ذرع ما بين الأساطين ۹۷ وفوق الأساطين كراسي ساج مربعة منقوشة بالذهب والزخرف. وعلى الكراسي ثلاث جوائز ساج» أطرافها على الجدر الذي فيه باب الكعبةء وأطرافها الأخرى على الجدر الذي يستقبل”"“ باب الكعبة وهو دبرها. والجوائز منقوشة بالذهب والزخرف. وسقف الكعبة منتقوش بالذهب والزخرف» ويدور تحت السقف آفريز منقوش بالذهب والزخرف"" وتحت الأفريز طوق من فسيفساء. ذرع ما ن الاساطن وذرع ما بين الجدر الذي يلي" الركن الأسود والركن”“ اليماني إلى الأسطوانة الأولى أربع أذرع ونصف. وذرع ما بين الأسطوانة الأولى إلى الأسطوانة الثانية أربع أذرع ونصف. وذرع ما بين الأسطوانة الثانية إلى الأسطرانة الثالثة أربع أذرع ونصف. وذرع ما بين الأسطوانة الثالثة إلى الجدر الذي يلي الحجر ذراعان وثماني ا )0( صابع . وبين الأساطين من المعاليق سبعة وعشرون" معلاقاًء والمعاليق" في ثلشي الأساطين. والمعاليق "في عمد حديد» وسلاسل المعاليق فضة. (۲) قوله: ((آفریز منقوش بالذهب والزخرف) ساقط من ج. )٤( قوله: («الأسود والركن) ساقط من ب. .)٠۹ /۱( شفاء الغرام )٥( ()( ي ج: وعشرین. ٤ (۷) ب. وللمعاليق. (A) ي ب. والمعماليق.
عدد الصفحات ٤٠٧۸ صفة الروازن الى للضوء في سقف الكعبة وبين الجدر الذي بين الحجر الأسود والركن اليماني إلى الأسطوانة الأولى أحد عشر معلاقاً. ومن الأسطوانة الأولى إلى الأسطرانة الثانية [ثمانية] معاليق» فيه" تاجان. ومن الأسطوانة الثانية إلى الأسطوانة الثالغة [ثمان] » وبقيتها ممَوه. ثم أمرت السيدة آم أمير المؤمنين في سنة عشر وثلاثمائة سنة“ غلامها ؤل" بان يلبسها كلها ذهباء وهذه"" المعاليق على ما وصفنا إلى سنة تسع وٺلاڻين ومائتين. صفة الروازن الى للضوء في سقف الكة قال أبو الوليد: وني سقف الكعبة أربع روازن: منها روزنة حيال الركن الغربي. والثانية حيال الركن اليماني“. والثالثة حيال الركن الأسود. والرابعة حيال الأسطوانة الوسطى» وهي التي تلى الجدر بين الركن الأسود والركن اليماني. والروازن مُربّعةء في أعلاها رخام يماني يدخل منه الضوء إلى بطن الكعبة. (٠ في الأصول: ثماني. (۲) في ج: منها. (۳) قوله: («ثمان») ساقط من الأصول. والثبت من د. )٤( قوله: ((سنة)) ساقط من ج. )٥( في ب: لوالو. () شفاء الغرام (۱/ ۲۲۲)ء وإتحاف الوری (۲/ .)١۹۸ )۷( في ج: فهذه. (۸) في ج: الثاني.
