ونبع المأء منه. قال ابن إسحاق: وكان سبب حفرها: أن عبد المطلب بن هاشم بينا هو نائم في الحجرء فآمر بجفر زمزم في منامه» وهي دفين بين صنمي قريش -إساف ونائلة- [عند] ' منحر قریش. -٦ قال ابن إسحاق: فحدثنی يزيد بن أبي حبيب» عن مرڻد بن عبد اللّه» عن عبد الله بن [زريرا الغافقي» أنه سمع علي بن أبي طالب عليه السلا يدث حديث زمزم حين مر عبد المطلب بحفرهاء قال: قال عبد المطلب: إني لنائم في الحجر إذ أتاني آت» فقال: احفر طيبة. قال: قلت: وما طيبة؟ قال: ثم ذهب عني» فرجعت إلى مضجعي فنمت فيه» فجاءني فقال: احفر بُرة. قال: قلت: وما برة؟ قال: ثم ذهب عني» فلما كان من الغد رجعت” "إلى مضجعي فنمت فيه» فجاءني فقال: احفر زمزم» قال: قلت: وما زمزم» قال: لاتنزف“ ولا تدم تسقي الحجيج الأعظم عند قرية النمل. قال: فلما [بان] له شأنها ودل على موضعها وعرف أنه قد صلق غدا (۱) في آ: وغتل: ٥ 1 - إسناده حسن. آخر جه الفاكھى (۱/۲( من طریقی: یزید بن آبی حبیب» به. وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (۲/ .)١٤ ٠١-۲٤٤ وذكره السيوطي في الدر المتشور .)۱٤۹/6( وعزاء إلى الأزرقي» والبيهقسي في الدلائل. وذكره المباركفوري في كنز العمال (۲۱/۱١ح۷١١۳۸) » وعزاه إلى ابن إسحاق في المبتدآء والأزرقي» والبيهقي في الدلائل. (۲) في آءج: رزين» وفي ب: يزيد» وهو تحريف. والصواب ما ألبتناه (انظر تقريب التهذيب ص :۳۰۳). (۴) في ج: فرجعت. )٤( في ب ج زيادة: آبدا. )0( فيا ب: آبان. والحبت من ج.
عدد الصفحات ٥٥١عوله ومعه ابنه الحارث بن عبد المطلب -لیس له يومئذ"' غیره- فحفر» فلما بدا لعبد المطلب الطي كبر فعرفت قريش أنه قد أدرك حاجته» فقاموا إليه فقالوا: يا عبد المطلب» إنها بئر إسماعيل» وإن لنا فيها حقاً فأشركنا معك فيهاء فقال" : ما آنا بفاعل» إن هذا" الأمر خحصصت به دونكم وأعطيته من بينكم. قالوا: فانصفناء فإنا غير تاركيك حتی نحاکمك. قال: فاجعلوا بینی وبینکم مسن شئتم أحاكمكم إليه. قالوا: كاهنة [بي]" سعد [بن]" هذيم. قال: نعم -وكانت بأشراف الشام- فركب عبد المطلب ومعه نفر من بني عبد مناف» وركب من كل قبيلة من قريش نفرء قال"": والأرض إذ ذاك مفاوزء فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض المفاوز بين الحجاز والشام فنى ماء عبد المطلب وأصحابهء [فظمئوا)“ حتى أيقنوا باهلكةء فاستسقوا "ممن معهم من قبائل قريش» فأبوا عليهم» فقالوا: إنا في مفازة» إن" نخشى”" " على أنفسنا مثل ما أصابكم» فلما رأى عبد المطلب ما صنع القوم وما يتخوف على نفسه وأصحابهء قال: ماذا ترون؟ قالوا: ما رأينا إلا تبع لرأيك فمرنا"" "مما شئت» قال: فإني أرى أن حفر كل رجل منكم لنفسه با (۱) في ب» ج زيادة: ولد. (۲) في ب» ج زيادة: عبد المطلب. )۳( في ب ج: دا. )٤( في ج زيادة قوله: («فيها) بين الأسطر جخط مغاير. )0( ف آ» ب: من. والمبت من ج. () قوله: («بن») ساقط من » ب. () قوله: («قال)) ساقط من ب» ج. (۸) في آ: فضموا. )٩( ف ب ج: واستسقوا. (۰) قوله: ((وإنا)» ساقط من ب» ج. (۱۱) في ب» ج زيادة: فيها.
