المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار مكة وما جاء فيها من الأثار تحميل PDF

الأزرقي

صفحة ٢ من ٧٤

۱۸ ترحمة الولف ثمان وثلاثمائة 0 ۲.إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس اهاشمي العباسي البغدادي [...-٠۳۲ه].‏ المسند الصدوق أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي البغدادي» كان أبوه أمير ا لحاج مدة» فأسمع هذا من آبي مصعب الزهري كتاب الموطاء ومن آبي سعيد الأشج وعبيد بن أسباط وجاعة بالكوفة» ومن الحسين بن الحسن المروزي صاحب ابن المبارك» ومن محمد بن الوليد» البسري ومحمد بن عبد الله الأزرقيء وخلاد بن أسلم» وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي. حدث عنه: الدارقطني» وأبو حفص بن شاهين» وابن المقرئ» وزاهر بن أحمد الفقيه» وأحمد بن محمد بن الصلت الجبر» وآخرون. قال ابن قانع إن إبراهيم بن عبد الصمد الماشمي مات في سنة مس وعشرين وثلاثماتة زاد این قانع في اول ار عاش الأزرقي- -رحه الله- في نهاية القرن الثاني إلى متعصف القرن الشالك» وقد عاصر أحداڻاً جساماًء منها ما هو سياسي» ومنها ما هو ديني» وأعظم هذه الأحداث (مسالة القول بخلق القرآن) وأثرها على المسلمين» وكانت غنة تعرض ها العلماء من محدثين وفقهاءء أوْقد فتيلها ا منحرفون الدخلاء» وتولى أمرها بعد ذلك الخلفاء والأمراء» من وافقهم حاز عندهم الثناء» ومن خالفهم أوقعوا فيه (۱) التقیید:۱/ ٩۱۹۹ء‏ سیر اعلام النبلاء: /۱٤‏ ۲۸۹. (۲) التقیید:۱/ ۰١۱۹ء‏ سير اعلام النبلاء: /٠١‏ ۷۲.

عدد الصفحات ١٨

ترجمة المؤلف البلاءء وكان الإمام أحمد رمه الله كبش الفداء فذاع صيته في الأرض وفي السماء من خلال تتبعنا للمصادر التي ترجمت للمؤلف ( نقف له إلا على مصنفين انين وهما: -١‏ أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار. وهو الكتاب الذي نقوم بدراسته وتحقيقه. ۲- المسند. وهو من الكتب المفقودة. توفي اللإمام الأزرقي-رحه الله- سنة )٠٠١(‏ ه على الصحيح كما هو مثبت في هامش (خلاصة الرجال) نقلاً عن الخطيب. تنبيه: اة شی ا و الزات عت و اریت امد بن محمد بن الوليدء منهم الإمام النووي-رحه الله-في شرح المهذب» في قوله بعد أن ذكر حدود الحرم نقلاً عن أبي الوليد: وقد أخذ عن الشافعي وصحبه وروى نه . وإنما كان ذلك وَهماً لأمرين: أحدهما a a Lg‏ الشافي إلا أحمد بن محمد بن الوليد جد أبي الوليد هذا. والأمر الثاني: لو أن أبا الوليد هذا روى عن الإمام الشافعي حرج عنه في تاريخه لا له من الجلالة والعظمة كما أحرج عن جده وغيره» والسبب الذي أوقع الإمام النووي في هذا الوَهَم أن اهمد الأزرقي جد أبي الوليد هذا يكنى أيضاً بابي (۱) کشف الظنون (۲/ .)۱١۸۴‏

عدد الصفحات ١٩

۲۰ ترجمة المؤلف الوليدء فظنه النووي هوء والله أعلم. كما وَهَلٌ بذلك صاحب كشف الظنون» فجعل وفاة الحفيد في نفس السنة التي توفي فيها الجدء وقد نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في تهذيبه» عند ترجمته للجد أحمد بن محمد بن الوليد. والصحيح الثابت أن ا لجد توفي سنة (۲۲۳) ه.

