بقبضه» فجعلوه في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان "» حتى استخلف حمدون بن علي بن عيسى بن ماهان: يزيد بن محمد بن حنظلة" ال مخزومي على مكة ٠ وخرج إلى اليمن» فخالفه إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد العلوي إلى مكة قبلا من“ اليمن» فسمع به یزید بن حمد» فخندق على مکة» وشکها"" بالبنیان من أنقابهاء وأرسل إلى الحجبة [فاخذ]"“ السرير وما عليه منهم» فاستعان به على حربه» وقال: آمير المؤمنين يخلفه ها» وضربه دنانير ودراهم» وذلك في سةة اثنتين امم * + ث ) ( ومائنين» فبقي التاج واللوح في الكعبة إلى اليوم . نسسخة ما في اللوح الذي فى جوف الكية یسم الله الرحمن الرحيم. أمر عبد الله الإمام المأمون أمير المؤمنين -أكرمه اللّه- ذا" الرياستين الفضل بن سهل» بالبعثة بهذا السرير من خراسان إلى بيت الله ا لحرام» في سنة مائتين» وهو سرير الأ صبَهبذ“ کابُل شاه بعد مهرب" بي کابُل (۱) إتحاف الوری (۲/ ۲۷۳-۲۷۱). (۳) شفاء الغرام (۲/ .)۳١١ )٥( في ج: وشبکها. (۷) تحاف الوری (۲۷۸/۲). (۸) في ب: دوه ولي ج: ڏي. والأصبهبذ: كلمة مركبة من كلمتين فارسيتين : وما ((سباه)) » والأخرى (بذ). ومعنى الأولى: العسكر » ومعنى الأخرى رئيس أو آمير » كما ترى في الكلمات الفارسية المعربة مثل : جهبذ وموبذ وغبرهما : فمعنى أصبهبذ أمبر العسكر . (آفاده سلیمان الندوي : أخبار مكة 4۳/۱ ط ملخنی):
عدد الصفحات ٣٢٧۳۲۸ نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة شاه» احمول تاجه إلى مكةء المخزون سريره في بيت مال المسلمين بالمشرق» في سنة سبع وتسعين ومائة. ومن نبا آم الأصبهبذ: أنه أضعف عليه الخراج والفدية عن بلاد كابل" والقندهار" ونصبت المنابر وبنيت المساجد فيهاء وخرج الأصبَهّبذ كابل و e خاضعا مستسلماء» حتی حاول حدود کابل وأرض الطُحَارستان» ووضع يده في ید صاحب خیل ذې الریاستین» على ما سام ذو الرياستين من خحطة الذلٌ للدين ولإمام السلمين. ثم أقام البريد من القندهار“ إلى الباميان"» وأضاف بلاد كابل والقندهار" إلى بلاد خراسانء وأذعن للوالى مع الجنود مقي“ حدود الإسلام» عاملا باحكامه فيه وفيمن اختار الإسلام معه» وأقام على العهد في مملكته. وسير الإمام -آكرمه اللّه- الرايات الخضر" على يدي ذي الرياستين إلى (۱) قوله: («(آمر» ساقط من ج. (۲) في ب» ج: کابل شاه. (۳) القندهار: : مدينة من بلاد السندء فتحها عباد بن زياد (معجم البلدان (4/٤ )٤( الطخارستان: هي ولاية واسعة» تشتمل على عدة بلاد من نواحي خراسان» وهي عليا وسفلى؛ فالعليا: شرقي بلخ وغربي نهر جيحون» على ثمانية وعشرين فرسخاً من بلخ. والسفلى: غربي جيحون لکنها أبعد من بلخ» وأقرب | إلى الشرق من العليا. وقد حرج منها طائفة من آهل العلم» وأکر مدنها: الطالقان (معجم البلدان /٤ ۲۳). (۵) قوله: («خیل)) ساقط من ب. (1) في ب: القندهان. (۷) الباميان: بلدة وولاية في الجبال بين بلخ وهراة وغزنةء بها قلعة حصينة (معجم البلدان ۳/۱( واقعة بين جبلي «هندوكوه») و(«باباكوه») ويعد مرها من الطرق العسكرية المهمة» وقد خربها جنكيز خان لا استولى على تلك النواحي. (۸) قوله: ( إلى الباميان» وأضاف بلاد كابل والقندهار )» ساقط من ب. (۹) في ج: مقفاء وفي إتحاف الورى: مقتفياً. ١ ۰) الرايات الخضر: TE وي بعض عهد عهد المأمون جعلها خضراء لغرض سياسي» ثم عاد إلى السواد بعد مدة.
