ذكر ما عمل في المسجد من البرك والسقايات 14۷ بيض منقوشة» مداخلة على عمل الأجنحة الروميق ونی أعلاه باجرء والبسه رخاماء وجعل [فيه]"“ كوئ» عليها شباك من حديد وأبواب» وجعلها مكنسة» وفوق الكنيسة ثلاث قباب صغارء لبس" ذلك كله بالفسيفساء» وجعل في بطنها حوضاً كيرا من ساج [ني]" بطن الحوض» حوض من أدم ينبذ فيه الشراب اللحاج أيام الموسم“. كر ما عمل فى المسجد من البرك والستادات ٩ - قال: حدثنا آبو الولید» قال: حدثنى جدي» قال: حدثنا عبدالر هن بن حسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق» عن آبيب قال: كتب سليمان بن عبد املك بن مروان إلى الد بن عبد الله القسري: أن أجر لي عَيْناً تغرج من الشقّبة“» من مائها العذب الزلالء حتى يظهر بين زمزم والركن الأسود يضاهي" بها زعم ماء"" زمزم. قال: فعمل خالد بن عبد الله البركة التى بم الثقبةء ويقال ها: بركة القَسْري» ويقال ها أيضاً بركة البردى ببئر ميمون» وهى قائمة إلى اليوم بأصل ثبير» فعملها بحجارة منقوشة طوال» وأحكمهاء وأنبط ماءها في ذلك الموضع» ثم شق (۱) في آ: بینه. )في ب ج: وآلبس. (۳) في آ: وفي. .)۲۹۸ /۲( انظر هذه الأخبار عند الفاکهي (۲/ ۸۳-٩۸)ء وانظر الخبر الأخیر في إتحاف الوری )٤( . إسناده ضعيف - ١ . عبد الرحهمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق» وأبوه: م أقف مما على ترجة وابن فهد في الإتهاف »)۲۷٠- ۲۷۳ /٤( ذکره الفاکهي (۳/ ۹٤۱-۱١٠)ء والفاسي في العقد .)٠١/۲۲( وانظر لخطبة القسري الأغاني لأبي الفرج .)١١-٠۲۳ /5( )٥( هي المتن الشرقي لجبل ثبير الأثبرة» ويعرف بعضها اليوم ب (الغسالة) على يمين الذاهب إلى الطائف من طريق السيلء وهي مقابلة تماما حراء. () في ب ج: ويضاهي. (۷) قوله: («ماء)) ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ٦٤٧16۸ ذكر ما عمل في المسجد من البرك والسقايات ها عيناً تسكب فيها من الثقبةء وبنى سد الَقّبة وأحكمه -والثقبة: شيعب يفرع فيه وجه ثبير- ثم شق من هذه البركة عَيّناً تجري إلى المسجد الحرام فأجراها في ت ف رافص ص ا ا تسب فی ف a بین زمزم والركن والمقام”. فلما آن [جرت]"“ وظهر a أمر القسلري رر فنحرت بمكة» وفسمت بين الناس» وعمل طعاماًء فدعا عليه الناس» ثم أمر صائحأء فصاح: الصلاة جامعةء ثم أمر با منبر» فوضع في وجه الكعبةء ثم صعد فحمد الله وأثنى عليه» ثم قال: أيها الناس» احمدوا الله وادعوا لأمير المؤمنين الذي سقاكم الاء العذب الزلال النقاخ”" بعد الاء املح الأجاج الماء الذي لا يشرب إلا صبْراً -يعني" زمزم-. قال: ثم تفرغ تلك الفسقية "في سرب" من رصاص بخرج إلى وضوء كان (1) القصّب: واحدته قصبةء واصله: العظم المستدير الأجوف» والنبات ذو الأنابيب» ثم اطلق على کل شيء مستدیر آجوف» من آې معدن کان. والمراد هنا نابيب من رصاص (لسان العرب» مأدة: قصب). وهذا -إن صح- فإنه عمل عجیب» بان تمد آنابیب من رصاص بطول يساوي ٥ کلم أو آکثرء لا يقل قطر الأنبوب عن ٠١ بوصات على اقل تقديرء بشكل موزون وانسيابي يسمح بمرور الماء دون قوة دافعة» وفي منطقة وادي مكةء ذي السيول العظيمة العارمةء وفي ذلك الزمن البكر من تاریخ الحضارة الإسلامية. إنه عمل يدعو إلى التأمل إن صحت الرواية. (۲) في ب» ج: في. (۳) آي: موضع يمور منه الماء» ويطلق عليه اليوم (النافورة). .)0٥۸١:ص جمعها: فساقي» وهي : الحرض. وهي لفظة مولدة (تاج العروس ۷/ ۹٤ء المنجد )٤( .)٤٥۹/۱( شفاء الغرام )٥( e 0 )۷( النقاح: الماء البارد العذب الصاف الخالص » الذي يكاد ينقخ الفؤاد ببرده. وقيل: هو الماء الكثير ينبطه الرجل في الموضع الذي لا ماء فيه (لسان العرب» مادة: نقخ). (۸) في ج زيادة: ماء. (۹) في آ: الفسقينةء وكذا ستاتي في المواضع التالية )٠١( السرّب: طريق الماءء أو القناة الي يجري فيها الماء (لسان العرب» مادة: سرب).
