المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار تحميل PDF

الأزرقي

صفحة ٣٤ من ٧٤

ما جاء ف الأثر الذي ف المقام وقيام إبراهيم عليه السلام عليه o¥"o‏ کان» قبل إبراهيم ني الله بام إسماعيل» وإسماعيل وهو صغير ترضعه"'» حتى قدم بهما مكةء ومع آم إسماعيل شنة فيها ماء تشرب منها ودر على ابنهاء ليس معها زاد. يقول سعيد ين جبير: قال ابن عباس: فعمد بهما إلى دوحة فوق زمزم في اعلى المسجد -يشير لنا بين البئر وبين الصفة- يقول: فوضعهما تحتهاء ثم توجه إبراهیم خارجاً علی دابته» واتبعت آم إسماعیل أثره حتی أوفی إبراهیم بکداء. يقول ابن عباس: فقالت له آم إسماعيل: إلى من تتركها وابنها؟ قال: إلى الله قالت: رضيت بالله» فرجعت أم إسماعيل تحمل ابنها حتى قعدت تحت الدوحة» ووضعت ابنها إلى جنبهاء ثم ساق حديثاً طويلا يقول فيه" : ثم جاء الثالفة فوجد إسماعيل قاعداً تحت الدوحة إلى ناحية البئر يبري نباله”» فسلّم عليه ونزل إليه فقعد معه»ء فقال له إبراهيم: يا إسماعيل» إن الله قد أمرني بأمر» قال إسماعيل: فأطع ربك فيما أمرك قال إبراهيم: أمرني ربي أن أېني له بيتاًء قال إسماعيل: وأين؟ يقول ابن عباس: فأشار له إلى أكمة بين يديه مرتفعة على ما حوهاء عليها [رضراض] من حصباء» یأتیها السیل من نواحیها ولا" یرکبها. قال ابن عباس: فقاما بحفران عن القواعد ويقولان: ربن تَقَبّل ما إنك أنت السميع العَليم) [البقرة:۲۷٠]ء‏ ويجمل له إسماعيل الحجارة على رقبته ويبني (۱) في ب: يرضعهاء وني هامش ب: لعله: يرضعوا. والمئبت من ج. (۲) قوله: ((فیه)) ساقط من ج. )٤(‏ قوله: ((له)) ساقط من ب» ج. )٥(‏ في آ: رضاض. () في ج: فلا.

عدد الصفحات ٥٣٥

o‏ ما جاء في موضع المقام» وكيف رده عمر إلى موضعه هذا الشيخ إبراهيم» فلما ارتفع البنيان وشق على الشيخ تناوله قرب له إسماعيل هذا ا لحجّرء فكان يقوم عليه ويبني» ويحوله في نواحي البيت حتى انتهى إلى وجه البيت. يقول ابن عباس: فذلك مقام إبراهيم وقيامه عليه" . ما جاء فی موضع المقام» وکیف رده عمر إلى موضعه هذا" ١-حقال:‏ حدثنا أبو الوليد» قال: حدثني جدي» قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن» عن ابن جری عن كثير بن كثير بن" المطلب بن أبي وداعة السهمي» عن أبيه» عن جده» قال: كانت السيول تدخل المسجد الحرام من باب بني شيبة الكبيرء قبل أن يردم عمر بن الخطاب الردم الأعلى» وكان يقال هذا الباب: باب السيل. قال: وكانت السيول ريما دفعت المقام عن موضعه» وريا نحته إلى وجه الكعبة» حتى جاء سيل في خلافة عمر بن الخطاب يقال له: سيل أم نهشل. وإنغا سمي بأم نهشل؛ أنه ذهب بام نهشل ابنة عبيدة بن أبي [أحيحة سعيد]“' بن العاص فماتت فيه» فاحتمل امقام من موضعه هذا“ فذهب به حتی وج بأسفل مكةء فأتي به فربط إلى أستار الكعبة في وجههاء وكتب في ذلك إلى عمر» فأقبل عمر فزعاً فدخل بعمرة في شهر رمضان وقد غي موضعه وعفاه (۱) في ج زيادة: هذا. (۲) قوله: («(هذا» ساقط من ب» ج. ٦٤ |‏ - إسناده صحیح. ذكره السيوطي في الدر المتئور (۱/ ۲۹۲)ء وعزاه إلى الأزرقي. وذكره المباركفوري في كنز العمال (5/ ۱۷ح٤‏ ۳۸۱۰) وعزاه إلى الأزرقي . وانظر: شفاء الخرام (۱/ ۳۹۷-۳۹۱). (۳) في ج: أن» والصواب ما أبتناه (انظر تقريب التهذيب ص:٠٠٤).‏ (6) في آ: أحيحة بنت سعد. (6) قوله: ((هذا)) ساقط من ج. (7) في ب» ج: غیر.