عدد الصفحات ٣٢٨) امير" وني ا الفا سرف رە اا اغ و Sl بلاد بللور“ صاحب جبل خاقان وجبل التبّت”» وبعث"" به إلى العراق مع فسان الت. ا ی EL TTT وبلا بلاد” '“ [أطرار 7 وقتل قائل الثغر» وسبى ل (1) القشلميرء والكشمير: مدينة متوسطة لبلاد لهند (معجم البلدان .)۳١١ /٤ وهي بين لهند وناگستان» وھا خالا حكومة مستقلة داخلياء وتتبع الحكومة المركزية باهند. (۲) قوله: («(على)) زيادة من إتحاف الوری .)۲۷٠/۲( و و ا ا اة .)۲۷٦/۲( في !: وزاود» وقي ب» ج: وراود. والمځبت من إتحاف الوری )٤( وراور: بمعنى آمير الطريقء وقد لقب بها أمير بلاد البللور. )٩( في ج: بلور. وبلاد بللور: هي سلسلة جبال عظيمة في الشرق الأقصى من آسياء تقع بين تركستان الشرقبة المعروفة باسم («جبال الخطا») وتركستان الغربية المسماة «ما وراء النهر». وهذه الجبال تغمرها الثلوج بصفة مستمرة. (1) ي ج: خیل خاقان وخیل التبت (انظر: إتحاف الوری .)۲۷٣/۲ وجبل خاقان يسمى ((جغان طاغ» واقع بين التبت وتركستان الشرقية. (۷) قوله: («(ويعث» مكررة في آ. (۸) في آء ب: البريد. والمبت من ج. والسرير: مملكة واسعة بين اللان وياب الأبواب» وليس إليها إلا مسلكين» مسلك إلى بلاد الخزرء ومسلك إلى بلاد آرمينيةء وبها قرى كثيرة» وآهلها نصارى البلدان ۲۱۹/۳). (۹) في ب: بارات» وي ج: ناراب (انظر تحاف الوری ۲/ ۲۷۷). وباراب» آو فاراب: ولاية كبيرة واسعة وراء نهر سيحون في تخوم بلاد الترك (معجم البلدان 1۸/۱( .)١٠١/۳ شاوغر: من بلاد الترك (معجم البلدان )۱١( (1) في ج: وعروزاوایل. (۲) في ب ج: بلاد. (۱۳) في أ ج: الطرار» وني ب: الطراز. والشبت من إتحاف الورى» الموضع السابق. وأطرار: مدينة وولاية واسعة في أول حدود الترك ا وراء النهر على نهر سيحون قرب فاراب» وبعضهم يقول: ((أترار») (معجم البلدان .)۲۱۸/١ (۱) في ج: جبغویه. والشبت من إ تحاف الوری (۲/ ۲۷۷).
عدد الصفحات ٣٢٩۰ نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة ا لرل جي" مع خاتوناته"" بعد إحجاره إِّاه ببلاد'" كيماك “۰ وبعد عليه ما غلب على مدينة كاسان ٠“ وبعث [بفاتيح]"' قلاع فرْغانة" إلى العرب. فمن قرا هذه السطور"” فلْيْعِنْ على تعزيز الإسلام» وتذليل الشرك بقول أو فعل؛ فإن ذلك واجب على الناس تعزيزاً للدين» إذا قامت به الأئمة» ومن أراد الزهد والجهاد وأبواب البر” والمعاونة على ما يكسب الإسلام كهذا العرّ وهذه المغاخرة» ا مهرب بني کابل شاه في سنة سبع وتسعين '' ومائة ا ومن صر دین الله نصره' لقوله تبارك وتعالی: ولینصرن الله مَن يَنصْره ِن الله لوي عزيرً) [الحج:٠٤]. › جيغوية الخرلخي: اسم للك الخرلج. والخرلج قوم من الترك. وقد حكمت عائلة منهم اند )١( ويقية بلاد الترك تسمي ملكها .)۹۳ /١ أخبار مكة ٠ ويعرفون بالخلجية (أفاده سليمان الندوي ((حاقان)). (۲) في ب: خايوناته» وني ج: خاتونابه (انظر إتحاف الورىء الموضع السابق). وهو جمع خاتون » آي السيدات الكبريات من بيت الملك. (۳) ي ج: بلاد. )٤( كيماك: NO E) (معجم البلدان .(€A/6 )٥( کاسان» آو كاشان: مدينة كبيرة بم وراء النهر في آول بلاد ترکستان» على بابها وادي آخحسیکت»› وهي إحدى مدن إيران (معجم البلدان .)٤١ /٤ (7) في ا: مفتاح. (۷) فُرٌغانة: مدينة وولاية بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان» وقصبتها أحسيكت» وليس ما وراء النهر آكثر من قرى فرغانة (معجم البلدان (YoY / f . كان فيها حكومة إسلامية مستقلة يطلق عليها إمارة خوقندء ثم استولى عليها الروس وضموها إليهم» وهي حالياً إحدى مقاطعات روسيا الأسيوية. | (۸) في ج: هذا المسطور. )٩( في ج: الخیر. ) ا صحيقة . )۱١( في ج: وسبعين. (۱۲) في ب: نصره اللّه.