عدد الصفحات ٢٠

لمحت التانى اعرف کاب آخبار مک

عدد الصفحات ٢١

العرف کاب آخبار مک أفرد الأزرقى-رحه اله - اليلد الحرام مک ف تاليف ا 1 يسبقه ا إلى ذلك. وإن كانت هذه الأخبار الى جمعها المؤلف موجودة قبل ذلك» لكنها ن تكن مفردة في كتاب مستقل» بل كانت في صدور الرجال» وفي المصنفات الجامعة لواضیع الدین» ولقد استفاد منه کل من جاء بعده» فکان مصدرا لخیره في هذا الحانت. | إن المتفحص فى كتاب «أخبار مكة» يظهر له أن المؤلف جمع ا التاريخية والحديثية والفقهية والجغرافية والسياسية» وكل هذه النواحي استعمل فيها المؤلف أسلوب الرواية . فلقد ولد-رحه الله- في القرن الثاني وإن ) يعرف بالضبط تاريخ ولادته» وهذا القرن هو على ما وصفه رسول الله ل من خير القرون» « عن عبد الله بن عام فال قال رول الله لا حير مني القن الَذِينَ يوني مالين يلُونَهُم تُم الذْينْ لوهم ٿم پَجيءَُ قوم سبق شهادة ت أحدِهم 0 ا ور يميه شهادته ( فمن الناحية التارية: فأكرم بالإمام الأزرقي من مؤرخ استطاع من خلال هذا الكتاب عرض الواقع التاريخي بترتيب زمنى يُظهر براعته في هذا الفنء وهذا أسلوب منهجي في (۱) أخرجه البخاري: في الشهادات» لايشهد على شهادة زور إذا أشهد» (0۰۹)» ومسلم: ف فضائل الصحابةء فضائل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» .)٠٥۳۳(‏

عدد الصفحات ٢٣

غاية الروعة يقدمه الأزرقي لكل من أراد قراءة التاريخ» وخاصة التاريخ الإسلامي» الذي يعتبر جزءاً من حياة كل مسلم. إذ إن مكة مهبط الوحي بالرسالةء وفيها ركن الإسلام الذي أذن به إبراهيم عليه السلام» فيذكر المؤلف رحه الله: (ما كانت عليه الكعبة فوق الماء قبل خلق السموات والأر ض)» (ثم يذكر بناء الملائكة الكعبة قبل خلق آدم)ء (ثم يذكر حج آدم للبيت)» (ثم يذكر بناء ولد آدم للبيت)»ء (ثم يذكر الطُوفان كيف طافت سفينة نوح بالبيت)»ء (ثم يذكر حادثة الفيل)ء وهكذا 8 ذكر الحوادث حسب تسلسلها الزماني. ومن ع ناحية الصنعة الخحديثية: توفي الإمام الأزرقي -رحه الله- في متتصف القرن الفالث ا وکان ذاك العصر عصر الروايةء ونرى في أسانيد الأزرقي دقة الضبط في النقل» وهذا یظهر من خلال بسط کتابه بالا سانید بقوله: («حدثني» «أخبرني» «قال لي» «( عن فلان» «كتب لي فلان» وهذا المنهج التوثيقي الإسنادي في إثبات الوقائع هو الذي كان سائدا في ذلك العصر. فا ملف -رحه الله- يروي آحیاناً ا بر بسنده عن رسول الله ا وتارة برویه موقوفا على الصحابي» وتارة يرويه مقطوعاً عن التابعي» وتارة ينقل رأي غيرهم في المسألةء فكان في ذلك كالذي يدرس الحوادث بالمآثورء يثبت ما قاله رسول الله تياد فإ لم جد عن رسول الله اة ني المسالة شيئاً أورَد قول الصحابي آو قول من بعده. ونرى المؤلف يتثبت في الرواية وفي النقلة » انظر قوله في حديث رقم :)0۸٥(‏ كتب إِلي عبد الله بن أبي غسان رجل من رواة العلم من ساكن صنعاء» وحمل

