زكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته 0۹۹ فكانت” هذه عمارة الوليد بن عبد املك . المؤمنين» فزاد في شقه الشامى الذي فيه" دار العجلة» ودار الندوةء وفي أسفله» ولم یزد“ في أعلاه» ولا في شقه الذى يلي الوادي. فاشنارے ۹ من الناس دورهم اللاصقة بالمسجد من أسفله» حتى وضعه على منتهاه اليوم. ٠ قال: [وكانت]" زاوية المسجد التى تلي أجياد الكبير عند باب بني جُمَّح عند الأحجار النادرة من جدر المسجد الذي i بیت زیت قنادیل المسجد» علد آخر منتهى أساطين الرخام» من أول الأساطين المبيضةء فذهب به على العراض “^ على المطمار حتى انتهى به إلى المنارة التى في ركن المسجد اليوم» عند باب بني سهم» وهی من عمل أبى جعفرء ثم أصعد به على المطمار في وجه دار العجلةء حتى انتهى إلى موضع متزاور عند الباب الذي يخرج منه إلى دار حجير بن أبي (۲) انظر هذه الأخبار عند الفاكهي (۲/ ١١٠-١١١)ء والفاسي في شفاء الخرام )٤۲۷ /١( نقلاً عن الأزرقي. “٦ إسناده م )٤( في ب» ج زيادة: عليه. )٥( في ب» ج: قال: فاشتری. () في آي ب: فکانت. (۷) في ب» ج: عنده.
عدد الصفحات ٥٩٩٠ ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته إهاب» بين دار العجلة ودار الندوةء وكان”" الذي ولي عمارة المسجد لأمير المؤمنين أبي جعفر: زياد بن عبيد الله" الحارثي» وهو آمير على مكةء وكان على شرطته: عبد العزيز بن عبد الله بن مسافع الشيي» جد مسافع بن عبد الرحمن. فلما انتهى به إلى" الموضع المتزاور» [ذهب]“ عبد العزيز ينظرء فإذا هو إن مضى به" على المطمارء أجحف بدار شيبة بن عثمانء وأدخل أكثرها في المسجدء فكلم زياد بن عبيد الله في أن يُميل عنه المطمار شيثاء ففعل» فلمّا صار إلى هذا الموضع المتزاور أماله في المسجد؛ أمَرّه على دار الندوةء فأدخل أكثرها في المسجد» ثم صار إلى دار شيبة بن عثمان» فأدخل منها إلى الموضع الذي عند آخر عمل الفسيفساء اليوم في الطاق الداخل من الأساطين التي تلي دار شيبة ودار الندوةء فكان هذا الموضع زاوية المسجد. وكانت فيه منارة من عمل آمير المؤمنين بي جعفر» ثم رده في العراض حتى وصله بعمل الوليد بن عبد الملك الذي في أعلى المسجد. وإنغا كان عمل أبي جعفر طاقا واحداء وهو الطاق الأول الداخل اللآأصق بدار شيبة بن عثمان ودار الندوة ودار العجلة ودار زبيدةء فذلك الطاق هب“ عمل أبي جعفر م يُغْيّر ولم يحول" عن حاله إلى اليوم» ونما [ترك]" عمل الفسيفساء فيه لأنه كان وجه المسجد» وكان بناء المسجد في" شق الوادي من الأحجار التي (۱) في ج: فکان. )۲( في ج: عبد اللّه» وهو تحريف. (۳) في ب٬ ج زيادة: هذا. (ة ف ا وفعت (0) قوله: ((به)) ساقط من ب ج. )ا( في ب ج ريادة: من . (۷) في ب ج: بحرك. (۸) قوله: ((ترك)) ساقط من آ» ب. والثبت من ج. (۹) في ب» ج: من .