عدد الصفحات ٦٤٨باب ما ذکر من پناء الملسجد الجحديد الذي کان دار الندوة 1۹ عند باب المسجد -باب الصفا-ء في بركة كانت في السوق. قال: فكان”'“ الناس لا يقفون على تلك الفْسْقِيّةء ولا يكاد أحد يأتيهاء وكانوا المئبر» فتكلم بكلام يؤنب فيه أهل مكة". فلم تزل تلك البركة على حاهاء حتى قدم داود بن علي بن عبد الله بن عباس کا خن فضت الخلافة إلى بني هاشم. فکان أول ما أحدث بمكة» هدمهاء ورفع الفسقية وكسرهاء وصرف العين إلى بركة كانت بباب المسجد. قال: فسر الناس بذلك سروراً عظيماء حین هُدِمّت. باب ما ذكر من ناء المسجد الحديد الذى كان دار الندوة وأضيف إلى المسجد الكير قال أبو محمد إسحاق “بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي: فكانت دار الندوة على ما ذكر الأزرقي في كتابه لاصقة بالمسجد الحرام» في الوجه الشامي من الكعبة» وهي دار فصي بن كلاب» [فكانت] قريش لتبركها بأمر فصي تجتمع فيها للمشورة ٤ الحاهلية والإسلاه ولبرام الأمررء وبذلك سمیت دار الندوة؛ لاجتماع الندي فيهاء وكانت حين قم فصي الأمور الستة التى كان فيها الشرف والذكرء وهي . الحجاية والسقاية» والرفادة والقيادة» واللواءء والندوة» ہین أبليه: عبد مناف وعبد الدار» عا صر إلى عبد الدار مع الحجابة واللواء» وكانت السقاية (1) في ج: وکان. (۲) في ب: یکون فیهاء وفي ج: کانوا فیه. (۳) تحاف الوری (۲/ .)١١٤-۱۲۳ )٤( في ج زيادة: بن حمد. )0( ف 1 ب وکانت. (V قوله: ((والسلام» ساقط من اسیا ج
عدد الصفحات ٦٤٩10٠ باب ما ذكر من بناء المسجد الجديد الذي كان دار الندوة والرفادة والقيادة ما صير إلى عبد مناف بن قصي. فأما عبد مناف بن قُصي» فجعل السقاية -وهي زمزم وسقاية العباس- والرفادة -هي” طعام الحاج في كل موسم وشرابهم- إلى ابنه هاشم بن عبد مناف» فهي في ولده إلى اليوم» وجعل القيادة إلى ابنه عبد شمس بن عبد مناف» فهي في ولده إلى اليوم. وأما عبد الدار فجعل الحجابة إلى ابنه عثمان بن عبد الدار» وجعل الندوة إلى اد ماف و عد الان وجل الا لر ییا وکا ار ی کان" یوم أحد» فقتل عليه من قتل منهم» وکان لواء رسول الله َة مع مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصَي» حتى قتل عليه» ثم كانت الندوة بعد إلى هاشم بن عبد مناف بن عبد الدارء ثم إلى بنيه عمير أبي”“ مصعب بن عمير وعامر [ابني]" هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ثم ابتاعها معاوية بن أبي سفيان في خلافته من ابن الرهين العبدري”"» وهو من ولد عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدارء فطلب شيبة بن عثمان من معاوية الشفعة فيهاء فأبى عليه""» فعمّرها معاويةء وكان ينزل فيها إذا حج» وينز ها من بعد" خلفاء بني أمية إذا حجواء وقد دخل بعضها في الملسجد الحرام في زيادة (۱) في ب» ج: وهي . () في ب» ج: وکانوا. (۳) قوله: (‹کان)) ساقط من ب» ج. )٤( في ب: ابن» وف ج: آبو. )0( في : أبن. . (0) قوله: (بن قصي») ساقط من ب» ج. (۷) في ب: الزبين العبدي رر (A) في ج: : عليها. (۹) في ا زيادة: . من.