عدد الصفحات ٣٣٠نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة ۲۳۱ اوتا الحو بن قعل هو دي الرناستن فى ةمان . وشخص أمير ا لمؤمنين هارون الرشيد من الرُقة" يريد الحج» يوم الاثنين لسبع ليال بقين من شهر رمضان» سنة ست وثمانين ومائة» فلم يدخل مدينة السلام» ونزل منزلاً منها على سبعة“ فراسخ على شاطىء الفرات» يقال له: الدارات» وقد بنی له بها منزل» ثم شخص خارجاً ومعه الأمين ولي العهد محمد“ بن أمير المؤمنينء والمأمون ولي العهد من بعده عبد الله بن مير المؤمنين» ومعه جميع وزرائه وقرابته» فعدل إلى المدينة من الربّذة" وقدمها فأقام بها يومين» م يصنع في اول يوم منهما""“ شيا إلا الصلاة في المسجد, والتسليم على الني ب وجلس في [اليوم]"“ الثاني في المقصورة حيال المنبر» فأمر بالمقصورة فغلقت كلهاء ودعا فنودي باسمه» ووزن له عطاؤه فجعله في كمه '. ثم فعل ذلك بالأمين والمأمون» ثم ببنى هاشم المبدئين”" '“ في الدعوة على غيرهم؛ فأعطوا كذلك بقية (۱) في آ: کتب. ) (۲) تحاف الوری (۲/ ۲۷۸-۲۷۵). (۳) الرفة: مدينة مشهورة على الفرات» بينها وبين حران ثلاثة أيام» معدودة في بلاد الجزيرة؛ لأنها من جانب الفرات الشرقي» ویقال ها : الرقة البيضاء (معجم البلدان / 4-0۸ 0(. (۷) الربذة: من قرى المدينة على ثلائة أيام» قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة» وبهذا الموضع قبر آبي ذر الغفاري رضي الله عنه (معجم البلدان ۳/ .)۲٤ (۸) في ب» ج: الأول منها. (۹) قوله: ((اليوم)) زيادة من ب» ج. (۱۰) في ب: آکمه. (۱۱) في ب: المبدين.
عدد الصفحات ٣٣١r نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة فلما قدمها عزل العثماني""“ -صهره- محمد بن عبد الله عن صلاة مكة ووڵی مکانه سليمان بن جعفر بن سليمان. فلما كان قبل التروية بيوم -بعد الصبح- صعد المنبر فخطب خطبة الحج» ثم فح له باب البيت فدخله وحده ليس معه غيره» وقام [مسرورا) على باب البيت» وأجيف أحد المصراعين. فمکث فيه طویلاً ي جوف الکعبةء ثم دعا بالأمین محمد ولي العهد فَكَلْمهٌ طويلاً في جوف الكعبةء ثم دعا بالمأمون عبد الله» ففعل”" مثل ذلك ثم دعا سليمان بن أبي جعفرء ثم دعا الفضل بن الربيع» ثم بعيسى بن جعفر» وجعفر بن جعفرء وجعفر بن موسى أمير المؤمنين جميعاء فدخلوا عليه جيعاً. ثم دخل بعدهم ا لحارث» وآبان» وحمد بن خالد» وعبید بن يقطین» ونظراؤهم. ودعا بیحیی بن خالد -وم يكن حاضراً- فأتي به معجلاً حتی دخل» ودعا بجعفر بن بجیی. ثم كتب ولِيّا العهد كل واحد منهما على نفسه كتاباً لأمير المؤمنين» فيما أحذ على كل واحد منهما لصاحبه» وتوکد" فيه علیهما بخط یده. وحضرت صلاة الظهر من قبل فراغهم» فنزل أمير المؤمنين فَصلّى بهم الظهرء ثم عاد" إلى الكعبةء فكان فيها إلى أن فرغوا من الكتابين» وأحضر" الناس -سوى من سّمينا- قاضي مكة: محمد بن عبد الرحمن [المخزومي]"» وأسد بن [عمرا“ )١( في ج: العتابي. (۲) في آ» ب: مسرور. (۳) في ب» ج زيادة: به. )٩( في ب: ویؤکد. () ي ب» ج: علا. )¥( ف ب ج: وأحضروا. (۸) في آ: الحمودي. (4) في آ: عمرو. والضوات ما أتبتناه.
