وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير ، وَسهبْحَانَ اللَِّ ، وَالحَْ مْده للَِِّ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّه ، وَاللَّه أَكْبـَره ، وَلا حَوْلَ 1 رواه مسلم في الذكر والدعاء 4859) ، والترمذي في الدعوات3476) ، وأحمد22480) 2 رواه مسلم في الذكر والدعاء 4890) ، والترمذي في الدعوات (8331) ، وأبو داود في الأدب4394) ، وأحمد12094) 3 رواه البخاري في الدعوات (6314) ، والترمذي في الدعوات3339) ، وأبو داود في الأدب4390) ، وابن ماجه في الدعاء (3870) ، وأحمد22160) ، والدارمي في الاستئذان2570)
عدد الصفحات ٨٠