عدد الصفحات ٦٥٠باب ما ذكر من بناء المسجد الجديد الذي كان دار الندوة 10۱ عبد املك بن مروان» وابنيه: الوليد وسليمانء ثم دحل بعضها أيضاً في زيادة ابي جعفر ا منصور في المسجد» ثم كانت خلفاء بني العباس ينزلونها بعد ذلك إِذا حجوا: أبو العباس» وأبو جعفرء والمهدي» وموسى اهادي» وهارون الرشيد, إلى أن ابتاع هارون الرشيد دار الإمارة من بني خحلف الخزاعیین» وبناهاء فكان بعد ذلك ینزهاء فلم تزل على ذلك حتی خربت وتهلمت. . قال أبو محمد الخزاعي: ورأیناها"" على أحوال شتى» كانت مقاصيرها التي للنساء تكرى من الغرباء والججاورين» ويكون في مقصورة الرجال دواب عمال مكةء ثم كانت بعد ينزها عبيد العمال بمكة من السودان وعقيرهم» فیعبشون فيها ويؤذون جيرانها'"» ثم كانت تلقى فيها القمائم» ويتوضا فيها الحاج» وصارت ضرراً على المسجد الحرام. فلما كان في سنة إحدى وثمانين ومائتين استعمل على بريد مكة رجل من أهلها من جيران المسجد الحرام» له علم ومعرفة وحسبة وفطنة مصالح المسجد الحرام والبلدء فكتب في ذلك إلى الوزير عبيد الله بن سليمان بن وهب» يذكر أن دار الندوة قد عظم خرابهاء وتهدمت» وكثر ما يمى فيها من القمائم» حتى صارت ضرراً على المسجد الحرام" وجيرانه» وإذا جاء المطر سال الماء منها“ حتى يدخل المسجد الحرام من بابها الشارع في بطن المسجد» وأنها لر احرج ما فيها من القمائم» وهُدِمَّت وعَدلت وت مسجدا يوصل با مسجد الكبيرء أو" جعلت رحبة له يصلي فيها الناس» ويتسع فيها الحاج» كانت مكرمة ل تتهياً لأحد من الخلفاء بعد المهدي» وشرفاً وأجراً باقياً مع الأبد. وذكر أن (۱) في ب» ج: ورآیتها. (۲) في ج: جیرانهم. (۳) قوله: («(الحرام)) ساقط من ب» ج. )٤( في ب» ج: منها الاء. )٥( في ب» ج: ((و)).
عدد الصفحات ٦٥١1o باب ما ذکر من بناء المسجد الحديد الذي کان دار ألندوة [ني] " المسجد الحرام خحراباً كثير وأن سقفه يكف إذا جاء ا لمطر. وأن وادي مكة قد انكبس بالتراب حتى صار السيل إذا جاء يدخل المسجد» وشرح ذلك للأمير بمكة ع بن حاج مولى أمير المؤمنين" وللقاضي” بها محمد بن أحمد [بن عبد الله]“ المقدمي» وسأهما أن يكتبا بمثل ما كتب به فرغبا في الأجرء وجميل الذكرء فكتبا" إلى الوزير بمشل ذالك". فلما وصلت الكتب عرضت على أمير المؤمنين أي العباس المعتضد بالله بن أبي أحمد الناصر لدين اوا حف ارك على اف ورفع وَفْد الحجبة [ببغداد]" يذكرون: أن في جدار بطن الكعبة رخاماً قد اختلف وشعث وف“ أرضها رخام قد تكسرء وأن بعض عمال مكة كان قد قلع ما على عضادتي باب الكعبة من الذهب فضربه دانير" "» واستعان به على حرب وأمور كانت بمكة بعد العَلوي الخارجي”'› کان بها في سنة إحدى وخمسين ومائتی سنةء فکانو ا" يسترون العضادتين بالديباج» وأن بعض العمال بعده قلع مقدار الربع من أسفل قوله: ((في») ساقط من آ. (۲) شفاء الغرام (۲/ ۳۲۸). ) ي ب ج: والقاضي . )٤( قوله: ((بن عبدالله) زيادة من ب» ج. () في ب: ذلك» وفي ج: ما کتبه. (7) في ب» ج: وکتبا. (۷) في ب ج: ذلك. (۸) في آ: آبو. (۹) في آ: بغداد. )۰ ۱ ) ي ب ج: ي (۱۱) في ب» ج: دنانیر. (۱۲) آدرج في ج بين الأسطر جخط مغاير لفظة: الذي. (۳) في ب ج: وکانوا.
