الآبار التي كانت بمكة قبل زمزم A۸۳۹ قال ابن إسحاق: وحفر هاشم بن عبد مناف ّدر" وقال حين حفرها: لأجعَلنها للناس بلاغاًء وهي البئر التى في حق الْعَوّم بن عبد المطلب» في ظهر دار طّلوب مولاة زبيدة» في اصل [الُستنذر]"» ويقال: ان فصياً حفرها ونثلها" أبو هب» وهی التي د تقول فيها بعض بنات عبد المطلب: نحن حفرنا بذر بجانب الستنذر““ - نسقي الحجيج الأكبر وذکروا أيضاً أن هاشماً حفر سَجلَة“» وهى البئر التي يقال ها: بئر جبير بن مَطْعِم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف"» دخلت في دار أمير المؤمنين التي بين الصفا والمروة في أصل مسجد الحرام» التي يقال ها: دار القواريرء أدخلها اد البربري حين بنى الدار للرشيد هارون أمير المؤمنين""» وكانت البئر شارعة في المسعى» يقال e ت ا هاش . وقال بعض المکيين: وهبها له آسد بن هاشم» حين ظهرت زمزم '. ويقال: وهبها عبد المطلب» حين حفر زمزم» واستغلى عنها للمطعم بن عدي» )١( روي عن أبي عبيدة نها التي عند خحطم الخندمةء قلنا: لعلها البثر المعروفة اليوم ب (بئر الحمام) لكونها واقعة تحت نحطم الخندمة. ) (۲) في آ» ب: المستبدر» وكذا وردت في الموضع التالي. (۴) في ب» ج: فتشلها. -۸۹ /۲( والفاسي في شفاء الغرام ء)٠١١ /١( الفاكهي (4۹۸/4- -4۹)ء وابن هشام في السيرة )٤( .)٠٥:ص( والبلاذري في فتوح البلدان ۰ . والُستنڏر: جبل بين شعب علي» وشعب عامر. (۵) سجلة: السجل: الدلو ذا کان یه ماء قل او کثر» ولا يقال ها وهي فارة سجلیء E السدرة المعروفة اليوم (برباط قایتباي) » وکانت تسمی هذه البئر أيضاً و (7) شفاء الغرام /١( ١١٠)ء وذكر آنها بئر عند مسجد الراية. 2 (۷) شفاء الغرام /١( ۷ ۰( (۸) قوله: ((بن مطعم)) زيادة من ب» ج. (۹) الفاکهي /٤( 44)› وشفاء الخرام (1/ ۲( ) ۱۰( الفاکهی (6/ ۹۹)» وابن هشام (۱/ )۱١۷ والبلاذري (ص ومجم ابلدان 1۳/10 وشفاء الخرام (۲/ ۰). |
عدد الصفحات ٨٣٩E CT a ET a CS ار ساست حه ع وهم Af کہ ا 8 e E اي م ر ا ر صم ا ا ص سند ^ ۴ * + ا ج ۾ ت » 4 چ 4 وأذن له أن e حوضاً رل ر من ادم پلسنھی وره متها ئۇ فىسقى الاح رشو م ١ أثبت الأقاويل عندنا . 9 حفر عمد شمس 5 تعد ماف : يئر 1 ١ راا E) ها: الطوء ي“ ¢ ن وضعها ي وا E O ٤ یر 3 f 4 * ر e ی و حمر ميه 5 تعر شمس برا ر E ی شأ : اخفر ي و ی © س امسن ا 8 ي 2 کان [لبني] عبد الله بن عكر مة بن څالد تسم ن عكرمة ا زب حرو سے برف أ جیاد الكبير» ES ولك السكن ت ر حادم ر لمأت ٤ ET التو ا ا ا عملھا على باب اچاد“ وکانت لبني عبد شمس بئر يقال ها: :ا جعلان موضعها دخل في المسجد ۰ الحرام. (1) الفاكهي /٤( ۹۹-١٠٠)ء وشفاء الغرام (۲/ ١۹)ء والبلاذري في فتوح البلدان (ص:٠٠). (۲) الفاكهي /٤( ۰١٠٠ء وشفاء الغرام .)٦۲۳/۱( ودار ابن يوسف» وهي: دار المولد النبوي» التي هي الآن مكتبة مكة المكرمةء التابعة لوزارة الشؤون الإسلاميةء وبقرب هذه الدار» على يسار الداخل إلى شعب علي بئر قدية مدت إليه مواسير عين زببدة» وبني فوقها مسجد صغير قبل أكثر من أربعين عاماء فلعلّها هي بثر الطوي» واللّه أ O OT N Oa ۱). (۳) الجفر: هي البثر الواسعة القعر م تطوء وقيل الحفر -بالحاء المهملة- (معجم البلدان .)٠١١/۲ )٤( في آ: لأبو. () ني ب» ج: آجياد الكبير. ا ه الفاكهي /٤( ١١٠)ء وابن هشام ي السيرة (/ ۷١۱)ء والبلاذري في فوح البلدان (ص:٥٠)» ویاقوت في معجم البلدان (۲/ )۱٤١ نقلاً عن الزبير ختصراً. قلت: ولا وجود هذه البثر اليوم» لأن مدخل آجياد الكبير صار اليوم ميداناً من ميادين الحرم الشريف. | | (%) في ب: عجلان. .)۱٠۰۱/٤( الفاکهي )۷(