عدد الصفحات ٣٣٢نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة ۳۳۴ فاضي مدينة الشرقية ٠” ومن بعض حجبة البيت. [ثم]"“ حضرت صلاة العصر عند فراغهم؛ فنزل مير المؤمنين فَصَلّى بهم ثم طافوا سبعاء ثم دخل منزله [من]" دار العجلةء وأمر جس" من حضر من الهماشميين وغيرهم ليشهدوا على الكتابينء وأرسل إلى سليمان بن [أبي]“ جعفر» وعیسی بن جعفر» وجعفر بن موسی» وقد کانوا انصرفواء فُردوا من منازهم فجاءوا متضجرين» وأخرج إليهم الكتابين وقد وضع عليهما الطينء وليس عليهما من الخواتيم إلا اتا وليَي العهد فقرئًا على جميع من حضر لیشهدوا علیه» ولم بُثبت "في الکتابين إلا أسماء من کان في الكعبة حيث كتب [الکتابان]' وم بختم غیرهم» ولم یکن [الکتابان ناء ولا طْویا]) ولا ختِمَا في جوف الكعبة: ثم أمَرَ أمير المؤمنين -بعد آن شهد" على الكتابين- أن يُعَلْقَا في داخل الكعبة قبالة بابهاء مع المعاليق التى فيها؛ حيث يراهما الناس» وضمنهما" الحجبة واستحلفهم على حفظهما والقیام بهماء وأن [يصونوهما ویعلقوهما] في (1) كذا في الأصول» وفي إتحاف الورى: المدينة المشرفة. (۳) قوله: («من») ساقط من آ. )٤( في ب: يجلس» وفي ج: من حبس. )٩( قوله: «آبي)) ساقط من آء ج. والخبت من ت: (7) في ب: یکتب. (۷) في الأصول: الكتابينء وكذا وردت في المكان التالي. وهو خطا. (۸) في 1: الكتابين طويا طياًء وفي ب: الكتابان طيّباء ولا طويا. والمثبت من ج. (۹) في ب» ج: شهدوا. (۱۰) في ب: وختمهما. )۱١( في آ: يصونونهما ويعلقونهماء وني ب: يصونهما ويعلقوهما. والثبت من ج.
عدد الصفحات ٣٣٣۳€ نسخة الكتابين اللذين كتبا في بطن الكعبة اللذين شهد علیهما وقت الحج منشورين. وصيِع هما قصبتان"" من ذهب» وكللوهما بفصوص الياقوت والزبرجد واللؤلؤ. ثم انصرف آمير المؤمنين بعد قضاء نسكه ٠" فسار”“ مقتصداً ۳ يعدو الراحل حتی وافی الوق سخة الكثاين اللذن كنبا نى طن الكبة اللذين شهد' علبهما ونسخة الشرط الذي كلبه حمد بن أمير المؤمنن يى طن الكرة بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب لعبد الله هارون أمير المؤمنين» كتبه له محمد بن أمير المؤمنين هارون» في صحة من بدنه [وعقله] "> وجواز من آمره» طائعاً غیر مکرّه: وان" مير المؤمنین هارون ولأني العهذ من بعده» وجعل لي البيعة في رقاب المسلمين جيعاأ» وولى أخي عبد الله بن أمير المؤمنين هارون العهد والخلافة» وجميع أمور المسلمين بعدي» برضاء مني وتسليم» طاثعاً غر مكره» ولاه خراسان بثغورهاء وکورهاء وجنودهاء وخراجهاء وطرزهاء وبریدهاء وبيوت أموااء وصدقاتهاء وعشرهاء وعشورهاء وجميع أعما لاء في حياته وبعد وفاته» فشرطت لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين علي الوفاء ا جَعَل له أمير المؤمنين هارون من البيعة» والعهد» وولاية الخحلافة» وأمور المسلمين بعدي» وتسليم ذلك له» وما جعل له من ولاية خراسان وأعماهماء وما أقطعه أمير المؤمنين (۱) في ب: قضيبان. (۲) تحاف الوری (۲/ .)۲۳۹-۲۳۶٤ )۳( ي ب: فصار. )٤( قوله: ((4)) ساقط من ب. .)٤۹۰ /٤ الكوفة: مِصر مشهور بأرض بابل من سواد العراق (معجم البلدان )٥( في ج: شهدوا. )٩( (۷) قوله: ((وعقله)) زيادة من ب» ج. . ب ج: أن ٤ (A)