عدد الصفحات ٥٣٦

ما جاء في موضع المقام» وكيف رده عمر إلى موضعه هذا oY‏ السيل» فدعا عمر بالناس» وقال: أنشد الله عبداً عنده علم e‏ هذا المقام. فقال المطلب بن أبي وَدَاعة السهمي: أنا يا أمير المؤمنين عندي ذلك؛ قد كنت أخشى عليه هذا فأخذت قَذْرّه من موضعه إلى الركن» ومن موضعه إلى باب الحجر» ومن موضعه إلى زمزم مقاط » وهي عندي في البيت» فقال له عمر: فاجلس عندي وأرسل إليهاء فجلس عنده وأرسل إليهاء فآتي بهاء فْمَدّها فوجدها مستوية إلى موضعه هذا" فسأل الناس وشاورهم فقالوا: نعم هذا موضعه» فلما استثبت ذلك عمر وحق عنده» مر به» فأعلم ببناء e‏ ثم حوله فهو في مکانه هذا اليوم. قال: وردم عمر"" الردم الأعلى بالصخر وحصنه. قال ابن جریج: ولم یعله سیل بعد عمر حتى الآن. [قال أبو الوليد]": قال جدي: هو الردم الذي دون زقاق النار '“ من دار آٻان بن عثمان إلى دار ببة بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أخي أبي سفيان بن ارت بن غد ال () قوله: ((موضع) زيادة من ب» ج. )٤(‏ قوله: ((هذا)) ساقط من ج. )١(‏ المقاط: حبل صغير يكاد يقوم من شدة فتله» وقيل: الحبل الصغير الشديد الفتلل (لسان العرب» مادة: مقط). (7) إتحاف الوری (۲/ ۸-۷). (۷) قوله: ((إلى)» ساقط من آ. (A)‏ ف ب ج زيادة: بن الخطاب. )٩(‏ قوله: ((قال آبو الوليد» زيادة من ب» ج. )١(‏ في ب ج زيادة: ((قال جدي: وهو الردم الذي).

عدد الصفحات ٥٣٧

o۸‏ ما جاء ني موضع المقام» وكيف رده عمر إلى موضعه هذا قال الخزاعي: ببّة لقب [له] » واسمه عبد الله بن ربيعة. قال أبو الوليد: قال جدي: فلم يظهرعليه سيل مذ" عمله عمر إلى اليو غير آنه قد جاء سيل في سنة اثنتين ومائتين يقال له: سيل ابن حنظلة» فكشف عن بعض ربضه » ورأینا حجارته» ورآینا فیه صخراً ما راینا مثله ولم یظهر عليه . ۲- قال أبو الوليد: قال لي جدي: طفت مع داود بن عبد الرحمن غير مرةه ال ا ا بن الخطاب فرده. قال: وقال داود: كنا إذا طفنا مع ابن جريج يشير لنا إليه. ۳- قال أبو الوليد: قال [لي] جدي بعدما جصص شاذروان الكعبة بالجص والمرمر» وإنغا جصص حديثاً من الدهرء فقال”“ لي وأنا معه في الطواف: اعدد من باب الحجر الشامي من حجارة شاذروان الكعبةء فإذا بلغت الحجر السابع» فإن ا ای و ی ی و ا موضعه» وإلا فهو التاسع من حجارة الشاذروان. (۱) قوله: («له») ساقط من آ. | (۳) في ج: منذ. س (۳) في ج: ربطه. ) )٤(‏ إتحعاف الورى (۸/۲). ۲ - إسناده صح ذكر الفاكهي نحوه (۱/ .)٤٦۷‏ ٤۳‏ - إستادہ صح ذکره الفاکهي (۱/ .)٤٩۷‏ وانظر: شفاء الخرام .)۳۹٩/۱(‏ )٥(‏ قوله: ((لي» ساقط من أ. () في ج: قال. (۷) في ج: وهو.