عدد الصفحات ٥٥٢ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم o0 ا ا بكم الآن من القوة» فکلما مات رجل دفعه آصحابه في حفرته ثم واروه» حتی یکون آخرکم رجلا فضيعة رجل واحد أيسر من ضيعة ركب جيعاء قالوا: سمعنا ما" أردت» فقام كل رجل منهم حفر حفرته» ثم قعدوا ينتظرون الموت عطشأء ثم إن عبد المطلب قال لأصحابه: والله إن ألقاءنا بأيدينا لعجزء لا نبتغي لأنفسنا حيلة» [فعسى] الله أن يرزقنا ماء ببعض البلادء ارتحلو» فارتحلوا حتى إذا فرغوا ومن معهم من قريش ينظرون إليهم وما هم فاعلون» تقدم عبد المطلب إلى راحلته فرکبهاء فلما انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من" ماء عذب» فکبّر عبد المطلب وکبّر أصحابه» ثم نزل فشرب وشربواء واستقوا“ حتی ملأوا اسقيتهم» ثم دعا القبائل التي معه من قريش فقال: هلم [إلى]" الماء» فقد سقانا الله» فاشربوا""» فشربوا واستقواء فقالت" القبائل التى نازعته: قد والله قضى الله لك علينا يا عبد المطلب» والله لا نخاصمك في زمزم أبدأء الذي سقاك هذاالماء بهذه الفلاة هو الذي سقاك زمزم» فارجع إلى سقايتك راشدأء فرجع ورجعوا معه» ول هضوا إلى الكاهنةء وخلوا بینه وبين زمزم. ۷- قال ابن إسحاق: وسمعت أيضاً من يجحدث في آمر زمزم» عن علي بن ابي طالب عليه السلام» أنه قيل لعبد المطلب حين أمر بحفر زمزم: ادع بالاء الروى غير (۱) في ج: اا (۲( ي آ: عسى . (۳) قوله: ((من»» ساقط من ب» ج. )٤( ي ب» ج: واستسقوا. () قوله: ((إلى)) ساقط من أ. (٦) في ب ج زيادة: وأستقوا. (۷) في ج: فقال. ۷-“-_- إسناده ضعيف. ا
عدد الصفحات ٥٥٣00 ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم الكدرء فخرج عبد المطلب حين قيل له ذلك إلى قريش» فقال: أتعلمون أني قد أمرت أن أحفر زمزم» قالوا: فهل بين لك أين هي؟ قال: لاء قالوا: فارجع إلى مضجعك الذي رأیت فيه ما رأيت» إن يكن حقاً من الله بيّن لك» وإن يكن من الشيطان لم يرجع إليك» فرجع عبد المطلب إلى مضجعه فنام» فأري فقيل له: احفر زمزم» إن حفرتها لم تذمم""» وهي تراث" أبيك الأعظم» فلما قيل له ذلك» قال: وأين هي؟ قال: فل عند قرية اللمل» حيث ينقر الغراب غدأ قال فغدا عبد المطلب ومعه ابنه الحارث -وليس له يومئذ ولد غيره- فوجد قرية النمل ووجد الخراب ينقر عندها بين الوثنين» إساف ونائلةء فجاء بالإعول» وقام ليحفر حيث أمر» فقامت إليه قريش حين رأوا جده» فقالت: واله لا ندعك تحفر بين ونا هذين اللذين ننحر عندهماء فقال عبد المطلب للحارث: دعنى احفر والله لأمضین لما امرت به» فلما عرفوا آنه غير نازع خلوا بینه وبين الحقر» وكفُوا عنه» 2 إلا يسيراً حتى بدا له الي -طي البثر- فكبّر» وعرف أنه قر ق . فلما تمادى به الحفر وجد فيها غزالين من ذهب» وهما الغزالان اللذان دفنت EE ووجد فيه أسيافاً قلعية» وأذرعاً وسلاحا فقالت له قريش: إن لنا معك في هذا شركاً وحقأًء قال: لاء ولكن هلم إلى أمر a kS E OS EES ES للكعبة قدحين» ولي قدحين» ولكم قدحين» قالوا: [أنصفت]"» فجعل قدحين (۱) في ج: تندم. (۲) في ج زيادة: من () في ب ج زيادة: له )٤( قوله: ((قد)) ساقط من ب» ج. )٥( الفاکهي (۲/ ۱۹-۱۸)ء وتهذیب ابن هشام (۱/ .)۱٥۹-۱٥۸ (٦) ف کک : وآدراعاً.