عدد الصفحات ٣٣٤نسخة الكتابين اللذين كتبا في بطن الكعبة اللذين شهد عليهما o TT هارون من قطيعة» وجعل له من عقدة أو ضيعة من ضياعه وعقده» آو ابتاع له من الضياع والعقدء وما أعطاه في حياته وصحته من مال أو حلي» [أو جوهرء أو متاع]'» أو كسوة» أو رقیق» أو منزل» أو دواب» أو قلیل» أو کثير» فهو لعبد الله اا ار اون مرا غل ما له وقد عرفت ذلك کله شيا شيئاًء باسمه وأصنافه ومواضعه؛ أنا وعبد الله بن هارون مير المؤمنین» فإن اختلفنا في شيء منه؛ فالقول فيه قول عبد الله بن هارون أمير المؤمنين» لا أتبعه بشيء من ذلك ولا آخذه منه» ولا [أنقصه] صغیراً ولا کارا ولا نولات راماق ولا غر ها غا رلا آم الؤشن من الأعبال ولا اعزله عن شيء منهاء ولا آخلعه» ولا استبدل به غیره» ولا أقَدٌم قبله ئي العهد والخلافة أحداً من الناس جميعاء ولا اذل عليه مكروها في نفسه ودمه»ء ولا شعره» ولا بشره» ولا حاص ولا عام من آموره وولایته» ولا أمواله» ولا قطائعهه ا ر ايلاتو ا ولاخداين عَمّاله وکتابه وولاة [أمره]" ممن صحبه وأقام معه بمحاسبة» ولا أتتبع شيا ما جری على يديه وآیدیهم في ولايته خراسان وأعماهاء وغيرها مما ولاه" آمير المؤمنين» في حياته وصحته من الحبايةء والأموالء والطرزء والبريد والصدقات» والعشر» والعشور» وغير ذلك ولا آمر بذلك أحداً من الناس» ولا أرخص فيه (۱) قوله: ((آو جوهر أو متاع)) زيادة من ب» ج. (۲) قوله: ((بن)) ساقط من آ. (۳) في آ: أنقصه. )٤( في ب» ج: ولاية. )٥( في آ: سبب. (7) في ب» ج: ولا آلحذ. (۷) في آ: آموره. )٨۸( في ب: ولی. وف ج زيادة: هارون.
عدد الصفحات ٣٣٥۳۳٦ نسخة الكتابين اللذين كتبا في بطن الكعبة اللذيْن شّهد عليهما ج ت ا ا لغيري. ولا أحدث فيه نفسي بشيء أمضیه علیه» ولا التمس”' قطیعته» ولا آنقض شيئاً ما جعل له هارون آمیر المؤمنین» وأعطاه في حیاته وخلافته وسلطانه من جميع ما سميت في كتابي هذاء وآخذ له علي [وعلى] جيم الناس البيعةء ولا أ رخص لأحد من الناس كلهم [في جيع ما ولأ aE خالفته» ولا أسمع من أحاٍ من البرية في ذلك قولاء ولا أرضى بذلك في سر ولا علانيةء ولا أغمض عليه» ولا أتغافل عليه» ولا أقبل من بر من العباد ولا فاجر» ولا صادق ولا کاذب» ولا ناصح ولا غاش» ولا قریب ولا بعید ولا احد من ولد آدم َي [من] ذكر ولا أنشى» مشورة ولا حيلةء ولا مكيدة في شيء من الأمور» سرها وعلانيتهاء وحقها وباطلهاء وباطنها وظاهرهاء ولا سب من الأسباب أراد بذلك إفساد شيء ما أعطيت عبد الله بن هارون أمير المؤمنين من نفسي» وأوجبت له علي وشرطت وسميت في کتابي هذاء آو اراد" به اح من الناس أجمعين سوءأء أو مكروهاء أو أراد خحلعه» أو حاربته» أو الوصول إلى نفسه» ودمه» آو حرمه» أو ماله» أو سلطانه» أو ولایته» جمیعاً آو فرادی» مُسرین ذلك" أو مظهرین له» أن اة وأحوطه» وأدفع عنه کما أدفع عن نفسي.» ومهجتي» ودمي» وشعري» وبشري» وحرمي» وسلطاني» وأجهز الجنود إليه» وأعینه على کل من شه وخالفه» ولا اسلمه ولا آتخلی منه» ویکون آمرې وأمره في ذلك واحدا آبدا ما كنت حیاً. (۲) قوله: ((وعلى)) ساقط من آ. () قوله: («(في جمیع ما ولاه ولا)) ساقط من آ. )٤( في ج: اتثاقل. () قوله: («(من») ساقط من آ. ٤ (( ب ج: وأراد. (۷) قوله: ((ذلك)) ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ٣٣٦نسخة الكتابين اللذين كتبا في بطن الكعبة اللذين شهد عليهما TY وإن حدث بآمير ا لمؤمنين