عدد الصفحات ٢٤

الكتاب إل رجل أمين أثق به وأملاه بمحضر O Te‏ المسالة التي يدرسها في باب واحد» كما هو حال كتب التفسير التي جعت من غير ترجيح بين المنقول أو تصحيح له. ثم إنه قسم کتابه إلى آبواب» وتحت کل باب ب النبوية نة وأقوال الصحب والتابعين اللطبفةء فتم بذلك كتاب أخبار مكة الشريفة. وكما هو معلوم لدى الجميع أن هذه الأمة تميزت بالإسنادء قال الحافظ أبو علي الجياني: «خحص الله هذه الأمة بثلاثة أشياء لم يُعطّها من قبلها: الإسنادء والأنساب» والإعراب»' ومن قبل لم تعن الأمم السابقة في النقل والرواية بالإسناد والتحري في معرفة رجاله ودرجاتهم من العدالة والضبط» فكانت الحوادث التاريخية تُروى على عِلّاتهاء والأديان والمذاهب يُعول فيها على التلقي َ من أفواه النقلة وکتاباتهم» دون سوال عن اللأسناد فضلا عن در استه و ججڻه. لكن الله تعالى لما جعل هذا الدذين خانمة الرسالات والأديان وتعهد بجفظه وصونه» احتص هذه الأمة بان وفقها لحفظ كتاب ربها وصيانة حديث نبيها يا فإذا بها تبنكر لحفظ أمور دينها أدق منهج علمي بمكن أن ُوجد للاستثبات من ا ال E‏ ) ) أما من الناحية الفقهية: فقد م اا لاز رقي في كتابه مادة فقهية مهمة» وخاصة ما يتعلة لعنوان الفقهى مء شد له ما ٽوفر لدیه من ادك ا الفقهبة المتعلقة بذلك» ف )0 ۱ ٹدریب الراوی: :ص 0

عدد الصفحات ٢٥

ا الج رل( اروا جا ف ای اا ار ف زمزم وما جاء فيه» ذكر الطواف وما جاء فيه ذكر الطواف وما جاء فيه» ذكر n i O SE‏ في النوم في المسجد» ذكر كفارة قتل الصيد في الحرم). وهكذا. آما من الناحية الجغرافية: فمن آراد ان يصف شيئاً بحتاج إلى تصوره» ولا كان الإمام الأزرقي من سكان الديار المكية كان لديه التصور عن الخريطة ا جعرافية الشاملة للحرم المككي الشريف» وهذا التصور هو الحروف التي وضع عليها الإمام الأزرقي نقاط التصديق» وهكذا نراه يتصور الواقع ثم يصدق تصوره بالعلم الذي هله عن اة لذا فقد بدا الأزرقي في كتابه بالكلام عن البيت يصفه وصفاً دقيقاً منذ أن وضع على الأرض إلى قيام الساعة» وهذا من معجزات الني ية حيث أخبر عن أمور غيبية مضت» وآمور غيبية تأتي في المستقبل» ثم شرع يصف بيوتها وجباها وأوديتها وآبارها وعيونها ومساجدها وغير ذلك» وکل شيء يتکلم عنه يصفه وصفاً هندسياً يدلك على دقة المؤلف في الحفاظ على ضوابط المسافات ٠‏ والمساحات التعلقة بكل جزء من هذه المعالم الطيية. ااا فى عد اأ رماوا أن الف بغ ولك ال غخوروة عنهم» فمثلا: يذكر المؤلف فيقول: (منزل سيدنا رسول الله بي من نمرة)» حدثنا جدي حدثنا مسلم عن ابن جريج قال: سالت عطاء آين کان رسول الله ميه ينزل من عرقةء قال: بنمرة منزل الخلفاء إل الصخرة الساقطة باصل اميل عن ينك وآنت ذاهب إلى عرفة»ء يلقى عليها ثوب يستظل به.

عدد الصفحات ٢٦

أما في تحديد المساحات والمسافات فلا يذكر المؤلف في نقلها إسناداً إلى أحد» ذلك عا آودعه في کتابه. ذكر الأزرقي رحمه الله حال المسجد الجرام في عهد النبي يي والخلفاء الراشدين» وما طرأً من تغبرات في عهد الخلافتين الأموية والعباسية» وخاصة ما يتعلق بتوسعته المتعاقبةء وما جاء في هدم الكعبة وبنائها من قبل من كان يتولى شؤون المسلمين آنذاك. فذكر عمل عمر بن الخطاب» وعثمان بن عفان رضي الله عنهما في توسعة مسجد ومن ثم زيادة ابن الزبير رضي الله عنه» وعمل الوليد بن عبد الملك من زخرفة» ووضع الأساطين الرخاميةء وجعل الشرفات الحيطة بالمسجد» وزيادة أبي جعفر» والمهدي» وء أثبت على الورقة الأولى في غالب مخطوطات هذا الكتاب اسم (أخبار مكة)» وذكر ذلك أيضاً ابن النديم في الفهرست» وابن حجر العسقلاني في التهذيب» والفاسي في العقد الثمين» وغيرهم ممن نقل عن الأزرقي. وأثبت على الورقة الأولى من إحدى النسخ المخطوطة اسم (تاريخ مكة) وهذا العنوان هوالذي ذکره النووي في شرحه على مسلم» وي کتابه تهذیب الأسماء والصفات» والسيوطي في شرحه على سنن ابن ماجه» والمزي في تهذيب الكمال» والفاسي في ذيل التقييد.