عدد الصفحات ٤٠٨صفة الحزعة وذرعها ۹ صمة الحزعة وذرعها قال أبو الوليد: وفي الجدر الذي مقابل باب الكعبة -وهو دبرها- جزعة سوداء خططة ببياض» وذرع سعتها اثنتا عشرة أصبعاً في مثلهاء وهي مدورة. وحوها طوق ذهب عرضه ثلاث أصابع وهي تستقبل من دخل من باب الكعبة» [وارتفاعها]" من بطن الكعبة ست أذرع ونصف» يقال أن الني َة صَلّى مقابل موضعهاء جعلها حيال حاجبه الأيمن. قال أبو الوليد: وهذه الجزعة أرسل بها الوليد بن عبد املك" فجعلت هناك. صفة الدرحة وني الكعبة إذا دخلتها على مينك درجة يظهر عليها إلى سطح الكعبة» وهي مربعة مع جدري الكعبة في زاوية الركن الشامي» منها داخل في الكعبة من جدرها الذي فيه بابها ثلاثة أذرع ونصف. وذرع" [الجدار]" الآخر الذي يلي الحجر ثلاثة أذرع ونصف. وذرع باب الدرجة في السماء ثلاثة أذرع ونصف. وذرع عرضه ذراع ونصف. وبابها ساج فرد أعسر» وهو في حد جدر الكعبةء وكان ساجه بادياً ليس عليه ذهب ولا فضة حتى أمر به أمير المؤمنين المنوكل على الله فضربت على الباب صفائح من فضة» وجعل له غلق من فضة في الحرم سنة سېع وڻلاڻين ومائتين. (۱) في 1: ارتفاعها. (۲) في ج: ستة. (۵) فيج زيادة: بين جدرها. )7( في آ ڄ: الدر.
عدد الصفحات ٤٠٩١ صفة الإزار الرخام الأسفل الذي في بطن الكعبة وعلى الباب ملين ساج ملبس فضة» وفي الباب حلقة فضة. وعلى الباب قفل من حديد في الملبن الذي يلي جدر"" الكعبة. وباب الدرجة عن يمين من دخل الكعبة مقابله. وطول الدرجة في السماء من بطن الكعبة عشرون ذراعاً. وعدد [أضفارها]" ثمانية وأربعون [ضفرا) » وفيها ثماني“ مستراحات. وعرض الدرجة ذراع وأربع أصابع» وني الدرجة [ثمانی ۳ کی واا في الكعبةء منها أربع حيال الباب» وأربع حيال الأسطوانة التي تلي الجدر الذي يلي الحجر. وعلى بابها الذي يلي سطح الكعبة باب ساج طوله ذراعان ونصف» وعرض ذلك الباب ذراعان. صفة الإزار الرخا م الأسقل الذي ني طن الكبة وين الكعبة مؤزرة" مدارة من داخلها برخام أبيض وأحمر وأحض *) وألواح ملب Sa LL إزار أسفل فيه ثمانية وثلائون لوحأ طول كل لوح ذراعان وثماني أصابم» من ذلك الألواح ايض احد وعشرون لوحاً: منها في الجدر الذي بين الركن الخربي والركن اليماني سبعة لواح. (۱) في ب» ج: جدار. () في 1: أظفارها» وني ب: أصفارها. والثبت من ج. (۳) في 1: ظفراً» وني ب: صفراً. والمثبت من ج. )٤( في ب ج: ثمان. )٥( في آ: ٹمان. (7) جمع (كوة) وهو: الخرق في الحائط (تاج العروس .)۳۲١ /٠١ (۷) في ج: وفي بطن الكعبة وزرة. (۸) في ب» ج: وأخحضر وأحمر.
عدد الصفحات ٤١٠صفة الإزار الأعلى ١ ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود ستة لواح. ومنها ني الملتزم لوحان. ومنها في الجدر الذي فيه باب الكعبة ثلاثة آلواح. ومنها في الجدر الذي يلي اليجر أربعة الواح. وعدد الألواح” الخضر تسعة عشر لوحاً: منها" في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني أربعة. ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود أربعة. اف اراي فاب ج ومنها في الملتزم لوحان. ومنها في الجدر الذى يلي الحجر أربعة. صفة الإزار الأعلى ٠ قال أبو الوليد: وني الإزار الأعلى" اثنان وأربعون لوحا طول كل لوح أربع اذرع وأريع أصابع» الألواح البيض من ذلك عشرون لوحاً: منها في الجدر الذي بن الركن اليماني والركن الأسود خسة. ومنها لوح في الملتزم. ومنها في الجدر الذي فيه الباب خسة. ومنها في الجدر الذي يلي الحجر تسعة. ومن الألواح الحمر تسعة: منها ني الجدر الذي بين الركن الغربي والركن )۳( ي ب ج زيادة: الاني.
