المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسماء وفضائل وأحكام سورة الفاتحة

محمد سعد عبد الدايم

صفحة ٣ من ٨

33 اللَِّ تـَعَالىَ وَلجههوئِهِ إلَيْهِ ، وَأهنْس لِلسَامِعِ ، وَإِقـْرَار باِلأهلهوهِيَةِ ، وَاعْترَِاف باِلن ِعْمَةِ ، وَاسْتِعَانَة باَِللَِّ تـَعَالىَ ، وَعِيَاذَة بِهِ ، وَفِيهِ اسمَْانِ مِنْ أَسمَْاءِ اللَِّ تـَعَالىَ الْمَخْصهوصَةِ بِهِ لا يهسَمَى بهِِمَا غَيـْرههه ، وَهمهَا اللَّه وَالرَحمَْنه .1 والمأثور عن النب صلى الله عليه وسلم أن كان يذكر الله تعالى في جميع أحيانه ، وكان يفتتح بالبسملة كل أموره ، وهذه بعض الأحاديث في ذلك على سبيل الذكرى وليس الح صر . التسمية عند الوضوء : عن سعيد بن زيد قَالَ : سمَِعْته رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ يـَقهوله : (( لا وهضهوءَ لِمَنْ لَْ يَذْكهرْ اسْمَ اللَِّ عَلَيْهِ ))2 عَنْ أَبِ ههرَيـْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( لا صَلاةَ لِمَنْ لا وهضهوءَ لَهه ، وَلا وهضهوءَ لِمَنْ لَْ يَذْكهرْ اسْمَ اللَِّ عَلَيْهِ ))3 التسمية عند غلق الأبواب وتغطية الآنية عن جَابِر بْنَ عَبْدِ اللَِّ قال : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( إِذَا كَانَ جهنْحه اللَيْلِ أَوْ أَمْسَيـْتهمْ فَكهفُّوا صِبـْيَانَكهمْ فَإِنَ الشَيْطَانَ يـَنـْتَشِره حِينَئِذ فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَة مِنْ اللَيْلِ فَخَلُّوههمْ ، وَأَغْلِقهوا الأَبـْوَابَ وَاذْكهرهوا اسْمَ اللَِّ فَإِنَ الشَيْطَانَ لا يـَفْتَحه باَباً مهغْلَ قًا ، وَأَوْكهوا قِرَبَكهمْ وَاذْكهرهوا اسْمَ اللَِّ ، وَخَ ِرهوا آنِيـَتَكهمْ وَاذْكهرهوا اسْمَ اللَِّ وَلَوْ أَنْ تـَعْرهضهوا عَلَيـْهَا شَيـْئًا ، وَأَطْفِئهوا مَصَابِيحَكهمْ ))4 التسمية عند الطعام عن عهمَر بْنَ أَبِ سَلَمَةَ قال : 1 أحكام القرآن للجصاص1/19) 2 رواه الترمذي في الطهارة باب التسمية عند الوضوء (25 )وابن ماجه في الطهارة392)، وصححه الألبان في صحيح الترمذي 3 رواه ابن ماجه في الطهارة باب التسمية عند الوضوء393) ، وصححه الألبان في صحيح ابن ماجه ، ورواه أبو دواد في الطهارة (92) ، ورواه أحمد والحاكم 4 رواه البخاري في بدء الخلق2803) ، ومسلم في الأشربة باب الأمر بتغطية الإناء3756) ، والمذي في الأطعمة (1734) ، وأبو داود في الأشربة (3243) ، وابن ماجه في الأشربة3401) ، وأحمد13711)

عدد الصفحات ٣٣

34 (( كهنْته غهلامًا فيِ حَجْرِ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ ، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشه فيِ الصَحْفَةِ فـَقَالَ ليِ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : يََّ غهلامه سَم ِ اللََّ ، وَكهلْ بِيَمِينِكَ ، وَكهلْ ممَِا يَلِيكَ ، فَمَا زَالَتْ تِ لْكَ طِعْمَتيِ بـَعْده ))1 عَنْ حهذَيـْفَةَ قَالَ : (( كهنَا إِذَا حَضَرْناَ مَعَ النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ طَعَامًا لَْ نَضَعْ أَيْدِيـَنَا حَتَّ يـَبْدَأَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فـَيَضَعَ يَدَهه ، وَإِناَ حَضَ رْناَ مَعَهه مَرَةً طَعَامًا ، فَجَاءَتْ جَارِيَة كَأَنـَهَا تهدْفَعه فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فيِ الطَعَامِ فَأَخَذَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِيَدِهَا ، ثمهَ جَاءَ أَعْرَابِي كَأَنمََا يهدْفَعه فَأَخَذَ بِيَدِهِ فـَقَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : إِنَ الشَيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَعَامَ أَنْ لا يهذْكَرَ اسْمه اللَِّ عَلَيْهِ ، وَإِنَهه جَاءَ بهَِذِهِ الجَْارِيَةِ لِيَسْتَحِلَ بهَِا فَأَخَذْته بِيَدِهَا ، فَجَاءَ بهَِذَا الأَعْرَابِ ِ لِيَسْ تَحِلَ بِهِ فَأَخَذْته بِيَدِهِ ، وَالَذِي نـَفْسِي بِيَدِهِ إِنَ يَدَهه فيِ يَدِي مَعَ يَدِهَا ))2 وإذا نسى التسمية في بداية الطعام ، فليقلها عند تذكرها عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( إِذَا أَكَلَ أَحَدهكهمْ طَعَامًا فـَلْيـَقهلْ بِسْمِ اللَِّ فَإِنْ نَسِيَ فيِ أَوَلِهِ فـَلْيـَقهلْ بِسْمِ اللَِّ فيِ أَوَلِهِ وَآخِرِهِ ))3 التسمية سبب في كفاية الطعام وحصول البْكة عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها : (( أَنَ النَبَِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يأَْكهله طَعَامًا فيِ سِتَةِ نـَفَر مِنْ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ أَعْرَابِي فَأَكَلَهه بِلهقْمَتـَينِْ فـَقَالَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَمَا إِنَهه لَوْ كَانَ ذَكَرَ اسْمَ اللَِّ لَكَفَاكهمْ فَإِذَا أَكَلَ أَحَدهكهمْ طَعَامًا فـَ لْيَذْكهرْ اسْمَ اللَِّ فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكهرَ اسْمَ اللَِّ فيِ أَوَلِهِ فـَلْيـَقهلْ بِسْمِ اللَِّ أَوَلَهه وَآخِرَهه ))1 1 رواه البخاري في الأطعمة باب التسمية على الطعام5376) ، ومسلم في الأشربة3768) ، وأبو داود الأطعمة (3284) ، وابن ماجه في الأطعمة (3258) ، وأحمد15738) ، ومالك في الجامع1463) ، والدارمي في الأطعمة1934) 2 رواه مسلم في الأشربة باب آداب الطعام3761) ، وابو داود في الأطعمة3274) ، وأحمد23165 ) 3 رواه الترمذي في الأطعمة باب التسمية على الطعام (1781) ، وأبو داود في الأطعمة3275) ، وابن ماجه في الأطعمة3255) ، وأحمد (24895) ، والدارمي في الأطعمة1935) ، وصححه الألبان في صحيح الترمذي