عدد الصفحات ٥٣٨

ما جاء ثي موضع المقام» وكيف رده عمر إلى موضعه هذا A‏ فال جدي: نسيت عددهاء وقد كنت عددتهاء هي [تسعة أو سبعة]' إلا أنه عند حجر" هو أطول السبعة أو التسعةء فيه الحفرء فإن رأيته قد قرف عنه الحص فاعدد وانظر إليه. € (- فال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا عبد الجبار بن الورده قال سمعت ابن أبي مليكة» يقول: موضع المقام: هو هذا الذي هو به اليوم» هو موضعه في الجاهليةء وني عهد الني يي وأبي بكر وعمرء إلا أن السيل کان" ذهب به في خلافة عمر فجُعل في وجه الكعبة» حتى قدم عمر فردّه في موضعه""' بمحضر الناس. -٥۵‏ قال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثي ابن أبي عمرء قال: حدثنا سفيان بن عيينة» عن حبيب بن أبي الأشرس» قال: کان سيل أم نهشل قبل أن يعمل عمر )١(‏ في ب: إما سبعة آو تسعة» وفي ج: إما سبعة وإما تسعة. (۲) قوله: («(عند) ساقط من ب» ج. )۳( يج زيادة: طويل. ٤ ٤‏ - إسناده حسن. ذكره السيوطي في الدر المتثور (۱/ ۲۹۳)ء وعزاه إلى الأزرقي. وذكره المباركفوري في كنز العمال (9 ح١٠٠۳۸) ٠‏ وعزاه إلى الأزرقي . وذكره الفاسي في شفاء الغرام (۱/ ۳۹۱). )٤(‏ قوله: ((هو)) ساقط من ب. )٩(‏ قوله: («کان» ساقط من ب» ج. () قوله: ((في موضعه) ساقط من ب» ج. ٥۵‏ - حسن لغره. ج إبي الأشرس» قال ابن أبي حاتم : منكر الحديث (الجرح 4۸/۴)ء وقال امد والنسائي: متروك (انظر لسان المیزان ۲/ .)۱١۷‏ ولكن هنا تابعه عمرو بن دينار كما سيذكر المصنف ذلك بعد قليل . أخرجه الفاكهي (۱/ ٤٥٦‏ ح٠٠٠٠)‏ من طريق: ابن آبي عمر» به. وذكره السيوطي في الدر المنثور (۱/ ۲۹۳)ء والمباركفوي في کنز العمال /۱٤(‏ ۱۱۷ح )۳۸٠١۳‏ وعزياه إلى الأزرقي.

عدد الصفحات ٥٣٩

0١‏ ما جاء في موضع المقام» وكيف رده عمر إلى موضعه هذا بن الخطاب سأل: من يعلم موضعه؟ فقال الطلب بن أبي وداعة: أنا يا أمير المؤمنين» قد كنت قدرته وذرعته بيقاط وتخوفت عليه هذاء من الحجر إليه» ومن الركن إليه» ومن وجه الكعبة إليه. قال : ائت به. فجاء به فوضعه في موضعه هذا وعمل عمر الردم عند ذلك. ٠‏ - قال سفيان: فذلك الذي حدثنا هشام بن عروة» عن أبيه: أن امقام كان عند سقع البيت» فأما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآنء وأما ما يقول الناس أنه كان هنالك موضعه فلا. ۷- قال سفیان: وقد ذکر عمرو بن دینار نوا من حديث ابن أبي الأشرس هذاء لا أمیز أحدهما على صاحبه. ۸- قال: حدثنا أبو الولید» قال: حدثني محمد بن بجیی» قال: حدثنا لیم بن مسلم» عن ابن جريج» عن محمد بن عباد بن جعفر» عن عبد الله بن صفوان» آنه قال: أمر عمر بن الخطاب عبد الله بن السائب العائذي -وعمر نازل بمكة في دار ابن سباع - بتحويل المقام إلى موضعه الذي هو فيه اليوم» قال: فحوله» ثم صلى )۱( ي ب» ج. فقال. ٦‏ - إسناده صحيح. أخرجه الفاكهي (۱/ 200 ح44A(‏ من طریق: هشام بن عروة» عن آبيه» عن عائشة. وسقع البيت: نأاحيته. ۷ - إسناده صحیح.. )¥( ي ب ج٠‏ عن. ۸- إسناده ضعيف جداً. سليمان بن مسلم» ويقال له: سليم بن مسلم» هو: الخشاب. قال ابن معين: ليس بثقة (لسان امیزان .)١۱۳/۳‏ آخرجه عبد الرزاق /٥(‏ ۸٤ح٦‏ ٩٩۸)ء‏ والفاکهي (۱/ ٥٤٤ح )۱۰۲٥‏ کلاهما من طریق: ابن ) جريج» عن محمد بن عباد بن جعفر» وعمرو بن عبد الله بن صفوان» وغيرهما. (۳) في ج: سلیمان.