عدد الصفحات ٦٠٠ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته 1 وضعت عند بيت الزيت من" أول الأساطين المبيضة» عند منتهى أساطين الرخام» فكان"" هذا الموضع مستقيماً على المطمار حتى يلصق ببيت الشراب على ما وصفت في صدر الكتاب» وكان عمل أبي جعفر إِيّاه بأساطين الرخام طاقاً واحداً وأزر المسجد كما يدور من بطنه”" بالرخام» وجعل في وجه“ الأساطين الفسيفساءء فكان هذا عمل أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين على ما وصفت» وکان ذلك کله على يدي زياد بن عبید الله ا حارڻي. وكتب على باب المسجد الذي ير منه سيل المسجد وهو سيل باب بني جمّح»› وهو آخر عمل أبي جعفر من تلك الناحية [بالفسيفساء]" السود وفسيفساء ذهب" وهو قائم | NRE e e باحدی ودين احق لیظهره على الدين كله ولو كره المشركون #إن بت وضع للناس لري ببكة ماركا -إلى قوله-: #غتي عن ا .]۹۷-١: أمر عبد الله أمير المؤمنين -أكرمه الله- بتوسعة المسجد الحرام وعمارته والزيادة فيه نظرا منه للمسلمين [واهتماماً]" بأمورهي وكان الذي زاد فيه الضعف مما كان عليه قبل» وأمر ببنائه وتوسعته في الحرم سنة سبع وثلاثين ومائة") وفرغ منه» ورفعت الأیدي عنه في ذې الحجة سنة أربعين ومائة بتيسير (۱) فوله: ((من)) ساقط من ب» ج. (۲( ف ب ج زيادة: من )۳( في شفاء الغرام وإتحاف الورى: يدور مرتبطة. )٤( في ب» ج: وسط. )٥( في آ: الفسيفساء. (7) في ب: فسيفساء مذهب» وفي ج: ذ فسقاا لها (۷) ما بين المعكوفين ساقط من آء ا #وهدى للعالين4. (۸) في آ: واهتمامه. (4) شفاء الغرام .)٤۲۹/۱(
عدد الصفحات ٦٠١1۲ ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته أمر الله بأمر أمبر المؤمنين ومعونة منه له عليه وكفاية له مه" وكرامة أكرمه ثوابه عليه فجمع الله له ت بين خر الدنيا والآخحرة» وأعرَ او نصره» )0( وآیده ۷“ قال: حدثنا آبو الولید» قال: أخبرني جدي آحمد بن حمد» قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم بن عقبةء يقول: حح المهدي سنة ستين ومائة» فجَرد الكعبة [ما]" كان عليها من الثياب» وأمر بعمارة المسجد الحرام» وأمر أن يُزاد في أعلاه ويْشترّى ما كان في ذلك الموضع من الدور» وخلف تلك الأموال» وكان الذي أَمِرَ بذلك: محمد بن عبد الرحمن بن هشام الأوقص المخزومي» وهو يومئذ قاضي آهل مكة". قال: فاشترى الأوقص تلك الدور» فما كان منها صدقة عرزل ثمنه» واشترى هو لأهل الصدقة بثمن دورهم مساكن في فجاج مكة عوضاً من صدقاته. (۱) قوله: ((له)) ساقط من ب. (۲) في ب» ج: منه له. (۴) في ب» ج زيادة: بین» وقوله: (به)» ساقط من ج. )٥( انظر هذه الأخبار عند الفاكهي (۲/ ۲١٠-١٠٠٠)ء وإٍتحاف الوری (۲/ .)۱۷١-١۷۳ وانظر: الإعلام بأعلام بیت الله الحرام (ص:۹۰-۸۹). ۷“ إسناده ضعيف . عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق: لم أقف له على ترجمة . (7) في هامش ج جخط مغاير زيادة: بن الحسن. (۷) في آ: ما. (۸) إتحاف الوری (۲/ .)۲٠١ (۹) في ج زيادة: يكون لأهل الصدقة على ما كانوا فيه من شروط صدقاتهم.