عدد الصفحات ٨٤٠الآبار التي كانت بمكة قبل زمزم €۱ س ا مم ناا س ر ل ا ا مو ص وكانت هم آيضا" بئر يقال ها: العلُوق» بأعلى مكة» عند دار أبان بن E وكانت لبني أسد بن عبد العزى بئر يقال ها: e موضعها في دار آم e ا ها: بر الأ وکانت لبی جُمَّح بئر يقال ها: السنبلّة"» كانت لف بن وهب في خط الحزامية بأسفل مكةء قبالة دار الزبير بن العوام» يقال ها اليوم: بئر أبّيْ» ويقال: أن الي بي بصق فيهاء ويقال: أن ماءها جيّد من الصداع". وکانت عند ردم بنی جُمَح بئر يقال ها: آم حَردان» ذکر آنه لا یدری مَنْ (A) ~a 4 ۰ حفرهاء ٹم صارت لبنی جمح (۱) في ج: لبني عبد شمس. (۲) الفاکهي .)۱١۲ /٤( ودار آبان بن عثمان هذه على رآس ردم عمر» عند مسجد الجودرية. كانت هذه الدار بجانب الردم الأعلى الذي بناه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند مسجد الحودرية. (۳) ويقال ها: شفيّةء ويقال ههما: بئز الأسود. وموضعها بين المأزمين على ما ذكر البلاذري وياقوت. (€( هي ربیدة» روج الرشيد» ودارها کانت عند راب الخياطين» آي: مقابل باب إبراهيم الآنء وقد دخحلت هذه الدار في توسعات المسجد الحرام. )٥( القاكهي .)۱٠٠۲ /٤( والأسود الذي نسبت إليه شفيةء هو: الأسود بن البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى الأسدي. الحرام» ويقال ها: (بثر الداودية) وموضعها بین باب إبراهیم وبين باب الوداعء لا زالت قائمة في أقبية المسجد الحرام. . )۷( الفاكهي /٤( ۱۴۳)» وشفاء الخرام .))۲٣-/1( والبلادري ف فتوح البلدان (ص:٦٦)» وسيرة ابن هشام (۱۹۸/۱)ء ویاقوت (۳/ .)۲١۱ (۸) الماكهي .)٠٠١ /٤( ولا وجود هذه البئر اليوم» إذ أن جانب بني جمح» وهو الشق الغريي المطل على المسجد الحرام كله هدم» وأصبح فضاء واسعاً من المؤمل إلحاقه با مسجد الحرام.
عدد الصفحات ٨٤١A4 الآبار التي كانت بمكة قبل زمزم وسنعه أبو جعفر أمير المؤمنين» في ناحية بي سهم . وكانت لبني سهم أيضأً بئر يقال ها: العَمْر م يذكر موضعها". وقد سمعنا في البيار حديثاً جامعاً. -٠١ ۳ قال: حدثنا أبو الوليد» حدثني محمد بن يحيى» عن الواقدي» عن هشام بن عمارة» عن سعيد بن محمد بن جبير بن مُطعم» قال: آخبرني آبي» قال: سالني عبد الملك بن مروان: من أين كانت أولية قريش تشرب الماء قبل قصي» وكعب بن لؤې» وعامر بن لؤي؟ قال: فقال أبي: لا تسال عن هذا أحداً ابد أعلم به مني سألت عن ذلك مشيخة جلةء دخل الإسلام على أحدهم وقد أفند فقال: كان أول من حفر مره حفر بئراً يقال ها: اليسيْرة» خارجة من الحرم فكانوا يشربون منها دهراً إذا كثر" الأمطار شربواء وإذا قحطرا ذهب ماؤهاء وكانوا یشربون من أنجاد في رؤوس الجبال". ٹم کان مُرَة حفر بثراً أحرى» يقال ها: بئر الرَوّاء» وهما خارجتان من مكة» وهما في بواديها"" ما يلي عرفة» وهم يومئذ حول مكةء وخزاعة تلي البيت وأمر مکة. (۱) الفاکهی .)٠۰۳ /٤( (۲) الفاكهي »)٠٠۳ /٤( وابن هشام في السيرة (۱/ .)۱١۸ قال البلاذري: الغمرء وهي بئر العاص بن وائل. ۲۳ ۱۰ - إسناده ضعیف جداً. الواقدي» هو: محمد بن عمر» متروك (الثقریب ص:۹۸٤). )۳( ي ج: مني به. () ي ج: وکانوا. () في ب» ج: کثرت. (1) الفاكهي /٤( ١١٠)ء وفتوح البلدان (ص:٤1)ء وعنده: حفرها لؤي بن غالب. (۷) في ج: بوادیهما. وقوله: («ني)) ساقط من ب٬ ج. (۸) الفاکهي .)٠۰٤ /٤(