عدد الصفحات ٥٤٠

ما جاء في الذهب الذي على المقام ومن جعله عليه ا اللغرب» وكان عمر قد اشتكى رأسه» قال: فلما صليت ركعة» جاء ‏ عمر فصلى ورائي» قال: فلما قضی صلاته» قال عمر: أحسنت» فکنت أول من صلى خلف المغام حين حول إلى موضعه. عبد الله بن السائب القائل. ۹- قال: حدثنا أبو الوليدء قال: حدثني جدي» قال: حدثنا سليم بن مسلم» عن ابن جريج» هن محمد بن عباد بن جعفر» عن عبد الله بن السائب "ابن بي السائب -وكان " يصلي بأهل مكة- قال: آنا ول من صلى خلف المام حين رد في موضعه هذاء ثم دحل عمر وآنا في الصلاة» فصلى خلفي صلاة المغرب. ما جاء ئي الذهب الذي على امام ومن جعله عليه ۰ - قال: حدثنا آبو الولید» قال: حدثني جدي» قال: سمعت عبد الله بن شعيب بن شيبة بن جبير بن شيبةء يقول: ذهبنا نرفع المقام في خلافة المهديى فانشلم» قال: وهو من حجر رخو يشبه السنان» فخشينا أن يتفتت» أو قال: يتداعى» فكتبنا ني ذلك إلى المهدي» فبعث إلينا بالف دينار» فضببنا بها امقام أسفله (۱) في ب» ج: فجاء. ) إسناده صحیح.‎ - 1٩ )۱٥۵۸۳ ٤۲۱ /۴ ۷۷۲۰۱11 /۲( وابن آبي شیبة‎ ء)۱٩۲٤ح‎ ٤٦٥ /۱( آخرجه الفاکهي‎ کلاهما من طریق: ابن جریج» به.‎ )۲( ف ب.ج زيادة: آن. (۳( ف ب» ج: کان. ١‏ - إسناده ضعيف. عبدالله بن شعيب » ذكره المزي في ترجمة أبي الوليد الجد (1/ )٤۸١‏ ولم قف له على ذكر في مکان آخر. ذکره الفاکهی .)٤۷1/۱(‏ )٤(‏ هو محمد اهدي بن المنصورء ولي الخلافة بعد وفاة أييه أبي جعفر امنصور سنة »)۱١۸(‏ وظل في الخلافة حتی توفي سنة (۹١١ه).‏

عدد الصفحات ٥٤١

04۲ ما جاء في الذهب الذي على المقام ومن جعله عليه وأعلاه» وهو الذهب الذي هو“ عليه اليوم. ٠١‏ - قال أبو الوليد: سمعت يوسف بن محمد العطار» بحدث عن عبد الله بن شعيب» بنحوه". قال: فلم يزل ذلك الذهب عليه حتى أمر" أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله أن يُجعل”" عليه ذهب" فوق ذلك الذهب أحسن من ذلك العملء فعملت في مصدر الحاج سه سنت ولان ومان »فهو الذهب الذي هو" عليه اليوم» وجعل فوق ذلك الذهب الذي كان عمله المهدي ول يقلع ا ۲- قال أبو الوليد: وأخبرني غير واحد من مشيخة أهل مكة» قالوا: حج اهدي أمبر المؤمنين سنة ستين ومائة» فنزل دار الندوة» فجا O‏ عثمان بن إبراهيم الحجي با مام -مقام إبراهيم عليه السلاء- في ساعة خالية (۱) قوله: ((هو» ساقط من ب» ج. (۲) ذكره الفاكهي (١/۷1٤)ء‏ والفاسي في شفاء الخرام ااا )1/۲( ٥ ١‏ - إستاده ضعيف. (انظر التعليق على الحديث السابق). (۳) في ب» ج: حوه. )٤(‏ في ب» ج: ولي. )٥(‏ هو جعفر المخوكل على الله بن المعتصم بن الرشيد» تولى الخلافة بعد وفاة الواثق سنة (۲۳۲ه)ء ظل في الخلافة حتى قتل سنة (۷٤۲ه).‏ (1) في ب» ج: فجعل. (۷) في ب» ج: ذهباً. (۸) إتحاف الوری (۲/ ۳۰۳). )٩(‏ قوله: («(هو») ساقط من ب» ج. .)۳۸٠٦/١( ذكره الفاكهي (١/۷1٤)ء والفاسي في شفاء الغرام‎ )٠١( ۲“- إسناده ضعيف. م يذكر المصنف شيوخه . .)٤۷١ /١ في آ: عبد الله» وهو تحريف. والصواب ما أثبتناه (انظر الفاكهي‎ )١١(