عدد الصفحات ٥٥٤ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم 2 أصفرين للكعبة. وقدحين أسودين لعبد المطلب» وقدحين أبيضين لقريش» ثم قال: أعطوها من يضرب بها عند هَبّل» وقام عبد المطلب فقال : اللهم آنت الملك الحمود ربي وأنت"" المبدىء المعيد من عندك الطارف والتليد فأخرج الخداة ما تريد فضرب بالقداح» فخرج الأصفران على الخزالين للكعبة» وخرج الأسودان على الأسياف والدروع لعبدالمطلب» وتخلف قدحا قريش» فضرب عبد المطلب الأسياف على باب الكعبةء وضرب فوقه أحد الغزالين اللذين"" من الذهب» فكان ذلك أول ذهب حليته الكعبة» وجعل الغزال الآحر في بطن الكعبة في اجب الذي كان" يجعل فيه ما يهدى للكعبة""» وکان هَبّل صنم قريش في بطن الكعبة على الجب» فلم يزل الغزال في الكعبة حتى أخذه النفر الذين"" كان من أمرهم ما كان وهو مكتوب آخذه» وقصته في غير هذا الموضع» وظهرت زمزم فكانت سقاية الحاج» ففيها يقول مسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس يمدح عبد المطلب: .)۲٤٠٦/۲( والبداية والنهاية .)۲١ /۲( والفاكهى ء)٦ /١( انظر الأبيات في: سيرة ابن إسحاق )١( (۲) في ج: آنت. (۳) قوله: ((اللذین») ساقط من ب» ج. () سيرة ابن إسحاق (١/٦ح١٠)ء وابن كثير في البداية والنهاية (۲/ (Yé -۲ ٤١ (0) في ب ج زيادة: فيها. 0 في ج: إلى الكعبة. (۷) في آ: الذي. (۸) مسافر بن بي عمرو: کان سيدا جواداً» وهو أحد شعراء قريش المقلين. له شعر في هند بنت عتبة بن ربيعة» وكان يهواهاء فخطبها إلى أبيهاء فلم ترض ثروته وماله» وتزوجها أبو سفیان» فحزن مسافر» وانتهی به الحزن إلى أن مات بهبالة -موضع لبنى نمَير - ودفن بها (انظر الأغاني »٤۹ /٩ ومعجم البلدان /٥ ° 4(. وانظر الأبيات في: سيرة ابن إسحاق (1/1)ء وسيرة ابن هشام (۱/ ۹١٠)ء والفاكهي (۲/ ١۲)ء والأغاني (۹/ )٠١ لكنهم ذكروها بتقديم وتأخير.
عدد الصفحات ٥٥٥00٦ ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم فأي مناقب الحرات تشددبەعضلدا أ تسق الحجيسح وتنحر[الألأفة] الرقدا وزمزم (من أرومته)“ [وتفقا] " عين من حسدا وكان عبد المطلب قد نذر لله عليه حين أَمرَ حفر زمزم لن حفرها وتم له أمرهاء وتنام له من الولد عشرة ذكورء ليذججن أحدهم للهء فزاد الله في شرفه وولده» فولد له عشرة نفر: الحارث» وأمه من بني سواءة بن عامر؛ أخو هلال بن عامر» وعبد اللّه» وأبو طالب» والزبير» وأمهم المخزومية» والعباس» وضرار» وأمهما النمريةء وأبو هب» وأمه الخزاعية» والغيداق» وأمه الغبشانية خزاعية» وحمزة [والمقوم]"» للزهرية" فلما تتام له عشرة من الولد» وعظم شرفهء وحفر زمزم» وتم له سقيها آقرع بين ولده أيهم يذبح» فخرجت القرعة على عبد الله بن عبد المطلب» أبي رسول الله بيا فقام إليه ليذججه»ء فقامت إليه“ آخواله بنو خزوم وعظماء قريش وأهل الرأي متهم فقالوا": والله لا تذيجه» فإنك إن تفعل تكن سنة علينا في أولادناء أو“ سنة علينا في العرب» وقامت بنوه )١( في آ: المدلافةء وفي ب: المدلابة. وا لبت من ج. الذلأفة: يريد بها هنا: الإبل التي تمشي متمهلة لكثرة سمنها. والرفد: جمع رفودء وهي التي تملا الرفدء وهو قدح يُحلب فيه (انظر لسان العرب» مادة: دلف). () في ج: a (۳) في » ب: تملا. وا بت من ج (انظر سيرة ابن هشام .)۲۸٠/١ )٤6( في ج زيادة: ما يريد من. () في : والمقدم. والصواب ما أبتناه. (7( ي ج: وأمھما الزهرية. الفاکھی (۲/ ۲۲-۱۹). (۷) من هنا إلى نهاية الحديث ذكره المعافري فى السنة النبوية (۱/ ۲۸۹). (۸) في ب» ج: له. )٩( في ب ج: وقالوا. (۱۰) في ب» ج: ((و)).