عدد الصفحات ٤١١۲ صفة الإزار الأعلى اليماني ثلاثة . ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود لوحان. ومنها ني الجدر الذي فيه الباب لوحان. ومنها في الجدر الذي يلي الحجر لوحان. ومن الألواح الخضر ستة: منها في الجدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني لوحان. ومنها في الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود لوحان. ومنها ٤ الحدر الذي يلي الحجر لوحان. ومن الألواح الملبسة الذهب والفضة التي في الأرکان دة" الواح: طول كل لوح منها أربع أذرع وأربع أصابع» وعرض كل لوح منها ذراع وأربع أصابع فمنها" لوح في طرف زاوية الجدر”“ الذي يلي الدرجة وهو الشامي. ولوح في زاوية الركن الغربي وهو مما يلي الحجر. وني طرف ال حدر الذي بين الركن الغربي والركن اليماني“ لوحان. وني طرف الجدر الذي بين الركن اليماني والركن الأسود لوح وهو مما يلي الركن اليماني. وني الملتزم لوج: وني الجدر الذي على يمينك إذا دخلت الكعبة لوح. )۳( في ب ج: ومنهاً.
عدد الصفحات ٤١٢صفة المسامير الى في بطن الكعبة ۳ صفة المسامير الى فى طن الكة قال أبو الوليد: وفي الألواح من سامير سيتة عشر مسماراً: منها في الألواح التي تلي الملترم ثلاثة. وني" الألواح التي بين الركن اليماني والركن الأسود -وهي التي تلي الركن اليماني- ثلاثة. ومنها مسمار في بطن الكعبة على ثلاثة آذرع ونصف. وني بقية الألواح مسمار [أو]" مسماران. والمسامير مفضضة» مقبوة منقوشةء تدوير كل مسمار سبع أصابع» والمسامير من بطن الكعبة على أربع”" آذرع ونصف. وفوق الإزار إزار منقوش من رخام“ مدار في جوانب البيت كله» وني نقشه حبل"" غير منقوش مُذَهُب» وبين هذا الإزار الذي فيه الحبل إزار صغير كما يدور البيت» منقوش عليه [ماء]" الذهَب من تحت الأفريز الذي تحت السقف» والأفريز من فسيفساء منقوش واصل بالسقف. صفة فرش أرض البيت بالرخام قال آبو الوليد: وأرض الكعبة مفروشة برخام أبيض وأحمر وأخضر. عدد (۲) في : ((و). ا (0) ف ب: حیل. (1) مثل السابق. )۷( ف آ: مأء.
عدد الصفحات ٤١٣٤ صفة فرش آرض البيت بالرخام الرخام شن وثلائون رخامة» منها آربع ن الأساطين وبين جدري الكعبة» عرض كل رخامة ذراع وأربع أصابع» وعرضهن مع عرض كراسي الأساطين. ومن الجدر الذي فيه الباب -باب الكعبة- إلى الرخام الأخحضر الذي بين الأساطين [ست عشرة] رخامة» منھا ست" بض وسبع حمر» طوهن سبعة أذرع [ وهس غا اضعا ن ا الدرجة وبين الرخام الأخضر ثلاث رخامات» منها اثنتتان بیضاوان ووأاحدة حمراء» طول کل وا اربع أذرع ونصف» رست عشرة"" رخامة» ثمان بيض وثمان حُمر» طوهن" سبع أذرع وتسع أصابع» وأطرافهن في حد الرخام الأخضر الذي بين الأساطين والجدرين» وأطرافهن في الحدر الذي يستقبل باب الكعبةء منها رخامة بيضاء» عرضها دراعان وأصبعان» ذكِرّ ان النى ية صَلى في موضعهاء وهي الثالثة من الرخام البييض من حا الركن اليماني وطرفها في حذ الأسطوانة الأولى من حيال باب الكعبة» وعند عتبة باب الكعبة رخامتان حهراء e مفروشتان. )١( في الأصول: ستة. (۲) في آ» ب: ستة عشر» وفي ج: ست عشر. )٥( في ب» ج: جدار. () في ب» ج زيادة: («منها). (۷) في ج: أربعة. )٩( في ج: طول كل رخامة. )۱١( في ب ج: جدر. (۱۱) في ب» ج: خحضراء وحمراء.