عدد الصفحات ٦٠٢ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته WE قال: فاشترى كل ذراع"“ مكسَرأ ما دحل في المسجد بخمسة" وعشرين دينارأء وما دحل في الوادي بخمسة عشر دينارا. قال: فكان نما دحل في ذلك ادم دار الأزرق» وهي يومئذ لاصقة بالمسجد" على يمين من خرج من باب بني شيبة بن عثمان الكبيرء فكان ثمنها ناحية ثمانية عشر الف دينار» وذلك أن أكثرها دحل في المسجد في زيادة ابن الزبير حون زاد فال: واشتری ھم بشمنھا مساکن عوضاً [منھا]“ فهی في أيديهم إلى اليوم. قال: ودخلت أيضا دار خيرة بنت سباع الخراعيةء فبلغ ثمنها ثلاثة وأربعين آلف دينار دعت إليهاء وكانت شارعة على المسعى يومئني قبل أن يؤخى ° المسعى. قال: ودخلت آیضاً [دار] لآل جبیر بن مُطْعِم. قال: ودخل” أيضاً بعض دار شيبة بن عثمان. قال: فاشتری جمیع ما کان بين المسعى وا مسجد من الدورء فهدمهاء ووضع المسجد على ما هو عليه اليوم“ ازفا فلن الي وجعل موضع دار القوارير رحبةء فلم تزل على ذلك حتى استقطعها جعفر بن بحيى بن خالد بن برمك في خلافة الرشيد هارون أمبر (1) ي ب ج زيادة: في دراع. (۲) في ج: جخمس. (Y) ي ب ج بالمسجد الحرام. )٤( في آ» ب: من دارهم. والمخبت من ج. (6) في ب» ج: بلغ. (٦) ي ج: تۋخر. (۷) في آ: دارا. (۸) في ج: ودحلت. (۹) قوله: (الیوم)) ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ٦٠٣1٤ زكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته المؤمنين» فبناهاء ثم قبضها حاد البربري بعد ذلك" فبنى باطنها بالقواریر» وبشى ظاهرها بالرخام والفسيفساء. وكان الذي زاد المهدي في المسجد في الزيادة الأولى أن مضى بجَذره الذي يلي الوادي» إذ كان لاصقاً ببيت الشراب» حتى انتهى به إلى حل باب بني هاشم الذي يقال له: باب البطحاء على سوق الخلقان» إلى حده الذي يلي باب بني هاشم» الذي عليه العلم الأخضر, الذي يسعى منه من أقبل من المروة يريد الصفاء وموضع ذلك بين لمن تأمله. فكان ذلك الموضع زاوية مسجد وكان" فيه منارة شارعة على الوادي واملسعى» وكان الوادي لاصقا بهما يمر في بطن المسجد اليوم قبل أن يؤخر"" المهدي المسجد "إلى منتهاه اليوم من شق الصفا والوادي» ثم رده على مطماره حتى انتهى به إلى زاوية المسجد :التي تلي]"“ الحذائين وباب بني شيبة الكبير إلى موضع المنارة اليوم» ثم رد جدر السجد منحدرأ حتى لقي به جدر المسجد القديم [ثم بنى أبو جعفر]" أمير الؤمنين قريباً من باب دار شيبة من وراء الباب منحدراً عن يمين" الباب بأاسطوانتين من الطاق اللاصق بجدار المسجد إلى منتهى عمل الفسيفساء من ذلك الطاق الداحل» وذلك الفسيفساء وحده وجدر المسجد منحدراً إلى أسفل السجد عمل أبي جعفر أمير المؤمنين» فكان هذا الذي زاد المهدي في المسجد في الزيادة الأولى. (۱) ي ب» ج: بعد ذلك اد البربري. (۲) في ب» ج: وکانت. () في ج: يۇخرە. )٤( قوله: («المسجد» ساقط من ب» ج. )٥( في ج: مضماره. (0) في الأصول: الذي يلي. (۷) في