عدد الصفحات ٥٥٦مع قریش ٤ ذلك الت له قریش: إن با حجاز عرافة» ها تابع» فسلهاء ثم انت على رأس أمرك, إن أمرتك بذججه ذبحته» وإن أمرتك بأمر لك فيه فرج قبلته» قال: فانطلقوا حتى قدموا المدينة فوجدوا المرأة فيهاء يقال هها: [تخبير]"» فسالوهاء وقص عليها عبد المطلب حره فقالت: ارجعوا اليوم عي حتى يأتيني تابعي فأسأله» فر جعوا عنھا حتی کان الغده ثم غدوا عليها فقالت: عم» قد جاءني الخبرء كم الدية فيكم؟ قالوا: عشر من الإبلء قال: وكان"" كذلك» قالت: فارجعوا“ إلى بلادكم وقرّبوا عشراً من الإبلء ثم اضربوا عليها بالقداح"“ وعلى صاحبکم» فان حرجت على الډبل فانحروهاء وإن خرجت على صاحبکم فزیدوا من الإبل عشراء ثم اضربوا [بالقداح] علیها وعلی صاحبکم» حتی یرضی فرجعوا إلى مكة فأقرع عبد المطلب على عبدالله وعلى [عشر]" من الإبلء فخرجت القرعة على عبد الهء فقالت قريش لعبد المطلب: يا عبدالمطلب ) زد ربك حتی يرضی» فلم يزل يزيد عشراً عشراً وتخرج القرعة على عبد الله» وتقول قریش: زد ربك حتی يرضی» ففعل حتى بلغ مائة من الإبل» فخرجت القداح على الإبل» فقالت قريش لعبد المطلب: انحرها فقد رضى ربك وقرعت” '"'» فقال (۱) في ب» ج: فقالت. (۲) في آ: تختبر. ٠ )٤( في ج: ارجعوا. (ه( قوله: ((بالقداح)) ساقط من ب. (۷) قوله: ((بالقداح» ساقط من أ. (۸) في آ: عشرا. (۱۰) ي ج: وفرغت.
عدد الصفحات ٥٥٧00۸ ۰ ذکر [ما جاء في] فضل زمزم» وما جاء في ذلك ن > ا ا س د ا لے و ا و عبد المطلب: ما أنصفت" إذاً ربي حتى تخرج القرعة على الإبل ثلاثاء فاقرع عبد المطلب على ابنه عبد الله وعلى [المائة من] الإبل ثلاثاً كل ذلك تحرج القرعة على الإبلء فلما حرجت ثلاث مرات نحر الإبل في بطون الأودية» والشعاب» وعلى رؤوس ابال م يصد عنها إنسان» ولا طائر» ولا سبع»ء ول يأكل منها هو ولا أحد من ولده شيئأء وتجلبت ها الأعراب من حول مكة» وأغارت السباع على بقايا بقيت منهاء فكان ذلك أول ما كانت الدية مائة من الإبلء ثم جاء الله بالإسلام فبقيت الدية عليهء قال : ولا انصرف عبد المطلب ذلك اليوم إلى منزله مر بوهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وهو جالس في المسجد اا ا فزوج ابتته آمنة عبد الله بن عبد المطلب. دکر [ما جاء ی]“ فضل زمزې وما جاء بی ذلك ۸- قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدئني جدي» قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن» عن عبد الله بن عثمان بن خي عن وهب بن منبه» آنه قال في زمزم: والذي نفسي بيده إنها لفي كتاب الله مضنونةء وإنها لفي كتاب الله برّة» وإنها (۱) في ب ج: م أنصف. () قوله: («المائة من»» ساقط من 1. (۴) قوله: ((قال»» ساقط من ب» ج. () في ج: فتزوج. () قوله: («ما جاء في)) زيادة من ب» ج. 0A۸ - إسناده صحيح. آخرجه عبد الرزاق (۵/ ۱۱۷ح۱۲۱٩) من طریق: ابن خثیم به» نحوه. ذکره ه السيوطي في الدر المتلور )٠١١ /٤( وعزاه إلى ابن أبي شيبةء والأزرقي» والفاكهي. وذکره الفاسي في شفاء الخرام .)٤۸١ /١(
عدد الصفحات ٥٥٨لفي كتاب الله شراب الأبرارء وإنها [لفي] كتاب الله طعام طْعْم وشفاء سقّم. ۹- قال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثنى جدي» عن الزنجي» عن ابن خثيم» قال: : قدم علینا وهب بن منبه مکة فاشتکی» [فجئنا] نعوده» فإذا عنده من ماء زمزم» ا ت فإن هذا ماء فيه غلظ» قال: ما أريد آن شرب حتی أخرج منها غيره» والذي نفس وهب بيده إنها لفغي کتاب الله زمزم» لا تنزف ولا تذم» وإنها لفي كتاب الله برّة شراب للأبرار”“» وإنها لفي كتاب الله مضنونة. وإنها لفي کتاب الله طعام طْعّم وشفاء سْقم» والذې نفس وهب بیده» لا يعمد إلیھا آحد فیشرب منھا حتی يتضلع إلا نزعت منه داء وأحدثت له شفاء. -٠ قال: حدثنا أبو الوليد» قال: حدثني جدي» قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن» عن عبيد الله بن آبي يزيد» عن عبيد بن عمير» عن كعب» آنه قال لزمزم: إنا لنجدها مضنونةء ضنٌ بها لكم» وأول” من سقي ماءها إسماعيل عليه السلام» طعام طعم وشقاء سقم. (۱) في آ: ي. ۹ - إسناده احرجه الفاکهي (۲/ (۱۱۱۴۶٤٤ واو نعیم في الحلية (6/ )٩۳ من طریق: ابن خثیم» به محوه. ذكره السيوطي في الدر المتثور )٠١١ /٤( وعزاه إلى عبد الرزاق» وسعيد بن منصورء والأزرقي. وذكره الحب الطبري في القرى (ص ۷ وعزاه للأزرقي» وسعید بن منصور. (۲) قوله: ((مكة) ساقط من ب» ج. (۳) في آ: فجئناه. )٤( في ب» ج: الأبرار. ۰- إسناده (انظر تخريج الحديث رقم 1۷۷). ذكره السيوطي في الدر المتئور )٠١١ /٤( وعزاه إلى الأزرقي. )٥( في ب» ج: آول.