عدد الصفحات ٥٤٢

شيئاً م يُدْخل به على حل قَبْلَّه» وهو يسر امیر المؤمنین. فادخله علیه» فکشف عن المقام» فس بذلك وتَمَسحَ به وسکب فيه ماءَ ثم شرب وقال له: اخرج. وأرسل إلى بعض آهله فشربوا منه» وتَمَسَحُوا به» ثم أُذخِل فاحتمله ورد مکانه» ومر له بجوأئز عظيمة» وأقطعه حا يقال له: ذات القوبع» فباعه من منيرة مولاة المهدي بعد ذلك بسبعة آلاف دينار". ذكر ذرع امقام قال آبو الوليد: وذرع المقام ذراع. الام سرع سعة اعلا ريع عشرة اصبعا ی اربع عفر" اصیعا a‏ أسفله مثل ذلك. وني طرفیه من أعلاه وأسفله [طوقا]“ ذهب. اااي من المقام بارز لا" ذهب عليه» طوله من نواحيه كلها تسع أصابع» وعرضه عشر" أصابع عرضاً ني عشر أصابع طولاء وذلك قبل أن يجعل عليه هذا الذهب Ne I e‏ من نواحيه إحدى وعشرون" أصبعا ووسطه مربع. والقدمان داخلتان في الحجر سبع أصابع» ودخوهما . وبين القدمن (۱) هي نخلتانء اليمانية mM‏ وكلاهما من آعراض مكة (انظر معجم البلدان .(YVY /o‏ (۲) إتحاف الوری (۲/ ٤۲۰)ء‏ والفاكهي (۱/ .)€۷٥‏ (۴) في ج: عشر. () في آ: طوقان» وفي ب: طوق. والمحبت من ج. )٥(‏ في ب» ج: بلا. )7( في ج: عشرة. )¥( في ج: وعشرين.

عدد الصفحات ٥٤٣

o٤‏ | باب ما جاء في حراج جبريل عليه السلام زمزم من الحجر أصبعان» ووسطه قد استدق من التمسح به. والمقام ي حوض من ساج مربع حوله رصاص. وعلى الحوض صفائح رصاص ملبس بها. ومن المقام في الحوض أصبعان. وعلى المقام صندوق ساج مسقف. راء ان ماع ف لأر ووه اا ق ال الصندوق» ويقفل فيهما [بقفلين]. ۲- قال أبو سعيد عبد الله بن شبيب الربعي -مولى أبي قيس بن ثعلبة-: حدثني علي بن جهم بن بدر الشامي» حدثني ابن مسهر» عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي» قال: أوصى مسلمة بن عبدالملك بالثلث من ثلث ماله لطلاب الأدب» وقال: إنها صناعة مجفو أهلها. باب ما جاء قي إخراح جبربل عليه السلام زمزم لام إ“ماعيل عليه السام عباس: أنه حین کان بين آم إسماعيل بن إبراهيم وبين سارة امرأة إبراهيم ما کانء ې به ج طرفبه. دکره الفاکهي (۱/ (٤۸۱‏ وابن رسته (ص:٩٠٤).‏ ۲]- إسناده ضعيف. (سبی تخرچجه في الحدیث رقم ۵۱ والحدیث رقم .)٠٤١‏