عدد الصفحات ٤١٤ذكر ما عير من فرش أرض الكعبة ٥ و دکر ما عير من فرش ارض الکدرة قال أبو الوليد: وذلك إلى آخر شهور سنة أربعين ومائتين وحمد e -ولي عهد المسلمين- يومئذ يلي أمر مكة والحجاز وغيرهماء فكتب واألي مكة إليه: أني دخلت الكعبة فرأيت الرخام المغروش به أرضها قد تكسّرء [وصار] قطعاً صغارأء ورايت ما على جدراتها من الرخام قد تزايل تَهندمُّه ووهّى عن مواضعه» وأحضرت من فقهاء أهل مكة وصلحائهم جماعة فشاورتهم" في ذلك فأجمع ظنهم بان ما على ظهر الكعبة من الكسوة قد أثقله ا وَوَهُتها ولم يَأمنوا أن یکون ذلك قد آضرَ بجدراتھاء وآنھا لو جردت أو خفف عنها بعض ما عليها من الكسوة كان أصلح وأوفق بهاء فأنهيت ذلك إلى الأمير ليرى رأيه الميمون فيه ويامرني" في ذلك ما يُوفقه الله وسدده له. وكان فرش أرض الكعبة قد تثلم منه شيء كثير شائن. وكتب““ صاحب البريد إلى أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بمثل ما كتب به العامل بمكة من ذلك وتواترت کتبهما به [وغاليا]" في ذلك. وذکرا في بعض کتبهما: آن أمطار الخريف قد كثرت» وتواترت بمكة ومنى في هذا العام» فهدمت منازلاً كثيرة» وإن السيل حمل في مسجد رسول الله ب وإبراهيم ني الله عليه السلام المعروف بمسجد الخيف» فهدم سقوفه وعامة جدراته» وذهب ما فيه من الحصى" فأعراه» وهدم من دار الإمارة بمنى وما [يليها]" من الحجر (۱) قوله: ((وصار» ساقط من آ. ٤ (۲) ب.ج وشاورتهم. ٤ (۳) ب ج. ویأمر. (0) ف ب» ج٠ وواترا. 0( ف آ: وتاليا. (۸) ي اء ب: فيها. والثبت من ج.