عدد الصفحات ٦٥٢باب مأ ذکر من ناء المسجد الحديد الذي کان دار الندوة of ذهب بابي الكعبةء وما على الأنف» واستعان به على فتنة كانت بين الحناطين“ والجزارين بمكة في" سنة ثمان وستين ومائتين» وجعل”" ذلك فضة مضروبة مُمَوهة بالذهب على مثال ما كان عليها؛ فإذا تمسح ال حاج به في أيام الحج بدت الفضة حتى يُجَدَّدوا تمْويهها في كل سنة ورخام" الحجر قد رث وهو“ يحتاج إلى تجديد» وأن بلاطا من حجارة حول الكعبة م يكن تاماً [يحتاج إلى أن يتم من]" جوانبها كلهاء وسألوا الأمير بعمل ذلك. فأمر أمير المؤمنين كاتبه عبيد الله بن سلیمان بن وهب وغلامه بدر الُوّمّر با حضرة ا إليه من عمل الكعبة والمسجذ الكبيرء وبعمارة دار النذوة مسجداً يوصل بالمسجد الكبيرء [وبعزق] "الو ادي کله والمسعى» وما حول المسجد الحرام» وأخرج لذلك مالا عظيمأ. فأمر بذلك القاضي ببغداد يوسف بن يعقوب» وحمل إليه امال" فانفذ ITT وآنفذ بعضه في أيام الحج مع ابنه أبي بكر عبد الله بن يوسف› وكان يقدم في كل سنة على حوائج الخليفةء ومصالح الطريق وعمارتها. فقدم (۱) في ب: الخياطين. (۲) قوله: («في)) ساقط من ب» ج. (۳) ي ب» ج زيادة: على. .)۲۲۲-۲۲۱/۱( شفاء الغرام )٤( )٥( في ب» ج: وأن رخام. () في ب ج: فهو. (۷) ف ب ج: يجتاج أن يتم. (۸) في آ: ویعزق» وقوله: («الوادي») کرر في أ. (۹) قوله: («الحرام)) ساقط من ب» ج. ٠ ) في ب ج: الال إليه. (۱۱) في ب وشماء الخرام: صفائح. وسفاتج: يقال سفت بالنقد أي عمل سفتجة؛ وهي آن يعطي آخر مالا وهذا الآحر مال في بلد المعطى فيوفيه إياه هناك فيستفبد أمن الطريق. والجمع سفاتج وسفاتيج» واللفظ فارسي معرب (المعجم الوسيط).