عدد الصفحات ٢٧

وما يلفت النظر ما قد يقع في ذهن القارئ لأول وهلة أن لاإمام أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق الأزرقي (جد المؤلف محمد بن عبد الله الأزرقي) يدا ي تاليف هذا الكتاب؛ وسبب ذلك ؛ كثرة النقول التي أوردها الحفید عن جده في أخبار مکة حیث بلغت ۷۹۲ نصاًء وأرجع فاأقول: كان عصر المؤلف عصر تدوين العلم» فهو من رجالات العلم الذين دونوه في مؤلفات خاصة» سواء أخذ المؤلف هذه المعلومة من جده أو غيره» ولا ينسب مادونه المؤلف لغيره وإن نقل عنه. والحقيقة التي لا إشكال فيها ولا غموض أن كل من عاصر المؤلف أو جاء ق ا ى ات ال ( عة صدا الأزرقي). فلقد ذكر ابن النديم في الفهرست» والفاسي في العقد الثمينء وأشار حاجي خليفة في كشف الظنون» وابن حجر في التهذيب والفتح» وصاحب آخبار قزوين في تدوينه» والذهي في السير: بان مؤلف كتاب «أخبار مكة» هو أبو الوليد لقد كان كتاب تاريخ مكة بالنسبة لمن جاء بعده مادة علمية هامةء فقام بعضهم باختصاره» وقام بعضهم بنظمه. چ فالاسفرایینی اکى أحد علماء القرن الثامن اهجري اختصره» وشم هذا (۱) التدوین في آخبار قزوین: /٤(‏ ٩۱۸۹)ء‏ سیر آعلام النبلاء: (۲۲/ ۲۷۷)ء فتح الباري: (۱/ ٩۹٤)ء‏ تهذيب التهذيب: )۷/1 وبقية المراجع التي سبی ذکرها.

عدد الصفحات ٢٨

المختصر (زبدة الأعمال وخلاصة الأفعال). وقد جعل کتابه في بابين : أوهما: في ذكر فضيلة الكعبة . وقد لخصه بعد أن قرأه عليه محمد بن أحمد القرشي المكي الشافعي في مكة . وثانيهما : في ذكر فضيلة المدينة . وهو من زيادة المختصر. وقد نشرته مکتبة نزار مصطفی الباز في جلد واحد عام ۱۸٤۱ھ‏ - ۱۹۹۷م. - واخحتصره أيضاً بجيى بن محمد الكرماني الملصري من علماء القرن التاسع» وقد حذف أسانيده وأضاف إليه بعض الزوائد . وسمُى هذا المختصر (غختصر تاريخ مكة المشرفة). اضر اھا رن رن ماو ی عار نای ا ل م الک إمام المالكية بها ومن جاور بالمدينة له كتابان أحدهما في أخبارها والأخر في أخبار مكة لخصه من كتاب الأزرقي. - ونظمه عبد الملك بن أحد الأنصاري الأرمانتق الصري شعرأ» وهو من فقهاء الشافعية في القرن الفامن الهجري . وسمى منظومته (نظم تاريخ مكة للأزرقى في أرجوزة). لقد استفاد من كتاب الأزرقي كل من جاء بعده من المفسرين والحدثين والفقهاء واللغويين» وإليك الدليل على ذلك آ- في جال التفسير والحديث: - الإمام النووي: ت(1۷1) في (شرحه على مسلم)»حيث نقل النووي عن الأزرقي في شرحه على مسلم نصين يستشهد بهما على وقائع متعلقة بأخبار