عدد الصفحات ٨٤٢الآبار التي كانت بمكة قبل زمزم AE ثم حفر کلاب بن مره رة [(حم»» ودر [e و احفر )» وهذہ آبیار کلاب پن اا > Pag, ) ثم کان فصي حين جمع قريشاً بمكة» -وسمیت قريش؛ ا بعد التفرق- وأهل مكة على ما كان عليه الآباء من الشرب من رؤوس الجبالء ومن هذه الآبار التي خارج من مكةء فلم يزل الأمر على ذلك حتى هلك فصَي» ثم ولده [من بعده]“ يفعلون ذلك» حتى هلك أعيان بني قصّي: عبد الدار» وعبد مناف» وعبد العزی» وعبد بنو قصَيٌ» فخلف أبناؤهم في قومهم على ما کان من ل )0( و انتشرت قريش وكثر ساكن” مكةء قلت عليهم المياه» واشتدت عليه م المؤونة» وعطش الناس بمكة أشد العطش» فكان'" أول من حفر عبد شمس بن عبد مناف بن قَصّيّ» فحفر الطوي» وهي التى بأعلى مكة عند البيضاء» دار محمد بن يوسف» وحفر هاشم بن عبد مناف بَذرء وهي البثر التي عند الستنذّر في حطم الخندمة على فم شعب أبي طالب» وقال حين حفرها: لأجعلنها بلغا اللاسا“ وحفر هاشم سجلة وهي پئر مُطعِم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف» التى يسقي عليها اليوم". (۱) في آ: حزورة. (۲) الفاكهي ٤ /٤( ١٠)ء وفتوح البلدان (ص:٤٠). (۳) في ج: کانوا. )٤( قوله: ((من بعده)) زيادة من ب» ج. .)٠١٤ /٤( الفاکهی )٥( (1) في ب» ج: ساکتوا. (۷) ي ب» ج: وکان. (۸) قوله: «للناس» زيادة من ب» ج. (4) الفاكهي /٤( ۸٠۱)ء وسيرة ابن هشام (۱/ .)٠١۷-٠۱١٠۲
عدد الصفحات ٨٤٣A٤٤ الآبار التي كانت بمكة قبل زمزم قال عبد الملك: واه لقديم ما تحريت الصدق لك وعليك. قال: ثم ماذا؟ قال: ثم ابتاعها مُطعِم بن عدي من سد بن هاشم» وبنو هاشم تزعم أن عبد المطلب بن هاشم وهبها له حین حفر زمزم» واستغنی عنهاء وسأله مُطعِم بن عدي آن يضع حوضا من أدم إلى جنب زمزم يسقي فيه من ماء بئره فاذن له في ذلك» فكان يفعل ذلك . قال محمد بن جبير: فكثرت الياه بمكة بعد ما حفرت زمزم» حتى روي القاطن والبادي» [ودنت ها] بكر وخزاعة» فارتووا منها لا تنزح. قال عبد الملك: ثم ماذا. قال محمد بن جبير: ثم حفر أمية بن عبد شمس الجفر س وحفر ميمون بن الحضرمي'" [حليفك۲" بثر فکانت"" آخر بثر حفرت من هذه الآبار في الجاهليةء قال: أرآيت قول الله عز وجل: إن أ صح مَاؤکم غور [الملك:٠۳] يعني بذلك" الآبار التى كانت تغور فيذهب ا E: باتیکہ بمّاء مَعين) [ا ملك :1۳۰ [قالوا]): زمزم ماؤها معين"'. (1) الفاكهي /٤( ۸٠۱)ء وسيرة ابن هشام .)٠١۷-٠١٦/١( (۲) في آ: ودنت بهاء وفي ب: ودانت بها. .)٠١٤/٤( الفاکهی )۳( ا ا ر ع و ا ی کر یی رد ن كاري وکان عد الله الحضرمي -آبوه- قد سكن مكة وحالف حرب بى أمية. وميمون: هو: أو العلاءء الصحابي ی اليل ألذي استعمله الي ية على البحرين (انظر: فتوح البلدان ص:٥٦» ومعجم البلدان .)٠٠١ /١ )٥( في : خليفتك. (1) في ب ج: وکائث. (۷) في آ زيادة قوله تعالى: #فمن يأتيكم بماء معين). (۸) في ب» ج: تلك. (۹) قوله: ((قالوا)) ساقط من آ» ب. .)٠٥:ص( الفاكهي (٤/٤١٠-١٠١٠)ء وفتوح البلدان )٠١(