عدد الصفحات ٣٤

35 التسمية عند دخول البيت عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَِّ أَنَهه سمَِعَ النَبَِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ يـَقهوله : (( إِذَا دَخَلَ الرَجهله بـَيـْتَهه فَذَكَرَ اللََّ عِنْدَ دهخهولِهِ ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ ، قَالَ الشَيْطَانه : لا مَبِيتَ لَكهمْ وَلا عَشَاءَ ، وَإِذَا دَخَلَ فـَلَمْ يَذْكهرْ اللََّ عِنْدَ دهخهولِهِ ، قَالَ الشَيْطَانه : أَدْرَكْتهمْ الْمَبِيتَ ، وَ إِذَا لَْ يَذْكهرْ اللََّ عِنْدَ طَعَامِهِ ، قَالَ : أَدْرَكْتهمْ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ )) وفي لفظ : (( وَإِنْ لَْ يَذْكهرْ اسْمَ اللَِّ عِنْدَ طَعَامِهِ وَإِنْ لَْ يَذْكهرْ اسْمَ اللَِّ عِنْدَ دهخهولِهِ ))2 التسمية عند الخروج من البيت عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بـَيْتِهِ : بِسْمِ اللَِّ ، تـَوَكَلْته عَلَى اللَِّ ، لا حَوْلَ وَلا قـهوَةَ إِلا باِللَِّ ، يـهقَاله لَهه : كهفِيتَ وَوهقِيتَ وَتـَنَحَ ى عَنْهه الشَيْطَانه ))3 عَنْ أهم ِ سَلَمَةَ : (( أَنَ النَبَِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بـَيْتِهِ قَالَ : "بِسْمِ اللَِّ تـَوَكَلْته عَلَى اللَِّ اللَههمَ إِناَ نـَعهوذه بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَ أَوْ نَضِلَ أَوْ نَ ظْلِمَ أَوْ نهظْلَمَ أَوْ نجَْهَلَ أَوْ يجهْهَلَ عَلَيـْنَا ))4 1 رواه أحمد23954) ، والترمذي في الأطعمة1781) ، وأبو داود في الأطعمة3275) ، وابن ماجه في الأطعمة3255) ، والدارمي في الأطعمة (1935) ، وصححه الألبان في صحيح ابن ماجه 2رواه مسلم في الأشربة باب آداب الطعام3763) وأبو داود في الأطعمة3273) وابن ماجه في الدعاء3877) وأحمد3877) 3 رواه الترمذي في الدعوات باب ما يقول إذا خرج من بيته 3348) وقال حسن صحيح ،وصححه الألبان في صحيح الترمذي ، ورواه أبو داود في الأدب (4431) ، ورواه النسائي وابن حبان وابن الس 4 رواه الترمذي في الدعوات3349) وقال : حسن صحيح ، و رواه أبو داود في الأدب (4430) ، وابن ماجه في الدعاء3874) ، وأحمد (25400) ، وصححه الألبان في صحيح الترمذي

عدد الصفحات ٣٥

36 التسمية للاستشفاء والرقية عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنـْهَا أَنَ النَبَِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ يـَقهوله لِلْمَرِيضِ : (( بِسْمِ اللَِّ ، تـهرْبَةه أَرْضِنَا ، بِرِيقَ ةِ بـَعْضِنَا ، يهشْفَى سَقِيمهنَا ، بإِِذْنِ رَب ِنَا ))1 عَنْ أَبِ سَعِيد : (( أَنَ جِبِْْيلَ أَتَى النَبَِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فـَقَالَ : يََّ محهَمَده اشْتَكَيْتَ ؟ فـَقَالَ : نـَعَمْ ، قَالَ : باِسْمِ اللَِّ أَرْقِيكَ مِنْ كهل ِ شَيْ ء يـهؤْذِيكَ مِنْ شَر ِ كهل ِ نـَفْس أَوْ عَينِْ حَاسِد اللَّه يَشْفِيكَ باِسْمِ اللَِّ أَرْقِيكَ ))2 عَنْ عهثْمَانَ بْنِ أَبِ الْعَاصِ الثـَقَفِي ِ : (( أَنَهه شَكَا إِلىَ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَجَعًا يجَِدههه فيِ جَسَ دِهِ مهنْذه أَسْلَمَ ، فـَقَالَ لَهه رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَذِي تأََلََ مِنْ جَسَدِكَ وَقهلْ : باِسْمِ اللَِّ ثَلاثًً وَقهلْ سَبْعَ مَرَات : أَعهوذه باِللَِّ وَقهدْرَتِهِ مِنْ شَر ِ مَا أَجِده وَأهحَاذِره ))3 التسمية عند الذبح : عَنْ أَنَس قَالَ : (( ضَحَى النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِكَبْشَينِْ أَمْلَحَينِْ فـَرَأَيـْتههه وَاضِعًا قَدَمَهه عَلَى صِفَاحِهِمَا يهسَم ِي وَيهكَبْ ِه فَذَبحََههمَا بِيَدِهِ ))4 1 رواه البخاري في الطب باب رقية النب صلى الله عليه وسلم5745) ، ومسلم في السلام4069) ، وأبو داود في الطب3397 ) ، وابن ماجه في الطب3512) ، وأحمد23476) 2 رواه مسلم في السلام باب الطب4056) ، والترمذي في الجنائز894) ، وابن ماجه في الطب1435) ، وأحمد11108) 3 رواه مسلم في السلام باب استحباب وضع يده على موضع الإل4082) ، والترمذي في الطب2006) ، وأبو داود في الطب (3393) ، وابن ماجه في الطب3513) ، وأحمد15677)ومالك في الجامع1479) 4 رواه البخاري في الأضاحي باب من ذبح الأضاحي بيده 8555) ، ومسلم في الأضاحي 3636) ، والترمذي في الأضاحي (1414) ، والنسائي في الضحا 4311) ، وأبو دادو في الضحا 2412) ، وابن ماجه في الأضاحي 3111) ، وأحمد (11704) ، والدارمي في الأضاحي1863. )