عدد الصفحات ٥٥٩* 071 ذکر [ما جاء في] فضل زمزم» وما جاء في ذلك ۱- قال: حدٹنا آبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا سفيان بن عيينة› عن ابن أبي نجيح» عن مجاهد»ء قال: ماء زمزم لما شرب له» إن شربته تريد [شفاء]"“ شفاك الله وإن شربته لظما أرواك اللّه» وإن شربته جوع أشبعك الله وهي هزمة جبريل عليه السلام بعقبه» وسقيا الله لإسماعيل". قال آہو الوليد: واهزمة: الغمزة بالعقب في الأرض. وقال: زمزم شقت من الهزمة. ۲- قال: حدثنا أبو الوليد قال: : حلي جدي» قال: حدنا سفيان» عن فرات القزاز» عن أبي الطفيلء قال: سمعت علياً يقول: خير وادیين في الناس: وادي مكةء وواد بامند الذي هبط به آدم عليه السلام» ومنه يؤتى بهذا الطيب الذي ٦۱ - إسناده آحر جه الفاكهي (/ ح101(« وعبد الرزاق (٥/۱۸١ح٤۱۲٩) كلاهما من طريق: ابن عيينة» به. وأخحرجه الدارقطنی (۲/ ۲۸۹ح۲۳۸) من طریق: ابن عيينة» عن ابن آبي ا ابن عباس مرفوعا. [ وذكره أبن حجر في الفتح (۳/ .)٤۹۳ والصالحي في سبل الهدى والرشاد )۲٠١ /١( غختصرا وعزاه للفاكهي وقال: : سنده صحیح. ا الأزرقي. (۱) قوله: («(شفاء»» ساقط من اً. ۲ - إسناده فرات القزازء هو ابن أبي عبد الرحمن الكوفي. احرجه عبد الرزاق /٥( ١۱۱ح4۱۱۸)ء والفاكهي (۲/ ۳٤ح٠٠٠١) كلاهما من طريق ابن عيبنة له . ذکره المبارکفوري في کنز العمال ۹٩ /۱٤( ح۸٤ ۳۸۰)» وعزاه إلى الأزرقي وابن أبي حاتم. وذکره ياقوت في معجم البلدان (۱/ »)٤٠٥ واحب في القرى (ص:۸۸٤-۹٩۸٤)» وقال: وأخرج طرفاً منه سعید بن منصور» ولفظه: خير بثر في الناس زمزم وخیر وادیین في الناس وادي مکة وواد باهندء الذي هبط فيه آدم عليه السلام» وفيه هذا الطيب.
عدد الصفحات ٥٦٠تطيّبون”' به» وش واديين في الناس: واد [بالأحقاف]" وواد بجحضرموت يقال O ad : )5( له: برهوت» وخیر بئر في الناس”": زمزم» وشرٌ بثر في الناس: بلهوت ٠“ وإليها تجتمع أرواح الكفار وهي في برهوت. ۳- قال: حدنا آبو الوليد قال: حدثنا جدي» عن سفيان» عن إبراهيم بن نافع» عن ابن بي حسين» آن رسول الله يه بعث إلى سهيل بن عمرو يستهديه ٤ ۰ 0 0 » من ماء زمزم» فبعث إليه براويتين» وجعل عليهما كرا غوطيا. سهيل بن عمرو: إن جاءك كتابي [هذا]" ليلا فلا تصبحنْ» وإِن جاءك نهاراً فلا (۱) في ب» ج: يتطيبون. (۲) في آ: الأحقاف. (۴) في ب ج زيادة: بئر. )٤( في ب» ج: برهوٽ. ۳- إسناده مرسل. ابن ابي حسين هو: عبد الله بن عبد الر من بن آبي حسين المکي النوفلي. حر جه الفاكهي (۸۲ح۱۱۲۳) من طریق سفیان» عن إبراهیم بن نافع» عن ابن آبي حسين. وذكره السيوطي في الدر المنثور )٠٠١ /٤( وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ €). )٥( الكرٌ: جنس من الثياب الغلاظ (لسان العرب» مادة: كرر). ٤ - إسناده مرسل. آخحرجه عبد الرزاق (/ ۱1۹ ح411۷(« والفاکهي (۲/ ۳۳)ء کلاهما من طريق: ابن جریج به. وذكره ا حب في القرى (ص:١۹٤)ء وعزاه لأبي موسى المديني» والأزرقي. وذكره أبن حجر في الإصابة (۷/ )٤۷۷ في ترجمة: أثيلة الخزاعيةء وعزاه للفاكهي» وعمر بن شبة. وذكره السيوطي في الدر المنشور )٠١١ /٤( وعزاه إلى عبد الرزاق» والأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغفرام (64-44/1). () قوله: («(هذا» زيادة من ب» ج.