عدد الصفحات ٨٤٤الآبار التي كانت بمكة قبل زمزم At قال غير محمد بن جبير» مجاهد» وعطاء وغيرهما من أهل العلم في قوله: فمن يأټیکم بمّاء مَعین) قالوا: زمزم وبئر ميمون بن الحضرمي. ا ق وف ا ستقى الناس عليها شق ذلك على قبائل قریش» [ورأوا]" انه“ لا ذكر مهم a حفرت قبائل قريش آبارأء وجعلوا يتبارون بها في الري والعذوبة» حتى كاد أن يكون في ذلك شر طویل» فمشت" في ذلك کبراء قریش» فاق ال وحفرت بنو أسد بن عبد العزى: سقيةء بئر بني أسد بن عبد العزى وحفرت بنو عبد الدار: آم أحراو“ (A) YT 8ر ف + ا وحفرت بنو سهم: العمر''. ا ا و CUD وحفرت بنو خزوم: سقياء بئر هشام بن المغيرة (1) الفاكهي /٤( ١٠٠)ء وفتوح البلدان (ص: .)٠١ (۲) في ب: سقواء وف ج: وأسقی. (۳) في 1: ورأوه. (6) في ب» ج: أنهم. )٥( في ب» ج زيادة: من (1) في ب» ج: فمشیت. (۷) في ج: واقصر. .)۱۰۹-۱۰۸/٤( القاکهي )۸( (۹) ذکره الفاكهي /٤( ۷ .) والبلاذري (ص ۰ والیکري فی معجمه (۲/ )۷۲١ والسهیلی (۲/ ١٠٠)ء والفاسي في الشفاء نقلاً عن الأزرقي .)٠١ /١( وانظر ابن هشام في السيرة (0۷/۱). .)۱٠١۹/٤( الفاکهي )۱۰( (۱۱) الفاكهي /٤( ۷ ۰ والبلاذري في فوح البلدان (ص ارت هن الر وا آعلم بثراً جاهلية بهذا الاسم إ إلا البئر التي عند بستان الخماشية المستأجرة من إدارة المياه. وهر
عدد الصفحات ٨٤٥۸41 باب الآبار التي حفرت بعد زمزم في ال جاهلية وحفرت بنو ت تيم: الثريّاء وهي بئر عبد الله بن جدعان. وحفرت بنو عامر بن لؤي: النقع. قال عبد الملك: يا أبا سعيد إن هذا العلم [لو]" سالت [عنه] " جميع قومك ما عرفوه. قال محمد بن جبير: لياتين عليهم زمان» ما يعرفون ما هو أظهر من هذا. قال عبد الملك: أي والله. باب لآمار التق حفرت عد زمزم ثي الجاهلية قال أبو الوليد: الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية: بئر في دار محمد بسن يوسف البيضاء» حفرها عقيل بن أبي طالب» ويقال: حفرها عبد شمس بن عبد مناف» ونثلها عقيل بن أبي طالب» يقال ها: الطوي“. وبثر السود بن البختري“ کانت علی باب از الأسود عند الحناطين» دخحلت ي دار زبيدة الكبيرة عند الحناطين» والبئر قائمة في أسفل الدار إلى اليو وركايا قدامة بن مَظّعون» حذاء أضاءة النبط بعْرّنة"» في شقها الذي يلي مكةء سقيا عبد الله بن الزبير الواقعة على يمين النازل من عرفات على الطريق رقم (۷) » وقد اندثر البستان وبقيت البئر وآثاره» وعلى يمينك شعب يقال هو (شعب السقيا) » وعلى فم هذا الشعب بثر لا زالت قائمة إلى اليوم» آفاد الأزرقي والفاكهي آنها بثر جاهلية» نثلتها خالصة مولاة الخيزران» فعرفت ببثر (خالصة) وكانت تسمى (السقيا) فلعلها هي» والله اعلم. (1) ذكره البلاذري في الفتوح (ص:1۷)» وسماها الفاكهي :)۱٠۸ /٤( (الحفير). (۲) قوله: ((لو)) ساقط من آ. (۳) قوله: ((عنه)) ساقط من آ. )٤( الفاكهي »)۱۱١ /٤( وقد تقدم ذكرها. )٥( هو: الأسود بن آبي البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى الأسدي. )١( الفاكهي /٤( ۱۱۳)ء وقد تقدم ذكرها. (۷) في ج: بعرفة.