حدث الموت» وآنا وعبد الله بن آمير المؤمنين بجحضرة أمير المؤمنين» أو أحدناء أو كنا غائِبيْن عنه جيعأء مجتمعين كنا أو مفترقين» وليس غ الله بن هارون آمير المؤمنين في ولايته بخراسان: فعَلَي لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين أن أمضيه إلى خراسان» وأسلم إليه ولايتها وأعماها كلهاء وجنودهاء ولا أعوقه عنهاء ولا آحبسه قبلِي» ولا في شيء من البلدان دون راان واعجل إشحَاصه إلى حراسان والياً عليهاء وعلى جيع أعماهاء مفرداً بهاء مفوضاً إلبه جيع أعماهما كلها. وأشلخٍص معه جيع مَّن َم إليه أميرٌ الؤمنين من فُرّاده وجنوده» وصحابته» وکتابه» وعَمّاله» وموالیه» وخدمه» ومن تبعه من صنوف لاس اهم و انرا ول اجن عه أا ورل اترا مهن تيء منها- احدا ولا ارسل عليه آمیناًء ولا کاتباء ولا ندارا" » ولا اضرب على ید في قلیل ولا کثیر. وأعطیت هارون آمير المؤمنين وعبد الله بن هارون على ما شرطت هما على نفسي» من جميع ما سَمُيْت وكتبت في كتابي هذاء عه الله وميثاقه» وذمَّة أمير الؤمنين وذمتي» وذمم آبائي وأجدادي“ وذمم المؤمنين» واش ما أذ الله على النبيين والمرسلين وخلقه أجعين» من عهوده ومواثيقه» والأيان المؤكدة التي أمر الله بالوفاء بهاء ونهى عن نقضها وتبديلها. فإن آنا نَقضْت شيئاً مما شرطت ارون أمير المؤمنين ولعبد الله بن هارون أمير المؤمنين» وسمَيْت في کتابى هذاء أو حدثت (۱) في ب ج: چخراسان. (۲) في ب» ج: آشر که. (۳) البندار: التاجر يحتكر البضائع ويتربص بها غلاء السعر (المعجم الوسيط .)۷١/١ لتا :همم التجار الذين يلزمون المعادنء واحدها بندار (لسان العرب» مادة: بندر). )٤( قوله: ((واجدادي») ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ٣٣٧۳۳۸ نسخة الكتابين اللذين كتبا في بطن الكعبة اللذيْن شهد عليهما کچ نفسي أن أنتقض شیئاً ما آنا عليه» أو غيّرت» آو بَدّلت» أو حدّثت غدرت» أو قبلت من آحل من الناس صغراً او کبیرأء برا أو فاجراء ذكراً أو آنشى. او جماعة أو فْرَاڌی» فبرئت من اللّه» ومن ولایته» ومن" دينه» ومن محمد رسول الله ا ولقيت الله يوم أَلْقّاه كافراً“ مشركا. وكل امرأة هي لي اليوم” أو أتزوجها"" إلى ثلاثين سنة؛ طالق [ثلاثاً] البتةء طلاق الخرج. وعَلَّي الشي إلى بيت الله الحرام ثلاثين حجة؛ نذراً واجباً له في عنقي» حافياًء راجلاء لا يقبل الله منى إلا الوفاء بذلك. وكل مال هو لي اليوم أو أملكه إلى ثلاثين سنة؛ هدياً بالغ الكعبة الحرام. وكل ملوك هو لي الیوم أو آملکه إلى ثلاڻين ا له ا وكل ما جعلت لأمير المؤمنين ولعبد الله بن هارون مير المؤمنین» وکتبته وشرطته هماء وحلفت علیه» وسَمَيْت في کتابي هذاء [لازماً]" لي الوفاء به» لا أضمر )1( (۲( ۾ او غیره» ولا آنوي إلا إِیاه. فإن أضمرت ”أو نوبت غيبره» فهذه العهود والمواثيق والأَيْمَّان كلها لازمة لي» واجبة عَلَيّ. وقواد أمير المؤمنين وجنوده وأهل الفاق والأمصارء وعَوام السلمين بُرآء من بعتي وخلافتي وعهدي وولايتي» وهم في جل من خليي» وإخحراجي من ولايتي عليهم» حتى أكون سوقة من السوق» وكرجل من عرض (1) في ج: حدیغاً. (۲) قوله: («آو» ساقط من ج. )٤( ي ب ج زيادة: به.. (0) في ب» ج: اليوم لي. (1) في ب: تزوجتها. (۷) في 1: ثلاث. (۸) في آ: لازم. (۹) في أ زيادة: غبره. (۱۰)( ف ب ج. ببعتي.