عدد الصفحات ٥٤٤

باب ما جاء في إخراج جبريل عليه السلام زمزم قبل" إبراهيم نبي الله بأم إسماعيل وإسماعيل وهو صغير» يرضعهاء حتى قدم بھما مکة» ومع أم إسماعيل شنة فیها ماء تشرب منه وتدر على ابنهاء ولیس معها زاد. ) يقول سعيد بن جبير: قال ابن عباس: فعمد بهما إلى دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد -يشبر لنا بين البثر وبين الصفة-. يقول: فوضعهما تحتهاء ثم توجه إبراهیم خارجاً علی دابته» واتبعت آم إسماعیل آثره حتی وافی"' إبراهیم بکداء. يقول ابن عباس: فقالت له آم إسماعيل: إلى من تتركها وولدها؟ قال: إلى لله فقالت": رضیت باللّه» فرجعت آم إسماعيل تحمل ابنهاء حتى قعدت*“ تحت الدوحة» ووضعت” ابنها إلى جنبهاء وعلقت شتتها تشرب منها وترضع ابنهاء حتی فنی ماء شنتهاء [وانقطع]" درها فجاع ابنهاء فاشتد جوعه» حتی نظرت إليه أمه يتشحط, فخشيت آم إسماعيل آنه يموت فأحزنها ذلك. يقول ابن عباس: قالت آم إسماعيل: لو تغیبت عله حتى يموت ولا أدري بموته. يقول ابن عباس: فعمدت أم إسماعيل إلى الصفا حين رأته مشرفاً تستوضح عليه -آي ترى أحدأ بالوادي- ثم نظرت إلى المروة» فقالت: لو مشيت بين هذين الجبلين تعللت حتى يموت الصبي ولا أراه. یقول ابن عباس: فمشت بینهما آم إسماعیل ثلاث مرات آو اربع ولا تجیز )0 ي ج: فأقبل. )۳( ف ب ج قالت. () في ج: فوضعت. %( ف ا فانقطع.

عدد الصفحات ٥٤٥

o‏ باب ما جاء ئي إخراج جبريل عليه السلام زمزم بطن الوادي في ذلك إلا رملا. يقول ابن عباس: ثم رجعت [أم]" إسماعيل إلى ابنهاء فوجدته يشغ كما تركته» فأحزنهاء فعادت إلى الصفا تعلل حتى يموت ولا تراه» فمشت بين الصفا والمروة كما مشت أول مرة. یقول ابن عباس: حتی کان مشیها بینهما سبع مرات. قال ابن عباس: قال أبو القاسم ب: « ولذلك طاف الناس بين الصفا والمروة). قال: فرجعت أم إسماعیل تطالع ابنهاء فوجدته کما ترکته يَنْشّغ» فسمعت صوتاً فراث عليهاء ولم يكن معها أحد غيرهاء فقالت: قد أسمع صوتك» فاغثني إن كان عندك خير» فخرج ها جبريل عليه السلام» فاتبعته حتى ضرب برجله مكان البئر» فظهر ماء فوق الأرض حيث فحص جبريل عليه السلام. يقول ابن عباس: قال أبو القاسم ب « فحاضته أم إسماعيل بتراب ترد خشية آن يفوتها قبل آن تأتي بشنتها ». قول ابو القاسم ب: « ولو تركته ام إسماعيل كان عبن معياً ري » یقول ابن عباس: فجاءت آم إسماعیل بشنتها فاستقت» وشربت» وذرّت“ على ابنهاء فبينا هي كذلك إذ مر ركب من جُرْهُم قافلين من الشام في الطريق السقلىء فرآى الركب الطير على الماء» فقال بعضهم: ما كان بهذا الوادي من ماء ولا آنیس۔ | یقول ابن عباس: فارسلوا جربین هم حتى اتيا أم إسماعيل فكلماهاء ثم 00ا نىقا