عدد الصفحات ٣٦

37 عَنْ جهنْدَبِ بْنِ سهفْيَانَ الْبَجَلِي ِ قَالَ : (( ضَحَيـْنَا مَعَ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ أهضْحِيَةً ذَاتَ يـَوْم ، فَإِذَا أهناَس قَدْ ذَبحَهوا ضَحَايََّههمْ قـَبْلَ الصَلاةِ ، فـَلَمَا انْصَرَفَ رَآههمْ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنـَ ههمْ قَدْ ذَبحَهوا قـَبْلَ الصَلاةِ فـَقَالَ : مَنْ ذَبَحَ قـَبْلَ الصَلاةِ فـَلْيَذْبَحْ مَكَانـَهَا أهخْرَى ، وَمَنْ كَانَ لَْ يَذْبَحْ حَتَّ صَلَيـْنَا فـَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللَِّ ))1 التسمية عند النوم عَنْ أَبِ ههرَيـْرَةَ أَنَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( إِذَا أَوَى أَحَدهكهمْ إِلىَ فِرَاشِهِ : فـَلْيَأْخهذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فـَلْيـَنـْفهضْ بهَِا فِرَاشَهه ، وَلْيهسَم ِ اللََّ ، فَإِنَهه لا يـَعْلَمه مَا خَلَفَهه بـَعْدَهه عَلَى فِرَاشِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فـَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِق ِهِ الأَيمَْنِ وَلْيـَقهلْ : سهبْحَانَكَ اللَههمَ رَب ِ بِكَ وَضَعْته جَنْبِ وَبِكَ أَرْفـَعههه إِنْ أَمْسَكْتَ نـَفْسِي فَاغْفِرْ لهََا وَإِنْ أَرْسَلْتـَهَا فَاحْفَظْهَا بمَِا تحَْفَظه بِهِ عِبَادَكَ الصَالحِِينَ وفي رواية : ثمهَ لْيـَقهلْ : باِسمِْكَ رَب ِ وَضَعْته جَنْبِ فَإِنْ أَحْيـَيْتَ نـَفْسِي فَارْحمَْهَا ))2 عَنْ أَبِ الأَزْهَرِ الأَنمَْارِي ِ : (( أَنَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهه مِنْ اللَيْلِ قَالَ : بِ سْمِ اللَِّ وَضَعْته جَنْبِ اللَههمَ اغْفِرْ ليِ ذَنْبِ وَأَخْسِئْ شَيْطَانِ وَفهكَ رِهَانِ وَاجْعَلْنيِ فيِ النَدِي ِ الأَعْلَى ))3 التسمية على الصيد عَنْ عَدِي ِ بْنِ حَاتمِ رَضِيَ اللَّه عَنْهه قَالَ : (( سَأَلْته النَبَِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ؟ قَالَ : مَا أَصَابَ بحَِد ِهِ فَكهلْهه ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فـَههوَ وَقِيذ ، وَسَأَلْتههه عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ ؟ فـَقَالَ : مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكهلْ فَإِنَ أَخْذَ الْكَلْبِ ذَكَاة 1 رواه البخاري في الذبائح والصيد (5500) ، ومسلم في الأضاحي2126) ، والنسائي في الضحا4292) ، وابن ماجه الأضاحي (3141) ، وأحمد18045) 2 رواه البخاري في الدعوات6320) ، ومسلم في الذكر والدعاء باب ما يقال عند النوم 4889) واللفظ له ، والترمذي في الدعوات (3223) وابو داود في الأدب4391) وابن ماجه في الدعاء3864) وأحمد7056)والدارمي في الاستئذان2568) 3 رواه أبو داود في الأدب باب ما يقال عند النوم4395) وصححه الألبان في صحيح أب داود