عدد الصفحات ٣٣٨نسخة الكتابين اللذين كتبا في بطن الكعبة اللذيْن شّهد عليهما ۳۳۹ السلمينء لا حى لي عليهم ولا ولايةء ولا تبعة لي قبلهم» ولا بيعة لي في أعناقهم. وهم في حل من الاَيْمَان التي اعطوني» بُرآء من تبعتها وَوزرها في الدنيا والأخرة. شهد سليمان بن أمير المؤمنين المنصور» وعيسى بن جعفر» وجعفر بن جعفر» [وعبد الله] بن المهدي» وجعفر بن موسی آمیر المؤمنین» وعیسی بن موسى آمير امؤمنينء وإسحاق بن موسى أمير المؤمنين» وإسحاق بن عيسى بن علي» وأحمد بن إسماعيل بن علي» وسليمان بن جعفر بن سليمان» وعيسی” بن صالح بن علي» وداود بن عیسی بن موسی» ویجحیی بن عیسی بن موسی» وداود بن سلیمان بن جعفر» وخزية بن خازم» وهرثمة" بن أعين» ويحيى بن خالدء والفضل بن بحيى» وجعفر بن يحيى» والفضل بن الربيع مولى أمير المؤمنين» والعباس بن الفضل بن الربيع مولى أمير المؤمنين» وعبد الله بن الربيع مولى أمير المؤمنين» والقاسم بن الربيع مولى مير المؤمنين» ودفافة بن عبد العزيز العبسي» وسليمان بن عبد الله بن الأصم» والربيع بن عبد الله الحارثي» وعبدالرحمن بن أبي [السمراء]“ الغساني» وحمد بن عبد الرحمن قاضي مكة» وعبد الكريم بن شعيب الحجي» وإبراهيم بن [عبد الله] الحجي» وعبد الله بن شعيب الحجبي» وحمد بن عبد الله بن عثمان الحجي» وإبراهيم بن [عبد الرحمن]" بن [شيية]“ ا لحجي» وعبد الواحد بن عبد الله الحجي» وإسماعيل بن عبد الرحمن بن شيبة (۲) في ج: وسليمان بن جعفر وسليمان وعلي. )٥( في اء ج: عبید اله. والثبت من ب. (٦) في ج: : عبد الله. (۷) في آ» ج: نبیه» وفي ب: ثنيه» وكذا وردت في المكان العالي عند ذكر أخيه (انظر ترجمة أبيه في: العقریب ص:۲٤۳).
عدد الصفحات ٣٣٩€٠ نسخة الشرط الذي كتبه عبد الله بن هارون أمير المؤمنين الحجي» وأبان مولى آمير المؤمنين. وحمد بن منصورء وإسماعيل بن صبيح› والحارث مولى أمير المؤمنين» وخالد مولى أمير المؤمنين. وكتب في ذي الحجة سنة ست وثمانين ومائة سنة. نسخة الشرط الذي كله عبد الله بن ها رون مير المؤمتن بخط بده في طن الكهبة بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب لعبد الله هارن أمير المؤمنين» كتبه له عبد الله بن هارون أمير ا لمؤمنين» في صحة من عقله» و+واز من أمره» وصدق نة فيما كتب في كتابه ومعرفة ما فيه من الفضل والصلاح له ولأهل بيته ولجماعة المسلمين: إن أمير المؤمنين هارون ولاآني العهد والخلافة وجيع أمور المسامين في سلطانه» بعد أخي محمد بن هارون أمير المؤمنين» وولآني في حياته وبعده ثغور اسان» وکو رهاء وجمیع أعماها من الضنقات و ET وغير ذلك» واشترط لي على محمد بن أمير المؤمنين هارون الوفاء بجا عقد لي به من الخلافة والولاية للعباد والبلاد بعد وولاني خراسان وجميع أعماهاء ولا يعرض لي في شيء ما أقطعني أمير المؤمنين [أو ابتاع لي] " من الضيّاع» والعقد» والدورء والرباع» [آو ابتعت]“ منه من ذلك» وما أعطاني أمير المؤمنين هارون من الأموالء والجوهرء والكساءء والمتاع» والدواب» [والرقيق وغير ذلك» ولا يعرض (۱) قوله: ((جخط یده)) ساقط من ب. )۲( أقحم في ج بين السطرين جخط مغاير لفظ: ((والعشور)» وهو موجود أيضاً في نسخة د. (۳) في آ: وابتاع» وقد سقط قوله: ((لي)) من هذه النسخة. )٤( في آ: وابتعت.