عدد الصفحات ٤١٥ذكر ما عير من فرش أرض الكعبة جدرات وعدة أبيات» وهدم العقبة المعروفة مره العقبة وبركة الياقوتة"' ويركة " المأزمين» والحياض المتصلة [بها] "» وبركة العيرة وإن العمل في ذلك إن م يتدارك ویبادر بإصلاحه کان على سبیل زیادت وهو عمل کثیر لا يفرغ منه إلا في أشهر كثيرة. ورفع جماعة من الحجبة إلى أمير المؤمنين المتوكل على الله رقعة ذكروا فيها: أن ما كتب به العاملٌ بمكة من ذكر الرخام المتكسّر في أرض الكعبة ن يرل على ما هو عليه؛ ون ذلك لكثرة وطء من [يدخل]“ الكعبة من الحاج والمعتمرين واجاورين وأهل مكةء وأنه لا يرزؤها ولا يضرّهاء وأنه ليس في جدراتها من الرخام المتزايل» ولا على ظهرها من الكسوة ما يخاف بسببه وهن ولا غيْرُه» وآن زاويتين من زوايا الكعبة من داخلها ملبستين” ذهباً وزاويتين ملبستين" فضة وأن ذلك لو كان ذهباً كله كان احسن وأزين» وأن قطعة فضة مركبة على بعض جدرات الكعبة شبه النطقة فوق الإزار الثاني من الرخام تحت الإزار الأعلى من الرخام المنقوش الُذهُب في زيق في الوسط فيه الجزعة التي تستقبل من توّحى مُصلى الني" بف وتلك القطعة في الريق مبتدا منطقة كانت عَمِلّت في خلافة محمد بن الرشيد؛ عملها سالم بن الجراح أيام عمل الذهب على باب الكعبة» ثم جاء حلع محمد قبل أن يتم فوقف عن عملهاء ولو کان بدل تلك )١( في ب: ونزل اليأاقوتة. هي بركة الياقوتة بمنى» حفرها بو بكر الصديق رضي الله عنه في خلافشهء وجاء الحجاج بن يوسف الثقفي بعد مقتل عبد الله بن الزبير وضرب فيها وأحكمها. )¥( ي ب: ونزل» وي ج: وبرك. (۳) قوله: («بها)) ساقط من أ. () في آ: دخل. () في ب ج: ملبس. (0) قوله: ((ملہستین)) ساقط من ب. (۷) في ب» ج: رسول الله.
عدد الصفحات ٤١٦ذكر ما غير من فرش رض الكعبة ۷ القطعة منطقة فضة مركبة في أعلى إزار الكعبة في تربيعها كان أبهى وأحسن. وأن الكرسي المنصوب المقعد فيه المقام"“ -مقام إبراهيم عليه السلام- مُلبْس صفائح من رصاص» وإن عمل مكان الرصاص فضة كان أشبه به [واحسن] " وأوفق له" فامر أمير المؤمنين [المتوكل على الله]“ بعمل ذلك اجمع» وَوَجُة" رجلا من صناعِه يقال له: إسحاق بن سلمة الصائغ" -شيخ له معرفة بالصناعات ورفق وتجارب- ووجه معه من الصناع من تخيرهم إسحاق بن سلمة من صناعات شتى؛ من الصوَغ والرخاميين وغيرهم من الصناع ليفاً وثلائين رجلا ومن الرخام الواح [ثخان]" ليشق كل لوح منها مكة لوحين» نحو مائة لوح» وَوَجة معه بذهب وفضة وآلات لشق الرّخام ولعَمَل الذهب والفضة"". ورفع الحجبة رقعة أيضاً إلى أمير ا لمؤمنين يذكرون له أن العامل بمكة إن ساط على أمر الكعبة أو كانت له مع إسحاق بن سلمة في ذلك يد ل يمن أن ب يعمل ال اة صحيحاً أو [يتعلل]" فيه فيخربه أو يهدمه» ويجحدث في ذلك أشياء لا تؤمن عواقبهاء يطلب بذلك ضرارهم» وأنهم لا يأمنون ذلك من '. فامر أمير ا مؤمنين [بكتاب] "إلى العامل الذي بمكة -في جواب ما كان هو وصاحب البريد كتبا (1) قوله: («المقام)) ساقط من ب» ج. )۲( قوله: ((وأحسن)) ساقط من 1 ب. والست من ج. ۳(٠ ) تحاف الوری (۲/ .)٠۷-۳۰٤ )٤( ما بين المعكوفين زيادة من ب» ج. ٤ (0) ب ج: فوجه. (1) شفاء الخرام (۱/ ° ,(60٩ (۷) في 1: الجان. (۸) تحاف الوری (۲/ .)١۱٠١-۳۱٤ (۹) في آ: يتعدا. .)١١۷ /۲( تحاف الوری )۱١( في 1: بالکتاب. )۱۱(