عدد الصفحات ٣٧

38 وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ أَوْ كِلابِكَ كَلْبًا غَيـْرَهه فَخَشِيتَ أَنْ يَكهونَ أَخَذَهه مَعَهه وَقَدْ قـَتـَلَهه فَلا تأَْكهلْ فَإِنمََا ذَكَرْتَ اسْمَ اللَِّ عَلَى كَلْبِكَ وَلَْ تَذْكهرْهه عَلَى غَيرِْهِ ))1 عن أب ثـَعْلَبَةَ الخْهشَنيَِ رَضِيَ اللَّه عَنْهه قال : (( أَتـَيْته رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فـَقهلْته : يََّ رَسهولَ اللَِّ إِناَ بأَِرْضِ قـَوْم أَهْلِ الْكِتَابِ نََْكهله فيِ آنِيَتِهِمْ ، وَأَرْضِ صَيْد أَصِيده بِقَوْسِي وَأَصِيده بِكَلْبِ الْمهعَلَمِ وَالَذِي لَيْسَ مهعَلَ مًا ، فَأَخْبِْْنِ مَا الَذِي يَُِلُّ لَنَا مِنْ ذَلِكَ ؟ فـَقَالَ : أَمَا مَا ذَكَرْتَ أَنَكَ بأَِرْضِ قـَوْم أَهْلِ الْكِتَابِ تأَْكهله فيِ آنِيَتِهِمْ فَإِنْ وَجَدْتمهْ غَيـْرَ آنِيَتِهِمْ فَلا تأَْكهلهوا فِيهَا ، وَإِنْ لَْ تجَِدهوا فَاغْسِلهوهَا ثمهَ كهلهوا فِيهَا ، وَأَمَا مَا ذَكَرْتَ أَنَكَ بأَِرْضِ صَيْد فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكهرْ اسْمَ اللَِّ ثمهَ كهلْ ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمهعَلَمِ فَاذْكهرْ اسْمَ اللَِّ ثمهَ كهلْ ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الَذِي لَيْسَ مهعَلَمًا فَأَدْ رَكْتَ ذَكَاتَهه فَكهلْ ))2 التسمية عند الوقاع عَنْ ابْنِ عَبَاس يـَبـْلهغه النَبَِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( لَوْ أَنَ أَحَدَكهمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهه قَالَ : باِسْمِ اللَِّ ، اللَههمَ جَن ِبـْنَا الشَيْطَانَ وَجَن ِبْ الشَيْ طَانَ مَا رَزَقـْتـَنَا فـَقهضِيَ بـَيـْنـَههمَا وَلَد لَْ يَضهرُّهه ))3 أي إذا أراد الرجل جماع أهله فليقل هذا الذكر قبل الجماع التسمية عند ركوب الدابة : عَنْ عَلِي ِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ : 1 رواه البخاري في الذبائح والصيد5475) ، ومسلم في الصيد والذبائح3562) ، والترمذي في الصيد1390) ، والنسائي الصيد (4191) ، وأبو داود في الصيد2471) ، وأحمد17534) ، والدارمي في الصيد1918) 2 رواه البخاري في الذبائح والصيد باب ما جاء في التسمية (5488) ، ومسلم في الصيد والذبائح3567) ، والترمذي في الأطعمة (1719) ، والنسائي في الصيد4193) ، وأبو داود في الصيد4193) ، وابن ماجه في الصيد (3198 ) 3 رواه البخاري في الوضوء باب التسمية على حال وعند الوقاع 141) ، ومسلم في النكاح2591) ، والترمذي في النكاح1012 ) ، وأبو داود في النكاح1846) ، وابن ماجه في النكاح1909) ، وأحمد1770) ، والدارمي في النكاح2115)

عدد الصفحات ٣٨

39 ((شَهِدْته عَلِيًّا أهتيَِ بِدَابَة لِيـَرْكَبـَهَا فـَلَمَا وَضَعَ رِجْلَهه فيِ الر ِكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَِّ ثَلاثًً ، فـَلَمَا اسْتـَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ : الحَْمْده للَِِّ ، ثمهَ قَالَ : سهبْحَانَ الَذِي سَخَرَ لَنَا هَذَا وَمَا كهنَا لَهه مهقْرِنِينَ وَإِناَ إِلىَ رَب ِنَا لَمهنـْقَلِبهونَ ، ثمهَ قَالَ : الحَْمْده للَِِّ ثَلاثًً وَاللَّه أَكْبـَره ثَلاثًً سهبْحَانَكَ إِن ِ قَدْ ظَلَمْته نـَفْسِي فَاغْفِرْ ليِ فَإِنَهه لا يـَغْفِره الذُّنهوبَ إِلا أَنْتَ ثمهَ ضَحِكَ ، قـهلْته : مِنْ أَي ِ شَيْء ضَحِكْتَ يََّ أَمِيرَ الْمهؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : رَأَيْته رَسهو لَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَنَعَ كَمَا صَنـَعْته ثمهَ ضَحِكَ فـَقهلْته مِنْ أَي ِ شَيْء ضَحِكْتَ يََّ رَسهولَ اللَِّ ؟ قَالَ : إِنَ رَبَكَ لَيـَعْجَبه مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ رَب ِ اغْفِرْ ليِ ذهنهوبِ إِنَهه لا يـَغْفِره الذُّنهوبَ غَ يـْرهكَ ))1 التسميةعند ركوب الإبل : عن حمزة بن عمرو قال : سمَِعْته رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ يـَقهوله : (( عَلَى ظَهْرِ كهل ِ بَعِير شَيْطَان فَإِذَا رَكِبـْتهمهوهَا فَسَمُّوا اللََّ عَزَ وَجَلَ ثمهَ لا تـهقَص ِرهوا عَنْ حَاجَ اتِكهمْ ))2 التسمية عند وضع الميت في قبْه عَنْ ابْنِ عهمَرَ قَالَ : (( كَانَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا أهدْخِلَ الْمَي ِته الْقَبـْرَ قَالَ بِسْمِ اللَِّ وَعَلَى مِلَةِ رَسهولِ اللَِّ ))3 التسمية عند الغزو عن بـهرَيْدَة بن الحصيب قَالَ : 1 رواه الترمذيفي الدعوات (3368) وقال حسن صحيح وصححه الألبان في صحيح الترمذي ، وأبو داود في الجهاد2235) 2 رواه أحمد15461) ، والدارمي في الاستئذان2553) ، والطبْان وقال المنذري إسناده جيد ، وصححه الألبان في صحيح الترغيب (3114) 3 رواه ابن ماجه في الجنائز1539) ، والترمذي في الجنائز (967) ، وأبو داود في الجنائز2798) ، وأحمد4982) وصححه الألبان في أحكام الجنائز .