عدد الصفحات ٦٥٣€ 10 ) باب ما ذکر من بناء المسجد الحديد الذي كان دار الندوة عبد الله بن يوسف في وقت الحج» وقدم معه برجل يقال له: أبو اياج عميرة بن حيّان" الأسدي» من بنى أسد بن خزيةء له أمانة وة حسنةء فوكله بالعمل» رن 8 ررق رای زا را ساي ظهرت” " من درج أبواب المسجد الشارعة على الوادي اثنتا عشرة درجة» وإنا كان الظاهر منها هس درجات» وأخرج" القمائم من دار الندوةء وهدمت» ثم نشت a E E SE E A المذهب المز خرف وفتح' ا في جدار المسجد الكبير لاتا غر ابا ستة کبار سعة كل باب منها مس أذري وارتفاعه في السماء إحدى عشرة“ ذراعأء وجعل بين الستة" الأبواب الكبار ستة أبواب صغار؛ سعة كل واحد منها ذراعان ونصف» وارتفاعه في السماء ء ثماني أذرع وثلشي ذراع» حتى اختا طط الجا قال أو الحسن الخزاعي: قد کان هذا الجدار معمولاً على ما ذکره عم ابي" ابو حمد الخزاعي رحه الله إلى أيام الخليفة [أبي]"" جعفر المقتدر باله ثم غْيّره (۱) في ب: عمیر بن حباب. )۲( يج زيادة: کله. )۳( ف پاج ظهر. 0ا ا () في آ: ائنتا. )۷( ف په ج کبار. (۸) في ب: إحدی عشر. (۹) في ب: الستت. .)٥۱-۳٤۸ /۲( شقاء الغرام (1/ ۹- °( وإتحاف الوری )۱١( في ب: ذکره لي عم ابن آبي» وي ج: ذکره لي عمي. )۱۱( قوله: ((ابي») ساقط من . وي ب: آبو. )۱۲(
عدد الصفحات ٦٥٤باب ما ذكر من بناء المسجد الجديد الذي كان دار الندوة “oo القاضي محمد بن موسى» وإليه أمر البلد يومئذ» وجعله ساط چا مدورة» عليها ملابن ساج بطاقات معقودة بالآجر الأبيض والخحص» وصله بالمسچد الكبر وصولا أحسن من العمل الأول» حنی صار a ي دار الندوة ا و ا وثلاٹمائة. قال أبو محمد : وجعل ها سوى تلك الأبواب" ثلاثة شارعة في الطريق التق حوهاء منها باب بطاقين على أسطروانة بالقرب من باب الطبري» مقابل دار صاحب البريد» سعته عشرة أذرع وربع ذراع» وارتفاعه في السماء [احد]"" عشر E وارتفاعه في السماء اثنتا عشرة" ذراعاً“) وباب بین دار ' الخزاعيين ولد نافع عبد" الحارث بطاقين على أسطوانة تستقبل من أقبل من السويْقَة وقَعَيْقَعَان. عشرة"" ذراعاً ونصف» وارتفاعه في السماء عشر آذرع وربع ذراع""» وسوى جدراتها وسقوفها وشرفها بالمسجد الكبير. وفرغ منها في ثلاث (۱) قوله: ((حجارة)) ساقط من ب» ج. )۲( قوله: ((من)) ساقط من ب» ج. (۳) في الأصول: مصلي. .)٠٦١/۲( إتحاف الورى )٤( )٥( في ب» ج زيأدة: الخزاعي. () في ب ج: ذلك آبواباً. (۷) في آ: إحدى. (۸) في ب: اثنا عشر» وفي ج: أحد عشر. (۹) في ب: ذراع. وفي ج زيادة: وثلها ذراع. (۰) في ب» ج: دور. (۱۱) قوله: ((عید)) ساقط من ب» ج. (۱۲) في ب: إحدی عشر» وف ج: أحد عشر. (۳) قوله: ((ذراع)) ساقط من ج.
عدد الصفحات ٦٥٥10٦ باب ما ذكر من بناء المسجد الحديد الذي كان دار الندوة DD سنين" وَصلى" الناس فيهاء واتسعوا بهاء وجعل ها منارة» وخزانة في زاويتی مؤخرهاء فكان " ذرع طول هذا المسجد من وجهه من جدار المسجد الكبير إلى مۇخره بالأروقة أربعة وثمانون ذراعا وعرضه بالأروقة ست وسبعون ذراع وسعة صحنه سبع“ وأربعون ذراعاً في سبع [وأربعین] ذراعا» وعدد ما فيه من الأساطين سوى ما" على الأبواب اتان“ وعشرون» وعدد الطاقات سوى الأبواب“؛ إحدى وسبعون طاق وعلى الأبواب حمس طاقات» وعدد الشرف التي تلي بطن المسجد [ثمان] ''“ وستون شرافة» وعدد سلاسل القناديل سبع" وستون سلسلةء فیها قنادیلي". آخر خبر الندوة بكماها'. (۱) شفاء الغرام (/ .)٤۳١١ (۲) في ب» ج: فصلى. )۳( في ب ج: وکان. )٤( في ب» ج: تسع. )٥( في آ: وأربعون. (1) في ب: مما ٻين. (۷) في ب زيادة: کان. (۸) في ب: اٿنان. (۹) في ب» ج زيادة: («سبع وستون أسطوانة» وعلى الأبواب اثنتانء وعدد الطاقات سوى الأًبواب»» وقوله: ‹ وعشرون وعدد الطاقات سوى الأبواب » ساقط من ج. (۰) في ب» ج: طاقة. (۱۱) في الأصول: ثماني. (۱) في ج: سبعة. (۳) في هامش !: ((ولي نسخة آخرى آن عدد الأساطين سبع وستون أسطوانة وهو الصحيح الثات). تحاف الوری (۲/ .)١٠۲-۳٤۸ )۱٤( في ب» ج: آخر خبر دار الندوة بكماله والحمد لله وحده.