عدد الصفحات ٥٦١0۲ ذکر [ما جاء في فضل زمزم» وما جاء في ذلك مسين حتى تبعث”" إليّ بماء من ماء” زمزم فاستعانت امرأته”" أئيْلة الخزاعية جَدة آیوب بن عبد اللّهء فاد جتاها وجواریهما» فلم یصبحا حتی قرنتا مزادتین وفرغتا منهماء فجعلهما في کربْن غوطیین» ثم ملأهماء وبعث بهما على بعیر. -٥ قال: حدثني أبو الوليد» قال: حدثني جدي» قال: حدثنا عبد [الجبار] بن الوردء قال: حدثنا عبد الملك بن الحارث بن أبي ربيعة المخزومي» عن عكرمة بن خالد» قال: بينما أنا ليلة في جوف الليل عند زمزم جالس» إذا" نفر يطوفون عليهم ثياب بيض» ل أر بياض ثيابهم لشيء قط» فلما فرغوا صلّوا قريياً منيء فالتفت بعضهم فقال لأصحابه: اذهبوا بنا نشرب من شراب الأ برارء قال: فقاموا فدخلوا زمزم» فقلت: والله لو دخلت على القوم فسالتهم» فقمت فدخلت» فإذا ٦ - قال: حدقا آبو الوليده قال : حدتی جدي» قال: حدشا عبد الحبار ہن (۱) في ب: یبعٹث» وفي ج: تبعثن. (۲) قوله: («ماء)) ساقط من ب» ج. (۳) في ج: امرآة. )٤( في ب: فأد ل جتاهما وجواريهماء وني ج: فأدل جتاهما وجواريها. . إسناده حسن - ٥۵ عبد الملك بن الحارث بن آبي ربيعة المخزومي: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٥/0۹٤)ء وابن .)١١۸ /٥( وسکتا عنه » وابن حبان في الثقات )۳٤٩ /٥( أبي حاتم في اجرح وعزاه إلى الأزرقي. )٠١ ٤ /٤( ذكره السيوطي في الدر المتئور (0) قوله: ((الجبار») ساقط من آ. (1) في ب» ج: إذ. (۷) قوله: ((أحد)) ساقط من <. 1 - إسناده ضعیف جدا. الواقدي» هو: محمد بن عمر» متروك (التقریب ص:۹۸٤). وعمر بن عبد الله العبسي» سكت عنه ابن بي حاتم (1/ ۱۱۹). وعبد الله بن عنمة: صحابي شهد فح مصر (انظر الإصابة .(*1/٤ أخرجه الفاكهي (۲/ ۳۲ ح۹۳١٠) من طريق: عمر بن عبد الله العبسي.