عدد الصفحات ٣٩

40 ((كَانَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا بـَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْش أَوْصَاهه فيِ خَاصَةِ نـَفْسِهِ بِتـَقْوَى اللَِّ وَمَنْ مَعَهه مِنْ الْمهسْلِمِينَ خَيـْرًا فـَقَالَ : اغْزهوا بِسْمِ اللَِّ وَفيِ سَبِيلِ اللَِّ قَاتِلهوا مَنْ كَفَرَ اغْزهوا وَلا تـَغهلُّوا وَلا تـَغْدِرهوا وَلا تَهَث ِلهوا وَلا تـَقْتـهلهوا وَلِيدًا ))1 التسمية عند الإصابة في المعركة عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَِّ قَالَ : (( لَمَا كَانَ يـَوْمه أهحهد وَوَلىَ النَاسه كَانَ رَسهوله اللَِّ صَلَ ى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فيِ ناَحِيَة فيِ اثـْنيَْ عَشَرَ رَجهلاً مِنْ الأَنْصَارِ وَفِيهِمْ طَلْحَةه بْنه عهبـَيْدِ اللَِّ ، فَأَدْرَكَههمْ الْمهشْرِكهونَ ، فَالْتـَفَتَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ : مَنْ لِلْقَوْمِ ؟ فـَقَ الَ طَلْحَةه : أَناَ ، قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : كَمَا أَنْتَ ، فـَقَالَ رَجهل مِنْ الأَنْصَارِ : أَناَ يََّ رَسهولَ اللَِّ ، فـَقَالَ : أَنْتَ ، فـَقَاتَلَ حَتَّ قهتِلَ ، ثمهَ الْتـَفَتَ فَإِذَا الْمهشْرِكهونَ ، فـَقَالَ : مَ نْ لِلْقَوْمِ ؟ فـَقَالَ طَلْحَةه : أَناَ ، قَالَ : كَمَا أَنْتَ ، فـَقَالَ رَجهل مِنْ الأَنْصَارِ : أَناَ فـَقَالَ : أَنْتَ ، فـَقَاتَلَ حَتَّ قهتِلَ ، ثمهَ لَْ يـَزَلْ يـَقهوله ذَلِكَ وَيخَْرهجه إِلَيْهِمْ رَجهل مِنْ الأَنْصَارِ فـَيـهقَاتِله قِتَالَ مَنْ قـَبـْلَهه حَتَّ يـهقْتَلَ حَتَّ بَقِيَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَطَلْحَةه بْنه عهبـَيْدِ اللَِّ ، فـَقَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ لِلْقَوْمِ ؟ فـَقَالَ طَلْحَةه : أَناَ ، فـَقَاتَلَ طَلْحَةه قِتَالَ الأَ حَدَ عَشَرَ حَتَّ ضهرِبَتْ يَدههه فـَقهطِعَتْ أَصَابِعههه فـَقَالَ حَس ِ ، فـَقَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : لَوْ قـهلْتَ بِسْمِ اللَِّ لَرَفـَعَتْكَ الْمَلائِكَةه وَالنَاسه يـَنْظهرهونَ ، ثمهَ رَدَ اللَّه الْمهشْرِكِينَ ))2 البدء بالتسمية عند كتابة الكتب : عَنْ ابْنِ عَبَاس أَنَ أَباَ سهفْيَانَ أَخْبـَرَهه قَالَ : 1 رواه الترمذي في الديَّت باب النهي عن المثلة1328) ، والحديث في مسلم أطول من ذلك في الجهاد والس3261) ، ورواه أبو داود في الجهاد 2245) ، وابن ماجه الجهاد (2849) ، وأحمد21900) والدارمي في الس2335) 2 في الجهاد باب ما يقول من يطعنه العدو 3098) ، ورواه الطبْان عن أب طلحة وأنس ، وصححه الألبان في صحيح الجامع (5276)

عدد الصفحات ٤٠

41 ((فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَأَجْلَسَنَا بـَينَْ يَدَيْهِ ثمهَ دَعَا بِكِتَابِ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَإِذَا فِيهِ : "بِسْمِ اللَِّ الرَحمَْنِ الرَحِيمِ " مِنْ محهَمَد رَسهولِ اللَِّ إِلىَ هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلام عَلَى مَنْ اتـَبَعَ الهْهدَى أَمَا بـَعْده ))1 التمسية تحفظ الإنسان من كل سوء عن عهثْمَان بْنَ عَفَانَ رَضِيَ اللَّه عَنْهه يـَقهوله قَالَ رَسهوله اللَِّ صَ لَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( مَا مِنْ عَبْد يـَقهوله فيِ صَبَاحِ كهل ِ يـَوْم وَمَسَاءِ كهل ِ لَيـْلَة : بِسْمِ اللَِّ الَذِي لا يَضهرُّ مَعَ اسمِْهِ شَيْء فيِ الأَرْضِ وَلا فيِ السَمَاءِ وَههوَ السَمِيعه الْعَلِيمه ثَلاثَ مَرَات لَْ يَضهرَ هه شَيْء ))2 (( بِسْمِ اللَِّ )) أَيْ أَسْتَعِينه أَوْ أَتحََفَظه مِنْ كهل ِ مهؤْذ باِسْمِ اللَِّ (( الَذِي لا يَضهرُّ مَعَ اِسمِْهِ )) أَيْ مَعَ ذِكْرِهِ باِعْتِقَاد حَسَن وَنِيَة خَالِصَة التسمية ستر ما بين الجن وعورات بني آدم : عَنْ عَلِي ِ بْنِ أَبِ طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهه أَنَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( سَتـْره مَا بـَينَْ أَعْينهِ الجِْن ِ وَعَوْرَاتِ بَنيِ آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدهههمْ الخَْلاءَ أَنْ يـَقهولَ بِسْمِ اللَِّ ))3 فعلى الإنسان إذا تعرى لدخوله الخلاء "الحمام" ، أو لتغيير ملابسه ونحو ذلك ، فليقل بسم الله ، فإنها تستره عن أعين الجن ، والله تعالى قال ((إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)) فالعصمة منهم ومن شرورهم تكون بذكر الله تبارك وتعالى ، فاسم الله هو خير ما يُفظ الإنسان ويعتصم به . التسمية عند دخول المسجد والخروج منه : عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسهولِ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَتْ : 1 رواه البخاري في بدء الوحي مطولاً وفيه القصة كاملة7) ، ومسلم في الجهاد والس (3322) ، والمذي في الاستئذان (2641) ، وأبو داود في الأدب (4470) ، وأحمد2252) 2 رواه الترمذي في الدعوات باب الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى3310) وقال حسن صحيح ، وصححه الألبان في صحيح الترمذي ، وابن ماجه في الدعاء 3859) ، ورواه النسائي وابن حبان والحاكم وابن أب شيبة . 3 رواه الترمذي في الجمعة باب التسمية عند دخول الخلاء551) ، وابن ماجه في الطهارة293) ، وقال المناوي : رواه أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح ، وصححه الألبان في صحيح الترمذي .