عدد الصفحات ٨٤٦ذكر الآبار الإسلامية AV قريب من الف وبئر حویطب بن عبد العزی في بطن وادي مكة» بین دار حویطب” . والبئر التي نثلت خالصة مولاة الخيزران بالسقياء في المسيل الذي يفرع بين مأزمي عرفة ومسجد إيراهيم “ [ويثر بأجياد في دار زهير] “ بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي“ ذكر الابار الإسلاية قال أبو الوليد: الباقوتة: التى بمنى» حفرها أبو بكر الصديق في خلافته» فعملها ا لحجَاج بن يوسف بعد مقتل ابن الزبير» وضرب فيها وأحكمها. ويئر عمرو بن عثمان بن عفان: التي بمنی في شعب آل عمرو". وبئر الشركاء: بأجياد لبنى خزوم'“ (۱) الفاكهي /٤( ۱۱۳). والأضاءة: الماء المستنقع من سيل أو غيره. معجم البلدان (۴۱/۱» ووقع عند الفاكهي (أضاءة القبط) بالقاف» ولا أعلم هذه البئر وجوداً اليوم. (۲) الفاكهي /٤( ۱۱۳)» وحويطب بن عبد العزى بن آبي قيس بن عبد وڏ من ٻئي عامر بن لؤي» صحابي اسلم يوم الفتح» وهو أحد الجدّدين لأنصاب الحرم. ورباع بني عامر تقابل رباع بني هاشم» فرباع بني هاشم على يمين الصاعد لوادي مكة» وهم على يسار الصاعد» أي أن موضع رباعهم هو سوق الجودرية الآنء ودار حويطب موضعها أعلى من دار الحمّام التي آلت لعاوية رضي الله عنه» فيكون موضعها قبل وصولك لأول الردم -ردم عمر رضي الله عنه- فموضعها E OA (۴) في ب» ج زيادة: إلى هنا. )٤( ساقط من آ. .)۱۱٤١ /٤( الفاکھی )٥( () الغاکهي /٤( ۱۱۷). رفا عفرن غغا ن ي عفان ق مي وة ما ي الان اة قريش ممنى» فهي التي ينطبق عليها هذا الوصف. والآبار في (حارة قریش) خمسة آبار» ولکنها لا تعرف بهذا الإسم اليوم. (۷) المرجع السابق.
عدد الصفحات ٨٤٧A4۸ ذكر الآبار الإسلامية ويئر عكرمة: بأجياد الصغير» في الشعب الذي يقال له: الأيس“ وبيار الأسود بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي: (الصلا) في أصل ثنية آم ردان . ويئر يقال ها: الطلوب: كانت لعمرو بن عبد الله بن صفوان الجمَحي في شعب عمرو بالرَّمَضة دون [الَشّ]. وئر أبي موسى الأشعري: با معلاة على فم شعب آبي ذب با محجُون» حفرها حين انصرف من الحكمين إلى مكة“. وبثر شَوذب: كانت عند باب المسجد» عند باب بني شيبةء فدخلت' في المسجد ازام ین و المهدي في خلافته في الزيادة الأولى» في“ سنة إحدى وستين ومائة» وشوٴذب: : مولٰى لمعاوية بن آبي ا والبرود: بقخ» حفرها راش بن أمية الخزاعي الكعى» وبها" يقول الشاعر: (1) الفاكهي (الموضع السابق)ء وشفاء الخرام .)٦١ /١( . وقد سمي هذا الشعب في مواضع شق مسفلة مكة اليماني: شعب المتکأء وذکر أنه بأقصى د شعب آجياد الصغير» وأن هذه البئر حفرتها زينب بنت سليمان بن علي. .)۱۱۸ /٤( الفاکهي )۲( (۳) في آ» ب: المنيف» وي ج: انت (انظر الفاکهي› الموضع السابق). وبثر الطلوب: هذه البئر بالرَمَضة دون الميشب» والرمَضة ما يسمى اليوم بقوز النكاسةء وهو جزء من المسفلة يخترقه الطريق الدائري الثالث» والميشب مطل على قوز النكاسة من الشرق» وهذه البثر لا زالت موجودة على يسارك وأنت متجه إلى أسفل مكةء وهى ي البئر الموجودة في بستان الشيخ عبد الله آ جمد کعکي» > وهي بثر قدية كبيرةء وقد حطط هذا البستان وأصبح منطقة سكنبة. )٤( هذه البئر» غالب ظني آنها البثر التي كانت تسمى (بثر غيْلَمَة) بفوهة دحلة الجحن» وكانت العامة تسميها (حوض أبي طالب) وقد ذثرا وأدخلا عندما وسّع شارع المسجد الحرام (انظر: الفاكهي ٤ ۴٤ والبلاذري في الفتوح (ص:1۸)ء ویاقوت (۱/ ۲ )١ حيث نقل هذا الخر عن الفاكهی. (0) قوله: («ني» ساقط من ب» ج. .)٦۸:ص( والبلاذري (١٠١ /٤( الفاکهي )( (۷) في ب» ج: وله.