عدد الصفحات ٢٩

- الحافظ إسماعيل بن عمر بن كثر الدمشقي: ت( ۷۷) في تفسيره: (تفسير لفرآن العظيم)» نل عن الإمام الأزرقي في موضعين مستش هدا بذللك على مسائل متعلقة بالحرم لكي الشريف. - الحافظ ابن حجر العسقلاني: ت(۲٥۸)‏ في (فتح لباري)» حيث قل عن عشرين نصا يستشهد بها على وقائع تتعلق بمكةء ويقول في مستهل عبارته: جزم الأزرقي» ذكر الأزرقي» وقد تعقب ابن حجر الأزرقي كماهو مثبت عنده في تعليقه على ما نقله الأزرقي بأن حمدا بي كان غلاماً في قصة بناء الكعبةء وأتى بالأدلةء ووفق بينها على أن بناء البيت كان قبل البعثة جخمس عشرة سنةء وأنهم حکموه في أمر الحجر. - الإمام السيوطي: ت(١١4)‏ ( في الدر المنثور)ء و(شرح سنن ابن ماجه). تقل في (الدر المئلور) عن الأزرقي سبعاً وأربعين نصا فيما يتعلق بأخبار الحرم لكي الشريف. ونقل نصا واحداً في شرح سنن(ابن ماجه). - عبد الرؤوف المناوي: ت( )٠٠١١‏ نقل في شرحه على الجامع الصغير خسة نصوص مستشهداً بها على مسائل خاصة بالحرم المكي الشريف. - محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني: ت(۲۲١١)‏ في (شرحه على الموطا). نقل عشرة نصوص من أخبار مكة» استدل بها على القضايا المتعلقة الحرم المکي. - محمد بن علي بن محمد الشوكاني: ت(١۷١١)‏ في تفسيره: (فتح القدير)» (ونيل الأوطار). ففي (فتح القدير) نقل أربعة نصوص أودعها تفسيره» وفي ا ی ا ا و المسائل المتعلقة بالحرم المكي الشريف.

عدد الصفحات ٣٠

التعريف بكتاب أخبار مكة ۳١‏ - محمد بن إسماعيل الصنعاني: ت(١۸١)‏ في (سبل السلام) نقل الاستشهاد على وقائع متعلقة بالحرم المكي الشريف في موضعين من كتابه. - محمد بن عبد الرحهمن المباركفوري: ت(۳١٠١٠)‏ ففي تحفته على الترمذي Ls a a a 8‏ متعلقة با حرم المكي الشريف. ب- في جال الفقه وأصوله: - الإمام النووي: ت1۷) في (روضة الطالبينء وانجموع). نقل نصين في كتابه (الروضة)» وأاحد عشر نصا في (الجموع) من أخبار مكة للاستشهاد على القضايا المتعلقة با حرم المكي الشريف. - محمد بن عبد الواحد السيواسي: ت(١1۸)‏ في (شرح فتح القدير). نقل أربعة نصوص عن الأ زرقي با يتعلتق بالحرم المكي الشريف. - شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني: ت(۷۲۷)» نقل في شرحه على العمدة خسة عشر نصا عن الأزرقي با يتعلق بالحرم ا لمكي الشريف. - الحافظ السيوطي: ت(١١4)‏ في: (الأشباه والنظائر). نقل نصا واحدأً عن الأزرقي با يتعلق بالحرم ا لمكي الشريف. - محمد بن عبد الله ا لمغربي: ااا ا ا نصوص با يتعلق بالحرم الكي الشريف. - الشيخ الخطيب الشربيني: ت(4۷۷) في (مغني الحتاج). نقل نصين عن الأزرقي مما يتعلق بأخبار الحرم المكي الشريف. - الشيخ منصور البهوتي: ت(١١٠٠)‏ في (كشاف القناع). نقل مرة واحدة عن الأزرقي يا يتعلق بمسائل الحرم الكي الشريف.

عدد الصفحات ٣١

۳۲ التعريف بكتاب أخبار مكة - الشيخ سليمان بن عمر البجيرمي: ت(١۱۲۲)‏ في (حاشيته على الخطيب). نقل نصاً واحداً عن الأزرقي با يتعلق با حرم ا لمكي الشريف. ‏ - الشيخ محمد بن عرفة الدسوقي: ت(١۳١٠)‏ في حاشيته المعروفة ب(حاشية الدسوقي). نقل نصا واحداً عن الأزرقي با يتعلق بالحرم ا لمكي الشريف. - العلامة ابن عابدين: ت(١١٠)‏ في حاشيته المعروفة ب (حاشية ابن عابدين). نقل نصأً واحداً عن الأزرقي يما يتعلق بالحرم المكي الشريف. و - الإمام الحافظ ابن كثير الدمشقي: ت(۷۲۸) في (البداية والنهاية). نقل خمسة نصوص عن الأزرقي ما يتعلق بالحرم المكي الشريف. - ابن بطوطة (عحمد بن عبد الله بن حمد): ت(۷۷۹). نقل في رحلقه نصا واحدأً عن الأزرقي با يتعلق با حرم لمكي الشريف. - ابن خلدون (عبد الرحمن بن محمد): ت(۸٠۸)‏ في (مقدمته). نقل نصاً واحداً عن الأزرقي با يتعلتق بالحرم المكي الشريف. - الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني: ت(۲٥۸).‏ نقل ابن حجر في الإصابة نصا واحداً عن الأزرقي با يتعلق بالحرم المكي الشريف. - الإمام النووي: في (تحرير ألفاظ التنبيه). نقل ثلاثة نصوص عن الأزرقي - الحافظ عبد الله بن يوسف الزيلعي: ت(۲٦۷)‏ في كتابه نصب الراية نقل من كتاب أخبار مكة للأزرقي سبعة نصوص مستشهدا بها على مسائل متعلقة