عدد الصفحات ٤١

42 ((كَانَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يـَقهوله : بِسْمِ اللَِّ وَالسَلامه عَلَى رَسهولِ اللَِّ اللَههمَ اغْفِرْ ليِ ذهنهوبِ وَافـْتَحْ ليِ أَبـْوَابَ رَحمَْتِكَ ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ : بِسْمِ اللَِّ وَالسَلامه عَلَى رَسهولِ اللَِّ اللَههمَ اغْفِرْ ليِ ذهنهوبِ وَافـْتَحْ ليِ أَبـْوَابَ فَضْلِكَ ))1 التسمية عند مواجهةالأمور الصعبة : عَنْ جَابِر رضي الله عنه قَالَ : (( مَكَثَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَصْحَابههه وَههمْ يَُْفِرهونَ الخَْنْدَقَ ثَلاثًً لَْ يَذهوقهوا طَعَامًا فـَقَالهوا يََّ رَسهولَ اللَِّ إِنَ هَاههنَا كهدْيَةً مِنْ الجَْبَلِ فـَقَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ رهشُّوهَا باِلْمَاءِ فـَرَشُّوهَا ثمهَ جَاءَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ أَوْ الْمِسْحَاةَ ثمهَ قَالَ بِسْمِ اللَِّ فَضَرَبَ ثَلاثًً فَصَارَتْ كَثِيبًا يـههَاله قَالَ جَابِر فَحَانَ تْ مِني ِ الْتِفَاتَة فَإِذَا رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَدْ شَدَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا ))2 التسمية عندالتعثر : عن أب تََِيمَة يُهَد ِثه عَنْ رَدِيفِ النَبِ ِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ : (( عَثـَرَ باِلنَبِ ِ صَ لَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ حمَِارههه فـَقهلْته تَعِسَ الشَيْطَانه فـَقَالَ النَبُِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ لا تـَقهلْ تَعِسَ الشَيْطَانه فَإِنَكَ إِذَا قـهلْتَ تَعِسَ الشَيْطَانه تـَعَاظَمَ وَقَالَ بِقهوَتيِ صَرَعْتههه وَإِذَا قـهلْتَ بِسْ مِ اللَِّ تَصَاغَرَ حَتَّ يَصِيرَ مِثْلَ الذُّباَبِ ))3 وعمومًا كما سبق ذكره يسن البدء بالتسميَ فو الأمور كلهاوذلك للتبرك باسم اللَّ تعالب و والتعظيم والاستعانَ به عز وجل فو الأمور كلها . 1 رواه ابن ماجه في المساجد باب الدعاء عند دخول المسجد763) ، وصححه البان في صحيح ابن ماجه ، والترمذي في الصلاة (289) ، وأحمد25212) 2 رواه أحمد13695) والحديث في البخاري ومسلم وغيرهما 3 رواه أحمد19683) ، وأبو داود في الأدب4330) ، وصححه الألبان في صحيح أب داود

عدد الصفحات ٤٢

43 فضائلكلمة .. الحمد لله أعظم فضيلة للحمد أن الله تبارك وتعالى يُب الحمد : عَنْ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيع قَالَ : (( قـهلْته : يََّ رَسهولَ اللَِّ أَلا أهنْشِدهكَ محََامِدَ حمَِدْته بهَِا رَب ِ تـَبَارَكَ وَتـَعَالىَ ، قَالَ : أَمَا إِنَ رَبَكَ عَزَ وَجَلَ يُهِبُّ الحَْمْدَ ))1 فليس يتقرب العبد إلى الله تعالى بشيء مثل ما أحبه الله تعالى لنفسه الكريمة ، وقد بدأ الله تعالى بها سورة الفاتجة وسماها بها وشرع تكريرها ، لما اشتملت عليه من هذه الكلمة الجليلة ((الحمد لله رب العالمين)) 1 رواه أحمد15034) ، والبخاري في الأدب المفرد985) ، والنسائي في الكبْى7698) ، وأبو نعيم ، وقال الطحاوي في شرح معان الآثًر (4/298) : جاءت الآثًر متواترة بذلك ، وأشار أحمد شاكر في مقدمة عمدة التفسير إلى صحته1/62)

عدد الصفحات ٤٣

44 ولذلك حمد نفسه جل وع فالله تعالى حمد نفسه المقدسة في غير ما ما موضع في كتابه الكريم ، فهو المستحق للحمد جل وعلا أولاً وآخرًا ، وعند فواتح الأمور وخواتيمها ، والمحمود على كل حال ، فله الحمد على ربوبيته فهو الخالق الرازق ، فاطر السماوات والأرض وما بينهما ، خالق الخلق كلهم أجمعين ، منزل الكتاب العزيز على رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه ، وهذه هي أكبْ نعمة أنعمها الله تعالى على عباده ، ثم ما نعمة وفضل إلا منه سبحانه وتعالى ، وما من خير إلا من عنده جل وعلا ، فله الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، ملء السماوات والأرض ، وملء ما شاء ربنا تبارك وتعالى . قـال سبحانه وتعالى في كتابه ال كريم (( الحَْمْده للَِِّ رَب ِ الْعَالَمِينَ )) 1 وقال تعا (( الحَْمْده للَِِّ الَذِي خَلَقَ السَمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَجَعَلَ الظُّلهمَاتِ وَالنُّورَ ثمهَ الَذِينَ كَفَرهوا بِرَبه ِِمْ يـَعْدِلهونَ )) 2 (( ضَرَبَ اللَّه مَثَلاً عَبْدًا ممَْله وكًا لا يـَقْدِره عَلَى شَيْء وَمَنْ رَزَقـْنَاهه مِنَا رِزْقًا حَسَنًا فـَههوَ يـهنْفِقه مِنْهه سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتـَوهونَ الحَْمْده للَِِّ بَلْ أَكْثـَرهههمْ لا يـَعْلَمهونَ )) 3 (( الحَْمْده للَِِّ الَذِي أَنـْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَْ يجَْعَلْ لَهه عِوَجًا )) 4 (( الحَْمْده للَِِّ الَذِي لَهه مَا فيِ السَمَاوَاتِ وَمَا فيِ الأَرْضِ ، وَلَهه الحَْمْده فيِ الآَخِرَةِ وَههوَ الحَْكِيمه الخَْبِيره))5 1 الفاتحة2) 2 الأنعام1) 3 النحل75) 4 النحل75) 5 سبأ1)