عدد الصفحات ٦٥٦[ما جاء في] الرمل بالبيت وبين الصفا والروة وموضع القيام عليها 10۷ [ما جاء ي] الرمل بالبيت وين الصفا والمروة وموضع القيام علبها ورج الى َة إلى الصعا ١ -قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي» عن ابن جريج» قال: قال لي عطاء: لا دحل الني له مكة”" لم يو ياء ول يعرج» ول يبلغنا آنه دخل بیتاء ولا لوی لشيء ولا عرّج في حجُنه هذه وني عُمَّره كلهاء حتى دخل المسجد ولم يصنع شيئاً حون" دخل المسجد [ولا] رکع» ولا صنع شیئاً حتی بد بالبیت فطاف به» وهذا أجمع في حجته وني" عُمَره قال عطاء: فمن قدم معتمراً فدحل المسجد لأن يطوف في وقت صلاة لا يمنع فيه الطواف» ولا" يصلي تطوعاً حتى يطوف بالبيت سبعا. قال: وإن وجد الناس في المكتوبة. فصلّی معهم» فلا أحب أن يصلي بعدها شیئاً حتی يطوف. قال عطاء: وإن جاء قبل الصلوات كلهن قبيل كل صلاةء فلا بلس ولا ينتظرها لپطف. (۱) قوله: («ماجاء في» زيادة من ب٬ ج. ۱ - إسناده مرسل. آخرجه الفاکهي (۲/ ۲۲۰ ح٤۱۳۹)ء والشافعي في الم (۲/ )٠١۹ كلاهما من طريق: اسن جریج» به. وأخحرج البيهقي الطرف الأول /٥( ۷۷) عن عطاء. ) قوله: «مكة)) ساقط من ب. )٤( في 1: لا. )٥( قوله: ((وفي)) ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ٦٥٧10۸ [ما جاء في] الرمل بالبيت وبين الصفا والمروة وموضع القيام عليها قال : فإن قطع الإمام عليه طوافه [آتم بعده)". قلت لعطاء: الا أركع قبل تلك" الصلاةء إن لم أكن ركعت؟ قال: لاه إلا الصبح. قال: فإن جئت قبلهاء ولم تكن ركعت ركعتينء فاركعهماء وطف» من أجل آنهما أعظم شاناً من غيرهماء من الركوع قبل كل صلاة. قال عطاء: وإن جت مغارب الشمس طفت» ولم أنتظر غيوب الشمس بطواني» ثم م اسع“ حتى الليل» وهو يشدد في تأخير الطواف بالبيت جدا. قال: لا تۇخره إلا لحاجة» إما لوجع» وإما لحصار. قال: فإذا دخحلت المسجد فساعتئلٍ فطف حين تدخحل. قلت له: إنى رما دخلت عشية» فاحببت أن أؤخره إلى الليسلء قال: لا تؤخره إلا أن يمنع إنسان الطواف» فيصلي تطوعاء ما" بدا له. قلت لعطاء: المرآة تقدم نهاراً حراماًء إن كانت لا تخرج بالنهارء قال: لا أبالي إن كانت ذات صورة"" مشهورة"" أن تؤخر طوافها إلى الليل. قال ابن جريج: أخبرني عطاء» قال: فطاف الني بيا فلم يزد على (۱) قوله: («قال)» ساقط من ج. (۲٠ ) في :تم بعد. (۳) في ج: ذلك. )٤( في ب» ج: أصل. () في ب» ج: إن. (1) في ب» ج: ما. (۷) قوله: ((ذات صورة») ساقط من ب» ج. (۸) في ب ج: مستورة. )۹( في ب ج: وطاف. (۰) في ب ج: ثم .