عدد الصفحات ٤١٧۸ ی و به-: إن أمير المؤمنين قد آمر بتوجيه إسحاق بن سلمة الصائغ للوقوف على تلك الأعمالء ورد الأمر فيها إلى إسحاق ليعمل ما فيه الصلاح والإحكام إن شاء الله. فقدم إسحاق بن سلمة الصائغ من معه من الصناع والذهب والفضة والرخام والآلات مكة لليلة بقيت من رجب سنة إحدى وأربعين ومائتين» ومعه كتاب منشور مختوم في أسفله بخاتم" أمير المؤمنين إلى العامل بمكة وغيره من العمّال معاونة إسحاق بن سلمة ومكانفته على ما يحتاج إليه من ترويج هذه الأعمال» وان لا يجعلوا على أنفسهم -في مخالفة ما أمروا به- من ذلك سبيلا. فدخل إسحاق بن سلمة الكعبة في شعبان بعد قدومه مكة بأيام» ودخل معه العامل بمكة» وصاحب البريد» وجماعة من الحجبةء وناس من آهل مكة من صلحائهم» ومن القرشيين» وجماعة من الصاع الذين قدم بهم معه» واحضر منجنيقاً طويلاً ألصقَة إل جانب الجدار الذي يقابل من دخل الكعبة» وصعد عليه إسحاق بن سلمة ومعه حيط [وسابورة]“» فارسل الخيط من أعلى المنجنيق» وهو قائم عليه» ثم نزل وفعل ذلك بجدراتها الأربعة فوجدها كأصح ما يكون من البناء وأاحكيه» فسأل الحجبة: هل يجوز التكبير داخل الكعبة؟ قالوا: نعم» [فكبُر» وكبُر كل“ من حضره داخل الكعبةء وكير الناس في الطواف وغيرهم من خارجهاء وخر من ي داحل الكعبة جيعاً سجداً لله وشكرأًء وقام إسحاق بن سلمة بين بابي الكعبة (۱) في ب» ج زيادة: إلى مكة. (۲) في ج: خحام. (۳) في آ: الجدر. )٤( في الأصول: وشابورةء والمثبت من د. والسابورة: يريد بها المسبار الذي يسبر ويقاس به الغور ونحوه» ولعلها الآلة ET استقامة الجدران واستواؤها من أعلاها إلى أسفلها. )٥( في ب ج: فکېروا وکہر. وقوله: ((کل») ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ٤١٨ذكر ما غير من فرش أرض الكعبة ۹ء فأشرف على الناس فقال”": يا أيها الناس» احمدوا الله على عمارة بيته؛ فإنا أ نجد فيه من الحدّث مما كتب به إلى أمير ا لمؤمنين» بل وجدنا الكعبة وجدراتها وإحكام [بنائها وإتقانها]" على أتقن ما يكون. وابتدأً إسحاق بن سلمة عمل الذهب والفضة والرخام ٤ الدار المعروفة بخالصة› ٤ دار خرانة علد الحناطن» وصار ف منى» فأمر بعمل ضفيرة تتخذ لترد سيل الجبل عن المسجد ودار الإمارة» فاتخذ هناللی "۳ ضفيرة عريضة مر تفعة السمك وأحكمَها الحجارة رانور والرماد» فصار ما ينحدر من السيل يتسرّب في أصل الضفيرة من خارجها ويخرج إلى الشارع الأعظم بمنى ولا يدخل المسجد ولا دار الإمارة منه شيء» وصار ما بين الضفرة والمسجد -وهو عن يسار الإمام- رفقاً للمسجد وزيادة في سعته. ثم هدم المسجد وما كان من دار الإمارة مستهدماً وأعاد بناءه» ورم ما کان مله ا وأحكم العقرة وجدراتهاء وأصلح الطريق التي سلكها رسول الله لا من منى إلى الشعب” -ومعه العباس بن عبد المطلب- الذي يقال له شعب الأنصار الذي أخذ فيه رسول الله البيعة على الأنصار. فكانت”" هذه الطريق قد عفت ودرست» وکانت الجحمرة زائلة عن [موضعها]") أزا ا جهال الناس برميهم ا لحصى» وغفِل عنها حتى أزيحت"" عن موضعها شيئاً يسيراً منها ومن فوقهاء فردّها إلى موضعها الذي لم يزل عليه» وبنى من ورائها جداراً اعلاه عليهاء 007 ) (۲) في آ: بنائها وإتقانه» وني ج: فنائها وإتقانها. .)۲۷۹ /٤( الفاکهي )٤( (0) في ب ج: وکانت. (٦) ق مواضعهاء وکذا وردث ٤ الموضع التالي. (۷) ي ج» وإتحاف الورى: آزيلت.