عدد الصفحات ٣٤٠نسخة الشرط الذي كتبه عبد الله بن هارون أمير المؤمنين ۳٤١ لي ولا لأحد من عُمالي وكتابي] في سبب محاسبةء ولا يتبع لي في ذلك ولا لأحد منهم آثراء ولا بُذڃِل علي ولا على احد ممن کان معي ومني» ولا عُمُالي وکتابي» من استعين" به من جميع الناس مکروها ي ڌم ولا نفس» ولا شعره ولا بشر» ولا مال» ولا صغير [من الأمور] " ولا كبير. فأجابه إلى ذلك وأقرٌ با» وکتب له به کتابأًء وکت على نفسه» ورضي به أمير المؤمنين هارون وقبلّه» وعرف صدق نيبّه؛ فشرطت لعبد الله بن“ هارون آمیر المؤمنین» وجعلت له على نفسي أن أسمع نحمد بن أمير المؤمنين» وأطيعه ولا أعصيه» وأنصحه ولا أغشه» وأوني ببیعته وولایته ولا أغدر ولا آنکث» وأنفذ کتبه وأموره» وأحسن مؤازرته ومکانفته""» وأجاهد عدوه في ناحیتی باحسن ما فی" لي بما شرط لي ولعبد الله هارون أمير المؤمنين» وسمّاه لي" ني الكتاب الذي كتبه لأمير المؤمنين» ورضي به أمير المؤمنين هارون وقبلّه» و ينتقص" شيا من ذلك ولا ينقص أمرأ من الأمور التي اشترطها لي عليه هارون أمير المؤمنين. وإن احتاج محمد بن هارون أمير المؤمنين إلى جنده وكتب إلي يأمرني بإشخاصبهم إليهء أو إلى ناحية من النواحيء أو إلى عدو من أعدائه خالفه أو أراد فض ی من اطا راطا التي ا ارون اني لرن ا ووا )۱( ما بون المعكوفين زيادة من تاريخ الطبري .)٦٥ ٤ /٤( () في ب» ج: ولا کتابي ولا من استعنت. )۳( إضافة عن تاريخ الطبري .)٠٠ ٤ /٤( ٤ €3 ب ج. وکتب. )0( قوله: ((بن)) ساقط من ب. (1) في ب: ومکایفته» وهو تصحیف. (۷) في ج: وافی. (۸) قوله: («لي») ساقط من ب» ج.
عدد الصفحات ٣٤١6 نسخة الشرط الذي كتبه عبد الله بن هارون أمير المؤمنين إياه: فعلّي] آن آنفذ مره ولا أخالفه» ولا أقصر في شيء إن کتب أي به. وإن أراد محمد بن أمير المؤمنين أن يولي رجلا من ولده العهد والخلافة من بعدي» فذلك له ما وفی لي بجمیع ما" جعل لي أميرٌ المؤمنین هارونء واشترطه'" لي [عليه] ٠“ وشرطه على نفسه في أمري. وعَلَيٌ إنفاذ ذلك» والوفاء له بذلك» ولا أنقض ذلك ولا أُغيْره ولا أبله» ولا أقدم قبله احداً من ولدي» ولا قریباً ولا بعيدا من الناس أجعينء إلا أن يولي هارون آمير المؤمنين أحداً من ولده العهد من بعدي» فيلزمني ومحمدأ الوفاء بذلك. وجعلت لأمير المؤمنين هارون ولحمد بن امير المؤمنين علي الوفاء بما اشترطت وسمّيت في كتابي هذا ما وفی له محمد بن أمير المؤمنين» بجميع ما اشترط لي هارون أمير المؤمنين عليه في نفسي» وما أعطاني أمير المؤمنين هارون من جيع الأشياء المسماة في الكتاب الذي كتبه له» عهد الله تعالى وميثاقه» وذمة أمير المؤمنين وذمتي» وذمة " آبائي وذمم المؤمنين» وأشَد ما أخذ الله على النبيين والمرسلين وخلقه أجعين من عهوده ومواثيقه» والاَيْمَان المؤكدة التى أمر الله بالوفاء بها. فان آنا" نَقَضْت شيئاً ما شرطت وسَمَيْت في کتابي هذا له» او يرت أو بدّلت» أو نکشت» أو غدرت» فبرئت من الله» ومن ولایته» ومن دینه» ومن محمد رسول الله ایا ولقیت الله یوم ألقاه"" کافراً به مشركاً. وکل امرأة هي لي الیو (1) إضافة عن تاريخ الطبري .)٠١ ٤ /٤( (۲) في ب» ج: لي ياء (۳) في ب: واشترط» وني ج: فاشترط. )٤( قوله: ((عليه)) ساقط من آ. (0) في ب» ج: وذمم. (7) قوله: «آنا» ساقط من ب» ج. (۸) في ب٬ ج: ايوم لي.
عدد الصفحات ٣٤٢