ب» ج: من بناء آبي جعفر. (۸) قوله: ((مين)) ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ٦٠٤ذکر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته ) 10 وكان أبو جعفر أمير المؤمنين إنما جعل في المسجد من الظلال طاقاً واحدا؛ وهو الطاق الأو ل اللاصق بجدر المسجد اليوم. فأمر المهدي بأساطين الرخام» فنقلت e من الشام حتى [أنزلت] بجدة ثم جرت على العجل من جدة إلى مكة؛ فجعلت ت أساطين لا هدم المهدي في أعلى المسجد ثلاثة صفوف» وجعل بين يدي الطاق الذي كان بناه أبو جعفر ما يلي دار الندوة ودار العجلة وأسفل المسجد إلى موضع بيت الزيت عند باب بني جُمَّح صفين حتى صارت ثلاثة صفوف» وهى الطيقان التي في المسجد اليوم م تغيّر. قال: ولا وضع الأساطين حفر ها أرباضا" لكل رجل من الأساطين جا و ڻم رڌ بين الأساطين جدرات أيضا بالعرض» حتى صار كالصلیب على ما أصف ي کتابي هلا: 3 فلما أن قرر الأرباض على قرار الأرض حتى أنبط الماء» بناها بالنورة والرماد والصخرء حتى إذا [استوى بالأرباض على وجه الأرض]"» وضع فوقها (1) ي أ ب: ي السفن. والبت من ج. 9 لت (۳) في ج: أرباطاً. والأرباض: واحدها (رَبّض) آو (رَبّْض) وهو: أساس البتاء (النهاية (۲/ .)۱۸١ () ي ب ج: على کل صف. (9) في ب» ج: جدرا. (1) في آ: سوا بالأرض وجه الأرض.
عدد الصفحات ٦٠٥1٠° ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته الأساطين على ما هي عليه اليوم. ولم يكن حول المهدي في المدم الأول من شق الوادي”'“ شيئاء أقره على حاله طاقاً واحدا؛ وذلك لضيق المسجد في تلك الناحية. إنغا كان بين جدر الكعبة اليماني وبين جدر الملسجد الذي يلي الصفا تسعة وأربعون ذراعاً ونصف ذراع. فهذه زيادة المهدي الأولى وعمارته إياه". فالذي في مسجد من الأبواب من عمل أبي جعفر أمير المؤمنين» من أسفل المسجد باب بني جُمَح» وهو ثلاث طيقان"» ومن تحته بخرج سيل المسجد الحرام كلهء ومن بين يديه بلاط يمر عليه سيل المسجد. وفي دار زبيدة بابان كانا بخرجان إلى زقاق كان بين المسجد والدار التي صارت لزبيدة» وكان ذلك الزقاق طريقاً مسلوكاء ما سدت إلا حديثاء والبابان مبوبان. ومن عمل [أبي]“ جعفر أيضاً: باب بنی سهم» وهو طاق واحد» وباب عمرو بن العاص» وبابان في دار العجلة طاقاً طاقاًء كانا بخرجان إلى زقاق كان بين دار العجلة وبين جدر المسجد» فكان طريقاً مسلوكا نمر فيه [سيول] “ السوبقة. وسيل ما أقبل من جبل شيبة بن عثمان» فلم" تزل تلك الطريق على ذلك» حتى سذها يقطين بن موسى» حن بنى دار العجلةء قم الدار إلى جدر المسجد» وأبطل الطريق» وجعل تحت الدار سرباً مسقفاً مستقيماً ير تحته السيل» وذلك السرب على حاله إلى اليوم» وسد أحد بابي المسجد الذي كان في ذلك الزقاق» وهو الباب (۱) في ب» ج زيادة: والصمفا. (۲) انظر الأخبار السابقة في تحاف الوری .)١٠٠-۲۰۹/۲( (۳) عند الفاكهى: وهو طاقان. (6) في آ: آبو. ٠ )٥( في ب» ج: وکان. . في آ ب: سیل (١ (۷) في ب ج: و.