عدد الصفحات ٤١٩کد ذكر ما غير من فرش أرض الكعبة السنة لمن أراد الرمى أن يقف من تحتها من بطن الوادي فيجعل مكة عن يساره ومنی عن يمینه ويرمي» کما فعل رسول الله ي وأصحابه من بعد" وفرغ من البرك وأحكم عملها. وعمل الفضة على كرسي المقام مكان الرصاص الذي عليه» واتخذ له قبة من حشب الساج مقبوة الراس نات ها م ديك هة الداخل بالادم وکانت القبة قبل ذلك مسطحة. وکان العامل بمكة قد أمر بکتاب يقرا لأمير المؤمنين» فجلس خلف المقام وأقام كاتبه قائماً على الصندوق فقرا" الكتاب» فأعظم المسلمون ذلك“ إعظاماً شديداً وأنكروه أشد النكرة» وخاف الحجبة أن يعود لثلهاء فرفعوا في ذلك رة قعة إلى أمبر المؤمنين فأمره أمبر المؤمنين آن يتخذ كرسيا يقرأ عليه التب" وينزّه امقام عن ذلك ويعظم. وعمل |إسحاف الذهب على زاويتي الكعبة من داخلها مكان ما كان هنالك من الفضة ملسا وكسر الذهب الذي كان على الزاويتين الباقيتين» وأعاد عمله» فصار ذلك أجمع الكعبة في تربيعهاء كلها منقوشة مؤلفة جليلة ثابتة تكون عرض المنطقة ثلشي ذراع» وعمل طوقاً من ذهب منقوش مصلا بهذه المنطقة الفضة"» فركبه حول الجزعة التي تقابل من دخل من باب الكعبة فوق [الطوق]" المذهب القديم الذي كان مركباً حوها من عمل الوليد بن عبد الملك» وكره أن يقلع ذلك الطوق الأول لسبب تكسر خي في الجزعة» فتركه على حاله لفلا بحدث في الجزعة حادث» () شفاء الخرام (۱/ ٩ 00(, )٥( في ب» ج: الكتاب. () شفاء الخرام (۱/*(. وقوله: ((الفضة)) ساقط من ب ج. (۷) قوله: («الطوق))» ساقط من آ.