عدد الصفحات ٣٢

بالحرم الكي الشريف. - الإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني: ت(۲٠۸)‏ ني: (الدراية في تخريج أحاديث المداية)ء و(التلخيص). نقل الحافظ ابن حجر نقولاً خخسة في (الدراية)» وخسة نقول في (التلخيص) مستشهداً بها على قضايا متعلقة بمكة المشرفة ٠ه‏ ي جال المعاجم: - ياقوت بن عبد الله الحموي: ت(٣1۲)‏ ففي معجم البلدان نقل ياقوت أربعة نصوص مستشهداً على وقائع أثبتها في معجمه. - ا النووي: ت(٦۷٦)‏ في (تهذيب الأسماء ) نقل النووي في التهذيب ثلاثين نصاً من أخبار مكة أودعها بطون المسائل التي تخص الأ سماء المتعلقة بمكة. - محمد بن أبي الفتح الحنبلي: ت(۹٠۷)‏ في (المطلع). تقل صاحب المطلع خسة نصوص عن الأزرقي با يتعلق بالحرم المكي الشريف. ا وهؤلاء بعض من الذين استفادوا من الأزرقي» وغيرُهم كليل ) نقصد وهو إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع؛ الراوي لکتاب حبار مکة ت عن الإمام الأزرقي”. إن الخزاعي بقل الأخبار المنعلقة بمکة من ن طریق الأزرقيء فأحیاناً جدنفس ۰ اماد ولکن من غير طرق الأزرقي فیہتها مع الإشارة | إلى ذلك بقوله: وحدشا ٤‏ فلان پاسناد مثله مثال ذلك: (ما جاء اء ني البيت المعمور) (بناء إبراهيم : عليه (۱) سبقت ترجمته في بث (تلامذة اللولف). .

عدد الصفحات ٣٣

٤‏ التعريف بكثاب آخبار مكة السلام الكعبة) (حج ابراهیم وإذنه بالحج) وغير ذلك. وأحياناً يورد تفسراً لغريب الألفاظ, مشال ذلك: (الأخشبان: الحبلان)» (الأيم: الحية الذكر) (الباسنة: آلة الصناع) (البرق الخلب: السحاب الذي ليس فيه مطر). وقد بلغت عدة الأحاديث المسندة التى ذكرها الخزاعي سبعة عشر حديفا. ٠‏ ا e‏ نوية كثيرة ذكرها عقب الأحاديث. a‏ ا الخطيت TT‏ ل أصلاً في البحث. ۲- مقابلة النسخة الخطية الق اعتمدناها اصلاً مع النسخ الرئيسة الق اخترناها لذلك. ۴ الرجوع إلى النسخ الخطية المساعدة عند الحاجة. وقد توفر لدينا ست نسخ خطية من كتاب (أخبار مكة) للأزرقي» وقد م اعتماد أصح وأقدم النسخ أصلا ورمزنا ها ب (1) وقمنا بمقابلتها على النسخ التي اعتمدناها رئيسةء وهي: (ب) » (ج)ء والرجوع إلى النسخ التي اعتبرناها مساعدة عند الضرورة وهي: (د) » (ه) » (و) » (ط). وبيّنا السبب في اختيار النسخة (آ) اصلا في التحقيق هذا الكتاب. ٤‏ - اعتمدنا الطريقة الإملائية الحديثة في الكتابة. - أبتنا علامات الترقيم في مواضعها على ما هو معروف عند آهل هذا الفن» مع الملاحظة أننا وضعنا علامة المعقوفتين [ ] للإشارة إلى أن ما بين المعقوفتين هو ما أثبتناه من النسخ الأخرى غير الأصل . - ضبطنا الآيات القرآنية بالشكل على رواية حفص رحه الله.

عدد الصفحات ٣٤