عدد الصفحات ٦٠٦ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته 1¥ الأسفل [منهما]'» موضعه بين في جدر المسجد» وجعل الباب الآخر باباً لدار العجلة ضيقه وبوبه» وهو باب دار العجلة إلى اليوم. ونما جعل أيضأ أبو جعفر أمير المؤمنين الباب الذي يسلك منه إلى دار حجير بن أبي إهاب بين دار العجلة ودار الندوةء وباب دار الندوةء فهذه الأًبواب السبعة من عمل آبي جعفر آمير المؤمنين. وأما الأ بواب التي من زيادة المهدي الأولىء فمنها: الباب الذي في دار شيبة بن عثمان» وهو طاق واحد. ) ومنها الباب الكبير الذي يدخل منه الخلفاء» كان يقال له: باب بني عبد شمس» ويعرف اليوم بباب بني شيبة الكبير» وهو ثلاث طيقان» وفيه أسطوانتان. وبين يديه بلاط " مفروش من حجارة» وني عتبة الباب حجارة طوال مفروش بها العتبة. قال أبو الوليد: سألت جدي عنهاء فقلت: أبلغك أن هذه الحجارة الطوال کائت واا في الجاهلية تعبد فإني أسمع بعض الناس“ يذكرون ذلك فضحك» وقال: لاء لعمري ما کانت بأوثان'") ما قول هذا إلا من لاعلم له إنغا هي حجارة كانت فضلت مما قلع القسري لبركته التي يقال ها : بركة البردى"" بفم الثقبة وأصل ثبير» كانت حول البركة مطروحة حتى نقلت حين بنى )۱( في آه ب: منهاً. والست من ج. (۲) في ج: وموضعه. (۳) في ب ئ البلاط. )٤( قوله: ((الناس)) ساقط من ب» ج. )٥( شقاء الغرام (۱/ 0۹). (7) في ج: له. (۷) في ج وإتحاف الورى: البردية.
عدد الصفحات ٦٠٧1۸ زكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته المهدي المسجد فوضعت حيث رأيت”'. ومنها الباب الذي في دار القواريرء كان شارعأً على رحبة في موضع الدارء وهو طاق واحد". ومنها باب الني عليه السلام» وهو الباب الذي مقابل زقاق العطارين» وهو الزقاق الذي يسلك منه إلى بيت خديجة بنت خويلد زوج الني ية وهو طاق E ومنها باب العباس بن عبد المطلب» وهو الباب الذي عنده“ العلم الأخضر الذي يسعی منه من أقبل من المروة بريد الصفاء وهو دة(“ طبقان") وفيه . فهذه الخمسة الأبواب التى عملها المهدي في الزيادة الأولى". ۸- قال أبو الوليد: قال جدي: لما بنى المهدي المسجد الحرام وزاد [فيه]“ الزيادة الأولى؛ اتسع أعلاه وأسفلهء وشقه الذي يلي دار الندوة [والشامي]" > وضاق شقه اليماني الذي يلي الوادي والصفاء فكانت الكعبة في شق المسجد وذلك أن الوادي كان داخلا لاصقا بالمسجد في بطن المسجد اليوم. (۱) في ج: فبنیت حیث رأيتها. (۲) كررت هذه الفقرة في أ. .)٥۱۴ »٤٤۹/۱( شفاء الغرام )۳(۰ )€( ف ب» ج: عند. (0) شفاء الغرام .)٤٤۹/۱( (۷) انظر هذه الأخبار عند القاکهي (۲/ .)۱۷۰-۱٠٦٠ وإتحاف الوری (۲/ .)١١٠١-۲۱۰ ۸--إسناده i (۸) قوله: («(فیه)) زيادة من ب» ج. )٩( في آ: الشامي.