عدد الصفحات ٦٥٨[ما جاء في] الرمل بالببت وبين الصفا والمروة وموضع القيام عليها ) 10۹ الرکعتین في حجته» وعّمرہ" کلها. قال عطاء: ولا حب أن يزيد من طاف ذلك السبع على ركعتين. قال: فإن زاد عليهماء فلا بأس. ۲- قال ابن جريج: وأخبرني إسماعيل بن أمية» قال: قال لي نافع: کان عبد الله بن عمر إذا قدم مكة طاف» ثم صلى ركعتين عند المقام» ثم استلم الركنء ثم خحرج إلى الصفا. قال ابن جريج: قال عطاء: من" شاء ركع تيك" الركعتين عند المقام» ومن شاء فحيث“ شاء. قال: لا يضرك أين ركعتهما. ۳ - قال اہن جریج: أخبرني جعفر بن محمد عن أبیه» أنه سمع جابر بن عبد اللّه» محذّث عن حجة الني بي قال: لما طاف النبي بيا بالبيت» ذهب إلى المقا» وقال: #واتخذوا ِن مام راهيم مَصَلّ€ [البقرة:٠۲٠]» وصلّی رکعتین. قال ابن جريج: قال عطاء: ومن شاء حين يخرج إلى الصفا استلم الركن» ومن شاء ترك. قال: وإن استلم فاحب”" إلي» وإن لم يفعل» فلا باس" . )۱( في ب ج: وفي عمره. ۲ - إستاده مجح : آخرجه الفاکهي (۲/ ۲۲۰) من طریق: ابن جریج» به. (۲( ف ب ج ومن . (۳) في ب: بتك» وني ج: بتيك. )٤( في ج زيادة: ما. ۳ - إسناده صحيح. ) آخرجه مسلم (۲/ ۸۸۲ح۱۲۱۸) من طریق: جعفر بن حمد» به. من حدیث طویل. (0) ف ب.ج أحب. (۱) آخرجه الفاکهي (۲/ ۲۲۰) من طریق: ابن جریج» به.
عدد الصفحات ٦٥٩171 باب آين يوقف من الصفا والمروة وحل المسعى ٤ - قال ابن جریج: وأخبرني جعفر بن حمد» عن آبیه» آنه سمع جاپرا» بحدث عن حجة الي َء قال: فصلى عند المقام ركعتين حين طاف سبعه ذلك ثم رجع» فاستلم الركن» وخرج إلى الصفاء قال : نبد بما بدا الله به: إن الصا والْمَروةَ من شَعائر الل [البقرة:۸١٠]. -ÎV€ ٤ ل ان و د ی ار عبد الله» يُخبر عن حجة الني بيا قال: حتى إذا ينا" البيت استلم الركن» فطاف بالبيت سبعة أطواف» مَل من ذلك“ ثلاثة أطواف. اب أن وقف" من الصا والمروة وح المسعى ٥ ⁄- قال: حدثنا آٻو الوليد قال : حدنی جدي» عن الزنجي» عن ابر جریج»۰ قال: قال عطاء: فخرج الني ية من باب بني مخزوم إلى الصفا". قال: فبلغني أن ٤ ٤ ۷- إسناده اخرجه مالك في ا لموطا (۱/ ۳۷۲ ح۸۲۹)ء وآ مد (۳/ ۲۰ح ۱٥۲۰۹۳۸۸ /۳ ۰۱٤٤۸۰ ومسلم «(IY1AZAA1/1) وأبو داود الطيالسي (۱/ «(I TTAZTY والسترمذي 1Y 1۰ /0 ATT ۱1/۳ «۸°1۲ ۱۱/۳ 4(« وال الي (/ ۳۹ ح۹14 ۲« (۱) في ب» ج: جابر بن عبد الله. (۲) في بج زيادة: «الني ييي). اعرجه مالك فی موه (۱/ ۸۱۰۳۹٤ وأجمد AETAR/Y) )»و (۱۲۱۲)» والترمذي (۳/ ۲۱۱ ح۸01)» والنسائي /٩( ۲۹۳۹۲۲۸ ٥ ۳ح۲۹۱۱)ء والفاکهي (۲/ ۲۲۱) کلهم من طریق: جعفر بن حمد» به. (0) في ب» ج: يقف. . ۵ ⁄- إسناده مرسل. (۱) اخرجه ابن آبي شیبة (۳/ ۱۹۱ح۳٠۱۳۳) من طريق: بي أسامة» عن ابن جریج» به.