عدد الصفحات ٨٤٨ذكر الآبار الإسلامية ۸4۹ بين البرود وبين بالدح نلتقي ٠ وبثر بکار: طوی» عند مادر بکار. ویکار: رجل من آهل العراق»› کان رت ورادا ا aed بن أبي وداعة بذي طوى» عند سقاية ويثر الصلاصل: بفم شعب البيعة عند العقبة -عقبة منى-'"» وها يقول آبو (1) الفاكهي /٤( ١٠١١)ء والبلاذري (ص:1۸). والبرود في الأصل: هو الجبل الذي قتل عنده الحسن بن علي بن الحسين بن حسن بن علي بن آبي طالب» يوم فخ» ويعرف البوم ب (جبل الشهيد) وهو يشرف على حي الشهداء من الغرب» وهناك خمس آبار قدية لا زالت آمانة العاصمة تضخ منهما الياه» وأحدها يقال له: بئر الكردي» وثلالة منها معطلةء فيها مياه آسنةء ولم أستطع أن أجزم آيها هو البرود. وهناك برود آخر في مجتمع طريق حجاج العراق ونجد -سابقاً- تقع اليوم على ين الذاهب من الطريق المزفت إلى الجحرانةء قبل الجعرانة بخمسة كيلومترات تقريباء وتبعد عن طريق الجعرانة أكثر من كيلو متر واحد شرقاء يسلك إليها من طريق ترابي. وهناك في هذا الموضع بئر عظيمةء وقفت عليهاء وبقربها حياض واسعة» وآثار سدود» وقنوات للمياه» تصل بين هذه الحياض وبين مجرى عون يذهب حتى يلتقي مع مجرى عين زبيدة التي من الُشاش» عند الريع الأخضر. وقد أشار الفاكهي إلى نحو ذلك. والبئر وصَفها إبراهيم رفعت في مرآة الحرمين )۴۳۷١ /١( حيث قال: (والبئر مطوية بالحجارة المنحوتة» قطرها ستة أمتارء وعمقها اثنا عشر مترأ» ماؤها عذب» لا يزيسد ارتفاعه في قاعه عن خمسين ستتيماً) قلت: عندما وقفت عليها رايت ماءها تر وقد غطيت البئر بألواح من الحديدء وأقيمت عليها مضخة مياه وبنيت عندها حجرة صغيرة هذه المضخة. () في ب» ج: سکن . (۳) في ب» ج: بهاً. ذكره الفاكهي .)۱۱٠١ /٤( وئر بکار: موضعها في الحفاير البوم» وثنية الحزنة: : هي (ريع الحفاير) الآن. وذكر الفاكهي آنك إذا هبطت من ريع الحرَنة تهبط على الممادر -الحفاير- بثر بكار. يوجد الآن جنوب مسجد الطبيّشي بالحفاير بثر قدية مدمولةء في وسط ملتقى أزقة هناك فلعلها هي» إذ ينطبق عليها وصف الفاكهي» والله أعلم. () في ج: ورکان. . في ب» ج: : بني )٥( () الفاکهي »)۱۱١/٤( والبلاذري في الفتوح (ص (A: . (۷) شفاء الغرام (۱/ 1۲۷).
عدد الصفحات ٨٤٩۸0٠ ما جاء ني ذكر العيون التي أحدثت في الحرم طالب" : ونْلمه حتى نصرع و ونّذهَل عن أبنائنا والحلائل وينهض قوم في الحديد إليككم نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل وير السقيا: عند المأزمين -مأزمي عرفة- عملها عبدالله بن الزبير بن العوام. ما جاء فی كر الميون التي أحدثت" ني الحرم قال أبو الوليد: وكان“ معاوية بن أبي سفيان قد أجرى في الحرم عيوناء واتخذ ها أخيافاًء فكانت حوائط فيها" النخل والزرع. منها: حائط الحمام: وله عين» وهو من حام معاوية الذي بالمعلاة إلى موضع بركة أم جعفر» وذلك الموضع الساعة يقال له: حائط الحمَام» وإنما سمي حائط الحمّام: أن الحمّام كان في أسفله“. وشعب البيعة لا زال معروفاً بمنىء وهو على يسارك إذا جثت من منى من مكة» قبل أن تصل إلى جمرة العقبةء ويبعد عن الجمرة آقل من ٥٠٠ م | وبثر الصلاصل كانت قائمة قبل آعوام قليلةء ثم غطيت حين وسّع طريقق الجمرات» فدخحلت فيه» وهي على يسار الداخل إلى شعب البيعة. (1) البيتان ذكرهما الفاكهي /٤( ١١١)ء والفاسي في شفاء الغرام )1۲۸/١( وذكرها ابن هشام في سبرته )۲۹٤ /١( ضمن قصيدة طويلة. .)۱۷۳ ء۱۱۹١ /٤( الفاکھی )۲( (۳) في ب» ج: آجریت. )€( في ب» ج: کان. () في ب: حوائط وفيهاء وي ج: حوائطه وفبهاً. .)١۳١/١( وشفاء الخرام ء)٠١١ /٤( الفاكهي )١( (۷) قوله: ((الساعة)) ساقط من ب» ج. (۸) الفاكهي .)۱١۷ /٤( وموضع بركة آم جعفر عند مدخل موقف سيارات بَرْحة الرشيدي.