عدد الصفحات ٥٤٦

باب ما جاء في إخراج جبريل عليه السلام زمزم ۷ رجعا إلى رکبھما فآخبراهم بمکانهاء فرجع الرکب كلهم حتی حیوهاء فردت عليهم» وقالوا: لمن هذا الماء؟ قالت آم إسماعيل: هو لي قالوا: آتأذنين لنا أن نسكن معك عليه؟ قالت: نعم. قال ابن عباس: قال بو القاسم #ل#: الى ذلك ام إسماعيل» وقد أحبت الأنس» فنزلوا وبعثوا إلى أهليهم فقدموا"» وسكنوا تحت الدوح» واعترشوا عليها العرش» فكانت”" معهم هي وابنها. وقال بعض آهل العلم: كانت جرهم تشرب من ماء زمزم» فمكثت بذلك ما شاء الله أن تمكث» فلما استخفت جرهم بالحرم وتهاونت بحرمة البييت» وأكلوا مال الكعبة الذي يهدى ها سراً وعلانيةء وارتكبوا مع ذلك أموراً عظاماً نضب ماء زمزم وانقطع» فلم يزل موضعه يدرس ويتقادم وتر عليه السيول عصرا بعد عصر حتی غبي مکانه" ٠"‏ وقد کان عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو الجرْهُمي قد كان وعظ جُرْهُماً ني ارتكابها الظلم في الحرم واستخفافها بأمر البيت» وخوفهم النقم» وقال هم: | إن مک لا تة تقر“ ظالماء فاه الله قبل أن يأتیکم من يخرجکم منها خروج ذل وصعّارء فتدمنوا آن تتركوا تطوفون بالبيت ‏ فلا [تقدروا]"“ على ذلك فلما لم يزدجروا“ [ولم يعوا وعظه]" عمد إلى غزالين كانا ني الكعبة من ذهب وأسيافاً قلعية كانت أيضاً في الكعبةء فحفر لذلك (۱) في ب» ج زيادة: إليهم. (۲) فی ج: وکانت. (۳) بي مكانه: أي خفي (اللسانء مادة: غبا). )٤(‏ في ب» ج زيادة: بلد. )٥(‏ في ب: يقر (1) في آ: تقدرون. )۷( في ج: یر زجره. (۸) في الأصول: إياهم وعظهم. والمبت من د.

عدد الصفحات ٥٤٧

خزاعة فأحرجتهم من الحرم ووليت عليهم الكعبةء والحكم بمكة ما شاء الله أن تليه» وموضع زمزم في ذلك لا يعرف لتقادم الزمان حتى بوأه الله لعبد المطلب بن 0 من ہیں فریس. هاشم ها أراد الله من ذلك» فخَصه به ما جاء يي حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم 0€ قال: حدثنا آبو الوليدء قال: حدثني مهدي بن آٻي المهدي» قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني» عن معمر» عن الزهري» قال: أول ماذكر من عبد المطلب بن هاشم جد رسول الله بياة: أن قريشاً حرجت فارة من أصحاب الفيلء وهو غلام شاب» فقال: والله لا أخرج من حرم اللهء أبتغي العرٌ في غيره قال: فجلس عند البیت» وأجلت عنه قريش» فقال: الهم إنالمرء ينع رحلهفامنع رحالك لا يغلبن صليبهم وضلاههم غادوأغعاالك قال: فلم يزل ثابتاً ني الحرم حتى أهلك الله الفيل وأصحابه» فرجعت" قريش وقد عظم فيها لصبره وتعظيمه محارم اللهء فبينما هو في ذلك وقد ولد له أكبر بنيه» فأدرك. وهو الحارث بن عبد المطلب» فأتِى عبد المطلب في المنام» فقيل له: احفر زمزم خبيئة الشيخ الأعظم» فاستيقظ فقال: اللهم بين ليء فاي في المنام (۱) قوله: («به)» مكررة في آ. ٤‏ - حسن لغره. آخرجه عبد الرزاق /٩(‏ ۳۱۳ ح۷۱٩)‏ من طریق: معمر» به. وذكره السيوطي في الدر المثئور )٠٤۸ /٤(‏ وعزاه إلى عبد الرزاق في المصنف والأزرقي» والبيهقي في الدلائل . )۲( في ب» ج: ورجعت.