عدد الصفحات ٦٦٠باب آین يوقف من الصا والمروة وحد المسعى TTY الي بي كان يسند فيهما قليلاً في الصفا والمروة غير كثير""» فيرى من ذلك البييت» قال: وم يكن حيتفأرٍ هذا البنيان قلت له: أوَّصّف لك ذلك [وسمّی] حیث کان يبلغ؟ قال: لاء إلا كذلك» کان بسند فیهما قلیلا [قلت]: كيف ترى الآن؟ قال: كذلك أسند فيهماء قلت: فلا أسيْدٌ حتى أ.ى البيت؟ قال: لاء ثم لاء إلا أن تشاء -غير مرة قال ذلك لي- فأما أن يكون حَقَّا عليك» فلا. ولم يخبرني أن الني َيه كان يبلغ المروة البيضاء. قال: كان يسيد فيهما قليلاء ولا يبلغ ذلك. ٠ - قال ابن جريج: سال إنسان عطاء: أيجزئ عن الذي يسعى بين الصفا والمروة» أن لا يرقى واحدا منهماء وأن يقوم بالأرض قائمً قال: ي لعمري ومأ له؟ ۷ - قال ابن جریجح. وکان عطاء يقول: ¦ ستقبل البيت من الصفا والمروة» ۹ بد من استقباله. وأخرجه الفاکهي (۲/ ۲۲۷ ح۹١٤۱) من طریق: ابن جریج به» نحوه. )١( ذكره الحب الطبري في القّرى (ص:٠٠۳) وعزاه لسعيد بن منصور ممعناه. (۲) في ب: لو وصفت. )٤( قوله: («(قلت)) ساقط من آ» ب. والثبت من ج. )٥( آخحرجه الفاكهي (۲/ ۲۲۷ ح۹٩٤۱) من طريق: ابن جریج به» نحوه. ٤ ۷- إستاده aia 1 ۷- إسناده صحيح. (7) في ج: ولا.
عدد الصفحات ٦٦١111 باب آين يوقف من الصغا والمروة وحد المسعى ۸- قال ابن جریج: وأخبرني ابن طاوس» عن أبیه» آنه کان لا یدع أن یرقی في الصفا والمروة حتى يبدو له البيت منهماء ثم يستقبل البيت. “٩ قال ابن جریج: أخبرني نافع» قال: کان عبد الله بن عمر يخرج إلى الصفاء فیبدأ به» فیرقی حتی يبدو له البیت» فیستقبله لا ينتهي في کل ما حج أو اعتمر» حتى يرى البيت من الصفا والمروةء ثم يستقبله منهماء فيبلغ من الصفا قراره فيه قدر قدمي الإنسان قط؛ بل یعجز عن قدمیه حتی يخرج منهما""“ أطراف قدمیه» لا یقوم آبداً إلا فیها”» كلما حج أو اعتمر. قال: أظنه واه رآی الني بي يقوم فيها. قال: وکان يقوم من المروة. قال: [كان] لا يأتي المروة البيضاء تقوم عن مينك" حتى تصعد فيها". ۰ - قال ابن جريج: قال عطاء: فسعى به الني بء بطن وادي مكة فقط“. ۸ - إسناده صحیح. آخرجه الفاکهي (۲/ ۲۲۸). ٩ ۷- إسناده صحیح. اخرجه الفاکهی (۲۲۸/۲). (1) في ج: e (۲) في ب: منها. (۳) في آء ج زيادة: في. )٤( فی : وأظنه. (ه) قول («(کان») ساقط من آ. (7) في ج: يمينه. (۷) آخرجه الفاکهي (۲/ ۲۲۸) وابن آبي شیبة (۳/ ۲۱۱ح۳۲٥۱۳) کلاهما من طریق: ابن جریج» به. - إسناده مرسل۔ (۸) في ب ج: قط .
عدد الصفحات ٦٦٢