عدد الصفحات ٥٦٢ذکر [ما جاء في] فضل زمزم» وما جاء في ذلك o1 الورد» عن رجل يقال له: رباح -مولى لآل الأخنس-. أنه قال: أعتقني آهلي» فدخلت من البادية إلى مکة» فاصابنی بها جوع شدید» حتی کنت أکوم الحصاء ثم أضع کبدي عليه» قال: فقمت ذات ليلة إلى زمزم ا غنم مستوحمة اسا ۷- قال: حدثنا أبو الولیدء قال: حدثني محمد بن يجیی» عن الواقدي» عن ابن أي سبرة» عن عمر بن عبد الله العبسي» عن جعفر بن عبد الله بن" الحكم» عن" عبد الله بن عتمة المزني» عن العباس بن عبد المطلب» قال: تنافس الناس في زمزم في الجاهلية حتی إن كان آهل العيال يدون بعياهم فيشربون منهاء فتكون ' صبوحاً هم» وقد كنا نعدها عونا على العيال. ۸- قال: حدثنا أبو الولیدء قال: حدثنی محمد بن بجيى» عن سليم بن مسلم“» ذكره السيوطي في الدر المثور )٠١ ٤ /٤( وعزاه إلى الأزرقي. وذكره النووي في تهذيب الأسماء (1۳1/۳(. ۷- إسناده ضعيف جداً. فيه الواقدي. (1) في الأصول: زيادة (آبي)) وهو خطا » والصواب ما آئبتناه (انظر تقريب التهذيب ص:١٤٠). (۲) في ج: بن. وقوله: («المزني)) ساقط من ب»٬ ج. (۳) في ب» ج: فیکون. ۸ - حسن لغبره. العلاءء هو ابن السائب بن فروخ » آبو العباس الأعمى» وثقه ابن معين وغرره (انظر التاريخ الکبير ٠٠۳ /٦ والجرح .)٠١/١ وسليمان بن مسلم» ويقال له: سليم بن مسلم» هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان المیزان ۳/ ١١١)ء وقد توبع . آخرجه ابن آبي شيبة (۳/ ۲۷۳ح »)۱٤۱۳٤ وعبد الرزاق /٥( ۷١١ح٠٠4)ء والطبراني في الکبیر (۱۰/ ۲۷۱ح۹۳۷١٠)ء والفاكهي (۲/ ۳٦ ح٤۹٠۱)ء كلهم من طريق: سفيان الثوري به. وذكره اليثمي في جمع الزوائد (۲/ )۲۸١ وعزاه للطبراني في الكبير وقال: رجاله ثقات. وذکره السيوطي في الدر المثلور )٠١ ٤ /٤6( وعزاه إلى ابن أبي شيبةء والأزرقي. .)١١١/۳ في ج: سام (انظر اللسان )٤(
عدد الصفحات ٥٦٣04 ذکر [ما جاء في] فضل زمزم» وما جاء في ذلك عن سقيان الثوري» عن العلاء بن أبي العباس» عن أبي الطفيلء قال: سمعت ابن عباس» يقول: كانت تسمى في الجاهلية: شباعة -يعنى زمزم- ويزعم”" أنها نعم العون على العيال. -٩ وعن”“ الواقدي» عن عبد الله بن المؤمل» عن آبي الزبير» عن جابر» عن الني بيا قال: « زمزم ها [شرب)" له ». ۹-_ وهو افا غر فا ان فر ف ا فان فا عباس» آنه قال: قال رسول الله ي « التضلع من ماء :مزم براءة من النفاق ». ٩ -_- حسن لغبره. اخرجه ابن ماجه (۱۰۱۸/۲ح۳۰۹۲)» وآ مد (۳/ ۳١۷ ح۸۹۲٤۱)ء وابن أبي شيبة (۳/ ۲۷۲ ح۱۳۷٤۱)ء والطبراني في الوط (۱/ ۲٥۹ ح۹٤۸)» والبيهقي )٩ ٤٤٤ء۱٤۸ /٥( كلهم من طريق: عبد الله بن المؤمل» به. قال ابن الملقن في خحلاصة البدر المنیر )۲٠/۲( حديث: «ماء زمزم لماشرب له)) ذكرته تبركاء وقد رواه آحمد وابن آبى شيبة وابن ماجه والبيهقى من رواية آبى الزببر عن جابر. قال البيهقی: تفرد به عبد الله بن المؤمل. قلت: لا بل توبع» وعبد الله هذا سيء الحفظ ضعفوه. قال العقيلي: ولا يتابع عليه» قلت: بلى. وقال آبو محمد المنذري: هو حديث حسن » وأعله إبن القطان بتدأيس آبي الزبير عن جابر . قلت: قد صرح بالتحديث في رواية ابن ماجه. وذكره الحافظ شرف الدين الدمياطي من حديث جابر وليس فيه عبد الله هذا وقال: إنه على رسم الصحيح. ورواه الحاكم والدارقطني من رواية ابن عباس وقال: صحيح الإسناد إن سلم من رواية الجارودي قلت: سلم منه فإنه صدوق لكن الراوي عنه مجهول» وروى ابن الجوزي في كتابه الأذكياء أن سفيان بن عيينة سئل عن حديث: («ماء زمزم لما شرب له)) فقال: حديث صحيح. (۲) في ب ج: حدثي محمد بن مجیی عن الواقدي. (۳) في آ: شنرزنت: ١ - إسناده حسن. آخرجه ابن ماجه (۲/ ۱۱۸ح۱٦۳) من طریق: محمد بن عبد الرحمن بن آبي بکر» عن ابن عباس. وفيه قصة. ذكره السيوطي في الدر المتشور )٠١١ /٤( وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الديلمي في مسنده (۲/ ۷۷ح۳۹٤۲). والحجلوني في کشف الغفاء (۱/ ۳٦٤ ح۹۸۷) وعزاہ إلى ابن ماجه. ویاقوت ي معجمه (۳/ .)۱٤۸