عدد الصفحات ٦٠٨قال: وكانت الدور وبيوت [الناس] من ورائه في" موضع الوادي اليو إنما كان موضعه دور الناس» وإنما كان يسلك من المسجد إلى الصفا في بطن الوادي» ثم يسلك في زقاق ضيق حتى يخرج إلى الصفا من التفاف البيوت فيما محمد بن عباد بن جعفر عند حَد ركن المسجد الحرام اليوم عند موضع المنارة الشارعة في نحر الوادي» فيها علم المسعى» وکان الوادي يمر دونها في موضع ورأى الكعبة في شق من" المسجد كره ذلك» وأحب أن تكون متوسطة في مسجد الحرام"» فدعا المهندسين فشاورهم في ذلك فقدروا" ذلك فإذا هو لا واد حذور» ونحن نخاف إن حَوّلنا الوادي عن مكانه أن لا يتصرف لناعلى ما تريد مع ازوراره"“ من الدور والمساكن ما يكثر فيه المؤونةء ولعله أن لا يتم. فقال المهدي: لا بد لي من أن أوستعه» حتى أوسط الكعبة في المسجد على كل حال» ولو أنفقت فيه ما في بيوت الأموال. وعَظَّمَت في ذلك يته واشتدت رغبقه» ولھ“ (۱) قوله: («الئاس)) ساقط من آ. )٤( في ب» ج زيادة: في. (6) قوله: «من» ساقط من ب» ج. () قوله: ((الحرام)) سأقط من ب» ج. (A) ي ج: من أزوراره» وفي القاكهي: مع أن ما ورأثه. (4) ھچ بالأمر: آولع نه وأعتاده (لسأان العرب» مادة: هج).
عدد الصفحات ٦٠٩11۰ زكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته بعمله» فكان من أكبر هَمهٍ» فقدّرُوا ذلك -وهو حاضر- ونصبت الرماح على الدور من أول موضع الوادي إلى آخره» ثم ذرعوه" من فوق الرماح حتى عرفوا ما يدخحل في المسجد من ذلك» وما يكون [في]" الوادي منه» فلما نصبوا الرماح على جنبتي الوادي وعلى ما يدخل في المسجد من ذلك وزنوه مَرَة بعد مرة» وروا ذلك. ثم خرج المهدي إلى العراق وخلف” الأموالء فاشتروا من الناس دورهم» فكان ثمن“ ما دخل في المسجد من ذلك كل ذراع مكسر بخمسة وعشرین دیناراء وکان ثمن ما كان" دخل في الوادي خمسة عشر ديناراء وأرسل إلى الشام وإلى مصر فنقلت أساطين الرخام في السفن حتى أنزلت بجدة") ثم نقلت على الحَجَّل من جدة إلى مكةء ووضعوا أيديهم فهدموا الدور فبنوا“ المسجد » فابتدۇو ا“ من أعلاه من باب بني هاشم الذي يستقبل الوادي والبطحاء» ووسع ذلك الباب» وجُعل بإزائه من أسفل المسجد [مستقبله باب" آخر» وهو الباب الذي يستقبل فج خط الحزامية""'» يقال له: باب البقالين"') (۱) في ب» ج: درعه. (۲) قوله: («في)» ساقط من آ. . (۳) في ج: فقرروا. )٤( في ج: فخلف. (9) في ب» ج زيادة: كل . (1) في ب» ج: کل ما. (۷) في ج: في جدة. (۸) في ب» ج: وبنوا. (۹) إتحاف الوری (۲/ .)١٠٠١-۲۱۴ (۱۰) في ب» ج: وابتدآوا. (۱۱) في آ: مستقبله باباء وفي ب» ج: مستقبل من باب. () في ب: الخزامية» وني ج: للحزامية. ۳۲ في ب: القفالين.