عدد الصفحات ٨٥٠ما جاء في ذكر العيون التي احدثت في الحرم ات ٤ ۰- قال آبو الوليد: وحدڻني جدي» قال: حدثي عبد الر من بن حسن بن القاسم» عن أبيه» عن علقمة بن نضلةء قال: قال رجل"'“ من بني سليم لعمر بن ا لخطاب بمكة: يا أمير المؤمنين» اقطعني خيف [الأرين] حتى أملاهُ عجْوة» فقال له عمر: نعم» فبلغ ذلك آبا سفیان بن حرب» فقال: دعوه فليملاه ثم لينظر آنا ياكل جَناه» فلغ ذلك" السلمي فترکهء وکان آبو سفيان يذعيه» فكان معاوية بعد هو الذي عمله وملاأه عجوةء قال: وکان" له مشرع يرده الناس. ) ومنها: حائط عوف: موضعه من زقاق خحشبة دار مبارك التركي" ودار جعفر بن سليمان» وهما اليوم من حق أم جعفرء ودار مال الله» وموضع الماجلين - ماجلي أمير المؤمنين هارون- الذي بأصل الحجُون» فهذا كله موضع حائط عوف إلى الجبل» وكانت له عين تسقيهء وكان فيه النخل» وكان له مشرع يرده الاس" . ۱١ ۴ - إستاده ضعيف . عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق» وأبوه: م أقف هما على ترجمة . احرجه الفاكهي /٤( ۱۲۸-۱۲۷ ح۹٠٠٤۲) من طريق: أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي» به. (1) الرجل سماه الفاكهي بزمعة؛ وهو: زمعة بن الأسود بن عامر القرشي العامري .صحابي أسلم يوم الفح (اللإصابة .)٠١١ /١ (۲) في 1: الأوس»ء وفي ب: الأربزء وقي ج: الأزيرء والمبت من د. )۳( قوله: ((ذلك)) ساقط من ب» ج. (6) في ج: وکان. (٥) في ج: فکان. (1) في ب: البركیى. (۷) الفاكهي .)٠١١ /٤( وقال الفاسي في الشفاء )۲۹٠/۱( عن حائط عوف: لا يعرف» ولعله أحد البساتين التي في الجبل الذي يقال له: جبل ابن عمر. اه. قلت: موضع حائط عوف في الكماليةء مقابل بناية البريد المركزي اليوم» وقد كانت إلى عهد غير بعيد بساتين خحضراء» فغمرها العمران» والماجلان المذكوران» هما حوضان كبيران كانا يسميان في عهد الفاسي: بركتى الصارم» وكانتا لاصقتين بسور مكة.
عدد الصفحات ٨٥١۸0۲ ما جاء في ذكر العيون التى احدثت في الحرم ومنها: حائط يقال له: [الصفي] ': و دار زینب بنت سلیمان» التي صارت لعمرو بن مسعدة» والدار التي فوقهاء إلى دار العباس بن محمد التي بأصل نزاعة الشوى» وکانت له عين» وکازت" اه مسشرع يرده الناس» وفيه الغا (9), عر : سكنوا ا لجع -جَزع بيت أبي مو سى- إلى النخل من صفِي السباب ومنها: حائط يقال له: حائط مورٌّش: [ومورٌش]" کان قيْماً علیه» في موضع دار محمد بن سلیمان بن علي» ودار لبابة بنت علي» ود ابن قثم» اللواتي بهم الشعب"" -شعب الخوز- وكان فيه النخل" والزرع حد ثا من الدهر وكانت له عين» ومشرع يرده الاس" على طريق منى وطريق العراق '. ومنها: حائط خرمان: وهو من ثنية أذاخر إلى بيوت أبي جعفر ااعَلْقّمي» وبيوت ابن أبي الررام» وماجله قائم إلى اليوم» وكان فيه النخل والزرع حديثا من الدهر» وكان له عين» ومشرع يرده الناس"''. (1) في آ: الصفا. وحائط الصفي: وموضعه في شعب الصقي» وهو الحميزة الآنء وكانت عينه جارية إلى عهد غير بعيد. (۲) في ب ج زيادة: من . (۳) يي ب ج: وکان. )٤( في ب» ج: يقول فيه. (6) القائل هو: كثير بن كثير السهمي. وقد تقدم هذا البيت ضمن آبيات آخحرى (وانظر الفاكهي O8 (7) قوله: ((ومورش) ساقط من أ. (۷) قوله: («(الشعب») ساقط من ب» ح. (۸) في أ زيادة: («وكانت له عين» ومشرع يرده الناس إلى اليوم» وكان فيه النخل». (۹) قوله: ((وکانت له عین» ومشرع برده الناس)) ساقط من ب» ج. .)۱۲۳ /٤( الفاكهي )٠١( وحائط مورّش: موضعه في البياضيةء دبر قصر السقاف» وقد كانت فيه بعض الأشجار إلى عهد قریاء ما آباره فلم تدفن لا قبل بضع سنین. .)۱۲۳ /٤( الفاكهي )۱١(