عدد الصفحات ٤٤

45 (( الحَْمْده للَِِّ فَاطِرِ السَمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رهسهلاً أهوليِ أَجْنِحَة مَثـْنَّ وَثهلاثَ وَرهباَعَ يَزِيده فيِ الخَْلْقِ مَا يَشَاءه إِنَ اللََّ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير )) 1 (( ههوَ الحَْيُّ لا إِلَهَ إِلا ههوَ فَادْعهوهه مخهْلِصِينَ لَهه الد ِينَ الحَْمْده للَِِّ رَب ِ الْعَالَمِينَ ))2 (( فَسهبْحَانَ اللَِّ حِينَ تَهْسهونَ وَحِينَ تهصْبِحهونَ ، وَلَهه الحَْمْده فيِ السَمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تهظْهِرهونَ ))3 (( فَلِلَهِ الحَْمْده رَب ِ السَمَاوَاتِ وَرَب ِ الأَرْضِ رَب ِ الْعَالَمِينَ ، وَلَهه الْكِبِْْيََّءه فيِ السَمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَههوَ الْعَزِيزه الحَْكِيمه ))4 (( يهسَب ِحه للَِِّ مَا فيِ السَمَاوَاتِ وَمَا فيِ الأَرْضِ لَهه الْمهلْكه وَلَهه الحَْمْده وَههوَ عَلَى كهل ِ شَيْء قَدِير )) 5 وبحمدهتعالى تسبح جميع المخلوقات قال تعالى : (( تهسَب ِحه لَهه السَمَوَاته السَبْعه وَالأَرْضه وَمَنْ فِيهِنَ وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلا يهسَب ِحه بحَِمْدِهِ وَلَكِنْ لا تـَفْقَههونَ تَسْبِيحَههمْ إِنَهه كَانَ حَلِيمًا غَفهورًا )) 6 وقال سبحانه (( وَيهسَب ِحه الرَعْده بحَِمْدِهِ وَالْمَلائِكَةه مِنْ خِيفَتِهِ )) 7 ويُمده الملائكة الكرام ،فهو أفضل ما اصطفاه الله لملائكته : 1 فاطر1) 2 غافر65) 3 الروم17-18) 4 الجاثية36-37) 5 التغابن1) 6 الإسراء44) 7 الرعد13)

عدد الصفحات ٤٥

46 عَنْ أَبِ ذَر : (( أَنَ رَسهولَ اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ سهئِلَ : أَيُّ الْكَلامِ أَفْضَله ؟ قَالَ : مَا اصْطَفَى اللَّه لِمَلائِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ : سهبْحَانَ اللَِّ وَبحَِمْدِهِ ))1 قال تعا : (( وَتـَرَى الْمَلائِكَةَ حَاف ِينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يهسَب ِحهونَ بحَِمْدِ رَبه ِِمْ وَقهضِيَ بـَيـْنـَههمْ باِلحَْق ِ وَقِيلَ الحَْمْده للَِِّ رَب ِ الْعَالَمِينَ)) 2 قال تعا (( وَتـَرَى الْمَلائِكَةَ حَاف ِينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يهسَب ِحهونَ بحَِمْدِ رَبه ِِمْ وَقهضِيَ بـَيـْنـَههمْ باِلحَْق ِ وَقِيلَ الحَْمْده للَِِّ رَب ِ الْعَالَمِينَ )) 3 وقال سبحانه (( الَذِينَ يَُْمِلهونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهه يهسَب ِحهونَ بحَِمْدِ رَبه ِِمْ وَيـهؤْمِنهونَ بِهِ وَيَسْتـَغْفِرهونَ لِلَذِينَ آَمَنهوا رَبـَنَا وَسِعْتَ كهلَ شَيْء رَحمَْةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَذِينَ تاَبهوا وَاتـَبـَعهوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَْحِيمِ )) 4 وأول ما نطق به آدمعليه كلمة : "الحمد لله" : عَنْ أَبِ ههرَيـْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسهوله اللَِّ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ : (( لَمَا خَلَقَ اللَّه آدَمَ وَنـَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فـَقَالَ : الحَْمْده للَِِّ ، فَحَمِدَ اللََّ بإِِذْنِهِ ، فـَقَالَ لَهه رَبُّهه : يـَرْحمَهكَ اللَّه يََّ آدَمه ، اذْهَبْ إِلىَ أهولَئِكَ الْمَلائِكَةِ ، إِلىَ مَلإ مِنـْههمْ جهله وس ، فـَقهلْ : 1 رواه مسلم في الذكر والدعاء باب فضل سبحان الله وبحمده ( 4910) ، والترمذي في الدعوات3517) ، وأحمد20357) 2 الزمر75) 3 الزمر75) 4 غافر7 )