عدد الصفحات ٥٤٨

ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم 0۹ مرة أحرى» فقيل له: احفر تكتم» بين الفرث والدم" في مبحث الغراب» في قرية النمل» مستقبل" الأنصاب الحمرء فقام عبد المطلب» فمشى حتى جلس في المسجد الحرام ينتظ ر“ ما سمي له من الآيات» فنحرت بقرة بالخحزوّرة» فانفلتت من جازرها بحشاشة نفسهاء حتى غلبها الموت في المسجد في موضع زمزم فجزرت تلك البقرة في مكانهاء حتى احتمل لحمهاء فأقبل غراب يهوي حتى وقع ني الفرث» فبحث عن قرية النمل» فقام عبد المطلب فحفر هنالك» فجاءته"“ قريش فقالت لعبد المطلب: ما هذا الصنيع؟ إنا لم نكن تنك با هل م تحفر في مسجدنا؟ فقال عبد المطلب: إني افر هذا البئرء ومجاهد من صني عنهاء فطفق هو وابنه الحارث -ولیس له ولد یومئذ غره- فسفه علیهما یومئذ ناس من فریش فنازعوهما وقاتلوهماء وتناهی عنه ناس من قریش لا يعلمون من عتق نسبه وصدقه واجتهاده في دينهم يومئذ حتى إذا أمكن الحفر» واشتد عليه الأذى نذر إن وفى له عشرة من الولد أن ينحر أحدهم» ثم حفر حتى أدرك سيوفاً دفضت في زمزم حين دفنت» فلما رأت قريش آنه قد أدرك السيوف قالوا: يا عبدالمطلب» أحذنا" ما وجدت» فقال عبد المطلب: هذه السيوف لبيت الله » فحفر حتى انبط الماء في القرار» ثم بجرها حتى لا تنزف» ثم بنى عليها حوضاأء فطفق هو وابنه () تكَتَم: سُمّيت بذلك لأنها كانت اندفنت بعد جُرهم» فصارت مكتومة حتى آظهرها عبد المطلب. قاله الزبيدي (التاج ۹ ). ٤ (۲)‏ بء ج زيادة: قال. )۳( ف ابه ج. مستقبلة. )0( ف ب ج: فجاءت. ٤ (٦)‏ ب: آجدنا. والحذو: التقدير و القطع (اللسان» مادة: حذا). (۷) في ب ج زيادة: الحرام.

عدد الصفحات ٥٤٩

00١‏ ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم ينزعان فيملآن ذلك الحوض فيشرب به الحاج» فيكسره أناس حسدة من قريش بالليلء فيصلحه عبد المطلب حين يصبح» فلما أكثروا فساده دعا عبد المطلب ربه» فأري في المنام» فقيل له: قل: اللهم لا أحلها مغتسل» ولكن هي للشارب جل وبل ٠‏ ثم کفیتهم» فقام عبد المطلب" -حین اختلفت قریش في اللسجد- فنادى بالذي أري» ثم انصرف» فلم يكن يفسد حوضه ذلك عليه أحد من قریش الا رمي في جسده بداء» حتی ترکوا حوضه وسقايته» ثم تزوج عبد المطلب النساء فولد له عشرة رهط فقال: اللهم إني كنت نذرت لك نحر أحدهم» وإني آقرع بينهم» فأاصب بذلك من شئت» فأقرع يينهم فطارت القرعة على عبد الله بن عبد المطلب» وكان أحب ولده إليهء فقال عبد المطلب: اللهم هو أحب إليك آم مائة من الإبلء ثم أقرع بينه وبين المائة من الإبلء فكانت القرعة على المائة من الإبلء فنحرها عبد المطلب. ٥-قال:‏ حدثنا أبو الوليدء قال: حدثني محمد بن يحيى» عن الثقة عنده» عن محمد بن إسحاق» وحدثني غير واحد من أهل العلم: أن عبد المطلب أري في منامه أن حفر زمزم ني موضعها الذي هي فيه فحفرها بين إساف ونائلة الوثنين اللذين كانا بمكةء فلما استقام حفرها وشرب أهل مكة والحاح منهاء عفت على الآبار التي كانت بمكة قبلها لمكانها من البيت والمسجد» وفضلها على ما سواها من المياه» ولأنها بئر إسماعيل بن إبراهيم في الموضع الذي ضرب فيه جبريل برجله فهزمه (۱) في ب» ج: ناس من حسدة. (۲( جل“ آي: حلال» ویل» أي: مباح» وقيل: شفاء من قوهم: بل من مرضه» وأآبل (انظر النهاية /0€). )۳( ف ب.ج زيادة: يعي . 0۵-“- إسناده ضعيف. فيه من م یسم .

عدد الصفحات ٥٥٠