عدد الصفحات ٦١٠ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجدراته 11۱ يحمل في شق الكعبةء فابتدؤوا عمل ذلك في سنة سبع وستين ومائةء واشتروا الدور وهدموهاء فهدموا أكثر دار ابن عباد بن جعفر العائذي» وجعلوا المسعى والوادي فيها' » فهدموا ما كان بين الصفا والوادي من الدور» ثم حرفوا الوادي في موضع الدور حتى لقوا به الوادي القديم بباب أجياد الكبير بفم خط الحزامية» فالذي زيد في المسجد من شق الوادي تسعون ذراعاً من موضع جدر المسجد الأول إلى موضعه اليوم» وإنما كان عرض المسجد عرض الأول من جدر الكعبة اليماني إلى جدر المسجد اليماني -الشارع على الوادي ويلي الصفا- تسعة" وأرنغون ذراعاً ونصف ذراع؛ ثم بی منحدراً حتی دخل دار آم هانئ بنت أبي طالب» وكانت”" عندها بثر جاهلية؛ كان فصي حفرهاء فدخلت تلك البئر في مسجد فحفر المهدي عوضاً منها البئر التي على باب البقالين التي في حَدّ ركن مسجد الحرام اليوم. ثم مضوا في بنائه بأساطين الرخام» وسقفه بالساج المذهب المنقوش» حتى توفي المهدي سنة تسع وستين ومائة [وقد انتهوا]“ إلى آخر منتهى أساطين الرخام من أسفل المسجد فاستخلف موسى أمير المؤمنين» فبادر القوم باتمام المسجد» وأسرعوا في ذلك» وينوا أساطينه بججارة» ثم طليت بالجص. وعمل [سقفه]" عملا دون عمل المهدي في الإحكام والحسن. فعمل المهدي من ذلك الشق من أعلى المسجد إلى منتهى آخر أساطين الرخام» ومن ذلك الموضع عمل في خلافة موسى إلى المنارة الشارعة على باب أجياد الكبير» ثم منحدراً ني (۱) شماء الخرام /١( ۰۱( (۲) في ج: تسع. (۳) ي ب» ج: وکان. (6) في : قد انتهو اء وقي ب: وقد انتھی . والمبت من ج. (o) يج زيادة: الحرم. )٦( في آ: أسفله.
عدد الصفحات ٦١١عرض المسجد إلى باب بني جُمّح إلى" الأحجار النادرة من بيت الزيت» حتى وصل بعمل آبي جعفرء وعمل المهدي في الزيادة الأولى" فهذا جيع ما عمَر في المسجد الحرام» وأحدث فيه إلى اليوم» وكان موضع الدار التى يقال ها: دار جعفر بن يجيى بن خالد بن برمك بين باب البقالين وباب الحناطين لاصقة با مسجد" رحبة بين يدي المسجد» حتى استقطعها جعفر بن يحيى في خلافة الرشيد هارون أمير المؤمنين» فبناهاء وم يتم آعلاهاء حتى جاء نعيه» فلم يتم جناحها وأعلاه“. اب ذرع المسجد الحرام قال أبو الوليد: ذرع المسجد الحرام مكسّرأً مائة الف ذراع وعشرون الف ذراع. وذرع المسجد طولاً من باب بني جُمَح إلى باب بني هاشم -الذي عنده العلم الأخضر مقابل دار العباس بن عبدالمطلب- أربعمائة ذراع وأربع” أذرع مع جدريه يمر في بطن الجر لاصقاً بجدر الكعبة. وعرضه من باب [دار]" الندوة إلى الججدار الذي يلي الوادي» عند باب الصفا لاصقاً بوجه الكعبة ثلاثمائة ذراع وأربع أذرع. )1( يج زيادة: منتهی أساطين الرخحام من باب بني جمَّح إلى. (۲) تحاف الوری (۲/ ۲۱۹-۲۱۷). (۴) في ج: با مسجد الحرام. ) في ب» ج: ولم. )٤( .(EY-1/1( وانظر: شفاء الغرام »)۱۷٥-۱۷۰ /۲( ذکره ذلك کله الفاکهي )٥( ف ب ج: وأربعة. (٦) (۷) قوله: ((دار)) ساقط من أ.