عدد الصفحات ٨٥٢ما جاء في ذكر العيون التي أحدثت في الحرم Aor ومنها: حائط مقيمرة: وکان''“ موضعه نحو برکتي سلیمان بن جعفرء إلى قصر أمير المؤمنين المنصور أبي جعفرء وكانت له عين ومشرع» وكان فيه النخل. ومنها: حائط حراء: وضفيرته " قائمة إلى اليوم» وكان فيه النخل» وكان له مشرع وده الاش" ومنها: حائط ابن طارق: باسفل مكة» وکانت عینه تمر ني بطن وادي مکۀ تحت الأرض» وكانت له عين ومشرع» وكان فيه النخل. ومنها: حائط فخ : وهو قائم إلى اليوم. ومنها: حائط بلدح". فهذه العشرة العيون» عيون أجراها معاوية واتخذها بمكةء واتخذت بعد ذلك وحائط خرمان: لا يزال موضعه معروفاً باسم (الخرمانية) وقد أقيم على اكثر ارضه بناية جميلة ضخمة لأمانة العاصمة المقدسة. وني نسخة ج زيادة: ((من على طريق منى وطريق العراق» وهو ثنية أذاخر إلى بيوت أبي جعفر العلقمي»). وهو تكرار. (۱) في ب» ج زيادة: في. (۲) في ب» ج: وحراء ضصفرته. )۳( الفاکهي (€/ ٤ 1۲(. وحائط حراء: لا زالت بئره قائمة إلى اليوم» ولكن لا زرع فيه. )٤( الماكهي .)۱۲١ /٤( وحائط ابن طارق: كان موضعه بالمسفلةء عند موقف السيارات الحعدد الأدوار الآنء وكان قرب موضع هذا الموقف بركة تسمى (بركة ماجل).. .)٠۲١ /٤( الفاکهي )٥( وحائط فخ: هو في المكان المعروف اليوم بالشهداء. .)۱١٣ /٤( الفاکهي )٩( وبلدح: واد واسح طويل» يبدأ من نهاية حي الشهداء وينتهسي بالحديبية -الشميسي- وأشهر حوائطه هي الحوائط التى لا زالت قائمة إلى اليوم في آم الدود (آم الجود اليوم) وبستان القزاز فندق مكة إنتركتينتعال» ولا SS وبستان آم الدرج» زالت بعض الاآبار قائمة حتى اليوم في تلك المواضع
عدد الصفحات ٨٥٣A0 € ما جاء في ذكر العيون الى أحدثت في الحرم ببلدح عیون سواهاء منها: عين سعيد "بن عمرو""' بن العاص ببلدح» وهي قائمة إلى اليوم. وحائط سقيان والخيف الذي أسفل منه "» وهما اليوم لأم جعفر. یول معاوية تلك قد تقطعت” وذهبت» فأمر أمبر المؤمنين الرشید بعیون منهاء فعُيلت.» فعلت» وأَحيشت وصرفت في عين واحدة يقال ها: الرشاد كت ق اجان" اا ااخه ا راونا الت با لمعلاة» ثم تسكب في البركة التى عند المسجد الحرام. ثم كان الناس بعد تقطع هذه العيون في شدة من الماء. وكان آهل ا أن الراوية لتبلغ ٤ الموسم عشرة دراهم وأكثر واقل' : فبلغ دلك آم جعفر بلنت ابي الفضل جعفر بن أمير المؤمنين المنصور" ' فأمرت في سنة أربع وتسعين ومائة (۱) ی ب: سعد. (۲) في بء ج زيادة: بن سعيد. (۳) في ب» ج: مكة. )٤( في ب» ج: وکانت. (9) في ج: انقطعت . (1) في ب» ج: هارون الرشيد. (۷) في الفاكهي : الرشا. (A) الماجل هو: الصهريج من الماء. وهذان الماجلان لا يعرفان اليوم» إا أن الفاسي ذکر في شفائه (۲۹۹/۱) آنھما في آغلب ظنه یشکلان (برکتی الصارم) اللتان كانت إحداهما ملاصقة لسور مكة في المعلاةء ويمكن القول رخ غ و ارد ا کی ونی سارك وات ل (4) في 1: أحدثهما لأمير المؤمنين» وفي ح: أحدثهما أمير المؤمنين. )١( في ج زيادة بين الأسطر جخط مغاير لفظة: الماء. )١١( هي زييدة زوج هارون الرشيد وأم ولي عهده الأمين» ونسب المأمون والمعتصم إليها تجوز وكانت قد زارت الحجازء وأدخلت فيه بعض الإصلاحات» وبنت العمائر وأجلها عين زبيدة الى مكة (انظر ترجمتها في: تاریخ بغداد /٤ ۲۳۳ والعقد الشمین ۸/ ٠ .)۲۳١
عدد الصفحات ٨٥٤