عدد الصفحات ٤٢٠ذكر ما عير من فرش أرض الكعبة MNO وقلع الرخام المتزايل من جدرات الكعبة -وكان يسيراً؛ رخامتين أو ثلاثاً- وأعاد نصبه كله جص صنعاء وقد" كان كتب فيه إلى عامل صنعاء» فحمل إليه منه جص مطبوخ صحیح غير مدقوق اثنا عشر حملا فُدَقهُ وَنَحَلَه وخلطه مماء زمزم» ونصب به هذا الرخام. وني أعلى هذه المنطقة الفضة رخام منقوش فور فالبس ذلك الرخام ذهباً رقيقاً من الذهب الذي يتخذ للسقوف" فصار كأنه سبيكة" مضروبة عليه إلى موضع الفسيفساء الذي تحت سقف الكعبة» وغسل الفسيفساء [بماء الورد وحماض الأترج]“» ونقض ما كان من الأصباغ المزخرفة على السقف وعلى الإزار الذي دون السقف فوق الفسيفساء ثم ألبَسَهٌ ثياب قباطي أخرجها إليه ا لحجبة ما عندهم في خزانة الكعبةء وألبس تلك الثياب ذهباً رقيقاً وزخرفه بالأصباغ. وكانت عتبة باب الكعبة السفلى قطعتين من خشب الساج قد رل ونخرتا من طول الزمان عليهما فأخرجهما وصَيْر مكانهما قطعة واحدة من خشب الساج ويها صفائح فضة من الفضة التق كانت في الزاويتين التق صير مكانهما ذهبأء وم يُقَلّع ني ذلك بابا الكعبة [وحُرّفًا]" فأزيلا شيئاً [يسيراً]“ وهما قائمان منصوبان. وكان في الجدر الذي في ظهر الباب يمنة من دخل الكعبة رة وكلاب من صفر شد به الباب إذا فح بذلك الكلاآب؛ للا يتحرك عن موضعه» فقلع ذلك الصفر وصير مكانه فضة» أبس ما حول باب الدرجة فضة (1) ي ج: صنعاوي» وقد سقط قوله ((وقد)) من ب» ج. (۲) شفاء الغرام (۱/ .)۴۲١ (۳) في ج: شبكة. )٤6( في آ: بالماورد وحماض الأترنج. (۵) شفاء الغرام (۲۲۱۰۱۹۳/۱). (۲) في آ: حرفا. (۷) قوله: ((يسيرا» ساقط من آ.
عدد الصفحات ٤٢١2 ذكر ما عر من فرش ارض الكعبة مضروبة. وكان الرخام الذي قدم به معه إسحاق رخام يسمى: المسير» غير مشاكل لا كان على جدرات الكعبة من الرخام» فشقة وسواه» وقلع ما كان على جدرات المسجد الحرام في ظهر الصناديق التي" يكون فيها طيب الكعبة وكسوتها من الرخام» وقلع الرخام الذي كان على جدر المسجد الذي بين باب الصفا وبين باب السّمًانين» واسم ذلك الرخام البذنجنا» ونصب الرخام المسير الذي جاء به“ مكانه على جدرات المسجد وأنزل المعاليق المعلقة بين الأساطين فنفضه“ من الغبار وغسلها وجلاهاء والبس عمدها الحديد المعترضة بين الأساطين ذهبا من هذا" الذهب الرقيقء وأعاد [تعليقها في مواضعها) على التاليف. وفرغ من ذلك أجمع ومن جيع الأعمال التي" بمنى يوم الصف من شعبان سنة [اثنتين]" وأربعين ومائتين''. وأحضر الحجبة في ذلك اليوم أجزاء القرآن - وهم جماعة- فتفرقوها بينهم» وإسحاق بن سلمة معهم» حتى ختموا القرآن. واحضروا ماء ورد وسكا وعُوداً وسكا مسحوةا [فَطْيبُوا]' " به جدرات الكعبة وأرضهاء وأجافوا بابها عليهم عند فراغهم من الختمة» فذَعَوا ودَعَا من حضر الطواف» وضجوا بالتضَرع والبكاء إلى الله عر وجلء ودعوا لأمير المؤمنين ولولاة (۱) شقاء الغرام (1/°-(. (۲) في ب» ج: الذي. (۳) في ب: البذباء وني ج: البذنجغا. )٤( في ب» ج زيادة: لا. )٥( في بء ج: ونفضها. (0) قوله: («هذا)» ساقط من ب» ج. (۷) في 1: فعلقها في موضعها. (۸) قوله: (التي) ساقط من ب»٬ ج. )4( في ا ب: ائنين. والمبت من ج. (۱۰) إتحاف الوری (۲/ .)۳۲٠۰-۳۱٣۵ (۱۱) في آ: وطيبوا.
عدد الصفحات ٤٢٢