عدد الصفحات ٦١٢باب ذرع المسجد الحرام ) 11۳ a ( ١ ا : : وذرع عرض المسجد الحرام"“ من المنارة التي عند" المسعى إلى المنارة التي عند باب بنى شيبة الكبير مائتا ذراع [وثمان]" وسبعون ذراعاً. وذرع عرض المسجد من منارة باب أجياد إلى منارة بني سهم مائنا ذراع وثمانية وسبعون ذراعا“. وعدد أساطين المسجد الحرام" من شقه الشرقي مائة وثلاث أسطوانات. ومن شقه الشامى مائة وخمس” وثلاثون أسطوانة. ومن شقه اليماني مأئة وإحدي ۷ وأربعون أسطوانة. فجميع ما فيه من الأساطين أربعمائة أسطوانة وأربع وثمانون أسطوانة > طول كل أسطوانة عشر” ' آذرع» وتدویرها ثلاث آذرع» وبعضها يزيد على بعضص ٤ الطول والغلظ. منها على الأبواب عشرول أسطوانة” '» E الأبواب التى تلى المسعى منها ست. ومنها على الأبواب الى تلي الوادي والصفا عشر. (۱) قوله: («(الحرام)) ساقط من ج. )۲( ف بء ج على . اواو و و ي )٤( شفاء الغرام )1/ (ETT )٥( جعل في 1: ((عدد أساطين المسجد الحرام» عنواناً. (٦) في ب» ج: وحمسة. )۷( ي ب ج: وأحد. (A) ف ب ج: وجميع. (۹) کان عددها عام ٤ه: )٤۹٦1( أسطوانة (انظر: تاریخ عمارة المسجد الحرام ص:۱١۱). (۱۰) في بء ج: عشرة. (۱۱) شماء الغرام (1/€). )1۲( في ب ج: وعلى.
عدد الصفحات ٦١٣114 باب ذرع المسجد الخحرام ومنها على الأبواب التي تلي باب بني جُمَح أربع. وذرع ما بين كل أسطوانتين من أساطينه ست آذرع وثلاث عشرة"' أصبعا. وصفة الأساطين التي كراسيها مذهبة ثلاثمائة وإحدى وعشرون. مني في الظلال التي تلي دار الندوة مائة وثلاثون. [ومنها في الظلال التي تلي باب بني جُمَح أربع وخخسون). ومنها في الظلال التى تلي الوادي اثنتان”“ وآربعون. ومنها في الظلال التي تلي المسعى اثنتان وتسعون. وفي ثلاث أساطين من العدد كراسيها حمر» وفي الشق الذي يلي الوادي. ومنها ما يلي المسجد كرسيان. ومنها ٤ الظلال وأحدة. وفوق الكراسي التي على الأساطين ملابن" ساج منقوشة“ بالزخرف والذهب. ١ قال أبو الوليد: وفي الأساطين أربع وأربعون أسطوانة مبنية بالحجارة» ليست برخام مطلي عليها الجص» وهي ما عمل بعد موت المهدي في خلافة موسى بن المهدي. (۱) في ب: عشر. () الفاكهي (۲/ ١۸٠-۱۸۲)ء والأعلاق النفيسة (ص:٤٤-١٠٤). (۳) في ب ج: ومنهاً. (6) يج زيادة: وثلاث. )٥( ما بين المعكوفين ساقط من آ» ب. والمبت من ج. () في ب ج: اثنان. وکذا وردت في الموضعح التالي. )۷( فيج زيادة: من . (۸) في ب» ج: منقوش.
عدد الصفحات ٦١٤