عدد الصفحات ٤٦

47 السَلامه عَلَيْكهمْ ، قَالهوا : وَعَلَيْكَ السَلامه وَرَحمَْةه اللَِّ ، ثمهَ رَجَعَ إِلىَ رَب ِهِ فـَقَالَ : إِنَ هَذِهِ تحَِيـَتهكَ وَتحَِيَةه بَنِيكَ بـَيـْنـَههمْ ..))1 فالحمد لله : أول كلمة نطق بها آدم عليه السلام ، فتكون أول ما نطق به البشر على الإطلاق ، وكان هذا بإذن الله تبارك وتعالى ، مما يدل على عظيم قدر هذه الكلمة الصالحة ، ومحبة الله تبارك وتعالى لها . و بحمد الله نطق الأنبياء والرسل الكرام : قال تعالى عن نوح عليه السلام : ((فَإِذَا اسْتـَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفهلْ كِ فـَقهلِ الحَْمْده للَِِّ الَذِي نجََاناَ مِنَ الْقَوْمِ الظَالِمِينَ )) 2 وعن إبراهيم عليه السلام : ((الحَْمْده للَِِّ الَذِي وَهَبَ ليِ عَلَى الْكِبَِْ إِسمَْاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَ رَب ِ لَسَمِيعه الدُّعَاءِ )) 3 وعن داود وسليمان عليهما السلام : ((وَلَقَدْ آَتـَيـْنَا دَاوهودَ وَسهلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالاَ الحَْمْده للَِِّ الَذِي فَضَلَنَا عَلَى كَثِير مِنْ عِبَادِهِ الْمهؤْمِنِينَ )) 4 وقالها سيد المرسلين ((وَقهلِ الحَْمْده للَِِّ الَذِي لَْ يـَتَخِذْ وَلَدًا وَلَْ يَكهنْ لَهه شَرِيك فيِ الْمهلْكِ وَلَْ يَكهنْ لَهه وَليِي مِنَ الذُّل ِ وَكَبْ ِْهه تَكْبِيرًا )) 5 (( قهلِ الحَْمْده للَِِّ وَسَلام عَلَى عِبَادِهِ الَذِينَ اصْطَفَى آَللَّه خَيـْر أَمَا يهشْرِكهونَ )) 6 وَقهلِ الحَْمْده للَِِّ سَيرهِيكهمْ آَيََّتِهِ فـَتـَعْرِفهونـَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِل عَمَا تـَعْمَلهونَ)) 1 1 رواه الترمذي في تفسير القرآن بابسورة المعوذتين (3290) وحسنه ،والبيهقي في السنن الكبْى (10/147) وفي الأسماء والصفات (693) ، والنسائي في الكبْى10046) و10047) ، والحاكم في المستدرك201) وصححه ورواه عن ابن عباس2991) ، وابن حبان (6273) ، وابن خزيمة في التوحيد82) ، وصححه الألبانصحيح الترمذي 2 المؤمنون28) 3 إبراهيم39 ) 4 الكهف1 ) 5 الإسراء111 6 النمل59 )

عدد الصفحات ٤٧

48 والآيَّت في ذلك كثيرة ويُمده أهل الجنة على وافر نعمته وعظيم فضله عليهم : فإن أهل الجنة إذا دخلوها حمدوا الله تعالى على ما تفضل به عليهم من الهداية في الدنيا ، وما جزاهم عليه في الآخرة من دخولهم الجنة وفوزهم بالرضا والنعيم قال تعالى (( وَالَذِينَ آَمَنهوا وَعَمِلهوا الصَالحَِاتِ لا نهكَل ِفه نـَفْسًا إِلا وهسْعَهَا أهولَئِكَ أَصْحَابه الجَْنَةِ ههمْ فِيهَا خَالِدهونَ ، وَنـَزَعْنَا مَا فيِ صهدهورِهِمْ مِنْ غِل تجَْرِي مِنْ تحَْتِهِمه الأَنـْهَاره ، وَقَالهو ا الحَْمْده للَِِّ الَذِي هَدَاناَ لهَِذَا وَمَا كهنَا لِنـَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَاناَ اللَّه لَقَدْ جَاءَتْ رهسهله رَب ِنَا باِلحَْق ِ وَنهودهوا أَنْ تِلْكهمه الجَْنَةه أهورِثـْتهمهوهَا بمَِا كهنـْتهمْ تـَعْمَلهونَ ))2 وقال عز وجل عن أهل الجنة ((وَقَالهوا الحَْمْده للَِِّ الَذِي أَذْهَبَ عَنَا الحَْزَنَ إِنَ رَبـَنَا لَغَفهور شَكهور ، الَذِي أَحَلَنَا دَارَ الْمهقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يمََسُّنَا فِيهَا نَصَب وَلا يمََسُّنَا فِيهَا لهغهوب ))3 وقال سبحانه (( وَسِيقَ الَذِينَ اتـَقَوْ ا رَبـَههمْ إِلىَ الجَْنَةِ زهمَرًا حَتَّ إِذَا جَاءهوهَا وَفهتِحَتْ أَبـْوَابـههَا وَقَالَ لهَهمْ خَزَنـَتـههَا سَلام عَلَيْكهمْ طِبـْتهمْ فَادْخهلهوهَا خَالِدِينَ ، وَقَالهوا الحَْمْده للَِِّ الَذِي صَدَقـَنَا وَعْدَهه وَأَوْرَثـَنَا الأَرْضَ نـَتـَبـَوَأه مِ نَ الجَْنَةِ حَيْثه نَشَاءه فَنِعْمَ أَجْره الْعَامِلِينَ ، وَقَالهوا الحَْمْده للَِِّ الَذِي صَدَقـَنَا وَعْدَهه وَأَوْرَثـَنَا الأَرْضَ نـَتـَبـَوَأه مِنَ الجَْنَةِ حَيْثه نَشَاءه فَنِعْمَ أَجْره الْعَامِلِينَ ، وَتـَرَى الْمَلائِكَةَ حَاف ِينَ مِنْ حَوْ لِ الْعَرْشِ يهسَب ِحهونَ بحَِمْدِ رَبه ِِمْ وَقهضِيَ بـَيـْنـَههمْ باِلحَْق ِ وَقِيلَ الحَْمْده للَِِّ رَب ِ الْعَالَمِينَ)) 4 1 النمل93) 2 الأعراف42-43) 3 فاطر35-35) 4 الزمر73-75)

عدد الصفحات ٤٨