عدد الصفحات ٥٦٤ذكر [ما جاء في] فضل زمزم» وما جاء في ذلك 00 ۱- قال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثني جدي» عن سعيد» عن عثمان» قال: حدثنا أبو سعيد» عن رجل من الأنصارء عن أبيه» عن جده» أن رسول الله بي قال: « علامة ما بيننا وبين المنافقين أن يدلوا دلوأ من ماء زمزم فيتضلعوا منهاء ما استطاع منافق قط يتضلع منها. ٠ ۲- وعن الواقدي» عن الثوري» عن مغيرة بن زياد» عن عطاء» ان خت الأحبار حمل منها [اثنتى] '“ عشرة راوية إلى الشام. e ys ۴۳ أنه کان يحمل معه من ماء زمزم يتزوده إلى الشام. ٤سح وعن الواقدي» عن ابن آبي ذئب» عن القاسم بن عباس» عن باباه مول العباس بن عبد المطلب» قال: جاء كعب الأحبار بأداوة من ماء إلى زمزم» وحن ننزع عليهاء فنحيناه عنهاء فقال العباس: دعوه يفرغها فيهاء واستقى منها] “ ۱- إسناده ضعيف. ي إسناده من ٺم يسم. آبو سعيد » هو : صاحب مقاتل . ذکره الزي في تهذيب الكمال )٤٦۸/۱۹( في ترجمة عثمان بن ساج . وم قف له على ترجمة. أحرجه الفاکهي (۲/ ٤۲ ح۱۱۰۸) من طریق: سعید بن سام» به. وذکره السيوطي في الدر المثثور )٠١١ /٤( وعزاه إلى الأزرقي. ¥1 اتا حف جنا ) الواقدي» هو: حمد بن عمر» مترو (التقریب ص:۹۸٤). (۱) في آ: اثتتا. ۳= |سناده ضعیف جدا. الواقدي» هو: عمد بن عمرء متروك (التقریب ص:۹۸٤). -٤ إسناده ضعيف جدا. الواقدي» هو: حمد بن عمر» مترو (التقریب ص:۹۸٤). ذكره السيوطي في الدر المثثور )٠١ ٤ /٤( وعزاه إلى الأزرقي. (۲) قوله: («(منها)) ساقط من آ.
عدد الصفحات ٥٦٥0 ذکر [ما جاء في] فضلل زمزم» وما جاء في ذلك أداوة وقال: إنهما ليتعارفان -يعني إيلياء وزمزم-. 0 -٥۵ قال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا عیسی بن يونس» قال: حدثنا عنبسة بن سعيد الرازي» عن إبراهيم بن عبد الله الحاطبي» عن عطاءء» عن ابن عباس» قال: صَلوا في مَصَلّى الأخيارء واشربوا من شراب الأبرارء قيل ن غا ما مضل اعا ول فت ااا فر وماخرات انرا قال: ماء زمزم. ٣ح قال: حدثنا آبو الوليد٬ قال: حدڻني جدي» عن سعيد بن سام» عن عثمان بن ساج» قال: آخبرني ابن جریج» قال: سمعت أنه يقال: خير ماء في الأرض ماء زمزم» وشرٌ ماء في الأرض ماء بَرَهُوت -شعب من شعاب حضرموت- وخير بقاع الأرض الا وشرٌ بقاع الأرض الأسواق. ۷- قال: حدڻنا بو الوليد٬ قال: حدثني جدي» عن سعيد» عن عثمان» قال: آخبرني ابن جریج» قال : حدثني عبید الله بن آبي يزيد » عن عبد الله بن إبراهيم ٥۵ >- إسناده صحيح. (سبق تخر جه في الحدیث رقم .)٤٠۳ (۱) في ج: قال. ۷1 - إسناده حسن. آحرجه عبد الرزاق (۱۱۹/۰ح4۱۱۹)»ء والفاکهي (۲/ ٤۳ح۱۰۹۰) کلاهما من طريق: ابن واخرجه الطبراني في الکبیر (۱۱۱۱۷-۹۸/۱۱) من حديث ابن عباس. وذکره اهیثمی في مجمعه (۳/ )۲۸١ وعزاه للطبرانى في الكبيرء وقال: رجاله ثقات» وابن عدي .)١ /1( وذكره السيوطي في الدر المتلور )٠١١ /٤( وعزاه إلى الأزرقي. ۷ إسناده حسن. آخحرجه عبد الرزاق ۱۱١ /٥( ح٦۱۱٩)»ء والفاکهي (۲/ ۳۳ح۱۰۸۸) کلاهما من طریق عبید الله بن آبي يزيد» عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظء عن زبيد بن الصلت» عن كعب. (۲) في ج: عبد الله بن آبي بريدة» وهو تحريف (انظر التقريب ص:٠۳۷).
عدد الصفحات ٥٦٦